![]() |
كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
السلام عليكم
جاء في جريدة الخبر اليومية اليوم الإثنين 16/04/2007م أن زرهوني صرح للصحافة، أمس الأحد 15/04/2007م على هامش زيارة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى معهد باستور بدالي ابراهيم، بأن ''الأمريكيين يتعاملون معنا مثل البط البري''· وقد تلفظ الوزير الجملة بالفرنسية، وهي تعبير شائع في لغة الفرنسيين ويعني الكائن الذي لا يصلح إلا للاصطياد·...وأضاف: ''أعتقد أن الأمر ينطوي على مؤامرة، ولا حاجة إلى رد فعل من السلطات للتأكيد على أنها مناورة''·...ووصف وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني التحذير الأميركي بأنه "استخفاف" بعقول الجزائريين, واعتبر أنه ينم عن وجود مخطط لدى الولايات المتحدة, متسائلا "من لديه مصلحة في إثارة الخوف؟", وهو سؤال قال إنه لا حاجة لبيان رسمي لمعرفة جوابه. فيا سيادة وزير الداخلية إذا كان الأمريكان يرون فينا "بط بري" لا يصلح إلا للصيد...وإذا كان الأمر مؤامرة أو مناورة، وأن الأمر ينم عن وجود مخطط لدى أمريكا، فهل تستقيم ردودكم الرسمية مع ما وصفتموه؟؟؟: -فهل الأمر يتطلب من وزارة الخارجية الجزائرية مجرد طلب "توضيح" فقط من القائم بالأعمال الأميركي في الجزائر حول تحذيرات السفارة الأميركية... ؟؟ - وهل الأمر يتطلب وصف بيان وزارة الخارجية الجزائرية تحذير السفارة بـمجرد أنه "غير المقبول"، وبـ"مبادرات متسرعة وغير مسؤولة بالنظر إلى متطلبات التعاون في مكافحة الإرهاب طبقا للقانون الدولي"...؟؟ - وهل الأمر يتطلب إبلاغ وزارة الخارجية المسؤول الأميركي بوجوب "احترام سيادة البلد والالتزام بمبدأ عدم التدخل في شؤونه الداخلية"، وأن الجزائر "تتوقع من جانب كل شركائها" احترام "الحقوق والواجبات بتوازن"...؟؟؟ أين تحالفكم وتنسيقكم وتعاونكم مع أمريكا لمكافحة الإرهاب، أهذا التحالف والتنسيق والتعاون لا يدفعكم إلا من أجل طلب توضيح، فهل تخشون من أمريكا حليفتكم؟؟ اسمعوا لقوله تعالى: (أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ). واسمعوا لقوله أيضاً: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ...). عن أي سيادة تتكلمون وأنتم من رهنتم سيادتكم...أليس قد رهنتم سيادتكم حين اتهمتم واعتقلتم وحاكمتم مجموعة أفراد تريد الجهاد في العراق من أجل عيون أمريكا، واعتبرتم الجهاد ضد الأمريكان إرهاباً؟؟؟....فعلاً الذين استحوا ماتوا... كل هذه المواقف الرسمية هي مواقف أشباه الرجال لا مواقف الرجال...انظروا إلى الرد الأمريكي، بمجرد حدوث التفجيرات فرحت وزادت من التهويل منها، قال تعالى: (وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا). فكيف كما قال الله تعالى: (كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ)...وهم لم يرضوكم حتى بمجرد اعتذار. علينا ليس فقط بطرد السفير الأمريكي من الجزائر بل لا بد من طرد كل السفراء الأمريكان من كل البلاد الإسلامية، ثم إعلان حالة الحرب معها بقطع كل العلاقات الدبلوماسية والعسكرية والإقتصادية والثقافية معها، ثم تجهيز جيوش كافة البلاد العربية والإسلامية لطردها بالسلاح من كل شبر تتواجد فيه من بلاد المسلمين ابتداء بطردها من العراق، فقواعدها في الخليج العربي،بل في كل مكان....فقد أكلنا يوم أكل العراق...ويوم لم نجعلها دولة محاربة لنا باعتبارنا مسلمين...فها هي تشوش سياسيا وأمنيا من أجل قاعدة عسكرية لها في المغرب العربي...فهي تنفرد في كل فرصة بإحدى البلدان العربية والإسلامية وتفترسها أمام عيون أخواتها...فبالأمس أفغانستان، ثم العراق، ثم السودان، ثم الصومال، ثم... إلا أنه لا يمكن الإعتماد على هؤلاء الحكام، بل الحل ينطلق من الإطاحة بهم، عن طريق العمل السياسي الإسلامي، ثم إقامة دولة تطبق الإسلام هي دولة الخلافــة، التي تجهز الجيوش وتطرد ليس فقط أمريكا بل وكل الدول الأوروبية من البلاد الإسلامية وتلاحقهم في عقر دارهم...وليس ذلك على الله ببعيد...قال تعالى: ( يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ). |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
ليس في كلامك شيء إسمه التعقل أبدا ، فهل على الأقل سألت العلماء السلفيين في دعوتك هذه ؟ ماذا تريد يا رجل ؟ هل تريد مزيدا من الدماء ؟ أما يكفيك ما حدث وما يحدث ؟ من أنت ؟ ومن تكون ؟ ألم تسمع أقوال العلماء في الجهاد في العراق ؟ إنهم يرفضونه بتاتا !! لماذا يرفضونه ؟ لأنهم يعلمون ما لا نعلم ويقرؤون للمستقبل البعيد ونحن نقرأ عند أنوفنا فقط !! كيف تدعو أولياء الأمور بأشباه الرجال ؟ أليس المصالحة عمل الرجال ؟ إن تصريحاتهم تدل دلالة واضحة على تجاربهم الراسخة وسياستهم الناضجة !! تذكر هذا أنهم لو طردوا السفير - ولن يفعلوها لحكمتهم- فلن تبقى الجزائر جزائر ولكن ستصبح عراق المغرب . ولن يفعلها حكامنا العقلاء أرشدهم الله لما فيه صلاح الأمة الجزائرية حتى يلقوها إلى الشعب في استفتاء عام حينها تعلم أن الشعب كله سيصوت ب(لا) لطرد السفير و(لا) للحرب ...لأن الشعب يعرف الدم جيدا و لن يلدغ المؤمن من الجحر مرتين . في الأخير أفكارك هذه تذكرني بأفكار بن لادن أعاذنا الله منه ذلك الشيطان الرجيم ذلك الأحمق الذي أزهق روح الأمة كلها . |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
أخي العزيز محمد2
شكراً على تفاعلك مع مشاركتي...ولكن استوقفني ردك على أحد أَمثالِ العَرب: "أَساءَ سَمْعاً فأَساءَ جابةً" وأَصل هذا المثل، على ما ذكر الزُّبَيْر ابن بكار، أَنه كان لسَهلِ بن عَمْرٍو ابنٌ مَضْعُوفٌ، فقال له إِنسان: أَين أَمُّكَ أَي أَين قَصْدُكَ؟ فظَنَّ أَنه يقول له: أَين أُمُّكَ، فقال: ذهَبَتْ تَشْتَري دَقِيقاً، فقال أَبُوه: أَساءَ سَمْعاً فأَساءَ جابةً. وقال كراع: الجابةُ مصدر كالإِجابةِ. قال أَبو الهيثم: جابةٌ اسم يُقُومُ مَقامَ المصدر، وإِنه لَحَسَنُ الجيبةِ، بالكسر، أَي الجَوابِ. وأنت أيضاً أخي محمد2 "أسأت قراءة فأسأت رداً"...وها أنا ذا أرد عليك سطراً بسطر: - قلت: "ليس في كلامك شيء إسمه التعقل أبدا ، فهل على الأقل سألت العلماء السلفيين في دعوتك هذه؟" ...فإذا كنت أنا غير متعقل(بعد استعمال عقلي) في نظرك، فإنك لست متعقلاً (بعد استعمال عقلك) في عدم استعمال عقلك، وما دخل العلماء السلفيين في هذا الموضوع السياسي وهم أحرص الناس على دعوتنا لترك السياسة، فإن تدخلوا فقد قاموا بالسياسة، وهذا يناقض قولهم، وإن تركوها فكيف نسألهم؟؟؟ - قلت: ماذا تريد يا رجل؟ هل تريد مزيدا من الدماء؟...هنا يجب التدقيق؛ لأن الجهاد ضد الكفار المحتلين لشبر من أرض المسلمين فرض على المسلمين وسيبقى فرضاً إلى أن تحرر من رجسهم؛ وبالتالي فإن الجهاد ضد أمريكا في العراق وأفغانستان، وكذلك الجهاد ضد إسرائيل، والجهاد ضد المشركين الهنود في كشمير، والجهاد ضد روسيا في الشيشان، والجهاد ضد إثيوبيا في الصومال...إلخ هو فرض معلوم من الدين بالضرورة، وآيات الجهاد معلومة غير مجهولة لأمثالك، يقول تعالى: ( انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)..فالله تعالى يريد مزيداً من دماء الشهداء لإخراج أمريكا وإسرائيل وروسيا والهند وإثيوبيا...من البلاد الإسلامية المحتلة...وإن كان علماؤك يحرمون الجهاد ضد أمريكا في العراق فكلامهم عرض الحائط لأننا نعبد الله ولا نعبدهم، وأرجو منك أخي محمد2 أن تفيدنا بما قالوه حرفياً حتى نرد عليهم. أما ما يسمونه بالجهاد (وأسميه العمل المسلح) ضد حكام المسلمين لإقامة الدولة الإسلامية، فهذا ما لا أوافق عليه، لأن طريقة إقامتها شرعاً هي طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة، وهي طريقة سياسية في تغيير المجتمع . وقد قلت سابقاً ووضعت تحته خطاً "بل الحل ينطلق من الإطاحة بهم، عن طريق العمل السياسي الإسلامي، ثم إقامة دولة تطبق الإسلام هي دولة الخلافــة" دليل واضح على أنني لست من الذين يرون التغيير على هؤلاء الحكام بالسلاح، بل بالكفاح السياسي، والصراع الفكري. وبالتالي أكون قد بينت لك من أكون حينما سألتني:من أنت؟ ومن تكون؟...فأنا مسلم أسعى لإرضاء الله سبحانه وتعالى بالعمل لإقامة الخلافـــة بالطريقة الشرعية هي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهي طريق اعتمد فيها على العمل الجماعي لتغيير عقائد وأفكار ومشاعر وأنظمة المجتمع الجاهلي أي اعتمد الطريق السياسي في حمله للدعوة الإسلامية. أما تعليلك بأنهم يرفضون الجهاد في العراق ضد أمريكا بقولك:لماذا يرفضونه؟ لأنهم يعلمون ما لا نعلم ويقرؤون للمستقبل البعيد ونحن نقرأ عند أنوفنا فقط !! فهذا ليس دليلاً شرعياً وبالتالي فهو تحت قدمي، ولا كلاماً عقلياً يقول به عاقل...أيُّ علم هذا الذي يعلمونه ولا نعلمه يا محمد2؟؟ (ربما) هو علم الحيض والنفاس، وقد صدقت فأنا والله لا أعلمه بتاتاً...أما أنهم يقرؤون للمستقبل البعيد ونحن نقرأ عند أنوفنا فقط ...فلا أظن ذلك؛ ذلك أنهم ما زالوا يجترون علم السلف الصالح ولم يأتوا لنا بالجديد من الفقه لمعالجة مشاكلنا إلا بما ابتدعوه في الدين من (أحكام)أدت وتؤدي بأمثالك إلى الذل والتذلل للكفار المستعمرين... أما استنكارك الإستفهامي علي بـ: كيف تدعو أولياء الأمور بأشباه الرجال؟...فهم ليسوا أولياء أمور المسلمين لأن ولي الأمر شرعاً هو من يحكم بما أنزل الله، وهم لا يحكمون بما أنزل الله، كما أنهم يوالون الكفار المستعمرين قال تعالى: (أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) أما من لم يحكم بما أنزل الله فالمسلمون بريئون منه إلى أن يحكم بما أنزل الله، ويتبرأ من الكفار المستعمرين قال تعالى: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) ..وإن كانو أولياء أمورك فأدعو الله لك من أعماق قلبي بأن يحشرك معهم يوم القيامة..فأمّن بارك الله فيك...آمين....آمين والسلام عليكم يا محمد2 |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
كلام لايسمن ولا يغني من جوع كانني اسمع دلك المجرم التكفيري بن لادن يتكلم تهيجون المسلمين على حكامهم تتكلمون على الجهاد وهل الاغبياء يجاهدون |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
ـ السلام.
ماذا تقصد بالمسلمين في الجزائر ؟ الحركة الإسلامية ؟ إذا كان هذا قصدك فالحركة الإسلامية في أنحاء الأرض من أدناها إلى أقصاها أميرها الأكبر "أمريكا " و بوش في الوقت الحالي مرشدها . |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
أخي mourad
يقول المثل "قيس قبل ما تغيس" فإن كنت جوعاناً فإن كلامي ليس للأكل ولا قابلا للأكل...حتى تصفه بأنه لا يسمن ولا يغني من جوع. أيها الأخ الكريم، كلامي لإعمال العقل في الواقع الذي نعيشه وما الحل له، فكلامي كله فكر فاقرأه أولاً وافهمه ثانيا ثم ناقش بالدليل والحجة ثالثا وإلا فإن كلامك لا قيمة له...OK ثم أني أراك لم تفهم ما كتبته، فأرجو منك أخي الكريم أن تعيد قراءة مشاركاتي جيدا ولا تتقول علي، ولا تنسب إلي ما لم أقله بارك الله فيك وإلا انطبق عليك ما يقوله اليهود عنا:"إن العرب قوم لا يقرؤون، وإذا قرؤوا لا يفهمون، وإذا فهموا فسرعان ما ينسون"... فاقرأ، ثم افهم، ثم إياك أن تنسى ما فهمت، ثم رد علي بالحجة والدليل وإلا....لا تتعب نفسك لأنني لا أضيع الوقت مع أمثالك، المبرمجين. ومع كل احتراماتي |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
وعليكم السلام الأخ خوجة
أقصد بالمسلمين في الجزائر ....المسلمين لا الحركة الإسلامية. أما أن أمريكا أمير الحركة الإسلامية وبوش في الوقت الحالي مرشدها...فهداك الله واعلم أن الله تعالى يقول في سورة "ق" الآية 18: (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)...وقال صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو يصمت).. يقول الله تعالى: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) فلك مني السلام أخي خوجة |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
السلام عليكم
خطتكم قديمة ومعروفة لسنا جبناء تمر على 3مراحل 1تفكير سياسي 2تكفير 3تفجير |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
كان عليك أن تقول الشعب الجزائري لأن الشعب الجزائري كله مسلم و لا تقيص القليل بالكثير ، لأنه مسلم بالفطرة التي تركها لنا أباؤنا و حمانا الله تعالى من المستعمرين و صانها لنا حتى اليوم . و أجدد لك و إني كنت ذو العشرين سنة عندما قتل أول شرطي في بلكور سنة 1971 من طرف عضو من الإخوان المسلمين . و منذ ذلك الوقت و أنا لا أفارق هذه الحركة و في كل مرة أصل الى أمريكا بأنها فعلا الطاعون و الحركة الإسلامية إبنة الطاعون . و عندما أقول الحركة الإسلامية إفهمني بأني أقصد الحركة الإسلامية السياسية الطامعة في الإستيلاء على الحكم بإسم الدين ، و التي تعمل على ترويض الخطاب الديني حسب هواها ، مبتعدة كل البعد عن أئمة المذاهب رضي الله عنهم . |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
قل لي يا تهريري !!
ما رأيك في هؤلاء العلماء؟ الشيخ الألباني ، الشيخ العثيمين ، الشيخ بن باز رحمهم الله . |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
السلام عليكم وبعد :
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ). الى الأخوين محمد 2 و mourad يجب عليكما تحري الصدق وإمعان النظر في الكلام قبل التفوه بأي شيء قد يؤدي بالإنسان الى الخسران في الدنيا والآخرة. ثم أليس من الواجب عليكما أن تعرضا هذه الأقوال على ما جاء به الشرع وهو الحق، فإن وافقت الشرع فبها ونعمت وإن لم توافق الشرع تضرب عرض الحائط .أما رفض الكلام دون اعطاء مبرر أو دليل مقنع من قرآن أوسنة أو ما أرشدا اليه من اجماع للصحابة وقياس فهذا والله ليس من العقل في شيء فضلا عن أن يكون من الدين. كلنا يعلم بأن الوحي انقطع بوفاة سيد المرسلين محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم، فكل بشر بعده يجوز عليه الخطأ والنسيان،وبناء عليه فهناك من العلماء الأجلاء من مثل الإمام الشوكاني صاحب (نيل الأوطار) و (فتح القدير) من حرم حتى التقليد وذمه في رسالة أسماها : القول المفيد في أدلة الإجتهاد والتقليد. هذا ردا على من يدعي تقليد بعض مشايخ الفضائيات الذين حرموا الجهاد في العراق واعتبروه إرهابا. وهل كان الأمر المعلوم من الدين بالضرورة وهو هنا الجهاد ضد أمريكا يحتاج الى اجتهاد. هذا والله هراء ما بعده هراء. عجبا لهؤلاء، يدخل الكافر الى بلادهم ، البلاد الإسلامية، فيحتل أراضيهم ويعيث فيها الفساد، هلك للحرث وتدمير للنسل، لا يعرف سوى القتل والتدمير، لا يرحم صغيرا ولا كبيرا، ويدنس المساجد ويغتصب النساء والرجال و و و ثم يأتي أشباه العلماء يفتون بأن الجهاد في العراق حرام. والله إنه زمن العجائب ويحدث هذا ونحن على مشارف الألفية الثالثة، فهل يعقل هذا يا إخوان ؟! ثم بالله عليكما كيف تتجرأان على تكفير المسلم المجاهد وترفعان من شأن من أفتى البارحة بجواز الإستعانة بالكفار لرد (العدوان العراقي) في الكويت، وتبرير كل شيء يخدم مصالح ملوك الخليج الذين جاؤوا بالأمريكان والإنجليز الى شبه الجزيرة العربية التي قال في شأنها خير الأنام عليه الصلاة والسلام : (لا يجتمع دينان في شبه الجزيرة) أي لا يجوز للعدو الكافر أن تطأ أقدامه هذه الأرض التي جعلها الله حاضنة الإسلام فما بالكم بالتمكين لهم ثم إعانتهم على احتلال العراق يا إخوان؟! يقول المصطفى عليه الصلاة والسلام فيمن يتهم أخاه المسلم بالكفر : ( إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما ).فتوخي الحيطة والحذر هنا أوجب وأولى من خسران الدنيا والآخرة. هي كلمة تخرج من اللسان قد تهوي بصاحبها في جهنم والعياذ بالله. ثم يا محمد 2 ويا mourad إن كان لديكما وجهة نظر أخرى في هذا الموضوع فالمجال مفتوح وما عليكما إلا تبيانها على أكمل وجه دون تعصب أو تجريح، واعلما أن كل كلمة تخرج من أفواهكما عليها رقيب لا يغفل ولا ينام، وأختتم كلامي هذا بحديث آخر للمصطفى عليه الصلاة والسلام حيث قال : ( الدين النصيحة، قالوا لمن يا رسول الله، قال لله ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) فالنصيحة نسديها لكل انسان بغض النظر عن منصبه ومكانته. وعلى الله توكلنا فنعمى المولى ونعمى النصير، إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ،ودمتم في رعاية الله وحفظه والسلام عليكم ورحمة الله. |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
أخي لا أشاطر الرأي الذي تقدمت به ، لأن المسلم رقبته في حكم حاكم مسلم مثله لا يجوز له التفكير حتى في الجهاد ضد دولة أخرى بل هو جندي يتبع حاكمه في ذلك . فرقاب المسلمين من رقاب حكامهم و هذا ليس بالمقاس و إنما بالفرض المؤكد شرعا ما دام الحاكم يقسم و يده على كتاب الله ثم يباشر عمله على الرعية .... و الله أعلم |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اسمع مني جيدا أخي محمد2 قول الله تعالى: (اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ ) وقوله تعالى: (إذ تبرّأ الّذين اتّبعوا من الّذين اتّبعوا ورأوا العذاب وتقطّعت بهم الأسباب ، وقال الّذين اتّبعوا لو أنّ لنا كرّةً فنتبرّأ منهم كما تبرّأوا منّا كذلك يريهم اللّه أعمالهم حسراتٍ عليهم وما هم بخارجين من النّار).
فلتحذر من اتباع الأشخاص، ولتعلم أن الله أمرنا بعبادته وليس بعبادة الأشخاص، وأن العلماء مهما كان علمهم وقدرهم فإن هذا لا يجعلهم فوق البشر، وخارج حدود المسائلة، بل هم أكثر الناس مسائلة ومناقشة ومطالبة بالدليل. وأن المخلص التقي النقي منهم ومنا من يرجع للحق ويظهر ما عنده من أدلة، ويبين استنباط الحكم الشرعي منها ليتعلم الناس أن أحكام الشرع تؤخذ من أدلة الشرع، وأن المسيء الخائن المحرف منهم ومنا من يهرب من الدليل، ويحرف الأحكام ليرضي بها الأهواء، وهو الذي يبيع دينه بدنياه أو دنيا غيره. ولتعلم أن الإسلام هو الحكم على كل شئ، فما وافقه أخذناه وما خالفه رفضناه وأستغفر الله لي ولك. والسلام عليكم |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
لاأزال أنتظر الجواب؟
************************* قال عبيد الله : ثم يأتي أشباه العلماء يفتون بأن الجهاد في العراق حرام. والله إنه زمن العجائب ويحدث هذا ونحن على مشارف الألفية الثالثة، فهل يعقل هذا يا إخوان ؟! ثم بالله عليكما كيف تتجرأان على تكفير المسلم المجاهد وترفعان من شأن من أفتى البارحة بجواز الإستعانة بالكفار لرد العدوان العراقي في الكويت، وتبرير كل شيء يخدم مصالح ملوك الخليج الذين جاؤوا بالأمريكان والإنجليز الى شبه الجزيرة العربية التي قال في شأنها خير الأنام عليه الصلاة والسلام : (لا يجتمع دينان في شبه الجزيرة) أي لا يجوز للعدو الكافر أن تطأ أقدامه هذه الأرض التي جعلها الله حاضنة الإسلام فما بالكم بالتمكين لهم ثم إعانتهم على احتلال العراق يا إخوان؟! ماذا نستنتج من كلامه ؟ 1- قوله (المسلم المجاهد) يعني بنلادن والقاعدة أظن هذا 2- قوله (من أفتى البارحة) يعني شيوخنا رحمهم الله بن باز وغيره والخوارج القدماء أيضا تتشابون معهم في التنقيص من أهل العلم والتهوين من أمرهم (ومن شابه أخاه فما ظلم ) 3- أنه لوى عنق الحديث فقد شرح الشيخ صالح الفوزان حديثا يشبهه هنا ******************* نصيحة لوجه الله : من خلال كلامكما أنت وتهريري رأيت عجبا وجرأة على أهل العلم تذكرنا بجرأة الروافض الإمامية على أهل السنة والخوارج القدماء على الصحابة لهذا نصيحتي أن تقيدوا علمكم بأقوال العلماء وأن لا تغتروا بما تحصلتم من قليل علم لأن الهلاك في الغرور وأما التقليد فهو كما قلت ولكن أين التقليد وما أنتم فيه ؟ أنتم جهلتم العلماء وأعملتم التحسين والتقبيح العقليين وشرعتم ما لم يشرعه الله حين كفرتم الحكام والموالين لهم ومن يكفر إلا الله وإنما التكفير للمستحل لها والمعلن المجاهر بكفره وبعد إقامة الحجة والبرهان عليه فاتقوا الله وتوبوا أيها الناس . والأمر الآخر الذي أنصحكم به هو أن تعملوا عقولكم جيدا وتنظروا بعين الحكمة والتعقل في الأمور فماذا يجنيه إعلان حرب على أمريكا مثلا وانتم أضعف الخلق ؟ لايجني إلا زيادة قوتهم وزيادة ضعف المسلمين !! إن أعقل الناس من ينظر إلى عواقب الأمور .. ومن أنا حتى أنصحكم فلست مؤثرا مثل شيخكم بن لادن !!!! |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اسمع مني جيدا أخي محمد2 قول الله تعالى: (اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ ) وقوله تعالى: (إذ تبرّأ الّذين اتّبعوا من الّذين اتّبعوا ورأوا العذاب وتقطّعت بهم الأسباب ، وقال الّذين اتّبعوا لو أنّ لنا كرّةً فنتبرّأ منهم كما تبرّأوا منّا كذلك يريهم اللّه أعمالهم حسراتٍ عليهم وما هم بخارجين من النّار).
فلتحذر من اتباع الأشخاص، ولتعلم أن الله أمرنا بعبادته وليس بعبادة الأشخاص، وأن العلماء مهما كان علمهم وقدرهم فإن هذا لا يجعلهم فوق البشر، وخارج حدود المسائلة، بل هم أكثر الناس مسائلة ومناقشة ومطالبة بالدليل. وأن المخلص التقي النقي منهم ومنا من يرجع للحق ويظهر ما عنده من أدلة، ويبين استنباط الحكم الشرعي منها ليتعلم الناس أن أحكام الشرع تؤخذ من أدلة الشرع، وأن المسيء الخائن المحرف منهم ومنا من يهرب من الدليل، ويحرف الأحكام ليرضي بها الأهواء، وهو الذي يبيع دينه بدنياه أو دنيا غيره. ولتعلم أن الإسلام هو الحكم على كل شئ، فما وافقه أخذناه وما خالفه رفضناه وأستغفر الله لي ولك. والسلام عليكم |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
تقول أبحث عنها في الكتاب فإن لم أجدها أبحث في السنة وهنا أسألك فيما إذا لم تجدها لا في الكتاب ولا في السنة أين تجدها ؟ ستقول لي أجتهد وأحصل على احد ى الغنيمتين إما أجر واحد إذا أخطأت او أجرين إذا أصبت !! طيب تفكر معي وماذا لو أخطأت ؟ طبعا الخطأ جسيم في هذه الحالة أرواح تزهق ودماء تسيل وأطفال تيتمت ونساء ترملت وبيوت تهدمت وأمة ضعفت وتاريخ تاخر ودولة تخلفت !!! فهل لك أجر أم لك الجحيم يا .... !!! |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
غفر الله لك ولي فاغفر اللهم لأخي محمد2 ولي.
آمين...آمين يقول الله تعالى: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) فلك مني السلام أخي محمد2 |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
إما أنني لاأعرفك شخصيا فأنا أجهلك وهذا حق وإما أنني لاأعرف ماذا تقصد من كلامك السابق وهذا خطأ فقد عرفت قصدك وبينته لك وللناس إذا أنا أعرف ولست من الجاهلين وإما أنني من أهل الجاهلية المعاصرة فهذا ما يقوله أمثالك أننا في جاهلية معاصرة وأن كل الناس كفار ثم قل لي كيف تكفر الحاكم ثم تدعو لي بالمغفرة وأنا أبايع الحاكم إذن بالضرورة أنت تدعو بالمغفرة للحاكم فما رأيك ؟ |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
أخي محمد2 : أرجو حذف كلمة يا خارجي و كذلك أرجو من أخي تحريري أن يحذف التجريح .. رجاء أخويا من أخيكم بويدي ... و أنصحكم أخوي العزيزين أن تشربا الشاي قبل تردا :) و إن شاء الله الرد سهل : و هو أن أخي محمد2 يرى أن العلماء هم الشموع المضيئة التي نستضيء بها .. و بدون منارات الهدى فنحن في ظلام حالك .. أليس هذا صحيح يا محمد2 ( رجاء افهمني ) و أما أخي تحريري فيرى أن الخطر قد اقترب و الإسلام أصبح يشوه لإلصاق التهم إليه بالإرهاب و .. فلا بد من إيقاظ الهمم العالية و الأرواح السامية للوقوف وقفة رجل واحد ضد أعدائنا الذين تكالبوا علينا .. أليس كذلك يا أخي ( رجاء افهمني ) تحياتي لكم أخواي الطيبين و إن شاء الله أفكاركما تصب في إناء واحد .. أخوكم بويدي . |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
لكن هؤلاء ليسوا كما تظن هم (اللي قلت لي انزعها ) فأعد قراءة ما كتبه هو وأخوه عبيد الله .والله أعلم |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
السلام عليكم :
ألم أقل لك أنك نعم الصاحب الأنيس ؟؟ :) بارك الله فيك و في أخيك تحريري تحياتي لك أخوك بويدي . |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
السلام عليكم
سيتعدل الأمر إن شاء الله . أعدك ... غدا سنجلب معي حلاب شاي .. :) :) :) دمت أخا و حبيبا أخي محمد2 أخوك بويدي . |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
وعليكم السلام وإن شاء الله .
|
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
السلام عليكم وبعد :
الى إخواني خوجة ومحمد 2 إن العبرة بكلام الله ورسوله وليست العبرة بأقوال هذا العالم أو ذاك.قال المولى عز وجل في محكم تنزيله :( ماأتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم :( طوبى للأمراء عند أبواب العلماء وبئس للعلماء عند أبواب الأمراء). نحن نحب من يحب الله ورسوله ونبغض من يبغض الله ورسوله،ونغار على هذه الأمة المسكينة التي ابتليت بصنفين من الناس علماء فاسدون وحكام فجرة. يقول الرسول عليه الصلاة والسلام : ( صنفان من الناس إذا صلحا صلح الناس وإذا فسدا فسد الناس العلماء والأمراء)، وليس العكس كما يحلو لبعض الغفلة من الدعاة أن يوهموا الناس. إلى أخي خوجة، أقول بأن الذي عطل الجهاد ـ وهو قتال المسلمين للكفار غزوا ودفاعا وليس للمسلمين حتى لا تتهمونا بقول ما لم نقله ـ هم حكام المسلمين الذين يحلو لهم مقارعة طواحين الهواء وظلم الناس وتعذيبهم على أن يتفوهوا ولو بكلمة استنكار للعدو الكافر أمريكا وأوربا الصليببية. وإن حرب لبنان الأخيرة مع إسرائيل لأقوى دليل على ما أقوله. نعم ألم يقف حكام مصر والأردن والسعودية مع إسرائيل في حربها على لبنان ؟! ألم يستنكروا ما قام به حزب الله من مقاومة باسلة أعادت لهذه الأمة بعض عزتها بعد أن داس حكامنا عليها ؟!أين كان علماؤكم أثناء هذه الحرب ؟! لماذا لم يحملوا مشعل تغيير المنكر والأمر بالمعروف كما طلب منهم الإسلام ؟! أم تراهم اختفوا من الوجود وكأن الأرض ابتلعتهم؟!. نحن لسنا خوارج ولا شيعة ولا ننتمي الى أي جماعة تدعي احتكار الحقيقة المطلقة. نحن مسلمون وفقط . يقول المولى عز وجل في محكم تنزيله :( ومن أحسن قولا ممن دعى الى الله وعمل صالحا وقال إني من المسلمين). نحن نتعصب للحق فقط ولا نخاف فيه لومة لائم. نحن لا نعبد هذا العالم أو ذاك بل نعبد الله الواحد الأحد. نحن نحترم ونقدر ونرفع من شأن كل عالم يعمل للذود عن الإسلام وقضايا المسلمين، أما مشايخ القصور وأصحاب الفتاوى الجاهزة فإننا نقول لهم : قد بعتم دينكم بدنياكم ودنيا غيركم أيها المشايخ، ونحن لسنا جهلة أميين حتى تلعبوا بديننا كما شئتم. لقد انتهى زمن الوحي بوفاة سيد الخلق عليه الصلاة والسلام ،وأنتم لستم معصومين حتى نتبعكم دون مناقشتكم والرد عليكم. أنتم لستم أفضل من عمر بن الخطاب عندما أتاه بعض الشبان يشتكون غلاء المهور. فأراد تحديدها وهو على منبر خطبة الجمعة إذ بعجوز تقوم وتذكره بالآية الكريمة : (وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وأتيتم إحداهن قنطارا...) فسكت عمر ثم أردف قائلا : لقد صدقت عجوز وأخطأ عمر ، كل الناس أفقه منك يا عمر ) ، تمعنوا في هذه الأخلاق السامية. عجوز ترد على عمر وما أدراكم ما عمر فيرجع عن كلامه ويقف عند كلام الله. لقد ابتلينا الآن بأناس يريدون احتكار الحقيقة و لا يقبلون لا النقاش ولا طلب الدليل أو الحجة وكأنهم أنبياء معصومون وكأن لهم كتابا آخر ينهلون منه العلم لم نره ولم نسمع به. كفانا نوما أيها الإخوان ولنقتفي أثر السلف الصالح في إنكار المنكر والأمر بالمعروف والتغيير على الحكام الظلمة حتى نستأنف حياة العز والكرامة .حياة نحقق فيها مفهوم العبادة الحقة لله. حياة تحت دولة إسلامية تقينا حر الكفار وبردهم وتجعلنا سادة الدنيا أينما كنا، نعيش لنحيا ولا نحيا لنعيش .ودمتم في رعاية الله وحفظه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
السلام عليكم و رحمة الله :
أخي عبيد الله .. يبدو أنك لم تفهم أخيك محمد2 الوقت قد تأخر ! غدا إن شاء الله نحضر معنا الشاي بالنعناع الفواح :) و سنتخاطب إن شاء الله بالتي هي أحسن ! أرجو عدم الغضب أو اتهام النيات .. فالكل يطرح وجهة تظره و يناقشها دون اتهامات و أخي محمد2 استجاب مشكورا لدعوة الصلح و التهدئة .. تحياتي لك أخي عبيد الله أخوك بويدي . |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
قال عبيد الله :
نحن نحترم ونقدر ونرفع من شأن كل عالم يعمل للذود عن الإسلام وقضايا المسلمين، أما مشايخ القصور وأصحاب الفتاوى الجاهزة فإننا نقول لهم : قد بعتم دينكم بدنياكم ودنيا غيركم أيها المشايخ، ونحن لسنا جهلة أميين حتى تلعبوا بديننا كما شئتم. لقد انتهى زمن الوحي بوفاة سيد الخلق عليه الصلاة والسلام ،وأنتم لستم معصومين حتى نتبعكم دون مناقشتكم والرد عليكم. أنتم لستم أفضل من عمر بن الخطاب عندما أتاه بعض الشبان يشتكون غلاء المهور. فأراد تحديدها وهو على منبر خطبة الجمعة إذ بعجوز تقوم وتذكره بالآية الكريمة : (وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وأتيتم إحداهن قنطارا...) فسكت عمر ثم أردف قائلا : لقد صدقت عجوز وأخطأ عمر ، كل الناس أفقه منك يا عمر ) ، تمعنوا في هذه الأخلاق السامية. عجوز ترد على عمر وما أدراكم ما عمر فيرجع عن كلامه ويقف عند كلام الله. لقد ابتلينا الآن بأناس يريدون احتكار الحقيقة و لا يقبلون لا النقاش ولا طلب الدليل أو الحجة وكأنهم أنبياء معصومون وكأن لهم كتابا آخر ينهلون منه العلم لم نره ولم نسمع به. كفانا نوما أيها الإخوان ولنقتفي أثر السلف الصالح في إنكار المنكر والأمر بالمعروف والتغيير على الحكام الظلمة حتى نستأنف حياة العز والكرامة .حياة نحقق فيها مفهوم العبادة الحقة لله. حياة تحت دولة إسلامية تقينا حر الكفار وبردهم وتجعلنا سادة الدنيا أينما كنا، نعيش لنحيا ولا نحيا لنعيش .ودمتم في رعاية الله وحفظه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. *************** أقترح عليك أن تسأل العجائز لأنهن أفقه من الشيوخ كما أنهن أفقه من عمر بن الخطاب رضي الله عنه . وحسبي لك بعض الأسئلة أن تجيب عليها دون مراوغة : -ما قولكم في بن لادن وأعوانه ؟ - أشيروا لنا على علمائكم لنعرفهم ونسألهم ؟ - اسمع ما يقوله السلف الصالح : * عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يكون دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا قال هم قوم من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك قال فالزم جماعة المسلمين وإمامهم فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت كذلك * ( صحيح ) _ الصحيحة 2739 : وأخرجه البخاري ومسلم . أليس أنتم دعاة إلى أبواب جهنم ، إذن فلماذا أمره عليه السلام بقوله (فالزم جماعة المسلمين وإمامهم ) إذا لم يكن دعاة جهنم خوارج مثلكم على إمامهم والله أعلم . وتأمل ياعبيد الله أن نبي الله عليه الصلاة والسلام لم يأمر الصحابي في ذلك الزمان أن يشهر السلاح أبدا فهل أنتم أعلم من رسول الله ؟ والحديث بتمامه وأرجو التأمل جيدا في الحديث فإنه دليل واضح جلي لمن أراد منكم التوبة قبل فوات الأوان : [ قال حذيفة بن اليمان : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله ! إنا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير ( فنحن فيه ) ، ( وجاء بك ) ، فهل بعد هذا الخير من شر ( كما كان قبله ؟ ) . ( قال : ياحذيفة تعلم كتاب الله ، واتبع ما فيه ، ( ثلاث مرات ) قال : قلت : يا رسول الله ! أبعد هذا الشر من خير ؟ ) قال : نعم . ( قلت : ما العصمة منه ؟ قال : السيف ) . قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ ( وفي طريق : قلت وهل بعد السيف بقية ؟ ) قال : نعم ، وفيه ( وفي طريق : تكون إمارة _ وفي لفظ : جماعة _ على أقذاء ، وهدنة على ) دخن . قلت : وما دخنه ؟ قال : _ قوم ( وفي طريق أخرى : يكون بعدي أئمة ( يستنون بغير سنتي و ) ، يهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر ، ( وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين ، في جثمان إنس ) _ . ( وفي أخرى : الهدنة على دخن ما هي ؟ قال : _ لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه _ ) قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : _ نعم ، ( فتنة عمياء صماء ، عليها ) دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها _ . قلت : يا رسول الله ! صفهم لنا . قال : _ هم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا _ . قلت : ( يا رسول الله ! ) فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : تلتزم جماعة المسلمين وإمامهم ، ( تسمع وتطيع الأمير ، وإن ضرب ظهرك ، وأخذ مالك ، فاسمع وأطع ) _ . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : _ فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة ؛ حتى يدركك الموت وأنت على ذلك _ . ( وفي طريق ) : _ فإن تمت يا حذيفة وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم _ . ( وفي أخرى ) : _ فإن رأيت يومئذ لله عز وجل في الأرض خليفة ، فالزمه وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك ، فإن لم تر خليفة فاهرب ( في الأرض ) حتى يدركك الموت وأنت عاض على جذل شجرة _ .( قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : _ ثم يخرج الدجال _ . قال : قلت : فبم يجيء ؟ قال : بنهر _ أو قال : ماء ونار _ فمن دخل نهره حط أجره ، ووجب وزره ، ومن دخل ناره وجب أجره ، وحط وزره . ( قلت : يا رسول الله : فما بعد الدجال ؟ قال : عيسى ابن مريم ) . قال : قلت ثم ماذا ؟ قال : لو أنتجت فرسا لم تركب فلوها حتى تقوم الساعة ] . قال الألباني في العنوان : لا فرق ولا أحزاب في الإسلام ، وإنما جماعة وخليفة . ثم قال في آخر الحديث : هذا حديث عظيم الشأن من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم ونصحه لأمته ، ما أحوج المسلمين إليه للخلاص من الفرقة والحزبية التي فرقت جمعهم وشتت شملهم وأذهبت شوكتهم ، فكان ذلك من أسباب تمكن العدو منهم مصداق قوله تبارك وتعالى : { ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم } . انظر الكتاب أيضا . ( غريب الحديث ) السيف : أي تحصل العصمة باستعمال السيف . قال قتادة : المراد بهذه الطائفة هم الذين ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في زمن خلافة الصديق رضي الله عنه . بقية : أي من الشر أو الخير ، يعني هل يبقى الإسلام بعد محاربتنا إياهم ؟ . أقذاء : قال ابن الأثير : جمع قذى و ( القذى ) جمع قذاة ، وهو ما يقع في العين والماء والشراب من تراب أة تبن أة وسخ أو غير ذلك . أراد : اجتماعهم يكون على فساد في قلوبهم ، فشبهه بقذى العين والماء والشراب . دخن : أي على ضغائن . قاله قتادة ، وقد جاءت مفسرة في غير طريقه بلفظ : لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه . كما ذكرته في المتن . جذل بكسر الجيم وسكون المعجمة بعدها لام ؛ عود ينصب لتحتك به الإبل . فلوها : الفلو : المهر الصغير . ( فائدة هامة ) قال الحافظ ابن حجر عن الطبري : وفي الحديث أنه متى لم يكن للناس إمام فافترق الناس أحزابا ، فلا يتبع أحدا في الفرقة ويعتزل الجميع إن استطاع ذلك خشية من الوقوع في الشر ، وعلى ذلك يتنزل ما جاء في سائر الأحاديث ، وبه يجمع بين ما ظاهره الإختلاف منها . فأعملوا عقولكم فيه -هداكم الله - فإنه صلى الله عليه وسلم أمر جميع المسلمين حين أمر حذيفة رضي الله عنه بقوله صلى الله عليه وسلم ( قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : _ نعم ، ( فتنة عمياء صماء ، عليها ) دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها _ . قلت : يا رسول الله ! صفهم لنا . قال : _ هم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا _ . قلت : ( يا رسول الله ! ) فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : تلتزم جماعة المسلمين وإمامهم ، ( تسمع وتطيع الأمير ، وإن ضرب ظهرك ، وأخذ مالك ، فاسمع وأطع ) _ . قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : _ فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة ؛ حتى يدركك الموت وأنت على ذلك _ . ( وفي طريق ) : _ فإن تمت يا حذيفة وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم _ . ( وفي أخرى ) : _ فإن رأيت يومئذ لله عز وجل في الأرض خليفة ، فالزمه وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك ، فإن لم تر خليفة فاهرب ( في الأرض ) حتى يدركك الموت وأنت عاض على جذل شجرة _ .( قال : قلت : ثم ماذا ؟ قال : _ ثم يخرج الدجال _ )الحديث بمعنى أنتم خالفتم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الرسول عليه السلام لم يأمر حذيفة بالجهاد ضد أي حاكم بل أمره بالهرب إذا لم يجد أي خليفة في وجه الأرض . الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد . |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
احسنت اخي محمد كلام يشفي صدر كل مسلم طالب حق واقول للاخوة تحريري وعبيد الله يقول الحافظ ابن عساكر رحمه الله تعالى:(اعلم يا أخي وفقني الله واياك لمرضاته وجعلني واياك ممن يخشاه ويتقيه حق تقاته _أن لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب ابتلاه الله قبل موته بموت القلب)اتقوا الله يا اخوة وتوبوا الى الله وتمسكو بالسنة تفلحوا انشاء الله عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : " إنكم في زمان كثير فقهاؤه قليل خطباؤه قليل سؤاله كثير معطوه العمل فيه قائد للهوى. وسيأتي بعدكم زمان قليل فقهاؤه كثير خطباؤه كثير سؤاله قليل معطوه الهوى فيه قائد للعمل." |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
هذا الكلام أرجو أن تنقله إلى عنوان الهبلات في الرد على حياة ... حتى لا نطعن في علمائنا و نحترمهم .. و أسأل ربي أن يلهمنا الرشد و الحلم و الصبر و الدعوة بالتي هي أحسن ! أرجو نقله عزيزي تحياتي لك أخوك بويدي . |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
السلام عليكم
الإخوة: بويدي-mourad-محمد2-خوجة لا بد من وضع النقاط على الحروف: - أولاً: هذه مشاركة خاصة بـ"كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟" فلماذا تخرجون عن الموضوع: أنا لست عدوكم ولستم أعدائي...أمريكا بخاصة والغرب بعامة هم أعداءنا لأنهم كفار مستعمرون...يجب توجيه سهامنا نحوهم لا نحو المسلمين...أليس كذلك إخوتي... - ثانياً: تقولونني أنني أكفر الحكام...أروني كلاماً لي كفرت فيه هؤلاء الحكام الفسقة الظلمة...إني أتحداكم...؟؟، ورغم أن هناك من بين الحكام من هو كافر إلا أنني لا أحب الخوض في هذا الموضوع، لأنه ليس أساس في نظرتي لتغيير الواقع السيء المعاش. - ثالثاً: تقولونني أنني أدعو لحمل السلاح ضد الحكام...أروني كلاما لي دعوت به لحمل السلاح ضد هؤلاء الحكام الفسقة الظلمة...إني أتحداكم...؟؟ لأنني مع التغيير السياسي لا المسلح كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة حين تغيير المجتمع وإقامة الدولة الإسلامية في المدينة،..، وقدكنت أضع خطا تحت عبارة العمل السياسي في كل مرة... -رابعاُ: تقولونني أنني أجرّح...أروني كلاماُ جرحت به أحدكم...إني أتحداكم؟؟ خامساً: إنني أدعو للجهاد ضد أمريكا بتبيان أن الأصل هو أن يعلن هؤلاء الحكام الحرب عليها، لأنها احتلت بلادنا في العراق وأفغانستان، وتتحرش بالجزائر والسودان، وتعين إثيوبيا في الصومال، كما أنها الدرع الواقي لإسرائيل...أليس هذا مطلوب شرعاً؟؟؟ وأخيراً -وأنا أتحداكم أن تجدوا مما نسبتموه لي ظلما وبهتانا- أطالبكم بالتالي: 1- عليكم بأن تفيدونا بكيف هو ردكم على أمريكا (علماُ أنه لم يكتب أحد منكم رده على أمريكا...وهذا محير ومقلق لمحبي الله ورسوله من أمثالكم؟؟؟)، وهذا هو موضوعنا...أتتركون فرعون العصر وتتهجمون علي أنا الفرد الأعزل الضعيف الطالب رضا ربه. 2- لمن أراد الدفاع عن علمائه الذين يأخذ عنهم علمه الشرعي أن يفتح مشاركة جديدة -ليس هنا مكانها- وسنقرؤها ونرد عليها بحسب ما كتب فيها، إن كان لنا فضل من الوقت، إن شاء الله. 3-أنا أتحداكم أن تجدوا مما نسبتموه لي ظلما وبهتانا، فإن وجدتم (وسوف لن تجدوا) فأنتم تفهمون ما تقرؤون وتردون بما تعلمون فأحسنتم وبوركتم...أما إن لم تجدوا (ولن تجدوا) فأنتم لا تفهمون ما تقرؤون وتردون بما لا تعلمون فأسأتم للإسلام والأدب معي...وبالتالي لستم أهلا للمناقشة، وعلى علمائكم أن يؤدبوكم، لأنكم تتطاولون على الناس جهلاً، وإن كان علماؤكم من أدبكم بمثل هذه الآداب فلا حول ولا قوة إلا بالله، وإلا فعليكم بتبرءتهم من سوء أدبكم هذا،.....وتبخروا بارك الله -فالمقام ليس مقام شرب الشاي- بعد أن تعتذروا، كما هو مطلوب شرعاً. والسلام عليكم |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
السلام عليكم
هذه خطبة ابن الجوزي -رحمه الله- الناس، أيام الغزو الصليبي لديار المسلمين في الجامع الأموي بدمشق، وهي حجة على كل مسلم وبخاصة الإخوة محمد2-وبويدي-خوجة ومراد، ومن ورائهم من ينسبون لهم العلم...اسمع جيدا وافهم جيدا وطبق ما يقوله ابن الجوزي رحمه الله: أيها الناس:- مالكم نسيتم دينكم, وتركتم عزتكم, وقعدتم عن نصر الله, فلم ينصركم؟! حسبتم أن العزة للمشرك, وقد جعل الله العزة لله ولرسوله وللمؤمنين. يا ويحكم, أما يؤلمكم ويشجي نفوسكم مرأى عدوِ الله وعدوكم يخطر على أرضكم التي سقاها بالدماء آباؤكم, يذلكم ويستعبدكم وأنتم كنتم سادة الدنيا, أما يهز قلوبكم وينمي حماستكم مرأى إخوان لكم قد أحاط بهم العدو, وسامهم ألوان الخسف, أفتأكلون وتشربون وتتنعمون بلذائذ الحياة وإخوانكم هناك يتسربلون اللهب, ويخوضون النار, وينامون على الجمر؟! أيها الناس: إنها قد دارت رحى الحرب, ونادى منادي الجهاد, وتفتحت أبواب السماء, فإن لم تكونوا من فرسان الحرب, فافسحوا الطريق للنساء يدرن رحاها, واذهبوا فخذوا المجامر والمكاحل يا نساءً بعمائمَ ولحى. أو لا؟؟؟ فإلى الخيول, وهاكم لُجُمَها وقيودها. يا ناس: أتدرون مما صنعت هذه اللُجُم والقيود؟ لقد صنعها النساء من شعورهن لأنهن لا يملكن شيئاً غيرها. هذه والله ضفائرُ المُخَدارت لم تكن تبصرها عين الشمس صيانة وحفظاً, قطعنها لأن تاريخ الحب قد انتهى, وابتدأ تاريخ الحرب المقدسة, الحرب في سبيل الله, ثم في سبيل الدفاع عن الأرض والعِرض. فإذا لم تقدوا على الخيل تقيدونها, فخذوها فاجعلوها ذوائبَ لكم وضفائر, إنها من شعور النساء, ألم يبق في نفوسكم شعور؟! وألقى الُجُمَ من فوق المنبر على رؤوس الناس وصرخ: {مِيدي يا عُمُدَ المسجد, وانقضي يا رجوم, وتحرقي يا قلوب ألماً وكمَداً, لقد أضاع الرجالُ رجولتهم}. رحمك الله, يا شيخنا ابن الجوزي هذا قولُك لمن بلغ مُلكُهم الأندلسَ وبلاطَ الشهداء, فماذا ستقول لنا؟ وبم ستصفنا لو رأيت حالنا اليوم وكيف فعلت بنا أمريكا وحلفاؤها؟ وبعض ممن يسمون بالعلماء وما هم بعلماء يفتون بتحريم الجهاد في العراق...تبا لهم فهم أضاعوا رجولتهم، وهم نساء بعمائم ولحى كما قال ابن الجوزي رحمه الله. |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
تبدو متحمسا للجهاد !!
سأرد عليك مساء إن شاء الله؟؟ |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
السلام عليكم ورحمة الله :
بالكلام المختصر المفيد أقول للإخوةالذين يدافعون عن مشايخ السوء و البلاط أنه لو كان علماء السلف رضوان الله عليهم يعيشون بيننا اليوم لماتوا من شدة الفاجعة،وهم يرون ويسمعون أبواق الحكام الظلمة يفتون بغير علم ولا خوف من الله حتى يبرروا تقاعسهم عن تغيير المنكر والأمر بالمعروف لأنهم وببساطة تعودوا على العيش الهنيء، على موائد السلاطين والحكام الفجرة. لحد الآن لم نسمع منكم أيها المدافعون عن هؤلاء أي كلمة تشفي غليل المسلمين من ظلم حكام المسلمين وطغيان قوى الظلم الكافرة أمريكا وأوربا. يقول الله تعالى :( إنمايخشى الله من عباده العلماءُ)، فمن كان يخشى الله ولا يتزلف للحكام الفجرة وقال كلمة الحق عند سلطان جائر كان هو العالم الحقيقي وغيره ليس كذلك بدليل الآية. نحن نعلم أن حكامكم أقاموا الحدود وحفظوا الذمم وحملوا مشعل الجهاد ضد الكافر المستعمر وتقشفوا من أجل أن تعيش شعوبهم في رفاهية وطردوا اليهود أحفاد القردة والخنازير من فلسطن الجريحة. لله دركم كيف تحكمون؟! تريدون لنا السكوت عن الباطل الذي قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام : (من رأى منكم منكر فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) وفي رواية صحيحة أخرى وفي الشطر الأخير من الحديث :( وليس من وراء ذلك حبة خردل من إيمان). هذا ما يقوله نبينا الكريم. أرونا ماذا تقولون دون تلفيق للإتهامات أو الخوض في السفسطة وسقط الكلام. نحن لم نكفر الحكام ولم نقل بالتغيير عليهم بالسلاح وإذا باشروا بتطبيق الإسلام فنحن أول من يبايع، ثم أن الإستدلال بأقوال العلماء الأجلاء من السلف الصالح على مشايخ هذا الزمان ولا أقول العلماء لأن العلماء وصفتهم الآية الكريمة ولا داعي للخوض في التفاصيل. أرجو من الإخوة المتحاملين علينا أن يدلو بدلوهم لتوعية شعبنا في الجزائر وتنويره بالعلم والتحاليل السياسية الي تكشف عدوه وعدو الأمة كائنا من كان. ولا يفوتني أن أقول بأننا لم نشتم عالما ولا داعية من الدعاة، فهذا ليس ديدننا ولكننا لا نقبل بمن يبيع الفتاوى ويخون الأمانة ويدعي الإسلام تحت أي طائل. فليست شهادة الدكتوراه ولا الماجستير ولا العمامة العريضة التي تصنع العلماء، لأن أكرم الناس عند الله أتقاهم. يقول الرسول عليه الصلاة والسلام :( إذا رأيتم العلماء عند أبواب الأمراء فشككوا في دينهم )، أي لا تأخذوا عنهم دينكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
بويدي يتحداك أمام الله ...ثم أمام أعضاء المنتدى ... أرجوك احذف اسمي من خطابك .. لقد أخطأت العنوان أخي ارجع و اقرأ و تمعن .. سامحك الله أخي ! ( دعني أعتبرها هفوة خرجت منك ) .. هلا تأكدت أخي ... رجاء .. رجاء .. رجاء أخي tahriri أخوك بويدي . |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
السلام عليكم وبعد :
لقد قامت أمريكا بالتعاون مع الإتحاد السوفياتي بحملة واسعة لتصفية الإستعمارين البريطاني والفرنسي من العالم الإسلامي، وذلك بعد أن دحرت ألمانيا النازية في االحرب العالمية الثانية، وقد اكتشفت أمريكا بأن مستقبل مصالحها الحيوية مربوطا باستغلال الثروات الهامة التي يزخر بها العالم الإسلامي وبخاصة في المنطقة العربية الممتدة من المحيط الى الخليج. ولكي يتسنى لها ذلك فهي لا بد أن تطرد منه الإستعمار القديم وتعوضه بالإستعمار الجديد والذي يتمثل في تواجدها هي بالذات على هذه البلاد، حتى يكون لها احتكار استغلال الثروات من نفط وغاز ومعادن أخرى، كما يكون لها العمل على الحيلولة دون نهوض هذه الأمة من سباتها باستئناف الحياة الإسلامية. وهناك دوافع أخرى كالتحكم في اقتصاديات اليابان والصين من جهة وأوربا من جهة أخرى لأنها تعتمد في تزودها في الطاقة بشكل كبير على بلادنا وهذا ليس مجال حديثنا. فالذي يضع يده على منابع الثروة في البلاد الإسلامية وبالأخص العالم العربي، فإنه لا محالة سيتحكم مستقبلا في صيرورة الحياة الإقتصادية في العالم أجمع، لما لهذه المنطقة من أهمية استراتيجية على كل الأصعدة. لقد كانت أمريكا من قبل تكتفي بإيجاد العملاء من حكام ومسؤولين كبار في الجيش من أجل الحفاظ على مصالحها الحيوية في منطقتنا. أما بعد سقوط الإتحاد السوفياتي ونظامه الإشتراكي، وتحول أمريكا من دولة عظمى الى الدولة الأعظم، أصبح المنطق الذي تعمل به هو التدخل العسكري المباشر من أجل بسط نفوذها وطرد أي نفوذ آخر وبالخصوص النفوذ البريطاني والفرنسي في عالمنا الإسلامي ،وتحويل هذا الأخير الى قاعدة عسكرية كبيرة يمكن أمريكا من الوقوف في وجه أي محاولة للتخلص من ربقتها والعودة الى الإسلام عقيدة ونظاما. لقد جاءت أمريكا الى أفغانستان والعراق بجيوشها الجرارة ، لتحقيق أهدافها كما قلنا في السيطرة على منابع الثروة، يدفعها لذلك مبدؤها الرأسمالي العفن الذي لا يؤمن الا بالمنفعة كفلسفة حياة. ولكي يسهل عليها ذلك يجب أن تعمل لتحييد الإسلام من الصراع وفرض عقيدة فصل الدين عن الحياة على جميع المسلمين. فالعلمانية هي التي قد تحقق لها هذا الطموح . لأن أمريكا وببساطة تعتبر الإسلام أحد أكبر المعوقات في سبيل تحقيق مصالحها. فأمريكا تقود حملة رأسمالية على العالم تستند في أساسها الى فكرة العلمانية، وخطتها في ذلك هي خطة فكي الكماشة، تريد الإطباق بهما على العالم والعالم الإسلامي بخاصة. فكا هذه الكماشة هما الديمقراطية والإقتصاد الحر. ونظرا لأن المسلمين لهم وجهة نظر خاصة بهم تختلف في أصولها وفروعها كل الاختلاف عن وجهة النظر الأمريكية العلمانية، لذلك دأبت أمريكا على ضرب الأساس الذي يحول بينها وبين سيطرتنا نحن على عالمنا الإسلامي. وهي مصممة على المضي نحو تحقيق هذا الهدف ولوكلف ذلك الإحتلال العسكري كما رأينا في العراق، وربما سيكون في بلاد الجزائر والمغرب لا قدٌر الله. إن من الغباوة بمكان أن نصدق المزاعم التي تقول بأن على العالم الإسلامي أن يستغل هذه الدعوى من أجل تكريس الديمقراطية وتبني الرأسمالية حتى لا نقع في شباك أمريكا، إن لم نكن قد وقعنا في دائرتها. لقد وضعت أمريكا العالم الإسلامي أمام خيارين لا ثالث لهما : وهما إما القبول بالرأسمالية أو القبول بحرب الرأسمالية. وإن الذي جعلها تطغى بهذا الشكل هو حالة الضعف والهوان التي انتابت عالمنا الإسلامي ، شعوبا وأنظمة حكم، فشعوبنا تعيش مقهورة ومسلوبة الإرادة، والفقر والبؤس يعذبها ويشتت تفكيرها. وأنظمة الحكم عندنا هي أنظمة جباية وليست رعاية، فقد جاوزت كل الحدود في تعديها على حقوق وكرامات رعاياها من الشعوب الإسلامية المفككة والموزعة على أكثر من أربع وأربعين دويلة كرتونية، ففقدت بذلك ما يعتبر رصيدها الوحيد في مواجهة ضغوط فرعون العصر أمريكا. ولهذه الأسباب وغيرها تقدمت أمريكا كالمنقذ للإنسانية، فطرحت بضاعتها مستغلة معاناة الشعوب وهوان الحكام. إن الحرب التي أعلنتها أمريكا على العالم الإسلامي من شرقه الى غربه تضعنا أمام تحدي كبير لا يمكن معه إلا الوقوف في وجهها ومبارزتها، لأن القبول بالرأسمالية وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف المد الأمريكي سيجعلنا نذبح ونحرق ونخسر كل شيء. إن الواجب هو العمل لمبارزة أمريكا ودفعها للعودة الى عزلتها ولتكن قضيتنا المصيرية في استئناف الحياة الإسلامية الدافع لنا. نعم لقد أجمع العالم كله على بغض أمريكا فهي لا رصيد لها عند شعوب العالم المقهور وبخاصة عالمنا الإسلامي الذي هو في شغف وحنين للعودة الى الإسلام كدين يحكم الدولة والمجتمع. إن ثمن التحول الى الديمقراطية والاقتصاد الحر كبير وكبير جدا ـ كما يحدث بالجزائر وباقي البلاد الإسلامية ـ ستدفعه الشعوب دماءا وأموالا وجهودا مضنية. وحتى لا ندع أمريكا تحقق ذلك يجب علينا أن نرتفع الى درجات المسؤولية القصوى، فنعمل على إنقاذ أمتنا من الوقوع في الهاوية التي هي الآن على شفيرها.والسؤال الذي نطرحه الآن وبإلحاح : هل نستطيع حقا تحدي أمريكا والوقوف في وجه أطماعها ؟! وإن لم نفعل فماذا يكون مصيرنا ؟! وإذا قلنا نعم للمواجهة، فمن غيرنا يقوم بذلك يا تُرى؟!. هذه الأسئلة وغيرها لا بد من الإجابة عنها وبإلحاح. نعم نحن أقوياء إن أخذنا بأسباب التوكل على الله، فاتخذنا القراروعزمنا على الوقوف في وجه الطاغوت الامريكي، ولنا في ملحمة الفلوجة وغيرها من المدن العراقية خير مثال فمابالك بالأمة أجمع. نعم الكل يعلم بأن أمريكا قوية عسكريا، ومعركتنا معها ابتداءا ليست على هذا الصعيد . زيادة على ذلك فأمريكا قوية إذا خاضت الحرب مع الأنظمة ، أما مع الشعوب فمصيرها الفشل وهذا ما رأيناه جليا في العراق وأفغانستان. أمريكا ليست قوية بحضارتها، وحضارتنا التي تتمثل في مجموعة المفاهيم عن الحياة من وجهة النظرالإسلامية وهي طراز خاص في الحياة من حيث المفاهيم والقناعات والمقاييس هي أرقى من حضارتها. حضارتنا هي السلاح الذي لا بد من إشهاره في وجهها. أمريكا قوية بالتضليل وشراء الذمم، والتنوير بفضح خططها وعملائها وأفكارها هو سلاح فعال ضدها. أمريكا ضعيفة في أخلاقها وإنسانيتها ويكفيها أنها تحتكر بطولة استعمال السلاح النووي ضد الإنسانية. إن الظرف الدولي في غير مصلحتها الآن ويكفي أن شعوب العالم كلها تكرهها، فحقد العالم عليها لا يقدر، ويكفي الإشارة هنا للإهانة التي وجهها وزير الدفاع السابق دونالد رامسفلد عندما وصف أوربا بالقديمة أي العجوز. أمريكا تحمل في طياتها نقاط ضعف كما تحمل نقاط قوة، وعلينا إن أردنا الوقوف في وجهها أن نقوم بتحييد عوامل قوتها وتنمية عوامل ضعفها، ولا بد من استغلال قوتنا الفكرية في صراعنا معها، ولتكن مساحة الصراع العالم كله، ولتكن عدتنا أمتنا وإن حاجتها الى الوقود الفكري الصلب هو الذي يمدها بالطاقة. علينا أن نفتح أكثر من محور لتبيان حقيقة هذا الغول الأمريكي، وذلك عن طريق كشف التلاعبات والمراوغات والمناورات الأمريكية الخبيثة للناس حتى نعرفهم بما يراد فعله ضدهم وفي حقهم. لا بد أن نظهر فساد أفكارها مثل الديمقراطية والإقتصاد الحر، ونعمل على تشريحهما وتعطيل عملهما. المهم هو أن نسلخ جلد الأفعى الأمريكية ونكشف أنياب السم فيها. هذه العملية ليست بسيطة و أمريكا متحسبة لمعظم الإحتمالات كما هي جاهزة للرد وهذا لابد أن يكون من المحفزات لنا وليس من المثبطات ، وعوامل النجاح هنا أكبر من عوامل الإخفاق، على الأقل على المستوى الإنساني. وكما يعلم كلنا بأن النصر من الله وهذا يقين، وأمريكا لا تعرف هذه الحسابات فهي تعتمد على القوة المادية فقط وهذا هو أول عامل من عوامل قوتنا. إن أمريكا بعنجهيتها وتدخلاتها في شؤؤون هذه الأمة لم تترك لنا أي خيار، فنحن أمام ظرف حساس جدا وهو ظرف الضرورة والإضطرار، فالاضطرار هو محاولة الفرض القسري للقبول بالكفر الرأسمالي والتحول اليه بأيدي الحكام العملاء. أمريكا قالت على لسان رئيسها وبكل صراحة : من ليس معنا فهو ضدنا، وهذه الرسالة لا تحتاج الى تأويل فهي واضحة وضوح الشمس، فإما القبول بالرأسمالية أو القبول بحرب الرأسمالية. فالقبول بالخيار الأول مكلف جدا ورفضه هو القبول بالخيار الثاني وهو مكلف جدا أيضا، لكن الأول فيه خسراننا في الدنيا والآخرة، وأما الثاني ففيه احتمالين إما النصر وإما الشهادة وكلاهما خير. هذا هو الإضطرار، وأما الضرورة فهي إما أن نبقى أو نُمحى ونُزال، وهذه أيضا لا خيار لنا فيها. لا بد إذن أن ندفع عن أنفسنا عوامل الفناء بالسير في طريق الإنبعاث لهذه الأمة. إن من يكسب الأمة أو الشعوب الإسلامية الى جانبه لا شك أنه سيفوز في هذا الصراع، ويكفي أمريكا في هذا المجال كسب الأمة الى جانبنا كخطوة أولى تمهيدا للإنقضاض عليها، فلا ينفعنا إلا توجيه قوى الأمة وإمكاناتها المختلفة في هذا الصراع حتى تقف صفا واحدا في وجه الطاغوت الأمريكي. إنه لايمكن وفي أي حالة من الأحوال أن تبقى الشعوب الإسلامية تتفرج ولا تبالي والخطر يحدق بها من كل صوب، و تحقيق المصير في استئناف الحياة الإسلامية هو نجاتها في الدنيا والآخرة، وبناء عليه فالواجب عليها هو العمل من أجل التغيير بالوقوف مع المخلصين من أبنائها الذين لا يدخرون أي جهد في تحقيق هذه المعادلة. إن الأمة الإسلامية قادرة على كسب أي رهان في صراعها مع قوى الكفر الأمريكية والأوربية إذا وفقط إذا خلعت لبوس الوطنية والقومية ورمت الى المزبلة بأفكار الديمقراطية والرأسمالية المقيتة، ولبست لبوس الإسلام كعقيدة روحية سياسية تعالج بها مشاكلها وتقود بها العالم الى بر الآمان. قال تعالى في محكم تنزيله وقوله الحق : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ). ودمتم في رعاية الله وحفظه. |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
تتكلمون على الجهاد والخلافة من انتم اولا ومن هم علمائكم تهيجون المسلمين ضد حكامهم المسلمين وتبعثون بهم الى الها ويةوانتم باقعين في بيوتكم او في كهوفكم كالفئران والفئر الاكبربن لادن هناك متخبىء لمادا لا تدهبوا انتم اولا وتموتون في سبيل الله كما تقولون الا تحبون الجنة وحور العين |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
لماذا يا أخي مراد هذا الأسلوب في مخاطبة إخوانك .. بالتي هي أحسن يا أخي لماذا يا أخي عبيد الله هذا الأسلوب في مخاطبة إخوانك .. بالتي هي أحسن يا أخي رجاء أوقفوا هذا الجدال .. ارحموا منتداكم .. تخاطبوا بالكلمة الطيبة .. لم يبق لك أخي مراد إلا أن تقول : اللهم انصر أمريكا و إسرائيل !، و أنت مندفع في الاستهزاء بالجنة و ساكنيها ؟؟ لم يبق لك أخي عبيد الله إلا أن تقول : اللهم حول بلدان المسلمين إلى أراض محروقة تسيل على وقعتها الدماء ..؟؟؟ أما تتقيان الله تعالى فينا .. كفانا ! كفانا ! ضحك منا العدو كثيرا ... ضحك و هو ثمل يقهقه من معاركنا و نحن كالدجاج ننقب بعضنا بعضا .. ارفعوا من سمو منتداكم .. تخاطبوا بالاعتدال .. أخوكم بويدي . |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
و عودة إلى الموضوع الأصلي :
نقول لأمريكا : خبت ! و خسرت ! .. في مسعاك الشقي دامت خسارتك .. بعدما كشفوا حقارتك .. تكذبين حين تصفين مرارتك ... تذبحين و تظهرين حماستك .. و تبكين و يديك ملطخة بقذارتك ... افعلي ما شئت لن تقهرني دناستك .. سأرفع غصني قائلا .. وا فضاعتك ... لن تكون لك في أرض أجدادي موطىء قدم تدوسين فيه على كرامتي .. لقد طفطنت لخبثك فراستي .. و عرفت أنك العدو الأول الساعي لإهانتي ... لا تكون لك شبرا واحد من مقدساتي .. ستنهض أمتي و تدوس كرامتك و سننعم بالحق بعد إهانتك أخوكم بويدي . |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
سيكون ردنا كالآتي
أيها العالم ! http://www.dw-world.de/image/0,,1609422_4,00.jpg أيُّها العالمُ ما هذا السكوتُ **** أو ما يؤذيك هذا الجبروتُ؟ أو ما تُبصر في أرضنا ظلماً **** أو ما تُبصر أطفالاً تموتُ؟ أو ما يُوقظ فيك الحسَّ شعبٌ **** جمعُه من شدَّة الهول شَتِتُ؟ أرضه تُصلى بنيران رصاصٍ **** وشظايا هُدمت منها البيوتُ أو ما تُبصر آلاف الضحايا **** ما لها اليوم مقيلٌ أو مبيتُ؟ شرَّدتها الحربُ في ليلٍ بهيمٍ **** ما لها في زحمة الأحداث قوتُ تأكل الأخضر واليابس حربٌ **** كل ما فيها من الأمر مقيتُ أين منها مجلس الأمن وماذا **** صنع الحلفُ وأين الكهنُوتُ؟ أيها العالمُ ما هذا التغاضي **** كيف وارى صوتك العالي الخفوتُ؟ أو ما صُنعت قوانين سلامٍ **** عجزت عن وصف معناها النُعـوتُ؟ قاذفات بوش إعلان انتهاكٍ **** لقوانينك ، واللَّص فَلُوتُ فرصة أن تُعلن الحق ولكن **** فرص الحق على الباغي تفوت ربما تعلن قول الحق لكن **** بعد ما يعلنه في البحر حوت أيها الأحباب في بغداد صبراً **** إن من ينصر حقاً يستميتُ إن يكن لبوش آلات قتالٍ **** فلنا في هجعة الليل القنوتُ أيها الأحباب في الإسلام صبرا *** إن من ينصر حقا لا يموت من قصيدة عبد الرحمن العشماوي ( بتصرف ) تحياتي لكم أخوكم بويدي . |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
اقتباس:
اخ بويدي انت تعلم جيدا انني لم اقصد ماقلته اتضن انني مداهن للكفرة الى تلك الدرجة فانا اعرف ظوابط الولاء والبراء اخي وحاشى لله ان استهزء بالجنةفنواقض الاسلام معروفة فالاخوة فهمو القصد جيدا اضن وانا اقول لهم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر على حسب ما تدعون هكدا يكون تغيير == تطالبون بتغيير الحكام فان لم تصطيعوا ف,,,, + تفكير==جهادي + تشهير=بالحكام + تكفير=الحكام = تفجير=قتل الابرياء وكل احد يموت على نيته |
رد: كيف يجب أن يكون رد المسلمين في الجزائر على أمريكا؟؟ عليكم بالرد فوراً
أولا رد المسلمين في الجزائر هو موافق لرد حكومتهم وحاكمهم وإنه لن يكون موافقا لأمثالك من أهل الزيغ والفتن .
ثانيا سأسمعك لكلمات فقيه الزمان شيخنا العثيمين فاسمع كلامه عن حمق من نادى لجهاد أمريكا ثالثا هل نحن (المسلمون ) مستعدين ولهم عدة الجهاد ؟ الجواب كلا وكلا فهم في أضعف أحوالهم فهل تعلم لماذا؟ لأنه في العدة (وأعدوا لهم ماستطعتم من قوة ) يلزمنا عدتان إثنتان الأولى : - عدة الإيمان ، والثانية :-العدة المادية . وللتفصيل فيهما أقرأ معك هذا الموضوع **************** بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} { يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما} أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله عز وجل، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. معشر المسلمين، لا يخفى عليكم ما يعيشه المسلمون اليوم من محن، وما تعترضهم من عقبات، وما يصيبهم من نكبات. إن لهم أعداء لا يرحمونهم ولا يغفلون عنهم، وتلك سنة الله في خلقه، أن يمتحن الله الطيب بالخبيث، ليستخلص من صف المسلمين صَفوتَه، وليجتبي منه خيـرته، ذلك لأنه بالامتحان يعرف من يستحق الإكرام، ممن يستحق الامتهان، قال الله تعالى: { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب}. ومما يعقد المؤمن قلبه عليه، أن الله تعالى يَعِدُ ولا يخلف، ولا ريب أن مدة الامتحان قد طالت، والمسلمون هم المسلمون، وضعفهم هو ضعفهم، وذلهم هو ذلهم، إلا ما شاء الله. ولا يحسن بي أن أقف بكم طويلا للبكاء على الأطلال، لأن ذلك لا يرمـمها، ولا لتعداد مآسي المسلمين، لأن ذلك لا يعالجها، وإنما الذي يجب على كل مسلم أن يدركه، هو معرفـته لما يجب عليه أن يقوم به، حتى يتخذ الأسباب التي يرتب الله عليها النصر. فإن من سنن الله أيضا أن لكل مسبَبٍ سببا، وإن الله تبارك وتعالى اشترط على المسلمين الذين ينشدون النصر أن يحققوا شرطين عظيمين، تحتهما شروط، ولكننا نكتفي بهذين. وذلك لأن الله تبارك وتعالى قد رهن النصر بأهله، وجعل العاقبة الحسنى لأهل التقوى، فليس من عصى الله وخالفه وأشرك به وابتدع في دينه ممن ينـتخب لأن ينصره الله عز وجل، كيف ذلك؟ والله تعالى يقول: {والعاقبة للتقوى}، ويقول : {استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين}، ويقول: {إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون} ويفصِّل شيئا من ذلك في بعض آي القرآن الكريم، فيقول الله عز وجل: {وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنـتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا} الآية. فبان لذي عينين أن الله عز وجل ناصر هذه الأمة، لكن النصر تابع لأهله، ليس بالأماني والتخيلات، قال الله تعالى: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب}. وذلك لأن عدو المسلمين لا ينـتصر عليهم لقوته، وإنما ينـتصر عليهم حين يتركهم ربهم، ويكلهم إلى أنفسهم، فهنالك تكون الغلبة لمن غلب. والله عز وجل لا يظلم عباده مثقال ذرة، فما بالنا نغفل عن واجباتنا، ونسـتـتبع حقوقنا، وإنما العبرة بأن نـتـلبس بما أمرنا الله عز وجل به، هذا خيـر ما يتدارسه المسلمون بينهم. أما أن يعدِّدوا قوة عدوهم، فيقال لهم: هل يغلب اللهَ قوةٌ ما؟ العدة الإيمانية والعدة المادية والشرطان الّذان أريد أن أذكرهما إجمالا: الأول: ما سمعتم، قوة الإيمان، وتقوى الله عز وجل. والشرط الثاني: العُدة المادية، من عدة بشرية، وعدة عسكرية، لأن الله تعالى قال : {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم} فأيما قوة تكون لدى المسلمين لا يرهبها العدو، فليست بقوة شرعا. وهذه الفائدة القرآنية استفدتها من شيخي العلامة المجاهد ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله. وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم معنى القوة المذكورة في الآية، فقال: " ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي" رواه مسلم. فخص الله عز وجل الخيل بالذكر لأنها أحسن ما يقاتل عليه يومئذ، وخص رسول الله صلى الله عليه وسلم الرمي بالذكر لأنه أقوى ما يقاتل به يومئذ، تنبيها للمسلمين على أن الإعداد هو ما كان على مستوى أرقى ما لدى العدو. وهذه الفائدة الحديثية استفدتها من شيخي العلامة حماد بن محمد الأنصاري رحمه الله. وضابط العدة البشرية أن يكون عددُ المقاتلين الكفار على الضعف من عدد المقاتلين المسلمين، فإن زادوا على ذلك لم يجب على المسلمين دخول المعركة، وقد كان الله أوجب عليهم في أول الأمر أن يُقاتلوا الكفار، ولو كان هؤلاء عشرة أضعافهم، ثم نسخ ذلك إلى الضعف، قال الله تعالى: (( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ * الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ )) [سورة الأنفال: 65-66]. فكيف يأتي اليوم من اجتمع لديه ألفٌ أو ألفان أو عشرة آلاف يواجه بهم مليون مقاتل، ومن تخلف عنه فهو عندهم ضعيف الإيمان أو منافقٌ أو مرتدٌ؟! |
| الساعة الآن 07:21 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى