![]() |
نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
مهمـا يكن، فـإن العمـل المسلـح قد وجـد طريقـه إلى نفـوس الجزائرييـن بعـد شعورهـم بالظلـم والحيـف. لكنهم كانوا يجهلـون مصـدره الحقيـقي وأنـه من صنـع أعدائهـم. ولقـد تبناهـا الشبـاب وسـط دعـم شعبـي مخيـف، بتزكيـة رهيبـة من بعض أجنحـة النظـام وتدعيم خارجي مريـع إذ أخـذ السـلاح يتـدفق على المـدن والمداشـر في غيـاب أو تغييب هيبـة الدولـة. ولم تنفـع تحذيـرات العقـلاء من الجبهـة وغيرهـا من الغيورين على هذا الوطـن. فهي مثل النـار وسـط الهشيـم، لا شيء يوقفهـا إلا إذا أتت عليـه. ظــن هــؤلاء زورا، ومعـهم جـزء كبيـر مـن رجـال الأمــن، أن الأمـر لـن يتعـدى شهـورا معـدودات فتورطـوا في حـرب قـذرة تفتقـد كل أسبـاب وجودهـا لدى المسلمين، أدخلت الجزائـر كلهـا فـي دوّامـة لا نهايـة لهـا من الحيف. وتلـج البـلاد في مرحلة أزمـة مثلها مثـل السرطـان في جسـم رجـل بديـن، يقـرر الطبيب حسـم رجليـه إن شـاء الشفـاء. لا أدّعــي اليقيـن أن كل الجماعـات المسلحـة وراءهـا رجال من النظـام الحاكم أو بعـض العسكريين المشبوهين من العاملين أو العاطلين فحسب، فهذه شهـادة باطلـة. ولن أدّعـي أن هـؤلاء قد فعلـوا فعلتهـم تحت الوصايـة المباشـرة للأعـداء الغربيين مثلما جـرى الاعتقـاد... لأن أصـل المشكلـة أن إخوانـا لنـا، ومن المحسوبين على الجبهـة الإسلاميـة للإنقـاذ، قـد تسرعــوا في إعــلان "الجهــاد" وأشهــروا السـلاح في وجـه النظـام الحاكـم عقب إلغـاء المسـار الانتخابـي ثم الإعـلان عن حالـة الطوارئ ، وهم على علم بأنهم سبقـوا إلى الصفـوف الأولى من قبل أعدائهـم. ولقد فعـلوا ذلك بنيـة الدفـاع عن النفس والكل يشهـد على ذلك، بما فيهـم الخصـوم. ومع ذلك لا يمكنني الادعـاء ببـراءة الإسلامييـن في هذا العمـل الفظيـع إذ قامـوا به على خـلاف مـبدإ الإعــداد بأوسـع معانيـه. فلا هم استشـاروا ولا تدربـوا ولا جمعـوا لا مـالا ولا رجـالا ولا حتى سـلاحا وذخيـرة، ودخلوا الأوحـال خلـوا من الإيمـان والرؤيـة المستقبليـة.. فوقعـوا في شـراك أعدائـهم مدمّريـن بذلك مـا بنـاه أسلافهـم سنيـن خلـت، بعـد دفـع الثمـن غاليـا. والـذي أجـزم به أن العمـل المسلـح في الجزائـر أمـر معقـّد للغايـة. فـلا أحـد يملـك السيطـرة عليـه لتداخـل المصالـح، حتى أفلـت مـن أيـدي صانعيـه. ذلك أن الأمـور قـد تطـورت وتعفنـت وانقلبـت كلهـا على ما كانت عليـه فـي بدايتهـا. فكلمـا مـرّ الزمــن، بــان العمـل المسلـح عن قبضـة أسيـاده وفلت تمامـا من أيـدي أهلـه ونـزل عنـد أهـل المصالـح الماليـة وأصحـاب النوايا الخبيثـة من العمـلاء وأصحـاب الأعمـال، تتحـرك آلتـه بحسـب منفعـة كـل جهـة. |
رد: نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
[quote=العيد دوان;256810]نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
ومع ذلك لا يمكنني الادعـاء ببـراءة الإسلامييـن في هذا العمـل الفظيـع إذ قامـوا به على خـلاف مـبدإ الإعــداد بأوسـع معانيـه. فلا هم استشـاروا ولا تدربـوا ولا جمعـوا لا مـالا ولا رجـالا ولا حتى سـلاحا وذخيـرة، ودخلوا الأوحـال خلـوا من الإيمـان والرؤيـة المستقبليـة.. فوقعـوا في شـراك أعدائـهم مدمّريـن بذلك مـا بنـاه أسلافهـم سنيـن خلـت، بعـد دفـع الثمـن غاليـا. والـذي أجـزم به أن العمـل المسلـح في الجزائـر أمـر معقـّد للغايـة. فـلا أحـد يملـك السيطـرة عليـه لتداخـل المصالـح، حتى أفلـت مـن أيـدي صانعيـه. ذلك أن الأمـور قـد تطـورت وتعفنـت وانقلبـت كلهـا على ما كانت عليـه فـي بدايتهـا. فكلمـا مـرّ الزمــن، بــان العمـل المسلـح عن قبضـة أسيـاده وفلت تمامـا من أيـدي أهلـه ونـزل عنـد أهـل المصالـح الماليـة وأصحـاب النوايا الخبيثـة من العمـلاء وأصحـاب الأعمـال، تتحـرك آلتـه بحسـب منفعـة كـل جهـة. |
Re: رد: نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
[quote=العيد دوان;264099]
اقتباس:
|
رد: نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
والمشكلة الكبرى آنذاك هو تعاطف الشعب معهم في أول الأمر للأسف الشديد فالجزائريون أغلبهم يتبعون العواطف لا العقل ولما تبين لهم خبث هذه الجبهة تبرأوا منها
اللهم اجعل بلدنا آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين |
رد: نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
اقتباس:
|
رد: نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
اقتباس:
الله يهديك اقتباس:
السنة ليست تقصير السروايل إنما السنة هي الإسلام كله فلا تخلط أما تقصير السروايل فهو جزء من السنة وليس السنة فلا تتهجم على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بعقلك الملوث بالفكر التكفيري أنت تتكلم عن الخوارج من أمثال القاعدة وجبهة الإنقاذ وغيرهم من المرتزقة وأنا سلفي بريء منهم ولله الحمد والمنة فالمشكلة إذن في عقولكم التي تظنون أنكم أذكى الناس ولكنكم أغباهم فلا إسلام نصرتم ولا عدوا حاربتهم فلم نرى منكم إلا التكفير والتدمير. وبما أنك من أنصار الجبهة الإرهابية فإليك قصتهم جاء في كتاب مدارك النظر:كَوَّن علي بن حاج حزبه في ليل من السياسة غاسق، وسمّوه: ( جبهة الإنقاذ الإسلامية )، ومن يومها والجزائر تستغيث: هل من منقذ؟! حقيقةً! إنّ فتنة هؤلاء الخطباء في قومهم أعظم فتنة؛ لأنهم ملَقِّحوها! ويا عجباً! كيف لا يُقلَّدون عارها وقد أضرموا نارها؟! وهم أدوات في أيدي عدوّهم يحرِّكها كيف يشاء، قال خبير الفتن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: " إنّ الفتنة وُكِلت بثلاث: بالحادّ النحرير الذي لا يرتفع له شيء إلا قمعه بالسيف، وبالخطيب الذي يدعو إليها، وبالسيِّد؛ فأما هذان فتبطحهما لوجوههما، وأما السيّد فتبحثه حتى تبلو ما عنده "( ). وطبيعة التحزب تغنيك عما يتبعها من عنف، كانت تُستدرَج إليه الجبهة في سرعة جعلت ( الأحزاب الإسلامية ) الأخرى مقبوضة اليد، توجِس من التحزب خيفة، ولكن ما دام لا بد ـ عندهم ـ من البديل ولو لم يكن مشروعاً، فقد أنشأوا لهم: ( رابطة الدعوة الإسلامية )، لتكون لها الوصاية الدعوية على غيرهم، وأوغلوا فيها عباسي مدني وعلي بن حاج ليكونوا تحت عينهم، وتَوَّجوا الإقليمي الشيخ أحمد سحنون كرئيس شرفي، والرئاسة الحقيقية ترجع إلى حِرَفِيِّي الاحتيال في حلبة النطاح الحزبي: إما إقليمي، أو إخواني، أو نهضوي، أو رافضي ...! وما سُمِّيَت رابطة إلا لأنهم يربطون عقدها، وكلٌّ فيها بسحر السياسة نافث، فنعوذ بالله من شر النفاثات في العقد. لكن رُقيتها لم تفلح طويلا في علي بن حاج رغم اجتماع النافخين فيه، فكان كلما أراد أن يخالفهم فعل ولم يبالِ بمخالفيه، من أجل ذلك استشارني بعض الإقليميين في أن يتَخلَّلوا صفوف جبهة الإنقاذ، فقلت: ولِمَ؟ قال: " لنُخَفِّف من جنون الرجلين: مدني وابن حاج! "، فقال لهم أحد المشايخ السلفيين: " إذن سيُوَرِّطانكم فيما تكرَهون "، فلم يقبلوا النصيحة، وانخرط كبيرهم محمد سعيد الونّاس، وزعموا: " أنه لا يزيد على وظيفة الحماية المدنية {كُلَّمَا أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ} بأيدينا!"، واتَّخذ الجميعُ من السياسة جارحةَ صَيدٍ يَجْمعون بها الرغوة، واتَّخذها أعداؤهم آلةَ كَيدٍ يَجهضون بها الدعوة، ولذلك لم يمض إلا زمن يسير، وإذا بالجميع بحمأة الفتن يُكوَى، والله يهديهم. أما الإخوان العالميون فقد أظهروا بقوة رفضهم للتحزب، وتظاهروا بسلوك طريق التربية، وأعلن ذلك أميرهم محفوظ نحناح في الجرائد بلا خفاء، وهم يترقَّبون يوم مذبحة الجبهة ليقال لهم: يا لكم مِن حكماء!، ولكن ذلك لم يحصل، بل هالهم أن نجحت الجبهة في الانتخابات البلدية وامتدّ سلطانها، وظنوا المُلْك غنيمة باردة، فلم يلبثوا إلا قليلا حتى قصروا عمر الحكمة وخلعوا برقع التربية، وقالوا: " السياسة من الدين ولا بد من الحزبية! "، لكن قطار الجبهة حشد الحشود ولم يُبقِ لهم من الأصوات ظَهراً مركوبا إلى الحكم إلا بحّة شيوعية ووطنية، فكانوا كالشاة العائرة بين غنمين، وأخيرا تحالفوا مع الأحزاب الشيوعية والوطنية! نعوذ بالله من الحور بعد الكور. وفي آخر سنة (1411هـ) غيَّر النظام الحاكم قانون الانتخابات، ورأت جبهة الإنقاذ أنها مكيدة مدبَّرة، فدعت إلى إضراب عام عن العمل، واعتصموا ببعض الساحات العامة، وبدأ الجدّ يظهر بعد هذه ( المسرحية )، فمِن الجبهة عنف اللسان، ومِن مخالفيهم عنف السِّنان. وبينما أنا في بيتي(الشيخ مالك رمضاني) في حيّ يقال له: جسر قسنطينة، إذ سمعت صارخا من مكبِّر صوت المسجد ينَدِّد بفعل بعض عسكر الدولة، لكنه أرشد إلى الصبر، فحمدت الله. ولم ألبث إلا قليلا فإذا بصارخ آخر من مسجد ثان يكرِّر التنديد، لكنه مصحوب بالنداء إلى الجهاد!! فقلتُ في نفسي: " هذا ( حزب إسلامي ) يريد إقامة دولة الإسلام وقد عجز عن توحيد كلمة مسجدين في هذا الظرف العصيب؟ يا لها من مغامرة يُساق إليها بلد مسلم! قد فعلْتَها بهذه الأمة يا ابن حاج!" ففزعت إلى الصلاة، ولم أشعر حتى فاضت عيناي بالدمع، وجال في مُخَيَّلتي قصة حماة بسورية، {ولَكِنَّ اللهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ}. وفي سنة (1412هـ) دخلت الأحزاب الترشيحات البرلمانية، وفازت جبهة الإنقاذ في الدور الأول منها، ثم تغيَّرت الأوضاع فجأة، واستقال رئيس الجمهورية ابن جديد، واستبدلت الحكومة بأخرى ... فلجأ خطباء الجبهة إلى منابر المساجد مستنفرين الأمة إلى الجهاد؛ يتلثَّم الخطيب كيما يُعرَف، فيشتم ثم يصلي بالناس الجمعة ثم يفرّ! وربما فرَّ قبل الصلاة!! وإذا حضرت الشرطة لم تجد إلا الأبرياء، فتأخذهم بجريرة أولئك الأبطال! أبطال هذه اللعبة الصبيانية ـ وإن رأوها مناورة حركية ـ!! ودخلوا في ( مضاربة بلا رمح، وليل بلا صبح ). |
رد: نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
[quote=البليدي جمال;264765]في صوفوفها لا يوجد إلا الخوارج والأشاعرة أما أنا فإنني سلفي فمن المريض إذن؟؟؟
الله يهديك كانت صفوفها تعج بالتلف الطالح يا هذا.. ولكن ماعليش، ستأتيك بالأخبار ما لم تزود كما قال الشاعر.. |
رد: نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
الجبهة اخترقت من أجندة مخابراتية وهذا ما أوردها المهالك كانت غير محصنة بما فيه الكفاية وغرها كثرة الأنصار المزيفين نقول هذا ولا ننكر خير الرجال وإن فيها لدروس وعبر يستفيد منها كل غيور على هذه الأمة يريد التغيير |
رد: نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
[quote=العيد دوان;264770]
اقتباس:
عليك أن تفرق بين معنى السلفي ومعنى الخارجي السلفي يرى المسع والطاعة للأمير أما الخارجي فلا يعرف معنى السمع والطاعة فتأمل. أما عن تسميتك للسلف الصالح بالتلف فإن المتهجم على السنة هو التلفي ومنه فأنت تلفي قح. ويقول الشيخ عبد المالك الرمضاني في كتابه فتاوى العلماء الأكابر حول إراقة الدماء في الجزائر: ولا يَغُرَّنَّكم انتسابُ أولئك إلى (السلفية)، فليس لهم منها إلاَّ الاسم، وإلاَّ فكيف تستقيم لهم هذه الدعوى وهم في وادٍ والعلماء السلفيون في وادٍ، كما ستراه في هذه الفتاوى؟!......إلى أن قال:ونحن إذ لا نتبرَّأ من (السلفية)؛ لأنَّها الدينُ الحقُّ، فإنَّنا نبرأ إلى الله من (الجماعة السلفية للدعوة والقتال) ومن كلِّ حامل سلاحٍ اليومَ في بلادنا ضدَّ النظام أوالشعب. أقول هذا ليَعلَم الخَلْقُ أنَّ في انتساب هؤلاء الثُوار إلى السلفية تشويهاً للسلفية، كما أنَّ انتساب المسلمين المنحرفين إلى الإسلام تشويه للإسلام، وصدٌّ عن سبيل الله، وتنفيرٌ من الفرقة الناجية. لكن السلفية هي السلفية، كما أنَّ الإسلام هو الإسلام، وإن تلبَّس به مُحرِّفُه. |
رد: نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
شـراهـة كعادة كل المواضيع بدأ النسخ واللصق الذي لا يجدي نفعا |
رد: نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
اقتباس:
أمر طبيعي أخي ما دام أن الشبهات تتكرر فلماذا الردود لا تتكرر |
رد: نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
اقتباس:
تعاطف معها الشعب قديما وما زال يحن الى ذلك الزمن الفيسي الجميل .ولو افرجت السلطة عنها لتكرر السيناريو نفسه ولسوف تحتضنها الجماهير التي ملت هلوسات الساسة وانبطاحية السلفيين الجدد وركوعهم . لم تكن الجبهة خبيثة إنما خبثها أمثالكم الذين يتقاضون أجرا على ركوعهم وامتثالهم لأمر الحاكم الظالم .. وحين كانت الأحزاب الاسلامية فيما بعد تفوز بالمقاعد كان ذلك بفضل انصار الجبهة |
رد: نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
اقتباس:
|
رد: نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
اقتباس:
2-ذاك الزمن كان مأساة وليس زمن جميل فهل تعتبر الدمار والقتل زمن جميل؟؟؟؟ اقتباس:
2-السلفيون يطبقون منهج السلف في التعامل مع الحكام فإن كنت تعبر ذلك إنبطاحا فنعم الإنبطاح الذي فيه حقن للدماء وتسكين للدهماء اقتباس:
2-قال النبي صلى الله عليه وسلم عليك بالسمع والطاعة للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فهل هذا إنبطاح أو سنة نبوية ؟؟؟ |
رد: نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
اقتباس:
الجبهة لم تمارس العنف بل مورس عليها العنف وهي ضحية وليست جانية التاريخ يقول ذلك |
Re: رد: نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
اقتباس:
مشكور اخي لكنك تحادث شخص لا يتجاوز سنه 20 سنة اغلب الظن لذا لم تتكون في ذهنه صورة حول الوضع الا ما سطى عليه من هنا و هناك الـنـوم |
رد: نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي ثالثة الأثافي وتقبل الله صيامك وقيامك
اقتباس:
2-الجبهة مارست العنف ضد الحكام ورجال الأمن وليس ضد الشعب إلا بعد أن تولد عنها مولود عاق سموه الهجرة والتكفير إلا أن الإبن كان على أصول الأب فكلاهما على التكفير فالاول كفر الحكومة والثاني كفر المحكوم بحجة أنه منبطح اقتباس:
جاء في حديث ابن عباس - رضي الله عنه - ( خ : 7053 - م : 7467 ) : « من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر . فإن من فارق الجماعة شبراً فمات ؛ فميتةٌ جاهلية » . وجاء في حديث أسيد بن حضير - رضي الله عنه - ( خ : 3792 - م : 4756 ) : « إنكم ستلقون بعدي أثَرةً ؛ فاصبروا حتى تلقوني على الحوض » . قال عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - ( خ : 7055 [ 7056 ] - م : 4748 ) : دعانا النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعناه . فكان فيما أخذ علينا : أن بايَعَنا على السمع والطاعة ؛ في منشطنا , ومكرهنا , وعسرنا , ويسرنا , وأثَرَةٍ علينا . وألاّ ننازع الأمرَ أهلَهُ . قال: « إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان » قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( التهذيب 1/399 ، ترجمة : الحسن بن صالح بن حي ) : « وقولهم : ( وكان يرى السيف ) يعني أنه كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور , وهذا مذهبٌ للسلف قديم . لكن استقرّ الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشدّ منه ؛ ففي وقعة الحرّة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عِظةٌ لمن تدبّر)) فهل تتدبرتم؟؟؟ اقتباس:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالي -. (( وأما ما يقع من ظلمهم وجورهم -يعني الحكام-بتأويل سائغ أو غير سائغ، فلا يجوز أن يزال لما فيه من ظلم وجور، كما هو عادة أكثر النفوس، تزيل الشر بما هو شر منه ،وتزيل العدوان بما هو أعدى منه، فالخروج عليهم يوجب من الظلم والفساد أكثر من ظلمهم فيصبر عليه، كما يصبر عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ظلم المأمور والمنهي – في مواضع كثيرة – كقوله – تعالي - ( يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ المُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ (( وقوله ( فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ( ،وقوله (( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ( )) انتهى. |
رد: نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
اقتباس:
أنا في الحقيقية لا زلت أتساءل لماذا تثار مثل هذه النقاشات العقيمة ( الدجاجة أولا أم البيضة ؟) المسألة محسومة يا صديقي إذا كان صانع ومهندس انقلاب انتخابات 92 صرح بملىء فيه وعلانية بأنه هو من أوقف المسار الديمقراطي الذي سطر منذ دستور 89 سبحان الله تخفى عنهم الشمس ولا يخفى عنهم النجوم في وضح النهار http://www.echoroukonline.com/montad...ons/icon10.gif http://www.echoroukonline.com/montad...ons/icon10.gif http://www.echoroukonline.com/montad...ons/icon10.gif http://www.echoroukonline.com/montad...ons/icon10.gif تحية. |
رد: نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
[quote=بويدي;266109][right]أنا في الحقيقية لا زلت أتساءل لماذا تثار مثل هذه النقاشات العقيمة ( الدجاجة أولا أم البيضة ؟)
هذا النقاش ليس عقيما بل يجعلنا نعمل عقولنا لمعرفة الأسباب التي كانت وراء مآسينا... العنف لا يلد إلا العنف.. |
رد: نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
اقتباس:
من البدع العلمية والعملية .. اما القول بانهم انبطاحيون فهو قول سيء لا يعكس الا مدى وعمق الازمة التى يعيشها مخالفوهم والا فقد اثبتت الايام صدق السلفيين واصالتهم وانهم وحدهم من كان على الصراط المستقيم دون هظم لحق البعض من عقلاء المخالفين .. فلقد رايتنا وامام الاسلاميين طرق ثلاث: 1- الاحزاب والمشاركة في اللعبة الانتخابية 2- المواجهة المسلحة 3- التصفية والتربية وها قد فشل الطريقان الاوليان وافلس اصحابهما ولم تبق الا الطريق الشاقة الطويلة لتصفية العقائد والاحكام وتربية الجيل على الفهم الصحيح للاسلام فلم التكبر والغرور وعدم الاعتراف باصالة المنهج السلفي ولم الدوران والهيمان وعيش الشتات يقول الشاعر: فتشت جيب الفجر عنها والدجى .. وسالت ارجاء الففاء الاوسع فعلمت حيث العلم لا يجدي الفتى .. ان التي ضيعتها كانت معي ادعوا اخي الى الابتعاد عن مثل هذه الالفاظ وان يستقيم على الجادة فاذا كان له اي انتقاد او تعقيب على ظاهرة مرضية عند بعض منتسبي السلفية فليثبت تناقضها ومنهج السلف ولينصح اخوانه برفق فليس الناس على درجة واحدة في فهم الكلام والتعبير عن الافكار فقد يكون الواحد منا محقا في اصل فكرته الا ان العبارة قد تخونه وتخر ج في صورة منحرفة تناقض المنقول والعقول .. اما القول بان السلفيين يركعون للحكام فهي مغالطة واضحة اذ ليس كل من دعى الناس الى حقن الدماء واجتناب الفتن يعد منبطحا خصوصا والسلفيون يعلمون الناس بان ترك الحكم بالشريعة من نواقض الاسلام الا انهم لا يكفرونهم بمجرد الظنون والاوهام بل يقدمون جانب النصح والارشاد على طريق المغالبة والافساد يقول الشيخ العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد - رحمه الله تعالى - كما في (المدخل المفصل..:1/9) : "ومن تعظيمه – سبحانه – لشريعته: أن من خرج على نظامها الفطري الصافي من الدخل ، ولم يحكمها، فقد حكم الله عليه، بأنه: كافر. ظالم. فاسق. في ثلاث آيات من [سورة المائدة:44-45-47]. وانظر إلى هذه الآيات من سورة محمد، كأنما أنزلت الساعة – والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب – قال الله – تعالى -: {إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم. ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم. فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم و أدبارهم. ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله و كرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم} [الآيات:25-26-27-28]. فليحذر المسلم من : ((سنطيعكم في بعض الأمر)). وليلتفت المسلم إلى هذا العقاب الكبير: ((إحباط الأعمال)) لمن اتبع ما يسخط الله، مثل: طاعة الكافرين، في تحكيم القوانين الوضعية، فإنه محبط للأعمال! إلى غير ذلك من: نواقض الإسلام، و نواقض الإيمان، وكل هذا من تعظيم هذا الدين، وتعظيم شعائره، ورعاية حرمته، وحفظه من العاديات عليه".اهـ فهل يقال في مثل هؤلاء انبطاحيون راكعون ؟ !! اظن ان الانصاف يستدعي الدقة في اختيار الكلمات والتعابير وان نبتعد عن مثل تلك الاساليب التي تجعل كلا منا يعيش في عالمه الخاص... للتامل |
رد: نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
اقتباس:
هل الجلاد هو وراء العنف أم الضحية ؟؟؟ في رأيك؟ |
رد: نزعــة العنف عند أنصـار الجبهـة الإسلامية.
اقتباس:
لي رأيان في مثل هذه المسائل: الأول نابع من عقيدتي ويتلخص في قوله صلى الله عليه وسلم: "كما تكونوا يولى عليكم". بمعنى أننا فعلنا ونلنا الرأي الثاني أن العنف الذي حدث في 5 أكتوبر 88 كان وراءه مجرمون جزائريون في مواقع حكومية وهذا لا يسمح لنا بالقول إن الدولة هي التي كانت تتآمر على الشعب |
| الساعة الآن 04:16 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى