منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=373121)

sabrina88 19-12-2017 11:40 AM

ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
 
http://www.yabdoo.com/gallery/oldWat...970_p71190.jpg

أبوهبة 19-12-2017 11:56 AM

رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
 
السلام عليكم
...أنا ضد وضع مجسمات وخاصة منهاعارية أمام الملأ بل توضع في المتاحف ولمن أراد تلك الثقافة فليذهب إليها بل يبحث عنها كما أراد .

أبو اسامة 19-12-2017 12:03 PM

رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوهبة (المشاركة 2194400)
السلام عليكم
...أنا ضد وضع مجسمات وخاصة منهاعارية أمام الملأ بل توضع في المتاحف ولمن أراد تلك الثقافة فليذهب إليها بل يبحث عنها كما أراد .

وعليكم السلام ورحمة الله

رأي محترم.... قد يرسم الحدود ويجنبنا الفتن


sabrina88 19-12-2017 12:23 PM

رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
 
و عليكم السلام
ذلك التمثال كان منتصبا منذ طويلة عقود ، و قد اعتاد عليه سكان المنطقة و السواح الذين يتوافدون عليها ، لكن لم تقم الفتن إلا في سنوات التسعينيات فما فوق ، حيث انحدر مستوى تفكير المجتمع إلى الحضيض ، و ما كان أمرا طبيعيا بالأمس صار يثير المكبوتين اليوم ، و بدأ أصحاب المطرقة يعملون معاول الهدم لتدمير التماثيل التي تمثل رموز الوطن كما فعلوا مع تمثال (ديهيا) و عين الفوارة ، و إن بقينا نقدم التنازلات لهؤلاء بحجة الخوف من الفتنة ، فإنهم سيتمادون في غيهم و سيطالبون بأمورا أخرى كانت في عداد البديهيات
مجتمع يثيره تمثال حجري و لا يحرك ساكنا و هو يرى الفضائع تحدث أمامه


عايدة 19-12-2017 12:52 PM

رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
 
السيد مختل عقليا لا عتاب و لا حساب عليه أشفقت عليه أكثر من المنحوتة نفسها

الأمير الجزائري 19-12-2017 04:22 PM

رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
 
كلمة أقولها قد تبدو مزعجة ولكن اسمحو لي أقولها وهي أن اغلب الناس لا يستطيعون السيطرة على نسائهم وبناتهم ويخرجن بنهودهن نصف عارية ويقلقون من نهود تمثال . قد لا تجد إلا عددا قليلا من البنات لا يخرجن مع الذكور وليس لهن عشيق بعلم الأولياء او بدون علم ..في المدارس والجامعات والشوارع ويفعلن كل شيئ ولكن الناس تقلق من تمثال وما اكثرها في مصر التي فتحها عمرو بن العاص وترك تماثيلها كما هي ولم يقم بمسها وكذلك حدث في العراق وايران وكل مكان فيه حضارة
إن قيام كل شخص بالتصرف بشكل فردي دون الرجوع للقانون هو فوضى ويوما ما ستجد ناس يقومون برش الأسيد على الفتيات اللابسات ملابس ضيقة كما حدث عدة مرات وستتطور الأمور إلى منع النساء من الخروج والسياقة وكل شيئ . وقد رأى البعض ان المسجد النبوي يجب ان يسقط لأنه صار يتبرك به .ما أحلى النظام وما احلى الالتزام بالجماعة وعدم الجري وراء أشياء قد تبدو لنا محرمة وكبيرة من الكبائر ونترك اشياء مهمة تعيش بيننا وتنخر مجتمعنا نستطيع تغييرها في أنفسنا وعائلاتنا دون المساس بالأخر...

كما أن الشرع الاسلامي حسب معلوماتي القليلة في هذا سمح للإماء بالسير عاريات الصدور وهن بشر ولم يعترض أحد ويعترضون على صدر تمثال يعني بالعربي الفصيح لو نطبق ماكان في عهد عمر بن الخطاب لرأيت نصف النساء عاريات الصدور وخاصة العاملات في منازل السعوديين والكويتيين من الأسويات وكذلك الافريقيات الائي يتسولن وكذلك في ليبيا واليمن وكثير من المناطق التي مازال فيها الرق والعبودية

تحية للأخت صابرينة

أبو اسامة 19-12-2017 04:42 PM

رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري (المشاركة 2194428)
كلمة أقولها قد تبدو مزعجة ولكن اسمحو لي أقولها وهي أن اغلب الناس لا يستطيعون السيطرة على نسائهم وبناتهم ويخرجن بنهودهن نصف عارية ويقلقون من نهود تمثال . قد لا تجد إلا عددا قليلا من البنات لا يخرجن مع الذكور وليس لهن عشيق بعلم الأولياء او بدون علم ..في المدارس والجامعات والشوارع ويفعلن كل شيئ ولكن الناس تقلق من تمثال وما اكثرها في مصر التي فتحها عمرو بن العاص وترك تماثيلها كما هي ولم يقم بمسها وكذلك حدث في العراق وايران وكل مكان فيه حضارة
إن قيام كل شخص بالتصرف بشكل فردي دون الرجوع للقانون هو فوضى ويوما ما ستجد ناس يقومون برش الأسيد على الفتيات اللابسات ملابس ضيقة كما حدث عدة مرات وستتطور الأمور إلى منع النساء من الخروج والسياقة وكل شيئ . وقد رأى البعض ان المسجد النبوي يجب ان يسقط لأنه صار يتبرك به .ما أحلى النظام وما احلى الالتزام بالجماعة وعدم الجري وراء أشياء قد تبدو لنا محرمة وكبيرة من الكبائر ونترك اشياء مهمة تعيش بيننا وتنخر مجتمعنا نستطيع تغييرها في أنفسنا وعائلاتنا دون المساس بالأخر...

كما أن الشرع الاسلامي حسب معلوماتي القليلة في هذا سمح للإماء بالسير عاريات الصدور وهن بشر ولم يعترض أحد ويعترضون على صدر تمثال يعني بالعربي الفصيح لو نطبق ماكان في عهد عمر بن الخطاب لرأيت نصف النساء عاريات الصدور وخاصة العاملات في منازل السعوديين والكويتيين من الأسويات وكذلك الافريقيات الائي يتسولن وكذلك في ليبيا واليمن وكثير من المناطق التي مازال فيها الرق والعبودية

تحية للأخت صابرينة

أي والله

مع أنني شخصيا لا اهتم لامر التماثيل ..إلا أنك نبهتني أخي الأمير الى أمر " عورة الأمة"
والسؤآل موجه لمن يرفضون رؤية مظاهر التماثيل العارية ويعدونها خدش للحياء .
ماذا لو كنا في بلد من البلدان التى لا زالت تمارس نظام العبودية او لو واتت ظروف توفر ملك اليمين......أترضون بتجوالهن في الشوارع وولوجهن البيوت وهن عاريات الصدور ...وفق الاجماع على أن عورة الأمة من عورة الرجل؟



أم انكم ستتمردون عليه ؟

علي قسورة الإبراهيمي 19-12-2017 05:01 PM

رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جُبلتُ أن أنأى بنفسي عن الجدال الذي يؤدي إلى المراء، كما أنني دائمًا أبتعد عن النقاش الذي لا طائل من ورائه سوى أن المتحاور ليس همّه سوى فرض نفسه؛ وهذا لا فائدة منه ترتجى، وهو أقرب ما يكون إلاّ المجادلات السياسية بين الدول التي يتبعها الوفود الدبلوماسية.
أما مناظرات أهل العلم فهي أن كل طرف يخرج منها بعلم غزير.
وعليه
فلُيسمح لي أن أدلي بما أراه صوابًا؛ بل ما يجنح إليه أهل العلم والفكر.
فمسألة تحطيم النصب أو " التمثال " في تلك العين المعروفة " بالعين الفوارة " بمدينة سطيف بلد أجدادي.
ما كان أن يحدث ذلك، بل إنه لعمل مشين.
بل تعالوا باستقراء الأمور.
هناك من غالط حين أوعز الأمر إلى " التمثال " أنه من بقايا الاستعمار.
لعمري إن هذا لهو عذر أقبح من ذنبٍ
لأننا كجزائريين لو " تخلص " كل واحدٍ ما يشير إلى المستعمر، فسيأتي اليوم الذي يقوله فيه المستعمر : "لم استعمر الجزائر، بل كنتُ في جولة سياحية؛ وهاتوا لي دليلاً على ذلك"
فإننا إن حطمنا اليوم "تمثالاً " فسندمر غدًا " نصبًا " لإبطال ثورتنا، ثم " نكسر " مقابر لشهدائنا، وهكذا دواليك.
ثم ليتنا نرنو إلى مصطلح: (التراث الثقافي Patrimoine culturel)
فلو أن الجزائر " تخلّصت " مما بها من " تراث " فستقضي على تاريخها سواء الحضاري أو المادي أوحتى الديني؛ وبذلك تصبح بلا تاريخ يشهد على كينونتها، بل أنها ستخرج من الصيرورة التاريخية، وهذا يؤدي بها لا محالة إلى الخروج من الجغرافيا.
وهذا ما يُراد لها ممن يحيكون لها المصائد.
قد لا يصدقني جل المتحاورين هنا، إن قلتُ:
إن مثل هذه الأمور هي من تُطبخ في دهاليس وكواليس الغرب، هو القضاء على تراث الدول العربية لجعل منها ما يُعرف " بالقطيع المرتبك bewildered herd"
النظرية التي أرسى قواعدها ذلك الفيلسوف اليهودي Walter Lippmann
في أوائل القرن العشرين
ويريد أصحاب الفكر في الغرب تصديرها؛ بل تطبيقها على العرب.
ثم لننطر إلى من حولنا من الدول، ولنأخذ إسبانيا كمثال.
فاسبانيا لم يتجرأ أي أحدٍ فيها على هدم " قصر الحمراء " أو حتى " المساجد " و" القصور " العربية والإسلامية، وما قال إسباني " القضاء عليها لأنها من مخلفات الإسلام "
بل أصبحت تُعرف بالتراث الثقافي العالمي الذي يفتخر به الإسبان قبل العرب.
أما مسألة
من يغالط على أن ذلك التمثال هو من " الأصنام "
فمثل هذا الكلام إنما هو تغفيل واستغفال خلق الله.
فإن عبادة الأصنام ذهبت إلى غير رجعة
في ثقافتنا الإسلامية وديننا الحنيف
لأن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم قال لنا ذلك.
فقد جاء في السيرة المطهرة ما يلي:
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى قتلى أحد فصلى عليهم بعد ثمان سنين كالمودع للأحياء والأموات ثم طلع إلى المنبر فقال:" إني بين أيديكم فرط وأنا شهيد عليكم وإن موعدكم الحوض وإني لأنظر إليه من مقامي هذا وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها"
إلى حيث قال ، أي عقبة بن عامر رضي الله :
فكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وفي رواية أخرى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها"
يعني بالفصيح، أن مسألة الإشراك بالله لن يحدث في أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ما دام أن رسولنا الكريم أقسم على ذلك
ولا داعي للمغالطات التي يتفوه بها بعضهم حينما يجعلون من بعض الأمور أنها " إشراك بالله " وشرك " أو من ذلك القبيل.
أشكر صاحبة الموضوع أختي/ صبرينة.
التي أتاحت لي فرصة مناقشتها في مثل هذه المواضيع.
تحياتي

sabrina88 19-12-2017 05:22 PM

رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي (المشاركة 2194434)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جُبلتُ أن أنأى بنفسي عن الجدال الذي يؤدي إلى المراء، كما أنني دائمًا أبتعد عن النقاش الذي لا طائل من ورائه سوى أن المتحاور ليس همّه سوى فرض نفسه؛ وهذا لا فائدة منه ترتجى، وهو أقرب ما يكون إلاّ المجادلات السياسية بين الدول التي يتبعها الوفود الدبلوماسية.
أما مناظرات أهل العلم فهي أن كل طرف يخرج منها بعلم غزير.
وعليه
فلُيسمح لي أن أدلي بما أراه صوابًا؛ بل ما يجنح إليه أهل العلم والفكر.
فمسألة تحطيم النصب أو " التمثال " في تلك العين المعروفة " بالعين الفوارة " بمدينة سطيف بلد أجدادي.
ما كان أن يحدث ذلك، بل إنه لعمل مشين.
بل تعالوا باستقراء الأمور.
هناك من غالط حين أوعز الأمر إلى " التمثال " أنه من بقايا الاستعمار.
لعمري إن هذا لهو عذر أقبح من ذنبٍ
لأننا كجزائريين لو " تخلص " كل واحدٍ ما يشير إلى المستعمر، فسيأتي اليوم الذي يقوله فيه المستعمر : "لم استعمر الجزائر، بل كنتُ في جولة سياحية؛ وهاتوا لي دليلاً على ذلك"
فإننا إن حطمنا اليوم "تمثالاً " فسندمر غدًا " نصبًا " لإبطال ثورتنا، ثم " نكسر " مقابر لشهدائنا، وهكذا دواليك.
ثم ليتنا نرنو إلى مصطلح: (التراث الثقافي patrimoine culturel)

فلو أن الجزائر " تخلّصت " مما بها من " تراث " فستقضي على تاريخها سواء الحضاري أو المادي أوحتى الديني؛ وبذلك تصبح بلا تاريخ يشهد على كينونتها، بل أنها ستخرج من الصيرورة التاريخية، وهذا يأدي بها لا محالة إلى الخروج من الجغرافيا.
وهذا ما يُراد لها ممن يحيكون لها المصائد.
قد لا يصدقني جل المتحاورين هنا، إن قلتُ:
إن مثل هذه الأمور هي من تُطبخ في دهاليس وكواليس الغرب، هو القضاء على تراث الدول العربية لجعل منها ما يُعرف " بالقطيع المرتبك bewildered herd"
النظرية التي أرسى قواعدها ذلك الفيلسوف اليهودي walter lippmann
في أوائل القرن العشرين
ويريد أصحاب الفكر في الغرب تصديرها؛ بل تطبيقها على العرب.
ثم لننطر إلى من حولنا من الدول، ولنأخذ إسبانيا كمثال.
فاسبانيا لم يتجرأ أي أحدٍ فيها على هدم " قصر الحمراء " أو حتى " المساجد " و" القصور " العربية والإسلامية، وما قال إسباني " القضاء عليها لأنها من مخلفات الإسلام "
بل أصبحت تُعرف بالتراث الثقافي العالمي الذي يفتخر به الإسبان قبل العرب.
أما مسألة
من يغالط على أن ذلك التمثال هو من " الأصنام "
فمثل هذا الكلام إنما هو تغفيل واستغفال خلق الله.
فإن عبادة الأصنام ذهبت إلى غير رجعة
في ثقافتنا الإسلامية وديننا الحنيف
لأن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم قال لنا ذلك.
فقد جاء في السيرة المطهرة ما يلي:
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى قتلى أحد فصلى عليهم بعد ثمان سنين كالمودع للأحياء والأموات ثم طلع إلى المنبر فقال:" إني بين أيديكم فرط وأنا شهيد عليكم وإن موعدكم الحوض وإني لأنظر إليه من مقامي هذا وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها"
إلى حيث قال ، أي عقبة بن عامر رضي الله :
فكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وفي رواية أخرى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها"
يعني بالفصيح، أن مسألة الإشراك بالله لن يحدث في أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ما دام أن رسولنا الكريم أقسم على ذلك
ولا داعي للمغالطات التي يتفوه بها بعضهم حينما يجعلون من بعض الأمور أنها " إشراك بالله " وشرك " أو من ذلك القبيل.
أشكر صاحبة الموضوع أختي/ صبرينة.
التي أتاحت لي فرصة مناقشتها في مثل هذه المواضيع.
تحياتي

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أشكرك على الإضافة القيمة التي أثريت بها الموضوع ،

و سلطت فيها الضوء على جوانب أخرى لم يتم التطرق إليها
أثمن كل ما جاء في مداخلتك
تحياتي و الشكر موصول إليك
أخي

sabrina88 19-12-2017 05:26 PM

رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمير الجزائري (المشاركة 2194428)
كلمة أقولها قد تبدو مزعجة ولكن اسمحو لي أقولها وهي أن اغلب الناس لا يستطيعون السيطرة على نسائهم وبناتهم ويخرجن بنهودهن نصف عارية ويقلقون من نهود تمثال . قد لا تجد إلا عددا قليلا من البنات لا يخرجن مع الذكور وليس لهن عشيق بعلم الأولياء او بدون علم ..في المدارس والجامعات والشوارع ويفعلن كل شيئ ولكن الناس تقلق من تمثال وما اكثرها في مصر التي فتحها عمرو بن العاص وترك تماثيلها كما هي ولم يقم بمسها وكذلك حدث في العراق وايران وكل مكان فيه حضارة
إن قيام كل شخص بالتصرف بشكل فردي دون الرجوع للقانون هو فوضى ويوما ما ستجد ناس يقومون برش الأسيد على الفتيات اللابسات ملابس ضيقة كما حدث عدة مرات وستتطور الأمور إلى منع النساء من الخروج والسياقة وكل شيئ . وقد رأى البعض ان المسجد النبوي يجب ان يسقط لأنه صار يتبرك به .ما أحلى النظام وما احلى الالتزام بالجماعة وعدم الجري وراء أشياء قد تبدو لنا محرمة وكبيرة من الكبائر ونترك اشياء مهمة تعيش بيننا وتنخر مجتمعنا نستطيع تغييرها في أنفسنا وعائلاتنا دون المساس بالأخر...

كما أن الشرع الاسلامي حسب معلوماتي القليلة في هذا سمح للإماء بالسير عاريات الصدور وهن بشر ولم يعترض أحد ويعترضون على صدر تمثال يعني بالعربي الفصيح لو نطبق ماكان في عهد عمر بن الخطاب لرأيت نصف النساء عاريات الصدور وخاصة العاملات في منازل السعوديين والكويتيين من الأسويات وكذلك الافريقيات الائي يتسولن وكذلك في ليبيا واليمن وكثير من المناطق التي مازال فيها الرق والعبودية

تحية للأخت صابرينة

صدقت أخي
بدوري أحييك و أرحب بعودتك للمنتدى

sabrina88 19-12-2017 05:30 PM

رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو اسامة (المشاركة 2194431)
أي والله

مع أنني شخصيا لا اهتم لامر التماثيل ..إلا أنك نبهتني أخي الأمير الى أمر " عورة الأمة"
والسؤآل موجه لمن يرفضون رؤية مظاهر التماثيل العارية ويعدونها خدش للحياء .
ماذا لو كنا في بلد من البلدان التى لا زالت تمارس نظام العبودية او لو واتت ظروف توفر ملك اليمين......أترضون بتجوالهن في الشوارع وولوجهن البيوت وهن عاريات الصدور ...وفق الاجماع على أن عورة الأمة من عورة الرجل؟



أم انكم ستتمردون عليه ؟


almohalhil 20-12-2017 02:39 PM

رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
 
بشأن التماثيل :
روى مسلم (969) عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ الْأَسَدِيِّ ، قَالَ : قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ( أَنْ لَا تَدَعَ تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ ، وَلَا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ )

صدق رسول الله . صلى الله عليه و سلم .

أعرف مسبقا أن حديث رسول الله قد لا يعجب البعض . و سيشرعون في تكذيب صحة الحديث . لكن لا بأس هذا ديدن أهل الباطل التشكيك في الصحاح .

من السهل جدا إدراج فيديوهات لدعاة المذهب المالكي و هم يقرون بضرورة طمس التماثيل ...لكن أعرف أنها لن تجدي نفعا . و أكتفي بهذا القدر .

و لست طالبا للحوار و لست هنا لمناقشة قضية مفصول في أمرها . و السلام

حر الجزائر 20-12-2017 03:01 PM

رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil (المشاركة 2194543)
بشأن التماثيل :
روى مسلم (969) عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ الْأَسَدِيِّ ، قَالَ : قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ( أَنْ لَا تَدَعَ تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ ، وَلَا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ )


و لست طالبا للحوار و لست هنا لمناقشة قضية مفصول في أمرها . و السلام



( لكن صحابته الكرام خالفوه من بعده ...فلم يطمسوا تمثالا ولا سووا قبرا) الى غاية ظهور القاعدة وداعش.
لا حول ولا قوة الا بالله

أمازيغي مسلم 21-12-2017 09:39 AM

رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

لم أطلع بالتفصيل على مشاركات هذا المتصفح، وقد تكون لنا عودة إليه إن اقتضى الأمر ذلك، وسنتناول حادثة:" عين الفوارة السطايفية" من حيثيات عديدة حين يتيسر الأمر، ولا بأس من مشاركة أولية لأهمية المسألة، فنقول بتوفيق الله:
لي ثلاث ملاحظات سريعات، وهي:

ملاحظة1: كتبت المقترح البارحة قبل أن أطلع على المشاركة:(2) للأخ الفاضل:" أبا هبة" صباح اليوم، فجزاه الله خبرا، والحمد لله على اتفاق رأيينا.

ملاحظة2: حين حطمت:( أبنية حلب وحمص وحماة على ساكنيها ولا يزال التحطيم والتدمير متواصلين!!؟): لم نسمع لتنويريينا وحداثيينا الذين أخذتهم العزة بالإثم انتصارا لتمثال امرأة عارية: إنكارا لتدمير الحجر قبل البشر في سوريا، فما هو السر يا ترى!!؟.

ملاحظة3: محاولة خلط الأمور بذكر:" حكم عورة الأمة": بائسة يائسة، ونذكر الجميع بأننا نشرنا بتوفيق الله متصفحا خاصا بهذه المسألة، ألقمنا المتشبثين بأستارها حجرا، بل أحجارا، فلم نسمع لهم بعد ذلك ركزا!!؟، وإليكم رابط المتصفح الذي ينتظر جوابهم- إن استطاعوا طبعا!!؟-.
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=302877


وقبل المقترح يجدر بنا التذكير بأن:
" تمثال المرأة العارية قد وضعه المستدمر الفرنسي الحاقد لمنع وطرد مسلمي سطيف من الوضوء عند عين الفوارة، فالمستدمر يعلم بأن المسلم يغض بصره عما حرم عليه النظر إليه، فيجتنب موضع وجوده كموضع ذلك التمثال!!؟.
وأما المقترح، لو يتفضل كرام قومنا بإنجازه، فلهم منا كل التحية والتقدير، فهو كالآتي:
مراعاة لمشاعر كثير من الجزائريين من سكان سطيف أو زائريها أو المارين بتلك المنطقة، وتجنبا لتكرر مثل ذلك الحادث:
نقترح بأن ينقل تمثال تلك المرأة العارية الموروث عن العهد الاستدماري الفرنسي الحاقد -أحد أسوأ فترات تاريخ الجزائر على مر الأزمان- إلى متحف من متاحف سطيف، وليقصد ذلك المتحف، ليرى التمثال:
" من أوصلته إليه قدماه، واستهوى قلبه مرآه، وامتدت لرؤيته عيناه، فليتحمل بعدها جريرة ما تكسبه يداه!!؟".
وفي مثل:" ذلك الصنف العاشق للتماثيل العارية والمدافع عنها!!؟:: يصدق قول أحد الحكماء الكرماء الشرفاء العقلاء النبهاء النبلاء:
" شبيه الشيء منجذب إليه!!؟".

وأما أصحاب النفوس الكريمة الأبية، فيصونونها عما يشينها، ف:[ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا].
قال أحد كرام الشعراء:
وأُكرِم نَفسِي عن أمور دَنِيئة÷أصونُ بها عِرْضِي واسو بها كَلْمي

وقال كريم آخر:
أصونُ عن الأراذلعزَّنفسي÷ وَصَوْنُ النفس من شِيَم الغيور
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.




ل.ب.هواري 21-12-2017 12:33 PM

رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حر الجزائر (المشاركة 2194545)
( لكن صحابته الكرام خالفوه من بعده ...فلم يطمسوا تمثالا ولا سووا قبرا) الى غاية ظهور القاعدة وداعش.
لا حول ولا قوة الا بالله[/color]

بل اطاعوه في اعظم من ذلك الا و هو بدل الارواح في سبيل الله فكيف يعصونه في شان طمس الثماثيل و تسوية القبور وهو اهون وقد امر النبي صل الله عليه وسلم ان تهدم الاوثان في جزيرة العرب و تسوا القبور وقد حدث هذا في عهده وعهد الخلفاء الراشدين

وصح في السير ان النبي يعث السرايا لهدم مخلفات الوثنية فارسل خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى العُزَّى، وسرية عمرو بن العاص رضي الله عنه إلى سواع، وسرية سعد بن زيد الأشهلي رضي الله عنه الى مناة، فأدى كل منهم مهمته بنجاح

وكذلك ارسل النبي أبا سفيان بن حرب والمغيرة بن شعبة رضي الله عنهما لهدم اللات وهي كانت عند ثقيف ..

فها هم اصحابه لم يخالفوه حيا

فلما توفاه الله و التحق بالرفيق الاعلى ساروا على نهجه و بأمر وصيته كانوا عاميلين
جاء في (معجم البلدان) أنه لما غلب عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب على ناحية سجستان في أيام عثمان رضي الله عنه سار إلى الدوار، فحاصرهم في جبل الزون، وكان على الزون صنم من ذهب، فقطع يديه، وقطعه المسلمون وكسروه.

وذكر ابن الجوزي رحمه الله في تلبيس إبليس: أن أهل بلخ كان لهم صنم بناه بنو شهر، فلما ظهر الإسلام خربه أهل بلخ.

اما في مصر فثمثال الفراعنة كانت مطمورة تحت الرمال ولم تكتشف الا على يد الباحثين الغربيين في العصر الحديث
وهذا المقريزي المتوفى سنة (745هـ) يقول في الخطب في الجزء الأول: إن أبا الهول مغمور تحت الرمال -أي: في وقت المقريزي - لم يظهر منه إلا الرأس والعنق فقط دون الباقي. وهذا بخلاف الحال اليوم.

و الزركلي سئل عن الأهرام وأبي الهول ونحوهما: هل رآها الصحابة الذين دخلوا مصر؟

فقال: كان أكثرها مغموراً بالرمال، ولاسيما أبا الهول. وهذا في كتاب عن شبه جزيرة العرب.

فلا داعي للتطاول على اصحاب رسول الله الذين اطعوه في كل كبيرة وصغيرة فقط من اجل مخالفة ما تهوى انفسكم

ناصر المعلم 24-12-2017 09:36 AM

رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
 
تحية طيبة
دعوني أشترك معكم في هذا النقاش وهو رأي ولا أتعصب لرأيي أولا يجب أن نتفق على الاستقباح ،فقد يرى المرء شيئا قبيحا في حين لا يراه غيره كذلك ،مثل تقبيل الرجل لامرأته فم لفم أمام الناس ،ثانيا وهنا أشير للأخ قسورة توجد طرقات وعمارات فرنسية الصنع أي من عهد الاستدمار مازالت في حالة أحسن من مثيلاتها محلية وحديثة الصنع ،والآن نأتي للتمثال محل الجدل وقد علقت تحت عنوان (تمجيد الصنم) في هذا الموقع المحترم لمن أراد الاطلاع ،أقول حتى في الغرب نجد كثير ممن يستقبحون العري وناهضوا من يسمون بالطبيعيين الذين لا يلبسون شيئا ويخرجون عراة حفاة نساء ورجال ،والمشكلة لم تطرح قبل التخريب وإنما بعده ،فإن الناس مفروض عليهم أو لم يستطيعوا تغيير كثير من مخلفات فرنسا منها الثقافة والربا في البنوك والخمور وبيوت الدعارة وبعض القوانين الفرنسية ،وما أهمية ذلك التمثال حتى نترافع للدفاع عنه وأصوب رأي كما قيل وهو من الوسطية أن يأخذ للمتحف ومن يريده يذهب إليه لا أن نتركه أمام الناس ومن يقول أنه ليس خادش للحياء فهو أحد اثنين إما أنه قد تعود عليه وهو معذور أو أنه شخص فاقد للفطرة والفطرة مع الحياء ،وانظر لو تعرضت أي امرأة ذات فطرة لتعري بسبب الرياح مثلا ستجدها تغطي نفسها حياء ولو كانت غربية ،وارجع لأفلام الغرب قديما فكنّ يرتدين ألبسة من الرقبة إلى الكعبين والمشكلة الكبرى التي ذكرت سابقا هي محاولة إعادة ترميمه بمبالغ ضخمة تصلح ثديين وفخضين كان يلمسهما بعض من المنحرفين ،أختم أن مثل هذا التمثال هو امتهان للمرأة أيا كانت وتصويرها على أنها جسد بلا روح كما يروج لها بعض من تجار الغرب وربما لم يقصد ناحت التمثال ذلك ولكن هذا الذي يرى من التمثال .

حر الجزائر 24-12-2017 10:38 AM

رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ل.ب.هواري (المشاركة 2194643)
بل اطاعوه في اعظم من ذلك الا و هو بدل الارواح في سبيل الله فكيف يعصونه في شان طمس الثماثيل و تسوية القبور وهو اهون وقد امر النبي صل الله عليه وسلم ان تهدم الاوثان في جزيرة العرب و تسوا القبور وقد حدث هذا في عهده وعهد الخلفاء الراشدين

هذه مسائل مفصول فيها قرآنيا ولا علاقة لها بفكرة النقاش

وصح في السير ان النبي يعث السرايا لهدم مخلفات الوثنية فارسل خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى العُزَّى، وسرية عمرو بن العاص رضي الله عنه إلى سواع، وسرية سعد بن زيد الأشهلي رضي الله عنه الى مناة، فأدى كل منهم مهمته بنجاح

وكذلك ارسل النبي أبا سفيان بن حرب والمغيرة بن شعبة رضي الله عنهما لهدم اللات وهي كانت عند ثقيف ..

فها هم اصحابه لم يخالفوه حيا



فلما توفاه الله و التحق بالرفيق الاعلى ساروا على نهجه و بأمر وصيته كانوا عاميلين
جاء في (معجم البلدان) أنه لما غلب عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب على ناحية سجستان في أيام عثمان رضي الله عنه سار إلى الدوار، فحاصرهم في جبل الزون، وكان على الزون صنم من ذهب، فقطع يديه، وقطعه المسلمون وكسروه.

وذكر ابن الجوزي رحمه الله في تلبيس إبليس: أن أهل بلخ كان لهم صنم بناه بنو شهر، فلما ظهر الإسلام خربه أهل بلخ.
هذه أوثان كانت تعبد ...وذلك ما فعله الصحابة رضوان الله عليهم في بلاد الهند

لكنهم لم يحطموا التماثيل والصور في بلدان فارس والشام والعراق لأنها لم تكن تعبد
فقد دخل سعد بن أبي وقاص (فاتح العراق وأحد المبشرين للجنة) قصر كسرى في المدائن. وفي ذلك القصر صور كثيرة على الجدران ‏وتماثيل. ولم يهدم
منها شيئاً، بل بقيت ليومنا هذا. ولم ينكر عليه أحد من الصحابة ولا على غيره. فهذا إجماع منهم على جواز إبقائها ‏إن لم تكن تعبد من دون الله ولم يكن لها أي قدسية.

قال الطبري في تاريخه (2\464): «لما دخل سعد المدائن فرأى خلوتها، وانتهى إلى إيوان كسرى، أقبل يقرأ: {كم تركوا من جنات ‏وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها قوما آخرين}. وصلى فيه صلاة الفتح، ولا تصلى جماعة. ‏فصلى ثماني ركعات لا يفصل بينهن. واتخذه مسجداً. وفيه تماثيل الجص: رجال وخيل. ولم يمتنع –ولا المسلمون لذلك– وتركوها على ‏حالها. قالوا: وأتم سعد الصلاة يوم دخلها، وذلك أنه أراد المقام فيها. وكانت أول جمعة بالعراق جمعت جماعة بالمدائن في سنة ست ‏عشرة».‏
قال ياقوت الحموي في معجم البلدان (1\295): «وقد كان في الإيوان صورة كسرى أنو شروان، وقيصر ملك أنطاكية، وهو ‏يحاصرها ويحارب أهلها».‏ وقد وصفها الشاعر العباسي الشهير البحتري في قصيدته السينية الرائعة. وكان عبد الله بن المعتز يقول: «لو لم يكن للبحتري: من قصيدته السينية في وصف إيوان كسرى –فليس للعرب سينية مثلها– ‏وقصيدته في وصف البركة، لكان أشعر الناس في زمانه».‏ فيصور لنا البحتري هذه الصور بأنها من الدقة بحيث يكاد يتخيلها حقيقة فيلمسها بيده ليتأكد أنها مجرد صورة. فيقول في قصيدته:

فإذا ما رأيت صورة أنطاكية * ارتعت بين روم وفرس
والمنايا مواثل وأنوشروان يزجي الصفوف تحت الدرفس
في اخضرار من اللباس على أصفر * يختال في صبيغة ورس
وعراك الرجال بين يديه * في خفوت منهم وإغماض جرس
من مشيح يهوي بعامل رمح * ومليح من السنان بترس
تصف العين أنهم جد أحياء * لهم بينهم إشارة خرس
يغتلي فيهم ارتيابي حتى * تتقراهم يداي بلمس

فلم أبقوا تلك الصور؟


اما في مصر فثمثال الفراعنة كانت مطمورة تحت الرمال ولم تكتشف الا على يد الباحثين الغربيين في العصر الحديث

كيف يا رجل هداك الله

ألا تدري بأن المأمون الخليفة العباسي قد استطاع رجاله وعلماء دولته بناء على طلبه فك لغز الأهرام , وفتحوا مغارة أحدها وهو خوفوا الهرم الكبير , ورأوا الرسوم والنقوش , ورأوا جثة الملك والجواهر والذهب من حوله , وسطر ذلك علماء المسلمين , ولم يكن ذلك سراً لا يعلمه أحد!!.
ولازالت تلك البنايات الشاهقة الغريبة العجيبة مثار جدال ونقاش من علماء الأثار , وقد سبق علماء المسلمين الغرب في بيان مدى الخلاف فيها , وممن تكلم فيها من علماء المسلمين المؤرخ الشهير (علي بن حسين المسعودي ) , وقد توفي المسعودي سنة (346) , وله رحلات كثيرة للشرق والغرب وأكثر من وصف الأماكن والبلدان , وهو صاحب الكتاب المعروف ( مروج الذهب ) , حيث قال عن الأهرامات وأمرها العجيب : " والأهرام وطولها عظيم، وبنيانها عجيب، عليها أنواع من الكتابات بأقلام الأمم السالفة، والممالك الداثرة، لا يحرى ما تلك الكتابة ولا ما المراد بها، وقد قال مَنْ عنى بتقدير ذرعها: إن مقدار ارتفاع ذهابها في الجو نحو من أربعمائة ذراع، أو كثر، وكلما علا به الصعداء دق ذلك، والعرض نحو ما وصفنا، عليها من الرسوم ما ذكرنا، وإن ذلك علوم وخواص وسحر وأسرار للطبيعة " , ثم أفاض في صفتها وصفة النقوش والكتابات والرسوم في نواحي مصر .

وأما المسعودي في كتابه الآخر ( أخبار الزمان ) فهو يتحدث عن محاولات ومغامرات اكتشاف أسرار الأهرام في القرون الأولى , والتي يطيل هذا الرحالة في وصف ما فيهامن المغارات والطرق الملتوية المتعرجة والرسوم على الجدران والذهب الهائل الذي يكون في السرير والمراكب والجدران والتماثيل والتوابيت وغير ذلك , وهذه القصص هي التي كان البعض يضعف بها المسعودي لغرابة القصة آنذاك وأعجوبتها وقد عدها بعض الناس في أزمان سابقة من الأساطير والهوس التاريخي ,

وهذا أبي الحسن الهروي المتوفى سنة ( 611) , وهي العصور التي كانت أوربا تسميها بعصور الظلام لها , فهو يحدثنا عن مشاهداته , ويذرع بنفسه , ويكتب مذكراته وذكرياته بلغة بديعة , وهو رحالة إسلامي لم يدرك بلداً من بلدان المسلمين إلا دخلها حتى قال عنه ابن خلكان : " إنه لم يترك براً ولا بحراً ولا سهلاً ولا جبلاً من الأماكن التي يمكن قصدها ورؤيتها إلا رآه , ولم يصل إلى موضع إلا كتب خطه في حائطه و ولقد شاهدت ذلك في البلاد التي رايتها مع كثرتها ".

قال الهروي في كتابه ( الإشارات إلى معرفة الزيارات) ص (41) : " الأهرام , من عجائب الدنيا , وليس على وجه الأرض شرقيها وغربيها عمارة أعجب منها ولا أعظم ولا أرفع , ورأيت بديار مصر أهراماً كثيرة خمسة كبار والباقي صغار , فأما الكبار فاثنان عند الجيزة , واثنان عند قرية يقال لها دهشور , وهرم عند قرية يقال لها (ميدوم ) , وقد اختلفت أقاويل الناس فيها وفيمن بناها وما أريد بها , فمنهم من قال إنها قبور الملوك , ومنهم من قال إنما عملوها خوف الطوفان , ....مساحة كل وجه منها على وجه الأرض أربعمائة ذراع وارتفاعها في الجو يقارب أربعمائة ذراع بذراع العظم ......(وبعد أن ذكر أن المأمون فتح الهرم الأكبر ووصف ما يشاهده الناس اليوم , قال: ) يقول مؤلف هذا الكتاب : دخلت إلى هذا الهرم وصعدت إليه ورأيت هذا الحوض ... ) انتهى المراد من كلامه .

ثم وصف الهروي بلاد الصعيد وما فيها من العجائب القديمة وذكر أنه شاهد المومياء , وجثث البشر والوحوش المحنطة ووصف جثث الجواري ولعلها اليوم ما يسمى بملكات مصر , ورأى الأموال ونحوها فتذكر قوله قوله تعالى : ( ودمرنا ماكان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون ) .

وينتقل الهروي بعد ذلك إلى أكثر قرى الصعيد فيف أثارها ومنها أخميم و أنصنا حتى يصل مكان في الأرض مليء بالآثار كما يقول الغرب اليوم وهي في الجنوب من مصر , وتمتلئ بألوف السياح من شتى أقطار الأرض , فيقول وكلامه هذا في القرن السادس الهجري ص (44) : " مدينة الأقصر : بها من الآثار والقصور والأصنام وصور السباع والدواب مال م أر مثله في بلاد الصعيد ولا في غيرها , وذرعت يد صنم من الحجر المانع فكان من المرفق إلى مفصل الكف سبع أذرع , وكان في يدي سعفة من جريد النخل فعملتها قلماً وكتبت على صدر هذا الصنم : بسم الله الرحمن الرحيم " أولم أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ " , وأرخت الكتابة فجاءت من ثدي الصنم إلى ثديه وكتبت تحت هذه الكتابة :
أين الجبابرة الأكاسرة الأولى ....... كنزوا الكنوز فما بقين ولا بقوا
من كل من ضاق الفضاء بجيشه .......حتى ثوى فحواه لحد مطبق
رحم الله من نظر واعتبر ." انتهى المراد من كلامه رحمه الله .



فلا داعي للتطاول على اصحاب رسول الله الذين اطعوه في كل كبيرة وصغيرة فقط من اجل مخالفة ما تهوى انفسكم

وما ذنبي أن كنت لم تستوعب القصد من تساؤلي أو عدم اطلاعك على أساليب الاستفهام في اللغة. لتتهمني بالتطاول على صحابة رسول الله .( سامحك الله)

الرد أعلاه..............تقبل تحياتي

علي قسورة الإبراهيمي 24-12-2017 11:32 AM

رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر المعلم (المشاركة 2194912)
تحية طيبة
دعوني أشترك معكم في هذا النقاش وهو رأي ولا أتعصب لرأيي أولا يجب أن نتفق على الاستقباح ،فقد يرى المرء شيئا قبيحا في حين لا يراه غيره كذلك ،مثل تقبيل الرجل لامرأته فم لفم أمام الناس ،ثانيا وهنا أشير للأخ قسورة توجد طرقات وعمارات فرنسية الصنع أي من عهد الاستدمار مازالت في حالة أحسن من مثيلاتها محلية وحديثة الصنع ،والآن نأتي للتمثال محل الجدل وقد علقت تحت عنوان (تمجيد الصنم) في هذا الموقع المحترم لمن أراد الاطلاع ،أقول حتى في الغرب نجد كثير ممن يستقبحون العري وناهضوا من يسمون بالطبيعيين الذين لا يلبسون شيئا ويخرجون عراة حفاة نساء ورجال ،والمشكلة لم تطرح قبل التخريب وإنما بعده ،فإن الناس مفروض عليهم أو لم يستطيعوا تغيير كثير من مخلفات فرنسا منها الثقافة والربا في البنوك والخمور وبيوت الدعارة وبعض القوانين الفرنسية ،وما أهمية ذلك التمثال حتى نترافع للدفاع عنه وأصوب رأي كما قيل وهو من الوسطية أن يأخذ للمتحف ومن يريده يذهب إليه لا أن نتركه أمام الناس ومن يقول أنه ليس خادش للحياء فهو أحد اثنين إما أنه قد تعود عليه وهو معذور أو أنه شخص فاقد للفطرة والفطرة مع الحياء ،وانظر لو تعرضت أي امرأة ذات فطرة لتعري بسبب الرياح مثلا ستجدها تغطي نفسها حياء ولو كانت غربية ،وارجع لأفلام الغرب قديما فكنّ يرتدين ألبسة من الرقبة إلى الكعبين والمشكلة الكبرى التي ذكرت سابقا هي محاولة إعادة ترميمه بمبالغ ضخمة تصلح ثديين وفخضين كان يلمسهما بعض من المنحرفين ،أختم أن مثل هذا التمثال هو امتهان للمرأة أيا كانت وتصويرها على أنها جسد بلا روح كما يروج لها بعض من تجار الغرب وربما لم يقصد ناحت التمثال ذلك ولكن هذا الذي يرى من التمثال .


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نظرًا أنه أُشر إليّ في المداخلة هذه.
فليسمح لي الفاضل/ ناصر المعلم، أن نتحاور حوارًا هادئًا، يتسم النقاش البناء.
أيها الفاضل.
يظهر أنك لم تغُص في أعماق الأمور التي أردتُ الإشارة إليه.
مع أنني أشرتُ إلى مصطلح
"bewildered herd"
تلك النظرية التي يريد الغرب أن يرسيها فينا؛ وقد أرساها.
وهي أتت أكلها.
ثم يا فاضل ليس كلّ ما يُعرف يقال.
وأنت الأريب فالقضيّة ليس في ذلك " النصب " أو " التمثال"، أو حتى " الصنم " سواء كان لإمرأة عارية، أو لحيوان ــــ أكرمك الله.
فالقضية أبعد من ذلك بكثيرٍ.
وبما أن الآخر يرى فينا أننا " القطيع المرتبك" أو
"bewildered herd"
فهو من قدّم لنا الطعم بما هو حاصلٌ على تلك الحديثة على طريقة " دعايات شعبية زائفة"
ليجعل منا كمجتمع لا يحلو لنا إلا الجدال في الامور الجانبية، لنقع فيما يُعرف " بالجدال البيزنطي "، وهذا هو ما هو واقع في الأقطار العربية يا فاضل.
لِنظهر وكأننا أمة لا تتقوى إلاّ في صغائر الأمور وتفاهاتها.
ومسألة " القضاء على مخلفات المستعمر " فهو حصان طروادة الذي يختبئ فيه ذلك الغربي ليتسلّل به إلى مجتمعاتنا ليظهرنا أننا ليست هي الأمة التي يقال عنها " أمة اقرأ"
يا فاضل
قلتُ وأقول علينا نربأ بديننا وإسلامنا من السقوط في مثل هذه الجدال.
فهو أشرف من الكلام في مثل هذه الصغائر.
ليت إخوتي في الجزائر نظروا إلى تلك الحادثة على أنها أمرًا معزولاً، ولا يحمّلون الامر فوق ما يُحتمل.
ثم يا فاضل
ليتك تكون فطنًا
فلماذا هذا الظرف بالذات؟
وخصوصًا الأحداث الأخيرة على الساحة الدولية.
لا أريد أدخل معك في أمور العريّ، أو " عبادة الصنم "
لأنه؛ وكما قلتُ لك: من يريد يثير تلك الضجة، وهدفه ليصل بنا إلى نتيجة وكأننا ندور حول الساقية على طريقة " يجوز أو لا يجوز "
أما إشارتك إلى
"توجد طرقات وعمارات فرنسية الصنع أي من عهد الاستدمار مازالت في حالة أحسن من مثيلاتها محلية وحديثة الصنع "
لعمري كيف حشرتَ هذه حشرًا، وكأنها "مدحٌ"، أو كما يقال في لغتنا " ذم لإنشاء المدح"
أرجو أن تكون استوعبت ما أرمي إليه
تحياتي يا فاضل


بنالعياط 24-12-2017 01:21 PM

رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
 
......وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ ۖ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ ۖ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ (12) يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ ۚ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا ۚ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (13)....

ما بال قومي ...؟؟؟

لا يفركون بين صورة فنية ميتة او نقش تمثيلي لصورة ميتة و لا يفرقون بين الحي و الميت و بين الذي هو يمشي و الجامد..
و صورة إباحية حية و تمثال فني لجسم أنثى من حجر جامد.

كيف وصل هذا الخراب المظلم القاحل إلى عقول تنير و يسطع نورها بإسلام و إضمحل الجمال من عيونهم و تشتت لصور إباحية مدنسة.

كيف طاشت أفكارهم و عمشت عيونهم حتى لا يفرقو بين صورة إباحية و الصورة الفنية التي هي علمية و طبية و جمالية و التي هي نعمة للنظر و العقل و القلب و الروح التي هي ترقي المهنة و تشفي المحنة و تربي الفكره و آية حين تفتحها وتسنشقها شذاها.

و لا أقول إلا ما قال ربنا:يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ ۚ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا

ناصر المعلم 24-12-2017 09:20 PM

رد: ثقافة القبح و التخريب و سفك الدماء لدى الظلاميين
 
تحية طيبة
وبعد وسأبدأ بالأخ بالنعياط الفاضل أن تراها صورة فنية ميتة لا سوء فيها هذا رأيك المحترم ،وأراه إساءة إلى المرأة وما سبق لي ذكره وهو رأيي ووجهة نظري ولا ألزم به أحدا إلا من وافقني الرأي ،أما الاستدلال بالتماثيل في الآية القرآنية فكيف هي تلك التماثيل أولا ،وهل ذلك الزمن مثل هذا الزمن وهل أولئك القوم مثلنا ؟؟؟ وأسألك وأتمنى أن تجيبني هل يليق أن نصنع تمثالا لرجل عار تماما تماما كعمل فني جمالي كما يوجد في الغرب ونراه صباح مساء وتراه نساؤنا وبناتنا ؟؟؟
ثم أعوذ للأخ قسورة الفاضل فذكري للبنايات التي تركتها فرنسا هي على وجه المدح لا الذم وهو ذكر لحقيقة أنهم أتقنوا ما عملوا وليتنا نقلدهم في ذلك ولم أمدحهم في شيء آخر ،للإشارة فليس كل فرنسي أجرم في حق الشعب الجزائري وإن غلب عليهم ذلك فمنهم من حارب معه بالبندقية والقلم ليسو سواء ،ثانيا ولا أريد الجدل وإنما توضيح وجهة النظر فقط فلا أقصد بالصنم الصنم الذي يعبد من دون الله وإنما الصنم كما سماه مالك بن نبي رحمه الله وقصدت به ووضحت ذلك حتى لا يحدث اللبس وكتبت أني أقصد به فرنسا ومازال مكتوبا في الموقع ،ولم أقحم الدين أبدا وإنما بداية قلت أنها وجهة نظري ورأيي الذي يقبل أو ينقد ،ويا سيدي إذا تحدثنا بدون ضجة أو تهويل ولا تهوين على قضية مثل عين الفوارة هذا لا يعني بالضرورة أننا سقطنا في محاولة إشغالنا بسفاسف الأمور مع احترامي الشديد إلى ماذهبت إليه من نظرية (القطيع المرتبك ) ،وهل محاولة التعريب مثلا أو محاولة للانفكاك من مخلفات المستدمر الكثيرة هو وقوع في ما يرمي إليه الغربي كيف ذلك ؟؟ أرجوا أن توضح لي إن أمكن وإن أردت وإلا لماذا قضى الشيخ عبدالحميد ابن باديس وغيره قديما وحديثا في محاولاتهم الإصلاحية ، وتوجد مشكلة أنه علينا أولا أن نتفق أي يجب أن يصلك رأيي وتفهمني أولا وهذه من بين أهم مشاكل التواصل وهو عدم وصول الرسالة كما ينبغي وبارك الله فيكم .
:7:


الساعة الآن 12:12 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى