![]() |
يا قارئي
يا قارئي تعال إليّ لأنثرَ عليك رذاذ كلماتي، ومع ذلك أخبرك ألاّ تحسبها عطرًا يفوح نداها، وقد جفّت القلوب حين صارت صحراء، فحيثما توليت لا ترى إلا سرابا. ومع ذلك نرنو في انتظارِ أملٍ يحملنا في فضاء أحلامنا ويحلق بنا عاليًّا نحو سماءٍ نترقّب أن يأتي بعد مما نحن فيه سيكون أجمل. وعندما نفيق تبتلعنا حسرة تئن بها قلوبنا في لحظة وهن. فهل كتب علينا أن نلبس أكفاننا ونسلك طريقًا في عراء لا كالعراء ليتنا نكفّ عن الأحلام فقد ابتلّت المآقي ثم انهمرت وأغرقتنا حزنًا على من رحلوا |
رد: يا قارئي
و قــــــــــارئك
قد اثـــــرته ليهرق دمعا من عمق المآقي ليرصف رقعا من عمر البواقي مهلا و هل نستطيع الى من مضو على الدرب لهم لحاق اشتقنا كثيرا لبوحكم شكرا لمروركم |
رد: يا قارئي
اقتباس:
مرحبًا بالمشرف المبجل، والأخ المفضّل، وأهلا وسهلاً بكريم ابن الكرام. صدقني يا كريم إنها نفثات محزون كمدها حتى كاد أن يختنق، وأخيرًا باح بها وأظهرها بين ظهران آل " الشروق " يا كريم ألا أنبِئك أن أحرف ردك قد سالت في شعاب أوردتي وانبجست شرابًا سلسبيلا لقد أتخمني ترحيبك سرورًا ، وزادني أكثر تثبيتك لمحاولتي حبورًا لكَ قوافل شكرٍ يا كريم، مع الود وما حوى. تحياتي |
رد: يا قارئي
يا قارئي في هجير امتداد العمر إيّاك أن تلتفت إلى الوراء فينثال سيل من الذكريات، ثم يتجلى إلى الخاطر بعض الآمال الكواذب، أظنها أنها تطرب فؤاد طالما لفحته نيران البعد، وصهرته حين ألهبته تباريح الوجد، فإذا باللسان يهتف بكل صدق وشوق ينادي، ليسمع مخلّفات وركام الماضي: سقاكِ الله يا عهد وزمن الصبا. ثم أفيق لحاضرٍ فأجد نفسي في بحرٍ لجيٍّ متلاطم أمواج الأشجان، مع ألمٍ دفينٍ نتيجة جراح البعد القانية أتُراه صار حلمًا يستصرخ في الأعماق؟ أم صوت الأمل هو آتٍ عبر الأفاق؟ لعل هناك برهة وجود في ذلك الصمتُ الرهيب، في هذا الحاضر الكئيب. ومع ذلك فليس من بدٍّ سوى أن اقتفي ذاك الضوء المتكتّل وراء ضباب الرؤى. ثم أمتهن مهنة الصبر، حتى لا يتكاثر ويتفاقم الشجن والضر. لأنني لا أستطيع أن أطويَ ماضٍ مازال يعتصرني. |
رد: يا قارئي
اقتباس:
هذا النبض الضارب بجذوره في الاعماق فلا تسمع منه و لا تحس الا كل عذب بل هو اعذب الينابيع و اصفاها لا تشوبه شائبه و لا يكدر صفوه لحن كيف تقول لهذا الكلم الذي هو من جذور اللغة العربية و من افصحها لسانا و ابينها برهانا كيف تقول عليه محاولتي بكم ارتفعت اللغة العربية و شَرُفَت بالله عليك لقد انرت منتدانا و كنت لنا منارة نستهدي بها الطريق و نستلذ من عذب الحانك احلى ما يليق و ادخلتنا في غفوة يا ليت منها لا نفيق بالله عليك لا تقف و واصل فلن تجد لك هنا من يعيق لي الشرف ان اسجل حضوري بين روعة هذا الكلم تحياتي |
رد: يا قارئي
ما أروع هده الكلمات ومأجمل هذا البوح الرقيق الذي لامسني ولامس قلبي وترك أثرا في قلب قارئك
بوركت يمناك ودمت متألقا تحياتي |
رد: يا قارئي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا لها من كلمات معبرة وبوح صادق لقد تسلل للقلب دون استأذان.. استطعت أن ترسم لنا بقلمك الجميل لوحة تسحر العقول والأذهان..ونحن داخلها نحس بالراحة والأمان. يا أخي لا تبخل علينا بالمزيد ..دمت ودام قلمك بالنور يزدان .:12::12::12: إلى العلياء يرتقي ..ينثر علينا عبيرا وريحان. شكرا جزيلا..تحياتي. |
رد: يا قارئي
اقتباس:
كريمٌ يا أصيل. ألا تعلم أن مداخلتك لا تأتي إلاّ بالغيم نسائم ربيعية، وكأني بها مطر يتساقط على متصفحي تحتضنه لآلئ الضاد ثم يتبعثر جواهر ناصعة البياض تسرُّ الناظرين. كريمٌ أ يا خدين حرف الابداع أهلا بك قامة أدبية، وفَارس بليغ الكلام وإنني من الغابطين لقلمي؛ حيث أجد نفسي هذا المكان أُقارِع كؤوس الحرفِ برفقة أمثالك أيها الجزائري الأصيل. باقات ودٍّ، وتراتيل شكر وثناء |
رد: يا قارئي
اقتباس:
غروب الشمس يا ذات الفضل، وبنت الأصل. سلامٌ بغيمِ الأخوّة حبلى، واحترامٌ بامطار تقديرٍ تترى. وفخرٌ لي أن تتابع ما أنثر فاضلة مثلكِ. فكوني بالقرب من متصفحي يا أختاه. ليسعد الاخ بأخته. لكِ قوافل شكر وإخاء |
رد: يا قارئي
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته آيات أ يا أختاه! ألا أُخبركِ عن مقدار سعادتي وسروري، ثم أنبئُكِ عن مدى عبطتي وحبوري لمروركِ على محاولاتي هذه، فإذا هي كأني بها تشعّ بهاءً ألا تعلمي أنّ ردكِ الذي عانق فصيح الضاد يا ذات الفضل؟ لكِ من أخيكِ تحيّة تقدير وعرفان. |
رد: يا قارئي
إلى التى مرّت من هنا إلى التى تريد أن تُغيّر مجرى النهر. إلى ثانية إثنتين؛ إلى أختي أ لم يدُر بخلدكِ أن هنا يُزمجر نبض الإخاء كصهيل الخيول. حين يهتف كل شيء:" رب أخ لك لم تلده أمك" فِي ذاك المُنعطف من القرار، يصبح الريب ـــ حتى بين طيات النفس ـــ جريمة لا تغتفر. ومع ذلك هناك صوت في الأعماق قد أعياه الصراخ: إمّا أن أكون أو لا أكون. أخوكِ/ علي |
رد: يا قارئي
أ يا قارئي! أنت صديقي ألا أنبئك أنه كلّما وقعتِ الأنفاس على السَّهب لزب نقعها، وتفطّر فِهرها، ونبت بارضها. كيف لا وقد أشرقتِ اللغة بفصيح ناهضها، ومُلين أوداجها إذ تيبّست إثر انقطاعٍ وظعنٍ لشعابها. أيا قارئي وأيم الله إن مع الضاد دعنا نتجرع نُغب الإبداع أنفاسًا،حتى وكأني بالروح وقد ترنّحت بين سنديّ حين تلمّظت وديقة الأبجدية المستوية على عروشها، والخاوية من رزاح ما دونها. إذًا هي كَرّة دعوةٍ لجلب اللغة أدراجها، وإقامة أمتها. فيا ضاد فيحي بما أتاكِ مستنبطكِ من البيان، وأبلعي عرائسكِ من روعة الكلام، ثم أسمعينا صهيلكِ وقرّي بذلك عينا. فإيانا والحق على علمٍ باللغة عظيم. وسنفيء هذه الصقعة مُراوحةً وغديًّا، حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا. يا قارئي طابت أوقات اللحظات بما تهوي الأنفس، وأمشاجُ نبضٍ أبليم مصفى يندلق على جددٍ يابسات، فتخضل وتستوي على سوقهِ قد يُعجِب المارين من هنا، ويسرّ الناظرين |
رد: يا قارئي
نبضك رائع
فواصل المسير انا على خطاك نسير ارجو من هذا النبض الا يهدا تحياتي دكتور علي |
رد: يا قارئي
نبلل شفاه اليأس بقطرات أمل ونتكئ على عكاز الحلم علنا ننسي لكن هيهات هيهات أن ننسى
الوارف قسورة عودة أتمناها دائمة كن بخير |
رد: يا قارئي
هل من مزيد
ننتظر جديدكم |
| الساعة الآن 02:37 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى