![]() |
فرنسا قدرنا، وهيهات الهروب من القدر!
نحن الجزائريون،
- قـدَرُنا أن تؤول جلّ صفقاتنا "الدسمة" إلى شركات فرنسية، إن لم تكن ذات سمعة سيئة، كتلك التي طُردت من أمريكا الجنوبية، فإنها بعيدة كل البعد على منافسة الشركات الألمانية والأمريكية واليابانية و... - قـدَرُنا أن تظفر مستشفيات فرنسا وعياداتها بصفقة علاج المحظوظين من مرضانا، رغم أن السيد يحيى قيدوم أعلن بالمجلس الشعبي الوطني منذ عقد من الزمن، حين كان يشرف على قطاع الصحة، أن تكاليف علاج ما بفرنسا تزيد على ثلاثة أضعاف تكاليف نفس العلاج بإسبانيا مثلا. - قـدَرُنا أن نستقدم مدربا فرنسيا ونكلفه بالإشراف على حظوظ الفريق الوطني بعد أن نضع تحت تصرفه إمكانات بحجم ميزانية دولة إفريقية، ونحن نعلم مسبقا أنه تقني "نكِـرَة" لن يجلب لنا سوى الفشـل وخيبة الأمل. - قـدَرُنا أن نستغني عن الفرق الموسيقية المحلية ونلجأ إلى فرق فرنسية للعزف لنا في تظاهراتنا الثقافية. بالمختصر المفيد، قـدَرُنا أن نغض الطرف، وفي كل الاختصاصات، عن المهارات العالمية وعن الكفاءات الوطنية لننقِض الفرنسيين من الإفلاس! وتستمر المهازل في بلد الشهداء... |
رد: فرنسا قدرنا، وهيهات الهروب من القدر!
لو أن في الجزائر رجال من صنف إبن أبيه لانهارت فرسنا في أسبوع واحد، ولكنا مازال يحكمنا عقول ربات الحجال وأنصاف الرجال وإلى الله المشتكى إلى أن يظهر لنا صدام جزائري أو بومدين جزائري آخر وعزائنا لبعضنا إلى حين.
|
رد: فرنسا قدرنا، وهيهات الهروب من القدر!
السلام عليكم
الحمد لله أن المشكلة ليست في الشعب الجزائري لكن عقدة فرنسا لا تزال تلاحق المسؤوليين الذين لا يسبحون إلا بحمدها و نعمتها. فرنسا الآن تحصد ثمارا زرعت بذورها قبل الخروج من الجزائر للحفاظ على مصالحها كما قال جنرالهم ديغول و هي تحصل على كل شيء لعدة أسباب و منها العقدة النفسية التي ذكرتها، التبعية الفكرية العالية لدى الجيل الذي درس باللغة الفرنسية و أي لغة في العالم تحمل فكرا و توجها معينا، الرشوة لأن الفرنسيين أدركوا من أين تؤكل الكتف... و للحديث بقية |
رد: فرنسا قدرنا، وهيهات الهروب من القدر!
نعم نحن نعيش تبعية المغلوب للغالب، للأسف لم تغطى للشباب الجزائري أية فرصة لإثبات الوجود، رغم أن هناك الأجدر، ما يعجبهم هو الشاباب الذي يصبح عليهم ببونجو مونسيون، و الذي في الحقيقة بدأ يتنكر لها ليقول جود مورننيغ سور، و محن نتشبث بالفرنسية إنه قمة التخلف و أسفاه
|
رد: فرنسا قدرنا، وهيهات الهروب من القدر!
I don't get it how we still use frogs language heavily in our schools, and in our administration?? Even more than that, Algerian foreign diplomats in some foreign countries where the mother tong language of the country is English, they bloody use French in dealing with their fellow Algerian migrants, which is a shame I say it is a shame!!!??? French is no longer a bloody useful language in the 21st century it is English indeed widely used in the vast majority of countries around the world. At least they shoud be using Arabic instead, and why our government representatives still stick with frogs asses all times and everywhere??? Shame on Them. I still don't get it!
|
رد: فرنسا قدرنا، وهيهات الهروب من القدر!
السلام عليكم
لا يا أخي لا تقل عليهم أن يستعملوا العربية على الأقل بل يجب عليهم أن يتكلموا بالعربية أحبوا أم كرهوا!!! |
رد: فرنسا قدرنا، وهيهات الهروب من القدر!
بارك الله فيك على الموضوع ...وحتى في الادارة تستحوذ على لغتنا الام.....انظر مذكرات الامل للجنرال ديغول و سبشفي غليلك....:)
|
رد: فرنسا قدرنا، وهيهات الهروب من القدر!
اقتباس:
وقدرنا أن نشتري محلا تجاريا في فرنسا . و نشتري سيارتنا من فرنسا . أخي أظن لو طرحنا السؤال التالي في هذه القضية لكان أفضل و هو : هل إستطاعت الجزائر و بكل حرية أخذ حقها المشروع للفترة الاستعمارية من فرنسا ؟ أوضح ما دام فرنسا إستغلت خيرات البلاد و العباد قرن و ربع من الزمن يحق لنا في الإستقلال أن نطالب بحقنا المغتصب من الخيرات الباطنية في تلك المرحلة .و كذا خيراتنا المتمثلة في الأرشيف الجزائري لكي نعرف جيدا تاريخنا و لماذا السلفية و أخواتها اليوم تتكالب لدفن قيم ثورة . |
رد: فرنسا قدرنا، وهيهات الهروب من القدر!
اقتباس:
تحياتي |
رد: فرنسا قدرنا، وهيهات الهروب من القدر!
اقتباس:
ما تقوله أيضا ليس دقيقا تماما فرنسا و أصدقاؤها عملوا المستحيل للحصول على المشروع و حتى عرقلته في وقت من الأوقات و إبعاد فرنسا من الجزائر لن يكون سهلا لأن في الجزائر مشاريع دسمة قادمة و بترول مسيل للعاب! |
رد: فرنسا قدرنا، وهيهات الهروب من القدر!
نعم فرنسا قدرنا .. لكن ليس للابد..
استطلاع راي فرنسي يشير الى ان اليسار "المتراخي" مع الاسلاميين سيحصل على مفاتيح الايليزي .. فكرّ مجموعة من الاشخاص في الحل .. اين الحل في تغيير النتائج بديموقراطية ؟ هنا ياتي دور الجزائر .. مسرحية كمسرحية 11 سبتمبر و الصعود الى القمر .. مسرحية رهائن القنصلية الفرنسية .. تمت بنجاح و حصدت جوائز من المنتخبين الفرنسيين .. من اخراج و تأليف مخابرات الجزائر و فرنسا .. لنطوي هده الصفحة حتى ياتي اليوم الدي يفتح فيه الشعب كل الصفحات.. لنفتح صفحة رقم 11-4-2007 .. مئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة تحصد ارواح عشرات الابرياء في اكتر الاماكن امنا بعد نادي الصنوبر .. لنقلب الصفحة و نرجع الى الصفحات السابقة تغيير اسم الجماعة السلفية للدعوة و القتال الى تنظيم القاعدة .. تم تهديدات مباشرة لفرنسا و وعيد بضربها في عقر دارها .. اقتراب انتخابات 2007 الفرنسية : استطلاع الراي و الدي لا يخطا غالبا يشير الى فوزر اليمين المتطرف "ساركوزي" الدي يعتبر "حبيب" اليهود و عدو المسلمين و المهاجرين لكن بفارق بسيط جدا مع اليسار "روايال"..دات الابتسامة العريضة و المعاملة اللّينة و القلب المتعاطف .. كتير من الفرنسيين لم يختارو بعد .. ادن عامل المفاجئة متوقع.. لدلك وجب العودة الى نفس السيناريو السابق مع تبديل المستهدفين و الطريقة .. هل تشابه المسرحيتين مصادفة يا ترى ؟ ام ان الرامي اصاب عصافير كتيرة هده المرة بحجر واحد؟ ام انهم مجموعة من الرمات تستعمل سهم "القاعدة" لتحقيق اهدافها ؟؟ |
رد: فرنسا قدرنا، وهيهات الهروب من القدر!
السلام عليكم
1- أنا لم أعمّم، فلقد قلتُ جلّ صفقاتنا ولم أقل كلّ صفقاتنا. 2- صحيح أن مشروع الطريق السيار آل إلى الصينيين واليابانيين، وقد يكون ذلك ناقوس خطر لفرنسا، ولكن نهاية سيطرتها على المشاريع الجزائرية ليس غدا. 3- على ذكر الطريق السيار، يجب أن تعرف يا أخي أن فرنسا، وبعد أن ضاع منها هذا "الصيد الوفير"، عملت كل ما في وسعها لعرقلة المشروع (شكرًا للأخ إلياس لاشارته إلى هذه النقطة). ولقد كتبت الصحافة عن هذا الموضوع طويلا، وهذا مثال على ذلك. 4- إن التواجد الصيني يخص كل بلدان العالم ولا يقتصر على الجزائر فحسب. وهجومهم الكاسح هذا لم يحققوه بفضل الرشوة والجوسسة والعمالة كما فعلت وتفعل فرنسا، ولكن المنافسة والانضباط ونحوه هي التي مكنتهم من تحقيق هذه المكاسب. تحياتي |
رد: فرنسا قدرنا، وهيهات الهروب من القدر!
الا تظنون معي أن فرنسا قدرها مع الجزائر
والآن أوربا بكاملها تعاني منا من الجزائريين والمغاربة على حد السواء..... لكن فرنسا لا تريد الهروب من هذا القدر لأنه ذا فائدة عليها بينما نحن مازال فينا أبناؤها الذين لا يريدون لهذا الليل أن ينجلي و لكن الحمد لله يوجد رجال يحرسون هذا البلد قيميا وثقافيا ... العروبة مازالت .. والعروبية الرجالة أيضا مازالوا |
| الساعة الآن 11:33 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى