![]() |
هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه: أما بعد: فمن دعاوى المناوئين لدعوة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى ، قولهم بأن أتباعه أو طلابه من الغلاة فيه وممن يرون العصمة له. وهذا القول في الظاهر المقصود منه الطعن في طلاب الشيخ ولكنه باطنا بل حقيقة المقصود منه الطعن في الشيخ نفسه، حيث إنه يربي طلابه على ذلك، فهو مربيهم وهو الذي علمهم هذا الغلو. لذلك كانوا أحياناً يستشهدون بعبارات للشيخ يزعمون أنه يعظم فيها نفسه ويمجدها. وهذا التصريح تجاسر عليه القطبيون وكثير من خوارج هذا العصر كما في كتاب انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً الذي ملأه بالظلم والإفك والبهتان. وفي المقابل لم يستطع أن يتجاسر على التصريح به أناس لبسوا ثياب السلفية وظهروا بثوب النصح للشيخ ربيع وأنهم دعاة إلى الإنصاف والعدل بزعمهم ، والأيام حبلى وسيصرحون بالطعن في الشيخ ربيع ولكنهم لا يرون الوقت مناسباً. وقد استغل كثير منهم ما جرى من فتنة أبي الحسن فثاروا ثورة البركان ضد الشيخ ربيع وبان كثير مما كانوا يخفونه تجاه هذا العالم الجليل. وكثير منهم كان يتكلم على أبي الحسن قبل هذه الفتنة لكن ظهر الآن مدافعا قويا عنه ، فالله أعلم بمقصده. وكثير منهم كان بينه وبين أبي الحسن ردود ومهارشات وسب وشتم ولكنه استغل هذا الموقف ليطيح بالشيخ ربيع وأنى له ذلك بل ما ضر إلا نفسه. فإذا عرفت أن مناوئي هذا العالم الجليل لهم أشكال وأصناف ويلبسون عددا من الثياب، فلا تغتر أخي الكريم بما يكتبون وما يدونون ، فغاية أمرهم التلبيس والكذب وقلب الحقائق . أما طلاب الشيخ ومن تخرج من مدرسته وعلى يديه ومحبوه فلا نعلم عنهم غلوا في الشيخ ولا إعطاءه منزلة المعصوم الذي لا يخطأ، بل إن الشيخ يربيهم على هذا فدائما يقول لهم لا تقلدوني وردوا على خطئي وانصحوني. ومن عرف الشيخ حق المعرفة علم ذلك منه جليا فهو يقبل النصيحة من الكبير والصغير، ممن يعرف وممن لا يعرف ، إذا أتاه بالدليل الذي يؤيد قوله. والشواهد على ذلك كثيرة، والمواقف التي تدل على تواضع الشيخ وقبوله للحق من كل من جاءه به عديدة. وهذه سمة العلماء وطلاب الحق، وما سمعته من سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز –رحمه الله- وهذه شهادة أعتز بأن أكون أول من نقلها، فإنا قد زرنا سماحته في بيته في مكة أنا والشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله وكان ذلك الوقت قد انتشر ضد السلفية فتنة الدعوة للتقليد وفتنة عبداللطيف باشميل وموسى الدويش وكان الشيخ ربيع قد جمع مذكرة من أقوال أهل العلم تركز على مسألة عدم التقليد وقبول الدليل والتربي عليه، فعرضها على الشيخ ابن باز ، فأثنى عليه الشيخ ابن باز ، وقال له: "يا شيخ ربيع رد على كل من يخطئ، إذا أخطأ الشيخ ابن باز رد عليه إذا أخطأ ابن إبراهيم رد عليه ، وأثنى عليه خيراً" والله على ما أقول شهيد. ومن أصول أهل السنة التي غفل عنها هؤلاء المغفلون الحاقدون على الدعوة السلفية ، أن الرجل من أهل السنة إذا عرف بحربه لأهل البدع وردوده عليهم وجهاده لهم. فإنهم يمتحنون الناس به، فمن ذمه فليس من أهل السنة ومن مدحه جعل ذلك قرينة بكونه من أهل السنة. ولا يعني هذا الموقف من السلف الصالح أنهم يعتقدون عصمة هذا الشخص ولا أنه لا يخطأ ولا أنهم لا يردون خطأه ، ولكن عرف عن أهل البدع ذمه والطعن فيه، فجعلت علامة لهم. والآثار عن سلفنا الصالح في ذلك كثيرة ، وسأورد لك بعضاً منها: (1) قول ابن المبارك رحمه الله : ((معاوية عندنا محنة)) (2) قول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله : إذا رأيت الرجل يغمز حماد بن سلمة فاتهمه على الإسلام؛ فإنّه كان شديداً على المبتدعة)). (3) وقال ابن حبان: (( ولم يكن يثلبه (أي حماد بن سلمة) إلا معتزلي أو جهمي؛ لما كان يظهر من السنن الصحيحة )) [ سير أعلام النبلاء ( 7/447-452 )] (4) وقال أبو زرعة – رحمه الله - : (( إذا رأيت الكوفي يطعن على سفيان الثوري وزائدة: فلا تشك أنّه رافضي، وإذا رأيت الشامي يطعن على مكحول والأوزاعي: فلا تشك أنّه ناصبي، وإذا رأيت الخراساني يطعن على عبد الله بن المبارك: فلا تشك أنّه مرجئ، واعلم أنّ هذه الطوائف كلها مجمعة على بغض أحمد بن حنبل؛ لأنّه ما من أحد إلا وفي قلبه منه سهم لا بُرْء له )) [طبقات الحنابلة ( 1/199-200 ) ]. (5) وقال نعيم بن حمّاد: (( إذا رأيت العراقي يتكلم في أحمد بن حنبل فاتّهمه في دينه، وإذا رأيت البصري يتكلم في وهب بن جرير فاتّهمه في دينه، وإذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق بن راهويه فاتّهمه في دينه )) [ تاريخ بغداد (6/348)، وتاريخ دمشق (8/132) ]. (6) وقال أبو جعفر محمد بن هارون المخرمي الفلاّس: (( إذا رأيت الرجل يقع في أحمد بن حنبل فاعلم أنَّه مبتدع ضالّ )) [ تقدمة الجرح والتعديل ( ص:308-309)، وتاريخ دمشق (5/294)]. (7) وقال أبو حاتم الرازي: (( إذا رأيت الرّازي وغيره يبغض أبا زرعة فاعلـم أنَّـــه مبتدع )) [ تاريخ بغداد (10/329)، وتاريخ دمشق ( 38/31)]. (8) وقال أبو حاتم -أيضاً-: (( علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر ))[السنة للالكائي (1/179)]. (9) وقال الإمام أبو عثمان الصابوني: (( وعلامات البدع على أهلها بادية ظاهرة، وأظهر آياتهم - واحتقارهم واستخفافهم بهم وعلاماتهم: شدة معاداتهم لحملة أخبار النبي)) [عقيدة السلف (101)]. (10) وقال ابن أبي داود في قصيدته الشهيرة: (شعر ولاتك من قوم تلهوا بدينهم … فتطعن في أهل الحديث وتقدح.) (11) قال السفاريني: (( ولسنا بصدد ذكر مناقب أهل الحديث فإنَّ مناقبهم شهيرة ومآثرهم كثيرة وفضائلهم غزيرة، فمن انتقصهم فهو خسيس ناقص، ومن أبغضهم فهو من حزب إبليس ناكص )) [ لوائح الأنوار (2/355)] . والآثار عنهم في ذلك كثيرة ، فهل نقول : إن سلفنا الصالح كانوا يعدون حماد بن سلمة أو أحمد بن حنبل أو غيرهما من أهل السنة ممن ذكر آنفا لا يخطئون وأنهم معصومين. وهل نقول أن الشيخ الألباني رحمه الله كان يرى أن الشيخ ربيعاً والشيخ مقبلاً معصومين ولا يخطأون لما قال رحمه الله : ((نحن بلا شك نحمد الله _ عز وجل _ أن سخر لهذه الدعوة الصالحة القائمة على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح ، دعاة عديدين في مختلف البلاد الإسلامية يقومون بالفرض الكفائي الذي قل من يقوم به في العالم الإسلامي اليوم ، فالحط على هذين الشيخين الشيخ ربيع والشيخ مقبل الداعيين إلى الكتاب والسنة ، وما كان عليه السلف الصالح ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح هو كما لايخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين : إما من جاهل أو صاحب هوى … إما جاهل فيُعلّم ، وإما صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره ، ونطلب من الله _ عز وجل _ إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره .)) ولكني أقول إن بُعد هؤلاء عن كتب سلفنا الصالح وعن دراسة منهجهم في معاملة كل من أئمة السلف والمبتدعة ليورث عندهم هذا التخبط وهذا التشويش الذي يوردهم إلا المهالك، كما هو حال أبي الحسن الآن. وأخيرا أقول: إن على من أشاع هذه الدعوى الكاذبة من تقديس الشيخ ربيع أن يدلل على ما ذكره وأن يبرهن بالحجة ما زعمه ، وإلا فهو كاذب مدعٍ بهات أفاك. (والدعاوى إن لم تقم عليها …. بينات أبناؤها أدعياء) والحمد لله رب العالمين. |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
بارك الله فيك أخي وهذا ما قاله الشيخ اللحيدان حفظه الله ورعاه
رد الشيخ اللحيدان_قاصمة جديدة على ظهور الحدادية . -------------------------------------------------------------------------------- السائل : أتجول في الإنترنت في المنتديات فوجدت في أحد المنتديات رجلا" يصف شيخنا الشيخ صالح بن فوزان الفوزان و الشيخ ربيع بن هادي المدخلي أنهم من المرجئة ؟ جواب سماحة الوالد محمد بن صالح اللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى : هذا الشخص الواصف و امثاله قبلهم من وصفوا خير الناس بغير صفتهم صلوات الله و سلام عليه قالوا إن النبي ساحر وكاهن و ان ما يقوله إنما هي أساطير الأولين تملى عليه , لا شك ان الشيخين ليس من المرجئة في شيء بل هما بحول الله من أهل الإيمان و ينبغي ان يحذر من مثل هذا الشخص الواصف لهما هذا الوصف أن يحذر منه و ينفر من بعض و يدعى الله أن يهديه و ينصرف عن هذه الأفكار السيئة. سؤال آخر : أحسن الله إليكم, و آخر ألف كتابا بعنوان (( النقض المثالي في فضح مذهب ربيع المدخلي الاعتزالي )) فوصفه أنه معتزل؟! أجاب الشيخ حفظه الله : الحماقات لا تنقضي و سوء القصد يبرز مرضى القلوب لا أدري من أين يأتي وضع الاعتزال إلى الشيخ ربيع . لكن إذا كان هذا الشخص يكتب في الأنترنت هذا الموقع و هذه المواقع التي جعلت الكثير من الناس يقولون بدون ان يعلم من هو ويسيء الى الآخرين دون أن يسهل الأمر في تقصيه و معرفة أحواله و معاقبته ثم ربما هذه المواقف من هؤلاء السييئين أراد الله بها الخير لهؤلاء العلماء قد تكون لهم عند الله منزلة في الجنة لم يبلغهم بها عملهم فأراد الله جل و علا ان يسئ اليهم هؤلاء بما ينسبونهم إليه ليعظم الله أجرهم و يثيبهم و لله في خلقه شؤون . مصدر الفتوى : اللقاء المقتوح لسماحة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان حفظه الله يوم الإثنين 9 رجب 1428 بمدينة الطائف بعد صلاة العشاء . و ذلك ضمن دورة الامام عبد العزيز بن باز رحمه الله بالطائف من الفترة 20/ 7 /1428 هـ إلى الفترة 3 / 8 / 1428 هـ . |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
ثم تعود لتخبرنا عنه |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
ماذا تريد أن يقال عن السلفية الوهابية و هي تتهمّ - كذبًا - كبار أهل العلم في عقيدتهم ؛ أمثال الإمام النووي و الحافظ ابن حجر و الحافظ ابن عساكر و الحافظ البيهقي و الإمام الشاطبي و...إلخ ؟!!!
|
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
الحمد لله وبعد:
سبحان الله أصبح الكلام في الأشخاص بالقسط والعدل غلوا؟! والكلام في ابن تيمية وابن القيم بالكذب والبهتان اتهامه بالزندقة كما فعل الكوثري عدل وقسط؟! اللهم رحماك اقتباس:
موقف علمائنا من الحافظين ابن حجر والنووي رحمهما الله السؤال: قال واحد من العلماء المسلمين في المدينة التي أسكن بها : إن الإمام ابن حجر ، والإمام النووي مبتدعان ، وساق بعض الأدلة من "فتح الباري" لتبرير رأيه ، وأعطى مثالاً على ذلك بشرح الإمام ابن حجر للمقصود بوجه الله أنه رحمته ، ما رأيكم ؟ الجواب: الحمد لله أهل السنَّة والجماعة منصفون في الحكم على الآخرين ، لا يرفعون الناس فوق ما يستحقون ، ولا ينقصون قدرهم ، ومن الإنصاف بيان خطأ المخطئ من أهل العلم والفضل ، والتأول له ، والترحم عليه ، كما أن من الإنصاف التحذير من خطئه ؛ لئلا يغتر أحد بمكانته فيقلده فيما أخطأ فيه ، وأهل السنَّة لا يتوانون عن الحكم على المخالف المتعمد للسنَّة بأنه مبتدع ضال . وقد وُجد في زماننا هذا من نال من الإمامين ابن حجر والنووي ، فحكم عليهما بأنهم مبتدعة ضالون ! ، وبلغت السفاهة ببعضهم أن قال بوجوب إحراق كتابيهما "فتح الباري" و "شرح مسلم " ! . وليس معنى هذا أنهما لم يخطئا في مسائل من الشرع ، وبخاصة في باب صفات الله تعالى ، وقد علَّق عليها علماؤنا ، وبينوها ، وردوا عليهما ، مع الترحم عليهما ، والثناء بما يستحقانه ، والدعاء لهما ، والوصية بالاستفادة من كتبهما ، وهذا هو الإنصاف الذي عُرف به أهل السنَّة والجماعة ، بخلاف من بدَّعهما ، وضلَّلهما ، وقال بإحراق كتبهما ، وبخلاف من استدل بكلامهما كأنه شرع منزَّل ، وجعل ما يعتقدانه هو الحق الذي لا ريب فيه ، وسنذكر ما يتيسر من كلام علمائنا ليقف المسلم على الإنصاف ، والعلم ، والحكم بالعدل على هذين الإمامين . 1- سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : ما هو موقفنا من العلماء الذين أوَّلوا في الصفات ، مثل ابن حجر ، والنووي ، وابن الجوزي ، وغيرهم ، هل نعتبرهم من أئمة أهل السنَّة والجماعة أم ماذا ؟ وهل نقول : إنهم أخطأوا في تأويلاتهم ، أم كانوا ضالين في ذلك ؟ فأجابوا : " موقفنا من أبي بكر الباقلاني ، والبيهقي ، وأبي الفرج بن الجوزي ، وأبي زكريا النووي ، وابن حجر ، وأمثالهم ممن تأول بعض صفات الله تعالى ، أو فوَّضوا في أصل معناها : أنهم في نظرنا من كبار علماء المسلمين الذين نفع الله الأمة بعلمهم ، فرحمهم الله رحمة واسعة ، وجزاهم عنا خير الجزاء ، وأنهم من أهل السنة فيما وافقوا فيه الصحابة رضي الله عنهم وأئمة السلف في القرون الثلاثة التي شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالخير ، وأنهم أخطأوا فيما تأولوه من نصوص الصفات وخالفوا فيه سلف الأمة وأئمة السنة رحمهم الله ، سواء تأولوا الصفات الذاتية ، وصفات الأفعال ، أم بعض ذلك . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " انتهى . الشيخ عبد العزيز بن باز. الشيخ عبد الرزاق عفيفي . الشيخ عبد الله بن قعود "فتاوى اللجنة الدائمة" (3/241) . 2- وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : بالنسبة للعلماء الذين وقعوا في بعض الأخطاء في العقيدة ، كالأسماء والصفات ، وغيرها ، تمر علينا أسماؤهم في الجامعة حال الدراسة ، فما حكم الترحُّم عليهم ؟ . الشيخ : مثل مَن ؟ . السائل : مثل : الزمخشري ، والزركشي ، وغيرهما . الشيخ : الزركشي في ماذا ؟ . السائل : في باب الأسماء والصفات . فأجاب : "على كل حال ، هناك أناس ينتسبون لطائفة معينة شعارها البدعة ، كالمعتزلة مثلاً ، ومنهم الزمخشري ، فالزمخشري مُعتزلي ، ويصف المثْبِتِين للصفات بأنهم : حَشَوِية ، مُجَسِّمة ، ويُضَلِّلهم فهو معتزلي ، ولهذا يجب على مَن طالع كتابه "الكشاف" في تفسير القرآن أن يحترز من كلامه في باب الصفات ، لكنه من حيث البلاغة ، والدلالات البلاغية اللغوية جيد ، يُنْتَفع بكتابه كثيراً ، إلا أنه خَطَرٌ على الإنسان الذي لا يعرف في باب الأسماء والصفات شيئاً ، لكن هناك علماء مشهودٌ لهم بالخير ، لا ينتسبون إلى طائفة معينة مِن أهل البدع ، لكن في كلامهم شيءٌ من كلام أهل البدع ؛ مثل ابن حجر العسقلاني ، والنووي رحمهما الله ، فإن بعض السفهاء من الناس قدحوا فيهما قدحاً تامّاً مطلقاً من كل وجه ، حتى قيل لي : إن بعض الناس يقول : يجب أن يُحْرَقَ " فتح الباري " ؛ لأن ابن حجر أشعري ، وهذا غير صحيح ، فهذان الرجلان بالذات ما أعلم اليوم أن أحداً قدَّم للإسلام في باب أحاديث الرسول مثلما قدَّماه ، ويدلك على أن الله سبحانه وتعالى بحوله وقوته - ولا أَتَأَلَّى على الله - قد قبلها : ما كان لمؤلفاتهما من القبول لدى الناس ، لدى طلبة العلم ، بل حتى عند العامة ، فالآن كتاب " رياض الصالحين " يُقرأ في كل مجلس , ويُقرأ في كل مسجد ، وينتفع الناس به انتفاعاً عظيماً ، وأتمنى أن يجعل الله لي كتاباً مثل هذا الكتاب ، كلٌّ ينتفع به في بيته ، وفي مسجده ، فكيف يقال عن هذين : إنهما مبتِدعان ضالان ، لا يجوز الترحُّم عليهما ، ولا يجوز القراءة في كتبهما ! ويجب إحراق " فتح الباري " ، و " شرح صحيح مسلم " ؟! سبحان الله ! فإني أقول لهؤلاء بلسان الحال ، وبلسان المقال : أَقِلُّوا عليهمُ لا أبا لأبيكمُ مِن اللومِ أو سدوا المكان الذي سدوا من كان يستطيع أن يقدم للإسلام والمسلمين مثلما قدَّم هذان الرجلان ، إلا أن يشاء الله ، فأنا أقول : غفر الله للنووي ، ولابن حجر العسقلاني ، ولمن كان على شاكلتهما ممن نفع الله بهم الإسلام والمسلمين ، وأمِّنوا على ذلك " انتهى . "لقاءات الباب المفتوح" (43/السؤال رقم 9) . 3- وسئل الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله : لقد ظهر بين طلاب العلم اختلاف في تعريف المبتدع ، فقال بعضهم : هو من قال أو فعل البدعة ، ولو لم تقع عليه الحجة ، ومنهم من قال لابد من إقامة الحجة عليه ، ومنهم من فرَّق بين العالم المجتهد وغيره من الذين أصلوا أصولهم المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة ، وظهر من بعض هذه الأقوال تبديع ابن حجر والنووي ، وعدم الترحم عليهم ؟ فأجاب : " أولاً: لا ينبغي للطلبة المبتدئين وغيرهم من العامة أن يشتغلوا بالتبديع والتفسيق ؛ لأن ذلك أمر خطير وهم ليس عندهم علم ودراية في هذا الموضوع ، وأيضاً هذا يُحدث العداوة والبغضاء بينهم ، فالواجب عليهم الاشتغال بطلب العلم ، وكف ألسنتهم عما لا فائدة فيه ، بل فيه مضرة عليهم ، وعلى غيرهم . ثانياً: البدعة : ما أحدث في الدين مما ليس منه ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) - رواه البخاري - ، وإذا فعل الشيء المخالف جاهلاً : فإنه يعذر بجهله ، ولا يحكم عليه بأنه مبتدع ، لكن ما عمله يعتبر بدعة . ثالثاً: من كان عنده أخطاء اجتهادية تأوَّل فيها غيره ، كابن حجر ، والنووي ، وما قد يقع منهما من تأويل بعض الصفات : لا يُحكم عليه بأنه مبتدع ، ولكن يُقال : هذا الذي حصل منهما خطأ ، ويرجى لهما المغفرة بما قدماه من خدمة عظيمة لسنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهما إمامان جليلان ، موثوقان عند أهل العلم " انتهى . "المنتقى من فتاوى الفوزان" (2/211 ، 212) . 4- وقال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله : " مثل النووي ، وابن حجر العسقلاني ، وأمثالهم ، من الظلم أن يقال عنهم : إنهم من أهل البدع ، أنا أعرف أنهما من " الأشاعرة " ، لكنهما ما قصدوا مخالفة الكتاب والسنَّة ، وإنما وهِموا ، وظنُّوا أنما ورثوه من العقيدة الأشعرية : ظنوا شيئين اثنين : أولاً: أن الإمام الأشعري يقول ذلك ، وهو لا يقول ذلك إلاَّ قديماً ؛ لأنه رجع عنه . وثانياً: توهموه صواباً ، وليس بصواب . انتهى من (شريط رقم 666) "من هو الكافر ومن هو المبتدع ". فرحم الله الإمامين : النووي وابن حجر ، وغفر لهما ما أخطآ فيه . والله أعلم الإسلام سؤال وجواب |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
بدل القص و اللصق حاول ان تجيب عن هذا السؤال الذي هرب صاحبك و لم يجب عنه |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
المدعوا "البليدي جمال" لا كلام لنا مع من ثبتَ عليهم الكذب ؛ نسأل الله لكم الهداية
سلامًا |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
البينة على من ادعى أثبت لي الكذب |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
هل تعبت اناملك على كتابة كلمة أخي ولم تتعب في رمي الناس بالكذب عجبا |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اين توقيعك يا جمال؟
ههههههههههها اما كذب جمال فمعروف ولا يحتاج الى دليل و قد امسكت عليه اكثر من كذبة في الموضوع الذي تناقشنا فيه حول المدعو الشيخ فركوس فهرب كالفار |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
إحفظ هذا: لا يوجد في السلفية شيء يستلزم الهروب موضوع الشيخ فركوس لقد رددت عليك فيه منذ زمن طويل http://www.echoroukonline.com/montada/showthread.php?goto=newpost&t=40374 فمن الهارب؟! |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
الله اكبر ظهر الحق و زهق الباطل ها انت تكذب هنا و على المباشر تقول انك رددت منذ زمن طويل و تاريخ الرد منذ ساعة واحدة انظر و قارن بين التاريخين ها قد فضحك الله هنا على المباشر ثم لنثبت كذبك اكثر فانا قصدت هذا الموضوع http://www.echoroukonline.com/montad...ad.php?t=42116 و انت رددت علي في موضوع آخر لكي لا ارى الرد و قد فضحك الله |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
ماذنبي إن كنت لا تفقه كلامي أصلا قلت منذ زمن طويل مجازا ليس إلا لأبين لك أنك نائم قارعوا الحجة بالحجة وكفاكم شنشنة . اقتباس:
ولكن لم أفعل ذلك لكي لا تراه فهذا كذب آخر منك فتأمل |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
و الله صحيح وجه صح تغطي في الشمس بالغربال الا تخجل من نفسك اذهب و اختبئ او سجل باسم آخر |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
ولماذا أختبأ؟! أليس أنت الأحق بالإختباء؟! الخوف يكون من الله لا منك والحمد لله لم أرتكب ذنبا والله يحكم بيني وبينك بالحق هدانا الله وإياك |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
اقتباس:
و بعد ان نقل لك الأخ جمال كلام من تسميهم بالـ السلفية الوهابية في ابن حجر و النووري -رحمها الله- ها انت تتهمه بالكذب جهرا.. و حتى و ان كان كذابا كما تزعم فهل جمال تكلم بكلامه ام نقل كلام أهل العلم؟ ام أن اللجنة الدائمة للافتاء و العثيمين و الفوزان و الالباني كذابون ايضا؟ قارع الحجة بالحجة بدل من سب الناس و شتمهم... |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
تاريخ الإضـافة : 7 / 7 / 1424 هـ - 3 / 9 / 2003 م الســـــؤال : يقول - عفا الله عنك -: بعض الشراح الذين يذكرهم ابن حجر -رحمه الله تعالى- كابن بطال وابن أبي جمرة وغيرهم.. ما هي ؟ الإجـــــابة : في الغالب أنهم على طريقة الأشاعرة كابن بطال وابن التين في الغالب أنهم ليسوا على معتقد أهل السنة والجماعة يؤولون الصفات في الغالب، فمثلا مسألة العقيدة إذا تكلموا في العقيدة أو في الصفات لا تأخذ عنهم، لكن تستفيد منهم من شرحهم للحديث. كذلك الحافظ ابن حجر -رحمه الله-، على طريقة الأشاعرة في الغالب أنه فسر الصفات على طريقة الأشاعرة وهم علماء كبار، ولهم أياد عظيمة، ولهم اليد الطولى في الحديث، لكن ما وفقوا لمشايخ أهل السنة والجماعة ينشِّئونهم على معتقد أهل السنة والجماعة واجتهدوا وظنوا أن هذا هو الحق، وأن هذا هو التنزيل، فلا تأخذ عن هؤلاء الشراح عقيدة، لا ابن حجر ولا ابن بطال ولا ابن التين ولا غيرهم، نعم.اهـــ المصدر : فتاوى عبد العزيز بن عبد الله الراجحي انظر كيف جعل كبار شرّاح الحديث و الذين أجمعت الأمة على بلوغهم مرتبة عالية في العلم بل و الإجتهاد ؛ أقول جعلهم كالأطفال الذين لم يُنشّؤوا على العقيدة السليمة !!! ابحث قليلاً في المنتدى تجد بُغيتك و المزيد ؛ و حبذا لو تحرّر عندك معنى السب و الشتم ! |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
كذبك على سيّد قطب في موضوع حديث الواحد لا يزال منشوراً في المنتدى و كذالك تخرّصاتك الكاذبة حول توقيع الأخ رياض و...إلخ و مُخاطبة أمثالك ممّن ليس لهم القدرة على الفهم و لهم الجرأة على الكذب ؛ مضيَعة للوقت ! نسأل الله لكم الهداية |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
اقتباس:
هل تريد من الشيخ أن يكذب ويقول: هم على معتقد أهل السنة والجماعة في الصفات؟! يعني الكذب عندك هو العدل؟! اقتباس:
هل تأخذون أنتم العقيدة من الإمام البربهاري؟ أم الصابوني؟ أم تقولون عنه وهابي؟! هل تأخذون أنتم العقيدة عن ابن القيم أم تقولون عنه(تيس حمار) و(زنديق) كما قال ذلك شيخكم الكوثري؟! بل هل تأخذزن الفقه والحديث عن الشيخ محمد ابن عبد الوهاب أم تتهمونه بالتكفير و..و.............؟ اقتباس:
هل تنكر هذا؟! اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
أم أنك تراه غلوا؟! أليس الغلو هو التقديس وعصمتهم من أخطائهم المعلومة التي وافقوا فيها الأشاعرة؟ مالكم كيف تحكمون؟ |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
المدعوا "البليدي جمال" أنت لا تفهم كلام شيوخك و تعليلاتك السخيفة للطعونات الكاذبة للوهابية في علماء أمة الإسلام ؛ و التي لم يسبقهم إليها أحدٌ عبر التاريخ ؛ أقول تعليلاتك قبيحة و مُرّة مرارة الكذب الذي تتجرّعُ ويلاته على صفحات المنتدى.
وهأنا ذا أزيدك فتاوى أخرى للوهابية حتى تزيدنا من تلك ((( التعليلات العجيبة المُبهرة !!!))) ؛ فقد أشكل على ((( السذّج !!!))) طعونات شيوخك في حفاظ الأمّة و التي تفطّن لها الوهابية و غفل عنها جميع علماء الإسلام الذين ترجموا لهؤلاء الأئمة !!! ؛ فقد أفتى بن باز و بن العثيمين و غيرهم ؛ بأنّ الحافظ بن حجر العسقلاني و الإمام النووي من الفرق الضالة في باب الصفات ؛ يعني كالرافضة و القرامطة و المُعتزلة !!! ابن باز : جاء في مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ بن باز المجلد الثامن والعشرون : سائل يقول: هناك من يحذر من كتب الإمام النووي وابن حجر رحمهما الله تعالى، ويقول : إنهما ليسا من أهل السنة والجماعة، فما الصحيح في ذلك ؟ الجواب : لهم أشياء غلطوا فيها في الصفات ، ابن حجر والنووي وجماعة آخرون، لهم أشياء غلطوا فيها، ليسوا فيها من أهل السنة ، وهم من أهل السنة فيما سلموا فيه ولم يحرفوه هم وأمثالهم ممن غلط.اهــ المصدر : فتاوى ابن باز ابن عثيمين : جاء في كتاب [ " لقاء الباب المفتوح " ، اعداد عبد الله بن محمد ابن أحمد الطيّار ، صفحة 42-43 ، طبعة دار الوطن للنشر ] : ( سؤال :) النووي وابن حجر نجعلهما من غير أهل السنة والجماعة ؟ (جواب بن العثيمين :) فيما يذهبان إليه في الأسماء والصفات ليسا من أهل السنة والجماعة. (سؤال:) بالإطلاق ليسوا من أهل السنة والجماعة ؟ (جواب بن العثيمين : ) لا نطلق و لهذا أنا قلت لك إن خالف من السلف في صفات الله تعالى لا يعطى هذا الإسم المطلق بأنه من أهل السنة و الجماعة ، بل يقيد يقال هو من أهل السنة و الجماعة في طريقته الفقهية مثلاً ، أما في طريقته البدعية فليس من أهل السنة و الجماعة.اهـ زدنا من تلك التبريرات السخيفة يا من تكذب جهاراً نهاراً نسأل الله لكم الهداية يا من تهشمون وجه الإسلام و تحسبون أنّكم تدفعون عن وجهه الذباب. |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
2-«إن هذا الكلام ليس فيه من الحجة والدليل ما يستحق أن يخاطب به أهل العلم؛ فإن الرد بمجرد ((الشتم والتهويل))لا يعجز عنه أحد!!، والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب!!؛ لكان عليه أن يذكر من ((الحجة)) ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم. فقد قال الله عز وجل لنبيه ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة ((الحسنة)) وجادلهم ((بالتي هي أحسن))، وقال تعالى: ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا ((بالتي هي أحسن)). فلو كان خصم من يتكلم بهذا الكلام؛ من أشهر الطوائف بالبدع كالرافضة!!؛ لكان ينبغي أن يذكر ((الحجة))ويعدل عما ((لا فائدة فيه))إذ كان في مقام الرد عليهم »اهـ عن مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (4/ 186) باختصار. اقتباس:
اقتباس:
بالله عليك أين السب هنا؟ نعم النووي وابن حجر غلطوا في الصفات ووافقوا في ذلك الأشاعرة ولم يوفقو لمنهج أهل السنة في هذا الجانب فأين العيب؟ هل تريد أن نقول أنهم معصومين ولم يقعوا في الخطأ؟ هل تبيان الخطأ يعتبر سبا عندك؟ هل تبيان الخطأ يعتبر الحط من قدرهم؟ اقتباس:
اقتباس:
نعم هذا من تمام العدل قال الله تعالى (وإذا قلتم فاعدلوا) فماذنبي أنا إن كنت ترى العدل ظلما وصدقا كذبا فتتهمني بالظلم والكذب مع أنك قد أثبت وبكل جدارة أن تكذب لأتفه الأسباب ولو للدفاع عن باطلك والتستر عمن طعن في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم . بحمد الله لست كاذبا إنما الكذب يحترفه أهل الأهواء فكيفي أنه كذبوا على الله فكيف لا يكذبون على عباده؟! ثم ألا اطلعت قليلا على كلام شيوخك وطعونهم في ابن تيمية وابن القيم والبربهاري وعبد الله ابن أحمد وغيرهم كثير أم أن علمائنا لا بواكي لهم نحن بحمد الله نلتزم العدل نقول عن النووي أخطا ومع هذا نأخذ عنه الحديث والفقه ونعتبره من علماء الإسلام المجتهدين ونقول أنه يأجر على خطأه الذي خالف فيه أهل السنة والجماعة بخلاف شيوخك الذين لا يرفعون بالعدل رأسا فتأمل وإن شئت جئتك بأقوالهم أيضا. |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
كيف يكون مأجوراً على عقيدة خارجة عن مذهب أهل السنة و الجماعة ؟!!! و في الأخير : هل يأجرُ ربنا على اعتقاد الضلال ؟!!! هل يأجر ربنا الزمخشري على اعتقاده مُعتقد المُعتزلة ؛ اذ هو الآخر له جهود في اللغة و البلاغة و النّحو و ...إلخ ؟!!! هذا الكلام ليس موجه لمن ليس لهم القدرة على الفهم و لهم الوقاحة على الكذب ؛ ولكنه دعوى للفضلاء حتى يُعملوا عقولهم لمعرفة تناقضات الوهابية الواضحات. نسأل الله السلامة من الهذيان |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
اقتباس:
أقول: السلفيون يفرقون بين الأخطاء الصادرة عن علماء الإسلام مما أصلوا دعواتهم على منهج أهل السنة فتكون من قبيل الإجتهاد الذي يؤجرون عليه أجرا واحدا وخطؤهم مردود وبين أخطاء دعاة البدعة ممن كانت أصولهم قائمة إبتداءا على غير منهج أهل السنة فتحمل أخطائهم على البدعة وفي ذلك يقول الإمام الشاطبي رحمه الله :لا يخلوا المنسوب إلى البدعة أن يكون :مجتهدا فيها أو مقلدا....ثم قال : فالقسم الأول على ضربين :أحدهما : أن يصح كونه مجتهدا فالإبتداع منه لا يقع إلا فلتة وبالعرض لا بالذات وإنما تسمى غلطة أو زلة لأن صاحبها لم يقصد اتباع المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويل الكتاب أي لم يتبع هواه ولا جعله عمدة والدليل عليه أنه ظهر له الحق أذعن له وأقر به والثاني : وأما إن لم يصح بمسبار العلم أنه من المجتهدين فهو الحري باستنباط ما خالف الشرع كما تقدم إذ وقع له مع الجهل بقواعد الشرع الهوى الباعث عليه في الأصل وهو التبعية » الإعتصام(1/193/-197) قلت :ومن نماذج من ينطبق عليه الضرب الثاني من أقسام المنسوبين إلى البدع بعض دعاة الحزبية اليوم الذين اباحو الغناء والإختلاط وغير ذلك من الطوام ولا حول ولا قوة إلا بالله . و(يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله((( وليس كل من خالف في شيء من هذا الاعتقاد يجب أن يكون هالكاً، فإن المنازع قد يكون مجتهداً مخطئاً يغفر الله خطأه ،وقد لا يكون بلغه في ذلك من العلم ما تقوم به عليه الحجة )) . ويقول((( إذا رأيت المقالة المخطئة قد صدرت من إمام قديم، فاغتفرت لعدم بلوغ الحجة له، فلا يغتفر لمن بلغته الحجة ما اغتفر للأول، فلهذا يبدع من بلغته أحاديث عذاب القبر ونحوها إذا أنكر ذلك ، ولا تبدع عائشة ونحوها ممن لم يعرف بأن الموتى يسمعون في قبورهم ، فهذا أصل عظيم، فتدبره فغنه نافع )) . وقال أيضا (( فمن ندب إلى شيء يتقرب به إلى الله، أو أوجبه بقوله أو بفعله من غير أن يشرعه، فقد شرع من الدين ما لم يأذن به الله ، ومن اتبعه في ذلك فقد اتخذه شريكاً لله ، شرع ما لم يأذن به الله، نعم، قد يكون متأولاً في هذا الشرع ن فيغفر له لأجل تأويله،إذا كان مجتهداً الاجتهاد الذي يعفي معه عن المخطئ ، ويثاب أيضاً على اجتهاده ، لكن لا يجوز إتباعه في ذلك ، كما لا يجوز إتباع سائر من قال أو عمل قولاً أو عملاً قد علم الصواب في خلافه، وإن كان القائل أو الفاعل مأجوراً أو معذوراً)).(1) اقتباس:
أخي عبد الله ياسين احفظ هذه القاعدة جيدا: ما من تهمة ترمي بها مخالفك إلا وأنت أحق بها وإليك بيان ذلك: 1-قولك(هذا الكلام ليس موجه لمن ليس لهم القدرة على الفهم و لهم الوقاحة على الكذب) أليس أنت من لا تفرق بين حديث الأحاد من حيث العمل ومن حيث العلم؟! 2-قولك(و لهم الوقاحة على الكذب) أليس أنت من كذبت على الحسن البصري وادعيت أنه سب صحابة ووصفهم بوصف أكثر قبحا من سيد قطب؟! 3-قولك( ولكنه دعوى للفضلاء حتى يُعملوا عقولهم لمعرفة تناقضات الوهابية الواضحات) أليس أنت من كنت تدعي أننا غلاة وها هي البراهين الساطعات تدك إفتراءاتك الواهيات وتبين لك بالبيان الشافي أن من رميتهم بالغلاة هم أعدل الناس,وها أنت تنكر أن يكون الواقع في البدعة مجتهدا مأجورا عليها وهذا الإنكار منك لهو عين الغلو والتناقض فقد تبين من هم الغلاة حقا؟ فالحمد لله رب العالمين. ---------------------- (1)نقلا عن كتاب : " الردود والتعقيبات على ما وقع للإمام النووي في شرح صحيح مسلم من التأويل في الصفات وغيرها من المسائل المهمات " . للشيخ مشهور حسن سلمان . |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
إذا كان الإمام النووي عند شيوخك الوهابية ليس من أهل السنة و الجماعة في الصفات ؛ فهذا يعني عند العقلاء ! أنّ شيوخك هؤلاء ؛ يعتقدون حقًّا أنّ الإمام النووي ضالاً في أصل عقيدته و ليس مبتدعًا فقط و إلاّ لما كان لحكمهم عليه معنى. و إذا كان الله طيّبٌ لا يقبلُ إلاّ طيّبًا ؛ كما جاء في الحديث ؛ فهذا يعني أنّ الله لا يقبل الضلال في العقيدة ؛ فكيف يُثيبُ عليه كما تهرف الوهابية !!!؛ هذا هُراء. كلام الإمام الشاطبي الأشعري الصوفي ؛ يتناول وقوع المُجتهد في البدعة إذا اجتهد في ما يجوزالإجتهاد فيه ؛ كفروع العقيدة و التعبّدات . أمّا أصل العقيدة كالصفات فهي قطعيات لا يجوز فيها الإجتهاد فهي فيصل التفرقة بين أهل السنة و بين الفرق الضالة و هذا ما عليه جميع علماء الإسلام . و مُدلّس مثلك لا يفهم اللغة العربية و لا مقصود أهل العلم ؛ خلط الأوّل بالثاني و "كوّر و أرسل الى الأعوَر". الوهابية تتناقض في الحكم على عقيدة الإمام النووي الأشعري الصوفي ؛ لأنّه لا غِنًى لها عن كتبه ولا تحقيقاته. و عليه فالوهابية تضلّل الأشاعرة و الصوفية ؛ و في نفس الوقت الوهابية عيالٌ على كتب الأشاعرة و الصوفية !!! ؛ و هكذا عش رجبًا تجد عجبًا. هذا ببساطة بعض تناقضات الوهابية الواضحات. |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-: ((وكثير من مجتهدي السلف والخلف قد قالوا وفعلوا ما هو بدعة ولم يعلموا أنه بدعة، إما لأحاديث ضعيفة ظنوها صحيحة، وإما لآيات فهموا منها ما لم يرد منها، وإما لرأي رأوه وفي المسألة نصوص لم تبلغهم، وإذا اتقى الرجل ربه ما استطاع دخل في قوله : (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)، وفي الحديث أن الله قال : ((قد فعلت))، وبسط هذا له موضع آخر))[معارج الوصول ص:43]. اقتباس:
قال تعالى((ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)) بل أزيدك بأن الله تعالى عذر وأدخل الجنة من وقع في الكفر الصريح خطئا منه فكيف بالعالم المجتهد الذي أخطا في بعض الصفات ألا يعذره؟! سبحان الله عما يصفون وما يدل على هذا: الحديث -الصحيح- الذي فيه قصة الرجل الذي اعتقد عدم قدرة الله أن يجمعه بعد إحراق نفسه!؛ بل اعتقد ألا يعيده أيضًا (=إنكار البعث)؛ فهذا اعتقد ما هو كفر بإجماع المسلمين عامتهم قبل خاصتهم؛ فكل الناس -حتى اليهود والنصارى- يعرفون تمامًا قدرة الله على كل شي، كما يعلمون -يقينًا- بأنهم مبعوثون؛ فإن ذلك من (أظهرالأمور) عند كل المؤمنين الذين بعث فيهم الأنبياء، ومع ذلك فقد عذره الله هذا الرجل بجهله المعلوم بالضرورة. قال شيخ الإسلام –في "مجموع الفتاوى" (11/ 409)-: «فهذا الرجل ظن أن الله لا يقدر عليه إذا تفرق هذا التفرق؛ فظن أنه لا يعيده إذا صار كذلك. وكل واحد من إنكار قدرة الله تعالى، وإنكار معاد الأبدان وإن تفرقت؛ كُفْرٌ!. لكنه كان مع إيمانه بالله وإيمانه بأمره وخشيته منه (جاهلا) بذلك (ضالا في هذا الظن مخطئا)؛ فغفر الله له ذلك. والحديث صريح في أن الرجل طمع أن لا يعيده إذا فعل ذلك وأدنى هذا أن يكون شاكا في المعاد؛ وذلك كفر!. ((إذا قامت حجة النبوة)) على منكره؛ حُكِمَ بكفره»اهـ اقتباس:
يعني البدعة يجوز الإجتهاد فيها؟! حسنا إذن ما رأيك في قول شيخ الإسلام ابن تيمية(، ولا تبدع عائشة ونحوها ممن لم يعرف بأن الموتى يسمعون في قبورهم ، فهذا أصل عظيم، فتدبره فغنه نافع )) . هل تخالفه في هذا؟! اقتباس:
اقتباس:
أرايت مدى الغلو الذي أنت فيه؟! رمتني بدائها ثم انسلت |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
هل يجوز الإجتهاد في أصول العقيدة ؟
|
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
هل تخالفه في هذا؟! |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
السؤال : في ضوء (((فهمك !!!))) لكلام بن تيمية : هل يقصد ابن تيمية أنّ السيّدة عائشة رضي الله عنها خالفت أصول العقيدة الإسلامية ؟!!! |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
ألم يسجد معاذ إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ ألم يطلب الصحابة من النبي أن يجعل لهم ذات أنواط؛ وقد قال لهم النبي: «قلتم كما قالت بنو إسرائيل لموسى اجعل لنا آلهة»؟! ألم تسأل عائشة النبي -كما في حادثة البقيع- «هل يعلم الله كل ما يكتم الناس» -وذلك من أصول العقيدة، وقد جهلته-؟! وماذا في ذاك يا رجل؟! ولا شك أن ما وقع فيه هؤلاء الصحابة كفر وضلال؛ ولكن لما بين الشرع الفرق بين الفعل والفاعل، والنوع والعين؛ لم يكفر هؤلاء ولم يضللوا؛ فكانوا مغفورًا لهم. فغيرهم ممن وقع فيما وقعوا فيه؛ يأخذ نفس حكمهم. قال شيخ الإسلام في المجموع 28/500: «والصحيح أن هذه الأقوال التي يقولونها التي يعلم أنها مخالفة لما جاء به الرسول كفر وكذلك أفعالهم التي هي من جنس أفعال الكفار بالمسلمين هي كفر أيضا . وقد ذكرت دلائل ذلك في غير هذا الموضع ؛ لكن تكفير الواحد المعين منهم والحكم بتخليده في النار موقوف على ثبوت شروط التكفير وانتفاء موانعه . فإنا نطلق القول بنصوص الوعد والوعيد والتكفير والتفسيق ولا نحكم للمعين بدخوله في ذلك العام حتى يقوم فيه المقتضى الذي لا معارض له»اهـ ويقول 3/229: «هذا مع أني دائما ومن جالسني يعلم ذلك مني : أني من أعظم الناس نهيا عن أن ينسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية ، إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافرا تارة وفاسقا أخرى وعاصيا أخرى وإني أقرر أن الله قد غفر لهذه الأمة خطأها : وذلك يعم الخطأ في المسائل الخبرية القولية والمسائل العملية . وما زال السلف يتنازعون في كثير من هذه المسائل ولم يشهد أحد منهم على أحد لا بكفر ولا بفسق ولا معصية»اهـ وينظر باقي كلامه؛ فإنه مهم. ويقول 19/ 207: «القول المعروف عن الصحابة والتابعين لهم بإحسان وأئمة الدين: أنهم لا يكفرون، ولا يفسقون، ولا يؤثمون أحدا من المجتهدين ((المخطئين)) لا في مسألة عملية ولا علمية..»اهـ قال أبو رقية -عفا الله عنه- مسألة علمية = عقيدة ويقول 10/372: «التكفير والتفسيق " المبني على أصل الوعيد . فإن نصوص " الوعيد " التي في الكتاب والسنة ونصوص الأئمة بالتكفير والتفسيق ونحو ذلك لا يستلزم ثبوت موجبها في حق المعين إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع لا فرق في ذلك بين الأصول والفروع»اهـ الشاهد: أصول العقيدة الثابتة بالكتاب والسنة لا اجتهاد فيها؛ ولكن المخطئ من هذه الأمة خطؤه مغفور؛ سواء كان في أمور العقيدة أو غيرها؛ وذلك إذا كان قد فعل المستطاع من تقوى الله، وتحرى الحق قدر استطاعته. ثم إنه يحق لنا أن نصف من عصى بمعصيته؛ فنقول مثلاً: (شرب الخمر)، ولا يحل لنا أن نقول فاسق؛ حتى تقام الحجة عليه. ويحق لنا أن نصف من ابتدع ببدعته؛ فنقول: وقع في كذا من البدع، ولا يحل لنا أن نقول مبتدع ؛ حتى تقام الحجة عليه. ويحق لنا كذلك أن نصف من وقع في الكفر بما وقع فيه؛ فنقول: وقع في كذا من الكفر، ولا يحل لنا أن نقول كافر؛ حتى تقام الحجة عليه. فكوننا نصف قول النووي وابن حجر -وغيرهما من علماء الإسلام الذين وقعوا في باب التأويل- بأنه ليس قول أهل السنة؛ فماذا في ذلك؛ طالما أننا لا نهدر أعيانهم؛ بل ونستغفر لهم، ونترحم عليهم؟! أليس قولهم هو قول الأشاعرة والماتريدية؟! أليس هو كذلك؟! فكيف يُضَلل مَن وصفهم بما وقعوا فيه؟! ولِمَ يجادل البعض في الواضحات؟! هل تريدون منا أن نتجمل مع أخطاء الناس في دين الله؛ فنصبح كاليهود الذين {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ}؟! {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} ؟! |
| الساعة الآن 02:17 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى