![]() |
الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية .poem {font-size:14pt;font-family:'Simplified Arabic';color:rgb(0, 0, 0);}أخي الكريمُ : السلامُ عليكم ورحمة ُ اللهِ وبركاتهُ ، وبعدُ : وصلتني رسالتُكَ وصلكَ اللهُ بهداهُ ، ولا يسعني إلا أن أبادلكَ الشعورَ بمثلهِ ، والقلوبُ شواهدٌ على ذلكَ ، واللهُ المسئولُ أن يُنعمَ عيناً باللقاءِ في جنّاتِ عدن ٍ ، في مقعدِ صدق ٍ عندَ مليكٍ مُقتدر ٍ . سيّدي الكريمُ : لم أتأخّرَ عليكَ تجاهلاً ، أو نِسياناً ، ولكن دهمتني مجموعة ٌ من الصوارفِ والشواغل ِ ، كادتْ أن تُنسيني طيبِ حديثكِ ورسائلكَ ، لولا أنَّ منَّ اللهُ عليَّ فزالتْ ، فاهتبلتُ الفرصة ُ لكتابةِ هذه الرسالةِ ، على وجهِ العجلةِ ، علّها تروي غليلاً ، وتشفي عليلاً ، وإن كانَ القصورُ مضروباً على بني البشر ِ ، إلا أنَّ علمي بحسن ِ ظنّكَ ، وغضِّ طرفكَ ، حمّسني للمضي والكتابةِ . سبب كتابة هذا الموضوع ذكرتَ لي أنّ بعضَ الجاميّةِ سطّرَ فيَّ مقالاً ، وقد أخبرني بذلكَ بعضُ أهلي ، بعدَ دخولهم إلى الساحاتِ يوماً ما ، فوجدوا المقالة َ قد نُشرتْ ، فأعلموني بها ، فقرأتُ العنوانَ على وجهِ السرعةِ ، وأعرضتُ عن الدخول ِ إليها ، لعلمي بجهلهم الفاضح ِ ، وتهافتهم الظاهر ِ ، ولن يزيدوا في المقال ِ شيئاً ، اللهمَّ إلا أنواعاً جديدة ً من الشتم ِ والسِّبابِ والتصنيفِ ، ولا تستغربْ فربّما أنشأوا فرقة ً سمّوها الأدغاليّة َ !! ، فالقومُ أخفُّ أحلاماً ، ويستفزّهم كلُّ شيءٍ ، ويطيرونَ عندَ أدنى صرخةٍ ، ويفزعونَ من أصغر ِ حركةٍ ( يحسبونَ كلَّ صيحةٍ عليهم ) . أمّا سؤالُكَ عن حقيقتِهم ، وماهيّةِ مذهبهم ، وتأريخُ بدايتهِ ، فهذا بابُ عريضٌ واسعٌ ، ولا يمكنُ الجزمُ فيهِ بشيءٍ واحدٍ دونَ غيرهِ ، وذلكَ أنَّ تأريخَ هذه الطائفةِ المارقةِ ، من جهةِ ابتداءِ النشأةِ ومكانها وظروفِها ، يكتنفهُ شيءٌ من الغموض ِ المُتعمّدِ من قِبلهم ، ومردُّ ذلكَ إلى أحداثٍ معيّنةٍ كانتْ جارية ً في تلكَ الفترةِ ، وانشغلَ النّاسُ بها ، فوجدتْ هذه الفرقة ُ المارقة ُ جوّاً خصباً للنشوءِ والانتشار ِ ، واستغلّوا غفلة َ النّاس ِ عنهم ، ومهّدوا لذلكَ بعدةِ ممهّداتٍ ، جسّوا خلالها نبضَ النّاس ِ ، حتّى إذا آنسوا منهم غفلة ً وثبوا وثبة َ الذئبِ على الفريسةِ الغارّةِ الغافلةِ . تاريخ ظهور الجامية وبداية ُ نشأتهم تقريباً كانتْ في حدودِ الأعوام ِ 1411 / 1412 هـ ، في المدينةِ النبويّةِ على ساكنِها أفضلُ الصلاةِ والسلام ِ ، وكانَ مُنشئها الأوّلُ محمّد أمان الجامي الذي توفّيَ قبلَ عدّةِ سنواتٍ ، وهو من بلادِ الحبشةِ أصلاً ، وكانَ مدرّساً في الجامعةِ الإسلاميّةِ ، في قسم ِ العقيدةِ ، وشاركهُ لاحقاً في التنظير ِ لفكر ِ هذه الطائفةِ ربيع بن هادي المدخلي ، وهو مدرّسٌ في الجامعةِ في كليّةِ الحديثِ ، وأصلهُ من منطقةِ جازانَ . لا أعلمُ على وجهِ التحديدِ الدقيق ِ وقتاً دقيقاً محدّداً للتأسيس ِ ، إلا أنَّ الظهورَ العلني على مسرح ِ الأحداثِ ، كانَ في سنةِ 1411 هـ ، وذلكَ إبّانَ أحداثِ الخليج ِ ، والتي كانتْ نتيجة ً لغزو العراق ِ للكويتِ ، وكانَ ظهوراً كفكر ٍ مُضادٍّ للمشايخ ِ الذين استنكروا دخولَ القوّاتِ الأجنبيّةِ ، وأيضاً كانوا في مقابل ِ هيئةِ كِبار ِ العلماءِ ، والذين رأوا في دخول ِ القوّاتِ الأجنبيّةِ مصلحة ً ، إلا أنّهم لم يجرّموا من حرّمَ دخولها ، أو أنكرَ ذلكَ ، فجاءَ الجاميّة ُ واعتزلوا كلا الطرفين ِ ، وأنشأوا فكراً خليطاً ، يقومُ على القول ِ بمشروعيّةِ دخول ِ القوّاتِ الأجنبيّةِ ، وفي المقابل ِ يقفُ موقفَ المعادي لمن يحرّمُ دخولها ، أو يُنكرُ على الدولةِ ، ويدعو إلى الإصلاح ِ ، بل ويصنّفونهُ تصنيفاتٍ جديدة ً . علاقة الجامية بالمباحث ووزارة الداخلية ويذكرُ بعضُ المشايخ ِ أنَّ هذه الطائفة َ نشأتْ بمباركةٍ من وزارةِ الداخليّةِ ، حيثُ قامتْ بتوظيفِ مجموعةٍ من النّاس ِ ، وذلكَ بقصدِ ضربِ التيّار ِ الإصلاحيِّ ، والذي كانَ يتنامى في تلكَ الفترةِ ، والذي كانَ على رأسهِ الشيخُ العلامة ُ : سفرُ بنُ عبدالرحمنَ الحواليِّ – حفظهُ اللهُ - وبقيّة ُ إخوانهِ من المشايخ ِ ، وهذا القولُ قولٌ واقعيٌّ تماماً ، تدلُّ عليهِ الأحداثُ ، ويشهدُ لهُ الظرفُ والوقتُ الذي ظهروا فيهِ ، ويدلُّ عليهِ كذلكَ أنَّ محمّد أمان الجامي كتبَ في تلكَ الفترةِ ، مجموعة ً من البرقيّاتِ إلى وزارةِ الداخليّةِ ، يحرّضهم فيها على الشيخ ِ : سفر الحوالي ، ويطلبُ فيها منهم إيقافهُ ومسائلتهُ على كلامهِ ، وأمرُ هذه البرقيّاتِ مشهورٌ جدّاً ، وموارقُ الجاميّةِ أصلاً لا ينكرونَ مبدأ العمل ِ في المباحثِ ، أو مبدأ الترصّدِ للدعاةِ ، بل ويتقرّبونَ إلى اللهِ ببغضهم وبإلحاق ِ الأذيّةِ بهم ، ومنهم من يستحلُّ الكذبَ لأجل ِ ذلكَ . وقد قالَ عبدالعزيز ِ العسكرُ في إحدى خطبهِ أنَّ دماءَ هؤلاءِ المشايخ حلالٌ ، وذلكَ بسببِ فتنتهم التي نشروها وبثّوها !! ، وقد سُئلُ العسكرُ عن حكم ِ العمل ِ مع المباحثِ – في شريطٍ مُسجّل ٍ بصوتهِ – فقالَ : وماذا يضيرُكَ لو عملتَ في المباحثِ ، وقمتَ بحمايةِ الدولةِ من المفسدينَ والخارجينَ !! ، والحمدُ للهِ الذي لم يمهلْ هذا العسكرَ طويلاً ، ففُضحَ فضيحة ً نكراءَ أدّتْ إلى فصلهِ وعزلهِ ، والتشهير ِ بهِ ، وذلكَ عاجلُ عقوبتهِ في الدنيا . وخلاصة ُ الكلام ِ غي نشأتهم أنّهم قاموا في مقابل ِ مشايخ ِ الصحوةِ في ذلكَ الوقتِ ، من أمثال ِ المشايخ : سفر وسلمان وناصر وعايض وغيرهم ، وشكّلوا جبهة َ عداءٍ لهم ، وأخذوا يردّونَ عليهم ردوداً جائرة ً ، ويصنّفونهم بتصنيفاتٍ ظالمةٍ ، ويقعدونَ لهم كلَّ مرصدٍ ، ولا يتركونَ تهمة ً إلا ألصقوها فيهم ، والسببُ هو تنفيرُ النّاس ِ عن قبول ِ ما لدى هؤلاءِ المشايخ ِ من الحقِّ ، وإسقاطاً لهم ، ورفضاً لمشاريعهم الإصلاحيّةِ ، وإضفاءً لنوع ٍ من الشرعيّةِ اللامحدودةِ للدولةِ ، بحيثُ تُصبحُ فوقَ النقدِ ، ولا يطالها يدُ التغيير ِ مهما فعلتْ من سوءٍ أو جنايةٍ ، كلُّ ذلكَ بمسوّغاتٍ شرعيّةٍ جاهزةٍ . أشهر أسماء الجامية وأمّا أسماءهم التي عُرفوا بها فمنها : الجاميّة ُ ، وهذا نسبة ً إلى مؤسّس ِ الطائفةِ ، محمّد أمان الجامي الهرري الحبشي ، والمداخلة ُ ، نسبة ً إلى ربيع بن هادي المدخلي شريك الجامي في تأسيس ِ الطائفةِ ، وتارة ً يسمّونَ بالخلوفِ ، وقد أطلقَ هذا الاسمَ عليهم العلاّمة ُ عبدالعزيز قارئ ، وتارة ً يسمّونَ أهلَ المدينةِ ، نسبة َ إلى نشأةِ مذهبهم فيها ، وأنا أرى أن يُسمّوا موارقَ الجاميّةِ ، وذلكَ لمروقهم عن طائفةِ المُسلمينَ العامّةِ ، ونكوصهم عن منهج ِ السلفِ ، وتبنّيهم لفكر ٍ دخيل ٍ مبتدع ٍ منحطٍ ، لا يعرفُ التأريخُ لهُ نظيراً أبداً . هذا المذهبُ في بدايتهِ ، كانَ يقومُ على البحثِ في أشرطةِ المشايخ ِ ، والوقوفِ على متشابهِ كلامهم ، أو ما يحتملُ الوجهَ والوجهين ِ ، ثمَّ جمعُ ذلكَ كلّهِ في نسق ٍ واحدٍ ، والتشهيرُ بالشيخ ِ وفضحهُ ، ومحاولة ُ إسقاطهِ بينَ النّاس ِ وفي المجتمع ِ ، وقد استطاعوا في بدايةِ نشوءِ مذهبهم من جذبِ بعض ِ من يُعجبهُ القيلُ والقالُ ، وأخذَ أتباعهم يكثرونَ وينتشرونَ ، وذلكَ بسببِ جرأتهم ووقاحتهم ، وتهوّرهم في التصنيفِ والتبديع ِ ، وممّا زادَ أتباعهم كثرةً أنَّ الدولة َ في تلكَ الفترةِ كانتْ ضدَّ أولئكِ المشايخ ِ المردودِ عليهم ، فوجدوا من الدولةِ هوىً وميلاً لهم ، هذا إضافة ً إلى من كانَ من رجال ِ الداخليّةِ أصلاً ، وهو يعملُ معهم ويجوسُ في الديار ِ فساداً وإفساداً ، أو من كانَ مُستغلاً من قِبل ِ الداخليّةِ والدولةِ . الجامية في مرحلتها الأولى وفي تلكَ الفترةِ الحرجةِ ، والممتدةِ من سنةِ 1411 إلى سنةِ 1415 هـ ، كانوا قد بلغوا من الفسادِ والتفرقةِ أمداً بعيداً ، واستطاعوا تمزيقَ الأمّةِ والتفريقَ بينهم ، ولم يتركوا شيخاً ، أو عالماً ، أو داعية ً ، إلا وصنّفوهُ وشهّروا بهِ ، إلا هيئة َ كبار ِ العلماءِ ، وذلكَ لأنّها واجهة ُ الدولةِ الرسميّةِ ، وكذلكَ لم يصنّفوا مشايخهم ، أو من كانَ في صفّهم ، كلَّ هذا وقوفاً مع الدولةِ ، وتأييداً لها . ومن المشايخ ِ الذين أسقطوهم في تلكَ الفترةِ : سفر الحوالي ، سلمان العودة ، ناصر العمر ، عايض القرني ، سعيد بن مسفر ، عوض القرني ، موسى القرني ، محمد بن عبدالله الدويش ، عبدالله الجلالي ، محمد الشنقيطي ، أحمد القطان ، محمد قطب ، عبدالمجيد الزنداني ، عبدالرحمن عبدالخالق ، عبدالرزّاق الشايجي ، وغيرهم . وكانَ أساسُ تصنيفهم للعالم ِ والداعيةِ ، هو موقفهُ من الدولةِ ، فإن كانَ موقفُ الشيخ ِ مناهضاً للدولةِ ، ويدعو إلى الإصلاح ِ ، أو إلى تغيير ِ الوضع ِ القائم ِ ، فإنّهُ من الخوارج ِ ، أو من المهيّجةِ ، أو من المبتدعةِ الضالّينَ ، ويجبُ التحذيرُ منهُ وإسقاطهُ !! . وعندما أصدرَ الشيخُ بنُ باز ٍ – رحمهُ اللهُ – في سنةِ 1413 هـ بياناً يستنكرُ فيهِ تصرّفهم ، ويعيبُ عليهم منهجهم ، وقامَ الشيخُ سفرٌ بشرحهِ في درسهِ ، في شريطٍ سُمّي لاحقاً : الممتاز في شرح ِ بيان ِ بن باز ، طاروا على إثرها إلى الشيخ ِ – رحمهُ اللهُ – وطلبوا منهُ أن يزكّيهم ، حتّى لا يُسيءَ الناسُ فيهم الظنَّ ، فقامَ الشيخُ بتزكيتهم ، وتزكيّةِ المشايخ ِ الآخرينَ ، إلا أنّهم لفرطِ اتباعهم للهوى ، وشدّةِ ميلهم عن الإنصافِ ، قاموا ببتر ِ الكلام ِ عن المشايخ ِ الآخرينَ ، ونشروا الشريطَ مبتوراً ، حتّى آذنَ لهم بالفضيحةِ والقاصمةِ ، وظهرَ الشريطُ كاملاً وللهِ الحمدُ . أشهر شيوخ الجامية وكان من أشدَّ الجاميّةِ في تلكَ الفترةِ ، وأنشطهم : فالحٌ الحربيُّ ، و محمّد بن هادي المدخلي ، وفريدٌ المالكيِّ ، وتراحيبٌ الدوسريًّ ، وعبداللطيف با شميل ٍ ، وعبدالعزيز العسكر ، أمّا فالحٌ الحربيُّ فهو سابقاً من أتباع ِ جُهيمانَ ، وسُجنَ فترة ً بسببِ علاقتهِ بتلكَ الأحداثِ ، وبعد خروجهُ من السجن ِ ، تحوّلَ وانتحلَ طريقة َ موارق ِ الجاميّةِ ، وأصبحَ من أوقحهم وأجرئهم ، وأمّا فريدٌ المالكي فقد انتكسَ فيما بعدُ ، وأصبحَ من أهل ِ الخرابِ ، وهو حقيقة ٌ لم يكنْ مستقيماً من قبلُ ، ولكنّهُ كانَ يُظهرُ ذلكَ ، وأمّا باشميل فوالدهُ شيخٌ معروفٌ ، ومؤرخٌ فاضلٌ ، إلا أنَّ ولدهُ مالَ عن الحقِّ ، وأصبحَ جامياً ، بل من أخبثهم أيضاً ، ولهُ عملٌ رسميٌّ في المباحثِ ، وباسمهِ كانتْ تسجلُ التسجيلاتُ في مدينةِ جدّة َ ، وعن طريقهَ سلكَ الأميرُ ممدوحٌ وولدهُ نايفٌ ، طريقَ الجاميّةِ ، أمّا عبدالعزيز العسكرُ فقد فضحهُ اللهِ بفضيحةٍ شنيعةٍ ، فُصلَ على سببها من التدريس ِ ، وأمّا تراحيبٌ فهو مؤلّفُ كتابِ القطبيّةِ ، وأمّا صالحٌ السحيميُّ فإنّهُ من غلاة ُ الجاميّةِ ، وأكثرهم شراسة ً وتطرّفاً ، وفي محاضرةٍ لهُ ألقاها بجامع ِ القبلتين ِ ، جعلَ الشيخين ِ سفراً وسلمانَ قرناءَ للجعدِ بن ِ درهمَ وللجهم ِ بن ِ صفوانَ ولواصل ٍ بن ِ عطاءٍ في الابتداع ِ !! . ثمَّ لاحقاً تسلّمَ دفّة َ قيادةِ الفرقةِ الجاميّةِ المارقةِ : ربيعٌ المدخليِّ ، وتفرّدَ بالساحةِ ، وأصبحَ يُشاركهُ فيها فالحٌ الحربيُّ ، ولهم مجموعة ٌ أخرى من المشايخ ِ ، إلا أنَّ هؤلاءِ كانوا أشهرهم هنا ، وفي تلكَ الفترةِ بدأتْ أماراتُ مرض ِ محمّد أمان الجامي تظهرُ ، حيثُ أصيبَ بمرض ِ السرطان ِ في فمهِ ، ثمَّ ماتَ بعدَ ذلكَ بقرابةِ السنةِ ، فخلى الجوِّ على إثر ِ ذلكَ للمدخليِّ ، ولم يجدْ من يُنافسهُ غيرَ مقبل ٍ بن هادي الوادعي في بلادِ اليمن ِ فقط . الفترة الزمنية الثانية للجامية وبداية انحدارهم وتشتتهم في هذه الفترةِ ، وبعدَ سجن ِ المشايخ ِ ، وعدم ِ وجودِ من يُنازعُ الدولة َ ، بدأ الجاميّونَ يلتفتونَ لأنفسهم ، وأخذوا يقرّرونَ قواعدهم ، ويأصلونَ لمذهبهم ، وينظّرونَ لهُ ، وكثرتْ تصانيفهم الخاصّة ُ بتقرير ِ قواعدِ مذهبهم ، أو الدفاع ِ عنهُ ، بعدَ أن كانوا مُهاجمينَ لغيرهم فيما مضى ، وهنا انشرخَ جدارهم الشرخَ الكبيرَ ، وبدأو ينقسمونَ انقساماتٍ كبيرة ً ، كلُّ طائفةٍ تبدّعُ الطائفة َ الأخرى ، ولا يزالونَ إلى هذا اليوم ِ في انقسام ٍ ، وتشرذم ٍ ، كما كانَ حالُ المعتزلةِ ، والذين تشرّذموا في فترةٍ وجيزةٍ ، وانقسموا إلى عشراتِ الفرق ِ ، كلُّ أمّةٍ منهم تلعنُ أختها ، وتصفُها بصفاتِ السوءِ ، وتُعلنُ عليها العِداءَ والحربَ ! . الكلام على فرقة الحدادية وأصل شبهتهم وأوّلُ انشقاق ٍ حدثَ ، كانَ ظهورُ فرقةِ الحدّاديةِ ، وهم أتباعُ محمودٍ الحدادِ ، وهو مصريٌّ نزيلٌ بالمدينةِ النبويّةِ ، من أتباع ِ ربيع ٍ ، إلا أنّهُ كانَ أجرأ من ربيع ٍ وأصرحَ ، ولهذا قامً بطردِ أصولهِ ، وحكمَ على جميع ٍ من تلبّسَ ببدعةٍ ، أن يُهجرَ ، وتُهجرَ كتبهُ وتصانيفهُ ، وأظهرَ دعوتهُ الشهيرة َ لحرق ِ كتبِ الأئمةِ السابقينَ ، أمثالَ كتبِ ابن ِ حزم ٍ والنّوويِّ وابن ِ حجر ٍ وغيرهم ، وذلكَ لأنّهم مبتدعة ٌ ، ويجبُ هجرهم ، وتحذيرُ النّاس ِ من كتبهم ، أسوة ً بسفر ٍ وسلمانَ والبقيّةِ . وقد كانَ الحدّادُ في ذلكَ صادقاً ، ويدعو إليهِ عن دين ٍ وعلم ٍ ، ويرى أنَّ الأصلَ يجبُ طردهُ ، ولا يمكنُ عزلُ الماضي عن الحاضر ِ ، وتعاملُ العلماءِ مع المبتدعةِ واحدٌ ، وقد وافقهُ على ذلكَ ربيعٌ في أوّل ِ الأمر ِ ، ثمَّ لمّا رأى إنكارَ النّاس ِ على الحدّادِ ، أعلنَ الانقلابَ عليهِ ، وتبرّأ منهُ . والسببُ الذي دعا موارقَ الجاميّةِ ، إلى الكفِّ عن تبديع ِ الأئمةِ السابقينَ ، هو أنّهم كانوا أصحابَ هدفٍ محدّدٍ ، ولهم وظيفة ٌ واحدة ٌ ، وهي تنفيرُ النّاس ِ عن اتّباع ِ المشايخ ِ المُصلحينَ ، وإسقاطهم ، وما عدا ذلكَ فلا شأنَ لهم بهِ ، وأمّا الحدّادُ فقد كانَ رجلاً عابداً ، ويرى أنَّ الدعوة َ لا بُدَّ من طردها وإعمالها جميعاً ، ولم يكنْ يعرفُ مقصدهم ، وأنّهم كانوا مجرّدَ اتباع ٍ للدولةِ فقط ، ولا يهمّهم أمرُ العلم ِ من قريبٍ أو بعيدٍ ، ولهذا خرجَ عليهم ، ونابذهم ، وانفصلَ عليهم ، وسُمّيتْ فرقتهُ بالحدّاديةِ ، ثمَّ سعوا في إخراجهِ من المدينةِ ، حتّى تمكّنوا من ذلكَ ، ومعَ مرور ِ الوقتِ خمدتْ دعوة ُ الحدّدايّةِ في بلادِ الحجاز ِ ، وانتقلتْ حمّاها إلى بلادِ اليمن ِ ومصرَ والشامَ وغيرها . تناقضات بعض شيوخ الجامية وبيان طوامهم ولشيوخهم من التهافتِ والجهالاتِ الشيءُ الكثيرُ . خذْ مثلاً ربيع المدخلي ، هذا الرّجلُ الذي يزعمُ الجاميّة ُ أنّهُ حاملُ لِواءِ الجرح ِ والتعديل ِ في هذا العصر ِ ، ومعَ ذلكَ فقد وجدَ الباحثونَ عليهِ ثغراتٍ كبيرة ً منهجيّة ً ، في علم ِ أصول ِ الحديثِ ، والذي هو تخصّصهُ ، بل وجدوا عندهُ من السقطاتِ والزلاّتِ ، ما يجعلُ أحدهم يستعجبُ كيفَ تفوتُ هذه على صِغار ِ الطلبةِ ، فضلاً عن رجل ٍ يوصفُ بأنّهُ حاملُ لواءِ الجرح ِ والتعديل ِ !! . وربيعٌ هذا كتبَ مرّة ً مقالاً عن مؤسسةِ الحرمين ِ الخيريةِ ، ونشرها في منتدى سحابٍ ، ووجدتْ صدى ورواجاً وقبولاً عندَ طائفتهِ ، حتّى قامَ بعضُ كِبار ِ أهل ِ العلم ِ باستنكار ِ تلكَ المقالةِ ، وردّوا على ربيع ٍ ، وأنكروا عليهِ ، فما كانَ منهُ إلا أن تبرّأ من المقالةِ ، وأنّهُ لم يكتبها ، وقامَ بنحلها لشخص ٍ هناكَ اسمهُ أبو عبداللهِ المدني !! ، وأنَّ المدنيَّ المذكورَ هو من نشرَ المقالة َ وكتبها وليسَ ربيعاً !! ، في تبرير ٍ سامج ٍ مُضحكٍ ومخز ٍ !! . وربيعٌ هذا هو من أسقطَ أبا الحسن ِ المصري المأربيِّ ، والطامّة ُ الكبرى أنَّ أبا الحسن ِ قد كانَ من كِبار ِ شيوخهم ، ولهُ علاقة ٌ قويّة ٌ بالأمن ِ السياسيِّ في بلادِ اليمن ِ ، وكانَ في تلكَ الأيّام ِ إماماً للجاميّةِ ، ومنظّراً لها ، وهو الذي تولّى نشرَ فتنةِ الإرجاءِ ، والتصنيفَ فيها ، وبعدما أسقطهُ المدخليُّ ، تنكّروا لها ، وهاجموهُ ، وجعلوهُ مبتدعاً جاهلاً زائغاً منحرفاً !! ، والأعجبُ من ذلكَ كلّهِ أنَّ أغلبَ سقطاتهِ وزلاّتهِ استخرجوها من أشرطةٍ قديمةٍ لهُ ، في الفترةِ التي كانوا فيها على صفاءٍ وودٍّ !! . وهذا دليلٌ واضحٌ على اتباع ِ القوم ِ للهوى ، وغضّهم البصرَ عن أتباعهم ، حتى إذا غضبوا عليهِ ، قاموا وفجروا في الخصومةِ ، وأخذوا يجمعونَ عليهِ جميعَ مآخذهِ وزلاّتهِ ، ممّا كانوا يغضّونَ عنها بصرهم قديماً ، في فترةِ ولائهِ لهم ! . وربيعٌ هذا رجلٌ غريبُ الأطوار ِ جدّاً ، كانَ في الأصل ِ من جماعةِ الإخوان ِ المُسلمينَ ، ويُقالُ أنَّ رجوعهُ كانَ على يدِ الشيخ ِ سفر ٍ – حفظهُ اللهُ - ، ومع ذلكَ فهو يتنكّرُ للشيخ ِ سفر ٍ أشدَّ التنكّر ِ ، ويبغضهُ أشدَّ البغض ِ ، ويحملُ عليهِ من الحقدِ الدفين ِ ، ما يجعلُ ربيعاً يموتُ في اليوم ِ ألفَ مرّةٍ ، إذا سمعَ خيراً ينالُ الشيخَ سفراً ، أو رفعة ً تُصيبهُ . وعندما ردَّ الشيخُ العلاّمة ُ بكرُ بن ِ زيدٍ ، على ربيع ٍ في مسألةِ الشهيدِ السعيدِ : سيّد قطبٍ – رحمهُ اللهُ - ، وكانَ ردُّ أبي زيدٍ في أربعةِ وريقاتٍ ، قامَ ربيعٌ بعدها فسوّدَ صحائفَ مئاتِ الورق ِ ، وكتبَ ردّاً مليئاً بالسبابِ والشتام ِ والإقذاع ِ ، في حقِّ الشيخ ِ بكر ٍ !! ، وقلبَ الموارقُ فيما بعدُ ظهرَ المجنِّ للشيخ ِ أبي زيدٍ ، وصنّفوهُ حزبيّاً ، وأسقطوهُ ، وعدّوهُ من المبتدعةِ . والأنكى من ذلك والأدهى ، أنَّ ربيعاً قصدَ إلى علي حسن عبدالحميدِ ، وسليماً الهلاليَّ ، وقالَ لهما : أسقطا المغراوي !! ، وإن لم تُسقطاهُ فسأسقطكم أنتم !! . باللهِ عليكَ هل هذا كلامُ رجل ٍ عاقل ٍ !! . وهل هذا تصرّفُ رجل ٍ يبحثُ عن الخير ِ والهدايةِ للمدعو وللنّاس ِ !! . أم تصرّفُ رجل ٍ ملأ الحقدُ والضغينة ُ قلبهُ ، وأعمى بصرهُ ! . ومن مشائخهم كذلكَ مقبلٌ الوادعيِّ ، وقد توفّي قبلَ سنةٍ في جدّة َ ، وهو سابقاً من أتباع ِ جُهيمانَ ، ولكنّهُ أبعدَ عن الدولةِ قبلَ خروج ِ جُهيمانَ ، أي في حدودِ سنةِ 1399 هـ ، حيثُ كانَ يدرسُ الحديثَ في الجامعةِ الإسلاميّةِ ، وهو شديدٌ الأخلاق ِ ، زعِرٌ ، يُطلقُ لسانهُ في مخالفيهِ بالشتم ِ والسبِّ ، بأرذل ِ العِباراتِ . فمن ذلكَ أنّهُ قالَ عن الدكتور ِ : عبدالكريم ِ زيدان ، العالمُ العراقيُّ الشهيرُ ، صاحبُ كتابِ أصول ِ الدعوةِ ، وكتابِ المُفصّل ِ في أحكام ِ المرأةِ المُسلمةِ ، قالَ عنهُ الوادعيُّ : إنَّ علمهُ زبالة ٌ ! ، وقد بلغتْ تلكَ العبارة ُ للدكتور ِ زيدان ٍ ، فجلسَ يبكي بكاءً مُرّاً . ولستُ أدري واللهِ ، كيفَ يجرأونَ على نعتِ مُخالفيهم بهذه الأوصافِ القذرةِ ، لمجرّدِ أنّهُ خالفهم في مسألةٍ أو مسألتين ِ ، وينسفونَ جميعَ علمهم ، ويهدمونَ كلَّ آثارهِ ومعارفهِ ، لمجرّدٍ شبهةٍ عرضتْ ، أو حادثةٍ عنّتْ ؟! . ولهم غيرُ ذلكَ من التناقضاتِ الواضحاتِ البيّناتِ ، وقد تتبّعَ ذلكَ جمعٌ كبيرٌ من الأفاضل ِ ، وجمعوا فيهِ أجزاءً عدّة ً ، ومن أرادَ الوقوفَ عليها فهي موجودة ٌ متيسّرة ٌ ، وللهِ الحمدُ والمنّة ُ . قائمة المشائخ الذين أسقطتهم الجامية وقائمتهم الأخيرة ُ – إضافة ً إلى من مرَّ ذكرهم سابقاً - ، التي جمعتْ المُسقـَطينَ والمُنتقدينَ ، جمعتْ أئمة َ الإسلام ِ في هذا العصر ِ ، وكِبارَ شيوخهِ ، ولم يسلمْ منهم أحدٌ ، وممن ضمّوهُ لقائمتهم : الشيخُ بنُ باز ٍ ، وقد تكلّمَ فيهِ ربيعٌ وانتقصهُ ، والشيخُ الألبانيُّ ، وقد تكلّمَ فيهِ ربيعٌ ، وقالَ عنهُ سلفيّتُنا خيرٌ من سلفيّةِ الألبانيِّ ، والشيخُ بنُ جبرين ٍ ، والشيخُ بكرٌ أبو زيدٍ ، والشيخُ عبداللهِ الغُنيمانُ ، والشيخُ عبدالمحسن العبّادِ ، والشيخَ عبدالرحمن البرّاكِ ، والدكتورَ جعفر شيخ إدريسَ . ومن الدعاةِ وبقيّة ِ المشايخ ِ : محمد المنجّد ، و إبراهيم الدويّش ، وعلي عبدالخالق القرنيَّ ، وعبدالله السعد ، وسعد الحميّد ، وعبدالرحمن المحمود ، ومحمّد العريفي ، وبشر البشر ، وسليمان العلوان ، وغيرهم . ولو حلفتُ باللهِ على أنّهم أسقطوا كلِّ من خالفهم ، لما كنتُ حاثناً ، فجميعُ الدعاةِ والمشايخ ِ والعلماءِ ، ممّن لم يدِنْ بدعوتهم ، أو يسلكْ طريقهم ، فإنّهُ من المبتدعةِ ، ويجبُ هجرهُ وإسقاطهُ . وإنّي أسأل هنا سؤالاً : هل يوجدُ على مرِّ تأريخ ِ الحركاتِ الإسلاميّةِ ، أو سنواتِ المدِّ الإسلاميِّ ، أن قامتْ مجموعة ٌ بتسفيهِ جميع ِ أهل ِ العلم ِ ، والتنفير ِ منهم ، وتحريم ِ الجلوس ِ إليهم ، مثلَ ما فعلَ هؤلاءِ الجهلة ُ ! ، وإذا كانَ جميعُ الدعاةِ والهُداةِ والمُصلحينَ مُبتدعة ٌ ، فمن يبقى إذاً يقودُ الأمّة َ ! . و المقصودُ أيّها الكريمُ أنَّ نشأة َ هذه الطائفةِ ، بتلكَ الكيفيّةِ المذكورةِ ، وفي ذلكَ الظرفِ الدقيق ِ ، وتفرّقها وتشرذمها ، دليلٌ على أنّها فرقة ٌ منحرفة ٌ ، شاذّة ٌ ، همّها الأوّلُ والأخير الطعنُ في دعاةِ الإسلام ِ ، والتفريق ِ بينهم ، ونشر ِ الحقدِ والضغينةِ ، وإشاعةِ سوءِ الظنِّ ، وفي المقابل ِ يحمونَ جنابَ الولاةِ ، ويقفونَ في صفّهم ، ويدينونَ لهم بولاءٍ تام ٍ ، ويغضّونَ أبصارهم عن عيوبِ الولاةِ ومساوئهم ، ويجرّمونَ كلَّ من وقفَ ضدَّ الولاةِ ، أو نصحهم ، أو حاولَ تغييرَ المجتمع ِ . أصول مذهب الجامية وأبرز أفكارهم وتناقضاتهم أمّا أصولهم التي بنوا عليها كلامهم ، فنحنُ في غنىً عن معرفتِها ، وذلكَ لأنَّ مقصدهم لم يكنْ مقصداً شرعيّاً ، بل كانوا حماة ً للدولةِ ، ويقفونَ في وجهِ من تصدّى لها ، أو نقدها ، ولأجل ِ هذا الأمر ِ فقد اضطربوا اضطراباً شديداً ، واختلقوا أصولاً جديدة ً ، ومذهباً لا يُعرفُ لهم فيهم سلفٌ البتّة ُ ، وإنّما ألجأهم إليهِ حاجة ُ الدولةِ في تلكَ الفترةِ إلى وقفِ مدِّ الغضبِ المُتنامي ضدّها ، عن طريق ِ إسقاطِ الرموز ِ ، بكلِّ الوسائل ِ والسّبل ِ ، المحرّمةِ والمشروعةِ . إلا أنَّ هذا لا يمنعُ من ذكر ِ بعض ِ معالم ِ فكرهم الساقطِ ، ومنهجهم المنحرفِ ، ويتبيّنُ لكَ من خلالها عظيمَ مُخالفتهم للعلماءِ والأئمةِ : خلطهم في مفهوم البدعة وتوسيعه ليشمل بعض ما اختلف فيه العلماء فمن ذلكَ أنّهم يوسّعونَ دائرة َ البدعةِ ، ودائرة َ التعامل ِ مع المبتدع ِ ، فيُدخلونَ في البدع ِ ما ليسَ منها ، أو يُلغونَ الخلافَ في بعض ِ المسائل ِ ، ويُعاملونَ المبتدعَ مهما كانتْ حجمُ بدعتهُ ، أشدَّ من معاملتهم للزاني ، والمرابي ، والمُغنّي ، والسكّير والعربيد ، ويرونَ أنَّ المبتدعَ مهما دقّتْ بدعتهُ وخفّتْ أعظمُ على الأمّةِ من أصحابِ المعاصي ، مهما كبرَتْ تلكَ المعصيّة ُ وعظمتْ ! . والبدعة ُ عندهم ليستْ شيئاً منضبطاً ، بل هي مُصطلحٌ ضبابيٌّ هُلاميٌّ ، يوسعّونهُ متى ما شاءوا ، ويضيّقونهُ متى ما شاءوا ، والدليلُ على ذلكَ أنّهم أنكروا على الحدّاديةِ ، مع أنَّ الحداديّة َ ساروا على نفس ِ منهجهم وطريقتهم ، إلا أنّهم واصلوا الطريق َ ، وأدخلوا في ذلكَ جميعَ المبتدعةِ ، سواءً كانَ مبتدعاً خالصاً ، أو مُتلبّساً ببدعةٍ ، وسواءً كانَ مُعاصراً أو من الغابرينَ . اشتراطهم في المشائخ الكمال المطلق وفي تعاملهم مع الدعاةِ والمشايخ ِ ، يُظهرونَ أنّهم لا يرضونَ منهم إلا كمالاً مُطلقاً ، لا يشوبهُ شيءٌ من النقص ِ أو الزلل ِ !! ، وهذا مطلبٌ متعذّرٌ حسّاً وشرعاً ، والنفوسُ جُبلتْ على التفريطِ والتقصير ِ ، سواءً تلبّستْ بمعصيةٍ أو ببدعةٍ ، والكثيرُ من أمور ِ البدع ِ نسبيٌّ ، أي وقعَ فيهِ الخلافُ ، وتنازعَ العلماءُ في كونهِ بدعة ً أو لا ، والبدعُ في نفسِها متفاوتة ٌ متباينة ٌ ، منها البدعُ المكفّرة ُ مثلَ بدعةِ التعطيل ِ ، ومنها البدعُ الخفيفة ُ . ولا يفرّقونَ كذلكَ بينَ مجتمعاتٍ غلبتْ عليها البدعة ُ ، أو أخرى ظهرتْ فيها معالمُ السنّةِ ، والجميعُ عندهم واحدٌ ، والبدعة ُ عندهم واحدة ٌ ، وقارنْ بينَ طريقتهم المبتكرةِ ، وبينَ هذا الكلام ِ الربّاني من شيخ ِ الإسلام ِ ابن ِ تيميّة َ – رحمهُ اللهُ - : ( إنهم أقرب طوائف أهل الكلام إلى السنة والجماعة، وهو يعدون من أهل السنة والجماعة عند النظر إلى مثل المعتزلة والرافضة وغيرهم، بل هم أهل السنة والجماعة في البلاد التي يكون أهل البدع فيها هم المعتزلة والرافضة ونحوهم). وبهذا المقارنةِ السريعةِ ، يظهرُ لكَ كذبهم وزيفهم ، وأنّهم يتعاملونَ مع المبتدع ِ بالتشهّي فقط . الجامية انتقائيون في كلامهم عن الأخطاء عندما ينتقدونَ العالمَ أو الداعية َ أو يُحاولونَ تقييمهُ ،، فإنّهم يتحوّلونَ إلى أشخاص ٍ انتقائيينَ ، يُمارسونَ أبشعَ صور ِ الانتقاءِ والتحيّز ِ ، فلا يقعونَ إلا على العباراتِ المُحتملةِ ، ويهوّلونَ الألفاظَ المُشتبهة َ ، ويضخّمونَ الأخطاءَ ، وفي المُقابل ِ لا تجدُ منهم ذكراً للحسناتِ ، أو نشراً لها ، بل يرونَ أنَّ المبتدعَ – وهو هنا الداعية ُ أو الشيخُ – يجبُ أن يُفضحَ ويكشفَ زيفهُ ، حتّى لا يغترَّ بهِ النّاسُ ، ويرونَ أنَّ المقامَ مقامُ تحذير ٍ ، ولهذا فلا بُدَّ من ذكر ِ السيئاتِ ، ولا يلزمُ أن يُقرنَ معها الحسناتُ ! . وهذا المذهبُ لم يقلْ بهِ أحدٌ من النّاس ِ ، بهذه الطريقةِ المخترعةِ ، إلا هم والشيطانُ الذي أوحاهُ إليهم ، وذلكَ لأنّها طريقة ٌ مبتكرة ٌ ، مخترعة ٌ ، لا دليلَ عليها أبداً ، وإنّما هي تبعٌ للهوى والرأي . وهم في طريقةِ تعاملهم مع المُخالفِ ، ممّن يعدّونهُ مبتدعاً ، يسلكونَ طريقاً يدعو إلى التعجبِ والاستغرابِ ، وهو طريقٌ لم يسلكهُ النبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ حتّى مع المنافقينَ ، حيثُ يقومونَ بفضحهِ ، والتشهير ِ بهِ ، ويُعلنونَ ذلكَ في كلِّ محفل ٍ ونادٍ ، وعلى الملأ ، ويدعونَ إلى هجرهِ ، والتشنيع ِ عليهِ ، ويهينونهُ أيّما إهانةٍ ، ويُغلظونَ عليهِ في القول ِ ! . الجامية تضيق دائرة الخلاف وتمنع من الأخذ بالأقوال المخالفة في الفروع من سقطاتهم الكبيرةِ أنّهم يضيّقونَ دائرة َ الخلافِ على الأمّةِ ، ويُلزمونها بآرائهم ، ويعنّفونَ على من يخرجُ عن ذلكَ الرأي ، ويتهمونهُ بشتّى التهم ِ والأوصافِ ، حتّى لو كانَ الخلافُ في ذلكَ سلفيّاً وأثريّاً . خُذْ مثلاً : مسألة ُ العمليّاتِ الاستشهاديةِ ، وهي من المسائل ِ الخلافيّةِ ، ومع ذلكَ فالجاميّة ُ يُجلبونَ فيها ، ويرغونَ ويزبدونَ ، ويُبالغونَ في النكير ِ على من فعلها ، ويصفونهُ بأقسى النعوتِ ، وأشدِّ الأوصافِ !! . مع أنَّ المسألة َ في غايتها اجتهادٌ لا غير ! . وهذا من جهلهم الشنيع ِ بأصول ِ الخلافِ ، ومفرداتِ كلام ِ الأئمةِ في التعامل ِ مع الخلافاتِ الفرعيّةِ ، بل وحتّى بعض ِ مسائل ِ الأصول ِ المُختلفِ فيها . الجامية وتناقضهم في مسئلة الخروج على الولاة وبيان كذبهم فيها مثلاً : الجاميّة ُ يرونَ أن من جاهرَ بالإنكار ِ على الولاةِ ، أو طالبَ بتغييرهم ، فهو خارجيٌ !! . وهذا من جهلهم العظيم بالفقهِ في دين ِ اللهِ ، ولو أنّهم رجعوا إلى أصغر ِ كتبِ العلم ِ ، لوجدوا أنَّ النكيرَ على السلطان ِ باللسان ِ واليدِ ، سنّة ٌ معروفة ٌ عندَ سلفِ الأمّةِ ، حتّى إنَّ الخروجَ عليهم بالسيفِ فيما لو جاروا وظلموا ، كانَ مذهباً معروفاً ، قالَ بهِ جمعٌ كبيرٌ من الصحابةِ ، بل جعلهُ ابنُ حزم ٍ مذهبَ أكثر ِ الصحابةِ ، وهو قولُ أكثر ِ التابعينَ الذين كانوا مه ابن ِ الأشعثِ ، وفيهِ رواياتٌ عن أحمدَ ، وهو قولٌ مشهورٌ في مذهبِ أبي حنيفة َ ، ومالكٍ ، بل جعلهُ ابنُ حجر ٍ مذهباً من مذاهبِ السلفِ . وأنا وإن كنتُ أحرّمُ الخروجَ على إمام ِ الجور ِ ، وذلكَ لما فيهِ من الفتن ِ العظيمةِ ، إلا أنّي لا يحلُّ لي أن أصنّفَ من فعلَ ذلكَ بأنّهُ من الخوارج ِ ، وذلكَ لأنَّ الخوارجَ لهم نعوتٌ معروفة ٌ ، ولهم آراءُ كثيرة ٌ ، وأصولٌ قامَ عليها مذهبهم ، وهم وإن وافقوا بعضَ السلفِ في مسألةِ الخروج ِ على الوالي الظالم ِ ، إلا أنّهُ خالفوهم في أصول ٍ أخرى هامّةٍ . وليتَ شعري لمَ وصفَ هؤلاءِ الجاميّة ُ ، من يُنكرُ على الولاةِ بأنّهم من الخوارج ِ ، ولم يصفوهم بأنّهم من المعتزلةِ ، أو من الشيعةِ ، أو من الزيديّةِ ، مع أنّ هذه الطوائفَ تُبيحُ الإنكارَ على الولاةِ علناً ، وترى تغييرَ منكره ِ باليدِ !! . الجوابُ : أنَّ وصفَ الخوارج ِ أسهلُ مأخذاً ، وأشنعُ في اللفظِ ، وأقسى في العقوبةِ ، وذلكَ لأنَّ الخارجيَّ يُقاتلُ ، وأمّا المعتزليُّ والشيعيُّ فلا . هل رأيتَ كيفَ يتبعونَ الهوى ، ويرتدونَ حلية َ الجهلَ ، وعدم ِ الإنصافِ ! . واتّهامهم لمخالفيهم بالخروج ِ على ولاةِ الأمر ِ ، يبيّنُ لكَ أنَّ القومَ مُستأجرينَ ، ولهذا بالغوا في هذه القضيّةِ ، على حِسابِ قضايا أخرى أهمُّ منها وأجدرُ في البحثِ ، كما أنّهم كذبوا في قضيّةِ الخروج ِ على الحكّام ِ كذباً مفضوحاً ، وهاهي ذي كتبُ السلفِ ، وهاهي ذي آثارهم ، كلّهم يذكرُ الأمرَ والنهيَ على الولاةِ والأمراءِ ، سواءً باليدِ أو باللسان ِ ، ولم يقلْ أحدٌ منهم أنَّ هذا من الخروج ِ ، أو أنّهُ تهييجٌ على ولاةِ الأمر ِ ، بل كانوا يمدحونَ فاعلهُ ، ويُثنونَ عليهِ ، ويخلعونَ عليهِ أزكى العباراتِ ، وأجملَ النّعوتِ . موقف الجامية من قضايا الأمة ومن الجمعيات الخيرية الإسلامية وهو موقف يتقاطع مع موقف أعداء الإسلام ويتحد معهم ومن أصولهم المنحرفةِ أنّهم يقفونَ موقفَ الحيادِ من قضايا الأمّةِ ، إمّا زعماً بأنَّ الأمة َ لا تقوى على المواجهةِ ، أو تصنيفاً لتلكَ القضايا ضمنَ دوائرَ ضيّقةٍ ، ويعتذرونَ حينها على العمل ِ معهم باختلاق ِ شتّى المبرّراتِ ، ولهذا تجدهم يُحاربونَ المؤسساتِ الخيريّةِ التي لا تقعُ تحتَ نطاقهم ، ويحرّضونَ على عدم ِ التبرّع ِ لها ، ولا لقضاياها ، وينفرّونَ النّاسَ منها . في مدينةِ الرياض ِ ، في فترةِ الحربِ على طالبانَ ، كانَ أحدُ شيوخهم يقفُ في المساجدِ علناً ، ويحذّرُ من طالبانَ ، ويزعمُ فيها أنّهم منحرفونَ ، وقبوريّونَ وغيرُ ذلكَ من إفكهِ وكذبهِ . وها أنتَ ترى كيفَ هو موقفهم من مكاتبِ الدعوةِ ، ومن الهيئاتِ الخيريّةِ ، ومن مؤسساتِ الدعوةِ في الخارج ِ ، فجميعها عندهم حزبيٌّ ، يحرمُ التعاملُ معهُ ، ويجبُ تركهُ ، والتحذيرُ منهُ ، ومن تلكَ الهئياتِ والجمعياتِ : المكاتبُ الدعويّة ُ التعاونيّة ُ ، ومراكزُ تحفيظِ القرآن ِ ، ومؤسسة ُ الوقفِ الإسلاميِّ ، ومؤسسة ُ الحرمين ِ الخيريّة ُ ، والندوة ُ العالميّة ُ للشبابِ الإسلاميِّ ، والمنتدى الإسلامي في بريطانيا ، وجمعيّة ُ إحياءِ التراثِ ، وغيرها . هل المُحذّرُ هو رئيسُ اليهودِ ، أو رئيسُ النّصارى ! . أو أنّهُ عدوُّ الإسلام ِ والمُسلمينَ ! . كلاّ واللهِ ، بل ِ المُحذّرُ هو رجلٌ يزعمُ أنّهُ سلفيٌّ !! ، ومن أتباع ِ محمّدٍ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ ، ومع ذلكَ يقفُ مع اليهودِ والنّصارى ، في خندق ٍ واحدٍ ، ضدَّ إخوانهِ المُسلمينَ . ولا أخفيكَ سرّاً أنّني حينَ أرى شيئاً مكتوباً لأحدِ الجاميّةِ ، في هذه القضايا ، فإنّي أشكُّ في ديانتهِ ، وذلكَ لأنّهُ يتكلّمُ بكلام ٍ يُشابهُ إلى درجةِ التطابق ِ كلامَ أعداءِ الدين ِ ، من الذين يُحاربونَ الدعوة َ والمراكزَ الخيريّة َ ، ويؤلّبونَ على حلقاتِ تحفيظِ القرءان ِ ، ويحرّمونَ المُشاركة َ في المناشطِ الدعويةِ جميعاً . أليسَ هذا – باللهِ عليكَ – يُشابهُ طريقة َ اليهودِ والنّصارى ، في حربها على الدين ِ ، ومُحاولةِ نيلِها من مراكز ِ الدعوةِ ، والهيئاتِ والجمعيّاتِ الخيريّةِ ؟ ، وما الفرقُ بينَ الجاميّةِ وبين جورج بوش وأزلامهِ ، الذين يُحاربونَ المؤسساتِ الخيريّةِ ، وحلقاتِ تحفيظِ القرءان ِ ، ويقفونَ ضذّها ! . ولو أنّكَ استقطعتَ شيئاً من وقتكَ ، وحاولتَ أن تجدَ جُهداً للجاميّةِ في الدعوةِ إلى اللهِ ، أو في نشر ِ الخير ِ ، أو الأمر ِ بالمعروفِ والنهي عن المُنكر ِ ، فلن تجدَ شيئاً أبداً ، بل ستجدُ غيرهم هم من ملكَ الساحة َ ، وسعى فيها بالعلم ِ والخير ِ ، وأمّا الجاميّة ُ فقد جلسوا في ركن ٍ قصيٍّ ، ينتقدونَ هذا وذاكَ ، ولا يتركونَ عملاً إلا شنّعوا على فاعلهِ ، ولا خيراً إلا وثبّطوهُ عنهُ . وموارقُ الجاميّةِ من أقلِّ النَّاس ِ حظّاً من الدين ِ والعبادةِ ، ولهذا يكثرُ فيهم الانتكاسُ والارتكاسُ ، ولا يثبتونَ على الدّين ِ إلا قليلاً ، وأكثرهم مفرّطونَ في العبادةِ ، ولا يأتونَ الصّلاة َ إلا دِباراً ، ويترخّصونَ بجمع ِ الصلواتِ في بيوتهم ، وبيحونَ لنفسهم أنواعَ الرّخص ِ ! . الجامية وترخصهم في غيبة العلماء واستحلالهم لها وأمّا في الغيبةِ ، فهو يستجيزونَ غيبة َ العلماءِ والدعاةِ ، بُحجّةِ التحذير ِ منهم ، ويجلسونَ مجالسَ السّمر ِ والمُفاكهةِ ، يتحدّثونَ فيها عن العلماءِ ، ويقعونَ في أعراضهم ، ويشتمونهم بأقذع ِ الشتائم ِ ، ويصفونهم بصفاتِ السّوءِ ، ويتلذّذونَ بذلكَ ، وليتَ شعري هل هذا من الإصلاح ِ أو من طريقةِ السلفِ ! . ولقد قالَ أحدُ الجاميّةِ المشهورينَ : لأن أتركَ ولدي يُماشي اللوطيّة َ أهونُ عندي من أن يُماشيَ السروريّة َ ! . وآخرُ منهم انتكسَ وانحرفَ ، فزارهُ بعضهم مُناصحاً ، فقالَ : حالي الآنَ وأنا منتكسٌ ، خيرٌ من حال ِ سفر ٍ وسلمانَ ! . ولعلّكَ رأيتَ بعضهم في الساحاتِ ، حينَ قالَ : إنَّ راشد الماجدَ ، ومحمّد عبده ، أهونُ خطراً وضرراً من سفر ٍ الحواليِّ ! . باللهِ عليكَ أي عقول ٍ في تلكَ الرؤوس ِ الخاويةِ ! ، وأي سلفٍ أولئكِ السلفُ الذين ينتمونَ إليهم ! ، وهل كانَ السلفُ يُعاملونَ أهلَ العلم ِ والهدايةِ ، كما يُعاملهم هؤلاءِ الموارقُ ، ممّن صاروا أذناباً للسلطان ِ ، وأعواناً لهم ، وجواسيسَ على أهل ِ الخير ِ ، ينقلونَ أخبارهم إلى رجال ِ الدولةِ ، ويدعونَ إلى اعتقالهم ، ويحرّضونهم عليهم . تناقض الجامية في مسألة طاعة ولاة الأمور من القضايا التي اتكأ عليها الجاميّونَ كثيراً ، قضيّة ُ طاعةِ ولاةِ الأمر ِ ، حتّى أفردوا وليَّ الأمر ِ بطاعةٍ لم يُسبقوا إليها ، فحرّموا الإنكارَ عليهِ ، ودعوا إلى التزام ِ أمرهِ حتى لو في معصيّةِ اللهِ ، كما ظهرَ ذلكَ جليّاً في فتوى التأمين ِ الأخيرةِ ، ومع ذلكَ فهم أبعدُ النّاس ِ عن طاعةِ ولاةِ الأمر ِ ، فكثيرٌ منهم من بلادِ اليمن ِ والجزائر ِ وغيرها ، ولا يحملونَ إقاماتٍ أو أوراقاً ثبوتيّة ً ، ومع ذلكَ يُقيمونَ في البلادِ ، ويجلسونَ فيها ، وهذا أعظمُ مُعاندةٍ لوليِّ الأمر ِ ، وخروج ٍ على أمرهِ . ومنهم طائفة ٌ تعملُ في الوظائفِ الحكوميّةِ ، وفي نفس ِ الوقتِ تمتلكُ محالاً تجاريّة ً ، وهذا ممّا يحرّمهُ النظامُ ، بل ويُعاقبُ عليهِ ، وأمّا هم فيفعلونهُ ولا حرجَ عليهم فيهِ . أيضاً يبيعونَ كبتاً غيرَ مرخّصةٍ ، وأشرطةً غيرَ مفسوحةٍ ، ويُمارسونَ تحايلاً على الرخصِ الإعلاميّةِ ، وكذلكَ فسوحاتِ الموادِّ الصوتيّةِ ! . فهل فوقَ هذا الهوى من هوىً يُتبعُ ! . الجامية وتقربهم إلى الله بأذية العلماء والوقيعة بهم تقرّبهم إلى اللهِ بإيقاع ِ الأذيةِ في العالم ِ والداعيةِ ، والسعيِّ إلى إيقافهِ وسجنهِ ومنعهِ ، وهم يسلكونَ في ذلكَ شتّى الطرق ِ والسبل ِ ، ويكذبُ كثيرٌ منهم حتى يبلغَ غايتهُ وهدفهُ ، وفي الجامعةِ الإسلاميّةِ كانَ منهم عددٌ كبيرٌ يقومونَ بكتابةِ التقارير ِ ، ممّا أدّى إلى فصل ِ العديدِ من الطلاّبِ ، وإبعادهم من البلادِ . وأن أناشدكَ اللهَ : أليستْ هذه الطريقة ُ النشازُ ، هي عينُ الطريقةِ التي كانَ مخالفوا الإمام ِ أحمدَ ، وابن ِ تيميّة َ ، ينتهجونها معهم ، ويحرّضونَ الخليفة َ والقضاة َ عليهم ، ويدعونَ إلى اعتقالهم ؟! . فلماذا نلومُ أولئكِ الغابرينَ مع أنَّ منهم العلماءَ والصالحينَ ، لأنّهم وقفوا مع الدولةِ ضدَّ ابن ِ تيميّة َ وأحمدَ ، ولا يرضى موارقُ الجاميّةِ أن نلومهم ، أو ننتقدهم ، وهم يفعلونَ نفسَ الفعل ِ ، إلا أنّهم أحقرُ وأحطُّ قدراً عندَ اللهِ وعندَ الخلق ِ ، من أولئكِ السابقينَ ، فأولئكَ – وإن خالفوا الحقَّ – كانوا علماءً ، وأمّا موارقُ الجاميّةِ فهم جهلة ٌ ، مُستأجرونَ ، لا يفقهونَ شيئاً إلا المُسارعة ُ في هوى السلاطين ِ ، والتلصّص ِ على موائدهم . الجامية وتقديس الألفاظ والأشخاص وهم أيضأ يُعظّمونَ الألفاظَ والأشخاص كثيراً ، دونَ تحقيق ِ ما تحتها من مُسمّىً ، ولا يُعرّجونَ على الحقائق ِ أصلاً ، وإنّما المُهمُّ اللفظ ُ . ومع أنّهم ضدَّ التقليدِ ، وينبذونهُ وينابذونَ أهلهُ ، إلا أنّهم بينَ يدي شيوخهم كالموتى ، لا يحرّكونَ ساكناً ، ولا يُبدونَ اعتراضاً ، ويأتمرونَ بأمرهم ، وينتهونَ عن نهيهم ! . وأيضاً تجدهم يُسمّونَ أنفسهم وأتباعهم بالسلفيّةِ ، ويُطالبونَ الجميعَ أن يكونوا سلفيينَ ، وعندَ تحرير ِ لفظةِ السلفيّةِ ، أو مُسمّى السلفِ ، لا تجدُ عندهم كبيرَ فهم ٍ لها ، أو جيّدَ تأصيل ٍ فيها ، وإنّما أقصى ما يفعلوهُ أنّهم يجترّونَ كلاماً قيدماً لبعض ِ العلماءِ ، ثُمَّ يأخذونَ في لوكهِ ومضغهِ ، ولا يفهمونَ منهُ نقيراً أو قطميراً ، وإنّما ترديدٌ أجوفُ فحسبُ . وكذلك تهويلهم لمُصطلحِ البدعةِ والخروجِ والتهييجِ ، مع أنّهم - واللهِ الذي لا إلهَ إلا هو - لا يفهمونَ من معانيها إلا نزراً يسيراً جدّاً ، ولا يعرفونَ لها تحريراً . الجامية وصغار مشائخهم اغتفارهم لجميع ِ طلباتِ التأهيلِ العلميِّ لدى شيوخهم الخاصينَ ، ممّا يشترطونَ توافرهم في غيرهم ، فهم يشترطونَ في غيرهم إذا أرادو الأخذَ عنهُ أن يكونَ كبيرَ السنِّ ، وأن يُعرفَ بملازمةِ كِبارِ العلماءِ ، وأن يكونَ ممّن زكّاهُ الكِبارُ ، إلا أنّهم يُغمضونَ أعينهم عن جميعِ هذه الشروطِ في شيوخهم الصِغارِ ، ولا يشترطونَ منهم شيئاً ، بل وينشرونهم وينشرونَ سيَرهم جِهاراً . ألا تذكرُ كيفَ كانوا يصفونَ الشيخَ سلمانَ وسفراً قديماً ، بأنّهم حُدثاءُ الأسنانِ ، وصِغارُ السنِّ ، ويجبُ الأخذُ عن الأكابرِ ! . انظرْ إليهم كيفَ يُخالفونَ الآنَ ، ويُبيحونَ لصغارهم بالتصدّرِ ، كما هو حالُ عبدالعزيزِ الريّسِ وغيرهم . يبدو أنّي أطلتُ عليكَ جدّاً ، وقد كتبتُ هذا الرّدَّ وأنا في زحمةٍ من الوقتِ ، ويحتاجُ إلى تحرير ِ ومراجعةٍ ، وآملُ أن يفيَ بالمقصودِ - إن شاءَ اللهُ - . تموتُ النّفوسُ بأوصابها ولم تدرِ عوّادها ما بهاوما أنصفتْ مُهجة ٌ تشتكي أذاها إلى غير ِ أحبابها |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
جزاك الله كل خير و بارك الله فيك و في نقلك
أروع و أدق مقال قراته في حياتي على الجامية ( المرجئة الجدد ) بارك الله فيك |
Re: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
وفيك بارك الله اخي أبو عثمان
|
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
الردود الأثرية على من طعن في السلفية وسماها جامية الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:الجزء الأول قال ابن القيم ــ رحمه الله ــ : ( وأول ما يسري الكذب من النفس إلى اللسان فيفسده، ثم يسري إلى الجوارح فيفسد عليها أعمالها كما أفسد على اللسان أقواله؛ فيعمّ الكذب أقواله وأعماله وأحواله، فيستحكم عليه الفساد، ويترامى داؤه إلى الهلكة، إن لم يتداركه الله بدواء الصدق يقلع تلك المادة من أصلها ) (( الفوائد )) : (ص/ 199) . وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ : ( من عادة أهل البدع إذا أفلسوا من الحجّة، وضاقت عليهم السُّبُل : تروحوا إلى عيب أهل السنة وذمّهم، ومدح أنفسهم ) . (( مجموعة الرسائل والمسائل النجدية )) : (3/111) . وكلام هذان العالمان ينطبقان تماما على صاحب المقال كما سيتبين بإذن الله تعالى. اقتباس:
فقد كثر الثناء عليه حيا وميتا ،من طرف الكثير من أهل العلم ،لكن سأذكر ثلاثة فقط من الذين أثنو عليه الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز –رحمه الله- قال عنه :"معروف لدي بالعلم و الفضل و حسن العقيدة ، و النشاط في الدعوة إلى الله سبحانه و التحذير من البدع و الخرافات غفر الله له و أسكنه فسيح جناته و أصلح ذريته وجمعنا و إياكم و إياه في دار كرامته إنه سميع قريب"الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان-حفظه الله- الشيخ محمد أمان كما عرفته : إن المتعلمين و حملة الشهادات العليا المتنوعة كثيرونو لكن قليل منهم من يستفيد من علمه و يستفاد منه ، و الشيخ محمد أمان الجامي هو منتلك القلة النادرة من العلماء الذين سخروا علمهم و جهدهم في نفع المسلمين و توجيههم بالدعوة إلى الله على بصيرة من خلال تدريسه في الجامعة الإسلامية وفي المسجد النبويالشريف وفي جولاته في الأقطار الإسلامية الخارجية و تجواله في المملكة لإلقاءالدروس و المحاضرات في مختلف المناطق يدعو إلى التوحيد و ينشر العقيدة الصحيحةويوجه شباب الأمة إلى منهج السلف الصالح و يحذرهم من المبادئ الهدامة الدعواتالمضللة . و من لم يعرفه شخصياً فليعرفه من خلال كتبه المفيدة و أشرطته العديدةالتي تتضمن فيض ما يحمله من علم غزير و نفع كثير . وما زال مواصلاً عمله في الخيرحتى توفاه الله . وقد ترك من بعده علماً ينتفع به متمثلاً في تلاميذه و فيكتبه ،رحمه الله رحمة واسعة وغفر له و جزاه عما علم و عمل خير الجزاء . وصلى الله وسلمعلى نبينا محمد وعلى آله و صحبه.الشيخ العلامة المحدث عبد المحسن العباد البدر-حفظه الله- قال: "عرفت الشيخ محمد أمان بن علي الجامي طالباً في معهد الرياض العلمي ثم مدرساً بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في المرحلة الثانوية ثم في المرحلة الجامعية .عرفته حسن العقيدة سليم الاتجاه ، وله عناية في بيان العقيدة على مذهب السلف ،و التحذير من البدع وذلك في دروسه و محاضراته و كتاباته غفر الله له و رحمه و أجزلله المثوبة" وفي الأخير أذكر كلامين للعلامة إبن باز-رحمه الله- والعلامة الفوزان –حفظه الله- فيمن يطلقون لفظ الجامية سئل فضيلة الشخ العلامة عبد العزيز بن باز سؤالا نصه فضيلة الشيخ :يقول بعض الشباب أنه توجد فرقة تسمى بالجامة فهل هذا صحيح ؟ أجاب –رحمه الله-: "أنا لا أعرف جماعة أو فرقة بهذا الإسم ،لكن إن كانوا يريدون بذلك الشيخ محمد أمان الجامي-رحمه الله- فهو من أهل العلم وعلى عقيدة أهل السنة والجماعة لو يأت بشء من عنده ،نعم" وقال الشيخ العلامة صالح الفوزان –حفظه الله- "ما فيه فرقة جامية ما فيه فرقة جامية . . . ولكن حملهم بغضهم للشيخ محد بن أمان إنهم وضعوا أسمه وقالوا فرقة جامية ، مثل ما قالوا الوهابية. . . هذه عادة أهل الشر إذا أرادوا مثل ما قلنا لكم ينشرون عن أهل الخير بالألقاب وهي ألقاب ولله الحمد ما فيها سوء ، ما فيها سوء ولله الحمد " المصدر.. شرح النونية للشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان. فهل بعد هذا الكلام من ريب ؟ هل سيستفيق أهل الطعون والتراشق بالألقاب ؟ فرميك له أو لمن يتبعون دروسه بالجهل لهو عين الجهل حقيقة . ثانيا: أما السب والشتم فهم ابعد الناس عليه فإن مقصودكم بالسبأنهم يبينون أخطاء من أخطأ في الشرع و أحدث بدعا ما أنزل الله بها من سلطان فنقول : نعم هم كذلك ، و لكن هذا العمل منهم لا يسمى سبًّا و لا غيبة محرمة ، بل هو نصيحة و بيان و من الغيبة الجائزة التي استثناها أهل العلم من الغيبة المحرمة، بل يعد ذلك علما من علوم الشريعة المطهرة، ألا و هو علم الجرح و التعديل ، الذي به حفظ الله لهذه الأمة دينها قال تعالى : ( إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ) (الحجر : 9). قال الشيخ العثيمين -حفظه الله- : "لله الحمد ما ابتدع أحد بدعة ، إلا قيض الله له بمنه و كرمه من يبين هذه البدعة و يدحضها بالحق ، و هذا من تمام مدلول قول الله –تبارك و تعالى – : (إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ)" أما إن كان مقصودكم بالسب الَّذي وردت النصوص بالنهي عنه و ذمه فَهذا يتنزه عنه أهل السنة السلفيون، لأن ذلك ليس من أخلاق الإسلام أصلأً. فهم بحمد الله متبعون لَما في الكتاب العزيز و السنة المطهرة اللذين حرما ذلك، كما في قوله تعالى : (وَ لاَ يَغْتَب بَعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أحَدُكُم أَن يَأكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ) (الحجرات: 12). ثبت في مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رَسُول الله صلى الله عليه و على آله و سلم و فيه : "كل المسلم على المسلم حرام : دمه،و ماله، و عرضه". و ثبت عند أبي داود من حديث سعيد بن زيد أن رَسُول الله صلى الله عليه و على آله و سلم قال : "إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق". ثم إن هذا المقال الذي جئتنا به لهو عين السب والشتم . يتبع بإذن الله......... |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
الحقيقة الكاملة: تاريخ من يسمونهم بالجامية كذباً وزوراً : إن معرفة متى أطلق هذا اللفظ التنفيري ( الجامية ) على دعوة الحق السلفية مهم في إدراك أبعاد النبز بهذا اللقب التنفيري. إنه لما أفتى علماؤنا الكبار وفي مقدمهم الإمامان عبدالعزيز بن باز ومحمد العثيمين – رحمه الله – بجواز الاستعانة بالقوات الأمريكية لدفع شر العدو الباغي المتعدي صدام حسين لأنه لا قبل لنا بمواجهة جيشه الباغي فصرنا بين نارين ، إما أن نواجه العدو بأنفسنا ولا قدرة لنا على ذلك فعليه قد نخسر أنفسنا وأموالنا وأعراضنا ، وقبل ذلك ديننا الذي هو التوحيد فإن "صدام حسين" عدو التوحيد فهو رافع راية الدين البعثي والذي لخصه شاعرهم بقوله : آمنت بالبعث رباً لا شريك له******وبالعروبة ديناً ماله ثان وإما أن نستعين بالقوات الأجنبية الأمريكية فنخسر شيئاً من حطام الدنيا في مقابل إبقاء الأكثر ، وأهم من ذلك حفظ الدين والنفس والعرض . ولاشك أن العاقل يختار خسارة شيء من المال مقابل حفظ الدين والنفس والعرض ، لا سيما والدين الذي تقوم به الدولة السعودية – حرسها الله – لا يوجد في أي دولة أخرى إذ هي تقيم عقيدة السلف من إفراد الله بالعبادة وإثبات أسماء الله وصفاته فليست دولة صوفية ولا رافضية ولا بعثية ولا علمانية بل دولة توحيد سلفية – أدامها الله على السنة – فضعفها ضعف للتوحيد والسنة وقوتها قوة التوحيد والسنة والعداء لها عداء للتوحيد والسنة قال الإمام ابن باز – رحمه الله - فالعداء لهذه الدولة عداء للحق عداء للتوحيد ا.هـ فلما أفتى علماؤنا الأجلاء بما يقتضيه العقل والدين من جواز الاستعانة بالكفار كشر الحزبيون والحركيون عن أنيابهم وأظهروا ما في مكنونهم وأصدروا أشرطة ومحاضرات عارضوا فيها علماءنا وأشاعوا الرعب بين العامة فوصفوا علماءنا بجهل الواقع وأن هذا مخطط أمريكي قديم الهدف منه استحلال أرض الحرمين فقالوا : لذا لن تضرب أمريكا العراق وأقسم على ذلك طائفة من كبارئهم وإنما ستستحل أمريكا الأرض وتزيح الدين وتغير المناهج الدراسية بل تعدوا هذا ورجعوا بالطعن على علمائنا وكان منهم يومذاك الإمام عبدالعزيز بن باز ومحمد بن صالح العثيمين – رحمهما الله - . فما إن تذهب الأيام إلا ويظهر الله خبثهم وتنكشف سوأتهم ويميز الله صدق علماء السنة من تهويل دعاة الحزبية الحركية فتضرب أمريكا العراق ويرد الله كيد صدام وجيشه ، فيحفظ بمنه دولة التوحيد السعودية – حرسها الله – وتغير المناهج إلى ما هو أحسن فتحذف كتب محمد قطب التي كانت تقرر التوحيد بمعناه عند أهل الكلام ويوضع بدلاً منها كتب في التوحيد على عقيدة السلف ، ويسارع دعاة الحزبية بعد ذلك بدهائهم المكشوف عند من يعلم السر وأخفى بعقد محاضرات في سيرة الإمام عبدالعزيز بن باز حتى يستميلوا – بزعمهم – الإمام ابن باز ويبعدوا عن أنفسهم عند العامة تهمة الطعن فيه ذلك الطعن المبطن المكشوف عند من يعرفهم ، لكن ما إن ذهبت الأيام إلا وأصدرت هيئة كبار العلماء بالإجماع في بعضهم بياناً طالبوا فيه بإيقافهم حماية للمجتمع من أخطائهم . وفي وقت معارضة الحزبيين والحركيين لعلمائنا خرج ثلة من العلماء وطلبة العلم فصدوا بغيهم وساندوا علماءنا ، وردوا على أعيان الحزبيين في أشرطة وكتب نصحاً لعامة المسلمين ألا يتبعوهم ويقعوا في حبائلهم ، وكان من أولئك الشيخ المجاهد محمد أمان بن علي الجامي – رحمه الله – وكذلك العلامة المجاهد ربيع بن هادي المدخلي فخشوا أن يستمع الناس إليهم وإلى أمثالهم من دعاة الحق فتنكشف حقيقة فعالهم فبادروا بالتنفير منه باختراع هذا اللقب ( الجامية ) ، وإثارة بعض الشبهات ليصدوا الناس عنهم . |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
ومن لطيف ما قرأت: ما ذكر الشيخ عبدالسلام بن برجس – رحمه الله – في كتابه " قطع المراء في حكم الدخول على الأمراء ص106: ثم ذكر الخطيب آثاراً عن السلف في ذلك منها: عبدالملك بن إبراهيم الجدي – الثقة المأمون – قال: رأيت شعبة مغضباً مبادراً ، فقلت: مه يا أبا بسطام ، فـأراني طينة في يده ، وقال: استعدي على جعفر بن الزبير ، يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وعن الشافعي قال: لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق ، كان يجيء إلى الرجل فيقول: لا تحدث ، وإلا استعديت عليك السلطان . وعن عبدالرحمن بن مهدي قال: استعديت على عيسى بن ميمون في هذه الأحاديث التي يحدثها عن القاسم . فقال: لا أعود اهـ ما ذكره الخطيب – رحمه الله تعالى – وقد ذكر ابن جماعة – رحمه الله تعالى – حقوق ولي الأمر فذكر منها: الحق السادس: تحذيره من عدو يقصده بسوء ، وحاسد يرومه بأذى ، أو خارجي يخاف عليه منه ، ومن كل شيء يخاف عليه منه على اختلاف أنواع ذلك وأجناسه ، فإن ذلك من آكد حقوقه وأوجبها . الحق السابع: إعلامه بسيرة عماله الذين هو مطالب بهم ، مشغول الذمة بسببهم ؛ لينظر لنفسه في خلاص ذمته ، وللأمة في مصالح ملكه ورعيته ... إلى أن قال: الحق العاشر: الذب عنه بالقول والفعل وبالمال والنفس والأهل في الظاهر والباطن والسر والعلانية اهـ من " تحرير الأحكام " فهذا ما قاله علماء الإسلام وأئمته ، فليبك على نفسه متعالم خرج عن سبيلهم ، وأضل الناس بمحض خيالات أو هواء ، لا يركن إليها إلا شقي ، فاللهم سلم سلم ا.هـ . |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
فلماذا تخصص النسبة إليه ، من دون هؤلاء ، وهم في العقيدة والطريقة سواء ، أليس التفريق بين المتفقات من محض الافتراء والهراء ؟! . ولا أجد سبباً لتصنيفهم للشيخ محمد أمان الجامي بهذا التصنيف الجديد إلاّ لأنه تكلم في قاداتهم ، كسفر الحوالي ومن على شاكلته . وهذه أحوال أهل الضلالة مع المتقدمين والمتأخرين من أهل السنة ، فقالوا عن أتباع شيخ الإسلام بن تيمية – رحمه الله – : ( أنتم تيميون !! ) ثم لمّا جاء شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب – رحمه الله تعالى – بدعوة التوحيد ، أراد خصوم دعوته كابن جرجيس وعلوي الحداد وغيرهم فصله عن شيخ الإسلام بن تيمية - رحمه الله تعالى - ، ونقلوا من كلام ابن تيمية ما يوهم بأنه يوافقهم ، وأن الشيخ محمد يخالفه فيه !! ، وقالوا عنه بأنه مؤسس لطريقة جديدة ، وسموا أتباعه بـ ( الوهابية !! ) . والشيخ محمد لم يخالف شيخ الإسلام بن تيمية في مسألة واحدة من مسائل الاعتقاد ، وغالب مسائل الفروع ، بل يصرّح دائما بفضله عليه ، وأنه نشأ وتتلمذ على كتبه ، فلماذا يقال عنهم بأنهم ( وهابية !! ) ولم يقولوا : ( تيمية !! ) ، وهكذا : لماذا لم يقولوا عن الشيخ محمد أمان الجامي بأنه : ( وهابي !! ) أو ( تيمي !! ) ، فهو من أكثر أهل العلم عناية بكتب أولئك الأئمة وتأثراً بما فيها !! . وهكذا هي عادتهم مع المتأخرين ، ففي اليمن عندما تكلم الوادعي في عبدالمجيد الزنداني والريمي وغيرهم ، جعلوه وطلابه أدعياء للسلفية ، ونسبوهم إليه وأعلنوا عليه النكير ، وقالوا عن طريقته بأنها : ( سلفية جديدة !! ) ، وقالوا : ( أنتم وادعيّون !! ) . وفي الشام عندما تكلّم الشيخ الألباني في حسن السقاف وقادات فرقة الإخوان هناك ، ذمّوه ، وجعلوه دعياً للسلفية !! ، ونسبوا طلابه إليه !! ، وقالوا : ( هذه سلفية جديدة ) وقالوا عنهم : ( أنتم ألبانيّون !! ) . وهكذا لم يسلم من الطعن في الخفاء والتلميح بذلك شيخنا الإمام عبدالعزيز بن باز - رحمه الله تعالى - ولولا ما جعل له من المهابة والإجلال في قلوب العامة قبل الخاصة لصرخوا بذلك في كلّ محفل أمام كلّ أحد ، وقد قيل عنّي مرة بأنني : ( بازي !! ) . فغمزوا فيه عندما أفتى بجواز الاستعانة بالأمريكان في حرب الخليج !! . وغمزوا فيه عندما أفتى بجواز الصلح مع اليهود !! . وغمزوا فيه عندما أمر بإيقاف ( دعاة صحوتهم ) قبل سنوات !! . وغير ذلك من المغامز التي يتكلمون بها في ( نواديهم !! ) و ( مراكزهم !! ) و ( ومخيماتهم !! ) ، وقالوا عنه وعن علماء الحديث والفقه : ( علماء حيض ونفاس ) وقالوا : ( لا يفقهون الواقع ) ، وأنهم : ( لا يعدون مرجعية علمية صحيحة للناس !! ) ( 1 ) . فما هو سبب تخصيص الشيخ محمد أمان الجامي بهذه النسبة إذن ؟!! اقتباس:
رجل من الجهابذة والمجاهدين ،كيف لا يكون مجاهدا وهو تصدى لمن أراد هتك عرى هذا الدين وإلصاق ما ليس منه فيه،قال عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم( وجاهدهم به جهادا كبيرا ) أي جاهدهم بالقرآن. قيل للإمام أحمد -رحمه الله-"الرجل يصوم ويقوم اليل خير ؟أم من يتكلم في أهل البدع ؟"قال "إذا صام وصلى فلنفسه ،وإذا رد على أهل البدع فهو للمسلمين هذا خير"وقال شيخ الإسلام إبن تيمية -رحمه الله-"والرد على أهل البدع من جنس الجهاد في سبيل الله". دعوة إصلاحية لا إقصائية ،ومنهج معتدل لا منعوج ،لا يخاف في الله لومة لائم ،لو أخطأ الشيخ إبن باز أعز شيوخه لرد عليه -وهذا ما قاله الشيخ إبن باز بنفسه للشيخ ربيع-. سلفي العقيدة سليم المنهج ،شهد له أكابر أهل العلم بالعلم والفضل،زاهد عابد ومن جالسه يعرف ذلك ، لا يتكلم إلا بالحق -والعصمة لله- يشم رائحة المبتدع -كما قال الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله -، العجلة عنده مفقودة والـاني سلاحه الذي يحسد فيه. ناصح ، لا يفتر أبدا أن يظهر الحق مهما كان قائله. لكن كما هي عادة أهل الشر إسقاط أهل العم قال الرافضي اليهودي المنافق عبد الله بن سبأ إبن السوداء لعنه الله- في فتنة مقتل عثمان -رضي الله عنه- "أقيموا هذا الأمر بالطعن في علمائهم وأمرائهم". لم يسلم منهم ومن ألسنتهم وأقلامهم ،لماذا ؟ لأنه هتك ستر أهل البدع ودك معاقل التكفير وفضح مخططات الحزبية وأسقط رموز التبليغية وشرذ دعاة التميع. وقد أثنى عليه جمع غفير من أهل العلم فلا يضر السحاب نبح الكلاب الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز -رحمه الله- قال -رحمه الله-:(بخصوص صاحبي الفضيلة الشيخ محمد أمان الجامي والشيخ ربيع بن هادي المدخلي، كلاهما من أهل السنة، ومعروفان لدي بالعلم والفضل والعقيدة الصالحة، وقد توفي الدكتور محمد أمان في ليلة الخميس الموافقة سبع وعشرين شعبان من هذا العام رحمه الله، فأوصي بالإستفادة من كتبهما، نسأل الله أن يوفق الجميع لما يرضيه وأن يغفر للفقيد الشيخ محمد أمان وأن يوفق جميع المسلمين لما في رضاه وصلاح أمر عباده إنه هو السميع قريبالشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله-(قال -رحمه الله- : "وباختصار أقول: إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع، والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً، والعلم معه، وإن كنت أقول دائماً وقلت هذا الكلام له هاتفياً أكثر من مرة أنه لو يتلطف في أسلوبه يكون أنفع للجمهور من الناس سواء كانوا معه أو عليه، أما من حيث العلم فليس هناك مجال لنقد الرجل إطلاقاً، إلا ما أشرت إليه آنفاً من شئ من الشدة في الأسلوب، أما أنه لا يوازن فهذا كلام هزيل جداً لا يقوله إلا أحد رجلين: إما رجل جاهل فينبغي أن يتعلم، وإلا رجل مغرض، وهذا لا سبيل لنا عليه إلا أن ندعو الله له أن يهديه سواء الصراط" معالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله- سئل -حفظه الله-:هل من نصيحة لشباب يطعنون في بعض أئمة الدعوة السلفية كالشيخ محمد أمان الجامي والشيخ ربيع المدخلي؟فأجاب بقوله: ((دعونا من الأفراد والقيل والقال ، المشايخ إن شاء الله فيهم خير ، وفيهم بركة للدعوة السلفية ، وتعليم الناس ، فلو ما أرضو بعض الناس فالرسول ما أرضى كل الناس ، هناك ساخطين على الرسول صلى الله عليه وسلم ، مسألة النفسانيات والأهواء هذه لا اعتبار بها ، المشايخ نحسن بهم الظن ، وما علمنا عليهم إلا الخير إن شاء الله ، وندعو لهم بالتوفيق. الشيخ العلامة عبد العزيز الراجحي -حفظه الله- فقد سئل حفظه الله ما نصّه: بعض الناس يتهم من تمسك بالمنهج السلفي بأنّه جامي، ويحذر من الشيخ ربيع والشيخ النجمي والشيخ زيد بن محمد هادي المدخلي وغيرهم من أهل العلم؟فأجاب بقوله:" الألقاب لا تغيّر، النبز بالألقاب لا يصلح، المهم ثقل الشخص، المشايخ نعرف أن معتقدهم سليم، ومن أهل السنة والجماعة، الشيخ ربيع والشيخ أحمد والشيخ زيد لا غبار عليهم". وسئل –أيضاً-: ما رأيكم في كتب وأشرطة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي –حفظه الله، هل تنصحون بقراءة كتبه واستماع أشرطته؟ فقال: "نعم، لا بأس بها، كتبه وأشرطته ما رأينا فيها ما ينتقد، ما انتقدت فيها شيئاً، أشرطته جيّدة، وكتبه جيدة ومفيدة" الله الله. أين من يطعنون في علماء أهل السنة والجماعة ؟ ألا يفقهون ألا يتقون الله ألا يخافون الله في لحوم العلماء ؟ اقتباس:
قول أبي حاتم وأبي زرعة في معتقد أهل السنة والجماعة فيما رواه عنهم اللالكائي في " السنة " : ( علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر ، وعلامة الزنادقة تسميتهم أهل الأثر حشوية ، يريدون إبطال الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .وعلامة الجهمية تسميتهم أهل السنة : مشبهة ونابتة ، وعلامة القدرية تسميتهم أهل السنة : مجبرة ، وعلامة المرجئة تسميتهم أهل السنة : مخالفة ونقصانية ، وعلامة الرافضة تسميتهم أهل السنة : ناصبة ) . قال الإمام إسماعيل الصابوني في كتاب " السنة " له : ( وعلامات أهل البدع على أهلها بادية ظاهرة ، وأظهر آياتهم وعلاماتهم شدة معاداتهم لحملة أخبار النبي صلى الله عليه وسلم ، واحتقارهم لهم وتسميتهم إيّاهم حشوية وجهلة وظاهرية ومشبهة ..) . وهذه عادة أهل البدع وأهل الكفر والنفاق مع كل مسلم صاحب سنة !! . أقول : إن مما عرف عن الشيخ – محمد أمان الجامي رحمه الله – من خلال تدريسه في المسجد النبوي ، والجامعة الإسلامية ، هو موقفه الصلب ضد أكبر المنكرات من الشركيات والبدع المضلّة وسائر المنكرات من تحكيم غير شرع الله ، والدعوة إلى تحرير المرأة ، وله من نقد الأديان المنحرفة و الفرق الضالة ، اليد الطولى ومن قرأ ما سجّله الشيخ – رحمه الله تعالى – في مجموع رسائله من بحوث ، يجد فيها موقفه الثابت من هذه المسائل . وإليك من كلام من تزعم أنه ( المؤسس ) لهذه الفرقة ( الجامية !! ) ، ما يوضح وقوفه ضد سائر المنكرات فإن كان له أتباع فهم على معتقده : فيقول في ردّه على الشطي الكويتي : ( إن السلفيين حريصون على تصحيح مفاهيم كثيرة للعوام ، وأشباه العوام ، في باب العقيدة والعبادة وغيرهما ، و يدخرون وسعاً في ذلك ، نصحاً منهم لعباد الله ، والنصح واجب لأن من عرف الله حق المعرفة وسلمت عقيدته من التعلّق بغير الله ، وآمن بأسمائه الحسنى وصفاته العليا دون إلحاد أو تحريف فحقق العبودية لله تعالى ، سهل عليه القيام بالواجبات والفرائض الأخرى في الإسلام ، لأنه وضع حجر الأساس لسيره إلى الله ومن لا فلا ) . إن أتباع النبي صلى الله عليه وسلم صدقاً ، وهم الذين يأخذون بهديه ويقتدون بسنته ، يأخذون الدين بجميع جوانبه ، استجابة لقول الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين } . وقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون } . وقوله : { وما كان لؤمنٍ ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا } . فمن المستبعد من الداعية إلى الله أن يعتني بأصول الدين تقريرا ، وبأكبر الذنوب تحذيراً ، ويهمل ما دون ذلك من شرائع الدين المأمور بها ، ومن المنهيات الشرعية المنهي عنها !! . ولهذا عرف من أنصار الدعوة السلفية الموقف الصلب ضد كل المنكرات كبيرها وصغيرها ، ولعل من أكبر من يشاد بذكرهم في في هذه العصور المتأخرة ، أئمة الدعوة السلفية في نجد وغيرها ، فلينظر في جميع كتبهم ومراسلاتهم ، وليراجع كتاب : " الدرر السنية في الأجوبة النجدية " ، وكتاب : " المسائل والرسائل النجدية " ، و " مجموعة مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب " ، و " مجموع فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم " ، والشيخ ابن باز ، والشيخ ابن عثيمين – رحمهم الله - ، كما لا تنكر مواقف هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية ، منذ تأسيسها ، إلى هذا الزمان ، ومجموع فتاوى الهيئة توضح موقفهم هذا أتم إيضاح ، ومجابهتهم كل ما يسخط الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ويخالف دين الإسلام ، من كبير الأمور وصغيرها . وتتنوع جهودهم ، ومواقفهم المشرفة بحسب الموقف ، فتارة يقفون ضد الملاحدة ، وتارة ضلال أهل الموالاة لليهود والنصارى ، ودعاة التقريب إليهم ، وتارة ضد الفرق الضالة المنتسبة للإسلام ، وتارة إلى المنكرات الظاهرة والخفية من أكل الربا وفشو الزنى وانتشار آلات اللهو ونحو ذلك . فكلّ هذه المنكرات سجلت عنهم مواقف طيبة تجاهها ، بالطريقة الشرعية المتقررة عند أهل العلم ، لا بالحماس المفرط ، والعاطفة المندفعة !! ، فأين هم عن مثل ذلك ؟! . وهذه الشمولية في الدين هي الفارق بين أهل السنة وأهل البدع ، فأصل ضلال الطوائف هو تركهم للشمولية في العمل بشرائع الإسلام ، وأخذ ما ينصر حزبهم ، ويؤيده في الظاهر . ولهذا جمد الخوارج من بين أحكام دين الله تعالى ومسائل الشرع على مسألة الحكم بما أنزل الله ، مستندين بآيتين من كتاب الله عز وجلّ ، يفتنون بها الجهال أتباع كل ناعق ، وهما قول الله تعالى : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } . وقوله تعالى : { إن الحكم إلاّ لله أمر ألاّ تعبدوا إلاّ إيّاه ذلك الدين القيم ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون } . فوقفوا من دين الإسلام على هذا الجانب ، يتورعون من أكل عنبة !! ، وذبح خنزير مجوسي !! ، ولم يتورّعوا من قتل الصحابة وأبناء الصحابة . وكذلك الجهمية والنفاة المعطلة بنوا دينهم على دعوى التنزيه من التمثيل ، فوقعوا في التعطيل أو التأويل !! . فأخذوا من نصوص الشريعة ما فيها التنزيه عن المثيل ، وأغفلوا الآيات التي فيها إثبات الصفات ، وإن كان التنزيه والإثبات قد وردا في مقام واحد ، ولكنهم أهل أهواء يأخذون ما يشتهون ، كما في قوله تعالى : { ليس كمثله شئ وهو السميع البصير } . وقوله تعالى : { رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا } . وقوله تعالى في سورة الإخلاص : { قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفواً أحد } . ففي تلك المواطن ، وغيرها كثير ، اجتمع إثبات الصفات مع نفي المثيل والسمي والكفؤ ، فأخذوا من تلك النصوص الشرعية مطلق النفي ، وأعرضوا عن إثبات الصفات ، التي أثبتها لنفسه سبحانه !! . وكذلك القدرية بنوا دينهم على محبة العدل وتنزيه الله تعالى من الظلم فوقعوا في نفي القدر ، وقالوا بأن العبد يخلق فعله !! . والله تعالى قد أخبر بأنه خالق أعمال العباد ، وما يجري منهم من خير وشرّ ، وأنه ليس للمخلوق مشيئة نافذة خارجة عن مشيئة الله عز وجلّ ، وهم قد أخذوا النصوص التي فيها وصف الله تعالى نفسه بالعدل ، والتي فيها نسبة جريرة الذنوب إلى أصحابها لا إلى تقدير الله !! ، فغرروا بها الجهال ، فاستخفوا بعقول أقوام فاتبعوهم !! . ومن تلك الأدلة التي تمسكوا بها وأعرضوا عن غيرها ، قوله تعالى : { ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلامٍ للعبيد } ، وقوله : { وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم } ، ونحوها . وأغفلوا أن الله تعالى يقول : { والله خلقكم وما تعملون } . ويقول : { وما تشاءون إلاّ أن يشاء الله رب العالمين } . وأن نسبة الأعمال لأصحابها هي نسبة كسبٍ بمشيئة الله ، لا نسبة خلق وإيجاد . وقس على تلك الطوائف المتقدمة ، الفرق المنحرفة المعاصرة ، فمن الفرق من جعل الدين هو السياسة و الحاكمية ، وأغفلوا بقية أصول الدين وفروعه ! ، حتى فسروا كلمة التوحيد ( لا إله إلاّ الله ) بـ ( لا حاكم إلاّ الله !! ) . ومن الطوائف الضالة من جعلوا الدين هو جمع الناس على فضائل الأعمال ، وانتشالهم من المنكرات المفسّقة ، وإن كانت عقيدتهم فاسدة !! ، وسعوا إلى تهذيب الروح ، وتطهير القلوب بزعمهم ، وتعطيل الأعمال ، حتى فسرّوا لا إله إلاّ الله بـ ( إخراج اليقين الفاسد من القلب وإدخال اليقين الصالح على ذات الله !! ) وهذا محض معتقد أهل الحلول والاتحاد !!. ومن الطوائف من جعلت الدين كلّه الجهاد ، والدعوة إليه ، وكأنه هو أساس الدين وقاعدته ، وأهملوا بقية شرائع الله والحقوق الواجبة على الفرد . ولهذا ما من طائفة خرجت في الإسلام إلاّ ولها مسألة تجعلها ديناً توالي عليه وتعادي عليه ، إلاّ أهل السنة فكل شريعة محمد صلى الله عليه وسلم دينها الذي توالي عليه وتعادي عليه بحسب المقام ، ولهذا فإن أهل البدع كلهم مفترقون فيما بينهم متفقون على نصب العداء لأهل السنة . وكل من تلك الطوائف لهم أدلة و نقولات يستندون إليها ، ولكن كما تقدم هي جزء من أدلة المسألة ، وتصورها ، والحكم على الشي فرع عن تصوره ، ولا يجوز الأخذ بحكمٍ شرعي في مسألة ما حتى يجمع كلّ ما في المعنى . والله تعالى يقول : { أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فم جزاء من يفعل ذلك منكم إلاّ خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافلٍ عمّا تعملون } . ثم أتريد أن أخبرك من الذي يأمر بالسكوت عن المنكرات !! . هم من هم على شاكلة حسن البنا ، وأتباعه من أهل التحزب من القطبيين والسروريين ، الذي بنى قاعدته على القاعدة المنحرفة : ( نجتمع فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ) . وأي شناعة عن الأمر بالسكوت عن إنكار الشرك الأكبر ، وعظائم البدع من التجهم والرفض والتصوف !!! . وأي منكر يسعى قادات الإخوان لإنكاره ومؤسس حزبهم يقول : ( فأقرر أن خصومتنا لليهود ليست دينية لأن القران حض على مصافاتهم ومصادقتهم ، والإسلام شريعة إنسانية قبل أن يكون شريعة قومية ) ، من كتاب " الإخوان المسلمون : أحداث صنعت التاريخ " ( 1/ 409 ) . ويقول أيضاً : ( إن الإسلام الحنيف لا يخاصم ديناً ولا يهضم عقيدة ، ولا يظلم غير المؤمنين به مثقال ذرة ) ، من كتاب " حسن البنا مواقف في الدعوة والتربية " (صحيفة : 163 ) . لماذا هذا الكيل بمكيالين جائرين !! . ترى القذاة في عين خصمك !! ، وتغفل عن الأعواد والأقذار في إناءك الوضر !!. أين قادات الإخوان المسلمين والقطبيين وأشباههم عن إنكار المنكرات في حزبهم من : مخالطة للمردان ، وسماع الأناشيد الصوفية الساقطة ، وتماثيل بدعية كاذبة ، وتصوير ، ومنهم الحليق ، ومنهم المتشبه بالإفرنج ، ويدخلون البرلمانات ، وغلاة في تكفير الحكام ومن لا يريدون ، ومرجئة مع أخطاء دعاتهم وأنصار حزبهم مهما يفعلون !! . أمّا أهل السنة ، وأتباع السلف ، هم خير من يقوم بدين الله اليوم ، وأقرب مثال على هذه الدولة السعودية ، وإن حصل فيها تقصير ، إلاّ أنها تتقبل الطيب ، وتنفي الخبث ، وتنصر السنة وتقمع البدعة ، وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ، كل ذلك بالطريقة الشرعية المعروفة . قال تعالى : { الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور } . وهاهم أدعياء البحث عن قيام دولة الإسلام ، لم ترفع لهم راية منصورة في بلدانهم ، وإن تطاولت بهم السنون !! ، فماذا بعد ذلك منهم يكون ؟!! . |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
1-الشيخ الشنقيطي من أجل الشويخ الذي دافع عنه العلامة ربيع بن هادي المدخلي أما باقي الذين ذكرتهم فهم أولى بتلك الأوصاف إذ أنهم غلاة تبديع وجرح بلا منازع وإليك كعبد الحمان عبد الخالق الذي طعن في السلفية وسماها بالتقليدية وطعن في العلامة الشنقيطي ورماه بالتخلف ثم إن رد العلامة ربيع والجامي على هؤلاء لا يعد إسقاطا لهم بل نصيحة وبيان وقد أيده الكثير من العلماء في ذلك كما هو معلوم وسفر الحوالي اتهم الألباني بالإرجاء وحرض على الخروج على الحكام في الجزائر وهيج النساء على ذلك وقد رد عليه الألباني والعباد كما هو معلوم فمن أحق بالتبديع؟؟؟ سبحان الله لا تفرقون بين الأصاغر وبين الأكابر 2-محاربة الشيخ ربيع لدعاة التدبيع والتجريح... http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=1&id=20&gid= مطاعن سيد قطب http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=1&id=13&gid= رده علي عد الرحمان عبد الخالق الذي طعن في علماء السنة http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=1&id=17&gid= رده على الميليباري الذي طعن في الإمام مسلم http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=1&id=22&gid= رده على سر الحوالي الذي اتهم الألباني بالإرجاء http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=1&id=19&gid= رده على حسن بن فرحان المالكي الذي طعن في الإمام محمد بن عبد الوهاب http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=1&id=30&gid= رده على أبو الحسن الذي سب الصحابة وسماهم عثائية http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=1&id=31&gid= دفاعه عن الإمام المسلم الرد المفحم على من اعتدى على صحيح مسلم http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=1&id=37&gid= رده على عبد اللطيف باشميل الذي جرح علماء المدينة وتمادى ي التجريح بغير حق http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=1& id=36&gid= فالذين دافعت عنهم هم الذين أسقطوا ابن باز والعثمين وغيره من العلماء وهيجوا الشباب على غيرهم فمن المراد بالدعاة والمصلحين الذين تقول أنهم أسقطوهم أهم الثوريون والمربون للشباب على فكر الثورة والتحزب والتميع مع أهل البدع ؟ أم أن المراد بهم الدعاة السائرون على طريقة علمائنا الكبار وهي طريقة سلف الأمة ؟ الواقع أنهم إنما جرحوا النوع الأول. لأن هؤلاء خالفوا نهج الكتاب والسنة ولبسوا على العوام دينهم وربوهم على الزهد في العلماء الربانيين والطعن وسوء الظن بحكامهم، وهذا كله خلاف منهج سلف الأمة كما تقدم |
Re: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
جمال لبليدي و الله أنت جويهل حقا
لا تعرف سوي نسخ و لصق أنا متأكد أنك حتي لا تقرأ الرأي المخالف فقط تعصب لمشايخ الإرجاء و أجمل جملة قرأتها في ردودك الكثيرة و الثقيلة هي أن المدخلي مجاهد و الله أضحكتني و أقسم بالله أنه عدو للجهاد و المجاهدين فكلما رفعت راية جهاد يكون لها بالمرصاد طبعا تحت شبه و و مسميات شتي كلها تصب في خدمة الأمريكان و اعوانهم |
رد: Re: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
[quote]أنا متأكد أنك حتي لا تقرأ الرأي المخالف فقط تعصب لمشايخ الإرجاء [/quote]1-نحن لا نتعصب لأحد ولكننا لا نقبل الكذب والتدليس على العلماء الأكابر فالمتصبون هم من يكذبون ويلقون التهم جزافا على طريقة أهل التكفير والتفجير
2-المرجئة لا يرون للسطان طاعة مثلك تماما فتأمل من هم المرجئة حقا روى الصابوني بإسناده الصحيح إلى أحمد بن سعيد الرباطي أنه قال: قال لي عبد الله بن طاهر: " يا أحمد! إنكم تبغضون هؤلاء القوم (يعني المرجئة) جهلاً، وأنا أُبغضهم عن معرفة؛ أولاً: إنهم لا يَرَوْن للسلطان طاعة ..."( اقتباس:
العلامة ربيع حمل السلاح بنفسه وجاهد في أفغنستان يوم كان شيخك التكفيري أبي بصير وغيره يشرب دماء الجزائرين ويهيجهم على القتل وسفك الدماء أما عن الجهاد والمجاهدين فعليك ان تفصل من هم المجاهدون عندك هل هم الذين يربون الشباب على تكفير حكامهم والخروج عليهم بالإنقلابات وغير ذلك من الفتن وكذلك أولائك الذين لا يراعون مصالح ولا مفاسد في جهادهم كحزب الشيطان اللبناني والقاعدة فهؤلاء أولى بالجهاد من العدو فهم وباء على الأمة وبسببهم تأخر الجهاد الشرعي بجهادهم البهلواني فهم حقا دعاة سوء وشواذ لا يلتفت لهم أصلا لأنهم ف بجهادهم يقدمون هدايا من ذهب لأمريكا وغيرها من دول الكفر والإلحاد. أما إن كنت تقصد المجاهدين في العراق الذين إحتل بلده العدو فيقول الشيخ أسامة العتيبي"جهاد العراقيين للمحتل مما لا يختلف فيه أحد من علماء المسلمين أنه فرض عين عليهم إذا كان عندهم قدرة على مجاهدتهم ..)) وقد ألف الشيخ الريس رسالة بعنوان "من للعراق" فلتراجع قال الشيخ ربيع المدخلي أهل الحديث - 158 (إن القعود عن جهاد المشركين عندما يدعو داعي الجهاد ، وعندما يستنفر المسلمين إمامهم ، ولو كان فاجرا ، يعد لونا من الوان النفاق ، بل لعله أشدها ) . وبعد ذلك أخذ يسرد بعض آيات الجهاد ثم قال : ( فالقعود عن الجهاد والتثاقل عنه من صفات المنافقين ومن أسباب العذاب في الدنيا والهلاك في الآخرة ) . وفي معرض اشادته بجهود أهل الحديث في القارة الهندية قال : ( ونفخوا روح الجهاد في القارة الهندية ، فأحيوا سنة الجهاد ضد السيخ والانجليز وكان جهادهم جهادا اسلاميا قائما على التوحيد والسنة ، فأقاموا للاسلام دولة في شمال غرب القارة الهندية آنذاك ، طبقوا فيها الشريعة الاسلامية ، غاظت كلا من المبتدعين والقبوريين والانجليز والصليبين ، فتآمروا عليها ، فاغتالوا قادة هذه الدولة المسلمة ، وقضوا على جيشها ، وكان أمر الله قدرا مقدورا ) اهل الحديث 122 وقال في صفحة 83 ( والمجاهدون السلفيون يجاهدون في سبيل الله لاعلاء كلمة الله فإذا طهروا بلدا من أدناس الشرك والالحاد أقاموا فيه حاكمية الله قبل أن يستعيدوا أنفاسهم ، لأن حاكمية الله وبغض الطواغيت تجري في دمائهم لا كلاما يلاك على الالسن ) . وللشيخ ربيع كلام في الجهاد بين فيه حقيقته الاصلية ، ورد على سيد قطب تمييعه للجهاد فقد قال سيد قطب : ( فالاسلام لايريد حرية العبادة لاتباعه وحدهم ، وانما يقرر هذا الحق لأصحاب الديانات المخالفة ، ويكلف المسلمين أن يدافعوا عن هذا الحق للجميع ، ويأذن لهم في القتال تحت هذه الراية ، راية ضمان حرية العبادة لجميع المتدينين ، وبذلك يحقق انه نظام عالمي حر ، يستطيع الجميع أن يعيشوا في ظله آمنين متمتعين بحرياتهم الدينية ، على قدم المساواة مع المسلمين ، وبحماية المسلمين ) . قال الشيخ ربيع معلقا : ( إن فيما يقوله سيد قطب تمييعا للاسلام وتشبيها له بمناهج اللادينيين من الديموقراطيين وغيرهم ...) الى أن قال : ( قاتل الله السياسات المائعة التي تميع الاسلام استرضاء وتملقا لعواطف النصارى واليهود وتوددا وتحببا اليهم بينما لانرى في تعاملهم مع المسلمين الا الجبروت والشدة والتكفير ) أضواء على عقيدة سيد قطب / 224)) اقتباس:
منذ نشأ الإخوان المسلمون و هم يقولون جهاد , جهاد , الدولة الإسلامية , الخلافة الإسلامية , و المسلمون في انحطاط على أيديهم و في تقهقر إلى الوراء و الوراء على أيديهم , مع الأسف الشّديد و هم يزعمون أنّهم دعاة الإسلام و المجاهدون باسم الإسلام ومع الأسف الشّديد لا يزيدون الأمّة إلاّ هلاكا , و يقدمون شباب الأمّة هدايا على أطباق من الذهب كما يقال للأمريكان و للرّوس يذبحونهم كما يذبحون الفراريج و الدّجاج , يقدّمونهم هكذا لا عدّة من عقيدة و لا عدّة من مادّة و سلاح . الله تبارك و تعالى شرع الجهاد في هذه الأمّة إذا كانت أمّة حقّا مؤهلة للجهاد بعقيدتها و برجالها و بأخلاقها و بعدّتها المادية و العسكرية فهؤلاء لا عقيدة صحيحة و لا منهج صحيح و لا عدّة مادية , الجهاد , الجهاد , أهلكوا الأمّة و هم و الله يتمتّعون و يتلذذون بالمناصب و بالأموال و المآكل و المشارب و يذهب ضحيّة هذه الشعارات الفاسدة و هذا الصراخ المفتعل , يذهب ضحايا كثيرة من أبناء المسلمين بهذه الشعارات و النّداءات الفارغة , فعلى الأمّة أن ترجع إلى كتاب ربّها و سنّة نبيّها لتكون أمّة وسطا كما أخبر الله و كما وصف الله تبارك و تعالى , و لتكون خير أمّة أخرجت للنّاس و بهذه العودة و باستعادة هذه المكانة عند الله عزّ و جلّ تعود العزّة و الكرامة للأمّة ووالله لن تنفع هذه الشعارات هذه الأمّة أبدا بل ما تزيدها إلاّ انحطاطا و دمارا و ذلاً و هوانا . |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
حديث غير شيق بين متطرفين ، واحد قاتل للمسلمين و العياذ بالله و سيعرف هذا الظالم منقلبه بعد حين، و الآخر في طاعته العمياء للحاكم و هو في الحقيقة يردد الخطاب الرسمي لعلماء آل سعود ، و لا يهمه من دماء إخوانه الجزائريين إلا ما جاء في سياق الرد. ما لنا و لهذه الفرق الخليجية التي انتشرت كالفطر ، تريدون إدخالها في عقول الجزائريين بطريقتكم هذه ، لنا إسلامنا السني الذي حفظ بلدنا قرونا عدة من كيد الكائدين ، فلتذهبوا إلى الجحيم بفكركم المهتريء هذا و بمذهب أهل الخليج المكفر سواء أعلنتم طاعتكم المزعومة للحاكم أم لم تعلنوها. |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
|
Re: رد: Re: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
[quote=البليدي جمال;284457]
اقتباس:
يعني على رأي الدجال ربيع نترك الشيشان في يد الروس ونترك العراق في يد الأمريكان و الله المستعان مادا كان موقف المدخلي لو أحتلت السعودية من طرف أمريكا هل يقول هدا الكلام أم أنه يدعوا للجهاد و طرد المحتل أم أن العراقي و الشيشاني مسلم درجة ثانية و السعوديين مسلمين درجة أولي ألا لعنة الله على المنافقين |
رد: Re: رد: Re: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
[quote=salah25;284744]
اقتباس:
الجهاد شرع لدرء المفاسد وجلب المصالح فإن كانت المفاسد اكبر يبطل حتى يتقوى المسلمون ولو أخذنا برأيك لما تحررت أفعنستان والجزائر ولكن يجب إعداد العدة وشروط الجهاد أما أن نقدم الشباب هكذا ونختفي في الكهوف كما يفعل شيخك الإرهابي أبي بصير فهذا من العمالة لأمريكا قال الشيخ ربيع المدخلي أهل الحديث - 158 (إن القعود عن جهاد المشركين عندما يدعو داعي الجهاد ، وعندما يستنفر المسلمين إمامهم ، ولو كان فاجرا ، يعد لونا من الوان النفاق ، بل لعله أشدها ) . وبعد ذلك أخذ يسرد بعض آيات الجهاد ثم قال : ( فالقعود عن الجهاد والتثاقل عنه من صفات المنافقين ومن أسباب العذاب في الدنيا والهلاك في الآخرة ) . وفي معرض اشادته بجهود أهل الحديث في القارة الهندية قال : ( ونفخوا روح الجهاد في القارة الهندية ، فأحيوا سنة الجهاد ضد السيخ والانجليز وكان جهادهم جهادا اسلاميا قائما على التوحيد والسنة ، فأقاموا للاسلام دولة في شمال غرب القارة الهندية آنذاك ، طبقوا فيها الشريعة الاسلامية ، غاظت كلا من المبتدعين والقبوريين والانجليز والصليبين ، فتآمروا عليها ، فاغتالوا قادة هذه الدولة المسلمة ، وقضوا على جيشها ، وكان أمر الله قدرا مقدورا ) اهل الحديث 122 وقال في صفحة 83 ( والمجاهدون السلفيون يجاهدون في سبيل الله لاعلاء كلمة الله فإذا طهروا بلدا من أدناس الشرك والالحاد أقاموا فيه حاكمية الله قبل أن يستعيدوا أنفاسهم ، لأن حاكمية الله وبغض الطواغيت تجري في دمائهم لا كلاما يلاك على الالسن ) . |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
قال العلامة ربيع بن هادي المدخلي:
والله نحن نرى أن الجهاد قائم إلى يوم القيامة، وواجب على هذه الأمة ولكن هذه الأمة ضيعت أموراً كثيرة، ومنها الجهاد فسلط الله عليهم الأعداء! (إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد في سبيل الله- ليس في سبيل الرفض والبدع والخرافات!- سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم). أول خطوة إلى العزة والخروج من الذل والهوان هو الرجوع إلى دين الله. هذه الخطوة الأولى، وليس الرجوع إلى الدين الرافضي الغالي المكفِّر للصحابة يرفع راية الجهاد! هو لم يرجع إلى الدين! بل يحارب الدين ويحارب أهله! كيف ينتصر هذا؟! كيف يكون هذا جهادا في سبيل الله ؟! فالجهاد لابد أن يكون لإعلاء كلمة الله، قد يقتل في الجهاد ويدخل النار لإنه ما يريد إعلاء كلمة الله -تبارك وتعالى-. من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله (الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء فأي ذلك في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله).فعلى المسلمين قبل كل شيء أن يصححوا أوضاعهم، ويرجعوا إلى الدين الذي كان عليه محمد عليه الصلاة والسلام، والذي جاهد في نشره هو وأصحابه الكرام هذا الدين من التوحيد ومن الأعمال الصالحة وشعائر الإسلام الصحيحة هذا الذي جاهد رسول الله لإعلائه . أنا أسألكم الآن : هذه الراية التي في لبنان راية والتي يرفعها حزب الله هل هي راية تستحق أن يطلق عليها أنها راية في سبيل الله ؟! ويطلق عليها أنها جهاد في سبيل الله! وهم يكفرون أصحاب محمد ويعبثون بالقرآن ويحرفونه تحريفاً لم يلحقهم فيه اليهود؟! أنتم لم تقرؤا للرافضة! الذي يقرأ يجد أنهم أشد تحريفا لدين الله من اليهود والنصارى!. والله نحن نريد الجهاد لكن الجهاد، الصحيح فعلى الأمة أن ترجع إلى الدين ثم تعد العدة: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ }الأنفال:60 الآن حزب الله يقاتل من ثلاثة أسابيع ما قتل منهم إلا ثمانية وقتل من الشعب اللبناني قرابة الألف! وشرد منهم الألوف ودمرت مؤسساتهم! أهذا هو الجهاد الذي يريده الله؟! الرسول صلى الله عليه وسلم جاهد في بدر، في أحد، في الخندق، في غيرها ما قتل طفل واحد ! ولا قتلت امرأة واحدة! هؤلاء يندسون في صفوف النساء والأطفال وتجيء الضربات على هؤلاء المساكين أهذا جهاد بالجهاد؟! الآن اليهود احتلوا مسافات كثيرة عشرين قرية من لبنان أهذا هو الجهاد؟! أهذا هو المقصود؟! نجاهد ليقتل نساء المسلمين وأطفالهم وتدمَّر مؤسساتهم! وتكون هذه هي النتيجة ! هذا جهاد بهلواني! جهاد رافضي! يجب على المسلمين أن يتعقلوا وأن يرجعوا إلى دينهم قبل كل شيء، ثم بعد ذلك يجاهدون لإعلاء كلمة الله. نحن نؤمن بالجهاد أكثر من هؤلاء الكذابين الأدعياء! نؤمن به لكن نقول للمسلمين ارجعوا أهّلوا أنفسكم للجهاد والنصر. لأنكم لا تستحقون النصر من الله إلا إذا قاتلتم لإعلاء كلمة الله وكنتم على الدين الصحيح. ثم ماذا جرى في العراق كم قتل الروافض من المسلمين أهل السنة؟! أكثر من مائة ألف يذبحون النساء والأطفال ويشردونهم ويخربون بيوتهم ويخربون مساجدهم ويدوسون على مصاحفهم! ويفعلون أفاعيل والله لا يفعلها اليهود! ولما ارتكبوا الجرائم هذه كلها فتحوا الجبهة هذه ، يضحكون على أهل السنة ثم يطبّلون لهم هل بكيتم على أهل العراق أهل السنة وهم يذبحون ويشردون وتخرب المئات من مساجدهم ؟! يمكن مائة ألف أو أكثر قتل منهم! هل قطرت لكم دمعة ؟! هل ارتفع لكم صوت؟! لا شيء لا شيء! |
رد: Re: رد: Re: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
اقتباس:
علماء: لا جهاد في العراق بل هو مكان للتهلكة وتدمير الشباب الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ أكدت عدد من الفتاوى التي على حرمة الانخراط في القتال في العراق تحت مبرر الجهاد ونصرة المسلمين, ومنها فتوى لمفتي عام السعودية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ قال فيها "إن الذهاب إلى العراق ليس سبيلاً لمصلحة لأنه ليس هناك راية يقاتل تحتها فالذهاب إلى هناك من باب التهلكة". كذلك اعتبر الشيخ صالح اللحيدان الذهاب إلى العراق والانضمام إلى الجماعات المسلحة فيه أمراً غير شرعي وقال " العراق في حال لا يحسن أن يذهب إليه أحد لما يسمى بالجهاد , لذلك أرى أن أي شاب يخرج من بلادنا للذهاب للعراق مسيء إلى نفسه ولأسرته ولبلاده وهذا ليس من الجهاد , هؤلاء الذين يذهبون للعراق من أي بلد عربي أو إسلامي في هذه الأحوال الفوضوية من حروب في العراق هم في الحقيقة أشبه بمن يزيد النار اشتعالاً تأكل الأخضر واليابس". أما الشيخ صالح بن فوزان الفوزان فقال في رده على سؤال لأحد أولياء الأمور حول إلحاح ولده عليه للذهاب إلى العراق "احفظوا أولادكم هم يسمونه جهاداً لأجل أن يرغبوا الناس فيه ويأتون بآيات الجهاد وأحاديث الجهاد وما حدث ليس جهاداً، هو تجنيدٌ ضدكم، يريدون أن يجندوا أولادكم في نحوركم ويكونوا هم في راحة يشغلونكم بأولادكم هذا الذي يريدون، فلا تترك ولدك يذهب مع أناس لا تعرفهم ولا تعرف عقيدتهم ولا تعرف منهجهم لا تتركه أبداً أنت المسؤول عن ولدك). وأجاب كذلك الشيخ الفوزان في لقاء مفتوح ورد في تسجيله في أحد الأشرطة حول من يفتي الناس بوجوب الجهاد ويقول لا يشترط للجهاد إمام ولا راية بالقول : هذا رأي الخوارج أما أهل السنة فيقولون لابد من راية ولا بد من إمام هذا منهج المسلمين من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم " وأضاف "لايجوز للشباب أن يذهبوا إلا بإذن الإمام لأنهم رعية والرعية لابد أن تطيع الإمام فإذا أذن لهم فإنه يبقى أيضاً رضا الوالدين، فلا يذهب إلا برضا والديه لأنه (جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فاستأذَنهُ في الجهادِ فقال: أحيٌّ والِداكَ؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد). |
رد: Re: رد: Re: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
الدفاع عن سماحة المفتي فيما نبه إليه من تحريم ذهاب الشباب السعودي إلى العراق الحمدُ للهِ والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ أما بعدُ: فإن سماحة المفتي فضيلة الشيخ العلامة عبد العزيز آل الشيخ -حفظَهُ اللهُ ورعاهُ-، قد نبه على تحريم ذهاب الشباب السعودي إلى العراق وذلك لعدم وضوح الراية، ولما فيه من إلقاء النفس إلى التهلكة .. لا سيما وأن كثيراً من الشباب لم يصل إلى ساحة المعركة، أو إلى جماعة المقاومة العراقية بل إما مسك وسجن، وإما قتل قبل وصوله .. وكثير منهم ذهب عاقاً لوالديه، مخالفاً لولي أمره ، ملقياً بنفسه إلى المهالك .. وسماحة المفتي لم يتطرق إلى حكم القتال فيما يخص العراقيين ، وإنما تكلم فيما يتعلق بالشباب السعودي الذي يتحمس للذهاب للعراق، ويَنْزَلِق في تلك المزالق.. ففي جريدة عكاظ : [مفتي عام المملكة لـ عكاظ : لا راية يقاتلون تحتها ولا ارضية يقفون عليها الدفع بالشباب الى العراق وتحريضهم طريق للهلاك المصدر : عبدالله العريفج (الرياض) حذر سماحة مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ من مغبة انزلاق الشباب في طريق السفر الى العراق والانخراط في التنظيمات المسلحة تحت غطاء الجهاد. وقال سماحته في حديث مع (عكاظ) ان الذهاب الى العراق ليس سبيلاً لمصلحة لأنه ليس هناك راية يقاتلون تحتها ولا ارضية يقفون عليها والذهاب الى هناك من باب التهلكة وهو ما لا يصلح. ويأتي تحذير سماحة المفتي العام في اعقاب معلومات مفترضة, وغير مؤكدة من جهات رسمية عن وجود سعوديين تسربوا للعراق عبر دول اخرى للقتال في صفوف تنظيمات مشبوهة وبعد ايام من صدور بيان وقعه ستة وعشرون داعية سعوديين بشأن الوضع الراهن في العراق. وابان الشيخ عبدالعزيز عدم مشروعية وجواز تحريض الشباب والتغرير بصغار السن للسفر للعراق وقال: هذا لا يجوز لأنه يوقعهم في امور, هم لا يتصورون حقيقة ما يذهبون اليه.. ونبه الاسرة واولياء الامور الى ضرورة الحرص على متابعة ابنائهم حتى لا ينخرطوا في تلك المنزلقات قائلاً: على اولياء الامور منع ابنائهم من الذهاب الى العراق فلا مصلحة من ذلك وعليهم المحافظة على ابنائهم من مغبة الانزلاق في هذا ولأن هناك اموراً لا يفهمون حقيقتها ولا يدركونها.. لذلك فمن باب اولى عدم سفر الشباب الى العراق.].. ############################## وقد حاول كثير من أهل الأهواء أن يصطادوا في الماء العكر ، وطعنوا في سماحة المفتي لكلامه المذكور ، مقدمين بيان الستة والعشرين !! مع أن بيان الستة والعشرين ليس فيه إباحة ذهاب الشباب السعودي إلى هناك ، بل نصح سلمان العودة –من قبل- بعدم ذهاب الشباب السعودي إلى هناك .. ولمح ناصر العمر إلى ذلك حين قال بحاجة العراقيين إلى علم وتعليم .. بل في بيانهم تلميح بذلك باستخدام ألفاظ حمالة ذات وجوه ليفهم كل ما يشاء!! حيث قالوا : [10. ونوصي إخواننا المسلمين في العالم بالوقوف إلى جنب إخوانهم في العراق بالدعاء الصادق والتعاطف والتراحم والنصرة قدر الإمكان، كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم خصوصاً وهم يشهدون معاناتهم في قبضة المعتدين بالقصف العشوائي والتدمير والقتل الأعمى الذي طال معظم مناطق العراق، ولعل من آخرها ما نشهده اليوم في مدينة (الفلوجة) الصامدة المنصورة -بإذن الله - وما حولها. ونوصيهم بإعانة إخوانهم بالرأي السديد والنظر الرشيد المتزن البعيد عن التسرع والاستعجال, وأن يكف عن إطلاق الفتاوى المربكة ذات اليمين أو ذات الشمال مما يتسبب في اضطراب الأمر بينهم. ونوصيهم بمؤازرة الشعب العراقي في محنته الأليمة، وأن تسارع الجمعيات والمؤسسات الخيرية إلى السعي في سد حاجة العراقيين للغذاء والدواء واللباس وضروريات الحياة .] انتهى المراد. أقول: وجهاد العراقيين للمحتل مما لا يختلف فيه أحد من علماء المسلمين أنه فرض عين عليهم إذا كان عندهم قدرة على مجاهدتهم .. ############################## عموماً : ما قاله سماحة المفتي -حفظَهُ اللهُ ورعاهُ- حق لا شك فيه من وجوه عديدة منها : الوجه الأول: أن الرايات هناك عديدة ، ومختلفة ، فالذهاب هناك شتات للشباب، وزيادة في الفرقة والشقة... الوجه الثاني: أن الطريق إلى هناك محفوف بالمخاطر، وفيه إلقاء للنفس في التهلكة والله -عزَّ وجلَّ- يقول: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، ولا يرد هنا حديث أبي أيوب الأنصاري -رضي اللهُ عنهُ- ، لأنه تكلم عن جهاد شرعي لا كما هو الحال فيمن يذهب إلى العراق من السعوديين... الوجه الثالث: أن ولي الأمر منع من ذلك ، وتجب طاعة ولي الأمر لا سيما إذا كان أمر بالمعروف كما هو حال الذهاب إلى العراق.. الوجه الرابع : أن المنهج التكفيري الخارجي منتشر في العراق لا سيما عند أصحاب الزرقاوي فذهابه إليهم تسليم نفسه للخوارج وهم أهل غدر وخيانة فإما أن يلزموه بتفجير نفسه، أو يشوهوا معتقده بتكفير ولاة أمور المسلمين.. ولا نريد تكرار مأساة أفغانستان ، وتوليد محاضن ومعاهد لتفريخ الخوارج والإرهابيين .. الوجه الخامس : أن البلاد العراقية مملوأة بالخونة من الرافضة والبعثيين وعبدة الشيطان وصنوف أهل الشرك ، والمرتزقة : فهم يتلهفون لاصطياد العرب لتسليمهم أو لخطفهم لأخذ الفدية من ذويهم .. الوجه السادس: أن ذهاب السعوديين إلى هناك فيه إضرار بمصالح المسلمين في البلاد السعودية من عدة وجوه ، الوجه السابع : أن كثيراً من الشباب ذهب بدون إذن والديه وهذا من العقوق وهو من كبائر الذنوب ، ولا يكون بذلك مجاهداً وإذا قتل لا يكون شهيداً بل يكون معرضاً للوعيد بالنار .. الوجه الثامن : أن العراقيين ليسوا بحاجة إلى الرجال ، بل يشكلون عبئاً عليهم ، وهم بحاجة إلى دعاء ، وغذاء، ولباس ، ودواء ونحو ذلك.. فذهاب كثير من الشباب إلى هناك فيه تعويق للجهاد وصد عن سبيل الله ، وخدمة للمصالح الأمريكية ... ############################## وليس المفتي وحيداً يحاول كثير من الطاعنين في العلماء، المصطادين في الماء العكر إيهام الناس أن المفتي قد تفرد بكلامه!! وهذا والله محض افتراء وكذب .. فقد وافق سماحة المفتي -حفظَهُ اللهُ ورعاهُ- عشرات العلماء والأساتذة والمتخصصين في العقيدة .. فممن وافق المفتي على كلامه : الشيخ صالح بن فوزان الفوزان الشيخ صالح اللحيدان الشيخ محمد بن عبد الوهاب البنا الشيخ ربيع بن هادي المدخلي الشيخ عبد المحسن العباد الشيخ عبد الله المطلق الشيخ عبد العزيز السدحان الشيخ حمد العثمان الشيخ عبيد الجابري الشيخ عبد المحسن العبيكان الشيخ وصي الله عباس الشيخ ترحيب الدوسري الشيخ محمد العقيل الشيخ سعود الدعجان الشيخ عمر الحركان وغيرهم كثيرٌ جداً.. والله أعلم. وصلَّى اللهُ وسلَّمَ على نبينا محمد |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
رسالة مشفق من العراق المحتل ...... احذروا يا شباب الأمة من القدوم إلى العراق الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ أما بعد:
فهذا مقال للشيخ الفاضل أبي عبدالرحمن محمد الطائي البغدادي من مشايخ أهل السنة الفضلاء من العراق، ممن عاش في بغداد، ورأى ويلات الاحتلال والروافض والخوارج، أنقل لكم مقاله هذا لتعلموا حال العراق من أهلها .. أسأل الله أن ينفع بهذا المقال كاتبه وناقله وقارئه. رسالة مشفق من العراق المحتل ...... احذروا يا شباب الأمة من القدوم إلى العراق الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن اهتدى بهديه وسار على نهجه إلى يوم الدِّين؛ وبعــد: قال تعالى: {لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء/114]. من العراق المحتل ... من البلد الذي تموج فيه الفتن موجاً وينتشر فيه الشرك وأهله، ويحارب فيه التوحيد وأهله، وتكثر فيه الملل والفرق والاختلاف، ويُلاحقنا فيه - وخصوصاً نحن أهل السنَّة - القتل والسجن وفقدان الأمن والأمان ... === === === === == = أقول لـكم يا شبـاب الأمة وأملها: إنَّ ما أصابنا ويُصيبنا بسبب ذنوبنا وابتعادنا عن ديننا، ولو عملنا بشريعة ربنا جلَّ وعلا لُنصرنا ومُكنَّا ... قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )) [محمد/7]. فأيُّ نصر لله جلَّ وعلا في بلد يسري فيه الشرك على قدم وساق، ويُسبُّ الله ورسوله جهاراً وعلناً، وفيه البدع - وما أكثرها - والخرافات والخزعبلات؟!! وبعد الاحتلال شاعت وانتشرت بشكل لا مثيل له من قبل ... بل أصبح مَن يُنكر ذلك مهدَّد بالقتل أو يُقتل فعلاً بدون حتى تهديد!! وكيف ينصرنا الله؟! والقائمون على القتال اليوم الصوفية والبعثية والتكفيرية ومجموعة من العصاة والفسقة؛ الذين إذا سألت أحدهم مَن الشافي قال وبكلِّ ثقة: العسل!!، لا يعرف وهو يقاتل تحت شعار الجهاد أنَّ الشافي ليس العسل؛ بل الله جلَّ وعلا هو الشافي والمعافي والنافع الضار... بل الأدهى من ذلك يجاهدون بالقتل وسفك دماء الأبرياء، وهم حتى لا يجاهدون أنفسهم التي بين جنوبهم... لا يُصلُّون ولا يلتزمون بحدود الله ... كيف ينصر الله هؤلاء وأمثالهم؟!! === === === === == = تحذير لكم يا شباب الأمة !!! تحذير لكم يا شباب الأمة وأملها من القدوم إلى العراق وإلقاؤكم بأنفسكم إلى المحرقة !! دعاة الجهاد اليوم أو دعاة التكفير ثم التفجير رأينا منهم من يُكفِّرون العلماء الكبار كـ (الشيخ ابن باز والألباني والعثيمين ) رحمهم الله تعالى، والشيخ عبد العزيز آل الشيخ والشيخ ربيع ويضللون الشيخ الفوزان واللحيدان والعبيكان وينبزونهم بعملاء السلاطين!! هلا اتعظتم يا شباب الأمة وأملها بما حصل لشبابنا على أيدي الحزبيين والحركيين والتكفيريين في أفغانستان وخصوصاً أنتم يا شباب المملكة ... ذهب شبابنا موحِّدين - دعاةً - مجاهدين، رجعوا من التجربة المريرة مكفِّرين مضللين سفاكي دماء مجرمين!! • هل هذه ثمرة الجهاد الإسلامي يا شباب الأمة؟!! • يا أصحاب البيانات ويا مَنْ تحرِّضون الشباب على الجهاد ... هل ربيتموهم التربية السلفية الصحيحة؟! • كيف توجِّهون وتحرِّضون وأنتم لم تصلحوا أنفسكم؟!! • هل تنتظرون أن يُحققوا نصراً وهم يحملون الحقد والجفاء والغلظة وسوء الخلق والتكفير والتفسيق لأمة الإسلام بل حتى لرموزنا؟! هـكذا فهمتم معنى الجهاد؟! أم هــذا هو الذي وصلت له عقولكم في فهم القرآن وفق أهوائكم؟! قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا } [الأحزاب/21] ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قاتل ربَّى أصحابه تربية إيمانية صحيحة؛ تعلَّقوا بالله أولاً، وطبَّقوا وساروا على نهجه وسار هو بهم إلى الجهاد، لا كما تفعلون أنتم اليوم .... تجلسون في قصوركم وبين أهليكم وتغررون بالشباب المتحمِّس وتدفعونهم إلى شيء تكرهونه لأنفسكم .... تدفعونهم نحو الهلاك وأنتم آمنين في قصوركم؛ فأيُّ جهاد هذا؟! وأيُّ زعامة هذه تتزعمونها أنتم اليوم؟!! • أيُّها الشباب .... يا أمل الأمة "إنَّ هذا العلم دين؛ فانظروا عمَّن تأخذون دينكم" ؟!! فاحذروا وحذِّروا .... وكونوا مع العلماء فيما أفتوا وقرروا .... والتفوا حولهم .... قال صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا: اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا )) متفق عليه. === === === === == = وسؤال يطرح نفسه: هل يقف هؤلاء المنحرفون وقفة ونظرة تعقل وتدبر ليرون ماذا يقولون وماذا يرتكبون من جور وظلم بحق أبناء الأمة وأملها وثروتها {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} ... هل تعرفون ماذا ينتظركم يا شباب الأمة في العراق؟!!!!!! اعلموا أنه لا يوجد للمقاتلين هنا ملاذ آمن!! وهم لا يستطيعون حماية أنفسهم فكيف حمايتكم وإيواؤكم؟!!!! وهل تظنون أن لهم مكاناً متحرزين فيه أو جبهة يُقاتلون منها؟!!!!!!!!! ما ينتظركــــــم !! حزامٌ ناسف، وبعدها يقولون لــــكم: إلى الجنَّــــــة!!! ينتظركم يا شباب الأمة أن تباعوا وأنتم لا تدرون !! ولا تعلمون !! كيف؟ ولِمَ؟ تباعوا !!! ما ينتظركــــــم !! سيارةٌ مفخخة، وبعدها يقولون لـــكم: تنتظركم الحور العيـــن!! أما فكَّرتم يا شباب الأمة .... لماذا الذي أفتاك أو أرسلك لا يذهب إلى الجنَّة، وإلى الحور العين؟!! أم هو قد زهد فيهما ودفع غيره لهما !!! وأنا أقول لكم: يا شباب الأمة لماذا الانتحاريون منكم فقط؟!! (من القادمين إلــــى العراق ) أليس الأولى بهذه المهمَّة أهل البلد (العراقيون ) أنفسهم؟!! هلا سألت نفسك يا أخي الحبيب لماذا الذي يُعطيني الحزام ويبعثني للانتحار لا يلبسه هو ..هو؟!! هلا سألت نفسك يا أخي الحبيب لماذا الذي يُفخخ السيارة لا يقودها هو ..هو ..هو؟!!! هل أرسل ولده أو أخاه؟ ولماذا لا ... لا ... لا ...؟! فأقول لكم يا شباب الأمة إن هؤلاء يهذون بما يؤذي ويدمر ويخرِّب ويروع ويهرفون بما لا يعرفون. دماؤكم غالية علينا، ودم كل مسلم على وجه الأرض غالي علينا .... ولكنها رخيصة عند هؤلاء، بل دماؤهم ودماء أولادهم وذراريهم غالية عندهم، ودماء المسلمين رخيصة جداً !!! والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ((لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم )) الترمذي والنسائي. يا شباب الأمة وأملها ... اعلموا أنَّ في مجيئكم إلى العراق تزيدون النار حطباً وتفتحون على هذه النار أنابيــب البترول... كما قال الشيخ اللحيدان حفظه الله تعالى. في خضم هذه الأحداث الجسام .. هل علمتم كم مسلم قد قتل بغير حق بعملياتكم؟ والله جلَّ وعلا يقول: ((وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ))، جهنم تنتظر مَن يقتل الأبرياء، وليس الجنة كما يغرر بـكم!!! وكم مسـجد قد هدم؟ وكم عائلة قد شردت؛ وحيل بين الأم وابنها؟ وكم طفل بلا ذنب قد قتل بنيران أسلحتكم ...؟ سلموا من العدو المحتل، ولم يسلموا من عملياتكم .... لم يسلم الطفل المسلم فضلاً عن الكبير من المسلم الذي يرفع شعار الجــهاد !!! هل هدم المساجد من تعظيم بيوت الله أو شعائر الله؟! إذا كان في جهادكم المزعوم كل هذا القتل والهدم والتخريب وتشريد الأبرياء والاعتداء على حرمات الله؛ والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ((كل المسلم على المسلم حرام ماله وعرضه ودمه، حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم)) سنن أبي داود، ولم يسلم منكم دماء وأموال المسلمين في العراق أبداً؛ فأين الجهــــــــاد؟!! هل جهادكم ضد المسلمين؟ أم ضـــــد الكفار؟! والسؤال الذي أطرحه عليـــــكم؛ إن كان لديكم أدنى علم بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ... لماذا شُرِع الجـــــهاد؟ وضد مَــــنْ؟!! شُرِع الجهاد يا أخوتي وأحبتي حتــى تكون كلمة الله هي العليا ... وحتى لا تكون فتنـــــة ويكون الدِّين كله لله؛ قال تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّهِ}، وأنتم تسببتم بجهادكم المزعوم .. بإعلان الحرب على أهل السنَّة وتشويه سمعتهم؛ حتى أصبحنا لا نستطيع أن نقيم الهدي الظاهر خوفاً على أرواحنا... هذه من ثمرات جهادكم المزعوم!! فقدان الأمن والأمان على أرواحنا وأعراضنا وأموالنا والإفساد في الأرض .... أين إعلاء كلمة الله في جهادكم المزعوم؟!! إنَّ للجهاد ضوابط وأحكام قد شُرِعت عند قتال المسلمين للكفار معلومة في أمَّات الكتب؛ وأنتم خالفتم كل هذه الضوابط الشرعية ولم تلتزموا بالمنهج السليم والسديد في القتال .... بل عصيتم الله تعالى وخالفتم رسوله صلى الله عليه وسلم؛ وأنتم تدَّعون الجهاد !!! بل ارتكبتم أُموراً ما فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا صحابته ولا التابعين وتابعي التابعين في جهادهم ضد الكفار، وأنتم جئتم لتهدِّموا بيوت الله... وقتل أناس أبرياء ليس لهم ذنب سوى أنَّهم كانوا بالقرب من نيران أسلحتكم وعبواتكم المفخخة . ارجعوا إلى كتاب الله عزَّ وجل وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف كان جهادهم؟ .... تفقهوا في دينكم قبل أن تقدموا على عمل هو ذروة سنام الإسلام ... إنَّ حالنا في العراق كأسيرٍ عند عدوه قد وثَّقه وأنهكته الجراح ووضع العدو السيف على رقبته؛ فما عساه أن يفعل؟! .... سؤال أطرحه عليــــكم راجياً الإجابة بعلم؟!!! === === === === == = نصحية أخٍ مشفقٍ .... [هذه نصيحتي لكم، احذروا وحذروا الشباب، ولا تلقوا بالشباب المسلم إلى الهلاك، ولا تزيدوا الفتنة اشتعالاً في بلادنا] {فَمَـــنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمـــَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ }. {فَسَتَذْكـــُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ } . و((الدِّيـــــن النصيحـــة)). اللهم أرنا الحقَّ حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً، وارزقنا اجتنابه. سلامٌ على الدنيا إذا لم يكن فيها صديق صدوق صادق الوعد منصفاً. وكتبــــه أبو عبد الرحمن محمد الطائــــــي البغدادي |
Re: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
لا حول و لا قوة إلا بالله
لعنة الله على عملاء الأمريكان كل همكم هو محاربة الجهاد في العراق إرضاء لأمريكا النقاش معك يا جمال لبيليدي لا فائدة منه و لكن كل ما اقوله لك إحدر ان يكون المجاهدين خصومك يوم القيامة و على كل المجاهدين لا يحتاجون للجبناء و المنافقين من أمثالك و امثال علماء السوء و الضلال |
رد: Re: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
إتهامهم أهل السنة بالعمالة لأعداء الله وأنهم علماء السلطة إن أهل السنة السلفيين تاريخهم زاهر وساحتهم بيضاء نقية من هذه التهمة الجائرة فكيف يرمون بالعمالة لأعداء الله وهم يدعون صباحا ومساءا للكتاب والسنة على ماكان عليه الصحابة الكرام؟فهم لا يجدون في القرآن الكريم إلا قوله تعالى (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ) ويقرءون قوله تعالى )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( ويتلون قوله تعالى (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( وغيرها من الآيات وهكذا النصوص الكثيرة من السنة محذرة من سلوك طريق اليهود والنصارى منها : ماثبت في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لتتبعن سنن من كان قلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا في حجر ضب لاتبعتموهم, قلنا يارسول الله اليهود والنصارى.قال :فمن) واللفظ لمسلم. قال الشيخ عبد الرحمان بن محمد بن قاسم : ( وهذا اللفظ وإن كان خبرا فمعناه النهي عن متابعتهم) فكيف تستقيم هذه الدعوة وهم يحذرون من مكائد اليهود والنصارى وغيرهم من الكفرة والملاحدة وذلك بدعوى الناس إلى دين الله القويم الذي قال الله فيه(وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) أقول حقيقة :إن هذا الإفتراء إستعراضه يكفي في رده وفي بيان سذاجة قائله وحقده على دعوة الإسلام ,لأن الدعوة إلى السلفية تمثل الدعوة إلى الإسلام الخالص الموروث عن نبينا عليه الصلاة والسلام وإني أقول :هذه كتب السلفيين وأشرطتهم يصيحون وينشرونها في أقطار الأرض لدعوة الناس إلى الخير والرقي فأين العمالة فيها؟ هل تعتبرون ماقاله الله وماقاله الرسول عمالة لأمريكا؟ هل تعتبرون دعوة الناس إلى العقيدة الصحيحة والسنة النبوية المطهرة من العمالة؟ ! هل ترون أن التحذير من الشرك والبدع وسائر أنواع الشرور من العمالة؟ هل هل...إلخ من العمالة؟فإن كان كذلك فأهلا وسهلا بهذه العمالة التي من هذا النوع ,لأن هذه بضاعة أهل السنة السلفيين بضاعة الرسول الكريم. قال ابن القيم : العلم قال الله قال رسوله***قال الصحابة ليس بالتمويه ياقوم :إتقوا الله ربكم فيما تتلفظونه وتنطقون به قال تعالى(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ) إن هذه التهمة لا تعدو أهل البدع والضلالة من أصحاب المناهج الدخيلة على ديننا الإسلامي الحنيف,فلو قلبنا النظر إلى لندن بريطانيا لرأينا رؤوسا من أولائك الذين يتباكون على الإسلام وهم في الحقيقة أدوات لأمريكا وبريطانيا تلعب بهم كيف شاؤو :كالمسعري ومحمد سرور ومن كان على درب هؤلاء في البدعة والضلالة شعروا أولم يشعروا,ضاقت عليهم أرض الإسلام بما رحبت فلم يجدوا مأوى لهم إلا في بلد الكفر والنفاق ينشرون من هناك مايطيب لأصحاب أولائك الديار باسم الدين والسنة,ولا حول ولا قوة إلا بالله. فمن في الحقيقة العميل لأعداء الله؟هذا أولا. أما ثانيا :قولهم أهل السنة علماء سلطة وماشابه ذلك. نقول لهم :من الذي يجاري الحكام في مجلس النواب بمدح الدستور وفيه من المخالات الشرعية ما فيه؟ ومن الذي رشح الفيس في الإنتخابات الرئاسية؟ ومن الذي يفتي بجواز الدمقراطية والانتخابات ويجعلها من الدين؟ ومن الذي يطبل ويزمر للميثاق الوطني؟ ومن الذي يحضر حفلات تحتضن الرقص والموسيقى؟ ومن الذي يقف للسلام الجمهوري رافعا يديه تمويها أمام الناس؟ ومن....ومن.....ومن.....إلخ ومن الذي يقدم تلكم التنازلات تلو التنازلات من باب إرضاء القيادة في معصية الله؟ أليس هذا كله عندكم يادعاة الدمقراطية؟ أما أهل السنة والجماعة :فإنهم لايتنازلون عن مسألة شرعية لأغراض دنيوية ولايداهنون أحدا في حدود الله وبيانها مع إستخدام النصيحة التي ورد الشرع بها من غير إحداث فتن وقلاقل واضرابات واغتيالات ومظاهرات وماشابه ذلك ,بل يرون السمع والطاعة لأولي الأمر في المنشط والمكره والعسر واليسر وعلى الأثرة كذلك ,ولاينازعون الحاكمم سلطته بل يعينوه على الخير ,ويناصحونه إذا حاد عن جادة الصواب مع الدعاء له بالتوفيق والصلاح والسداد لكل خير,هذا ماعليه أهل السنة السلفيين ,فأين هذا من يزعم أنهم عملاء ومخابرات ونحو ذلك؟ ! لكن مكمن الداء عندكم أنكم تريدون أن تصرفوا الناس خصوصا الشباب منهم عن علماء أهل السنة بكل وسيلة قدرتم عليها ,ولكن الله ناصر جنده وعلى الباغي تدور الدوائر قال تعالى(وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اللهم أفرغ علينا صبرا
يا جمال يا جمال كفاك استهزاء بارك الله فيك فأنت تتبع الّرجال و لا تتبع الحق و هذا واضح جلي لو تتبعنا كل مواضيعك و ردودك و النقاش معك صعب جدا بل هو مضيعة للوقت انظر ردك السابق كيف كنت ترى أنّ الجهاد في العراق امر مشروع """""" حاشاك العلامة ربيع حمل السلاح بنفسه وجاهد في أفغنستان يوم كان شيخك التكفيري أبي بصير وغيره يشرب دماء الجزائرين ويهيجهم على القتل وسفك الدماء أما عن الجهاد والمجاهدين فعليك ان تفصل من هم المجاهدون عندك هل هم الذين يربون الشباب على تكفير حكامهم والخروج عليهم بالإنقلابات وغير ذلك من الفتن وكذلك أولائك الذين لا يراعون مصالح ولا مفاسد في جهادهم كحزب الشيطان اللبناني والقاعدة فهؤلاء أولى بالجهاد من العدو فهم وباء على الأمة وبسببهم تأخر الجهاد الشرعي بجهادهم البهلواني فهم حقا دعاة سوء وشواذ لا يلتفت لهم أصلا لأنهم ف بجهادهم يقدمون هدايا من ذهب لأمريكا وغيرها من دول الكفر والإلحاد. أما إن كنت تقصد المجاهدين في العراق الذين إحتل بلده العدو فيقول الشيخ أسامة العتيبي"جهاد العراقيين للمحتل مما لا يختلف فيه أحد من علماء المسلمين أنه فرض عين عليهم إذا كان عندهم قدرة على مجاهدتهم ..)) وقد ألف الشيخ الريس رسالة بعنوان "من للعراق" فلتراجع """"" انت هنا اخذتك الحمّية و اردت ان توهم القرّاء ان شيوخك يحرّضون على الجهاد بالعراق لطرد امريكا و اذنابها و انهم مجاهدون و و و و لمّا اتيتك بفتاوي بعض المشايخ و تحريمهم للجاهد بالعراق انقلبت رأسا على عقب و غيرت اتجاهك 360 درجة في لمح البصر ثم ... خلطتك السّحرية كوبي كولي من عند العم غوغل و اصبح الجهاد في العراق عندك غير مشروع و لا حتى نصرة اهل العراق غير مشروعة و كل هذا في بضع ثواني معدودة . نسأل الله السّلامة لنا و لك . |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
لا يوجد تناقض علمائي حرموا على الشباب الذهاب للجهاد ولم يحرموا على العراقيين الجهاد بل هو مشروط مع مراعاة المصالح والمفاسد. قال الشيخ العتيبي"وسماحة المفتي لم يتطرق إلى حكم القتال فيما يخص العراقيين ، وإنما تكلم فيما يتعلق بالشباب السعودي الذي يتحمس للذهاب للعراق، ويَنْزَلِق في تلك المزالق.." ثم قال: وجهاد العراقيين للمحتل مما لا يختلف فيه أحد من علماء المسلمين أنه فرض عين عليهم إذا كان عندهم قدرة على مجاهدتهم .. ثم قال: أن العراقيين ليسوا بحاجة إلى الرجال ، بل يشكلون عبئاً عليهم ، وهم بحاجة إلى دعاء ، وغذاء، ولباس ، ودواء ونحو ذلك.. فذهاب كثير من الشباب إلى هناك فيه تعويق للجهاد وصد عن سبيل الله ، وخدمة للمصالح الأمريكية .. |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
آخر نكت الأستاذ جمال قـهـقـهـة الذهاب للعراق يشكل عبئ على العراقيين و يشكل تعويق للجهاد و صد عن سبيل الله و خدمة للمصالح الامريكية ضـحـك يا جمال من يحدد الحاجة الذي يعيش في القصور الفخمة على بعد اميال و اميال من ارض العراق ام الذي في ارض الجهاد اي العراق -عشنا و شفنا - |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
|
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
لكن الخوارج المنحرفون عن العلماءلم يقبلوا فتاوى بعض كبار العلماء الذين لم يأخذوا معاشًا ولا راتبًا من الدولة، بل ما سَلِموا من أذى وطَرْد بعض الحكام لهم!! كما هو حال محدث العصر، وريحانة الزمان، صاحب الفضيلة شيخنا محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله تعالى – فلم يكن له معاشٌ ولا وظيفة في الدولة، فهل شفع ذلك له عند هؤلاء الشباب الثوريين ؟! هل قالوا: إنه عالم مطرود من بلده، ومضيَّق عليه في الخطب والمحاضرات، وقد سُجن حيثُ سُجن شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - وليس له معاش من حكام زمانه، فكل هذا يُسَوِّغ لنا الأخذ عنه ؟! هل راجعوا أنفسهم بهذه الأمور، أم أنهم لا يبالون بمن خالف فهمهم الفاسد، ولن يعجزوا عن إظهار علة - في نظرهم ونظر أتباعهم - تنفر الناس عن الأخذ من هذا الإمام وإخوانه أئمة الزمان ؟! هذه رسالة عراقي لا يعيش في القصور اقتباس:
|
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
|
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
لا حول و لا قوة إلاّ بالله جمال يحرّم عليكم نصرة اخوانكم في العراق لأجل رسالة مشفق هل تريد أن آتيك بآلاف الرسائل لمغصوبين بالعراق يستنجدون اخوانهم من المسلمين الظّاهر انك غير مكترث بقضية العراق لتتكلم عنها بهذه البرودة يعني توقف الأمر عندك على رسالة . قلت لك انك تتبع الرّجال و لا تتبع الحق |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
هو ساكن مع ولي أمره في القصور وما أدراه أن هناك راية أم لا ؟ لا يفتي عالم سلطان لمجاهد الفتوى موجودة وهي صريحة وهي ترقيعا ودفاعا عن الطاغوت المسمى زورا وبهتانا بخادم الحرمين كيف يعني السعودي لما يريد الجهاد يستأذن الملك ههههههههههه ؟ يا سي جمال الغناء والرقص والإختلاط أهون من بيع الأمة باسم الدين |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
اقتباس:
مالكم كيف تحكمون أنتم ترون النصر خذيلة وخذيلة نصر؟؟؟ اقتباس:
هل يوجد جهاد شرعي حتى أذهب؟؟؟ وتحت راية من سأقاتل؟؟؟ بل وأقاتل من؟؟؟ الروافض أم الخوارج أم المجاهيل الذين قد يكونون جواسيس من أمريكا؟؟؟ |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
قال الحسن البصري - رحمه الله - : ( أربع من أمر الإسلام إلى السلطان : الحكم، والفيء، والجهاد ، والجمعة ) مسائل الإمام أحمد رواية حرب الكرماني ص 392. وقال ابن أبي زمينين - رحمه الله - : " الجهاد لايقوم به إلا بالولاة " أصول السنة ص 288 . وقال ابن قدامة المقدسي رحمه الله : " الجهاد موكول إلى الإمام واجتهاده " . المغني ( 13 / 16 ) . فذهابنا إلى العراق بدون إذن ولي الأمر عقوق وإثم ومعصية. |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
بدون مراوغة رجاءا سألت سؤال بريء أتمنى الإجابة عنه بشكل مباشر سعودي أراد أن يجاهد في العراق يستأذن الوالدين ثم الملك عبد الله ؟ هذا ما قاله المفتي |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
قال الحسن البصري - رحمه الله - : ( أربع من أمر الإسلام إلى السلطان : الحكم، والفيء، والجهاد ، والجمعة ) مسائل الإمام أحمد رواية حرب الكرماني ص 392. وقال ابن أبي زمينين - رحمه الله - : " الجهاد لايقوم به إلا بالولاة " أصول السنة ص 288 . وقال ابن قدامة المقدسي رحمه الله : " الجهاد موكول إلى الإمام واجتهاده " . المغني ( 13 / 16 ) . فذهاب أبناؤنا إلى العراق بدون إذن ولي الأمر عقوق وإثم ومعصية. عقوق الوالدين : الجهاد لابد له من إذن الوالدين، وعدم استئذانهما أو الذهاب إلى العراق مع كراهتهما من كبائر الذنوب، فإن رجلا جاء إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- يستأذنه في الجهاد؟ فقال : أحي والداك؟ قال : نعم، قال : ففيهما فجاهد. رواه البخاري ومسلم. وشرط استئذان الوالدين هم مما أجمع عليه أهل العلم، قال الحافظ ابن عبد البر رحمه الله : " لا خلاف علمته أن الرجل لايجوز له الغزو، ووالداه كارهان أو أحدهما، لأن الخلاف لهما في أداء الفرائض عقوق، وهو من الكبائر " الاستذكار ( 14 / 96 ) . |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
أظن أن تكرار الكلام يقودنا للملل موافق على ماجاء من أقوال السلف الصالح نسقطها على واقعنا فأنا عامي لا أفهم أريد أشياء مباشرة هل السعودي إذا أراد أن يجاهد يستأذن الملك عبد الله أم يكفيه أن يستأذن والديه ؟ |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
يا جمالة يوجد خلل كبير في آلة النسخ التي تستعملها لماذا تبتر الأدلة و تنسخ ما يوافق هواك فقط هل إذن الوالدين فرض في جهاد الدفع ام في جهاد الطلب و هل أجمعت الأمة على إذن الوالدين ام انه هناك اختلاف أين الأمانة يا شيخ جمال و اليس عار و عيب عليك ان تتكلم بإجماع الامة و لكنك تريد ان تضلل الاعضاء و تختار من الآراء ما يناسب هواك انت .اين اختفت اقوال الشيخ ابن تيمية حول جهاد الدفع ام انّ آلتك النّاسخة لا تعترف بجهاد الدفع . و سأترك الحكم للاعضاء فهذه اقوال كبار العلماء حول جهاد الدفع و وجوبه على الأمة و ليقارنوا بما جئت به انت -الإمام مالك: يجب على المسلمين فداء أسراهم ولو استنفذت أموالهم . -شيخ الإسلام ابن تيمية : ( فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه) ويقول : ( أن الجهاد يقدم على الصلاة ). وايضا : ( وأرض الإسلام كالبلد الواحد إذ أن بلدان الإسلام كلها كالبلد الواحد ) ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية: ( إذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب, إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة ) . يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى المجلد الثامن والعشرين صفحة (853) : (فأما إذا أراد العدو الهجوم على المسلمين فإنه يصير دفعه واجبا على المقصودين كلهم, وعلى غير المقصودين) -جاء في بلغة السالك لأقرب المسالك في مذهب الإمام مالك: الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله تعالى كل سنة فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين -ويتعين أي يصير فرض عين كالصلاة والصوم- بتعيين الإمام أوبهجوم العدو على محلة قوم -جاء في حاشية ابن عابدين الحنفي (2-238): وفرض عين إن هجم العدو على ثغر من ثغور الإسلام، فيصير فرض عين كالصلاة والصوم ولا يسعهم تركه. -يقول ابن تيمية في الجزء الخامس عشر: ( فالزناة واللوطية وتاركوا الجهاد والمبتدعة وشربة الخمر, هؤلاء لا نصيحة فيهم لا لأنفسهم ولا للمسلمين ويجب مقاطعتهم وعدم الجلوس معهم ). وقال الحصني ( فان وطؤوها وغشوا المسلمين وعلم كل واقف عليه من الكفار انه ان أخذه قتله فعليه ان يتحرك ويدفع عن ان أمكن يستوي في ذلك الحر والعبد والمرأة والأعمى والاعرج والمريض , ولأنه قتال دفاع عن الدين لا قتال غزو فلزم كل مطيق )(كفاية الاخيار658) إذن ولي الأمر بالجهاد يقول ابن رشد: ( وطاعة الإمام واجبة ولو كان غير عدل- ولو كان فاسقا- إلا إذا أمر بمعصية, ومن المعصية منعه الجهاد المتعين ). يقول ابن تيمية في الفتاوى الكبرى (607/4): ( فأما إذا هجم العدو فلا يبقى للخلاف وجه فإن دفع ضررهم عن الدين والنفس والحرمة واجب إجماعا فلا حاجة لإذن أمير المؤمنين )الـبكـاء -حين قال البعض في قوت الامام عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى انه لاجهاد بدون امام رد عليهم : ”ولا يكون الإمام إماماً إلا بالجهاد، لا أنَّه لا يكون جهاد إلا بإمام، والحق عكس ما قلته يا رجل“ بل ذهب ابن قدامه بان حتى الوالدين لايستأذنان في جهاد الدفع : ”وإذا خوطب بالجهاد فلا إذن لهما, وكذلك كُلُّ الفرائض لا طاعة لهما في تركها يعني إذا وجب عليه الجهاد لم يعتبر إذن والديه؛ لأنَّه صار فرض عين وتركه معصية، ولا طاعة لأحد في معصية الله، وكذلك كل ما وجب مثل الحج, والصلاة في الجماعة والجمع والسفر للعلم الواجب، قال الأوزاعي: لا طاعة للوالدين في ترك الفرائض والجمع والحج والقتال. لأنها عبادة تعينت عليه ؛ فلم يعتبر إذن الأبوين فيها كالصلاة“. اين ذهبت كل هذه النصوص من آلتك يا شيخ جمال |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
اقتباس:
نعم جهاد المحتل واجب بلا شك وإنكاره كفر مخرج من الملة وأين قلت أنا العكس؟؟؟؟ اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
فهل هجم علي العدو؟؟؟ أنا الآن في المنزل ولم يهجم علي أي أحد عدم اشتراط إذن الإمام في جهاد الدفع إنما هو إذا فاجأ العدو أهل البلد؛ فتعذر عليهم الرجوع إليه لدفع العدو، أمّا إذا لم يتعذر فالأصل الرجوع إلى الإمام، والجهاد معه، والقتال من ورائه، كما فعل المسلمون لمّا حاربهم المشركون في معركة الخندق. قال عبدالله بن الإمام أحمد: سمعتُ أبي يقول: إذا أذن الإمامُ, القومُ يأتيهم النفير فلا بأس أن يخرجوا. قلتُ لأبي: فإن خرجوا بغير إذن الإمام؟ قال: لا, إلا أن يأذن الإمام, إلا أن يكون يفاجئهم أمرٌ مِن العدو ولا يُمكِنُهم أن يستأذنوا الإمام فأرجو أن يكون ذلك دفعاً مِن المسلمين"( ). قال ابن قدامه (ت620هـ) رحمه الله: "لأن أمر الحرب موكول إليه، وهو أعلم بكثرة العدو وقلتهم، ومكامن العدو وكيدهم، فينبغي أن يُرجع إلى رأيه, لأنه أحوط للمسلمين، إلا أن يتعذر استئذانه لمفاجـأة عدوهم لهم، فلا يجب استئذانه، لأن المصلحة تتعين في قتالهم, والخروج إليهم، لتعين الفساد في تركهم، لذلك لما أغار الكفار على لقاح النبي صلى اله عليه وسلم فصادفهم سلمة بن الأموع خارجاً من المدينة، تبعهم فقاتلهم من غير إذن، فمدحه النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير رجالنا سلمة بن الأكوع" وأعطاه سهم فارس وراجل"اهـ( ). |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
أتمنى الإجابة بدون تهرب |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
الامر يختلف فإن كان العدو دخل عليه وعلى بلده فلا يلزم طاعة الحكام ولا الوالدين في ذلك أما إن كان قد دخل بلد غيره فعليه إستأذان الحاكم في ذلك فقد تكون هناك مواثيق وعهود إذ أن عدم اشتراط إذن الإمام في جهاد الدفع إنما هو إذا فاجأ العدو أهل البلد؛ فتعذر عليهم الرجوع إليه لدفع العدو، أمّا إذا لم يتعذر فالأصل الرجوع إلى الإمام، والجهاد معه، والقتال من ورائه، كما فعل المسلمون لمّا حاربهم المشركون في معركة الخندق. قال عبدالله بن الإمام أحمد: سمعتُ أبي يقول: إذا أذن الإمامُ, القومُ يأتيهم النفير فلا بأس أن يخرجوا. قلتُ لأبي: فإن خرجوا بغير إذن الإمام؟ قال: لا, إلا أن يأذن الإمام, إلا أن يكون يفاجئهم أمرٌ مِن العدو ولا يُمكِنُهم أن يستأذنوا الإمام فأرجو أن يكون ذلك دفعاً مِن المسلمين"( ). قال ابن قدامه (ت620هـ) رحمه الله: "لأن أمر الحرب موكول إليه، وهو أعلم بكثرة العدو وقلتهم، ومكامن العدو وكيدهم، فينبغي أن يُرجع إلى رأيه, لأنه أحوط للمسلمين، إلا أن يتعذر استئذانه لمفاجـأة عدوهم لهم، فلا يجب استئذانه، لأن المصلحة تتعين في قتالهم, والخروج إليهم، لتعين الفساد في تركهم، لذلك لما أغار الكفار على لقاح النبي صلى اله عليه وسلم فصادفهم سلمة بن الأموع خارجاً من المدينة، تبعهم فقاتلهم من غير إذن، فمدحه النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير رجالنا سلمة بن الأكوع" وأعطاه سهم فارس وراجل"اهـ( ). |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
الملك عبد الله موال للأمريكان الجهاد أعلن في العراق سعودي استأذن والديه ونفر للعراق ولم يلتفت ويعر الملك أي اهتمام هل يصح جهاده أم لا نعم ام لا الأحاديث وأقوال السلف عرفناها الآن الإسقاط المباشر حتى يفهم أغبى الأغبياء |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
و هل استطاع اهل العراق ان يخرجوا المحتل ؟؟ طبعا لا فنحن في العام الخامس و كلاب المارينز يسرحون في ارض العراق . ( إذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب, إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة ) اهل العراق لم يقدروا على دفعه اذا يجب على الدول المجاورة للعراق بدفع العدو الصائل و ان لم يقدروا تتوسع الرقعة .. حتى تشمل كل ديار المسلمين و لهذا قال الشيخ ان بلاد الإسلام كلها بمنزلة الواحدة يا شيخ جمال الـنـوم قال القرطبي رحمه الله في "تفسيره : (8/15) : "إذا تعين الجهاد بغلبة العدو على قطر من الأقطار ، أو بحلوله بالعقر فإذا كان ذلك وجب على جميع أهل تلك الدار أن ينفروا ، ويخرجوا إليه خفافا وثقالا ، شبابا وشيوخا ، كلٌّ على قدر طاقته ، من كان له أب بغير إذنه ، ومن لا أب له . ولا يتخلف أحدٌ يقدر على الخروج من مقاتل أو مُكَثِّر ، فإن عجز أهل تلك البلدة عن القيام بعدوهم كان على من قاربهم وجاورهم أن يخرجوا ، على حسب ما لزم أهل تلك البلدة ، حتى يعلموا أن فيهم طاقةً على القيام بهم ومدافعتهم ، وكذلك كل من علم بضعفهم عن عدوهم ، وعلم أنه يدركهم ويمكنه غياثهم لزمه أيضا الخروج إليهم ، فالمسلمون كلهم يد على من سواهم ، حتى إذا قام بدفع العدو أهل الناحية التي نزل بها العدو عليها واحتل بها سقط الفرض عن الآخرين . ولو قارب العدوُ دارَ الإسلام ولم يدخلوها لزمهم أيضاً الخروجُ إليه حتى يظهر دين الله ، وتحمى البيضة ، وتحفظ الحوزة ، ويُخزى العدو ، ولا خلاف في هذا" اهـ . فيا جمال لو كنت ترى ان اهل العراق قادرون على دحر قوّاة امريكا و 20 دولة صليبية معادية لوحدهم فأسال الله ان يشفي عقلك لأن عقلك خارج مجال التغطية و انصحك بأن تتقصّى عن اخبار اخوانك في العراق قليلا و ما يحدث لهم على يد امريكا لعلّ الله يفتح قلبك اقتباس:
ثم ان الشيخ قال " ... واجبا على المقصودين كلهم, وعلى غير المقصودين لإعانتهم" فيا جمال أريد ان أسالك هل اعان غير المقصودين اهل العراق "السعودية سوريا الأردن ..." هل أمدّهم ولاّة امورك و شيوخك بالمال و السلاح ...لا إذا فكلام الشيخ ابن تيمية ليس في صالحك و لا في صالح ولاّة امورك و لا مشايخك الذين يحرّمون النصرة على اهل العراق اقتباس:
اقتباس:
أقولك يا جمال ابق في بيتك و سنرى ان لم يهجم عليك العدو يا بارد القلب . و هذه شطحة أخرى لك كـرة انت هنا تخالف قول الشيخ ابن تيمية الذي تتمسّح به سأعيد عليك قوله ( إذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب, إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة ) و انت يا جمال ترى انه لم يهجم عدو على بلدك و بهذا نستنتج انك لا تعتبر العراق بلدك بل لا تعتبرها بلاد للمسلمين لأنّ شيخنا ابن تيمية يقول "إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة " و الشيخ جمال يقول لم يهجم العدو على بلدي . جمال هنيئا لك القعود في بيتك و هنيئا لك القدح في اعراض المجاهدين و ترصّد عوراتهم . اصلا من الاحسن للعراقيين ان تبقى في بيتك . |
رد: الكشف عن التاريخ المظلم لفرقة الجامية
اقتباس:
جهاد الدفع الذي تحدث عنه علماء الإسلام وقرروا أنه فرض عين … ما معنى ذلك ؟ هو أن يحتل أعداء الإسلام بلدامن بلاد المسلمين فعلى أهل ذلك البلد أن يقوموا بدفع هذا العدو ومطاردته من بلدهم ،وعليهم أن يستمروا في هذا النضال ما دام عددهم لا يقل عن نصف عدد العدو الغازي المحتل ، فإذا نقص عددهم عن هذا فعلى من يجاورهم من البلدان أن يشاركوا في الجهادويكون مفروضا عليهم فرض عين ، وعلى سائر الشعوب الإسلامية أن تتعاون معهم بمايستطيعون ، ولكن عليهم أن يعدوا العدة ، عليهم أن يعدوا العدة لمطاردة الأعداء من السخف الذي يرفضه الإسلام ويرفضه العقلاء أن يكون عدوك مسلح بأقوى وأفتك أنواعالأسلحة من طائرات ودبابات وصواريخ وذرة والى آخره ، وأنت ما عنك إلا حجارة وتتحرشبه ، أرى الآن إذا اعتدى العدو على بيوت السلمين وعلى عوائلهم فعليهم أن يدافعوا ف إذا هجم عليك وعلىأسرتك قاتل بكل ما تستطيع ، من الحجارة والعصي حتى بأظفارك وأسنانك لكن لا تتحرش بهذا العدو وأنت في نهاية نهايات الضعف وأحط درجاتالضعف ، لا تتحرش به ، أقبل على التعليم تربوا على المنهج الإسلامي الصحيح وسيجعلالله لكم فرجا ومخرجا ، قال تعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب). اقتباس:
الحالة الأولى: أن يحتل العدو بلدك دون أن يقتل الأفراد أو يقاتلهم ويكون الشعب في ضعف لا يمكنه مقالته العدو ففي هذه الحالة لا ينبغي للشخص أن يتحرش بالعدو وهو في هذا الضعف إذ ان هذا يؤدي إلى مفاسد كثيرة تخدم مصالح الأعداء أكثر مما تهدم وفي هذه الحالة يجب على الحكومات الإسلامية أن تنفر إلى الجهاد الأقرب فالأقرب ولكن ليس الأفراد بل الامر موكول للإمام الحالة الثانية:أن يحتل العدو بلدك وأنت في حالة ضعف ويتحرش بك ويقاتلك فعليك أن تقاتله دفاعا عن عرضك وشرفك ودينك ولو باسنانك ولا يشترط في هذا قوة ولا عتاد كما ينبغي للدول الإسلامية المجاورة أيضا أن تعد العدة لمطادرة هذا العدو أما إذا لم تكن هناك عدة للدول المجاورة فعليها أن تعدها الحالة الثالثة: أن يدخل العدو بلدك وأنت في حالة قوة فعليك أن تجاهدهم ولا يجوز لك الهرب أو الفرارا أما الدول المجاورة فيسقط عليها الفرض في هذه الحالة. 2-لكن في حالة دخول العدو للبلد المحتل فإن جهاده يكون تحت راية الإمام و ليس كأفراد اللهم إلا إذا فاجأ العدو البلد وقاتلهم إبتداءا فعلى الشخص الذي هجم عليه العدو أن يقاتل عدوه ولا يقول له" إنتظر حتى أسأل الإمام" إذ أن عدم اشتراط إذن الإمام في جهاد الدفع إنما هو إذا فاجأ العدو أهل البلد وعلى هذا يحمل كلام أهل العلم ؛ فتعذر عليهم الرجوع إليه لدفع العدو، أمّا إذا لم يتعذر فالأصل الرجوع إلى الإمام، والجهاد معه، والقتال من ورائه، كما فعل المسلمون لمّا حاربهم المشركون في معركة الخندق. قال عبدالله بن الإمام أحمد: سمعتُ أبي يقول: إذا أذن الإمامُ, القومُ يأتيهم النفير فلا بأس أن يخرجوا. قلتُ لأبي: فإن خرجوا بغير إذن الإمام؟ قال: لا, إلا أن يأذن الإمام, إلا أن يكون يفاجئهم أمرٌ مِن العدو ولا يُمكِنُهم أن يستأذنوا الإمام فأرجو أن يكون ذلك دفعاً مِن المسلمين"( ). قال ابن قدامه (ت620هـ) رحمه الله: "لأن أمر الحرب موكول إليه، وهو أعلم بكثرة العدو وقلتهم، ومكامن العدو وكيدهم، فينبغي أن يُرجع إلى رأيه, لأنه أحوط للمسلمين، إلا أن يتعذر استئذانه لمفاجـأة عدوهم لهم، فلا يجب استئذانه، لأن المصلحة تتعين في قتالهم, والخروج إليهم، لتعين الفساد في تركهم، لذلك لما أغار الكفار على لقاح النبي صلى اله عليه وسلم فصادفهم سلمة بن الأموع خارجاً من المدينة، تبعهم فقاتلهم من غير إذن، فمدحه النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير رجالنا سلمة بن الأكوع" وأعطاه سهم فارس وراجل"اهـ( ). |
| الساعة الآن 12:53 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى