منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض : (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=42791)

رميته 28-10-2008 05:11 PM

الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر
الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض:
يمكن أن تكون عند نصفه الأيمن وأنت مسلم مؤمن , كما يمكن أن تكون عند نصفه الأيسر وأنت مسلم مؤمن , كما يمكن أن تكون في وسطه وأنت مسلم مؤمن بإذن الله . ويمكن أن تكون على محيط الطريق بالضبط وأنت مسلم موحد بإذن الله. ويمكن أن تكون قريبا من الجانب الأيمن للطريق أو قريبا من الجانب الأيسر منه أو قريبا من منتصف الطريق من الجهة اليمنى أو قريبا من منتصف الطريق لكن من الجهة اليسرى , وأنت مع كل ذلك مسلم مؤمن موحد تنتمي إلى الطائفة المنصورة أو الفرقة الناجية : أهل السنة والجماعة.
ألا ما أوسع الإسلام الحقيقي الذي ضيقه بعض المتعصبين والمتشددين والمتزمتين الذين يعتبرونه خطا مستقيما وليس طريقا مستقيما.يعتبرونه خطا مستقيما :
ا- فإذا أخذت بقول في مسألة عقائدية فرعية غير ما أخذوا اعتبروك ضالا منحرفا .
ب-وإذا أخذت برأي في مسألة فقهية في العبادات أو المعاملات غير ما أخذوا اعتبروك مائعا ومنحلا.
جـ- وإذا أخذت برأي فرعي في مسألة من مسائل الدعوة والحركة والسياسة غير ما أخذوا أو انتميتَ إلى جماعة من الجماعات الإسلامية أو إلى حزب من الأحزاب الإسلامية أو إلى تنظيم من التنظيمات الإسلامية أو ... التي لا يتفقون معها في كل شيء اعتبروك فاسقا فاجرا . وهكذا...
ومنه فإنني أقول في النهاية بأن الذي يفهم الإسلام كما أراده الله يفوز برضا الله أولا ثم يسعدُ مع نفسه ويُسعِدُ غيره ويعطي للناس المحيطين به في حياته وبعد موته صورة صادقة وصحيحة وطيبة ومباركة عن الإسلام .
وأما الآخر , أي الذي يفهم الإسلام :
* على أنه صعب جدا أو أنه غير ممكن تطبيقه على خلاف ما ثبتَ .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"كلكم يدخل الجنة إلا من أبى " قيل " ومن يأبى يا رسول الله ؟" فقال " من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ".
* وعلى أنه دين عسر لا يسر .
* وعلى أنه دين تنفير لا تبشير .
* وعلى أنه دين فظاظة وغلظة لا دين معاملة طيبة وحسن عشرة.
* وعلى أنه دين سوء ظن لا حسن ظن.
* وعلى أنه دين تشاؤم لا تفاؤل.
* وعلى أنه دين النظر فيه إلى الحياة بعين واحدة سوداء لا بعينين ينظران إلى البياض أكثر مما ينظران إلى السواد.
* وعلى أنه دين السب والشتم لا دين الكلمة الطيبة والقول الحسن.
* وعلى أنه دين اتهام الغير لا التماس الأعذار للغير.
* وعلى أنه دين يعتبر أن الإنسان متهم قبل أن تثبت براءته , لا على أنه بريء حتى تثبت إدانته.
* وعلى أنه دين التكبر على العباد لا دين التواضع لهم.
* وعلى أنه دين التشدد مع الناس والتساهل مع النفس , لا على أنه دين التشدد مع النفس ( إن شاء المسلمُ ) والتساهل مع الغير .
* وعلى أنه دين التشدد والتعصب والتزمت لا دين التوسط والاعتدال .
*وعلى أنه دين الكذب على الله وعلى الناس ومع النفس لا دين الصدق مع الله ومع الناس ومع النفس .
* وباختصار على أنه خط رفيع ومستقيم لا طريق واسع وسبيل عريض يسع كل من أراد من الناس.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كلكم يدخل الجنة إلا من أبى " قيل" ومن يأبى يا رسول الله ؟ " فقال " من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى " .
إن هذا الذي يفهم الإسلام بهذا الشكل لا يمكن أن يعيش إلا شقيا . ولو زعم بأنه سعيدٌ , فإنه بلا أدنى شك مخطئ أو جاهل لأنه لا يعرف معنى السعادة , أو أنه كاذب لأنه يكابر .
وهذا الذي يفهم الإسلام بهذا الشكل لا يمكن أن يكون داعية خير يجلبُ الناس إلى صف الإسلام وأهل الإسلام , بل سيكون حتما عاملا منفرا للناس من الإسلام , خاصة عند الجاهلين بالإسلام أو أصحاب الثقافة الإسلامية المحدودة .

أبو عبد الرحمن2 28-10-2008 05:32 PM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
السلام عليكم بارك الله فيك لكن أنبه على شئ وهوكلنا نقرأسورة الفاتحة خمس مرات أو أكثر في اليوم ولا صلاة لمن لا يقرأ بأم الكتاب كما جاء في الحديث وعند قوله عزوجل(إهدنا الصراط المستقيم الصراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين)هنا يقول شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله أن على المسلمين أن يسلكوا سبيل الانبياء والصحابة الذي شهد لهم الله بالايمان (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) سورة الفتح ونسير على عقيدتهم ومعاملاتهم ومنهجهم في التعامل مع أهل البدع والتحذير من الشرك واهله وهذا أكثر الناس غافلون أو متغافلون عنه ثم ندعوا الله عزوجل أن لا نكون (غير المغضوب)من المغضوب عليهم كاليهود لانهم يعلمون الحق ولا يعملون به ثم ندعوا الله عزوجل أن لا نكون من الضالين كا لنصارى وما شابههم لانهم يعبدون الله على جهل وضلالة فقد حرنا الله عزوجل من المغضوب عليهم والضالين فعلينا أن ننصح المسلمين ونبين لهم خطأ المخطئ

رياض... 28-10-2008 10:08 PM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
بارك الله فيك

صدقت فالاسلام يسع الجميع

عبد الله ياسين 28-10-2008 10:31 PM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
الإسلام رسالة عالمية و هذه الخاصيّة تقتضي صلاحيّته لأن تستسيغ أحكامه و تستعذب آدابه شتّى أطياف البشرية ، فقد قال ربنا في مطلع سورة الفرقان : تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا

و أمّا الغلاة فمآلهم الهلاك كما قال سيّدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم - و كررها ثلاثًا - : "هَلكَ المُتنطّعون" أو كما قال بأبي هو و أمي .

و نذكرّهم بقول سيّدنا علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه و رضي الله عنه : "عليكم بالنمط الأوسط الذي يلحق به التّالي و يرجع إليه الغالي" ؛ أو كما قال رضي الله عنه و أرضاه.

بوركت أخي على الموضوع

جمال البليدي 28-10-2008 10:34 PM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
اقتباس:

قال ابو حنيفة رحمه الله:


أما كلام الرسول عليه الصلاة و السلام فعلى العين و الرأس


و أما كلام الصحابة فنتخير منه


و أما التابعون فهم رجال و نحن رجال
الأصح:
قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله : (إذا جاء الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء الحديث عن الصحابة فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء عن التابعين فهم رجال ونحن رجال ) ، أي هم مجتهدون ونحن مجتهدون ، حيث لا دليل .

رميته 28-10-2008 10:38 PM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
شكرا جزيلا لكم إخوتي الكرام . بارك الله فيكم جميعا .
نسأل الله أن يقوينا ويعيننا ويوفقنا لكل خير , آمين .

جمال البليدي 28-10-2008 11:05 PM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
بارك الله فيك أستاذ على الموضوع ولتتم الفائدة أنقل كلام شيخنا صالح الفوزان حيث يقول:

((هناك من يدعو إلى البقاء على التفرق في الآراء ، كما نقرأ لهم في الصحف والمجلات ، ويقولون : (إن هذا من يسر الإسلام في قبول الرأي والرأي الآخر ، ومِن الأخذ بالاجتهاد) ، وهذا من المغالطة والتضليل ، لأن الله لم يرضَ لنا البقاء على الاختلاف ، بل حذرنا من ذلك ، فقال سبحانه : {وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ . يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} ، قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : تبيض وجوه أهل السنة والجماعة ، وتسود وجوه أهل الفرقة والإضاعة .

والأخذ بأقوال المجتهدين - وهو الذي يعبر عنه بقولهم : لا إنكار في مسائل الاجتهاد - فذلك حينما لا يتبين الدليل مع أحد المختلفين ، فإذا تبين وجب الأخذ بما قام عليه الدليل وترك ما خالفه ، وهو معنى قوله تعالى : {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ} ، وأصحاب هذه الفكرة يقولون : (لا تردون مسائل النـزاع إلى الله والرسول ، وإنما كلٌّ يبقى على قوله ، ويجوز لنا الأخذ بأي قول دون نظر إلى مستنده ) !
نحن لا نتعصب لإمامٍ معينٍ لا نأخذ إلا بقوله ، وإنما نتبع الدليل مع أي إمام كما أمرنا الله ورسوله بذلك ، قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله : (إذا جاء الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء الحديث عن الصحابة فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء عن التابعين فهم رجال ونحن رجال ) ، أي هم مجتهدون ونحن مجتهدون ، حيث لا دليل .
وقال الإمام الشافعي رحمه الله : أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن له أن يدعها لقول أحد .

وقال رحمه الله : إذا خالف قولي قول رسول الله فاضربوا بقولي عرض الحائط .
وقال الإمام مالك رحمه الله : أو كلما جاءنا رجل أجدل من رجل تركنا ما جاء به جبريل إلى محمد لجدل هؤلاء ؟ .
وقال الإمام أحمد رحمه الله : عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته يذهبون إلى رأي سفيان ، والله تعالى يقول : {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .

وقبل هؤلاء الأئمة يقول ابن عباس رضي الله عنهما - لما خالفه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما في مشروعية فسخ الحج إلى العمرة مع أن سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضحة في مشروعية الفسخ - قال : (يوشك أن تنـزل عليكم حجارة من السماء ، أقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتقولون : قال أبو بكر وعمر) .
أقول : فكيف بالذين يقولون الآن : (قال المفكر الفلاني والكاتب والفلاني) ، ممّا يخالف كلام الله وكلام رسوله ، ويُسر الإسلام ليس باتباع الأقوال ، وإنما هو بالأخذ بالرخص الشرعية ؟!
اللهم إنا نبرأ إليك من هذا القول ، ونسألك الثبات على الحق ، ونعوذ بك من اتباع الهوى ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .)) انتهى كلامه.




رياض... 28-10-2008 11:21 PM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 309169)

الأصح:
قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله : (إذا جاء الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء الحديث عن الصحابة فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء عن التابعين فهم رجال ونحن رجال ) ، أي هم مجتهدون ونحن مجتهدون ، حيث لا دليل .



انا اعرفها كما وضعتها في توقيعي

و هو هنا يقصد اجتهاد الصحابة و لا يقصد الحديث الذي يروونه عن النبي عليه الصلاة و السلام

و الصحابة بشر يصيبون و يخطئون كغيرهم من البشر

عبد الله ياسين 28-10-2008 11:45 PM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 309169)

الأصح:
قال الإمام أبو حنيفة رحمه الله : (إذا جاء الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء الحديث عن الصحابة فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء عن التابعين فهم رجال ونحن رجال ) ، أي هم مجتهدون ونحن مجتهدون ، حيث لا دليل .

قال الحافظ الذهبي في [ سير أعلام النبلاء ، الجزء السادس صفحة 401 ، طبعة مؤسسة الرسالة ] :
وروى نوح الجامع ، عن أبي حنيفة أنه قال : ما جاء عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين ، و ما جاء عن الصحابة اخترنا ، و ما كان من غير ذلك ، فهم رجال و نحن رجال.
اهــ بحروفه و نقله أيضًا العلامة الصفدي في "الوافي بالوفيات" و العلامة الملا علي القاري في "مرقاة المفاتيح" و غيرهم...

فمن جزم لك بالأصح ؟!!!




جمال البليدي 28-10-2008 11:48 PM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
عن أبي حنيفة أنه قال : ما جاء عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين ، و ما جاء عن الصحابة اخترنا ، و ما كان من غير ذلك ، فهم رجال و نحن رجال.اهــ

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض... (المشاركة 309214)
انا اعرفها كما وضعتها في توقيعي

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض... (المشاركة 309214)

و هو هنا يقصد اجتهاد الصحابة و لا يقصد الحديث الذي يروونه عن النبي عليه الصلاة و السلام

و الصحابة بشر يصيبون و يخطئون كغيرهم من البشر

1-روي عن أبو حنيفة القولان إلا أنني لم أكن اعرف إلا القول الذي نقلته لك فلما بحثت عن قولك وجدت أنه موجود كذلك ومروي عن الإمام أبو حنيفة رحمه الله فأعذرني فقد أخطات في حقك
2-كلام أبو حنيفة واضح في التأصيل بين في التفصيل
فأبو حنيفة يقصد؛ إذا اختلف أصحاب النبي، ولم يكن مع أحدهم حجة؛ فلك -حينئذٍ- أن تأخذ بأي أقوالهم شئت أما قوله في التابعين؛ فصحيح بمعنى أن قولهم ليس حجة ولكن يستشهد بهم فقط وقوله في التابعين يؤكد بمفهومه أن هذا الكلام لا يسري على الصحابة وإلا لقال فيهم أيضًا نحن رجال وهم رجال فلما لم يقل ذلك؟ بل قال تخير منها والمتخير منها لا يكون قد خرج عن أقوال الصحابة فهو يختار منها فقط بدليل أنه جاء في الرواية الأخرى( إذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين، وإذا جاء عن الصحابة نختار من قولهم، ولم نخرج عنه‏)‏ من كتاب هداية الحيارى في الرد على اليهود والنصارى

وفي الرواية الأخرى
(إذا جاء الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء الحديث عن الصحابة فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء عن التابعين فهم رجال ونحن رجال ) ، أي هم مجتهدون ونحن مجتهدون لأنه من جملة التابعين وليس مثلي ومثلك ، حيث لا دليل .
وقال ابن المبارك سمعت أبا حنيفة يقول إذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس وإذا جاء عن أصحابه نختار من قولهم وإذا جاء عن التابعين زاحمناهم
وفي رواية قال آخذ بكتاب الله فإن لم أجد فبسنة رسول الله فإن لم أجد في كتاب الله وسنة رسول الله آخذ بقول أصحابه ثم آخذ بقول من شئت منهم وأدع قول من شئت منهم ولا أخرج عن قولهم إلى قول غيرهم
فأما إذا انتهى الأمر إلى إبراهيم والشعبي وابن سيرين والحسن وعطاء وسعيد بن المسيب وعد رجالا من التابعين فقوم اجتهدوا وأنا أجتهد كما اجتهدوا
وفي هذا يقول الإمام الشافعي لما قيل له:أرأيت أقاويل الصحابة إذا تفرقوا فيها فقال:(نصير منها إلى ما وافق الكتاب أو السنة أو الإجماع أو كان أصح في القياس).

جمال البليدي 29-10-2008 12:17 AM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله ياسين (المشاركة 309229)
قال الحافظ الذهبي في [ سير أعلام النبلاء ، الجزء السادس صفحة 401 ، طبعة مؤسسة الرسالة ] :
وروى نوح الجامع ، عن أبي حنيفة أنه قال : ما جاء عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين ، و ما جاء عن الصحابة اخترنا ، و ما كان من غير ذلك ، فهم رجال و نحن رجال.اهــ بحروفه و نقله أيضًا العلامة الصفدي في "الوافي بالوفيات" و العلامة الملا علي القاري في "مرقاة المفاتيح" و غيرهم...

فمن جزم لك بالأصح ؟!!!



الكلام الموجود في توقيع الأخ رياض لم يقله ابو حنيفة ألبتة لا فيما نقلته أنا ولا فيما نقلته أنت-جزاك الله خيرا-

اقتباس:

قال ابو حنيفة رحمه الله:


أما كلام الرسول عليه الصلاة و السلام فعلى العين و الرأس



و أما كلام الصحابة فنتخير منه


و أما التابعون فهم رجال و نحن رجال


أين قال التابعون في الرواية التي ذكرتها؟؟؟؟؟

مع العلم أن قوله يعتبر رد على المتعصبة للمذاهب

رميته 29-10-2008 06:43 AM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
إذا فقهنا الدين حق الفقه , وعرفنا سنة رسول الله وسيرته حق المعرفة , ودرسنا التاريخ الإسلامي الدراسة الواعية , و...تأكدنا بما لا يدع أي مجال للشك أو الريب أن الخط المستقيم الذي خطه رسول الله عليه الصلاة والسلام في الحديث المعروف هو بمعنى الطريق والسبيل ( الذي له عرض لا بأس به ) , ولا يمكن ( أبدا أبدا أبدا ) أن يكون المقصود به الخط المستقيم المعروف في علم الرياضيات والذي هو خط رفيع نحصل عليه من خلال التوصيل بين نقطتين ( أي أن الخط المستقيم هو أقصر خط بين نقطتين ) , وهو خط رفيع لا عرض له .
والإسلام هو الدين الذي اختاره الله لعباده منذ سيدنا آدم إلى سيدنا محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام , وهو الدين الذي جعله الله رحمة للعالمين , وهو الدين الذي جعل الله فيه خير الدنيا والآخرة , وجعل فيه – وفيه فقط - السعادة في الدنيا قبل النجاة الأبدية في الآخرة , وهو الدين المبني على الكتاب والسنة أولا , وهو الدين الذي يساوي صبر على فعل طاعات وصبر على ترك معاصي وكذا صبر على مصائب.
وكل الذي ذكرتُه والذي لم أذكره بديهي في ديننا , وهو مما هو معلوم من العقل والدين بالضرورة , وهو مما لا يختلف عليه إثنان ولا يتناطح عليه كبشان " كما يقولون " . ولكن الذي أريد أن أؤكد عليه وأنبه إليه وأشير إليه هنا ومن خلال هذه الخاطرة هو أن من رحمة الله بالناس عموما وبالمسلمين خصوصا ( وهو الرحمان الرحيم) , وكذا حتى يُصلح الإسلامَ لكل زمان ومكان : جعل اللهُ الإسلام طريقا عريضا وواسعا ولم يجعله خطا رفيعا ومستقيما.
1-الله يغفر للمسلم –أي مسلم- كل شيء , اللهم إلا الشرك . قال تعالى:"إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفِر ما دون ذلك لمن يشاء". نعم ! إن العبد أقربُ إلى الله وإلى سعادة الدنيا وإلى حسن الخاتمة وإلى جنة الخلد في الآخرة كلما كثرت طاعاته لله وقلت معاصيه , وكلما صدق مع الله وأخلص وجهه لله. كلُّ هذا صحيح , ومع ذلك فإن المسلم –عموما- يبقى مسلما , نستغفر الله له ونرجو له رحمة الله والجنة ونسأل الله أن يجنبه غضبه والنار , مهما ارتكب من معاصي وذنوب وآثام , ومهما ارتكب من خطايا , ومهما قتل وسرق وزنى و... وأسرف على نفسه , ومهما قتل ولو مائة نفس . قال الله عزوجل:" قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله.إن الله يغفر الذنوب جميعا.إنه هو الغفور الرحيم". ألا ما أوسع الإسلام الذي يريد بعضهم أن يُضيقه !!!.
2-مسائل العقيدة الإسلامية الأصولية (مثل أركان الإسلام وأركان الإيمان و...) التي لا خلاف فيها , والتي بموجبها نحكم على الشخص بالإيمان أو بالكفر قليلة جدا , ولكن أغلب مسائل العقيدة (مثل علي أفضل أم عثمان أفضل , ومثل زوجات النبي محمد عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهن أفضل أم الصحابة أفضل , ومثل إمكانية رؤية الله في المنام أم لا , ومثل إبليس كان جنيا أم ملكا , و...) ثانوية فرعية مختلف فيها. وهذه المسائل الثانوية في العقيدة تعد بالمئات إن لم أقل بالآلاف . اختلف العلماء فيها لأنه لم يرد فيها نص شرعي أساسا , أو لأنه ورد فيها نص شرعي ظني الثبوت أو ظني الدلالة أو ظني الثبوت والدلالة معا . وهذه المسائل الخلافية في العقيدة موجودة بين علماء أهل السنة والجماعة وبين بعضهم البعض .
إذن يختلف ملايين المسلمين في كل زمان ومكان في تبنيهم لهذه العقيدة أو تلك (ضمن هذه الفرعيات التي أشرتُ إليها ) , ومع ذلك يبقون جميعا مسلمين مؤمنين وموحدين بإذن الله .
ألا ما أوسع دائرة الإسلام التي يريد بعضهم أن يُضيقها !!!.
يتبع : ...

أبو عبد الرحمن2 29-10-2008 08:39 AM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
عندي تعقيب على بعض الكلام أخي رياض أنت قلت قال أبو حنيفة أما كلام الرسول ...أما كلام النابعين فهم رجال ونحن رجال أنا أقول لك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) هذه شهادة من نبينا عليه الصلاة والسلام فمن شهد لنا نحن أننا مثلهم يعني هم رجال ونحن رجال)الامام مالك من تابع التابعين البخاري إلى غيرهم وقد أجمعت الامة عليهم وأنت هذا الكلام قلت قاله أو حنيفة وهل أبو حنيفة من الصحابة (كل يؤخذ ويرد إلا صاحب هذا القبر كما قال الامام مالك رحمه الله لو قلت هذا لكان أفظل فاوالله لا نبلغ إجتهاداتهم كيف لا وهم عاشوا وأخذوا ممن عاش مع صحابة رسول الله وشهدلهم رسول الله بالخيرية والله أعلم
والطبقة الخامسة وهي: الكبرى من أتباع التابعين وهم نيف وسبعون إماماً وعلى رأسهم عبيد الله ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وعقيل بن خالد الأموي من موالي عثمان -رضي الله عنه – ويونس بن يزيد ومحمد بن الوليد الزُّبيدي، وهشام الدستوائي، ومحمد بن عجلان، وجعفر الصادق، وأبوحنيفة، وابن جريج والأوزاعي، وشعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس الإمام.

رميته 29-10-2008 11:35 AM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 

3- في الفقه الإسلامي :

فقه العبادات أو المعاملات , نجد دوما أن المسائل المتفق عليها (والتي تشكل أصول الفقه الإسلامي) أقل بكثير من المسائل الخلافية التي تُعد بالآلاف إن لم أقل بعشرات الألوف . وهذه المسائل الخلافية موجودة وكثيرة داخل المذهب الواحد , كما أنها موجودة ومتعددة فيما بين المذاهب الإسلامية السنية المختلفة . والمعروف أن الله لا يُعذب فيما اختلف فيه العلماء , ومنه فيكفي المسلم – أي مسلم – أن يأخذ دينه من عالم ( أي عالم ما دام عالما ) ولا يتبع السهل عند الفقهاء في كل مسألة , يكفيه ذلك حتى تبرأ ذمتُـه بإذن الله عند الله تعالى في الدنيا وفي الآخرة .
إذن يمكن للمسلم العادي أن يتبع في كل مسألة مذهبا واحدا (مالك أو الشافعي أو أبو حنيفة أو أحمد أو ... ...أو بن حزم الظاهري أو جعفر الصادق - وجعفر الصادق رضي الله عنه شيء والشيعة وأكاذيبهم عن هذا الإمام العظيم شيء آخر- أو ...) ويبقى مسلما ,كما يمكنه أن يأخذ اليوم من مذهب وغدا من مذهب آخر ( بدون أن يقصد اتباع السهل عند الفقهاء ) ويبقى مسلما . يمكن للمسلم أن يعيش مالكيا ومسلما في نفس الوقت بدون أي تناقض أو ... أو حنبليا ومسلما في نفس الوقت بدون أي تناقض , أو ....
ألا ما أوسع الإسلام الذي ضيقه بعض الناس للأسف الشديد !!! .
4- في الدعوة والحركة والسياسة : مطلوب من كل مسلم أن يدعو إلى الله عزوجل وأن يأمر بالمعروف وأن ينهى عن المنكر وأن يعمل من أجل تهيئة الجو المناسب لإقامة شرع الله أو للحكم بما أنزل الله. هذا أمر واجبٌ على كل مسلم كوجوب الصلاة والصيام ولو بدرجات متفاوتة . ثم بعد ذلك اختلف العلماء قديما وحديثا عن الطريق الواجب اتباعه في الدعوة إلى الله , أو عن الطريق الأفضل اتباعه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و...وإذا أردنا أن نحترم كل العلماء ولا نتعصب لواحد منهم ولا ضد واحد منهم , فإننا نقول بأنه يمكن للمسلم أن :
* يدعو من خلال نفسه فقط دعوة فردية , وهو مسلم .
* يدعو من خلال جماعة خيرية ثقافية اجتماعية واقتصادية , وهو مسلم .
* يدعو من خلال طريقة صوفية : مستقيمة بطبيعة الحال لا منحرفة , لأن المنحرفة لا يرضى بها وعنها مسلمٌ في الدنيا كما كانت حال الصوفية المعوجة - أو الطرقية - في عهد الإستعمار الفرنسي للجزائر , حيث كانت أداة من أدوات فرنسا لمحاربة الجزائر في دينها وثقافتها وأدبها وأخلاقها و...
قلتُ : يدعو من خلال طريقة صوفية وتربية أدبية خلقية وروحية , وهو مسلم .
* يدعو من خلال جماعة تربوية تعليمية تثقيفية وتوعوية , وهو مسلم .
* يدعو من خلال حزب أو تنظيم إسلامي ومن خلال شورى وانتخابات , وهو مسلم .
* يدعو من خلال الاحتكاك بعامة الناس أو المثقفين , وهو مسلم .
*يدعو من خلال مصارعة الحكومات والأنظمة الظالمة أو الكافرة بالوسائل السلمية والقانونية , وهو مسلم .
* يدعو من خلال التغلغل في أجهزة الحكومات والتغيير من الداخل , وهو مسلم .
* يدعو من خلال التغيير بقوة الساعد والسلاح أو ... من خلال تنظيم إسلامي مسلح وانقلابات عسكرية لكن يشرفُ عليها علماء ربانيون ( لا جهلة ) وهو مسلم .
* يدعو من خلال إعداد المسلمين للثورة الشعبية ضد الحكام ثم الحكم بما أنزل الله بعد ذلك , وهو مسلم .
أو...أو...أو... يمكن ... ويمكن...ويمكن ...وهو مسلم مؤمن يرجو رحمة ربه ويخاف عذابه سبحانه وتعالى.
نعم قد تكون وسيلة خيرٌ وأنفع من وسيلة في كل الأوقات والأمكنة , وقد تكون طريقةٌ أفضل وأنجع من طريقة أخرى في ظرف معين أو في مكان معين أو في زمان معين , وقد يكون أجرُ شخص أكبر من أجر شخص آخر , وقد يكون ....كل هذا صحيح , ولكنني أؤكدُ على أنه مهما تعددت الطرق والأساليب والوسائل والمسالك و... فإن الجميع يبقون مسلمين موحدين مؤمنين بإذن الله تعالى .
ألا ما أوسع دائرة الإسلام التي يريد بعض الناس أن يُضيقها !!!.

5- ثم :
ا-من المسائل الفرعية في الفقه مئات أو أكثر , الحكمُ فيها عند علمائنا الأفاضل بين مكروه وحرام . وفيها إذا فعلها الشخص على اعتبار أنها مكروهة فقط , نسأل الله ألا يؤاخذه على ذلك ما دامت المسألة خلافية . وفي كل الأحوال يبقى الفاعلُ مسلما مؤمنا موحدا بإذن الله .
ب- من المسائل الفرعية في الفقه مئات أو أكثر , الحكمُ فيها عند علمائنا المسلمين بين مكروه ومباح. وفيها إذا فعلها الشخص على اعتبار أنها مباحة فقط فإنه لا يُؤاخذ ولا يُلام ولا يُعاتَب على ذلك بإذن الله ما دامت المسألة بين الكراهة والإباحة . وفي كل الأحوال يبقى الفاعلُ مسلما مؤمنا موحدا بإذن الله .
جـ- من المسائل الفرعية في الفقه مئات أو أكثر , الحكمُ فيها عند فقهائنا الكبار بين مباح ومستحب . وفيها إذا تركها الشخصُ على اعتبار أنها مباحةٌ فقط , نسأل الله ألا يؤاخذه على ذلك ما دامت المسألة بين الإباحة والاستحباب. وفي كل الأحوال يبقى الفاعلُ مسلما مؤمنا موحدا بإذن الله تبارك وتعالى .
د- من المسائل الفرعية في الفقه مئات أو أكثر , الحكمُ فيها عند علمائنا الأفاضل بين مستحب وواجب . وفيها إذا تركها الشخصُ على اعتبار أنها مستحبٌّ فقط , نسأل الله ألا يؤاخذه على ذلك ما دامت المسألة خلافية . وفي كل الأحوال يبقى الفاعلُ مسلما مؤمنا موحدا بإذن الله .
هـ- بل قد يختلفُ العلماءُ في أشياء بين الوجوب من جهة وما يُشبه الكراهة من جهة أخرى مثل قراءة البسملة في الصلاة قبل الفاتحة . ذهب الإمامُ مالك رضي الله عنه مثلا إلى أنه يستحبُّ عدم قراءتها في الفرض وقال بأنه لا بأس من قراءتها في النافلة , في الوقت الذي ذهب فيه فقهاء آخرون مثل الإمام الشافعي رضي الله عنه إلى أن قراءتَـها في الفرض واجبةٌ (لأنه يعتبرها آية من الفاتحة ) , ومنه فمن لم يقرأها لم تصح الركعةُ التي صلاها بهذه الفاتحة المبتورة ( عنده هو رضي الله عنه ) . والمؤكدُ بإذن الله أن المسلمَ ما دام يأخذُ من عالم – لا من جاهل - لن يؤاخذه الله ولن يحاسبه وسيتقبلُ منه ولن يعاقبَـه . إذا صلى بالفاتحة بدون بسملة مقلدا للإمام مالك رضي الله عنه فصلاته صحيحة بإذن الله وهو مسلم موحد لله تعالى . ومن صلى بالفاتحة وقرأ البسملة قبل الفاتحة مقلدا للشافعي رضي الله عنه ومن وافقه من العلماء والفقهاء , فصلاتُـه صحيحةٌ بإذن الله وهو مسلمٌ مؤمن موحد لله عزوجل .
والله وحده أعلم بالصواب .

رياض... 29-10-2008 12:00 PM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 309230)
عن أبي حنيفة أنه قال : ما جاء عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين ، و ما جاء عن الصحابة اخترنا ، و ما كان من غير ذلك ، فهم رجال و نحن رجال.اهــ


1-روي عن أبو حنيفة القولان إلا أنني لم أكن اعرف إلا القول الذي نقلته لك فلما بحثت عن قولك وجدت أنه موجود كذلك ومروي عن الإمام أبو حنيفة رحمه الله فأعذرني فقد أخطات في حقك
2-كلام أبو حنيفة واضح في التأصيل بين في التفصيل
فأبو حنيفة يقصد؛ إذا اختلف أصحاب النبي، ولم يكن مع أحدهم حجة؛ فلك -حينئذٍ- أن تأخذ بأي أقوالهم شئت أما قوله في التابعين؛ فصحيح بمعنى أن قولهم ليس حجة ولكن يستشهد بهم فقط وقوله في التابعين يؤكد بمفهومه أن هذا الكلام لا يسري على الصحابة وإلا لقال فيهم أيضًا نحن رجال وهم رجال فلما لم يقل ذلك؟ بل قال تخير منها والمتخير منها لا يكون قد خرج عن أقوال الصحابة فهو يختار منها فقط بدليل أنه جاء في الرواية الأخرى( إذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين، وإذا جاء عن الصحابة نختار من قولهم، ولم نخرج عنه‏)‏ من كتاب هداية الحيارى في الرد على اليهود والنصارى

وفي الرواية الأخرى
(إذا جاء الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء الحديث عن الصحابة فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء عن التابعين فهم رجال ونحن رجال ) ، أي هم مجتهدون ونحن مجتهدون لأنه من جملة التابعين وليس مثلي ومثلك ، حيث لا دليل .
وقال ابن المبارك سمعت أبا حنيفة يقول إذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس وإذا جاء عن أصحابه نختار من قولهم وإذا جاء عن التابعين زاحمناهم
وفي رواية قال آخذ بكتاب الله فإن لم أجد فبسنة رسول الله فإن لم أجد في كتاب الله وسنة رسول الله آخذ بقول أصحابه ثم آخذ بقول من شئت منهم وأدع قول من شئت منهم ولا أخرج عن قولهم إلى قول غيرهم
فأما إذا انتهى الأمر إلى إبراهيم والشعبي وابن سيرين والحسن وعطاء وسعيد بن المسيب وعد رجالا من التابعين فقوم اجتهدوا وأنا أجتهد كما اجتهدوا
وفي هذا يقول الإمام الشافعي لما قيل له:أرأيت أقاويل الصحابة إذا تفرقوا فيها فقال:(نصير منها إلى ما وافق الكتاب أو السنة أو الإجماع أو كان أصح في القياس).

تسبني هناك و تعتذر هنا

و بين السب و الشتم اقل من خمس دقائق

اتق الله يا هذا


رياض... 29-10-2008 12:05 PM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن2 (المشاركة 309318)
عندي تعقيب على بعض الكلام أخي رياض أنت قلت قال أبو حنيفة أما كلام الرسول ...أما كلام النابعين فهم رجال ونحن رجال أنا أقول لك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) هذه شهادة من نبينا عليه الصلاة والسلام فمن شهد لنا نحن أننا مثلهم يعني هم رجال ونحن رجال)الامام مالك من التابعين البخاري إلى غيرهم وقد أجمعت الامة عليهم وأنت هذا الكلام قلت قاله أو حنيفة وهل أبو حنيفة من الصحابة (كل يؤخذ ويرد إلا صاحب هذا القبر كما قال الامام مالك رحمه الله لو قلت هذا لكان أفظل فاوالله لا نبلغ إجتهاداتهم كيف لا وهم عاشوا وأخذوا ممن عاش مع صحابة رسول الله وشهدلهم رسول الله بالخيرية والله أعلم

تقول ان البخاري من التابعين؟

و هل تعرف اصلا معنى التابعين

اما حديث خير القرون فهو حديث عام و لم يحدد رجالا بعينهم

و الا فالقرن الثاني و الثالث الذين تتحدث عنهما شهدا ظهور كل اصحاب المذاهب الضالة فهل تعتقد انهم خير ممن بعدهم؟

رياض... 29-10-2008 12:09 PM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
اريد هنا ان اقدم اعتذاري للاستاذ رميتة

فانا لم ارد هذا النقاش هنا و لكنه هو الذي لم يجد مكانا للتعليق على توقيعي الا هنا

اعتذر استاذي الكريم

و كل من يريد مواصلة النقاش فليفتحه في موضوع آخر لانني لن اجيب هنا

اكرر اعتذاري و بارك الله فيك

أبو عبد الرحمن2 29-10-2008 01:10 PM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
أخي رياض لا تستعجل فهناك خطأ في الكتابة فقط وربما هذا الكتاب أنت لم تتطلع عليه وفيه كل الطبقات أخي ولاأقول كلام لا أعرفه أو لم أطلع عليه إنشاء الله فكن على يقين
والطبقة الخامسة وهي: الكبرى من أتباع التابعين وهم نيف وسبعون إماماً وعلى رأسهم عبيد الله ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وعقيل بن خالد الأموي من موالي عثمان -رضي الله عنه – ويونس بن يزيد ومحمد بن الوليد الزُّبيدي، وهشام الدستوائي، ومحمد بن عجلان، وجعفر الصادق، وأبوحنيفة، وابن جريج والأوزاعي، وشعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، ومالك بن أنس الإمام. وعنوان الكتاب :تذكير النابهين بسير أسلافهم حفاظ الحديث السابقين واللاحقين

رميته 29-10-2008 04:28 PM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
أخي الحبيب رياض : وأنا والله أحببتُ أن أطلب منكما غلق هذا الباب من النقاش هنا في هذا الموضوع بالذات , ولكنني استحييتُ منكما .
وما دمت قد انتبهت أنتَ إلى هذا , فأنا أشكرك أخي الحبيب كثيرا , وأسأل الله أن يحفظك دنيا وآخرة .
الله يرضى عليك ويجعلك من أهل الجنة .
وفق الله أهل المنتدى لكل خير , آمين .

عبد الله ياسين 29-10-2008 06:19 PM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 309237)
الكلام الموجود في توقيع الأخ رياض لم يقله ابو حنيفة ألبتة لا فيما نقلته أنا ولا فيما نقلته أنت-جزاك الله خيرا-

كالعادة لا تفهم وتسارع للإنكار !

نقل الأخ رياض عن الإمام الأعظم صحيح و مُحاولة انكارك له - كما هو حال الأدعياء ! - ليس إلاّ
صرير باب و طنين ذباب !

فقد جاء في توقيع الأخ رياض نقلاً عن الإمام الأعظم :
1- { أما كلام الرسول عليه الصلاة و السلام فعلى العين و الرأس } وهو ما ذكرهُ أيضاً عن الإمام الأعظم الحافظ الذهبي : { ما جاء عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين }.

2- { و أما كلام الصحابة فنتخير منه } وجاء مثله في نقل الحافظ الذهبي : { و ما جاء عن الصحابة اخترنا } و هو ما حاولت أن تنكرهُ في الأوّل على الأخ رياض ؛ و نفخك لحجم الخط عند نسخك لكلام شيخك ناقلا عن الإمام الأعظم قوله : " وإذا جاء الحديث عن الصحابة فعلى الرأس والعين " ؛ و الذي تعقّبت به على نقل الأخ رياض يكشف مقصودك للعميان أيضاً ؛ و لما جاءك كلام الحافظ الذهبي قفزت الى حبلٍ آخر !

3- { و أما التابعون فهم رجال و نحن رجال } وجاء في نقل الحافظ الذهبي :{ و ما كان من غير ذلك ، فهم رجال و نحن رجال } فمعلومٌ لدا الصبيان أنّ ما عدا كلام الرسول صلى الله عليه و سلّم و كلام الصحابة رضوان الله عليهم ؛ ما هو إلاّ كلام التابعين و من دونهم !

فأين انكارك أيّها الدّعي ؟!!!


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 309237)
أين قال التابعون في الرواية التي ذكرتها؟؟؟؟؟

لو لم تتنكّر لأدنى مبادئ اللغة العربية لمَا وقعتَ في هذا الإرتباك المُضحك ! ثمّ هل من هو مثلك يعرف كلّ الروايات التي ذكرها أهل العلم ؟!!!

و مع ذالك كحّل مُقلتيك بهذا النقل للعلامة المُحدث الملا علي القاري [ مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ؛ الجزء الثالث صفحة 150
؛ طبعة دار الكتب العلمية ] :
وقال ابن حجر : في المناقب الحسان ، اعلم أنه يتعين عليك أن لا تفهم من قول بعض العلماء ، عن أبي حنيفة وأصحابه أنهم أصحاب الرأي أن مرادهم ، بذلك تنقيصهم ولا نسبتهم إلى أنهم يقدمون رأيهم على سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، و لا على قول أصحابه ، لأنهم برآء من ذلك فقد جاء عن أبي حنيفة من طرق كثيرة أنه أولا يأخذ بما في القرآن ، فإن لم يجد فبالسنة ، فإن لم يجد فبقول الصحابة ، فإن اختلفوا أخذ بما كان أقرب إلى القرآن أو السنة ، من أقوالهم ، فإن لم يجد لأحد منهم قولا لم يأخذ بقول أحد من التابعين ، بل يجتهد كما اجتهدوا و قال ابن المبارك : عنه إذا جاء الحديث عن رسول الله فعلى الرأس والعين ،و إذا جاء عن الصحابة اخترنا ، و إذا جاء عن التابعين ، زاحمناهم ، و عنه أيضا و عجبا للناس يقولون أفتى بالرأي ما أفتى إلا بالأثر ، و عنه أيضا ليس لأحد أن يقول برأيه مع كتاب الله ولا مع سنة رسوله ، ولا مع ما اجتمع عليه أصحابه ، و أما ما اختلفوا فيه ، فنتخير من أقاويلهم ، أقربه إلى كتاب الله تعالى وإلى السنة ، و نجتهد وما جاوز ذلك فالاجتهاد بالرأي لمن عرف الاختلاف.اهــ بحروفه


فمن جزم لك بالأصح ؟!!!

صدق من قال : حبل الكذب قصير !



عبد الله ياسين 29-10-2008 06:20 PM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رميته (المشاركة 310186)
أخي الحبيب رياض : وأنا والله أحببتُ أن أطلب منكما غلق هذا الباب من النقاش هنا في هذا الموضوع بالذات , ولكنني استحييتُ منكما .
وما دمت قد انتبهت أنتَ إلى هذا , فأنا أشكرك أخي الحبيب كثيرا , وأسأل الله أن يحفظك دنيا وآخرة .
الله يرضى عليك ويجعلك من أهل الجنة .
وفق الله أهل المنتدى لكل خير , آمين .

عذراً سيّدي الفاضل

جمال البليدي 01-11-2008 11:43 AM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
الحمد لله وبعد:
سبحان الله ألا تستحون من تقويل العلماء؟

اقتباس:

كالعادة لا تفهم وتسارع للإنكار !
بل هذه عادتك
اقتباس:

نقل الأخ رياض عن الإمام الأعظم صحيح
صحيح المعنى خاطئ اللفظ
اقتباس:

و مُحاولة انكارك له -
أنكرت اللفظ وليس المعنى
اقتباس:

فقد جاء في توقيع الأخ رياض نقلاً عن الإمام الأعظم :
1- { أما كلام الرسول عليه الصلاة و السلام فعلى العين و الرأس } وهو ما ذكرهُ أيضاً عن الإمام الأعظم الحافظ الذهبي : { ما جاء عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين }.

نعم لا خلاف في هذا
اقتباس:

2- { و أما كلام الصحابة فنتخير منه } وجاء مثله في نقل الحافظ الذهبي : { و ما جاء عن الصحابة اخترنا } و هو ما حاولت أن تنكرهُ في الأوّل على الأخ رياض ؛ و نفخك لحجم الخط عند نسخك لكلام شيخك ناقلا عن الإمام الأعظم قوله : " وإذا جاء الحديث عن الصحابة فعلى الرأس والعين " ؛ و الذي تعقّبت به على نقل الأخ رياض يكشف مقصودك للعميان أيضاً ؛ و لما جاءك كلام الحافظ الذهبي قفزت الى حبلٍ آخر !
نعم أنكرته لأنه لم يأتي في كلام الإمام أبو حنيفية
والكلام الثابت عنه إما:
(إذا جاء الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء الحديث عن الصحابة فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء عن التابعين فهم رجال ونحن رجال )
ومنه لا يصح عنه(، و ما جاء عن الصحابة اخترنا )
وإما:
( ما جاء عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين ، و ما جاء عن الصحابة اخترنا ، و ما كان من غير ذلك ، فهم رجال و نحن رجال.اهــ)
<b>ومنه لا يصح عنه(
و أما التابعون فهم رجال و نحن رجال
)

اقتباس:

3- { و أما التابعون فهم رجال و نحن رجال } وجاء في نقل الحافظ الذهبي :{ و ما كان من غير ذلك ، فهم رجال و نحن رجال }
أرأيت ها أنت تعترف أن اللفظين مختلفين
فلماذا المكابرة والعناد؟!
اقتباس:

مع ذالك كحّل مُقلتيك بهذا النقل للعلامة المُحدث الملا علي القاري [ مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ؛ الجزء الثالث صفحة 150 ؛ طبعة دار الكتب العلمية ] :
وقال ابن حجر : في المناقب الحسان ، اعلم أنه يتعين عليك أن لا تفهم من قول بعض العلماء ، عن أبي حنيفة وأصحابه أنهم أصحاب الرأي أن مرادهم ، بذلك تنقيصهم ولا نسبتهم إلى أنهم يقدمون رأيهم على سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، و لا على قول أصحابه ، لأنهم برآء من ذلك فقد جاء عن أبي حنيفة من طرق كثيرة أنه أولا يأخذ بما في القرآن ، فإن لم يجد فبالسنة ، فإن لم يجد فبقول الصحابة ، فإن اختلفوا أخذ بما كان أقرب إلى القرآن أو السنة ، من أقوالهم ، فإن لم يجد لأحد منهم قولا لم يأخذ بقول أحد من التابعين ، بل يجتهد كما اجتهدوا و قال ابن المبارك : عنه إذا جاء الحديث عن رسول الله فعلى الرأس والعين ،و إذا جاء عن الصحابة اخترنا ، و إذا جاء عن التابعين ، زاحمناهم ، و عنه أيضا و عجبا للناس يقولون أفتى بالرأي ما أفتى إلا بالأثر ، و عنه أيضا ليس لأحد أن يقول برأيه مع كتاب الله ولا مع سنة رسوله ، ولا مع ما اجتمع عليه أصحابه ، و أما ما اختلفوا فيه ، فنتخير من أقاويلهم ، أقربه إلى كتاب الله تعالى وإلى السنة ، و نجتهد وما جاوز ذلك فالاجتهاد بالرأي لمن عرف الاختلاف.اهــ بحروفه

وهذا ما ذكرته أنا بالضبط يا من تدعي الفهم
أنا نقلت ما نصه(وقال ابن المبارك سمعت أبا حنيفة يقول إذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس وإذا جاء عن أصحابه نختار من قولهم وإذا جاء عن التابعين زاحمناهموفي رواية قال آخذ بكتاب الله فإن لم أجد فبسنة رسول الله فإن لم أجد في كتاب الله وسنة رسول الله آخذ بقول أصحابه ثم آخذ بقول من شئت منهم وأدع قول من شئت منهم ولا أخرج عن قولهم إلى قول غيرهم
فأما إذا انتهى الأمر إلى إبراهيم والشعبي وابن سيرين والحسن وعطاء وسعيد بن المسيب وعد رجالا من التابعين فقوم اجتهدوا وأنا أجتهد كما اجتهدوا )

</b>
صدق من قال:
اقتباس:

حبل الكذب قصير !





عبد الله ياسين 01-11-2008 01:57 PM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
الحمدُ لله على نعمة العقل !

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 314581)
ومنه لا يصح عنه(، و ما جاء عن الصحابة اخترنا )



المدعوا "البليدي جمال" أنت تصرّح بأوكد عبارات النفي أنّ عبارة "و ما جاء عن الصحابة اخترنا" ليست ثابتة عن الإمام الأعظم.

فنفيك هذا ؛ إمّا بنيتهُ على علم و هدى و اطّلاع أو على جهل مركّب مُكعّب خدّاع !

فإن كان الثاني ؛ قُلنا لك : [ سورة النحل : 105 ] : { إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ
} ؛ صدق الله العظيم

و إن كان الأوّل ؛ قُلنا لك تفضّل صورتك في المرآة :

"البليدي جمال" يقول بملىء فيه ؛ لا يصح عن سيّدنا الإمام الأعظم أبى حنيفة النّعمان - رضي الله عنه - قوله : "(، و ما جاء عن الصحابة اخترنا )"

بينما حفّاظ الإسلام يُكذّبون نفي المدعوا "البليدي جمال" و يُثبتون القول و بالإسناد كذالك ؛ و هذه كوكبة من أقوالهم :

قال الحافظ الذهبي في [ سير أعلام النبلاء ، الجزء السادس صفحة 401 ، طبعة مؤسسة الرسالة ] :
وروى نوح الجامع ، عن أبي حنيفة أنه قال : ما جاء عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين ،
و ما جاء عن الصحابة اخترنا
، و ما كان من غير ذلك ، فهم رجال و نحن رجال.اهــ

قال الإمام صلاح الدّين خليل بن أيبك الصّفدي في [ الوافي بالوَفَيَات ، الجزء السابع و العشرون صفحة 90 ، طبعة الأولى لدار إحياء التراث العربي ] :
وروى نوح الجامع أنّه سمع أبا حنيفة يقول : ما جاء عن رسول صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس و العين و ما جاء عن الصحابة اخترنا وما كان غير ذلك فهم رجال ونحن رجالٌ.اهــ

و الآن من يصدّق العاقل ؛ حفّاظ الإسلام الذين نقلوا عن أبي حنيفة القول بالسند أم نفي المدعوا "البليدي جمال" العرّي من أيّ دليل مُعتمد ؟!

أو بعبارة أدق :
هل يستبدل العاقل النّقل النّفيس لحفاظ أمّة الإسلام ؛ بالكذب الخسيس للنّكرة "البليدي جمال" ؟!!!

المدعوا "البليدي جمال" :
أعرفُ جيّداً أنّ أمثالك ممّن يكذبون لنصرة شذوذاتهم وفق سياسة "عنزة و لو طارت" لا يأبهون لمثل هذه الفضائح في حقّهم ؛ فقد قال ربك [ سورة الإسراء : 99
] :{ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلاَّ كُفُورًا } - صدق الله العظيم- ؛ و لكني آثرتُ الرد على تناقضاتك الكاذبة ليعلم الجميع حالك.

و هذا آخر عهدي بك أيّها الكذّاب هداك الله.

سلامًا


جمال البليدي 01-11-2008 09:09 PM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
المدعوا "عبد الله ياسين" الكذاب حقا هو أنت وهذا لا نقاش فيه فأنت تريد تقويل الإمام أبو حنيفة مالم يقل به
قال الإمام أبو حنيفة((إذا جاء الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء الحديث عن الصحابة فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء عن التابعين فهم رجال ونحن رجال ).
وقال أيضا(( ما جاء عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين ، و ما جاء عن الصحابة اخترنا ، و ما كان من غير ذلك ، فهم رجال و نحن رجال.اهــ)

ولم يقل ألبتة(قال ابو حنيفة رحمه الله:

أما كلام الرسول عليه الصلاة و السلام فعلى العين و الرأس


و أما كلام الصحابة فنتخير منه

و أما التابعون فهم رجال و نحن رجال).

هذا كذب منكم على الإمام أبو حنيفة رحمه الله

أما ما اقتبسته أنت من كلاي الذي بترته لتدلس على الناس ألا وهو قولي(ومنه لا يصح عنه(، و ما جاء عن الصحابة اخترنا ).
مقصودي واضح وضوح الشمس في رابعة النار ,هذا الكلام لايثبت في هذا النص((إذا جاء الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء الحديث عن الصحابة فعلى الرأس والعين ، وإذا جاء عن التابعين فهم رجال ونحن رجال ).


أما في هذا النص فهو ثابت(( ما جاء عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين ، و ما جاء عن الصحابة اخترنا ، و ما كان من غير ذلك ، فهم رجال و نحن رجال.اهــ)

ولكنكم خلطتم بين نصين وافتريتم على الإمام أبو حنيفة .
رمتني بدائها ثم انسلت



عبد الله ياسين 01-11-2008 10:24 PM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
الأخ "البليدي جمال" المقصود من مُداخلة الفقير قد تمّ و الحمدُ لله رب العالمين القائل [ سورة البقرة : 256 ] : { قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ } ؛ صدق الله العظيم.

نصيحة لوجه الله : لو وفّرت طاقتك في النسخ و اللّصق ؛ لتتعلّم بها مبادئ اللغة العربيّة و مبادئ الفقه و الحديث و خاصة السّلوك ؛ لكان خيراً لك من هذا
التخبّط و الهذيان و التناقض في البيان.

نسأل الله لك و لأمثالك الهداية

رميته 01-11-2008 11:12 PM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
" نسأل الله لك و لأمثالك الهداية ".
آمين ثم آمين أخي الحبيب عبد الله ياسين .
" من فمك إلى ربي" كما يقولون , أي أتمنى أن يكون دعاؤك مقبولا وأن يستجيب الله له .

جمال البليدي 02-11-2008 03:41 PM

رد: الإسلامُ طريقٌ واسع وسبيل عريض :
 
اقتباس:

الأخ "البليدي جمال" المقصود من مُداخلة الفقير قد تمّ و الحمدُ لله رب العالمين القائل [ سورة البقرة : 256 ] : { قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ } ؛ صدق الله العظيم.

نعم بحمد الله (قد تبين الرشد من الغي)
تبين تدليسك وخلط في معنى حديث الأحاد وقد سألت سؤالا ولم تجبني عليه
اقتباس:


نصيحة لوجه الله : لو وفّرت طاقتك في النسخ و اللّصق ؛ لتتعلّم بها مبادئ اللغة العربيّة و مبادئ الفقه و الحديث و خاصة السّلوك ؛ لكان خيراً لك من هذا
التخبّط و الهذيان و التناقض في البيان.

1-أنا لم ادعي العلم يوما ولازلت في الطريق فقط ولعلك تكبر سنا بكثير إنما فقط أدافع عن معتقدي من باب دفع الصائل الذي لا يشترط فيه العدة

2-مع هذا أشكرك على نصيحتك وأعدك أنني سأحاول أن أعمل بها رغم كل المشاكل التي تواجهني في حياتي
اقتباس:

نسأل الله لك و لأمثالك الهداية

آمين وإياكم


الساعة الآن 09:32 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى