![]() |
الصحافة موقف
عندما يغوص الباحث في قراءة تاريخنا العربي وتحديدا تاريخ الملوك والولاة والأمراء يكتشف أنّ ملوك العرب السابقين ورغم طغيانهم وجبروتهم و تسلطهم و إحتكارهم للصفراء والبيضاء فقد كانوا يأنسون بالعلم الشرعي والعلم الدنيوي . و كان لبعضهم آراء في البلاغة و النحو و التفسير والأصول و الشعر والنثر و أنساب العرب و فروق اللغة و فقهها و الفلك و الحساب وما إلى ذلك من فنون العلوم التي كانت سائدة تاريخئذ , وكان مداحّوهم من الشعراء والكتاب – صحفيو ذلك الزمان – قد يجدون منقبة في هذا الملك أو ذاك فيركزّون عليها في شعرهم ونثرهم , و كثيرا ما كان الملوك والأمراء يطلبون من الكتّاب والشعراء أن يمدحوهم ويمجدونهم بقريض الشعر و دروب الفصاحة التي ضلع فيها العرب بلا منازع . وكان هؤلاء الملوك يجازون هؤلاء المداحين بكثير من الدنانير و الذهب و الفضة وأحيانا كان الجزاء جاريات روميات أو فارسيات يهبها هذا الملك أو ذاك لذلك الذي برع لفظه و حسن معناه في المدح وتضخيم الذات . وفي مقابل المداحين كانت هناك نخبة من المنتقدين لسرقة أموال المسلمين الولاة الذين أضاعوا دين محمد وداسوا على قدسية الإسلام و أدعوا أنّهم أوصياء الله في الأرض الذين كانوا يعتبرون الراد عليهم كالراد على الله ورسوله , وكان مصير هؤلاء القتل والتسميم والشنق والرمي من الطوابق العليا وكل ذلك كان يتمّ بفتاوى يجهزّها علماء البلاط والسلطان حسب الطلب الأميري . وعلى الرغم من أنّ المشهد السياسي التاريخي والراهن واحد تقريبا إلاّ أنّ الفرق الحسّاس جدا بين ملوك التاريخ وملوك ورؤساء الراهن هو أنّ الآخرين جهلاء أميون لا يقرؤون ولا يكتبون ولا يفقهون , لم يقرؤوا كتابا في حياتهم , وحتى تقارير رؤساء مخابراتهم هناك من يتلوها عليهم , و رغم أنّ الرؤساء المتأخرين إخوة الجهالة إلاّ أنهم مع ذلك تمكنوا من تسخير حفنة من الكتّاب والصحفيين يمجدون عظمتهم و يقدسون فعالهم السيئة طبعا ويقدمونهم للناس كمخلصّين ومنقذين وملهمين و موهوبين و مكلفين من قبل المولى عز وجلّ في إدارة شؤون البلاد والعباد . وهنا يجب أن نشير إلى أنّه لا يوجد رئيس عربي واحد يعد خطابه من تلقاء نفسه , وحتى عندما يلقي هذا الرئيس خطابه فإنّه يرفع المجرور ويكسر الفاعل المرفوع ويسكنّ المتحرك , وطرائف الرؤساء العرب في مجال الأخطاء النحوية تصلح أن تتحول إلى كتاب على وتيرة المستطرف في كل فنّ مستظرف للأبشيهي , وليكن الكتاب المعاصر بعنوان ظرف الرؤساء العرب . و قد سمعت رئيسا عربيا ذات يوم كان يلقي خطابه على جمع غفير من النساء بمناسبة عيد المرأة فقال في خطابه : أيهّا النساء جئت اليوم لأجامعكنّ , فأشار عليه مستشاره من الخلف بضرورة تصحيح الخطأ فقال الرئيس عفوا عفوا جئت لأجتمع بكنّ .... و في يوم من الأيام كان هناك رئيس عربي يقرأ خطابا كتب له بأسطر كبيرة فوصل إلى عبارة ونشكر المعلم على حسن سلوكه وكان ذلك في عيد المعلم فقرأها فخامة الرئيس ونشكر المعلم عليّ حسن سلوكة ظنّا منه أنّ هناك معلما يدعى علي حسن سلوكة وبين السلوك كصفة و سلوكة كمفرد علم ضاعت معالم ثقافتنا العربية . وللأسف الشديد فإنّ رؤساء العرب مثلما حرموا من جمال الوجه والخلقة و المظهر الشخصي المتكامل فقد حرموا من نعمة البيان والفصاحة والبداهة والفكر , فهذا يتمتم وذاك يهذي وذلك يعوي كما تعوي الذئاب و لكن عوى الذئب فأستأنست بالذئب إذ عوى وتكلم الرئيس العربي فكدت أطير بل وأموت , ولا أدري إذا إطلعّ رؤساء العرب على ما قاله صاحب البخلاء الجاحظ : اللحن في الكلام كالجدري في الوجه . ورغم أن رؤساءنا لا يفرقّون بين التي والذي و بين كان وكأن و بين المؤنث والمذكّر و المفرد والجمع إلاّ أنّهم كما أسلفت سخروا مجموعة من الصحفيين و الكتاب يسبحون بحمدهم ويقدسون لهم في محاولة لتغليف عيوبهم التي تحتاج إلى جبال الهملايا لتغطيتها , و راح هؤلاء الدجالون والكذابون يمدحون هذا الرئيس وذاك الرئيس فجلعوا من الأعمى زرقاء اليمامة مبصرا ومن السمين الثخين الصقر الكاسر ومن القصير النخلة الباسقة ومن الجبان الرعديد إبن بجدتها وحامي الحمى ومن ذي الشعر المجعّد الريحانة الشهم ومن الجاهل التافه جامع المعقول والمنقول وما إلى ذلك من الأوصاف التي حظي بها جهلاء القرن الواحد والعشرين حكامنا بإمتياز ! ومقابل هذا النفاق وهذا التملق صدرت الأوامر العلوية إلى الجهات كل الجهات بإحتضان هؤلاء المنافقين والكذابين والدجالين والسحرة وفتح وسائل الإعلام المرئية والسمعية والمكتوبة لهم حتى بتنا نشاهد التفهاء تضجّ بهم الفضائيات وكل ما يملكونه من علم هو بعض الإنشاء الخالي من المعلومات و المغرض في ديماغوجية السلطة , ومنح هؤلاء كل التسهيلات للحصول على فيلات وسيارات وإمتيازات وما شابه ذلك كثير . ومقابل هؤلاء المشوهين نخبة من الصادقين الذين رفضوا متاع السلطان بإعتباره عابر , و قرروا تسخير أقلامهم وبيانهم في فضح الطغاة و الجبابرة و فسادهم الذي تخرّ له الجبال تصدعّا , وكان مآلهم الحرمان من كل شيئ حتى من جواز السفر , وما زلت أتذكّر عندما صادرت الأجهزة الأمنية الجزائرية جواز سفري وإستدعاني نائب وزير الداخلية في ذلك الوقت فقال لي : أطلب ما تريد نعطيك , فقلت له إعطني جواز سفري التعيس , فقال عجبت لك نغريك فتطلب الجواز فقط , و كان ذلك آخر جواز سفر يمنح لي , حيث بعدها بقيت أتسكّع في المنافي العربية بلا جواز سفر وحتى هذا الجواز اليتيم سحبه مني مدير الأمن العام اللبناني الأسبق ريمون روفائيل بإتفاق مع السلطات الجزائرية لأنّ مقالاتي في جريدة اللواء والسفير اللبنانيتين كانت تزعج الجزائر . وهناك صحفيون قتلوا ورموا من الطائرات إلى حرّ الصحراء حيث قضوا نحبهم ومنهم من جننّ بأجهزة خاصة , و ربما طرق السلطة في إخراس أهل الحق تحتاج إلى حلقات لا إلى حلقة واحدة . ويبقى القول أنّ صحفيي الأمة المنتصرين للحق ضايقتهم السلطات حتى في أرزاقهم وبإعتبارهم يعتاشون من خلال أقلامهم فقد صدرت القرارات بعدم نشر أي شيئ لهم , فلجأ بعضهم إلى أعمال مغايرة للوظيفة الإبداعية و كل ذلك تحت قاعدة الضرورات تبيح المحظورات ! وكنت أتمنى لو حذى بعض رؤسائنا حذو الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران الذي كنت أنتقد سياسته كثيرا خصوصا وقد شغل منصب وزير الداخلية أثناء الثورة الجزائرية وكان ذبّاحا لثوّار الجزائر بإمتياز , فلما أتمّ متيران قراءة رواية ماركيز الكاتب الكولومبي الشهير مائة عام من العزلة , إتصل بماركيز هاتفيا ليناقشه في كتابه الذي أعجب به . فهل سمعنا بأنّ رئيسا عربيا إتصل بمثقف ليناقشه في موضوع كتاب معين ! نعم سمعنا أنّ هذا الرئيس إتصل بالمطربة الفلانية ومنحها الجنسيّة – كلا المعنيين جائز في الجنسية وذو اللبّ يفهم بالإشارة – وسمعنا أيضا أنّ هذا الرئيس إستضاف هذه الراقصة في قصره المنيف , لكن من قال أنّ الثقافة العربية الراهنة ليست أخت الرقص والطبل والمزمار كما يوهمنا بذلك حكام أدمنوا أغاني الكذب على شعبوهم المستضعفة و التي رقصّوها من ويلاتهم وجبروتهم بقلم : يحي أبو زكريا |
رد: الصحافة موقف
الجنس و اللهو من أولويات العقلية العربية في عهدنا هذا و أسمح لي في هذه العبارة لا تنسى أن الرجال مازالوا و مازال خيرهم في هذه الدنيا.... تحياتي |
رد: الصحافة موقف
مقال رائع ... بارك الله في الكاتب و الناقل
المشكل أن الرؤساء الآن مشغولون بتفصيل قوانين و مواد للبقاء على العرش, و كذلك من أجل حصانتهم و حصانة أقربائهم و أحفادهم. - و كذلك شغلهم الشاغل المشاريع هنا و هناك دون ترك البصمات - و من أشغالهم التمتع قدر المستطاع.... هذا مثال بسيط على افقرهم لا بترودولار ولا غازودولار ولا عفيون إلا بعض الزيتون: من فضلكم نقصوا للصوت كي لا تسمعوا الموسيقى http://www.youtube.com/watch/v/XRW2BJOewcc http://www.youtube.com/watch/v/TECz2YlcrFc |
رد: الصحافة موقف
اقتباس:
سبحان الله العظيم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم كأن الله عز وجل قد تعبدنا بسب ولاة امورنا و الوقيعة فيهم ؟ أو كأن مصيبة الأمة في حكامها ؟ أو كأن الله تعالى أناط التغيير بتغيير الحكام ؟ كلا يا سيدي ، فالله تعالى يقول :(( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) نعم يغيروا ما بأنفسهم ، ولم يقل يغيروا ما بحكامهم ، هذا نهج الخوارج منذ خلافة علي - رضي الله عنه - وما زالت ألسنة بعضهم تلوكه ، غير آبهة بالعواقب الوخيمة ، بمثل هذه الكتابات الضالة والمضلة والتي تفوح منها رائحة الجهل المركب والحمق الأعمى ، والجرأة السافرة ، والرعونة التي ما أتى بها زمان . أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم على أرضكم ولن يرفع الله عنا الذل إلا بالعودة إلى الدين. فاترك الحاكم وشانه ، فالله حسيبه ، وابك على نفسك ، وحرضها على الاستقامة ، والالتزام بالدين ، والتمسك بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، واقتفاء آثار الصحابة والتابعين في دقائق الدين وعظائمه . [color="blue"]و لنسأل الله أن يعز الإسلام وينصر المسلمين[/color] |
Re: الصحافة موقف
مقال ممتاز بالفعل يفضح أبواق السلطة والطغاة تبقى أخي حمبراوي متألق دوما في إختيارك لكن إختيارك لصورة الشهيد حشاني رحمه الله نحسبه ذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا يكشف نضجك وصفاء معدنك فالكل يدرك أن ابواق الطغاة هم من زاد فرعون طغيانا وما يشبههم سوى سحرة ذاك الزمن من إنقلب على إرادة الشعب اليست صحافة الجنرالات أدعوك لمشاهدة حلقة الإتجاه المعاكس التي تألق فيها أنور مالك http://fr.youtube.com/watch?v=d3A2gZBfXv0 |
رد: الصحافة موقف
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : الغريزة هي المرحلة الأخيرة من الدورة الحضارية حسب نظرية ابن نبي وهذا زمن الغرائز أما الرجال فموجودون ومنهم كاتب المقال شكرا اعتذار : اعتذر عن التأخر في الرد على الإخوة والسبب معروف : انقطاع النت |
رد: الصحافة موقف
اقتباس:
.. و لكنه لا علاقة له بالموضوع ..فهو حق اريد به باطلا موضوع الاخ حمبراوي هو جزء من النهي عن المنكر ـ الواقع في وطننا العربي ـ و الامر بالمعروف و نحن مأمورون به |
رد: الصحافة موقف
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : وهل استطيع أن ازيد على ما قلت ؟ بارك الله فيك |
رد: الصحافة موقف
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : كان عليك أن تناقش ما جاء في الموضوع لا أن تنصب محكمة لصاحبه ـــ وربما ناقله ــ وتتهمه بأنه خارجي . لماذا كلما لا يلقى موضوع هوى في نفسك تلقيه على مشرحة الفقه ؟ لا يختلف شعب الصين في أن الحاكم المسلم سبب بلاء الأمة وهو الذي ينطبق عليه أوصاف الرعونة والجهل المركب والحمق والجرأة على الله .لا على الخيرين من أبناء الأمة ومنهم الألمعي أنور مالك ما قولك فيمن يتجرأ على الله ؟ شكرا لك |
رد: Re: الصحافة موقف
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : ومع ذلك يوجد من يزين للسلطة أفعالها ويبرر لها تصرفاتها بما لا يخطر على بالها هي صاحبة الشأن وما جرأ السلطة على الشعب إلا الأبواق المأجورة التي تتقاضى ثمنا على ذلك أما صورة الشهيد والشهيد فوالله إنه لأحب الى قلبي من ولدي وأخي وأرى أنه كان الأقمن لقيادة الحركة الاسلامية فهو المنطقة الوسطى بين جميع التيارات . بالمناسبة من الأوراس الأشم لعلع نجمه وعلا صيته وذلك بعد مؤتمر باتنة التي عين فيها رئيسا للجبهة الاسلامية خلفا للشيخين التاريخيين شكرا |
رد: الصحافة موقف
اقتباس:
بارك الله فيك اخي الكريم على هذا النقل الموفقّ و اردت اصوّب الكاتب بسبب الخطئ الجسيم الذي وقع فيه فحكّامنا لم يصل بهم الامر لمنح الجنسيات للفنانين لو توقف الأمر هنا لهانت اخي حمبراوي هؤلاء المخنثين من الفنانين و الفنّنات اصبحوا ينصّبون الوزراء في وقتنا الحالي لدينا الجاهل حمراوي حبيب شوقي هذا الإمّعة الذي جعلته اليتيمة كبير كتّاب الجزائر و المشكل انه صدّق انه كاتب و شاعر توسطت له وردة الجزائرية للبقاء على رأس اليتيمة. و توجد اخبار من مصادر مقربة تقول انّ بوجمعة هيشور توسط له "الحاج" الطّاهر الفرقاني للدخول الى قصر المرادية حتى بنات الشوارع وجدوا لهم مرتعا في الحكومة فهذه خالدة تومي السكّيرة المتبرّجة لا بارك الله فيها تنعم بخيرات الوزارة لسنواة و ليس مستبعدا ان تصبح رئيسة حكومة و الطّامة الأخرى البهلوان الأضحوكة "الفنان عطلّة " و القائمة لا تزال مفتوحة بانتظار لطفي دوبل كانو و الشابة خيرة و لما لا المخنث عبدوا .... كل هذه الزّبالة أجلّكم الله مرحّب بها في بلاط حاكمنا الكل مدعوا للعبث بالبلاد و العباد. |
رد: الصحافة موقف
السلام عليكم وبعد في الحقيقة موضوعك يضع الأصبع ويضغط به على الجرح الغائر.. للأسف: قلتها وأكررها، ليس لنا لا صحافة ولا صحف... لدينا وراقون يكتبون بحسب الطلب.. فالصحافة العمومية حدث ولا حرج، وخير مثال الوراق المسمى: العربي ونوغي مدير صحيفة النصر النظامية، بغض النظر عن مستواه سواء الفكري أو المعرفي أو حتى اللغوي، هو مثال لشعراء: "اعطه ألف دينار" مع ركاكة واسفاف، منذ مدة تابعت عموده؟؟: - مرة يبرر عجز الدولة أمام فيضانات غرداية، ويضرب المثل بعجز دولة كأندونيسيا أمام التكفل بضحايا التسونامي، أين وجه الشبه؟ - مرة ينتقد طريقة منح جائزة نوبل، ويلوم على المقاييس في منحها، وكأنه يحتج على عدم منحها لــــــ...، أنتم تعرفون البقية. - اليوم أو البارحة، ما عدت أذكر: يشبه بين تدخل الحكومة الأمريكية وشرائها لأصول البنوك العقارية لتفادي انهيارها وارتماء 4 ملايين عائلة في الشارع، وسلوك الحكومات المتعاقبة في مسحها لديون المؤسسات العمومية المفلسة، أين وجه الشبه والمشبه؟؟ * ربما يرى هو أمثاله أننا دولة في مستوى أندونيسيا إن لم نقل أمريكا، تنعاني من مشاكل كمشاكلهم... أما الصحف التي تدعي الاستقلالية للأسف هي صحف خاصة، أي مؤسسات تجارية خاصة تبحث عن الربح...، وتجده دون شك في أموال الإشهار العمومي ومسح ديون المطابع العمومية.... ..... |
رد: الصحافة موقف
سلام الله عليك وبعد : بعث الي الأخ الكريم زبانا مشكورا رسالة يصحح لي فيها كاتب المقال وحين عدت الى المصدر عرفت أني أخطأت فالمقال للكاتب الألمعي الآخر : يحي أبو زكريا فمعذرة وتقبلوا فائق تشكراتي مصحوبة بدعوة الى طلب الصفح منكم وعذري أني مولع بمقالات الصحفي أنور مالك وتعودت أن أجده حيثما كنت أجد مقالاته دائما شكرا لكم |
رد: الصحافة موقف
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : هو ذاك أخي الكريم فموضوع يحي ابو زكريا يصب في هذه الخانة شكرا لك |
رد: الصحافة موقف
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : وحتى المومسات لهن دور في التنصيب أوالعزل ..وعاد بنا ساستنا الى عصر الجواري حيث كن صاحبات القرار .ويكفي أن تستنجد بواحدة من بنات الليل لتقضى لك مصلحة مستعصية فالله الله عليهم شكرا لك |
رد: الصحافة موقف
اقتباس:
|
رد: الصحافة موقف
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : رحم الله أيام ( الصح آفة ) ورسالة الأطلس والموعد تحت راية طالبي والوجه الآخر والصحف التي حلت بعيد الانقلاب المشؤوم على الشعب والأمة شكرا لك |
رد: الصحافة موقف
اقتباس:
ثانيا : عبارتي واضحة : قلت : ((هذا نهج الخوارج )) ولم أتهمك ، ولا صاحب الموضوع الذي تقلتَ عنه بأنك أو أنه خارجي ، فلم الظلم ، والافتئات على الناس ، وعلى كل سامحك الله . ثالثا : هل أفهم من قولك : (( لماذا كلما لا يلقى موضوع هوى في نفسك تلقيه على مشرحة الفقه ؟ )) أنك ممن يفصلون الدين عن السياسة ؟؟؟ نسأل الله السلامة .أذكرك بقوله تعالى :(( ما فرّطنا في الكتاب من شيء )) . وعلى ذكرك لمشرحة الفقه ، أقول أن الفقه منفعة كله ومصلحة ، وليس بمشرحة فانبذ عنك هذه الألفاظ المقززة ، وأذكرك بقوله عليه الصلاة والسلام : (( من يرد الله به خيرا يفقه في الدين )) اللهم فقهنا في دينك آمين . وهمسة مني في أذنك ،قال الإمام أحمد - رحمه الله - (( لو كانت لي دعوة لجعلتها في الحاكم )) وتمعن في حرف الجر في جيدا ، حتى لا يذهب بك التفكير بعيدا . وتمعن في العبارة أكثر وأكثر ، فهي من إمام عالم رباني بصير ، وليست من صحفي نكرة لا هو في العير ولا في النفير . والسلام |
رد: الصحافة موقف
اقتباس:
ثانيا: ذكرتني بأيام الصح آفة ... تلك الأيام لا تنسى يا عزيزي كان هؤلاء الأميين يظهرون في الشاشات في قمة الغباوة وكنا نضحك عليهم بشدة حتى نكاد نسقط من ركاكتهم في التعبير والكذب المجاني الرخيص ورمي الآخرين بالاتهامات الباطلة لا لشيء إلا أنهم قالوا كلمة حق عن هؤلاء الجائرون .... نندب وجهي على مستواهم وما أوصلوا إليه أمتهم .... والله اليهودي ما يدير في بلادو هكذا .... فلا أدري من أين جاءنا هؤلاء؟؟؟ تحية خويا. |
رد: الصحافة موقف
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : أخي بويدي : هؤلاء طلعوا الينا من قاذورات التاريخ من نفس المكان الذي طلع منه الذين يلمعون صورهم الآن ويبررون لهم تصرفاتهم ... لا هم لهم إلا مسح أحذية السلطة ولعقها شكرا لك شكرا لك عزيزي |
رد: الصحافة موقف
[quote=حمبراوي;][
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: الصحافة موقف
تحية حارة لك الاخ حمبراوي ومشكور على الموضوع . وتحية للصحفي الراجل يحي أبو زكرياء .في زمن عز فيه الرجال . مررت على الموضوع فسمعت همسا في أذنك أخ حمبراوي من الاخ إبن الواحات فاردت أن أتدخل . لاشير الى أن الامام أحمد رحمه الله عايش الخلافة الاسلامية أين كانت تقام الحدود ويحكم كتاب الله وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم ولو كان يعيش في زماننا لربما كان له موقف آخر من حكام اليوم . الذين عطلو الحدود وتحاكموا لكتاب ما أنزل الله به من سلطان . زيادة على ذلك فهم ظلموا وسرقوا وتقاعسوا عن نصرة الدين . نسال الله ان يهديهم الى جادة الصواب . همسة بصوت عال لابن الواحات قال صلى الله عليه وسلم : ( سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر ، أمره ونهاه ،فقتله ) . فتأمل في كلمة إمام |
رد: الصحافة موقف
[quote=ابن الواحات;289804]
اقتباس:
لم أغضب ابدا ولم اكتب في حالة غضب منذ دخلت المنتدى إلا مرة واحدة كانت ذلك ردا على أحدهم وأظنكه ولقد اخبرتك عن ذلك ... أنا أكبر منك سنا هذا أكيد .وأعرف منك بمجريات الأمور لأني عايشتها عن قرب ولم أتسامع بها ... وحتى أكون معك دقيقا كتبت مع أكبر الصحفيين الذين ذكرتهم وفي بعض الجرائد التي ذكرت آنفا وفي مداخلة سابقة ...واستطيع أن أفرق بين الغث والسمين من الكتابات .. الصحافة إذا دخلت مرحلة التزلف ( والتشيات ) وتزيين القبيح فقدت دورها ... شكرا لك |
رد: الصحافة موقف
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد: هو همس أزعجني ..لكني لم ولن أنقم من صاحبه قد تكون الغيرة على الدين من دفعته الى ذلك .. ولكن الحيلة اعوزته في إيصالها شكرا |
رد: الصحافة موقف
موضوع رائع ونقل مميز استاذي الكريم....فبارك الله فيك وفي الخطيب المفوه يحي....ولي عودة ......سلامي
|
رد: الصحافة موقف
اقتباس:
لا تخف لن يرحمهم التاريخ ، بل سينفيهم إلى مزابلهم هم وما ملكوا من قصور وأموال وحسابات في بنوك و..... العفو أخي العزيز. تحية. |
رد: الصحافة موقف
اقتباس:
|
رد: الصحافة موقف
[QUOTE=almohalhil;289858][size=3][font=times new roman][color=black]
اقتباس:
|
رد: الصحافة موقف
تحية الفؤاد وبعد
الصحافة في أيامنا تتعاطى الخبر كما هو،حتى قبل التأكد من صحته...لغة الخشب موجهة للإستهلاك المحلي أراها بعيدة عن الإحترافية،تتنافس على لقب الصحيفة الأكثر مقروءية في الوطن والوطن العربي بالإشهار لا بالخبر اليقين أتمنى رأيت صحافة مستقلة محايدة |
رد: الصحافة موقف
استاذي الكريم....للاسف الكثير من الاقلام اليوم صارت كالسنابل اذ تنحني امام اول نسمة بل ان كثير منهم لا يحتاج لا الى عاصفة عاتية فضلا عن النسمة حتى يرهن قلمه ويراعه للزمر الحاكمة ويسجل اسمه في قوائم المطبلين فهم سباقون مسابقون للارتماء في احضان السلطة ........سلامي
|
رد: الصحافة موقف
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
إن أشد ما يعجبني فيك هو ردودك التى تتسم بالهدوء بما فيها ردك الغاضب . فأرجو ألا يضيق صدرك بردود إخوانك . دمت أخا كريما |
رد: الصحافة موقف
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : أما الأخيرة فإني اعتبر نفسي كذلك قبل وأثناء وبعد النقاش ....والى ان يحين الأجل لك مني كامل الود والتقدير شكرا على ردك الجميل |
رد: الصحافة موقف
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : أخي فؤاد مرحبا بك حللت اهلا ونزلت سهلا : تقصد أن مصادر الخبر عندها قد يكون الرصيف أو الإشاعة ... لا اعتقد أن في الجزائر صحيفة يتسع عدد قرائها يوميا الصحيفة إذا ارتمت في أحضان السلطة فقدت هيبتها وتحولت الى مجرد تميمة شكرا لك |
رد: الصحافة موقف
اقتباس:
واحبك الله الذي أحببتني لأجله. وأرجو أن تبقى حواراتنا وردودنا على بعضنا تركز على الآراء والأفكار ، وأن تظل أخوتنا الدينية فوق كل اعتبار. لك مني جزيل الشكر |
رد: الصحافة موقف
هل هناك صحف عربية مُستقلة أم مُستـَغـَلـَة؟ http://www.al-sharq.com/images/common/icon_print.gifhttp://www.al-sharq.com/images/common/icon_mail.gif في محاولة مفضوحة للتحايل على حرية التعبير والإعلام، وللظهور بمظهر المساير للانفتاح الإعلامي العالمي والعولمة، راح الكثير من الدول العربية يعطي "تراخيص" لبعض الصحف والمجلات الورقية والالكترونية "الخاصة"، بين قوسين طبعاً. وفعلاً ظهر رهط من الصحف والمجلات التي تدّعي الاستقلالية وحرية الرأي، على اعتبار أنها ممولة من جيوب أصحابها، وليس من ميزانيات وزارات الإعلام العربية، وبالتالي فهي حرة فيما تنشر. لكن السؤال المطروح هل يمكن أن يكون لدينا صحف حرة ومستقلة فعلاً في غياب نظام ديموقراطي عام يسمح بالحريات الديموقراطية المطلوبة كحرية التعبير، ويفصل بين السلطات؟ ألا تبقى الصحف التي تزعم الاستقلالية تحت رحمة الذين منحوها التراخيص؟ كم من الصحف والمجلات التي ظهرت ثم اختفت في ليلة ليلاء، لا لشيء إلا لأنها ربما حادت قيد شعرة عما هو مطلوب منها؟ لا يخفى على أحد أن الكثير من وسائل الإعلام العربية التي ظهرت منذ أكثر من حوالي عقدين من الزمن تحت شعارات الاستقلالية كانت مجرد أذرع للحكومات العربية. ولا داعي للحديث عن التحالف الاستراتيجي بين الأنظمة العربية وأصحاب المشاريع الإعلامية العربية من صحف ومجلات وإذاعات وفضائيات. ناهيك عن أن الكثير من المشاريع الإعلامية التي تدّعي الخصوصية مملوكة لأقارب أو المرتبطين بالطبقات الحاكمة حسباً ونسباً ومصلحة. وبالتالي لا يمكن أن تكون تلك الوسائل مستقلة، أو تعبر عن مشاريع وطنية عامة، بل هي مجرد واجهات لنفس القوى التي تتحكم بالإعلام الرسمي، لكن بأثواب مختلفة للضحك على الذقون وذر الرماد في العيون. وينطبق هذا الكلام على الصحف العربية الصادرة في الداخل والخارج على حد سواء. إن معظم أصحاب الصحف العربية "المُستغـَلة" يمضون ثلاثة أرباع أوقاتهم في مكاتب أجهزة الأمن العربية، وليس في مكاتب صحفهم، لا لشيء إلا لأن تلك الصحف ومالكيها هم صناعة أمنية عربية بامتياز، ولا يملكون من أمرهم شيئاً، إلا ما ندر، كي لا تزعل بعض الصحف العربية شبه المستقلة. ناهيك عن أن الممسكين بخناق الإعلام في الداخل هم أنفسهم أصحاب بعض الصحف العربية "المُستغـَلة" الصادرة في الخارج. عندما تظهر صحف عربية تدّعي الاستقلالية يجب على القارئ أن يضع ألف خط وخط تحت كلمة "مستقلة". فلماذا تـُمنح التراخيص لهذه الصحيفة ومالكها دون غيره، بينما يكون عدد المتقدمين للحصول على ترخيص بالمئات؟ الجواب بسيط جداً، لأنه أقدر على الوفاء بمتطلبات ومستلزمات مانحي الرخصة. كيف لا ووسائل الإعلام العربية تخضع للأجهزة الأمنية لا للسلطات الإعلامية كوزارات الإعلام والمجالس العليا للإعلام المزعومة. ولا ننس أن المغرب كان أكثر الدول العربية صراحة في الإفصاح عن تلك الحقيقة المرة، فوزير الداخلية المغربي الراحل إدريس البصري ظل لفترة طويلة وزير الداخلية والإعلام في البلاد في آن معاً، لا بل إن الوزارتين كانتا مدمجتين تحت وزارة واحدة وسقف واحد. ووجود وزارات إعلام عربية مستقلة عن وزارات الداخلية لا يعني بأي حال من الأحوال أن وزارات الإعلام مستقلة، فهي مجرد واجهات أمنية بامتياز. وكي نكون أمينين فإن هناك علاقات قوية للغاية بين معظم الصحف الأمريكية "المستقلة" وأجهزة الأمن الأمريكية، لا بل إن كبار الكتاب الأمريكيين يتفاخرون بعلاقاتهم الوطيدة والوثيقة بالشخصيات الأمنية والسياسية الأمريكية. فأجهزة الأمن مصدر ممتاز للمعلومات الصحفية. وكلا الجانبين الأمني والصحفي يحتاجان لبعضهما البعض، فالصحفي يريد أن يحقق سبقاً صحفياً لا يوفره أحياناً سوى أجهزة الأمن، ورجل الأمن بحاجة للصحفي كي يسوّق له مشاريعه وخططه تحت يافطة إعلامية. لكن لابد من التمييز بين العلاقة بين الصحفيين الغربيين والصحفيين العرب في علاقاتهم مع الأجهزة الأمنية، فبينما هناك علاقة نفعية متبادلة بين الصحفي الغربي ورجل الأمن الغربي، فإن الصحفي العربي "المستقل" أو بالأحرى "المُستغـَل" هو مجرد أجير عند رجل الأمن والسلطات عموماً، لا لشيء إلا لأن المؤسسة الإعلامية أو ما يسمونه بـ"السلطة الرابعة" في الغرب ليست في البلاد العربية سلطة بأية حال من الأحوال، بل مجرد "سَلــََطة"، أي وجبة سهلة الالتهام والهضم. بعبارة أخرى فإنه، في الوقت الذي يتمتع فيه الصحفي الغربي بحماية نقابته والسلطة الرابعة الحقيقية، فإن الصحفي العربي الذي يدّعي الاستقلالية لاسند له سوى رجل الأمن الذي أعطاه الترخيص في المقام الأول. وفي اللحظة التي يسحب فيها رجل الأمن الغطاء عن أية صحيفة تدّعي الاستقلالية، فإنها تغلق أبوابها في اليوم التالي، هذا إذا لم يُزج بصحفييها "المُستغـَلين" في غياهب السجون. كم كنت أضحك عندما أرى صحيفة تقول عن نفسها إنها مستقلة وقد كانت تتصدر غلافها يومياً صورة كبيرة بالألوان للزعيم الضرورة، مما يجعلها تزايد أحياناً على الصحف الرسمية في توددها وتملقها للنظام الحاكم. وأعتقد أن الحكومات العربية تفهم بعضها البعض جيداً. فعندما تقوم صحيفة عربية "مُستغـَلة" بشن حملة على بلد عربي آخر، عندها يعرف ذلك البلد الآخر أن الصحيفة لا تعبر عن وجهة نظر خاصة بها أبداً كما تدّعي، بل هي مجرد بوق للسلطات الحاكمة. إنه مجرد تغيير سمج ومفضوح في قوانين اللعبة لا أكثر ولا أقل، ولاعلاقة له أبداً بحرية التعبير أو الانفتاح أو التنوع الإعلامي. لقد هرشت السلطات العربية رأسها، ثم صاحت: "وجدتها، وجدتها، لماذا لا نسمح بإصدار صحف خاصة، ومن ثم نقول فيها، نحن دون غيرنا، كل ما لا نستطيع قوله في صحفنا الرسمية؟" مقال لفيصل قاسم |
| الساعة الآن 11:33 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى