![]() |
رسالة الى دعاة التعريب
يقول الشيخ مبارك الميلي - رحمه الله تعالى - في كتابه تاريخ الجزائر :
"البربر ما أتوا بشيء من باب الاختيار إلا قبلوه و أخذو منه".(1/293) ... فهل اخفق دعاة التعريب في فهم ابعاد المشكلة البربرية؟ ام ان الاخفاق يرجع الى شئ آخر؟ |
رد: رسالة الى دعاة التعريب
السلام عليكم وبعد عيدكم مبارك، تقبل الله منا ومنكم وغفر لنا ولكم شكرا على إثارتك النقاش المسألة ليست عربي وبربري بالدرجة الأولى وإنما هي مسألة: الأبناء غير الشرعين لفرنسا في الجزائر الذين فرختهم هنا ورحلت عنهم، بحيث يدافعون عنها لا شعوريا، لأنهم يحنون لأمهم فرنسا ويفضلون صفة الأنديجان على صفة الجزائري الحر.... وما زاد الطين بلة هو هذا التهويل الإعلامي: القبائل يعادون العربية، التنصير في بلاد القبائل، وبالتالي بهذه الطريقة يكونون قد قضو وطرهم، لماذا لا نتجاهل أمر هذه الحثالة، فهم فتنة: اتركوها في منتنة.... سلام |
رد: رسالة الى دعاة التعريب
اقتباس:
المشكلة ياصاحب الرسالة المشفرة أنك تجهل أن أعمدة دعاة التعريب في الجزائر هم من البرابرة كما تسميهم. فاسأل أهل العلم. وهنا أتذكر يوم دعوت من موقعي ف جلسة رسمية، ولكل مقام مقال، أن يلتزم الخاضرون باللغة العربية في حديثم لكي يفهم الجميع فكان المعارضون كلهم من المعربين ممن لا يعرفون تكوين جملة بالفرنسية. فقال لي أحد زملائي: "على من تقرأ زابورك يا دود". ولما "دوّرتها" للفرنسية استاء أولئك وكتبوا عني في جريدة الخبر... وبالمناسبة أستشهد كما فعل زميلي بكلمة طيبة قالها الشيخ مبارك hgldgd –رحمه الله تعالى: " تَفقِد الأمم استقلالها متى فقدت من بنيها كفؤا لجمع كلمتها ووجد من بينها خونة لا يهمهم مستقبلها ولا ينظرون لأبعد من خيال مصلحتهم الخاصة".(2/292) |
رد: رسالة الى دعاة التعريب
اقتباس:
احسنت التشخيص اخي المحترم "ارسطوطاليس" فجذورالمشكلة تعود لتنامي تيار التغريب في الاوساط "القبائلية" بالذات منذ ان قررت فرنسا اشعال حرب التمايز العرقي بين الاشقاء في اطار ما يعرف ب سياسة "فرق تسد"النقطة التي احببت الاشارة اليها هي الخطا الكبير الذي يقع فيه دعاة التعريب في التعامل مع افراد المشكلة خصوصا عند عند تحرير المواقف من المطالب المشروعة لاخوانهم من ذوي الاصول الامازيغية ومحاولة حشرها قسرا في خانة العداء للعروبة والعمالة لمشروع التغريب مما ادى الى ظهور حالة من الرفض المضاد في الشارع الامازيغي الغير مصاب بفيروس "الفرونكوفييلية" ففقد دعاة التعريب مناصرا قويا لا يختلف اثنان حول اهميته الاستراتيجية وعليه جاء التساؤل عن الوسائل الناجعة لاعادة الثقة بين الجانبين !! والفائدة التي اشار اليها الشيخ رحمه الله تتمثل في اهمية العامل السيكولوجي في التعامل مع افراد المشكلة |
رد: رسالة الى دعاة التعريب
اقتباس:
رغم استيائ الشديد من تعقيبك الباهت احببت تنبيهك الى امرين: 1- هذا النوع من الخطاب الصدامي لا يسمح بالتواصل 2- استخدامي لمصطلح "المشكلة البربرية" لا يعني الاساءة بل هو مصطلح شائع في الاوساط الفكرية .. هدية غير مشفرة: جاء في مقال بعنوان: (مبارك الميلي مؤرخ الجزائر) للأستاذ أحمد توفيق المدني بجريدة البصائر (العدد الخاص عن الشيخ مبارك الميلي رحمه الله برقم:26 صحيفة:4-5-6، وتاريخ: 26/ربيع الثاني/1367هـ): بين الشرق و الغرب: يقول أثناء استعراض ملتقى المدنيات الشرقية و الغربية بهذه الأقطار: ((و القضايا التاريخية ناطقة بانشراح صدور الإفريقيين عموما للحضارات الشرقية، وسرعة تأثرهم بها، ومحاربة المدنيات الغربية، وتقززهم منها، وقد يعثر الباحث في بطون التاريخ على جزئيات لا تؤيد هذا الحكم، ولكنها نادرة، لا تقوى على مضادته أو نقضه)).(ج1.ص43) يقول الأستاذ محمد الأمين العمودي الكاتب العام لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين : حيي الطبيب ولا تنس قرينته ... فهو سليمان و"المدام" بلقيس له غلام أطال الله مدته... تنازع العرب فيه والفرنسيس لا تعذلوه إذا ماخان ملته... فنصفه"صالح"والنصف"موريس"* .................................... *في اشارة لقصة شاب مسلم عربي - وهو طبيب- قد تزوج بأجنبية فولد لهما ولد ذكر فسماه أبوه"صالحا"وسمته أمه"موريس" ... من مقالات الاستاذ سعيد الزاهري على منتدى الشخصيات والتراجم |
رد: رسالة الى دعاة التعريب
موضوع رائع اخي العاصمي واشكالية مهمة مازالت تلقي بظلالها عندنا ولذلك انا اتصور ان اول ما يجب ان نفعله ان نحدد اطراف القضية والتي تتبلور في راي في طرفين...اسلاميون وعروبيون-ما يصطلح عليه اعلاميا بالوطنيين-والطرف المناقض لهم هو التيار الفرانكفوني بمعنى انه لا وجود لطرف ثالث اسمه الطرف البربري او الامازيغي لسبب بسيط وهو ان ابنائه-واغلبنا ابنائه-منقسمون في تاييد اما هذا او ذاك ولم يستطيعوا الى حد الان ان يوضحوا مطالبهم والدليل على ما قلت سابقا ان الذي قاد التعريب في بلادنا هو الدكتور مولود قاسم وهو من اقحاح بلاد القبائل قلعة الاحزاب البربرية الان كما ان دعاة الفرانكفونية هم ايضا من تلكم المنطقة في اغلبهم ويكفي الاستدلال بالارسيدي
|
رد: رسالة الى دعاة التعريب
اقتباس:
لا يا سيف الدين، ليس في الموضوع ما يستحق الثناء. فلم يأت بشيء يوصف بالروعة. أما تقسيم "القضية" إلى إسلامي وعروبي وفرانكفوني فهذا غلط ما كنت أنتظره منك بالنظر إلى تدخلاتك السابقة. ذلك أن الإسلامي في السياق الجزائري وطني بالضرورة وبالطبع. أما التيار القومي بفرعيه البربري والأمازيغي مع أن الصراع محتدم بينهما، فإنهما يتنافسان في إطار وطني. أما التيار الغريب فهو الفرانكفوني الغربي الذي يحاول الجميع أن يجرده من صفة الوطنية وهذا حق إلى حد بعيد في رأيي لأسباب تاريخية. مع العلم أن هذا التيار ولو أنه بارز عند القبائل لأسباب خاصة فهو منتشر على المستوى الوطني. يبقى القول إن الجزائر إذا جردناها من الإسلام فعلى الجميع السلام. فلن تبقى هناك جزائر بل قطعة من أرض افريقية لها أهل والتاريخ هو الحكم بيننا. لذلك لا خيار لنا جميعا في إسلامية هذا البلد وبشكل تعددي مع قابلية الاختلاف. ومن باب الفكاهة أن أقول إن بلادنا عبارة عن مجموعة من الجزر منها ما هي للأمازيغية ومنها ما هي للعربية ومنها ما هي للفرنسية إلى حين. والكل ينضوي تحت راية لا إله إلا الله بمن لا يؤمن بها وضمن الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية. |
رد: رسالة الى دعاة التعريب
اقتباس:
بالنسبة لمصطلح التيار الوطني فهو ليس من تصنيفي اخي العيد بل هو مما تعارف عليه الاعلاميون والمحللون حيث تقسم الخارطة السياسية الجزائرية الى 3 تيارات رئيسية...اسلامية كحمس والاصلاح والنهضة...ووطنية كجبهة التحريروالافافاس والافانا...وتيارات ديمقراطية كالارسيدي والارندي... عيدك مبارك استاذ العيد....سلامي |
رد: رسالة الى دعاة التعريب
سلام الله عليك وبعد : أخي العيد : ربما كان مقصد الإخوة المتدخلين أن بلاد البربر ــ إن جاز القول ــ مرتع لكل التيارات على تناقضاتها . فابن باديس الذي حافظ على اسلامية الجزائر كان بربريا وقد قال عن نفسه : أنا بربري عربني الاسلام . ودعاة التغريب وجدوا لهم مرتعا هناك حيث استوطن فكرهم وسعيد سعدي مثل عن ذلك . والمحافظون على اللغة العربية كانوا من البربر من مولود قاسم الى عثمان سعدي وغيرهما. وكان لبربر نصيب كبير من الوطنيين الذين دحروا من سبب المشكلة هذه التناقضات هي التي أوقعت في اللبس والخلط . ولم يكن هم الاخوة الاساءة الى البربر ــ مع أني لا أحبذ هذه التسمية ــ وبعملية حسابية نقول أن ربع البربر تغريبيون ولكن للأسف هم الفاعلون وغيرهم خيال فقط . أرجو أن يكون وصلك الجواب على اقتضابه وسطحيته شكرا لك |
رد: رسالة الى دعاة التعريب
[quote=حمبراوي;271497]
سلام الله عليك وبعد : [/quote]أخي العيد : ربما كان مقصد الإخوة المتدخلين أن بلاد البربر ــ إن جاز القول ــ مرتع لكل التيارات على تناقضاتها . فابن باديس الذي حافظ على اسلامية الجزائر كان بربريا وقد قال عن نفسه : أنا بربري عربني الاسلام . ودعاة التغريب وجدوا لهم مرتعا هناك حيث استوطن فكرهم وسعيد سعدي مثل عن ذلك . والمحافظون على اللغة العربية كانوا من البربر من مولود قاسم الى عثمان سعدي وغيرهما. وكان لبربر نصيب كبير من الوطنيين الذين دحروا من سبب المشكلة هذه التناقضات هي التي أوقعت في اللبس والخلط . ولم يكن هم الاخوة الاساءة الى البربر ــ مع أني لا أحبذ هذه التسمية ــ وبعملية حسابية نقول أن ربع البربر تغريبيون ولكن للأسف هم الفاعلون وغيرهم خيال فقط . أرجو أن يكون وصلك الجواب على اقتضابه وسطحيته شكرا لك وعليكم السلام ورحمة الله، أبدأ من حيث انتهيت. فلم أشعر أبدا بأن أحدا ينوي الإساءة إلى البربر كما تقول. وهنا لا بد من ملاحظة: كلمة بربر لا تليق أبدا بنا فقد أطلقها علينا الرومان. نحن الأمازيغ. وإذا كان القصد سكان منطقة جرجرة فنحن القبائل. ثم يا صديقي من أين أتيت بهذا الإحصاء وهذه المعلومة الخاطئة: "ربع البربر تغريبيون ولكن للأسف هم الفاعلون وغيرهم خيال فقط"؟؟ هذا هو الكلام الذي نتقزز منه ولو أنه قيل عن حسن نية. ذلك أن الذي تقوله يصدق على جزء كبير من الجزائريين خارج هذه المنطقة ولا سيما الجزائر العاصمة ووهران وأكتفي بهاتين المدينتين. أما الاستشعاد بابن باديس ومولود قاسم و عثمان سعدي فهو أمر لا يزيد ولا ينقص من الواقع الجزائري. فكما وجد هؤلاء، هناك أمثال كاتب ياسين وفرحاة عباس قاصدي مرباح وبالمناسبة هناك أحمد أويحيى وكل واحد منهم يرمز إلى شيء قد يكبر أو يصغر في عين الجزائريين. أما عملية التغريب فليست خاصة بمنطقة دون أخرى. وعي عندي من عمل الشيطان إن كان القصد منها الرغبة في إتباع النمط الغربي في العيش وهذا نجده خاصة لدى طبقة الأثرياء الجدد بما فيهم بعض الإسلاميين الذين ربما أدركوا متأخرين أنهم "كانوا على غير الصراط المستقيم" لما تبنوا المظاهر الإسلامية في وقت اليسر... وبقي لي أن أقول للذين يتخوفون من الحديث إن زمن الطابوهات قد ولى فقولوا ما تشاءون ولا تخافوا. |
رد: رسالة الى دعاة التعريب
اقتباس:
القول ما قاله الأستاذ وعندي تعقيب على مصطلح البربر نعم هو موجود لأنها صفة الحياة التي كانو يعيشونها قبل مجيئ الإسلام بالعروبة وبعده أصبح أمزيغ |
رد: رسالة الى دعاة التعريب
اقتباس:
هذا الكلام ورد مني فعلا عن حسن نية ولم أكن اقصد به تقرير الأمر ذكرت الاسلاميين والوطنيين والمحافظين على العربية والتغريبيين . وعددهم اربعة كما ترى فكانت القسمة فقط هذا كل ما في الأمر وإن كنت أوافقك الطرح ان العدد يصلح ان يكون عاما لا خاصا شكرا لك |
رد: رسالة الى دعاة التعريب
جميل في هدا النقاش أنه لم ينحى إلى الشتائم و غيره.... أما بعد أعجبن الموضوع لإهتمام صاحبه بكتاب اراه أساسا لفهم تاريخ الجزائر، فهو كتب في فترة زمنية إحتاج لها الجزائريون لما ينمي لهم إنمائهم للوطن في أجواء غلبت عليها فرحة الفرنسيين لمرور 100سنة لإحتلال الجزائر، في قرائتنا سواء لهدا الكتبا أو لحتى لكتاب تاريخ ابن خلدون- للتدكير وجدته في المعرض الدولي بأجزائه 7 بثمن 900 دج و لكن للأسف لم يهتم له الكثير- ان للأمازيغ - و هدا أصلهم و ليس ما يقال انه يعني الرجل الحر فقد أجمع النساب أغلبهم انهم ينتسبون إلى مازيغ بن كنعان - ميلان لما يأتيهم بطرق سلمية ، و خاصة ما يزيد في عزة النفس .... و هنا يظهر أنهم لكثرة الاطماع لما جاءهم الغسلام حاربوهن و لكن لما عرفوا غوره إنتسبوا إليه و بل كانوا أعزة في الدفاع له و الكثير من المواقع التاريخية تشهد على دلك _ و هناك استدكر قصة الكاهنة و الحسن بن النعمان لما كان في الأسر فأرضعته لما كان في دلك لهم من مقربة و عزة _ المشكلة يا إخوتي أن عملية التعريب لم تسبقها مشاورة لجميع الأطراف فقد من طرف واحد رأى فيه بعض الأمازيغ إنتقاصا لهويتهم - ولهم احق في دلك- و من هنا ظهرت الثغرة لدخول كما نقول السوسة، و مما يحز في النفس أن كان له أثر سلبي حتى على الدين ، و الإسلام هو في الحقيقة عكس ما يدعو إليه القوميون العرب فهو جامع لجميع الأجناس غير مقصي و مستبد للأبد،
|
رد: رسالة الى دعاة التعريب
المشارك العيد داون لاحظت اصرارك على الانحراف بالموضوع الى امور لا تضيف شيئا جديدا وتاخذنا في مسارات معلومة المآل وعليه اكرر الرجاء بالتزام "الموضوعية" و"الدقة" في التحليل ولا باس من اعادة صياغة السؤال؟
السؤال : 1- هل اخطا دعاة التعريب في تشخيص "المشكلة" وحشرها قسرا في اطار الصراع التاريخي بين المحافظين والتغريبيين ؟ 2-وهل فشل دعاة التعريب في الحفاظ على انصارهم التاريخيين يرجع الى تاخر خطابهم الاعلامي مقارنة بمنافسيهم؟ 3-وهل من سبيل لتدارك التاخر المسجل في اعادة بناء الثقة ومد جسور التواصل بين الاخوين .. .............................................. همسة: استفدت مصطلح "المشكلة البربرية" من عنوان كتاب لاحد دعاة التعريب وهو كتاب " فرنسا و الاطروحة البربرية " للدكتور احمد بن نعمان |
رد: رسالة الى دعاة التعريب
[SIZE="4"]
[QUOTE=algeroi;271932]المشارك العيد داون لاحظت اصرارك على الانحراف بالموضوع الى امور لا تضيف شيئا جديدا وتاخذنا في مسارات معلومة المآل وعليه اكرر الرجاء بالتزام "الموضوعية" و"الدقة" في التحليل ولا باس من اعادة صياغة السؤال؟ السؤال : [color=navy][b]1- هل اخطا دعاة التعريب في تشخيص "المشكلة" وحشرها قسرا في اطار الصراع التاريخي بين المحافظين والتغريبيين ؟ يا سي algerois يؤسفني، ومن خلال قراءاتي السابقة، أن أنبهك بأنك لست أهلا للملاحظة وإلا كان عليك أن تبدأ من باب دارك. بعبارة أوضح، كان عليك أن تعيد قراءة النص الذي كان منطلقا للنقاش قبل أن "تلاحظ" أن العيد دوان وليس داون "يصر على الانحراف بالموضوع إلى أمور لا تضيف شيئا جديدا ويأخذكم في مسارات معلومة المآل". فأنا هنا أشهد -بضم الهمزة- جموع الأعضاء والضيوف، هم أفضل حكم بيننا. ولهم أن يقولوا أين انحرفت عن الموضوع المطروح منذ البداية ولهم أن يبدوا ملاحظاتهم فيما يخص هذه "المسارات معلومة المآل" التي تتوهمها. وأنا هنا لا يسعني إلا أن أنكر "رجائك بالتزام "الموضوعية" و"الدقة" في التحليل" ذلك أني أشبهك بالأعمى الذي يقود البصير. فلم أشعر أبدا أني خرجت عن هذه القاعدة منذ دخولي هذا المنتدى إلا ما كان سهوا وفي حالات مقصودة. وهنا أضطر إلى تذكير القراء بالنص الأولي المطروح للنقاش: " يقول الشيخ مبارك الميلي - رحمه الله تعالى - في كتابه تاريخ الجزائر : "البربر ما أتوا بشيء من باب الاختيار إلا قبلوه و أخذو منه".(1/293) ... فهل اخفق دعاة التعريب في فهم ابعاد المشكلة البربرية؟ ام ان الاخفاق يرجع الى شئ آخر؟ أما إعادتك صياغة السؤال، فقد جاءت متأخرة ويمكن اعتبارها جزءا من المناقشة وما هي إلا نتيجة لسيرها وبإمكان صاحبها أن يطرحها في موضع آخر لإجراء حوار جديد. أنهي تدخلي هذا بملاحظة هامة تخص algerois: طريقتك في صياغة وتوجيه الأسئلة لا محل لها من المنهج العلمي ولا تمت بصلة إلى مقتضيات الفن من جمال وإثارة. |
رد: رسالة الى دعاة التعريب
اخي الكريم .. افضل مخاطبتك بهدوء رغم تحاملك الشديد والغير مفهوم !!
ذلك اني لم استوعب بعد سر هذا الحنق الشديد من سؤال برئ جاء في سياق محاول فهم ظاهرة من الظواهر المرضية التي تعاني منها بلادنا والاستفادة من مشاركات بعض المتخصصين او المثقفين .. ولا يفوتني في هذا المقام التعبير عن مدى الاستغراب من محاولتك نفي العلمية او المنهجية عن مثل هذه التساؤلات اذ الحاصل انها تكتسب مشروعيتها من واقعيتها وعمق تاثيرها على مجتمعنا الجزائري الكريم ثم انت لم تخبر القراء كيف تسمح لنفسك بنفي العلمية عن"اشكالية" مجردة عن سياقها لم يحاول صاحبها ابراز ذاتيته من خلالها بل حررها من الاطار المنهجي الذي تبرز فيه افكاره او مهاراته في اقناع المخالفين و نقض حججهم ومعارضتها ببراهين من جنسها تثبت للعقلاء مصداقية آرائه وواقعيتعا كما لم يحاول صاحبها ابداء رايه او فرض وصايته على المشاركين تاركا لنفسه الحق في تعقب ومناقشة آرائهم بتجرد .. فمن اين لك عدم علميتها وصاحبها لم يعبر بعد عن رايه .. فهل هو التخمين ام الظنون ام لعلها صور ذهنية في عقلك الباطن تحاول اسقاطها على مخالفيك لتحاور نفسك من خلالها ربما وربما .. الى غيرها من التساؤلات اما الحديث عن الفن واللمسة الجمالية وغيرها فساتركها للايام .. وعليه فساسمح لنفسي بتذكيرك ان للحوار اصولا وآدابا يجب مراعاتها والا صار اقرب ما يكون الى شجار تضيع فيه الاوقات وترتفع من اهله الاصوات وتضيع الحقائق بين المشاركين ويخرج القارئ المسكين صفر اليدين .. يقول الحافظ الذهبي رحمه الله :"والخصومة توغر الصدور وتهيج الغضب واذا هاج الغضب حصل الحقد بينهما حتى يفرح كل واحد منهم ا بمساءة الاخر ويطلق لسانه في عرضه" .... تامل |
رد: رسالة الى دعاة التعريب
ارجو ان تتغلب الحكمة في هذا النقاش و تعودوا الى صلب الموضوع |
رد: رسالة الى دعاة التعريب
إن أعداء العربية المعلنيين هم البربريست و لا أقول البربر و هم و إن قالوا العكس مدعمون من لالا العكري ، و مع الأسف هم المتنفذون في السلطة منذ الاستقلال إلى يوم الناس هذا ، و ما يغيضني أن كثيرا من السذج يسوقون للموضوع أنه مجرد تعددية ... وزارات سيادية و مواقعها على الشبكة بالفرنسية ( و العربية قيد الإنشاء منذ الأزل و إليه ) حتى الشركات الأجنبية لا تلتزم ولا تحترم زبائنها انظروا موقع جيزي مثلا...و الله صحيح في عشنا و ينشنا
ملاحظة : لمن أوحى لنا أنه يعرف الفرنسية رسالتك و صلت و كثير من المشاركين يعرفها ... |
رد: رسالة الى دعاة التعريب
اقتباس:
قولك: أخي الكريم.. أفضل مخاطبتك بهدوء رغم تحاملك الشديد والغير مفهوم.. لسنا في حرب يا أخي حتى تسمي ردي عليك تحاملا. فإن شئت تكفيك إشارة كي أتوقف عن الرد عليك نهائيا. ولكني لا أظن أن بذلك يرضيك. فهذا حوار وقد ينالك منه ما لا يرضيك. أما قولك: ذلك إني لم استوعب بعد سر هذا الحنق الشديد من سؤال برئ جاء في سياق محاول فهم ظاهرة من الظواهر المرضية التي تعاني منها بلادنا".. ففي رأيي، سؤالك ليس بريئا ولا أرى هناك "ظاهرة مرضية تعاني منها بلادنا". فالاختلاف على العموم من الظواهر الطبيعية لدى الإنسان إن عولجت بالوسائل المناسبة. والاختلاف بين العروبيين والأمازغيين والمستغربين والإسلاميين في الجزائر أمر طبيعي وهو أمر صحي كلما خرج إلى الواقع ومورس بالطرق السلمية وإن حدثت بعض التجاوزات الكلامية. ثم لماذا الخوف من الاختلاف ونحن نعرف مسبقا أن ذلك لن يتعدى مستوى الكلام إذا طوق في نطاق المثقفين. أما إذا انتقل إلى العامة فهذا شيء آخر. ولك مثال على ذلك: أنا جزائري أمازيغي وأعتز بذلك بل أجدني سعيدا بكوني مسلما فخورا بإسلامي وأدعي أني أتقن اللغة العربية وأغار عليها بل أحيانا أثور عندما أسمع أو أقرأ لشخص يلحن فيها. أنا أعارض العروبيين والمستغربين وحتى من تسمونهم بالبربريست ولكني لا أعاديهم. أنا أؤمن أن الجزائر للجميع مع أني أميل إلى جهة ما وأسعى أن تكون لها الغلبة دون إقصاء ولا إلغاء. وقد أحتال مع المحتالين بالطرق الشرعية المتاحة كي يكون فريقي هو الغالب. بل قد أراوغ في كلامي معتقدا أن رأيي هو الصواب إلا إذا تبين العكس، وهذا ما لم يتحقق معك. فهذا رأيي وأنا ملتزم به إلا أن تتغير الأحوال. حينذاك لكل مقام مقال. والسلام عليكم ورحمة الله. |
رد: رسالة الى دعاة التعريب
اقتباس:
الحكمة ضالتنا إن شاء الله.. |
رد: رسالة الى دعاة التعريب
حين نتكلم عن التعريب أعتقد أنه من الأفضل الفصل بين ميدانين للتعريب: الإدارة، والتعليم.
فبالنسبة للإدارة أعتقد أنه لا مبرر لمن يتمسك باستعمال اللغة الفرنسية في التعاملات الإدارية، لأن ذلك لا يتطابق مع نص الدستور الذي لا يعترف بالفرنسية كلغة وطنية. وبصراحة أشعر بأسف عندما أشاهد رئيس الجمهورية يستعمل اللغة الفرنسية في زياراته الميدانية، أعلم أن السيد الرئيس يقوم بذلك بصفة عفوية ولا يقصد احتقار اللغة العربية، لأن اللغة الفرنسية هي لغة تكوينه وهي اللغة التي حرر بها مجموعة 22 النسخة الأصلية لبيان أول نوفمبر كما صرح بذلك السيد الرئيس. ولكني أحب أن يخاطبنا الرئيس بتلك اللغة العربية الفصحى ذات اللحن المغاربي التي نحبها كثيرا ونحس أنها أقرب إلينا من أي لغة أخرى. أما بالنسبة للتعليم، فأعتقد أن الاعتماد على لغة أجنبية سيكون له أثر جيد على قدرات الطلبة في استعمال المراجع العلمية المتاحة بكل لغات العالم المساهمة في صناعة التكنولوجيا والتي لن نأتي بجديد إذا استثنينا اللغة العربية منها، والإحصائيات الدالة على حجم الإنتاج المعرفي باللغة العربية وعلى حركة الترجمة خير دليل على ذلك. ويمكن لأي أحد أن يقوم بزيارة لأي معرض للكتاب في الجزائر ليلاحظ المواضيع التي تحملها المؤلفات الصادرة باللغة العربية.... كنا سنكون أسعد لو كانت النخبة الجزائرية تتقن اللغة الانكليزية ولو توفر العدد الكافي من المؤطرين القادرين على ضخ هذه اللغة في شرايين المدرسة الجزائرية منذ السنوات الأولى لتكوين التلميذ، ولكن في غياب ذلك لا أرى أي مانع من الاعتماد على اللغة الفرنسية لتوفر الإمكانيات البيداغوجية لتلقينها وهنا فقط يمكن أن نصفها بغنيمة حرب... |
| الساعة الآن 03:16 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى