![]() |
أقوال إسلامية خلدها التاريخ
سُئل ابن قدامة، من هو #السعيد؟ فقال: (هو الذي إذا توقفت أنفاسه، لم تتوقف حسناته) |
رد: أقوال إسلامية خلدها التاريخ
قال سلمة ابن دينار : ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم. |
رد: أقوال إسلامية خلدها التاريخ
قال ابن القيم رحمه الله : من هداية الحمار -الذي هو ابلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير فمن لم يعرف الطريق الى منزله - وهو الجنـــة - فهو أبلد من الحمار. |
رد: أقوال إسلامية خلدها التاريخ
قال ابن القيم رحمه الله : نور العقل يضيء في ليل الهوى فتلوح جادة الصواب فيتلمح البصير في ذلك عواقب الامور. |
رد: أقوال إسلامية خلدها التاريخ
قال مالك ابن دينار : إتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الارباح من غير بضاعة .. |
رد: أقوال إسلامية خلدها التاريخ
قال ابن مسعود رضي الله عنه : من كان يحب أن يعلم أنه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله . |
رد: أقوال إسلامية خلدها التاريخ
قال مالك : إن حقاً على من طلب العلم أن يكون عليه وقار وسكينة وخشية وأن يكون متبعاً لآثار من مضى قبله . |
رد: أقوال إسلامية خلدها التاريخ
حكى الشافعي عن نفسه فقال: كنت أتصفح الورقة بين يدي الإمام مالك تصفحاً رقيقاً - يعني في مجلس العلم - هيبة لئلا يسمع وقعها !! |
رد: أقوال إسلامية خلدها التاريخ
عن بعض السلف : من لم يصبر على ذل التعليم بقي عمره في عماية الجهل ومن صبر عليه آل أمره الى عز الدنيا والآخرة. |
رد: أقوال إسلامية خلدها التاريخ
قال ابن القيم : الدنيـا مجــــاز والآخرة وطـــن والاوطار-أي الاماني والرغبات -انما تُطلب في الاوطان. |
رد: أقوال إسلامية خلدها التاريخ
قيل لحكيم .. ما العافية ؟ قال:أن يمر بك اليوم بلا ذنب. |
رد: أقوال إسلامية خلدها التاريخ
قال وهيب بن الورد: إن استطعـــت ألا يسبقـــك الى الله أحـــد فافعــــــل. |
رد: أقوال إسلامية خلدها التاريخ
للعبد رب هو ملاقيه وبيت هو ساكنه فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه ويعمر بيته قبل انتقاله اليه. |
رد: أقوال إسلامية خلدها التاريخ
من أجمل ما قيل في شغف الأبوّة، وحنين القلب؛ قصيدة الشاعر السوريّ عمر بن بهاء الدين الأميريّ. بعد سفر أبنائه، يقول: أين الضجيجُ العذبُ والشَّغَبُ؟ أين التَّدارسُ شابَهُ اللعبُ؟ أين الطفولة في توقُّدها؟ أين الدُّمى، في الأرض، والكتب؟ أين التَّشَاكسُ دونما غَرَضٍ؟ أين التشاكي ما له سبب؟ أين التَّباكي والتَّضاحُكُ، في وقتٍ معًا، والحُزْنُ والطَّربُ؟ أين التسابق في مجاورتي شغفًا، إذا أكلوا وإن شربوا؟ يتزاحمون على مُجالَستي والقرب منِّي حيثما انقلبوا فنشيدهم "بابا" إذا فرحوا ووعيدهم "بابا" إذا غضبوا وهتافهمْ "بابا" إذا ابتعدوا ونجيُّهمْ "بابا" إذا اقتربوا بالأمس كانوا ملءَ منزلنا واليومَ -ويح اليومِ- قد ذهبوا ذهبوا، أجل ذهبوا، ومسكنهمْ في القلب، ما شطّوا وما قَرُبوا إني أراهم أينما التفتت نفسي، وقد سكنوا، وقد وثبوا وأُحِسُّ في خَلَدي تلاعُبَهُمْ في الدار، ليس ينالهم نصب وبريق أعينهمْ إذا ظفروا ودموع حرقتهمْ إذا غُلبوا في كلِّ ركنٍ منهمُ أثرٌ وبكل زاويةٍ لهم صَخَبُ في النَّافذاتِ، زُجاجها حَطَموا في الحائطِ المدهونِ، قد ثقبوا في الباب، قد كسروا مزالجه وعليه قد رسموا وقد كتبوا في الصَّحن، فيه بعض ما أكلوا في علبة الحلوى التي نهبوا في الشَّطر من تفّاحةٍ قضموا في فضلة الماء التي سكبوا إنِّي أراهم حيثما اتَّجهتْ عيني، كأسرابِ القَطا، سربوا بالأمس في "قرنابلٍ" نزلوا واليومَ قدْ ضمتهمُ "حلبُ" دمعي الذي كتَّمتُهُ جَلَدًا لمَّا تباكَوْا عندما ركبوا حتى إذا ساروا وقد نزعوا منْ أضلعي قلبًا بهمْ يَجِبُ ألفيتُني كالطفل عاطفةً فإذا به كالغيث ينسكبُ قد يَعجبُ العُذَّال من رَجُلٍ يبكي، ولو لم أبكِ فالعَجَبُ هيهات ما كلُّ البُكا خَوَرٌ إنّي -وبي عزم الرِّجال- أبُ عمر بهاء الدين الأميري |
| الساعة الآن 04:52 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى