![]() |
مَعْزُوْفَةٌ لِلْـ رُوْحِ وَ الْـ جَ ــسَدْ ،،؛
تَوْطِـئَـة ـ،،؛ يا باحثاً في الحقل عن كلمات مضيئة بين عينيك والشمس ، في تلك الممرات أريد مكاناً أكثر تفهماً لِـــغيابــــي ،...1 ؛ أيهـــــا الـــــمطـــــر ؛؛ تعـــــال الآن لِتقرأ حـزني فـي هذا الـمساء ، فإنـي قد أصبحـت كَــــ زوربـــا في الـــــحزن كَــــ فــيــروز في الــــــجرح و كَـــ درويـــش في الشـهـادة ... ؛ أيهـــــا الـــــمطـــــر ؛؛ أخرج من بين الكلمـات والـحروف ، من بين السطور أو حتى بياض الورق ، من لفافات سجائر أتعبتني ، من نـزيف ظلــي ، ووجـع السطـــور ، من تـرف القافيـة ، من ذاكرة النسيان الذي نشتهيه ، من الزوايا المفخخة بأوطاننا العربية ، من رائحـة الليمون ، من بلل الـعصافير ،و رعشـة الفراشات ، من مساحـة الحزن في كـفي ، من لعنـة أحالتنـي إلى قديسة لمدن ضائعة ، من فجيعة الرقص على قدم واحدة ، من عتمـة الحواس ، من نوتات خذ بيدي ، من نبضات الفرح ، من حديث الأجساد ، من دموع القمر ، من آلام الألم ، من موسيقى الضياع ،....2 من سكرة الموت ، من الأجساد العارية كل صيف بشوارع السويد ، من حانات رياض الفتح ،...3، من مشنقة الأشواق ، من براكين الحنين الملتحف بنا ، من صمت المطر ، من مأساة الزمن ، من ضفاف القلب ،...4 من الحبر المذبوح على خاصرة أوراقي ، من رشفـة أنفاسك العالقة بعنقي ، من صوتك المشتهـى كل حين ، من رحيق النور ، تعــال ... تعـــــال كي نعانق الشمس و إلى الأبد ، كي نصنع وطنا على مقاييس جنونك وثورتـي ، وطن للعصافير والفراشات والملائكة ، تعـال كي أمتلئ بكَ نبيذاً حميماً و أحترق على صدركَ ثم أبعث من جديد ، تعال كي نصعد إلى سدرة المنتهى ، كي تنحني لنا الثواني ، وتبارك جنوننا الدقائق ،وتتراقص الساعات فرحاً بنا ، ويسكر كل شيء في الكون ويتفرغ للتأمل فينـا ، تعال كي تتلاشى روحك فيَّ وتذوب كقطعـة سكر في شفاهي ، تعال كي أحولك إلى معزوفة للروح والجسد . الهامش :1- خاص بـ الشاعر العراقي الجميل حسن رحيم الخرساني 2- مقطوعات موسيقية لياسر خليفة 3- مجمع ثقافي اجتماعي وترفيهي بالجزائر العاصمة 4- عنوان ديوان للشاعر السوري الجميل والصديق العزيز زهير هدلة كلية العلوم الإقتصادية وعلوم التسيير/ الجزائر العاصمة 09/06/2008 |
رد: مَعْزُوْفَةٌ لِلْـ رُوْحِ وَ الْـ جَ ــسَدْ ،،؛
أعترف أنني ما قرأت لغة حبلى بالأحزان والشعور بالإغتراب مثلما قرأته في هذا النص الذي اخترت له عنوانا فجائعيا حدّ الدهشةلعنة الروح والجسد تتنامى بين ثنايا هذه المعزوفة وكأني بها تصرخ مناهضة هذا القدر الموبوء بالعزلة والغربة والشجن عبر خلجات حروفها , ما جعلها تروي بالمطر الهارب كل حين.وأعترف أيضا أن النص عندك يا حياة يأخذ شكل القصيدة ويتماهى معها إلى درجة تنهار فيها كل الفواصل والجدران فما تدري نفسك أأمام أشعار تستدر حمأة العواطف وتنتشر في الواقع بشكل عمودي أم أنت أمام نثر فني يسرق الروح إلى أعنان السماء لينتشر فيها بشكل أفقي.لله درك يا شاعرة الإحساس مصافحتي لقلبك وبياض روحك.
|
رد: مَعْزُوْفَةٌ لِلْـ رُوْحِ وَ الْـ جَ ــسَدْ ،،؛
اقتباس:
والله تعبير راق جدا ، من أجمل ما قرأت، تصوير أعجبني كثيرا أرجو المزيد في الإنتاج الخاطري لك سلامي ومودتي واحترامي |
رد: مَعْزُوْفَةٌ لِلْـ رُوْحِ وَ الْـ جَ ــسَدْ ،،؛
أولا و قبل شيئ نرحب بالأخت حياة و نقول لهاأهلا وسهلا مرحبا بك فيما بينناو أـنا سعيد بأنضمامك الى ملتقى الأدباء و يوم بعد يوم يكبر لأنه ولد يتيم سوف نكون له تحن أخوى و نواسيه بأفكارنا و بوحنا
شيئ جميل ما كتيتين و يستحق المتابعة و القراءة لك مودتي محمد مخفي |
رد: مَعْزُوْفَةٌ لِلْـ رُوْحِ وَ الْـ جَ ــسَدْ ،،؛
اقتباس:
لَـ يتهـا اللغة هـي التي كانت حبلـى بِ الأحزان فقط ،،؛ نصٌ أرقني حدّ الـ نزيف كـ الذي كتب لهُ ،،؛ وحده الأرق يتكاثر على جنبات الـ ذاكرة/ ي/ كُل خيبة ،،؛ أيتهـا الأنثى الـ محرمة ؛ من أي سماءٍ هطلتِ على نصي ؟ دمتِ بهذا البهـاء وأكثر. ود لاينضب لِـ عينيكِ. |
رد: مَعْزُوْفَةٌ لِلْـ رُوْحِ وَ الْـ جَ ــسَدْ ،،؛
اقتباس:
الْـ نَبِيْلْ ؛ شكراً لِـ مانثرتهُ هنا ،،؛ سَتجد النصوص بِ آلاف المنتديات والمجلات الإلكترونية ،،؛ همسة { الصح أن تقول الفاضلة لِـ أني فتاة } ود لاينضب لِـ روحك. |
رد: مَعْزُوْفَةٌ لِلْـ رُوْحِ وَ الْـ جَ ــسَدْ ،،؛
اقتباس:
الحق الحق أقول والله لقد استمتعت بهذه الخاطرة الممزوجة بفسيفساء عربيتها ونقش جميل حروفها، فلا حرمنا من هذه الابداعات تحياتي واحترامي أيتها الأخت حياة باسل |
رد: مَعْزُوْفَةٌ لِلْـ رُوْحِ وَ الْـ جَ ــسَدْ ،،؛
اقتباس:
الْـ مُحَمَّدْ ؛ شكراً لِـ عِبْقُ تَرْحيبك الـ بَاذخ بِ شَخصي ،،؛ موفقين دوماً بِ إذن الرحمن ،،؛ ود لاينضب لِـ عينيك. |
رد: مَعْزُوْفَةٌ لِلْـ رُوْحِ وَ الْـ جَ ــسَدْ ،،؛
معزوفة الروح والجسد
خاطرة رائعة أخت حياة تتسم بلباقة الكلمات احساس جميل قدمتي لنا فيه وردة مليئة بالحب والطيبة |
رد: مَعْزُوْفَةٌ لِلْـ رُوْحِ وَ الْـ جَ ــسَدْ ،،؛
اقتباس:
الـ نَبِيْلْ ؛ شُكْراً للـعطْر الـ تَنْثُرهُ هُنَا كُلَ حِيْنْ ،،؛ دمتَ بِ فَرحْ ، ود لاينضب لِقلبكَ. |
رد: مَعْزُوْفَةٌ لِلْـ رُوْحِ وَ الْـ جَ ــسَدْ ،،؛
ما هذه المعزوفة يا أيها العازف الحزين تظن أنه لا يوجد من يفهمك ولا حتى من يهتم إن فهمك
كلا صديقي بوحك راقي مثل مشاعرك التي انتابتك لحظة الكتابة هاته ولتعرف أنه لما يغتالك غصن فرحك الأخير بعدها إطمئن فلن تشعر بالخيانة بعدها والله بعثت في نفسي جرح قديم أظن دائما أنني تجاوزته لكنه لا يلبث أن يعود كلما عثرت على قلب حزين بوحك رائع و طريقة طرحه أروع وقالبه مناسب له تحياتي |
رد: مَعْزُوْفَةٌ لِلْـ رُوْحِ وَ الْـ جَ ــسَدْ ،،؛
اقتباس:
شكراً لِـ هُطُولكَ ،،؛ ود لاينضب لِـ روحك. |
رد: مَعْزُوْفَةٌ لِلْـ رُوْحِ وَ الْـ جَ ــسَدْ ،،؛
نصّ رائع رغم ما حواه من ملامح حزينة زدت عِشقا للغة الضّاد و أنا أقرأ حرفك الرّائع هذا فعلا هو جدير بالقراءة و الإستمتاع الغالية حياة لا حُرمنا من تواجدك العبِق بيننا أبدا دمت بودّ |
رد: مَعْزُوْفَةٌ لِلْـ رُوْحِ وَ الْـ جَ ــسَدْ ،،؛
اقتباس:
شكراً لِـ ألق مرورك على النص ،،؛ يسعدني أنه أعجبك ،،؛ دمت بِ نقاء ،،؛ ود لاينضب لروحك. |
| الساعة الآن 11:33 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى