![]() |
ترقبوا الجديد: فضيحة وزير سابق مع مذكرات... ودار نشر مجهولة
ترقبوا الجديد: فضيحة وزير سابق مع مذكرات مفكر ودار نشر مجهولة |
رد: ترقبوا الجديد: فضيحة وزير سابق مع مذكرات... ودار نشر مجهولة
انت بالتاكيد تقصد مذكرات مالك بن نبي و نور الدين بوكروح
لكن ما هي الفضيحة؟ |
رد: ترقبوا الجديد: فضيحة وزير سابق مع مذكرات... ودار نشر مجهولة
ننتظر جديدك
|
رد: ترقبوا الجديد: فضيحة وزير سابق مع مذكرات... ودار نشر مجهولة
القضية للمتابعة ترقبوا الجديد |
رد: ترقبوا الجديد: فضيحة وزير سابق مع مذكرات... ودار نشر مجهولة
نحن في الانتظار بورك فيك |
رد: ترقبوا الجديد: فضيحة وزير سابق مع مذكرات... ودار نشر مجهولة
القضية ساخنة أليس كذلك ؟
|
رد: ترقبوا الجديد: فضيحة وزير سابق مع مذكرات... ودار نشر مجهولة
اقتباس:
انت أدرى بالساخن والبارد والفاتر... |
رد: ترقبوا الجديد: فضيحة وزير سابق مع مذكرات... ودار نشر مجهولة
اقتباس:
قد تكون هناك مشاكل ان فجرت القضية فنحن نعلم أنه قد تكون محاكمات حقيقية "و ليس على غرار محاكمات المنتدى" و تكون فيه غرامات لا طائل لنا بها |
رد: ترقبوا الجديد: فضيحة وزير سابق مع مذكرات... ودار نشر مجهولة
مالك بن نبي ليس سجلا تجارياا
للأسف كنت أشرت لهذا الموضوع في مكان آخر وانتظر البعض تفاصيله، لكننا لم ننسق وراء التهويل و..، انتظرنا ردة فعل البعض، اتصل أحدهم -لأننا ما عدنا نعرف أحدا من كثرة المسميات والأوجه للشخص الواحد- يريد التفاصيل، بدافع سعيه لنيل سبق صحفي في احدى...، المهم سايرت هذا "البسودو" وأخبرته بأن تفاصيل القضية للبيع. فرد مستفسرا عن الثمن المطلوب، كان ردي بأنه يعي جيدا قيمة الموضوع وعليه تقدير الثمن المناسب.. باختصار ودون اطالة: لعل الجميع لاحظ ذلك المخلوق السياسي منتهي الصلاحية والتي يشاع عنه في هذه الأيام حصوله بطريقة ما؟؟ على مبلغ 150 مليار سنتيم ورحيله إلى كندا. المؤسف هو أن هذا المخلوق يعرفه أو عرفه جميعنا عن طريق التصاقه بفكر المرحوم مالك بن نبي والتلويح به يمنة ويسارا، هذا المخلوق السياسي الرخوي وجد لنفسه وظيفة جديدة بعد أن لفظته مستنقعات السياسة الجزائرية: فهو يشرف على دار نشر... التي تسيرها..... المكلفة سابقا بالاتصال على مستوى إحدى الوزارات لما كان هذا المخلوق على رأسها. والغريب أن دار النشر هذه لا يسمع بها أحد منكم تتخذ من أحدى الشقق بشارع يقع خلف الجامعة المركزية مقرا لها، وليس لها هاتف ثابت وفاكس يحيلك على إحدى المكتبات بوسط الجزائر العاصمة، هذا المخلوق نجد أحدى المواقع يعرفه بأنه متأثر بفكر صديقه المفكر "الليبرالي" مالك بن نبيي؟، كما يشير لملكيته لدار نشر في الثمانينيات تهتم بنشر أعمال المفكر..، ولا يغفل كتابته في فترة السبعينيات من القرن الماضي لمجلة "الجيش"... لحد الآن الأمور عادية ويستطيع أي أحد منكم أن يجد لها تفسيرا مقنعا، لكن غير المقنع هو اصدار دار النشر المجهولة هذه للمذكرات الكاملة للمفكر مالك بن نبي، والجديد هذه المرة هما الجزءان الثالث والربع، المتتبع للجزئين السابقين، يجد الجزء الثالث لا ينفصل عن الجزئين السابقين من حيث الأسلوب أو طبيعة وطريقة الطرح، لكن الجزء الرابع يحمل الكثير من التساؤلات خاصة وأن المفكر الراحل لم يقم بتحريره؟؟ وتركه عبالرة عن نقاط على دفاتر يوميات، أول ما سيلفت نظرة هو غياب اليوميات للفترة من 1953-1958؟؟، المخلوق الذي قدم لهذه المذكرات يبرر ذلك باختفاء ثلاث دفاتر مخطوطة أثناء حياة الراحل، لن نطرح السؤال: بعد اختفاء المخطوطات ألم يعد كتابة خطوط عريضة؟ ألا توجد إشارات هنا وهناك، لماذا لم يشر لها في الأيام الأخيرة من حياته؟.. إن الجزأين المنشورين حديثا من المذكرات يطرحان جدلا واسعا حول أحداث ومواقف سياسية وفكرية للعديد من الشخصيات، لكن المؤسف هو ما يلاحظه القارئ عند تصفحه للجزء الرابع من اليوميات، هو الإشارة في أحيان كثيرة بالأحرف الأولى لأسماء العديد من الشخصيات؟؟؟، المخلوق الذي "حقق" وقدم لهذه المذكرات يعترف بنفسه بأنه حصل على أجزاء ووثائق منها سنة 1990، وأجزاء أخرى سنة 2003؟؟، كما يعترف بأنه "حذف" ولم ينشر بعض المقاطع التي تمس الحياة الشخصية والمراسلات الشخصية لمالك بن نبي و..و..، بحجة عدم ارتباطها بفكر مالك بن نبي واحترام الحياة الشخصية... المهم العديد من التساؤلات تبقى مطروحة والموضوع للمتابعة الأستاذ فارس بوحجيلة |
رد: ترقبوا الجديد: فضيحة وزير سابق مع مذكرات... ودار نشر مجهولة
سلام الله عليكم وبعد :
هذا هو الجديد الذي وعدكم به الأخ ارسطو قبل حضره تجدونه أسفل هذه المشاركة شكرا لكم |
رد: ترقبوا الجديد: فضيحة وزير سابق مع مذكرات... ودار نشر مجهولة
شكرا أخي على المعلومات و الله في الجزائر اصبح شيئ عادي من يسرق الأموال و يهرب بها إلى الخرج و خصوصا سويسرا البلد المحايد تحياتي |
رد: ترقبوا الجديد: فضيحة وزير سابق مع مذكرات... ودار نشر مجهولة
الأستاذ (وزير سابق): تبنى نور الدين بوكروح الخط الليبرالي في توجهاته الفكرية متأثرا بصديقه المفكر الجزائري مالك بن نبي، وأسس حزبه التجديد الجزائري واستطاع الفوز بالمركز الرابع في الانتخابات الرئاسية عام 1995. الميلاد والنشأة ولد نور الدين بوكروح في مارس/آذار 1950 بالميليه بولاية جيجل، وتخصص في الاقتصاد فنال دبلوم الدراسات العليا في باريس (CNAM, Paris) كما مارس الكتابة في بداية السبعينيات في مجلة "الجيش" الصادرة عن مفوضية الجيش السياسية. التوجهات الفكرية يتبنى نور الدين بوكروح توجهات ليبرالية حيث يميل إلى الاقتصاد الحر وإلى خصخصة المؤسسات حتى يتسنى للجزائر من وجهة نظره أن تنطلق في تنميتها الاقتصادية والاجتماعية الواسعة. ويعلن موقفه ضد الحزب الواحد وضد مركزية السلطة. أهم المناصب أصبح بوكروح عام 1973 موظفا في وزارة المالية مكلفا بالدراسات ليصبح فيما بعد مديرا مركزيا. وبعد ذلك عين مديرا لصندوق التوفير الجزائري (Caisse d’EpargneAlgerienne). وقد ترك بوكروح إدارة هذه المؤسسة بعد خلاف مع وزير الوصاية عبد الحق بن حمودة. النشر والكتابة أنشأ بوكروح دارا صغيرة للنشر باسم شركة النشر والاتصال. وقد نشرت هذه الدار بعض أعمال زميله مالك بن نبي المفكر الجزائري المعروف. ومن بين ما نشرت لمالك بن نبي "تحيا الجزائر" و"الجزائر بين السيئ والأسوأ" وكلاهما بالفرنسية. كما نشر بوكروح في أواسط الثمانينيات سلسلة من المقالات المتميزة. حزب التجديد الجزائري بعد إعلان الرئيس الشاذلي بن جديد مبدأ التعددية السياسية، أسس نور الدين بوكروح حزب التجديد الجزائري عام 1989. ويتبنى هذا الحزب أفكار مالك بن نبي الليبرالية، ومع ذلك فأفكار الحزب وخطابات نور الدين بوكروح لا تستثير الجماهير الجزائرية. الانتخابات الرئاسية 1995 ترشح نور الدين بوكروح لانتخابات نوفمبر/تشرين الثاني 1995 إلى جانب اليامين زروال ومحفوظ نحناح وسعيد سعدي، وقد حصل على المرتبة الرابعة بمجموع 443144 صوتا. في الوزارة تولى بوكروح وزارة المؤسسات والصناعات الصغيرة والمتوسطة من عام 1999 إلى عام 2001. ثم نقل منها إلى وزارة المساهمة وتنسيق الإصلاحات من عام 2001 إلى الآن. المصدر: http://www.aljazeera.net/Portal/Templates/Postings/PocketPcDetailedPage.aspx?PrintPage=True&GUID={7EA 05204-FAAE-499C-BAE8-3DA75B0A96E5 |
رد: ترقبوا الجديد: فضيحة وزير سابق مع مذكرات... ودار نشر مجهولة
Ministre du Commerce BOUKROUH Noureddine 05 mars 1950 à Jijel Formation et Diplômes : Diplôme d'études supérieures (CNAM, Paris). Expérience professionnelle : 1973-1983 cadre dans le secteur économique public (chargé d'études-, directeur régional, directeur central). 1983-1989 dirigeant d'entreprise privée Fonctions politiques, parlementaires et ministérielles 1989-1999 Président du parti du renouveau algérien (P.R.A) Ministre de la PME/PMI Juin 2001 Ministre de la Participation et de la Coordination des réformes |
رد: ترقبوا الجديد: فضيحة وزير سابق مع مذكرات... ودار نشر مجهولة
حول المذكرات الجديدة للمفكر الجزائري مالك بن نبي
أغسطس 5th, 2008 د.عثمان أبو زيد تلقيت منذ أيام هديتين فاخرتين من الجزائر؛ عبوة من تمر (دقلة النور)، ونسخة من مذكرات لمالك بن نبي نشرت حديثاً بعنوان (العفن)! هذه المذكرات لم نسمع عنها من قبل، مع أن كتابات المفكر الجزائري بن نبي يعرفها جيلنا معرفة جيدة؛ مذكرات شاهد القرن والكتاب الشهير شروط النهضة وغيرهما. ومن المفارقة أن فكر مالك بن نبي كان أشد تأثيراً خارج بلده الجزائر، في الشام وفي شرق آسيا، وقد نسب إلى رئيس ماليزيا السابق مهاتير محمد قوله إن أفكار مالك بن نبي هي أساس النهضة الحديثة لماليزيا. كانت كتابة هذه المذكرات في أوائل سنة 1951، فيكون هذا العمل أول ما كتب مالك بن نبي عن سيرته من حيث الفترة الزمنية، قبل مذكراته “الطالب” و “الكاتب”، لكنها هي آخر ما نُشر له بالعربية والفرنسية، متأخرة عن الصدور نحو ستة وأربعين عاماً. يتساءل أحد كتاب جريدة البصائر لسان حال جمعية العلماء في الجزائر: لماذا لم ينشر الأستاذ مالك بن نبي-رحمه الله- هذه “الشهادة” في حينها أو في حياته، أو لماذا لم يجتهد في ذلك كما اجتهد في نشر كتبه الأخرى مثل “شروط النهضة” و”الظاهرة القرآنية” ولم يهتم لتخرج إلى الوجود، واكتفى بتبرير ضياعها، خاصة وأن هذه المذكرات ليست مجرد سيرة ذاتية فقط للكاتب، بل هي أقرب إلى كتاب في التحليل الفكري للواقع الذي صنعه المستعمِر الغاشم. ويجيب الكاتب بقوله : “مهما يكن من أمر، فإن هذه المذكرات التي ترجمها الأستاذ نور الدين خندودي بأسلوب عربي جميل قد حوت أفكارًا وأحكامًا في غاية الخطورة تمنيتُ كقارئ لو أن الأستاذ المترجم - الذي اكتفى ببعض التعاليق الصغيرة في الهامش- أو غيره من الباحثين كتبوا لها مقدمة تحليلية لشخصية صاحب الكتاب والواقع الذي عاش فيه، وتصحيح بعض المفاهيم والأخطاء التي تراجع عنها صاحب المذكرات نفسه بعد ذلك من خلال ما كتبه في كتب أخرى أو مقالات أو ما حدّث به أقرب الناس إليه من أصدقائه وتلاميذه في سنواته الأخيرة قبل وفاته”. أول انطباع عن هذه المذكرات أنها تفصح أكثر مما يجب، ويبدو كاتبها متأثراً بنهج (الاعترافات) لدى المؤلفين الأوروبيين الذين لا يستنكفون عن قول كل شيء. وربما كان هذا سبباً لتأخر النشر إلى هذا الوقت، فقد بقيت المذكرات طي الكتمان طيلة حياة مالك (توفي عام 1973م)، ويقال إنه أوصى أسرته بعدم نشرها. وقد كتب الدكتور عبد العزيز الخالدي في مقدمته لكتاب شروط النهضة أن المؤلف منعه صراحة من التحدث عن هذه المذكرات ولو بالإشارة والتلميح. ثم سمعنا أخيرًا أن أسرة بن نبي تقدمت إلى القضاء شاكية الناشر. عاش مالك منبوذاً هائماً على وجهه مدة تسع سنوات في فرنسا، ووجد نفسه مثل فراشة أحاط بها بيت العنكبوت بأحابيله من كل ناحية، فتحاول بجناحيها الصغيرين أن تنقذ نفسها فلا تستطيع منه فكاكا، ولا عجب أن حمل قلمه يقاوم به الاستعمار وكل من تعاون مع الاستعمار بأسلوب قاس جدا. لقد نال المستشرق ماسينيون مستشار الإدارة الفرنسية للشؤون الإسلامية نصيبه من هجوم مالك، فهو الذي سدّ على الطالب بن نبي كل سبيل في أثناء دراسته، وعندما تخرج في مدرسة الكهرباء لم يمنح شهادة مع أنه من الطلاب المتفوقين، ليحوز فقط شهادة (طالب سابق)، وعندما يذهب للتقديم في الوظائف يجد أمامه نفوذ ماسينيون يسد أمامه الطريق. ويحاول أن يسافر إلى بلد عربي مشرقي ليجرب حظه هناك، أو يحاول مجرد المرور بمصر، فيمنعونه من تأشيرة المرور أو الدخول، وكل ذلك بإيعاز من ماسينيون المهتم بأن “يلهمه بغضاً شديداً لإخوانه في الدين”. كل الذين خرجوا عن طوع ماسينيون وضعوا في قائمة سوداء، ورفض طلبهم فور التقدم إلىالوظائف. أحد هؤلاء من زملاء بن نبي آثر أن يعمل حمالاً في محطة القطار ليضمن لقمة العيش فقط، وقد تعب كثيراً حتى يعثر على هذا العمل الشاق. إن جوهر الاستعمار كما يقول مالك هو أن يعمل للحط من أي إنسان له قيمة إلى آخر حد حتى يفقد الشعور بقيمته. لم يكن الاستعمار يطيق أن يكتسب أحد (الأهالي) تأهيلاً تقنياً، وإذا تمكن أحدهم من الظفر به، تكفل النظام بضياعه بجميع الوسائل. في كل مرة يذهب ليطلب عملاً يسمعونه سيئاً من القول : “أنت تدرك أنه منذ أن بدأ سكان شمال إفريقيا يتعلمون، لم يعد بالمقدور قيادتهم وحكمهم”. لقد عانى مالك من عقدة الاضطهاد، فانعكس ذلك في أسلوبه، وبطبيعة الحال فإن التجربة السياسية التي تأسست على الحقد وعقدة الاضطهاد لا تكاد تلهمنا بشيء ، وإن كان الإلهام الحقيقي في الفكر الذي لم يجد التربة الصالحة في الجزائر أثمر في بلاد أخرى. وكان مالك مثالياً، فلا ننتظر من شخص (مثالي) أن يدرك نجاحاً في عمل سياسي يقوده الهوى ويعتمد على المداراة والتغابي: ليس الغبي بسيد في قومه // لكن سيد قومه المتغابي. يفرق مالك بين نوعين من النشاط السياسي، فهناك سياسة وضيعة يمارسها (الأهالي) هي عبارة عن تنافس أعمى للحصول على المناصب والمصالح، يسميها مالك (بوليتيك). البوليتيك هو إذن ما يمارسه الساسة في غياب الرؤية والفكر، إنه أشبه بالسلوك الغريزي الذي يندفع فيه الناس لإدارة مطامعهم وحفظ مصالحهم. والبوليتيك بهذا المفهوم هو مجرد انشغال يغيب عنه أي طابع اجتماعي؛ انتخابات ومنصات. ولا يستحق اسم السياسة إلا نشاط يصنع شروط الحياة لأن السياسة الحقة ليست ما يقال بل ما ينجز، وهي ما تتأسس على الفكر والثقافة. إن رجل السياسة الحصيف هو من يدرك المرامي الخفية لأي موقف في المعترك السياسي. عندما أراد بن نبي أن يدخل غمار العمل السياسي لم يكن متسلحاً إلا بهذا الوعي، لكنه كان خالياً من النفوذ والقوة المادية، ومن الطبيعي ألا يقدر على شيء، أو يدرك ما يروم من هدف. ولم تكن مشاركته لتغير من الواقع البئيس شيئاً، ولكنها أسهمت في بناء المستقبل. كان الآخرون في المعمعمة السياسية يتكلمون عن الانتخابات وهو يتكلم عن العمل ومقاومة الاستعمار و… مشكلات البيئة، وحتماً لم يسمعه أحد! هذا درس بليغ في العمل السياسي. فلا ينبغي لصاحب دعوة أن يملأ لبه اليأس لأنه لا يبلغ هدفاً قريباً. موسى عليه السلام كان يعرف أن فرعون لن يسمع قوله ولكن الله أمره أن يمضي في دعوته. إن الهدف الذي لا يتحقق اليوم، يتحقق في الغد وبعد الغد، وإنما يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب. لقد اعتنى مالك أيما عناية بالإنجاز والعمل، وأن تقوم السياسة على العمل النافع، ففي الوقت الذي كان يجهز خصومه المنصات ومكبرات الصوت للخطابة، كان ينطلق مع عدد من الشباب إلى مقابر المسلمين في مدينته (تبسة) التي كانت تعاني الإهمال بلا سياج ولا ممرات، وكان يخاطب من معه بقوله: “نصف ساعة من الواجب لتجسيد استعمال الوقت في إنجاز من شأنه أن يكون تدريبا نفسيا وإنجازا ميدانيا”. هذه الملاحظات الدقيقة وغيرها دعت مالكاً لكي يجعل “العفن” سمة لأوضاع العالم الإسلامي، وقد وضع بين دفتي مذكراته “خلاصة ما يختلج في نفس أريد لها التحطيم عبر الإكراه الحسي والسم المعنوي”. ابن نبي المعروف أنه رائد اللاعنف يمارس في هذه الاعترافات نوعاً من العنف اللغوي، ولعل هذا ما جعل هذا الكتاب مجهولاً طيلة 46 سنة من تأليفه. سمعت الدكتور عمار الطالبي من الجزائر يقول إن مترجم الكتاب من الفرنسية لم ينقل كل ما احتواه الأصل… جاءت كلمات مالك شديدة القسوة على عبد الحميد بن باديس رائد الإصلاح الجزائري المعروف، ولن يبقى مالك على رأيه السلبي في بن باديس، لأن رأيه هذا كان وليد ظروف صعبة مرت عليه حينما رجع إلى بلده ووجد (صديق) المسلمين ماسينيون له بالمرصاد. ذلك المستشرق مستشار الإدارة الاستعمارية الذي تسبب في عودته من فرنسا خائباً من غير شهادة، هاهو يحصي عليه الأنفاس، فلا يستطيع أن يلتحق بوظيفة في أي مكان. ولما أراد أن يدخل معترك الحياة العامة بترشيح من بعض الشباب تصدى له شيوخ من حملة الثقافة الإسلامية خريجي الزيتونة والأزهر. يروي مالك في صفحة 156 من المذكرات بعد أن حكى قصة خلافه مع والده، كيف أن أحد الشيوخ استغل هذا الموقف ضده سياسياً: “إن الشيخ الأزهري والزيتوني لم يكن له من النوايا سوى استغلالها ضدي. وكان يقول بصوت خافت لمن حوله وهو يجمع مبرراته من الخزي والعار: إن مالكاً ابن ملعون لوالده! هذا ما وجد الشيخ الموقر في الأخلاق المقدسة للإسلام. ومن يومها أصبحت استفظع ثقافة الأزهر والزيتونة التي تقتل الضمائر والأرواح وأعتبرها أسوأ كارثة يمكن أن تهدد العالم الإسلامي. وحتى يعيش الإسلام أو يبعث من جديد في الضمائر، يجب تخليصه مما يسمى اليوم الثقافة الإسلامية، هذه الثقافة التي تلوث الأرواح وتذل الطبائع وتضعف الضمائر وتخنث الفضائل. وعندي اليوم هذه القناعة أكثر من أي وقت مضى. وليس من قبيل الصدفة أن رجلاً كحسن البنا ليس في تكوينه شيء يدين به للأزهر أو للزيتونة”. ومثل هذا الرأي يبدو غريباً عندما يؤخذ خارج سياقه، وغير موضوعي عندما يوضع في إطار شخصي، ونعلم أن حبراً كثيراً قد أريق في الحديث عن الثقافة الإسلامية وأي ثقافة إسلامية نريد، ويذكر المرء المناقشات التي دارت في الأقسام العلمية بالجامعة عندما تم إقرار تدريس مادة الثقافة الإسلامية في الجامعات بقرار من اتحاد الجامعات العربية، ولعل قاعة الصداقة بالخرطوم ما تزال تحمل أصداء المناقشات الحامية التي جرت في أول ندوة عن الدراسات الإسلامية بدعوة من جامعة أم درمان الإسلامية في أواخر الثمانينيات الماضية. عاد مالك إلى فرنسا مملوءًا باليأس والإحباط، ولكنه كان يأمل أن يؤدي عملاً مجيداً نابعاً من رؤيته للإسلام الحضاري الذي يريد لا إسلام (الثقافة الإسلامية)! ووجد بغيته في شارع شابولييه في مارسيليا حيث كان المسلمون القادمون من الشمال الإفريقي ومن سائر البلاد الإفريقية يعمدون إلى نقل كل أشكال الطباع لـ “لأهالي”. هناك حيث الفوضى ضاربة الأطناب، تأمل مالك أفضل مشاهد الأهالي أصالة؛ مطعم حقير وعنزة مسلوخة مغطاة بالذباب معلقة على بابه، ومقاهٍ لا تغيب عنها لعبة الدومينو، وسوق فوضوية على قارعة الطريق. فكر مالك أن يقدم محاضرات أسبوعية، وقصد تخفيف تكاليفه الشخصية إلى أقصى حد، فقرر أن يمكث في المحل نفسه الذي يقدم فيه المحاضرات، وهو عبارة عن محل للحدادة، وكان رواد محاضراته يدفعون إيجار المحل ويقدمون له مساهمة ضئيلة تكفي فقط لخبز وقطعة جبن. تلاميذه الذي سيصبحون لاحقاً (كادراً) سياسياً كانوا جميعاً من الأميين، وقد تجاوز بعضهم السن الموقرة للشيخوخة. أثار أحد التلاميذ انتباهه فقد سأله عن اسمه فقال بكل بساطة: اسمي ابن تاشفين! خاطب بن نبي نفسه: ربما يكون… كان من نواحي تلمسان ، حافظاً للقرآن، ولا يعرف مصدر اسمه ، ولما سأله عن ذلك قال : يا سيدي ، أنا لا أعرف من أين جاء اسمي. يقول مالك : لقد رأيت أمامي مأساة العالم الإسلامي بلحمها ودمها في جلد حمال كان جده أحد عظماء الإسلام! بدأ مالك يرسخ في أذهان تلاميذه الروح النقدية وذوق الإبداع، فلم يكن تعليم الحساب غير مادة يمنح بها معنى الامتداد والفضاءات واتساعها، وكذلك المعلومات المبسطة عن الجغرافيا. شهران كانا كافيين لتغيير ما في نفوس تلاميذه الذين رآهم أول مرة بهيئة وحشية في نظراتهم وقسمات وجوههم. لقد تهذبت تلك النظرات واكتست بطابع إنساني تتجلى الفكرة خلالها. ومع التقدم الذي بدأ يحرزه مالك ، كان أصحاب المقاهي القذرة والمطاعم الحقيرة يدفعونه لمغادرة المكان، وتمكنوا من ذلك أخيراً عندما أقنعوا البلدية بأنه يزاول عملاً تعليمياً من غير سند قانوني. وعودة أخرى إلى مسقط رأسه تبسة، ليحاول هذه المرة أن يتقدم إلى مدرستها لوجود نقص في المعلمين، فيتم إلحاقه بالمدرسة نظير فرنكات يدفعها إليه الآباء في انتظار “نهايتي أو اندلاع الحرب التي قد تغير شيئاً في مصيري ومصير زوجتي ومصير عائلتي”. ولكن روح (الثقافة الإسلامية) كما يسميها تظل متربصة به، فيرفض الشيخ الذي اضطلع بتسيير المدرسة أن يستفيد من مالك كبار التلاميذ سناً فيكلفه بقسم الحضانة لأن أحد المعلمين رفض التعليم في الحضانة لأنها لا تناسب ثقافته الواسعة! فتكفل بالقسم، وكان التلاميذ الكبار يلجأون إليه في دروس خصوصية يلقيها عليهم دون مقابل في المساء. وتنتهي مذكرات مالك بن نبي بالعودة مرة أخرى إلى فرنسا ليعيش هنالك مع زوجته الفرنسية ظروف الحرب العالمية الثانية. ظل ماسينيون يتربص به أينما حل، وكلما أزمع عملاً أو مشروعاً وجد العراقيل تنتظره، فيردد قائلاً : ماسينيون مرّ من هنا! http://www.binnabi.net/?p=342 الكاتب يتحدث عن العفن وهو كتاب مستقل يضم جزءا من المذكرات: الفترة الأخيرة من الطالب والكاتب، بمعنى جزء صغير من "الطالب" ج2 و"الكاتب" ج3، من المذكرات الكاملة: مذكرات شاهد قرن |
رد: ترقبوا الجديد: فضيحة وزير سابق مع مذكرات... ودار نشر مجهولة
المعلومات الموجودة على الكتاب: MALEK BENNABI العنوان: MEMOIRES D UN TEMOIN DU SIECLE: L ENFANT-L ETUDIANT- L ECRIVAIN- LES CARNETS تقديم:نور الدين بوكروح ISBN:9961-9617-2-2 الناشر: SAMAR 25rue du Dr. Trollard-Alger الهاتف: 0770592308 البريد الإلكتروني: [email protected] Mitidja Impression الناشر حسب الملف المقدم للمعرض الدولي للكتاب: DAR SAMAR EDITIONS DISTRIBUTIONS 25, rue du Dr Trollard Alger Tel : 070 59 23 08 Fax : 021 92 21 69 [email protected] Responsable : Nora Bouzida مسؤؤولة دار النشر بحسب البطاقة التقنية لوزارة المساهمات وترقية الاستثمار: 24. Mme. Nora Bouzida Chargée de communication – MPPI Ministère de ,la participation et de la promotion de l’investissement Alger (Algérie) Tél : 213 21 92 98 71 / 76 رقم الفاكس المقدم لمعرض الكتاب الدولي من طرف الناشر يتطابق مع فاكس: Librairie Générale d'El Biar Activités : Librairie Adresse : 4, Boulevard Djillali Bounaâma, Alger 16030 Tél : 021 79 10 05 Fax : 021 92 21 69 المطبعة: Mitidja Impression IMPRIMERIE INDUSTRIELLE LOTISSEMENT 549 RUE MUSTAPHA DJADI 16011 BARAKI Tel :N° de telephone 00 14 53 21 213 |
رد: ترقبوا الجديد: فضيحة وزير سابق مع مذكرات... ودار نشر مجهولة
المطبعة: MITIDJA IMPRESSIONC ETS TOUNSI ABDERREAK FETHI R.S abrégée MITIDJA IMPRESSION Wilaya ALGER Mobile n° 1 n de fax سجلها التجاري حسب أحد مواقع الأنترنت" صفحات المغرب": N° R.C 99 A0054533 Code R.C 99 A005453300 Personne R.C Personne physique Date création 20/11/1999 Date radiation 20/11/1999 سجل تجاري ليوم واحد القضية للمتابعة |
رد: ترقبوا الجديد: فضيحة وزير سابق مع مذكرات... ودار نشر مجهولة
بالإسبانية: ABDERRAZAK FETHI Sede legale VIA CARBONI 18 FRAZIONE VILLAROTTA - LUZZARA (RE) - 42045 Attivit� ATTIVITA': CARPENTIERE EDILE, MURATORE, DAL 09/01/2006 ; Visiona altre aziende della categoria s |
| الساعة الآن 01:44 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى