منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى تحريم دم المسلم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=75)
-   -   خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=41329)

imadin 19-10-2008 04:19 PM

خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
 
ما هو الإرجاء، وما هي خطورة هذه العقيدة، وما هي أسبابها ؟
ولماذا هم يحاربون الجهاد ويعارضونه، حتى وزعوا لدينا شريطا محصلته أنه لاجهاد في هذا العصر، وأن المجاهدين خوارج ؟
وما حكم الدول التي تسن القوانين التي تجرم الجهاد ؟
وما حكم من يعينهم على مراقبة المجاهدين، وملاحقتهم والزج بهم في السجون ؟

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبنيا محمد وعلى آله وصحبه.
وبعد :

ما هو الارجاء :

والمشهور في اطلاق اللفظ الارجاء، في تاريخ الفرق، أنه يطلق على إخراج العمل من اسم الايمان، والمرجئة هي الفرقة التي تجعل الإيمان الذي فرضه الله تعالى على عباده وأرسله به رسله، هو تصديق القلب فحسب، او هو مع النطق بالشهادتين، أو معهما عمل القلب على خلاف بينهم وقد أخرجت المرجئة العمل من اسم الايمان، وجعلته أمرا زائدا على حقيقته، ليس جزءا منها، خارجا عن ماهيته، وبنوا على هذا التصور الخاطيء، عقيدتين ضالتين :

أحداهما : أن من تولى عن الانقياد بجوارحه لما جاءت به الرسل، فلم يعمل شيئا قط مع العمل والتمكن، أن ذلك لاينفي عنه اسم الايمان، ولايخرجه من دائرة الاسلام.

الثانية : أن الايمان لاينقضه فعل فاعل، مهما كان فعله موغلا في الكفر أوالاشراك، مالم يقترن بفعله، جحود أو استحلال، ذلك ان الايمان هو التصديق، فلاينقضه الا التكذيب في زعمهم.

مع أن بعض الذين يتبنون هاتين العقيدتين الضالتين، لايقولون إن الايمان هو التصديق فحسب، ومع ذلك يتناقضون هذا التناقض القبيح، إذ الإيمان إن كان قولا وعملا، فلا بد أن يكون نقضه بالقول والعمل أيضا.

أين تكمن خطورة عقيدة الارجاء ؟

وتكمن خطورة هاتين العقيدتين، في أنهما يجردان الايمان الذي نزل به القرآن، من خاصيته الحيوية التي تربط بين الباطن والظاهر، والقلب والجوارح، والتي تحول الانسان الى طاقة إيمانية هي ينبوع العمل الصالح، كما قال تعالى : { ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء * تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون } [ابراهيم 25].

وليست كلمات باهتة مجردة.

فهذان الاعتقادان، يجعلان الإيمان كالتصورات النظرية الجامدة، أوكالعقائد الميتة التي لاحراك فيها. فهما في حقيقتهما، إنما يهيئان الطريق لانحراف البشرية عن اتباع الرسل، ويفسحان السبيل لتعطيل ترجمة تعاليم الدين إلى واقع حياتي. كما أنهما يحرضان على الردة بالقول والعمل. ويجعلان التهجم على الدين، سهل المنال، ذلك أنه يكون في مأمن من الحكم بالردة، تحت ذريعة عدم توفر شرط الجحود والاستحلال.

مدى شناعة ما يترتب على عقيدة الارجاء :

وقد عبر الامام ابن القيم في نونيته عن مدى شناعة، عقيدة الارجاء، هذا التصور الخاطيء لحقيقة الايمان وما يؤدي اليه، في هذه الابيات :

وكذلك الإرجاء حين تقر بالمعــ ـــبود تصبح كامل الإيمان

فارم المصاحف في الحشوش وخرب البيت العتيق وجد في العصيان

واقتل اذا ما استعطت كل موحد وتمسحن بالقس والصلبان

واشتم جميع المرسلين ومن أتوا من عنده جهرا بلا كتمان

واذا رأيت حجارة فاسجد لها بل خر للأصنام والأوثان

وأقر أن الله جل جلاله هو وحده الباري لذي الأكوان

وأقر أن رسوله حقا أتى من عنده بالوحي والقرآن

فتكون حقا مؤمنا وجميع ذا وزر عليك وليس بالكفران

هذا هو الإرجاء عند غلاتهم من كل جهمي أخي شيطان


العلمانيون اللادينيون يفرحون بهذه العقيدة المنحرفة :

وإن مما يثير الآسى، أن هذا بعينه ما يروجه زنادقة العصر العلمانيون اللادينيون، ، فغاية أمانيهم، أن يختزل كل دين الإسلام الى أمر يعتقده الانسان ان بدا له ذلك بجنانه. وليس لاحد أن يسأله فيما وراء ذلك، عن أي التزام من قول أو عمل، فالايمان إن كان ولابد منه عند اللادينين لاينبغي أن يعدو كونه تصديقا محضا، لاينبني عليه أي موقف عملي، الا أن يكون كمالا، لايؤثر زواله أجمع في حقيقة الايمان.

الارجاء انهزام نفسي :

وقد رد على المرجئة ذينك القولين، كثير من العلماء المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين، وطويت هذه البدعة الى حين. ثم أثير غبارها مرة أخرى من بعض الإسلاميين، متأثرين من حيث لا يشعرون ، بالدعوة اللادينية، وبتخويفها من الحكم على زنا دقتهم اللادينيين بالردة، وإشهارها سلاح الاتهام " بالتكفيريين " لمن يكفر ملحديهم، ووصمه بأنه " متطرف " أو " إرهابي ".

فتراجعت أمام صيحات هؤلاء الزنادقة، عقول حائرة، فطاشت سهامها، وفرت خوفا من الوقوع في فتنة التكفير المتخبط بغير هدى، إلى فتنة الإرجاء المخذل الذي يهدم عقيدة الأمة. فروجت للمقالتين الإرجائيتين الضالتين السابقتين، في بعض الإصدارات والكتب، وانتشرت في بعض أوساط الصحوة الإسلامية، وتبناها بعض المتحمسين، احسانا للظن بمؤلفيها أو مزكيها، فأخذت في الرواج والإنتشارسريعا.

من أسباب انتشار الارجاء، والاستهانة بمنزلة العمل من الدين، وتهوين الوقوع في الردة :

ولعل من اسباب انتشار ظاهرة الارجاء في هذا الزمن، الذي تمر به الأمة وهي تعاني تراجعا في التمسك بدينها، وهجمة من أعداءها، أنها وافقت استرواح النفوس الى طلب الدعة، والراحة من عناء مواجهة الباطل وأهله.

ومن أسبابها ايضا :
الاسترسال، والانقياد بغير شعور لضغط الواقع، مع الدعوة العالمية الى حرية المعتقد، وترك الناس وشأنهم ما يفعلون، حتى لو كانت أفعالهم نواقض تهد كيان الإيمان هدا.

ومن المعلوم أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، و معارضة الباطل لاسيما اذا كان كفرا، تستدعي جهدا وجهادا يشق على النفوس، خاصة اذا كان أهل الباطل هم الطواغيت، أهل السطوة والحبوة - من الحباء أي العطاء - وقديما قيل : ( ان البدعة اذا وافقت هوى، فما أثبتها في القلوب ).

البدع تبدأ صغارا ثم تؤول كبارا :

وقد كان بعض السلف يقول : إن البدع تبدأ صغارا ثم تؤول كبارا، وقد وجدنا هذا حقا في المرجئة، فما كنا نظن أن تتعدى نزعة التخذيل لديهم إلى درجة أن ينتقلوا من التنظير الشرعي لتسلط الطواغيت على الأمة، إلى التنظير للاحتلال الصليبي لها، ثم كان منهم أن فعلوا ذلك، ففيهم اليوم من علا صوته مدافعا عن الاحتلال الصليبي للعراق، واصفا إياه بأنه أخف الضررين ، وفيه مصلحة للشعب العراقي، محاربا المجاهدين فيها، ناعتا لهم بأقبح أوصاف الذم، ولاريب أن في هذا القول من الضلال الصريح، بل الكفر القبيح ما فيه.

اقتران الإرجاء بالتخذيل عن الجهاد ومحاربة المجاهدين :

هذا وسبب اقتران الإرجاء بالتخذيل عن الجهاد، ومحاربة المجاهدين، أن منبعهما واحد، إذ كان الإرجاء في حد ذاته، نزعة تخذيل، وهو عاهه ضعف، هي جزء من التركيب النفسي والعضوي للشخص.

وأيضا داعيهما واحد، فالإرجاء - كما قال المأمون - " دين الملوك "، ولهذا ما بعد عن الحقيقة من قال :
إن الإرجاء أصلا نشأ نشأة سياسية، ولهذا كان المرجئة دوما أداة طيعة بيد الملوك والحكام والساسة، لأن محصلة عقيدتهم الضالة أنهم يقولون : دعوا من تولى عليكم، يقول ويفعل ما شاء ، لأنه مؤمن بمجرد انتسابه إلى الاسلام، يكفيه ذلك، والله يحكم فيه يوم القيامة، ليس ذلك إليكم، فدعوه يوالي الكفار، ويحارب الإسلام، وينصب الطاغوت حاكما بين الناس، ويفتح باب كل شر على الأمة، فإنما هي الذنوب، التي لايسلم منها أحد، كل ابن آدم خطاء !! بل هو خير ممن ينكر عليه، لأنهم خوارج، والعصاة أهون شرا من الخوارج، فليت شعري، ما أحوج الطواغيت إليوم إلى هذا " الافيون " ليسري في جسد الأمة !

حكم من يجرم الجهاد، ويعين الطواغيت على ملاحقة المجاهدين :

هذا وكل من قام بجهاد مشروع، ينصر فيه دين الله، أو يدفع عن حرمات المسلمين، أو يكف بأس الذين كفروا عن أهل الإسلام، فإن سن القوانين التي تجرم هذا الجهاد المشروع، وملاحقة من يقوم به، إرضاء للكافرين، هو من نواقض الإسلام، وهو من اتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين، وقد تبرأ الله تعالى ممن اتخذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين، قال تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء.. الآية }، وقال تعالى { يا أيها الذين آمنوا لاتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين }.

وإثم النهي عن جهاد الكفار، من اعظم الآثام، لانه لا فتنة أعظم من فتنة ظهور الكفار على بلاد المسلمين، واستعلاءهم على أهل الإسلام، فمن يكن عونا على الفتنة هو شريك في جريمتها، وجزء منها، وإذا كان الله تعالى قد قال { وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا }.

قال ذلك في الذين يقعدون مع المنافقين، ولا ينكرون عليهم خوضهم في آيات الله بالباطل، فكيف بالذين يعينون أهل الباطل على باطلهم، ثم كيف بالذين يحاربون أهل الحق إرضاء لأهل الباطل!.

ومعلوم أن من نصر قوما ووالاهم حشر معهم يوم القيامة، فمن نصر المجاهدين ووالاهم حشر معهم، ومن نصر الكفار ووالاهم وكان معهم على المجاهدين، حشر معهم، ولسوف يتبرؤون منه، يوم لا ينفع مال ولا بنون، بل ذلك اليوم يكفر بعضهم ببعض، ويلعن بعضهم بعضا، كما قال تعالى عن الكافرين وأولياءهم : { ويوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار ومالكم من ناصرين }.


والله أعلم

الشيخ العلامة حامد بن عبدالله العلي حفظه الله



فارس العاصمي 19-10-2008 04:43 PM

رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
 
السلام عليكم

سؤال ماذا يقصد الشيخ حامد بالمجاهدين هل يقصد المجاهدين في العراق والشيشان وأفغانستان أم يقصد الموجودون في الجزائر


imadin 19-10-2008 04:52 PM

رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم (المشاركة 293998)
السلام عليكم

سؤال ماذا يقصد الشيخ حامد بالمجاهدين هل يقصد المجاهدين في العراق والشيشان وأفغانستان أم يقصد الموجودون في الجزائر


وعليكم السلام
المقال عام ولم يتناول أشخاص بعينهم وإلا لما وضعته
أكيد يقصد المجاهدين الحقيقيين ولا أعرف بالضبط رأيه في الموجودين بالجزائر المهم أني لم أر مقالا له يمدحهم أو يعتبر أنهم مجاهدون عكس الدول المحتلة فدائما ما يمدحهم ويتكلم عنهم
المقال يأخذ بصياغته العامة للأحكام

جمال البليدي 19-10-2008 09:42 PM

رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
 
الحمد لله وبعد :

الرد المجمل ويليه الرد المفصل


بادئ ذي بدأ يجب يعلم :

1-أنه من علامة الخوارج لرميه أهل السنة بالإرجاء
قال الإمام أحمد بن حنبل : " و أما الخوارج فإنهم يسمون أهل السنة و الجماعة مرجئةو كذبت الخوارج في قولهم أنهم على إيمان و حق دون الناس, بل هم المرجئة , يزعمون أنهم على إيمان و حق دون الناس و من خالفهم كافر !! ».
2- ومن علامات المرجئة الخروج عن الحكام والسيف على أهل القبلة

فقد روى ابن شاهين عن الثوري أنه قال: " اتَّقوا هذه الأهواء المضِلَّة!"، قيل له: بَيِّن لنا رحمك الله! فقال سفيان: " أما المرجئة فيقولون ... "، وذكر شيئاً منأقوالهم، إلى أن قال: " وهُم يَرَوْن السيفَ على أهل القبلة"
و قيل لابن المبارك: ترى رأي الإرجاء؟ فقال: " كيف أكون مرجئاً؛ فأنا لا أرى السيف؟! .. " .
بل روى الصابوني بإسناده الصحيح إلى أحمد بن سعيد الرباطي أنه قال: قال لي عبد اللهبن طاهر: " يا أحمد! إنكم تبغضون هؤلاء القوم (يعني المرجئة) جهلاً، وأنا أُبغضهمعن معرفة؛ أولاً: إنهم لا يَرَوْن للسلطان طاعة."
قلت: ألا تدلّ هذه النصوص دلالةً واضحةً على أنهم هم المرجئة على الحقيقة،
ولا عجب حينئذ أن ينشأ الإرجاء على أعقابالخروج؛ قال قتادة: " إنما حدَثَ الإرجاء بعد فتنة ابن الأشعث "(.
فانظر –رحمك الله-إلى الإمام الصابوني-رضي الله عنه-في المرجئة أنهم لا يرون للسلطان طاعة ،فهؤلاء لا يرون لكل حكام المسلمين طاعة-ولا أعني بذلك في معصية الله إنما الطاعة في المعروف-.
قال صلى الله عليه وسلم"من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتتا جاهلية"رواه مسلم،وقال ايضا صلى الله عليه وسلم"إسمع وأطع لأميرك وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك".رواه مسلم.
3-من تسميهم بالإرجاء هم أشد الناس محاربة له وبغضهم إليه
لأنهم يعلمون ما جاء عن السلف بخصوص هذا الشأن
قال سعيد بن جبير ومثل المرجئة مثل الصابئين
وقال شريك عن المرجئةهم أخبث قوم وحسبك بالرافضة خبثا ولكن المرجئة يكذبون على الله
والأقوال عن السلف في ذم المرجئة وبيان سوء مذهبهم أكثر من أن تحصر حتى أن الإمام الخلال عقد مجلدا في كتابهالسنة للرد على المرجئة وهو الجزء الرابع والخامس.
وما تكاد تقرأ كتابا من كتب العقيدة والسنة إلا وقد تعرض بالرد على هؤلاء المبتدعة .

4-لماذا يصفون أهل السنة بالإرجاء:

ولكن القوم-أعني المفترين-يرمون أهل السنة به لأن موقفهم من الحاكم المتلبس بالظلم أو الفسق موافق للنصوص الشرعية وماعليه عمل السلف الصالح من عدم الخروج عليه وإثارة الفتن والقلاقل في أوساط المجتمعات لأنهم-أي أهل السنة والجماعة السلفيين-لا يكفرونه بل يرون السمع والطاعة في المعروف مع المناصحة الصادقة وفق هدي السلف,
بينما أهل البدع من أصحاب الحركات المشبوهة يكفرون الحكام قاطبة من غير تفصيل إستدلالا بقوله تعالى ((ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك هم الكافرون))
ونسوا أو تناسو أن الكفر عند أهل العلم كفران :كفر إعتقادي :يخرج من الملة وكفر عملي :لا يخرج من الملة وعلى ذلك جاتءت النصوص من الكتاب والسنة بتسمية بعض الأعمال كفرا وهي غير ناقلة عن الملة بمجرد الفعل منها :
ما قاله النبي صلى الله عليه وسلمسباب المسلم فسوق وقتاله كفر
وقال عليه الصلاة والسلاماثنان من الناس هما بهم كفر :الطعن في النسب والنياحة على الميت
قلت :وبعد أن تقرر أن هذا الأصل وهو أن الكفر كفران نأتي إلى قول ربنا عزوجلومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك هم الكافرون فننظر هل الحكم بغير ما أنزل الله من الكفر الأكبر أو الأصغر وما هي أقوال أهل العلم في ذلك
قال ابن عباس هو به كفره، وليس كمن كفر بالله، وملائكته، وكتبه ورسله
وقال أيضا :ليس بكفر ينقل من الملة.وقال عطاء :كفر دون كفر وظلم دون ظلم وفسوق دون فسوق
وقال سفيان : أي ليس كفرا ينقل من الملة.
وقال ابن جرير الطبريوأولى هذه الأقوال عندي بالصواب: قول من قال: نزلت هذه الآيات في كفّار أهل الكتاب، لأن ما قبلها وما بعدها من الآيات ففيهم نزلت، وهم المعنيون بها، وهذه الآيات سياق الخبر عنهم، فكونها خبراً عنهم أولى.
فإن قال قائل: فإن الله تعالى قد عمّ بالخبر بذلك عن جميع من لم يحكم بما أنزل الله، فكيف جعلته خاصاً؟!
قيل: إن الله تعالى عمّ بالخبر بذلك عن قوم كانوا بحكم الله الذي حكم به في كتابه جاحدين، فأخبر عنهم أنهم بتركهم الحكم على سبيل ما تركوه كافرون، وكذلك القول في كلّ من لم يحكم بما أنزل الله جاحداً به، هو بالله كافر؛ كما قال ابن عباس.

قلت : والغريب أن هؤلاء الذين يكفرون الحكام المتلبسين بالظلم والفسق يجهلون أو يتجاهلون أن الحكم في الآية عام فيتناول كل من لم يحكم بما أنزل الله سواء كانوا أمراء أم مشايخ قبائل الذين يتحاكمون بالعادات وسوالف البادية ويتناول أيضا مشايخ الطرق الصوفية والأحزاب المبتدعة ونحو ذلك بل حتى على نطاق رب البيت مع رعيته فلماذا يقتصرون في حكمهم على حكام المسلمين فقط؟ !
قال شيخ الإسلام ابن تيمية''وإذا كان من قول السلف: (إن الإنسان يكون فيه إيمان ونفاق)، فكذلك في قولهم: (إنه يكون فيه إيمان وكفر) ليس هو الكفر الذي ينقل عن الملّة، كما قال ابن عباس وأصحابه في قوله تعالى: ﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾ قالوا: كفروا كفراً لا ينقل عن الملة، وقد اتّبعهم على ذلك أحمد بن حنبل وغيره من أئمة السنة.
وقال الإمام ابن القيم :والصحيح أن الحكم بغير ما أنزل الله يتناول الكفرين: الأصغر والأكبر بحسب حال الحاكم، فإنه إن اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله في هذه الواقعة، وعدل عنه عصياناً، مع اعترافه بأنه مستحق للعقوبة؛ فهذا كفر أصغر. وإن اعتقد أنه غير واجب، وأنه مُخيّر فيه، مع تيقُنه أنه حكم الله، فهذا كفر أكبر. إن جهله وأخطأه، فهذا مخطئ، له حكم المخطئين.

قلت :فهذه أقوال أئئمة الهدى ومصابيح الدجى الذين استناروا بنور الوحي فأبانوا الحق في هذه المسألة الخطيرة التي حقيقة هي منزلة قدم كثير ممن ينتسبون إلى حياض الدعوة إلى الله تعالى فضلا عن غيرهم فماذا يقال عن كل هؤلاء الأخيار؟ أيقال أنهم مرجئة مع الحكام؟ قال تعالىفماذا بعد الحق إلا الضلال
إن الواجب أن نقفوا أثر هؤلاء الأبرار حتى نسعد-إن شاء الله تعالى-في الدينا والآخرة إن الحقيقة التي ينبغي ان تعلم أن الذين يستحقون أن يوصمو بالإرجاء هم أهل البدع كما تبين آنفا ولله الحمد والمنة.


يتبع بإذن الله.........................



جمال البليدي 19-10-2008 09:47 PM

رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
 
الرد المفصل
ما جاء في فتوى الشيخ حامد علي-وفقه الله- يشتمل على حق وباطل أما الحق فإنني سأتركه ولن أعلق عليه لأنه حق ولكن هذا الحق غلف به الباطل على طريقة دس السم في العسل كما يقولون.

مناقشة بعض ما جاء في السؤال

اقتباس:

ولماذا هم يحاربون الجهاد ويعارضونه، حتى وزعوا لدينا شريطا محصلته أنه لاجهاد في هذا العصر، وأن المجاهدين خوارج ؟
أقول :
1-المرجئة الضلال يرون السيف لأهل القبلة فكيف يقال أنهم يحاربون الجهاد؟؟؟
2-ما المقصود بالمجاهدين :
آ الذين يرون الخروج عن الحكام كالخوارج والمرجئة أنفسهم فإن كان كذلك فهذا لا يسمى جهادا بل إفسادا وأدعياء هذا الفكر الثوري لا يصح أن نسميهم مجاهدين بل خوارج لأنه قد تحققت فيهم صفة من صفاتهم ومحاربة الدعاة له لهو عين الصواب للأدلة المعروفة في هذا شأن
أخرج مسلم في (( صحيحه )) (127) عن حذيفة بن اليمان – رضي الله عنهما – قال :
قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ((نعم ))، قلت : هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال (( نعم )) قلت فهل وراء الخير شر ؟ قال : (( نعم )) قلت : كيف ؟ قال (( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ))
قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله – أن أدركت ذلك ؟
قال : (( تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )).

أم أنكم تقصدون جهاد الكفار الذين احتلوا بلاد المسلمين فإن كان كذلك فيجب التفصيل في معرفة الدوافع التي جلعت هؤلاء الذين تسمونهم مرجئة يرون عدم جواز الجهاد فإن كانوا يرون عدم جواز الجهاد لأنه غير مشروع ولم يأمر به الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم وأنه الله تعالى لم يشرعه فهؤلاء لا يسمون مرجئة بل كفارا –مالم يكونوا متأولين أو جاهلين-لأنهم أنكروا أمرا معلوما في الدين بالضرورة وهذا ما يتبرأ منه علماء السنة قاطبة ولله الحمد والمنة.
قال شيخنا الفقيه ربيع بن هادي المدخلي أهل الحديث - 158 (إن القعود عن جهاد المشركين عندما يدعو داعي الجهاد ، وعندما يستنفر المسلمين إمامهم ، ولو كان فاجرا ، يعد لونا من الوان النفاق ، بل لعله أشدها ) .
وبعد ذلك أخذ يسرد بعض آيات الجهاد ثم قال :
( فالقعود عن الجهاد والتثاقل عنه من صفات المنافقين ومن أسباب العذاب في الدنيا والهلاك في الآخرة ) .
أما إن كانوا يرون عدم جواز الجهاد لأنه يسقط في حالة الضعف وعدم توفر القدرة والشروط فقد صدقوا وهذا منقبة لهم لأنهم يراعون مصالح وقدرات الأمة وهذا ما عليه سلف هذه الامة وعلمائها قديما وحديثا
ومما يؤكد أن جهاد الدفع يسقط عند عدم القدرة ما خرج مسلم من حديث النواس بن سمعان «أن الله عز وجل أمر عيسى أن يحرز بعباده إلى الطور» فقال «إني قد أخرجت عباداً لي ( أي يأجوج ومأجوج ) لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور ". يعنى اذهب بهم إلى جبل الطور. لاحظوا أن جهاد عيسى جهاد دفع ومع ذلك أمره الله أن يبعد وأن يحفظ المسلمين حتى لا يقتلهم من لا قدرة لهم فى مواجهتهم .
فهل يقال أن هذا إرجاء –حشاه عليه الصلاة والسلام- ولكن الأصح أن يقال : هذا حفاظا عن دماء المسلمين وأعراضهم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ((أنَّ الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان، فليس قتالهم بأولى مِن قتال المشركين والكفار؛ ومعلوم أنَّ ذلك مشروط بالقدرة والإمكان؛ فقد تكون المصلحة المشروعة أحياناً هي التألف بالمال، والمسالمة، والمعاهدة كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم غير مرة، والإمام إذا اعتقد وجود القدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمر أصلح)) [مجموع الفتاوى 4\442]، فقيَّد رحمه الله تعالى الجهاد بالقدرة والنظر إلى المصالح والمفاسد.


اقتباس:

وما حكم الدول التي تسن القوانين التي تجرم الجهاد ؟
هذا سؤال مجمل لأن كلمة الجهاد في هذا العصر تحتمل معنين والحكام الذين تركوا الجهاد هم بين أمرين :
رجلٍ غير قادر : فهو معذور .
ورجلٍ مقصِّر : فهو عاصٍ ليس بكافر
.

ومعلومٌ أنه لا يجوز الخروج على الحاكم ولا استباحة بيعته بالذنب .
قال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - ( الباب المفتوح 2/284 ، لقاء 34 ، سؤال 990 ) :
« . . . ولكن أنا لا أدري : هل الحكومات الإسلامية عاجزة ؟ أم ماذا ؟
إن كانت عاجزة فالله يعذرها . والله يقول : ( ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله
) .
فإذا كان ولاة الأمور في الدول الإسلامية قد نصحوا لله ورسوله لكنهم عاجزون فالله قد عذرهم . . . » انتهى .
وقال - رحمه الله - ( فتاواه 18/388 ) :
« إنه في عصرنا الحاضر يتعذر القيام بالجهاد في سبيل الله بالسيف ونحوه , لضعف المسلمين ماديًّا ومعنويًّا , وعدم إتيانهم بأسباب النصر الحقيقية , ولأجل دخولهم في المواثيق والعهود الدولية , فلم يبق إلا الجهاد بالدعوة إلى الله على بصيرة» انتهى .

اقتباس:

وما حكم من يعينهم على مراقبة المجاهدين، وملاحقتهم والزج بهم في السجون ؟
من هذا السؤال : يتبن أن مقصود السائل بالمجاهدين هم الذين يرون الخروج عن الحكام إذ أنه لو كان يقصد المجاهدين في العراق أو فلسطين لقلنا له: وما دخل الحكام فيهم وهل يستطيع الحكام مراقبتهم وملاحقتهم وهم بعيدون عنهم؟؟؟؟

يتبع بإذن الله..................


جمال البليدي 19-10-2008 09:56 PM

رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
 
بعض التعليقات على جواب الشيخ-هداه الله-

اقتباس:

والمشهور في اطلاق اللفظ الارجاء، في تاريخ الفرق، أنه يطلق على إخراج العمل من اسم الايمان، والمرجئة هي الفرقة التي تجعل الإيمان الذي فرضه الله تعالى على عباده وأرسله به رسله، هو تصديق القلب فحسب، او هو مع النطق بالشهادتين، أو معهما عمل القلب على خلاف بينهم وقد أخرجت المرجئة العمل من اسم الايمان، وجعلته أمرا زائدا على حقيقته، ليس جزءا منها، خارجا عن ماهيته، وبنوا على هذا التصور الخاطيء، عقيدتين ضالتين :

أحداهما : أن من تولى عن الانقياد بجوارحه لما جاءت به الرسل، فلم يعمل شيئا قط مع العمل والتمكن، أن ذلك لاينفي عنه اسم الايمان، ولايخرجه من دائرة الاسلام.

الثانية : أن الايمان لاينقضه فعل فاعل، مهما كان فعله موغلا في الكفر أوالاشراك، مالم يقترن بفعله، جحود أو استحلال، ذلك ان الايمان هو التصديق، فلاينقضه الا التكذيب في زعمهم.

مع أن بعض الذين يتبنون هاتين العقيدتين الضالتين، لايقولون إن الايمان هو التصديق فحسب، ومع ذلك يتناقضون هذا التناقض القبيح، إذ الإيمان إن كان قولا وعملا، فلا بد أن يكون نقضه بالقول والعمل أيضا.

أين تكمن خطورة عقيدة الارجاء ؟

وتكمن خطورة هاتين العقيدتين، في أنهما يجردان الايمان الذي نزل به القرآن، من خاصيته الحيوية التي تربط بين الباطن والظاهر، والقلب والجوارح، والتي تحول الانسان الى طاقة إيمانية هي ينبوع العمل الصالح، كما قال تعالى : { ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء * تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون } [ابراهيم 25].

وليست كلمات باهتة مجردة.

فهذان الاعتقادان، يجعلان الإيمان كالتصورات النظرية الجامدة، أوكالعقائد الميتة التي لاحراك فيها. فهما في حقيقتهما، إنما يهيئان الطريق لانحراف البشرية عن اتباع الرسل، ويفسحان السبيل لتعطيل ترجمة تعاليم الدين إلى واقع حياتي. كما أنهما يحرضان على الردة بالقول والعمل. ويجعلان التهجم على الدين، سهل المنال، ذلك أنه يكون في مأمن من الحكم بالردة
،


أوافق الشيخ فيما قال


اقتباس:

تحت ذريعة عدم توفر شرط الجحود والاستحلال.
أما هذه فإنني أوافقه فيها ولكن لدي تنبيه مهم لم يتعرض له الشيخ والله اعلم ما الهدف خاصة في أمر خطير كهذا ألا وهو :
الإستحلال والجحود يشترطان في الأعمال الغير الكفرية فقط كالحكم بغير ما أنزل الله وشرب الخمر والزنا وغير ذلك من المعاصي أما الأعمال الكفرية كالسجود للصنم وسب الله تعالى وإهانة القرآن والطعن فيه لا يشترط فيه الإستحلال إلا عند المرجئة قال شيخ الإسلام ابن تيمية(من سب الله أو سب رسوله فإنه يكفر سواء استحل سبه أم لم يستحله)
يقول الإمام ابن عثيمين" فالاستحلال الفعليّ ينظر فيه للفعل نفسه ، هل يكفِّر أم لا ؟ و معلوم أن أكل الرِّبا لا يكفر به الإنسان ، لكنّه من كبائر الذُّنوب ، أما لو سجد لصنم فهذا يكفر لماذا ؟ لأن الفعل يكفِّر ؛ هذا هو الضابط لكن لابد من شرط آخر وهو ألا يكون هذا المستحلُّ معذوراً بجهله، فإن كان معذوراً بجهله فإنه لا يكفر )"

اقتباس:

اقتران الإرجاء بالتخذيل عن الجهاد ومحاربة المجاهدين :

هذا الكلام يقال في حق الجهاد الشرعي الذي توفرت فيه الشروط لا الجهاد الذي هو بمثابة إفساد
اقتباس:

الإرجاء في حد ذاته، نزعة تخذيل، وهو عاهه ضعف، هي جزء من التركيب النفسي والعضوي للشخص.
نعم لهذا تجدهم أبعد الناس عن الجهاد الشرعي الذي ينادي إليه السلفيين من جهاد العدو وجهاد أهل البدع باللسان ولا يدعون الناس للتوحيد والعقيدة بل يسخرون من ذلك ويسمون كتب العقيدة والحديث والفقه بالكتب الصفراء ولا حول ولا قوة إلا بالله
قال ابن تيمية ـ رحمه الله ـ بعد كلام له عن أهل التكفير: " وبإزاء هؤلاء المكفِّرِين بالباطل أقوامٌ لا يَعرِفون اعتقاد أهل السنة والجماعة كما يجب، أو يَعرفون بعضه ويجهلون بعضه، وما عرفوه منه قد لا يُبَيِّنونه للناس بل يكتمونه، ولا ينهون عن البدع المخالفة للكتاب والسنة، ولا يذمّون أهل البدع ويعاقبونهم، بل لعلهم يذمّون الكلام في السنة وأصول الدين ذمًّا مطلقاً .. أو يُقِرُّون الجميع على مذاهبهم المختلفة... وهذه الطريقة قد تغلب على كثير من المرجئة وبعض المتفقهة والمتصوِّفة والمتفلسفة ... وكلا هاتين الطريقتين ( أي المكفِّرة والمرجئة ومن معهم ) منحرفة خارجة عن الكتاب والسنة

اقتباس:

وأيضا داعيهما واحد، فالإرجاء - كما قال المأمون - " دين الملوك "، ولهذا ما بعد عن الحقيقة من قال :
إن الإرجاء أصلا نشأ نشأة سياسية، ولهذا كان المرجئة دوما أداة طيعة بيد الملوك والحكام والساسة


1-أما هذا الكلام ففيه خلط وخبط إذ أنه لو إفترضنا أن الإرجاء دين الملوك فهذا لا يلزم منه أن الذين يطيعون هؤلاء الملوك في المعروف ويحذرون الناس من الخروج عليهم مرجئة وإلا لحكمنا لمنهج السلف بالإرجاء
وقد نقل الإجماع على ذلك حرب الكرماني – صاحب الإمام أحمد – حيث قال في (( العقيدة ))التي نقلها عن جميع السلف :
(( والانقياد لمن ولاه الله – عز وجل – أمركم، لا تنزع يداً من طاعته، ولا تخرج عليه، حتى يجعل الله لك فرجاً ومخرجا، ولا تخرج على السلطان ،وتسمع وتطيع، ولا تنكث بيعته، فمن فعل ذلك، فهو مبتدع مخالف للجماعة )) نقلها ابن القيم في (( حادي الأرواح )) ( ص 399 – 406 )، وينظر ( ص 91 )

وبما أنك تستشهد بكلام الحسن البصري في الملوك فعيك أيضا أن تستشهد بكلامه في المحكومين حيث قال رحمه الله:((هؤلاء – يعني الملوك –وإن رقصت بهم المهاليج ووطئ الناس أعقابهم، فإن ذل المعصية في قلوبهم، إلا أن الحق ألزمنا طاعتهم، ومنعنا من الخروج عليهم، وأمرنا أن نستدفع بالتوبة والدعاء مضرتهم، فمن أراد به خيراً لزم ذلك، وعمل به ،ولم يخالفه )) كتاب (( آداب الحسن البصري )) لابن الجوزي : ( ص 121 ).

2-المرجئة أمام الحكام قسمان :
القسم الأول : القسم الأول قوم غلا فيهم غلوا شديدا فأصبح يطيعهم فالمعروف والمعصية ولا يفرق بين ذلك وهؤلاء قلة
القسم الثاني : قوم فرطوا في حقوقهم ونفو الإيمان عنهم إستدلالا بظاهر الآية الكريمة ((فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم)) وبما أن الإيمان عند المرجئة لا يزيد ولا ينقص فعندهم إما أن الإيمان صفر وإما أن الإيمان كامل سواء كان هذا إيمان نبي أو إيمان فاسق لا فرق عندهم ومن هذا المنطلق نفوا كمال الإيمان عن الحكام وأصبح هذا من مميزاته وعلاماتهم الذي شاركوا فيها الخوارج
روى الصابوني بإسناده الصحيح إلى أحمد بن سعيد الرباطي أنه قال: قال لي عبد اللهبن طاهر: " يا أحمد! إنكم تبغضون هؤلاء القوم (يعني المرجئة) جهلاً، وأنا أُبغضهم عن معرفة؛ أولاً: إنهم لا يَرَوْن للسلطان طاعة."

وأهل السنة بريئون من الصنفين ولله الحمد والمنة .

اقتباس:

لأن محصلة عقيدتهم الضالة أنهم يقولون : دعوا من تولى عليكم، يقول ويفعل ما شاء .
الله أعلم إن كان هذا من نهج المرجئة ولكن أهل السنة بريئون من ذلك فهم يرون وجوب الإنكار على الحاكم إذا أخطا لكن بالطرق الشرعية ما قدروا إلى ذلك سبيلا ومن هذه الطرق حسن الخطاب والموعظة والنصح في السر دون العلانية
قال ابن النحاس في كتابه (( تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين، وتحذير السالكين من أفعال الهالكين )) (157)
(( ويختار الكلام مع السلطان في الخلوة على الكلام معه على رأس الأشهاد بل يود لو كلمة سراً ونصه خفية من غير ثالث لها )) ا هـ

اقتباس:

لأنه مؤمن بمجرد انتسابه إلى الاسلام، يكفيه ذلك
نعم المنتسب للإسلام نحكم عليه بالإسلام حتى نرى منه كفرا بواحا عندنا فيه من الله برهان لا كما يفعله خوارج العصر فإنهم يكفرون بالإحتمالات وهذا مخالف لنهج السلف
قال ابن تيمية –رحمه الله- (الصارم3/963):
"فإن التكفير لا يكون بأمرٍ محتمل"ٍا.هـ.

وقال ابن رجب -رحمه الله- (الفتح1/114):
"وكذلك ألفاظ الكفر المحتملة تصيرُ بالنيّةِ كفراً"ا.هـ.

اقتباس:

فدعوه يوالي الكفار، ويحارب الإسلام،
إذا كنت تقصد بالمولاة المكفرة فإن أهل السنة لا يرون السمع والطاعة للحاكم الكافر كما هو مقرر في كتبهم ولله الحمد والمنة وهذا لا خلاف فيه عندهم
أما محاربة الإسلام فإن كان عن علم فهذا كفر أيضا ولا سمع ولا طاعة فيه وإن كان عن جهل كنشر البدع الصوفية وغير ذلك فهذا ليس كفرا ولا يخرج صاحبه من الملة وتبقى حقوقهم محفوظة
اقتباس:

وينصب الطاغوت حاكما بين الناس،
بلا شك تقصد القوانين الطاغوتية ولكن هذه القوانين الطاغوتية لا تخرج عن ثلاث أمور ;
قوانين حث عليها الإسلام :كإقامة المساجد وتشجيع تحفيظ القرآن وبناء المستشفيات ومدارس التعليم فإن هذه الأمور نسمع ونطيع فيها على قدر ما يوجد فيها من خير
قوانين إجتهادية : كقوانين المرور وغير ذطلك وهذه من الإسلام لأن الإسلام جعل السياسة الشرعية قسمان منها ما دل عليه النص ومنها ما دل عليه الإجتهاد الذي قام على أصول الكتاب والسنة فهذه أيضا نسمع ونطيع فيها
قوانين مخالفة للإسلام : كالحث على الربا وعدم قطع يد السارق وظلم الأمة وأكل أموال الناس بالباطل وإنتشار الربا والمجون والقنوات الماجنة والمخدرات وبيع الخمور وغير ذلك من جور الحكام فمثل هذه الكبائر الموجودة في القوانين الطاغوتية لا يجب بل يحرم طاعة الحكام فيها وإعانتهم على ذلك والنصوص في هذا كثيرة .
اقتباس:

ويفتح باب كل شر على الأمة، فإنما هي الذنوب، التي لايسلم منها أحد، كل ابن آدم خطاء !! بل هو خير ممن ينكر عليه، لأنهم خوارج، والعصاة أهون شرا من الخوارج، فليت شعري، ما أحوج الطواغيت إليوم إلى هذا " الافيون " ليسري في جسد الأمة !

1- الحكام الظلمة عقوبة يسلطهم الله على الظالمين؛ بسبب ذنوب المحكومين، قال ـ تعالى ـ: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}، فليس الحكام الظلمة ـ إذن ـ الداء، بل الداء المحكومون أنفسهم.
2- بلا شك أن أعمال الحكام إن كانت غير كفرية فهي ذنوب قد تكون كبائر ومنه لا يجوز الخروج عليهم إذا ظلموا وفسقوا وجاروا لأن النبي صلى الله عليه وسلم قيد الخروج بالكفر البواح فقط(إلا أن ترو كفرا بوحا عندكم فيه من الله برهان))
3- عن علقمة بن وائل الحضرمي عن أبيه قال :
سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله ! أرأيت أ، قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا ؟ فأعرض عنه ثم سأله ؟ فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية – أو في الثالثة - ؟ فجذبه الأشعث بن قيس، وقال :
(( أسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ))رواه مسلم

4-أما عن كونه أقل جرما من الخوارج فهذا لا أعلم به ولم أسمع كلام لأهل العلم حوله ولكن خطرهم (يعني الخوارج) أخطر من الحكام من جهة إفسادهم على المسلمين لأنهم بهذا يزيدون الحكام ظلما وجورا فتتضاعف المآسي على المسلمين مآساة ظلم الحكام من جهة ومآساة خروج الخوارج عليهم من جهة فتحدث القلاقل والفتن وكل هذا بسبب مخالفتهم لهدي السلف في التعامل مع الحكام والله المستعان.
5-عليك أن تحدد معنى الإنكار فإن كان الشيخ-وفقه الله- يقصد الإنكار الشرعي من النصح في السر على وفق هدي السلف فأصحابه لا يسمون خوارج ألبتة أما الإنكار علنا سواء باللسان أو بالسلاح فإن أصحابه قد يسمون خوارج أو خوارج قعدة.

6-أما عن قولك((ما أحوج الطواغيت إليوم إلى هذا " الافيون " ليسري في جسد الأمة" !))
فلتعلم أن إرضاء الكفار فضلا عن الحكام المسلمين الذين تسميهم بالطواغيت في مسألة تعود بالمصلحة للمسلمين لا يقتضي منه الحب لهم أم مودتهم ألبتة بدليل أن نبينا عليه الصلاة والسلام قد أرضى المشركين في صلح الحديبية وقبل شروطهم في مصلحة تعود إلى النفع للمسلمين حتى سماه ربنا"فتحا مبينا" ونفس الشيء يقال هنا في طاعة الحكام في المعروف وعدم الخروج عليهم فإن كان يرضى به الحكام فإن هذا لا يزم منه فساده(يعني الطاعة) بل هو مصلحة للمسلمين وحفظ دمائهم حتى قيل عند السلف"حاكم ظالم غشوم ولا فتنة تدوم" وما جرى للجزائر من ويلات لخير شاهد على ذلك والله المستعان وعليه التكلان.


اقتباس:

حكم من يجرم الجهاد، ويعين الطواغيت على ملاحقة المجاهدين :

هذا وكل من قام بجهاد مشروع، ينصر فيه دين الله، أو يدفع عن حرمات المسلمين، أو يكف بأس الذين كفروا عن أهل الإسلام، فإن سن القوانين التي تجرم هذا الجهاد المشروع، وملاحقة من يقوم به، إرضاء للكافرين، هو من نواقض الإسلام، وهو من اتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين، وقد تبرأ الله تعالى ممن اتخذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين، قال تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء.. الآية }، وقال تعالى { يا أيها الذين آمنوا لاتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين }.

وإثم النهي عن جهاد الكفار، من اعظم الآثام، لانه لا فتنة أعظم من فتنة ظهور الكفار على بلاد المسلمين، واستعلاءهم على أهل الإسلام، فمن يكن عونا على الفتنة هو شريك في جريمتها، وجزء منها، وإذا كان الله تعالى قد قال { وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا }.

قال ذلك في الذين يقعدون مع المنافقين، ولا ينكرون عليهم خوضهم في آيات الله بالباطل، فكيف بالذين يعينون أهل الباطل على باطلهم، ثم كيف بالذين يحاربون أهل الحق إرضاء لأهل الباطل!.

ومعلوم أن من نصر قوما ووالاهم حشر معهم يوم القيامة، فمن نصر المجاهدين ووالاهم حشر معهم، ومن نصر الكفار ووالاهم وكان معهم على المجاهدين، حشر معهم، ولسوف يتبرؤون منه، يوم لا ينفع مال ولا بنون، بل ذلك اليوم يكفر بعضهم ببعض، ويلعن بعضهم بعضا، كما قال تعالى عن الكافرين وأولياءهم : { ويوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار ومالكم من ناصرين }
.

1- هذا الكلام مجمل لأن كلمة الجهاد في هذا العصر تحتمل معنين والحكام الذين تركوا الجهاد هم بين أمرين :
رجلٍ غير قادر : فهو معذور .
ورجلٍ مقصِّر : فهو عاصٍ ليس بكافر ولا يلزم من المقصر في الجهاد أنه موالي للكفار


ومعلومٌ أنه لا يجوز الخروج على الحاكم ولا استباحة بيعته بالذنب .
قال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - ( الباب المفتوح 2/284 ، لقاء 34 ، سؤال 990 ) :
« . . . ولكن أنا لا أدري : هل الحكومات الإسلامية عاجزة ؟ أم ماذا ؟
إن كانت عاجزة فالله يعذرها . والله يقول : ( ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ) .
فإذا كان ولاة الأمور في الدول الإسلامية قد نصحوا لله ورسوله لكنهم عاجزون فالله قد عذرهم . . .
» انتهى .
وقال - رحمه الله - ( فتاواه 18/388 ) :
« إنه في عصرنا الحاضر يتعذر القيام بالجهاد في سبيل الله بالسيف ونحوه , لضعف المسلمين ماديًّا ومعنويًّا , وعدم إتيانهم بأسباب النصر الحقيقية , ولأجل دخولهم في المواثيق والعهود الدولية , فلم يبق إلا الجهاد بالدعوة إلى الله على بصيرة » انتهى .
2-أما عن كون الجهاد واجب في الدفع فهذا مسلم به ولكن هناك قيد ألا وهو القدرة والإستطاعة وقد تقدمت الأدلة على ذلك في الرد المجمل فلتراجع
3-لست أدري كيف يطارد الحكام المجاهدين ونيصرون الكفار عليهم وهم بعيدون عنهم أصلا وعن بلدانهم ؟؟؟ لعل الشيخ يقصد بالمجاهدين أولائك الذين يجاهدون في جبال الجزائر وغيرها فالله المستعان وعليه التكلان.

نسأل الله أن يهيئ للأمة الإسلامية شباباً عقلاء يزنون الأمور والأفكار والأشخاص والجامعات بموازين الحق المتمثل فيما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، وبالعقول الثابتة الراسخة، لا يقادون بالعواطف العمياء، ولا يخدعون بالشعارات الجوفاء التي طالما استولت على كثير وكثير ممن ألغوا عقولهم، واستسلموا لعواطفهم فضاعوا وضيعوا أمتهم في وقت هي أشد ما تكون حاجة إلى من يعيدها إلى رشدها، ويمسكها بكتاب ربها وسنة نبيها، فتعود لها عزتها وكرامتها، وتحظى برضى ربها وسعادة الدنيا والآخرة.

اللهم حقق لهذه الأمة ما يصبو إليه عقلاؤها من سيادة وسعادة إنك لسميع الدعا
ء
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


أبوعثمان 19-10-2008 10:27 PM

رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
 
بارك الله في اخي عماد الدين و جزى الله كل خير الشيخ حامد, الذي يقول كلمة الحق ولا يخشى لومة لائم, نحن بحاجة غلى علماء مثل هذا. حفظه الله وجعله شوكة في حلق الكافرين و المرتدين وأذنابهم

imadin 20-10-2008 07:43 AM

رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
 
أخي جمال المقال لم يذكر شخصا بعينه وتكلم عن المرجئة وعداءهم للجهاد هل تنكر هذا ؟
فكيف هممت بالنسخ واللصق في الدفاع وتقول لماذا يسمون أهل السنة بالمرجئة
شيء آخر استنتجت استنتاج عجيب وهو أنه يقصد ما تسميهم بالخوارج لما قال محاربة المجاهدين وسجنهم هل تعلم أن الأردن والسعودية مثلا وكل باقي الدول تسجن وتعذب من يريد الذهاب للعراق ويتبادلون مع الأمريكان ذلك فهي حرب عللى المجاهدين وكذلك في العشرية الحمراء في الجزائر كان يتم سجن وتعذيب كل مسلم يقول ربي الله
كفى ترقيعا فقد نلنا من ولي أمركم مالا يحتمل من أراد أن يطيعه فليطيعه وعجب العجاب ما أراكم تكتبون
اقتباس:

بوتفليقة حفظه الله
إذا سلمنا جدلا لكم أنه يجوز الدعاء لبوتفليقة هل ندعو له بالحفظ أم بالهداية هل تدعو بحفظ طاغية ؟

كما تكرر لفظ القدرة وطاعة ولي الأمر في المعروف نريد أمثلة على الواقع فالعامة لا تفقه كثيرا الأحكام تريد التمثيل ببساطة كي تفهم ما يجري في حياتها
أذكر لنا أمثلة من طاعة بوتفليقة في المعروف ؟
أذكر لنا حدود القدرة كي نقول عن الجهاد أنه شرعي ؟

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعثمان (المشاركة 294503)
بارك الله في اخي عماد الدين و جزى الله كل خير الشيخ حامد, الذي يقول كلمة الحق ولا يخشى لومة لائم, نحن بحاجة غلى علماء مثل هذا. حفظه الله وجعله شوكة في حلق الكافرين و المرتدين وأذنابهم

وفيك بارك الله أخي الحمد لله أن الله سخر علماء صادعين بالحق يساندون الجهاد ويحاربون الطاغوت

جمال البليدي 20-10-2008 09:54 AM

رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
 
اقتباس:

أخي جمال المقال لم يذكر شخصا بعينه وتكلم عن المرجئة وعداءهم للجهاد هل تنكر هذا ؟
نعم أعلم هو ذكر المرجئة لهذا أيدته في رده فجزاه الله خيرا إلا أنني بينت أن كون الإنسان لا يرى مشروعية الجهاد فإنه لا يسمى مرجئة فحتى نبينا عليه الصلاة والسلام لم يجاهد في مكة وكذلك ابن تيمية مع التتار فهل يقال أن هذا إرجاء؟؟؟
وكذلك عيسى عليه السلام لا يقاتل يأجوج ومأجوج لعدم توفر القدرة فهل هذا إرجاء؟؟؟؟
أردت فقط تفصيل كلامه لأنه مجمل يحتمل عدة إحتمالات
اقتباس:

فكيف هممت بالنسخ واللصق في الدفاع وتقول لماذا يسمون أهل السنة بالمرجئة
1-لا ليس دفاع بل تأييد الشيخ وتفصيل لكلامه
2-أردت أن أبين أصلا مهما وهو أنه من علامة الخوارج تسمية أهل السنة مرجئة كما قال الإمام أحمد
اقتباس:

شيء آخر استنتجت استنتاج عجيب وهو أنه يقصد ما تسميهم بالخوارج لما قال محاربة المجاهدين وسجنهم هل تعلم أن الأردن والسعودية مثلا وكل باقي الدول تسجن وتعذب من يريد الذهاب للعراق
الشيخ ذكر المجاهدين ولم يذكر الذين يريدون الجهاد فهناك الفرق بينهما؟؟؟
أما المجاهدين فهم الموجودون في البلاد المحتلة
وأدعياء الجهاد فإنهم موجودون في الجزائر أو مصر أو غيرها من البلدان الغير محتلة فهؤلاء ليس لهم أن يدعوا للجهاد لأنه ليس موكل إليهم بل هو لولاة الأمر كما هو معلوم
قال الحسن البصري - رحمه الله - : ( أربع من أمر الإسلام إلى السلطان : الحكم، والفيء، والجهاد ، والجمعة ) مسائل الإمام أحمد رواية حرب الكرماني ص 392.

وقال ابن أبي زمينين - رحمه الله - : " الجهاد لايقوم به إلا بالولاة " أصول السنة ص 288 . وقال ابن قدامة المقدسي رحمه الله : " الجهاد موكول إلى الإمام واجتهاده " . المغني ( 13 / 16 ) .

أما متى يكون الجهاد بدون ولي أمر هو في حالة مهاجمة العدو ويتعذر وجود إمام فهنا يجب دفعه ولو بدون قدرة وهذا ليس محل بحثنا ولا حديثنا .

هذا مع العلم أنه قد تكون هناك مواثيق وعهود لا ينبغي نقضها للأفراد


اقتباس:

وكذلك في العشرية الحمراء في الجزائر كان يتم سجن وتعذيب كل مسلم يقول ربي الله
وهل تسمي أولائك السفاحون مجاهدون؟؟؟
ماهذا القياس الفاسد؟؟؟

اقتباس:

كفى ترقيعا فقد نلنا من ولي أمركم مالا يحتمل
سبحان الله أأصبحت الدعوة إلى حقن الدماء والمحافظة على أمن البلاد ترقيعا؟؟؟؟؟
أوليس الترقيع هو في دفاعكم عن المفسدين الذين لا يزنون الأمور بالشرع إنما بالعواطف التي مآلها عواصف
أما عن كون ن"لنا من ولي الأمر ما لا يحتمل" فهذا أمر معلوم ولا خلاف فيه فكلنا نعلم أن الحكومات اليوم أغلبها ظالمة وفاسقة لشعوبها ولا خلاف في هذا ألبتة أخي الكريم
عن علقمة بن وائل الحضرمي عن أبيه قال :
سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله ! أرأيت أ، قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا ؟ فأعرض عنه ثم سأله ؟ فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية – أو في الثالثة - ؟ فجذبه الأشعث بن قيس، وقال :
(( أسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ))رواه مسلم
اقتباس:

من أراد أن يطيعه فليطيعه وعجب العجاب ما أراكم تكتبون
1-نعم نطعه لكن في المعروف وليس في المعصية
2-ما دخل ما نكتب في هذا الموضوع
لماذا دائما تستخدمون سياسة الهروب إلى الامام؟؟؟؟
هل الجملة التي إقتسبتها جاءت في كلامي في هذا الموضوع؟؟؟
لكل مقام مقال
اقتباس:

بوتفليقة حفظه الله
إذا سلمنا جدلا لكم أنه يجوز الدعاء لبوتفليقة هل ندعو له بالحفظ أم بالهداية هل تدعو بحفظ طاغية ؟
1-يجوز الدعاء للولاة وهذا أمر مسلم عند السلف ولا خلاف فيه
2-أما الدعاء له بالحفظ فهو مقيد بالخير طبعا فدعائنا لهم بالحفظ ليس على إطلاقه
3-أما عن كونه طاغية فليس كل طاغوت كافر كما هو معلوم ومنه لا يجوز الخروج عليه لا بالكلمة ولا بالسيف لأن نبينا عليه الصلاة والسلام قيد الخروج بالكفر
اقتباس:

كما تكرر لفظ القدرة وطاعة ولي الأمر في المعروف نريد أمثلة على الواقع فالعامة لا تفقه كثيرا الأحكام تريد التمثيل ببساطة كي تفهم ما يجري في حياتها
أذكر لنا أمثلة من طاعة بوتفليقة في المعروف ؟
1-لقد ذكرت لك امثلة فلعلك لم تراها لكن لا بأس أن نذكر أمثلة أخرى
ولكن قبل هذا يجب أن يعلم أن المعروف قسمان:
القسم الأول: ما هو واجب شرعا
القسم الثاني: ما هو مباح


الأمثلة الواقعية للقسم الأول: صيام رمضان عند رؤية الهلال-دخول شهر العيد فلا يجوز لنا أن نصوم مع السعودية أو غيرها بل مع ولي امرنا وهذا مقرر في كتب السلف وكل أمر موجود في الكتاب والسنة يجب الطاعة فيه كعدم القتل وعدم السرقة وعدم الظلم وعدم تزوير الأموال
الامثلة الواقعية للقسم الثاني: إحترام قوانين المرور وقوانين الإدارية الغير المخالفة للشرع
2-العامة يجب أن تتعلم الأحكام ثم تطبقه على الواقع لأن الواقع الذي أراه أنا قد تتعامى عنه أنت عن جهل أو عن عمد.

اقتباس:

أذكر لنا حدود القدرة كي نقول عن الجهاد أنه شرعي ؟
1-القدرة يحددها ولي الأمر وأهل العلم فهم يعرفون قدرات شعبهم
2-من القدرة القوة الإيمانية والعقيدة الصحيحة لا عقيدة الأشاعرة أو الجهمية أو المرجئة أو الخوارج أو الرافضة
وكلك من القدرة القوة المادية-حسب الإستطاعة- ولا يعني هنا التكافؤ المطلق إنما حسب الإستطاعة التي بها نستطيع دحر الأعداء وكل هذا مبني على المفاسد والمصالح فإن كنت تذهب وتقتل أمريكيان ثم يأتي الأمريكان ويدمرون قرية بأكملها بسبب ذلك فهذا إفساد يضر بالمسلمين .
فعليه أن ننظر إلى واقع المسملين هل هم مستعدون للجهاد إيمانيا أولا ثم ماديا ثانيا(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) فهل أعدت الحكومات القوة حسب إستطاعتها؟؟؟
، قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: ((فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف أو في وقت هو فيه مستضعف: فليعمل بآية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين.
وأما أهل القوة فإنما يعملون بآية قتال أئمة الكفر الذين يطعنون في الدين وبآية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون
)) [ الصارم المسلول 2\414].
ولهذا أفتى العلماء قديماً بوجوب القتال مع الأفغان ضد الروس؛ لما كان المسلمون يمتلكون القدرة عليه؛ فالدول العربية – بل والغربية – كانت تمدّهم بالأسلحة الثقيلة والمتطورة، وأغلب الدول كانت تدعمهم للقضاء على الروس، وقد حصل التمايز بين الصفَّين، ولهذا وجب عليهم – وعلى غيرهم آنذاك – دفع هذا العدو الكافر، وحقاً استطاعوا دفعه ودحره.
وقد نقل الشيخ عثمان الخميس - في موقعه على الإنترنت المسمى بـ (المنهج) وبتوقيعه - عن كبار العلماء في بلاد الحرمين أنَّهم يفتون بكفِّ اليد ما لم تكن هناك راية، وما لم تعد العدة، وإليك نصَّ رسالته:
((بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، ولي الصالحين، والصلاة والسلام على آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:
فكم آلمنا وأحزننا ما يبلغنا من أمور جرت على إخواننا في العراق، نسأل الله جل وعلا أن يجعله تكفيراً للذنوب ورفعاً للدرجات، ونظراً لما يمر به بلدكم من ظروف عصيبة؛ فقد حرصنا على أن تكون أموركم وأعمالكم تدور في فلك الشريعة السمحاء، ومبنية على فتاوى أهل العلم المشهود لهم بالفضل والمكانة.
وكم آلمني وأحزنني حين وجِّهت لي مجموعة من الأسئلة - والتي قد تكون مصيرية - ومنْ أنا حتى توجه لي مثل هذه الأسئلة؟!
ولذا أقول: أحزنني حيث وضع الأمر وأسند إلى غير أهله فالله المستعان، ولذلك وبحسب ما تعلَّمنا من مشايخنا وعلمائنا الذين وجَّهونا إلى وجوب ردِّ الأمر إلى أهله؛ اقتداء بقول الله تبارك وتعالى: " وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ".
لذلك كله قمنا بأخذ الأسئلة والتوجه بها إلى العلماء من أمثال سماحة المفتي: عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، وسماحة الشيخ: صالح بن فوزان الفوزان، وسماحة الشيخ: عبد الله المطلق، وسماحة الشيخ: محمد بن حسن آل الشيخ، وفضيلة الشيخ: عبد العزيز السدحان، فتطابقت إجاباتهم على:
- وجوب التعاون بين جميع المنتسبين لأهل السنة.
- وعلى الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تمَّ التعرض لهم.
- وعلى كفِّ اليد ما لم تكن هناك راية، وما لم تعد العدة.
- وعلى لزوم الدعوة إلى الله ونشر العقيدة الصحيحة بين الناس.
- وعلى عدم إثارة أي طرف عليهم.
- وعلى أن ينظِّموا صفوفهم وأن تتحد كلمتهم.
- وعلى أن يكونوا حذرين ممنْ حولهم.
- ولا مانع أن يجعلوا لهم أميراً.
والله أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين)).
أقول: والفرق واضح بين "وجوب الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تمَّ التعرض لهم" وبين "وجوب كفِّ اليد ما لم تكن هناك راية، وما لم تعد العدة" فالأول من باب دفع الصائل وليس هو جهاداً، ومَن قُتِلَ دون دمه أو دينه أو عرضه أو ماله فهو شهيد، أما الثاني فهو من باب جهاد الدفع وأنَّه لا بدَّ أن تكون هناك راية إسلامية واضحة فيه وأن تكون هناك عدة عسكرية.
وهذان الشرطان غير متحققين، والواقع يشهد على ذلك؛ فها هي جماعة أنصار السنة في شمال العراق قد ذهبت أدراج الرياح، وها هو تنظيم الجهاد - وغيره من الجماعات المسلحة - في الفلوجة وسامراء وغيرها من المدن والقرى قد تلاشى وجوده وانعدم أثره؛ ولم يبقى منه إلا عمليات تفجير هنا وهناك لا تميز بين محتل ولا مواطن، وإلا عمليات خطف وذبح هنا وهناك لا تفرق بين بريء وغيره؛ ولهذا وجب كفّ اليد وترك القتال لعدم تحقق الشرطان.


imadin 20-10-2008 04:01 PM

رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
 
يا سي خونا مازلت تستشهد بالنبي صلى الله عليه وسلم وبعيسى عليه السلام لما لم يقاتلا طيب
النبيين كان قائدا الأمة أي الأمة كلها في ضعف أما الآن فلا يوجد شعف أين تراه ؟
هم كثرة لكنهم كغثاء السيل لماذا لأن الهوان أصابهم وهذا غير مبرر للقعود فيجب عليهم طلب العلم الشرعي كما يوجد في كل مكان وزمان أشخاص ربانيين يقاتلون على الحق لا يخافون في الله لومة لا ئم وهو ما نراه في المجاهدين اليوم
كم مرة أسألك تتهرب هل الجهاد اليوم شرعي أم لا ؟ لا تقل إذا توفرت القدرة وإذا وإذا عرفنا الأحكام
هل الجهاد في العراق وفلسطين والشيشان وأفغانستان والصومال والفلبين وفي كل مكان شرعي أم لا ؟
إذا لم تستطع الإجابة مباشرة فأنت تنسخ ولا تفهم شيئا من ذلك كيف تسقطه على واقعنا المعاش
ولما قلت لك كان يتم الزج بكل مسلم يقول ربي الله تأتي برد مثل ذاك اتق الله لقد كان يتم تعذيب وسجن حتى الذين لم يريدوا العمل المسلح والذين قاموا بالعمل المسلح هل تؤيد سجنهم أم لا ؟
أتمنى الإجابة على كل الأسئلة

جمال البليدي 20-10-2008 04:57 PM

رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
 
اقتباس:

يا سي خونا مازلت تستشهد بالنبي صلى الله عليه وسلم وبعيسى عليه السلام لما لم يقاتلا طيب
النبيين كان قائدا الأمة أي الأمة كلها في ضعف أما الآن فلا يوجد شعف أين تراه ؟

سبحان الله لو سألت طفل في الشارع لقال لك ان المسلمين الآن في ضعف وإلا لو كانوا في قوة فكيف استطاع الكفار إحتلال العراق وكذلك فلسطين وكيف انهزموا مع اليهود في إحدى حروبهم
ألا ترى الضعف من حولك أم أنك تعيش في المريخ
الا ترى إنتشار الزنا
ألا ترى انتشار الخمور
أليس هذا هو عين الضعف؟؟؟
فإن كنت ترى أن المسملين اليوم في قوة ولا يوجد في صفوفهم الشرك ولهم عتاد يمكنهم به مقاتلة أمم الكفر كأمريكا وروسيا وبريطانيا وغيرها من أمم الكفر فذاك رأيك ونظرتك ولك الحق في أن تعتبر الجهاد واجب لأنك ترى الواقع من غير ما أراه أنا
لكنني أرجع في مثل هذه المسائل العظام إلى كبار أهل العلم فاعذرني

اقتباس:

هم كثرة لكنهم كغثاء السيل لماذا لأن الهوان أصابهم وهذا غير مبرر للقعود فيجب عليهم طلب العلم

سبحان الله ومن قال لك ان القوة تختصر في الكثرة أوليس العبرة بالكيف أيضا؟؟؟
أوليس الغثاء معناه الضعف التام
الغثاء معناه بالعامية"التخش" فهل هناك ضعف أكثر من "التخش" فكيف تقول أن الهوان ليس مبررا للقعود؟؟؟
نعم ليس مبررا للقعود عن الأخذ بالأسباب كالقوة المعنوية والمادية أنا أوافقك في هذا ولكنه مبرر لترك الجهاد لأنه يفسد اكثر مما يصلح وهل هذا الهوان الموجود اليوم كالهوان الذي وجد في زمن ابن تيمية ومع هذا لم يقاتل التتار
قال ابن تيمية((ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة- يقصد: أهل الفراسة من أهل العلم - لم يقاتلوا في تلك المرة:
ـ لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله.
ـ ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد.
ـ وانتفاء النصرة المطلوبة من القتال.
فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة لمن عرف هذا وهذا، وإن كثيراً من المقاتلين الذين اعتقدوا هذا قتالاً شرعياً: أُجِروا على نياتهم.
فلما كان بعد ذلك؛ جعلنا نأمر الناس بإخلاص الدين لله عز وجل والاستغاثة به وأنهم لا يستغيثون إلا إياه لا يستغيثون بملك مقرب ولا نبي مرسل كما قال تعالى يوم بدر: "إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم"، وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوم بدر يقول: "يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث" وفي لفظ "أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا إلى أحد من خلقك
".
فلما أصلح الناس أمورهم وصدقوا في الاستغاثة بربهم نصرهم على عدوهم نصرا عزيزا، ولم تهزم التتار مثل هذه الهزيمة قبل ذلك أصلا لما صح من: تحقيق توحيد الله تعالى، وطاعة رسوله ما لم يكن قبل ذلك فإن الله تعالى ينصر رسوله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)) [الرد على البكري ج/ 2 ص 731-738].
اقتباس:

كما يوجد في كل مكان وزمان أشخاص ربانيين يقاتلون على الحق لا يخافون في الله لومة لا ئم وهو ما نراه في المجاهدين اليوم

1-كم عدد طلاب العلم الشرعي ألف أم ألفين أم مليون؟؟؟ هل هؤلاء يستيطعون لوحدهم الجهاد؟؟؟؟
لماذا إذن لم يجاهد شيخ الإسلام ابن تيمية التتار وغيره من اهل العلم أليسو هم من أهل العلم أيضا ؟؟؟؟
ولماذا لن يجاهد عيسى عليه السلام والذين معه يأجوج ومأجوج أليسو هم علماء؟؟؟؟
2-وهل هؤلاء طلاب العلم الذين يملكون القوة المعنوية يملكون قوة مادية وينظرون إلى المصالح والمفاسد؟؟؟ فلماذا إذن نراهم يقتلون أربعة أفراد ثم يأتي العدو بسببهم فيقتل مئات الأبرياء؟؟؟ هل هذه هي المصالح والمفاسد؟؟؟؟

اقتباس:

كم مرة أسألك تتهرب هل الجهاد اليوم شرعي أم لا ؟ لا تقل إذا توفرت القدرة وإذا وإذا عرفنا الأحكام
إذا عرفت الأحكام فطبقها على الواقع الذي تراه فكل يرى واقعا حسب عقله ومفهومه ولست ملزم باتباع ما أراه من حولي إن كنت تعيش في المريخ فتلك مشكلتك
نحن نتكلم في المسألة من حيث المسألة لنتعلم ديننا حنيف أما الأعيان فليس مرجعه إلينا

اقتباس:

هل الجهاد في العراق وفلسطين والشيشان وأفغانستان والصومال والفلبين وفي كل مكان شرعي أم لا ؟

الجواب : إن كان فيه مصلحة أكثر من مفسدة فهو شرعي وإن كان العكس فهو غير شرعي فكل يرى الواقع كما يحب ولا أحد يحاسبك في هذا
فأنا مثلا أرى أن الجهاد في هذه البلدان للمقيمين هناك إذا هجم عليهم العدو فعليهم أن يقالتوا ولو بدون قدرة وهذا جهاد الشرعي ويسمى دفع الصائل
أما إن كان قد احتل البلاد واستقر له الأمر (وهذا ما حدث) فلا ينبغي لهم الجهاد لعدم توفر القدرة بل عليهم أن يعملوا بآيات الصبر
قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: ((فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف أو في وقت هو فيه مستضعف: فليعمل بآية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين.
وأما أهل القوة فإنما يعملون بآية قتال أئمة الكفر الذين يطعنون في الدين وبآية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون
)) [ الصارم المسلول 2\414].


اقتباس:

إذا لم تستطع الإجابة مباشرة فأنت تنسخ ولا تفهم شيئا من ذلك كيف تسقطه على واقعنا المعاش
أنت من يريد إسقاط الأحكام أنا اعطيت أحكام عامة وأنت حر في نفسك .
مع أنني قد أجبتك بكلام العلماء المعاصرين


اقتباس:

ولما قلت لك كان يتم الزج بكل مسلم يقول ربي الله تأتي برد مثل ذاك اتق الله لقد كان يتم تعذيب وسجن حتى الذين لم يريدوا العمل المسلح والذين قاموا بالعمل المسلح هل تؤيد سجنهم أم لا ؟

لا أؤؤيد سجنهم بلا شك فحتى السلفيين سجنوا وعندي أصدقاء منهم وحتى الألباني سجن والإمام أحمد وكلهم لم ينزعوا من السلطان طاعة في المعروف.



almohalhil 07-11-2008 12:24 AM

رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
 
عن ابن عمر –رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله؛ أنزل الله بهم بلاء فلا يرفعه حتى يراجعوا دينهم" رواه أحمد، وأبو داود ولفظه: "إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد؛ سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم". الحديث أخرجه أيضاً الطبراني وابن القطان وصححه، قال الحافظ في بلوغ المرام: ورجاله ثقات.
شرح الحديث: قال الرافعي: وبيع العينة هو أن يبيع شيئاً من غيره بثمن مؤجل، ويسلمه إلى المشتري، ثم يشتريه قبل قبض الثمن بثمن نقد أقل من ذلك القدر

جمال البليدي 07-11-2008 12:39 AM

رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة almohalhil (المشاركة 325004)
عن ابن عمر –رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله؛ أنزل الله بهم بلاء فلا يرفعه حتى يراجعوا دينهم" رواه أحمد، وأبو داود ولفظه: "إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد؛ سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم". الحديث أخرجه أيضاً الطبراني وابن القطان وصححه، قال الحافظ في بلوغ المرام: ورجاله ثقات.
شرح الحديث: قال الرافعي: وبيع العينة هو أن يبيع شيئاً من غيره بثمن مؤجل، ويسلمه إلى المشتري، ثم يشتريه قبل قبض الثمن بثمن نقد أقل من ذلك القدر

بارك الله فيك
فالداء هو ترك الجهاد
لكننا الآن نبحث عن الدواء وليس الداء أخي الكريم فعليك ان لا تخلط بينهما
فالدواء هو العودة إلى الدين الصحيح (حتى ترجعوا إلى دينكم) وليس الجهاد في وقت الضعف.

imadin 07-11-2008 08:05 AM

رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 325044)
بارك الله فيك
فالداء هو ترك الجهاد
لكننا الآن نبحث عن الدواء وليس الداء أخي الكريم فعليك ان لا تخلط بينهما
فالدواء هو العودة إلى الدين الصحيح (حتى ترجعوا إلى دينكم) وليس الجهاد في وقت الضعف.

منذ إعلان الجهاد في غزوة بدر والجهاد ماض ليوم القيامة ولم يقل أحد يعدم جواز الجهاد في عصر معين بل لما تركوا الجهاد سقطت الأندلس بيد الصليبيين وها نحن نجني نتاج فتاوى مشايخ النفط والبلدان الإسلامية تحتل واحدة بعد الأخرى

أبو الحارث 07-11-2008 09:47 PM

رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
 
اللهم انصر اخواننا المجاهدين و رد كيد المرجئة الملاعين

جمال البليدي 08-11-2008 12:29 PM

رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة imadin (المشاركة 325196)
منذ إعلان الجهاد في غزوة بدر والجهاد ماض ليوم القيامة ولم يقل أحد يعدم جواز الجهاد في عصر معين بل لما تركوا الجهاد سقطت الأندلس بيد الصليبيين وها نحن نجني نتاج فتاوى مشايخ النفط والبلدان الإسلامية تحتل واحدة بعد الأخرى



نعم الجهاد ماض إلى يوم القيامة بلا شك ولكنه يسقط حال الضعف وهذا ما عليه العلماء قديما وحديثا بدليل أن شيخ الإسلام ابن تيمية لم يقاتل التتار في الكرة والأولى والمسيح عليه السلام حين ينزل لا يقاتل يأجوج وأجوج بسبب العجز عن ذلك وها نحن نجني نتائج فتاوى مشايخ الكهوف فلم نرى نصرا ولا بناء إنما فقط دمارا وتفرقا وما يجري في فلسطين والعراق لخير دليل على هماجية شيوخ الغابات والبراري والكهوف.

imadin 08-11-2008 04:04 PM

رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 327442)
نعم الجهاد ماض إلى يوم القيامة بلا شك ولكنه يسقط حال الضعف وهذا ما عليه العلماء قديما وحديثا بدليل أن شيخ الإسلام ابن تيمية لم يقاتل التتار في الكرة والأولى والمسيح عليه السلام حين ينزل لا يقاتل يأجوج وأجوج بسبب العجز عن ذلك وها نحن نجني نتائج فتاوى مشايخ الكهوف فلم نرى نصرا ولا بناء إنما فقط دمارا وتفرقا وما يجري في فلسطين والعراق لخير دليل على هماجية شيوخ الغابات والبراري والكهوف.

طيب مالذي يجري في العراق وأفغانستان ؟ ألم يقر الأمريكان بالهزيمة وأعلنوا عدة مرات أن الإنتصار مستحيل
ألم يقل أوباما أنه سيسحب قواته من العراق
ألا ترى أن المجاهدين انتصروا انتصارا كاسحا ؟
تخيل لو عملوا بفتاوى مشايخ النفط كيف ستكون الأوضاع
سيسرح ويمرح الأمريكان فرحا لكن لله رجال أبوا عن ينافقوا فهبوا لنصرة هذا الدين ودفعوا دماءهم جراء ذلك عكس من يدعي نصر هذا الدين مجانا
القدرة موجودة والدليل أن الأمريكان يتكبدون الخسائر أكثر بكثير من المجاهدين لأن المجاهدين يستعملون أسلوب حرب العصابات ويختارون الأماكن بدقة لتجنب إصابة المدنيين وأعجب العجب من حماقة مشايخ النفط الذين مازالوا يعتبرون أن الجهاد غير شرعي ويتناقشون حوله حاليا رغم أن المقاومة مثلا في العراق 5 سنوات فقط أطاحت ومرغت أنف أمريكا في التراب وكذلك يفعلون في الشيشان و فلسطين باقي الدول المحتلة فكيف حدث هذا لو العدة المادية والإيمانية
طالبان مثلا لما ظن الكل أنها سقطت ماذا فعلت اختفت عن الأنظار مدة ماذا كانت تفعل ؟ تعد العدة آ طيب القدرة توفرت ثم أعلنوا الجهاد وأنهم مازالوا في الميدان لم يسقطوا بعد
أفيقوا من سباتكم فالأزمة المالية العالمية لعب المجاهدون دورا كبيرا فيها وأصبح ذكر أي أحد منهم يرعب الكفار وولاة أموركم
أفيقوا من سباتكم
فهاهي القدرة موجودة
الجهاد الأفغاني ضد السوفيات لماذا كان شرعي مالفرق بينه وبين الآن هل كانت عدتهم تفوق العدة الحالية ؟

جمال البليدي 08-11-2008 04:50 PM

رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
 
اقتباس:

طيب مالذي يجري في العراق وأفغانستان ؟ ألم يقر الأمريكان بالهزيمة وأعلنوا عدة مرات أن الإنتصار مستحيل
ألم يقل أوباما أنه سيسحب قواته من العراق
ألا ترى أن المجاهدين انتصروا انتصارا كاسحا ؟
إقرار أمريكا أو أوباما بالهزمية ليس دليلا على أن الجهاد توفرت فيه شروطه بدليل أن أمريكا مازالت متواجدة هناك والمسلمون لا يزالون يموتون بالعشرات للأسف شديد بسبب أولائك المفسدين الذين لا يراعون مصلحة ومفسدة فجلبوا العدوا للمسلمين بأنفسهم ومنه هذا دليل ليس معتبر فالعبرة بالكتاب والسنة لا بأقوال أوباما .
2-مفهوم النصر عندهم غير مفهوم النصر عندنا فهم يريدون بالنصر تحقيق أهدافهم السياسية والإقتصادية وهذا لم يحققوه أما مفهوم النصر عندنا هو إعلاء كلمة الله وطرد المحتل وهذا مالم يتحقق والله المستعان.
اقتباس:

تخيل لو عملوا بفتاوى مشايخ النفط كيف ستكون الأوضاع
ستكون أفضل بكثير فسيتوفر الأمن وتتوفر راية الجهاد ويتحقق الجهاد الشرعي كيف لا وهذا من سنة نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم ’فقد جاء في فتوى علمائنا:(- وجوب التعاون بين جميع المنتسبين لأهل السنة.
- وعلى الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تمَّ التعرض لهم.
- وعلى كفِّ اليد ما لم تكن هناك راية، وما لم تعد العدة.
- وعلى لزوم الدعوة إلى الله ونشر العقيدة الصحيحة بين الناس.
- وعلى عدم إثارة أي طرف عليهم.
- وعلى أن ينظِّموا صفوفهم وأن تتحد كلمتهم.
- وعلى أن يكونوا حذرين ممنْ حولهم.
- ولا مانع أن يجعلوا لهم أميراً
. )
فانظر إلى فقههم وعدالتهم ورزانتهم فهل هناك فتوى تراع المصالح والمفاسد خير من هذه؟!
لا والله لم أجد .
اقتباس:

سيسرح ويمرح الأمريكان فرحا
وكذلك المسلمون سيكونون أفضل بكثير من حالتهم الآن فإنهم سيتوحدون ويعملون على الأخذ بأسباب النصر فمرح الأمريكان وسرحهم أخف بكثير من قتلهم للأبرياء فالفرق شاسع فعليك تقديم الأخف ضرار.
اقتباس:

لكن لله رجال أبوا عن ينافقوا فهبوا لنصرة هذا الدين ودفعوا دماءهم جراء ذلك عكس من يدعي نصر هذا الدين مجانا
لا والله هذه ليست نصرة بل مفسدة عظيمة فكون هؤلاء يجاهدون ولم يحققوا شروط الجهاد فإن هذا يعود لهم بالهلاك ومنه هم يخذلون الدين شاؤو ذلك أم أبو لكنهم يبعثون على نياتهم كما قال ابن تيمية رحمه الله.
اقتباس:

القدرة موجودة والدليل أن الأمريكان يتكبدون الخسائر أكثر بكثير من المجاهدين لأن المجاهدين يستعملون أسلوب حرب العصابات ويختارون الأماكن بدقة لتجنب إصابة المدنيين وأعجب العجب من حماقة مشايخ النفط الذين مازالوا يعتبرون أن الجهاد غير شرعي ويتناقشون حوله حاليا رغم أن المقاومة مثلا في العراق 5 سنوات فقط أطاحت ومرغت أنف أمريكا في التراب وكذلك يفعلون في الشيشان و فلسطين باقي الدول المحتلة فكيف حدث هذا لو العدة المادية والإيمانية
طالبان مثلا لما ظن الكل أنها سقطت ماذا فعلت اختفت عن الأنظار مدة ماذا كانت تفعل ؟ تعد العدة آ طيب القدرة توفرت ثم أعلنوا الجهاد وأنهم مازالوا في الميدان لم يسقطوا بعد
1-لو كانت القدرة موجودة كما تقولون فقدج أفتى علماتئنا الأكابر الذين تسميهم بعلماء النفظ بوجوب الجهاد في هذه الحالة
2-إضرار العدو والنكاية به ليس دليلا مسوغا فى فعل الأمر وحده بل لابد أن ينظر إلى مدى مصلحة المسلمين من هذا الأمر فبعض الناس قاصر النظرة ينظر إلى أمر ما فيقول هذا الأمر واجب ومطلوب شرعا لماذا؟ لأن الكفار يتأذون به وهذا خطأ، صحيح إن النكاية بالعدو مطلب شرعى لكن لا ينظر إليها وحدها بل يجمع معه النظر إلى مدى استفادة ومصلحة المسلمين من هذا الأمر فإن كانت مصلحتهم راجحة فعل وإلا ترك ومما يدل على ذلك ما تقدم ذكره من قوله تعالى {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا له عدوا بغير علم} إن سب آلهتهم يسخطهم ويؤذيهم لكننا نهينا عن ذلك لأن فيه تعديا على الله جل جلاله وعظم سلطانه فإذن لا يكفى أن ننظر إلى مدى تأثر الكفار فحسب بل لا بد أن نجمع معه ما مصلحة المسلمين من هذا الفعل ويدل عليه أيضا ما تقدم من صلح الحديبية فإن ظاهر الصلح إفراح للكفار وإعزاز لهم ورسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم مع ذلك لم يمتنع عن هذا الصلح ولأن فيه مصلحة للمسلمين.
3-المتأمل في أحوال العراق وغيرها يرى الضعف المعنوي والمادي
واقع العراق دينيا: إن واقع العراق من جهة التدين فى غالبه واقع لا يفرح كل مسلم وموحد فهم متفرقون في عقائدهم، مخالفون لما كان عليه نبيهم وأصحابه، فمن المسلمين اليوم من يستغيث بغير الله، ويذبح وينذر لغير الله، ومنهم من يسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل منهم من يسب ربه ونبيه ودينه عند أتفه الأسباب، ومنهم من ينفي عن الله أسماءه وصفاته التي أثبتها لنفسه، ومنهم من يعتقد أن الله يحل في البشر، ومنهم من يعتقد في الأولياء ما لا يكون إلا لله، كأن يعتقد أنهم يعلمون الغيب، ويغيثون المضطر، أما مخالفتهم في العمل فحدث ولا حرج كترك للأركان الأربعة، وكالنظر إلى ما حرم الله وسماع ما حرم الله وأكل ما حرم الله…الخ، مما ليس المراد إحصاءه بل الإشارة إليه، قال ابن تيمية: "وحيث ظهر الكفار، فإنما ذاك لذنوب المسلمين التي أوجبت نقص إيمانهم، ثم إذا تابوا بتكميل إيمانهم نصرهم الله، كما قال – تعالى –(وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) وقال(أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ)، الجواب الصحيح ( 6/450).

واقع العراق ماديا: أما القوة المادية فغاية ما يملكه هؤلاء الذين يقاتلون اليوم ضد اليهود والأمريكان ما يسمى بالأسلحة الخفيفة، وما الذي تغني عنه هذه الأسلحة بالنسبة للترسانتين اليهودية والأمريكية؟! والتي لا توازيها أسلحة العرب والمسلمين مجتمعين، فضلاً عن أن توازيها أسلحة ابن لادن أو أحمد ياسين أو الزرقاوي وأتباعهم منفردين، وهل سيكون هؤلاء أعز على أمريكا من اليابان لما ضربتها بالقنابل النووية التي محت -أو كادت- ثلاث مدن من أكبر المدن اليابانية؟!!!.

فالضعف الديني + الضعف المادي + القتال لعدو قوي متسلط = الهزيمة المنكرة.

هذه هي سنة الله التي لا تتبدل ولا تتغير، قال تعالى: (سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً).

وإلا هل لدى العراق فى عهد وقوة صدام قوة لمواجهة أمريكا؟ قطعاً لا فكيف إذاً بأهل العراق والعدو هم الأمريكان ولهم أنصار من العراقيين كيف ستكون الحال؟ كيف صار حال اليابان لما ضربتها أمريكا بالقنبلة النووية ؟ لاحظ واليابانيون كفار ولهم قوتهم وشوكتها وأمريكا ليست متفردة بالقوة بل لها ند ونظير وهم الروس فكيف إذاً بهذا الزمن والمخالف للأمريكان مسلمون والكفار أشد ما يكونون عداوة لأهل الإسلام وهؤلاء المسلمون ليست لديهم قوة بل بعضهم مناصر للأمريكان والأمريكان فى هذا الزمن هم المتفردون بالقوة البشرية كيف سيكون الحال ؟ والله أعجب غاية العجب ممن يتوهم مقدرة أهل العراق أو غيرهم فى مواجهة العدو الباغى الظالم الأمريكان وأعوانهم واستغرب غاية الاستغراب من يؤز إخواننا أهل العراق فى الصمود تجاه هذا العدو الباغي !! إن صداماً الطاغية استطاع أن يبيد الأكراد وهو فى القوة بالنسبة إلى الأمريكان يعتبر لا شيء ومع ذلك أباد أهل الأكراد فكيف بهذه القوة المسماة بالعظمى وهى أمريكا- أخزاها الله- تجاه إخواننا من أهل العراق ؟ ينبغى أن نتعقل و ندرى بأن إخواننا هناك ليست لديهم قوة ولا قدرة فى مواجهة هذا العدو.
اقتباس:

الجهاد الأفغاني ضد السوفيات لماذا كان شرعي مالفرق بينه وبين الآن هل كانت عدتهم تفوق العدة الحالية ؟
الجواب:
1-
أن هناك فرقاً بين القضيتين كما بين السماء والأرض، فالحرب التي دارت بين السوفييت والأفغان، لم تكن بينهما فقط، بل كانت بين السوفييت من جهة والعالم العربي والإسلامي بل والغربي وعلى رأسه أمريكا من الجهة الأخرى، فهُزم السوفييت على قوتهم، أم إخواننا في فلسطين والعراق على ضعفهم هم لوحدهم في مواجهة العالم الغربي الكافر، وأما موقف العالم العربي والإسلامي منهم فمعلوم، فمن ذا الذي يعينهم إعانة مباشرة ضد عدوهم؟! إن الإعانات إن وجدت لا تتعدى ما يُسَمّن به جائعهم، أو يكفن به موتاهم أو يداوى به جريحهم، أو يكسى به عاريهم، أو يحمل به حافيهم، وعلى خوف من أن يرمى الذي يعينهم بأنه يدعم الإرهاب عموماً والقاعدة خصوصاً. كما قال سبحانه حاكياَ حالة كحالة من يعينهم: (فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَأِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ).

2-أن حال أفغانستان لا يبعد كثيراً عن حال كثير من البلاد الإسلامية بعد خروج المحتل منها، فإن العبرة بما تؤول إليه الأمور، فما الذي حدث في أفغانستان، لقد رحل السوفييت، وحل محلهم الأحزاب والجماعات الجهادية وغيرها، فهل حكموا بشرع الله، أم هل أصلحوا أحوال الناس الدينية والدنيوية، لا لم يحدث شيء من ذلك، بل قتل بعضهم بعضاً وسبا بعضهم بعضاً، بل وصل الأمر أن استدعى بعضهم الكفار ليعينوه على إخوانه المسلمين، وصار الذين صورهم لنا فقهاء الواقع على أنهم والصحابة كفرسي رهان في الزهد والورع والتضحية والتدين، إذا بهم ينقلبون في عشية وضحاها إلى مصاصين للدماء وقاطعين للطريق والعياذ بالله، فهل هذه هي نهاية الجهاد الذي يريده الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. ولنتصور أننا أصبحنا في يوم من الأيام وإذا بالمحتل قد خرج من فلسطين والعراق، فما الذي سيحدث، إن العراق وفلسطين لن يكونا أحسن حالاً من أفغانستان، فالفلسطينيون وللأسف مشغولون قبل إجلاء اليهود بالصراع على السلطة، وصل إلى حد الاقتتال بينهم، وأي سلطة هذه التي يقتتلون عليها إنها السلطة على مساحة لا تساوي الثلث مما اغتصب اليهود منهم فكيف لو أعطوا حقهم كله؟! أما في العراق فالحالة أشد تعقيداً ففيها من الديانات والطوائف والأحزاب الدينية وغيرها ما ليس في غيره، فماذا ترونه يحدث لو خرج الأمريكان، فهل هؤلاء وأولئك مهيئون لإقامة شرع الله، كما يريد الله؟!
وللمزيد:
http://www.echoroukonline.com/%7Eech...97&postcount=1

imadin 08-11-2008 05:10 PM

رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
 
أعوذ بالله من الإرجاء
راك غير تخلط سي خونا ربي يهديك bye1
راك تطعن في المجاهدين الذين لو أنفق أحد مشايخك ملء الأرض ذهبا مالحقهم
مشايخك علماء حيض ونفاس والعلاقات الزوجية والطهارة فقط cupidarrow لا يحق لهم التكلم في نوازل الأمة وقضاياها يجب أن تعي هذا الأمر جيدا فقد ابتلاهم الله بالترقيع للطاغوت وعداء المجاهدين ، لا خير فيهم يجب أن تفهم هذا جيدا

فارس العاصمي 08-11-2008 05:13 PM

رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
 
أخ جمال ليست القاعدة فقط التي في العراق
هناك عدة جماعات أخرى مجاهدة لاتحمل فكر القاعدة

جمال البليدي 08-11-2008 05:38 PM

رد: خطورة الإرجاء وسبب عداء المرجئة للجهاد / الشيخ حامد العلي
 
اقتباس:

أعوذ بالله من الإرجاء
نعم أعوذ بالله من الإرجاء الذي يعتبر فرع من أصول الخوارج
روى الصابوني بإسناده الصحيح إلى أحمد بن سعيد الرباطي أنه قال: قال لي عبد الله بن طاهر: " يا أحمد! إنكم تبغضون هؤلاء القوم (يعني المرجئة) جهلاً، وأنا أُبغضهم عن معرفة؛ أولاً: إنهم لا يَرَوْن للسلطان طاعة ..."( ).
والمرجئة يقولون لا يضر مع الإيمان ذنب أما الإخوان فهم أشد من ذلك بل لسان حالهم يقول لا يضر مع الحزبية ذنب بدليل أنهم يمجدون من يطعن في ذات الله ولا يضره ذنب مادام أنه في حزبهم ويترحمون على الفاتيكان ويستغفرون له فهل هناك إرجاء أكثر من هذا؟!
اقتباس:

راك غير تخلط سي خونا ربي يهديك
آمين يارب والهداية لا تشرب مع الماء
اقتباس:

راك تطعن في المجاهدين الذين لو أنفق أحد مشايخك ملء الأرض ذهبا مالحقهم
أين وجدتني في مشاركتي السابقة أطعن في المجاهدين؟!
عجيب أمرك
نحن نتكلم عن المسألة من حيث هي مسألة لا غير فما دخل المجاهدين في موضوعنا
هل ترى التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد طعن في مجاهدين؟!
هل تعتبر هذه الآية الكريمة طعنا في المجاهدين
قال تعالى(((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا)).
اقتباس:

مشايخك علماء حيض ونفاس والعلاقات الزوجية والطهارة فقط لا يحق لهم التكلم في نوازل الأمة وقضاياها يجب أن تعي هذا الأمر جيدا
1--أمور الطهارة والحيض والنفاسأهم بكثير من الجهاد في حالة الضعف لأن من لا يعرف الحيض والنفاس ليس مؤهلا للجهاد أصلا ولأن الصلاة والصيام وهما من أركان الإسلام يتوقفان على أحكام الحيض والنفاس .
فأرادتم تحقير علمائنا بهذا الوصف وتمجيد شيوخكم بذاك !
فخسرتم في الجانبين وأنكم فشلة حتى في السب والعراك .
مع العلم أن هذا اللمز ليس بجديد فقد ورثه الإخوان المفلسين وأذنابهم الحركيين عن أجدادهم المبتدعة القدماء
روي عن إسماعيل بن علية قال: حدّثني اليسع قال: تكلّم واصل بن عطاء يوماً ـ يعني المعتزلي ـ فقال عمرو بن عبيد: ألا تسمعون؟! ما كلام الحسن وابن سيرين ـ عندما تسمعون ـ إلا خِرْقة حيض ملقاة!! وروي أن زعيماً من زعماء أهل البدعة كان يريد تفضيل الكلام على الفقه، فكان يقول: إنّ علم الشافعي وأبي حنيفة جملته لا يَخرُج عن سراويل امرأة!! ".

قال الشاطبي: " هذا كلام هؤلاء الزائغين، قاتلهم الله!".
قلت: فماذا يكون قول الشاطبي لو أدرك أهل زماننا من الحركيِّين الحزبيِّين وهم يَتفكَّهون بأعراض أهل العلم ورثة الأنبياء؟! ( ولكلّ قومٍ وارث!!).

2-الإمام أحمد رحمه الله مكث يتعلمُ مسائل هذا الباب(الحيض والنفاس) بضعِ سنين، لكن أولئك الجهال شابَهُ الحُيّض اللائى إذا أحسنت إلى إحداهن الدهر ، ثم رأت منك شيئاً ، قالت : ما رأيت منك خيراً قط . ثم إن هذا التعبير فيه ما فيه من الاستهزاء بمسائل الدين ، فنسأل الله السلامة والعافية. وتارة يقولون : ( علماؤنا لا يفقهون الواقع ) فيا سبحان الله! كيف يجهل علماؤنا الربانيون فقه الواقع ، ثم يدركه حُدَثاءُ الأسنان، سفهاءُ الأحلام ثم يدعون أنهم يكملون العلماء ، إن هذا لشيءٌ عجاب.

ولكن إذا عُرِفَ السببُ بُطِلَ العجب ، فهؤلاء القوم أرادوا بهذه الشبهة صرف الناس زمن الفتن والأحداث الكبار عن العلماء ، ليخلوَ الجو لهم في توجيه الناس وسط ما يريدون بدعوى فقههم للواقع ، فوالله لا فقهاً حصلوا، ولا واقِعاً أدركوا
اقتباس:

فقد ابتلاهم الله بالترقيع للطاغوت وعداء المجاهدين ، لا خير فيهم يجب أن تفهم هذا جيدا
1-حتى تفهمني وتقنعني فعليك أن تأتيني بالأدلة من الكتاب والسنة لا التهم البالية
2-الحث على نهج السلف في التعامل مع من تسميهم طواغيت لا يعتبر ترقيعا وإلا لاتهمنا السلف بذلك بل هو عين المصلحة لأن الخروجد عن من تسميهم طواغيت يؤدي إلى مفاسد عظيمة لا يعلمها إلا الله
عن حذيفة بن اليمان – رضي الله عنهما – قال :
قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ((نعم ))، قلت : هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال (( نعم )) قلت فهل وراء الخير شر ؟ قال : (( نعم )) قلت : كيف ؟ قال (( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ))
قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله – أن أدركت ذلك ؟
قال : (( تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )).
وهذا الأمر النبوي من تمام العدل الذي جاء به الإسلام، فإن هذا المضروب إن لم يسمع ويطع، وذك المضروب إذا لم يسمع ويطع ... أفضي ذلك إلي تعطيل المصالح الدينية والدنيوية فيقع الظلم على جميع الرعية أو أكثرهم، وبذلك يرتفع العدل عن البلاد فتتحقق المفسدة وتلحق بالجميع.
بينما لو ظلم هذا فصبر واحتسب، وسأل الله الفرج، وسمع وأطاع لقامت المصالح ولم تتعطل، ولم يضع حقه عند الله – تعالي -، فربما عوضه خير منه وربما ادخره له في الآخرة.
وهذا من محاسن الشريعة، فإنها لم ترتب السمع والطاعة على عدل الأئمة، ولو كان الأمر كذلك، لكانت الدنيا كلها هرجاً ومرجاً وهذا ما يؤدي إلى الإنبطاح للأعداء، فالحمد لله على لطفه بعباده.
وإنّ من أعظم الآثار التي يخلّفها الخروج على الحكام وعدم السمع والطاعة لهم: ضعف الدولة الإسلامية، وانتهاك قواها، مع ما يقابله من قوّة العدو، وظهور شوكته.
فإنَّ في الخروج عليه إضعافاً لجيشه، وتقليلاً من عددهم، وذلك لأنّ الحاكم سيصد الخوارج وسيقاتلهم، وسيحاول استئصال شوكتهم، فيذهب كثير من جنده، وسيخسر كثيراً من عتاده، خاصّة إذا كان الخارجي له شوكة وشأفة وقوّة يصعب استئصالها.
وسينشغل المسلمون بقتال هؤلاء الخوارج وستتعطل الثغور، ويقلّ الجهاد في سبيل الله، فيقوى العدو، ويزداد في إعداد نفسه، إن لم يداهم الإسلام والمسلمين.
وقد سمع الحسن البصري -رحمه الله- رجلاً يدعو على الحجاج فقال له: (( لا تفعل -رحمك الله- إنكم من أنفسكم أوتيتم، وإنما تخاف إن عزل الحجاج أو مات أن تليكم القردة والخنازير )).
3-أما المجاهدين فماذا تقصد بهم؟
آتقصد من فجروا الجزائر وذبحوا أبنائهم واستحيو نسائهم وقتلو السلفيين تقتيلا؟!
فإن كنت تقصد هؤلاء فنعم فإن علمائنا يحذرون منه بيانا للحق ومحاربة للباطل ونصحا للمسلمين.
أم تقصد المجاهدون في العراق وفلسطين فهؤلاء نحب لهم الخير ونقول أنهم يؤجرون على نياتهم لكننا ننكر عليهم جهادهم إذا خالف الشروط الشرعية وجنى المفاسد العظيمة.


الساعة الآن 02:32 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى