![]() |
روائع الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله
روائع الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله صالح الحمد (1) فالأفكارُ الرَّديَّةُ هي: قُوتُ الأنفُسِ الخسيسةِ التي هي في غايةِ الدَّناءةِ؛ فإنها قد قَنِعَت بالخيالِ، ورضِيَتْ بالمُحالِ. [مفتاح دار السعادة (٥٢٨/١)]. فخيرُالقلوبِ: ما كان واعيًا للخيرِ، ضابطًا له، وليس كالقلبِ القاسي الذي لا يقبَلُه. [مفتاح دار السعادة (٣٥٤/١)]. للإدراك مراتبُ بعضُها أقوى مِن بعضٍ؛ فأوَّلُها: الشُّعورُ، ثمَّ الفَهمُ، ثمَّ المعرفةُ، ثمَّ العِلمُ، ثمَّ العقلُ. [مفتاح دار السعادة (٣٥٤/١)]. العِلمُ طعامُ القلبِ وشرابُه ودواؤُه، وحياتُه موقوفةٌ على ذلك، فإذا فقَد القلبُ العِلمَ، فهو: ميِّتٌ. [مفتاح دار السعادة (٣٤٤/١)]. ما ذاقَ طعمَ الإيمانِ: مَن لم يُوالِ في اللهِ ويُعادِي فيه. [مفتاحدار السعادة (٣٢٥/١)]. فلو ظهَرَتْ صورةُ العِلم للأبصارِ: لزاد حُسنُها على صورةِ الشَّمسِ والقمرِ، ولو ظهَرَتْ صورةُ الجهلِ للأبصارِ: لكان منظرُها أقبحَ منظَرٍ. [مفتاح دار السعادة (٣٢٢/١)]. فالخيرُبمجموعِه: ثمارٌ تُجتَنى مِن شجرةِ العِلمِ، والشَّرُّ بمجموعِه شوكٌ يُجتَنى مِن شجرةِ الجهلِ. [مفتاح دار السعادة (٣٢٢/١)]. فالحجَّةُ: ناصرةٌ نفسَها، ظاهرةٌ على الباطلِ، قاهرةٌ له. [مفتاح دار السعادة (١٦٠/١)]. |
رد: روائع الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله
(2)
إذا عَظُمَ المطلوبُ، وأعوَزَكَ الرَّفيقُ النَّاصحُ العليمُ - فترحَّلْ بهمَّتِك مِن بينِ الأمواتِ، وعليك بمُعلِّمِ إبراهيمَ. [مفتاح دار السعادة (٨٧/ ١)]. [مفتاح دار السعادة (٢٢٧/ ١١)]. حاجةُ الإنسانِ إلى العِلمِ بعددِ الأنفاسِ. [مفتاح دار السعادة (٢٢٥/ ١)]. [مفتاح دار السعادة (١٩٩/ ١)]. [مفتاح دار السعادة (٢٨٧/ ١)]. [مفتاح دار السعادة (٢٧٥/ ١)]. [مفتاح دار السعادة (١٧٨/ ١)]. [مفتاح دار السعادة (٢٤٢/ ١١)]. |
رد: روائع الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله
(3)
عليكَ بالمَطالبِ العاليةِ، والمراتبِ السَّاميةِ، التي لا تُنالُ إلا بطاعةِ اللهِ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّقضىألا يُنالَ ما عندَه إلا بطاعتِه. [طريق الهجرتين (٤٩/١)]. أساسُ النِّفاقِ: أن يُخالِفَ الظَّاهرُ الباطنَ. [إغاثة اللهفان (٤٤١/١)]. فالزُّهدُ: فراغُ القلبِ مِن الدُّنيا، لا فراغُ اليدِ منها. [عدة الصابرين (ص ٥١٠)]. مُثِّلَتِ الدُّنيا بمَنامٍ، والعيشُ فيها بالحُلمِ، والموتُ باليقَظةِ، ومُثِّلَتْ بمزرعةٍ، والعملُ فيها البَذْرُ، والحصادُ يومَ المَعادِ... [عدة الصابرين (ص٤٧٤)]. إنَّما تفاوَتَ القومُ بالهِمَمِ لا بالصُّوَرِ. [الفوائد (ص٦٧)]. اشتَرِ نفسَكاليومَ؛ فإنَّ السُّوقَ قائمةٌ، والثَّمنَ موجودٌ، والبضائعَ رخيصةٌ، وسيأتي على تلك السُّوقِ والبضائعِ يومٌ: لا تصِلُ فيه إلى قليلٍ ولا كثيرٍ. [الفوائد (ص٦٦)]. فكلُّ مَن تعلَّقَ بشيءٍ غيرِ اللهِ: انقطَعَ به أحوجَ ما كانَ إليه. [طريق الهجرتين (٢١/١)]. مَن قرَّتْ عينُهباللهِ: قرَّتْ به كلُّ عينٍ، وأنِسَ به كلُّ مستوحِشٍ، وطاب به كلُّ خبيثٍ، وفَرِح به كلُّ حزينٍ، وأمِنَ به كلُّ خائفٍ، وشهِدَ به كلُّ غائبٍ. [طريق الهجرتين (٨/١)]. |
رد: روائع الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله
(4)
أعظمُالنَّقصِوأشَدُّ الحسرةِ: نقصُ القادرِ على التَّمامِ، وحسرتُه على تفويتِه. [مفتاح دار السعادة (٣٠٤/١)]. والمرأةُ ينبغي لها إذا خاطبَتِ الأجانبَ أن تُغلِظَ كلامَها وتُقوِّيَه، ولا تُلِينَه وتُكسِّرَه؛ فإن ذلك أبعَدُ مِن الرِّيبةِ والطَّمعِ فيها. [مفتاح دار السعادة (٣٠٥/١)]. فالمكارمُ مَنوطةٌ بالمكارهِ، والسَّعادةُ لا يُعبَرُ إليها إلا على جسرِ المشقَّةِ، ولا تُقطَعُ مسافتُها إلا في سفينةِ الجِدِّ والاجتهادِ. [مفتاح دار السعادة (٣٠٠/١)]. الهدايةُ هي:العِلمُبالحقِّ مع قصدِه وإيثارِه على غيرِه. [مفتاح دار السعادة (٢٣٠/١)]. فالقلبُ الغافلُ: مأوَى الشَّيطانِ. [مفتاح دار السعادة (٣١١/١)]. فأمراضُ القلوبِ: أصعَبُ مِن أمراضِ الأبدانِ. [مفتاح دار السعادة (٣٠٦/١)]. فالعلمُ للقلبِ مِثلُ الماءِللسَّمكِ، إذا فقَده مات. [مفتاح دار السعادة (٣٠٧/١)]. نجائبُ النَّجاةِ مُهيَّأةٌ للمُرادِ، وأقدامُ المَطرودِ موثوقةٌ بالقُيودِ. [الفوائد (ص٥٢)]. |
رد: روائع الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله
(5) •مِنالقلبِ تخرُجُ الأوامرُ والإراداتُ إلى الصَّدرِ، ثمَّ تتفرَّقُ على الجنودِ. [بدائع الفوائد (٨٠٣/٢)]. •الجاهلُ يشكو اللهَ إلى النَّاسِ، وهذا غايةُ الجهلِ بالمَشكُوِّ والمَشكُوِّ إليه؛ فإنَّه لو عرَفَ ربَّه لَمَا شَكَاه، ولو عرَفَ النَّاسَ لَمَا شكَا إليهم. [الفوائد (ص١٢٦)]. •النِّعَمُ ثلاثةٌ: نعمةٌ حاصلةٌ يعلَمُ بها العبدُ، ونعمةٌ مُنتظَرةٌ يرجوها، ونعمةٌ هو فيها لا يَشعُرُ بها. [الفوائد (ص٢٥٢)]. •أصلُ الأخلاقِ المذمومةِ كلِّها: الكِبْرُ والمهانةُ والدَّناءةُ، وأصلُ الأخلاقِ المحمودةِ كلِّها: الخشوعُ وعلوُّ الهمَّةِ. [الفوائد (ص ٢٠٩٩)]. •ومَن طمَحَتْهمَّتُهإلى الأمورِ العَلِيَّةِ، فواجبٌ عليه أن يَسُدَّ على همَّتِه الطُّرُقَ الدَّنيَّةَ. [مفتاح دار السعادة (٢٩٩/١)]. •العِلمُ باللهِ: أصلُ كلِّ عِلمٍ. [مفتاح دار السعادة (٢٣٩/١)]. •سلطانُ العِلمِ: أعظمُ مِن سلطانِ اليدِ. [مفتاحدار السعادة (١٦٠/١)]. •فمَن طلبَ العِلمَ ليُحييَ به الإسلامَ، فهو مِن الصِّدِّيقينَ. [مفتاح دار السعادة (٣٣٨/١)]. |
رد: روائع الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله
">(6)
•أجَلُّ حسناتِ الدُّنيا:العلمُ النَّافعُ، والعملُ الصَّالحُ. [مفتاح دار السعادة (٣٣٩/١)]. [مفتاح دار السعادة (٥/١)]. [عدة الصابرين (ص١٠٧)]. [عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين (ص ٦)]. [الداء والدواء(ص ٩)]. [الداء والدواء (ص ٦)]. [الفوائد (ص ١٦٢)]. </h2> |
رد: روائع الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله
(7)
•وكلُّ عِلمٍ وعمَلٍ لا يَزيدُ الإيمانَ واليقينَ قوَّةً فمدخولٌ، وكلُّ إيمانٍ لا يَبعَثُ على العملِ فمدخولٌ. [الفوائد (ص١٢٤)]. •مَن قَبَّلَ فَمَ اللَّذَّةِ، لا يُنْكِرْ عَضَّ أسنانِ النَّدامةِ. [بدائعالفوائد (١١٨٠/١)]. •الإنسانُ إنسانٌ برُوحِه وقلبِه، لا بجسمِه وبدَنِه. [مفتاح دار السعادة (٢٩٧/١)]. •فغِنَى النَّفْسِ مشتَقٌّ مِن غِنَى القلبِ، وفرعٌ عليه، فإذا استغنَى سرَى الغِنَى منه إلى النَّفْسِ. [طريق الهجرتين (٧٠/١)]. •غالبُ الخَلقِ يطلُبونَ إدراكَحاجتِهمبك - وإن كان في ذلك ضررًا عليكَ-؛ فإنَّ صاحبَ الحاجةِ أعمَى: لا يرى إلا قضاءَها. [طريق الهجرتين (١٣٠/١)]. •الشِّدَّةُ بَتْراءُ لا دوامَ لها - وإن طالَتْ-. [طريق الهجرتين (٣٤٨/١)]. •فتوحيدُ الرُّبوبيَّةِ:أعظَمُ دليلٍ على توحيدِ الإلهيَّةِ. [طريق الهجرتين (٩٢/١)]. •وأمَّا فضولُ المُخالَطةِ، فهي: الدَّاءُ العُضالُ الجالبُ لكلِّ شرٍّ. [بدائع الفوائد (٨٢١/٢)]. |
رد: روائع الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله
(8) •السَّببُ الَّذي لأجلِه أمَر اللهُ بالاستعاذةِ مِن شرِّ اللَّيلِ وشرِّ القمَرِ إذا وقَبَ هو: أنَّ اللَّيلَ إذا أقبَلَ، فهو: محلُّ سلطانِ الأرواحِ الشِّرِّيرةِ الخبيثةِ. [بدائع الفوائد (٧٣٢/٢)]. •بين العبدِ وبين السَّعادةِ والفلاحِ: صبرُ ساعةٍ للهِ، وتحمُّلُ مَلَامَةٍ في سبيلِ اللهِ. [بدائع الفوائد(٦٧٢/٢)]. •فالصَّبرُ طَلْسَمٌ على كنزِ السَّعادةِ، مَن حَلَّه ظفِرَ بالكنزِ. [طريق الهجرتين (٥٧٩/٢)]. •القلبُ يتوارَدُه جيشانِ مِن الباطلِ: جيشُ شهواتِ الغَيِّ، وجيشُ شُبهاتِ الباطلِ. [مفتاح دار السعادة (٣٩٥/١)]. •والشُّبْهةُ واردٌ يَرِدُ على القلبِ يحُولُ بينه وبين انكشافِ الحقِّ له. [مفتاح دار السعادة (٣٩٤/١)]. •ولَمَّا كان غايةُ صلاحِ العبدِ في عبادةِ اللهِ وحدَه، واستعانتِه به وحدَه: كان في عبادةِ غيرِه والاستعانةِ بغيرِه: غايةُ مضرَّتِه. [طريق الهجرتين (١٢٨/١)]. •واللهُ سبحانه وصَفَ أهلَ السَّعادةِ بالإحسانِ مع الخوفِ، ووصَفَ الأشقياءَ بالإساءةِ مع الأمنِ. [الداء والدواء (ص ٩١١)]. |
رد: روائع الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله
(9)
•أهلُ السُّنَّةِ وسَطٌ في النِّحَلِ، كما أنَّ أهلَ الإسلامِ وسَطٌ في المِلَلِ. [بدائع الفوائد (٢٩٩/١)]. •طريقُ الحقِّ واحدٌ؛ إذ مَرَدُّه إلى اللهِ الملِكِ الحقِّ، وطُرُقُ الباطلِ مُتشعِّبةٌ مُتعدِّدةٌ. [بدائع الفوائد (٢٠٩/١)]. •القياسُفي مُقابَلةِ السُّنَّةِ مردودٌ. [تحفة المودود (ص٣١٩)]. •كلُّ مَن أعرَض عنِ الحقِّ يُعَوَّضُ عنه بالباطلِ. [هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى (ص ١٥٢)]. •التَّوحيدُ يُكفِّرُ الذُّنوبَ. [هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى (ص٣٠١)]. •فالتَّحريمُ يَقوَى ويضعُفُ بحسَبِ قوَّةِ المفاسدِ وضعفِها. [الفروسية المحمدية (ص٢٥٣)]. •فقتالُالدَّفعِ: أوسَعُ مِن قتالِ الطَّلبِ وأعَمُّ وجوبًا؛ ولهذا يتعيَّنُ على كلِّ أحدٍ؛ يُجاهِدُ فيه العبدُ بإذنِ سيِّدِه وبدونِ إذنِه، والولَدُ بدونِ إذنِ أبوَيْهِ. [الفروسية (ص١٢٣)]. •جهادُالدَّفعِأصعَبُ مِن جهادِ الطَّلبِ؛ فإنَّ جهادَ الدَّفعِ يُشبِهُ بابَ دفعِ الصَّائلِ.[الفروسية المحمدية (ص ١٢١)]. |
رد: روائع الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله
(10)
الجُبْنُ: خُلُقٌ مذمومٌ عند جميعِالخَلْقِ، وأهلُ الجُبْنِ هم: أهلُ سُوءِ الظَّنِّ باللهِ، وأهلُ الشَّجاعةِ والجُودِ هم: أهلُ حُسْنِ الظَّنِّ باللهِ. [الفروسية المحمدية (ص٤٥٧)]. لأن يَلقَى اللهَ العبدُ بكلِّ ذنبٍ ما خلا الشِّركَ به: خيرٌ له مِن أن يؤخِّرَ صلاةَ النَّهارِ إلى اللَّيلِ، وصلاةَ اللَّيلِ إلى النَّهارِ: عُدوانًا عَمْدًا بلا عُذرٍ. [كتاب الصلاة (ص١٩٥) ]. فلذَّةُ الغِنَى بالمالِ: لذَّةٌ زائلةٌ منقطعةٌ يعقُبُها الألَمُ، ولذَّةُ الغِنَى بالعِلمِ: لذَّةٌ باقيةٌ مستمرَّةٌ لا يلحَقُها ألَمٌ. [مفتاح دار السعادة (٣٦٨/١) ]. فالذِّكرُ للقلبِ كالماءِ للزَّرعِ، بل كالماءِ للسَّمَكِ، لا حياةَ له إلا به. [جلاء الأفهام (ص٥٣٠) ]. البخيلُهو: مانعُ ما وجَبَ عليه، فمَن أدَّى الواجَبَ عليه كلَّه: لم يُسمَّ بخيلًا. [جلاء الأفهام (ص٤٥٧) ]. كلُّ مَن كان بَغيضًا عند النَّاسِ، حقيرًا لديهم: كان وصولُ الآفاتِ والمضرَّاتِ إليه :أسرَعَ مِن النَّارِ في الحطَبِ اليابسِ. [مفتاح دار السعادة (٣٧٢/١) ]. القلبُ:مَلِكُ البدَنِ، والعِلمُ: زينتُه وعُدَّتُه ومالُه، وبه: قِوامُ مُلْكِه. [مفتاح دار السعادة (٣٨٤/١) ]. فما حُفِظَتْ نعمةُ اللهِ بشيءٍ قطُّ مِثلِ طاعتِه، ولا حصَلَتْ فيها الزِّيادةُ بمِثلِ شُكرِه، ولا زالَتْ عنِ العبدِ بمِثلِ معصيتِه لرَبِّه. [بدائع الفوائد (٦٧٢/٢) ]. |
رد: روائع الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله
(11)
•إنَّ قلبًا فيه أدنى حياةٍ: يهتَزُّ إذا ذُكِرَ اللهُ ورسولُه، ويوَدُّ أن لو كان المُتكلِّمُ: كلُّه ألسنةً تاليةً، وأنَّ السَّامع: كلَّه آذانٌ واعيةٌ. [بدائع الفوائد (٦٧٢/٢)]. •فما يكادُالعينُوالحسَدُ والأذى يتسلَّطُ على مُحسِنٍ مُتصدِّقٍ، وإن أصابه شيءٌ مِن ذلك: كان مُعانًا فيه باللُّطفِ والمعُونةِ والتَّأييدِ. [بدائع الفوائد (٧٧١/٢)]. •ضَلَعُ الدَّيْنِ وقهرُ الرِّجالِ قرينانِ؛ فإنَّ استعلاءَ الغيرِ عليه: إن كان بحقٍّ، فهو ضَلَعُ الدَّينِ، وإن كان بباطلٍ، فهو قهرُ الرِّجالِ. [الداء والدواء (ص١٧٩)]. •فكلُّ مَن بلَغه القُرآنُ وتمكَّنَ مِن فَهمِه، فهو مُنذِرٌ به. [تحفة المودود بأحكام المولود (ص٤١٦)]. •فيالنَّومِفائدتانِ: إحداهما: انعكاسُ الحرارةِ إلى الباطنِ، فينهضِمُ الطَّعامُ. الثانيةُ: استراحةُ الأعضاءِ التي قد كلَّتْ بالأعمالِ. [بدائع الفوائد (١٦٦٥/٤)]. •لذَّة الغَنيِّ بالمالِ مقرونةٌ بخُلطَةِ النَّاسِ. [مفتاح دار السعادة (٣٧٤/١)]. •كلَّما طالَتِ المخالَطةُ، ازدادَتْ أسبابُ الشَّرِّ والعداوةِ وقَوِيَتْ. [مفتاح دار السعادة (٣٧٥/١)]. •مِن أعظَمِ القِسطِ: التَّوحيدُ، بل هو رأسُ العدلِ وقِوامُه، وإنَّ الشِّركَ لظُلمٌ عظيمٌ؛ فالشِّركُ: أظلَمُ الظُّلمِ، والتَّوحيدُ: أعدَلُ العدلِ. [الداء والدواء (ص٢٩٦)]. •قُرَّةُ العينِ: فوقَ المَحبَّةِ. [طريق الهجرتين (٨١/١)]. •فغِنَى النَّفسِ مُشتَقٌّ مِن غِنَى القلبِ وفرعٌ عليه. [طريق الهجرتين (٧٠/١)]. •في القلبِ: فاقةٌ عظيمةٌ وضرورةٌ تامَّةٌ وحاجةٌ شديدةٌ، لا يسُدُّها إلا فوزُه بحصولِ الغِنَى الحميدِ الذي إن حصَل للعبدِ: حصَل له كلُّ شيءٍ. [طريق الهجرتين (٦٨/١)]. •الطَّاعةُ: نورٌ، والمعصيةُ: ظُلمةٌ. [الداء والدواء (ص١٣٥)]. •وهذا كما أنَّ مَن اتَّقى اللهَ: جعَل له مِن أمرِه يُسْرًا، فمَن عطَّل التَّقوى: جعَل له مِن أمرِه عُسْرًا. [الداء والدواء (ص ١٣٤)]. •دفعُ الخواطرِ: أيسَرُ مِن دفعِ الإراداتِ والعزائمِ. [طريق الهجرتين (٣٧٧/١)]. |
رد: روائع الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله
(12)
•وكذلك الدُّعاءُ، فإنَّه مِن أقوى الأسبابِ في دفعِ المكروهِ وحصولِ المطلوبِ. [الداء والدواء (ص٩)]. •قد علِمْتَ أين المَنزِلُ، فاحْدُ لها تَسِرْ. [الفوائد (ص١١٣) ]. •يا أقدامَ الصَّبرِ، احمِلي؛ بَقِيَ القليلُ. [الفوائد (ص ١١٢) ]. •ولا فَرْقَ بين الحيِّ والميِّتِ إلا بالذِّكرِ؛ فمَثَلُ الَّذي يذكُرُ ربَّه والَّذي لا يذكُرُ ربَّه كمَثَلِ الحيِّ والميِّتِ. [الوابل الصيب ص ٩٣]. •وصدَأُ القلبِ بأمرينِ: بالغفلةِ والذَّنْبِ، وجِلاؤُه بشيئينِ: بالاستغفارِ والذِّكرِ. [الوابل الصيبص ٩٢]. •والخوفُ دائمًا مع الشِّركِ، والأمنُ دائمًا مع التَّوحيدِ. [مفتاح دار السعادة ١٦٠٠/٣]. •وما أكثَرَ ما فات العبدُ مِن الكمالِ والفلاحِ بسببِ زوجتِه وولَدِه. [عدة الصابرين ص ١١٦]. •أحَقُّ الحقِّ هو:التَّوحيدُ، كما أنَّ أظلَمَ الظُّلمِ هو: الشِّركُ. [مفتاحدار السعادة (١٣٩٣/٣) ]. •قال بعضُ السَّلفِ: الإثمُ: حَوَازُّ القلوبِ. [إغاثة اللهفان ٢٢٣/١]. •الحاكمُ محتاجٌ إلى ثلاثةِ أشياءَ لا يَصِحُّ له الحُكمُ إلا بها: معرفةُ الأدلَّةِ، والأسبابِ، والبيِّناتِ. [بدائع الفوائد ١٣١٨/١]. •فالغيظُ يؤلِمُ القلبَ، ودواؤُه في شفاءِ غيظِه، فإن شفَاهُ بحقٍّ اشتفى، وإن شفَاه بظُلمٍ وباطلٍ: زادَه مرَضًا مِن حيث ظنَّ أنَّه يَشفيهِ. [إغاثة اللهفان ٢٧/١]. •فالنَّفْسُ الأبيَّةُ لا ترضَى بالدُّونِ. [روضة المحبين ص ٥٣٤]. •قال مُغِيرةُ: شكَا الأحنفُ إلى عمِّه وجَعَ ضِرسِه، فكرَّرَ ذلك عليه، فقال: ما تُكرِّرُ علَيَّ، لقد ذهبَتْ عيني منذ أربعينَ سنةً، فما شكوتُها إلى أحَدٍ!. [عدة الصابرين ص٥٢٩]. •أصلُ الخيرِ والشَّرِّ مِن قِبَلِ التَّفكُّرِ. [الفوائد ص ٢٨٧]. •قال بعضُ السَّلفِ: ما مِن فَعلةٍ - وإن صغُرَتْ - إلَّا يُنشَرُ لها ديوانانِ: لِمَ؟، وكيف؟، أي: لِم فعلت؟، وكيف فعلت؟. [إغاثة اللهفان ١١/١]. |
رد: روائع الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله
روائع ابن القيم (13) • والتَّوكُّلُ مِن أقوى الأسبابِ وأعظَمِها في حصولِ المطلوبِ.[طريق الهجرتين ٥٦٢/٢]. • فرُبَّ حربٍ كان وقودَها جُثثٌ وهامٌ، أهاجَها قبيحُ الكلامِ.[الطرق الحكمية ١١١/١]. • مَن لم ينتفِعْ بعينِه: لم ينتفِعْ بأُذُنِه.[الفوائد ص ٤٤]. • قال الحسَنُ: لم يخلُقِ اللهُ خليقةً تُكابِدُ ما يُكابِدُ ابنُ آدَمَ.[التبيان في أيمان القرآن ص ٥٢]. • قال طَلْقُ بن حَبيبٍ: "إذا وقَعَتِ الفِتنةُ، فادفَعوها بالتَّقوى".[الرسالة التبوكية ص٨]. • والآفاتُإنَّما تتطرَّقُ إلى الأطرافِ، والأوساطُ مَحميَّةٌ بأطرافِها؛ فخِيارُ الأمورِ أوساطُها.[إغاثة اللهفان ٣٣٠/١]. • فمَنِ اعتاد الصَّبرَ: هابَه عدوُّه، ومَن عزَّ عليه الصَّبرُ: طمِع فيه عدوُّه، وأوشَك أن ينالَ منه غرَضَه.[عدة الصابرين ص ٤٧]. • وكلُّ ما أعانَ على الحقِّ، فهو مِن الحقِّ، وكلُّ ما أعانَ على الباطلِ، فهو مِن الباطلِ والضَّلالِ.[التبيان في أيمان القرآن ص ٦٢٩]. • فالسَّائرُ في معرفةِ آلاءِ اللهِ وتأمُّلِ حكمتِه وبديعِ صنعتِه: أطولُ باعًا وأملأُ صُوَاعًا مِن اللَّصيقِ بمكانِه، المُقيمِ في بلدِ عادتِه وطَبْعِه.[مفتاحدار السعادة ٢ /٧٤٩٩]. • فلولا طولُ الأملِ لخرِبَتِ الدُّنيا، وإنَّما عِمارتُها بالآمالِ.[مفتاح دار السعادة ٢ /٨٠٢]. • الالتفاتُ المَنهيُّ عنه في الصلاةِ قسمانِ: أحدُهما: التفاتُ القلبِ عنِ اللهِ عزَّ وجلَّ إلى غيرِ اللهِ تعالى. الثاني: التفاتُ البصَرِ.[الوابلالصيب ص٤٣]. • ولم يصِفِ اللهُ في كتابِه بالشِّفاءِ إلا القُرآنَ والعسَلَ.[مفتاح دار السعادة ٢/٧١٣]. • وكذلك ذِكرُ اللهِ والإقبالُ عليه والإنابةُ إليه والفزَعُ إلى الصَّلاةِ، كم قد شُفِيَ به مِن عليلٍ!، وكم قد عُوفِي به مِن مريضٍ![مفتاح دار السعادة ٢ /٧١٢]. • فهذا كتابُ اللهِ هو: الشِّفاءُ النَّافعُ، وهو: أعظمُ الشِّفاءِ، وما أقَلَّ المُسْتَشْفِينَ به![مفتاح دار السعادة ٢ /٧١٢]. |
رد: روائع الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله
إضاءات تربوية (796):
قال الشيخ:علي الطنطاويرحمه الله:" ما استغثتُ بالله يومًا في أزمةٍ أتعبَتني إلَّا أغاثني بأفضل ممَّا أتوقع، وما خفتُ أمرًا فدعوتُه إلَّا كفاني إياه". إضاءات تربوية (797): قال الجنيد رحمه الله:"حقيقة الصدق: أن تصدقَ في موطن تظنُّ أنه ﻻ ينجيك منه إلَّا الكذب". إضاءات تربوية (798): قالابن قدامةالمقدسي رحمه الله:" ومتى خطر لك خاطِر سوءٍ على مسلِم، فينبغي أن تزيد في مراعاته، وتَدعو له بالخير؛ فإنَّ ذلك يغيظ الشيطانَ ويدفعه عنك، فلا يلقي إليك خاطرَ السوء؛ خيفةً من اشتِغالك بالدعاء والمراعاة لأخيك". رزقنا الله جميعًا سلامةَ الصَّدر. إضاءات تربوية (799): ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾. قال الإمام: ابن القيم رحمه الله:" ومِن وَقاره سبحانه: أن تَستحي منه في الخَلوة، أعظم مما تَستحي من أكابر الناس". إضاءات تربوية (800): كن "رحيقًا" يمدُّ مَن حوله بالسعادة والأمل، ولا تَك "حرِيقًا" يَلتهم لحظاتهم بالشكاية والأذى. إضاءات تربوية (801): قوله جلَّ وعلا: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾. جاء هنا:﴿قَدِيرًا﴾؛ لأنَّ العفو قد يكون عن ضَعف، لكن عفو الله جلَّ وعلا مع القدرة. إضاءات تربوية (802): لا جدوى من قبلة اعتِذار على جَبين ميِّت غادَر الحياة. استلطفوا بعضكم البعض وأنتم أحياء. إضاءات تربوية (803): شر ما يصيب المتديِّنين هو: تحول الطَّاعات إلى عاداتٍ تؤدَّى في غيبه العقل وغفلة الشعور!. إضاءات تربوية (804): قال حاتم الأصم رحمه الله: •الشباب لا يعرف قدرَه إلا الشيوخُ. •ولا يعرف قدرَ العافية إلَّا أهلُ البلاء. •ولا قدر الصحَّة إلا المرضى. •ولا قدرَ الحياة إلَّا الموتى. إضاءات تربوية (805): لا تكن متفرجًا!!؟. إذا قبلتَ بأن تبقى متفرجًا في الحياة، فستجد الآخرين يَفوزون ويتقدَّمون ويحقِّقون الإنجازَ تلو الإنجاز، وأنت تشاهِدهم فحَسب!!؟. إنَّ الحياة سِباقات في ميادينها المختلفة؛ سِباق في ميدان العلم، سباق في ميدان العمل، سباق في ميدان الخير، سباق في ميدان تطوير الذَّات. وخير سِباقات الحياة هو: السِّباق إلى الله. ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾. إنَّ الذين يَكتفون بالمشاهدة: ظنًّا منهم أنَّ المشاهدة ﻻ تحمل معها التَّعب الذي يتعبه المتنافسون، فإنَّهم سيبقَون في أماكنهم، وكل من حولهم يتقدَّمون. كن في كلِّ ميادين الحياة منافسًا شريفًا، ﻻ تقبل إلا الفوزَ والإنجاز مهما كانت المنافسة قويَّة وشرِسة. واترك مَن شاء أن يتفرَّج كي يتفرج؛ لأنَّه سيجد نفسه في النِّهاية قد خرج من الحياة بلا شيء. |
| الساعة الآن 05:58 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى