منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   جديد العلوم والمعارف (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=46)
-   -   المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=36317)

أرسطو طاليس 11-09-2008 11:38 PM

المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
4 مليارات دولار لمشروع «يوم القيامة» بمشاركة 80 دولة العلماء يشرعون لمعرفة سر الكون

http://www.alqabas.com.kw/Temp/Pictu...77dd3_main.jpg
صورة بعدسة عين السمكة لأحد الأقسام
بدأ أمس (الأربعاء) ما وصف بأنه اكبر وأغلى تجربة في تاريخ العلوم، بعد ان تم تشغيل اكبر نظام لتسريع تصادم الجزيئات في العالم، يعرف باسم «معجل هاردون». والهدف هو استكشاف أصل المادة ومحاكاة الانفجار العظيم الذي يعتقد العلماء أنه أسفر عن الكون في صورته الحالية.
وخلال التجربة، التي أُعد لها على مدى سنوات، وستجرى بالقرب من جنيف على الحدود الفرنسية السويسرية، ستُطلق مئات الملايين من بروتونات الذرة وجزيئاتها في نفق بطول 27 كيلومترا تحت الأرض بسرعة لم يسبق لها مثيل في تاريخ العلم. وينتج عن هذا كله 600 مليون تصادم بين الجزيئات في الثانية الواحدة، ويؤدي كل واحد من هذه التصادمات إلى انشطار آلاف الأجزاء من الجزيئات، التي ستُسجل وتُرصد تمهيدا للتعرف عليها.
وتبلغ تكلفة«معجل هاردون التصادمي الهائل» أكثر من أربعة مليارات يورو، وسيبدأ تشغيله رسميا في الحادي والعشرين من أكتوبر المقبل. وتشارك فيه كل دول العالم المتقدم.
البعض وصف المشروع بحكاية «أليس في بلاد العجائب».. كل شيء حولها غريب عجيب ومدهش، في حين وصفه آخرون بأنه مشروع يوم القيامة الذي سيفتح أبواب الجحيم، لأن المشروع ذاته الذي يستهدف التحقق من طريقة وتفاصيل نشوء الكون، يتحدى الطبيعة بصورة لا سابق لها، بل يمكن أن ينهي وجود البشرية كلها في طرفة عين، كما يقول معارضوه.
وبعيدا عن المخاوف التي وصلت إلى حد رفع عشرات القضايا أمام المحاكم الأميركية والأوروبية لوقف العمل في المشروع الذي انتظره العلماء منذ أكثر من عشرين عاما، فقد كشفت المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (الأربعاء الماضي 3 سبتمبر) عبر الإنترنت عن أكبر جهاز في العالم لتحطيم الذرة. وهو جهاز عملاق أسطواني الشكل يزيد طوله على سبعة وعشرين كيلومترا تم تركيبه في نفق يتراوح عمقه بين 150 و500 قدم تحت الأرض في منطقة الحدود السويسرية – الفرنسية قريبا من مدينة جنيف.
ويقول العلماء المشرفون على المشروع أن محطم الذرة سوف يستكشف أصغر مكونات الذرة ليصل بالتالي، وللمرة الأولى في تاريخ البشرية، إلى تمثيل واقعة الانفجار الكبير الذي تقول النظريات العلمية ان الكون نشأ بعد ذلك الانفجار وبسببه.
ويأمل العلماء أن يكون في إمكانهم بفضل هذا الجهاز العملاق إلقاء نظرة أكثر قربا على مكونات المادة لملء الفجوات المعرفية التي أوجدتها النظريات العلمية المتداولة حول نشوء الكون واحتمال تغيير أو تعديل بعض هذه النظريات.

شعاعان متعاكسان
ووفقا للخطط الموضوعة، التي وصل إلى سويسرا لمتابعتها علماء من ثمانين دولة، بينهم 1200 عالم من الولايات المتحدة وحدها، سيتم إطلاق شعاع من البروتونات في الجهاز المحاط من كل جوانبه بأكبر وأقوى مغناطيس اصطناعي عرفته البشرية حتى الآن، لتقطع أكثر من سبعة وعشرين كيلومترا عكس اتجاه عقارب الساعة، ولتظل تدور وتدور بمعدل أحد عشر ألف دورة في الثانية الواحدة، إلى أن تتساوى سرعة البروتونات مع سرعة الضوء.
وبعد التأكد من نجاح هذه المرحلة، سيتم إطلاق شعاع آخر من البروتونات في الاتجاه المعاكس لاتجاه الشعاع الأول هذه المرة، أي في اتجاه عقارب الساعة، ويظل الشعاعان يدوران في اتجاهين متعاكسين من دون أن يصطدما إلى أن تتساوى سرعة البروتونات في الشعاعين، ومن ثم يعمل العلماء على توجيه الشعاعين نحو بعضهما البعض من أجل أن يحدث الاصطدام والانفجار الكبير الذي يخشى البعض أن يسبب، نظرا إلى الطاقة الهائلة القوة المتولدة عنه، حدوث «ميني ثقب أسود» قد يهدد الكرة الأرضية كلها، لكن المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية المشرفة على المشروع تنفي هذا الاحتمال.
وفي داخل النفق يوجد مناطق على شكل قاعات ضخمة يصل حجم إحداها إلى حجم عمارة من سبعة طوابق، وقد تم في هذه القاعة وضع آلاف المجسات والأجهزة الدقيقة لقياس الطاقة المتولدة عن الانفجار.
أصغر من البروتون والنيوترون
يقول العلماء انه سيتولد عن الاصطدام الهائل انقسام البروتونات إلى أجزائها. وتجدر الإشارة هنا إلى أن العلماء كانوا حتى وقت قريب يؤكدون أن البروتونات والنيوترونات هي أصغر أجزاء الذرة، لكن العلم الحديث يؤكد خطأ هذا الاعتقاد، وأن هناك ما هو أصغر. وقد أطلق العلماء على الجزئين الأصغرين اسم «وارك» و«غلونز».
ويأمل العلماء خلق ظروف في المختبر تشبه الظروف التي أحاطت بأجزاء الثانية الأولى التي أعقبت الانفجار الكبير، لكي يتعرفوا، عن قرب وعلى الطبيعة، على ما يسمى المادة السوداء واللامادة، بالإضافة إلى الأبعاد الخفية للفضاء والزمن التي تحدث عنها أينشتاين في نظريته الشهيرة. وكان علماء كثيرون قد بدأوا قبل نحو عشرين عاما تجارب لخلق اصطدام بين مكونات الذرة في المختبرات على أمل الوصول إلى ما هو أصغر من البروتون والنيوترون، وقد نجحوا في النهاية في التعرف على الكوارك والغلونز.
ويوضح العلماء المتحمسون لنظرية الانفجار الكبير أن الأجزاء المتناثرة من البروتونات المحطمة في ذلك الزمن الموغل في القدم، كانت ذات قوة جاذبية هائلة بحيث استطاعت الالتصاق فورا بالكواكب والنجوم. وتقول المتحدثة الرسمية باسم الفريق الأميركي المشارك في المشروع كيتيوركوفيتش ان محطم الذرة الأوروبي، الذي تعتبر الولايات المتحدة واليابان أكبر المشاركين في تمويله، قد يغير الكثير من النظريات العلمية المتداولة. وتبلغ الحصة الأميركية في ميزانية المشروع 541 مليون دولار.

دعاوى لوقف المشروع
تقول الأخبار ان العشرات من جمعيات ومنظمات حقوق الإنسان رفعت دعاوى أمام المحاكم الأوروبية والأميركية تطالب بوقف العمل في المشروع الذي وصفته بأنه مشروع يوم القيامة الذي سيفتح أبواب الجحيم. وتجدر الإشارة إلى أن دعاوى مماثلة فشلت عام 1999 في تحقيق أهدافها لوقف العمل في مشروع مماثل، لكن أصغر حجما وأقل قوة، يتعلق بجهاز لتحطيم الذرة أقيم في مختبر مانهاتن الوطني بولاية نيويورك.
كما أثار محطم للذرة أقيم قبل أكثر من خمس سنوات خارج مدينة شيكاغو المئات من الشكاوى والدعاوى لكن من دون جدوى. ويحمل هذا المحطم اسم «فيرميلاب»، وهو مجهز بآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا، لكن العلماء يقولون ان محطم الذرة المقام في سويسرا قادر على إنتاج طاقة تفوق ما ينتجه «فيرميلاب» بسبع مرات.

د. فضل سالم



الكاشف الضخم

أرسطو طاليس 11-09-2008 11:43 PM

تجربة علمية لمحاكاة الانفجار العظيم لكشف اسرار الكون
 
http://www.sabanews.net/upload/thumb...56-22036-0.jpg
المختبر العلمي الذي انشئ خصصيا لاجراء التجرية
تجربة علمية لمحاكاة الانفجار العظيم لكشف اسرار الكون
[10/سبتمبر/2008] جنيف- سبأنت:
شرع العلماء فى سويسرا اليوم الاربعاء بتنفيذ تجربة طموحة باطلاقهم حزمة بروتونات فى نفق طوله 27 كيلومترا فى محاولة منهم لكشف أسرار الكون وذلك فى مختبر فريد من نوعه يقع على عمق 100 متر تحت المنطقة الحدودية الفرنسية السويسرية .
وقد قام العلماء بتشغيل مسارع الجزئيات "لارج هادرون كولايدر" الذى بلغت تكلفته 9 مليارات دولار وسط تهليل العلماء الذين تجمعوا لمشاهدة
هذه التجربة العلمية الفريدة من نوعها.
وصمم مسارع الجزئيات بهدف محاكاة الظروف الفيزيائية للانفجار العظيم أو ما يعرف باسم " بيغ بانغ " الذى أدى الى نشأة الكون فيما يخطط العلماء
خلال الشهور القليلة المقبلة بتحطيم جزئيات الذرة عن طريق اصطدامها بعضها ببعض وذلك باطلاق حزمتين متقابلتين من البروتونات فى النفق.
ومن المنتظر أن يبدأ مسارع الجزئيات بزيادة الطاقة والكثافة تدريجيا خلال العام المقبل ما يؤدى الى الخروج بمعلومات وبيانات كافية حول
كيفية تكون الكون ربما فى وقت لاحق من العام 2009م كما يفيد الخبراء .
ومن المقرر أن تعمل التجربة على اثبات نظرية الانفجار العظيم التى تتحدث عن كيفية نشأة الكون والثوانى الاولى التى أعقبت الانفجار بما فى ذلك احتمال وجود بعد اضافى غير الابعاد المعروفة .
وينبه عاملون فى المشروع وعلماء اخرون من احتمال أن تسفر تلك التجربة النادرة عن مفاجات من شأنها أن تكون معاكسة تماما لكل النظريات التى قام عليها العلم حتى الان .
وأثارت التجربة مخاوف المتشككين من امكانية أن تؤدى الى تكوين ما يسمى بالثقب الاسود الذى يتميز بكثافته العالية وجاذبيته الهائلة بحيث يمكنه
أن يبتلع كوكب الارض ،ورغم أنهم رفعوا دعاوى قضائية ضد تلك التجربة الاانهم فشلوا فى وقف المشروع التابع للمنظمة الاوربية للابحاث النووية .

وكالات

أرسطو طاليس 11-09-2008 11:46 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
1353 (GMT+04:00) - 10/09/08

العلماء يشرعون بمحاكاة "الانفجار العظيم"


http://arabic.cnn.com/2008/scitech/9....jpg_-1_-1.jpg
المختبر العلمي الذي أنشئ على عمق 100 متر تحت الحدود الفرنسية السويسرية

جنيف، سويسرا(CNN)-- شرع علماء في تنفيذ تجربة طموحة الأربعاء بإطلاق حزمة بروتونات في نفق طوله 27 كيلومتراً في محاولة منهم لكشف أسرار الكون، وذلك في مختبر فريد من نوعه يقع على عمق 100 متر تحت المنطقة الحدودية الفرنسية السويسرية.
ففي الساعة التاسعة والنصف صباحاً بتوقيت جنيف، قام علماء بتشغيل مسارع الجزيئات "لارج هادرون كولايدر"، الذي بلغت تكلفته 9 مليارات دولار، وسط تهليل العلماء الذين تجمعوا لمشاهدة هذه التجربة العلمية الفريدة من نوعها.
وصمم المسارع بهدف محاكاة الظروف الفيزيائية للانفجار العظيم، أو ما يعرف باسم "بيغ بانغ" Big Bang، الذي أدى إلى نشأة الكون.
وخلال الشهور المقبلة، يخطط العلماء لتحطيم جزئيات الذرة عن طريق اصطدامها بعضها ببعض، وذلك بإطلاق حزمتين متقابلتين من البروتونات في النفق.
وأثارت التجربة مخاوف المتشككين من إمكانية أن تؤدي إلى تكوين ما يسمى بـ"الثقب الأسود"، الذي يتميز بكثافته العالية وجاذبيته الهائلة، بحيث يمكنه أن يبتلع كوكب الأرض.
ورغم أنهم رفعوا دعاوى قضائية ضد تلك التجربة، إلا إنهم فشلوا في وقف المشروع التابع للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية CERN.
ومن المنتظر أن يبدأ مسارع الجزئيات بزيادة الطاقة والكثافة تدريجياً خلال العام المقبل، ما يؤدي إلى الخروج بمعلومات وبيانات كافية حول كيفية تكوّن الكون، ربما في وقت لاحق من العام 2009، كما يفيد الخبراء.
ومن المقرر أن تعمل التجربة على إثبات نظرية الانفجار العظيم، التي تتحدث عن كيفية نشأة الكون والثواني الأولى التي أعقبت الانفجار، بما في ذلك احتمال وجود بُعد إضافي غير الأبعاد المعروفة.
ويعمل المختبر بواسطة أربع غرف تعمل على اكتشاف أسرار الطبيعة والانفجار العظيم، وهو الانفجار الهائل الذي وقع قبل 12 مليار أو 15 مليار سنة.
وسيعيد المختبر إنتاج نفس ظروف الانفجار العظيم، حيث يقول أحد العاملين في المشروع، إنّه سيعيد إنتاج نفس ظروف جزء من المليون من الثانية التي أعقبت الحدث (الانفجار العظيم)، حيث تكوّنت "شوربة" من الجزئيات الصغيرة جدا، والتي تدعى "كواركس" و"غلونس"، بحيث من الممكن فهم كيف تشكّل الكون.
وينبّه عاملون في المشروع وعلماء آخرون من احتمال أن تسفر تلك التجربة النادرة عن مفاجآت من شأنها أن تكون معاكسة تماما لكلّ النظريات التي قام عليها العلم حتى الآن.
http://arabic.cnn.com/2008/scitech/9...ng_experiment/

أرسطو طاليس 11-09-2008 11:49 PM

آمال ومخاوف عشية تجربة "الانفجار العظيم"
 
0005 (GMT+04:00) - 09/09/08

آمال ومخاوف عشية تجربة "الانفجار العظيم"


http://arabic.cnn.com/2008/scitech/9....jpg_-1_-1.jpg
علماء يفحصون مكونات المختبر استعدادا للتجربة الأولى التي سيقومون بها الأربعاء

(CNN)-- على عمق مائة متر تحت المنطقة الحدودية الفرنسية السويسرية، يقع مختبر فريد من نوعه يعمل فيه آلاف العلماء على حل بعض ألغاز الكون من خلال إعادة إحداث الانفجار العظيم، النظرية العلمية التي تتحدث عن بداية تكون عالمنا الفسيح.
في تلك المنطقة، يبدأ علماء الأربعاء، إعادة "اكتشاف الكون" على مستوى لم يتوصل إليه العقل البشري من قبل.
ومختبر "لارج هاردون كولايدر" سينظر في كيفية تشكّل الكون من خلال تحليل عمليات تحطيم للجزيئات والذرة، وهو ما أثار المخاوف لدى البعض من كون ذلك سيجعل الأرض على كفّ عفريت من خلال تعريضها إلى خطر الزوال، وهو ما ينفيه العلماء.
ورغم ذلك، لم يقتنع البعض بردّ العلماء فأطلقوا قضايا في المحاكم ضدّ المشاركين في المشروع في كل من الولايات المتحدة وأوروبا.
ويقول العلماء إنّ المختبر جاهز للقيام بمحاولة تحريك شعاع من البروتونات على طول النفق الذي يبلغ 17 ميلا.
ويعدّ ذلك خطوة مهمة من أجل التأكد مما إذا كانت التجربة ستوفر معلومات جديدة حول الكيفية التي يعمل بها الكون.
ويقول أحد المشرفين على أحد فرق العمل الستة ويدعى بوب كوزينس "لقد انتزرنا عقدا كاملا من الزمان حتى نرى هذا اليوم ولكن الأهم هو اللحظات التي تلي التجربة مباشرة."
وتكلف المشروع نحو 10 مليارات دولار تمّ إنفاقها في بنائه وتجهيزه بمستشعرات الجزيئات والحواسيب.
وفي الشهور الموالية، من المتوقع أن يقوم المختبر بعمله اليومي المتمثل في تحطيم الجزيئات ببعضها البعض بإرسال شعاعين من البروتونات في محيط النفق في اتجاهين معاكسين.
روابط ذات علاقة

ولاحقا سيعمل بطاقة أكبر وبكثافة أكبر العام المقبل بحيث ربما سيكون بإمكانه توفير معلومات كافية لتحقيق اكتشاف علمي في غضون 2009.
كما من المحتمل أن يثبت العمل صحة وجود أبعاد خارقة وكذلك جزيئات نظيرة يطلق عليها "هيغس بوسون" لم يتمّ العثور عليها مطلقا ولكنها كفيلة بتفسير لماذا لكل طاقة كتلة.
ويعمل المختبر بواسطة أربع غرف تعمل على اكتشاف أسرار الطبيعة والانفجاتر العظيم وهو الانفجار الهائل الذي وقع قبل 12 مليار أو 15 مليار سنة، ويعتقد أنه مصدر تكون عالمنا الذي نعيش فيه.
وسيعيد المختبر إنتاج نفس ظروف الانفجار العظيم حيث يقول أحد العاملين إنّه سيعيد إنتاج نفس ظروف جزء من المليون من الثانية التي أعقبت الانفجار العظيم، حيث تكوّنت "شوربة" من الجزيئات الصغيرة جدا والتي تدعى "كواركس" و"غلويونس" بحيث من الممكن فهم كيف تشكّل الكون.
وينبّه عاملون في المشروع وعلماء آخرون من كونه من المحتمل أن يسفر المشروع عن مفاجآت من شأنها أن تكون معاكسة تماما لكلّ النظريات التي قام عليها العلم حتى الآن.
ويقول أحد المسؤولين عن المشروع يدعى هوارد غوردون إنّ التجربة ستسمح لنا بفهم العالم الذي نعيش فيه "إنه أمر مهمّ لمجرد معرفة من نحن وماذا نحن؟"
وقام "سيرن"، وهو الاسم المختصر للمختبر حتى الآن بجعل أيونات الرصاص ترتطم ببعضها مولدة لبرهة درجات حرارة تفوق بمائة الف مرة درجات الحرارة المولدة في قلب الشمس، وطاقة أكثف بمقدار عشرين مرة من المادة العادية.
ويقول إيف شوتز، الفيزيائي لدى سيرن والمتحدث باسمه "سنبدأ في إحداث انفجارات "عظيمة" صغيرة ، نريد أن نتمكن من تقديم تفسير مقنع حول أصل الكون وأصل المادة."
ومؤخرا عبّر البعض عن مخاوفه من أن تخلّف التجربة ما يطلق عليه العلماء "الحفر السوداء" من أثر الإشعاعات، حتى أنّ عددا منهم تكهّن بزوال الأرض بسبب المختبر.
ورغم أنّ العلماء يعترفون بأنّه من المحتمل أن ينتج عن عمل المختبر، نظريا، حفرال سوداء صغيرة، إلا أنّهم لا يرون أي تهديد أو خطر.
وقال خمسة علماء يعملون في المختبر لـCNN إنّه لن يكون هناك أي خطر لوجود حفر سوداء حيث أنّ قوة الجاذبية ضعيفة جدا لدرجة "أنه يتعين انتظار العديد، العديد، العديد، العديد، والعديد من حيوات الكون قبل أن تكبر مثل هذه الأمور لتكون قريبة من أن تصبح مشكلا."
http://arabic.cnn.com/2008/scitech/9...ng.experience/

أختُ عبد الرحمان 12-09-2008 03:43 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
كنت و لازلت متتبعة لهذه المشكلة التي سببها لنا هؤلاء الفزيائيون الكفار:mad::mad:

الله أعلم ما سيحدث بنا...لو أننا نعلم أنها ليست نهاية العالم لأن أشراط الساعة الكبرى لم تظهر :rolleyes:لكن قالوا أنها لن تنفجر إلا بعد سنوات [the times جريدة]
فهل يعني....:eek:

شكرا أرسطو على المقالات

أرسطو طاليس 12-09-2008 03:45 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
شكرا بنيتي
باختصار: هم يريدون معرفة ومحاكاة طريقة خلق الله تعالى للعالم
سبحان الله وبحمده

أختُ عبد الرحمان 12-09-2008 03:48 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أرسطو طاليس (المشاركة 252615)
شكرا بنيتي

باختصار: هم يريدون معرفة ومحاكاة طريقة خلق الله تعالى للعالم

سبحان الله وبحمده

أجل و لكن أضرارها كبيرة فستتكون black holes
ثقب سوداء:confused:

الحمد لله على نعمة الاسلام

أرسطو طاليس 12-09-2008 03:53 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم إيمان (المشاركة 252619)
أجل و لكن أضرارها كبيرة فستتكون black holes

ثقب سوداء:confused:


الحمد لله على نعمة الاسلام

لا ثقوب سوداء ولا أي شيء
بالنسبة لي هذا هو مجال اختصاصي
وأعلم أن نظرياتهم للأسف عبارة عن أوهام
فلن يخلقوا جناح بعوضة
عند الإنتهاء من:the large hadronic collider، سيقفون أمام عقبات جديدة
يقول تعالى: (ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم...)

فارس العاصمي 12-09-2008 03:59 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
[ALIGN=CENTER]رغم ماوصلوا إليه من علم لكنهم اغبياء بكل ماللكلمة من معنى
http://www.echoroukonline.com/montad...ilies/cool.gif
[/ALIGN]

أختُ عبد الرحمان 12-09-2008 04:01 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أرسطو طاليس (المشاركة 252624)
لا ثقوب سوداء ولا أي شيء
بالنسبة لي هذا هو مجال اختصاصي
وأعلم أن نظرياتهم للأسف عبارة عن أوهام
فلن يخلقوا جناح بعوضة
عند الإنتهاء من:the large hadronic collider، سيقفون أمام عقبات جديدة
يقول تعالى: (ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم...)

لكن قد يُسبب ضرر
و قيل أن أروبا التي ستتأثر اذا ما حدث خطأ
الله يحفظ و يستر:eek:

فارس العاصمي 12-09-2008 04:02 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم إيمان (المشاركة 252633)
لكن قد يُسبب ضرر
و قيل أن أروبا التي ستتأثر اذا ما حدث خطأ
الله يحفظ و يستر:eek:

[align=center]لن يحدث شي إن شاء الله
هم ينتجون أفلام ومسرحيات

مثل كذبة الصعود للقمر و11 سبتمبر

فلم هوليودي
[/align]

أختُ عبد الرحمان 12-09-2008 04:07 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم (المشاركة 252639)
لن يحدث شي إن شاء الله
هم ينتجون أفلام ومسرحيات

مثل كذبة الصعود للقمر و11 سبتمبر

فلم هوليودي


الله أعلم
فقد دمّروا الأرض باختراعاتهم...كنا مهنيين:rolleyes:

أرسطو طاليس 12-09-2008 04:08 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم إيمان (المشاركة 252633)
لكن قد يُسبب ضرر







و قيل أن أروبا التي ستتأثر اذا ما حدث خطأ

الله يحفظ و يستر:eek:

لن يحدث أي ضرر
فالبروتونات وضد البروتونات التي ستتصادم في المصادم الهادروني سيتم تسريعها داخل المسرع الذي يعتمد على الحقول المغناطيسية، فلا يمكن لها الإنحراف عن مساراتها
أما قوة التصادمات فهي بعيدة عما يحدث داخل المفاعلات
هذا الذي يقومون به هو نوع من التهويل لجذب الإنتباه
PR07.08
05.09.2008
À la veille de la mise en circulation du premier faisceau, le CERN réaffirme que le LHC ne présente aucun danger

http://press.web.cern.ch/press/Press...es/PR07.08.jpg Visiteurs à l'intérieur du tunnel LHC


Genève, le 5 septembre 2008. Un rapport publié ce jour dans Journal of Physics G: Nuclear and Particle Physics1, une revue scientifique qui publie des articles validés à la suite d’un examen par des pairs, démontre de manière circonstanciée que les craintes quant à la sécurité du Grand collisionneur de hadrons (LHC) sont infondées. Le LHC est le nouveau fleuron des installations de recherche du CERN2. Cet accélérateur de particules de la plus haute énergie du monde s’apprête à jeter une lumière nouvelle sur les mystères de notre Univers.
« Le LHC va nous permettre d’étudier en détail des phénomènes qui se produisent tout autour de nous dans la Nature » a déclaré Robert Aymar, le directeur général du CERN. « Le LHC est sûr et l’idée qu’il puisse présenter un risque relève de la pure fiction. »
La sécurité est au cœur du projet LHC depuis ses débuts en 1994. De nombreuses études ont été menées sur tous les aspects de la sécurité du projet et sur son impact sur l’environnement. Un rapport détaillé de scientifiques indépendants portant sur la sécurité de la production de nouvelles particules au LHC a été présenté en 2003 au Conseil du CERN, l’organe de tutelle de l’Organisation. La conclusion était que le LHC ne présente aucun danger. Ce rapport a été mis à jour et étayé. La version actualisée, qui comprend des données récentes recueillies dans le cadre d’expériences comme d’observations, a été présentée au Conseil du CERN lors de sa dernière réunion, en juin 2008. Elle confirme et renforce la conclusion de 2003 : il n’y a pas lieu de s’inquiéter au sujet de la sécurité du LHC. Le Conseil du CERN comprend des représentants des gouvernements des 20 États européens membres de l’Organisation.

Le dernier rapport a été élaboré par un groupe de scientifiques du CERN, de l’Université de Californie de Santa Barbara et de l’Institut de recherche nucléaire de l’Académie russe des sciences. D’éminents journaux scientifiques revus par des pairs ont accepté de publier les articles qui le composent. Le Comité des directives scientifiques (SPC), un organe composé de 20 scientifiques externes indépendants, qui donne des avis au Conseil du CERN sur les questions scientifiques, s’est penché très attentivement sur ce document. Cinq de ces scientifiques indépendants, dont un prix Nobel, ont examiné en détail l’étude de 2008 et avalisé la démarche des auteurs, qui ont fondé leurs arguments sur des observations irréfutables pour conclure que les nouvelles particules qui seront produites au LHC ne présentent aucun danger, une conclusion à laquelle le SPC, réuni en séance plénière, a souscrit à l’unanimité.
« L’étude sur la sécurité du LHC a démontré que le LHC ne présente absolument aucun danger a indiqué Jos Engelen, le directeur scientifique du CERN ; elle souligne que la Nature a déjà connu l’équivalent d’une centaine de milliers de programmes d'expérimentation semblables à celui du LHC – Et la Terre est toujours là. »

Votre contact


James Gillies
Tél. <FONT color=#333333><FONT face=Tahoma>

أرسطو طاليس 12-09-2008 04:19 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
المسرعات
نظرا لكون من بين أهم أهداف استعمال المسرعات في فيزياء الجسيمات الأولية هو اكساب الجسيمات المسرعة طاقات كبيرة تسمح بسبر أغوار المادة والتعرف على آليات التفاعلات الأساسية التي تحكم الظواهر المصاحبة لها، لذلك تنبه الفيزيائيون إلى استغلال طريقة تزيد في المقدار الطاقوي في مركز الكتل وبذلك يحققون أهدافهم ، فبدل أن تكون إحدى الجسيمتين ساكنة و الأخرى مسرعة في معلم المخبر، تحمل كلتا الجسيمتين نفس القدر من الطاقة في معلم المخبر .

هذا ما جعل الفيزيائيين التجريبيين يلجؤون إلى استخدام نوع جديد من المسرعات التي تستغل الفكرة سابقة الذكر والتي تعرف بالمسرعات التصادمية والتي رأت النور أول مرة سنة1971 في
وهو:(C. E. R. N.) الهيئة الأوربية للأبحاث النووية

ISR :(Intersecting Storage Ring)
كما تجدر الإشارة إلى أن هذا النوع من المصادمات لا يزال في بداياته الأولى وتقف في وجهه العديد من العقبات والصعوبات، لكن آمال الفيزيائيين تتعلق به يوما بعد يوم.
كما يجب التنبيه والإشاذة بالأهمية البالغة للمسرعات بصفة عامة، وهذا نتيجة لاستخداماتها في العديد من التطبيقات في مختلف المجالات بغض النظر عن استخدامها في فيزياء الجسيمات فحسب، أي أن هناك فوائد اقتصادية و تقنية ملموسة بالدرجة الأولى وراء صرف ملايير الدولارات، فليس الدافع اليوم وراء تطوير هذه المسرعات هو محاولة سبر أغوار المادة كما يظهر، بل هو السعي المحموم إلى السيطرة والتحكم في الطاقة و مصادرها.

المسرعات التصادمية هي عبارة عن مسرعات من نوع السنكروترون، تعمل على جعل الجسيماتتتصادم بشكل رأسي أو شبه رأسي في حلقات التصادم، ويتم ملاحظة التصادمات بواسطة كواشف موضوعة على جانبي منطقة التصادم.
يمكنك تحميل العرض كاملا بصيغة ppt، على الرابط:


سيف الدين القسام 12-09-2008 06:32 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أرسطو طاليس (المشاركة 252624)
عند الإنتهاء من:the large hadronic collider، سيقفون أمام عقبات جديدة
يقول تعالى: (ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم...)

لم اجد احسن من هذا التعليق للاخ فارس
ويبدو ان الفلسفة المادية فعلت فعلتها في الفكر الغربي
سلامي

tec_ali 12-09-2008 10:37 PM

Re: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
والله النتيجة التي سيصلونا لها هي ان خالق هذا الكون واحد، ولا يمكن أن يكون هذا الكون قد جاء بالصذفة كما يقول الملحدون

أرسطو طاليس 15-09-2008 02:16 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
هذه المجموعة من العلماء ترفع التحدي منذم ما يزيد عن الأربعين سنة
http://www.echoroukonline.com/montad...&pictureid=212

المشرف العام 15-09-2008 02:28 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
مادام أن الكون كله مسخر للإنسان سماواته وأراضيه وما بينهما، فما المانع من إجراء هكذا تجارب، ربما ستفتح آفاقا لم يكن للإنسان بها علم، حتى الأنترنت الحالي أصبح عاجزا عن الاستجابة لمختلف الطلبات خصوصا نقل البيانات ذات الحجم الكبير كالفيديو مثلا، فهذه تخدم تلك.

سابقا قرأت أن الأصوات التي يتكلم بها الإنسان لا تزول وإنما هي أمواج تسبح في الفضاء ولو تمكن الإنسان من اختراع آلة التقاط الأصوات لتمكننا من سماع أصوات الأمم السابقة.

مشكور الأخ ارسطو على الخبر

مع تحيات المشرف العام

أرسطو طاليس 15-09-2008 09:46 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام (المشاركة 255262)
مادام أن الكون كله مسخر للإنسان سماواته وأراضيه وما بينهما، فما المانع من إجراء هكذا تجارب، ربما ستفتح آفاقا لم يكن للإنسان بها علم، حتى الأنترنت الحالي أصبح عاجزا عن الاستجابة لمختلف الطلبات خصوصا نقل البيانات ذات الحجم الكبير كالفيديو مثلا، فهذه تخدم تلك.

سابقا قرأت أن الأصوات التي يتكلم بها الإنسان لا تزول وإنما هي أمواج تسبح في الفضاء ولو تمكن الإنسان من اختراع آلة التقاط الأصوات لتمكننا من سماع أصوات الأمم السابقة.

مشكور الأخ ارسطو على الخبر

مع تحيات المشرف العام

أولا: شكرا على مرورك وتحيتك العطرة.
بالنسبة لما تحدثت عنه، فهو من غير المستحيل من الناحية النظرية، فهي تعد خيالا وأوهاما اليوم، لكن لننظر لإنجازات الحضارة الحالية ألم تكن قيل قرنين او ثلاث أوهاما وخيالات.

أرسطو طاليس 15-09-2008 09:58 PM

من الكواركات إلى الكوازارات
 
من الكواركات إلى الكوازارات
محمد العصيري
جمعية هواة الفلك السورية
هي رحلة ننطلق بها من باطن المادة لنصل إلى الكون الشاسع ونجومه ومجراته
. «من الكواركات إلى الكوازارات»



رحلة مذهلة في الكون تصعد بنا من أصغر الجسيمات التي استطاع الإنسان أن يعرفها، وهي الكواركات، وصولاً إلى أحد أكثر الأجرام البعيدة غرابة وغموضاً، ألا وهي الكوازارات. (PDF file 175 kb)

أختُ عبد الرحمان 15-09-2008 10:00 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
هل سمعت أنه تم اختراق أجهزة الأنظمة الخاصة بالعملية؟

أرسطو طاليس 15-09-2008 10:02 PM

عاجل: معلومات
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم إيمان (المشاركة 255550)
هل سمعت أنه تم اختراق أجهزة الأنظمة الخاصة بالعملية؟

من فضلك، لم أسمع بعد
بسرعة المعلومات

أختُ عبد الرحمان 15-09-2008 10:06 PM

رد: عاجل: معلومات
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أرسطو طاليس (المشاركة 255553)
من فضلك، لم أسمع بعد


بسرعة المعلومات

سمعتها هذا الصباح فقط

أرسطو طاليس 15-09-2008 10:16 PM

رد: عاجل: معلومات
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم إيمان (المشاركة 255556)
سمعتها هذا الصباح فقط

للأسف فقدت الإطلاع منذ مدة، سأحاول البحث في الموقع الرسمي للسورن:
http://public.web.cern.ch/public/Welcome-fr.html

أرسطو طاليس 15-09-2008 10:27 PM

أخر بيان للسورن
 
أخر بيان للسورن:
Premier faisceau dans le LHC - accélérateur de science

http://press.web.cern.ch/press/Press...es/PR08.08.jpg Moment historique dans le Centre de contrôle : le faisceau vient d'effectuer un tour complet de l'accélérateur.


Genève, 10 septembre 2008. &Agrave; 10h28 ce matin, le premier faisceau injecté dans le Grand collisionneur de hadrons (LHC) du CERN1 a fait le tour complet de l’anneau de 27 kilomètres qui abrite l’accélérateur de particules le plus puissant du monde. Cet événement historique marque la transition vers une nouvelle ère de découvertes scientifiques qui se prépare depuis plus de vingt ans.
« C’est un moment fantastique !, a declaré Lyn Evans, chef du projet LHC. &Agrave; présent nous pouvons espérer franchir une nouvelle étape dans la compréhension des origines et de l’évolution de l’Univers ».
Démarrer l’exploitation d’un nouvel accélérateur de particules ne se résume pas à enclencher un interrupteur. En effet, il faut faire fonctionner harmonieusement des milliers d’éléments, les synchroniser à un milliardième de seconde près et faire entrer en collision des faisceaux plus fins qu’un cheveu. Le succès d’aujourd’hui représente l’accomplissement de la première de ces étapes. Au cours des prochaines semaines et au fur et à mesure que les opérateurs du LHC gagnent en expérience et en maîtrise de cette nouvelle machine, les systèmes d'accélération seront mis en marche et les faisceaux amenés à entrer en collision pour permettre au programme de recherche de démarrer.
Lorsque les collisions de faisceaux auront lieu, il faudra d’abord compter avec une période de mesures et d’étalonnages pour les quatre grandes expériences, les nouveaux résultats pourraient commencer à apparaître dans un an environ. Les expériences qui seront réalisées au LHC permettront aux physiciens de mener à son terme une aventure commencée avec Newton et sa description de la gravité. La gravité agit sur la masse mais, à ce jour, la science n’est pas en mesure d’expliquer le mécanisme produisant cette masse. Les expériences menées au LHC fourniront la réponse à cette question. Elles tenteront aussi de dissiper le mystère qui entoure la matière noire de l'Univers : la matière visible semble ne représenter que 5% de la composition de l’Univers et environ un quart serait de la matière noire. Elles tenteront également d’expliquer pourquoi la Nature préfère la matière à l’antimatière et sonderont la matière telle qu'elle se présentait au début du temps.
« Le LHC est une machine à faire des découvertes, a déclaré Robert Aymar, directeur général du CERN ; son programme de recherche, poursuivant une tradition de curiosité humaine aussi ancienne que l'humanité elle-même, pourrait produire des résultats qui changeraient radicalement notre vision de l'Univers ».
L’événement a été salué dans le monde entier par les laboratoires qui ont contribué au succès d’aujourd’hui.
Pier Oddone, directeur de Fermilab, aux &Eacute;tats-Unis : « L’achèvement du LHC marque le début d’une révolution en physique des particules. Nous saluons le CERN et ses &Eacute;tats membres pour avoir jeté les fondations de ce magnifique projet et permis à un grand nombre de nations d’y collaborer. Nous nous félicitons du soutien apporté par le ministère de l’énergie des &Eacute;tats-Unis et par la National Science Foundation tout au long de la construction du LHC. Aux &Eacute;tats-Unis, nous sommes fiers d’avoir contribué à la conception de l’accélérateur et de ses détecteurs, en collaboration avec des milliers de collègues du monde entier et d’avoir partagé cette quête avec eux. »
Atsuto Suzuki, directeur du laboratoire japonais KEK : « Je tiens à vous féliciter pour le démarrage du Grand collisionneur de hadrons. C’est un moment historique ».
Vinod C. Sahni, directeur du Centre de technologie avancée Raja Ramanna, en Inde : « Nous avons vécu une expérience fascinante et enrichissante. Nous transmettons tous nos vœux de succès au CERN et souhaitons au LHC beaucoup de résultats pour les années à venir ».
Nigel S. Lockyer, directeur du laboratoire canadien TRIUMF : « On pourrait dire : un petit parcours pour un proton, mais un grand pas pour l’humanité ! TRIUMF et le Canada tout entier se réjouissent d'être témoins de cet incroyable exploit. Tout le monde a participé, mais le CERN doit recevoir une mention spéciale pour avoir permis au monde entier de collaborer à une aventure aussi extraordinaire ».
Lors d’une visite au CERN, peu avant le démarrage du LHC, M. Ban Ki-moon, Secrétaire général des Nations Unies, a déclaré : « Je suis très honoré de visiter le CERN. Cette institution scientifique inestimable est un brillant exemple de ce que la communauté internationale peut accomplir en unissant ses forces et en collaborant. Je souhaite témoigner à tous les scientifiques ma plus grande admiration et leur souhaiter plein succès dans leurs recherches, qui contribuent au développement pacifique du progrès scientifique. »
1 Le CERN, Organisation européenne pour la recherche nucléaire, est le plus éminent laboratoire de recherche en physique des particules du monde. Il a son siège à Genève. Ses &Eacute;tats membres actuels sont les suivants : Allemagne, Autriche, Belgique, Bulgarie, Danemark, Espagne, Finlande, France, Grèce, Hongrie, Italie, Norvège, Pays-Bas, Pologne, Portugal, République slovaque, République tchèque, Royaume-Uni, Suède et Suisse. La Commission européenne, les &Eacute;tats-Unis d’Amérique, la Fédération de Russie, l’Inde, Israël, le Japon, la Turquie et l’UNESCO ont le statut d’observateur.
english version

أختُ عبد الرحمان 20-09-2008 04:55 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
خلل يوقف تجربة محاكاة "الانفجار الكوني العظيم"

أدى خلل في أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد الخاصة بجهاز "صادم الهدرون الكبير" قرب مدينة جنيف بسويسرا إلى توقف الجهاز عن العمل.
ويمثل هذا الخلل أول اختبار جدي لمدى إمكانية النجاح في تنفيذ كل أجزاء مشروع محاكاة ما يعرف بالانفجار الكوني العظيم الذي يقوم به جهاز "صادم الهدرون الكبير".
ومن المرجح تأجيل الخطط الرامية إلى البدء في تهشيم الجزيئات داخل "صادم الهدرون الكبير" نتيجة الخلل الحاصل.
ويأتي هذا الخلل بعد مرور أسبوع على بدء تشغيل الجهاز العملاق وسط أجواء فرح عارمة انتابت جمهور العلماء المهتمين بدراسة كيفية نشوء الكون.
وتسبب الخلل في ارتفاع درجة حرارة نحو 100 من أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد إذ وصلت إلى 100 درجة مئوية.
ويُشار إلى أن أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد تحتاج إلى إبقاءها في 1.9 درجة مئوية أي فوق مستوى الصفر المطلق وذلك للسماح لها بتحريك حزم الجزئيات حول الدائرة الكهربائية.
واستدعى القائمون على المشروع أفراد مكافحة الحرائق بعدما تسرب طن من سائل الهيليوم إلى النفق الذي يحتضن مقر المنظمة الأوروبية للبحوث النووية بالقرب من جنيف.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/image...31c8315ca2.jpg
تتمثل الخطوة المقبلة في جعل حزم الجزئيات تصطدم ببعضها بعضا


ومن المقرر الإبقاء على جهاز "صادم الهدرون الكبير" معطلا خلال عطلة نهاية الأسبوع بينما سيعكف المهندسون على دراسة مدى الضرر الذي لحق بالجهاز.
وقال ناطق باسم المنظمة الأوروبية للبحوث النووية لبي بي سي إن ليس من الواضح بعد متى يمكن استئناف العمل في جهاز تسريع الجزئيات الذي كلف 6.6 مليارات دولار أمريكي.
وأضاف أن الخلل الذي لحق بالجهاز لا يمثل "خبرا جيدا"، لكن وقوع مشكلات فنية من هذا النوع لم تكن غير متوقعة خلال مراحل الاختبار.
ويُذكر أنه تم بنجاح إطلاق أول حزمة من الجزئيات تسمى البروتونات على امتداد مسافة 27 كيلومترا قبل أسبوع.
وتتمثل الخطوة المقبلة المهمة في تنفيذ مشروع محاكاة الانفجار الكوني العظيم في جعل الحزم تصطدم ببعضها بعضا لكن يبدو أن الخلل الحاصل أدى إلى استبعاد أي احتمال لتنفيذ هذه التجارب خلال الأسبوع المقبل على الأقل.
وحدث الخلل خلال الاختبار النهائي الذي أجري لآخر الدوائر الكهربائية في جهاز "صادم الهدرون الكبير.

tec_ali 20-09-2008 10:40 PM

رد: آمال ومخاوف عشية تجربة "الانفجار العظيم"
 
نظرية الإنفجار الكبير (توضيح) وكيبيديا

في علم الكون الفيزيائي، نظرية الانفجار العظيم أحد النظريات المطروحة في علم الكون و التي ترى بأن الكون قد نشأ من وضعية حارة شديدة الكثافة تقريبا قبل حوالي 13.7 مليار سنة. نشأت نظرية الإنفجار العظيم نتيجة لملاحظات الفريد هيل حول تباعد المجرات عن بعضها، مما يعني عندما يؤخذ بعين الإعتبار مع المبدأ الكوني أن الفضاء المتري يتمدد وفق نموذج فريدمان-ليمايتريللنسبية العامة Friedmann-Lemaître model . هذه الملاحظات تشير إلى أن الكون بكل ما فيه من مادة و طاقة انبثق من حالة بدائية ذات كثافة و حرارة عاليتين شبيهة بالمتفردات الثقالية gravitational singularity التي تتنبأ بها النسبية العامة . ولهذا توصف تلك المرحلة بالحقبة المتفردة.
فإذا كان الكون يتمدد فما من شك أن حجمه في الماضي كان أصغر من حجمه اليوم، و أن حجمه في المستقبل سيكون أكبر منهما. و إذا تمكنا من حساب سرعة التمدد يمكننا التنبؤ بالزمن الذي احتاجه الكون حتى وصل إلى الحجم الراهن، و بالتالي يمكننا تقدير عمر الكون وهو 14 مليار سنة تقريباً. تتحدث نظرية الانفجار العظيم عن نشوء و أصل الكون إضافة لتركيب المادة الأولى primordial matter من خلال عملية الاصطناع النووي nucleosynthesis كما تتنبأ بها نظرية ألفر-بيث-غامو Alpher-Bethe-Gamow theory

أرسطو طاليس 20-09-2008 10:59 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم إيمان (المشاركة 259406)
خلل يوقف تجربة محاكاة "الانفجار الكوني العظيم"





أدى خلل في أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد الخاصة بجهاز "صادم الهدرون الكبير" قرب مدينة جنيف بسويسرا إلى توقف الجهاز عن العمل.
ويمثل هذا الخلل أول اختبار جدي لمدى إمكانية النجاح في تنفيذ كل أجزاء مشروع محاكاة ما يعرف بالانفجار الكوني العظيم الذي يقوم به جهاز "صادم الهدرون الكبير".
ومن المرجح تأجيل الخطط الرامية إلى البدء في تهشيم الجزيئات داخل "صادم الهدرون الكبير" نتيجة الخلل الحاصل.
ويأتي هذا الخلل بعد مرور أسبوع على بدء تشغيل الجهاز العملاق وسط أجواء فرح عارمة انتابت جمهور العلماء المهتمين بدراسة كيفية نشوء الكون.
وتسبب الخلل في ارتفاع درجة حرارة نحو 100 من أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد إذ وصلت إلى 100 درجة مئوية.
ويُشار إلى أن أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد تحتاج إلى إبقاءها في 1.9 درجة مئوية أي فوق مستوى الصفر المطلق وذلك للسماح لها بتحريك حزم الجزئيات حول الدائرة الكهربائية.
واستدعى القائمون على المشروع أفراد مكافحة الحرائق بعدما تسرب طن من سائل الهيليوم إلى النفق الذي يحتضن مقر المنظمة الأوروبية للبحوث النووية بالقرب من جنيف.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/image...31c8315ca2.jpg
تتمثل الخطوة المقبلة في جعل حزم الجزئيات تصطدم ببعضها بعضا


ومن المقرر الإبقاء على جهاز "صادم الهدرون الكبير" معطلا خلال عطلة نهاية الأسبوع بينما سيعكف المهندسون على دراسة مدى الضرر الذي لحق بالجهاز.
وقال ناطق باسم المنظمة الأوروبية للبحوث النووية لبي بي سي إن ليس من الواضح بعد متى يمكن استئناف العمل في جهاز تسريع الجزئيات الذي كلف 6.6 مليارات دولار أمريكي.
وأضاف أن الخلل الذي لحق بالجهاز لا يمثل "خبرا جيدا"، لكن وقوع مشكلات فنية من هذا النوع لم تكن غير متوقعة خلال مراحل الاختبار.
ويُذكر أنه تم بنجاح إطلاق أول حزمة من الجزئيات تسمى البروتونات على امتداد مسافة 27 كيلومترا قبل أسبوع.
وتتمثل الخطوة المقبلة المهمة في تنفيذ مشروع محاكاة الانفجار الكوني العظيم في جعل الحزم تصطدم ببعضها بعضا لكن يبدو أن الخلل الحاصل أدى إلى استبعاد أي احتمال لتنفيذ هذه التجارب خلال الأسبوع المقبل على الأقل.
وحدث الخلل خلال الاختبار النهائي الذي أجري لآخر الدوائر الكهربائية في جهاز "صادم الهدرون الكبير.

نشرة المركز الأوربي للأبحاث النووية السورن:
Incident dans le secteur 34 du LHC

Genève, le 20 septembre 2008.
Un incident s'est produit le vendredi 19 septembre à la mi-journée, pendant la mise en service (sans faisceau de particules) du dernier secteur du LHC (le secteur 3-4) pour une exploitation à 5 TeV. L'incident a provoqué une forte fuite d'hélium dans le tunnel. Les investigations préliminaires indiquent que l'origine la plus probable de l'incident réside dans une connexion électrique défectueuse entre deux aimants. Cette connexion a probablement fondu en présence du fort courant électrique, entrainant une défaillance mécanique dans le système. Dans le cadre des règles rigoureuses de sécurité en vigueur au CERN1, à aucun moment, aucune personne n'a été en danger .
Une investigation approfondie est en cours mais il est d'ores et déjà évident que le secteur devra être réchauffé pour que les réparations puissent être effectuées. Cela implique un arrêt d'au minimum deux mois du fonctionnement du LHC. Pour le même type de défaillance, qui n'est pas rare sur les machines non supraconductrices, le temps de réparation serait de quelques jours.
.Des détails complémentaires seront communiqués dès que possible.
1 Le CERN, Organisation européenne pour la recherche nucléaire, est le plus éminent laboratoire de recherche en physique des particules du monde. Il a son siège à Genève. Ses &Eacute;tats membres actuels sont les suivants : Allemagne, Autriche, Belgique, Bulgarie, Danemark, Espagne, Finlande, France, Grèce, Hongrie, Italie, Norvège, Pays-Bas, Pologne, Portugal, République slovaque, République tchèque, Royaume-Uni, Suède et Suisse. La Commission européenne, les &Eacute;tats-Unis d’Amérique, la Fédération de Russie, l’Inde, Israël, le Japon, la Turquie et l’UNESCO ont le statut d’observateur.


أختُ عبد الرحمان 20-09-2008 11:02 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أرسطو طاليس (المشاركة 259694)
نشرة المركز الأوربي للأبحاث النووية السورن:
incident dans le secteur 34 du lhc

genève, le 20 septembre 2008.
Un incident s'est produit le vendredi 19 septembre à la mi-journée, pendant la mise en service (sans faisceau de particules) du dernier secteur du lhc (le secteur 3-4) pour une exploitation à 5 tev. L'incident a provoqué une forte fuite d'hélium dans le tunnel. Les investigations préliminaires indiquent que l'origine la plus probable de l'incident réside dans une connexion électrique défectueuse entre deux aimants. Cette connexion a probablement fondu en présence du fort courant électrique, entrainant une défaillance mécanique dans le système. Dans le cadre des règles rigoureuses de sécurité en vigueur au cern1, à aucun moment, aucune personne n'a été en danger .
Une investigation approfondie est en cours mais il est d'ores et déjà évident que le secteur devra être réchauffé pour que les réparations puissent être effectuées. Cela implique un arrêt d'au minimum deux mois du fonctionnement du lhc. Pour le même type de défaillance, qui n'est pas rare sur les machines non supraconductrices, le temps de réparation serait de quelques jours.
.des détails complémentaires seront communiqués dès que possible.
1 le cern, organisation européenne pour la recherche nucléaire, est le plus éminent laboratoire de recherche en physique des particules du monde. Il a son siège à genève. Ses &eacute;tats membres actuels sont les suivants : Allemagne, autriche, belgique, bulgarie, danemark, espagne, finlande, france, grèce, hongrie, italie, norvège, pays-bas, pologne, portugal, république slovaque, république tchèque, royaume-uni, suède et suisse. La commission européenne, les &eacute;tats-unis d’amérique, la fédération de russie, l’inde, israël, le japon, la turquie et l’unesco ont le statut d’observateur.



مشكلة أخرى
سبحان الله

أرسطو طاليس 23-09-2008 04:13 PM

أولى نتائج التجارب
 
أولى نتائج التجارب:
FIRST EVENTS FROM LHC at LHCb

At 17:30 on Friday 22 August 2008 the LHCb VELO recorded events from an injection test at IP8. About 1/4 of the VELO detector was turned on and events were immediately reconstructed. First couple of events are shown below. For more information please contact us!
http://lhcb-vd.web.cern.ch/lhcb-vd/h...rst_events.htm

أرسطو طاليس 23-09-2008 04:27 PM

حلم أينشتاين الأخير
 
حلم أينشتاين الأخير

النظرية الموحدة الكبرى
قضى ألبرت أينشتاين معظم حياته جاهداً في سبيل نظرية نهائية للكون توحد الكهرطيسية و الثقالة .فقد عمل في هذا الموضوع بلا كلل ولا ملل من عشرينيات القرن العشرين حتى وافته المنية عام 1955.لكن جهوده باءت بالفشل لأنه كان يجهل القوى النووية .http://www.ascssf.org.sy/einstein.jpg
قدمت النظرية النسبية العامة لأينشتاين عام 1915 وصفًا جديدا للثقالة حل محل نظرية نيوتن القديمة. فوفقا لأينشتاين ليست الثقالة قوة بالمعنى التقليدي ولكنها خاصة هندسية للمكان ناشئة عن المادة التي تشغله , ينحني المكان قرب الأجسام الثقيلة . ولقد تنبأ أن الأشعة الضوئية القادمة من نجم يقع خلف الشمس سوف تنحني بفعل ثقالة الشمس , وعندما تأكدت هذه النبؤة بتجربة أثناء الكسوف الذي حصل عام 1919 , طبقت شهرة أينشتاين الآفاق بين عشية وضحاها .
كانت النسبية العامة ذروة إبداع أينشتاين العلمي .إذ أرست قواعد علم الكون الحديث ووسعت نظرية النسبية الخاصة الأولى المذهلة مفاهيمنا إلى الأبد عن المكان والزمان والحركة . إضافة إلى ذلك فقد أسهم أينشتاين في الثورة الكمومية . وقدم للعالم مفتاح الحقبة النووية بفضل معادلته الشهيرة (e=mc2(فماذا يأمل عالم أن يحقق أكثر من ذلك ما خلا النظرية الأساسية التي تلف الكون بوصف موحد واحد؟
في عام 1921 ادعى عالم الرياضيات الألماني تيودور كالواز أنه يمكن توحيد الثقالة و الكهرطيسية إذا كتبت معدلات أينشتاين بأبعاد خمسة وليس بأبعاد أربعة . وأضاف عالم الفيزياء السويدي أوسكار كلاين في عام 1926 أن هذا البعد الإضافي ملتف على نفسه بإحكام بحيث لا يمكن أن يرى .
قبل أينشتاين بادئ ذي بدء ما اقترحه كالوزا و كلاين , ولكنه غير رأيه بعد ذلك وسلك بعناد منهجه الرياضي فيما يتعلق بمشكلة التوحيد . كان واثقًا في البداية أنه على المسار الصحيح وأوردت الصحف عام 1929 أنه على وشك اكتشاف أحجية الكون . وكان عليه في هذا الجو المثير أن يختفي عن وسائل الإعلام .
لقد كان ذلك إنذارًا كاذباً, وكان على أينشتاين أن يعترف بأنه مخطئ . إذا قال عام 1931 لباولي الذي انتقد نظريته "تقد كنت على حق في آخر المطاف " ومع ذلك تابع أينشتاين تصديه للمشكلة بعناد حتى النهاية . توفي في 18 نيسان من عام 1955 , وكان قد طلب , قبل يوم واحد فقط , أحدث صفحات أجرى عليها حساباته المتعلقة بالتوحيد , وكان يعد لمحاولة أخيرة .
عندما بدأ أينشتاين يعمل في التوحيد , كان علماء الفيزياء يعرفون ثلاث قوى –الثقالة , والقوى الكهربائية , والمغناطيسية . وكانت القوتان الأخيرتان قد توحدتا من قبل في ستينات القرن التاسع عشر بفضل ماكسويل في القوة الكهرطيسية . على أي حال , فقد كشف النقاب في ثلاثينات القرن العشرين عن قوتين أخريين من قوى الطبيعة .هما القوة النووية الشديدة , والقوة النووية الضعيفة . فأية نظرية تصف الكون بأكمله لا بد أن تتضمن هاتين القوتين . ومع ذلك اختار أينشتاين إهمالهما لأنهما كان يتولى شأنهما الميكانيك الكوانتي الذي كان يمقته . وكان يمكن أن يكون ذلك , فيما يتعلق بأي شخص سواه , انتحارًا علميًا , ولكن أينشتاين استمر في طريقه , ولدى سؤاله ذات مرة حول المعيار الذي سيستخدمه على فراش الموت ليحكم على حياته بالنجاح أو الفشل أجاب "لا على فراش الموت ولا قبل ذلك يمكن أن يسأل هذا السؤال . فالطبيعة ليست مهندسًا ولا متعهدًا وأنا نفسي جزء من هذه الطبيعة " استمر حلم أينشاتين, وحمل جيل جديد من علماء الفيزياء فكرة النظرية الموحدة . وبعد موت أينشتاين بعشرين سنة تحققت الخطوة التالية في البحث عن صورة لقوة كونية
في أواخر أربعينات القرن العشرين وصلت صيغة رائعة من الكهرطيسية, إذ استطاعت هذه الصيغة التي كان من روادها ريتشاد فاينمان وجوليان شفينغر وسين اتيرو توموناغا, والتي تسمى الالكتروديناميك الكمومي, أن تدمج الكهرطيسية التقليدية لماكسويل مع النظرية الكمومية و النسبية الخاصة حجري الزاوية لفيزياء القرن العشرين,تبث رسائل قوة الالكتروديناميك الكمومي ذات المدى الطويل بفضل فوتونات لا كتلة لها تتردد جيئة وذهاباً بين شحنات كهربائية, كانت التنبؤات دقيقة جداً بخطاء لا يتجاوز بضعة أجزاء من المليون
جاء توحيد الكهرضعيفة نتيجة لجسيمات هغر الغريبة التي تكسر تلقائيا تناظر المكان الخالي, فبموجب الفيزياء الكمومية, لا يكون الخلاء خالياً إذ يقول مبدأ الارتياب انه مليء بجسيمات عابرة خفية تظهر وتختفي باستمرار, تعطي جسيمات هغر المكان الخالي نسيجا معروفاً باسم حقل هغر ذا خصائص أشبه بالتغضنات الخفية داخل صحيفة من الورق المقوى إن حاملات القوة الكهرطيسية عديمة الكتلة تسير على امتداد التغضنات الخفية بسهولة أما حاملات القوة الضعيفة تسير على عرض التغضنات ولهذا فهي تحتاج إلى طاقة زائدة كي تعبرها, و تمتص هذه الطاقة من حقل هغر وهكذا تبدو ثقيلة, و بدون حقل هغر تكون حاملات القوة الهرطيسية وحاملات القوة الضعيفة كلاهما بلا كتلة
في سبعينات القرن العشرين حاول علماء الفيزياء توسيع نطاق توحيد القوى لتشمل القوى الشديدة أيضاً استكمالاً لنجاح نظرية "القوى الكهرضعيفة" حيث يمكننا ضم القوى الشديدة إلى القوى الكهرضعيفة بالطريقة ذاتها التي تم بها ضم القوة الكهرطيسية مع القوى الضعيفة لأن القوتين الكهرضعيفة والشديدة, تشكلان أساساً "لقوى موحدة كبيرة "واحدة ذات التناظر ضمني . ثم كسر هذا التناظر بالية هغر, لكن الطاقات المشمولة هذه المرة, كبيرة جداً بحيث لا يوجد سوى قليل من الأمل لاختبار النظرية في تجارب عالية الطاقة.
ومع ذلك فهناك طريقة غير مباشرة لاختبار "النظريات الموحدة الكبيرة" وكما تدمج هذه النظريات القوى الثلاث فهي تربط معًا الفئتين من الجسيمات الأولية , الكواركات والليبتونات, يمكن للكواركات والليبتونات أن تتبادل الأدوار على صعيد "النظرية الموحدة الكبيرة "وهكذا يمكن للبروتونات أن تتفكك إلى ليبتونات. وهذا افتراض مثير ويشير إلى أن الجسيم الذي يشكل أساس كوننا بالذات غير مستقر.
لحسن الحظ يبلغ عمر البروتون 10 قوة 32 سنة أي بلايين أضعاف عمر الكون, لذا فليس هناك خطر فوري أن ، يتفكك العالم من حولنا.بيد أ، تفكك البروتون يعد عملية عشوائية, فإذا ما جمع عدد كاف من البروتونات تكون هناك فرصة ضئيلة لرؤية بروتون يموت مولداً دفقه مميزة من إشعاعات غاما.
لقد أجريت تجارب عديدة للكشف عن تفكك البروتون, ولكنها باءت جميعها بالفشل , بيد أ، هذا لا يعني موت "النظرية الموحدة الكبيرة " إذ لا يمكن زيادة أمد التجارب لتجاري حياة البروتون الأطول, وينبغي دفن هذه التجارب في أعماق الأرض لحجب الأشعة الكونية التي تخفي أية إشارة تدل على تفكك البروتون
يمكن توسيع نطاق الأفكار لتشمل الثقالة أيضا وبذلك سوف يمتلك علم الفيزياء,لأول مرة ,التعامل مع كل القوى الموجودة في الطبيعة.

أرسطو طاليس 23-09-2008 04:34 PM

حياة وموت الجسيمات الأولية
 
حياة وموت الجسيمات الأولية
المهندس فايز فوق العادة

يعج الكون بالجسيمات الأولية لدرجة أصبحت مهمة تصنيفها أمراً صعباً للغاية وعلى الرغم من ذلك فقد نجح العلم في صياغة بعض المعايير بهدف تحقيق التصنيف المنشود. مثلاً هناك جسيمات فيري من جهة والبوزونات من جهة أخرى. أما الأولى فلا نجد من أفرادها عند لحظة معينة وفي مكان محدد إلاَّ جسيماً واحداً على وجه التحديد بينما نجد من أفراد النوع الثاني من الجسيمات عند لحظة معينة وفي مكان محدد أعداداً كبيرة بقدر ما نشاء. نصف الالكترونات في النوع الأول، وعبر هذا التصنيف نستطيع تفسير مبدأ التمايز ذلك أن اجتماع أعداد مختلفة من جسيمات فيرمي يبرز فعل التمايز جلياً على الساحة فهناك انا وهناك أنت وهناك الآخرون. يمثل النوع الثاني جسيمات الطاقة والمعروفة بالنوتونات. نستطيع جمع أي عدد من الفوتونات عند لحظة ومكان معتبرين ويعكس هذا الجمع احتياجنا للطاقة عند تلك اللحظة وفي ذلك المكان. لا يعني موت الجسيم اختفاءه عن الساحة بل وبكل بساطة عندما يموت جسيم ما تبرز جسيمات بديلة إلى حيز الوجود مثلاً يتحلل الفوتون على الكترون سالب وآخر موجب وفي ظروف آخرى يلد الفوتون المتحلل بروتوناً موجباً وآخر سالب. على العكس يجتمع الكترونان متعاكسا الشحنة لتوليد فوتونين. تختلف الجسيمات الأولية عن بعضها يحدد حياتها فهناك جسيمات تتحلل في جزء بالغ الصغر من الثانية وهناك جسيمات أخرى يمتد بها العمر حتى فترات زمنية كبيرة جداً. ففي تجربة ضمت مزيجاً من البروتونات والالكترونات بلغ عددها 1033 لوحظ أن أياً من الجسيمات هذا المزيج لم يتفكك أثناء 116 يوماً. خلص العلماء إلى استنتاج مفاده أن البروتون لا يتحلل أثناء مدة تكافئ 1032 سنة. وأن الرقم المقابل للالكترون هو 1041 سنة. اذا أخذنا بنموذج الكون المتمدد والذي يبلغ عمر الكون بموجبه حوالي 15 ألف مليون سنة فإننا نستنتج أن عدد البروتونات المتحللة منذ ذلك التاريخ هو عدد ضئيل للغابة. نعني بالتحلل والتفكك فيما تقدم تحول الجسيم إلى جسيمات أخرى دون تدخل خارجي أي غير التحلل الذي قد نصطنعه نحن في المختبر بتوظيف كميات كبيرة من الطاقة. نؤكد في هذا العرض امكانية تحليل البروتون في المختبر لكن يلزم لذلك كم هائل من الطاقة واذا توفرت يظهر الناتج في صورة جسيمين هما الميزون المتعادل كهربائياً والالكترون الموجب. ان وجود الكون بأسره يدين لحقيقة الحياة الطويلة للبروتون بل لعل تلك الحياة تقع في قاعدة ذلك الوجود. تبعاً لذلك ذهب بعض العلماء إلى حد المغالاة بتصويرهم الحياة الطويلة للبروتون لا على مجرد أنها ظاهرة بل مبدأ أساسي من مبادئ الكون كمبدأ النسبية أو مبدأ الريبة.

أرسطو طاليس 23-09-2008 04:36 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
من كتاب: موجز تاريخ الكون


التسلسل الزمني لأحداث الانفجار الكبير


الدكتور هاني رزق

1-4- التسلسل الزمني لأحداث الانفجار الأعظم
كما كنا عرضنا غير مرة، فقد وُلد الكون، نتيجة انفجار هائل في نقطة لا نهائية الصغر وذات كثافة لا نهائية الكبر والسخونة، من ركام كمومي cumulus quantus، يتألف من جُسيمات غريبة غير مألوفة exotique exotic، وجُسيمات غريبة أخرى مضادة، تتولد وتتفانى باستمرار. وكانت القوى الطبيعية الأربع موحدة في قوة واحدة كبرى معطلة الفعل، وذات بنية غشائية حويصلية وترية. وفي إثر حدوث الانفجار، انفصلت فقاعات انتفاخية كمومية، توسعت إحداها توسعاً هائلاً، فوُلد الكون ووُلد معه الزمن والمكان، في خلاء فائق البرودة والتناظر. أمَّا الفائض الكمومي المتبقي (في إثر انفصال الفقاعات الكمومية)، فعانى انفجاراً هائلاً آخر (إنما أبطأ وأضعف)، سخن الخلاء فائق التناظر والتبرد إلى درجة تقل عن درجة حرارة ((بلانك)) (أي أقل من مائة ألف مليار مليار مليار، أي أقل من 3210 درجة مطلقة أو كلفِن) هذا، ويمكن تلخيص التسلسل الزمني chronology، chronologie لأحداث ولادة الكون على النحو التالي:
أولاً. في اللحظة التي تعادل جزءاً من عشرة ملايين مليار مليار مليار مليار (أي 10-43) من الثانية الأولى لولادة الكون، حدث الانفجار الأعظم على درجة من الشدة بحيث لا يسمح بأي نشوء مادي واضح. كانت شدة هذا الهياج تكفي لتفارق أي ترابط جُسيمي يمكن أن يحدث. وكانت شدة الحرارة والإشعاع تلتهم كل تشكل بنيوي قد ينشأ. وتمثل الحدث الأساسي (الذي نجم عن هذا الاهتياج الحراري العنيف) بولادة الثقالة، القوة الأولى من القوى الأربع للطبيعة التي سنعرض لها في الفصل الثاني، والتي كانت (حتى لحظة الانفجار) موحدة في قوة كبرى واحدة متفانية الفعل، وذات بنية غشائية حويصلية وترية.
ثانياً: في إثر فترة مخاض وجيزة جداً (تقل عشر مليارات جزء عن اللحظة الأولى المشار إليها آنفاً)، هبطت درجة حرارة الكون الآخذ بالولادة إلى درجة حرارة ((بلانك))، وأخذ الركام الكمومي شكل نقطة يبلغ قطرها عشرة أضعاف طول ((بلانك))، إذ يبلغ طول هذا القطر جزءاً من مئة ألف مليار مليار مليار (أي 10-32) من السنتي متر (يبلغ طول ((بلانك)) جزءاً من مليون مليار مليار مليار أي 10-33 من السنتي متر). أما الحدث الأساسي ذو المغزى والذي نجم عن هذا المخاض، فتمثل بولادة المكان والزمن (معلمي الكون الرئيسين) اللذين يُعالجان (بفضل نظرية النسبية العامة) كأي معلم فيزيائي آخر (كالكتلة، ودرجة الحرارة، والتسارع..).
لقد تألفت نقطة الركام الكمومي في هذه المرحلة من جُسيمات غريبة غير مألوفة، ومن أضداد هذه الجُسيمات التي لم يعرف (ولن يعرف) تاريخ الكون لها مثيلاً. وكانت هذه الجُسيمات الغريبة وأضدادها تنشأ بدءاً من طاقة هذا الركام الكمومي، وتتفانى آنياً. وكان عمر الكون في هذه المرحلة يساوي جزءاً من مئة مليون مليار مليار مليار أي 10-35 من الثانية، حيث انخفضت درجة حرارة الكون إلى ألف مليار مليار مليار درجة مطلقة (أو 3010 كلِفن). في هذه اللحظة، وفي أثناء مخاض ولادة القوة النووية الشديدة (إحدى القوى الطبيعية الأربع)، انفصلت عن الركام الكمومي فقاعات كمومية (بتحول طوري خاص، انظر الفقرة 1 - 2)، وتسربت إلى الخلاء (المتناظر تناظراً فائقاً) المحيط بهذا الركام وذي البرودة الفائقة. فأمسكت عندئذ قوة الانتفاخ الهائلة بإحدى هذه الفقاعات، فانتفخت بسرعة مفرطة (تفوق سرعة الضوء) مليار مليار مرة، وأصبح حجمها مساوياً حجم كرة المضرب. ولضرورة الحفاظ على التناظر (التجانس) الفائق للخلاء، تحول جزء من طاقة الركام الكمومي إلى مزيد من الجُسيمات الغريبة غير المألوفة والجُسيمات المضادة.
ثالثاً: في اللحظة التي أصبح فيها عمر الكون مساوياً جزءاً من مئة ألف مليار مليار مليار أي 10-32 من الثانية الأولى، تجدد الانفجار ثانية في القسم الفائض من الركام الكمومي، إنما بشدة أضعف وبسرعة أبطأ من الانفجار الأول، ليسخن الانتفاخ (الآخذ بالتوقف) والخلاء المحيط (الفائق التبرد) تسخيناً مفرطاً. ولكن في إثر انخفاض درجة حرارة الكون إلى عشرة ملايين مليار مليار (أي 2510) درجة مطلقة أو كلِفن)، وبفعل القوة النووية الشديدة، وبدرجة أقل، فعل الثقالة، تحول جزء من الجُسيمات الغريبة غير المألوفة لثمالة الركام الكمومي إلى كواركات quarks(1301)، ولبتونات(1401).
رابعاً: أمَّا في اللحظة التي بلغ فيها عمر الكون جزءاً من مئة مليار (أي 10-11) من الثانية، فإن درجة حرارة الكون انخفضت إلى أقل من مليون مليار أي 1510 درجة مطلقة أو كلِفن، وأصبحت ظروف الكون مواتية لانشطار توأمي القوة النووية الضعيفة والقوة الكهرطيسية، فولدت هاتان القوتان كقوتين مستقلتين وظيفيتين. وهنا أيضاً حدث هذا الانشطار بآلية فصم متناظرة. وكما أن الفوتون هو رسيل القوة الكهرطيسية (وهو عديم الكتلة)، فإنَّ الجُسيمات W+ (من ضعيف weak)، و Z و W، هي رسل القوة النووية الضعيفة، وذات كتلٍ مرتفعة. يمكن القول إذاً أنَّ هذه المرحلة من عمر الكون أصبحت تتمتع بفعل القوى الأربع للطبيعة التي ولدت على التتالي بتحولات طورية ثلاثة (انظر الفقرة 2-1): الثقالة في اللحظة 10-43 من الثانية (لحظة حدوث الانفجار الأعظم وبدء ولادة الكون بزمانه ومكانه)، ثم القوة النووية الشديدة في اللحظة 10-35 من الثانية، ثم القوتين المدموجتين: النووية الضعيفة والكهرطيسية، وأخيراً انفصال هاتين القوتين عن بعضهما في اللحظة 10-11 من الثانية. ولا بد من التأكيد في هذا الصدد أنَّ ولادة هذه القوى أتى كنتيجة منطقية لتبرد الكون، وأنَّ هذه الولادة كانت ((مبرمجة)) في الزمن والمكان، بحيث يكون وجود هذه القوى (وكذلك الجُسيمات الحاملة لها، أو رسلها) شرطاً حرجاً وأساسياً للانتقال إلى المرحلة التالية (أمر يحدث، من حيث المنطق، أثناء تكون الجنين في الكائنات الحية، وسنعرض له في القسم الخاص بالتطور البيولوجي من هذا الكتاب). هذا، وسنشير إلى العلاقة بين درجة الحرارة وتكون الجُسيمات العنصرية والذرات في القسم الثاني من هذا الكتاب (التطور الفيزيائي الكيميائي).
خامساً: وتعدُّ اللحظة التي تعادل جزءاً من مليون (أي 10-6) من الثاني المرحلة التي بدأت فيها الكواركات الحرة بالاختفاء وإلى الأبد. ففي هذه اللحظة، تبرد الكون الوليد إلى الدرجة عشرة آلاف مليار (أي 1310 درجة مطلقة). كانت الكواركات وأضدادها (قبل هبوط السخونة إلى هذه الدرجة) تهيم في الفضاء شوشياً (عشوائياً) على غير هدى، تتشكل وتتفانى بأعداد هائلة. ولكن ما إن أصبحت درجة الحرارة أقل بقليل من الدرجة المشار إليها أنفاً، حتى أصبحت طاقة الجملة غير كافية لتشكيل كواركات وكواركات مضادة جديدة، في حين أنَّ ما هو موجود منها استمر بالتفاني شفعاً شفعاً (زوجاً زوجاً)، وبأعداد كبيرة، الأمر الذي استدعى وصف هذه المرحلة بِـ ((مذبحة الكواركات)) التي لم تتوقف إلاَّ عندما انخفضت درجة الجملة إلى ما دون ألف مليار (أي 1210) درجة مطلقة.
سادساً: عندما أصبح عمر الكون جزءاً من عشرة آلاف (أي 10-4) من الثانية، أصبح حجم الكون (نتيجة التوسع الذي تقارب سرعته سرعة الضوء) بحجم المنظومة الشمسية الحالية، وبدأت الكواركات (التي نجت من المذبحة) بالترابط بعضاً ببعض، لتشكل الباريونات Baryons، التي هي البروتونات والنترونات التي نشأت من الكواركين U وD. ولقد حدث الارتباط بفضل القوة النووية الشديدة، ممثلة برسيلها الغليون Gluon (الغراء النووي) ويمكن القول أنَّ نواة أول عنصر (نواة الهدرجين أو البروتون) قد تشكلت في هذه المرحلة.
سابعاً: ما إن مضت على ولادة الكون ثانية واحدة، وتبردت درجة الحرارة إلى بضعة عشرات مليار الدرجة، حتى توقف فناء الأنواع الثلاثة للنترينو، وهي: نترينو الإلكترون ونترينو الميون، ونترينو التاو. ويعود أمر نجاة أنواع النترينو (التي كانت حتى هذه المرحلة تحت سيطرة القوة النووية الضعيفة) إلى التبرد المتزايد للكون الذي أدى (في النهاية) إلى إضعاف هذه القوة، الأمر الذي سبب انعتاق أنواع النترينو بأعداد كبيرة، كي تهيم في فضاء الكون حتى يومنا هذا. ولقد اتضح مؤخراً أنَّ للنترينو كتلة ضئيلة جداً، خلافاً لما كان يظن بأنَّه عديم الكتلة.
ثامناً: عندما أصبح عمر الكون الوليد مئة ثانية، تبردت درجة حرارة الجملة إلى مليار درجة مطلقة، مستوى أمكن فيه للبروتونات والنترونات الارتباط بعضٍ ببعض لتشكل النواة الأولى [التي ولدت بعد نواة الهدرجين العادي (البروتون)، والثقيل أو الدوتِريوم (البروتون مرتبطاً بنترون)]، ونعني بذلك نواة الهليوم (جُسيم ألفا) التي تتألف من بروتونين ونترونين. لقد شهد الكون في هذه المرحلة إذاً ولادة هذه النواة، المتراصة البنيان، والشديدة الثبات (يرجع إلى الفقرة 1، 3، 4). وتعد ولادة نواة الهيلوم الحدث المهم والمميزة لهذه المرحلة. والأمر الغريب حقاً أنَّه لم يحدث في الكون (خلال الثلاث مئة ألف السنة التالية التي أعقبت مئة الثانية الأولى) إلاَّ القليل: زيادة هامشية في التوسع المنفعل للكون، وتبرد الكون أكثر فأكثر، لتصبح حرارته آلاف الدرجات، وامتزاج أوسع للهدرجين بالهليوم، وولادة بعض نوى العناصر الخفيفة (الليتيوم والبيريليوم والكربون - يرجع إلى الفقرة 1، 3، 3). كما تولد الإشعاع المعروف بأشكاله المختلفة، وفيض من الإلكترونات، وتحررت الفوتونات من البلازما البدئية التي تشكل مادة الكون.
تاسعاً: بعد مرور ثلاث مئة ألف سنة، عاد التطور الموجه ليأخذ مجراه من جديد، إنما بثوب آخر. فالكون شفيف صاف، شفوفية وصفاء ما بعد المخاض الأعظم. ويغمر هذه الشفوفية ضياء باهر آخاذ، نجم عن تباطؤ امتصاص الإشعاع الذي هدأت ثورته، ودُجِّنت شدته، فتوقف عن تحطيم الذرات الآخذة بالتشكل. ذلك أن تبرد درجة حرارة الكون أتاحت للنواة أسر الإلكترونات، لتبقى هذه في كنف النواة، تدور في فُلكها، وإلى الأبد. وهكذا، بدأت العناصر المعدنية بالتشكل.
عاشراً: يُتفق عامة على أنَّ الكون ظل على هذه الحال مدة مليار عام، حيث أخذت بعدئذ المجرات بالتشكل بدءاً من الهدرجين والهليوم والركام (الغبار) الكوني. ومنذ ثلاثة عشر مليار سنة والكون لا يزال كما هو، علماً بأنه عانى توسعاً منفعلاً، يتراوح ما بين 5 و10 في المئة كل مليار عام (ولا يزال يعاني هذا التوسع المنفعل وفقاً لنماذج ((فريدمان))). لقد أصبح نصف قطر الكون الحالي القابل للرصد قرابة مليون مليار مليار (أي 2410) كليومتر، أي طول ((بلانك)) متبوعاً باثنين وستين صفراً (يبلغ طول ((بلانك)) جزءاً من مليون مليار مليار أي 10-33 من السنتي متر)، هذا ويلخص الجدول 1، 2 معالم سيرورات ولادة الكون
وقد يكون من المفيد أن نعرض بإيجاز (في ختام هذا الفصل الخاص بالانفجار الأعظم، أو سفر تكوين الكون، أو ولادة ونماء الكون) لأمرين، أولهما علمي بحت تقريباً، ويتعلق بمدى وثوقية هذه الأرقام الممتعة والخلابة (في ما يتعلق بالرياضيين والفلكيين والفيزيائيين، على الأقل). وثانيهما يتعلق بمنطق سيرورات هذه الأحداث، التي أدَّت إلى ولادة ونماء الكون، وكما سنرى بعد قليل، فإن الأمرين كليهما يخضعان لمبدأ واحد، يسوده المنطق نفسه.
أمَّا في ما يتعلق بمدى وثوقية هذه الأرقام [(مثلاً عندما نقول اللحظة التي تعادل جزءاً من مليار مليار مليار مليار من الثانية بخمس وأربعين صفراً، أو عندما نذكر درجة حرارة بلانك - مئة ألف مليار مليار مليار (أي رقم واحد متبوعاً باثنين وثلاثين صفراً)، أو طول بلانك - جزءاً من مليون مليار مليار مليار من السنتي متر)، أو نصف قطر الكون (مليون مليار مليار كيلومتر)]، فمن حقنا أن نتساءل فيما إذا كانت هذه الأرقام (المتطرفة في صغرها وفي كبرها) قد حددت فعلاً بالقياس التجريبي؟ إن الإجابة على هذا التساؤل سيكون قطعاً بالنفي. ولكن يمكن التأكيد (بالمقابل) أنَّ هذه الأرقام صحيحة بوثوقية عالية لسببين: الأول منهما أنَّها أتت نتيجة معالجات رياضية فيزيائية، انطلقت إما من نماذج تجربية أو نظرية منطقة.
فمثلاً، عندما نقول إن أصغر طول في الطبيعة لا يمكن أن يقل عن طول ((بلانك))، ذلك لأنه يمكن للفيزياء النظرية أن تبرهن على أن الجُسيم الذي يقل طوله عن طول ((بلانك))، يتحول إلى نقطة كمومية (نقطة من الطاقة) تبتلع نفسها. أما السبب الثاني فهو استقرائي، انبثق عن تفسير النتائج التي أتت بها المسرعات الهائلة، التي تستطيع تحويل الطاقة إلى مادة وفقاً لمعادلة ((آينشتاين)) (E=mc2) التي ذُكرت غيرة مرة، والاستنتاج من ذلك أنه في مستوى معين من الطاقة، يمكن حساب زمن ولادة الجُسيمات الأولية (الكواركات واللبتونات وغيرها)، وزمن فنائها، ودرجات حرارة تكونها، وغير ذلك من معالم أساسية في سفر تكوين الكون. وبالإضافة إلى المسرعات الضخمة، نشير أيضاً إلى المسابير الفضائية (التي ذُكرت سابقاً)، التي استطاعت أن تحدد فروقاً في درجات حرارة الجزر الكونية (من مجرات وسدم) تصل، كما رأينا، إلى ثلاث مئة جزء من مليون جزء من الدرجة، وإلى فروق في الكثافة البدئية تصل إلى جزء من 100000 جزء. كما أن الصور الرائعة، والمعطيات الكثيرة التي يرسلها مقراب ((هَبْل))، تتوافق تماماً مع نموذج الانفجار الأعظم (النموذج المعياري) وسيرورات ولادة الكون، كما عرضنا لها. وأخيراً، لابدَّ من التأكيد أن ميكانيك الكم (دراسة الجُسيمات العنصرية أي دون الذرية، التي لا تأبه ببنية الجسم ككتلة)، وثقالة ((نيوتن))، ونسبية ((آينشتاين)) (دراسة الأجسام الكِبرية، بدءاً من جسم الإنسان حتى النجوم والمجرات، التي لا تأبه بالبنية دون الذرية لهذه الأجسام)، إنَّ هذه العلوم قدمت كلها براهين عديدة كافية، على صحة نظرية الانفجار الأعظم. وكما سنعرض لاحقاً، يمكن إنشاء جُسيمات عنصرية في الجيل الحالي من المسرعات (التي تبلغ طاقتها 400 جيف، أي 4×1110 إلكترون فولط، أي ما يعادل 4×1510 درجة مطلقة - إنَّ كل درجة حرارة مطلقة تساوي 0.00086170 إلكترون فولط؛ أي ثابتة ((بولتزمان))). ومن المؤمل أن تصل طاقة الجيل القادم من المسرعات إلى بضعة آلاف غيف. ومع أنَّه يستحيل حالياً بناء المسرع الذي يستطيع أن ينتج طاقة تزيد على 2810 إلكترون فولت (الطاقة، التي حدث فيها الانفجار الأعظم) لأنَّ حجمه سيقارب حجم المنظومة الشمسية، فإن نظرية الانفجار الأعظم قد تجاوزت الحاجة (لإثبات صحتها) إلى هذا النوع من البراهين الفلسفية، وأصبحت تقدم هي نفسها فرضيات يتم التثبت من صحتها يوماً بعد يوم.
وإذا كان من الصعب إيجاد موقع معقول بالنسبة إلى معاييرنا لرقم مثل 10-45 ثانية في سلم عمر الكون (13 مليار سنة تقريباً)، علينا أن ننظر إلى هذا الرقم، وإلى درجة حرارة مطلقة تبلغ 3710 كلِفن، وإلى طاقة تبلغ 3310 إلكترون فولط، وإلى طول يبلغ 10-33 سنتي متر، على أنَّها معالم متفردة، كتفرد الانفجار الأعظم نفسه. إنَّها جزء من هذا الحدث، الذي يستحيل على الإنسان إحداثه. إنَّ هذه الأرقام تغدو دونما معنى إذا ما وضعت خارج إطار حدث الانفجار الأعظم، تماماً كما يحدث لسيرورات التطور الثلاث المختلفة (الفيزيائي الفلكي، والفيزيائي الكيميائي، والبيولوجي) إذا ما وضعت خارج إطار المبدأ البشري، ونشوء حياة ذكية على سطح الأرض يكون فيها الإنسان خليفة الله. أما الأمر الثاني الخاص بمنطق سيرورات أحداث ولادة الكون، فيرتبط أمر معالجته بما ورد في مقدمة هذا الكتاب.
إننا نعود لنؤكد يقيننا بأنَّ هذه السيرورات كانت موجهة، وأنَّها خضعت لمنطق ذي معنى، منظم للشوش والفوضى، ويناقض الأنتروبية من حيث النزوع إلى الانتظام، ويستولد من الأبسط بنية ما هو أعقد تركيباً، ومن القل كفايةً وأداءً، ما هو أرفع فاعلية وأنجع فائدة للمعنى المنشود. ويمكن القول أنَّ الكون كان ولا يزال (منذ ولادته وحتى الآن، وربما إلى الأبد)، وبسبب من هذا التطور الموجه، في صراع دائم ضد الفوضى (ضد الأنتروبية والشوش)، يشبه تماماً صراع الخير ضد الشر. لقد كانت المرحلةُ الواحدة (كتكون الكائن الحي) نتيجةً لما سبقها، وأساساً لما سيتبعها. إنَّ ولادة مادة الكون من الركام الكمومي، ونشوء القوى الأربع للطبيعة، وتشكل مادة العناصر، والتوسع المنفعل للكون، وتبرده، وأشعته الثمالية، ومستحاثاته من فوتونات وهليوم، وعتامة فضائه، أتت كلها كحلقات منطقية التسلسل لسفر نشوء كون في لحظة ليس لها ما قبلها، أو على الأقل يصعب البرهان على وجود أمس لها. إنَّ هذه القرائن كلها تؤكد وجود لحظة أُنجز خلالها ما خُلق، وأُمر ما خُلق بالالتزام بالقوى التي خُلقت، وباحترام القوانين التي تفرضها هذه القوى. وكما سنرى في القسم الثالث من هذا الكتاب (التطور البيولوجي)، فإنَّ حدوث هذا التطور الموجه ذي المعنى استدعى ظهور حياة ذكية على كوكب الأرض، أُعطيت مسؤولية احترام ما خُلق. وكما كنا أكدنا في المقدمة، فإنه لا دورة للمصادفة أو للضرورة في هذا التطور الموجه. وكما قال أناتول فرانس: ((إنَّ المصادفة هي الاسم المستعار للإله عندما لا يرغب في توقيع اسمه الصريح)). إن الإنسان ((خليفة الله في الأرض))، أعطى هذا الكون وهذا الوجود معنى حقيقياً (إيماناً وعلماً). ولولا وجود الإنسان، يغدو الكون القابل للرصد (5% مما هو موجود)، وتغدو بقية الوجود (المادة الباردة السوداء، والطاقة الممتعة اللتان تشكلان 95% مما هو موجود وغير قابل للرصد))، يغدوان بلا معنى.

القلم الكاتب 24-09-2008 11:56 AM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
معلومات
قيمة موجودة في هــــــدا الرابط
http://www.journaldunet.com/science/...big-bang.shtml

أرسطو طاليس 24-09-2008 04:55 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القلم الكاتب (المشاركة 262395)
معلومات




قيمة موجودة في هــــــدا الرابط


شكراااااااااا
أيها القلم الكاتب
عرض تفاعلي، اضغط هنا:
http://www.alarabiya.net/files/features/846/spot.jpg?v=
[2008-09-23]
في تجربة علمية مثيرة تهدف إلى رصد أسرار نشأة الكون، وفي أكبر مشروع علمي في تاريخ البشرية استغرق ما يقرب من 20 عاما، بدأ علماء الأربعاء الماضي 10-9-2008 تشغيل أكبر نظام لتعجيل الجزئيات بهدف محاكاة نظرية الانفجار العظيم ، التي يعتقد علماء أنها الأقرب افتراضيا لما حدث لحظة نشأة الكون.

أرسطو طاليس 26-09-2008 07:54 PM

صورة علوية لموقع المصادم بالنسبة لمدينة جنيف
 
صورة علوية لموقع المصادم بالنسبة لمدينة جنيف:
http://www.dailygalaxy.com/photos/un...lack_holes.jpg

أرسطو طاليس 01-10-2008 12:41 PM

الإنفجار الكوني العظيم في مختبر
 
الانفجار الكوني العظيم في المختبر محاضرة فيزيائية باليرموك
بدعوه من مركز العلوم الفيزيائية النظرية والتطبيقية في جامعة اليرموك القى الدكتور محمد باسل الطائي الاستاذ في قسم الفيزياء محاضرة بعنوان " الانفجار الكوني العظيم في المختبر ".
وقدم الدكتور الطائي للحضور عرضاً للتجربة العظمى التي تجري حالياً في مركز الابحاث النووية الاوروبي ( سيرن ) والتي تعد اكبر تجربة علمية واغلاها من حيث الكلفة المالية للتجربة والتي تقدر بعشرة مليارات دولارات لافتاً الى ان التجربة قد استخدمت تقنيات عالية جداً من حيث احداث نفق طوله 27 كيلو متر ثم حفرة على عمق (100) متر تحت الأرض مجهزة بتقنيات كواشف الجسيمات الدقيقة .
وأوضح المحاضر ان الهدف من هذه التجربة هو الاجابة على أسئلة كبرى تواجه الباحثين الفيزيائين بما يخص المراحل البدائية بنشوء الكون ومسائل تتعلق باصل الجسيمات وتكوينها المجهري وأصل الطاقة والماده .
وعرض المحاضر في حديثه الجوانب الاساسية في تكوين مشروع المصادم الهادروني الكبير وبين انه توجد اية مخاطر من التصادم الكبير الهادروني الذي سيحصل في مركز الابحاث الاوروبي لافتاً لى ان نتائج علمية متقدمة ستظهر من نتائج هذه التجربة العلمية العملاقه خلال الاشهر القريبة.
واستمع الى المحاضرة التي ادارها الدكتور عبد الفتاح لحلوح مدير مركز العلوم الفيزيائية ،عميدا كلية العلوم والبحث العلمي والدراسات العليا وعدد من أعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم وحشد من طلبة الكلية وطلبة الماجستير فيها .


عمرو2008 01-10-2008 08:42 PM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
مشكور أرسطو طاليس على الموضوع الرائع
عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير

wa-lid 02-10-2008 03:07 AM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
إن اختصار أهداف الجهود العلمية التي يقوم بها أعضاء هذا الفريق من الباحثين -الذين تفضلتم بوصفهم بالكفار وبالملحدين- في جملة بسيطة كالتالي:



" معرفة سر نشوء الكون"



تشكل مثالا واضحا للتبسيط المسرف للفرضيات العلمية المعقدة الذي تقوم به وسائل الإعلام كاختزالها لنظرية داروين المؤثرة فكريا حول نشوء الحياة وتطورها في جملة "الإنسان من نسل القردة" أو كتلخيص الفيزياء الرياضية الصعبة في نظرية السيد أينشتاين في النسبية إلى مجرد عبارة "كل شيء نسبي" أو " أصبح ممكنا السفر في الزمن" وتخلق هذه العبارات مجالا لنقاشات بين عامة المواطنين غير المتخصصين تأتي ثمارها مثلا في قصص عن الخيال العلمي تترجم بعدها إلى أعمال تلفزيونية رائعة.


أما المتخصصون في هذه العلوم أو العارفون من الباحثين الجامعيين فإن لغة الخطاب بينهم أكثر تعقيدا، تستعمل فيها معادلات تفاضلية من درجات صعبة الحل، وهكذا تتفاعل جميع الطبقات المعرفية للمجتمع بطريقة صحية مع مثل هذه الفتوحات العلمية.



ولكن هذا التبسيط يأتي بنتائج غير حسنة إذا ألقي به في أوساط مازالت لا تفصل بين الحقيقتين العلمية والإيمانية حيث تجد هذه الفرضية صيغتها النهائية في الوصف التالي:



"محاكاة خلق الله للكون"



وهو وصف غير دقيق لما يرمي إليه الباحثون لأن فيهم حتما مؤمنين يهود، ومسيحيين، ومسلمين (شاهدت تحليلا لهذه البحوث في قناة فرونس 24 لأستاذة فيزياء سعودية بمعهد سويسري، شعرت بعده بارتياح لوجود مسلمين في هذا المستوى من العلم النافع)، أو لادينيين ولا يتصور أن يكونوا كلهم ملحدين.


فاتهام الباحثين المؤمنين بمحاكاة الله الذي يؤمنون به فيه تجني على عقيدة هؤلاء، ولعلهم بما فتح الله عليهم من معارف أكثر إدراكا لعظمة الخالق من باقي المؤمنين.



بقي أن نلاحظ أن غالبية المسلمين مقتنعون أنه ليس أمام هذا الفريق الباحث غير الخروج بدون نتيجة من هذه المعركة (وبالتالي فشلهم في تقليد الخالق)، ولكن إذا حدثت المعجزة ونجح هؤلاء الكفرة في الوصول إلى مرماهم، فإننا سنستنجد كالعادة بالأستاذ زغلول النجار، أو الأستاذ عبد الصبور شاهين (طبعا أحمد زويل غير حاضر في هذا التجمع) أو المطالب ببراءة اكتشاف دواء السيدا الشيخ الزنداني أو غيرهم من البارعين في لي عنق الآيات القرآنية، وأحاديث النبي عليه الصلاة والسلام، لتتناسب مع كل جديد في كل علم.



الـبكـاء

salsooo3 02-10-2008 08:30 AM

رد: المصادم الهادروني الكبير: يريدون معرفة أسرار الكون
 
مشكــــــــــــــور يا اخي على الموضوع الرائع


الساعة الآن 10:10 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى