![]() |
الأسماء لا تغير الحقائق
بسم الله الرحمن الرحيم
إن من المغالطات المكشوفة تسمية الأشياء بغير اسمها تلبيسا على الناس وتغريراً بالجهال ، ومن ذلك تسمية التخريب والاعتداء على الناس وسفك الدماء المحرمة وإتلاف الممتلكات مما تقوم به تلك الفئة الضالة ويسمون ذلك جهادا في سبيل الله ويسمون الانتحار استشهاداً ، وربما ينخدع بعض الناس خصوصاً صغار السن بهذا التضليل وينخرطون معهم في الإفساد في الأرض ونقول لهؤلاء ومن اغتر بهم : أولاً : الجهاد في سبيل الله هو قتال الكفار والمشركين لإزالة الشرك ونشر التوحيد بعد دعوتهم إلى الله وامتناعهم من قبول الدعوة ، وتنظيم الجهاد والإشراف عليه من صلاحيات إمام المسلمين ، لأن الذي تولاه في عصور الإسلام كلها هم ولاة الأمور، ابتداء بالرسول - صلى الله عليه وسلم - وخلفائه ومن جاء بعدهم من ولاة أمور المسلمين ، وليس الجهاد فوضى ، كل يقوم به ويأمر به ، والله تعالى يقول : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ } (38) سورة التوبة ، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (وإذا استنفرتم فانفروا) فلا يجوز للمسلم أن يجاهد إلا إذا استنفر للجهاد والذي يستنفر هو ولي أمر المسلمين ، إذا توفرت شروط الجهاد وزالت موانعه . ثانياً : الجهاد لا يكون بقتل المسلمين والمستأمنين ، وإنما يكون مع الكفار المحاربين ، وأما قتل المسلمين والكفار المستأمنين فإنه عدوان وظلم ، والله قد حرم العدوان والظلم في حق المسلم والكافر ، وليس هذا العدوان جهادا في سبيل الله ، وإنما هو جهاد في سبيل الشيطان ، والمسلم لا يرضى أن يكون من جند الشيطان ومن أولياء الشيطان . ثالثاً : لا يجوز قتل الكافر المستأمن والمعاهد والذمي بحجة أن الكفار الآن يقتلون المسلمين كما يحتج بذلك الجهال ، لأن الله تعالى يقول : { وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } (164) سورة الأنعام ، وهذا من فعل الجاهلية الذين كانوا يقتلون البريء بحجة الانتقام من المجرم ، وأيضا هذا قتل لمن يحرم قتله . رابعاً : الانتحار ليس استشهاداً لأن المنتحر يتعمد قتل نفسه ، ومن قتل نفسه فهو متوعد بالنار كما صحت بذلك الأحاديث والله تعالى يقول :{ وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا } (169) سورة آل عمران ، ولم يقل قتلوا أنفسهم ، والمقتول في سبيل الله مأجور ، وقاتل نفسه آثم ففرق بين الحالتين ، ولا يسوي بينهما إلا ملبس أو جاهل .. فنصيحتي لهؤلاء الذين غُرِّر بهم وخدعوا بهذا الفكر المنحرف أن يرجعوا إلى صوابهم ، ويتوبوا إلى ربهم ويلقوا سلاحهم ويضعوا أيديهم بأيدي إخوانهم ، وولاة الأمور - حفظهم الله - قد وعدوا من سلم نفسه تائباً أنه سيعامل معاملة خاصة .. والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه . المصدر : جريدة الجزيرة السعودية العدد 11590الثلاثاء 4/5/1425 هـ . "بقلم الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء " |
رد: الأسماء لا تغير الحقائق
هلا وضحت ما تخفي ماذا يقصد صاحب الأسطر بالإمام الذي يقود الجهاد ؟ لا يكون ينتظر من الملك ذلك ؟ ماذا يقصد بالإنتحار ؟ لا يكون يقصد العمليات الإستشهادية ؟ وماذا يقصد بالذميين والمعاهدين ؟ لا يكون يقصد الأمريكان ؟ |
رد: الأسماء لا تغير الحقائق
اقتباس:
ام تراك ممن يصطاد في الماء العكر .. ايفرحك تلطيخ وجه المجاهدين واعراضهم بجرائم القاعدة ووحوشها المجرمين ام يسوؤك تبرئتهم وتعرية زيف الخوارج وانصارهم ... هيا افصح وكن شجاعا فانت على الحق كما تزعم !! |
رد: الأسماء لا تغير الحقائق
اقتباس:
اقتباس:
أنا ضد العمل المسلح في الجزائر وضده مطلقا حتى بوجود القدرة حتى وإن كان بوتفليقة وجنرالاته كفار وهذا ما أدين به وهي واضحة لكل ذي بصيرة فهم واقع الجزائر ، هذا ما اخترته رغم أني طبقت ذلك حتى إذا اعتبرنا بوتفليقة وجنرالاته كفار ويطول بنا المقال إذا عللت ذلك فدعكم من إدخال خطر الخوارج الزائف صاحب الأسطر يقول : اقتباس:
شيخك صاحب الأسطر قال في فتوى سابقة والموضوع كان مثبت في شبكة ... وعنوان الموضوع كان : دعاة القتال في العراق دعاة سوء وأحيلك إلى هذه الجملة اقتباس:
..... اقتباس:
لا نطلب من هؤلاء أن يناصروا الجهاد فهذا ما لا ننتظره لكن نطلب منهم أن يكفوا ألسنتهم عن المجاهدين والله ناصر عباده المخلصين ولو كره الكارهون عن أبي هريرة – رضى الله عنه - قال : عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه به مات على شعبة من نفاق" رواه مسلم. |
رد: الأسماء لا تغير الحقائق
اقتباس:
الذي افهمه من حالك انك تحاكم الشيخ على نيته وليس على اقواله والتي اعترفت ولو على استحياء انها "كلمة حق في ظاهرها" لتحاول بعدها الطعن عليه فهل اطلعك الله على الغيب ام تراك ممن يشق الصدور!!؟ اما عن فتوى العهد فهي صحيحة ولا اعلم في هذا خلافا !! فما دام الامام معاهدا للكفار فعلى كل من كان تحت ولايته لزوم العهد والا فقد برئت منه ذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مَن قتل معاهداً في غير كُنهه حرَّم الله عليه الجنَّة )) رواه أبو داود (2760)، والنسائي (4747) بإسناد صحيح، وزاد النسائي (4748): (( أن يشمَّ ريحها )). وماظنك بعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لقريش رغم ان ابا سنبل واصحابه كانوا على غير ذلك فالمشكلة عند امثالك هو عدم مراعاتهم لحال التفرق السياسي للامة في هذه الازمان وتعدد الائمة وان كان شذوذا الا انه معتبر من الناحية الشرعية ولكل امام حكم الامامة في قطره قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله تعالى - : "الأئمة مجمعون من كل مذهب على أن من تغلب على بلد – أو بلدان – له حكم الإمام في جميع الأشياء ولولا هذا ما استقامت الدنيا, لأن الناس من زمن طويل قبل الإمام أحمد إلى يومنا هذا ما اجتمعوا على إمام واحد ولا يعرفون أحدا من العلماء ذكر أن شيئا من الأحكام لا يصح إلا بالإمام الأعظم" اهـ (الدرر السنية في الأجوبة النجدية, 7/239) وقال العلامة الصنعاني رحمه الله تعالى في شرح حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: "من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة ومات فميتته ميتة جاهلية" (أخرجه مسلم في صحيحه, كتاب الإمارة 3/1476) "قوله: "عن الطاعة"؛ أي طاعة الخليفة الذي وقع الإجتماع عليه وكأن المراد خليفة أي قطر من الأقطار, إذ لم يجمع الناس على خليفة في جميع البلاد الإسلامية من أثناء الدولة العباسية, بل استقل أهل كل إقليم بقائم بأمورهم إذ لو حمل الحديث على خليفة اجتمع عليه أهل الإسلام لقلت فائدته. وقوله: "وفارق الجماعة"؛ أي خرج عن الجماعة الذين اتفقوا على طاعة إمام انتظم به شملهم واجتمعت به كلمتهم وحاطهم عن عدوهم" (سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام 3/499 ط. جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية) اهـ. وقال العلامة الشوكاني رحمه الله تعالى في شرح قول صاحب "الأزهار": "ولا يصح إمامان": "وأما بعد انتشار الإسلام واتساع رقعته وتباعد أطرافه فمعلوم أنه قد صار في كل قطر – أو أقطار – الولاية إلى إمام أو سلطان وفي القطر الآخر كذلك ولا ينعقد لبعضهم أمر ولا نهي في قطر الآخر وأقطاره التي رجعت إلى ولايته. فلا بأس بتعدد الأئمة والسلاطين ويجب الطاعة لكل واحد منهم بعد البيعة له على أهل القطر الذي ينفذ فيه أوامره ونواهيه وكذلك صاحب القطر الآخر. فإذا قام من ينازعه في القطر الذي قد ثبتت فيه ولايته وبايعه أهله كان الحكم فيه أن يقتل إذا لم يتب. ولا تجب على أهل القطر الآخر طاعته ولا الدخول تحت ولايته لتباعد الأقطار فإنه قد لا يبلغ إلى ما تباعد منها خبر إمامها أو سلطانها ولا يُدرى من قام منه أو مات, فالتكليف بالطاعة والحال هذا تكليف بما لا يطاق. وهذا معلوم لكل من له اطلاع على أحوال العباد والبلاد... فاعرف هذا, فإنه المناسب للقواعد الشرعية والمطابق لما تدل عليه الأدلة, ودع عنك ما يقال في مخالفته فإن الفرق بين ما كانت عليه الولاية الإسلامية في أول الإسلام وما هي عليه الآن أوضح من شمس النهار. ومن أنكر هذا فهو مباهت لا يستحق أن يخاطب بالحجة لأنه لا يعقلها" اهـ (السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار 4/512) .. 2 وعليه فلو حصل دخول احدهم في الحرب مع بقاء الآخرين على العهد فلا يلزم المسلمين في ولاية هذا ما يلزم المسلمين في ولاية ذاك وعليه فقد يستمر العهد في قطر دون آخر والكافر يعد حربيا في هذا القطر ومعاهدا في ذاك والا فما حكم السفراء والشركات الغربية في الجزائر تراك ترى قتالها .... ؟؟؟ اما عن عمليات الاقتحام بالنفس فهي من النوازل وقد اجازها بعض العلماء وحظرها بعظهم فليس لي ان اجادلك في مسالة كهذه وان كنت على الراي الذي يبيحها بشروط كما قرره العلامة الالباني واما عن الحديثين الشريفين فلست ادري ما وجه ايرادهما اذ لا خلاف بيننا في اصل حكم الجهاد وعليك ان تحسن ظنك باخيك فهو لا ينتمي للقاديانية بل هو سلفي بتوفيق الله يرجوا الشهادة ويسال الله الجنة ولكن للجنة طريقا بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ ليس كل ما يبرق ذهبا كما يقال وقد اناطت الشريعة احكام الجهاد بالعلماء فليس كل متصدر اهلا للفتوى ... تامل ............... ................................ ملاحظة: انا لم اتهم اخي بمساندة الخوارج ولا بانتمائه اليهم الا ان بعض الافكار قد تعود لنفس قول الخوارج وقد علمنا مشايخنا ان نقول اللهم انا نعوذ بك من الخروج ونبرا اليك من الارجاء 1-الاحاديث منقولة عن الشيخ عبد المحسن العباد 2-اقوال الائمة منقولة عن مشاركة للشيخ البرجس |
رد: الأسماء لا تغير الحقائق
حسب ما كتبته بخصوص التفرق وقولك أن فتوى العهد صحيحة هل تقصد أنه يجوز للسعودية العهد مع أمريكا ؟ |
رد: الأسماء لا تغير الحقائق
اقتباس:
|
Re: رد: الأسماء لا تغير الحقائق
اقتباس:
هده لم أفهما يا عماد الدين لمادا مطلقا أم أن الجزائر لها نص قرأني خاص ما يسري على كل البلدان يسري على الجزائر و نحن نعتقد الجهاد في العراق و الشيشان و افغانستان ليس من أجل طرد المحتل فقط بل من أجل إقامة شرع الله و إلا ما الفائدة من طرد كافر اصلي و تعويضه بمرتد يحكم بشريعة البشر |
رد: Re: رد: الأسماء لا تغير الحقائق
اقتباس:
فالرؤوس الكبيرة لا يمكن الوصول إليها إلا بتعبئة كاملة للشعب فلا نرى سقوط إلا الشرطة العامة شاب مسكين ظلمه النظام لم يجد قوت يومه إلا من عمل الشرطة لا أتكلم عن الجواز فإذا كان لا يجوز له أن يكون مع الشرطة فهل يحل دمه ؟ فالذي أعتقده والله أعلم أنه يجب تعليم هذا الشعب ليكون واعي بما يجري قبل الخروج لتحدث الفتن وينقلب الشعب من تفكيره في لقمة العيش وبالتخلص من ظلم النظام إلى تفكيره بأن يعود لبيته سالما ما يحدث في الجزائر الآن فتنة ، التجربة السابقة خير دليل هل لك أن تخبرني من كان يقاتل من الجبل ؟ كان هناك غياب تحصين عند الجماعات الإسلامية فقد اخترقت من المخابرات ودمرت ولا يعرف أحد من يقتل من فعلى الجميع أن يعيد إعادة حساباته ويفهم كيف يبدأ التغيير فليس بالضرورة أن يبدأ بحمل السلاح فالسلاح وسيلة لتحقيق الهدف لا غاية في حد ذاتها هذا رأيي والله أعلم بالحق أما مقارنة ذلك ببعض البلدان فتلك محتلة والأمور واضحة ولا سبيل سوى الجهاد المسلح لإقامة شرع الله |
رد: الأسماء لا تغير الحقائق
السلام عليكم
أخ عماد من أسئلتك يتضح أنك فهمت ما يقصده الشيخ صالح الفوزان لكن سأبين لك إنشاء الله أولا- أنبهك لشيء لا تقل كاتب الأسطر قل الشيخ صالح الفوزان وهذا داخل في إطار ما يسمى بالأدب مع العلماء ثانيا- إنه يقصد ولي الأمر وهو الحاكم للبلاد ثالثا- من قال لك أنها عمليات إستشهادية وفي هذا الفصل إختلاف بين العلماء وللجهاد شروطه وظوابطه. رابعا- هل اطلعت على نية الشيخ وعرفت أنهم الأمريكان واعلم أن المعاهد للمسلمين وأهل الذمة لهم شروط وظوابط. الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-لم يتعمق في الشرح وإن أردت ان تعرف ماذا يقصد بالمعاهد والذمي و شروط الجهاد وظوابطه وراية الجهاد ون يأمر بالجهاد إتجه إلى كتب أهل العلم من أهل السنة والجماعة يجب علينا أن نعرف من أين نأخذ ديننا |
رد: Re: رد: الأسماء لا تغير الحقائق
اقتباس:
الذي اعلمه ان هذا النوع من القياس الفاسد هو الذي جر المغفلين من ابناء الاسلام الى ذبح اهلهم وانتهاك اعراض امهاتهم واخواتهم تحت دعاوى السبي واقامة دولة الاسلام على كل هكذا يسقط القناع ويخرج فأر الخوارج من جحره ... هدية لمن يرمي السلفيين بالتحامل |
Re: الأسماء لا تغير الحقائق
عجيب أمركم يا مرجئة هل علة القتال في العراق هي طرد المحتل أم إقامة شرع الله إدا كانت الأولي فأنا متفق معك و إن كلنت هي لإقامة دولة الإسلام فكيف يكون هناك فرق بين الجزائر و العراق و هل بوش منع الناس في العراق من الصلاة و الصيام و إعفاء اللحي كلا طيب لو خرجت القوات الأمريكة و بقت الحكومة العلمانية في العراق هل إنتفي سبب الجهاد نحن لا تؤمن بالقتال من أجل حفنة تراب بل قتالنا لتكون كلمة الإسلام هي العليا أما قولك الجزائر مسلمة هدا أمر لا شك فيه هدا إن كنت تقصد الشعب أما . |
رد: Re: الأسماء لا تغير الحقائق
اقتباس:
أين الإرجاء في كلامي ؟ لاحول ولا قوة إلا بالله |
رد: Re: الأسماء لا تغير الحقائق
اقتباس:
سبحان الله ترى كيف يفكر امثالك!! ثم قلي بربك من اثار هذه المغالطة المفضوحة في راسك ومن كذب عليك بمثل هذا الراي المتهافت .. فهل هناك فعلا تعارض بين طرد المحتل واقامة الشرع وهل اذا قلنا بان العلة هي اقامة الشرع يعني هذا قبول وجود المحتل .. اف لك ما اغباك حقيقة كم ارثي لحالك .. اتسمي نفسك مجاهدا يا فار الخروج!! ما عهدنا من امثالك من الانذال شجاعة او رجولة ام تراك تعتبر تكبر وتجبر وطغيان اخوانك من وحوش الجبال على العزل من المسلمين بطولة .. اف لك ما اعجبك بل ما احقرك ودماء الابرياء تقطر من وجهك .. فقط تذكر بان من ورائك يوما ستلاقي فيه سوء صنيعك اما التعلق باستار الجهاد والمجاهدين فليست لك ولا لامثالك وما اجهض مشروع المقاومة في العراق الا حماقة آلهتك التي تعبدها من دون الله اما الكلمات النابية فهي اقوى دليل على انك وامثالك لستم على عهد النبوة بشئ بل مجرد دعاوى فارغة سرعان ما تختفي تحت انهار من دماء الابرياء اما عن الارجاء فهو قرين الخروج وكلاهما في حكم الشرع سواء نسال الله ان يسود وجوهكم وان تنالكم سنة القطع كما اخبر به الحبيب صلى الله عليه وسلم |
Re: رد: Re: الأسماء لا تغير الحقائق
اقتباس:
أولا يا مخنث العزم أنا لم اقل أن هناك تعارض فأنت تقولني مالم اقل و أكاد أجزم من ردك بانك استاد في الغباء و قلة الفهم فأنا اقول أن الهدف من الجهاد هو أن تكون كلمة الله هي العليا و بالبداهة العقلية فالهدف من طرد المحتل هو إقامة الحكم الإسلامي على عكس الحركات البعثية و القومية التي تقاتل من اجل حفنة تراب هدا ما قلته هدف المسلم من الجهاد هو أن تكون كلمة الله هي العليا سواء قتال المحتل أو قتال حكومات الردة - طبعا اولياء أمورك حشرك الله معهم -- أما عن الشجاعة فأمثالكم آخر من يتكلم عنها يا اشباه النساء و الله انتم سبب ضعف و خور هده الامة بسبب شبهكم الخبيثة ترددون كلام الأمريكان المقاومة و لله الحمد و المنة بألف خير و هي أقوي يوم عن يوم و لكن أنتم تنظرون بالمنظار الأمركي المقامة بخير رعم أنفك و انف أبو منار النجس و على العموم القافلة تسير و الكلاب تنبح يا صعلوك الطواغيت |
رد: Re: رد: Re: الأسماء لا تغير الحقائق
اقتباس:
حقا اذا لم تستح فاصنع ما شئت .. الم تتساءل من قبل تساؤل الحائر الخائر "هل علة القتال في العراق هي طرد المحتل أم إقامة شرع الله" ام تراك تكتب وتنسى ما تخطه يمينك او انك سفيه لا تدري ما يخرج من رأسك .. واين هذا الهراء من قولك الآن " الهدف من الجهاد هو أن تكون كلمة الله هي العليا و بالبداهة العقلية فالهدف من طرد المحتل هو إقامة الحكم الإسلامي" الا يعد هذا انتقالا سببه لك تقريعي لجهالتك .. على كل يعجبني اعترافك وان كان على استحياء واقبل منك وصفي بسوء الفهم فالمهم عندي بل الاهم هو اعترافك .. اما عن ا لمجاهدين في العراق وفلسطين والشيشان وغيرها من بلاد الاسلام التي دهمها العدو فاسال الله ان ينصر اخواننا هناك وان يجمع شملهم وان يجبر كسرهم وان يظهرهم على عدوهم وان يهيئ لهم امر رشد ينصر فيه التوحيد ويدعى فيه الى السنة اما انت واخوانك من كلاب النار فاسال الله ان يسود وجوهكم وان تنالكم سنة القطع الا ان تؤوبوا الى رشدكم وتكفوا ايديكم عن دماء واعراض واموال المسلمين .. اما عن تكفيرك للحكومات في البلاد الاسلامية فلا اظن غرا مثلك يصلح للفتوى في النجاسات فما بالك في مسائل الدماء والاعراض وعليه انصحك بالكف عن هذا الباب الا اذا سبقك اليه عالم مؤهل للفتوى ووافقه عليها الفقهاء اما انت وامثالك من الاحداث فليس لهم الا الصفع وقد قيل قديما ليس هذا عشك فادرجي !! اما المنظور الامريكي فهو الذي يغري السفهاء من ابناء الاسلام باهلهم ليخربوا بيوتهم بايديهم فياتي سيدهم الذي يحركهم من وراء الستار وقد مهدت له بيادق الفوضى الخلاقة الطريق ثم ما هذا الخلط بين الخوارج والمجاهدين اتظنك بمثل هذا التلبيس ستنفق سلعتك المغشوشة على العقول اربع على نفسك واعرف لها قدرها فما انت الا جهول متعالم يقول العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - مشيرا إلى ( الذين يتصرفون بغير حكمة ): ( …… وأعْني بهم أولئك : الذين يلقون المتفجرات في صفوف الناس ؛ زعما منهم أن هذا من الجهاد في سبيل الله ! والحقيقة أنهم أساءوا إلى الإسلام وأهل الإسلام أكثر بكثير مما أحسنوا ، فازداد تشويه الإسلام بنظر الغربيين ، وغير الغربيين ! ماذا أنتج هؤلاء ؟ ! هل أقبل الكفار على الإسلام ؟! أو ازدادوا نفرة منه ؟! وأهل الإسلام يكاد الإنسان يغطِّي وجهه ، لئلا يُنسب إلى هذه الطائفة المرجفة المروِّعة ، والإسلام ُ بريء منها ، الإسلام بريءُ منها . حتى بعد أن فُرض الجهادُ ، ما كان الصحابة يذهبون إلى مجتمع الكفار يقتلونهم – أبدًا – إلا بجهاد له راية ، من ولي قادر على الجهاد . أما هذا الإرهاب ، فهو والله نقص على المسلمين – أُقسم بالله – لأَننا نجد نتائجه بلا نتيجة أبدًا ، بل بالعكس ،فإن فيه تشويه السمعة . ولو أننا سلكنا الحكمة ، فاتقينا الله في أنفسنا ، وأصلحنا أنفسنا – أولا - ثم حاولنا إصلاح غيرنا بالطرق الشرعية – ثانيا - ، لكان نتيجة هذا نتيجة طيبة . اهـ (1) . فأشار الشيخ رحمه الله تعالى إلى طريق الخلاص : تقوى الله تعالى في السر والعلن ، في النفس والمال والأهل والولد ، ثم دعوة الخلق إلى الخير والهدى ، كما أرشد الله تعالى الخلق إلى ذلك بأوجز لفظ ، وأعظم معنى في قوله جل وعلا " وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ * وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ " ( العصر : 1-4 ) . فاللهم نسألك أن ترينا الحق حقا وترزقنا اتباعه ، وترينا الباطل باطلا وترزقنا اجتنابه ، ولا تجعله ملتبسا علينا فنضل . آمين يا أرحم الراحمين . |
Re: الأسماء لا تغير الحقائق
صدق من قال أن الإرجاء دين السلاطين |
رد: Re: الأسماء لا تغير الحقائق
اقتباس:
|
رد: الأسماء لا تغير الحقائق
وصدق من قال إن الذين يرمون علماء أهل السنة والجماعة بالإرجاء هم أهل الأهواء
وصدق من قال إن من تعجل الشيء ابتلي بفقدانه ، تعجل الخوارج دائما فلم تقم لهم قائمة ولله الحمد والمنة يا أخي التجارب علمتنا ألا تعتبر. قد تحدثنا مع من يرون الجهاد ضد الحكام مرارا فنجدهم دائما والله لا يعرفون حتى أبسط الأشياء في العلم الشرعي أما التوحيد فحدث ولا حرج فهم يتعجلون السيف قبل العلم. فكيف تقيم دولة الأسلام والشعب لا يعرف رأسه من رجليه. ونحن لسنا ضد إقامة دولة إسلامية . يجب أن تكون هناك أسس لأقامة أي شيء في هذه الحياة وإلا تهدم على رأس صاحبه كما يحدث للخوارج اليوم |
Re: رد: الأسماء لا تغير الحقائق
اقتباس:
الحمد لله الدي أظهر الحق فقد أجبت على نفسك و ققلت بلسانك أنك لست ضد قيام الدولة الإسلامية فبمفهوم المخالفة الدولة التي تحكمنا ليست إسلامية |
رد: Re: رد: الأسماء لا تغير الحقائق
اقتباس:
ومن قال اصلا انها إسلامية ؟!! المشكلة في تصوري تكمن في عدم فقهك لقواعد اهل السنة في الحكم على المخالف والا لعلمت ان سر الاشكال هو عدم تدبرك لبعض اطلاقت اهل العلم فليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه وقد سبق وان نقلت لك من تقريرات اهل العلم ما يدفع الايهام ولا بأس في الاعادة : يقول شيخ الإسلام - رحمه الله تعالى - وهو يتكلم عن لعن المعين : "ولكن لعن المطلق لا يستلزم لعن المعين الذي قام به ما يمنع لحوق اللعنة له وكذلك (التكفير المطلق) و (الوعيد المطلق) ولهذا كان الوعيد المطلق في الكتاب والسنة مشروطاً بثبوت شروط وانتفاء موانع""مجموع فتاوى شيخ الإسلام"(10/329) ويقول أيضاً - رحمه الله تعالى : " ... هذا فتكفير"المعين"من هؤلاء الجهال وأمثالهم - بحيث يحكم عليه بأنه من الكفار - لا يجوز الإقدام عليه إلا بعد أن تقوم على أحدهم الحجة الرسالية، التي يتبين بها أنهم مخالفون للرسل، وإن كانت هذه المقالة لا ريب أنها كفر ، وهكذا الكلام في تكفير جميع"المعينين""مجموع فتاوى شيخ الإسلام"(12/500) ويقول - رحمه الله تعالى - ":إن تكفير المعين وجواز قتله موقوفاً على أن تبلغه الحجة النبوية التي يكفر من خالفها"الرد على البكري" (258) و"مجموع فتاوى شيخ الإسلام"(12/500) ومجموعة الرسائل"(4/382) ويقول أيضاً " ... فقد تبين أن هذا القول كفر ، ولكن تكفير قائله لا يحكم به حتى يكون قد بلغه من العلم ما تقوم به عليه الحجة التي يكفر تاركها" "مجموع فتاوى شيخ الإسلام"(11/413) ويقول أيضاً - رحمه الله تعالى"وحقيقة الأمر أن القول قد يكون كفراً، فيطلق القول بتكفير صاحبه ويقال : من قال كذا فهو كافر، لكن الشخص المعين الذي قاله لا يحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركها""مجموع فتاوى شيخ الإسلام"(23/345) وعلل ذلك بقوله : "وهكذا الأقوال التي يكفر قائلها قد يكون الرجل لم تبلغه النصوص الموجبة لمعرفة الحق، وقد تكون عنده ولم تثبت عنده، أو لم يتمكن من فهمها، وقد يكون قد عرضت له شبهات يعذره الله بها، فمن كان من المؤمنين مجتهداً في طلب الحق وأخطأ فإن الله يغفر له خطأه كائناً من كان؛ سواء كان في المسائل النظرية أو العملية . هذا الذي عليه أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وجماهير أئمة الإسلام""مجموع فتاوى شيخ الإسلام"(23/346) ويقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى : "ومسألة تكفير المعين، مسألة معروفة إذا قال قولاً يكون القول به كفراً، فيقال من قال بهذا القول فهو كافر، ولكن الشخص المعين إذا قال ذلك، لا يحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركها""الدرر السنية"(8/244) . ويقول الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله تعالى : " ثم هنا شيئان، أحدهما : الحكم على هذا الشيء أنه كفر . والثاني : الحكم على الشخص بعينه شيء آخر" "فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم"(12/191) وقال العلامة الألباني - رحمه الله تعالى : "لا نكفر إنساناً ولو قع في الكفر إلا بعد إقامة الحجة" انظر"الطريق للجماعة الأم" لعثمان بن عبد السلام نوح . وقال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى : "وبهذا يعلم أن المقالة أو الفعلة قد تكون كفراً أو فسقاً ولا يلزم من ذلك أن يكون القائم بها كافراً؛ أو فاسقاً؛ إما لانتفاء شرط التكفير أو التفسيق، أو وجود مانع شرعي يمنع منه""القواعد المثلى"ص(92) |
| الساعة الآن 11:34 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى