![]() |
طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا! بسم الله الرحمن الرحيم نقل ابن حجر رحمه الله الإجماع على عدم جواز الخروج على السلطان الظالم : فقال قال ابن بطال :د((وفى الحديث حجة على ترك الخروج على السلطان ولو جار وقد اجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه وأن طاعته خير من الخروج عليه لما فى ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء)) فتح البارى 13/7 ونقل الامام النووى -رحمه الله - الإجماع على ذلك فقال في ((واما الخروج عليهم وقتالهم فحرام باجماع المسلمين وإن كانوافسقة ظالمين وقد تظاهرت الاحاديث على ماذكرته واجمع اهل السنه انه لاينعزل السلطان بالفسق....... )) شرح النووى 12/229 قال الرسول صلى الله عليه وسلم ((من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصني فقد عصا الله ومن يطع أميري فقد أطاعني ومن يعص أميري فقد عصاني )) رواه مسلم وعن ابي هريرة -رضي الله عنه -(( قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك )) رواه مسلم ( 1836) قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: ((فطاعة الله ورسوله واجبة على كل أحد , وطاعة ولاة الأمور واجبة لأمر الله بطاعتهم , فمن أطاع الله ورسوله بطاعة ولاة الأمور لله فأجره على الله ومن كان لايطيعهم إلا لما يأخذ ه من الولاية فإن أعطوه أطاعهم وإن منعوه عصاهم , فماله في الآخرة من خلاق , وقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه -عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة ولاينظر إليهم ولايزكيهم , ولهم عذاب أليم : رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل , ورجل بايع رجلاً سلعة بعد العصر فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه وهو غير ذلك ورجل بايع إماماً لايبايعه إلا لدنيا , فإن أعطاه منها وفا وإن لم يعطه منها لم يف )) الفتاوى ( 35/16-17) وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (( لما سأله رجل :يانبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألوننا حقهم ويمنعوننا حقنا فما تأمرنا؟ فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم سأله في الثالثة فجذبه الأشعث بن قيس فقال صلى الله عليه وسلم (( اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ماحملوا وعليكم ماحملتم )) رواه مسلم ( 1846) ( المفهم 4/55) قال القرطبي : ( يعني ان الله تعالى كلف الولاة العدل وحسن الرعاية وكلف المُولَى عليهم الطاعة وحسن النصيحة فأراد : انه إذاعصى الأمراء الله فيكم ولم يقوموا بحقوقكم , فلاتعصوا الله انتم فيهم وقوموا بحقوقهم فإن الله مجاز كل واحد من الفريقين بما عمل .)) المفهم (4/55) وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم ((يكون بعدي أئمة لايهتدون بهداي ولايستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس قال ( حذيفة): قلت : كيف أصنع يارسول الله ؟ إن أدركت ذلك ؟؟ قال : (( تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك , فاسمع وأطع )) رواه البخاري ( 7084) ومسلم ( 1847) باب ( يصبر على أذاهم وتؤدى حقوقهم ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم (( من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه ,فإنه ليس من أحد من الناس يخرج من السلطان شبراً فمات عليه , إلا مات ميتة جاهلية )) رواه مسلم من حديث ابن عباس -رضي الله عنه - (1849) ورواه البخاري ( 7053) وعن نافع قال : جاء عبد الله بن عمر الى عبد الله بن مطيع حين كان من أمر الحرة ماكان من يزيد بن معاوية فقال : اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة . فقال : إني لم آتك لأجلس , أتيتك لأحدثك حديثاً سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله , سمعته يقول : (( من خلع يداً من طاعة , لقي الله يوم القيامة لاحجة له , ومن مات وليس في عنقه بيعة , مات ميتة جاهلية ))رواه مسلم ( 1851) قال القرطبي في المفهم : قوله ( ولاحجة له ) أي لايجد حجة يحتج بها عند السؤال فيستحق العذاب ,لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أبلغه ماامره الله بإبلاغه من وجوب السمع والطاعة لأولي الأمر , في الكتاب والسنة ) انتهى كلامه . وروى مسلم في الصحيح في باب ( فيمن خلع يداً من طاعة وفارق الجماعة ) عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من خرج عن الطاعة , وفارق الجماعة , فمات فميتته جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعوا لعصبة أوينصر عصبة فقتل فقتلته جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولاينحاش عن مؤمنها , ولايفي لذي عهد عهده , فليس مني ولست منه )) رواه أحمد (2/296) ومسلم (1848) قال القرطبي في المفهم : ( قوله (من خرج عن الطاعة ....) بالطاعة : طاعة ولاة الأمر وبالجماعة : جماعة المسلمين على إمام او أمر مجتمع عليه . وفيه دليل على وجوب نصب الإمام وتحريم مخالفة إجماع المسلمين وأنه واجب الإتباع )) ثم قال ( ويعني بموتة الجاهلية ) انهم كانوا فيها لايبايعون إماماً ولايدخلون تحت طاعته , فمن كان من المسلمين لم يدخل تحت طاعة إمام فقد شابههم في ذلك , فإن مات على تلك الحالة مات على مثل حالهم مرتكباً كبيرة من الكبائر , ويخاف عليه بسببها الأَ يموت على الإسلام )) المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (4/59) قال صلى الله عليه وسلم: (( من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد منكم , يريد أن يشق عصاكم , فاقتلوه )) رواه مسلم ( 1852) وقال صلى الله عليه وسلم: (( ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون , فمن عرف فقد برىء , ومن أنكر فقد سلم ولكن من رضي وتابع قالوا : أفلا نقاتلهم قال :لا , ما صلوا )) رواه مسلم قال الإمام النووي -رحمه الله - (( أما قوله فمن عرف فقد برىء وفي الرواية التي بعدها فمن كره فقد برىء فظاهره ومعناه : من كره ذلك المنكر فقد برىء من إثمه وعقوبته , وهذا في حق من لايستطيع انكاره بيده ولالسانه فليكرهه بقلبه وليبرأ وأما من روى ( فمن عرف فقد برىء ) فمعناه والله أعلم فمن عرف المنكر ولم يشتبه عليه فقد صارت له طريق الى البراءة من إثمه وعقوبته بان يغيره بيده او بلسانه فإن عجز فليكرهه بقلبه وقوله صلى الله عليه وسلم ((ولكن من رضي وتابع )): معناه : ولكن الإثم والعقوبة على من رضي وتابع وفيه دليل على أن من عجز عن إزالة المنكر لايأثم بمجرد السكوت بل إنما يأثم بالرضى به او أن لايكرهه بقلبه او بالمتابعة عليه وأما قوله صلى الله عليه وسلم (( أفلا نقاتلهم فقال لاماصلوا )): ففيه معنى ماسبق : أنه لايجوز الخروج على الخلفاء بمجرد الظلم أو الفسق مالم يغيروا شيئاً من قواعد الإسلام )) انتهى ( شرح النووي على صحيح مسلم 12/243-244) وعن عوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم , وتلعنونهم ويلعنونكم, قيل : يارسول الله أفلاننابذهم بالسيف ؟؟؟ فقال : لا, ماأقاموا فيكم الصلاة , وإذا رأيتم من ولاتكم شيئاً تكرهونه فاكرهوا عمله ولاتنزعوا يداً من طاعة . )) رواه مسلم وفي رواية قال : لاماأقاموا فيكم الصلاة , لا مااقاموا فيكم الصلاة , ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئاً من معصية الله فليكره مايأتي من معصية الله ولاينزعن يداً من طاعة . )) صحيح مسلم بشرح النووي ( 12/244) وعن أبي ذر قال : (( إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع وإن كان عبداً مجدع الأطراف )) رواه مسلم(1837) وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( على المرءالمسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية , فإن أمر بمعصية فلا سمع ولاطاعة )) رواه البخاري (7144) ومسلم ( 1839) قال القرطبي في المفهم : قوله ( على المرء المسلم .....) ظاهرٌ في وجوب السمع والطاعة للأئمة والأمراء والقضاة ولاخلاف فيه إذا لم يأمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا تجوز طاعته في تلك المعصية قولاً واحداً )) المفهم( 4/39) وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من حمل علينا السلاح فليس منا , ومن غشنا فليس منا )) رواه مسلم وقال ابن تيمية : (( فطاعة الله ورسوله واجبة على كل أحد وطاعة ولاة الأمور واجبة لأمر الله بطاعتهم , فمن أطاع الله ورسوله بطاعة ولاة الأمور فأجره على الله ومن كان لايطيعهم إلا لما يأخذه من الولاية والمال وإن منعوه عصاهم فماله في الاخرة من خلاق. وقد روى البخاري ومسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة ولاينظر إليهم ولايزكيهم ولهم عذاب أليم ......................................... ورجل بايع إماماً لايبايعه إلا لدنيا , فإن أعطاه منها وفا , وإن لم يعطه منها لم يف )) وقال الإمام الصابوني : (( ويرى أصحاب الحديث الجمعة والعيدين وغيرهما من الصلوات كل إمام مسلم ,براً كان أو فاجراً ويرون جهاد الكفرة معهم وإن كانوا جورة فجرة ويرون الدعاء لهم بالإصلاح والتوفيق والصلاح . ولايرون الخروج عليهم بالسيف وإن رأوا منهم العدول عن العدل الى الجور والحيف )) (عقيدة السلف وأصحاب الحديث ص294)ط دار العاصمة وقال الإمام البربهاري في ( شرح السنة ) : ((وأعلم أن جور السلطان لاينقص فريضة من فرائض الله عز وجل التي افترضها الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ، جوره على نفسه ,وتطوعك وبرك معه تام لك إن شاء الله , يعني : الجماعة والجمعة معهم والجهاد معهم وكل شيء من الطاعات فشاركه فيه فلك نيتك . وإذا رأيت الرجل يدعوا على السلطان فاعلم أنه صاحب هوى , وإذا رأيت الرجل يدعوا للسلطان بالصلاح فاعلم انه صاحب سنة إن شاء الله ))(شرح السنة ص114)ط دار السلف وقال محمد الشهير ( بابي زمنين ) في كتابه (أصول السنة ) : ((قال محمد : فالسمع والطاعة لولاة الأمور أمر واجب و مهما قصروا في ذاتهم فلم يبلغوا الواجب عليهم ,غير أنهم يدعون إلى الحق ويؤمرون به ويدلون عليه فعليهم ماحملوا وعلى رعاياهم ماحملوا من السمع والطاعة )) ( أصول السنة 276)ط مكتبة الغرباء الأثرية وقال الطحاوي : ((ولانرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا ولاندعوا عليهم ولاننزع يداًُ من طاعة ونرى طاعتهم في طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية , وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة )) ( شرح الطحاوية ص371) ط شاكر وقال ابن تيمية في الواسطية : ((ثم هم مع هذه الأصول يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ماتوجبه الشريعة ويرون إقامة الحج والجمع والأعياد مع المراء أبراراً كانوا أو فجاراً )) شرح الواسطية للفوزان ( 215) وقال ابن تيمية -رحمه الله -: (( ولعله لايكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد أكثر من الذي في إزالته )) قال ابن حنبل -رحمه الله -: ((اجتمع فقهاء بغداد في ولاية الواثق الى ابي عبد الله يعني الإمام أحمد رحمه الله-وقالوا له : إن الأمر قد فشا وتفاقم -يعنون إظهار القول بخلق القرآن , وغير ذلك -ولانرضى بإمارته ولاسلطانه . فناظرهم في ذلك , وقال : عليكم بالإنكار في قلوبكم ولاتخلعوا يداً من طاعة ,ولاتشقوا عصا المسلمين ,ولاتسفكوا دمائكم ودماء المسلمين معكم , وانظروافي عاقبة أمركم ,واصبروا حتى يستريح بر ويستراح من فاجر . وقال :ليس هذا -يعني نزع أيديهم من طاعته -صواباً ,هذا خلاف الآثار )) الآداب الشرعية ( 1/195-196) وأخرجها الخلال في السنة (ص133) فانظر رحمك الله الى فقه الأئمة واتباعهم للآثار النبوية وتعظيمهم لدماء المسلمين . |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق... |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
أنظر: اقتباس:
|
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
أخي يوسف كلامك صحيح مئة بالمئة و انا لا اكذبّه لكن أليس من المفروض ان تثبت لنا اولا انّ ولي امرنا ولي أمر شرعي قام بكل واجباته الشرعية و بعد ذلك تحثّنا على طاعته . ثانيا الاحاديث التي اتيت بها تتحدث عن خليفة المسلمين و كلنا نعلم انّ المسلمين يحكمهم خليفة واحد و لو ظهر ثاني وجب قتله في وقتنا هذا من هو الخليفة الشرعي الذي تجب طاعته على المسلمين و من الذي يجب قتله هذه الاسئلة تراودني كثيرا و حبّذة لو يجيبني عليها احد . |
Re: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
كلام الأخ لا غبار علية في الحاكم المسلم
و لكن أصل المشكلة هو هل الحكام المعطلين لشريعة و الموالين للكفار مسلمين أم لا إدا كان نعم فكلامك صحيح و إن كانو مرتدين فكيف تجب طاعتهم و جمهور علماء أهل السنة و غيرهم دهبو إلي أن الحاكم المبدل للشريعة كافر و لا يجب طاعتة |
رد: Re: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
1-مسألة تبديل شرع الله : أولا: مصطلح "التبديل" في لغة الفقهاء وعرف العلماء معناه الحكم بغير ما أنزل الله على أنه من شرع الله، وفي ذلك يقول ابن العربي في "أحكام القرآن" (2/624): "إن حكم بما عنده على أنه من عند الله، فهو تبديل يوجب الكفر". قال شيخ الإسلام ابن تيمية(والشرع المبدل: هو الكذب على الله ورسوله أو على الناس بشهادات الزور ونحوها والظلم البين، فمن قال: إن هذا من شرع الله فقد كفر بلا نزاع). والحكام بالقوانين الوضعية لَمْ يبدلوا الشرع المجمع عليه، ذلك بأنَّهُم لَمْ ينسبوا هذه القوانين إلى الشريعة الإسلامية، فهاهم أولاء يصرحون بأنَّهَا نتاج العقول البشرية: بريطانية كانت، أو فرنسية. ثانيا:لا يوجد من أهل العلم المتقدمين من كفر المغير للشريعة دون إستحلال بل جمهور أهل العلم على أنه كفر أصغر كما يجب أن يعلم أن تحكيم القوانين لم يكن لها وجود عند السلف إنما ظهرت يوم ظهر التتار وقانون الياسق ومع هذا أهل العلم إشترطوا الإستحلال في التكفير كباقي المعاصي(الغير المكفرة) قال ابن تيمية"ولا ريب أن من لم يعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله على رسوله فهو كافر.فمن استحل أن يحكم بين الناس بما يراه هو عدلا من غير اتباع لما أنزل الله فهو كافر.فإنه ما من أمة إلا وهي تأمر بالحكم بالعدل.وقد يكون العدل في دينها ما يراه أكابرهم.بل كثير من المنتسبين إلى الإسلام يحكمون بعادتهم التي لم ينزلها الله كسواليف البادية(أي عادات من سلفهم) وكانوا الأمراء المطاعون ويرون أن هذا الذي ينبغي الحكم به دون الكتاب والسنة وهذا هو الكفر.فإن كثير من الناس أسلموا ولكن لا يحكمون إلا بالعادات الجارية التي يأمر بها المطاعون.فهؤلاء إذا عرفوا أنه يجوز لهم الحكم بما أنزل الله فلم يلتزموا ذلك. بل استحلوا أن يحكموا بخلاف ما أنزل الله فهم كفار)) اه من منهاج السنة. ثالثا:حتى لو اعتبرنا تغيير الشريعة كفر أكبر فهذا لا يعني أن الحكام كفار لأنه ليس كل من وقع في الكفر يصبح كافرا حتى تتوفر فيه شروط التكفير وتنتفي عنه الموانع قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله - ( فتاواه 12/487 ) : « . . . كلّما رأوهم قالوا : ( من قال كذا فهو كافر ) , اعتقد المستمع أن هذا اللفظ شامل لكلّ من قاله , ولم يتدبروا أن التكفير لـه شروط وموانع قد تنتفي في حق المُعَيّن , وأن تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المُعَيّن إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع . يُبيِّن هذا : أن الإمام أحمد وعامة الأئمة الذين أطلقوا هذه العمومات لم يكفروا أكثر من تكلم بهذا الكلام بعينه » انتهى . 2-مسألة مولاة الكفار: لا يصحّ إجمالُ الكلام ؛ إذ لا بدّ من التفصيل الكاشف للالتباس والرافع للاحتمال ؛ ولا سيما في مسائل التكفير .فنقول - هنا - : ماذا تريدون بالموالاة ؟ أ- فهل تريدون منها أنهم أعانوا الكفار على المسلمين - مثلاً - ؟ فحينئذٍ يكون في كفر الحاكم المُعِيْن للكفار تفصيل ؛ إذ لا يكفر بإطلاقٍ . بدليل عدم تكفير النبي - صلى الله عليه وسلم - لحاطب بن أبي بلتعة - رضي الله عنه - بعد استفصاله منه . وقد قال بالتفصيل : الأئمة : أبو حنيفة ، والشافعي ، وأحمد ، وابن تيمية ، وابن عثيمين ؛ وغيرهم - رحم الله الجميع - . ب- أم هل تريدون منها أنهم يتعاونون معهم فيها يرون المصلحة فيه ؟ فحينئذٍ لا يكون كفراً ولا داخلاً في الموالاة المكفرة ؛ لأنه لا يحرم التعاون مع الكافر فيما هو حقّ , وفيما يعود بالمصلحة للإسلام والمسلمين . ت- أم هل تريدون منها أنهم يتعاملون مع الكفار بالاحترام والإكرام وتبادل التهاني والهدايا ؟ فحينئذٍ لا يكون كفراً ؛ لأنه لا دليل على التكفير بهذه الأمور . فإن من الأمور المتقدّمة ما هو مباح , ومنها ما هو محرم لا يصل إلى حدّ الكفر . ومن المباح قول الله تعالى : ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرُّوهم وتُقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم . . . ) . والخلاصة هذا الأمر : أنه يجب على المُكفّر أن يذكر الصورة التي ينتقدها على الحاكم بعينه ؛ ليُنظَر فيها : هل هي من الموالاة أم لا ؟ أما التكفير بالإجمالات فلا يصحّ وليس هو بسبيل أهل السنة والجماعة . ثم هناك حالات يحدث فيها تعامل بين المسلم والكافر فيعتقدها البعض من الأمور المحرمة وهي ليست كذلك - فضلاً عن أن تكون مكفرة - ؛ كالأكل والشرب مع الكافر ، وقبول هديته , وإكرامه . |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
أخي يوسف هل أنت مع عهدة ثالثة أم لا ضـحـك |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
و هل في هذا شك ضـحـك |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
- ماستنتجته من مرجئة العصر أذناب الطواغيت المخذولين المنبطحين: مرجئة ليبيا يرون رئيسهم ولي أمر مسلم ولا يجوز الخروج عليه و مدة حكمه حتى موته؟؟؟؟و مرجئة العراق كان اعتقادهم في صدام نفس اعتقاد مرجئة ليبيا؟؟؟ ومرجئة الشيشان لهم نفس الاعتقاد؟؟؟ و مرجئة تونس نفس الشئ؟؟؟ و مرجئة سوريا كذلك مع العم أن رئيسهم نصيري بعثي.... و مرجئة لبنان لا يرون الخروج عل حاكمهم مع العلم أن ولي امرهم نصراني ؟؟ ومرجئة فرنسة لا يرون الخروج على حاكمهم؟؟؟ و مرجئة المملكة المتحدة تحت حكم ملكة يستبشرون خير بقوانين الملكة التي فاقت عدالة ولاة المسلمين؟؟ مرجئة الولايات المتحدة الأمريكية لا يرون حاكمهم محارب؟؟؟
كي تتأكدو من كلامي,اربطوا علاقات مع المرجئة في الدول المذكورة و اطرحوا عليهم الامر فستسمعون و تقراون العجب العجاب ( كما حدث لي معهم ) ...كي تطمئن قلوبكم ماكتبته لكم. - تجدونهم في بعض المواقع الخاصة بهم وتبادلوا معه الايميلات... - و ما يجمعهم هو سب وشتم و نبز وتضليل المجاهدين و العلماء و الدعاة و الأئئمة.... |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
معذرة لكن هذا راي لا استغربه هو فتوى البلاط السعودي سلفية المخابرات وبندر فتوى المراحيض. هذا علة وجود تيار السلفية ليحافظ على كراسي الانظمة والملوك. خزاك الله التيار وفتاويه ومفتيه ومفتنيه. |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
2-المرجئة لا يرون للسلطان طاعة روى الصابوني بإسناده الصحيح إلى أحمد بن سعيد الرباطي أنه قال: قال لي عبد اللهبن طاهر: " يا أحمد! إنكم تبغضون هؤلاء القوم (يعني المرجئة) جهلاً، وأنا أُبغضهمعن معرفة؛ أولاً: إنهم لا يَرَوْن للسلطان طاعة." |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
وهل هذه فتوى البلاط والمخابرات؟؟؟؟ أخرج مسلم في (( صحيحه )) (127) عن حذيفة بن اليمان – رضي الله عنهما – قال : قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ((نعم ))، قلت : هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال (( نعم )) قلت فهل وراء الخير شر ؟ قال : (( نعم )) قلت : كيف ؟ قال (( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس )) قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله – أن أدركت ذلك ؟ قال : (( تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )). |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
الى السعيد سلطان07 عجيب امرك دع كتب المتاخرين وا بحث فى كتب الاولين سوف ترى كل السلف عملاء حسب فهمك
|
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
كل واحد حر في ما يعتقد لكن لا تلعبو بالية والحديث والتاويل.
ان شاء الله قبلوا يد وراس الحاكم كما يفعل سادتكم ل ال سعود الحر حر والذليل ذليل. انا خلقني ربي مسلما امازيغيا حرا ولعلمك سجنت لاني قلت الشاذلي أخطأ وهو رئيس دولة ولست نادما لان هذا من ديني والساكت عن الحق شيطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان اخرس.جـاسـوس |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
أما كلامك فهو خارج نطاق التغطية لأنني لم أتطرق إلى مسألة الإنكار على الحكام بل ةتحدثت فقط عن وجوب السمع والطاعة في المعروف وإن كان فاسقا وظالما أما الإنكار فتلك مسألة أخرى فلا تخلط وترد من أجل الرد وليكن هدفك طلب الحق وهداية الخلق(هداية الدلالة) لا العناد والسب والتبديع أو التكفير كما هو معهود من أقطابكم . إليك الطريقة الصحيحة للإنكار على الحكام : قال النبي صلى الله عليه وسلم((( من أراد أن ينصح لسلطان بأمر فلا يبد له علانية، ولكن ليأخذ بيده، فيخلو به، فإن قبل منه فذاك، وإلا كان قد أدي الذي عليه له )) رواه أحمد |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
لاسمع ولا طاعة لمن لايحكم الكتاب والسنة هذه عقيدتنا وهي من المسلمات وغير قابلة للمناقشة من اراد ان يبوس اليد واللحى هو حر ولكننا ايضا احرار لا سمع ولا طاعة . نقطة الى السطر |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
السؤال:
من هو ولي الأمر الذي يجب على المسلمين التزام طاعته ، وما الجواب على من يستدل بحديث حذيفة بن اليمان قال يا رسول الله إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر قال نعم قلت هل وراء ذلك الشر خير قال نعم قلت فهل وراء ذلك الخير شر قال نعم قلت كيف قال يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس قال قلت كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك قال تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع. على أنه كل من تغلب حتى لو كان شيطانا في جثمان إنس فليس على المسلمين سوى طاعته والخضوع لحكمه ؟ المفتي: حامد بن عبد الله العلي الإجابة: بتاريخ : 21-02-2004 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ولي أمـــــر المسلمين الذي تجب طاعته هو الذي يتولى أمر دين المسلمين لأن هذا هو أمر المسلمين ، فليس لهم أمر غير دينهم ، فبه صاروا أمة ، وبه تحققت شخصية أمتهم الحضارية ، وبه وُجــد كيانهم السياسي ، أما من يتولى أمرا آخر ، كالذي يحكم بالنظام الدستوري العلماني أيا كان ، أو بالنظام الديمقراطي الليبرالي الغربي ، أو الفكر القومي الإشتراكي ، أو غير ذلك مما هو سوى النظام الإسلامي المحتكم إلى شريعة الله تعالى ، فهو ولي أمــر ما تولاه ، ليس هو ولي أمر المسلمين ، وهو يدخل في قوله تعالى { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا } ـ فكيف يُولى أمر أمة الإسلام ، وقد تولى أمر غيرها ؟!!ـ -------- ولهذا وردت النصوص الآمرة بطاعة ولاة الأمر بقيد إقامة الدين كما في حديث « إن أمر عليكم عبد مجدع يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا » رواه مسلم ،والحديث الثاني « إن هذا الأمر في قريش، لا يعاديهم أحد إلا كبه الله في النار على وجهه، ما أقاموا الدين » رواه البخاري ، فذكر أن الحكم بكتاب الله ، اي تحكيم الشريعة ، وإقامة الدين كذلك ، شرط في صحة ولايتهم التي توجب طاعتهم -------------- وقد وردت أحاديث تبين أنه إن وقع من ولي الأمر الشرعي ظلم في الرعية لايبلغ الكفر البواح أي لم يبلغ مبلغ التنكر للشريعة ، ولانبذ التحاكم إليها ، ولاترك إقامة الدين ، وإنما هو ظلم في دنياهم ، أو كما ورد في بعض الأحاديث " أثرة " ، أنه لايجوز منازعتــه الأمر ، لئلا يؤدي ذلك إلى ضرب وحدة الأمة ، فالحفاظ على وحدتها أولى من إزالة ظلم السلطة ، كما في صحيح مسلم من حديث جنادة بن أبي أمية قال دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض ، فقلنا حدثنا أصلحك الله بحديث ينفع الله به سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه فكان مما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة ، وفي منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا ، وألا ننازع الأمر أهله ، قال : إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان " ـ ------------------ وإذا ظهر في السلطة الكفر البواح ، فهي سلطة كافرة ليس لها طاعة ، ويجب إزالتها مع القدرة ، فإن كان المسلمون عاجزين وجب عليهم إن يعدوا العدة ، كماقال تعالى { ولو أرادوا الخروج لأعدوا لــه عدة } ـ ومن إعداد العدة إرجاع المسلمين إلى دينهم بالدعوة الإسلامية ، وتأهيل القيادات الإسلامية التي تقود الأمة إلى إيجاد كيانها السياسي الذي يتحقق به ظهور دينها في الأرض ، وتقيم به شريعة الإسلام ، وتحمله إلى العالم بالجهاد ، ومن إعداد العدة توجيه الأمة إلى ميادين الجهاد ، حيث يصبغ الله تعالى جنوده بصبغة الحق مع القوة ويضرب بهم أعداء الأمة ، عندما يحشد الإسلام أجناده ------------ وما كان من الأحكام والقوانين التي بها تتحقق مصلحة الجماعة جماعة المسلمين فعلى جماعة المسلمين التقيد بها ، حتى لو كان الحاكم كافرا ، من أجل تحقق مصلحة الجماعة ، وعود نفعها عليهم ، لا من اجل طاعة الكافر المتغلب ، فلا طاعة له ولا كرامة ولانعمة عين ، بل له السيف إن قدر عليه ، وذلك كما ذكر من ذكر من العلماء أن المسلمين تحت سلطة الكفار يولون قاضيا يقضي بينهم ويكون نائبا عن الجماعة ، وليس نائبا عن السلطان -------- وأما الأحكام الخاصة فينظر كل امريء في مصلحة نفسه ، ولا تجب عليه طاعة سلطان كافر ، بل يجب على المسلم البراءة منه ومن طاعته ، ولو اعتقد طاعته من أجل سلطانه أثم ، وإن تدين بذلك فقد يكفر والله اعلم وأما حديث حذيفة ، فإذا جمعت الروايات تبين معناه ، وأن معناه إنه سيكون في زمن فرقة ، ظهور من وصفهم بالأوصاف المذكورة بين المسلمين ، فسأله حذيفة فإن كان زمن الفرقة هذا ، فما أصنع، فقال تمسك بإمام المسلمين ، كما قال في رواية أخرى "تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك " ، فهذا يفسر ذالك ويوضح معناه . أما الذين يقولون على المسلمين أن يكونوا خاضعين مطيعين لكل من تغلب عليهم ، حتى لو كانوا شياطين في جثامين إنس ، فإنما يريدون هدم الإسلام بالكلية ، وقد غلطوا في فهم حديث واحد ، وتركوا قطعيات الدين المدلول عليها بنصوص كثيرة لاتحصى ، من أن الله تعالى أوجب على هذه الأمة أن تنصب الإمامة لتحكم بالشريعة وتجاهد لإعلاء كلمة الله تعالى ، فكيف تؤمر بطاعة الشياطين !! وهي إنما صارت خير أمة أخرجت للناس لأنها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ، وتجاهد في الله حق جهاده ، وإنما يقام هذا كله في إمامة شرعية ، تحقق بها الأمة شخصيتها الحضارية ، وتقود الأمم إلى سعادة البشرية . نقول هذا إن أحسنا الظن بهؤلاء الذين يدندنون هذه الايام ، حول الرضابسلطان الطاغوت ، ويفتون الناس بأن الرضا بذلك هو دين الإسلام ، حتى نادوا بالخضوع لسلطان بريمر الصليبي في العراق قاتلهم الله ، بل بمشروع أمريكا الصليبي على أمتنا أخزاهم الله ، اقول هذا إذا أحسنا الظن بهم ، وإلا فلا أخالهم إلا قد خرجوا من عباءة الاستخبارات الأمريكية نفسها ، لانهم يؤدون نفس دور القاديانيةأيام الاحتلال البريطاني !! ومن أوضح الأحاديث التي تدل على أن سلطة الحاكم في الإسلام مقيدة حديث : الأئمة من قريش، ولهم عليكم حق، ولكم مثل ذلك، ما إن استرحموا رحموا، وإن استحكموا عدلوا، وإن عاهدوا وفوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس، أجمعين، لا يقبل منه صرف، ولا عدل رواه أحمد والنسائي والضياء في المختارة من حديث أنس رضي الله عنه. وحديث ابن مسعود " سيلي أموركم بعدي رجال يطفئون السنة ، ويعلمون بالبدعة ، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها ، فقلت : يا رسول الله إن ادركتهم كيف أفعل ؟ قال : تسألني ياابن أم بعد ماذا تفعل ؟! لاطاعة لمن عصى الله " رواه أحمد ، وابن ماجه ، والبيهقي ، الطبراني في الكبير وإسناده على شرط مسلم . والله أعلم . ملاحظة: منقول من موقع طريق الاسلام للأمانة العلمية والادبية،مع انني لا احب الالنسخ واللضق |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
لقد اطلعت على فتوى الشيخ حامد العلي-هداه الله- فوجدت فيها بعض المآخذ المنهجية فأردت أن أقف معها وقفات يسيرة نظرة لضيق الوقت عندي وقبل أن أعلق على هذه الفتوى يجدر بي أن أنبه الأخ شاعر ميلوف الناقل لها أنها لا تلتقي مع موضوعنا لا من قريب ولا من بعدي فنحن لا نتكلم عن الحاكم الكافر فهذا لا تجب طاعته ألبتة ويجوز الخروج عليه مع توفر شروط الخروج المعروفة ولكن كلامنا عن الظالم الذي لا يحكم بالشريعة دون إستحلال. الوقفة الأولى: اقتباس:
فمذا يقصد به؟ أيقصد أن الحاكم المطاع هو الذي يكون عادلا في كل شيء؟؟؟؟ فإن كان كلك فمعلوم ان طاعته واجبة أم يقصد بكلامه ذاك أنه ظالم لكونه حكم بالقوانين الوضعية الطاغوتية؟ فإن كان كذلك فطاعته واجبة في المعروف كذلك مالم يكفرة كفرا بواحا فعن عبادة بن الصامت قال: "دَعَانَا النَّبِيُّ فَبَايَعْنَاهُ فَقَالَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَأَثَرَةً عَلَيْنَا وَأَنْ لا نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ (إِلا) أَنْ (تَرَوْا) (كُفْرًا) (بَوَاحًا) عِنْدَكُمْ مِنْ اللَّهِ (فِيهِ بُرْهَانٌ)" متفق عليه. ومن الحديث نستنتج ان الطاعة تسقط في حالة واحدة فقط وهو الكفر الصريح وليس تحكيم القوانين الطاغوتية كما ادعى المفتي هداه الله قال الحافظ في "الفتح" (13/37): "أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه وأن طاعته خير من الخروج عليه .. ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح فلا تجوز طاعته في ذلك بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها"اهـ. وفي ذلك يقول شيخ الإسلام -في "مجموع الفتاوى" (7/507-508)-: "مع أن أحمد لم يكفر أعيان الجهمية، ولا كل من قال إنه جهمي كفره، ولا كل من وافق الجهمية في بعض بدعهم؛ بل صلى خلف الجهمية الذين دعوا إلى قولهم وامتحنوا الناس وعاقبوا من لم يوافقهم بالعقوبات الغليظة. لم يكفرهم أحمد وأمثاله بل كان يعتقد إيمانهم (((وإمامتهم))) ويدعو لهم ويرى الإئتمام بهم في الصلوات خلفهم والحج والغزو معهم والمنع من الخروج عليهم ((ما يراه لأمثالهم من الأئمة)) وينكر ما أحدثوا من القول الباطل الذي هو كفر عظيم وإن لم يعلموا هم أنه كفر وكان ينكره ويجاهدهم على رده بحسب الإمكان فيجمع بين طاعة الله ورسوله في إظهار السنة والدين وإنكار بدع الجهمية الملحدين وبين رعاية حقوق المؤمنين من الأئمة والأمة وإن كانوا ((جهالاً مبتدعين)) وظلمة فاسقين" أهـ. الوقفة الثانية: اقتباس:
وأما الاستدلال بحديث "يَقُودُكُم بِكِتَابِ اللَّهِ" أو "مَا قَادَكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ" وزعمه أن الإمام إذا لم يكن يقودنا بكتاب الله فلا ولاية له؛ فمردود من وجوه: الأول: أن الحديث ليس في الإمامة العظمى أو ما يقوم مقامها من إمامة الأقطار والبلدان المتفق على اعتبارها كالإمامة العظمى عند غياب الخلافة؛ وإنما فيما دونها؛ بدليل قوله : "لَوْ اسْتُعْمِلَ" أي أنه أحد العمال، وليس الإمام أو ما يقوم مقامه عند غياب الخلافة. الثاني: أن الحديث سواء كان في الإمامة العظمى أو فيما دونها؛ فإن الأخذ بمفهوم المخالفة من النصوص الشرعية ليس على إطلاقه؛خصوصًا إذا كان هذا المفهوم سوف يثبت به أحكام شرعية. فهل يَفْهَمُ عاقلٌ! من قوله تعالى: {وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا} أنهن إن لم يردن تحصنًا؛ فلنا إكراههن على ذلك؟!!، وهل يُفْهَمُ من قوله تعالى: {لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً} أنه يجوز لنا أكله أضعافًا يسيرة؟!!. هذا لا يقوله عاقل؛ فضلاً عن مسلم. فالأخذ بمفهوم المخالفة له ضوابط وقيود تجدها مبسوطة في كتب الأصول، وليس هذا محل الكلام عليها. الثالث: أننا على فرض صحة الأخذ بمفهوم المخالفة في هذا الحديث؛ فيكون الكلام تقديره: "لَوْ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ لاَ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فلا َتَسْمَعُوا لَهُ وَلاَ تُطِيعُوا". أقول: فهل يُفْهَمُ من هذا أنه تسقط طاعته مطلقًا كما يتوهم البعض من ذلك؟!؛ أم يُفْهَمُ منه أنه إذا لم يقدنا بكتاب الله ((فيما أمر)) فلا نسمع له ولا نطيع ((فيما أمر)) فقط مما خالف فيه كتاب الله؟!. فإن أجيب بالاحتمال الأول المُتَوَهَّم؛ لزم من ذلك أن يستدل بقوله : "فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلا سَمْعَ وَلا طَاعَةَ" على سقوط الولاية والطاعة لأي حاكم مطلقًا لمجرد أنه أمر بالمعصية ولو لمرة واحدة!، ولا يقول بذلك إلا الخوارج!. قال ابن بطال في "شرحه للبخاري" (5/126): "قال الرسول : (..فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلا سَمْعَ وَلا طَاعَةَ) احتج بهذا الحديث الخوارج ورأوا الخروج على أئمة الجور والقيام عليهم عند ظهور جورهم"اهـ. ا◄ الرابع: أن هذا الحديث -حديث معاوية أن: «الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ...مَا أَقَامُوا الدِّينَ»- فيه حجة لنا لا علينا!. وبيان ذلك أنه يبين المقصود من قوله في الحديث الآخر -حديث أُمِّ الْحُصَيْنِ-: «مَا قَادَكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ»-. فقوله في حديث معاوية: «مَا أَقَامُوا الدِّينَ» يبين أن القصد من قوله: «مَا قَادَكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ» –كما في حديث أُمِّ الْحُصَيْنِ-؛ إنما هو ((إقامة الدين)). وإقامة الدين -عند أهل السنة- تتمثل في (جميع شعائر الإسلام) من إقامة الشعائر الظاهرة كالصلاة والحج، وكذا الحكم بما أنزل الله، وغير ذلك من سائر أحكام الإسلام. أما إقامة الدين (عند الغلاة)!؛ فلا تعني -عندهم!- إلا الحاكمية! (وفقط)!!. وكل ذي عينين! يرى أن ((غالب)) هذه الشعائر موجودة في سائر البلاد الإسلامية -والحمد لله-، وإن كان وجودها مصحوبًا ببعض تقصير يزيد ويضعف في بعض هذه الأحكام بحسبها. فالدين قائم باق في الجملة وإن انتقضت بعض أحكامه كـ«الحكم بالشريعة». ومما يؤيد قولنا –بأن الدين لا يزال قائمًا في البلاد الإسلامية ((الآن)) وإن انتقضت بعض أحكامه كـ«الحكم بالشريعة»- حديث النبي -الصحيح-: «لَيُنْقَضَنَّ عُرَى الإِسْلامِ عُرْوَةً عُرْوَةً؛ فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا. وَأَوَّلُهُنَّ نَقْضًا الْحُكْمُ، وَآخِرُهُنَّ الصَّلاةُ» وفي رواية لابن مسعود -وهي صحيحة موقوفة ولها حكم الرفع-: «أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الأَمَانَةُ، وَآخِرُ مَا يَبْقَى مِنْ دِينِكُمُ الصَّلاةُ». ومعنى «نقض الحكم» أو «فقد الأمانة» -كما يقول الشيخ ابن باز في "فتاواه" (9/ 205) وبمعناه التويجري في "الدرر السنية" (16/ 228)-: «معناه ظاهر وهو عدم الحكم بشرع الله وهذا هو الواقع اليوم في غالب الدول المنتسبة للإسلام»اهـ. فدلَّ هذا الحديث على أن كثيرًا من شعائر الدين تبقَى بعد (ذهاب الحكم). لأنه أول العرى نقضًا، والشيء لا يذهب (كله) بذهاب بعضه أو أوله!؛ فظهر بذلك أنه ليس الأمر كما يقال!: «ذهاب (الحكم)؛ ذهاب الدين كله»!!. وكما قال الإمام أحمد - كما في "شرح العمدة" لابن تيمية و"المغني" لابن قدامة-: «كل شيء يذهب آخره؛ فقد ذهب جميعه [لم يبق منه شيء]»اهـ. فبما أن آخر عرى هذا الدين -وهي الصلاة- باقية وقائمة؛ فإننا ((نجزم قطعًا)) ببقاء الدين ووجوده في بلادنا الإسلامية بالرغم من انتقاض (الحكم بالشريعة) فيها، وهذا ظاهر بنص رسول الله . وعليه: فإنه إذا كان «مفهوم حديث مُعاوية (مَا أَقَامُوا الدِّين) أنهم: إذا لم يُقِيموا الدين خرج الأمر عنهم» -كما يقول الحافظ-؛ فإن الخروج على هؤلاء الحكام -والحال كما بينا- يكون (محرمًا)؛ لأن الدين لا يزال قائمًا. وذلك يظهر من اشتراطه عدم الخروج عليهم -كما في حديث عوف بن مالك - بقوله: «لا مَا أَقَامُوا فِيكُمْ الصَّلاةَ». فعلامة بقاء الدين من ذهابه هي إقامة الصلاة. فإذا لم يقيموا الصلاة فينا (على الإطلاق)؛ تبين كفرهم، وحَلَّتْ منابذتهم. ◄ الخامس: أننا بناءً على ما بيناه في الوجه السابق نقول: أن هذه الأحاديث -حديث معاوية وأم الحصين- نكاد نجزم بِالْتِقَائِها مع قوله: «إِلا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنْ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ»؛. وبهذا الوجه وحده ينعدم الإشكال المطروح أصلاً؛ وذلك بحملنا قوله : «مَا أَقَامُوا الدِّينَ» وقوله: «مَا قَادَكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ» على (ترك إقامة الدين)، وعلامة ذلك تتمثل في ترك إقامة الصلاة في المسلمين؛ وهذا من الكفر البواح الذي لنا فيه من الله برهان. ثم بعد ذلك قال هذا المفتي: اقتباس:
[QUOTE]وإذا ظهر في السلطة الكفر البواح ، فهي سلطة كافرة ليس لها طاعة ، ويجب إزالتها مع القدرة ، فإن كان المسلمون عاجزين وجب عليهم إن يعدوا العدة ، كماقال تعالى { ولو أرادوا الخروج لأعدوا لــه عدة } ـ ومن إعداد العدة إرجاع المسلمين إلى دينهم بالدعوة الإسلامية ، وتأهيل القيادات الإسلامية التي تقود الأمة إلى إيجاد كيانها السياسي الذي يتحقق به ظهور دينها في الأرض ، وتقيم به شريعة الإسلام ، وتحمله إلى العالم بالجهاد ، ومن إعداد العدة توجيه الأمة إلى ميادين الجهاد ، حيث يصبغ الله تعالى جنوده بصبغة الحق مع القوة ويضرب بهم أعداء الأمة ، عندما يحشد الإسلام أجناده[/QUOTE] 1-لا يكفي ظهور الكفر إنما يجب أن تقام الحجة على من وقع في الكفر لأنه ليس كل من وقع في الكفر يعتبر كافرا ومنه لا تسقط الطاعة حتى يقع الكفر الصريح على الحاكم أما إذا وقع الحاكم في الكفر فإن هذا لا يكفي بل يجب أن تتوفر فيه شروط التكفير الأربعة المعروفة وقد نص شيخ الإسلام ابن تيمية -في "فتاواه" (12/500-501)- على عموم هذه القاعدة على (كل المسلمين) بلا استثناء؛ فقال: "فتكفير (المعيّن)- من هؤلاء الجهّال وأمثالهم- بحيث يحكم عليه أنه من الكفار- لا يجوز الإقدام عليه إلا بعد أن تقوم على أحدهم الحجة الرسالية التي يتبين بها أنهم مخالفون للرسل، وإن كانت هذه المقالة لا ريب أنها كفر. وهكذا الكلام في تكفير (جميع المعيّنين). ... فليس لأحد أن يكفّر (أحدًا) من المسلمين-وإن أخطأ وغلط- حتى تُقَامَ عليه الحجة، وتُبَيَّنَ له المحجة. ومن ثبت إيمانه بيقين، لم يزل ذلك عنه بالشك؛ بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة"اهـ. 2-لقد وقع بعض الخلفاء في الكفر الصريح كالقول بخلق القرآن ومع هذا لم تسقط طاعتهم في المعروف لأن الكفر لم يقع عليهم قال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيين: "أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازا وعراقا وشاما ويمنا فكان من مذهبهم... [أن] من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم كفرا ينقل عن الملة ومن شك في كفره ممن يفهم فهو كافر"اهـ. أخرجه اللالكائي في "الاعتقاد". فهؤلاء الخلفاء عاقبوا من خالفهم من العلماء بالقتل والضرب والحبس والعزل عن الولايات وأنواع الإهانة!، وقطعوا أرزاق من يخالفهم من بيت المال!، وبرغم كل ذلك؛ لم يقل أحد –من أهل السنة- بسقوط ولايتهم أو الخروج عليهم. بل ثبت عنهم خلاف ذلك كله؛ فكان فعلهم هذا منقبة من أهم مناقبهم التي يرويها عنهم أهل العلم في كتب الاعتقاد وغيرها. قال حنبل : "اجتمع فقهاء بغداد في ولاية الواثق إلي أبي عبد الله [يعني: الإمام أحمد] وقالوا له: إن الأمر قد تفاقم وفشا -يعنون: إظهار القول بخلق القرآن وغير ذلك-، ولا نرضي بإمرته ولا سلطانه!؛ فناظرهم في ذلك، وقال: عليكم بالإنكار في قلوبكم ولا تخلعوا يداً من طاعة، ولا تشقوا عصا المسلمين، ولا تسفكوا دمائكم ودماء المسلمين معكم وانظروا في عاقبة أمركم، واصبروا حتى يستريحَ بَرٌ، ويُسْتَراحَ من فاجر. وقال ليس هذا [يعني: نزع أيديهم من طاعته] بصواب، هذا خلاف الآثار" اهـ عن "الآداب الشرعية" لابن مفلح (1/196)، وانظر "السنة" للخلال (1/133-134). اقتباس:
1-نحن نتكلم عن الطاعة في المعروف لا في المعصية لأن المعصية لا طاعة فيها ولا خلاف في ذلك قال الشيخ ابن باز رحمه الله"قال - رحمهالله - ( فتاواه 8/202 ) : « . . .فإذا أمروا بمعصيةٍ فلا يُطاعون في المعصية ؛ لكنلا يجوز الخروج عليهم بأسبابها . . . » انتهى . وقال الشيخ العثيمين رحمه الله - ( شرح رياضالصالحين 3/333 ، ط الوطن ) : « ليس معنى ذلك أنه إذا أمر بمعصية تسقط طاعته مطلقاً ! لا . إنما تسقط طاعته في هذا الأمر المُعيّن الذي هو معصية لله , أما ماسوى ذلك فإنه تجب طاعته » انتهى . 2-مسألة تحكيم القوانين مسألة خلافية بين اهل العلم حيث ذهب فريق من أهل العلم -كالأخوين شاكر، وابن إبراهيم (على قول)، وابن عثيمين (في القديم)، والفوزان، والشيخ بكر أبي زيد- إلى أن تحكيم القوانين الوضعية كفرأكبر يخرج من ملة الإسلام، وذهب آخرون -كابن باز، والألباني، وابن عثيمين (فيالأخير)، والعبَّاد، والسدلان- إلى أن تحكيم القوانين الوضعية كفر أصغر لا يخرج منملة الإسلام,لكن حتى لو أخذنا بقول من يقول أنه كفر أكبر فإن هذا كذلك ليس حجة للمفتي وذلك من ستة أوجه: http://www.echoroukonline.com/montad...0&postcount=19 2-لقد تبين بطلان إستدلال المفتي بحديث((« إن هذا الأمر في قريش)) فلتراجع مع العلم أن الحديث صريح((يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقومفيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس )) قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله – أن أدركت ذلك؟ قال : (( تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )). والمفتي لم يستطع أن يعلق عليه مع أن السؤال يدور حوله . 3-بالعكس الذي يهدم الإسلام هو ذاك الذي يرى الخروج عن الحكام أما السمع والطاعة في المعروف وعدم الخروج لهو من محاسن الشريعة، فإنها لم ترتب السمعوالطاعة على عدل الأئمة، ولو كان الأمر كذلك، لكانت الدنيا كلها هرجاً ومرجاً وهذاما يؤدي إلى الإنبطاح للأعداء، فالحمد لله على لطفهبعباده. وإنّ من أعظم الآثارالتي يخلّفها الخروج على الحكام وعدم السمع والطاعة لهم: ضعفالدولة الإسلامية، وانتهاك قواها، مع ما يقابله من قوّة العدو، وظهورشوكته. فإنَّ في الخروج عليه إضعافاً لجيشه، وتقليلاً من عددهم، وذلك لأنّ الحاكم سيصد الخوارجوسيقاتلهم، وسيحاول استئصال شوكتهم، فيذهب كثير من جنده، وسيخسر كثيراً من عتاده،خاصّة إذا كان الخارجي له شوكة وشأفة وقوّة يصعباستئصالها. وسينشغل المسلمون بقتال هؤلاء الخوارج وستتعطل الثغور، ويقلّ الجهاد في سبيل الله، فيقوىالعدو، ويزداد في إعداد نفسه، إن لم يداهم الإسلاموالمسلمين. وقد سمع الحسن البصري -رحمه الله- رجلاً يدعو على الحجاج فقال له: ((لا تفعل -رحمك الله- إنكم من أنفسكم أوتيتم، وإنما تخاف إن عزل الحجاج أو مات أن تليكمالقردة والخنازير)). 3-أما عن فتوى بريمر فلم أسمع بأحد نادى بطاعته إنما غازي الياور الذي نصبه أهل الحل والعقد في العراق وهذا من المسائل الإجتهادية التي يسوغ فيها الخلاف وللشيخ الذي أفتى بطاعة الياور المسلم سلف في هذا قال سيدي ابن علاق رحمه الله تعالى: إذا استولى الكفار على إقليمفقدموا قاضياً على المسلمين فلا أذكر نصاً لأهل المذهب. وقال عز الدين بنعبد السلام: إذا ولوا قاضياً على المسلمين فالذي يظهر إنفاذ ذلكجلباً للمصالح ودرءاً للمفاسد الشاملة، إذ يبعد عن رحمة الشارع ورعايته لمصالحعبادة تعطيل المصالح العامة وتحمل المفاسد الشاملة لفوات الكمال فيمن يتعاطىتوليتها لمن هو أهل لها وفي ذلك احتمال بعيد" . وكلام العز بن عبد السلامفي قواعد الأحكام(1/73-74) . وفي حاشية ابن عابدين(4/174) : "كل مصر فيه والٍ مسلم من جهة الكفار يجوز منه إقامة الجمعوالأعياد، وأخذ الخراج، وتقليد القضاء،وتزويج الأيامي لاستيلاء المسلمعليهم، وأما طاعة الكفرة فهي موادعة ومخادعة". وانظر : حاشية الطحطاويعلى مراقي الفلاح(ص/328)، والفتاوى التتارخانية للدهلوي الهندي (325 - 326). |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
اما هذا المفتي جزاه الله الفردو.س الاعلى فلا اعرفه ولكنك ستجد نفس الادلة عند علماء السلفية الحقيقية سواء من مصر او السعودية او الاردن ( الحوالي -الحويني -المقدسي-وغيرهم) وفي الاخير اعطيك معلومة ان الواجب عند الاختلاف هو الرجوع للقران فاذا لم نجد بعدها نعود للسنة وانت ترى ان الشيخ استدل بايات قرانية واضحة الدلالة والمعاني ولكن شيوخ النسخ واللصق لايحفضون القران لذلك يتركوه ويلجأون للسنة رغم ان الاية الكريمة واضحة-فاذا اختلفتم في شيء فردوه الى الله والى الرسول - تحياتي لك |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
لاسمع ولا طاعة للاي نظام لايحكم بالكتاب والسنة
قال احمد مطر ، أرضنا تصغر عاما بعد عام ، وحماة الأرض أبناء السماء ، عملاء ، لابهم زلزلة الأرض ولا في وجههم قطرة ماء ، كلما ضاقت الأرض، أفادونا بتوسيع الكلام ، حول جدوى القرفصاء |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
أين أستدل بالقرآن على سقوط طاعة من لم يحكم بالكتاب؟ 2-أما قولك( ان الواجب عند الاختلاف هو الرجوع للقران فاذا لم نجد بعدها نعود للسنة ) فهذا خطأ شنيع بل القرآن والسنة كلاهما وحي الله تعالى قال الله سبحانه( (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ) الكتاب هو القرآن والحكمة هي السنة وقد أمرنا عند التنازع بالرجوع إليهما معا قال تعالى( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ) ولم يقل(فردوه إلى الله ثم الرسول) لأن كلام الرسول عليه الصلاة والسلام وحي من الله كذلك(وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
عشنا حتى سمعنا غلمان يأمروننا بالصمت ( قلت لك وصلنا الثالثة ) |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
|
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
|
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
السلام عليكم
يا ايها الأعضاء المحترمين ما هو المطلوب اذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أفيدونا بارك الله فيكم .... |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
يعني كل شيء على ما يرام ولم يبق الا طاعة اولوا الامر من السفهاء والضالين والعملاء والظالمين لشعوبهم ؟
اي طاعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله يهديك. |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
المطلوب أخي هو التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في جميع الأحوال فقد تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ولو عدنا لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة(حال الضعف ) لوجدنا أن الحل الذي سلكه النبي صلى الله عليه وسلم هو التربية أي تربية الناس على الإسلام عقيدة و عبادة وسلوكا وهذا ما يريد أهل السنة القيام به فهذا الزمن(رغم المعوقات) ولكنهم (أي أهل السنة) يضيفون أمر آخر ألا وهو التصفية لأنه كما تعلم فالإسلام قد دخل عليه بعض الأمور التي شوهته من عقائد وعبادات وسلوكات لا علاقة لها بالإسلام, لهذا يسعى علماء السنة لتصفية هذا الإسلام من الشوائب ثم تربية الجيل على هذا الصفاء أما مناطحة الحكومات والدخول في السياسات والمطالبة بالجهاد في حالة عدم توفر القدرة فإنهم يعتبرونه مهلكا للأمة ومخالفا للهدي النبوي في مكة المكرمة فهم يقيسون حالهم اليوم بحال النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فينطلقون مما انطلق عليه إمامهم محمد صلى الله عليه وسلم ولعل هذا الكلام لشيخنا الألباني قد يوضح لك مقصودي فأرجوا منك أن تصبر على قراءته كاملا قال الشيخ الألباني رحمه الله(ثم كنت - ولا أزل- أقول لهؤلاء الذين يدندنون حول تكفير حكام المسلمين: هَبُوا أن هؤلاء كفار كفر ردة، وأنهم لو كان هناك حاكم أعلى عليهم، واكتشف منهم أن كفرهم كفر ردة؛ لوجب على ذلك الحاكم أن يطبق فيهم الحد، فالآن ما تستفيدون أنتم من الناحية العملية إذا سلمنا- جدلا - أن كل هؤلاء الحكام كفار كفر ردة ؟ ماذا يمكن أن تعملوه ؟ هؤلاء الكفار احتلوا من بلاد الإسلام، ونحن هنا - مع الأسف - ابتلينا باحتلال اليهود لفلسطين، فماذا نستطيع نحن وأنتم أن نعمل مع هؤلاء، حتى تستطيعوا أنتم مع الحكام الذين تظنون أنهم من الكفار ؟ هَلا تركتم هذه الناحية جانبًا، وبدأتم بتأسيس القاعدة التي على أساسها تقوم قائمة الحكومة المسلمة، وذلك باتباع سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- التي ربى أصحابه عليها، ونشّأهم على نظامها وأساسها، وذلك ما نُعَبّر عنه في كثير من مثل هذه المناسبة، بأنه لا بد لكل جماعة مسلمة تعمل بحق لإعادة حكم الإسلام - ليس فقط على أرض الإسلام - بل بحقٍّ على الأرض كلها، تحقيقًا لقوله تبارك وتعالى: )هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ( ). وقد جاء في بعض الأحاديث الصحيحة أن هذه الآية ستُحَقّق فيما بعد؛ فلكي يتمكن المسلمون من تحقيق هذا النص القرآني، هل يكون الطريق بإعلان ثورة على هؤلاء الحكام الذين يظنون كفرهم كفر ردة ؟! ثم مع ظنهم هذا - وهو ظن خاطئ - لا يستطيعون أن يعملوا شيئًا!! ماهو المنهج ؟ ماهو الطريق ؟ لا شك أن الطريق: هو ما كان رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يدندن حوله، ويُذَكِّر أصحابه به في كل خطبة: ((وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم-((فعلى المسلمين كافة - وبخاصة منهم من يهتم بإعادة الحكم الإسلامي- أن يبدأ من حيث بدأ رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- وهو ما نُكَنّي نحن عنه بكلمتين خفيفتين: ( التصفية والتربية ). ذلك لأننا نحن نعلم حقيقة يغفل عنها أو يتغافل عنها- في الأصح - أولئك ( الغلاة ) الذين ليس لهم إلا إعلان تكفير الحكام، ثم لا شيء، وسيظلون يعلنون كفر الحكام، ثم لا يصدر منهم إلا ( الفتن ) والواقع في هذه السنوات الأخيرة التي تعلمونها، بدءًا من فتنة الحرم المكي، إلى فتنة مصر، وقتل السادات، وذهاب دماء كثير من المسلمين الأبرياء، ثم أخيرًا في سوريا، ثم الآن في مصر، والجزائر - مع الأسف - كل هذا بسبب أنهم خالفوا كثيرًا من نصوص الكتاب والسنة، وأهمها: )لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا( ([). إذا أردنا أن نقيم حكم الله في الأرض، هل نبدأ بقتال الحكام - ونحن لا نستطيع أن نقاتلهم - ؟ أم نبدأ بما بدأ به الرسول - عليه الصلاة والسلام - ؟ لا شك أن الجواب: )لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ( () بماذا بدأ رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ؟ تعلمون أنه بدأ بالدعوة بين الأفراد الذين كان يظن فيهم الاستعداد لتقبل الحق، ثم استجاب له من استجاب، كما هو معروف في السيرة النبوية، ثم التعذيب والشِّدَّة التي أصابت المسلمين في مكة، ثم الأمر بالهجرة الأولى والثانية إلى آخر ما هناك، حتى وطَّد الله - عز وجل - الإسلام في المدينة المنورة() وبدأت هناك المناوشات، وبدأ القتال بين المسلمين والكفار من جهة، ثم اليهود من جهة أخرى. إذًا، لا بد أن نبدأ نحن بتعليم الناس الإسلام، كما بدأ الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لكن نحن الآن لا نقتصر على التعليم، لأنه دخل الإسلام ما ليس منه، وما لا يمتُّ إليه بصلة، بل دخل عليه ما كان سببًا في تهدم الصرح الإسلامي، فلذلك كان من الواجب على الدعاة: أن يـبدؤوا بتصفية هذا الإسلام مما دخل فيه. والشيء الثاني: أن يقترن مع هذه التصفية تربية الشباب المسلم الناشئ على هذا الإسلام المصَفَّى، ونحن إذا درسنا الجماعات الإسلامية القائمة الآن منذ نحو قرابة قرن من الزمان؛ لوجدنا كثيرًا منهم لم يستفيدوا شيئًا رغم صياحهم، ورغم ضجيجهم بأنهم يريدونها حكومة إسلامية، وسفكوا دماء أبرياء كثيرين بهذه الحجة، دون أن يستفيدوا من ذلك شيئًا، فلا نزال نسمع منهم العقائد المخالفة للكتاب والسنة، والأعمال المنافية للكتاب والسنة. وبهذه المناسبة نقول: هنالك كلمة لأحد الدعاة، كنت أتمنى من أتباعه أن يلتزموا بها، ويحققوها، وهي: ( أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم؛ تقم لكم على أرضكم ) لأن المسلم إذا صحح عقيدته بناءً على الكتاب والسنة؛ فلا شك أنه من وراء ذلك ستصلح عبادته، وستصلح أخلاقه وسلوكه... إلخ لكن هذه الكلمة الطيبة - مع الأسف - لم يعمل بها هؤلاء الناس، فظلوا يصيحون بإقامة الدولة المسلمة دون جدوي، وصدق فيهم قول ذلك الشاعر: ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها إن السفينة لا تجري على اليـبس لعل في هذا الذي ذكرته كفاية، جوابًا على هذا السؤال ) |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.. |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
وكلامنا ليس عن الطاعة في المعصية لأن الطاعة في المعصية قو تؤدي للشرك الأكبر إذا اقرنت بالإستحلال وقد تكون شركا أصغرا وكفى بها شناعة أن الله وصفها بالشرك . ولكن كلامنا عن طاعة الحاكم المسلم سواء كان ظالما أو عادلا في غير المعصية(=المباحات و الواجبات) |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
السلام عليكم
بارك الله فيك أخي الفاضل جمال البليدي وصلت الفكرة ان شاء الله بالمناسبة كيف أحوال مدينة الورود البليدة ........ نريد هذه المرة معرفة رأي الطرف الآخر من المناوئين للحكام بارك الله فيكم حتى نفرق بين الأمرين كي نرى من هو على صواب تحياتي للجميع |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
هذا كلا م أشياخك وليس رأي الإسلام هكذا
و إذا أردت أن أنير لك عقلك بآيات بينات من الذكر الحكيم 1- بسم الله الرحمان الرحيم واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال اني جاعلك للناس اماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين الظالم لا ينال عهد الله فكيف ينال عهد المومنين ، يا فضيلة الشيخ العلامة جمال البليدي ، المتخصص في تزوير القرآن وتظليل الناس عن دينهم الحق . 2- بسم الله الرحمن الرحيم ( ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل اية ما تبعوا قبلتك وما انت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم انك اذا لمن الظالمين) قبلتنا قبلة رسول الله وليست قبلة أهل الأهواء ، لا نتابعهم ، ولا نسمع لهم ، ولاهم منا ولانحن منهم ، إن الله حذر نبيه من إتباع أهل الأهواء ، وأنت يا سيدي العلامة في دعزتك ودرسك ، تدعونا وتعلمنا طاعة الظالمين ، نصيحتك لنا ، ليست كنصيحة ربنا لنبيه الكريم ومن معه من المومنين ، إلى أي طريق تريد أن تأخذنا ياعمي جمال البليدي أإلى الجنة أم إلى النار .؟؟ 3- بسم الله الرحمان الرحيم (واما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم اجورهم والله لا يحب الظالمين) الظالمين لا يحبهم الله ، يا ولدي جمال الظالمين لا يحبهم الله ولا يحبهم رسوله ولا يحبهم المومنين ، وأنت تحب أ، يكون الظالم مطاعا !!!!!!يا عجب من عقل تحمله رقبتك ، ومن وزر تجرجره خلفك إلى يوم تشخص فيه الأبصار ، سأشهد عليك أمام الله أنك كنت تدعو إلى الظلال و أني ذكرتك بكتاب الله مرات ومرات ، وبينت لك مرات ومرات لكن .على قلوب أقفالها ، 4- بسم الله الرحمان الرحيم (ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين) هل تستطيع سيدي العلامة الشيخ الفاضل أن تشرح لنا معنى (والله لا يحب الظالمين ) وهل الطاعة علامة من علامات الحب كما قال الشاعر وكل محب للحبيب مطيع ، فإن كانت طاعة مكره فهي المذلة والهوان ، وإن كات طاعة المحب ، فالله لا يحب الظالمين ، والمرئ يحشر مع من يحب ، والطيور على أشكالها تقع ، وشبيه الشيئ منجذب غليه . 5- بسم الله الرحمان الرحيم (واذا رايت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين) يا جمال لا تقعد بعد الذكرى مع الظالمين ، الظالمين يجب أن نبغضهم كما بغضهم الله والملائكة والناس أجمعين ، لكني أراك تنافح عن كراسيهم ، وتمجد دولتهم فينا وهم ظالمين ، سنكتب ما يقول ويأتينا يوم القيامة فردا . 6- بسم الله الرحمان الرحيم (وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون) هذه الآية ياسيدي صعبة بزاف لم أستطيع فهمها بعد أن قرأت دعوتك المباركة من بن سعود الذين سيعطونك فيزا دائمة لأنك تقوم بأعمال كبيرة لهم ، هل يريد الله بذالك أن الحاكم الظالم لا يكون إلا على قوم ظالمين ، عقابا لهم !!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟. فالحقيقة أصبحت أشك في القرآن !!!!!! لأني لم أعرف ماذا أفعل هل أتبع جمال البليدي ام كتاب الله المنزل المبارك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟. 7- بسم الله الرحمان الرحيم (ومن الابل اثنين ومن البقر اثنين قل الذكرين حرم ام الانثيين اما اشتملت عليه ارحام الانثيين ام كنتم شهداء اذ وصاكم الله بهذا فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم ان الله لا يهدي القوم الظالمين) نشرحلك شويا ولا بزاف ؟؟ , هل تعلم ما هو مصير من يفتري على الله كذبا ؟؟؟؟ 8- بسم الله الرحمان الرحيم (ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا اولئك يعرضون على ربهم ويقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم الا لعنة الله على الظالمين) 9- بسم الله الرحمان الرحيم (يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء) المومنين ربي يثبتهم ، والظالمين ربي يضللهم ، ويفعل الله ما يشاء ، وأنت الظالمين تثبتهم ، والمومنين التضللهم ، ربي يهديك . 10- الظالم لعنه الله و أنت تبارك سلطانه علينا وتوجب علينا طاعته ، هايل هايل خدمة كبيرة تقوم بها وعمل جليل تقدمه لفئتك التي تحب ، اما نحن فلنا في كتاب الله كفاية إليك الصواعق المحرقة : بسم الله الرحمان الرحيم (ونادى اصحاب الجنة اصحاب النار ان قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فاذن مؤذن بينهم ان لعنة الله على الظالمين) يا لطيف يا لطيف يا لطيف يا لطيف . يا جمال إني لك ناصح أمين ، إحذر أن يأذن مؤذن في قوم انت تدعو لطاعتهم لعنة الله على الظالمين هل تعرف معناها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! 11- بسم الله الرحمان الرحيم (رب فلا تجعلني في القوم الظالمين) 12- أنت تدافع عن من قال عنهم الله بعد بسم الله الرحمان الرحيم (يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار) |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
قال الله تعالى( إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif[لقمان:13]. والظلم وضع الشيء في غير موضعه، وعبادة غير الله من أعظم الظلم؛ لأنه وضع للشيء في غير موضعه، وهذه الآية يدخلها العلماء فيما يسمى بتفسير القرآن بالقرآن؛ لأن الله قال: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif[الأنعام:82]. والصحابة لما نزلت الآية فزعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قائلين: وأينا لم يخلط إيمانه بظلم؟ قال: (ليس الذي إليه تذهبون -أي: ظلم الناس- أما سمعتم قول العبد الصالح: http://audio.islamweb.net/audio/sQoos.gifيَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ http://audio.islamweb.net/audio/eQoos.gif[لقمان:13]). فسّر النبي صلى الله عليه وسلم الظلم الذي في سورة الأنعام بالظلم الذي في سورة لقمان ، وهذا من تفسير القرآن بالقرآن، وهو أرقى درجات التفسير. وأما الظلم الغير المكفر فإنه لا يسقط طاعة الحاكم في غير المعصية لأن الطاعة تسقط في أمرين: الأمر الأول:الكفر(إلا أن تروا كفرا بواحا) الأمر الثاني:المعصية(لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) أما الظلم فينظر إليه فإلإن كان مكفرا فلا سمع ولا طاعة لا في معروف ولا في منكر وإن كانة غير مكفر إتما كبيرة فإنه لا يسقط الطاعة لقوله عليه الصلاة والسلام(وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك) وهذا من الظلم الغير المكفر. 2-أنا لا أدفاع عن الحكام إنما أدافع عن منهج الحق في تعامل معهم فلا تخلط فهم بلا شك محاسبون عند الله على ظلمهم ونحن محاسبون كذلك على عدم طاعتهم في المعروف فعليهم ماحملوا وعلينا ما حملنا. أخرج مسلم في (( صحيحه )) (126) – وبوب عليه النووي فقال - : باب في طاعة الأمراء وأن منعوا الحقوق، عن علقمة بن وائل الحضرمي عن أبيه قال : سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله ( فقال يا نبي الله ! أرأيت أ، قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا ؟ فأعرض عنه ثم سأله ؟ فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية – أو في الثالثة - ؟ فجذبه الأشعث بن قيس، وقال : (( أسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم )) وفي رواية لمسلم – أيضاً : فجذبه الأشعث بن قيس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم )) والمعني : أن الله – تعالي- حمل الولاة وأوجب عليهم العدل بين الناس فإذا لم يقيموه أثموا، وحمل الرعية السمع والطاعة لهم، فإن قاموا بذلك أثيبوا عليه، وإلا أثموا. تنبيه:لا يصح ان نقول(رأي الإسلام) لأن الإسلام ليس رأيا فالرأي قد يحتمل الصواب وقد يحتمل الخطأ أما الإسلام فكله صواب فتأمل. |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
و ترفضونه عندما تهاجمون الأشاعرة و الماتريدية في مذهبهم في الصفات و غيرها . أليس مذهب السلفية الوهابية هو العمل بظاهر الآية ،دون تعطيل ولا تأويل ؟؟؟ هذا الحال هو الذي جعل علماء السنة يسمونكم بالحشوية ، لأن الحشوية مذهب لا يستند إلى أساس أو منهج أو قواعد و هذا مخالف للعقل و مخالف للشريعة و هو عين النفاق ، كما تعلم سيدي أن النفاق ايضا منهج عنده أصول و قواعد هي: 1- لا لهؤولاء ولا لهؤولاء 2- نحن معكم في الظاهر و أعدائكم في الباطن . 3- زخرف القول و الزور هي المنهجية المتبعة 4- القرآن للتلاوة و الموظوعات للتشريع و التطبيق بصرامة وووووووووووووووووووووووووووووووووووو الظلم هو الظلم كلمة واحدة و معنى واحد و سمي الشرك ظلما و سمي القتل ظلما و سمي الزور ظلما ، و إنتهاك الحقوق ظلما ، كما أن الحاكم الظالم الذي تتصوره و تدعو لطاعته كالزاني أو القاتل مثلا هل يقام عليه حد الشرع أم لا ؟؟؟؟ طبع لا حسب نظريتكم المتناقضة . لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تطبيق الشرع أو القانون أكد على سموها على جميع الأفراد " لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها " إذن بمفهوم المخالفة إنكم يا جمال تقولون بأن الحاكم الظالم السارق مثلا ، تجب طاعته فهو فوق الشريعة ،،،،، يا سلام تعتبرون بهذا حكامكم الظلمة أفظل من رسول الله ، لأنهم فوق الشريعة و فوق القانون ، و إذا قلتم أن الشريعة تسمو على الحاكم و هي واجبة التطبيق عليه ، فبالتالي تسقطون السلطة المطلقة للحاكم فهيئة القضاء ستنال منه بقطع اليد إذا سرق ومنه فإنها ستعصي أمره في طلب العفو أو تجاوز الشريعة . وهنا الخالوطة الكبيرة التي ستنجم من أفكاركم المتناقضة . لأنها فكرة مستحيلة ولا مشروعية لها و لا شرعية و الله أعلم و أتمنى أن تكون فهمتني وشكرا |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
اقتباس:
- وإني لأستغرب من سامع مثقف مطالع لسيرة العرب في الجاهلية ناهيك عن سيرتهم في زمان خير البرية حبيب جبرائيل وميكائيل رسول رب العالمين . يجذبه أحدهم كما جاء في هذا الوصف بمثل هذه الفضاضة ، - مع كامل الإحترامات لراوي الحديث . |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
الحمد لله وبعد:
اقتباس:
لست أشعري حتى أحرف آيات الله تحريفا مثلما يحرفها شيوخك . أم تراك لا تفرق بين التفسير والتأويل؟!!!! أليس الشرك ظلما؟! فما الظلم المقصود في الآية؟! ألم يفسره النبي صلى الله عليه وسلم بالشرك؟!!!!! مالكم ترفضون الآيات والأحاديث وتحرفونها تحريفا لم يسبق إليه اليهود؟! اقتباس:
فهل تريدني أن أرضى لمن يكذب على الله ويقول أن الله لا يتصف بصفة الرحمة ؟! ولا بصفة اللطف؟ ولا بالإستواء على العرش؟! مالكم كيف تحكمون؟ جاء في كتاب البداية والنهاية لابن كثير ( إعلم أن أصل الإنحراف عن العقيدة الصحيحة في الأسماء والصفات وُرث من الجعد بن درهم وورثها عن أبان بن سمعان وورثها أبان عن طالوت بن أخت لبيد الأصعم وورثها طالوت لبيد بن الأصعم اليهودي الذي سحر النبي صلى الله عليه وسلم أنظر [الحموية الكبرى ص45] و البداية والنهاية 9/350, 10/19]. فالسلسلة سلسلة يهودية شيطانية كما يظهر لك. اقتباس:
مذهب السلفية(لا الوهابية) هو ما كان عليه السلف فإن أولو أولنا وإن فسروا بالظاهر فسرنا بالظاهر لكنك بجهلك وخبطك لا تفرق بين التفسير والتأويل. اقتباس:
عن أبي حاتم محمد بن إدريس الحنظلي الرازي، يقول : [ علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر، وعلامة الزنادقة تسميتهم أهل الأثر حشوية، يريدون بذلك إبطال الأثر، وعلامة القدرية تسميتهم أهل السنة مجبرة، وعلامة الجهمية تسميتهم أهل السنة مشتبهة ؛ وعلامة الرافضة تسميتهم أهل الأثر نابتة وناصبة ] . وروى اللالكائي نحو ذلك، قال : [ قال أبو محمد وسمعت أبي يقول : · وعلامة أهل البدع : الوقيعة في أهل الأثر . ·وعلامة الزنادقة : تسميتهم أهل السنة حشوية يريدون إبطال الآثار . · وعلامة الجهمية : تسميتهم أهل السنة مشبهة . · وعلامة القدرية : تسميتهم أهل الأثر مجبرة . · وعلامة المرجئة : تسميتهم أهل السنة مخالفة ونقصانية . · وعلامة الرافضة : تسميتهم أهل السنة ناصبة . ولا يلحق أهل السنة إلا اسم واحد ويستحيل أن تجمعهم هذه الأسماء ومن ذلك ما قاله الإمام عبد القادر الجيلاني في كتاب ( الغنية لطالبي الحق ص 80 ) : ( واعلم أن لأهل البدع علامات يعرفون بها ، فعلامة أهل البدعة الوقيعة في أهل الأثر ، وعلامة الزنادقة ، تسميتهم أهل الأثر بالحشوية ، ويريدون إبطال الآثار ، … وعلامة الجهمية تسميتهم أهل السنة مشبهة ، ولا اسم لهم إلا اسم واحد وهو أصحاب الحديث ، ولا يلتصق بهم ما لقبهم به أهل البدع ، كما لم يلتصق بالنبي – صلى الله عليه وسلم – تسمية كفار مكة ساحرا ، وشاعرا ومجنونا ومفتونا وكاهنا ولم يكن اسمه عند الله وعند ملائكته وعند إنسه وجنه وسائر خلقه إلا رسولا نبيا ، بريا من العاهات كلها .. ). اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
فما هو الظلم الذي يخلد صاحبه في النار؟ هل الزنا تخلد صاحبها في النار؟ اللهم إلا إذا كنت تكفيري إرهابي . اقتباس:
الطاعة في المعروف لا المعصية كما يفعل شيخك شمس الدين شيخ السلاطين والمتقرب إليهم . اقتباس:
هل هو أنت أم صاحب الصورة عندك؟!!! اقتباس:
من قال لك ذلك يا مسكين ومن أين لك هذا الإلزام الفاسد؟ ألم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم طاعة الحكام في المعروف مهما ظلم وفسق مالم يكفر(إلا ان ترو كفرا بواحا) أم إنك بعقلك الرافضي وفهمك الأشعري ترد الأحاديث؟!!! اقتباس:
الطاعة تكون في المعروف لا المعصية يا مسكين. اقتباس:
أين جاء في الحديث جذب النبي صلى الله عليه وسلم يا مسكين؟! الذي يجذبه هو الصحابي سلمة بن يزيد الجعفي وليس الرسول صلى الله عليه وسلم فيا سلام عليك أيها العلامة النحرير ترد أحاديث صحيح مسلم دون علم بالرجال والروايات !!!! ألا قاتل الله الجهل والهوى |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
السلام عليكم
بارك الله في الصادقين المتجردين من الاهواء بارك الله فيك اخي البليدي جمال و دمت وفيا لعقيدتك عقيدة السلف الصالح حفظها الله تعالى و رعاها من كيد الكائدين و حقد الحاقدين و تحياتي لكل الأعضاء المحترمين و هدانا الله جميعا الى سواء السبيل اللهم ان نسألك العفو و العافية في الدين و الدنيا و الآخرة |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
لقد أفحمتني بالسباب لا بالجواب ،
كما أفصحت عن حقدك وكراهيتك لأهل السنة من أتباع المذهب الأشعري والمذهب الماتريدي ، المعتبران الوحيدان من أهل السنة في العقيدة . والحمد لله فهم سلف هذه الأمة الذين بينو لناس دقائق المعاني في كل باب من أبواب الشريعة ، وسار على نهجهم خلق كثير من كبار كبار علماء الأمة قديما وحديثا , فهذا العز غبن عبد السلام أشعري العقيدة سلطان العلماء وهذا أبو حامد الغزالي حجة الإسلام و هذا الإمام فخر الدين الرازي ، الذي إذا قيل الإمام فلا يعنى إلا هو في كتب التفسير وغيرها ، وهذا القاضي إبن رشد و الإمام النووي رحمه الله و البيهقي و الجويني وووووووالكثير الكثير ، ممن أفنو حياتهم في رحاب علوم الشريعة جيلا بعد جيل متواصلين متكاتفين شيخا عن شيخ و إجازة بعد إجازة , حتى خرج علينا شيوخكم وهم شواذ في هذا الزخم ، على غرة من الزمان كانت الأمة في أضعف أحوالها ، وفي أحلك أيامها ، ولا تخصب الجراثيم إلا في بيئة فاسدة فكالو للكرام التهم و إنتقصو كل شريف في دينه وشنعو على الناس في غياب سلطان راشد ، الناس تعرف أنهم لا يترعرعون إلا تحت حكام الجور والفتنة , وهيهات أن يقوم لهمقائم في أمة حرة تملك قرارها وسيادتها , سأتابعك بعد العشاء فأنتظرني . |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
إذن يا صاحبي خلاصة مذهبكم في هذه المسألة هو
1- طاعة ولاة الأمر واجبة ، حتى وإن أخذو الحقوق حتى وإن ظلمو ، 2 - الإستثناء الأول : أن لا يكون الظلم شركا 3- الإستثناء الثاني : أن لا تكون الطاعة في معصية إعمالا للقاعدة لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . والغاية منها حماية حكام بن سعود من خروج الشعوب والثورة ، الدين أفيون الشعوب كما قال ستالين وماوتسي تونغ ، الدين الذي يكرس سلطة الملوك بأنها منحة من الله وبأنهم يمثلون إرادة الله في الأرض , هذا هو الجحيم الذي كان يستبد بشعوب أروبا أحقابا طويلة , والمسيحية الحقيقية التي هي الإسلام بريئة من زيف البابا وزور الأئمة الوهابية لأنهم يهدفون إلى سياسة واحدة التطبيل للملوك الخالدين . لا تفكر لا تناقش لا تعارض لا تندد الشعب عندكم للأكل والشرب والعمل كالعبيد . الوهابية أفيون الشعوب أما الإسلام فهو خلاص الشعوب لأنه العداله و المساوات و الحرية و لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى لكنكم جعلتم الفضل لمن لا فضل له و سيدتم بفقهكم المعوج الفاسد من الناس و هكذا لم يستقم حالكم و ورثتم أمتكم البوار و الخراب . و رضيتم بأن تكون أذيالا في ركاب الأمم و الله و رسوله براء من فقهكم و الكتاب و السنة عندكم حصان طروادة لتحقيق مآربكم الخسيسة - التعاون مع الأمريكان جائز شرعا - مصافحة الصهاينة و مجاملتهم جائز شرعا - الستشهاديين لإرعاب الصهايينة كفر و إنتحار - الإنتخابات بدعة - الديموقراطية كفر تسلط الجبابرة جائز شرعا . أما قولكم أن الإسلام أو أن الشريعة أوجبت طاعة الحكام المتغطرسين واجبة ووو هذا كذب على رسول الله الخروج الذي هو مذموم هو الخروج على الحاكم المشروع الذي تختاره الأمة بآاليات الشورة كما كان الخلفاء رضي الله عنهم و ما عدى ذالك فليس بشيئ , |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
....المعلوم عن الدولة السعودية الوهاية أنها في السياسة المالية والإقتصاد تقوم ب:
- شراء السندات الربوية من البنوك العالمية - بيع السندات الربوية على البنوك المحلية - الاقتراض بالربا الصريح من البنوك العالمية (بلغت ديون السعودية 674 مليار ريال سعودي بسبب تحمل تكاليف حرب الخليج عام 1991م) - اعتبار البنوك الربوية مؤسسات نظامية، وحمايتها بأنظمة خاصة بها. وهذه البنوك الربوية تعمل داخل السعودية وخارجها، بأسماء مختلفة من مثل البنك السعودي البريطاني - البنك السعودي الأميركي - الفرنسي - الهولندي... وإن أية قضية خلاف لها تعلق بالربا والبنوك، تحوّل إلى مؤسسة النقد، حيث يوجد لجانٌ مختصة بهذه القضايا، فتقوم بدراستها، وإصدار الحكم عليها، طبقاً لنظام مؤسسة النقد الوضعي. - طبعا و هذا لا يخرجها من وصف الدولة الإسلامية فالربا حرام علينا فقط أما الحاكم السعودي الذي تجب طاعته حسب القرني و حسان و غيرهم يجوز لهم التعامل بالربا التي محقها الله و لعن المتعاملين بها يتبع |
رد: طاعة ولاة الأمر واجبة شرعاً وإن ظلموا!
الدولة الوهابية تتعامل بالربا نورمال في سوق المال
أليس هذا من عمل المنافقين الكذابين . أين هيئة الإفتاء الشاهدة على طغيان الحكام و جبروتهم وخروجهم عن الدين العلماء المأجورين المخلصين لبن سعود أشياع الماريكان و خدامه وقد تجلّى تعامل الدولة السعودية الرسمي بالربا عن طريق مشاركتها بمؤسساتٍ عربية ودولية تقوم على الربا، من مثل صندوق النقد الدولي، حيث تعتبر السعودية سادس دولةٍ في العالم، من حيث حجم الحصة، ومن حيث القوة التصويتية في هذا الصندوق، إذ تبلغ حصتها ثلاثة آلاف ومائتين واثنين وأربعة من عشرة مليون وحدة سحب خاص، بما يوازي 3.5% من المجموع الكليّ لحصص المساهمين الآخرين، مما أهّلها الحصول على مقعدٍ دائمٍ، في مجلس المديرين التنفيذيين، في هذا الصندوق الربوي العالمي. وكذلك هناك صندوق النقد العربي الذي تعتبر السعودية أكبر مساهمٍ فيه، حيث بلغ رأسمالها المكتتب 90 مليون دينار عربي حسابي، وتتقاضى الدولة السعودية من اكتتابها، رباً تتراوح قيمته 3.2%. - ثم إن الدولة تمنع فتاوى العلماء وأقوالهم، في حكم البنوك، والتعامل معها. - عدم محاسبة ولا معاقبة كبار مسؤولي الدولة عن حالات الرشوة والفساد المالي والعمولات، وذلك بسنّ قانون يخالف الشرع يقضي بأنه يجوز لوزارة الداخلية كفّ الملاحقة والمحاسبة وحفظ التحقيق. - بالرغم من وجود النفط في السعودية بكمياتٍ هائلة، وبالرغم من أن النفط جعله اللَّه ملكيةً لعامة المسلمين، توجد في السعودية نسبةٌ كبيرةٌ من الفقراء، الذين لا يجدون ما يسد حاجتهم، من المطعم والملبس والمسكن، حتى بلغت بهم الحاجة أن تجمع لهم الملابس من المساجد، ومن المحسنين!! إذا أردتم تعليمنا الإسلام فإبدأوبأنفسكم فأما نحن من تتهموننا بالصوفية و الطرقية و أصحاب اللقمة ووو فلنا مليون ونصف مليون شهيد و الملايين قبلهم و عشرات الثورات الباسلة من الزوايا تفجرت ينابيعها لأنها مدارس القرآن الناصعة . |
| الساعة الآن 07:58 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى