![]() |
وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
من منكم يقرأ أخلاقه -صلى الله عليه وسلم- ثم لا يهتز كيانه وتسيل دموعه، ويذوب قلبه شوقاً؟ من منكم يملك عواطفه أمام نبله وكرمه وشهامته وتواضعه؟ من ذا الذي يطالع سيرته الجميلة وصفاته الجليلة وأخلاقه النبيلة، ثم لا ينفجر باكياً ويقول: أشهد أنك رسول الله؟.
فليتنا نُفّعل هذا السيرة وهذا الحب وهذه الأخلاق العظيمة في تصرفاتنا وأخلاقياتنا وتعاملاتنا فنتعامل مع غيرنا كما عامل رسولنا أعداءه حينما قال: «إن الله أمرني أن أصل من قطعني، وأن أعطي من حرمني، وأن أعفو عمن ظلمني». ليتنا نعامل المسلمين كما عامل رسولنا -صلى الله عليه وسلم- المنافقين، فقد صح عنه أنه كان يعفو عنهم ويستغفر لهم ويَكِلُ سرائرهم إلى الله. ليتنا نعامل أبناءنا كما عامل رسولنا -صلى الله عليه وسلم- الخدم والعمال، فقد كان له غلام يهودي يخدمه، فمرض الغلام فعاده صلى الله عليه وسلم، وجلس عند رأسه، وسأل عن حاله ثم دعاه إلى الإسلام فأسلم الغلام فقال رسول الله وهو مستبشر مسرور: «الحمد لله الذي أنقذه بي من النار»، وقام رجل من اليهود يتقاضى الرسول صلى الله عليه وسلم ديْناً في المسجد أمام الناس، ورفع اليهودي صوته على الرسول وألحَّ بصخب وغضب والرسول يتبسّم ويترفَّق به، فلما طال الموقف صرخ اليهودي قائلاً: «أشهد أنك رسول الله؛ لأننا نقرأ في التوراة عنك أنك كلما أُغضبت ازددت حلماً». ليتنا نعامل بني جلدتنا حتى لو أساءوا إلينا فلقد آذاه قومه، طردوه، شتموه، أخرجوه، حاربوه، ما تركوا فعلاً قبيحاً إلا واجهوه به فلما انتصر وفتح مكة قام فيهم خطيباً وأعلن العفو العام على رؤوس الأشهاد والتاريخ يكتب والدهر يشهد: «عفا الله عنكم اذهبوا فأنتم الطلقاء» وطرده أهل الطائف ورموه بالحجارة وأدموا عقِبيه بأبي هو وأمي، فأخذ يمسح الدم ويقول: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون». يوقفه الأعرابي في الطريق فيقف معه طويلاً ولا ينصرف حتى ينصرف الأعرابي. تسأله العجوز فيقف معها مجيباً مترفّقاً بارًّا حنونًا، تأخذ الجارية بيده صلى الله عليه وسلم فينطلق معها حتى توقفه على مشهدٍ أثَّر في نفسها. يحافظ على كرامة الإنسان واحترام الإنسان وحقوق الإنسان فلا يسب ولا يشتم ولا يلعن ولا يجرّح ولا يشهّر وإذا أراد أن ينبّه على خطأ قال: ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا؟ ويقول: «ليس المؤمن بالطعّان ولا اللعّان ولا الفاحش البذيء» ويقول: «إن أحبكم إليّ وأقربكم مني مجالسَ يوم القيامة أحسنكم أخلاقا». كان يخصف نعله، يخيط ثوبه، يكنس بيته، يحلب شاته، يؤْثِر أصحابه بالطعام، يكره التّزلّف والمديح والتّملّق، يحنو على المسكين، يقف مع المظلوم، يزور الأرملة، يعود المريض، يشيّع الجنازة، يمسح رأس اليتيم، يشفق على المرأة، يقري الضيف، يُطعم الجائع، يمازح الأطفال، يرحم الحيوان. قال له أصحابه: ألا تقتل الشرير الفاجر رأس المنافقين عبد الله بن أُبي بن سلول»؟ فيقول: «لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه». بأبي أنت وأمي يا رسول الله إنني أقرأُ سير العظماء والفاتحين والمجددين والمصلحين والعباقرة فإذا قرأتُ سيرته صلى الله عليه وسلم فكأنني لا أعرف أحداً غيره، ولا أعترف بأحد سواه، يصغرون في عيني، يتلاشون من فؤادي، ينتهون من ذاكرتي، يغيبون عن مخيّلتي:تعاودني ذكراك في كل لحـظة *** ويُورق فكري فـيك حين أفكّرُ بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لن تغيب عنّا، أنت في قلوبنا، أنت في أرواحنا، أنت في ضمائرنا، أنت في أسماعنا وأبصارنا، أنت في كل قطرة من دمائنا، أنت في كل ذرة من أجسامنا، أنت تعيش في جوانحنا بسنَّتك وهديك ومُثُلك العليا وأخلاقك السامية، فديناك بالأنفس، فديناك بالأبناء والأهل جميعاً، أرواحنا لروحك الفداء، أعراضنا لعرضك الوقاء:وأصرخ والآهات يأكلها الأسى: *** زمانك بستان وروضك أخضرُ أحبك لا تفسيرَ عندي لصبوتي *** أفسّر ماذا؟ والــهوى لا يُفسّرُ أتسأل عن أعمارنا؟ أنت عمرنا *** وأنت لنا التأريخ أنت المحرِرُ صلى الله وسلم عليك كلما ذكرك الذاكرون، وصلى الله وسلم عليك كلما غفل عن ذكرك الغافلون.تذوب رموز الناس مهما تعاظموا *** وفي كل يوم أنت في القلب تكبرُ. منقول عن موقع إسلام أون لاين |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
بأبي أنت وأمي يا رسول الله شكرا عبد الله على النقل , جزاك الله خيرا سلام |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
فعلا كلما اقرأ سيرة حبيبنا و رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم اشعر بالخجل و الحزن على نفسي اولا و على امة الاسلامية ثانيا فلقد اهملنا و ضيعنا امانته اهملنا عمل باخلاقه و اهملنا تطبيق سنته فكيف ننتظر شفاعته يوم القيامة و نحن مقصرين في حقه بارك الله فيك عبد الله على نقلك للموضوع |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اقتباس:
بارك الله فيك أخي، أسعدني مرورك |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اقتباس:
لو كنا مقصرين فقط لهان الأمر، لكننا أصبحنا منفرين مشوهين لصورته أمام من لا يعرفه نسأل الله المغفرة و الثبات و الهداية و الله المستعان سررت بمرورك أخي محمد بارك الله فيك |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
ملأ الفؤاد محبة و تلهفا توقا و شوقا للحبيب المصطفى إنا لتهفو للرسول قلوبنا و القلب تتبعه الجوارح ان هفى بأبي أنت و أمي يا حبيبي يا رسول الله تكفيك تزكية رب العالمين .." و إنك لعلى خلق عظيم" جزاك الله خيرا أخي ما عسانا نقول في موضوع كتب عن سيد ولد آدم فبحديثه تتزين الأقلام وبقدومه استبشرت الأيام |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اقتباس:
صدقت والله. مرورك أسعدني، و كلماتك أثرت الموضوع الذي مهما تكلمنا فيه لن نوفيه حقه بارك الله فيك و مرحبا بك بيننا.................سلامي |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
مشكوووووووووووووووور
|
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
جزاك الله الفردوس
|
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
[quote=BellaSoft;273888]من منكم يقرأ أخلاقه -صلى الله عليه وسلم- ثم لا يهتز كيانه وتسيل دموعه، ويذوب قلبه شوقاً؟ من منكم يملك عواطفه أمام نبله وكرمه وشهامته وتواضعه؟ من ذا الذي يطالع سيرته الجميلة وصفاته الجليلة وأخلاقه النبيلة، ثم لا ينفجر باكياً ويقول: أشهد أنك رسول الله؟.
فليتنا نُفّعل هذا السيرة وهذا الحب وهذه الأخلاق العظيمة في تصرفاتنا وأخلاقياتنا وتعاملاتنا فنتعامل مع غيرنا كما عامل رسولنا أعداءه حينما قال: «إن الله أمرني أن أصل من قطعني، وأن أعطي من حرمني، وأن أعفو عمن ظلمني». ليتنا نعامل المسلمين كما عامل رسولنا -صلى الله عليه وسلم- المنافقين، فقد صح عنه أنه كان يعفو عنهم ويستغفر لهم ويَكِلُ سرائرهم إلى الله. ليتنا نعامل أبناءنا كما عامل رسولنا -صلى الله عليه وسلم- الخدم والعمال، فقد كان له غلام يهودي يخدمه، فمرض الغلام فعاده صلى الله عليه وسلم، وجلس عند رأسه، وسأل عن حاله ثم دعاه إلى الإسلام فأسلم الغلام فقال رسول الله وهو مستبشر مسرور: «الحمد لله الذي أنقذه بي من النار»، وقام رجل من اليهود يتقاضى الرسول صلى الله عليه وسلم ديْناً في المسجد أمام الناس، ورفع اليهودي صوته على الرسول وألحَّ بصخب وغضب والرسول يتبسّم ويترفَّق به، فلما طال الموقف صرخ اليهودي قائلاً: «أشهد أنك رسول الله؛ لأننا نقرأ في التوراة عنك أنك كلما أُغضبت ازددت حلماً». ليتنا نعامل بني جلدتنا حتى لو أساءوا إلينا فلقد آذاه قومه، طردوه، شتموه، أخرجوه، حاربوه، ما تركوا فعلاً قبيحاً إلا واجهوه به فلما انتصر وفتح مكة قام فيهم خطيباً وأعلن العفو العام على رؤوس الأشهاد والتاريخ يكتب والدهر يشهد: «عفا الله عنكم اذهبوا فأنتم الطلقاء» وطرده أهل الطائف ورموه بالحجارة وأدموا عقِبيه بأبي هو وأمي، فأخذ يمسح الدم ويقول: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون». يوقفه الأعرابي في الطريق فيقف معه طويلاً ولا ينصرف حتى ينصرف الأعرابي. تسأله العجوز فيقف معها مجيباً مترفّقاً بارًّا حنونًا، تأخذ الجارية بيده صلى الله عليه وسلم فينطلق معها حتى توقفه على مشهدٍ أثَّر في نفسها. يحافظ على كرامة الإنسان واحترام الإنسان وحقوق الإنسان فلا يسب ولا يشتم ولا يلعن ولا يجرّح ولا يشهّر وإذا أراد أن ينبّه على خطأ قال: ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا؟ ويقول: «ليس المؤمن بالطعّان ولا اللعّان ولا الفاحش البذيء» ويقول: «إن أحبكم إليّ وأقربكم مني مجالسَ يوم القيامة أحسنكم أخلاقا». كان يخصف نعله، يخيط ثوبه، يكنس بيته، يحلب شاته، يؤْثِر أصحابه بالطعام، يكره التّزلّف والمديح والتّملّق، يحنو على المسكين، يقف مع المظلوم، يزور الأرملة، يعود المريض، يشيّع الجنازة، يمسح رأس اليتيم، يشفق على المرأة، يقري الضيف، يُطعم الجائع، يمازح الأطفال، يرحم الحيوان. قال له أصحابه: ألا تقتل الشرير الفاجر رأس المنافقين عبد الله بن أُبي بن سلول»؟ فيقول: «لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه». بأبي أنت وأمي يا رسول الله إنني أقرأُ سير العظماء والفاتحين والمجددين والمصلحين والعباقرة فإذا قرأتُ سيرته صلى الله عليه وسلم فكأنني لا أعرف أحداً غيره، ولا أعترف بأحد سواه، يصغرون في عيني، يتلاشون من فؤادي، ينتهون من ذاكرتي، يغيبون عن مخيّلتي: تعاودني ذكراك في كل لحـظة *** ويُورق فكري فـيك حين أفكّرُ وأصرخ والآهات يأكلها الأسى: *** زمانك بستان وروضك أخضرُ أحبك لا تفسيرَ عندي لصبوتي *** أفسّر ماذا؟ والــهوى لا يُفسّرُ بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لن تغيب عنّا، أنت في قلوبنا، أنت في أرواحنا، أنت في ضمائرنا، أنت في أسماعنا وأبصارنا، أنت في كل قطرة من دمائنا، أنت في كل ذرة من أجسامنا، أنت تعيش في جوانحنا بسنَّتك وهديك ومُثُلك العليا وأخلاقك السامية، فديناك بالأنفس، فديناك بالأبناء والأهل جميعاً، أرواحنا لروحك الفداء، أعراضنا لعرضك الوقاء: أتسأل عن أعمارنا؟ أنت عمرنا *** وأنت لنا التأريخ أنت المحرِرُ اهلا microsoft عفوا بلا سوفت بارك الله فيك اخي على الموضوع |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اقتباس:
|
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اين نحن اليوم مما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
اللهم ثبتنا على دينك |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اقتباس:
بارك الله فيك على كرم المرور ........ شكرا |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اقتباس:
بارك الله فيك أخ جابر شكرا لمرورك |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اقتباس:
جمعنا الله فيها أجمعين....اللهم آمين بارك الله فيك أخي |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
صلى الله على محمد، صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا اللهم ارزقنا حبك وحب نبيك بارك الله فيك عبد الله |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اقتباس:
مرحبا بك أخي حكيم ، وشكرا لمرورك الطيب عذرا على التأخير لأن لي مشاغل تمنعني من الإتصال المستمر سلامي |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اقتباس:
آمين شكرا لمرورك أختي. جزيت الجنة |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اقتباس:
و فيك بارك الله أخي ياسين جعلني الله و إياك و سائر المؤمنين ممن يقتدون بالحبيب و يحيون سنته جزاك الله الجنة |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
بأبي أنت وأمي يا رسول الله بارك الله فيك أخي عبد الله , جعلها الله في ميزان حسناتك و جازاك الفردوس الأعلى آمين يا ربي |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اقتباس:
أ يطلبون من المختار معجزة يكفيه شعب من الأجداث أحياه و فيك بارك الله أختي إيمان، أسعدني مرورك و تشجيعك |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اقتباس:
أثريت الموضوع بأحسن الكلام،كلام خير الأنام صلى الله عليه و سلم بارك الله فيك أخي |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
السلام عليكم بورك فيك و في سجاياك الحميدة أخي عبد الله و مرحبا بعودتك مجددا بيننا.. سعداء بك و بطيب مقالتك.. عجبت كيف أغلتها من قبل و هي تستحق أكثر من رد و ما سيرة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم بمحصورة في ردود أوتعليقات .. لأنه عليه الصلاة و السلام أسمى من كل تعبير ومن كل رد.. و لا أنفك من مطلعة تلك السيرة المعطرة كلما ضاقت نفسي.. و عتا زمني .. مشكور يا عبد الله الكريم على تنويرنا بتلك الكلمات المعطرة الجميلة فداك روحي يا رسول الله سلام من أخيك إلياس |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اقتباس:
أستغرب كيف أغفل مسؤولوا التربية و التعليم عندنا تدريس السيرة النبوية و تربية الأجيال على وصايا خير خلق الله أخي الياس كالعادة صدقت و وفيت و لا نستطيع حصرا لسيرته مهما اجتهدنا بارك الله فيك أخي على المرور العطر |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
وصلي الهم وسلم وبارك على سيدنا محمد البشير النذير السراج المنير الصادق الوعد الأمين وفي قول الله تعالى < ان الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما> مشكور علىهذه اللفتة الطيبة |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اقتباس:
بارك الله فيك على مرورك العطر جزاك الله الجنة........سلامي |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اقتباس:
جزاك الله خيرا، مرورك أسعدني |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اللهم أرزقنا حبك وحب من أحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك ، اللهم واجعل لنا حبك وحب نبيك خير لنا من الدنيا وما فيها . أحبك يا رسول الله ،أحبك يا حبيب الله يا نعم الأمين والصلاة والسلام عليك يا خير الأنام أجمعين .
|
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
الدارس لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم يجد العجب العجاب من مواقف تؤله لأن يكون وبدون منازع رسول الله الى كافة البشر...فهو سيدنا وامامنا وأسوتنا وحبيبنا ومعلمنا وقائدنا وقدوتنا ..محمد عبد الله ورسوله زكى الله تعالى سلوكه فقال : " ما ضل صاحبكم وما غوى " وزكى منطقه فقال : " وما ينطق عن الهوى ان هو وحي يوحى " وزكى فؤاده فقال : " ما كذب الفؤاد ما راى " وزكى بصره فقال : " ما زاغ البصر وما طغى " وزكى خلقه فقال : " وانك لعلى خلق عظيم " وزكى رسالته قال : " وما أرسلناك الا رحمة للعالمين " وزكى أمته فقال : " كنتم خير امة أخرجت للناس " وكذلك : " وجعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا " .
اللهم صل وسلم وبارك على هذا الرسول الكريم والنبي العظيم محمد وعلى آله وصحبه الذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون ورضي الله عن من دعا بدعوته واهتدى بسنته وجاهد جهاده وذاد عن حرماته الى يوم الدين.. |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اقتباس:
آمين، نسأل الله التوفيق جزاك الله خيرا و شكرا للمرور العطر |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اقتباس:
الحمد لله، أثريت الموضوع بالمشاركة العطرة بارك الله فيك و جزاك الجنة سلامي |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
انت حياتي يا محمد يارسول الله عليك افضل الصلاة و السلام
|
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
بورك فيك وفي خصالك أخي عبد الله أرواحنا فداك يا رسول الله |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
[من منكم يقرأ أخلاقه -صلى الله عليه وسلم- ثم لا يهتز كيانه وتسيل دموعه، ويذوب قلبه شوقاً؟ من منكم يملك عواطفه أمام نبله وكرمه وشهامته وتواضعه؟ من ذا الذي يطالع سيرته الجميلة وصفاته الجليلة وأخلاقه النبيلة، ثم لا ينفجر باكياً ويقول: أشهد أنك رسول الله؟.
فليتنا نُفّعل هذا السيرة وهذا الحب وهذه الأخلاق العظيمة في تصرفاتنا وأخلاقياتنا وتعاملاتنا فنتعامل مع غيرنا كما عامل رسولنا أعداءه حينما قال: «إن الله أمرني أن أصل من قطعني، وأن أعطي من حرمني، وأن أعفو عمن ظلمني». ليتنا نعامل المسلمين كما عامل رسولنا -صلى الله عليه وسلم- المنافقين، فقد صح عنه أنه كان يعفو عنهم ويستغفر لهم ويَكِلُ سرائرهم إلى الله. ليتنا نعامل أبناءنا كما عامل رسولنا -صلى الله عليه وسلم- الخدم والعمال، فقد كان له غلام يهودي يخدمه، فمرض الغلام فعاده صلى الله عليه وسلم، وجلس عند رأسه، وسأل عن حاله ثم دعاه إلى الإسلام فأسلم الغلام فقال رسول الله وهو مستبشر مسرور: «الحمد لله الذي أنقذه بي من النار»، وقام رجل من اليهود يتقاضى الرسول صلى الله عليه وسلم ديْناً في المسجد أمام الناس، ورفع اليهودي صوته على الرسول وألحَّ بصخب وغضب والرسول يتبسّم ويترفَّق به، فلما طال الموقف صرخ اليهودي قائلاً: «أشهد أنك رسول الله؛ لأننا نقرأ في التوراة عنك أنك كلما أُغضبت ازددت حلماً». ليتنا نعامل بني جلدتنا حتى لو أساءوا إلينا فلقد آذاه قومه، طردوه، شتموه، أخرجوه، حاربوه، ما تركوا فعلاً قبيحاً إلا واجهوه به فلما انتصر وفتح مكة قام فيهم خطيباً وأعلن العفو العام على رؤوس الأشهاد والتاريخ يكتب والدهر يشهد: «عفا الله عنكم اذهبوا فأنتم الطلقاء» وطرده أهل الطائف ورموه بالحجارة وأدموا عقِبيه بأبي هو وأمي، فأخذ يمسح الدم ويقول: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون». يوقفه الأعرابي في الطريق فيقف معه طويلاً ولا ينصرف حتى ينصرف الأعرابي. تسأله العجوز فيقف معها مجيباً مترفّقاً بارًّا حنونًا، تأخذ الجارية بيده صلى الله عليه وسلم فينطلق معها حتى توقفه على مشهدٍ أثَّر في نفسها. يحافظ على كرامة الإنسان واحترام الإنسان وحقوق الإنسان فلا يسب ولا يشتم ولا يلعن ولا يجرّح ولا يشهّر وإذا أراد أن ينبّه على خطأ قال: ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا؟ ويقول: «ليس المؤمن بالطعّان ولا اللعّان ولا الفاحش البذيء» ويقول: «إن أحبكم إليّ وأقربكم مني مجالسَ يوم القيامة أحسنكم أخلاقا». كان يخصف نعله، يخيط ثوبه، يكنس بيته، يحلب شاته، يؤْثِر أصحابه بالطعام، يكره التّزلّف والمديح والتّملّق، يحنو على المسكين، يقف مع المظلوم، يزور الأرملة، يعود المريض، يشيّع الجنازة، يمسح رأس اليتيم، يشفق على المرأة، يقري الضيف، يُطعم الجائع، يمازح الأطفال، يرحم الحيوان. قال له أصحابه: ألا تقتل الشرير الفاجر رأس المنافقين عبد الله بن أُبي بن سلول»؟ فيقول: «لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه». بأبي أنت وأمي يا رسول الله إنني أقرأُ سير العظماء والفاتحين والمجددين والمصلحين والعباقرة فإذا قرأتُ سيرته صلى الله عليه وسلم فكأنني لا أعرف أحداً غيره، ولا أعترف بأحد سواه، يصغرون في عيني، يتلاشون من فؤادي، ينتهون من ذاكرتي، يغيبون عن مخيّلتي: تعاودني ذكراك في كل لحـظة *** ويُورق فكري فـيك حين أفكّرُ وأصرخ والآهات يأكلها الأسى: *** زمانك بستان وروضك أخضرُ أحبك لا تفسيرَ عندي لصبوتي *** أفسّر ماذا؟ والــهوى لا يُفسّرُ بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لن تغيب عنّا، أنت في قلوبنا، أنت في أرواحنا، أنت في ضمائرنا، أنت في أسماعنا وأبصارنا، أنت في كل قطرة من دمائنا، أنت في كل ذرة من أجسامنا، أنت تعيش في جوانحنا بسنَّتك وهديك ومُثُلك العليا وأخلاقك السامية، فديناك بالأنفس، فديناك بالأبناء والأهل جميعاً، أرواحنا لروحك الفداء، أعراضنا لعرضك الوقاء: أتسأل عن أعمارنا؟ أنت عمرنا *** وأنت لنا التأريخ أنت المحرِرُ تذوب رموز الناس مهما تعاظموا *** وفي كل يوم أنت في القلب تكبرُ. صلى الله وسلم عليك كلما ذكرك الذاكرون، وصلى الله وسلم عليك كلما غفل عن ذكرك الغافلون. منقول عن موقع إسلام أون لاين |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اقتباس:
جزاك الله خيرا أخي و جعلك ذخرا و عونا للأمة .........آمين |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اقتباس:
بكم نرتقي أخي الياس و منكم نتعلم بارك الله فيك و جزاك كل الخير |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
اقتباس:
شكرا لمرورك الطيب أخي بارك الله فيك |
رد: وإنك لعلى خُلُق عظيم...........أحبك يا رسول الله
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
http://img263.imageshack.us/img263/6241/13iv0.gif بارك الله فيك على النقل الطيب اللهم صل و سلم على نبينا و حبيبنا محمد انك لعلى خلق عظيم ،و صدق الله العظيم |
| الساعة الآن 10:45 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى