![]() |
!! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
لا ولن ننسى الدور المخزي الذي لعبته أنظمة العمالة في العالم العربي والإسلامي في إحتلال بلادي المسلمين في العراق و أفغانستان ومن قبلهما فلسطين..لن ننسى الدعم المادي والمعنوي الذي قدمته دويلات الخليج للأمركان برا وبحرا وجوا !! بل لن ننسى الفتاوي المفضوحة التي أقدم عليها مشايخ آل سعود في وجوب الإستعانة بالكفار لتدمير العراق مرتين وقتل مئات الألاف من المسلمين في بلاد الرافدين وأستعمال ابطش الأسلحة المحرمة دوليا كالقنابل العنقودية واليورانيوم المخضب والذي أدى إلى تشويه الكثير من أبناء المسلمين في العراق...وحتى لما قامت ثلة من الشباب للدفاع عن شرف الأمة من هذا الإستدمار والخراب أرسلت عليهم حمم ونيران الفتاوي المفرخة سعوديا بتحريم الجهاد في العراق وأفغانستان إرضائا لسيدهم بوش حتى يضمنوا بقائهم في السلطة !! واليوم يعيد التاريخ نفسه ويبدأ آل سعود طبخة جديدة ويتم تفريخ فتوى جديدة للتحالف مع الصهاينة هذه المرة !!! ألم تسمعوا عن لقاء الأمير فيصل التريكي مع الصهاينة ومغازلة الصهاينة لمبادرة الملك فهد بعد أيام من دعوة دمية البحرين إلى تحالف عربي صهيوني بقشور تركية إيرانية !!! الصهاينة يكررون يوميا أن القدس عاصمة أبدية لدويلتهم اللقيطة أما الدمى العربية فهم يتسابقون يوميا للعق أحذية بني صهيون والتبرك بنعالهم وقبلاتهم ...فبعد إعانة الأمركان في إحتلال العراق وأفغانستان هل جاء الدور لتحالف جديد مع حفدة القردة والخنازير لإحتلال أرض إسلامية جديدة...وبعد فتاوي شيوخ القصور بجواز الإستعانة بالكفار !! هل من فتوى جديدة بجواز التحالف مع الصهاينة !!؟ كل شيء ممكن من حكامنا الأقزام وأشباه الرجال وكل شيء جائز من مشايخ الإرتزاق ( دعاة على أبواب جهنم ) الذين جعلوا من أنفسهم جسورا لعبيد بوش وبني صهيون.. لقد فضح الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله شيوخ آل سعود في فتواهم الأولى فمن سوف يفضحهم في فتواهم اللاحقة إستمع إلى الشيخ وهو يفضح مشايخ بوش في الرابط التالى على اليوتوب !!! ولله في خلقه شؤون وحسبنا الله ونعم الوكيل http://uk.youtube.com/watch?v=KHCumAWhPGM
|
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
|
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
شكرا على الموضوع تحياتي |
Re: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
شكرا للأخوين جابر وبويدي على المرور
|
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
قد افتوا بجواز اقامة علاقة مع الصهاينة منذ مدة طويلة وهم شبهوا الصهاينة باليهود في ايام النبي صلى الله عليه وسلم.. لن اعلم اخي وليعلم الكل الكيان الصهيوني سوف يزول ان شاء الله ولن نتفع فتاوي بوش ولا فتاوي حكام ال سلول الاجناس.. لان هذه الامة لاتجتمع على ضلالة والحمد لله اعداد صغيرة جدا من يؤمن بجواز اقامة العلاقات مع الصهاينة |
رد: Re: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
بعض الفتاوى مع الأسف أضحت فتاوى أمريكوصهيونية 100 بالمئة .... أعتقد أنها صادرة مما يعرف باسم أشباه العلماء ..... أي أن الـكاركاس نتاع عالم ... ولكن مخ نتاع حركي ... وهذا لا يعني عدم وجود علماء محترمين لا يفتون بمثل فتاوى أمريكوصهيونية بل هم كثير والحمد لله.... حفظهم الله من سلول وآله. ولكن نحن أيضا ماذا قدم علماءنا في هذا الباب ؟؟؟ تحية. |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
بداية قبل أن أعلق على ما طرحه أخونا الفاضل"عمار" جزاه الله خيرا يجدر بي أن أطرح هذه المقدمات الأساسية التي يغفل عنها الكثير من طلاب العلم فضلا عن غيرهم من العوام المقدمة الأولى:إرضاء الكفار في قضية تعود بالنفع للمسملين لا يلزم منه المولاة ولا النصرة لهم ومما يدل على ذلك قوله تعالى {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا له عدوا بغير علم} إن سب آلهتهم يسخطهم ويؤذيهم لكننا نهينا عن ذلك لأن فيه تعديا على الله جل جلاله وعظم سلطانه فإذن لا يكفى أن ننظر إلى مدى تأثر الكفار فحسب بل لا بد أن نجمع معه ما مصلحة المسلمين من هذا الفعل ويدل عليه أيضا أن الله أذن لنبيه فى صلح الحديبية أن يعاهد المشركين ذاك العهد الذى إذا تلاه الإنسان ظن أن فيه خذلانا للمسلمين كثير منكم يعرف كيف كان صلح الحديبية حتى قال عمر بن الخطاب يا رسول الله ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: بلى قال: فلم نعطى الدنية فى ديننا فظن أن هذا خذلان ولكن الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ما فى شك أنه أفقه من عمر وأن الله تعالى أذن له فى ذلك وقال: «إنى رسول الله ولست عاصيه وهو ناصري». المقدمة الثانية:الرد على المخالف وبيان خطأه لا يقتضي فضحه كما ادعى أخونا من فتوى الألباني ضد حكم الإستعانة بالأمريكان بدليل أن الصحابة كانوا ينتقدون بعضهم البعض وكذلك الأئئمة الأربعة وكذلك نقد علمائنا لسيد قطب أو القرضاوي فإنه لا يلزم منه الحط من قدره أو التعرض لشخصه أو الحكم عليه بالنار أو الجنة فإن أحكام الدنيا تختلف عن أحكام الآخرة. المقدة الثالثة : لا علاقة للعلماء بأخطاء حكامهم وإلا لحملنا الحسن البصري بما فعله الحجاج خاصة وأن أغلب الأمراء بعد عهد يزيد حاشا عمر ابن عبد العزيز كانوا ظلمة بل ومنهم من وقع في الكفر الصريح كخلق القرآن ومع هذا سيرة العلماء معهم هي السمع والطاعة في المعروف والنصيحة لهم بالسر والدعاء لهم بالخير ولم نسمع أي أحد من المعترضين من وصفهم بعلماء السلطان مع أن بعض السلف كانوا يقبلون يد السلطان فضلا عن طاعته وكل هذا من التوقير التي جاءت فيه الأحاديث إنما الخطا يكمن في طاعتهم في المعصية وإعانتهم على الظلم أما إعانتهم على البر كمسابقات القرآن وتشجيع المصلين وغير ذلك فهذا جائز عند الجمهور. المقدمة الرابعة: العلماء ينطلقون من قواعد محكمة، لا عواطف مدمِّرة، والواقع يشهد بصحة اجتهادهم, أما الذين ادعوا ويدعون فقه الواقع بينت الأحداث جهلهم بالواقع في كثير من الأحيان لأنهم إنما بنوه كما تقدم على وسائل ليس معتمدة في نقل الواقع وأضرب مثالين ظاهرين لذلك: المثال الأول:حرب الخليج الثانية التي حصلت بسبب غزو صدام وزمرته لأرض الكويت والتي كان من نتائجها الاستعانة بالقوات الأجنبية لإخراج صدام وزمرته من الكويت، فبين علماؤنا جواز الاستعانة بهؤلاء الكفار لدفع ما هو أشر وأضر، وحينها خرج فقهاء الواقع ليصوروا للناس أن الواقع الظاهر غير الباطن وأن هذه القوات إنما جاءت لتبقى لا لتخرج أو أنهم جاؤوا ليفرضوا علينا ثقافاتهم وسيغيرون المناهج، ورموا علماءنا بأنهم لا يفقهون الواقع وأخرجوا البيانات والكتب وذكروا بوعد كسنجر كما فعل الدكتور سفر الحوالي –هداه الله-، وقال قائلهم وهو الدكتور سلمان العودة –هداه الله- لما سئل عن الحرب التي جاءت من أجلها القوات: هل ستقوم؟ فقال مقولته المشهورة: أبشر بطول سلامة يا مربع. فماذا كانت النتيجة؟! لقد فقه علماؤنا المسألة حق الفقه، فوقعت الحرب، وطرد صدام، ورجعت الكويت لأهلها، ولم تحتل بلادنا، ولم تغير المناهج بل صارت إلى الأحسن، ككتاب التوحيد في الثانوي كان من تأليف محمد قطب، وهو رجل لم يعرف بعلم، ومن حزب الإخوان المسلمين، فغير إلى كتاب للعلامة الفوزان حفظه الله، ورجع في النهاية الأمريكان، فهل من معتبر. المثال الثاني: الصلح مع إسرائيل، لما أفتى الإمام ابن باز بجواز الصلح مع إسرائيل قامت قيامة فقهاء الواقع فأرعدوا وأزبدوا ورموا الشيخ كما هي العادة بعدم فقه الواقع وجاءوا إليه وناقشوه وأرسلوا إليه، حتى سمعت أحدهم وهو يناقش الشيخ في هذه المسألة يقول للشيخ: إن الذين لهم حماسة وصراحة من الدعاة أمثال القطان والعودة والزنداني يحذرون من هذا الصلح، وأنه عند التمحيص في الأمر أن فيه ضرراً على المسلمين وتقوية لليهود، فقال الشيخ باللهجة العامية: ما عندهم خبر كررها ثلاث مرات – أي لا علم لديهم-، ثم مضت الأيام فإذا بالذين أنكروا على الشيخ فتواه، إذا بهم يسوغونها ويجيزونها فقد خرج الدكتور سفر الحوالي في قناة المجد ولم يستنكر على حماس السعي في الصلح مع إسرائيل واعتبرها مسألة راجعة إليهم ولم نسمع لأحدهم ولو همساً إنكاراً لما يدور بين حماس وإسرائيل عبر وساطة مصرية أو غيرها للقيام بالصلح بينهما، فمن الذي صار فقيها للواقع حقاً؟! أليس هو ابن باز الذين رجعوا إلى قوله وتركوا قولهم. |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
بداية الرد على أخونا الفاضل "عمار" اقتباس:
لكن قولك"أيدتها بالدعم المادي" فيه نظر فهل هذه الدولة الطاغية أمريكا تحتاج لدعم مادي أصلا ؟؟وما دليلك على هذا بارك الله فيك اقتباس:
آ تقصد أنهم يفتون حسب أهواء علمائهم ويداهنونهم في ذلك؟؟؟ إن كان هذا قصدك فما أجرأك على الكذب إذ أن الواقع يكذب قولك فالمعروف والمشاهد أن العلماء يصدرون الفتاوى على حسب ما يدل عليه الدليل من القرآن والسنة دون تقيد بمذهب معين . ونطالب كل من يدعي أن العلماء مضغوط عليهم من ولاة الأمر أن يذكروا مثالاً واحداً أفتى فيه أهل العلم بسبب الضغط عليهم ،ولكن هيهات ،هيهات . وقدسئل الشيخ الفوزان – حفظه الله تعالى - : قبل فترة وزع شريط ، والشريط يتكلم فيه أحد قواد إحدى الجماعات في الأردن ، يتكلم عن هيئة كبار العلماء - عندنا في البلاد السعودية - والشريط فيه نوع خبيث ، الذم فيما يشبه المدح يتكلم ويمدح أهل العلم عندنا ، ويقول أما ما يوجد عندهم من أخطاء في بعض الفتاوى فإنما صدرت بسبب الطغوطات من ولاة الأمر في تلك البلاد والشريط وزع فلعلكم تلقون الضوء حول هذا ؟ فأجاب – حفظه الله تعالى - : الحمد لله أنه اعترف بالحق وبين فضل هؤلاء العلماء . أما قوله : أنهم يفتـون بسبب ضغوطـات فهو قول باطل وعلماء هذه البلاد - ولله الحمد - هم أبعد الناس عن المجاملات فهم يفتون بما يظهر لهم أنه هو الحق . وهذه فتاواهم موجودة - ولله الحمد - ومدونة وأشرطتهم موجودة ، فليأتنا هذا المتكلم بفتوى واحدة تعمدوا فيها الخطأ بموجب ضغط وأنهم أجبروا على هذا الشيء . أما الكلام والدعاوى واتهام الناس فهذا لا يعجز عنه أحد كل يقوله لكن الكلام في الحقائق( ) . أم أنك تقصد أنهم يعيشون تحت سلطتهم وسلطانهم فإن كان كذلك فقد صدقت وهذا لا يعد عيبا ألبتة فحتى الحسن البصري كان يعيش تحت سلطة الحجاج والكثير من العلماء عاشو تحت سلطة الملوك الظالمين وغيرهم ومع هذا لم يخرجوا عليهم ولا يطعنوا فيهم لأنه منهج السلف التي دلت عليه الأدلة الصريحة التي لا غبار عليها. أم أنك تقصد أنهم يعاملونهم بما دلت عليه النصوص من الكتاب والسنة كالسمع والطاعة في المعروف والدعاء لهم بالخير ومعاونته في البر والنصح لهم في السر دون العلن مع إبراز محاسنتهم وكتم عيوبهم وتجميع الرعية لهم حتى لا يختل الأمن كما هو معهود في القرون السالفة فإن كان هذا قصدك فهم كذلك والحمد لله والمنة . 2-أنت تخلط بين الإستعانة بالأمريكان وقت أزمة الخليج وبين دخول الأمريكان للعراق بعد أزمة الخليج بعدة سنوات فأما أزمة الخليج فحقا لقد أفتى علمائنا الاجلاء وعلى رأسهم سماحة الوالد عبد العزيز بن باز بجواز الإستعانة بالامريكان لطرد صدام من الكويت خاصة وأنه كان يجهز الجيوش ليدخل السعودية وفي هذه الفترة لم يمت طفلا كافرا فضلا عن مسلما وأحداث الحرب لم تجري داخل العراق أصلا إنما داخل الكويت وعلى حدودها فانهزم صدام وعاد الامن للبلاد أما أبناء العراق فلا علاقة لهم بالحرب أصلا فالعراقيون كانوا في عراقهم والمحتلون من الجنود كانوا في الكويت فلماذا الربط بين حرب الخليج وبين حرب الفلوجة التي أنكرها علمائنا أشد إنكار ؟؟؟؟؟؟ إليك إستنكار من تسميهم مشايخ آل سعود: بيان اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بشأن ما يتعرض له المسلمون في العراق الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه وبعد: فإن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية تستنكر أشد الاستنكار ما يتعرض له الإخوة المسلمون في العراق وبصفة خاصة في مدينة الفلوجة من قتل وترويع للآمنين وتدمير للممتلكات وهدم للمساجد على رؤوس المصلين على يد القوات المحتلة لهذا البلد المسلم وتعتبر ما يتعرض له المسلمون في العراق من أشد أنواع الظلم والعدوان . وإن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء إذ تستنكر هذا العمل الإجرامي الذي تجاوز كل الحدود لتدعو كل منصف في العالم من المسلمين وغيرهم إلى استنكار هذه الهجمة الشرسة والعمل بشتى الوسائل والسبل على إيقافها ومعاقبة المسئولين عنها . كما تحث اللجنة الإخوة في العراق على الصبر والمصابرة وتوحيد الكلمة وإخلاص نيتهم لله عز وجل نصرة لدينه وإعلاء لكلمته وتطبيقا لشريعته وليثقوا بنصر الله عز وجل حيث وعد عباده بالنصر والتمكين ووعده صادق لا يخلف وان تأخر وقوعه يقول عز من قائل (يا أيها الذين أمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) ويقول (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز) ويقول عز وجل (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا) . نسأل الله العلي القدير أن ينصر دينه ويعلي كلمته وأن يحفظ العراق وأهله وجميع بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ,,, اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الرئيس عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ عضو صالح بن فوزان الفوزان عضو عبدالله بن عبدالرحمن الغديان عضو عبدالله بن محمد المطلق عضو عبدالله بن علي الركبان عضو أحمد بن علي سير المباركيبيان 3-أما عن تسميتك لفتوى الإستعانة بالامريكان لطرد الطاغية صدام من الكويت والسعودية بالفتاوى المفضوحة فلا أرى في ذلك مبررا لهذه التسمية لأن مسألة إستعانة المسلم بالكافر مسألة خلافية فقد ذهب فيها الإمام الشافعي - رحمه الله - . - والشيخ أبو القاسم الخِرقي - رحمه الله - . والشيخ أبو الحسن السندي - رحمه الله - . والإمام ابن باز - رحمه الله - . والإمام ابن عثيمين - رحمه الله - . كما ذهب آخرون كالإمام أحمد و الألباني بالمنع قال الشيخ ابن قدامة - رحمه الله - ( المغني 13/98 ) : « فصلٌ : ولايُستعان بمشرك ؛ وبهذا قال ابن المنذر والجوزجاني وجماعة من أهل العلم . وعن أحمد ما يدلّ على جواز الاستعانة بهم - وكلامُ الخِرقي يدلّ عليه أيضا - عند الحاجة ؛وهو مذهب الشافعيّ. . . » انتهى . وقال الإمام النووي - رحمه الله - ( شرحه ، جزء 11 – 12 ، ص 403 ، تحت الحديث رقم : 4677 ) : « قوله - صلى الله عليه وسلم - ( ارجعفلن أستعين بمشرك ) ؛ وقد جاء في الحديث الآخر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعان بصفوان بن أمية قبل إسلامه . فأخذ طائفة من أهل العلم بالحديث الأول على إطلاقه ؛ وقال الشافعي وآخرون : إن كان الكافر حسَن الرأي في المسلمين , ودعت الحاجة إلى الاستعانة به ؛ استُعين به . وإلافيكره . وحَمَلَ الحديثين على هذين الحالين » انتهى . وقال الشيخ الخِرقي - رحمه الله - في مختصره ( المغني 13/97 ، مسألة رقم : 1651 ) : « ويُسهَمُ للكافر إذا غزا معَنا » انتهى . وقال الشيخ السنديّ - رحمه الله - في شرحه لحديث ( إنا لا نستعين بمشرك ) من سنن ابن ماجه ( 3/376 ، تحت الحديث رقم : 2832 ) : « يدلّ على أن الاستعانة بالمشرك حرام . ومحلُّه عدم الحاجة؛ إذ الحاجة مستثناةٌ . فيُحمل ما جاء من ذلك على الحاجة . فلا تعارض » انتهى . وقال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - عن الكفار ( الباب المفتوح 3/20 ، لقاء 46 ، سؤال 1140 ) : « . . . وأما الاستعانة بهم فهذا يرجع إلى المصلحة ؛ إن كان في ذلك مصلحة : فلا بأس ؛ بشرط أن نخاف من شرّهم وغائلتهم وألاّ يخدعونا . وإن لم يكن في ذلك مصلحة فلا يجوز الاستعانة بهم ؛ لأنهم لا خير فيهم » انتهى . ومنه فالمسألة خلافية وأنا على الرأي الذي يقول بالجواز عند الحاجة . |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
الجهاد في العراق بين فتاوى المهيجين والعلماء الراسخيين اقتباس:
تحريم الجهاد في العراق وأفغستان(غير جهاد دفع الصائل) لهو عين الصواب في هذا الزمن لضعف المسلمين عن ذلك وعدم توفر القدرة فمن الأصول المعروفة عند علماء الأمة أنَّ الوجوب مشروط بالقدرة، وأنّه لا واجب مع العجز، وأنّه لا بدَّ من النظر في المصالح والمفاسد عند التعارض والتزاحم؛ وهذا الأصل لا يخرج عنه شيء من الواجبات ، قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (( فمن استقرأ ما جاء به الكتاب والسنة تبين له أن التكليف مشروط بالقدرة على العلم والعمل؛ فمن كان عاجزاً عن أحدهما سقط عنه ما يعجزه، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها)) [مجموع الفتاوى 2\634] وقال رحمه الله تعالى: ((أنَّ الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان، فليس قتالهم بأولى مِن قتال المشركين والكفار؛ ومعلوم أنَّ ذلك مشروط بالقدرة والإمكان؛ فقد تكون المصلحة المشروعة أحياناً هي التألف بالمال، والمسالمة، والمعاهدة كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم غير مرة، والإمام إذا اعتقد وجود القدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمر أصلح)) [مجموع الفتاوى 4\442]، فقيَّد رحمه الله تعالى الجهاد بالقدرة والنظر إلى المصالح والمفاسد,وهذا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم يقول شيخ الإسلام ابن تيمية(فكان النبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر مأموراً أن يجاهد الكفار بلسانه لا بيده؛ فيدعوهم ويعظهم ويجادلهم بالتي هي أحسن ويجاهدهم بالقرآن جهاداً كبيراً قال تعالى في سورة الفرقان وهي مكية الآية: "وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا. فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا". وكان مأموراً بالكف عن قتالهم لعجزه وعجز المسلمين عن ذلك، ثم لما هاجر إلى المدينة وصار له بها أعوان أُذِنَ له في الجهاد، ثم لما قووا كُتِبَ عليهم القتال، ولم يكتب عليهم قتال مَنْ سالمهم لأنهم لم يكونوا يطيقون قتال جميع الكفار، فلما فتح الله مكة وانقطع قتال قريش ملوك العرب ووفدت إليه وفود العرب بالإسلام أمره الله تعالى بقتال الكفار كلهم إلا من كان له عهد مؤقت وأمره بنبذ العهود المطلقة)) [الجواب الصحيح ص237]. وقد دلَّ على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في خبر الدجال: ((فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ. ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمْ اللَّهُ مِنْهُ فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَى إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمْ الْيَوْمَ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ فَيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ...)) رواه مسلم. ففي الوقت الذي يستطيع به نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه من قتال الدجال وأعوانه وجب عليهم القتال، بينما في الوقت الذي لا يستطيعون فيه قتال قبائل يأجوج ومأجوج سقط عنهم القتال بوحي من الله تعالى، وأمره جلَّ وعلا أن يسحب أصحابه ويتركوا أرضهم ويعتصموا بالطور لئلا يصيبهم الأذى من هذا العدو الطاغي الذي لا قدرة لأحد على قتاله. فهل يعترض معترض على تركهم للقتال، بالطبع لا، وإلا كان رداً لأمر الله تعالى، فلماذا لم يعمل نبي الله عيسى عليه السلام بآيات الجهاد ضد يأجوج ومأجوج، وهو لا يحكم في آخر الزمان إلا بشرع النبي صلى الله عليه وسلم كما لا يخفى؟!! الجواب: أنَّ ترك القتال في وقت الاستضعاف هو شرع النبي صلى الله عليه وسلم أما من يريد القتال في حال الضعف فهو يقود الأمة إلى الهلاك الذي هو أشد جرما من الإنبطاح. ولهذا أفتى العلماء قديماً بوجوب القتال مع الأفغان ضد الروس؛ لما كان المسلمون يمتلكون القدرة عليه؛ فالدول العربية – بل والغربية – كانت تمدّهم بالأسلحة الثقيلة والمتطورة، وأغلب الدول كانت تدعمهم للقضاء على الروس، وقد حصل التمايز بين الصفَّين، ولهذا وجب عليهم – وعلى غيرهم آنذاك – دفع هذا العدو الكافر، وحقاً استطاعوا دفعه ودحره. أما لأهل فلسطين فلم يفتِ أهل العلم بالجهاد لهم ولا لغيرهم معهم، بل أفتى بعضهم بالهجرة لمن لم يستطع أن يقيم دينه في تلك الأرض، وأفتى الآخر بقيام صلح أو هدنة مع اليهود؛ وذلك لعدم توفر الأسباب التي وفِّرت للأفغان، ولأنَّ اليهود عدو يدعمه الغرب الصليبي بكلِّ ما أوتي من قوة، أما موقف الدول العربية منه فلا يخفى على أحد. هل القول بإيقاف القتال فى العراق يعتبر حبا لأمريكا؟ كلا و الذى لا إله إلا هو لو كان لنا من الأمر شيئ ما ترددنا ساعة بل لحظة فى إبادة هذه الطاغية الظالمة الكافرة لكن ليس لنا من الأمر من شيء وليس معنى الدعوة إلى إيقاف الحرب أنه تأييد لهذه الكافرة الفاجرة!! إنما هو دعوة لحقن دماء إخواننا المسلمين وتقليل الخسائر من الحرث والنسل والأموال والأنفس قدر الاستطاعة فلما قال الله جلا وعلا {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا له عدوا بغير علم} [الأنعام: 801] فليس معناه أن الله يأمرنا أن نحب آلهة الكفار وإنما هذا حفظ لعظيم وجلال الذات الإلهية أن لاتدنس بسب ولعلى أقرب هذا بمثال: لو أن رجلا طاغية يعيش مع أناس مستضعفين فى بيت فقام أحدهم وضرب هذا الطاغية على حين غفلة فقام هذا الطاغية وضرب الذى ضربه وضرب الآخرين بل وقتلهم وبقى منهم مجموعة لم يقتلوا فأتينا وقلنا يا هذا إياك والاعتداء على هذا الطاغية وأنت مجرم وظالم باعتدائك على هذا الطاغية لأنك تسببت في قتل إخواننا هل يعتب انكارنا هذا تأييدا لذاك الطاغية؟ كلا والله وانما يشدد النكير على الرجل فى ألا يهيج الطاغية حتى لا يقتل ويؤذي بقية إخواننا فدافع الإنكار هو حقن دماء إخواننا وحفظ أعراضهم وأموالهم ودينهم لا التأييد لدولة الكفر أمريكا أخزاها الله . فلابد أن يفهم هذا الأمر لأن بعض المتحمسين يتلاعب بهم بعض الحركيين من الحزبيين فيقولون إن هؤلاء الذين يدعون إلى إيقاف الحرب تجاه إمريكا هم فى الواقع مؤيدون ومحبون لأمريكا وهذا من لبس الحق بالباطل حتى يصفو لهم ما يريدون اسأل الله عز وجل أن يعاملهم بعدله وأن يعلى كلمته وأن ينصر السنة بمنه وفضله. |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
حول فتوى الصلح ونبز العلماء الربانيين بعلماء القصور اقتباس:
كل ماذكرته يتعلق بآل سعود وليس بالعلماء الذين تسميهم مشايخ آل سعود ولا علاقة بين أخطاء الحكام وبين علمائهم كما بينت لك في المقدمة الثالثة فلتراجع قال شيخنا الألباني مالنا ومال آل سعود أناس جرفتهم السياسة . وللمزيد راجع موضوعي: الصواعق الرعود على من برط بين السلفية والسعودية وآل سعود اقتباس:
ثم هل ثبت أن هؤلاء العلماء الكبار خالفوا الحق الجلي طمعًا في رضى السلطان ؟! سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (]). وأما أنهم خالفوا فَهْمَ الشباب المتهور؛ فلا يلزم من ذلك أنهم خالفوا الحق، فإن الأدلة النقلية، والعقلية، والتاريخية تدل على صحة مذهب هؤلاء العلماء، وصدق من قال: فلا تَطَلَّبْ ليَ الأعواض بعدهمُ فإن قلبي لا يرضى بغيرهـمُ هذا، مع أن كثيرًا من علماء السلف - رحمهم الله تعالى -كانت لهم أرزاق من بيت مال المسلمين، وذلك في أزمنة شاع فيها الظلم من كثير من الحكام وعُمّالهم، وعظمت فيها البلية باتباع الهوى، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، واختلط الحلال بالحرام في بيوت الأموال، ومن تنـزه من العلماء عن أخذ شيء من بيت المال آنذاك؛ لم يطعن فيمن أخذ، أو يُزَهِّد الناس فيه بسبب ذلك، ولو كان ماقاله هذا القائل معتبرًا؛ لشاع تحذير الأئمة من ذلك، ولذاع اختلافهم وتفرقهم بسبب ذلك!! وأيضًا: فهؤلاء المنحرفون عن العلماء لم يقبلوا فتاوى بعض كبار العلماء الذين لم يأخذوا معاشًا ولا راتبًا من الدولة، بل ما سَلِموا من أذى وطَرْد بعض الحكام لهم!! كما هو حال محدث العصر، وريحانة الزمان، صاحب الفضيلة شيخنا محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله تعالى – فلم يكن له معاشٌ ولا وظيفة في الدولة، فهل شفع ذلك له عند هؤلاء الشباب الثوريين ؟! هل قالوا: إنه عالم مطرود من بلده، ومضيَّق عليه في الخطب والمحاضرات، وقد سُجن حيثُ سُجن شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - وليس له معاش من حكام زمانه، فكل هذا يُسَوِّغ لنا الأخذ عنه ؟! هل راجعوا أنفسهم بهذه الأمور، أم أنهم لا يبالون بمن خالف فهمهم الفاسد، ولن يعجزوا عن إظهار علة - في نظرهم ونظر أتباعهم - تنفر الناس عن الأخذ من هذا الإمام وإخوانه أئمة الزمان ؟! 2-أما عن التحالف مع الصهاينة وهل من فتوى جديدة كما تقول فإن الصلح مع الصهاينة إن دعت إليه الحاجة وكان فيه مصلحة للمسلمين فلا يعد عيبا ألبتة بل هو من تمام الحكمة بدليل أن نبينا عليه الصلاة والسلام أيضا صالح قريش الكفار لمصلحة تعود للمسلمين ولا يلزم من هذا المولاة أو النصرة ومما يدل على أن الصلح مع الكفار من اليهود وغيرهم إذا دعت إليه المصلحة أو الضرورة لا يلزم منه مودة ، ولا محبة ، ولا موالاة : أنه صلى الله عليه وسلم لما فتح خيبر صالح اليهود فيها على أن يقوموا على النخيل والزروع التي للمسلمين بالنصف لهم والنصف الثاني للمسلمين ، ولم يزالوا في خيبر على هذا العقد ، ولم يحدد مدة معينة ، بل قال صلى الله عليه وسلم : ( نقركم على ذلك ما شئنا ) . وفي لفظ : ( نقركم ما أقركم الله ) . فلم يزالوا بها حتى أجلاهم عمر رضي الله عنه . وروي عن عبد الله بن رواحة رضي الله عنه : أنه لما خرص عليهم الثمرة في بعض السنين ، قالوا : إنك قد جرت في الخرص . فقال رضي الله عنه : ( والله إنه لا يحملني بغضي لكم ومحبتي للمسلمين أن أجور عليكم ، فإن شئتم أخذتم بالخرص الذي خرصته عليكم ، وإن شئتم أخذناه بذلك ) . وهذا كله يبين أن الصلح والمهادنة لا يلزم منها محبة ولا موالاة ولا مودة لأعداء الله ، كما يظن ذلك بعض من قلَّ علمه بأحكام الشريعة المطهرة . |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
سبحان قاسم العقول اقتباس:
هل تجد في الدنيا مثل الشيخ ابن باز والعثيمين والشيخ عبدالعزيز السلمان والفوزان وحمود التويجري والغديان وعبدالرزاق عفيفي وآل الشيخ ... وكثير وكثير من علماء السعودية وطلاب العلم منهم؟! هل تجد مثلهم في الأخلاق والعقيدة والبذل في سبيل الله؟! لتَأْتِنا الطوائف والأحزاب بأمثالهم . ولتأتنا بأمثال الشيخ الألباني وتلاميذه علماً بالسنة وجهاداً في سبيل التوحيد ومحاربة الشرك والبدع، وأمثال علماء الهند؛ كالشيخ عبيدالله المباركفوري وإخوانه في الهند وباكستان ديناً وخلقاً وعقيدةً وعلماً وصدعاً بالحق وصبراً على الأذى في سبيل الله . وهات مثل الشيخ عبدالباري وإخوانه في بنجلاديش ! هات مثلهم في الدين وعلو الأخلاق ! 2- قد تبين سابقا أن فتوى الاستعانة أو الصلح لا تقتضي المولاة بل وكل فتوى فيه إرضاء للأمريكان وفي نفس الوقت فيها مصلحة راجحة للمسلمين فإنه لا يقتضي منها حبهم ولا مولاتهم ولا الرضى عما يعملون بدليل أن نبينا عليه الصلاة والسلام أرضى الكفار في صلح الحديبية لمصلحة المسلمين ودمائهم ومنه فإن قولك(( مشايخ الإرتزاق ( دعاة على أبواب جهنم ) الذين جعلوا من أنفسهم جسورا لعبيد بوش وبني صهيون..)). قول ساقط لا يقول به مؤمن عاقل متقي الله في ما يكتب ولكنني أخشى على رأسك من نطح الجبل ومن يمينك من سخط الجبار فاللهم سلم سلم. اقتباس:
-بادئ ذي بدا يجب أن تعلم أن الشيخ الألباني محدث العصر وهو جبل من جبال السنة ومنهجه الذي يسير عليه هو نفس المنهج الذي يسير عليه الإمام ابن باز الذي أفتى بالصلح وأفتى بجواز الاستعانة بالكافر وإن كنت تتهم ابن باز بالعمالة للأمريكان بسبب فتوى شرعية صحيحة تحقن دماء المسلمين وأعراضهم فمن باب أولى أن تتهم الألباني الذي أفتى بالهجرة من فلسطين وكذلك الأمير عبد القادر ولكن المشكلة تكمن عند أهل العواطف الغير الشرعية أنهم ينظرون بمنظار العاطفة لا بمنظار الشرع والعقل . 2-رد الشيخ الألباني على فتوى الاستعانة بالأمريكان لا يقتضي منه فضح ولا طعن اللهم إلا في فهمك وإلا فإن النقد منهج شرعي ثابت شرعا وعقلا وقد بينت هذا في المقدمة الثانية فلتراجع. 3-مسألة الاستعانة بالكفار مسألة خلافية بين اهل العلم كما تقدم ذكره ومنه لا ينبغي التشنيع لا على الإمام الشافعي وابن باز ولا على الإمام أحمد والألباني. قال الحازمي في كتاب الناسخ والمنسوخ : وقد اختلف أهل العلم في هذه المسألة فذهب جماعة إلى منع الاستعانة بالمشركين ، ومنهم أحمد مطلقا ، وتمسكوا بحديث عائشة المتقدم وقالوا : إن ما يعارضه لا يوازيه في الصحة ، فتعذر ادعاء النسخ . وذهبت طائفة إلى أن للإمام أن يأذن للمشركين أن يغزوا معه 4-أما عن قولك:(الأولى فمن سوف يفضحهم في فتواهم اللاحقة) فهل تدعي علم الغيب؟؟؟ من قال لك انهم سيفتون بذلك؟؟؟ ثم حتى لو أفتو بالمصالحة مع الأعداء في حالة الضعف وعدم القدرة فهل هذا عيب أو منقبة ؟؟؟؟ أولم يصالح نبينا عليه الصلاة والسلام كفار قريش؟؟؟ أولم يصالح نبينا عليه الصلاة والسلام يهود خيبر أوليس في ذلك حقن للدماء و تسكين للدهماء ريثما يتقوى المسلمين وينقضون العهد مع اليهود . 5-أما عن تسميتك للعلماء من أمثال ابن باز والعثيمين بعلماء بوش فإنها لا تضرهم فقد اتهم موسى عليه السلام بالزنا واتهم محمد صلى الله عليه وسلم بالجنون وكذلك أتباعهم ومن ورث عنه العلم كالإمام أحمد الذي عذب أشد تعذيب وابن تيمية الذي اتهم بالتجسيم ومحمد بن عبد الوهاب الذي اتهم بالقتل والتكفير فليس الامر بالجديد فالعلماء الذين طعنت فيهم ماتوا وآثارهم مازلت تنتشر ولله الحمد والمنة . حقيقة :إن هذا الإفتراء إستعراضه يكفي في رده وفي بيان سذاجة قائله وحقده على دعوة الإسلام ,لأن الدعوة إلى السلفية تمثل الدعوة إلى الإسلام الخالص الموروث عن نبينا عليه الصلاة والسلام وإني أقول :هذه كتب السلفيين وأشرطتهم يصيحون وينشرونها في أقطار الأرض لدعوة الناس إلى الخير والرقي فأين العمالة فيها؟ هل تعتبرون ماقاله الله وماقاله الرسول عمالة لأمريكا؟ هل تعتبرون دعوة الناس إلى العقيدة الصحيحة والسنة النبوية المطهرة من العمالة؟ ! هل ترون أن التحذير من الشرك والبدع وسائر أنواع الشرور من العمالة؟ هل هل...إلخ من العمالة؟فإن كان كذلك فأهلا وسهلا بهذه العمالة التي من هذا النوع ,لأن هذه بضاعة أهل السنة السلفيين بضاعة الرسول الكريم. قال ابن القيم : العلم قال الله قال رسوله***قال الصحابة ليس بالتمويه. الخلاصة مما سبق: 1-فتوى الإستعانة بالأمريكان فتوى إجتهادية يسوغ فيها الخلاف وقد كانت سببا لحفظ دماء المسلمين في الكويت والسعودية ولا علاقة لحرب الخليج بحرب العراق بدليل أن الذين أفتوا بجواز الإستعانة في حرب الخليج هم نفسهم الذين أقتوا بالإستنكار عما تقوم به الأمريكان في العراق كما تبين سابقا2-فتوى الصلح مع اليهود لا تقتضي التمليك ولا المولاة إنما تقتضي حقن الدماء وتسكين الجهماء وهي سنة نبوية عند اهل العلم وخذيلة وجبن عند أهل الأهواء فالهم الطف بعبادك. 3-الدعوة لوقف القتال في العراق وأفغنستان وفلسطين لا تقتضي حب الأعداء ولا مولاتهم إنما هو دعوة لحقن دماء إخواننا المسلمين وتقليل الخسائر من الحرث والنسل والأموال والأنفس قدر الاستطاعة ربنا لا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منا والحمد لله رب العالمين |
Re: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
إ لى البليدي جمال:
يبدو أنك لا تفهم ما يكتبه الآخرون ولا تسمع ما يقوله غيرك !!!! 1 أنا لم أذكر إبن الباز ولم أذكر العثيمين وهذا تقول منك أحاججك به يوم القيامة * من أين جئت بالمسألة الخلافية يا أيها المتقول !!؟ هل قال أحد من السلف بالإستعانة بالكفار لقتل المسلمين !!!؟ أي مسلم يقول بهذا يا عبقري !!؟ وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم واضح وضوح النهارفي رابعة الصيف..( إنا لا نستعين بمشرك )... نعم لا نستعين بمشرك حتى في حربنا ضد الكفار والمشركين فما بالك لقتل نساء وشيوخ وأطفال المسلمين !!! لقد نصحك الإخوة سابقا بترك أسلوب النسخ والإلصاق المفضوح وإستعمال عقلك الذي وهبه الله لك وإني أوجه لك نفس السؤال الذي وجهه الشيخ الألباني للسائل :: هل أنت مقتنع بحجج من عصوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وإستعانوا بالمشركين لقتل المسلمين وإحتلال بلادهم...!!؟ إرجع جيدا إلى الشريط وأسمع جيدا ما يقوله الشيخ المحدث لا ما أقوله أنا...وإذا كان عندك صعوبة في فهم لغة الضاد فأسأل من يتصدق عليك ويفهمك الكلام ويبسطه لك يبدو أنك من الذين يصدق فيهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :: ( لعن الله اليهود والنصارى ,إتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله )...لأنهم كانوا يحلون ما حرم الله ويحرمون ما أحل الله....لأني أراك تعصم مشايخ آل سعود وقد أحلوا ما نهى عنه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:: إنا لا نستعين بمشرك....إنا لا نستعين بمشرك....إنا لا نستعين بمشرك...فالنص واضح ولا إجتهاد مع النص إلا من كان في قلبه مرض....ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق...وأي معصية أكبر من الإستعانة وإعانة جيش اللقطاء المشركين في إستباحة بلاد المسلمين وقتل وأغتصاب بناتنا ونسائنا وتدمير مساجدنا وتدنيس قرآننا وسب نبينا !!!؟ هل هذا الأمر هين عندك يا بليدي !!!؟ كيف تتجرأ وتأتي لتدافع عن هؤلاء المتواطئين...أو المأجورين...أو المغفلين..!!؟ ؟ إن كنت بررت لهم جرائمهم اليوم ودافعت عنهم فمن يدافع عنك يوم القيامة .,يوم يكون خصومكم مئات الآلاف من الشيوخ والولدان والنساء الذين قتلهم جيش اللقطاء بدون ذنب إلا أن قالوا ربنا الله,,,.... فيا بليدي لا تكن بليدا وعد لرشدك وأستغفر الله ولا تدافع عن الظالمين ولا تكن للمجرمين خصيما ولاتبع دينك بدنيا غيرك..نعم دنيا آل سعود..كل ما أقدم عليه آل سعود هو للبقاء على عروشهم ولقد إستخفوا بعقول المغفلين أمثالك وإستعملوا هفوات بعض المشايخ وإستأجروا آخرين ( بعض المشايخ ندم على الفتوى فيما بعد ) لتمرير جريمة العصر....وإني أنصحك لوجه الله أن تستمع مجددا لرأي الشيخ الألباني وإذا لم تفهم كلامه فأسأل من يعينك في ذلك وأرجو ألا تأخذك العزة بالإثم وإليك الرابط مجددا والسلام:: http://uk.youtube.com/watch?v=khcumawhpgm |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
الحمد لله وبعد :
أخي الكريم عمار كلامك مكرر قد تم الرد عليه سابقا اقتباس:
قال الحازمي في كتاب الناسخ والمنسوخ : وقد اختلف أهل العلم في هذه المسألة فذهب جماعة إلى منع الاستعانة بالمشركين ، ومنهم أحمد مطلقا ، وتمسكوا بحديث عائشة المتقدم وقالوا : إن ما يعارضه لا يوازيه في الصحة ، فتعذر ادعاء النسخ . وذهبت طائفة إلى أن للإمام أن يأذن للمشركين أن يغزوا معه)انتهى كلامي بخلافك أنت أخي فأنت لا تقر بالخلاف في هذه المسألة. اقتباس:
اقتباس:
قال الحازمي في كتاب الناسخ والمنسوخ : وقد اختلف أهل العلم في هذه المسألة فذهب جماعة إلى منع الاستعانة بالمشركين ، ومنهم أحمد مطلقا ، وتمسكوا بحديث عائشة المتقدم وقالوا : إن ما يعارضه لا يوازيه في الصحة ، فتعذر ادعاء النسخ . وذهبت طائفة إلى أن للإمام أن يأذن للمشركين أن يغزوا معه اقتباس:
2-أما الإستعانة بالكفار لضرب الكفار فالمسألة خلافية والخلاف فيها معتبر وقد إختلف فيها العلماء على قولان: أحدهما : المنع من ذلك ، واحتجوا على ذلك بما يلي : أولا : ما رواه مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها أن (( رجلا من المشركين كان معروفا بالجرأة والنجدة أدرك النبي صلى الله عليه وسلم في مسيره إلى بدر في حرة الوبرة فقال جئت لأتبعك وأصيب معك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تؤمن بالله ورسوله قال لا قال ارجع فلن أستعين بمشرك قالت ثم مضى حتى إذا كنا في الشجرة أدركه الرجل فقال له كما قال له أول مرة فقال تؤمن بالله ورسوله قال لا قال ارجع فلن أستعين بمشرك ثم لحقه في البيداء فقال مثل قوله فقال له تؤمن بالله ورسوله قال نعم قال فانطلق )) ا . هـ . وذهبت طائفة إلى أن للإمام أن يأذن للمشركين أن يغزوا معه ويستعين بهم بشرطين : أحدهما : أن يكون بالمسلمين قلة بحيث تدعو الحاجة إلى ذلك . والثاني : أن يكونوا ممن يوثق بهم في أمر المسلمين ، ثم أسند إلى الشافعي أن قال الذي روى مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم رد مشركا أو مشركين وأبى أن يستعين بمشرك كان في غزوة بدر . ثم إنه عليه السلام ( استعان في غزوة خيبر بعد بدر بسنتين بيهود من بني قينقاع واستعان في غزوة حنين سنة ثمان بصفوان بن أمية وهو مشرك ) فالرد الذي في حديث مالك إن كان لأجل أنه مخير في ذلك بين أن يستعين به وبين أن يرده كما له رد المسلم لمعنى يخافه فليس واحد من الحديثين مخالفا للآخر ، وإن كان لأجل أنه مشرك فقد نسخه ما بعده من استعانته بالمشركين . ولا بأس أن يستعان بالمشركين على قتال المشركين إذا خرجوا طوعا ويرضخ لهم ولا يسهم لهم ، ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أسهم لهم ، قال الشافعي : ولعله عليه السلام إنما رد المشرك الذي رده في غزوة بدر رجاء إسلامه قال : وذلك واسع للإمام أن يرد المشرك ويأذن له انتهى ، وكلام الشافعي كله نقله البيهقي عنه . . ا . هـ . وقال النووي رحمه الله في شرحه لصحيح مسلم 198- 199 ج 12 ما نصه : قوله : عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج قبل بدر فلما كان بحرة الوبرة ، هكذا ضبطناه بفتح الباء وكذا نقله القاضي عن جميع رواة مسلم قال : وضبطه بعضهم بإسكانها وهو موضع على نحو من أربعة أميال من المدينة ، قوله صلى الله عليه وسلم فارجع فلن أستعين بمشرك ، وقد جاء في الحديث الآخر أن النبي صلى الله عليه وسلم استعان بصفوان بن أمية قبل إسلامه فأخذ طائفة من العلماء بالحديث الأول على إطلاقه ، وقال الشافعي وآخرون : إن كان الكافر حسن الرأي في المسلمين ودعت الحاجة إلى الاستعانة به أستعين به وإلا فيكره ، وحمل الحديثين على هذين الحالين ، وإذا حضر الكافر بالإذن رضخ له ولا يسهم والله أعلم . ا . هـ . ه اقتباس:
فأين مات النساء والأطفال واين إحتلت بلاد المسلمين هل الكويت اليوم محتلة وهل نساءهم وأطفالهم ومساجدهم يدنسون كما ذكرت؟؟؟؟ يا أخي كلامنا ليس عن العراق فلم يفتي أحد بالإستعانة إنما عن حرب الخليج اقتباس:
اقتباس:
أنا لم أتكلم عن شيوخ آل سعود حفظهم الله ورعاهم ألبتة إنما آتيتك بالحجج والبراهين واقوال السلف فمن المتعصب إذن؟؟؟؟ ولم أتهجم على الألباني ولا على ابن باز فالمسألة خلافية 2-أما عن إستدلالكم بقول النبي صلى الله عليه وسلم"لا أستعين بمشرك" فليس على إطلاقه بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم إستعان بالمشركين وأستعان باليهود عند الحاجة وأي حاجة أعظم من دخول محتل لبلادك ويريد فرض فكره البعثي الكفري ويستبيح دماء الكويتيين والسعوديين وغيرهم . . اقتباس:
إليك إستنكار من تسميهم مشايخ آل سعود: بيان اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بشأن ما يتعرض له المسلمون في العراق الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه وبعد: فإن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية تستنكر أشد الاستنكار ما يتعرض له الإخوة المسلمون في العراق وبصفة خاصة في مدينة الفلوجة من قتل وترويع للآمنين وتدمير للممتلكات وهدم للمساجد على رؤوس المصلين على يد القوات المحتلة لهذا البلد المسلم وتعتبر ما يتعرض له المسلمون في العراق من أشد أنواع الظلم والعدوان . وإن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء إذ تستنكر هذا العمل الإجرامي الذي تجاوز كل الحدود لتدعو كل منصف في العالم من المسلمين وغيرهم إلى استنكار هذه الهجمة الشرسة والعمل بشتى الوسائل والسبل على إيقافها ومعاقبة المسئولين عنها . كما تحث اللجنة الإخوة في العراق على الصبر والمصابرة وتوحيد الكلمة وإخلاص نيتهم لله عز وجل نصرة لدينه وإعلاء لكلمته وتطبيقا لشريعته وليثقوا بنصر الله عز وجل حيث وعد عباده بالنصر والتمكين ووعده صادق لا يخلف وان تأخر وقوعه يقول عز من قائل (يا أيها الذين أمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) ويقول (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز) ويقول عز وجل (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا) . نسأل الله العلي القدير أن ينصر دينه ويعلي كلمته وأن يحفظ العراق وأهله وجميع بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ,,, اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الرئيس عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ عضو صالح بن فوزان الفوزان عضو عبدالله بن عبدالرحمن الغديان عضو عبدالله بن محمد المطلق عضو عبدالله بن علي الركبان عضو أحمد بن علي سير المباركيبيان اقتباس:
2-مالي ومال آل سعود أصلا في هذا الموضوع فهل تعتبر إستعانة النبي صلى الله عليه وسلم بالمشركين واليهود دفاعا عن آلس عود أم دفاعا عن المسلمين 3-رأي شيخي الألباني سمعته ولست ضده ولا معه لأن المسألة خلافية وقد رد عليه الشيخ آمان جامي وإن شئت آتيك بالرد كاملا . |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
من المبكي ان نجد من يدافع عن الاستعانة بالكفار ضد مسلم...
امركم مضحك والله مضحك لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم... |
رد: Re: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
هؤلاء اصبحت اشك فيهم انهم حقا من المسلمين والله بكل بصراحة.... تجدهم يدافعون على فتوى الالباني الخروج من ارض فلسطين وتجدهم يتحفظون في فتاواه هذه.... اللهم اكشف مكرهم واجعل عبادك يعرفون من هم |
Re: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
شكرا لك أخي يزيد على المرور
يا جمال البليدي نصحناك مرارا أن تتخلى عن الأسلوب المتهري في النسخ والإلصاق وإنه أسلوب فاضح ومفضوح فلا تظنن أنه بإمكانك مغالطة القراء بنسخ أقوال الآخرين وتطويلهاوتكرارها...وكما قالت العرب خير الكلام ما قل ودل... ونصحتك أن تستعمل عقلك الذي وهبه الله لك لا أن تردد كالببغاء ما يقوله الآخرون...و أعلم أنه لا إجتهاد مع النص...إنا لا نستعين بمشرك.... نحن نقول ونكرر...قال المبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم: إنا لا نستعين بمشرك...والنص واضح لا غبار عليه...وأنت تستغبى علينا وتريد التحايل على الشرع وتقول لنا قال فلان وقال علان وتريد أن توهمنا أن المسألة خلافية !!! إنه عين ما كان يفعله بعض بنو إسرائيل عليهم اللعنة ( لتتبعن سنن من قبلكم ) !! قال الإمام مالك رحمه الله..: ( كل يؤخذ ويرد عليه إلا صاحب هذا القبر...مشيرا إلى قبر المصطفى صلى الله عليه وسلم )..وقال أيضا..: إذا عارض رأيي النص فأضربوا به عرض الحائط...نعم كل رأي مخالف للنص فهو مردود وليكن قائله أي من كان...لإن من عقيدة أهل السنة والجماعة..أن لا قداسة لأحد ولا عصمة لأحد ..وإلا فقد أصبحنا كالشيعة الروافض الذين يؤمنون بعصمة مشايخهم فيصدقون كل تراهاتهم أو كالصوفية المبتدعة..!! فللمرة الأخيرة أنصحك لوجه الله يا بليدي أن تعود إلى رشدك وأن تتوب إلى الله فإن آل سعود لن يفيدوك ولن ينفعوك شيئا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ولقد أعذر من أنذر..اللهم إني قد بلغت اللهم فأشهد... |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
مشكوور على الموضوع وايضا على الكاريكاتور المعبر |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
هناك قاعدة قالها أحد فحول العرب الذين غدربهم الوهابية إن لم تأخذك الغيرة على إخوانك بالدين فلابد ان تأخذك الغيرة عليهم بالشهامة والشرف أي إذا لم تكن مسلما فكن رجلا وفحلا، وإن خسرت الإسلام فلا تخسر الشهامة والرجولة ونحن نرى الوهابية خسروا الإثنين معا الوهابية خلقت من أجل الصهيونية تذكروا يا وهابية إن فقدتم حمية الإسلام فلا تفقدوا الشرف لان العرب لم يتخلوا على شرفهم في عز الجاهلية |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
تحية. |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
تحية. |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
ثق انه سيأتى يوما تزال فيه انظمة العمالة والخيانة على ايدى شعوبهم وما ذلك على الله بعزيز الاستعانة بالكفار على المسلمين لا تجوز ولا يصح ان يجوزها البعض ويحللها ويكذب على الله ورسوله كى ينقذ شيخ ما او عالما ما من طامة اتى بها مشكور جدا على موضوعك اخى وبعون الله لى عودة اخرى افند فيها مزاعم من يحللون ما حرم الله حياك الله كلنا جنود |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
ومازال سي جمال يرقع لحكام الخزي والعار استعمل عقلك كما قال لك الأخ فهو هبة من الله ولا تجعل كل همك في النسخ واللصق الإمارات مثلا يا سي خونا استعملت أرضها لاحتلال أفغانستان أنت تقول استعانت السعودية لدحر صدام وهل السعودية والكويت خلافة راشدة ؟ الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا نستعين بمشرك الحرب حرب جاهلية أم أنت تعتبر ذلك جهاد في سبيل الله قام ب آل سعود الأنجاس عد إلى رشدك وكفى ترقيعا للطغاة فقهاء البنتاغون مفلسون فهاهو العبيكان يخربط ، أبو صبير دعاه كم من مرة للمناظرة ولم يرد وهذا دليل على الإفلاس |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
وهذه بعض المقدمات الاساسية التى نطرحا لك قبل ان نعلق على كلامك ويبدو انك لم تلتفت لها او لم تسمع بها سابقا 52 نقلا عن العلماء في حكم مظاهرة الكفار ومعاونتهم على المسلمين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد : فهذه نقولات عن أهل العلم تبين حكم مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم بالسلاح أو المال أو الرأي . وقد جاء النص الصريح من كتاب الله عز وجل على أن من اتخذ الكفار أولياء من دون المؤمنين أنه : منافق .. لا يؤمن بالله ولا بالنبي وما أنزل إليه .. وأنه من جملة الكفار الذي والاهم ونصرهم. 1- قال تعالى: " بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما . الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين . أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا".[النساء:138،139]. 2- وقال تعالى : " ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون . ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون" [المائدة:80 ، 81]. 3- وقال تعالى " ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين . فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم …" إلى قوله " يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي اله يقوم يحبهم ويحبونه …" الآيات ، [المائدة 51-57]. 4- وقال تعالى: " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ".[آل عمرن:28] إلى غير ذلك من الآيات الدالة على هذا المعنى ، المؤكدة له ، تأكيدا يمنع تأويل الجاهلين ، وتحريف المبطلين. فاتخاذ الكفار أولياء من دون المؤمنين ، أي مناصرتهم ومظاهرتهم ومعاونتهم على أهل الإسلام كفر صريح ، وردة سافرة ، وعلى هذا انعقد إجماع أهل العلم.وقد جمعت هنا شيئا من كلامهم ، رغبة في تذكير الغافل ، وتعليم الجاهل ، وإرغام المعاند " ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة ". أولا: قال ابن جرير الطبري رحمه الله : في تفسير قوله " لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء " : (والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله تعالى ذكره نهى المؤمنين جميعا أن يتخذوا اليهود والنصارى أنصارا وحلفاء على أهل الإيمان بالله ورسوله وأخبر أنه من اتخذهم نصيرا وحليفا ووليا من دون الله ورسوله والمؤمنين فإنه منهم في التحزب على الله وعلى رسوله والمؤمنين وأن الله ورسوله منه بريئان). وقال: (القول في تأويل قوله تعالى "ومن يتولهم منكم فإنه منهم" يعني تعالى ذكره بقوله "ومن يتولهم منكم فإنه منهم" ومن يتول اليهود والنصارى دون المؤمنين فإنه منهم ، يقول: فإن من تولاهم ونصرهم على المؤمنين فهو من أهل دينهم وملتهم؛ فإنه لا يتولى متول أحدا إلا وهو به وبدينه وما هو عليه راض، وإذا رضيه ورضي دينه فقد عادى ما خالفه وسخطه وصار حكمه حكمه). ثانيا : وقال الطبري رحمه الله في تفسير قوله تعالى " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ". (وهذا نهي من الله عز وجل المؤمنين أن يتخذوا الكفار أعوانا وأنصارا وظهورا ولذلك كسر "يتخذ" لأنه في موضع جزم بالنهي، ولكنه كسر الذال منه للساكن الذي لقيه وهي ساكنة. ومعنى ذلك: لا تتخذوا أيها المؤمنون الكفار ظهرا وأنصارا توالونهم على دينهم وتظاهرونهم على المسلمين من دون المؤمنين ، وتدلونهم على عوراتهم، فإنه من يفعل ذلك فليس من الله في شيء، يعني بذلك: فقد برىء من الله وبرىء الله منه بارتداده عن دينه ودخوله في الكفر. "إلا أن تتقوا منهم تقاة " : إلا أن تكونوا في سلطانهم فتخافوهم على أنفسكم فتظهروا لهم الولاية بألسنتكم وتضمروا لهم العداوة ولا تشايعوهم على ما هم عليه من الكفر ولا تعينوهم على مسلم بفعل). ثالثا : وقال ابن حزم رحمه الله في المحلى (11/ 138) : (صح أن قوله تعالى "وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُم" إنما هو على ظاهره بأنه كافر من جملة الكفار ، وهذا حق لا يختلف فيه اثنان من المسلمين ) . رابعا: وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (7/17،18) (ومثله قوله تعالى "تَرَى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ ، وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فَاسِقُونَ" فذكر جملة شرطية تقتضي أنه إذا وجد الشرط وجد المشروط بحرف (لو) التي تقتضي مع [انتفاء] الشرط انتفاء المشروط ، فقال "وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ" فدل على أن الإيمان المذكور ينفي اتخاذهم أولياء ويضاده ، ولا يجتمع الإيمان واتخاذهم أولياء في القلب ، ودل ذلك على أن من اتخذهم أولياء ما فعل الإيمان الواجب من الإيمان بالله والنبي وما أنزل إليه. ومثله قوله تعالى (لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) فإنه أخبر في تلك الآيات أن متوليهم لا يكون مؤمنا ، وأخبر هنا أن متوليهم هو منهم ، فالقرآن يصدق بعضه بعضاً) . خامسا: وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ، في "اقتضاء الصراط المستقيم 1/241 ت: د. ناصر العقل" ، في التعليق على حديث " من تشبه بقوم فهو منهم " : (وهذا الحديث أقل أحواله أن يقتضي تحريم التشبه بهم ، وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم ، كما في قوله " ومن يتولهم منكم فإنه منهم"). سادسا : وقال شيخ الإسلام في "اقتضاء الصراط المستقم " أيضا: (فبين سبحانه وتعالى أن الإيمان بالله والنبي وما أنزل إليه مستلزم لعدم ولايتهم فثبوت ولايتهم يوجب عدم الإيمان لأن عدم اللازم يقتضي عدم الملزوم). سابعا: وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى 18/300 ، بعد ذكر قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء " إلى قوله " يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه …" : (فالمخاطبون بالنهى عن موالاة اليهود والنصارى هم المخاطبون بآية الردة ، ومعلوم أن هذا يتناول جميع قرون الأمة، وهو لما نهى عن موالاة الكفار وبين أن من تولاهم من المخاطبين فإنه منهم، بين أن من تولاهم وارتد عن دين الإسلام لا يضر الإسلام شيئا، بل سيأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه فيتولون المؤمنين دون الكفار ويجاهدون فى سبيل الله لا يخافون لومة لائم ، كما قال في أول الأمر "فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها كافرين" ، فهؤلاء الذين لم يدخلوا في الإسلام وأولئك الذين خرجوا منه بعد الدخول فيه لا يضرون الإسلام شيئا بل يقيم الله من يؤمن بما جاء به رسوله وينصر دينه إلى قيام الساعة). ثامنا: وقال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى 28/192-193 ( فصل في الولاية والعداوة … فذم من يتولى الكفار من أهل الكتاب قبلنا ، وبين أن ذلك ينافي الإيمان " بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين "… وقال "إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم فى بعض الأمر والله يعلم إسرارهم". وتبين أن موالاة الكفار كانت سبب ارتدادهم على أدبارهم. ولهذا ذكر في سورة المائدة أئمة المرتدين عقب النهى عن موالاة الكفار قوله "ومن يتولهم منكم فإنه منهم"). تاسعا : وقال شيخ الإسلام في اختياراته: (من جمز إلى معسكر التتر، ولحق بهم ارتد ، وحل ماله ودمه ) نقله الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ، الدرر السنية 8/338 ، مجموعة الرسائل النجدية 3/35 ، وعلق الشيخ رشيد رضا في الحاشية بقوله : (وكذا كل من لحق بالكفار المحاربين للمسلمين وأعانهم عليهم ، وهو صريح قوله تعالى " ومن يتولهم منكم فإنه منهم"). عاشرا : وقال ابن القيم رحمه الله في أحكام أهل الذمة : 1/195 [ط. رمادي للنشر] : (أنه سبحانه قد حكم ولا أحسن من حكمه أنه من تولى اليهود والنصارى فهو منهم "ومن يتولهم منكم فإنه منهم" فإذا كان أولياؤهم منهم بنص القرآن كان لهم حكمهم، وهذا عام خص منه من يتولاهم ودخل في دينهم بعد التزام الإسلام فإنه لا يقر ولا تقبل منه الجزية بل إما الإسلام أو السيف فإنه مرتد بالنص والإجماع). الحادي عشر: وقال ابن القيم رحمه الله في " أحكام اهل الذمة " أيضا : 1/479 (ثم انتبه الآمر[ الآمر بالله ، الخليفة العباسي المتوفى سنة 467 ] من رقدته وأفاق من سكرته وأدركته الحمية الإسلامية والغيرة المحمدية فغضب لله غضب ناصر للدين وبار بالمسلمين وألبس الذمة الغيار، وأنزلهم بالمنزلة التي أمر الله تعالى أن ينزلوا بها من الذل والصغار، وأمر ألا يولوا شيئا من أعمال الإسلام وأن ينشئوا في ذلك كتابا يقف عليه الخاص والعام فكتب عنه ما نسخته (… وقطع الموالاة بين اليهود والنصارى وبين المؤمنين وأخبر أنه من تولاهم فإنه منهم في حكمه المبين فقال تعالى وهو أصدق القائلين "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين" وأخبر عن حال متوليهم بما في قلبه من المرض المؤدي إلى فساد العقل والدين فقال "فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين" ثم أخبر عن حبوط أعمال متوليهم ليكون المؤمن لذلك من الحذرين فقال تعالى "ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين" ، ونهى المؤمنين عن اتخاذ أعدائه أولياء وقد كفروا بالحق الذي جاءهم من ربهم وأنهم لا يمتنعون من سوء ينالونهم به بأيديهم وألسنتهم إذا قدروا عليه فقال تعالى "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق" إلى قوله "إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون" ، وجعل سبحانه لعباده المسلمين أسوة حسنة في إمام الحنفاء ومن معه من المؤمنين إذ تبرءوا ممن ليس على دينهم امتثالا لأمر الله وإيثارا لمرضاته وما عنده فقال تعالى "قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده". وتبرأ سبحانه ممن اتخذ الكفار أولياء من دون المؤمنين وحذره نفسه أشد التحذير فقال "لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير" …). الثاني عشر: وقال العلامة البرزلي رحمه الله ، في نوازله ( أحفظ أن المعتمد بن عباد استغاث بهم [أي النصارى] في حرب المرابطين ، فنصرهم الله عليه وهرب هو ، ثم نزل على حكم يوسف بن تاشفين أمير صنهاجة ، فاستفتى فيه الفقهاء فأكثرهم أفتى أنها ردة ، وقاضيه مع بعضهم لم يروها ردة ، ولم يبح دمه بالردة ، فأمضى ذلك من فتواه ولم يبح دمه وأخذ بالأيسر ونقله إلى أغمات وأسكنه بها إلى أن مات بها) نقلا عن " النوازل الصغرى " للعلامة محمد المهدي الوزاني (1/415،428) ، وهو بنصه في النوازل الكبرى، له ، المسماة ب" المعيار الجديد الجامع المعرب عن فتاوى المتأخرين من علماء المغرب " (3/23). الثالث عشر: فتوى أبي العباس بن زكري رحمه الله : جاء في النوازل الصغرى (1/419) ( وقد سئل أبو العباس بن زكري عن قبائل المغرب الأقصى امتزجت أمورهم مع النصارى وصارت بينهم محبة ، حتى إن المسلمين إذا أرادوا الغزو أخبر هؤلاء القبائل النصارى ، فلا يجدهم المسلمون إلا متحذرين ، وربما قاتلوا مع النصارى. فأجاب : ما وصف به القوم المذكورون يوجب قتلهم كالكفار الذين تولهم ، ومن يتول الكفار فهو منهم ). الرابع عشر : فتوى الفقيه أبو الحسن علي بن عبد الله الأنصارى رحمه الله : جاء في النوازل الصغرى (1/419) : ( وسئل الفقيه أبو الحسن علي بن عبد الله الأنصاري عن أناس سكنوا بأوطانهم ، والنصارى يجاورونهم ، وهم على ثلاثة أقسام : … وقسم نيتهم أن يسكنوا ببلدهم ويغرموا للنصارى . فأجاب : الجواب عن المسألة الهائلة التي هدت بها أركان الإسلام ، وطمست بها عيون الليالي والأيام … وأما الثلث الثالث فبئس الثلث ، لأنه خسر دينه ودنياه ، وخالف ما أمره به مولاه ، فهؤلاء يستحقون العقوبة العظيمة ، إلى أن قال : وأما الذين يتجسسون على المسلمين فالمشهور أن دم الجاسوس مباح ، وأنه يقتل ، ويكون قاتله مأجورا ، وأما إن شهر السلاح مع النصارى ويأتي في عسكرهم ، فهذا القسم قد مرق من الدين ، فحكمه حكم النصارى في دمه وماله). الخامس عشر : فتوى العلامة محمد بن مصطفى الطرابلسي رحمه الله : جاء في النوازل الكبرى (3/78-81) : (وسئل أيضا عن بلدة استولى عليها الكفار وتمكنوا منها فانضم إليهم بعض القبائل والعشائر ، وصاروا يقاتلون معهم المسلمين وينهبون مالهم ، وينصحون الكفار ويعينونهم على أذى المسلمين ، فكانوا أشد ضررا على المسلمين من الكفار ، فما الحكم فيهم وهذا حالهم؟ فأجاب : إني لم أقف على حكم هؤلاء في كتب مذهبنا معشر الحنفية ولكن وقفت على حكمهم في كتب بعض السادات المالكية، قال في فتح الثغر الوهراني: لما دعا الناس سلطان الجزائر إلى جهاد الكفار الذين استولوا على ثغر وهران ، جاءوا إليه من كل فج عميق ، وكان هذا غير حال القبائل العامرية ، وأما بنو عامر فإنهم كانوا في ذلك على فرق، منهم من نجا بحصون العدو مدافعا عن نفسه ومعينا للعدو بسيفه وفلسه ، فكانوا يقاتلون المسلمين مع عدوهم ويدفعون عنه ، ويغزون على الحجلة المنصورة بالله تعالى، حتى إنهم كانوا على المسلمين أشد ضررا من الكافرين ، وهكذا كان بعض القبائل ؛ والظاهر أن حكم هؤلاء حكم أهل دار الحرب في قتلهم وأخذ مالهم …) إلى أن قال : ( ومنه تعلم أن من يدخل تحت جوارهم وأمانهم من غير إعانة لهم بنفسه ولا بماله ، ولا يكون لهم عينا ولا ردءا دونهم ، لا يباح قتله ، وإنما هو عاص بمعصية لا تبيح ما عصمه الإسلام من دمه وماله) إلى أن قال ( ومنهم من لجأ للمسلمين وصار يقاتل العدو معهم وهو مع ذلك يعين العدو خفية ، ويعلمه بأحوال عساكر المسلمين ، ويطلعه على عوارتهم ، ويتربص بهم الدوائر ، وقد اطلع لهم على كتب كتبها في ذلك الوقت كثير من مشايخهم المعروفين عندهم بالأجداد ، يذكرون العدو وعهده ، ويعلمونه ببقائهم عليه ، وانتظارهم الفرج ، مع تضعيفهم لجيوش المسلمين وتوهينهم إياهم؛ وحكم أولئك حكم الزنادقة ، إن اطلع عليهم قتلوا وإلا فأمرهم إلى الله تعالى). قال الطرابلسي تعليقا : (فليحفظ فإنه مهم ، وقواعد مذهبنا لا تأباه ، والله تعالى أعلم.). السادس عشر : فتوى العلامة الونشريسي صاحب المعيار رحمه الله جاء في النوازل الكبرى (1/94-99) قول صاحب المعيار ( وأما مقتحموا نقيضه [أي الجهاد] بمعاونة أوليائهم على المسلمين ؛ إما بالنفوس وإما بالأموال فيصيرون حينئذ حربيين مع المشركين ، وحسبك من هذا مناقضة وضلالا). السابع عشر : فتوى العلامة التسولي رحمه الله : وقد استفتاه الأمير عبد القادر الجزائري حول من يداخل الفرنسيين ويبايعهم [من البيع] ويجلب إليهم الخيل ، ويدلهم على عورات المسلمين ، ما حكم الله في أنفسهم وأموالهم ؟ قال الأستاذ الحسن اليوبي في كتابه " الفتاوى الفقهية في أهم القضايا من عهد السعديين إلى ما قبل الحماية " ص 232 (وقد نص الفقيه التسولي في جوابه على أن أولئك العملاء إذا أظهروا الميل للعدو الكافر وتعصبوا به ، فيقاتلون قتال الكفار ومالهم فيء. وبعد أن ساق ما أفتى به بعض الفقهاء من وجوب محاربة القبائل التي تقوم بقطع الطرقات ونهب أموال المسلمين وغير ذلك من الأعمال المنضوية تحت الحرابة عقب على ذلك بقوله : " وإذا كان يقاتل من أراد إفساد الكروم وغابة الزيتون فكيف بمن يريد إفساد الدين بالكتم على الجواسيس ، ونقل الأخبار ، ومبايعة الكفار ، فهم أسوأ حالا من المحاربين ، لأنهم تولوا الكفار ، ومن تولى الكفار فهو منهم".) قال الأستاذ الحسن اليوبي معلقا ( وهو حكم صائب ، فإذا كان الفقهاء قد رأوا قتل الجاسوس وهو الذين يعين الأعداء بنقل أخبار المسلمين إليهم ، وإذا كان الإمام الونشريسي قد أفتى بأن مجرد الدعاء للكفرة بالبقاء وطول المدى " علم على ردة الداعي وإلحاده وفساد سريرته واعتقاده ، لما تضمنه من الرضى بالكفر ، والرضى بالكفر كفر" فكيف بمن يحمل السلاح إلى جانبهم ، ويدافع عنهم ، ويقتل إخوانه المسلمين ، ويفعل بهم ما يفعله الأعداء من أسر ونهب ، وفوق ذلك يمكن الكفار من التسلط على أراضي المسلمين ورقابهم). الثامن عشر : وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ( اعلم أن من أعظم نواقض الإسلام عشرة … الثامن : مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين ، والدليل قوله تعالى " ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين".) . الدرر السنية 10/92 ، الطبعة الخامسة ، مجموعة التوحيد ص 23 ، الطبعة الرابعة. التاسع عشر : وقال الشيخ أيضا ، في شرح ستة مواضع من السيرة : (فإذا عرفت هذه عرفت أن الإنسان لا يستقيم له إسلام ولو وحد الله وترك الشرك إلا بعداوة المشركين والتصريح لهم بالعداوة والبغض ، كما قال تعالى " لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله"). مجموعة التوحيد ص 19 العشرون : وقال الشيخ أيضا : ( إن الأدلة على كفر المسلم إذا أشرك بالله أو صار مع المشركين على المسلمين ـ ولو لم يشرك ـ أكثر من أن تحصر من كلام الله وكلام رسوله وكلام أهل العلم المعتمدين ). الرسائل الشخصية ص 272 الحادي والعشرون : وقال الشيخ أيضا : متحدثا عن أعدائه الذين يقاتلهم ويكفرهم: ( النوع الرابع : من سلم من هذا كله ، [أي فعل الشرك ، وتفضيل المشركين على الموحدين ، وكراهية أهل التوحيد ] لكن أهل بلده يصرحون بعداوة التوحيد واتباع أهل الشرك ويسعون في قتالهم ، وعذره أن ترك وطنه يشق عليه ، فيقاتل أهل التوحيد مع أهل بلده ، ويجاهد بماله ونفسه ، فهذا أيضا كفر ، لأنهم لو أمروه بترك صيام رمضان ولا يمكنه ذلك إلا بفراق وطنه فعل ، ولو أمروه أن يتزوج امرأة أبيه ولا يمكنه مخالفتهم إلا بفعل ذلك فعل )0 مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 4/301 الثاني والعشرون : وقال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله (الدليل الثامن عشر : قوله تعالى " ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنك والله يشهد إنهم لكاذبون " … فإذا كان من وعد المشركين في السر بالدخول معهم ، ونصرهم والخروج معهم إن جلوا ، نفاقا وكفرا وإن كان كذبا ، فكيف بمن أظهر ذلك صادقا ؟ وقدم عليهم ودخل في طاعتهم ، ودعا إليها ونصرهم ، وانقاد لهم وصار من جملتهم ، وأعانهم بالمال والرأي ؟ هذا مع أن المنافقين لم يفعلوا ذلك إلا خوفا من الدوائر ، كما قال تعالى : " فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة " [المائدة : 52] وهكذا حال كثير من هؤلاء المرتدين في هذه الفتنة ، فإن عذر كثير منهم هذا ، هو العذر الذي ذكره الله عن الذين في قلوبهم مرض ، ولم يعذرهم الله به …). الدرر السنية 8/137 ، مجموعة التوحيد ص 209 الثالث والعشرون : وقال الشيخ سليمان أيضا : (الدليل الثامن : قوله تعالى : " ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين" [المائدة:51] فنهى سبحانه المؤمنين عن اتخاذ اليهود والنصارى أولياء ، وأخبر أن من تولاهم من المؤمنين فهو منهم ، وهكذا حكم من تولى الكفار من المجوس وعباد الأوثان فهو منهم … الدليل التاسع : قوله تعالى " ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون" [المائدة:80] فذكر تعالى أن موالاة الكفار موجبة لسخط الله والخلود في النار بمجردها وإن كان الإنسان خائفا إلا المكره بشرطه ، فكيف إذا اجتمع ذلك مع الكفر الصريح وهو معاداة التوحيد وأهله ، والمعاونة على زوال دعوة الله بالإخلاص ، وعلى تثبيت دعوة غيره ؟!. الدليل العاشر : قوله تعالى " ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون " [المائدة :81] فذكر تعالى أن موالاة الكفار منافية للإيمان بالله والنبي وما أنزل إليه ، ثم أخبر أن سبب ذلك كون كثير منهم فاسقين ، ولم يفرق بين من خاف الدائرة ومن لم يخف، وهكذا حال كثير من هؤلاء المرتدين قبل ردتهم ، كثير منهم فاسقون ، فجر ذلك إلى موالاة الكفار والردة عن الإسلام نعوذ بالله من ذلك.). الدرر السنية 8/127-129 ، مجموعة التوحيد 203 ، 204 الرابع والعشرون : وقال الشيخ سليمان أيضا : ( إن كانت الموالاة مع مساكنتهم في ديارهم، والخروج معهم في قتالهم ونحو ذلك ، فإنه يحكم على صاحبها بالكفر ، كما قال تعالى " ومن يتولهم منكم فإنه منهم "…). الدرر السنية 8/159 ، مجموعة التوحيد ص 97 الخامس والعشرون : وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله : (وله نواقض ومبطلات تنافي ذلك التوحيد : فمن أعظمها أمور ثلاثة : … الأمر الثالث : موالاة المشرك والركون إليه ونصرته وإعانته باليد أو اللسان أو المال ، كما قال تعالى " فلا تكونن ظهيرا للكافرين "[ القصص:86] … وقال تعالى" ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هو خالدون . ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون" [المائدة :80،81] فتأمل ما في هذه الآيات وما رتب الله سبحانه على هذا العمل من سخطه والخلود في عذابه وسلب الإيمان وغير ذلك. وقال شيخ الإسلام في معنى قوله تعالى "ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء" فثبوت ولايتهم يوجب عدم الإيمان). الدرر السنية 11/300-304 ، مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 4/291 السادس والعشرون : وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن أيضا : ( وأما إيواؤهم ونقض العهد لهم ، ومظاهرتهم ومعاونتهم ، والاستبشار بنصرهم ، وموالاة وليهم ، ومعاداة عدوهم من أهل الإسلام : فكل هذه الأمور زائدة على الإقامة بين أظهرهم ، وكل عمل من هذه الأعمال قد توعد الله عليه بالعذاب والخلود فيه وسلب الإيمان ، وحلول السخط به وغير ذلك ما هو مضمون الآيات المحكمات التي قد تقدمت) الدرر السنية 11/343 السابع والعشرون : وقال الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله في " الدفاع عن أهل السنة والاتِّباع " (ص32) : (وقد تقدم أنَّ مظاهرة المشركين ودلالتهم على عورات المسلمين أو الذب عنهم بلسان ٍ أو رضى بما هم عليه ، كل هذه مُكفِّرات ممن صدرت منه من غير الإكراه المذكور فهو مرتد ، وإن كان مع ذلك يُبْغض الكفار ويحب المسلمين) . الثامن والعشرون : وقال الشيخ أيضا : (فنهى سبحانه وتعالى المؤمنين أن يوالوا اليهود والنصارى ، وذكر أن من تولاهم فهو منهم ، أي : من تولى اليهود فهو يهودي ، ومن تولى النصارى فهو نصراني، وقد روى ابن أبي حاتم عن محمد بن سيرين قال : قال عبد الله بن عتبة : ليتق أحدكم أن يكون يهوديا أو نصرانيا وهو لا يشعر. قال : فظنناه يريد هذه الآية " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء " إلى قوله " فإنه منهم " … الآية ، وكذلك من تولى الترك فهو تركي، ومن تولى الأعاجم فهو عجمي ، فلا فرق بين من تولى أهل الكتابين أو غيرهم من الكفار). سبيل النجاة والفكاك ص 35(ت: الوليد الفريان" ، ومجموعة التوحيد ص 220 التاسع والعشرون : وقال الشيخ حمد بن عتيق أيضا : (الأمر الثالث : مما يصير المسلم به مرتدا : موالاة المشركين ، والدليل قوله تعالى " ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين" وقوله تعالى " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء" فذكر في الآية الأولى أن من تولى اليهود والنصارى فهو منهم، وظاهرها أن من تولاهم فهو كافر مثلهم ، ذكر معناه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى) سبيل النجاة والفكاك ص 77 ، مجموعة التوحيد ص 242 الثلاثون : وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن رحمه الله ( وتعزيرهم وتوقيرهم كذلك ، تحته أنواع أيضا ، أعظمها : رفع شأنهم ، ونصرتهم على أهل الإسلام ، وتصويب ما هم عليه . فهذا وجنسه من المكفرات ، ودونه مراتب من التوقير بالأمور الجزئية ، كلياقة الدواة ونحوه). الحادي والثلاثون : وقال الشيخ عبد اللطيف أيضا : (وقال تعالى " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة " [آل عمران :28] وقد جزم ابن جرير في تفسيره بكفر من فعل ذلك . قال تعالى " لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان" [المجادلة:22] فليتأمل من نصح نفسه هذه الآيات الكريمات وليبحث عما قاله المفسرون وأهل العلم في تأويلها وينظر ما وقع من أكثر الناس اليوم ، فإنه يتبين له – إن وفق وسدد – أنها تتناول من ترك جهادهم ، وسكت عن عيبهم ، وألقى إليهم السلم . فكيف بمن أعانهم أو جرهم على بلاد أهل الإسلام أو أثنى عليهم ، أو فضلهم بالعدل على أهل الإسلام واختار ديارهم ومساكنتهم وولايتهم ، وأحب ظهورهم ، فإن هذا ردة صريحة بالاتفاق). الدرر السنية 8/325-326 ، ومجموعة الرسائل والمسائل النجدية 3/53 الثاني والثلاثون : وقال الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف بن حسن رحمه الله وقد سئل عن الفرق بين الموالاة والتولي ، فأجاب : ( التولي كفر يخرج من الملة وهو كالذب عنهم وإعانتهم بالمال والبدن والرأي ، والموالاة كبيرة من كبائر الذنوب ، كبل الدواة أو بري القلم أو التبشش لهم ، أو رفع الصوت لهم). الثالث والثلاثون : وقال الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف أيضا : (من لم يعرف كفر الدولة ، ولم يفرق بينهم وبين البغاة من المسلمين لم يعرف معنى لا إله إلا الله ، فإن اعتقد مع ذلك أن الدولة مسلمون ، فهو أشد وأعظم ، وهذا هو الشك في كفر من كفر بالله وأشرك به ؛ ومن جرهم وأعانهم على المسلمين بأي إعانة فهي ردة صريحة). الدرر السنية 10/429 الرابع والثلاثون : وقال الشيخ محمد بن عبد اللطيف رحمه الله : ( وقال صلى الله عليه وسلم " من جامع المشرك أو سكن معه فإنه مثله " فلا يقال إنه بمجرد المجامعة والمساكنة يكون كافرا ، بل المراد أن من عجز عن الخروج من بين ظهراني المشركين ، وأخرجوه معهم كرها ، فحكمه حكمهم في القتل ، وأخذ المال لا في الكفر . وأما إن خرج معهم لقتال المسلمين طوعا واختيارا ، أو أعانهم ببدنه وماله ، فلا شك أن حكمه حكمهم في الكفر). الدرر السنية 8/456 الخامس والثلاثون: وقال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله : ( وكون الولاة مرتدين عن الدين بتوليهم الكفار ، وهم مع ذلك لا يجرون أحكام الكفر في بلادهم ، ولا يمنعون من إظهار شعائر الإسلام ، فالبلد حينئذ بلد إسلام ، لعدم إجراء أحكام الكفر ، كما ذكر ذلك شيخنا الشيخ عبد اللطيف رحمه الله عن الحنابلة وغيرهم من العلماء ) إلى أن قال ( وأما الولاة المذكورون ، فإنهم قد حصل منهم موالاة وتول للكفار وموافقة ، ومظاهرة على المسلمين ، فلا شك في ردتهم ، والمتأخرون منهم إما راضون بأفعالهم ، أو معينون لهم ، ولم يظهر منهم مخالفة لمن قبلهم ولا عيب على أفعالهم ، فحكمهم حكمهم ، إلا أن يكون قد تبين لكم منهم خلاف ما عليه أسلافهم ). الدرر السنية 8/491-494 السادس والثلاثون : وقال بعض علماء نجد : ( الأمر الثالث : مما يوجب الجهاد لمن أتصف به مظاهرة المشركين ، وإعانتهم على المسلمين بيد أو لسان أو بقلب أو بمال ، فهذا كفر مخرج من الإسلام ، فمن أعان المشركين على المسلمين ، وأمد المشركين من ماله بما يستعينون به على حرب المسلمين اختيار منه فقد كفر). الدرر السنية 9/292 السابع والثلاثون : وقال أحمد شاكر رحمه الله في "كلمة الحق": (أما التعاون مع الإنجليز بأي نوع من أنواع التعاون، قلّ أو كثر، فهو الردّة الجامحة، والكفر الصّراح، لا يقبل فيه اعتذار، ولا ينفع معه تأول، ولا ينجي من حكمه عصبية حمقاء، ولا سياسة خرقاء، ولا مجاملة هي النفاق، سواء أكان ذلك من أفراد أو حكومات أو زعماء. كلهم في الكفر والردة سواء، إلا من جهل وأخطأ، ثم استدرك أمره فتاب وأخذ سبيل المؤمنين، فأولئك عسى الله أن يتوب عليهم، إن أخلصوا من قلوبهم لله لا للسياسة ولا للناس. وأظنني قد استطعت الإبانة عن حكم قتال الإنجليز وعن حكم التعاون معهم بأي لون من ألوان التعاون أو المعاملة، حتى يستطيع أن يفقهه كل مسلم يقرأ العربية، من أي طبقات الناس كان، وفي أي بقعة من الأرض يكون). وقال ( ولا يجوز لمسلم في أي بقعة من بقاع الأرض أن يتعاون معهم بأي نوع من أنواع التعاون، وإن التعاون معهم [ أي الفرنسيين] حكمه حكم التعاون مع الإنجليز: الردة والخروج من الإسلام جملة، أيا كان لون المتعاون معهم أو نوعه أو جنسه). الثامن والثلاثون : وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : (وقد أجمع علماء الإسلام على أنَّ من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم ) مجموع الفتاوى والمقالات 1/274 التاسع والثلاثون: وقال الشيخ عبد العزيز بن باز أيضا : (أما الكفار الحربيون فلا تجوز مساعدتهم بشيء ، بل مساعدتهم على المسلمين من نواقص الإسلام لقول الله عز وجل "ومن يتولهم منكم فإنه منهم"). فتاوى إسلامية 0 جمع محمد بن عبد العزيز المسند ج4 السؤال الخامس من الفتوى رقم 6901 . الأربعون : وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله : (ومن مظاهر موالاة الكفار إعانتهم ومناصرتهم على المسلمين ومدحهم والذب عنهم وهذا من نواقض الإسلام وأسباب الردة نعوذ بالله من ذلك). الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد ص 351 . الحادي والأربعون : وقال الشيخ عبد الله الغنيمان حفظه الله : (وأما الوقوف مع دول الكفر على المسلمين ومعاونتهم عليهم فإنه يجعل فاعل ذلك منهم ، قال تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم " والآيات في هذا كثيرة .) الثاني والأربعون : وقال الشيخ حمود بن عقلا الشعيبي حفظه الله : (أما مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم عليهم فهي كفر ناقل عن ملة الإسلام عند كل من يعتد بقوله من علماء الأمة قديما وحديثا …) وقال (وبناء على هذا فإن من ظاهر دول الكفر على المسلمين وأعانهم عليهم كأمريكا وزميلاتها في الكفر يكون كافرا مرتدا عن الإسلام بأي شكل كانت مظاهرتهم وإعانتهم). الثالث والأربعون : وقال الشيخ عبد الرحمن البراك حفظه الله : (فإنه مما لا شك فيه أن إعلان أمريكا الحرب على حكومة طالبان في أفغانستان ظلم وعدوان وحرب صليبية على الإسلام كما ذُكر ذلك عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ، وأن تخلي الدول في العالم الإسلامي عن نصرتهم في هذا الموقف الحرج مصيبة عظيمة ، فكيف بمناصرة الكفار عليهم ، فإن ذلك من تولي الكافرين ؛ قال تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين" وقد عدّ العلماء مظاهرة الكفار على المسلمين من نواقض الإسلام لهذه الآية). الرابع والأربعون : وقال الشيخ عبد الله السعد حفظه الله : (وقد حذر الله تعالى من موالاة الكافرين أشد تحذير ، بل حكم بالكفر والردة على من تولاهم فقال تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ"[ المائدة51 ] والآيات في هذا المعنى كثيرة جدا). وقال : (وليعلم كل مسلم أن التعاون مع أعداء الله ضد أولياء الله بأي نوع من أنواع التعاون والدعم والمظاهرة يعد ناقضا من نواقض الإسلام ، دلّ على ذلك كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ونص عليه أهل العلم رحمهم الله ، فليحذر العبد أن يسلب دينه وهو لا يشعر). الخامس والأربعون : وقال الشيخ ناصر العمر حفظه الله : (رابعاً : حرمة مظاهرة المشركين واليهود والنصارى ، وإعانتهم على المسلمين ، وأن من فعل ذلك عالماً بالحكم طائعاً مختاراً غير متأول فقد برأت منه ذمة الله ، حيث إن المظاهرة والمناصرة أعظم أنواع التولي والموالاة). السادس والأربعون : وقال الشيخ سفر الحوالي حفظه الله ،في بيانه عن الأحداث : (إن نصرة الكفار على المسلمين بأي نوع من أنواع المناصرة ولو كانت بالكلام المجرد هي كفر بواح ، ونفاق صراح ، وفاعلها مرتكب لناقض من نواقض الإسلام - كما نص عليه أئمة الدعوة وغيرهم - غير مؤمن بعقيدة الولاء والبراء). السابع والأربعون : وقال الشيخ سلمان بن فهد العودة حفظه الله : (الولاء للمؤمنين وعدم إعانة الكافرين عليهم ، إذ أن الحكم في مناصرة الكافرين على المسلمين ، وتولي اليهود والنصارى جليٌّ مُشرق لا لبس فيه ولا غموض ، تواردت عليه آيات الكتاب ، وأبدأَ القرآن فيه وأعاد " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدى القوم الظالمين" وقال تعالى "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة . . " ولذا عدّ العلماء تولي الكافرين ومظاهرتهم على المسلمين انسلاخاً من الدين ، قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - في نواقض الإسلام : "الناقض الثامن : مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، والدليل قوله - تعالى - : " ومن يتولهم منكم فإنه منهم" وقال الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله – "الكفار الحربيون لا تجوز مساعدتهم بشيء ، بل مساعدتهم على المسلمين من نواقض الإسلام لقوله - عز وجل - : " ومن يتولهم منكم فإنه منهم" أ.هـ ). الثامن و الأربعون : وقال الشيخ بشر بن فهد البشرحفظه الله : (ومما سبق يتبين أن التعاون مع أمريكا في العدوان على أفغانستان سواء كان بالرجال أو المال أو السلاح أو الرأي هو من قبيل مظاهرة الكفار على المسلمين ، وهو كفر وردة عن الإسلام ، وهذا الحكم يشمل الأفراد والجماعات وغيرهم ). التاسع والأربعون : وقال الشيخ علي الخضير حفظه الله : (أما مسالة مظاهرة الكفار فأعظم من بحثها هم أئمة الدعوة النجدية رحمهم الله واعتبروا ذلك من الكفر والنفاق والردة والخروج عن الملة وهذا هو الحق ويدل عليه الكتاب والسنة والإجماع…). الخمسون : وقال الدكتور عبد العزيز بن محمد العبد اللطيف في " نواقض الإيمان القولية والعملية " ص 381،382 (وأما مظاهرة الكفار على المسلمين ، فالمقصود بها أن يكون أولئك أنصارا وظهورا وأعوانا للكفار ضد المسلمين ، فينضمون إليهم ، ويذبون عنهم بالمال والسنان والبيان ، فهذا كفر يناقض الإيمان . وهذا ما يسميه بعض العلماء ب"التولي" ويجعلونه أخص من عموم الموالاة ، كما هو عند بعض أئمة الدعوة السلفية في نجد ، مع أن جمهورا من المفسرين يفسرون التولي بالموالاة ) إلى أن قال : ( وعلى كل فلا مشاحة في الاصطلاح ، فالمهم أن مظاهرة الكفار ونصرتهم والذب عنهم يناقض الإيمان سواء سمي ذلك توليا أم موالاة . إن مظاهر الكفار ضد المسلمين خيانة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين). الحادي والخمسون : وقال الشيخ سليمان العلوان حفظه الله : (وقد حكى غير واحد من العلماء الإجماع على أن مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم بالنفس والمال والذب عنهم بالسنان والبيان كفر وردة عن الإسلام قال تعالى { ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين } . وأي تولٍ أعظم من مناصرة أعداء الله ومعاونتهم وتهيئة الوسائل والإمكانيات لضرب الديار الإسلامية وقتل القادة المخلصين). الثاني والخمسون : وقال الشيخ سليمان العلوان أيضا : (والحذر الحذر من مناصرة الكفار على المسلمين بأي نوع أو وسيلة من وسائل النصرة فهذا من التولي وهو كفر ونفاق ومرض في القلوب وفسق . وليس من شروط الكفر أن تكون مظاهرته للكفار محبة لدينهم ورضى به ، فهذا مذهب ضعيف لأن محبة دين الكفار والرضى به كفر أكبر دون مظاهرتهم على المسلمين . فهذا مناط آخر في الكفر ولو ادعى المظاهر محبة الدين وبغض الكافرين فإن كثيراً من الكفار لم يتركوا الحق بغضاً له ولا كراهية للدين إنما لهم طمع دنيوي ورغبة في الرياسات فآثروا ذلك على الدين قال تعالى { ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ } .) وقال الشيخ أيضا : (قال تعالى { وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ } ، وذلك لأنهم دخلوا في طاعتهم ونصروهم وأعانوهم بالمال والرأي . ومن ذلك مشاركة الجنود المسلمين الموظفين في الحكومة الأمريكية في قتال الأفغان المجاهدين في سبيل الله فهذا من أكبر الذنوب وأعظمها منافاة لأصل الإيمان . وتجويز هذا العمل بدليل الإكراه غير صحيح ، فإن للإكراه ضوابط وشروطاً وهي غير متوفرة في هذه الصورة . فإن هؤلاء العسكريين يسعون لمصالحهم وتثبيت مناصبهم وكسب الأموال في سبيل قتل الأبرياء من المسلمين وهدم ديارهم وهذا لا يجيزه عاقل . وقد يهددون بالقتل وهذا غير مسوَّغ للمشاركة لأنه لا يجوز شرعاً أن تبقي نفسك في سبيل هلاك الآخرين وقتل المظلومين فليست دمائهم بأرخص من دمائكم ولا دماؤكم بأغلى من دمائهم . قال تعالى { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً } . وقد أفتى بعض المنهزمين بجواز مشاركة المسلمين العسكريين العاملين في الحكومة الأمريكية في قتال الأفغان المسلمين وهذه مخالفة لسبيل المؤمنين ، واجتهادات لا تحمل شعار العلم والفقه . وقد كتبت رسالة مطولة في نقض هذه الفتوى وبيان منافاتها للأدلة السمعية والعقلية ، فإن المظاهرة أي مظاهرة الكفار على المسلمين من المسائل المجمع على تحريمها وقد سمى الله ذلك كفراً وقد تقدم وسمى ذلك نفاقاً فقال تعالى { بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً . الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً } . وسمى ذلك مرضاً في القلوب فقال تعالى { فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ } . وسمى ذلك فسقاً فقال تعالى { تَرَى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ . وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فَاسِقُونَ } . والإجماعات المنقولة في هذا الباب كثيرة ، وقد حررت ذلك في غير موضع وبينت الفرق بين الموالاة والتولي ، وأن التولي كفر أكبر وأما الموالاة فمنها ما هو مرادف للتولي ، ومنها ما هو دون ذلك والله أعلم .). والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. المصدر http://www.saaid.net/Doat/almuwahid/1.htm |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
ومن ضمن هذه الحكومات هى حكومة ال سعود فكيف اذا تدافع عن من ساعدو وايدوا ودعموا واعانوا امريكا على المسلمين فى افغانستان والعراق ؟؟ اقتباس:
وتفضل الدليل بالصوت والصورة من علماء ال سعود انفسهم ومن غيرهم الشيح عبد العزيز ال الشيخ يعترف نحن علماء سلطة وما العيب فى ذلك؟ (صوت) http://www.youtube.com/watch?v=dmi_vjC6lTc اقتباس:
http://www.youtube.com/watch?v=mrw-kdgD6xE وهذا دليل اخر (الملك عبد الله يقول لعلماء ال سعود ما هى الفتاوى التى يجب ان يفتوا بها)!! فيديو http://www.mediafire.com/download.php?ywbjkyapqem اقتباس:
هل الحسن البصرى رضى الله عنه كان ينافق الحكام ؟ هل كان يفتى بالاستعانة بالكفار على المسلمين ثم يعود ويقتى بحرمة من يستعين بالكفار على المسلمين؟ هل كان يفتون بلبس الصليب؟ هل كانوا يفتون بجلب جيوش الكفرة الى بلاد الاسلام وغزوها؟ هل الامام احمد بن حنبل نافق الحكام فى فتنة خل القرآن؟ على من تضحكون وبعقول من تستخفون اقتباس:
اى معروف فى الاستعانة بالكفار؟ اى معروف فى اعتراف نحن علماء سلطة؟ اى معروف فى قتل مليون ونصف مليون عراقى على ايدى الكفار الامريكان وبمساعدة ال سعود وشيوخهم؟ اى سمع وطاعة فى ما نهى الله عنه اى سمع وطاعة فى ادخال المشركين جزيرة العرب؟ اى سمع وطاعة فى القتال تحت راية الصليب واليهود (شوارسكوف وبوش واعوانهما) ما لكم كيف تحكمون اقتباس:
وهى فتوى باطلة ولا يجوز الاستعانة بالكفار على المسلمين وسماحة الشيخ والدكم نفسه من افتى بتحريم الاستعانة بالكفار على المسلمين يوم ان استعان عبد الناصر بالخبراء الروس فى الجيش المصرى وقال لا تجوز الاستعانة بالكفار مطلا حتى للضرورة!!! وفى العدوان الثلاثينى على العراق قال انه تجوز الاستعانة بالكفار بل انها واجبة!!! فسبحان مغير الاحوال الدليل (فيديو) http://www.mediafire.com/download.php?acqzoarnnqj صدام حسين مسلم والجيش العراقى مسلم والشعب العراقى مسلم وال سعود قاموا بالاستعانة بالكفار الامريكان على المسلمين اهل العراق اقتباس:
فالمؤمن لا يكذب الرئيس القائد صدام حسين لم يريد دخول السعودية لاحتلالها كما تقول انما هو كان يضرب القوات الامريكية والصهيونية التى كانت ببعض مناطق السعودية تقصف العراق بالقنابل والصواريخ تفضل الدليل صاروخ عراقى يقتل27 جندى امريكى فى السعودية ويصيب 98 اخرين http://www.mediafire.com/download.php?5d3i5ldyzmc سؤال : ماذا كان يفعل هؤلاء الجنود فى السعودية؟ واخونا يكذب ويقول الرئيس صدام اراد دخول السعودية؟ ثم ماذا عن تواجد القوات الامريكية والصهيونية فى منطقة الخفجى وغيرها؟ ماذا كانوا يفعلون؟ دارت معركة بين الجيش العراقى البطل وقوات الامريكان وحلفائهم فى منطقة الخفجى وانهزمت الامريكان فيها وتكبدوا خسائر فادحة ماذا كان يفعل الامريكان وجيوش الكفر فى الخفجى وغيرها؟ انتظر اجابة الاخ اقتباس:
ماذا عن جريمة الامريكان يقص ملجا العامرية الذى مات فيه اكثر من 400 نفس مسلمة غالبيته من الاطفال والنساء؟! اذ كنت لا تدرى ماذا حدث بجريمة ملجا العامرية فعليك بسؤال اهل العراق واو كتابة هذا الاسم فقط فى محركات البحث (جريمة قصف ملجا العامرية) هل كانوا عسكريين او كانوا داخل الكويت او اين يقع ملجأ العامرية؟ اقتباس:
اى امن؟ احتلال الصليب للكويت والسعودية والخليج تسميه امن؟ يا سبحان الله ماذا عن المساجد التى احرقت ودمرت فى العراق على ايدى الامريكان وال سعود واعوانهم؟ ذكرت لك انه عيب الكذب تفضلوا بالصوت والصورة جزء يسير من جرائم الامريكان فى العدوان الثلاثينى على العراق http://www.mediafire.com/download.php?4zow5ajk4qz دمرت المساجد والمصانع ووزاة الرى والزرعة والكنائس ومحطات الكهرباء وشتى مقومات الحياة فى العراق والاخ يقول ان الحرب لم تكن بالعراق؟!!! اقتباس:
تفضل علماء ال سعود وهم يحرمون الجهاد فى العراق ويقولون ان من يقاتل الامريكان فى الفلوجة مخطيء وعليه ان ينضوى تحت راية حكومة الاحتلال الرابعة لانها حكومة (صحيحة) !! الشيخ العبيكان يحرم المقاومه وجهاد الدفع http://www.youtube.com/watch?v=y4O_BRqZgwE ثم من اى ارض دخل الامريكان الى العراق والى الفلوجة وبغداد والموصل وغيرها؟ من اراضى ال سعود وال صباح والعرب وغيرهم (لا تنسوا قواعد عرعر وتبوك والظهران وغيرها) يعنى هم السبب فى احتلال العراق والان يقولون انهم يستنكرون يا امة ابكت من جهلها حتى الغنم اقتباس:
ولا يجوز الاستعانة بكفار على مسلم وراجع المشاركة الماضية رقم((23) تجد الاجاة على ذلك يا اخى عندما يقال لك قال رسول الله فلا تقول قال ابن باز او قال فلان كل يؤخذ منه ويرد عليه الا سيد البشر صلى الله عليه وسلم قال صلوات الله عليه ( انا لا نستعين بمشرك) فما هو ردك على كلام سيد الخلق؟ ثم عندما يدخل الرئيس صدام الكويت لا يصح ان تخرجه بالكفار الا تعلم قوله تعالى (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما) الخ الايات؟ الايات موجه للمسلمين بالاصلاح والمقاتلة وليس للامريكيين ولا للصليب كلنا جنود يتبع |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
«إن هذا الكلام ليس فيه من الحجة والدليل ما يستحق أن يخاطب به أهل العلم؛ فإن الرد بمجرد ((الشتم والتهويل)) لا يعجز عنه أحد!!، والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب!!؛ لكان عليه أن يذكر من ((الحجة)) ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم. فقد قال الله عز وجل لنبيه ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة ((الحسنة)) وجادلهم ((بالتي هي أحسن))، وقال تعالى: ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا ((بالتي هي أحسن)). فلو كان خصم من يتكلم بهذا الكلام؛ من أشهر الطوائف بالبدع كالرافضة!!؛ لكان ينبغي أن يذكر ((الحجة)) ويعدل عما ((لا فائدة فيه)) إذ كان في مقام الرد عليهم »اهـ عن مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (4/ 186) باختصار. اقتباس:
هل تعرف المجمل والمفصل هل تعلف المطلق والمقيد قول النبي صلى الله عليه وسلم(إنا لا نستعين بمشرك....) حديث مطلق يقيده إستعانة النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة خيبر بعد بدر بسنتين بيهود من بني قينقاع واستعان في غزوة حنين سنة ثمان بصفوان بن أمية وهو مشرك وفعل النبي صلى الله عليه وسلم يشرح قوله ومنه يقيد القول الأول بعدم وجود الحاجة أما إذا وجدت الحاجة والضرورة ولعلك لا تعلم أن الحكم الشرعي يجب أن نجمع فيه بين كل الأدلة لا أن نأتي بدليل ونترك الآخر كما فعلت أنت-هداك الله- وأزيدك قول النبي صلى الله عليه وسلم( {ستصالحون الروم صلحا آمنا وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم فتنصرون وتغنمون } الحديث . ولم يذمهم على ذلك فدل على الجواز ، وهو محمول على الحاجة أو الضرورة كما تقدم . فما قولك في هذا الحديث هل ستقول أنه مناقض للأول أم تقول نجمع بينهما كما هو معلوم عند أهل السنة والجماعة؟؟؟؟ لماذا لم تأخذ بهذا الحدبث ألم يقل الإمام مالك(قال الإمام مالك رحمه الله..: ( كل يؤخذ ويرد عليه إلا صاحب هذا القبر...مشيرا إلى قبر المصطفى صلى الله عليه وسلم ).. |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
ثم ما دخل الحكام نحن نتكلم عن فتوى الإمام ابن باز وليس عن الحكام اقتباس:
|
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
لماذا لم تغار إذن على إخوانك اكويتين الذين احتلهم صدام وخرب بيوتهم وقتل أطفالهم؟؟؟؟ أم أن الغيرة فقط عى البعث |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
كلامنا ليس عن مظاهرة الكفار على المسملين فهذا كفر أكبر مخرج من الملة ولكن كلامنا عن الإستعانة بالكفار لحماية المسلمين وإنقاذهم من الهلاك |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
... هل تغار السلولية على الكويت ولا تغار على فلسطين؟؟ كل يوم تثبت أنك حذاء يا سي مسعود الشرف لا يشترى الأخ كلناجنود هل انت من يكتب في الجزيرة؟ |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
من صور موالاة الكفر هو طلب النصرة والحماية منهم اى حماية ترجى للمسلمين من الكفار؟!!! عندما يرعى الذئب الغنم كلنا جنود |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
نعم انا هو بنفس الاسم لكنى هناك عضويتى موقوفة منذ عام حياكم الله كلنا جنود |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
2-مموضوعنا ليس عن الإستعانة بالأمريكان في ضرب العراق أو أفغنستان فلم يفتي بهذا أحد أصلا إنما موضوعنا عن الإستعانة بالأمريكان لأنقاتذ الكويتين أيام حرب الخليج وإنقاذ الحرمين من إحتلال صدام فلا تخلط بين العراق والكويت من فضلك حتى تدلس على القراء اقتباس:
ونطالب كل من يدعي أن العلماء مضغوط عليهم من ولاة الأمر أن يذكروا مثالاً واحداً أفتى فيه أهل العلم بسبب الضغط عليهم ،ولكن هيهات ،هيهات . وقدسئل الشيخ الفوزان – حفظه الله تعالى - : قبل فترة وزع شريط ، والشريط يتكلم فيه أحد قواد إحدى الجماعات في الأردن ، يتكلم عن هيئة كبار العلماء - عندنا في البلاد السعودية - والشريط فيه نوع خبيث ، الذم فيما يشبه المدح يتكلم ويمدح أهل العلم عندنا ، ويقول أما ما يوجد عندهم من أخطاء في بعض الفتاوى فإنما صدرت بسبب الطغوطات من ولاة الأمر في تلك البلاد والشريط وزع فلعلكم تلقون الضوء حول هذا ؟ فأجاب – حفظه الله تعالى - : الحمد لله أنه اعترف بالحق وبين فضل هؤلاء العلماء . أما قوله : أنهم يفتـون بسبب ضغوطـات فهو قول باطل وعلماء هذه البلاد - ولله الحمد - هم أبعد الناس عن المجاملات فهم يفتون بما يظهر لهم أنه هو الحق . وهذه فتاواهم موجودة - ولله الحمد - ومدونة وأشرطتهم موجودة ، فليأتنا هذا المتكلم بفتوى واحدة تعمدوا فيها الخطأ بموجب ضغط وأنهم أجبروا على هذا الشيء . أما الكلام والدعاوى واتهام الناس فهذا لا يعجز عنه أحد كل يقوله لكن الكلام في الحقائق( ) . 2- أن أهل العلم أنفسهم ردوا على هذا الافتراء حين سئلوا عن ذلك فها هو الشيخ محمد السبيل حفظه الله تعالى إمام المسجد الحرام وعضو هيئة الإفتاء يسئل عن قول بعض الشباب : إن العلماء يداهنون الحكـام، ومضغوط عليهم من قبل الحكام في إصدار بعض الفتاوى نرجو توضيح الحق من معاليكم في هذه القالة؟ فأجاب حفظه الله تعالى : ما نعلمه من علماء هذه البلاد :أنهم لا يداهنون في دين الله ، وأنهم يناصحون حكامهم سراً ، ويدخلون عليهم ، وهم يرحبون بهم ويتقبلون منهم . من يقول : إن العلماء مضغوط عليهم أو يداهنون الحكام :كل هذا ادِّعاء لا حقيقة له . ومجموعة من العلماء الذين يثق الناس بهم ويطمئنون لهم ، إذا جاء أمر من الأمور يتشاورون فيه العلماء ثم الذي يتفقون عليه ، يرفعونه لولاة الأمر . ونحن أدرى بهذا الشيء ونعرف هذا الشيء . العلماء يعرفون هذا . وليس للعلماء إذا نصحوا حكامهم في شيء أن يقولوا على رؤوس الأشهاد :إنِّا ذهبنا وقلنا لولاة الأمر كذا وكذا ! هذا منهي عنه ولا يجوز . هذا أمر . والأمر الثاني : أتريد أن يقول : أنا فعلت كذا وكذا ! هذا رياء ، والرياء من أعمال المنافقين ،(يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً)( ) . فهؤلاء كلامهم مردود عليهم غير صحيح ـ ولاة الأمر عندنا - يتقبلون - جزاهم الله خيراً - وهناك أمور قد يريد ولاة الأمر فعلها وإذا قال العلماء فيها كلمتهم . تركها ولي الأمر لقول العلماء بنفس طيبة وقبول حسن ( )اهـ وسئل الشيخ الفوزان - حفظه الله تعالى - : سماحة الشيخ أنتم وإخوانكم العلماء في هذه البلاد سلفيون ـ ولله الحمد ـ وطريقتكم في مناصحة الولاة شرعية كما بَيَّنَها الرسول صلى الله عليه وسلم ـ ولا نزكي على الله أحداً ـ ويوجد من يعيب عليكم عدم الإنكار العلني لما يحصل من مخالفات والبعض الآخر يعتذر لكم فيقول : إن عليكم ضغوطاً من قبل الدولة فهل من كلمة توجيهية توضيحية لهؤلاء القوم ؟ فأجاب حفظه الله : لا شك أن الولاة كغيرهم من البشر ليسوا معصومين من الخطأ ومناصحتهم واجبة ولكن تناولهم في المجالس وعلى المنابر يعتبر من الغيبة المحرمة وهو منكر أشد من المنكر الذي يحصل من الولاة ؛ لأنه غيبة ولما يلزم عليه من زرع الفتنة وتفريق الكلمـة والتأثير على سير الدعوة . فالواجب إيصال النصيحة لهم بالطرق المأمونة لا بالتشهير والإشاعة . وأما الوقيعة في علماء هذه البلاد وأنهم لا يناصحون أو أنهم مغلوبون على أمرهم فهذه طريقة يقصد بها الفصل بين العلماء وبين الشباب والمجتمع حتى يتسنى للمفسد زرع شروره ؛ لأنه إذا أسيء الظن بالعلماء فقدت الثقة بهم وسنحت الفرصة للمغرضين في بث سمومهم . وأعتقد أن هذه الفكرة دسيسة دخيلة على هذه البلاد وأهلها من عناصر أجنبية فيجب على المسلمين الحذر منها( ) اهـ . [QUOTE]وتفضل الدليل بالصوت والصورة من علماء ال سعود انفسهم ومن غيرهم الشيح عبد العزيز ال الشيخ يعترف نحن علماء سلطة وما العيب فى ذلك؟ (صوت) http://www.youtube.com/watch?v=dmi_vjC6lTc[/QUOTE] وهل أنا أنكرت هذا أصلا الذي أنكرته هو المعنى الباطل لقولك"علماء سلطة" فهذا الكلمة حمالة أوجه تحتمل حق وباطلا فأنتم حملتموها على الباطل ولكن الشيخ بين الحق فيها ألا وهو أنهم علماء سلطة بمعنى أنهم يعينون حكامهم على الخير ويسمعون لهم في المعروف ويناصحونهم في السر وكما هو نهج السلف فأين العيب عندكم في هذا؟؟؟؟ هل من يسير على نهج السلف في التعامل مع الحكام سواء الظلمة أو الفسقة يعتبر عندكم معيبا ؟؟؟؟ اللهم رحماك [QUOTE]هذا الدليل انهم يفتون على مزاج الحكام وهواهم وتحت الضغط عليهم http://www.youtube.com/watch?v=mrw-kdgD6xE[/QUOTE] أضحك الله سنك هل تصدق ابن لادن هل ابن لادن الإرهابي دليل ومرجع ألم تقرأ الأدلة التي قدمتها لك ثم تقول لي هناك ضغط ’هل الإمام الشافعي لما أفتى بجواز الإستعانة مضغوط عليه مالكم كيف تحكمون اقتباس:
وسئل الشيخ الفوزان - حفظه الله تعالى - : سماحة الشيخ أنتم وإخوانكم العلماء في هذه البلاد سلفيون ـ ولله الحمد ـ وطريقتكم في مناصحة الولاة شرعية كما بَيَّنَها الرسول صلى الله عليه وسلم ـ ولا نزكي على الله أحداً ـ ويوجد من يعيب عليكم عدم الإنكار العلني لما يحصل من مخالفات والبعض الآخر يعتذر لكم فيقول : إن عليكم ضغوطاً من قبل الدولة فهل من كلمة توجيهية توضيحية لهؤلاء القوم ؟ فأجاب حفظه الله : لا شك أن الولاة كغيرهم من البشر ليسوا معصومين من الخطأ ومناصحتهم واجبة ولكن تناولهم في المجالس وعلى المنابر يعتبر من الغيبة المحرمة وهو منكر أشد من المنكر الذي يحصل من الولاة ؛ لأنه غيبة ولما يلزم عليه من زرع الفتنة وتفريق الكلمـة والتأثير على سير الدعوة . فالواجب إيصال النصيحة لهم بالطرق المأمونة لا بالتشهير والإشاعة . وأما الوقيعة في علماء هذه البلاد وأنهم لا يناصحون أو أنهم مغلوبون على أمرهم فهذه طريقة يقصد بها الفصل بين العلماء وبين الشباب والمجتمع حتى يتسنى للمفسد زرع شروره ؛ لأنه إذا أسيء الظن بالعلماء فقدت الثقة بهم وسنحت الفرصة للمغرضين في بث سمومهم . وأعتقد أن هذه الفكرة دسيسة دخيلة على هذه البلاد وأهلها من عناصر أجنبية فيجب على المسلمين الحذر منها( ) اهـ . اقتباس:
جاء في (( الشريعة ))(218) للأجري : عن عمر بن يزيد، أنه قال : (( سمعت الحسن – أيام يزيد بن المهلب يقول – وأتاه رهط – فأمرهم أن يلزموا بيوتهم ويغلقوا عليهم أبوابهم، ثم قال : والله لو أن الناس إذا ابتلوا من قبل سلطانهم صبروا على ما لبثوا أن يرفع الله - عز وجل – ذلك عنهم وذلك أنهم يفزعون إلي السيف فيوكلون إليه، والله ما جاؤوا بيوم خير قط، ثم تلا : ( وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ وقال الحسن - أيضاً - : (( أعلم – عافاك الله – أن جور الملوك نقمة من نقم الله – تعالي -، ونقم الله لا تلاقي بالسيوف، وإنما تتقي وتستدفع بالدعاء والتوبة والإنابة والإقلاع عن الذنوب. إن نقم الله متي لقيت بالسيوف كانت هي أقطع ولقد حدثني مالك بن دينار أن الحجاج كان يقول : اعلموا أنكم كلما احد ثم ذنباً أحدث الله في سلطانكم عقوبة. ولقد حدثت أن قائلاً قال للحجاج : إنك تفعل بأمة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيت و كيت ! فقال : أجل، إنما أنا نقمة على أهل العراق لما أحدثوا في دينهم ما أحدثوا، وتركوا من شراع نبيهم عليه السلام – ما تركوا )) ا هـ. وقيل : سمع الحسن رجلاً يدعو على الحجاج، فقال : لا تفعل - رحمك الله -، إنكم من أنفسكم أتيتم، إنما نخاف إن عزل الحجاج أو مات : أن تليكم القردة والخنازير. ولقد بلغني أن رجلاً كتب إلي بعض الصالحين يشكو إليه جور المال فكتب إليه : يا أخي ! وصلني كتابك تذكر ما أنتم فيه من جور العمال، وإنه ليس ينبغي لمن عمل بالمعصية أن ينكر العقوبة، وما أظن الذي أنتم فيه إلا من شؤم الذنوب والسلام ا هـ اقتباس:
اقتباس:
مفتي عام المملكة العربية السعودية (الخاتم) الرقم : 1477/1 التاريخ : 11/ 5 /1417 هـ http://www.saaid.net/Doat/ehsan/130-2.jpg |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
- ماذا يفعل الأمريكان و الناتوا الآن في العراق؟ - ماذا يفعل يهود بنو صهيون الآن في القدس؟؟؟؟ هل اتوا لمجرد نزهة؟ ام عطلة محدودة الأيام؟؟؟ |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
|
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
اقتباس:
من الذى يحرم الجهاد الذى شرعه الله؟ من قائل هذا الكلام؟ اين مصدره من اين نقلته؟ اقتباس:
بالله عليك هل انت مقتنع بما تقول ام انك تنقل دفاعا عن طامات ال سعود؟ هل الجهاد يسقط لان المسلمون فى حال ضعف؟ من قال ذلك؟ وما معنى قوله تعالى (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصاربين) اليس يوجد اضعف وعجز من ان يكون عدد الفئة قليل وبسيط؟ ما معنى قوله تعالى (( إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا)) اليس العشرون اضعف واقل من المئتان واليس المائة اقل واضعف من الالف؟ هل قال الله لهم لا تقاتلوا العدو ان كان عددهم الف وعددكم مائة ؟ هل نهاهم عن القتال لانهم اقوى منكم وانتم اضعف منهم فى هذه الحالة؟ ثم ان غالبية غزوات النبى صلى الله عليه وسلم كانت فيها الفئة قليلة العدد والعدة ومع ذلك كانت تنتصر فقلة العدد والعدة هى اكبر صور الضعف ولكن ربنا لم يقول انه دليل على ترك الجهاد وعدم تنفيذه بل حثنا على الجهاد حتى وان كانا ضعفاء واعدادنا قليلة لا اجد فى هذه الفتاوى الا انه فتاوى علماء السلاطين وتبرير لانبطاح المتقاعسين عن الجهاد فى سبيل الله فالجهاد فرض عين اذا دخل العدو الى ارض المسلمين وانى سائل صاحب المشاركات هذه سؤال لو ان امريكا جاءت لاحتلال بلدك هل تترك بلدك لها ولا تقاتلها لانها اقوى منك وتملك نووى وكيماوى ومدافع وبيلوجى الخ؟ لو جاء عشرة لصوص الى منزلك وسرقته وانت فرد واحد فقط فى المنزل ولا يوجد الا زوجتك وامك هل تترك لهم المنزل وتقول خذوا ما تشاؤن لانى اضعف منكم وفى حال ضعف؟ ثم الرجل الذى جاء للنبى صلى الله عليه وسلم وقال له إن جاء رجل يريد أخذ مالي ( عنأبي هريرة قال : { جاء رجل فقال : يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي , قال : فلا تعطه مالك , قال : أرأيت إن قاتلني ؟ قال : قاتله قال : أرأيت إن قتلني ؟ قال : فأنت شهيد , قال : أرأيت إن قتلته ؟ قال : هو في النار } رواهمسلم وأحمد , وفي لفظه : يا رسول الله أرأيت إن عدا على مالي ؟ قال : " أنشد الله " , قال : فإن أبوا علي قال : " أنشد الله " , قال : فإن أبوا علي ؟ قال : " قاتل , فإن قتلت ففي الجنة وإن قتلت ففي النار " فيه من الفقه أنه يدفع بالأسهل فالأسهل ) . هل قال له النبى انت فى حال ضعف ولا تقاتله ودع له مالك؟ هل قال له انظر لحالك ان كنت فى حال ضعف فاترك له كل شيء ولا تقاتله وان كنت فى حال قوة فقاتله؟ ثم ما هون تعريف جهاد الدفع عندكم؟ ان نكون فى قوة العدو وعتاده غير ذلك لا يصح الجهاد؟ الا تعتبر ما حدث بالعراق وافغانستان وفلسطين هو جهاد دفع ؟ نرسل لك جزء يسير وجوب جهاد الدفع ماموقف المسلمين من الجهاد في البلاد التي يحارب فيها المسلمون؟ بسم الله ، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد: فالجهاد فرض كفاية على المسلمين ،ويصبح فرض عين على من احتلت أرضهم ، فإن لم يستطيعوا دفع العدو تعين على من بجوارهم، حتى يدفع العدو عن أرض الإسلام. يقول الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي : الأصل أن الجهاد فرض كفاية على المسلمين إذا كان الكفار في ديارهم ونحن في ديارنا لم يحتلوا لنا أرضاً ولم يعتدوا على موقع لنا أو حق لنا (وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً) .(التوبة :122). إنما يكون فرض عين إذا دخل العدو أرضاً من أرض الإسلام، هناك يجب على أهل هذا البلد أن ينفروا كافة لمقاومة الاحتلال، وقد قال الفقهاء في هذه الحالة (حالة النفير العامة) : تخرج المرأة بغير إذن زوجها، والولد بغير إذن وليه، والولد بغير إذن سيده، والخادم بغير إذن مخدومه، لأن هذا حق الأمة العامة، وإذا لم يكفِ دفاع أهل البلد ؛ وجب على من يليهم ثم من يليهم وهكذا حتى تصل الأمة كافة، وعلى المسلمين في أنحاء الأرض أن يعاونوهم بما يمكنهم. خذ مثلا مسألة قضية البوسنة والهرسك، تعرض فيها المسلمون لمذابح جماعية وحرماتهم انتهكت ، وأعراض هتكت، فهو فرض عين على أهل البوسنة، وعلى المسلمين أن يساعدوهم خاصة إذا احتاجوا متخصصين بتصليح الدبابات أو خبرة عسكرية في حرب العصابات وغيرهم، وعلى المسلمين عامة مساعدتهم في السلاح والمال وغيرها، وهذا ينطبق على فلسطين وأكثر، لأن قدسية فلسطين أكبر من قدسية البوسنة فهي أرض النبوات والمسجد الأقصى مكان الإسراء والمعراج والقبلة الأولى، وينطبق كذلك على الشيشان ،وكل أرض إسلامية. والجهاد أنواع، إذا أغلق باب فهناك أبواب مفتوحة، فقد أقيم حملات لمساعدة إخواننا في فلسطين، لمساندتهم في بناء البنية التحتية التي تريد إسرائيل هدمها وتدميرها مثل جمعيات الأيتام والجمعيات الخيرية، فهذه على إسلام الشعب، كذلك مقاطعة البضائع والتحذير من البضائع، فلماذا هؤلاء الذين يتوقون للاستشهاد لا يعملون في هذا، في البحث عن البضائع والتحذير منها، هل نحن جماعة نحسن صناعة الموت ولا نحسن صناعة الحياة؟ لابد أن يفكر الشباب، ليس كل شيء مسك السيف، بل هناك أشياء أخرى، مثال لذلك إخواننا في أفغانستان أحسنوا فن الموت ولم يحسنوا فن الحياة عندما حاولوا بناء الدولة بعد الجهاد. المهم أن الإنسان يصطحب نية الجهاد كما جاء في الحديث الصحيح: (من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق) ، فالجهاد لا يخطر على باله، وقد لا تتاح له الشهادة التي يتمناها، خالد بن الوليد قال : شهدت مائة معركة في الجاهلية والإسلام وما في بدني إلا رمية بسهم أو طعنة برمح وأخيراً أموت على فراشي كما يموت العبيد، فلا نامت أعين الجبناء. وفي الحديث الصحيح: (من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه). فيستطيع أن يأخذ بنيته أجر الشهادة وأجر الجهاد. انتهى ويقول الشيخ سيد سابق من علماء الأزهر – رحمه الله : أن يحضر المكلف صف القتال، فإن الجهاد يتعين في هذه الحال. يقول الله سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ ) [سورة الأنفال: 45] ويقول الله تبارك وتعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ).( الأنفال :15 ) 2- إذا حضر العدو المكان أو البلد الذي يقيم به المسلمون، فإنه يجب على أهل البلد جميعًا أن يخرجوا لقتاله، ولا يحل لأحد أن يتخلى عن القيام بواجبه نحو مقاتلته إذا كان لا يمكن دفعه إلا بتكتلهم عامة، ومناجزتهم إياه. يقول الله سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) (التوبة : 123). 3- إذا استنفر الحاكم أحدًا من المكلفين، فإنه لا يسعه أن يتخلى عن الاستجابة إليه. لما رواه ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا" رواه البخاري .أي إذا طلب منكم الخروج إلى الحرب فاخرجوا. ويقول الله سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ). ( التوبة : 38). على من تجب؟ يجب على المسلم، الذكر، العاقل، البالغ، الصحيح، الذي يجد من المال ما يكفيه ويكفي أهله حتى يفرغ من الجهاد. فلا يجب على غير المسلم، ولا على المرأة، ولا على المجنون، ولا على المريض، فلا حرج على واحد من هؤلاء في التخلف عن الجهاد، لأن ضعفهم يحول بينهم وبين الكفاح، وليس لهم غناء يعتد به في الميدان. وربما كان وجودهم أكثر ضررًا مع قلة نفعه. وفي هذا يقول الله سبحانه: (لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ) [سورة التوبة: 91]. ويقول الله تبارك وتعالى: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ) [سورة الفتح: 17]. وعن ابن عمر قال: "عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، وأنا ابن أربع عشرة سنة فلم يجزني" رواه البخاري ومسلم، ولأنه عبادة، فلا يجب إلا على بالغ. وروى أحمد والبخاري عن عائشة قالت: "قلت: يا رسول الله هل على النساء جهاد؟ قال: جهاد لا قتال فيه: الحج والعمرة". وفي رواية: "لكن أفضل الجهاد: حج مبرور". وروى الواحدي والسيوطي في الدر المنثور عن مجاهد قال: "قالت أم سلمة رضي الله عنها: يا رسول اله تغزو الرجال ولا نغزو، وإنما لنا نصف الميراث"؟! فأنزل الله تعالى: (وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً) ( النساء :32). ورويا عن عكرمة أن النساء سألن الجهاد، فقلن: "وددنا أن الله جعل لنا الغزو فنصيب من الأجر ما يصيب الرجال"، فنزلت الآية. وهذا لا يمنع من خروجهن للتمريض ونحوه. وعن أنس رضي الله عنه قال: "لما كان يوم أحد، انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأم سليم وإنهما لمشمرتان، أرى خدم سوقهما تنقلان القرب على متونهما، ثم تفرغانها في أفواه القوم ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيئان فتفرغانها في أفواه القوم" رواه الشيخان. انتهى و جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية ما يلي :ـ ذهب جمهور الفقهاء إلى أنه يصير الجهاد فرض عين في كل من الحالات الآتية : أ - إذا التقى الزحفان،وتقابل الصفان،حرم على من حضر الانصراف،وتعين عليه المقام،لقوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ } . . . إلى قوله : { وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } . (الأنفال: 45-46 ). ب - إذا هجم العدو على قوم بغتة،فيتعين عليهم الدفع ولو كان امرأة أو صبيًا،أو هجم على من بقربهم،وليس لهم قدرة على دفعه،فيتعين على من كان بمكان مقارب لهم أن يقاتلوا معهم إن عجز من فجأهم العدو عن الدفع عن أنفسهم،ومحل التعين على من يقربهم إن لم يخشوا على نسائهم وبيوتهم من عدو بتشاغلهم بمعاونة من فجأهم العدو،وإلا تركوا إعانتهم . وعند الشافعية يعتبر من كان دون مسافة القصر من البلدة كأهلها،ومن على المسافة يلزمه الموافقة بقدر الكفاية إن لم يكف أهلها،ومن يليهم . وأما من لم يفجأهم العدو فلا يتعين عليهم،يستوي في ذلك المقل منهم والمكثر . ومعناه : أن النفير يعم جميع الناس ممن كان من أهل القتال حين الحاجة لمجيء العدو إليهم،ولا يجوز لأحد التخلف إلا من يحتاج إلى تخلفه لحفظ المكان والأهل والمال،ومن يمنعه الأمير من الخروج،أو من لا قدرة له على الخروج أو القتال . وقد ذم الله تعالى الذين أرادوا الرجوع إلى منازلهم يوم الأحزاب فقال : { وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَاراً} . ( الأحزاب :13) ج - إذا استنفر الإمام قومًا لزمهم النفير معه إلا من له عذر قاطع ; لقول الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِفَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ } . ( التوبة : 38). وقال النبي صلى الله عليه وسلم : { لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية،وإذا استنفرتم فانفروا } وذلك لأن أمر الجهاد موكول إلى الإمام واجتهاده،ويلزم الرعية طاعته فيما يراه من ذلك . والله أعلم باب دفع الصائل وإن أدى إلى قتله وأن المصول عليه يقتل شهيدا 2441 - ( عن أبي هريرة قال : { جاء رجل فقال : يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي , قال : فلا تعطه مالك , قال : أرأيت إن قاتلني ؟ قال : قاتله قال : أرأيت إن قتلني ؟ قال : فأنت شهيد , قال : أرأيت إن قتلته ؟ قال : هو في النار } رواه مسلم وأحمد , وفي لفظه : يا رسول الله أرأيت إن عدا على مالي ؟ قال : " أنشد الله " , قال : فإن أبوا علي قال : " أنشد الله " , قال : فإن أبوا علي ؟ قال : " قاتل , فإن قتلت ففي الجنة وإن قتلت ففي النار " فيه من الفقه أنه يدفع بالأسهل فالأسهل ) . 2442 - ( وعن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { من قتل دون ماله فهو شهيد } متفق عليه وفي لفظ { من أريد ماله بغير حق فقاتل فقتل فهو شهيد } رواه أبو داود والنسائي والترمذي وصححه ) [ ص: 390 ] 2443 - ( وعن سعيد بن زيد قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : { من قتل دون دينه فهو شهيد , ومن قتل دون دمه فهو شهيد , ومن قتل دون ماله فهو شهيد , ومن قتل دون أهله فهو شهيد } رواه أبو داود والترمذي وصححه ) منقول واعتقد انه لا يختلف اثنان على جهاد الدفع لكنك تقول لا يصح اذا كان المسلمون فى حال ضعف!!! اقتباس:
اقتباس:
كانت تدعمهم ليس حبا فى الجهاد بل نصرة لامريكا وتنفيذا لمطالبها لماذا الجهاد كان فى افغانستان فرض عين وفى العراق وفلسطين تهلكة؟!!! لان امريكا من تحتل العراق والصهيونية من تحتل فلسطين يعنى الجهاد فرض عين وحلال فقط عندما تريده امريكا والصهيونية للتخلص من اعدائهم وحرام وتهلكة وضعف عندما لا تريده امريكا وتضرر مصالحها وتحتل هى البلاد الاسلامية!! كان الروس محتلون لافغانستان وقتها قالوا الجهاد فرض عين واليوم امريكا محتلة لنفس البلد افغانستان لكن ال سعود يقولون الجهاد هناك تهلكة وضعف!!! كانه لا يحق للمسلمون الجهاد الا تحت راية الصليب وبامر منهم يا امة ابكت من جهلها حتى الغنم اقتباس:
واليوم العدو الكافر فى افغانستان فما رايكم ؟ لماذا لا ندحره الجواب لان امريكا لا تريد ذلك لانها هى العدو المحتل!! اقتباس:
الاجابة: الاسباب هى وقوف امريكا والصهيونية مع افغانستان ودعمهم لهم لذلك فالجهاد هناك فرض عين!! لكن لم تتوفر هذه الاسباب فى العراق ولا فلسطين (لم يدعمهم الامريكان ولا اليهود بل اعتدوا عليهم) اذا لا جهاد هناك بل هجرة للفلسطينيين منها وترك ديارهم لليهود!!! شوفوا الى اى حال وصل حالة الامة متى قال قال الله عز وجل او قال النبى او قال الاسلام ان يترك المعتدى عليه بلده وارضه للباغى المعتدى؟ فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم لم يقول فاتركوا ارضكم وبلدكم له حسبنا الله ونعم الوكيل اقتباس:
شكرا لك جدا انك اثبت للقراء انك تنقل عن علماء السلاطين والذين يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب كلنا جنود |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
قال الإمام ابن باز - رحمه الله - ( فتاواه 2/450 ) : « . . . أما في الجزيرة العربية : فالواجب أن يُمنعوا من دخولها , وأن لا يُبقَوا فيها ؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بقائهم فيها وأمر ألاّ يبقى فيها إلا الإسلام وألاّ يجتمع فيها دينان وأمر بإخراج اليهود والنصارى وغيرهم من الجزيرة ؛ فلا يدخلوها إلا لحاجة عارضة ثم يخرجون ؛ كما أذن عمر للتجار أن يدخلوا في مُدد محدّدة ثم يرجعون إلى بلادهم ؛ وكما أقرّ النبي - صلى الله عليه وسلم - اليهود على العمل في خيبر لمّا احتيج إليهم , ثم أجلاهم عمر . فالحاصل :أن الجزيرة العربية لا يجوز أن يُقرّ فيها دينان ؛ لأنها معقل الإسلام ومنبع الإسلام ؛ فلا يجوز أن يقرّ فيها المشركون إلا بصفة مؤقتة لحاجة يراها وليّ الأمر . . . » انتهى . وقال - رحمه الله - ( فتاواه 3/286 ) : « . . . فعلى الحكام في السعودية وفي الخليج وفي جميع أجزاء الجزيرة ؛ عليهم جميعاً أن يجتهدوا كثيراً في إخراج النصارى والبوذيين والوثنيين والهندوس وغيرهم من الكفرة , وألاّ يستقدموا إلا المسلمين . . . أما الكفار فلا يستخدمهم أبداً إلا عند الضرورة الشرعية , أي : التي يقدرها ولاة الأمر , وفق شرع الإسلام وحده » انتهى . اقتباس:
قال حنبل : "اجتمع فقهاء بغداد في ولاية الواثق إلي أبي عبد الله [يعني: الإمام أحمد] وقالوا له: إن الأمر قد تفاقم وفشا -يعنون: إظهار القول بخلق القرآن وغير ذلك-، ولا نرضي بإمرته ولا سلطانه!؛ فناظرهم في ذلك، وقال: عليكم بالإنكار في قلوبكم ولا تخلعوا يداً من طاعة، ولا تشقوا عصا المسلمين، ولا تسفكوا دمائكم ودماء المسلمين معكم وانظروا في عاقبة أمركم، واصبروا حتى يستريحَ بَرٌ، ويُسْتَراحَ من فاجر. وقال ليس هذا [يعني: نزع أيديهم من طاعته] بصواب، هذا خلاف الآثار" اهـ عن "الآداب الشرعية" لابن مفلح (1/196)، وانظر "السنة" للخلال (1/133-134). قلت: وهذا ما عليه علمائنا الذين تسمونهم بعلماء السلطان ولله الحمد والمنة ونتحدى إثبات العكس بالديل والبرهان لا بالكطي والبهتان اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
إنما افتوا بالإستعانة بهم من أجل طرد المحتلين وعلمائنا يستنكرون بشدة إحتلال الأمريكان للعراق بيان اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بشأن ما يتعرض له المسلمون في العراق الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه وبعد: فإن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية تستنكر أشد الاستنكار ما يتعرض له الإخوة المسلمون في العراق وبصفة خاصة في مدينة الفلوجة من قتل وترويع للآمنين وتدمير للممتلكات وهدم للمساجد على رؤوس المصلين على يد القوات المحتلة لهذا البلد المسلم وتعتبر ما يتعرض له المسلمون في العراق من أشد أنواع الظلم والعدوان . وإن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء إذ تستنكر هذا العمل الإجرامي الذي تجاوز كل الحدود لتدعو كل منصف في العالم من المسلمين وغيرهم إلى استنكار هذه الهجمة الشرسة والعمل بشتى الوسائل والسبل على إيقافها ومعاقبة المسئولين عنها . كما تحث اللجنة الإخوة في العراق على الصبر والمصابرة وتوحيد الكلمة وإخلاص نيتهم لله عز وجل نصرة لدينه وإعلاء لكلمته وتطبيقا لشريعته وليثقوا بنصر الله عز وجل حيث وعد عباده بالنصر والتمكين ووعده صادق لا يخلف وان تأخر وقوعه يقول عز من قائل (يا أيها الذين أمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) ويقول (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز) ويقول عز وجل (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا) . نسأل الله العلي القدير أن ينصر دينه ويعلي كلمته وأن يحفظ العراق وأهله وجميع بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ,,, اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الرئيس عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ عضو صالح بن فوزان الفوزان عضو عبدالله بن عبدالرحمن الغديان عضو عبدالله بن محمد المطلق عضو عبدالله بن علي الركبان عضو أحمد بن علي سير المباركيبيان اقتباس:
قال الشيخ ابن باز رحمه الله:( فتاواه 8/202 ) : « . . . فإذا أمروا بمعصيةٍ فلا يُطاعون في المعصية ؛ لكن لا يجوز الخروج عليهم بأسبابها . . . » انتهى . اقتباس:
قال الإمام ابن باز - رحمه الله - ( فتاواه 2/450 ) : « . . . أما في الجزيرة العربية : فالواجب أن يُمنعوا من دخولها , وأن لا يُبقَوا فيها ؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بقائهم فيها وأمر ألاّ يبقى فيها إلا الإسلام وألاّ يجتمع فيها دينان وأمر بإخراج اليهود والنصارى وغيرهم من الجزيرة ؛ فلا يدخلوها إلا لحاجة عارضة ثم يخرجون ؛ كما أذن عمر للتجار أن يدخلوا في مُدد محدّدة ثم يرجعون إلى بلادهم ؛ وكما أقرّ النبي - صلى الله عليه وسلم - اليهود على العمل في خيبر لمّا احتيج إليهم , ثم أجلاهم عمر . فالحاصل :أن الجزيرة العربية لا يجوز أن يُقرّ فيها دينان ؛ لأنها معقل الإسلام ومنبع الإسلام ؛ فلا يجوز أن يقرّ فيها المشركون إلا بصفة مؤقتة لحاجة يراها وليّ الأمر . . . » انتهى . وقال - رحمه الله - ( فتاواه 3/286 ) : « . . . فعلى الحكام في السعودية وفي الخليج وفي جميع أجزاء الجزيرة ؛ عليهم جميعاً أن يجتهدوا كثيراً في إخراج النصارى والبوذيين والوثنيين والهندوس وغيرهم من الكفرة , وألاّ يستقدموا إلا المسلمين . . . أما الكفار فلا يستخدمهم أبداً إلا عند الضرورة الشرعية , أي : التي يقدرها ولاة الأمر , وفق شرع الإسلام وحده » انتهى . اقتباس:
ما دخل الإستعانة بالكفار لضرب المحتل بالقتال تحت راية الكفار الكفار هم من قاتلوا تحت راية المسلمين وليس العكس وأزيدك قول النبي صلى الله عليه وسلم( {ستصالحون الروم صلحا آمنا وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم فتنصرون وتغنمون } الحديث |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
وسلطة ال سعود !!! اعتقد ان الجميع يعرفها فعندما يرج لك احد ويقول ان من علماء ال سعود فموقفهم كموقفهم وانت تعترف وتقول ان ال سعود ناس جرفتهم السياسة ويوالون الصليب ما موقف علمائهم من تصرفات الحكام؟ انهم افتوا بالفتاوى التى تخدم حكامهم وحكامهم خونة وهم قالوا انهم مع علمائهم ويفعلون ما يامرونهم به |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
لم نجد مثلهم فى خيانة الامة وتناقض الفتاوى وبطلانها وتحليل ما حرم الله اقتباس:
تريد ياتونك بناس تحرم ما حلل الله وتفتى باتخاذ الصليب اولياء من دون المؤمنين والاستعانة بالكفار؟!! اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
لا يوجد عاقل متقى يقول ان جهاد الدفع تهلكة لا يوجد عاقل او متقى يقول انه لا جهاد الا بامر الامريكان والصهاينة لا يوجد عاقل متقى يقول ان الجهاد لا يصح اذا كنا فى حال ضعف اقتباس:
هذه هى الحقيقة فلا تتهرب منها والالبانى مخطيء ايضا عندما قال يجوز للمسلمين الهروب من فلسطين وترك ديارهم لليهود مخطيء فى هذا الامر لا يوجد دين يقول ذلك نتبعه فى الحق والصواب الطاعة فقط اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
الشيخ بن باز افتى انه لا يجوز الاستعانة بالكفار حتى للضرورة عندما استعان عبد الناصر بالخبراء الروس فى الجيش المصرى فكيف تقول انها اجتهادية؟!! اقتباس:
اقتباس:
فقط هى الاسماء حرب ايران والعراق عام 1980_1988 يطلق عليها البعض اسم حرب الخليخ الاولى حرب العراق والعدوان الثلاثينى فى 1990 يطلق عليها حرب الخليج الثانية وهناك من يسمى حرلاب العراق وامريكا فى 2003 حرب الخليج الثالثة اذا تعددت الاسماء والمعنى واحد اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وقف جهاد الدفع كبيرة من الكبائر يقولون نحن لا نحب امريكا لكننا نفتى فتوى فى صالحهم وتنصرهم؟!!!! كلنا جنود |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
هل انت تقول يجوز الاستعانة بالكفار على المسلمين؟ ارجوك جاوب بنعم او لا اقتباس:
يا اخ لا يجوز الاستعانة بالامريكان على العراق الرئيس صدام مسلم والجيش العراقى مسلم وعندما يحدث خلاف بين مسلم ومسلم وجب تدخل المسلمون فقط وليس الكفار ثم لا عليك ان تقول الحقيقة لماذ دخل العراق الى الكويت ؟ هل تعلم الاسباب ام نقولها لك؟ اقتباس:
جميل جدا الرئيس صدام مسلم والجيش العراقى مسلم واوعى تقول ان الشعب العراقى كافر والجيش والرئيس كفرة كى تبرر طامات علمائك والااخ صاحب الموضوع يحدثك عن هذ حرمة هذا الامر (الاستعانة بالكفار على المسلمين) فما رايك؟ ذكرت لك فى بداية حوارى معم انى لا احترم من يكذب فلا يصح ان تقول كلام كذب وغير صحيح اولا :البعث ليس عقيدة وليس مذهب وليس دين وليس ملة البعث حزب سياسى لا يوجد شيء اسمه العقيدة البعثية او الدين البعثى او الملة البعثية البعث حزب سياسى هذ تعريف حزب البعث الذى كذبت انت وسميته عقيدة !! ثانيا:البعث هذا من وقفت مع السعودية والكويت والخليج (ثمانى سنوات) ضد ايران وكانت تصف قائده وامينه العام بحامى الحمى وسيف العرب وحامى البوابة الشرقية وصلى الشيخ بن باز وراء رئيس حزب البعث وقال (حامى البوابة الشرقية فى مكة) لماذا لم يكفروه وقتها وصلوا ورائه؟!!! لانه كان يحميهم ثالثا: العراق لم يدخل الكويت لنشر حزب البعث كما تقول بل دخل لوقف مؤامرة الكويت ضده فعيب كبير ان تكذب يا اخى اقتباس:
هذا كان فى حرب العراق مع العدوان الثلاثينى عام 1991 اى ما تسميه (حرب الخليج) اقتباس:
اقتباس:
لماذا لم يفتى والدكم بالاستعانة بالامريكان لاخراج اليهود من فلسطين؟ لماذا لم يفتى والدكم بجواز الاستعانة بالكفار لطرد الامريكان من افغانستان؟ هل الناس التى بافغانستان وفلسطين كفرة والذين بالخليج مسلمون؟ لماذا فقط استعان بالكفار فى حرب العراق والعدوان الثلاثينى؟ لان ال سعود هم من استعانوا بالامريكان لذلك وجب الوقوف معهم واصدار الفتاوى على مقاسهم ومزاجهم ولان امريكا تريد ذلك اقتباس:
ضرب العراق صواريخ فى بعض المناطق بالسعودية التى كان بها جنود امريكا وتحالف وقتل منهم الكثير وضرب العراق منطقة الخفجى لانها كانت قواعد واهداف امريكية تقصف العراق فلا تكذب لانقاذ شيوخكم من الطامات اقتباس:
ودمرت المساجد والوزارات والمعاهد والمستشفيات ومصانع الكهرباء داخل العراق اين يقع ملجأ العامرية اخى؟ اقتباس:
يا اخى عيب ان تقول عن احتلال امريكا للكويت والسعودية والخليج امن هذا اسمه احتلال وعدوان اقتباس:
ابناء العراق كانوا فى الجيش العراقى وملجا العامرية ومساجد العراق وارض العراق وقصفتهم امريكا والعدوان اقتباس:
اقتباس:
ال سعود وعلمائهم استعانوا بالكفار الامريكان على المسلمين اهل العراق واحتلوا بلادهم وضربهم وقتلوا منهم الملايين اقتباس:
والعدو الخارجى الكافر هو الامريكان وحلفائهم الذين اتى بهم ال صباح وال سعود اوعى تقول اهل العراق كفار كى تنقذ والدكم من الفضيحة الذى شاهده ويعرفه العالم ان ال سعود استعانوا بالكفار الامريكان الصليبيين على اهل العراق المسلمين الموحدين العرب خرج الرئيس صدام من الكويت ولكن هل خرجت امريكا منها ومن السعودية؟ ماذا يفعلون هناك حتى الساعة؟ اذا فالامريكان يم يأتوا لاخراج الرئيس صدام للكويت كما تقول وانما اتوا لشيء اخر جعلهم بالكويت والسعودية حتى اليوم اقتباس:
اقتباس:
واحتل العراق من قبل امريكا ومساعدة ال سعود لهم وعرعر وتبوك والظهران وغيرها اقتباس:
اقتباس:
ولا تنسى نشر كتاب (الفرقان الحق) اول ما وزع كان بالكويت هل لا تعتبر هذا تدنيس للارض والدين والقرآن؟ اقتباس:
حرب الخليج هى حرب العراق اقتباس:
هذا ما يقصده الاخ انا من خلال حوارى معك رايت انك تقول ان الاستعانة بالكفار على الكفار هى خلافية وتجوز لكن ايضا من خلال حوارى معك رايتك تقول ان الاستعانة بالكفار على المسلمين لا تجوز بل كفر ومخرجة من الملة طيب دع نقاشنا معك حول هذه المسئلة (الاستعانة بالكفار على الكفار) الاستعانة بالكفار على المسلمين على المسلمين على المسلمين لا تجوز هل تتنفق مع الاخ صاحب الموضوع ومعى فى ذلك؟ ام مسئلة الاستعانة بالكفار على الكفار فهذا امرا اخر حديثنا عن الاستعانة بالكفرة على المسلمين اقتباس:
ثم عالم السلطان لا خير فيه بل العالم يكون عالم للامة وليس للسلطان فانت تقول انهم علماء ال سعود وقولك صحيح ،،وهم ليسوا علماء الامة ولا علماء الدين بل علماء ال سعود والعالم الذى يكون عالم للسلطان لا خير فيه ولا فيما يقوله اقتباس:
اقتباس:
ثم ان الكلام عام وعمومى يا اخى (انا لا نستعين بمشرك) لم يقول للضرورة اللفظ عمومى اقتباس:
العراق دخل لوقف وصد مؤامرة ضده ثم فى حالة دخل مسلم الى ارض مسلم واعتداء عليه لا يدخل اليهود والصليب فى الموضوع بل المسلمون هم من يحكم فى المسئلة (وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما) الكلام موجه للمسلمين وليس للصلبيين قل الحقيقة يا اخى العراق المسلم العربى دخل الى الكويت العربية المسلمة التى تآمرت ضده مع الصليبين فما هو الحكم؟ ولا تنسى ان البعث وقفت مع الكويت والسعودية والخليج ومصر (ثمان سنوات) ضد ايران فلماذا كان وقتها سيف العرب وحامى البوابة الشرقيةو فى ال91 اصبح (كافر ومرتد )و و الخ كلام الانبطاحيين والمبررين للاستعانة بالكفار على المسلمين؟!!!! ثم العراق لم يستبح دماء احد كما تدعى هذا كذب اخر بل الكويتين والسعوديين (الحكام) هم من استباح دماء العراقيين وارضهم قولا وفعلا عندما جلبوا جيوش الكفر الى المنطقة واعتدوا على العراق وقتلوا الكثيرون من شعبه وجدتك تقول للاخ صاحب الموضوع لا تحكم بالعاطفة والعصبية ولكن احكم بالدليل والمنطق والعقل وها انت تحكم بالعاطفة والتمنى والهوى وتشوه صورة العراقيين وتفترى عليهم بكلام لم يحدث اقتباس:
اقتباس:
اى مساجد تحطمت واى نساء واطفال قتلوا؟ هل تقصد فضيحة نيرة الكاذبة بنت السفير الكويتى فى واشنطن؟ اى مساجد هل تقصد مساجد العراق التى دمرها قصف الامريكان والسعوديين والانطلاق من ارض الحجاز ونجد؟ اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
كل ما ذكرته عن العراق عندما اراد وقف مؤامرة الكويت ضده كلام غير صحيح ومبالغة كبيرة جدا لجلب استعطفاف القراء العراق لم يحطم مساجد ولم يقتل احدا بل العراق هو الذى تحطمت مساجده وقتل اطفاله (ملجا العامرية) بسبب ال سعود وال صباح الذين جلبوا الامريكان الى المنطقة لقتل العراق واهله ونسائه واطفاله ثم يا رجل الامريكان قصفوا افغانستان والعراق وقتلوا اهل السنة وغير السنة وانتهكوا الاعراض لماذ لم يفتى علمائك بالاستعانة بالكفار لدحر الذين احتلوا افغانستان؟ ولماذا لم يستعينوا بالامريكان لتحرير فلسطين؟ على من تضحك يا اخى وتقول انك لا تدافع عن الظالمين؟ اقتباس:
الموضوع يبتحدث عن ل سعود الذين انلقت جيوش الكفر من ارضهم لسفك دماء المسلمين وتدمير بلادهم وانت تدافع عن جرائهم ومخازيهم والان تقول مالى وال سعود؟ اقتباس:
اقتباس:
كلنا جنود |
رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
اقتباس:
وسبق الرد عليه لا تكذب حتى تنقذ المخطئون من الخطأ بن باز غير معصوم وبن وكل مسلم ليس معصوم عندم يخطئون ويانوت بطامات فلا يصح لك ان تدافع هعن طامتهم بل تقول انه مخطئءون فى كذا سيد البشر كما ذكرت انت هو فقط المعصوم الرئيس صدام لم يحتل الكويت ولم يخرب بيوت احد بل دخل لوقف مؤامرة ضد العراق وامور اخرى اهل العراق هو من خربت بيوتهم وقتل اطفالهم من قبل الامريكان والكويتيون والسعوديون (احكام) اخواننا الكويتيون قالوا سنجعل العراقية بعشر دناناير تنزل الى الشارع فبربك اترضى هذ لنفسك؟ كلنا جنود يتبع |
| الساعة الآن 02:47 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى