منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   الازمة المالية الأمريكية ...وتدخل الحكومة ...هل هي بداية نهاية عهد"...دعه يمر"؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=37933)

محمد عبد الكريم 25-09-2008 09:01 PM

الازمة المالية الأمريكية ...وتدخل الحكومة ...هل هي بداية نهاية عهد"...دعه يمر"؟
 
الاقتصاد الامريكي يعاني ازمات متتالية ؟وازمة عالمية في الافق قد تطال الدول النامية



شهد الاقتصاد الأميركي خلال الأسبوعين الماضيين تقلبات وتحولات لم يسبق لها مثيل وفيما يلي موجز لتسلسل أبرز الأحداث:

الأحد 14 سبتمبر/أيلول:
- بنك ليمان براذرز الاستثماري يتقدم بطلب لإشهار إفلاسه وحمايته من الدائنين، وبنك ميريل لينش منافسه يوافق على عرض شراء من بنك أوف أميركا.

- مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) يعلن للمرة الأولى أنه سيقبل أسهما مقابل قروض نقدية.

- عشرة من أكبر بنوك العالم توافق على تكوين صندوق طوارئ بقيمة سبعين مليار دولار على أن يكون لأي منها الحق في سحب ما يصل إلى ثلث هذا الرقم.

الاثنين 15 سبتمبر/أيلول:
- مجموعة أميركان إنترناشيونال غروب (إي آي جي ) للتأمين تقول إنها تكافح من أجل البقاء بعد أن خسرت نحو 92% من قيمتها هذا العام.

الثلاثاء 16 سبتمبر/أيلول:
- مجلس الاحتياطي الاتحادي يقول إن البنك المركزي لولاية نيويورك سيقرض (إي آي جي) ما يصل إلى 85 مليار دولار في خطة تهدف إلى إنقاذ الشركة من "انهيار فوضوي" قد يضر بالاقتصاد العالمي على أن تحصل الحكومة الأميركية على حصة 79.9% في المجموعة.

الخميس 18 سبتمبر/أيلول:
- مجلس الاحتياطي الاتحادي يوسع خطوط مبادلة العملات إلى 247 مليار دولار حيث يرفع مستوى خط المبادلة مع البنك المركزي الأوروبي إلى 110 مليارات دولار والخط المفتوح مع البنك المركزي السويسري إلى 27 مليار دولار بينما يفتح تسهيلات مبادلة جديدة مع بنك اليابان المركزي بقيمة ستين مليار دولار ومع بنك إنجلترا المركزي بقيمة أربعين مليار دولار ومع بنك كندا المركزي بقيمة عشرة مليارات دولار.

- ولاية نيويورك تبدأ تحقيقا في عمليات غير مشروعة للبيع على المكشوف في أسهم شركات كبرى في وول ستريت مثل غولدمان ساكس ومورغان ستانلي.

الجمعة 19 سبتمبر/أيلول:
-وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون يدعو الحكومة إلى إنفاق مئات المليارات من الدولارات لامتصاص أصول الرهن العقاري المنهارة من دفاتر المؤسسات المالية من أجل استعادة الاستقرار المالي.

- انتعاش بورصات الأسهم بعد أنباء عن خطة إنقاذ حكومية.

السبت 20 سبتمبر/أيلول:- إدارة بوش تطلب من الكونغرس سبعمائة مليار دولار لإنقاذ الشركات المثقلة بديون الرهن العقاري المتعثرة وسيكون لوزير الخزانة بولسون صلاحيات للتصرف في هذه الأموال.

- قاضي إفلاس أميركي يوافق على نسخة معدلة لصفقة يشتري بموجبها بنك باركليز البريطاني الأنشطة الرئيسية الأميركية لبنك ليمان براذرز مقابل نحو 1.75 مليار دولار.


الأحد 21 سبتمبر/أيلول:- غولدمان ساكس ومورغان ستانلي يحصلان على موافقة على التحول إلى شركتين مصرفيتين قابضتين تخضعان لقواعد البنك المركزي الأميركي في خطوة تجهز فعليا على نموذج البنك الاستثماري.

الاثنين 22 سبتمبر/أيلول:
- نومورا هولدنغز الياباني يقول إنه سيشتري عمليات بنك ليمان في منطقة آسيا والمحيط الهادي بما فيها اليابان وأستراليا التي يعمل فيها ثلاثة آلاف موظف كما يشتري نومورا أنشطة بنك ليمان في أوروبا.

- مورغان ستانلي يوافق على بيع حصة تصل قيمتها إلى 8.5 مليارات دولار لبنك مجموعة ميتسوبيشي يوافغيه المالية اليابانية الكبرى.


الثلاثاء 23 سبتمبر/أيلول:وزير الخزانة يقول للمشرعين الأميركيين إن صفقة الإنقاذ المالي "محرجة" ولكن ضرورية لدرء شبح كساد حاد واستعادة ثقة السوق.

الأربعاء 24 سبتمبر/أيلول:- شركة بركشاير هاثاواي المملوكة للمستثمر الملياردير وارين بافيت تعلن أنها ستشتري ما يصل إلى 9% من غولدمان ساكس الذي أعلن بدوره أنه سيبيع أسهما عادية بقيمة 2.5 مليار دولار.

- شبكة تلفزيون سي إن إن تعلن أن مكتب التحقيقات الاتحادي يحقق مع شركتي فاني ماي وفريدي ماك للرهن العقاري وبنك ليمان براذرز وشركة التأمين أي آي جي ومع كبار المسؤولين التنفيذيين في هذه الشركات بشأن عمليات احتيال محتملة في الرهن العقاري.

المصدر: رويترز



ونتيجة لهده الاحداث ،والاهتزازات التي ضربت اكبر اقتصاد في العالم ، وقاطرة الاقتصاد الرأسمالي ، ... اجبرت الادارة الأمريكية على التدخل بقوة ، لانقاد ما يمكن انقاده ، بضخ حوالي 700مليار دولار، في السوق لانقاد كبرى المؤسسات المالية التي بدات تنهار الواحدة تلو الاخرى....ويعتبر هدا التدخل مناقض تماما لمبدأ الاقتصاد الحر الدي يعتمد على ترك السوق يضبط نفسه بنفسه صعودا او نزولا..، ويصف الكثير من الخبراء الماليين ان التدخل هو اكثر من ضروري بل هو حتمي لتفادي مسلسل من الانهيارات المتتالية التي ستؤول في النهاية الى ازمة عالمية جديدة ستشمل تأثيراتها مجمل الاقتصاد العالمي وخاصة على ضفتي الأطلسي...ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، وكل المناطق المرتبطة اقتصادياتها بلاقتصاد الامريكي والدولار....وعندما نعلم ان مدخرات الجزائر ، التي تتجاوز 43.2 مليار دولار ...مودعة في بنوك استثمارية امريكية ،...فان استمرار الازمة في امريكا سترتد حتما على الجزائر ،وخاصة على الفائض المالي الدي تم ادخاره ، عقب الطفرة النفطية الثانية ،....

فارس العاصمي 25-09-2008 09:13 PM

رد: الازمة المالية الأمريكية ...وتدخل الحكومة ...هل هي بداية نهاية عهد"...دعه يم
 
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صح فطورك
أمريكا تسير على خطى الإتحاد السوفيتي السابق الذي إنهار من ضربات المجاهدين الافغان وستنهار أمريكا من ضربات المجاهدين العراق إن شاء الله
[/align]

جميلة باب الواد 26-09-2008 09:19 PM

رد: الازمة المالية الأمريكية ...وتدخل الحكومة ...هل هي بداية نهاية عهد"...دعه يم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم (المشاركة 263911)


ونتيجة لهده الاحداث ،والاهتزازات التي ضربت اكبر اقتصاد في العالم ، وقاطرة الاقتصاد الرأسمالي ، ... اجبرت الادارة الأمريكية على التدخل بقوة ، لانقاد ما يمكن انقاده ، بضخ حوالي 700مليار دولار، في السوق لانقاد كبرى المؤسسات المالية التي بدات تنهار الواحدة تلو الاخرى....ويعتبر هدا التدخل مناقض تماما لمبدأ الاقتصاد الحر الدي يعتمد على ترك السوق يضبط نفسه بنفسه صعودا او نزولا..، ويصف الكثير من الخبراء الماليين ان التدخل هو اكثر من ضروري بل هو حتمي لتفادي مسلسل من الانهيارات المتتالية التي ستؤول في النهاية الى ازمة عالمية جديدة ستشمل تأثيراتها مجمل الاقتصاد العالمي وخاصة على ضفتي الأطلسي...ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، وكل المناطق المرتبطة اقتصادياتها بلاقتصاد الامريكي والدولار....وعندما نعلم ان مدخرات الجزائر ، التي تتجاوز 43.2 مليار دولار ...مودعة في بنوك استثمارية امريكية ،...فان استمرار الازمة في امريكا سترتد حتما على الجزائر ،وخاصة على الفائض المالي الدي تم ادخاره ، عقب الطفرة النفطية الثانية ،....

ربما هو التخلي عن مبدأ الدولة الحارسة لصالح مبدأ الدولة المتدخلة من خلال و ضع خطة الاصلاح المالي التي قدمها بوش للكونغرس الامريكي من اجل الانقاذ المالي و طبعا اذا مرضت امريكا يأثر و يعيش بقية العالم اعراض مرضها كون الكثير من الدول منها الجزائر مازالت تربط عملتها بالدولار الامريكي رغم نصائح الخبراء الاقتصاديين في هذا المجال و المنادين بتغيير هذا الارتباط خصوصا ان صادرتنا تتم بالدولار بينما الواردات بالاورو هذا يكلفنا خسائر مالية معتبرة ناجمة عن التفوق الذي يعيشه الاورو هذه الفترة الاخيرة
تحياتي

ثالثة الأثافي 26-09-2008 09:57 PM

رد: الازمة المالية الأمريكية ...وتدخل الحكومة ...هل هي بداية نهاية عهد"...دعه يم
 
سينقذها أمراء الخليج من ورطتها
لاتفرحوا طويلا
اليوم أو غدا


محمد عبد الكريم 26-09-2008 10:15 PM

رد: الازمة المالية الأمريكية ...وتدخل الحكومة ...هل هي بداية نهاية عهد"...دعه يم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثالثة الأثافي (المشاركة 265012)
سينقذها أمراء الخليج من ورطتها
لاتفرحوا طويلا
اليوم أو غدا



بل قد انقدوها بالفعل ....والا من اين تاتي الحكومة الامريكية بمبلغ ال700 مليار دولار ، ؟؟
علما ان الصفقات بمليارات الدولارات تتوالى ، في كل المجالات منترسانات الاسلحة والمقاتلات البتي لا نراها الا في الاستعراضات العسكرية ......والابراج الناطحة لسموات الخليج التي اصبحت كالفطريات ، في جزر الحلم العربي الجديد، التي تحوز على رساميل بآلاف المليارات من الدولارات ، النائمة كودائع محجوزة في البنوك الامريكية والاوربية .


الجديد في الموضوع هو لجوء الحكومة الامريكية الى التدخل مباشرة ، في حركة مناقضة لمبدأ اقتصاد السوق ....وهدا غريب من الحكومة الامريكية التي طالما احتجت ورفضت مثل هده التدخلات عندما كان يدافع عنها بعض الاوربيين ، الدين يدافعون عن فكرة الراسمالية الاجتماعية ، اي لا تكتفي الحكومات بالتفرج ....بل تراقب وتتدخل عندما يكون دلك اضطراريا لحماية اقتصادياتها من الانهيار او الكساد ، او تستشري اساليب الفساد والمضاربات الغير شريفة ...

بمعنى ان الفكرة القديمة التي كانت تمجد اقتصاد الحر " ...دعه يعمل...دعه يمر.." لم تعد كافية وانما يجب ان تصبح الفكرة "...دعه يعمل ..دعه يمر...ولكن راقبه لكي لا يغش..واحرسه لكي لا يغرق..."



ساركوزي:"...فكرة القوة المطلقة للأسواق....جنون؟.."
قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزى إن حالة الاضطراب الاقتصادي التي أثارتها أزمات أسواق المال الأميركية وضعت نهاية لاقتصاد السوق الحر، في حين دافعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بقوة عن النظام الرأسمالي.
ويرى ساركوزي أن تصورا معينا عن العولمة يقترب من نهايته مع أفول رأسمالية مالية فرضت منطقها على الاقتصاد بأسره وساهمت في انحراف مساره.
وقال الرئيس الفرنسي في خطاب حول السياسة الاقتصادية لبلاده ألقاه في مدينة تولون الفرنسية (جنوب) إن "فكرة القوة المطلقة للأسواق ووجوب عدم تقييدها بأي قواعد أو بأي تدخل سياسي كانت فكرة مجنونة، وفكرة أن الأسواق دائما على الحق كانت فكرة مجنونة".
وطالب بإصلاح النظام الرأسمالي العالمي بعدما كشفت الأزمة المالية الحالية عن ثغرات خطيرة في الأنشطة المصرفية العالمية، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى البدء في التفكير في سياسة نقدية جديدة.
وتوقع ساركوزي أن تؤثر فوضى الأسواق المالية في الولايات المتحدة على الاقتصاد الفرنسي لشهور بحكم اندماجه في الاقتصاد العالمي، لكنه وعد بألا يخسر أحد في فرنسا ودائعه المصرفية.
وقال ساركوزي إن الدولة الفرنسية ستضمن أمن واستمرارية النظام المصرفي والمالي في البلاد في حال تعرضها لخطر بسبب الأزمة المالية التي تضرب الولايات المتحدة.
وأضاف أن المدخرين في فرنسا لن يدفعوا ثمن أخطاء المسؤولين ومجازفة أصحاب الأسهم، لكنه يرى أن قدرة المواطنين الشرائية ستتأثر سلبا بما يحدث في الولايات المتحدة.


رايس تعتبر الرأسمالية مصدر التقدم العالمي

في المقابل وفي مناسبة مختلفة دافعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بقوة عن الرأسمالية، مؤكدة أنها تحافظ على تأثير إيجابي حتى لو أن الأزمة المالية كشفت عن مشاكل في النظام الراهن.
وقالت رايس في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إن الرأسمالية نظام اقتصادي مسؤول عن معظم التقدم الحاصل في مختلف المجالات في العالم، لأنه يتيح للناس تحسين ظروف حياتهم، واعتبرت أنه لا يوجد أي بديل عن الرأسمالية.


نهاية الحلم الأمريكي


تحت عنوان "نهاية الحلم الأميركي" كتب جاكوب هايلبرون مراسل صحيفة دير تاجسشبيجيل الألمانية الصادرة اليوم الجمعة يقول "إلى وقت قريب ظلت منطقة مانساس الغنية بولاية فيرجينيا من أبرز مفاخر الولايات المتحدة لارتباطها بانتصار الخير على الشر في الحرب الأهلية الأميركية وإنهاء نظام الرق والعبودية".

وأضاف أن كل هذا بات ذكرى من الماضي بعد تحول مانساس الواقعة على مشارف واشنطن من شاهدة على تحقيق الحلم الأميركي إلى رمز لكابوس مفزع تعيشه الولايات المتحدة.

وأردف المراسل يقول إن فلل المنطقة المشهورة بحدائقها المهندمة ورفرفة العلم الأميركي فوقها أصبحت خرائب مهملة ترتفع عليها لافتات "محجوز عليها" بعد طرد ملاكها المثقلين بديون باهظة، وأغلقت محطات الوقود أبوابها، وأفلست مطاعم الوجبات الشعبية، وبلغ الفقر مداه بتسليم السكان قططهم وكلابهم إلى دور رعاية الحيوانات لعجزهم عن إطعامها.

وتساءل "إذا كان هذا حال مانساس فماذا يجري في واشنطن؟", ورد قائلا "تواصل العاصمة الأميركية الغرق في بحور من الديون الثقيلة، ووقع فيها حدث غني عن التعليق هو سماح المحكمة العليا لجميع مواطنيها لأول مرة منذ سنوات طويلة باقتناء الأسلحة النارية".
وبدلا من جلب إدارة بوش الديمقراطية إلى بغداد جعلت العاصمة الأميركية نسخة من بغداد وحولت كل سكانها إلى مسلحين عليهم حماية أنفسهم من الإجرام المتصاعد, حسب الكاتب.

ونوه هايلبرون إلى أن السقوط المالي والأخلاقي الأميركي الراهن لم يحدث بين عشية وضحاها، وأشار إلى أن الإدارات الأميركية المتعاقبة تجاهلت لعقود الاستثمار في البنية التحتية واستمرأت العيش من القروض الخارجية، وتوعدت الدول الأخرى إن لم تقتد بنموذجها الاقتصادي.
"مشاهدة الأميركيين انهيار أسهمهم في البورصة ومواصلة حكومتهم سياسة الاقتراض ولّد لديهم إحساسا بما يمكن تسميته اغتصابا اقتصاديا وشعورا بأنهم في دولة من العالم الثالث
"
وذكر أن حكومة بوش تميزت عن ما سبقها من حكومات بالوصول بمعدلات الإسراف إلى مستويات خيالية وتمريغ اقتصاد وسمعة بلادها في الأوحال، ولفت إلى أن هذه الإدارة التي أفلست الولايات المتحدة بشكل تام تظهر الآن حنقها من الدول والمؤسسات العالمية التي رفضت مساعدتها للخروج من أزمتها المستعصية.
ونقل عن العالم الأميركي الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد جوزيف شتيجليس قوله "الإجراءات الأميركية الحالية تشبه ما جرى في المكسيك بعد انهيارها الاقتصادي، وستؤدي إلى تكديس الأغنياء ثرواتهم، واستماتة الطبقة الوسطى والفقراء للبقاء على قيد الحياة، وخطر حدوث وضع سياسي متطرف مماثل لما جرى في ثلاثينيات القرن الماضي".
وخلص مراسل المجلة الألمانية إلى أن الحلم الأميركي يغرق حاليا في بحر من الفوضى وفقدان الأمل, مشيرا إلى أن الأميركيين يتساءلون الآن عن مدى قدرة بلادهم على مواجهة الأعاصير القادمة.

أبو حمزة 27-09-2008 12:17 AM

رد: الازمة المالية الأمريكية ...وتدخل الحكومة ...هل هي بداية نهاية عهد"...دعه يم
 
هل هناك حل سحري؟
من المعلوم ان الكونغرس الامبريالي ومن خلال تعنت الديمقراطيين
لايريد قبول إقتراح الإمعة بوش فيما يخص خطة الإنقاذ.
مالحل؟
لا ينقذ الإقتصاد الامبريالي إلا دويلات النفط، فكما مولوا حرب الخليج الاولى والثانية وبعدهما حرب لبنان الأخيرة فإنهم على استعداد لضخ ملايير الدولارات في بنوك الامبريالية، فلطالما أنقذوا الامبريالية من خلال إغراق
السوق بالنفط في كل حرب تخوضها الأمبريالية..فسحقا لهم

أبو حمزة 27-09-2008 12:19 AM

رد: الازمة المالية الأمريكية ...وتدخل الحكومة ...هل هي بداية نهاية عهد"...دعه يم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم (المشاركة 263921)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صح فطورك
أمريكا تسير على خطى الإتحاد السوفيتي السابق الذي إنهار من ضربات المجاهدين الافغان وستنهار أمريكا من ضربات المجاهدين العراق إن شاء الله

...
هل حدث خلل في منهجكم؟
أليس الجهاد بولي الامر؟
ضـحـك

جمال البليدي 27-09-2008 12:26 AM

رد: الازمة المالية الأمريكية ...وتدخل الحكومة ...هل هي بداية نهاية عهد"...دعه يم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حمزة (المشاركة 265221)
...
هل حدث خلل في منهجكم؟
أليس الجهاد بولي الامر؟
ضـحـك

جهاد الدفع لا يوجد فيه إذن ولي الامر مادام أنك في البلد المحتل

آه نسيت
لقد دخلت هناك في الجزيرة توك فوجدتك ماشاء الله عليك سياسي نحريرجـاسـوس
ولكنني سأخرج لأنه مخيف مليئ بالتكفريين والخوارج
يا لطيف ما فهمت والوا عندما دخلت
ضـحـك


فارس العاصمي 27-09-2008 12:27 AM

رد: الازمة المالية الأمريكية ...وتدخل الحكومة ...هل هي بداية نهاية عهد"...دعه يم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حمزة (المشاركة 265221)
...

هل حدث خلل في منهجكم؟
أليس الجهاد بولي الامر؟

ضـحـك

الخلل ليس في المنهج
العلماء أفتوا بعدم الذهاب للجهاد لعدم وضوح المكان ووجود الرافضة هناك

ولم يفتوا بعدم الجهاد للعراقيين
بل يجب على العراقي ان يدافع عن دينه وأرضه

فيحق للعراقي ان يجاهد من غزاه من الصليبين

مأخافه على المجاهدين هناك هم أمثالكم من البعثيين الذين ستقطفون ثمار ماسيجنونه إن شاء الله

فارس العاصمي 27-09-2008 12:29 AM

رد: الازمة المالية الأمريكية ...وتدخل الحكومة ...هل هي بداية نهاية عهد"...دعه يم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 265232)
جهاد الدفع لا يوجد فيه إذن ولي الامر مادام أنك في البلد المحتل

آه نسيت
لقد دخلت هناك في الجزيرة توك فوجدتك ماشاء الله عليك سياسي نحريرجـاسـوس
ولكنني سأخرج لأنه مخيف مليئ بالتكفريين والخوارج
يا لطيف ما فهمت والوا عندما دخلت
ضـحـك


[/color][/size][color=blue]

في منتدى الجزيرة توك عايش بالهف يهف في الغاشي





ضـحـك

المشرف العام 27-09-2008 12:31 AM

رد: الازمة المالية الأمريكية ...وتدخل الحكومة ...هل هي بداية نهاية عهد"...دعه يم
 
الأزمة المالي العالمية سببها الربا



سقوط الرأسمالية
2008.09.24 د. بشير مصيطفى[email protected]/ أيقظ إعصار مصرف »ليمان بروذرز« في أمريكا وما أعقبه من اهتزازات على مستوى أسواق المال في العالم شعورا عاما لدى المراقبين باقتراب موعد سقوط النظام المالي الأمريكي برمته.

وإذا حدث هذا فهو يعني سقوط النظام الاقتصادي في أمريكا مادام نصيب أرباح القطاع المصرفي يشكل 40٪ من أرباح الاقتصاد العام المنصرم وهو رقم لافت للانتباه، خاصة اذا علمنا بأن الرقم لم يكن يتجاوز 10٪ العام 1980. ومع احتمالات دخول الاقتصاد الأمريكي في إعصار كلي يبدو شبح سقوط النظام الرأسمالي في العالم للعيان على خلفية وزن أمريكا على خارطة الاقتصاد العالمي، فما هي مؤشرات هذا السيناريو؟ وما هو النظام الاقتصادي البديل بين يدي واضعي السياسات النقدية في العالم؟

أمريكا تمارس التأميم دون أن تدري

تقدمت وزارة الخزانة الأمريكية، بداية هذا الأسبوع، بخطة عاجلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من النظام المصرفي، سرعان ما وافق عليها الرئيس بوش قبل أن تحال على الكونغرس. الخطة المذكورة تقضي بضخ ما يقارب 700 مليار دولار في الاقتصاد منها 85 مليار دولار لفائدة المجموعة الأمريكية الدولية (إي.أي.جي) كبرى شركات التأمين في العالم، وذلك في شكل قروض بمعدل فائدة يصل إلى 11٪؛ عملية شبيهة بشراء الديون المتعثرة ولكنها بهذا الحجم تعني تأميم أصول البنوك وشركات التأمين المهددة بالإفلاس. وعندما يعلق الديمقراطيون في الكونغرس على هذه الخطة ويعتبرونها غير كافية أمام نفاد السيولة، فإنهم بذلك يطلبون مزيدا من تدخل الحكومة ويدفعون بالمواطن الأمريكي إلى المشاركة في نجدة المرابين عن طريق شراء أخطائهم التاريخية. سيكون على دافعي الضرائب في أمريكا تحمل تشريعات جديدة قد تمس بقدرتهم الشرائية وتدفع بالتضخم نحو الصعود وتحد من مزايا الخدمات الاجتماعية. وفي ظل مؤشرات الاقتصاد الكلي الأمريكي المتسمة بالتشاؤم مثل مستوى البطالة الذي ارتفع إلى 6٪ شهر أوت الماضي والناتج الصناعي الذي تراجع بنسبة 1٪ خلال الفترة نفسها، وتراجع طلب الأسر إلى أدنى مستوياته منذ العام 2001، في ظل ذلك كله سيشهد الاقتصاد الأمريكي تحولا في وظيفة الدولة من مجرد حارس إلى متدخل مباشر ولكن على حساب معاناة الأمريكيين أنفسهم ولصالح أرباب رأس المال أصحاب البنوك وشركات التأمين.

الاتجاه نحو المجهول

وأسوة بالفدرالي الأمريكي سارع البنك المركزي الأوربي إلى دعم الجهاز المصرفي بهبة وصلت إلى 40 مليار دولار ونفس الشيء بالنسبة لبنك انجلترا الذي لم يتأخر في ضخ هبة بنفس الحجم مصحوبا بالبنك المركزي الياباني. ولم يتأخر المركزي الإماراتي في ضخ 14 مليار دولار لصالح المصارف التجارية في الإمارات لتغطية نقص السيولة الناجم عن آلية الفائدة بين البنوك من جهة وعن تسرب أكثر من 90٪ من رؤوس الأموال الأجنبية المضاربة. وهكذا، نشهد سلسلة من الإمدادات المالية تجاوزت الرقعة الطبيعية للأزمة وهي أمريكا لتشمل أقطاب النظام الرأسمالي في العالم وذيوله في المنطقة العربية. والسؤال الذي يطرح نفسه هو، لماذا لم تحسب هذه الأقطاب جيدا مخاطر مثل هذا التصرف؟ لماذا لم تفكر في الانعكاسات المتوقعة على صعيد التضخم وعجز الموازنة الأمريكية؟ وماذا لو فشلت الاجراءات المتخذة في التعويض عن الأضرار التي تكبدتها الأسهم؟
الأكيد أن البدائل تبدو محدودة أمام واضعي السياسات في تلك البلدان وإلا كان التصرف بشكل مختلف، ففي كل مرة تلجأ البنوك المركزية إلى أدوات السياسة النقدية بهدف دعم عرض النقود دون احتساب المخاطر، وفي كل مرة تثبت تلك الأدوات عجزها عن إعادة التوازن للأسواق إلا للمدى القصير.
ومما يدل على أن الأوضاع داخل النظام الرأسمالي تتجه نحو المجهول هو فرار رؤوس الأموال سريعا من أسواق المال إلى أسواق النفط والذهب في وجهة عكسية أسابيع بعد بدءِ اتجاه الطلب العالمي على هاتين المادتين نحو الانخفاض. سيشهد العالم موجة جديدة من ارتفاعات أسعار الطاقة تمس بشكل خاص الدول المستهلكة الكبرى وستعقد عملية ضخ السيولة مبدأ تدخل الدولة في بيئة رأسمالية لا تؤمن بتدخل الدولة. وستتحمل الخزانة الأمريكية أعباء جديدة تضعف من قيمة الدولار وتزيد من معاناة الأسر وربما يلقي ذلك كله بظلال قاتمة على أصوات الناخبين في الانتخابات القادمة.

المستقبل للصيرفة الإسلامية ولكن...

أتاحت الأزمة المالية التي تجتاح البنوك الرأسمالية الكبرى الفرصة لمناهضي العولمة كي يطالبوا بحلول جذرية تتجاوز إجراءات ضخ السيولة. ومعنى ذلك أن يبادر واضعو السياسات الاقتصادية في الغرب إلى إعادة النظر في آليات عمل النظام الرأسمالي. وهذا مطلب حسن لأنه قد يتيح أمام السلطات خيارات جديدة لم تكن معروفة لديهم. وعلى وقع الخوف من توسع رقعة الإفلاس ينتظر أن تتدخل السلطات التشريعية لأول مرة في تاريخها في عمل المصارف وحماية المدخرين
ويبدو أن البحث في أزمة النظام الربوي يكشف عن مستقبل واعد للصيرفة الإسلامية التي تخضع في آلياتها للضبط الشرعي والرقابة على عمل المصارف، ولو تمكن مصرف »ليمان بروذرز« من محاكاة المصارف الإسلامية لما سمح المساهمون فيه من اقتناص مدخرات تفوق رأسماله بعشرين مرة، ولما جازفوا في تحقيق أصول لا يملكونها بدافع الفائدة الربوية. ونفس الشيء بالنسبة لمصرف »مورغان ستانلي« الذي يجد صعوبات حقيقية في التكيّف مع تناقضات النظام الرأسمالي. فرضية محاكاة النظام المصرفي الإسلامي والاستفادة من فائض السيولة لديه قائمة في حدود تمكن هذا النظام من التطور ضمن نسيج العمل المصرفي بتجاوز مرحلة التجارة البنكية إلى توجيه السياسة النقدية وإطلاق بنك مركزي إسلامي يتيح للغرب فرصة اكتشاف حلول أنجع لمشكلة تتجه نحو العالمية.

محمد عبد الكريم 27-09-2008 12:49 AM

رد: الازمة المالية الأمريكية ...وتدخل الحكومة ...هل هي بداية نهاية عهد"...دعه يم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام (المشاركة 265242)
الأزمة المالي العالمية سببها الربا





ولكن كيف دالك؟

يوما بعد يوم تنكشف اكدوبة البنوك الاسلامية ، والكثير من الفقهاء الدين يعتمدون النهج العلمي في ابحاثهم الدينية يؤكدون ان ما يسمى بالبنوك والمصارف الاسلامية لا تختلف في شئ عن البنوك الاخرى ، اي انها بنوك ربوية ، والكارثة والطامة الكبرى هو عندما توسم بانها اسلامية ، فتطبيق المفهوم العلمي للربا " الدي هو : "....تحصيل مقدار من المال ،في مقابل مقدار من الزمن ، يمثل قيمة اضافية زيادة على رأس المال .. او زيادة على ثمن البيع الفوري.." .
اما الربح فهو :فهو فائدة تمثل قيمة اضافية ناتجة عن الفرق بين ثمن الشراء ، وثمن البيع الدي يليه لنفس السلعة . وهي حلال سواءا كان البيع والدفع فوري ، أو مؤجل الى حين ..ولكن مدة التأجيل لا يترتب عليها زيادة او نقصان في الثمن المتفق عليه.
وفي حالة تطبيق هدا المفهوم فان كل نشاط بنكي يعتمد على تحصيل فائدة ،زيادة عن راس المال ، وتكون هده الزيادة مرتبطة بعامل الزمن فقط دون سواه من العوامنل الاخرى ...فهي ربا سواءا سمي فائدة أو مرابحة .

يا أخي ازمة الاقتصاد الاسلامي لا زالت معقدة ، والبحث لا زال في مراحله الاولى ، والنظرية الاسلامية في الاقتصاد ، ليست واضحة ، بل يعولها الكثير من الغموض وعدم الوضوح...

المشرف العام 27-09-2008 01:13 AM

رد: الازمة المالية الأمريكية ...وتدخل الحكومة ...هل هي بداية نهاية عهد"...دعه يم
 
يا أخي تعبيرك " أكذوبة البنوك الإسلامية" في غير محله صحيح أن تجربة البنوك الإسلامية معقدة، لكن هذا لا ينفي أن الكثير من الساسة الأوروبيين يتحدثون ضرورة تغيير النظرة الى المنهج الرأسمالي الذ يحكم العالم اليوم.

أنا لا أقول بأن البنوك الإسلامية هي الحل والنموذج لأنها ما زالت في بداية الطريق، لكن تبقى مسالة "الربا" أهم سبب في حدوث الأزمات المالية. وهنا نحتاج الى تشخيص الخبراء في هذا المجال.


الساعة الآن 10:13 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى