![]() |
إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
السلفية والطاعنون
للشيخ توفيق عمرونيلا شكَّ أنَّنا نعيش عصرًا لم يسبق له مثيل في تاريخ البَشر من حيث التَّطور الصِّناعي والمعرفي الهائل، إذ سهلت فيه وسائل العلم والتَّعلم والاتصال بصورة عجيبة ورهيبة لم يعرفها النَّاس من قبل أبدًا، إلاَّ أنَّ ذلك لم يمنع من أن تنطمس معالمُ الشَّرع الحكيم، ويُتناسى كثيرٌ من العلم الصَّحيح، ورانَ الجهلُ بالدِّين وأحكامِه على عقولِ كثير من المسلمين، وصاروا لا يفرَِّقون بين الحقِّ الثَّابت بالدَّليل، وبين الباطل العاري من الدَّليل. ومن أسباب خفاء الحقِّ والتباسه على النَّاس، أنَّ حِكمة الله عز وجل اقتضت أنَّه ما أوجَد من يَدعُو النَّاس إلى الحقِّ ويدافعُ عنه إلاَّ وأوجَدَ أيضًا من يُقاومُهُ ويَدفعُهُ، وإذا رُفِعت رايةُ الإصْلاحِ وشِعارُ هَدم الباطِلِ، فإنَّ مِنَ النَّاس مَن يَبني له المعالمَ، ويرفَعُ له الصُّروحَ، فهذِه حكمَةُ الله في كونِه وخَلقِه، ولا تزيدُ المحِقَّ إلا تثبيتًا وشدَّةً وعزمًا وسدَادًا، قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُون﴾[الأنعام:112]، وقال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾[الفرقان:31]. فالدَّعوة السَّلفية المباركة كَثُر مناوئوها وتسلَّط مخالفُوها واجتمعت كلمة معارضيها من أهل القبلة وغيرهم على رميها عن قوس واحدة، وأطلقُوا العَنان لألسنتهم وأقلامهم، فلَم يدَعوا عيبًا ولا سبَّةً ولا منقصَةً ولا شيئًا يَشين ولا يزين إلاَّ وألصقوه بالسَّلفية والسَّلفيِّين، حتَّى أوهموا السُّذَّجَ من النَّاس أنَّ هذه الدَّعوة المباركة هي سبب كلِّ مصيبةٍ وبليَّةٍ لحقَت بالأمَّة الإسلاميَّة، وأنَّها دعوةٌ للتَّخلُّف وترك أسباب الحضارة، وقتل المواهب وأنَّها حرب على العقل والإبداع، ورمز للتَّطرُّف والغُلوِّ إلى غير ذلك من الاتِّهامات الباطلة والافتراءات السَّافلة. وليس هذا بمُستغرب؛ فدعوة الحقِّ عبر جميع العصور تجابَه بالعداء السَّافر والمعارضَة الشَّديدة من أصحاب الشُّبهات وأتباع الشَّهوات وأسارى الهوى؛ لأنَّها بالنِّسبة لهم خطر داهم يقضُّ مضاجعهم ويزيل عروشهم ويكسر شوكتهم؛ لأنَّها تفكُّ قلوبَ الناس وتحرِّر عقولهم من أسر الهوى وفتنة الشبهة والخرافة، وتأخذ بها إلى أفُق التَّوحيد والعبودية لله ربِّ العالمين ورَحابة الاتِّباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم دون سواه. ولو تأنَّى هؤلاء المتحاملون الجاهلون أو المتجاهلون الَّذين يتكلَّمون ويكتبون بنفسيَّات استفزازيَّة انفعاليَّة خالية من روح العلم وآداب أهله، لظَهر لهم أنَّ هذه الدَّعوة لا تعدو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ومن تبعهم من الأئمَّة الأعلام؛ لأنَّ معنى السَّلفيَّة ـ باختصار ـ هي الدَّعوة إلى الإسلام الذي أَرسل الله تعالى به رسُولَه الكريم صلى الله عليه وسلم وطبَّقه مع صحابته الأجلاء رضي الله عنهم، ونبذ كلِّ ما خالف هذا الإسلام الصَّحيح النَّقي الصَّافي؛ فمِن المستهجن جدًّا أن يسوِّد أحدهم القرطاس بقوله: «هذه السَّلفيَّة التي يريدُ القومُ أن نتركَ إسلامَنا لأجلِها» وهل السَّلفيَّة شيءٌ غيرَ الإسلام!؟ وهل دعاة السَّلفيَّة يريدون منك غير الإسلام!؟ بل دعوتهم كما قال الشَّيخ ابن باديس رحمه الله في بعض ما كتبه عن الجمعيَّة: «ونحنُ إنَّما ندعو إلى قديم من الدِّين أساسُه الوحيُ الصَّادق والرَّأيُ المعصوم، لا إلى جديد من محدَثاتِ الآراء، ومضلاَّتِ الأهوَاء». ومهما كانت الدَّوافع لهؤلاء المتحاملين، فإنَّ ذلك لا يسوِّغ تهجُّمهم وتشكيكهم في سلامة منهج هذه الدَّعوة، والطَّعن في أعلامها وتسفيه علمائها والقدح في المنتسبين إليها، فيتربَّصون الدَّوائر ويتتبَّعون الهفوات ويترقَّبون السَّقطات، ليبنوا عليها العوالي وناطحات السَّحاب، فليس من العدل في شيء أن نحمِّل السَّلفيَّةَ زلَّةً زلَّت بها قدمُ عالم سلفي، ولا خطأ وقع فيه داعية من دعاتها، ولا تصرُّف غير سديد سلكه أحد عوام السَّلفيِّين، ثمَّ ليس كلُّ من تسمَّى بالسَّلفيَّة عدَّ سلفيًّا؛ ولو كان مجانبًا لأصول هذه الدَّعوة وقواعدها ومنهجها، فنقول لهم: إنَّ هذه الدَّعوة المبارَكة لا يضرُّها أبدًا تقصير مقصِّر ولا خطأ مخطئ، ولا ذنب مذنِب، فالدِّيانة والموضوعيَّة تملي عليكم أيُّها المناوؤون الحانقون أن تنصِفوا وتعدِلوا في أقوالكم وأحكامِكم حتَّى لا تجوروا وتظلموا، فتصدروا حكمًا على الدَّعوة على ضوء تصرُّف بعض أفرادها المنتسبين إليها، إذ لو كان الأمر كذلك لحكمنا على الإسلام حكما غير مرضيٍّ لسوء تصرُّف بعض أفراده الَّذين شوَّهوا جماله وصفاءه وحرَّفوا عقائدَه وأصولَه، فالحكم على الإسلامِ شيءٌ، والحكم على المنتسبين إليه شيء آخر، إذ منهم الظالم لنفسه، ومنهم المقتصد، ومنهم السابق بالخيرات. فالسَّلفية براء من كلِّ حزبيَّة مقيتة، ومن كلِّ نعرة عصبيَّة مُنتنة مفرِّقة. والسَّلفيَّة براء من كلِّ من يطعن في أئمَّة الدين وعلماء المسلمين المتقدِّمين والمتأخِّرين. والسَّلفية براء من كلِّ فكر تكفيريٍّ خارجي مارق. والسَّلفية براء من كلِّ فكر غال متطرِّف يدعو لتقتيل المسلمين وإراقة دمائهم واستباحة أعراضهم وأموالهم. والسَّلفية براء أيضًا من كلِّ مميِّع للدِّين مستهتر بأحكام الشَّرع المطهَّر. فمن أراد أن ينتقد أو أن يعترض وجب عليه قبل كلِّ شيء أن يستحضر وقوفَه بين يدي ربِّه عز وجل؛ لأنَّ الله تعالى سائلُه لا محالة عن قصده وهو أعلمُ به، ثمَّ ينبغي له أن يتكلَّم بعلمٍ ـ والعلم إمَّا نقلٌ مصدَّق عن معصوم، وإمَّا قول عليه دليل معلوم ـ وتثبُّتٍ وبعدلٍ وإنصاف، وأن يتصوَّر الأمر قبل الحكم عليه، فلا يتكلَّف ما لا يحسن، ولا يتعنَّى ما لا يُتقِن، ويتجنَّب الغمز واللَّمز، ويترك الطَّعن واللَّعن جانبًا، ويدع التَّهويل والتَّشنيع والسِّباب، قال تعالى: ﴿وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾[الأنعام: 152]، فالحجَّة تُقارَع بالحجَّة، والدَّليل يقابَل بالدَّليل، وقالوا قديما: تكلَّم بعلم أو اسكُت بحِلم. وإنَّ هذه الدَّعوة المباركة الميمونة دلائلها معلومة، وأعلامها منشورة ظاهرة، وحججها قاهرة، وماضية إلى قيام السَّاعة، ولن يصدَّ مُضيَّها تشغيب المشاغبين، ولا كلام المتعسِّفين، وأمَّا سكوت أهل الحقِّ عن ردِّ تلك الأباطيل والأراجيف فليس عن جهلِ وعيٍّ، وإنَّما لحكمةٍ وحاجة في النُّفوس، ولله درُّ من قال: أيُّها الموحـي إلينـا نَفثـةَ الصَّلِّ الصَّمُـوت ما سكتنا عنك عِيًّـا ربَّ نطقٍ في السُّكـوت لـك بيتٌ في البُيوت مثل بيتِ العَنكبُـوت والله المسؤول أن يرينا الحقَّ حقًّا ويوفِّقنا لاتِّباعه، وأن يرينا الباطلَ باطلاً ويُعينَنا على اجتنابه، إنه خير مسؤول وأكرم مأمول، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم. |
لماذا هذه الحرب القذرة على أهل السنّة والجماعة في عهد سلم من أنيابكم اليهود والن
لماذا هذه الحرب القذرة على أهل السنّة والجماعة في عهد سلم من أنيابكم اليهود والنصارى؟. الحمد لله حمد الذي نضّر وجوه أهل السنّة، ونصر وجوههم على شُبَه أهل التدليس والفتنة، حمدا أستفتح به أبواب الجنّة، واسترجح به ميزان الثواب يوم المحنة, والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه الذين نظر إليهم بعين المنّة. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: لقد أذهلني مقالان نشرتهما جريدة المحقق العدد 132، ونحن في العشر الأواخر من شهر الصيام والقيام، الأول لرجل سمى نفسه بالصادق، وما أظنه صادقا في خلطه، عنون له (الحشوية السلفية التي قضت على الفيس، تريد حاليا القضاء على الجزائر)، والمقال الثاني لنكرة سافل، بقباق وفقفاق، معروف بحقده وحنقه على أهل السنة والجماعة، تنزف نفسي في شهر الصيام وتتقزز من ذكر اسمه، عنون له (الوهابية والإرهاب)، وقد كان له مقال آخر عنون له (الله يستقر على ظهر بعوضة!!!!) فاق فيه شيخه عبد الله الهرري الحبشي في التدليس والكذب، وقد نشره في نفس الجريدة برقم (124). وهذا المهذار الثاني صاحب الهرري قد تتابع وتهافت في الطعن في أهل السنة والجماعة بأسلوب مليء بالسخرية، ومبطن بالفتنة، ومدثر بالشقاق، اتخذ الجرائد لغذمرة الكلام والتدليس على الناس، ونسي -رزقه الله العقل- أنه في القرن الواحد العشريين لا تنطلي لقعته إلا على المأفونين والمأفولين الذين لا رأي لهم يرجعون إليه، ومن كان هذا حاله فهو لا يستحق من الأحرار والأشراف إلا لعقة ببعرة تعرِّفه مقامه، وتعيد له رشده، فإن أبى كشفت حاله المشبوه لكل من هو مغتر بمقاله، وهذا هو جزاء الفسل والأبل حين يكثر ضرره على المسلمين ويمتدّ إلى أولياء الله الصالحين من كبار أهل العلم. رويبضة -رزقه الله العقل وهداه سواء السبيل- أراه امتدادا لفكر الأحباش في لبنان، ورأسا من رؤوس هذه الفرقة الضالة، التي تسعى إلى إيقاد نار الفتنة بين أبناء الشعب الجزائري السني والمتشوق إلى الجماعة والرحمة، كما سأبينه إن شاء الله في لاحق الكلام. حبشيٌّ وحشوي ووحشي العبارة بحقّ من شدّ تدليسه وتلويسه على المسلمين ضرب بكل أصيل وجميل ومتين يسعى المخلصون من خلاله إلى لأمّ شمل أهل البلد الواحد عن طريق المصالحة الوطنية، والحوار المثمر، والعودة إلى الحكمة والتعقل، والتربية المؤصلة لجيل صاعد، والعودة إلى مصادر التشريع الثمينة، وهي كتاب الله تعالى، وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وما أجمع عليه أئمة الإسلام المجتهدون، والجمع لكلمة أهل السنة والجماعة في الجزائر الغراء على المعتقد السليم الذي كان عليه السلف الصالح، وعلى رأسهم الإمام مالك بن أنس الأصبحي رحمه الله تعالى. وأبدأ الآن بصاحب المقال الأول، الذي أطلق على نفسه بالصّادق، وانطلق في الطعن في منهج أهل السنة والجماعة، والاستخفاف بعلم _عالم من علماء المسلمين بالإجماع_ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله مفتي العام للمملكة العربية السعودية، ورئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية من عام 1390 هـ إلى عام 1395 هـ، ورئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة برتبة وزير، ورئيس هيئة كبار العلماء, ورئيس وعضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، ورئس المجمع الإسلامي التابع للرابطة أيضا، وعضو الهيئة العليا للدعوة الإسلامية، وعضو المجلس الاستشاري للندوة العالمية للشباب الإسلامي، وعضو الصندوق الدائم للتنمية الشبابية، وغيرها من الوظائف الدعوية المباركة، لو عاش صاحب المقال -هداه الله إلى الاعتدال الاتزان- عُمر نوح عليه الصلاة السلام لما ظفر بعشر ما وصل إليه هذا الإمام من العلم والأخلاق الحميدة والاحترام بشهادة جميع الطوائف على مختلف مشاربها. وقد سعى صاحب المقال انطلاقا من مسألة تكفير تارك الصلاة على مذهب الحنابلة إلى السخرية من هذا العالم، وإلى التحذير من هاجس تكفير المسلمين بالجملة، وتهديم بيوت الله، وإلى الإنذار بأعاصير وزلازل ستصيب الجزائر بسبب تكفير تارك الصلاة، وفي الوقت نفسه لم تتحرك له شعرة من عرواء الرفض الذي أردم بعض أهل ناحته، وأخرجهم من الولاء لولاة أمورهم المسلمين بالمعروف إلى الارتماء في أحضان الحوزات المليئة بالبدعة والشرّ، واعتناق فتاوى السستاني التي فيها تكفير لجميع المسلمين –صلوا أو لم يصلوا- إلا حثالة من أتباعه. إن مسألة تكفير تارك الصلاة قديمة جدا، ومن اطلع على كتاب محمد بن نصر المروزي (م:394 هـ) (تعظيم قدر أصلاة) يدرك هذا بوضوح، ومع ذلك لا أعلم لا في المملكة العربية السعودية ولا في غيرها من الأقاليم الإسلامية أن رجلا قُتل وضربت عنقه لتركه الصلاة، فلماذا يا شاكس تهوِّل وتثير العثان وتقول: هلك الناس وأنت أهلكم، أو أهلكتهم!. ولا يكاد ينقطع عجبي، ويزول ذهولي وأنا ألتمس من مقاله سوء الطوية في صورة الحذلقة حين وجدته ينطلق في خلط المسائل والتدليس على القراء، ومحاربة منهج السّلف الصالح بأسلوب ساخر ونازل متذرعا بتصرف سخيف صادر من شاب من شبان قريته، لا يعلم حاله إلا الله، شاب كغيره من أبناء الجزائر العاطفيين، الذين لم يروضوا في حلق أهل العلم، أحبّ سنة المصطفى فأرخى لحيته، وقصّر ثوبه. شاب غيور على دينه تسوقه حماسة إلى خدمة الإسلام والذب عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم، فشرع في التحذير من بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة، ولكنه تنقصه المنهجية العلمية، والأسلوب الصحيح في التعريف بالسنة، فاستعمل الخطاب العامي والمعروف في الجزائر والمليء بالغلظة والاندفاعية، أسلوب يعاني منه كلّ باحث مؤصل بما فيهم راقم هذه الأسطر، فجاء صاحب المقال واستغل خطاب الشاب وأسلوبه الخاطئ في التعريف بالسنة والتحذير من الأحاديث الضعيفة وبنى عليه قضية كبيرة جدا من شدة خطورتها على الأمة الإسلامية أنها ستقضي على الجزائر، وتعصف بمفاصلها، هذا إذا لم تتلفها من أساسها، وتدرس رسمها من على وجه البسيطة!! يا سبحان الله وهل الجزائر العريقة يا متبلتع بلغت من الضعف والخور إلى درجة أنه سيسحقها شاب مسكين يحب سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحسن التصرف -إن صدق الكاتب- في التعريف بها؟ ثم قفز الكاتب إلى مسألة الحزب المحذور وكيف هلك معيدا الأمر إلى سبب وهمي لا وجود له وهي السلفية الحشوية! التي سرنا نسمع عنها في الجرائد، ويتفوّه بها بعض المشبوهين، وأنا أجزم أن صاحب المقال لا يعرف معنى حشوي وإلا لنزه مقاله عنه، وفي الوقت نفسه نأ بالطائفة التي ينتمي إليها عن صارع خاسر. إن صاحب المقال يعلم علم اليقين أن الحزب الإسلامي المحذور الذي أطلق عليه اسم (الفيس) لفيف من الأفكار المتناقضة والمتناطحة، حيث يحمل في صفوفه الصوفي، والأشعري، والمعتزلي، والقطبي، والرافضي، والإباضي، والجزأري، والمعارضين للدولة من السياسيين وإن كانوا لا يصلون، وبعض الرؤوس ممن شمّّت المنهج السلفي من بعيد في حالة الزكام، ويدرك غاية الإدراك أنه حزب لا يمت بصلة إلى منهج السلف الصالح النقي الذي كان عليه العلماء والمحدثون، ولكن صاحب المقال -هداه الله وطهر قلبه من الغلّ- مدلسٌ يريد إسقاط منزلة العلماء الأبرار كالعلامة تقي الدين أحمد بن تيمية، والعلامة ابن باز، والعلامة محمد ناصر الدين الألباني وإخوانهم الشرفاء، ويشكك في جهود كبار طلبة العلم الذين كشفوا مخازي فرقة الإخوان والخوارج والرافضة وغيرها من الطوائف المنحرفة عن الصراط، ومنه يضرب منهج السلف الصالح، أهل السنة والجماعة خدمة لأعداء الدين، يفعل هذه الجرائم كلها انطلاق من صنيع حزب ظهر على حين غفلة أساء إلى دينه وقومه، وازداد أتباعه جرما حين ادعوا انتسابهم إلى منهج السلف بالمظهر دون المخبر، وهذا لعمر الله غاية في الخيانة الغدر وخلط المسائل، ألم تقرأ يا من أقسمت في السنوات السرية أنك لا تحيد عن الخط الإخواني قوله تعالى: [وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ]، وقوله تعالى: [مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً]، وقوله تعالى: [وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى]، وقوله تعالى: [أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى]. ولا بأس أنّ أذكر الأستاذ بحقيقة تاريخية أظنه لا يجهلها: إن فكر التطرف والعنف والمواجهة باسم الإسلام كان موجود في الجزائر منذ فجر الاستقلال وليس وليد الحشوية المفبركة التي يزعمها الكاتب، هذا الفكر ظهر باسم تيار (جمعية القيم)، وأخذ الطابع الرسمي في عام 1966 ميلادية، وهي جمعية أنشأت للوقوف في وجه التيار العلماني، وبعد سلسلة من المناوشات الكلامية مع اليسار العلماني، نقابيا أو جامعيا، أصيب بأول هزيمة له بعد الإطاحة برئيس هذه الجمعية من منصب السكرتير العام لجامعة الجزائر. وأنا أسأل الكاتب هل كان السكرتير العام لجامعة الجزائر ينتمي إلى السلفية الحشوية؟!. وبقيت (جمعية القيم) تترنح، وفي صراع مرير مع التيار العلماني إلى أن تمّ حظرها نهائيا في 22 سبتمبر 1966 ميلادية، وسبب الحضر تعلمه يا صحب المقال، لا ضير أن أذكرك به، ففي هذه السنة قامت جمعية القيم بإرسال رسالة إلى رئيس دولة مصر جمال عبد الناصر تحتج فيها بقوة على إعدام سيد قطب. وأنا أسأل الكاتب: إلى أي تيار إسلامي ينتمي سيد قطب المصري؛ المفكر والمنظر للتطرف والخروج بشهادة القراضاوي، حيث يقول في كتابه (أولويات الحركة الإسلامية) (ص: 110): (... في هذه المرحلة ظهرت كتب الشهيد سيد قطب التي تمثل المرحلة الأخيرة من فكره، والتي تنضح بتكفير المجتمع، وتأجيل الدعوة إلى النظام الإسلامي، بفكرة تجديد الفقه وتطويره وإحياء الاجتهاد، وتدعو إلى العزلة الشعورية عن المجتمع، وقطع العلاقة مع الآخرين، وإعلان الجهاد الهجومي على الناس كافة، والإزراء بدعاة التسامح والمرونة، ورميهم بالسذاجة والهزيمة النفسية أمام الحضارة الغربية، ويتجلى ذلك أوضح ما يكون في تفسيره "في ظلال القرآن" في طبعته الثانية وفي "معالم في الطريق"، ومعظمه مقتبس من "الظلال"، وفي "الإسلام ومشكلات الحضارة"، وغيرها...). وإن كان المستهزئ بعلماء المنهج السلفي من رواد العلم فأنا أدعوه إلى النظر في كتاب "الإخوان المسلمون في ميزان الحق "(ص: 115) لصاحبه فريد عبد الخالق و"الاتجاهات الفكرية المعاصرة" (ص: 279) لعلي جريشة، وهي كتب صادرة من رحم الطائفة التي ينتمي إليها صاحب المقال. وأظن في 19 مارس 1966 تمّ كذلك القضاء على جمعية أخرى تسير على نمط الأولى أطلقت على نفسها اسم (جنود الله)، وإذا أراد صاحب المقال أن يتأكد من هذه المنعطفات التاريخية فما عليه إلا أن يرجع إلى كتاب: الإسلام السياسي –صوت الجنوب- الصفحة 251، الطبعة الأولى، لمؤلفه: فرانسوى بورجا، قام بالترجمة: الدكتور لورين زكري، الناشر: دار العالم الثالث بالقاهرة، وكتاب العنف السياسي في الجزائر وأزمة التحول الديمقراطي لصاحبه: عبد الباسط دردور، طبعة دار الأمين للنشر والتوزيع بالقاهرة. وأواصل مع الأستاذ فأقول: وفي أواخر شهر نوفمبر من عام 1969، وقد كان مضى على حكم الرئيس الثالث للبلاد هواري بومدين بعد يوسف بن خدة، وأحمد بن بيلا، أربعة أعوام، وعلى الهزيمة النكراء التي تلقاها العرب في عام 1967 ميلادية على أيدي اليهود سنتان. أي في سنة 1969 شهدت الجامعة الجزائرية موجة من الاحتجاجات والمصادمات قادتها مجموعة إسلامية منظمة تطلق على نفسها لقب الكتائب، مثل (كتيبة محمد)، وكانت قد أخذت على عاتقها صيانة الأخلاق العامة في فناء الجامعة، فمنعت الفتيات من ارتداء الملابس القصيرة، حتى أن إحدى الفتيات لما امتنعت من الاستجابة إلى نداء الكتائب صبّ عليها سائل حمضي حارق. وأنا أسال صاحب المقال: من كان يقود هذه الكتائب؟ وأسأل صاحب المقال مرة أخرى: من الذي أنشأ الكتائب الطلابية لمواجهة (لجنة الثورة الزراعية)، وقد تعرضت هذه اللجنة في جامعة بن عكنون في ربيع عام 1973، وكذلك في سنة 1974 ميلادية إلى اعتداء حقيقي بالعصي والهروات من قبل الكتائب الإسلامية، التي كانت تعتبر نفسها في مواجهة مع الإلحاد ومع أذناب الثقافة الفرانكوفونية. هل هم علماء أهل السنة والجماعة، أم عناصر أخرى تنتمي إلى مدرسة سيد قطب؟ وفي عام 1975 ميلادية حين أعلن عن تأسيس (الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية) برعاية جبهة التحرير الوطني، جرت مواجهات عنيفة قتل فيها طالبان من الطلبة التقدميين، ومن الطلبة الإسلاميين، وجرت حوادث عديدة متفرقة في شتى أنحاء البلاد. وأسأل الأستاذ: من كان يقود هذه المواجهات ضد الإتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية، ومن كان يتعرض للفتيات في مدينة قسنطينة بالفلقة عقابا دون محاكمة؟. انظر يا أستاذ الحياة العدد 11169، والإسلام من عقبة بن نافع إلى عباسي مدني تأليف: جورج الراسي. إنّ الكتائب الإسلامية التي كانت تنشط في الجامعات أيام الرئيس هواري بومدين، قد بقيت في الساحة في مطلع عهد الرئيس الشاذلي بن جديد، ففي 19/ مارس/1981 ميلادية تمّ تحطيم محلا لبيع الخمر في مدينة الوادي، وبعد هذه الحادثة بأشهر سجلت أول وفاة بالأغواط، إذ حاول ما يقرب من ثلاثين رجلا مسلحين من احتلال مسجد مما أدى إلى مقتل شرطي، وكانت هذه الزمرة أثناء المواجه تدعوا إلى الجهاد. في شهر نوفمبر من سنة 1982 ميلادية أدت الاضطرابات الكبرى التي وقعت بين الطلبة الناطقين باللغة العربية والفرانكوفونين في جامعة بن عكنون إلى تصادم عنيف بين الطلاب، وقد شارك في هذه الملحمة رأس بارز من رؤوس الحزب المحذور، وفي نفس الشهر قام شاب اسمه (...) وهو بحار عمره 28 سنة بطعن طالب من العاصمة في ساحة جامعة بن عكنون. انظر يا أستاذ كتاب الإسلام السياسي: صوت الجنوب (ص: 269) لـ: فرانسوى بورجا، وكتاب العنف السياسي في الجزائر وأزمة التحول الديمقراطي لصاحبه: عبد الباسط دردور، طبعة دار الأمين للنشر والتوزيع بالقاهرة. ولا أخال الأستاذ يجهل أن أول مجموعة واضحة دعت إلى العنف والجهاد ضد الحاكم بدعوى أنه يتحاكم إلى القوانين الوضعية، ولا يطبق الشريعة الغراء تأسست سنة 1980 ميلادية، على يدّ عامل عادي كان أحد أعضاء جماعة " التبليغ"، وقد انفصل عن جماعته، وقال: إنّ الجهاد أصبح واجبا، ويجب الاستعداد له، وهذه الزمرة الجهادية ظهرت في منطقة (بني مراد) التي تبعد حوالي 80 كلم عن العاصمة، وقد اختارت أحد المجاهدين القدامى قائدا عسكريا لها، وكان رجلا متمرسا وذا خبرة عريضة إلا أنه أميّ وجاهل لا يحسن القراءة والكتابة. فهل هذه الزمرة بقياد المتردية والنطيحة تعود إلى السلفية الحشوية على تعبير صاحب المقال؟ وهذه الزمرة بدأت تعد العدّة للتمرد على النظام الحاكم، وظلت تجمع السلاح وتدرب أعضاءها، وفي صيف سنة 1981 ميلادية قرروا أن يعلنوا عن مواجهتهم للحكومة، إلا أنّ أمرهم كان مكشوفا لدى أجهزة الأمن، فتم القبض عليهم في شهر أوت من نفس السنة. وكأنّ الطريق انفتح للمتمردين، فظهر مباشرة بعد هذه الزمرة رجل يسمى (مصطفى بو يعلي) متبنيا فكرة الخروج والجهاد ضد النظام الحاكم، وقد ظل هذا الرجل يبشر الناس بفكرته في مدينة البليدة، وفي نفس الوقت يجمع السلاح لأجل تحقيق غرضه الذي دعا الناس إليه، وقد لقيت دعوته صدى عند بعض الجهال، إلا أنها ما فتئت أن قضي عليها في مهدها بعد ما أثارت شيئا من الفزع في أنفس المواطنين، وأودع أكثر رجالها السجن وقد بلغ عددهم آنذاك حوالي 250 فردا. انظر يا أستاذ: المجلة العدد 770، الصادرة في شهر نوفمبر 1994 (ص: 70). إنّ الأستاذ المنتمي إلى فكر له بصمات واضحة في تكوين الجماعات المتطرفة في الجزائر والعالم يدرك أنّ رؤوس الحزب المحذور زاغوا عن الطريق لما تشبعوا من كتب أشياخه، ثم يأتي في آخر المطاف ويقلب ظهر المجن لأهل الحق من أتباع المنهج السلفي الصافي ويتهمهم بالأكاذيب والأضمات، ويصفهم بالحشوية تقليدا للمعتوه السابق، وما أظن أن صاحب المقال يعرف معنى الحشوية، هذا إذا وجدت هذه الفرقة، وعرفت نسبتها؟ وسيأتي بيان معنى الحشوية فيما بعد إن شاء الله. ومن أردى أنواع التدليس والغش الذي عرفه المسلمون قوله في حشوي حديثه الرث، الذي أخاف به الشاب المسكين، وسطا به عليه فكريا بعد ما شغب على العلامة المحدث وفريد عصره محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله: (...كما ردّ ابن تيمية قبله الحديث الصحيح الذي رواه البخاري الذي يقول فيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "أقرأنا أبيّ وأقضانا علي" بل تجاوزه إلى الطعن فيه مع تعليق عليه مشين لا يليق إن يقال في إمام أعظم من أئمة المسلمين ألا وهو عليّ عليه الرضوان إذ قال ابن تيمية بالحرف الواحد في منهاج السنة الجزء الرابع صفحة 138: ["القضاء يستلزم العلم والدين فهذا الحديث لم يثبت وليس له إسناد تقوم به الحجة"] ولاحظوا كيف يتهم الإمامَ عليّ في هذا النصّ الذي لا يحتاج إلى تأويل في علمه ودينه وكأنه حسب النص قليل البضاعة في العلم وضعيف الدين) انتهى كلام الصادق من جريدة المحقق. إنني أراني على شيء من العلم في معرفة علم الحديث والعلل، ودراسة أسباب الوضع والتدليس، والغاية التي ساقتهم لأن يسلكوا هذه الطرق العفنة، والأهداف التي يسعون لتحقيقها، كل هذا يستطيع المرء أن يقف عليه بنفسه، ويتعرف على حالة أصحابه؛ ولكن الناظر في مقال الأستاذ يقف سامدا من شدة الحيرة والاستفهام، ويصعب عليه أن يضعه في خانة من خلالها يسهل عليه التعامل معه، هل هو من جماعة الإخوان المسلمين التي أسسها حسن البنا المصري، أو جرثومة من جراثيم الروافض المتسترة والنائمة في قلب حقل أهل السنة اليانع في الجزائر الغراء تنتظر المناخ السانح لتفقس وترفس!، أو من الكتاب الثرثارين العاوين، أو من هواة المشاكسة وحب الخلاف، أو.... أيها الكاتب إن التدليس أخو الكذب، والمقترف له متشبع بما لم يعط، وقد كان يقول ابن المبارك: لأن يخر من السماء أحب إليه من أن يدلس حديثا، وكان الحسن بن علي يقول: سمعت أبا أسامة يقول: خرب الله بيوت المدلسين، ما هم عندي إلا كذابون. وكلام شعبة في الباب لا يخفى عليك إن كنت من أهل القلم، وحان الوقت لأكشف للقراء تدليس هذا الرجل. جاء في منهاج السنة في نقض كلام الشيعة القدرية (7/512 تحقيق الدكتور محمد رشاد سالم): (وأما قوله –أي ابن مطهر الرافضي: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقضاكم عليّ، والقضاء يستلزم العلم والدين". فهذا –القائل ابن تيمية- الحديث لم يثبت، وليس له إسناد تقوم به الحجة. وقوله _ أي صلى الله عليه وسلم- "أعلمكم بالحلال والحرام معاذ بن جبل" أقوى إسنادا منه. والعلم بالحلال والحرام ينتظم القضاء، أعظم مما ينتظم للحلال والحرام، وهذا الثاني قد رواه الترمذي وأحمد، والأول لم يروه أحد في السنن المشهورة، ولا المسانيد المعروفة، لا بإسناد صحيح ولا ضعيف، وإنما يروى من طريق مَن هو معروف بالكذب. وقول عمر: "عليّ أقضانا" إنما هو في فصل الخصومات في الظاهر، مع جواز أن يكون في الباطن خلافه....) انتهى كلام العلامة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. وأعود إلى صاحبنا المغلاط صاحب الأخلاط وأقول له: لقد نسبت كلام الرافضي إلى شيخ الإسلام ابن تيمية، فعبارة [القضاء يستلزم العلم والدين] من تسطير ابن مطهر الرافضي، واسمه جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف المشهور بابن طاهر الحلي نسبة إلى الحلّة السيفية التي بناها سيف الدولة صدقة بن منصور المزيدي من أمراء الديالمة، وهي واقعة بين النجف والخار على طرف شط الفرات، وعبارته موجودة في كتابه " منهاج الكرامة" الذي طبع في طهران في حوالي تسعين صفحة. وبهذه البينونة والمفاصلة والتمييز يتضح أن الهراء الذي رميت به شيخ الإسلام ابن تيمية، وهو قولك (ولاحظوا كيف يتهم الإمام علي في هذا النصّ الذي لا يحتاج إلى تأويل في علمه ودينه، وكأنه حسب النص قليل البضاعة في العلم وضعيف الدين) يقع على الرافضي الحليّ يا متشبع بما لم تعط، وقد استطاع ابن قريتك الذي تسخر منه بفطرته السليمة من عفن الروافض أن يتفطن لهذا، ويذبّ عن عرض عالم من علماء المسلمين المشهورين بالذب عن الخلفاء الراشدين. فلست أدري ماذا تقول لربك يوم القيامة حين يسألك عن البهت الذب بهت به شيخ الإسلام ابن تيمية في شهر الصيام والقيام وفي العشر الأواخر منه؟، فأعد للسؤال جوابا. وأما قولك رزقك الله العقل أن أثر عمر رواه البخاري فدون ذلك خرط القتاد، ومن أين لك أن تعرف السنة وأنت مجتهد في نسف أساطينها خدمة لأعداء الملة، والمتربسين بهذه الدولة السنية الدوائر. إن الأثر أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/68 ط: دار إحياء التراث العربي) قال: حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم، ثنا جعفر بن محمد الصايغ، ثنا قبيصة بن عقبة، ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال عمر: (عليّ أقضانا، وأبيّ أقرأنا). وقد بيّن ابن تيمية معناه في سالف كلامه. فشيخ الإسلام رحمه الله ردّ على الرافضي دعاواه أن الأثر يصح مرفوعا. وقد وجدت أن العلامة المحدث ناصر الدين الألباني أورد في الضعيفة (10/500 القسم الثاني) أثرا لابن عباس مرفوعا بلفظ (عليّ أقضى أمتي بكتاب الله، فمن أحبني فليحبه، فإن العبد لا ينال ولايتي إلا بحبّ علي عليه السلام) وقال عقبه: منكر بهذا التمام. وأورد رحمه الله في صحيحة (برقم 1224) أثر أنس بن مالك مرفوعا: (أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأقرؤهم لكتاب الله أبيّ بن كعب، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ.....). إنّ صاحبنا التائه في وديان الجهل ظن أنه على شيء من العلم وهو يناقش ابن قريته المسكين، ويسعى إلى تشويش ذهنه بهزّ منزلة العلماء في قلبه، والتشكيك في منهجهم، وهذا الصنيع غريب عن أهل الجزائر الشجعان، فإنهم يعدونه من (الحقرة الفكرية)، وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (المسلم أخو المسلم، ولا يخذله، ولا يحقره، بحسب امرئ من الشرّ أن يَحْقِرَ أخاه المسلم)، ثم الأنكى في الأمر أنه ذهب يناقش ورقة على قوله جُمِعت فيها بعضُ الأحاديث الموضوعة، والتي أحدثت كل هذه الزوبعة، ويحاول بأسلوب (الحقرة) أن يثبت صحتها على القاعدة عنزة ولو طارت بمنهج لا يعرفه الإمام مالك ولا الإمام أحمد، لا الإمام البخاري ولا الإمام مسلم، ولا رجل عاقل درس أبجديات مصطلح الحديث، حيث قال: (كل الأحاديث التي حوتها تلك الورقة لها صحة في المتن وبعضها مؤيد بالعلم إذ قال أحد كبار الأطباء إن نبيكم محمد هو الرسول الأول الذي دعا إلى الطب الوقائي بقوله: نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع" وقد تناولت تلك الورقة هذا الحديث بالضعف والتكذيب)اهـ. يا هناه إنّ الإسناد من الدين ولو الإسناد لقال من شاء ما شاء، وهو الميزة التي امتاز بها دين محمد صلى الله عليه وسلم عن غيره من الأديان التي جاءها التحريف والحذف والإدراج، كما هو الوضع عند اليهود والنصارى، وأنا أنصح الكاتب قبل أن يتحول إلى منقذ للجزائر من خطر شبيه بإعصار اتسونامي سيداهما من بين أسطر بعض الأحاديث الموضوعة، بقراءة مقدمة صحيح مسلم في هذه العشر الأواخر من رمضان عسى أن يفتح الله قلبه للحق وينير بصيرته، ويزيل عنه مرض الحقرة وخلط المسائل. وأختم نقدي لصحب المقال بتعريفه بمعنى "حشوي" حتى يترك تقليد غيره من الجهال، فإن علماءنا الذين يسخر منهم صاحب المقال قد حددوا أن المقلد الإمعة ينتهي أمره إلى البلادة، وهذا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة (5/281) يؤكد الأمر: (فإنّ التقليد لا يورث إلا بلادةً)، وقال ابن حزم الأندلس في مداواة النفوس(ص74): (المقلد راض أن يغبن عقله)، وقال العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله في المناظرة الفقهية (ص37): (فإن من اعتاد الجري على أقوال لا يُبالي دلّ عليها دليلٌ صحيح أو ضعيف أو لم يدل، يخمد ذهنه، ولا ينهض بطلب الرقي والاستزادة في قوة الفكر والذهن). ودونك الآن معنى "حشوي" الذي روّج له أقوام بالمجان وألصقوه بظهر الأبرياء ظلما وزورا وحقرة. قال شيخ الإسلام بحق ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (12/176): (وأما قول القائل: "حشوية" فهذا اللفظ ليس له مسمى معروف لا في الشرع، ولا في اللغة، ولا في العرف العام، ولكن يُذكر أنّ أول من تكلم بهذا اللفظ عمرو بن عبيد، وقال: كان عبد الله بن عمر حشويا، وأصل ذلك: أنّ كلّ طائفة قالت قولا تخالف به الجمهور والعامة ينسب إلى أنّه قول الحشوية؛ أي الذين هم حشو في الناس، ليسوا من المتأهلين عندهم، فالمعتزلة تسمي من أثبت القدر حشويا، والجهمية تسمي مثبتة الصفات حشوية، والقرامطة كأتباع الحاكم يسمون من أوجب الصلاة والزكاة والصيام والحج حشويا...)اهـ. فإذا كان الصحابي الجليل عبد الله ابن عمر على منهج القوم حشويا، والعلامة ابن بطة حشويا، والعلامة ابن تيمية حشويا، والعلامة المجتهد محمد بن عبد الوهاب التميمي النجدي الحنبلي حشويا، ومن يوجب الصلاة والزكاة والصوم والحج حشويا، ومن يثبت الأسماء والصفات حشويا، ومن يثبت القدر حشويا، ومن يرد على الخوارج والأحباش ويرفض الطائفية حشويا، فمعنى هذا أن السواد الأعظم من المسلمين على قاعدة القوم صاروا حشويين إلا مخترع القول ومن قلده فيه، ولا حول ولا قوة إلا بالله. رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ. وللحديث بقية، وأستغفر الله وأتوب إليه. |
رد: لماذا هذه الحرب القذرة على أهل السنّة والجماعة في عهد سلم من أنيابكم اليهود
اخبرتك الف مرة ان لا تنقل موضوعا دون ان تقراه كاملا و تمحصه بـ(عقلك) اقتباس:
هل تعرف من هم اعضاء جمعية القيم التي تتحدث عنها؟ هم نخبة المجتمع الجزائري و هم اعضاء جمعية العلماء المسلمين الذين بقيوا على قيد الحياة بعد الاستقلال و انتم هنا تصيحون صباح مساء ان اعضاء جمعية العلماء كانوا (سلفيين) مثلكم فكيف تاتي الآن و تتهمهم بالتطرف و العنف و الضلال و ...؟ و متى مارس هؤلاء العنف ؟ ثم هل تعرف ان اغلب الكتب التي استشهد بها صاحب المقال اصحابها مسيحيون و لم يعيشوا تلك الفترة و لا يعرفون عنها شيئا اقتباس:
و لماذا تقلبون الدنيا على رؤوسنا حين نقول انه حنبلي؟ ثم هناك المقال الثاني فصاحب الموضوع لم يرد عليه بل شتمه شتما قبيحا هل هكذا النقاش؟ ثم هل تعرف من صاحب هذا القال الثالني حقا؟ اخبرني اذن في المرة القادمة حين تنقل موضوعا حاول ان تصحح الاخطاء اللغوية فيه فإنها كثيرة جدا و لا يرتكبها حتى اطفال المدارس الابتدائية شيء آخر ما دام لك كل هذا العلم لماذا لا ترد على صاحبي المقالين في هذه الجريدة و انا اعرف ان اصحابها يقبلون الراي المخالف و ينشرونه بصدر رحب لكن حاول ان تكون لغته صحيحة اخجل قليلا من نفسك |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
الحشوية السلفية التي قضت على الفيس، تريد حاليا القضاء على الجزائر)
هذا يعني ان الكاتب يقصد السلفية العلمية واذا كنت تحترم الرأي والراي الاخر فأنا معه -هذا رأي والمقصود ليس السلف الصالح فمن قال اننا نعتبر السلفية العلمية على نهج السلف الصالح - لااخي الكريم هذا غير وارد ابدا |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
وإن كانت فهناك سلفية من نوع أخر على كل انتظر رد جمال لبليدي |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
في الخليج نعم لايود هذا الاسم ناقشت الامر مع مشرف من دولة قطر فأخبرني ان هذا الاسم غير موجود عندهم اما جمال لبليدي فما دخله في الموضوع انتظر الرد ممن يتهكم على الزبيين واكرران البيعة ليست في كل لاحزاب |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
|
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
اعلن عن عقيدتك حتى نعرفك من تكون |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
هل تقصد المنهج الإنبطاحي الراضخ للطواغيت والذي يدعو لهم ويكره المجاهدين أي بدعة وضلالة بعد هذه والذي نفسي بيده إن السلف الصالح بريء من هذا |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
كل ما لايحكم بالكتاب والسنة جاحدا لها فهو نظام كافر اخبر زرهوني ولاتدخل شيخ الاسلام في كلام المرجئة |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
الحمد لله وأستغفر الله وبعد:
اقتباس:
قال ابن تيمية في منهاج السنة النبوية: فأما لفظ الحشوية فليس فيه ما يدل على شخص معين ولا مقالة معينة فلا يدرى من هم هؤلاء، وقد قيل إن أول من تكلم بهذا اللفظ عمرو بن عبيد، فقال: كان عبد الله بن عمر حشوياً وكان هذا اللفظ في اصطلاح من قاله يريد به العامة الذين هم حشو؛ كما تقول الرافضة عن مذهب أهل السنة مذهب الجمهور. انتهى. وقال في مجموع الفتاوى: هذا اللفظ أول من ابتدعه المعتزلة، فإنهم يسمون الجماعة والسواد الأعظم الحشو، كما تسميهم الرافضة الجمهور. انتهى. قال الألوسي في مسائل الجاهلية: وخصوم السلفيين يرمونهم بهذا الاسم، تنفيراً للناس عن اتباعهم والأخذ بأقوالهم، حيث يقولون في المتشابه: وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ. وقد أخطأت استهم الحفرة، فالسلف لا يقولون بورود ما لا معنى له لا في الكتاب ولا في السنة، بل يقولون في الاستواء مثلاً: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإقرار به إيمان، والجحود به كفر. إلى أن قال: والمقصود أن أهل الباطل من المبتدعة رموا أهل السنة والحديث بمثل هذا اللقب الخبيث. انتهى. اقتباس:
2-لا يوجد فرقة إسمها (السلفية العلمية) فهذا المصطلح الذي يستخدمه السياسيون لا يختلف عن مصلح الحشوية أو مصطلح المشبهة التي يستعملها أهل الضلال للتنفير من السلفيين والحق الذي يملكونه 3-والأدلة على أنه لا يوجد (سلفية علمية) كثيرة منها: أولا:لا يوجد عالم من العلماء لا المتقدمين ولا المتأخرين يسمي نفسه سلفيا علميا بل هذه تسمية الخصوم للتنفير وهذا دأبهم في كل زمان ومكان ثانيا:السلفية هي الإسلام بشموله فكيف نحصره في العلم ونقول علمية ؟؟؟ قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : واعلم أنه ليس في العقل الصريح , ولا في شيء من النقل الصحيح , ما يوجب مخالفة الطريقة السلفية أصلاً ... ( الفتوى الحموية ص 34 ). وقال أيضا:فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية فإنه لابد أن يضل ويتناقض ويبقى في الجهل المركب أو البسيط وقال العلامة صالح الفوزان : ما خالف للجماعة السلفية فإنه مخالف لمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ مخالف لما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه .الأجوبة المفيدة" (ص256). ثالثا:السلفية هي:انتساب الى السلف وهي نسبة محمودة الى منهج معصوم وجيل مرحوم وهو مذهب أثري سديد وليس ابتداع مذهب جديد . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى" (4/149): "لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق، فإن مذهب السلف لايكون إلا حقاً." ولذلك فإن المنهج السلفي هو لزوم الطريقة التي كان عليها الصحابة من التمسك بالكتاب والسنة علما وعملا، وفهما وتطبيقا، وهذا المنهج باقٍ إلى يوم القيامة، يصح الانتساب إليه، أما من رمي ببدعة أو شهر بلقب غير مرضي، مثل: الخوارج، والروافض، والمعتزلة، والمرجئة، والجبرية، وسائر الفرق الضالة، فهو خارج من السلفية، بل خارج عليها. ومن خلال ما تقدم من تعريف للدعوة السلفية، ندرك أهمية المقاصد التي ترمي إليها، فهي تدعو إلى الإسلام الصافي النقي من أدران الشرك والخرافات والبدع والمنكرات، وتعزز في شخصية المسلم مفهوم الولاء والبراء ونبذ التعصب للأشخاص والأسماء وللافتات)فكيف يقال عنها علمية و نشاط السلف الصالح لم ينحصر في العلم؟! رابعا:النبي صلى الله عليه وسلم تكلم عن سلفية واحدة وهي طريق الحق الذي يجب إتباعه ولم يتكلم عن سلفيتين فهل يعقل أن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن سلفية واحدة ونحن نقول إثنان؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ) قالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال : ما كان على مثلي ما أنا عليه اليوم وأصحابي . وقد تقدم أن السلفية هي إتباع الكتاب والسنة بفهم الصحابة رضوان الله عليهم الذين نعنيهم بالسلف الصالح وللمزيد من الأدلة الدامغة راجع هذا الرابط: http://www.echoroukonline.com/%7Eech...45&postcount=1 4-أما سبب هذه التسمية فهو معلوم إلا لمن سيطر الحقد على قلبه نسأل الله السلامة فلما ظهر الإرهاب في الجزائر وغيرها أراد هؤلاء الإرهابيين البحث عن فتاوى تؤيدهم فذهبوا للعلماء السلفيين لأنهم كانوا مرجعا للأمة آنذاك فردوا عليهم وبينوا لهم أن هذا الطريق خاطئ إنما الطريق الصحيح هو في الرجوع إلى الدين الصحيح ولا يكون هذا إلا بالعلم والتعلم لا بالمظاهرات والإغتيالات أو البرلمنات فأغاضهم الإرهابيين ذلك فلقبوا هؤلاء العلماء بالسلفية العلمية لأنهم يهتمون بالعلم النافع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة. اما قول الأخ: اقتباس:
لأن الشيخين الفاضلين عبد المالك رمضاني والشيخ فركوس هم من كبار طلاب العلم وقد يصلون إلى مرتبة العلماء ونحن نأخذ منهم الفقه والحديث والعقيدة والوعظيات وكذلك النصائح والتوجيهات لكن القاضايا المعاصرة العظمى لا نرجع فيها لهؤلاء بل المرجع إلى خواص أهل العلم المجتهدين كالعلامة الفوزان واللحيدان والغديان والمدخلي والبراك وغيرهم من خواص أهل العلم فنحن بحمد الله والمنة نفرق بين القاضايا الكبرى التي مرجعها خواص أهل العلم وبين القاضايا الأخرى التي مرجعها للخواص ولغيرهم من علماء السنة ثم كلمة(الاتباع) عند الحزبيين يقصدون بها التقليد وهذا خطأ شنيع منهم فهناك فرق بين التقليد والاتباع فنحن نتبع علمائنا لكن لا نقلدهم وقد كتبت بحثا حول هذه المسألة إن أراد أحدكم أن يطلع عليه فليخبرني. 2-علمائنا لا ينحصرون في هذين العالمين بل لا ينحصرون في زمان ولا مكان فهناك الكثير من العلماء السلفيين الجزائريين وغيرهم اقتباس:
ويكفي أن أم سلمة رضي الله عنها قالت عند تفسير هذه الآية(إن نبيكم قد تبرأ من الذي فرق دينه واحتزب). والسلفيون يبغضون هذه الحزبيات والتعصبات التي فرقت شمل المسلمين وقد تحدينا الحزبيين جميعهم ان يأتونا بدليل واحد يجيز فيه تعدد الجماعات والأحزاب لأننا قرأنا القرآن والسنة فوجدنا الذم للتحزب فكل النصوص تتكلم عن حزب واحد وجماعة واحدة لا أحزاب وجماعات متعددة. |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
-الا ان حزب الله هم الغالبون- من هو حزب الله ولاة اموركم -او حزب الله الشيعي -او العلماء القاعدين المقعدين - عندي الاف الادلة على جواز العمل الحزبي واظنك لاتفقه معنى كلمة حزب في اللغة العربية ( ولاداعي للبحث عنها في قوقل)-فهل تعلم ان هذا المنتدى يعتبر حزب واذا كان لاحزبية في الاسلام فهل الارجاء من الاسلام هل الرقص من الاسلام كفانا دجل كل يعرف طريقه لا لعهدة ثالثة - لا للارجاء قال مطر إرادة الحياة اذا الشعب يوماّ أراد الحياة فلا بد ان يبتلى بالمرينز . ولا بد ان يهدموا ما بناة ولابد ان يخلفوا الإنجليز. ومن يتطوع لشتم الغزاة يطوع بأولاد عبد العزيز. فكيف سيمكن رفع الجباة واكبر راس لدى العرب طـ |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
أنت تعلم من هم أصحاب كلمة الحشوية وتعلم من يقصد بها الصوفية والرافضة رميا بها أهل السنة بل حتى شيخ الإسلام إبن تيمية رموه بهذه الكلمة وقد قال الشيخ سفر الحوالي أتيتك بقول الشيخ سفر كي لاتزايد عليا وتقول أقصد ماتسميه أنت زورا السلفية العلمية http://www.echoroukonline.com/montada/benefit.gif أراد المُصنِّفُ رَحِمَهُ اللهُ أن يبين لنا مأخذ صاحب المتن الإمام أبي جعفر الطّّحاويّ في إطلاق هذه العبارات، أو أن يبرر له استخدام هذه العبارات مع أنها لم ترد، ومن المعلوم أن نفاة الصفات يتهمون أتباع السلف الصالح دائماً بأنهم مشبهة مجسمة حشوية ، وكأن الإمام أبا جعفر الطّّحاويّ يريد أن يرد عليهم وأن يسد هذا الباب وأن يقول: نَحْنُ لسنا بـمشبهة ولا مجسمة ولا يصدق علينا ما تتهمونا به. قال الإمام أبو حاتم الرازي رحمه الله ( عقيدة السلف للصابوني ص 93 ): ( علامة أهل البدع: الوقيعة في أهل الأثر ،وعلامة الزنادقة : تسمية أهل الأثر حشوية، يريدون بذلك ابطال الأثر، وعلامة القدرية : تسميتهم أهل السنة مجبرة، وعلامة الجهمية تسميتهم أهل السنة مشبهة ، وعلامة الرافضة : تسميتهم أهل الأثر نابتة و ناصبة . ) |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
شكراً جمال وبارك الله فيك
أنتظر دائماً مداخلاتك |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
فأنا استغرب نكرانكم لهذا الاسم والله |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
أنا لم أرد عليك على كلمة السلفية العلمية بل على كلمة الحشوية التي لم أسمعها إلا من قبوري أو رافضي فأردت التوضيح والإستيضاح بارك الله فيك |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
شكرا جزيلا |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
2-هؤلاء المشايخ الذين ذكرتهم وغيرهم كثير يقاسون بنهج السلف فمن وافق قلنا عنه سلفي ومن خالف قلنا عنه خلفي أو ننسبه لبدعته أما أن نقول سلفي علمي فلا يصح كما بينت لك سابقا . اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ومنه فإن حزب الله يقاس بنهج السلف فمن وافقه فهو منه ومن خالفه فلا فالقعود مثلا في وقت القوة وتوفر شسروط الجهاد مخالف لمنهج السلف ومنه هؤلاء القاعدون ليسوا من حزب الله أما في عهد الضعف إن كان هذا القعود مقرون بالعمل والدعوة إلى الله وتربية الأمة على العقيدة الصافية وجمعهم عليها فهذا موافق للسلف وأصحابه يسمون حزب الله ومن خالفهم فليس من حزب الله. اقتباس:
اقتباس:
قال الإمام أحمد بن حنبل : " و أما الخوارج فإنهم يسمون أهل السنة و الجماعة مرجئة و كذبت الخوارج في قولهم أنهم على إيمان و حق دون الناس, بل هم المرجئة , يزعمون أنهم على إيمان و حق دون الناس و من خالفهم كافر !! ». قلت:صدق الإمام أحمد رحمه الله فالخوارج هم المرجئة لأنهم لا يرون للسطان طاعة أيضا روى الصابوني بإسناده الصحيح إلى أحمد بن سعيد الرباطي أنه قال: قال لي عبد الله بن طاهر: " يا أحمد! إنكم تبغضون هؤلاء القوم (يعني المرجئة) جهلاً، وأنا أُبغضهم عن معرفة؛ أولاً: إنهم لا يَرَوْن للسلطان طاعة ..."( ). 2-ومن علامات المرجئة ترك الاستثناء في الإيمان وما يتبعه،(يعني لا يقولون إن شاء الله) وإنْ زعم بعضهم ـ بلسانه ـ أنه على مذهب السلف، ألاَ تراهم يقولون: ( الشهيد حسن البنا .. الشهيد سيّد قطب ..)، ولو قيل لهم: إن كان وَصْفهم بالشهادة واجباً حركيًّا ما لكم منه بدّ فاستثنُوا بقولكم ـ على الأقل ـ: ( إن شاء الله)؛ فقد عقد البخاري في كتاب الجهاد من (( صحيحه )) باباً في ذلك فقال: " باب لا يُقال فلان شهيد "، وذكر الأدلة على ذلك، قلتُ: وقد طُلِب منهم هذا مراراً فاستنكفوا؛ وقالوا إنما أنتم في الجهاد تطعنون، وللمخابرات العالمية مُسَخَّرون!! وهذا الاستنكاف عن الاستثناء هو أصل الإرجاء؛ قال عبد الرحمن بن مهدي ـ رحمه الله ـ: " أصل الإرجاء ترْكُ الاستثناء "( ). 3-ثم عوداً على بدء فأقول: إن المرجئة الأولين أُتُوا من قِبَل تعظيمهم الإيمانَ واستهانتهم بالمعاصي؛فاستبعدوا لذلك أن يحبط الإيمان بالذنوب، فقالوا: " لا يضرّ مع الإيمان ذنب! "، فمن ثَمّ كان ضلالهم. وأما هؤلاء ـ اليوم ـ فأُتوا من قِبَل تعظيمهم السياسةَ؛ وكل من كان معهم في حركتهم فهو صاحب الولاء، ولا يضرّ مع الفقه الحركي ذنب، ولو كان هو الشرك بربّ العالمين!!! ألا ترى كيف يسقط أقطابهم والمُنَظِّرون لهم في العظائم ولا يُحَرِّكون ساكناً غيرةً على الدين؟! إنما غيرتهم علىحزبهم وحركتهم!! ألا ترى كيف يُقيمون الدنيا ولا يُقعدونها إن سمعوا الشيخ عبد العزيز والشيخ الألباني يقولان بترك المواجهة الدموية مع اليهود ريثما يتقوَّى المسلمون؟! وهي فتوى من مجتهدَيْن حقيقةً. وأما إذا أخطأ مُحرِّكوهم، فإنّ الواجب الحركي عندهم غضُّ الطرف عنهم مهما كانت شناعتها، وما أكثر ما يُفتُون في الدماء والأعراض والأموال فيُهدِرونها! مع أنهم لو بلغوا درجة طلبة العلم لكان هذا أحسن الظنّ بهم! ـ فهذا علي بن حاج يُفْتي بقتل آلاف من المسلمين وبتشريد بقيتهم ويُرَوِّع بلداً آمناً، ويقول ما يقول من الإشادة بالمذهب الديمقراطي وغير ذلك مما نقلتُه عنه قَبْل، مع ذلك فلا ينتقده ـ عندهم ـ إلا عميلٌ!! ـ ويطعن من قَبْله سيّدُ قطب في بعض أنبياء الله تعالى، ويطعن في جمع من الصحابة المشهود لهم بالجنة، ويرى السياسة الشرعية متمثلة في المذهب الاشتراكي الغالي، وغيرها من الدواهي التي بيَّنها الشيخ ربيع المدخلي في كتبه الأخيرة، وقد قال الألباني: " حامل لواء الجرح والتعديل في هذا العصر: الشيخ ربيع "، وهذه شهادة من متخصِّص( )! ـ ويجيء الترابي بدولة الإسلام المزعومة في السودان ليُنظِّم مؤتمرات لوحدة الأديان وليُشِيد بدين القبوريين وليُشَيِّد عددا كبيرا من الكنائس ما كانت تحلم به أيُّ دولة علمانية من قبله. ـ ويقوم للأفغان كيان في دولتهم، فلا يغيِّرون من دين القبورية والخرافة شيئا! بل يقتلون أهل التوحيد دفاعا عن طواغيتها! وما مؤامرتهم على ولاية كنر الإسلامية عنا ببعيد! مع أن هذه القرية هي الوحيدة في أفغانستان التي أقيم للتوحيد فيها صرحه، وتقام فيها الصلاة أحسن إقامة وكذا الحدود الشرعية، ولا تُعرَف هناك بلدة تُحارَب فيها المخدِّرات مثلها ... فجاءت دولة ( الإخوان ) لا تألوهم خبالاً؛ حتى خربوها واغتالوا أميرها الشيخ السلفي: جميل الرحمن ـ رحمه الله ـ ... فجمعوا بين أكبر الكبائر على الإطلاق وهي: الشرك وقتل النفس بغير حقّ ... 2-الرقص ليس من الإسلام ألبتة بل هو أمر شنيع يقوم به الصوفية اللهم إلا إذا كنت تقصد العرضة التي هي اللعب بالسيوف عند الأعياد والأفراح فهذه من المباحات بل فاعلها يؤجر عليها وقد ثبتت عن الصحابة أيضا. |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
نسأل الله تعالى الإخلاص |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
[quote=البليدي جمال;327013]1-أخي الكريم دعنا من الأشخاص فكل يؤخذ من قوله ويرد ولكن كلامنا عن هذا المصلطح(السلفية العلمية) هذا لم أجده عند العلماء ألبتة فإما سلفية أو حزبية لا يوجد سلفيتين بارك الله فيك كما بينت لك بالأدلة القاطعة في المشاركة السابقة لكنك لم ترفع بها رأسا
لاننا قررنا ان يشرق احدنا ويغرب الاخر فقد سبق وان اخبرتك اني لااقبل من يقول لي اخرص ولو كان ولي امرك ( فنحن الان في الثالثة ) توجد اكثر من سلفيتان نحن نعترف بشيء اسمه السلفية الجهادية وانا اعرف اشخاص يسمون انفسهم السلفية العلمية ويتبعون هذا الرمضاني فهذه مشكلتكم لاتعنيني 2-هؤلاء المشايخ الذين ذكرتهم وغيرهم كثير يقاسون بنهج السلف فمن وافق قلنا عنه سلفي ومن خالف قلنا عنه خلفي أو ننسبه لبدعته أما أن نقول سلفي علمي فلا يصح كما بينت لك سابقا . ومن يكون جمال لبليدي حتى يقيم هؤلاء العلماء -يبدو انك لاتعرف حجمك الحقيقي( انت تقوم لعريفي- هزلت-هذا ليس دليل أخي فكون الإنسان يسمي نفسه (سلفية علمية) لا يعتبر دليلا على صحة التسمية وإلا لسمينا النصارى (أبناء الله) لأنهم يدعون أنهم أبناء الله فالعبرة بالحقائق لا بالمسميات وكذلك الأدلة التي قدمتها لك ترد عليك وعلى أصدقاءك على السواء. انا لا اقرأاي شيء من النسخ الذي تأتي به هاهنا وقد اخبرتك بذلك فعندي من الادلة والحمد للله ما يجعلني اعرف اذا كان الموضوع قابل للنقاش او هو من المسلمات عندي اما اسم السلفية العلمية فهم اختاروه لانفسهم لااعرف لماذا يمكنك ان تسألهم نعم هذا رأيك ولكن كما قلت لك العلماء يقاسون بالحق لا الحق يقاس به العلماء فمن وافق نهج السلف كان على حق ومن خالف كان على باطل كائنا من كان وحتى تقيس الناس بالحق عليك ان تعرف الحق والحق ليس مجرد أربع كلمات يكررها الحزبيون ألا وهي(الطواغيت-الجهاد-العملاء-الإرجاء) لا أخي الكريم بل الحق هو ماجاء من عند الله ألا وهو الإسلام الحق أي السلفية فبهذا نقيس كل أحد لكن بعد أن يهيدنا الله عزوجل إلى الحق فلا يمكنك ان تقيس بغير هذا الميزان ألبتة فانظر في نهج السلف وقس عليه العلماء الذين ذكرتهم ثم أخبرني من هم على حق ومن هم على باطل أما البترودولار أو الرقص(بمفهومك الجديد) لا يعتبر مقياسا فحتى السلف رقصوا (حسب مفهومك لرقص طبعا) . لالالالالالالالالالالالا الرقص بمفهوم لعبيكان وتفسير غلمان رمضاني نعم وهذه الآية حجة عليك فالمسلمون حزب واحد لا أحزاب فلا يوجد دليل من الكتاب والسنة يجيز تعدد الأحزاب ألبتة بل كل الأدلة تبين أنه حزب واحد وجماعة واحدة وهل قرأت كل الكتاب او كل السنة حتى تصدر حكما كهذا واعلم ان الادلة موجودة عند قوقل ولكني لن اعطيك اياها ابحث عنها ان رمت الصواب حزب الله هو من وافق نهج السلف إلى يوم الدين وعلى كل المسلمون أن يكونوا على هذا الحزب فكل المسلمون الأصل فيهم أنهم حزب واحد لكن بعد أن خرجت الفرق المنحرفة تفرق المسلمون إلى أحزاب متعددة وبقي المسلمون الذين كانوا على الحق على الجماعة الأصلية وسموا آنذاك بأهل السنة والجماعة وسموا أيضا بالسلفيين وسموا أيضا بأهل الحديث وسموا أيضا بالطائفة الناجية وغيرها من الأسماء الشرعية ليتميزوا عن غيرهم وهم باقون إلى أن يقاتل آخر الدجال. ومنه فإن حزب الله يقاس بنهج السلف فمن وافقه فهو منه ومن خالفه فلا فالقعود مثلا في وقت القوة وتوفر شسروط الجهاد مخالف لمنهج السلف ومنه هؤلاء القاعدون ليسوا من حزب الله أما في عهد الضعف إن كان هذا القعود مقرون بالعمل والدعوة إلى الله وتربية الأمة على العقيدة الصافية وجمعهم عليها فهذا موافق للسلف وأصحابه يسمون حزب الله ومن خالفهم فليس من حزب الله. الى ماذا يعتمد هذا التعريف يجب عليك ان تعرف معنى كلمة حزب لتفهم ماذا اقصد -وهل تعلم ان هناك سورة اسمها سورة الاحزاب -عجيييييييييييييب لا أخي كلامنا ليس عن الحزب بالمعنى اللغوي بل بالمعنى الشرعي كما قدمت لك فإن كانت هنا في الجزائر جماعة تدعوا على نهج السلف وجماعة أخرى في مصر تدعوا على نهج السلف كذلك فهؤلاء ليسو جماعتين بل جماعة واحدة من حيث المصطلح الشرعي وهذا ما أقصده أما البرلمنات وغيرها فهذه حزبية نتنة فالكل يوالي ويعادي على هذه الحزبيات ولهم أصول مناقضة لنهج السلف. 1-لا أبدا بل الإرجاء من صفات الإخوان الذين يرون الخروج عن الحكام ويتقاربون مع النصارى والروافض والإرجاء معناه تأخير العمل على الإيمان وعلماء السلفية مجمعون على أن الإيمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية لكن من علامات الخوراج أنهم يسمون اهل السنة بالمرجئة قال الإمام أحمد بن حنبل : " و أما الخوارج فإنهم يسمون أهل السنة و الجماعة مرجئة و كذبت الخوارج في قولهم أنهم على إيمان و حق دون الناس, بل هم المرجئة , يزعمون أنهم على إيمان و حق دون الناس و من خالفهم كافر !! ». قلت:صدق الإمام أحمد رحمه الله فالخوارج هم المرجئة لأنهم لا يرون للسطان طاعة أيضا روى الصابوني بإسناده الصحيح إلى أحمد بن سعيد الرباطي أنه قال: قال لي عبد الله بن طاهر: " يا أحمد! إنكم تبغضون هؤلاء القوم (يعني المرجئة) جهلاً، وأنا أُبغضهم عن معرفة؛ أولاً: إنهم لا يَرَوْن للسلطان طاعة ..."( ). 2-ومن علامات المرجئة ترك الاستثناء في الإيمان وما يتبعه،(يعني لا يقولون إن شاء الله) وإنْ زعم بعضهم ـ بلسانه ـ أنه على مذهب السلف، ألاَ تراهم يقولون: ( الشهيد حسن البنا .. الشهيد سيّد قطب ..)، ولو قيل لهم: إن كان وَصْفهم بالشهادة واجباً حركيًّا ما لكم منه بدّ فاستثنُوا بقولكم ـ على الأقل ـ: ( إن شاء الله)؛ فقد عقد البخاري في كتاب الجهاد من (( صحيحه )) باباً في ذلك فقال: " باب لا يُقال فلان شهيد "، وذكر الأدلة على ذلك، قلتُ: وقد طُلِب منهم هذا مراراً فاستنكفوا؛ وقالوا إنما أنتم في الجهاد تطعنون، وللمخابرات العالمية مُسَخَّرون!! وهذا الاستنكاف عن الاستثناء هو أصل الإرجاء؛ قال عبد الرحمن بن مهدي ـ رحمه الله ـ: " أصل الإرجاء ترْكُ الاستثناء "( ). 3-ثم عوداً على بدء فأقول: إن المرجئة الأولين أُتُوا من قِبَل تعظيمهم الإيمانَ واستهانتهم بالمعاصي؛فاستبعدوا لذلك أن يحبط الإيمان بالذنوب، فقالوا: " لا يضرّ مع الإيمان ذنب! "، فمن ثَمّ كان ضلالهم. وأما هؤلاء ـ اليوم ـ فأُتوا من قِبَل تعظيمهم السياسةَ؛ وكل من كان معهم في حركتهم فهو صاحب الولاء، ولا يضرّ مع الفقه الحركي ذنب، ولو كان هو الشرك بربّ العالمين!!! ألا ترى كيف يسقط أقطابهم والمُنَظِّرون لهم في العظائم ولا يُحَرِّكون ساكناً غيرةً على الدين؟! إنما غيرتهم علىحزبهم وحركتهم!! ألا ترى كيف يُقيمون الدنيا ولا يُقعدونها إن سمعوا الشيخ عبد العزيز والشيخ الألباني يقولان بترك المواجهة الدموية مع اليهود ريثما يتقوَّى المسلمون؟! وهي فتوى من مجتهدَيْن حقيقةً. وأما إذا أخطأ مُحرِّكوهم، فإنّ الواجب الحركي عندهم غضُّ الطرف عنهم مهما كانت شناعتها، وما أكثر ما يُفتُون في الدماء والأعراض والأموال فيُهدِرونها! مع أنهم لو بلغوا درجة طلبة العلم لكان هذا أحسن الظنّ بهم! ـ فهذا علي بن حاج يُفْتي بقتل آلاف من المسلمين وبتشريد بقيتهم ويُرَوِّع بلداً آمناً، ويقول ما يقول من الإشادة بالمذهب الديمقراطي وغير ذلك مما نقلتُه عنه قَبْل، مع ذلك فلا ينتقده ـ عندهم ـ إلا عميلٌ!! ـ ويطعن من قَبْله سيّدُ قطب في بعض أنبياء الله تعالى، ويطعن في جمع من الصحابة المشهود لهم بالجنة، ويرى السياسة الشرعية متمثلة في المذهب الاشتراكي الغالي، وغيرها من الدواهي التي بيَّنها الشيخ ربيع المدخلي في كتبه الأخيرة، وقد قال الألباني: " حامل لواء الجرح والتعديل في هذا العصر: الشيخ ربيع "، وهذه شهادة من متخصِّص( )! ـ ويجيء الترابي بدولة الإسلام المزعومة في السودان ليُنظِّم مؤتمرات لوحدة الأديان وليُشِيد بدين القبوريين وليُشَيِّد عددا كبيرا من الكنائس ما كانت تحلم به أيُّ دولة علمانية من قبله. ـ ويقوم للأفغان كيان في دولتهم، فلا يغيِّرون من دين القبورية والخرافة شيئا! بل يقتلون أهل التوحيد دفاعا عن طواغيتها! وما مؤامرتهم على ولاية كنر الإسلامية عنا ببعيد! مع أن هذه القرية هي الوحيدة في أفغانستان التي أقيم للتوحيد فيها صرحه، وتقام فيها الصلاة أحسن إقامة وكذا الحدود الشرعية، ولا تُعرَف هناك بلدة تُحارَب فيها المخدِّرات مثلها ... فجاءت دولة ( الإخوان ) لا تألوهم خبالاً؛ حتى خربوها واغتالوا أميرها الشيخ السلفي: جميل الرحمن ـ رحمه الله ـ ... فجمعوا بين أكبر الكبائر على الإطلاق وهي: الشرك وقتل النفس بغير حقّ ... نحن نعرف من هم المرجئة واليك قول احد شيوخ السلفية( الجهادية وليست العلمية) فالمجاهد ومشايخه الربانيين المجاهدين هم الذين يقدرون المصلحة في جهادهم والفائدة والثمرة في اختيار أهدافهم، وهم ليسوا بحاجة إلى فقه القاعدين المهترئ ولا إلى تنظيرات الخوالف المنسحقة تحت أقدام الأنظمة وأسيادها الغربيين والأمريكان.. أو المندحرة أمام ثقافة العولمة وتهمة الإرهاب، ولا إلى أفهام المخلدين إلى الأرض من الصحفيين المارقين أو الكتاب العلمانيين والمفكرين المهترئين، الذين يطلّون علينا عبر شاشات الفضائيات ومن بين سطور مقالاتهم المنهزمة في صحفهم العلمانية المتهالكة على تقديم الطاعة والولاء لولاة أمورهم وخمورهم، فيخرجوا منها علينا بعد كل عمل بطولي للمجاهدين ليحللوا وينظروا من منطلقاتهم الإنبطاحية، ويلوموا المجاهدين أو يجهّلوهم ويطعنوا فيهم وفي جهادهم.. فتارة يدّعون أن المجاهدين جهلة وأن أعمالهم ستسوّغ لأمريكا مزيدا من الحرب على الإسلام، وتارة يرون أنها ستغطي على جرائم إسرائيل وتشتت الأنظار عنها.. وتارة يزعمون أن المجاهدين يُستدرجون إلى هذه الأعمال بسطحيتهم وغفلتهم وأن وراء الأكمة ما وراءها من الأيادي الخفية التي تسيرها الصهيونية العالمية ونحو ذلك من أفكار الإنضباع بنظرية المؤامرة.. فسحقاً سحقاً.. 2-الرقص ليس من الإسلام ألبتة بل هو أمر شنيع يقوم به الصوفية اللهم إلا إذا كنت تقصد العرضة التي هي اللعب بالسيوف عند الأعياد والأفراح فهذه من المباحات بل فاعلها يؤجر عليها وقد ثبتت عن الصحابة أيضا.[/ quote] انت تعلم اني اقصد رقص لعبيكان ورقص ولي امر ال سلولول بالسيف مع سيده بوش قال مطر ولاة الأمر : ماخنتم ، ولا هنتم ، ولا أبديتم اللينا ، جزاكم ربنا خيرا، كفيتم أرضنا بلوى أعادينا، وحققتم أمانينا ، وهذي القدس تشكركم ، ففي تنديدكم حينا ، وفي تهديدكم حينا ، سحبتم أنف أمريكا ، فلم تنقل سفارتها ، ولو نقلت ــ معاذ الله لو نقلت ــ لضيعنا فلسطينا ؛ ولاة الأمر هذا النصر يكفيكم ، ويكفينا ، .تهانينا |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
اهلا اخي المسلم بما انك انسان عاقل فلماذا لا تترك هذا النقاش الذي لا ترجى منه فائدة و الافضل ان تناقش صاحبك الذي نقل المقال فقد اساء فيه للسلفية اولا ثم لاهل السنة جميعا سلام |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
وما اتدت ان اسكت عندما ارى الاوباش تنهش في لحوم العلماء واعلم اني لامن المدرسة الاخوانية ولا من المدرسة السلفية ولكني لااحب الطعن في عالم مهما كانت مدرسته فالشيخ محمد عبد الوهاب له منهجه الرائع والشيخ حسن البنا كذلك اما ان يقول هذا لبليدي انني انتصر لنفسي فنعم انتصر لنفسي من كل جرثومة ترميها بعفنها فمثله لا يقول لمثلي اخرص ولو كان مفوض من ولي امره او نظام ال سلول اللقيط اردت ان اشرح لك لماذا لااترك هذا النقاش -تحياتي لك |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
وإليك الأدلة الساطعة على بطلان هذا التقسيم الجديد : http://www.echoroukonline.com/%7Eechorouk/montada /showpost.php?p=193645&postcount=1 اقتباس:
أما قولك: اقتباس:
اقتباس:
1-ما فعله الشيخ العبيكان يعتبر هدي من هدي السلف الصالح ويسمى العرضة وليس الرقص وإن كنت تسميه الرقص فإن المسميات لا تغير من الحقائق وما فعله الشيخ يؤجر عليه بخلاف منتقديه فقد هدموا هديا من هدي الصحابة الكرام رضوان الله عليهم في الأفراح وأيام العيد حدثنا إبراهيم بن موسى: أخبرنا هشام، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بينا الحبشة يلعبون عند النبي صلى الله عليه وسلم بحرابهم دخل عمر، فأهوى إلى الحصى فحصبهم بها، فقال: (دعهم يا عمر). وزاد علي: حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر: في المسجد. قال ابن حجر قوله باب اللهو بالحراب ونحوها أي من آلات الحرب وكأنه يشير بقوله ونحوها إلى ما روى أبو داود والنسائي وصححه بن حبان من حديث عقبة بن عامر مرفوعا ليس من اللهو أي مشروع أو مطلوب الا تأديب الرجل فرسه وملاعبته أهله ورميه بقوسه ونبله ثم أورد فيه حديث أبي هريرة بينا الحبشة يلعبون عند النبي صلى الله عليه وسلم الحديث ولم يقع في هذه الرواية ذكر الحراب وكأنه أشار إلى ما ورد في بعض طرقه كما تقدم بيانه في باب أصحاب الحراب في المسجد من كتاب الصلاة وذكرنا فوائده هناك وفي كتاب العيدين قال بن التين يحتمل أن يكون عمر لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعلم أنه رآهم أو ظن أنه رآهم واستحيا أن يمنعهم وهذا أولى لقوله في الحديث وهم يلعبون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت وهذا لا يمنع الاحتمال المذكور أولا ويحتمل أن يكون إنكاره لهذا شبيه إنكاره على المغنيتين وكان من شدته في الدين ينكر خلاف الأولى والجد في الجملة أولى من اللعب المباح وأما النبي صلى الله عليه وسلم فكان بصدد بيان الجواز وقوله زاد على حدثنا عبد الرزاق وقع في رواية الكشميهني زادنا علي وجاء في صحيح مسلم حدّثني هَرُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيّ. حَدّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي عَمْرٌو أَنّ ابْنَ شِهَابٍ حَدّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا. وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيّامِ مِنىً. تُغَنّيَانِ وَتَضْرِبَانِ. وَرَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مُسَجّى بِثَوْبِهِ. فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ. فَكَشَفَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْهُ. وَقَالَ: "دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنّهَا أَيّامُ عِيدٍ" وَقَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ. وَأَنَا جَارِيَةٌ. فَاقْدِرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْعَرِبَةِ الْحَدِيثَةِ السّنّ. وقد سئل الشيخ العثيمين رحمه الله : " ما حكم العرضة الشعبية التي يتخللها الزير والشعر النبطي الذي لا يخلو من الهجاء والغزل والمدح والذم، جزاكم الله خيراً؟ فأجاب : العرضة الشعبية إذا لم يكن لها سبب فإنها من العبث واللهو ، وإذا كان لها سبب كأيام العيد فإنه لا بأس به، لا بأس أن يلعب الناس بالسيوف والبنادق وما أشبهها، وأن يضربوا بالدف، أما الطبل والزير ، والأغاني التي تتضمن الهجاء والسب فهي محرمة ، ولا يجوز للإنسان أن يحضر مثل هذه العرضات، ويجب النهي عنها ونصيحة الناس بعدم حضورها؛ لأن مجالس المنكر إذا حضرها الإنسان شاركهم في الإثم وإن لم يفعل ، لقول الله تبارك وتعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً [النساء:140]. " انتهى من "لقاء الباب المفتوح" 52 سؤال رقم 11 2-أما آل سعود وبوش فلا يهمني أمرهم أصلا كما قال الألباني"مالنا ومال آل سعود أناس جرفتهم السياسة" اقتباس:
قال الله تعالى( { وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوادِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ } ) وقد رد عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم «قَالَ مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَمَاتَ إِلَّا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» و عنه صلى الله عليه وسلم«ستكون بعدي هنات و هنات فمن رأيتموه فارق الجماعة أو يريد أن يفرق أمر أمة محمد كائنا من كان فاقتلوه فإن يد الله مع الجماعة و إن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض» و أيضاً قول النبي صلى الله عليه وسلم«الجماعة رحمة و الفرقة عذاب» [ و كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم« عَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ» و وجه الاستدلال : تعنيف الشارع على كل من أراد مفارقة الجماعة ، أو الخروج عنها و عن إمامها وذم ذلك ونهيه عنه أشد النهي ، و النهي لا يكون إلا على فعل محرم ! إلا إن كان ما يصرفه إلى الكراهة ، ولا قرينة !. فجماعة المسلمين على منهاج النبوة لا تقبل التشطير ولا التجزئة فالنبي صلىالله عليه وسلم ثم صحابته رضي الله عنهم فمن تبعهم بإحسان كانت دعوتهملتكوين ( جماعة المسلمين ) حاملة راية التوحيد لا( لجماعة من المسلمين ) ، وأنهم هم المسلمون وهم الطائفة المنصورة وهم الفرقة الناجية وهمالسلف الصالح وهم من كان على مثل ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلموأصحابهوأمر بلزومهم ونهى عن مفارقتهم والشذوذ عنهم كما نهى عن التفرقعنهم ونصوص الكتاب والسنة في هذا متكاثرة هذا هو المفهوم الشرعي لجماعة المسلمينمتآخون علىمنهاج النبوة ، ينتظمهم إمام ذو شوكة وليس لهم جماعة من المسلمينبل جماعتهم ( المسلمون). إذالأصل لا يحتاج إلى سمة خاصة تميزه إنما الذي يحتاج إلى اسم معين هو الخارجعنى الأصلمن تلكم الجماعات التي انشقت عن الأصل (جماعة المسلمين ) . والحزبية وراثة للطريقة الأمريكية و أمريكا وراثة للطريقة الفرعونية كما قال الله تعالى (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نسائهم إنه كان من المفسدين)فأمريكا لما هيمنت على العالم الإسلامي إختزلت حكم الدول والشعوب الإسلامية بيدها ونادت من يريد أن يشارك في الحكم فلا بد أن يؤسس له حزبا ينافس الاحزاب الأخرى ويقاومها ولا بد أن يكون تأسيس الحزب بمقتضى النظام الدمقراطي فمن أسس حزبا دون الأخذ بالدمقراطية والتبني لها شكلا ومضمونا وسيلة وغاية فهو إلى الرفض أقرب في منظور النظام الدمقراطي فما كان للأئئمة المضلون إلا أن قالو لا إسلام إلا بحزب وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون اقتباس:
يقول ربنا عزوجل(إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء) ويكفي أن أم سلمة رضي الله عنها قالت عند تفسير هذه الآية(إن نبيكم قد تبرأ من الذي فرق دينه واحتزب). اقتباس:
1-الحث على نهج السلف في التعامل مع من تسميهم طواغيت لا يعتبر ترقيعا وإلا لاتهمنا السلف بذلك بل هو عين المصلحة لأن الخروجد عن من تسميهم طواغيت يؤدي إلى مفاسد عظيمة لا يعلمها إلا الله عن حذيفة بن اليمان – رضي الله عنهما – قال : قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ((نعم ))، قلت : هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال (( نعم )) قلت فهل وراء الخير شر ؟ قال : (( نعم )) قلت : كيف ؟ قال (( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس )) قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله – أن أدركت ذلك ؟ قال : (( تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )). وهذا الأمر النبوي من تمام العدل الذي جاء به الإسلام، فإن هذا المضروب إن لم يسمع ويطع، وذك المضروب إذا لم يسمع ويطع ... أفضي ذلك إلي تعطيل المصالح الدينية والدنيوية فيقع الظلم على جميع الرعية أو أكثرهم، وبذلك يرتفع العدل عن البلاد فتتحقق المفسدة وتلحق بالجميع. بينما لو ظلم هذا فصبر واحتسب، وسأل الله الفرج، وسمع وأطاع لقامت المصالح ولم تتعطل، ولم يضع حقه عند الله – تعالي -، فربما عوضه خير منه وربما ادخره له في الآخرة. وهذا من محاسن الشريعة، فإنها لم ترتب السمع والطاعة على عدل الأئمة، ولو كان الأمر كذلك، لكانت الدنيا كلها هرجاً ومرجاً وهذا ما يؤدي إلى الإنبطاح للأعداء، فالحمد لله على لطفه بعباده. وإنّ من أعظم الآثار التي يخلّفها الخروج على الحكام وعدم السمع والطاعة لهم: ضعف الدولة الإسلامية، وانتهاك قواها، مع ما يقابله من قوّة العدو، وظهور شوكته. فإنَّ في الخروج عليه إضعافاً لجيشه، وتقليلاً من عددهم، وذلك لأنّ الحاكم سيصد الخوارج وسيقاتلهم، وسيحاول استئصال شوكتهم، فيذهب كثير من جنده، وسيخسر كثيراً من عتاده، خاصّة إذا كان الخارجي له شوكة وشأفة وقوّة يصعب استئصالها. وسينشغل المسلمون بقتال هؤلاء الخوارج وستتعطل الثغور، ويقلّ الجهاد في سبيل الله، فيقوى العدو، ويزداد في إعداد نفسه، إن لم يداهم الإسلام والمسلمين. وقد سمع الحسن البصري -رحمه الله- رجلاً يدعو على الحجاج فقال له: (( لا تفعل -رحمك الله- إنكم من أنفسكم أوتيتم، وإنما تخاف إن عزل الحجاج أو مات أن تليكم القردة والخنازير )). 2-أما المجاهدين فماذا تقصد بهم؟ آتقصد من فجروا الجزائر وذبحوا أبنائهم واستحيو نسائهم وقتلو السلفيين تقتيلا؟! فإن كنت تقصد هؤلاء فنعم فإن علمائنا يحذرون منه بيانا للحق ومحاربة للباطل ونصحا للمسلمين. أم تقصد المجاهدون في العراق وفلسطين فهؤلاء نحب لهم الخير ونقول أنهم يؤجرون على نياتهم لكننا ننكر عليهم جهادهم إذا خالف الشروط الشرعية وجنى المفاسد العظيمة. |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
حلقة جديدة الله المستعان
اقتباس:
|
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
اسمك يذكرني بشخص احبه كثيرا انا قصدت ان هذه المناقشات لن تفضي الى نتيجة فكل طرف سيبقى متمسكا بموقفه و ربما يتطور الامر الى السب و الشتم لهذا اخي انا قررت منذ مدة الابتعاد عن هذه المعارك تحياتي |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
الرد على من قسم السلفية إلى علمية و جهادية حقيقة هذا التقسيم إخترعه المحللون السياسيون وبعض أذنابهم من الصحفيين العلمانيين ثم تبعهم بعض الصحفييين المسلمين و ما نشرته جريدة شروق قبل أيام ليس عنا ببعيد وأيضا ما كتبه أحدهم في مدونته والله المستعان وعليه التكلان وللرد على هذا التقسيم أقول: الرد على هذا التقسيم المبتدع من أوجه: الوجه الأول: السلفية هي الإسلام بشموله فكيف نحصره في الجهاد ونقول سلفية جهادية أو نحصره في العلم ونقول علمية ؟؟؟ قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : واعلم أنه ليس في العقل الصريح , ولا في شيء من النقل الصحيح , ما يوجب مخالفة الطريقة السلفية أصلاً ... ( الفتوى الحموية ص 34 ). وقال أيضا:فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية فإنه لابد أن يضل ويتناقض ويبقى في الجهل المركب أو البسيط وقال العلامة صالح الفوزان : ما خالف للجماعة السلفية فإنه مخالف لمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ مخالف لما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه .الأجوبة المفيدة" (ص256). الوجه الثاني: (السلفية هي:انتساب الى السلف وهي نسبة محمودة الى منهج معصوم وجيل مرحوم وهو مذهب أثري سديد وليس ابتداع مذهب جديد . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى" (4/149): "لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق، فإن مذهب السلف لايكون إلا حقاً." ولذلك فإن المنهج السلفي هو لزوم الطريقة التي كان عليها الصحابة من التمسك بالكتاب والسنة علما وعملا، وفهما وتطبيقا، وهذا المنهج باقٍ إلى يوم القيامة، يصح الانتساب إليه، أما من رمي ببدعة أو شهر بلقب غير مرضي، مثل: الخوارج، والروافض، والمعتزلة، والمرجئة، والجبرية، وسائر الفرق الضالة، فهو خارج من السلفية، بل خارج عليها. من خلال ما تقدم من تعريف للدعوة السلفية، ندرك أهمية المقاصد التي ترمي إليها، فهي تدعو إلى الإسلام الصافي النقي من أدران الشرك والخرافات والبدع والمنكرات، وتعزز في شخصية المسلم مفهوم الولاء والبراء ونبذ التعصب للأشخاص والأسماء وللافتات) (1) فكيف يقال عنها جهادية والسلف الصالح لم ينحصر نشاطهم في الجهاد؟! وكيف يقال علمية و نشاط السلف الصالح لم ينحصر في العلم؟! الوجه الثالث: النبي صلى الله عليه وسلم تكلم عن سلفية واحدة وهي طريق الحق الذي يجب إتباعه ولم يتكلم عن سلفيتين فهل يعقل أن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن سلفية واحدة ونحن نقول إثنان؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ) قالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال : ما كان على مثلي ما أنا عليه اليوم وأصحابي . وقد تقدم أن السلفية هي إتباع الكتاب والسنة بفهم الصحابة رضوان الله عليهم الذين نعنيهم بالسلف الصالح الوجه الرابع: الأئمة عبر التاريخ لم يقسموا السلفية بهذا التقسيم المبتدع قال شيخ الإسلام ابن تيمية في درء التعارض" (5/356): فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية فإنه لابد أن يضل ويتناقض ويبقى في الجهل المركب أو البسيط. ويقول في الفتاوى" (5/28) : وأعلم أنه ليس فى العقل الصريح ولا فى شىء من النقل الصحيح ما يوجب مخالفة الطريق السلفية أصلا. ويقول أيضا في الفتاوى" (33/177) : وأما السلفية فعلى ما حكاه الخطابى وأبو بكر الخطيب وغيرهما قالوا مذهب السلف إجراء أحاديث الصفات وآيات الصفات على ظاهرها مع نفى الكيفية والتشبيه عنها فلا نقول إن معنى اليد القدرة ولا أن معنى السمع العلم وذلك أن الكلام فى الصفات فرع على الكلام فى الذات يحتذى فيه حذوه ويتبع فيه مثاله فإذا كان إثبات الذات إثبات وجود لا إثبات كيفية فكذلك إثبات الصفات اثبات وجود لا اثبات كيفية. ويقول الإمام الذهبي في ترجمة: الحافظ أحمد بن محمد المعروف بـ أبي طاهر السلفي: "السلفي بفتحتين وهو من كان على مذهب السلف" السير (21/6). وقال في ترجمة محمد بن محمد البهراني : "وكان ديناً خيراً سلفياً". معجم الشيوخ : (2/280) وقال في السير(16/457) " وصح عن الدارقطني أنه قال: ما شيء أبغض إليّ من علم الكلام. قلت لم يدخل الرجل أبداً في علم الكلام ولا الجدال، ولا خاض في ذلك، بل كان سلفياً". وقال في ترجمة ابن الصلاح "قلت وكان سلفياً حسن الاعتقاد كافّا عن تأويل المتكلمين " تذكرة الحفاظ (4/1431) وقال في ترجمة الفسوي "وما علمت يعقوب الفسوي إلا سلفيا" السير (13/183) وقال في ترجمة عثمان بن بن خرزاذ الطبري : "فالذي يحتاج إليه الحافظ أن يكون تقيا ذكيا نحويا لغويا زكيا حييا سلفيا" السير (13/380) وقال السمعاني (ت 562) في الأنساب (3/273): "السلفي؛ بفتح السين واللام وفي آخرها فاء: هذه النسبة إلى السلف، وانتحال مذاهبهم على ما سعمت منهم" قال ابن الأثير (ت630) عقب كلام السمعاني السابق: "وعرف به جماعة". و يقول الإبراهيمي رحمه الله بعد تقديمه يتقديم بسيط حول أنتشار المذاهب الكلامية في المغرب في الصفحة 18 يقول : ... حتى جاءت دروس الإمام ابن باديس فأحيا بها طريق السلف في دروسه - و منها هذه الدروس - و أكملتها جمعية العلماء. بعد كل هذه النقولات أقول :أين تقسيم السلفية إلى علمية وجهادية عند هؤلاء العلماء وغيرهم كثير؟؟؟؟؟ الوجه الخامس: قد يقول قائل ولكنهم موجودون من يتسمون بالسلفية الجهادية كالجماعة السلفة لدعوة والقتال؟ أقول: ليس كل من ادعى أنه سلفي يعتبر سلفي فالعبرة بالحقائق لا بالدعاوي فلو كانت الدعوى تنفع بمفردها لنفعت اليهود والنصارى عندما ادعو أن الجنة خاصة بهم كما قال الله تعالى عنهم(وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتو برهانكم إن كنتم صادقين) ولو كانت الدعوى تنفع بمفردها لكان فرعون صادقا فيما ادعاه حيث قال الله تعالى عنه (قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) وقال النبي صلى الله عليه وسلم(لو يعطى الناس بدعواهم لادعى الناس دماء رجال وأموالهم ولكن اليمين على المدعي عليه) وما أحسن قول الشاعر والدعاوي ما لم تقيموا عليها بينات أبناؤها أدعياء وماقيل: وكل يدعي الوصول بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك وبالتالي : من كان على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه فهو سلفي ومن خالف فهو حزبي وإن إدعى صاحبها السلفية فالعبرة بالحقائق وإلا النصارى يدعون أنهم ابناء الله فهل نصدقهم في دعواهم أيضا؟ قال الله تعالى (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير ) فلم تنفعهم هذه التسمية ولا هذه الدعوة والأشاعرة يدعون أنهم من أهل السنة والمعتزلة والجهمية يدعون أنهم من أهل السنة وهم ألد الأعداء للسنة بل للأسف مازلنا نسمع هذا في مدارسنا وكتبنا الدراسية ولا إله إلا الله..... والصوفية القبوريين يدعون أنهم من اهل السنة مع ماعندهم من خرفات وبدع وأباطيل وهكذا الذين يتسمون بالسلفية اليوم وهي منهم براء قال الشيخ سلطان العيد : ومن تحايل هؤلاء الإرهابيين انهم قد يسمون أنفسهم بالجماعة السلفية للجهاد والهجرة ونحوذلك من الألقاب ، بقصد التضليل وتشويه صورة الدعوة السلفية . ولكن إذا رأيت أفعالهم وإرهابهم علمت براءة الدعوة السلفية منهم. ويقول الشيخ عبد المالك الرمضاني في كتابه فتاوى العلماء الأكابر حول إراقة الدماء في الجزائر: ولا يَغُرَّنَّكم انتسابُ أولئك إلى (السلفية)، فليس لهم منها إلاَّ الاسم، وإلاَّ فكيف تستقيم لهم هذه الدعوى وهم في وادٍ والعلماء السلفيون في وادٍ، كما ستراه في هذه الفتاوى؟!......إلى أن قال:ونحن إذ لا نتبرَّأ من (السلفية)؛ لأنَّها الدينُ الحقُّ، فإنَّنا نبرأ إلى الله من (الجماعة السلفية للدعوة والقتال) ومن كلِّ حامل سلاحٍ اليومَ في بلادنا ضدَّ النظام أوالشعب. أقول هذا ليَعلَم الخَلْقُ أنَّ في انتساب هؤلاء الثُوار إلى السلفية تشويهاً للسلفية، كما أنَّ انتساب المسلمين المنحرفين إلى الإسلام تشويه للإسلام، وصدٌّ عن سبيل الله، وتنفيرٌ من الفرقة الناجية. لكن السلفية هي السلفية، كما أنَّ الإسلام هو الإسلام، وإن تلبَّس به مُحرِّفُه. الوجه السادس: فليعلم أولائك الذين يقسمون السلفية الإلهية الشرعية إلى جهادية وعلمية كالمحليين السياسيين أو الصحفيين العلمانيين ومن تأثر بهم من عوام المسلمين فيعلم أولائك أن هذا التقسيم فيه تجني على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجني على الإسلام الصافي الذي مات عليه محمد صلى الله عليه وسلم فالذي يقسم السلفية هو مقسم للإسلام الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وذلك لأن السلفية هي الإسلام والإسلام هو السلفية كتبه أخوكم الفقير إلى عفو ربه جمال البليدي ليلة الجمعة 01 رجب 1429 ه --------------------------------------------------------- (1)من كتاب لماذا إخترت المنهج السلفي للشيخ سليم الهلالي |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
كلام مكرر للسي جمال أكاد أحفظ جرائده التي ينقلها
الوضع أصبح ممل سأتوقف في القريب العاجل من الكتابة |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
clapclapclapclapclap |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
أما آل سعودك فدعهم عندك بارك الله فيك فقد قال شيخنا الألباني(مالنا ومال آل سعود أناس جرفتهم السياسة) ا اقتباس:
لو قلت أنهم فساق أو جهال أو ظالمين لقبلتها أما أنهم كفار فلست مسؤول عن منهجك التكفيري اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
2-كوننا لم نجاهد لأننا لا نملك طاقة ولا قدرة لا يعني هذا أننا نرقص فارقص وحدك أخي الكريم أما السلفيون فهم يعجون العدة المعنوية الآن ويسهرون على ذلك . اقتباس:
2-أما العهدة الثالثة أو الرابعة فالسلفيون لا يهتمون بمثل هذه التفاهات أصلا إنما هي عند الحزبيين أصحاب الكراسي والبرلمنات . 3-أما العراق فيجب الجهاد هناك وهو فرض عين ولا عذر لمن تخلف لكن إذا توفرت القدرة وكان الجهاد يحقق مصالح أكثر من المفاسد وإلا سيصبح إفساد وليس جهاد فتدبر. اقتباس:
اقتباس:
2- أعلم أن الشيخ العبيكان قد أفتى بأنه ولي شرعي ولا أنكر هذا ولكنني أنكر تشنيعك المبني على الهوى والظلم لأنه ليس كل علماء السلفية من أفتى بشرعيته إنما فقط الشيخ العبيكان على ما أعلم ولم أسمع غيره والمسألة لا تحتاج تشنيع لأنها من الأمور الإجتهادية قد يكون مصيبا وقد يكون مخطئا فإما له أجر أو أجران أما المتهجيمن من المتفيقة الجدد أتباع أبي قتادة وأبي بصير فليس لهم إلا الإثم وللشيخ عبيكان سلف في هذه الفتوى لو كنتم تفقهون معنى السلف أصلا فأنتم تتهمون السلف بانه أنحصر نشاطهم في العلم فتقولون(سلفية علمية) وتتهمون السلف بأن نشطاهم انحصر في الجهاد وتقولون(سلفية جهادية) فنعوذ بالله من هذا الطعن الخبيث . وإليك سلف العبيكان في هذه المسألة قال سيدي ابن علاق رحمه الله تعالى: إذا استولى الكفار على إقليم فقدموا قاضياً على المسلمين فلا أذكر نصاً لأهل المذهب. وقال عز الدين بنعبد السلام: إذا ولوا قاضياً على المسلمين فالذي يظهر إنفاذ ذلك جلباً للمصالح ودرءاً للمفاسد الشاملة، إذ يبعد عن رحمة الشارع ورعايته لمصالحعبادة تعطيل المصالح العامة وتحمل المفاسد الشاملة لفوات الكمال فيمن يتعاطىتوليتها لمن هو أهل لها وفي ذلك احتمال بعيد" . وكلام العز بن عبد السلام في قواعد الأحكام(1/73-74) . وفي حاشية ابن عابدين(4/174) : "كل مصر فيه والٍ مسلم من جهة الكفار يجوز منه إقامة الجمع والأعياد، وأخذ الخراج، وتقليد القضاء،وتزويج الأيامي لاستيلاء المسلم عليهم، وأما طاعة الكفرة فهي موادعة ومخادعة". وانظر : حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح(ص/328)، والفتاوى التتارخانية للدهلوي الهندي (325 - 326). 3-لا عزيزي ما فعله العبيكان يعتبر هدي من هدي السلف وليس رقصا ولا يستغرب هذا منكم فقد جعلتم جهاد النبي صلى الله عليه وسلم إنبطاح فكيف لا تجعلون سنته في اللعب المباح رقصا؟! حدّثني هَرُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيّ. حَدّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي عَمْرٌو أَنّ ابْنَ شِهَابٍ حَدّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا. وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيّامِ مِنىً. تُغَنّيَانِ وَتَضْرِبَانِ. وَرَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مُسَجّى بِثَوْبِهِ. فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ. فَكَشَفَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْهُ. وَقَالَ: "دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنّهَا أَيّامُ عِيدٍ" وَقَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ. وَأَنَا جَارِيَةٌ. فَاقْدِرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْعَرِبَةِ الْحَدِيثَةِ السّنّ. وقد سئل الشيخ العثيمين رحمه الله : " ما حكم العرضة الشعبية التي يتخللها الزير والشعر النبطي الذي لا يخلو من الهجاء والغزل والمدح والذم، جزاكم الله خيراً؟ فأجاب : العرضة الشعبية إذا لم يكن لها سبب فإنها من العبث واللهو ، وإذا كان لها سبب كأيام العيد فإنه لا بأس به، لا بأس أن يلعب الناس بالسيوف والبنادق وما أشبهها، وأن يضربوا بالدف، أما الطبل والزير ، والأغاني التي تتضمن الهجاء والسب فهي محرمة ، ولا يجوز للإنسان أن يحضر مثل هذه العرضات، ويجب النهي عنها ونصيحة الناس بعدم حضورها؛ لأن مجالس المنكر إذا حضرها الإنسان شاركهم في الإثم وإن لم يفعل ، لقول الله تبارك وتعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً [النساء:140]. " انتهى من "لقاء الباب المفتوح" 52 سؤال رقم 11 4-كون الشيخ العبيكان وافق السيستاني فلا يعتبر عيبا إذا وافقه في الحق فنحن نوافق الشيعة في بعض الحق أيضا ونوافق الصوفية في بعض الحق ايضا فالعبرة بالدليل لا غير. |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
أمر طبيعي أخي أنتم تكررون الشبهات لتعصبكم للباطل ونحن نكرر الردود لعلكم تهتدون. |
| الساعة الآن 08:17 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى