منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى تحريم دم المسلم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=75)
-   -   عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=44654)

جمال البليدي 06-11-2008 09:39 PM

عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح

إعداد:جمال البليدي-ستر الله عيوبه-

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
لقد أجلب الشيطان وأتباعه من شياطين الجن و الإنس بخَيْلهم ورَجْلِهم للصدِّ عن سبيل أهل السنة السلفيين، فروَّجوا الأباطيل، وافتروا الأكاذيب، واختلقوا الشُّبه، ومكروا مكراً كُبـَّاراً وقد أستخدموا كل الوسائل الحديثة للصد عن هذا الصراط المستقيم وجندوا له المفكرين والسياسيين والصحفيين وأنفقوا الأموال الطائلة لهذه الحرب الشعواء ظنا منهم إطفاء نور الله تعالى ويأبى الله إلا ينصر دينه ولو بعد حين فسخر لهذه الدعوة علماء ناصحين بذلوا النفس والنفيس وشباب صادقين ثابتين لا تزعزعهم شهوة ولا تعصف بهم شبهة لأنهم لزموا طريق أكابرهم من أهل العلم فهم من علمهم يأخذون ومن نصائحهم يستفيدون وعن غيرهم من دعاة الحركيين والحماسيين يتبرأون فعصمهم الله من شر الفتن وصرف عنهم بلاء المحن وماذاك إلا مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم"لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك"
إلا أن هذه الطائفة التي وعدها نبينا عليه الصلاة والسلام بالنصرة والتمكين لم تسلم في أي زمن من الأزمان من لمزات شياطين بني الإنسان على إختلاف نحلهم وتعدد أهدافهم فقد وصفهوه بأشنع الأوصاف وألحقوا به أقبح الأعمال تشويها لسمعتهم وإفتراءا عليهم قصد التنفير من الحق الذي معهم والنور الذي ورثوه من نبيهم عليه أفضل الصلاة والتسليم مصداقا لوقه تعالى"إن المجرمين كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين" وقوله تعالى(( الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ))
ومن الشبهات التي يريدون بها الصد عن سبيل السلفيين رميهم لهم بالإنبطاح وأنهم مخذلة للأمة وأنهم سبب بلاء الفتن والمحن (كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا)
وفي هذا المقال إن شاء الله سأتطرق للرد على هذه الشبهة وبيان سذاجتها وما الوراء منها, وقد رددتُ الشبهات من وجهين :
وجهٍ عامٍّ ؛ وهو ردّ مُجملٌ
ووجهٍ خاصّ ؛ وهو ردّ مُفصّل على كلّ شبهة لوحدها .

الرد المجمل:

نقول لهؤلاء الذين يرمون أهل السنة السلفيين بالإنبطاح :
آ تقصدون بكلامكم أنهم يربون الشباب والأمة على الخضوع والخنوع للكفار وإنكار شرعية الجهاد ضدهم ؟ فإن كان هذا مقصودكم فما أكذبكم وما أجرأكم على إتهام إخوانكم فإن شرعية الجهاد أمر معلوم في الدين بالضرورة ولا يوجد أي عالم من علمائنا من ينكر ذلك وإلا فمن الممعلوم أن إنكار شرعية الجهاد كفر مخرج من الملة .

قال الشيخ ربيع المدخلي أهل الحديث - 158 (إن القعود عن جهاد المشركين عندما يدعو داعي الجهاد ، وعندما يستنفر المسلمين إمامهم ، ولو كان فاجرا ، يعد لونا من الوان النفاق ، بل لعله أشدها ) .
وبعد ذلك أخذ يسرد بعض آيات الجهاد ثم قال :
( فالقعود عن الجهاد والتثاقل عنه من صفات المنافقين ومن أسباب العذاب في الدنيا والهلاك في الآخرة ) .
ويقول الشيخ عبد العزيز الريس" يردد بعضهم أن السلفية ضد الجهاد فيقول أنتم لم ترضوا بالجهاد فى أرض العراق ولا فى أفغانستان وهذا خطأ كبير بل والله الذى لا إله إلا هو الذى أعرفه من علمائنا كالإمام / عبد العزيز بن باز والإمام / محمد ناصر الدين الألبانى والإمام / محمد بن صالح العثيمين وفضيلة الشيخ العلامة / صالح بن فوزان وغيرهم من علمائنا السلفيين الذى أعرفه عنهم سماعا أو قرأت فى كتبهم أنهم من أشد الناس دعوة إلى الجهاد لكن بالضوابط الشرعية لا بالجهاد الذي يضر أكثر مما ينفع ولعلي أقرب هذا بمثل لو قال رجل إن صلاة العصر فضيلة وهى الصلاة الوسطى على الصحيح ثم أخذ يذكر فضائلها المذكورة فى السنة فتحمس رجل حاضر وهو يستمع إلى الكلمة قام وصلى صلاة العصر فى غير وقتها كأن يكون مثلا بعد الفجر هل تصح صلاته ؟ لا تصح بل يقال له انتظر فإنها وإن كانت فضيلة وأجرها عظيم إلا أن لها وقتا وشروطا لا بد أن تتوافر فإن فعلت على غير الشروط فإنها ترد ولا تقبل وذلك تماما كالجهاد فمن طالب بالجهاد الذي يضر أكثر مما ينفع فقد طالب بما لا يجوز شرعاً والسلفيون من أشد الناس دعوة إلى تركه أما إذا كان الجهاد بحق وفى وقت قوة ونفعه أكثر من ضرره فالسلفيون من أشد الناس نصرة له."

ومن هذا النقل لكلام علماء الدعوة السلفية يتبين أنه كل ما في الأمر أنهم-السلفيين- يقدرون المصالح والمفاسد في الجهاد ويراعون وقت الضعف الذي يكون فيه الصبر وإعداد العدة المعنوية والمادية وبين زمن القوة الذي يتعين فيه الجهاد فكما أن الصلاة لها شروط وضوابط فكذلك الجهاد وماذاك إلا لشمولية الإسلام ومراعاته لشؤون الخلق لو كان هؤلاء الحماسيين الثوريين يفقهون فكم جروا للأمة من ويلات ونكبات بسبب طيشهم وعدم رزانتهم
يقول العلامة العثيمين رحمه الله عن جهاد الدفع(
فى الشرح الممتع (8/9) [لابد فيه من شرط وهو أن يكون عند المسلمين قدرة وقوة يستطيعون بها القتال فإن لم يكن لديهم قدرة فإن إقحام أنفسهم فى القتال إلقاء بأنفسهم إلى التهلكة ولهذا لم يوجب الله سبحانه وتعالى على المسلمين القتال وهم فى مكة لأنهم عاجزون ضعفاء فلما هاجروا إلى المدينة وكونوا الدولة الإسلامية وصار لهم شوكة أمروا بالقتال وعلى هذا فلا بد من هذا الشرط وإلا سقط عنهم كسائر الواجبات لأن جميع الواجبات يشترط فيها القدوة لقوله الله تعالى {فاتقوا له ما استطعتم}. ولقوله تعالى {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها }
وقال رحمه الله تعالى فى لقاء الباب المفتوح فى اللقاء الثانى والأربعين فى ضمن كلام له ((إذا كان (يعنى الجهاد) فرض كفاية أو فرض عين فلا بد من شروط من أهمها القدرة فان لم يكن لدى الإنسان قدره فإنه لا يلقى بنفسه إلى التهلكة وقد قال الله تعالى {وأنفقوا فى سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن له يحب المحسنين} انتهى كلامه رحمه الله تعالى.

فكلامه صريح واضح فى أن جهاد الدفع يسقط عن المسلمين إذا كانوا غير قادرين وغير مستطيعين مواجهة العدو وإن مواجهتهم العدو وإضرار إخوانهم محرم فى دين الله فإنه يضر المسلمين اكثر مما ينفعهم ، ومما يؤكد أن جهاد الدفع يسقط عند عدم القدرة ما خرج مسلم من حديث النواس بن سمعان «أن الله عز وجل أمر عيسى أن يحرز بعباده إلى الطور» فقال «إني قد أخرجت عباداً لي ( أي يأجوج ومأجوج ) لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور ". يعنى اذهب بهم إلى جبل الطور. لاحظوا أن جهاد عيسى جهاد دفع ومع ذلك أمره الله أن يبعد وأن يحفظ المسلمين حتى لا يقتلهم من لا قدرة لهم فى مواجهتهم .))
وجه الدلالة: أن عيسى عليه الصلاة والسلام حين ينزل في آخر الزمان ويحكم بشريعة محمد عليه الصلاة والسلام يهجم عليه عدو كافر ومع ذلك يأمره الله بالفرار إلى الجبال، وينهاه الله عن قتال الدفع لأنه لا فائدة منه.
ويقول شيخ الإسلام ابن تمية حاكيا عن موقف أهل العلم من غزو التتار(ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة- يقصد: أهل الفراسة من أهل العلم - لم يقاتلوا في تلك المرة:
ـ لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله.
ـ ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد.
ـ وانتفاء النصرة المطلوبة من القتال.
فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة لمن عرف هذا وهذا، وإن كثيراً من المقاتلين الذين اعتقدوا هذا قتالاً شرعياً: أُجِروا على نياتهم.
فلما كان بعد ذلك؛ جعلنا نأمر الناس بإخلاص الدين لله عز وجل والاستغاثة به وأنهم لا يستغيثون إلا إياه لا يستغيثون بملك مقرب ولا نبي مرسل كما قال تعالى يوم بدر: "إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم"، وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوم بدر يقول: "يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث" وفي لفظ "أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا إلى أحد من خلقك".
فلما أصلح الناس أمورهم وصدقوا في الاستغاثة بربهم نصرهم على عدوهم نصرا عزيزا، ولم تهزم التتار مثل هذه الهزيمة قبل ذلك أصلا لما صح من: تحقيق توحيد الله تعالى، وطاعة رسوله ما لم يكن قبل ذلك فإن الله تعالى ينصر رسوله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)) [الرد على البكري ج/ 2 ص 731-738].
وقال رحمه الله : ((إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لما كان بمكة مستضعفاً هو وأصحابه عاجزين عن الجهاد أمرهم الله بكفِّ أيديهم والصبر على أذى المشركين، فلما هاجروا إلى المدينة وصار له دار عز ومنعة أمرهم بالجهاد وبالكف عمن سالمهم وكف يده عنهم ...إلى أن قال رحمه الله: كما أنه حيث عجزنا عن جهاد الكفار عملنا بآية الكف عنهم والصفح وحيث ما حصل القوة والعز خوطبنا بقوله " جَاهِدْ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ ")) [الصارم المسلول 3\681-683].
وقال رحمه الله : (( فلما أتى الله بأمره الذي وعده من ظهور الدين وعز المؤمنين أمر رسوله بالبراءة إلى المعاهدين وبقتال المشركين كافة وبقتال أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون؛ فكان ذلك عاقبة الصبر والتقوى اللذين أمر الله بهما في أول الأمر، وكان إذ ذاك لا يؤخذ من أحد من اليهود الذين بالمدينة ولا غيرهم جزية، وصارت تلك الآيات في حق كل مؤمن مستضعف لا يمكنه نصر الله ورسوله بيده ولا بلسانه فينتصر بما يقدر عليه من القلب ونحوه، وصارت أية الصغار على المعاهدين في حق كل مؤمن قوي يقدر على نصر الله ورسوله بيده أو لسانه، وبهذه الآية ونحوها كان المسلمون يعملون في أخر عمر رسول الله  وعلى عهد خلفائه الراشدين، وكذلك هو إلى قيام الساعة لا تزال طائفة من هذه الأمة قائمين على الحق ينصرون الله ورسوله النصر التام.
فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف أو في وقت هو فيه مستضعف فليعمل بأية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين.
وأما أهل القوة فإنما يعملون بآية قتال أئمة الكفر الذين يطعنون في الدين وبآية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)) [الصارم المسلول 2\412-414].

فيقال لهؤلاء الحمسايين : هل كل هؤلاء العلماء بما فيهم الصحابة الكرام مثبطين ومنبطحين حاشهم رضوان الله عليهم

خلاصة الأمر :
إن السلفيون يحبون الجهاد ولكن إذا إقترن بشروطه التي دلت عليها الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم وإلا تحول الجهاد إلى إفساد كما يحدث في كثير من البلدان والله المستعان.
وغاية الأمر أن الجهاد مشروع لإعلاء كلمة الله وحفظ دماء المسلمين وأعراضهم ، فإذا كان القيام به يضر أكثر مما ينفع فإنه يترك وذلك في حال الضعف كما كان الحال من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان في مكة فإنه لم يشرع له الجهاد لضعفه .
يتبع ................................

جمال البليدي 06-11-2008 09:44 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
الرد المفصل



الشبهة الأولى : قولهم أن السلفيون منبطحون لأنهم أذناب سلاطين


والجواب:
هذه كلمة مجملة. وطريقة أهل البدع عند طعنهم في أهل السنة أن يأتوا بالألفاظ المجملة ليروج نقدهم وقدحهم، فهل رأيتهم أطاعوا العلماء والأمراء فيما حرم الله ؟؟؟؟
قال الشيخ ابن باز رحمه الله"قال - رحمه الله - ( فتاواه 8/202 ) :
« . . . فإذا أمروا بمعصيةٍ فلا يُطاعون في المعصية ؛ لكن لا يجوز الخروج عليهم بأسبابها . . . » انتهى .
وقال الشيخ العثيمين رحمه الله - ( شرح رياض الصالحين 3/333 ، ط الوطن ) :
« ليس معنى ذلك أنه إذا أمر بمعصية تسقط طاعته مطلقاً !
لا . إنما تسقط طاعته في هذا الأمر المُعيّن الذي هو معصية لله , أما ما سوى ذلك فإنه تجب طاعته » انتهى .


ولكن القوم-أعني المفترين-يرمون أهل السنة به لأن موقفهم من الحاكم المتلبس بالظلم أو الفسق موافق للنصوص الشرعية وماعليه عمل السلف الصالح من عدم الخروج عليه وإثارة الفتن والقلاقل في أوساط المجتمعات لأنهم-أي أهل السنة والجماعة السلفيين-لا يكفرونه بل يرون السمع والطاعة في المعروف مع المناصحة الصادقة وفق هدي السلف.
بينما أهل البدع من أصحاب الحركات المشبوهة يكفرون الحكام قاطبة من غير تفصيل.

أخرج البخاري في(( صحيحه )) – كتاب الأحكام، باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية – ومسلم في (( صحيحه)) كتاب الإمارة (119)، عن عبد الله بن عمر عن النبي (، أنه قال :
(( على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإن أُمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة )).
فقوله (( فيما أحب وكره )) أي فيما وافق غرضه أو خالفه.

قال العلامة الهندي المباركفوري في (( شرح الترمذي ))
((وفيه : أن الإمام إذا أمر بمندوب أو مباح وجب .
قال المطهر على هذا الحديث :
(( يعني :سمع كلام الحاكم وطاعته واجب على كل مسلم، سواء أمره بما يوافق طبعه أو لم يوافقه، بشرط أن لا يأمره بمعصية فإن أمره بها فلا تجوز طاعته لكن لا يجوز له محاربة الإمام )) ا هـ

و عن حذيفة بن اليمان – رضي الله عنهما – قال :
قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ((نعم ))، قلت : هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال (( نعم )) قلت فهل وراء الخير شر ؟ قال : (( نعم )) قلت : كيف ؟ قال (( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ))
قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله – أن أدركت ذلك ؟
قال : (( تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )).

وهذا الأمر النبوي من تمام العدل الذي جاء به الإسلام، فإن هذا المضروب إن لم يسمع ويطع، وذك المضروب إذا لم يسمع ويطع ... أفضي ذلك إلي تعطيل المصالح الدينية والدنيوية فيقع الظلم على جميع الرعية أو أكثرهم، وبذلك يرتفع العدل عن البلاد فتتحقق المفسدة وتلحق بالجميع.
بينما لو ظلم هذا فصبر واحتسب، وسأل الله الفرج، وسمع وأطاع لقامت المصالح ولم تتعطل، ولم يضع حقه عند الله – تعالي -، فربما عوضه خير منه وربما ادخره له في الآخرة.
وهذا من محاسن الشريعة، فإنها لم ترتب السمع والطاعة على عدل الأئمة، ولو كان الأمر كذلك، لكانت الدنيا كلها هرجاً ومرجاً وهذا ما يؤدي إلى الإنبطاح للأعداء، فالحمد لله على لطفه بعباده.
وإنّ من أعظم الآثار التي يخلّفها الخروج على الحكام وعدم السمع والطاعة لهم: ضعف الدولة الإسلامية، وانتهاك قواها، مع ما يقابله من قوّة العدو، وظهور شوكته.

فإنَّ في الخروج عليه إضعافاً لجيشه، وتقليلاً من عددهم، وذلك لأنّ الحاكم سيصد الخوارج وسيقاتلهم، وسيحاول استئصال شوكتهم، فيذهب كثير من جنده، وسيخسر كثيراً من عتاده، خاصّة إذا كان الخارجي له شوكة وشأفة وقوّة يصعب استئصالها.

وسينشغل المسلمون بقتال هؤلاء الخوارج وستتعطل الثغور، ويقلّ الجهاد في سبيل الله، فيقوى العدو، ويزداد في إعداد نفسه، إن لم يداهم الإسلام والمسلمين.
وقد سمع الحسن البصري -رحمه الله- رجلاً يدعو على الحجاج فقال له: (( لا تفعل -رحمك الله- إنكم من أنفسكم أوتيتم، وإنما تخاف إن عزل الحجاج أو مات أن تليكم القردة والخنازير )).

وبهذه الأقوال لأهل العلم يتبن أن القوم المفترون على أهل السنة هم أولى الناس بالإنبطاح لو كانوا يفقهون فلا حول ولا قوة إلا بالله.

معاوية الاثرى 06-11-2008 09:46 PM

Re: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
بارك الله فيك صديقى الغالى جمال وزادك اللهم من علمه

جمال البليدي 06-11-2008 09:47 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
الشبهة الثانية : قولهم بأن السلفيون منبطحون لأنهم لا يهتمون بقضايا الأمة
أقول :

إن الإهتمام بأحوال المسلمين قد حثت عليه النصوص من الكتاب والسنة
قال الله تعالى » وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ »التوبة71
وقال تعالى » إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ » الحجرات10
وثبت في الصحيحين من حديث ‏ ‏النعمان بن بشير رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضوا تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى ‏ وأخرجا ايضا من حديث أنس رضي الله عنه قال :أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ (‏لا يؤمن ‏ ‏أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)
وروى مسلم من حديث أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول اله صلى الله عليه وسلم( المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا))
وهذا الذي عليه أهل السنة السلفيون تطبيقا منهم لهذه النصوص وغيرها فتراهم :
يسخرون طاقتهم في تعليم الناس كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم على فهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين واتباعهم ممن ترسم خطاهم.
يعلمونهم العقيدة الصحيحة السالمة من لوثات الشرك بنوعيه والبدع بأنواعها.
يعلمونهم ما يجب إعتقاده في أسماء الله وصفاته على الوجه اللائق به تعالى
يعلمونهم السنة الصحيحة في العبادات والمعاملات والسلوكيات والأخلاق.
يحذرونهم من البدع سواء أكانت قولية إعتقادية أم فعلية عملية.
ويحذرونهم من المعاصي كبيرها وصغيرها.

أفليس هذا هو عين الإهتمام بأحوال المسلمين؟ !!وهذا إن تحقق فيستتب الأمن والأمان في أرجاء المعمورة مصداقا لقوله تعالى « وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ » الأعراف96
قال النبي صلى الله عليه وسلم (( إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتهم بالزرع، واتبعتم أذناب البقر، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم )) رواه أحمد وأبو داود وهو حسنٌ.

وفي هذا الحديث فائدة عظيمة لمن تدبرها وهي أن الناس قد اختلفوا في معالجة هذه الأدواء المذكورة، فمنهم من يرى الحل السياسي، ومنهم من يرى الحل الدموي، ومنهم من يرى الحل الحضاري، ومنهم.. ومنهم... وأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرى الحل الديني الدعوي التربوي، لأن الناس إذا تدينوا بدين الحق، وعملوا بسنة سيد الخلق، صلح أمرهم جميعاً، وأما إذا تخلفوا عن الرجوع إلى دينهم، فإنه حريٌ بهم أن يجبنوا عن تحقيق بقية الحلول، ولذلك كان أهل السنة السلفيون أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم وأسعدهم بدعوته، لما يدأبون عليه من تعليم الناس الهدى والصبر على ذلك، حتى يريهم الله من قومهم استجابة غالبة: (( وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ )) [سورة الروم: 4-5]، وأما إن لم يستجب لهم، لا سيما في دعوة التوحيد، فإنهم صابرون على هذا الطريق لا ينحرفون عنه حتى يلقوا الله على الربانية التي قال الله فيها: (( وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ )) [سورة آل عمران 79].
ولهذا لم يصح اجتهاد أصحاب الحلول السياسية أو الدموية أو الحضارية أو غيرها، مع قوله صلى الله عليه وسلم الصريح: (( حتى ترجعوا إلى دينكم ))، ولا سبيل إلى الرجوع إلى الدين إلا بتعلمه، فعاد الأمر إلى التعليم، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم )) رواه البخاري في الأدب المفرد وهو صحيح.
وأعظم شيء يعدّه المؤمنون ليتقووا على عدوهم، أن يتصلوا بالله، توحيدا، محبة، رجاء، خوفا، إنابة، تخشعا، وقوفا بين يديه، استغناء عما سواه، قال الله تعالى: {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليـبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا}
فهل انـتبه المسلمون لهذا الشرط العظيم {يعبدونني لا يشركون بي شيئا}؟
وهل يرشح للنصر من يعلق أمله بحجر؟
هل يرشح للنصر من يستغيث بميت من البشر؟
هل يرشح للنصر من يسجد عند قبر؟
هل يرشح للنصر من يطوف بمشهد رجل صالح؟
هل يرشح للنصر من يجعل سره وعلانيته بيد وليّ، أو يقسم بـنـبـيّ؟
كل هؤلاء لا يرشحون للنصر، وكل هؤلاء فينا منهم الكثير.

فمن هم أولى الناس في الإهتمام بقضايا الأمة آ السلفيون أم التهيجيون وأصحاب الحزبيات وأدعياء الجهاد في وقت الضعف؟؟؟.

إن أهل السنة السلفيين لا يألون جهدا من بذل ما لديهم من نفس ومال ودعاء وعلم لإخوانهم المسلمين ولكنهم يعلمون قول الله تعالى(إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ) الرعد11 . فيعلمون علم اليقين أن الأمة لن يعود لها مجدها إلى بالرجوع الصادق للكتاب والسنة وما كان عليه سلف هذه الأمة.
قال تعالى(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا) النور55
قال الإمام مالك »لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح بها أولها ».

جمال البليدي 06-11-2008 09:51 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
الشبهة الثالثة : قولهم ان السلفيون منبطحون لأنهم لا يجاهدون الكفار ولا يرون وجوب ذلك

أقول:
إن السلفيين أشد ناس حبا للجهاد بلا منازع لأنهم أصحاب عقيدة وليس سياسة وأناشيد
قال شيخنا ربيع المدخلي أهل الحديث - 158 (إن القعود عن جهاد المشركين عندما يدعو داعي الجهاد ، وعندما يستنفر المسلمين إمامهم ، ولو كان فاجرا ، يعد لونا من الوان النفاق ، بل لعله أشدها) .
وبعد ذلك أخذ يسرد بعض آيات الجهاد ثم قال :
(فالقعود عن الجهاد والتثاقل عنه من صفات المنافقين ومن أسباب العذاب في الدنيا والهلاك في الآخرة ) .
ويقول شيخناعبد العزيز الريس" يردد بعضهم أن السلفية ضد الجهاد فيقول أنتم لم ترضوا بالجهاد فى أرض العراق ولا فى أفغانستان وهذا خطأ كبير بل والله الذى لا إله إلا هو الذى أعرفه من علمائنا كالإمام / عبد العزيز بن باز والإمام / محمد ناصر الدين الألبانى والإمام / محمد بن صالح العثيمين وفضيلة الشيخ العلامة / صالح بن فوزان وغيرهم من علمائنا السلفيين الذى أعرفه عنهم سماعا أو قرأت فى كتبهم أنهم من أشد الناس دعوة إلى الجهاد لكن بالضوابط الشرعية لا بالجهاد الذي يضر أكثر مما ينفع ولعلي أقرب هذا بمثل لو قال رجل إن صلاة العصر فضيلة وهى الصلاة الوسطى على الصحيح ثم أخذ يذكر فضائلها المذكورة فى السنة فتحمس رجل حاضر وهو يستمع إلى الكلمة قام وصلى صلاة العصر فى غير وقتها كأن يكون مثلا بعد الفجر هل تصح صلاته ؟ لا تصح بل يقال له انتظر فإنها وإن كانت فضيلة وأجرها عظيم إلا أن لها وقتا وشروطا لا بد أن تتوافر فإن فعلت على غير الشروط فإنها ترد ولا تقبل وذلك تماما كالجهاد فمن طالب بالجهاد الذي يضر أكثر مما ينفع فقد طالب بما لا يجوز شرعاً والسلفيون من أشد الناس دعوة إلى تركه أما إذا كان الجهاد بحق وفى وقت قوة ونفعه أكثر من ضرره فالسلفيون من أشد الناس نصرة له."
كما ينبغي أن يعلم أن كثيراً من المجاهدين المشهورين إنما هم سلفيون خالصون، ولهم جهودٌ مشكورةٌ في نصرة العقيدة والمنهج، وعلى رأس هؤلاء المجاهدين المعروفين المجاهد: الشيخ محمد عز الدين القسّام -رحمه الله تعالى-؛ إذ كان منبراً للدَّعوة السَّلفيَّة في فلسطين، وقبل ذلك في سوريا، قبل أن يلحق بكتائب المجاهدينَ في فلسطين.
والدَّليل على سلفيّته المحضة أنه ألف كتاباً ردَّ فيه على صوفي عكِّيّ مخرفٍ ناصر للبدعة، ومما ذكر فيه قوله: «كنا نود أن نرشد الأستاذ الجزاز وتلميذه (أي: خزيران -وكلاهما صوفي-) كنا نود أن نرشد هؤلاء إلى الاستفادة من كتاب «الاعتصام» للشاطبي الذي لا بدَّ له منه في بابه؛ ولكنا خشينا أن يرمينا هؤلاء بالوهابية، ذلك الوسام الذي يعلّق على صدر كل داع للكتاب والسُّنَّة بفهم سلف الأمَّة»، ومن تأمل كتابه يجد فيه نَفَساً سلفياً ظاهراً واضحاً وكذلك العلامة البشير الإبراهيمي وابن باديس والعربي التبسي وجمعية علماء المسلمين في الجزائر كلهم سلفيون خلص .
إنما كل ما في الأمر أنهم-السلفيين- يقدرون المصالح والمفاسد في الجهاد ويراعون وقت الضعف الذي يكون فيه الصبر وإعداد العدة المعنوية والمادية وبين زمن القوة الذي يتعين فيه الجهاد فكما أن الصلاة لها شروط وضوابط فكذلك الجهاد وماذاك إلا لشمولية الإسلام ومراعاته لشؤون الخلق لو كان هؤلاء الحماسيين الثوريين يفقهون فكم جروا للأمة من ويلات ونكبات بسبب طيشهم وعدم رزانتهم ,فمن الأصول المعروفة عند علماء الأمة أنَّ الوجوب مشروط بالقدرة، وأنّه لا واجب مع العجز، وأنّه لا بدَّ من النظر في المصالح والمفاسد عند التعارض والتزاحم؛ وهذا الأصل لا يخرج عنه شيء من الواجبات ، قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (( فمن استقرأ ماجاء به الكتاب والسنة تبينله أن التكليف مشروط بالقدرة على العلم والعمل؛ فمن كان عاجزاً عن أحدهما سقط عنه ما يعجزه، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها)) [مجموع الفتاوى2\634]

ويقول رحمه الله تعالى:((أنَّ الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان،فليس قتالهم بأولى مِن قتال المشركين والكفار؛ومعلوم أنَّ ذلك مشروط بالقدرة والإمكان؛فقد تكونا لمصلحة المشروعة أحياناً هي التألف بالمال،والمسالمة،والمعاهدة كمافعله النبي صلى الله عليه وسلم غيرمرة، والإمام إذا اعتقد وجودالقدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمرأصلح))[مجموعالفتاوى4\442]، فقيَّد رحمه الله تعالى الجهاد بالقدرة والنظر إلى المصالح والمفاسد,وهذا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية(فكان النبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر مأموراً أن يجاهد الكفار بلسانه لا بيده؛ فيدعوهم ويعظهم ويجادلهم بالتي هي أحسن ويجاهدهم بالقرآن جهاداً كبيراً قال تعالى في سورة الفرقان وهي مكية الآية: "وَلَوْشِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا. فَلَاتُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا".
وكان مأموراً بالكف عن قتالهم لعجزه وعجز المسلمين عن ذلك، ثم لما هاجر إلى المدينة وصار له بها أعوان أُذِنَ له في الجهاد، ثم لما قووا كُتِبَ عليهم القتال، ولم يكتب عليهم قتال مَنْ سالمهم لأنهم لم يكونوا يطيقون قتال جميع الكفار، فلما فتح الله مكة وانقطع قتال قريش ملوك العرب ووفدت إليه وفود العرب بالإسلام أمره الله تعالى بقتال الكفار كلهم إلا من كان له عهد مؤقت وأمره بنبذ العهود المطلقة)) [الجواب الصحيح ص237].
وقد دلَّ على أن الجهاد مشروط بالقدة أيضا قوله صلى الله عليه وسلم في خبر الدجال: ((فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ.
ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمْ اللَّهُ مِنْهُ فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَى إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمْ الْيَوْمَ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ فَيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ...)) رواه مسلم.
ففي الوقت الذي يستطيع به نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه من قتال الدجال وأعوانه وجب عليهم القتال، بينما في الوقت الذي لا يستطيعون فيه قتال قبائل يأجوج ومأجوج سقط عنهم القتال بوحي من الله تعالى، وأمره جلَّ وعلا أن يسحب أصحابه ويتركوا أرضهم ويعتصموا بالطور لئلا يصيبهم الأذى من هذا العدو الطاغي الذي لا قدرة لأحد على قتاله.
فهل يعترض معترض على تركهم للقتال، بالطبع لا، وإلا كان رداً لأمر الله تعالى، فلماذا لم يعمل نبي الله عيسى عليه السلام بآيات الجهاد ضد يأجوج ومأجوج، وهو لا يحكم في آخر الزمان إلا بشرع النبي صلى الله عليه وسلم كما لا يخفى؟!!
الجواب: أنَّ ترك القتال في وقت الاستضعاف هو شرع النبي صلى الله عليه وسلم أما من يريد القتال في حال الضعف فهو يقود الأمة إلى الهلاك الذي هو أشد جرما من الإنبطاح.
ولهذا أفتى العلماء قديماً بوجوب القتال مع الأفغان ضد الروس؛ لما كان المسلمون يمتلكون القدرة عليه؛ فالدول العربية – بل والغربية – كانت تمدّهم بالأسلحة الثقيلة والمتطورة، وأغلب الدول كانت تدعمهم للقضاء على الروس، وقد حصل التمايز بين الصفَّين، ولهذا وجب عليهم – وعلى غيرهم آنذاك – دفع هذا العدو الكافر، وحقاً استطاعوا دفعه ودحره.
أما لأهل فلسطين فلم يفتِ أهل العلم بالجهاد لهم ولا لغيرهم معهم، بل أفتى بعضهم بالهجرة لمن لم يستطع أن يقيم دينه في تلك الأرض، وأفتى الآخر بقيام صلح أو هدنة مع اليهود؛ وذلك لعدم توفر الأسباب التي وفِّرت للأفغان، ولأنَّ اليهود عدو يدعمه الغرب الصليبي بكلِّ ما أوتي من قوة، أما موقف الدول العربية منه فلا يخفى على أحد، ثم أنَّ هذا العدو الكافر قد دخل في فلسطين واحتل مساحة كبيرة منه فلم يحصل التمايز بين الصفين الذي اشترطه الله تعالى عند قتال الكفَّار فقال: ((هُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ، وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ؛ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً)) الفتح/25.
قال شيخ الإسلام في المجموع (11/113-114): ((وقد يُدفع العذاب عن الكفار والفجار لئلا يصيب من بينهم من المؤمنين ممن لا يستحق العذاب!!؛ ومنه قوله تعالى: "ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات - إلى قوله - "لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذاباً أليماً" فلولا الضعفاء المؤمنون الذين كانوا بمكة بين ظهراني الكفار: عذَّبَ اللهُ الكفار.
وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لولا ما فى البيوت من النساء والذراري لأمرت بالصلاة فتقام ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة معنا فأحرق عليهم بيوتهم"، وكذلك ترك رجم الحامل حتى تضع جنينها)).
وقال العلامة المفسِّر عبد الرحمن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية:
((كفار قريش هم الذين جحدوا توحيد الله, وصدوكم يوم "الحديبية" عن دخول المسجد الحرام, ومنعوا الهدي, وحبسوه أن يبلغ محل نحره, وهو الحرم.
ولولا رجال مؤمنون مستضعفون ونساء مؤمنات بين أظهر هؤلاء الكافرين بـ "مكة", يكتمون إيمانهم خيفة على أنفسهم لم تعرفوهم، خشية أن تطؤوهم بجيشكم فتقتلوهم, فيصيبكم بذلك القتل: إثم وعيب وغرامة بغير علم, لكُنَّا سلطناكم عليهم ليدخل الله في رحمته من يشاء، فيمنُّ عليهم بالإيمان بعد الكفر؛لو تميز هؤلاء المؤمنون والمؤمنات عن مشركي "مكة" وخرجوا من بينهم, لعذَّبنا الذين كفروا منهم عذاباً مؤلماً موجِعاً)).
ولهذا لم يفتِ أهل العلم على أهل فلسطين ولا على غيرهم بوجوب قتال اليهود وإخراجهم من البلاد الإسلامية؛ ولا يُعدُّ هذا تناقضاً؛ بل هو نص الشرع وعين الرأي الحكيم، وإلا كان قتال نبي الله عيسى عليه السلام للدجال وأتباعه من اليهود وغيرهم وتركه لقتال أقوام يأجوج ومأجوج تناقضاً؛ فهل يقول بهذا قائل؟!!.

لهذا أفتى كبار علماء ومشايخ هذا العصر بترك القتال في العراق وعدم الذهاب إليه لنفس الأسباب بالنسبة لأهل فلسطين
وإليك تفصيل ذلك:
1- نقل الشيخ عثمان الخميس - في موقعه على الإنترنت المسمى بـ (المنهج) وبتوقيعه - عن كبار العلماء في بلاد الحرمين أنَّهم يفتون بكفِّ اليد ما لم تكن هناك راية، وما لم تعد العدة، وإليك نصَّ رسالته:
((بسم الله الرحمن الرحيم،الحمد لله رب العالمين، ولي الصالحين، والصلاة والسلام على آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:
فكم آلمنا وأحزننا ما يبلغنا من أمور جرت على إخواننا في العراق، نسأل الله جل وعلا أن يجعله تكفيراً للذنوب ورفعاً للدرجات، ونظراً لما يمر به بلدكم من ظروف عصيبة؛ فقد حرصنا على أن تكون أموركم وأعمالكم تدور في فلك الشريعة السمحاء، ومبنية على فتاوى أهل العلم المشهود لهم بالفضل والمكانة.
وكم آلمني وأحزنني حين وجِّهت لي مجموعة من الأسئلة - والتي قد تكون مصيرية - ومنْ أنا حتى توجه لي مثل هذه الأسئلة؟!
ولذا أقول: أحزنني حيث وضع الأمر وأسند إلى غير أهله فالله المستعان، ولذلك وبحسب ما تعلَّمنا من مشايخنا وعلمائنا الذين وجَّهونا إلى وجوب ردِّ الأمر إلى أهله؛ اقتداء بقول الله تبارك وتعالى: " وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ".
لذلك كله قمنا بأخذ الأسئلة والتوجه بها إلى العلماء من أمثال سماحة المفتي: عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، وسماحة الشيخ: صالح بن فوزان الفوزان، وسماحة الشيخ: عبد الله المطلق، وسماحة الشيخ: محمد بن حسن آل الشيخ، وفضيلة الشيخ: عبد العزيز السدحان، فتطابقت إجاباتهم على:
- وجوب التعاون بين جميع المنتسبين لأهل السنة.
- وعلى الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تمَّ التعرض لهم.
- وعلى كفِّ اليد ما لم تكن هناك راية، وما لم تعد العدة.
- وعلى لزوم الدعوة إلى الله ونشر العقيدة الصحيحة بين الناس.
- وعلى عدم إثارة أي طرف عليهم.
- وعلى أن ينظِّموا صفوفهم وأن تتحد كلمتهم.
- وعلى أن يكونوا حذرين ممنْ حولهم.
- ولا مانع أن يجعلوا لهم أميراً.
والله أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين)).
أقول: والفرق واضح بين "وجوب الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تمَّ التعرض لهم" وبين "وجوب كفِّ اليد ما لم تكن هناك راية، وما لم تعد العدة" فالأول من باب دفع الصائل وليس هو جهاداً، ومَن قُتِلَ دون دمه أو دينه أو عرضه أو ماله فهو شهيد، أما الثاني فهو من باب جهاد الدفع وأنَّه لا بدَّ أن تكون هناك راية إسلامية واضحة فيه وأن تكون هناك عدة عسكرية.
وهذان الشرطان غير متحققين، والواقع يشهد على ذلك؛ فها هي جماعة أنصار السنة في شمال العراق قد ذهبت أدراج الرياح، وها هو تنظيم الجهاد - وغيره من الجماعات المسلحة - في الفلوجة وسامراء وغيرها من المدن والقرى قد تلاشى وجوده وانعدم أثره؛ ولم يبقى منه إلا عمليات تفجير هنا وهناك لا تميز بين محتل ولا مواطن، وإلا عمليات خطف وذبح هنا وهناك لا تفرق بين بريء وغيره؛ ولهذا وجب كفّ اليد وترك القتال لعدم تحقق الشرطان.


وقد يقول قائل من أين لك أنه لا فائدة من قتال الأمريكان في العراق، واليهود في فلسطين؟ فالجواب أن هذا ظاهر شرعاً وعقلاً وواقعاً. فأما الشرع والعقل: فقد بين الله تعالى أنه لا يعين المسلمين ولا ينصرهم إلا إذا أخذوا بأمرين اثنين:
الأول: الإيمان بالله وأصله التوحيد والاعتقاد الصحيح مع العمل الصالح. والثاني: القوة المادية، والعسكرية.
أما الدليل على الأمر الأول فقوله تعالى: ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ، الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) وقال سبحانه: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ). فنصر الله لمن هذا وصفهم.
أما الدليل على القوة المادية فقوله تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ)، وقوله: (الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) فلو كانت القوة الإيمانية كافية لما أمرنا الله بالإعداد لقتال العدو، ولما كان للتحديد بأن الواحد من المسلمين يغلب الاثنين أي معنى، لذلك لما هُزم المسلمون في مؤته وانسحب خالد بن الوليد بالجيش لم يكن ذلك بسبب مخالفتهم لطاعة الله، وإلا بينه الله كما حدث يوم أحد، وإنما هزموا لعدم القوة المادية التي تقارب العدو فقد كانوا بضعة آلاف يقابلون أكثر من مائة ألف من الروم.
ويدل له حديث النواس بن سمعان المتقدم عندما يأمر الله عيسى عليه الصلاة والسلام أن يفر ومن معه إلى الجبال ونهاه عن القتال، وذلك بسبب ضعفهم المادي بالنسبة لعدوهم المحتل!!
والمسلمون اليوم عموماً وأهل العراق وفلسطين خصوصاً –إلا من رحم الله- معلوم حالهم لكل من أعطاه الله بصراً وبصيرة، أما حالهم الديني ففيه من الضعف من جهة الاعتقاد والعمل ما هو معلوم لكل ذي لب، فهم متفرقون في عقائدهم، مخالفون لما كان عليه نبيهم وأصحابه، فمن المسلمين اليوم من يستغيث بغير الله، ويذبح وينذر لغير الله، ومنهم من يسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل منهم من يسب ربه ونبيه ودينه عند أتفه الأسباب، ومنهم من ينفي عن الله أسماءه وصفاته التي أثبتها لنفسه، ومنهم من يعتقد أن الله يحل في البشر، ومنهم من يعتقد في الأولياء ما لا يكون إلا لله، كأن يعتقد أنهم يعلمون الغيب، ويغيثون المضطر، أما مخالفتهم في العمل فحدث ولا حرج كترك للأركان الأربعة، وكالنظر إلى ما حرم الله وسماع ما حرم الله وأكل ما حرم الله…الخ، مما ليس المراد إحصاءه بل الإشارة إليه،قال ابن تيمية: "وحيث ظهر الكفار، فإنما ذاك لذنوب المسلمين التي أوجبت نقص إيمانهم، ثم إذا تابوا بتكميل إيمانهم نصرهم الله، كما قال – تعالى –(وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) وقال(أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ)،الجواب الصحيح ( 6/450).
قلت : ولقد بين هذا خير البشر صلى الله عليه وسلم ببيان شافي وكافي حين قال(((( إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتهم بالزرع، واتبعتم أذناب البقر، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم )) رواه أحمد وأبو داود وهو حسنٌ.
فعلينا إذن بالرجوع إلى الدين أي الدين الحق وليس دين الرواض أو الصوفية أو المعتزلة وغير ذلك من أهل الأهواء والبدع ولا يكون ذلك إلا بالتعلم والتعليم وهذا ما يقوم به أهل السنة السلفيين فهم يدعون الناس للإسلام الصافي ويحذرون من الشرك والمشركين وهذا هو سبب التمكين في الأرض ,قال الله تعالى(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) النور 55
وهو أيضا سبب لنزول الرعب والخوف في قلوب أعداء الله فقد ثبت في الصحيحين واللفظ للبخاري من حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر.........الحديث
قال الحافظ ابن حجر” ((مسيرة شهر)) فالظاهر اختصاصه به مطلقا , وإنما جعل الغاية شهرا ; لأنه لم يكن بين بلده وبين أحد من أعدائه أكثر منه , وهذه الخصوصية حاصلة له على الإطلاق حتى لو كان وحده بغير عسكر , وهل هي حاصلة لأمته من بعده ؟ فيه احتمال “.
وهكذا قلب الإنسان إذا امتلأ بالعلم والإيمان فإن صاحبه لا يخشى أحدا إلا الله تعالى قال الله تعالى » الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ )) آل عمران 173-174
فأهل السنة السلفيين بدعوتهم للعقيدة الصحيحة والسنة النبوية المطهرة ومحاربتهم للشرك والبدع يبنون بذلك جيلا عريقا قويا ذا دين متين يستطيع بإذن الله أن يدك حصون الكفرة والملاحدة تطبيقا لقوله تعالىْ ((وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ)) الأنفال 60

فحين كان الصحابة كلهم على عقيدة واحدة انتصروا وفتح الله على أيديهم المشارق والمغارب كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم حيث جاء في صحيح مسلم من حديث ثوبان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:((إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض))
قال النووي:((‏أما ( زوي ) فمعناه جمع , وهذا الحديث فيه معجزات ظاهرة , وقد وقعت كلها بحمد الله كما أخبر به صلى الله عليه وسلم )
وقال الشيخ ابن عثيمين:(والأمة الإسلامية وصلت من المشرق إلى السند والهند وما وراء ذلك ومن المغرب إلى ما وراء المحيط))

هل القول بإيقاف القتال فى العراق يعتبر حبا لأمريكا؟

كلا و الذى لا إله إلا هو لو كان لنا من الأمر شيئ ما ترددنا ساعة بل لحظة فى إبادة هذه الطاغية الظالمة الكافرة لكن ليس لنا من الأمر من شيء وليس معنى الدعوة إلى إيقاف الحرب أنه تأييد لهذه الكافرة الفاجرة!! إنما هو دعوة لحقن دماء إخواننا المسلمين وتقليل الخسائر من الحرث والنسل والأموال والأنفس قدر الاستطاعة فلما قال الله جلا وعلا {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا له عدوا بغير علم} [الأنعام: 801] فليس معناه أن الله يأمرنا أن نحب آلهة الكفار وإنما هذا حفظ لعظيم وجلال الذات الإلهية أن لاتدنس بسب ولعلى أقرب هذا بمثال: لو أن رجلا طاغية يعيش مع أناس مستضعفين فى بيت فقام أحدهم وضرب هذا الطاغية على حين غفلة فقام هذا الطاغية وضرب الذى ضربه وضرب الآخرين بل وقتلهم وبقى منهم مجموعة لم يقتلوا فأتينا وقلنا يا هذا إياك والاعتداء على هذا الطاغية وأنت مجرم وظالم باعتدائك على هذا الطاغية لأنك تسببت في قتل إخواننا هل يعتب انكارنا هذا تأييدا لذاك الطاغية؟ كلا والله وانما يشدد النكير على الرجل فى ألا يهيج الطاغية حتى لا يقتل ويؤذي بقية إخواننا فدافع الإنكار هو حقن دماء إخواننا وحفظ أعراضهم وأموالهم ودينهم لا التأييد لدولة الكفر أمريكا أخزاها الله . فلابد أن يفهم هذا الأمر لأن بعض المتحمسين يتلاعب بهم بعض الحركيين من الحزبيين فيقولون إن هؤلاء الذين يدعون إلى إيقاف الحرب تجاه إمريكا هم فى الواقع مؤيدون ومحبون لأمريكا وهذا من لبس الحق بالباطل حتى يصفو لهم ما يريدون اسأل الله عز وجل أن يعاملهم بعدله وأن يعلى كلمته وأن ينصر السنة بمنه وفضله.

والخلاصة مما سبق :
إن السلفيين أشد الناس حبا للجهاد و لا ينكرونه ألبتة بل الذي ننكره هو الجهاد في غير وقته لأنه يجر على المسلمين المفاسد العظيمة وليس وراءه شيء من المصالح التي من أجلها شرع الجهاد، وهذا كمن ينكر أداء الصلاة قبل وقتها، هل يقال إنه ينكر مشروعية الصلاة؟!!
بل إننا لنرجو الله تعالى في صلاتنا وفي قنوتنا أن يقيم الله الجهاد المشروع الذي يحبه الله ورسوله، وأن يرزقنا شهادة في سبيله مقبلين غير مدبرين، وأن يجعل العاقبة في كل مكان لأهل الإيمان والتقوى أهل السنة الموحدين المستمسكين بما كان عليه أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وتابعيهم، وأن يذل الكفر والشرك والبدع وأهلها إنه سميع مجيب.

جمال البليدي 06-11-2008 10:02 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
الشبهة الرابعة: قولهم بأن السلفيون منبطحون لأنهم يتركون الأعداء وينشغلون بالدعاة

والجواب من أوجه:

الوجه الأول: هذا كلام ليس عليه ثمة دليل فإن أهل السنة السلفيين منذ القدم وهم يدعون الناس للإسلام الصافي ويحذرون من الشرك والمشركين وهذا هو سبب التمكين في الأرض ,قال الله تعالى(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) النور 55
وهو أيضا سبب لنزول الرعب والخوف في قلوب أعداء الله فقد ثبت في الصحيحين واللفظ للبخاري من حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر.........الحديث
قال الحافظ ابن حجر” ((مسيرة شهر)) فالظاهر اختصاصه به مطلقا , وإنما جعل الغاية شهرا ; لأنه لم يكن بين بلده وبين أحد من أعدائه أكثر منه , وهذه الخصوصية حاصلة له على الإطلاق حتى لو كان وحده بغير عسكر , وهل هي حاصلة لأمته من بعده ؟ فيه احتمال “.
وهكذا قلب الإنسان إذا امتلأ بالعلم والإيمان فإن صاحبه لا يخشى أحدا إلا الله تعالى قال الله تعالى »
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ
)) آل عمران 173-174
ثبت في البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنه قال ))حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ((قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالو : إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ))
ومعلوم أن الله تعالى كاف عبده المؤمن الذي يسعى في رضوانه وتقاه

قال الله تعالى ((
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
)) الأنفال 64
قال ابن كثير (يحرض تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين على القتال ومناجزة الأعداء ومبارزة الأقران ويخبرهم أنه حسبهم أي كافيهم وناصرهم ومؤيدهم على عدوهم وإن كثرت أعدادهم وترادفت أمدادهم ولو قل عدد المؤمنين)
وهذا الكلام من ابن كثير رحمه الله مصداق لقوله تعالى
(
كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ
) البقرة 249
فالعبرة بالكيف لا بالكم فأهل السنة بدعوتهم للعقيدة الصحيحة والسنة النبوية المطهرة ومحاربتهم للشرك والبدع يبنون بذلك جيلا عريقا قويا ذا دين متين يستطيع بإذن الله أن يدك حصون الكفرة والملاحدة تطبيقا لقوله تعالىْ ((
وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ)) الأنفال 60


الوجه الثاني: إن القول بأن أهل السنة ينشغلون بالدعاة هذا يعتبر منقبة لهم لأنهم ينطلقون من قوله تعالى (( وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ))الأنعام55
ومن قاعدة التصفية والتربية فإنه معلوم لمن له أدنى معرفة أن ليس كل من دعا بدعوة واجتمع حوله من اجتمع من الناس فإن دعوته حينذاك تكون صحيحة لأن الأخذ بالكثرة ليس مبزانا لمعرفة الحق من الباطل قال الله تعالى((وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ))يوسف 103
فالرجال يعرفون بالحق وليس الحق يعرف بالرجال فاعرف الحق تعرف أهله ورضي الله عن عبد الله بن مسعود إذ يقول:((الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك))
لذا فإن أهل السنة يطهرون المجتمع من لوثات هؤلاء المندسين على الإسلام والمسلمين ومن تأثر بهم من أبناء المسلمين حتى يصبح دين الله سليما قويا خالصا مما علق به وشوه جماله والله حسيبهم في ذلك.
ولذلك فإن السلف أدركوا خطر أهل البدع حتى أثر من كلامهم ما يفيد بأن أهل البدع قد يكون خطرهم أكبر من الكفرة وماذاك إلا لما يتظاهرون به من نصرة للإسلام وغيرة عليه وفي ذلك يقول ابن تيمية رحمه الله:(( :((إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعه ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين. ولو لا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء، لفسد الدين، وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب. فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين، إلا تبعا، وأما أولئك، فهم يفسدون القلوب ابتداء))
وقال الشيخ بكر أبو زيد:(مواجهة التّصدُّع الدّاخليّ في الأمة بفشُوِّ فِرق ونحل طاف طائفها في أفئدة شباب الأمّة ... إذ التّصدُّع الدّاخليّ تحت لباس الدين يمثِّل انكسارا في رأس المال : المسلمين، وقد كان للسّالكين في ضوء الكتاب والسنّة
ـ الطّائفة المنصورة ـ الحظّ الوافر والمقام العظيم في جبر كسر المسلمين بردّهم إلى الكتاب والسنّة، وذلك بتحطيم ما قامت عليه تلك الفرق المفرّقة من مآخذ باطلة في ميزان الشرع
).

إنني أقول أيها القراء الكرام:أرأيتم لو كان السد الذي يجعل للماء الجاري ركيكا وغير صلب أتراه يثبت لو طم وعم عليه السيل الغزير؟أم أنه سيطغى عليه السيل بخلاف ما إذا كان السد متينا وصلبا?كذلك يقال هنا.إذا كنا جميعا على كلمة سواء من عقيدة ومنهج واحد وتمسكنا بالسنة الغراء واقتفينا أثر سلفنا الصالح فإننا حينئذ نستطيع أن نتغلب على أعدائنا مصداقا لقوله تعالى ((إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ))محمد7
أما أننا نهتم باللفلفة والتجميع من غير نظر إلى عقائد القوم ولا التصفية لهم ونريد أن نواجه ونهزم الأعداء فهذا لا ولن يكون أبدا والواقع أكبر برهان على ذلك.
والناظر في أحوال المسلمين اليوم إلا ما رحم ربك يتفطر القلب لأحوالهم فهذا صوفي وآخر قبوري خرافي وثالث حزبي هالك ورابع شيعي وخامس دنيوي وهكذا ولم ينج من هذا البلاء إلا طائفة وهم أهل السنة الذين تمسكوا بالكتاب والسنة فهلا رجوعا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإلى ما كان عليه السلف الصالح حتى تستحق الخيرية التي ذكرها الله بقوله:((كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ))آل عمران110
فحينئذ يتم النصر والغلبة على الأعداء بإذن الله.

الوجه الثالث:أن ضعف المسلمين وتغلب الأعداء سببه ذنوب المسلمين أنفسهم، كما قال تعالَى: ﴿رٌأَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير﴾ [آل عمران:165].
قال ابن جرير: "﴿قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا﴾. يعنِي: قلتم لَمَّا أصابتكم مصيبتكم بأحد: ﴿أَنَّى هذا﴾. من أي وجه هذا؟ ومن أين أصابنا هذا الذي أصابنا ونحن مسلمون وهم مشركون وفينا نبِي الله صلى الله عليه وسلم يأتيه الوحي من السماء، وعدونا أهل كفر بالله وشرك؟ قل يا مُحمَّد للمؤمنين بك من أصحابك: ﴿هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾. يقول: قل لَهم: أصابكم هذا الذي أصابكم من عند أنفسكم بِخلافكم أمري وترككم طاعتِي؛ لا من عند غيركم، ولا من قِبل أحد سواكم" اهـ( ).
ونقله عن جماعة من السلف كعكرمة والحسن وابن جريج والسدي.
وقال أبو الدرداء: إنَّما تقاتلون بأعمالكم( ).
وقال ابن تيمية: "وحيث ظهر الكفار، فإنَّما ذاك لذنوب المسلمين الَّتِي أوجبت نقص إيْمانِهم، ثُمَّ إذا تابوا بتكميل إيْمانِهم نصرهم الله، كما قال تعالَى: ﴿وَلاََ تَهِنُوا وَلاََ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران:139]. وقال: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾ [آل عمران:165]" اهـ( ).

وقال ابن القيم: "فلو رجع العبد إلَى السبب والموجب لكان اشتغاله بدفعه أجدى عليه وأنفع له من خصومة من جرى على يديه، فإنه -وإن كان ظالِمًا- فهو الذي سلطه على نفسه بظلمه.
قال الله تعالَى: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾. فأخبر أن أذى عدوهم لَهم، وغلبتهم لَهم: إنَّما هو بسبب ظلمهم. وقال الله تعالَى: ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ [الشورى:30]" اهـ( ).
قلت: وإذا تقرر أن سبب ضعف المسلمين ذنوبُهم، وأن هذا هو الداء، فعلاجه ودواؤه أن يؤمروا بالرجوع إلَى الله، وترك ما هم عليه من المخالفات الشرعية، وإن الرد على المخالف ببيان أخطائه حَتَّى يتوب إلَى الله ولا يتبعه غيره، صورة من صور دواء هذا الداء، وسبيل من سبل عزِّ هذه الأمة وتَمكينها.
الوجه الرابع: إن المسلمين إذا اجتمعوا ضد عدوهم الخارجي مع اختلافهم فِي العقائد والمناهج وانتصروا؛ فإنه سيرجع بعضهم على بعض بالقتل والتشريد تسابقًا على السلطة والولاية، وما خبر أفغانستان الأولى ضد الروس عنا ببعيد.
الوجه الخامس:أن الصحابة الكرام -الذين هم خير من يُقتدى بِهم- قد انشغلوا بالرد على أهل البدع، بل وقتالهم عن العدو الخارجي، كما هو حال الإمام علي بن أبِي طالب رضي الله عنه مع الخوارج.
وقد قال إمام دار الهجرة مالك بن أنس: "لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بِما صلح به أولها".
الوجه السادس:الراد على أهل البدع أرأف بِهم من تاركيهم على بدعهم من جهتين:

الأولى: أنه يتداركهم حَتَّى لا يَموتوا على هذه الذنوب الموبقة: البدع.
الثانية: أنه بتحذيره من المبتدعة يقلُّ اتباعهم فتقل آثامهم، فإن من دلَّ على ضلالة كان له من الوزر مثل أوزار من تبعه إلى يوم القيامة لا ينقص من أوزارهم شيء.
قال أبو صالح الفراء: "حكيت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئًا من أمر الفتن، فقال: ذاك أستاذه - يعنِي: الحسن بن حي- فقلت ليوسف: أما تخاف أن تكون هذه غيبة؟ فقال: لِمَ يا أحمق؟ أنا خير لِهؤلاء من آبائهم وأمهاتِهم، أنا أنْهى الناس أن يعملوا بِما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم، ومن أطراهم؛ كان أضر عليهم" اهـ( ).
هذه ستة أوجه مُختصرة فِي تفنيد تلكم الشُّبَه المتناقلة عند بعض مَن التبست عليه.

جمال البليدي 06-11-2008 10:20 PM

رد: Re: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاوية الاثرى (المشاركة 324689)
بارك الله فيك صديقى الغالى جمال وزادك اللهم من علمه

وفيك بارك الله فيك يا أعز صديق وزادك الله حرصا وسلمك وأهلك من اليهود الغاصبين وفرج عنكم وعن جميع أهلكم في فلسطين كل هم وكرب.

salah25 06-11-2008 11:04 PM

Re: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
ربي يحفظ الشيخ قوقل

جماعي ميلود 06-11-2008 11:25 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
لماذا هذا المقال الان بعد ذهاب بوش اللعين وطبعا سيذهب كل من راهن عليه من البقر المجنون العربي وخاصة حكام الخليج العائم هذا اولا
ثاني : من رماهم بالانبطاح : للاسف حرب العراق واستشهاد صدام ( نحسبه) عرت الوجوه واسقطت الاقنعة فهب الكل للمقاومة باللسان بالقلم بالاعلام كل لما يسره الله له -الا بعض الشيوخ الذين شعرو بالبساط ينسحب من تحت اقدهم حيث ضلو يفتون في الطهارة والحيض والنفاس وصلاة الاستسقاء والدعاء لولي الامر بطول العمر لان حياتهم من حياته هذا في وقت هبت حتى النساء العراقيات للاستشهاد- عندها صب هؤلاء الشيوخ جام غضبهم على الشباب المجاهد وذلك بلي اعناق النصوص وتحريف الكلم عن مواضعه ورمو الامة بفرية ان الجهاد في العراق لايجوز
لذلك وجب على الشباب المهتم بحال اخوانه المشردين في شتى بقاع الارض
ان يتصدو لهذه الفتاوى المضلة
اي ان اتهامهم هو رد فعل هم البادئين عندما يتركو الامة في حالها سنسكت عنههم فامرهم الى الله ولا نريد منهم شيء
اما اذا واصلو هجومهم على فصائل المقاومة خاصة في العراق وفلسطين وافغانستان فنحن لهم بالمرصاد -قال المتنبي
أصخرة أنا ما لي لا تحركني
هذي المدام ولا هذي الأغاريد

imadin 07-11-2008 08:10 AM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
هل الشيخ غوغل سلفي ؟ clap

بذرة خير 07-11-2008 03:52 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك أخي العزيز جمال على مقالك الجميل
أنا لم أقرأه كله
ولكن حملته في هاتفي وسقرأه كله إن شاء لله
وكنت قد قرأت لك موضوع جيد حول السعودية والسلفية فكان موضوع جيدا وأعجب الإخوة عندنا
وسأطبع لهم مقالك هذا للإفادة
فجزاك الله خيرا يا أخي جمال
وأطلب منك في الأخير أن تقرأ رسائلي لك وشكرا

جمال البليدي 07-11-2008 10:23 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
اقتباس:

لماذا هذا المقال الان بعد ذهاب بوش اللعين وطبعا سيذهب كل من راهن عليه من البقر المجنون العربي وخاصة حكام الخليج العائم هذا اولا
أخي الكريم موضوعي لا علاقة له بهذا الكلام لا من قريب ولا من بعيد فقد كنت أنتظر منك قال الله قال الرسول أما بوش أو أفراخه الحزبيين فكلنا نعرف حالهم وخذلانهم للأمة ولا ينكر هذا إلا حماسي عاطفي لا يفرق بين حبة وتمرة .
ثم مادخل ذهاب بوش في موضوعي أتظن أن بوش ليس مثل غيره؟؟؟؟
يا أخي بوش أو غيره من الكفار كلهم أعداء للإسلام سواء المحاربين منهم أم الذين ترحم عليهم كبار الإخوان المسلمين.
اقتباس:

ثاني : من رماهم بالانبطاح :
الإرهابيين طبعا وهؤلاء هم المنبطحون حقا
اقتباس:

: للاسف حرب العراق واستشهاد صدام ( نحسبه) عرت الوجوه واسقطت الاقنعة فهب الكل للمقاومة باللسان بالقلم بالاعلام كل لما يسره الله له
وما هو الجهاد باللسان والقلم؟؟؟
هل الإختفاء وراء الشاشات وتحريض الشباب للجهاد في حالة الضعف ليصبحوا طعما للأمريكان؟!
اقتباس:

-الا بعض الشيوخ الذين شعرو بالبساط ينسحب من تحت اقدهم حيث ضلو يفتون في الطهارة والحيض والنفاس وصلاة الاستسقاء
1-أمور الطهارة والحيض والنفاس وصلاة الإستقاء أهم بكثير من الجهاد في حالة الضعف لأن من لا يعرف الحيض والنفاس ليس مؤهلا للجهاد أصلا ولأن الصلاة والصيام وهما من أركان الإسلام يتوقفان على أحكام الحيض والنفاس .
فأرادوا تحقير علمائنا بهذا الوصف وتمجيد شيوخهم بذاك !
فخسروا في الجانبين وأنهم فشلة حتى في السب والعراك .
مع العلم أن هذا اللمز ليس بجديد فقد ورثه الإخوان المفلسين عن أجدادهم المبتدعة القدماء
روي عن إسماعيل بن علية قال: حدّثني اليسع قال: تكلّم واصل بن عطاء يوماً ـ يعني المعتزلي ـ فقال عمرو بن عبيد: ألا تسمعون؟! ما كلام الحسن وابن سيرين ـ عندما تسمعون ـ إلا خِرْقة حيض ملقاة!! وروي أن زعيماً من زعماء أهل البدعة كان يريد تفضيل الكلام على الفقه، فكان يقول: إنّ علم الشافعي وأبي حنيفة جملته لا يَخرُج عن سراويل امرأة!! ".
قال الشاطبي: " هذا كلام هؤلاء الزائغين، قاتلهم الله!".
قلت: فماذا يكون قول الشاطبي لو أدرك أهل زماننا من الحركيِّين الحزبيِّين وهم يَتفكَّهون بأعراض أهل العلم ورثة الأنبياء؟! ( ولكلّ قومٍ وارث!!).
2-وما الفائدة في أن تدعوا للجهاد ثم لا تجاهد انت كما يفعل شيوخ الفكر الثوري؟!
3- ألا ترى كيف نهى الله المؤمنين في أول الأمر عن التوجه العسكري وأمرهم بالتوجه التعبدي فقال: (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ )) [سورة النساء:77]، فأمرهم الله عز وجل إبان نزول آيات التوحيد وتحقيق حقوق التوحيد، وهي الصلاة والزكاة، فالصلاة ما بين العبد وربه، والزكاة ما بين العبد وأخية(وأحكام الحيض والنفاس لها علاقة بالصلاة)
ولا معنى لقوة مادية إذا أقـفرت القلوب من تقوى الله عز وجل، وقد قيل : إنما السيف بضاربه.
ولا يقولن قائل: إن المسلمين اليوم كثيرٌ، لأنه لا معنى لثروة بشرية لا تُزكيها أعمالها، فقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الإسلام لا يُنصرُ بالغثاء، فقد صح في مسند الإمام أحمد وسنن أبي داود عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها )). فقال قائل: ومن ثلة نحن يومئذ؟ قال: (( بل أنتم يومئذٍ كثير، لكنكم غُثاءٌ كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن )). فقال قائل: يا رسول الله! ما الوهن؟ قال (( حب الدنيا وكراهية الموت )).
اقتباس:

والدعاء لولي الامر بطول العمر لان حياتهم من حياته
لا عزيزي بل لأن هذا من السنة
اقتباس:

هذا في وقت هبت حتى النساء العراقيات للاستشهاد-
كلام ثوري حامسي
فهل الأمة مهيأة للجهاد حتى تذهب النساء للإستشهاد ونحن بحاجة للمرأة لتربي لنا الأجيال الصلبة المتمسكة بالعقيدة؟!
بلا شك عندما يدخل العدو البلد يجب مقاتلته وهذا ما أفتى به علمائنا لأنه يسمى دفع الصائل ولو قرأت السلسلة ستجد هذا ولكنك تتهجم دون أن تقرأ أصلا لكن إذا تغلب العدو فيجب أن ننظر إلى المصالح والمفاسد فإن كانت هناك مصلحة وجب القتال وإلا فلا فمابالكم كيف تحكمون؟
اقتباس:

عندها صب هؤلاء الشيوخ جام غضبهم على الشباب المجاهد وذلك بلي اعناق النصوص وتحريف الكلم عن مواضعه ورمو الامة بفرية ان الجهاد في العراق لايجوز
1-من تسميهم أنت مجاهدين يسميهم غيرك مفسدين(لكنهم يبعثون حسب نياتهم كما قال ابن تيمية) لأنهم بهذا الجهاد الغير الشرعي يهلكون الأمة ويؤخرون الجهاد الحق الذي به تتنصر الامة وتعود لها عزتها
2-كون بعض الشيوخ بينوا خطأ هؤلاء المتهورين الذين يقدمون الشباب طعمة للأمريكان لا يلزم منه أنهم يبغضونهم كما يدعي الحزبيون بل من تمام حبنا لهؤلاء الشباب أننا ننصحهم بعدم الذهاب للعراق وأن يشتغلوا بنفع أمتهم لأنهم بذهابهم هناك سيكونون طعمة إما للروافص وإما للأمريكان خاصة وأنه لا توجد راية ولا قوة معنوية أو مادية فعن أي جهاد تتكلمون بالله عليكم؟
أفيقوا
3-النصوص صريحة واضحة فلا جهاد عند العجز وعدم توفر شروطه ولا زكاة عند عدم توفر المال وهكذا أما المجاهدين فإنهم رغم خطئهم فإننا نتمنى لهم النصر والتوفيق وأن يتركوا هذه الحزبيات النتنة التي فرقتهم أشد تفريق .
اقتباس:

لذلك وجب على الشباب المهتم بحال اخوانه المشردين في شتى بقاع الارض
ان يتصدو لهذه الفتاوى المضلة
1-عندما تصف الفتوى أنها مضلة يجب عليك أن تدحضها بالدليل والبرهان لا بالكلام الحماسي العاطفي الذي كان سببا في تدمير الكثير من البلدان باسم الجهاد زعموا
2-لو كان هؤلاء الشباب حقا مهتمين بإخوانهم لدعوا الناس إلى التوحيد والعقيدة الصحيحة لا إلى كتب المهيجين المفسدين كما بين لهم النبي صلى الله عليه وسلم((( إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتهم بالزرع، واتبعتم أذناب البقر، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم )) رواه أحمد وأبو داود وهو حسنٌ. فالحل يكون بالرجوع إلى الدين لا التحريض على الجهاد دون الرجوع إلى الدين وهذا الذي عليه أهل السنة السلفيون تطبيقا منهم لهذه النصوص وغيرها فتراهم :
يسخرون طاقتهم في تعليم الناس كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم على فهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين واتباعهم ممن ترسم خطاهم.
يعلمونهم العقيدة الصحيحة السالمة من لوثات الشرك بنوعيه والبدع بأنواعها.
يعلمونهم ما يجب إعتقاده في أسماء الله وصفاته على الوجه اللائق به تعالى
يعلمونهم السنة الصحيحة في العبادات والمعاملات والسلوكيات والأخلاق.
يحذرونهم من البدع سواء أكانت قولية إعتقادية أم فعلية عملية.
ويحذرونهم من المعاصي كبيرها وصغيرها.
3- ضعف المسلمين وتغلب الأعداء سببه ذنوب المسلمين أنفسهم، كما قال تعالَى: ﴿رٌأَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير﴾ [آل عمران:165].
قال ابن جرير: "﴿قُ
لْتُمْ أَنَّى هَذَا﴾. يعنِي: قلتم لَمَّا أصابتكم مصيبتكم بأحد: ﴿أَنَّى هذا﴾. من أي وجه هذا؟ ومن أين أصابنا هذا الذي أصابنا ونحن مسلمون وهم مشركون وفينا نبِي الله صلى الله عليه وسلم يأتيه الوحي من السماء، وعدونا أهل كفر بالله وشرك؟ قل يا مُحمَّد للمؤمنين بك من أصحابك: ﴿هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾. يقول: قل لَهم: أصابكم هذا الذي أصابكم من عند أنفسكم بِخلافكم أمري وترككم طاعتِي؛ لا من عند غيركم، ولا من قِبل أحد سواكم" اهـ( ).
ونقله عن جماعة من السلف كعكرمة والحسن وابن جريج والسدي.
وقال أبو الدرداء:
إنَّما تقاتلون بأعمالكم( ).

وإذا تقرر أن سبب ضعف المسلمين ذنوبُهم، وأن هذا هو الداء، فعلاجه ودواؤه أن يؤمروا بالرجوع إلَى الله، وترك ما هم عليه من المخالفات الشرعية، وإن الرد على المخالف ببيان أخطائه حَتَّى يتوب إلَى الله ولا يتبعه غيره، صورة من صور دواء هذا الداء، وسبيل من سبل عزِّ هذه الأمة وتَمكينها.


اقتباس:

اذا واصلو هجومهم على فصائل المقاومة خاصة في العراق وفلسطين وافغانستان فنحن لهم بالمرصاد -قال المتنبي
أصخرة أنا ما لي لا تحركني
هذي المدام ولا هذي الأغاريد
1-لا والله هذا ليس هجوما عليهم فهم إخواننا ومن بني جلدتنا ومن تمام حبنا لهم أننا نأمرهم بكف القتال مالم يعتدوا عليهم وان يعدوا العدة المعنوية قبل كل شيء ثم المادية وهناك يمكنهم أن يجاهدوا أما أن يتفرقوا شيعا وأحزابا فإن جهادهم يساوي الهزمية النكراء والفساد العظيم والتفرق الشديد بل سيصوبن أسلحتهم إلى أنفسهم كما يجري الىن بين حماس وفتح فكل يقاتل الآخر وتفرق المسلمون
آ هذا هو الجهاد؟!
2-عندما يمسك هؤلاء الذين تسميهم مجاهدين عن أفكارهم المدمرة وطيشهم المتهور الذي دمر الأمة الإسلامية وأهلكها بل وفرقها شر مفرق ويلتزمون بالحكمة والتعقل هناك سنكف ألستنا بل وسنساندهم بإذن المولة عزوجل.

جماعي ميلود 07-11-2008 11:49 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 326940)
أخي الكريم موضوعي لا علاقة له بهذا الكلام لا من قريب ولا من بعيد فقد كنت أنتظر منك قال الله قال الرسول أما بوش أو أفراخه الحزبيين فكلنا نعرف حالهم وخذلانهم للأمة ولا ينكر هذا إلا حماسي عاطفي لا يفرق بين حبة وتمرة .
الحزبيين فقط هم افراخ بووش والنظام اللقيط في السعودية وولي الامر هنك يصافح سيدته كونداليزاريس ( الصور موجودة)
ثم مادخل ذهاب بوش في موضوعي أتظن أن بوش ليس مثل غيره؟؟؟؟
يا أخي بوش أو غيره من الكفار كلهم أعداء للإسلام سواء المحاربين منهم أم الذين ترحم عليهم كبار الإخوان المسلمين.
اذا كنت تقصد صدام حسين فقلها ولا توجل ولكن عندنا نظام ال سلول اخطر من نظام بوش

الإرهابيين طبعا وهؤلاء هم المنبطحون حقا

وما هو الجهاد باللسان والقلم؟؟؟
هل الإختفاء وراء الشاشات وتحريض الشباب للجهاد في حالة الضعف ليصبحوا طعما للأمريكان؟!
لاتعرف الجهاد باللسان والقلم
هل سمعت بشيء اسمه قناة الجزيرة او صحيفة القدس العربي

1-أمور الطهارة والحيض والنفاس وصلاة الإستقاء أهم بكثير من الجهاد في حالة الضعف لأن من لا يعرف الحيض والنفاس ليس مؤهلا للجهاد أصلا ولأن الصلاة والصيام وهما من أركان الإسلام يتوقفان على أحكام الحيض والنفاس .
فأرادوا تحقير علمائنا بهذا الوصف وتمجيد شيوخهم بذاك !
فخسروا في الجانبين وأنهم فشلة حتى في السب والعراك .
مع العلم أن هذا اللمز ليس بجديد فقد ورثه الإخوان المفلسين عن أجدادهم المبتدعة القدماء
الاخوان المسلمين لم يكونوا عبيدا يوما خرجو على عبد الناصر اما المرجئة
فقد وصفهم سعيد بن جبير بأنهم يهود القبلة ( اختيار بين مفلس ويهودي)
روي عن إسماعيل بن علية قال: حدّثني اليسع قال: تكلّم واصل بن عطاء يوماً ـ يعني المعتزلي ـ فقال عمرو بن عبيد: ألا تسمعون؟! ما كلام الحسن وابن سيرين ـ عندما تسمعون ـ إلا خِرْقة حيض ملقاة!! وروي أن زعيماً من زعماء أهل البدعة كان يريد تفضيل الكلام على الفقه، فكان يقول: إنّ علم الشافعي وأبي حنيفة جملته لا يَخرُج عن سراويل امرأة!! ".
قال الشاطبي: " هذا كلام هؤلاء الزائغين، قاتلهم الله!".
قلت: فماذا يكون قول الشاطبي لو أدرك أهل زماننا من الحركيِّين الحزبيِّين وهم يَتفكَّهون بأعراض أهل العلم ورثة الأنبياء؟! ( ولكلّ قومٍ وارث!!).
2-وما الفائدة في أن تدعوا للجهاد ثم لا تجاهد انت كما يفعل شيوخ الفكر الثوري؟!
نحن لاندعو الى الجهاد لاننا اهون من ان نكون غبار المجاهدين القافلة انطلقت
ونحن في الوقت الضائع على كل حال اذا كان شيوخ السلفية العلمية لم يحرمو تجيز غازي وتستطيع تجهيزي فأنا هنا - قلوبنا مع ارض الاسراء وما اجمل الشهادة هناك

3- ألا ترى كيف نهى الله المؤمنين في أول الأمر عن التوجه العسكري وأمرهم بالتوجه التعبدي فقال: (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ )) [سورة النساء:77]، فأمرهم الله عز وجل إبان نزول آيات التوحيد وتحقيق حقوق التوحيد، وهي الصلاة والزكاة، فالصلاة ما بين العبد وربه، والزكاة ما بين العبد وأخية(وأحكام الحيض والنفاس لها علاقة بالصلاة)
ولا معنى لقوة مادية إذا أقـفرت القلوب من تقوى الله عز وجل، وقد قيل : إنما السيف بضاربه.
ولا يقولن قائل: إن المسلمين اليوم كثيرٌ، لأنه لا معنى لثروة بشرية لا تُزكيها أعمالها، فقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الإسلام لا يُنصرُ بالغثاء، فقد صح في مسند الإمام أحمد وسنن أبي داود عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها )). فقال قائل: ومن ثلة نحن يومئذ؟ قال: (( بل أنتم يومئذٍ كثير، لكنكم غُثاءٌ كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن )). فقال قائل: يا رسول الله! ما الوهن؟ قال (( حب الدنيا وكراهية الموت )).
راجع تفسير هذه الايات لتعرف ضلالك المبين
{و قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدّين كلّه لله}، وقوله تعالى: {فإذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم}، وقوله: {قاتلوا المشركين كافّة كما يقاتلونكم كافّة}.



لا عزيزي بل لأن هذا من السنة

كلام ثوري حامسي
فهل الأمة مهيأة للجهاد حتى تذهب النساء للإستشهاد ونحن بحاجة للمرأة لتربي لنا الأجيال الصلبة المتمسكة بالعقيدة؟!
قال شيخ الاسلام ابن تيميّة رحمه الله: (فأمّا إذا أراد العدوّ الهجوم على المسلمين فإنّه يصير دفعه واجبا على المقصودين كلّهم، وعلى غير المقصودين بإعانتهم كما قال تعالى: {و إن استنصروكم في الدّين فعليكم النّصر إلاّ على قوم بينكم وبينهم ميثاق})
بلا شك عندما يدخل العدو البلد يجب مقاتلته وهذا ما أفتى به علمائنا لأنه يسمى دفع الصائل ولو قرأت السلسلة ستجد هذا ولكنك تتهجم دون أن تقرأ أصلا لكن إذا تغلب العدو فيجب أن ننظر إلى المصالح والمفاسد فإن كانت هناك مصلحة وجب القتال وإلا فلا فمابالكم كيف تحكمون؟
تهاجمون العلماء الربانيون وتصفون البوطي بالكذاب ورأس الاخوان بمجدد الشرك وتريد من السكوت والانصيع لولي امرك -كان غيرك اجدر -الباديء اظلم1-من تسميهم أنت مجاهدين يسميهم غيرك مفسدين(لكنهم يبعثون حسب نياتهم كما قال ابن تيمية) لأنهم بهذا الجهاد الغير الشرعي يهلكون الأمة ويؤخرون الجهاد الحق الذي به تتنصر الامة وتعود لها عزتها
نعم كلام سليم هناك من يعتبرهم مجاهدين واخرون يقولون مخربين وامرهم الى الله وهم اصلا لايصغون لي ولا لك -وليست بي لي عقدة في ذلك
2-كون بعض الشيوخ بينوا خطأ هؤلاء المتهورين الذين يقدمون الشباب طعمة للأمريكان لا يلزم منه أنهم يبغضونهم كما يدعي الحزبيون بل من تمام حبنا لهؤلاء الشباب أننا ننصحهم بعدم الذهاب للعراق وأن يشتغلوا بنفع أمتهم لأنهم بذهابهم هناك سيكونون طعمة إما للروافص وإما للأمريكان خاصة وأنه لا توجد راية ولا قوة معنوية أو مادية فعن أي جهاد تتكلمون بالله عليكم؟
أفيقوا
هذا رد ي
.وقال ابن كثير رحمه الله في تفسير قوله تعالى {أفحكم الجاهليّة يبغون}: (ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله المحكم المشتمل على كل خير الناهي عن كل شر وعدل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والإصطلاحات، التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله، كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات التي يضعونها بآرائهم وأهوائهم، وكما يحكم به التتار من السياسات الملكية المأخوذة عن ملكهم جنكز خان، الذي وضع لهم الياسق - وهو عبارة عن كتاب مجموع من أحكام قد اقتبسها عن شرائع شتى من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية وغيرها، وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظره وهواه - فصارت في بنيه شرعا متبعا يقدمونها على الحكم بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن فعل ذلك؛ فهو كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله فلا يحكم سواه في قليل ولا كثير).

وقال أحمد شاكر رحمه الله - معلّقا على كلام ابن كثير السّابق -: (أفيجوز مع هذا أن يحكم المسلمون في بلادهم بتشريع مقتبس من تشريعات أوربّا الوثنيّة الملحدة؟ بل تشريع تدخله الاهواء والآراء الباطلة يغيّرونه ويبدّلونه كما يشاءون، ولا يبالي واضعه أوافق شريعة الاسلام أو خالفها؟...)، إلى قوله: (إنّ الامر في هذه القوانين واضح وضوح الشّمس؛ هيّ كفر بواح لا خفاء فيه ولا مداورة ولا عذر لأحد ممّن ينتسب للاسلام كائنا من كان في العمل بها والخضوع لها وإقرارها) [14].

3-النصوص صريحة واضحة فلا جهاد عند العجز وعدم توفر شروطه ولا زكاة عند عدم توفر المال وهكذا أما المجاهدين فإنهم رغم خطئهم فإننا نتمنى لهم النصر والتوفيق وأن يتركوا هذه الحزبيات النتنة التي فرقتهم أشد تفريق .
هذا غير صحيح اليك الدليل
قال شيخ الاسلام ابن تيميّة: (و إذا كان اصل القتال المشروع هو الجهاد ومقصوده هو ان يكون الدّين كلّه لله وان تكون كلمة الله هي العليا، فمن امتنع من هذا قوتل باتّفاق المسلمين) [5].

فكيف إذا قصد العدوّ بلادنا واستولى على أرضنا وانتهك حرماتنا وقتل المسلمين كما فعل في فلسطين وأفغانستان والشّيشان والعراق وغيرها؟ فإنّ الجهاد في هذه الحالة يصير فرض عين على كلّ مسلم حتى تحرر هذه البلاد من الكفّار
1-عندما تصف الفتوى أنها مضلة يجب عليك أن تدحضها بالدليل والبرهان لا بالكلام الحماسي العاطفي الذي كان سببا في تدمير الكثير من البلدان باسم الجهاد زعموا
اليك الدليل والبرهان قلت لك اني لااشارك في جدال عقيم اما ان لك ان تعي

قال الله تعالى: {إنّما يخشى الله من عباده العلماء}، فالعلماء الربّانيّون هم أولئك الذين يخشون الله ولا يخشون غيره، ويصدعون بالحقّ لا يخشون في الله لومة لائم.

ورحم الله شيخ الاسلام ابن تيميّة، فلمّا دخل التّتار بلاد المسلمين قام في النّاس داعيا إلى الجهاد وخرج يقاتل في الصّفوف الاولى ويحرّض المؤمنين على القتال
.

2-لو كان هؤلاء الشباب حقا مهتمين بإخوانهم لدعوا الناس إلى التوحيد والعقيدة الصحيحة لا إلى كتب المهيجين المفسدين كما بين لهم النبي صلى الله عليه وسلم((( إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتهم بالزرع، واتبعتم أذناب البقر، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم )) رواه أحمد وأبو داود وهو حسنٌ. فالحل يكون بالرجوع إلى الدين لا التحريض على الجهاد دون الرجوع إلى الدين وهذا الذي عليه أهل السنة السلفيون تطبيقا منهم لهذه النصوص وغيرها فتراهم :
يسخرون طاقتهم في تعليم الناس كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم على فهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين واتباعهم ممن ترسم خطاهم.
يعلمونهم العقيدة الصحيحة السالمة من لوثات الشرك بنوعيه والبدع بأنواعها.
يعلمونهم ما يجب إعتقاده في أسماء الله وصفاته على الوجه اللائق به تعالى
يعلمونهم السنة الصحيحة في العبادات والمعاملات والسلوكيات والأخلاق.
يحذرونهم من البدع سواء أكانت قولية إعتقادية أم فعلية عملية.
ويحذرونهم من المعاصي كبيرها وصغيرها.
3- ضعف المسلمين وتغلب الأعداء سببه ذنوب المسلمين أنفسهم، كما قال تعالَى: ﴿رٌأَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير﴾ [آل عمران:165].
قال ابن جرير: "﴿قُ
لْتُمْ أَنَّى هَذَا﴾. يعنِي: قلتم لَمَّا أصابتكم مصيبتكم بأحد: ﴿أَنَّى هذا﴾. من أي وجه هذا؟ ومن أين أصابنا هذا الذي أصابنا ونحن مسلمون وهم مشركون وفينا نبِي الله صلى الله عليه وسلم يأتيه الوحي من السماء، وعدونا أهل كفر بالله وشرك؟ قل يا مُحمَّد للمؤمنين بك من أصحابك: ﴿هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾. يقول: قل لَهم: أصابكم هذا الذي أصابكم من عند أنفسكم بِخلافكم أمري وترككم طاعتِي؛ لا من عند غيركم، ولا من قِبل أحد سواكم" اهـ( ).
ونقله عن جماعة من السلف كعكرمة والحسن وابن جريج والسدي.
وقال أبو الدرداء:
إنَّما تقاتلون بأعمالكم( ).

وإذا تقرر أن سبب ضعف المسلمين ذنوبُهم، وأن هذا هو الداء، فعلاجه ودواؤه أن يؤمروا بالرجوع إلَى الله، وترك ما هم عليه من المخالفات الشرعية، وإن الرد على المخالف ببيان أخطائه حَتَّى يتوب إلَى الله ولا يتبعه غيره، صورة من صور دواء هذا الداء، وسبيل من سبل عزِّ هذه الأمة وتَمكينها.



هذا دور تحسنه السلفية العلمية
1-لا والله هذا ليس هجوما عليهم فهم إخواننا ومن بني جلدتنا ومن تمام حبنا لهم أننا نأمرهم بكف القتال مالم يعتدوا عليهم وان يعدوا العدة المعنوية قبل كل شيء ثم المادية وهناك يمكنهم أن يجاهدوا أما أن يتفرقوا شيعا وأحزابا فإن جهادهم يساوي الهزمية النكراء والفساد العظيم والتفرق الشديد بل سيصوبن أسلحتهم إلى أنفسهم كما يجري الىن بين حماس وفتح فكل يقاتل الآخر وتفرق المسلمون
آ هذا هو الجهاد؟!
صعب عليك ان تفقه ما يجري بين فتح وحماس والدور الاقليمي لايران وسوريا
اترك السياسة لاصحابها
ولكن على مذهبكم ابو مازن ولي الامر لم يعلن الجهاد هناك لانهم في حالة ضعف

2-عندما يمسك هؤلاء الذين تسميهم مجاهدين عن أفكارهم المدمرة وطيشهم المتهور الذي دمر الأمة الإسلامية وأهلكها بل وفرقها شر مفرق ويلتزمون بالحكمة والتعقل هناك سنكف ألستنا بل وسنساندهم بإذن المولة عزوجل.

اذن هي حرب اقلام بيننا ويعلم الله اننا لم نبدأها ولكننا لسنا بالجبناء كي نسمع العلماء تشتم والشماتة باهات الثكالة ثم نغض الطرف كأن شيء لم يكن لا اخي الكريم الحرف بالحرف والكلمة بالكلمة والجملة بالجملة
وما اجمل وصف احمد مطر لولاة اموركم الصعاليك
سلاطين بلادي
الأعادي،

يتسلون بتطويع السكاكين ،

وتطبيع الميادين،

وتقطيع بلادي،

وسلاطين بلادي

يتسلون بتضييع الملايين،

وتجويع المساكين،

وتقطيع الأيادي،

ويفوزون إذا ما أخطؤوا الحكم بأجر الإجتهاد ،

عجبا، كيف اكتشفتم آية القطع، ولم تكتشفو رغم العوادي

.آية واحدة من كل آيات الجهاد

جمال البليدي 08-11-2008 12:09 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
اقتباس:

الحزبيين فقط هم افراخ بووش والنظام اللقيط في السعودية وولي الامر هنك يصافح سيدته كونداليزاريس ( الصور موجودة)
لا أخي الحزبي كل من تحزب سواء أفراخ بوش أم غيرهم وسواء كان سعوديا أو غير سعوديا وسواء صافح الكافرة كونديليزا أو لا فهو حزبي وتفضل تعليقي عن الصورة التي تتحدث عنها:
http://www.echoroukonline.com/~echor...0&postcount=16
اقتباس:

اذا كنت تقصد صدام حسين فقلها ولا توجل ولكن عندنا نظام ال سلول اخطر من نظام بوش
لا لا أقصد صدام ولا آل سعود فهؤلاء لا يهمني امرهم لأن ظلمهم سببه راجع لظلم الشعوب وذنوبهم ولكنني أتكلم عن الذي ترحم عن البابا ويدعي أن النصارى إخواننا .
اقتباس:

الاخوان المسلمين لم يكونوا عبيدا يوما خرجو على عبد الناصر اما المرجئة
فقد وصفهم سعيد بن جبير بأنهم يهود القبلة ( اختيار بين مفلس ويهودي)
1-هم من رشحوا جمال عبد الناصر ثم خانهم فأين فقه الواقع الذي كانوا يزعونه؟
2-لا يوجد خلاف كبير بين الإخوان والمرجئة أخي الكريم فالمرجئة يرون الخروج عن الحكام وكذلك الإخوان الذين خرجوا على عبد الناصر بعد أن كان وليهم الحميم
روى الصابوني بإسناده الصحيح إلى أحمد بن سعيد الرباطي أنه قال: قال لي عبد الله بن طاهر: " يا أحمد! إنكم تبغضون هؤلاء القوم (يعني المرجئة) جهلاً، وأنا أُبغضهم عن معرفة؛ أولاً: إنهم لا يَرَوْن للسلطان طاعة ..."( ).
والمرجئة يقولون لا يضر مع الإيمان ذنب أما الإخوان فهم أشد من ذلك بل لسان حالهم يقول لا يضر مع الحزبية ذنب بدليل أنهم يمجدون من يطعن في ذات الله ولا يضره ذنب مادام أنه في حزبهم ويترحمون على الفاتيكان ويستغفرون له فهل هناك إرجاء أكثر من هذا؟!
ومن علامات المرجئة ترك الإستثناء في الدعاء(لا يقولون إن شاء الله ) وكذلك الإخوان يجزمون بالشهادة لسيد وقطب والبنا دون أن يقولوا ان شاء الله وهذا مخالف للسنة فقد عقد البخاري
في كتاب الجهاد من (( صحيحه )) باباً في ذلك فقال: " باب لا يُقال فلان شهيد
ومن علامات المرجئة عدم الرد على أهل البدع وهذا ما عليه الإخوان حتى أنهم أصلوا قاعدة إسمها(نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيهم) فأين الرد على اهل البدع
قال ابن تيمية ـ رحمه الله ـ بعد كلام له عن أهل التكفير: " وبإزاء هؤلاء المكفِّرِين بالباطل أقوامٌ لا يَعرِفون اعتقاد أهل السنة والجماعة كما يجب، أو يَعرفون بعضه ويجهلون بعضه، وما عرفوه منه قد لا يُبَيِّنونه للناس بل يكتمونه( )، ولا ينهون عن البدع المخالفة للكتاب والسنة( )، ولا يذمّون أهل البدع ويعاقبونهم( )، بل لعلهم يذمّون الكلام في السنة وأصول الدين ذمًّا مطلقاً( ) .. أو يُقِرُّون الجميع على مذاهبهم المختلفة( ) ... وهذه الطريقة قد تغلب على كثير من المرجئة وبعض المتفقهة والمتصوِّفة والمتفلسفة ... وكلا هاتين الطريقتين ( أي المكفِّرة والمرجئة ومن معهم ) منحرفة خارجة عن الكتاب والسنة "( ).
اقتباس:

نحن لاندعو الى الجهاد لاننا اهون من ان نكون غبار المجاهدين القافلة انطلقت
ونحن في الوقت الضائع على كل حال اذا كان شيوخ السلفية العلمية لم يحرمو تجيز غازي وتستطيع تجهيزي فأنا هنا - قلوبنا مع ارض الاسراء وما اجمل الشهادة هناك
1-إن كانت القافلة انطلقت كما تدعي فلماذا أنت هنا؟؟؟ ماذا تنتظر؟؟؟ أتحرض الناس على الجهاد وأنت أول القاعدين؟!
أتريد أن يكون الشباب طعمة للأمريكان وتختفي أنت في منزلك؟!
أهذا هو الجهاد؟!
2-لا يوجد سلفية علمية بل هذه من تسمية الخصوم ولم يقل بها أي أحد من العلماء وإليك بيان ذلك:
http://www.echoroukonline.com/montad...45&postcount=1
3-أما عن غازي الياور فقد افتريت فليس كل علماء السلفية قال بشرعية حكومته فالمسألة من المسائل الإجتهادية التي يسوغ فيها الخلاف ولا نشنع على أحد والمرجع هو المصلحة والمفسدة.
قال سيدي ابن علاق رحمه الله تعالى: إذا استولى الكفار على إقليم فقدموا قاضياً على المسلمين فلا أذكر نصاً لأهل المذهب.
وقال عز الدين بنعبد السلام: إذا ولوا قاضياً على المسلمين فالذي يظهر إنفاذ ذلك جلباً للمصالح ودرءاً للمفاسد الشاملة، إذ يبعد عن رحمة الشارع ورعايته لمصالحعبادة تعطيل المصالح العامة وتحمل المفاسد الشاملة لفوات الكمال فيمن يتعاطىتوليتها لمن هو أهل لها وفي ذلك احتمال بعيد" .
وكلام العز بن عبد السلامفي قواعد الأحكام(1/73-74) .
وفي حاشية ابن عابدين(4/174) : "كل مصر فيه والٍ مسلم من جهة الكفار يجوز منه إقامة الجمع والأعياد، وأخذ الخراج، وتقليد القضاء،وتزويج الأيامي لاستيلاء المسلم عليهم، وأما طاعة الكفرة فهي موادعة ومخادعة".
وانظر : حاشية الطحطاويعلى مراقي الفلاح(ص/328)، والفتاوى التتارخانية للدهلوي الهندي (325 - 326).
4-كلنا نحب الأقصى ونحب العراق ومن تمام حبنا أننا ندعوه لكف القتال إذا لم تتوفر راية وإمام ووقوة معنوية ومادية حتى لا يهلكوا .
اقتباس:

راجع تفسير هذه الايات لتعرف ضلالك المبين
{و قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدّين كلّه لله}، وقوله تعالى: {فإذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم}، وقوله: {قاتلوا المشركين كافّة كما يقاتلونكم كافّة}.
والجواب:قال تعالى: ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا))
من هذا يتبين؛ أنَّ هناك نصوص داعية لجهاد الكفَّار وقتلهم وإيذائهم ونصوص داعية لكف القتال والعفو والصفح حتى يأتي أمر الله، ومن صفات اليهود الإيمان ببعض الكتاب والكفر بالبعض الآخر؛ قال تعالى: ((أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)) فكيف تتشبَّهون بهم؟!
بل الواجب على المسلم الإيمان بالكتاب كلِّه، ومن ذلك آيات الجهاد وآيات الكف عن القتال، وأنَّ لكل منهما حال تنزَّل عليه، قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: ((فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف أو في وقت هو فيه مستضعف: فليعمل بآية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين.
اقتباس:

قال شيخ الاسلام ابن تيميّة رحمه الله: (فأمّا إذا أراد العدوّ الهجوم على المسلمين فإنّه يصير دفعه واجبا على المقصودين كلّهم، وعلى غير المقصودين بإعانتهم كما قال تعالى: {و إن استنصروكم في الدّين فعليكم النّصر إلاّ على قوم بينكم وبينهم ميثاق})
نعم إذا هجم العدوا فيجب دفعه وكلامنا ليس عن هذه المسألة فعلمائنا كلهم مجمعون على وجوب مقاتلة من هجم على البلد ولو بدون قدرة
فقول شيخ الإسلام محله لحظة هجوم العدو أو صولته أو مدافعته، وهذا واضح لمن تمعَّن في كلامه وكلام غيره من أهل العلم؛ فقد جاء عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أنه قال: ((إن كانوا يخافون على أنفسهم وذراريهم: فلا بأس أن يُقاتلوا من قبل أن يأذن الأمير، ولكن لا يُقاتلوا إذا لم يخافوا على أنفسهم وذراريهم إلا أن يأذن الإمام)) [مسائل الإمام أحمد من رواية ابنه 286]، وقال ابن قدامة: ((ولا يجوز الغزو إلا بإذن الأمير إلا أن يفاجأهم عدو يَخافون كَلَبَه)) [المغني 1/497]،وكلامنا ليس عن ذلك بل عن الكفار إذا هجموا على البلاد وقاتلهم الشعب فتغلب الكفار فهل يجب في هذه الحالة مقاتلتهم؟
الجواب:نعم يجب ذلك لكن في حالة الضعف وفي حالة إذا ماكان قتالهم يؤدي إلى مفاسد أكبر من المصالح فإن هذا القتال يسقط حتى تتوفر شروطه بدليل أن شيخ الإسلام ابن تيمية نفسه لم يقاتل التتار لما دخلوا بلده فتأمل.
اقتباس:

تهاجمون العلماء الربانيون وتصفون البوطي بالكذاب ورأس الاخوان بمجدد الشرك وتريد من السكوت والانصيع لولي امرك -كان غيرك اجدر -الباديء اظلم1
1-ما دخل هذا الكلام في حديثنا ونقاشنا ,أرجوا أن تركز على نقطة في النقاش وأن لا ترد من اجل الرد فقط
2-لا ليس نحن من نصف بل أهل العلم فنحن لا يجوز لنا أن نرد على القرضاوي أو الحسن البنا أو البوطي بل نحن ننقل فقط بخلافكم أنتم فإنكم تتكلمون بهواكم وجهلهم فتقعون في العظام أما اهل العلم الذين تكلموا في البوطي مثل الألباني وابن باز والفوزان وغيرهم كثير إنما تكلموا عنه بعلم وجاؤوكم بالصفحة والكتاب لا بالكذب والبهتان كما تفعلون أنتم مع علماء السنة .
3-ما دخل ولي أمري في البوطي أصلا؟؟؟؟!فهل كوننا نحذر من البوطي عليكم أنتم أن لا تطيعوا ولي الأمر بحجة أن المنادون لذلك يطعنون في البوطي(حسب مفهومك للطعن طبعا)؟!

اقتباس:

.وقال ابن كثير رحمه الله في تفسير قوله تعالى {أفحكم الجاهليّة يبغون}: (ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله المحكم المشتمل على كل خير الناهي عن كل شر وعدل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والإصطلاحات، التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله، كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات التي يضعونها بآرائهم وأهوائهم، وكما يحكم به التتار من السياسات الملكية المأخوذة عن ملكهم جنكز خان، الذي وضع لهم الياسق - وهو عبارة عن كتاب مجموع من أحكام قد اقتبسها عن شرائع شتى من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية وغيرها، وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظره وهواه - فصارت في بنيه شرعا متبعا يقدمونها على الحكم بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن فعل ذلك؛ فهو كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله فلا يحكم سواه في قليل ولا كثير).
وقال أحمد شاكر رحمه الله - معلّقا على كلام ابن كثير السّابق -: (أفيجوز مع هذا أن يحكم المسلمون في بلادهم بتشريع مقتبس من تشريعات أوربّا الوثنيّة الملحدة؟ بل تشريع تدخله الاهواء والآراء الباطلة يغيّرونه ويبدّلونه كما يشاءون، ولا يبالي واضعه أوافق شريعة الاسلام أو خالفها؟...)، إلى قوله: (إنّ الامر في هذه القوانين واضح وضوح الشّمس؛ هيّ كفر بواح لا خفاء فيه ولا مداورة ولا عذر لأحد ممّن ينتسب للاسلام كائنا من كان في العمل بها والخضوع لها وإقرارها) [14].
1-ما دخل هذا الكلام في كلامي الذي علقت عليه؟هل ترد من أجل الرد فقط؟
2-هذ الكلام قد رردت عليه في السلسلة المثبتة في منتدى تحريم الدم المسلم:
الرد على إستشهادك بكلام ابن كثير
http://www.echoroukonline.com/montad...4&postcount=22

الرد على استشهادك بكلام العلامة أحمد شاكر:
http://www.echoroukonline.com/montad...9&postcount=68

الرد الشامل على كل من يستدل ببعض كلام أهل العلم الذين اعتبروا تحكيم القوانين كفر أكبرا
http://www.echoroukonline.com/montad...0&postcount=19
اقتباس:

هذا غير صحيح اليك الدليل
قال شيخ الاسلام ابن تيميّة: (و إذا كان اصل القتال المشروع هو الجهاد ومقصوده هو ان يكون الدّين كلّه لله وان تكون كلمة الله هي العليا، فمن امتنع من هذا قوتل باتّفاق المسلمين) [5].
وهل في هذا الخلاف؟
بلا شك جهاد فرض عين ومن ينكر شرعية الجهاد يكفر بالإجماع ولكننا نتكلم عن حالات الجهاد فعليك ان تاتينا بقول العلماء في حالة الضعف وحالة القوة لا أن تأتينا بكلام المطلق ومجمل فعليك بالتفصيل خاصة في مثل هذه المسائل
قال شيخ الإسلام رحمه الله :((أنَّ الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان،فليس قتالهم بأولى مِن قتال المشركين والكفار؛ومعلوم أنَّ ذلك مشروط بالقدرة والإمكان؛فقد تكونا لمصلحة المشروعة أحياناً هي التألف بالمال،والمسالمة،والمعاهدة كمافعله النبي صلى الله عليه وسلم غيرمرة، والإمام إذا اعتقد وجودالقدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمرأصلح))[مجموعالفتاوى4\442]، فقيَّد رحمه الله تعالى الجهاد بالقدرة والنظر إلى المصالح والمفاسد,وهذا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
اقتباس:

فكيف إذا قصد العدوّ بلادنا واستولى على أرضنا وانتهك حرماتنا وقتل المسلمين كما فعل في فلسطين وأفغانستان والشّيشان والعراق وغيرها؟ فإنّ الجهاد في هذه الحالة يصير فرض عين على كلّ مسلم حتى تحرر هذه البلاد من الكفّار1
أخي الكريم أنت تتكلم في مسألة وأنا أتكلم عن مسألة أخرى
فبلا شك إذا هجم الكفار يجب قتالهم لحظة الهجوم ولو بدون قدرة وكذلك لو انتهكوا الحرمات فعلينا قتالهم ولا شك في هذا وقد أفتى علمائنا بوجوب مقالتة الكفار إذا اعتدوا على النفس وهذا ما يسمى دفع الصائل لكن كلامنا عن الكافر الذي دخل وتغلب ولم يتعرض للمسلمين فهل يجاهد؟
الجواب:نعم لكن بشرط القدرة وتوفير المصلحة الراجحة على المفسدة فتأمل هذا جيدا أما أن تذهب وتقتل أمريكا أو عشرة فينتقم الأمريكان ويقتلون ألاف النساء والأطفال بسببك فهطا والله إفساد بين ينكره ديننا الذي نص على الحكمة والتعقل فلتفهم هذا بارك الله فيك.
والعجيب أنني قتكلمت عن هذا في المقال ولكنك للأسف لا تقرأ شيئا فأنت ترد من أجل الرد فقط
أنا قلت في مقالي ما نصه:( والفرق واضح بين "وجوب الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تمَّ التعرض لهم" وبين "وجوب كفِّ اليد ما لم تكن هناك راية، وما لم تعد العدة" فالأول من باب دفع الصائل وليس هو جهاداً، ومَن قُتِلَ دون دمه أو دينه أو عرضه أو ماله فهو شهيد، أما الثاني فهو من باب جهاد الدفع وأنَّه لا بدَّ أن تكون هناك راية إسلامية واضحة فيه وأن تكون هناك عدة عسكرية) .
اقتباس:

ورحم الله شيخ الاسلام ابن تيميّة، فلمّا دخل التّتار بلاد المسلمين قام في النّاس داعيا إلى الجهاد وخرج يقاتل في الصّفوف الاولى ويحرّض المؤمنين على القتال
لا أخي شيخ الإسلام ابن تيمية لم يقاتل التتار في الكرة الأولى إنما قاتلهم في الثانية فهو حجة عليك لا لك لأن الكرة الأولى كانت شروط الجهاد غير متوفرة مثل عصرنا الآن تماما بخلاف الثانية ففي الكرة الأولى انقسم الناس إلى قسمين
أهل المعرفة بالدين والمكاشفة؛ أي أهل العلم والفِراسة(مثلهم مثل علماء السلفية في هذا الزمن): وقد أفتوا بعدم شرعية القتال لأسباب ثلاثة:
1- لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله.
2- ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد.
3- وانتفاء النصرة المطلوبة من القتال.
والقسم الآخر؛ هم المقاتلون(مثلهم مثل الحزبيين في هذا الزمن): وقد خالفوا فتوى أهل العلم وأعتقدوا شرعية قتال التتار في تلك الكرَّة.
وكان موقف شيخ الإسلام كموقف أهل المعرفة بالدِّين، ولم يشارك في هذا القتال – مع كونه قتال دفع!! – لِما رأى من قوادح التوحيد ونواقض الإسلام عند كثير من المقاتلين آنذاك
قال شيخ الإسلام ابن تيمية(ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة- يقصد: أهل الفراسة من أهل العلم - لم يقاتلوا في تلك المرة:
ـ لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله.
ـ ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد.
ـ وانتفاء النصرة المطلوبة من القتال.
فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة لمن عرف هذا وهذا، وإن كثيراً من المقاتلين الذين اعتقدوا هذا قتالاً شرعياً: أُجِروا على نياتهم.
فلما كان بعد ذلك؛ جعلنا نأمر الناس بإخلاص الدين لله عز وجل والاستغاثة به وأنهم لا يستغيثون إلا إياه لا يستغيثون بملك مقرب ولا نبي مرسل كما قال تعالى يوم بدر: "إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم"، وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوم بدر يقول: "يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث" وفي لفظ "أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا إلى أحد من خلقك".
فلما أصلح الناس أمورهم وصدقوا في الاستغاثة بربهم نصرهم على عدوهم نصرا عزيزا، ولم تهزم التتار مثل هذه الهزيمة قبل ذلك أصلا لما صح من: تحقيق توحيد الله تعالى، وطاعة رسوله ما لم يكن قبل ذلك فإن الله تعالى ينصر رسوله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد
)) [الرد على البكري ج/ 2 ص 731-738].

imadin 08-11-2008 05:14 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
إن كانت السلفية تعني منهج السلف الصالح فهي بريئة من منهجكم الإنبطاحي
المشكلة في هذا المنهج ليست السكوت على الطاغوت فحسب ولا حتى تأييده وحبه
بل في كره المجاهدين وهنا الطامة الكبرى فلو أطعتم الطاغوت ورضيتم به كولي أمر وتركتم المجاهدين لحالهم عذرناكم لكم منهجكم الإنبطاحي ولنا منهجنا الذي علمنا أن أمهاتنا ولدتنا أحرارا لا نعبد إلا الله ولا نخشى سواه
قد تفهم حمارا حول قضية معينة لكن أن تقنع انبطاحيا أنه انبطاحي فهذا مستحيل


أبو عبد الرحمن يوسف 08-11-2008 05:27 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
احمد بن حنبل رحمه الله ايضا انبطاحي و ابن تيمية رحمه الله انبطاحي كذلك

ابو محمد الاثري 08-11-2008 05:31 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
ان لله وانا اليه راجعون لما تسمع كلام مثل هذا ((إن كانت السلفية تعني منهج السلف الصالح فهي بريئة من منهجكم الإنبطاحي
المشكلة في هذا المنهج ليست السكوت على الطاغوت فحسب ولا حتى تأييده وحبه
بل في كره المجاهدين وهنا الطامة الكبرى فلو أطعتم الطاغوت ورضيتم به كولي أمر وتركتم المجاهدين لحالهم عذرناكم لكم منهجكم الإنبطاحي ولنا منهجنا الذي علمنا أن أمهاتنا ولدتنا أحرارا لا نعبد إلا الله ولا نخشى سواه
قد تفهم حمارا حول قضية معينة لكن أن تقنع انبطاحيا أنه انبطاحي فهذا مستحيل))
بدون دليل شرعي ان السلفين انبطحين كلام فقط لا قال الله ولا قال الرسول تاسف لحال هؤلاء من ما هم فيه من جهل
بارك الله فيك اخي جمال
والله مقال جميل ( قال الله قال الرسول ) اما هؤلاء انا ارى و يرى فلان وعلان نريد نصوص من الكتاب و السنة و من السلف الصلح لا من راسكم و الرد بدون علم ولا دليل
الله المستعان
الله يهديكم

أبو عبد الرحمن يوسف 08-11-2008 05:34 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثري (المشاركة 325923)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك أخي العزيز جمال على مقالك الجميل
أنا لم أقرأه كله
ولكن حملته في هاتفي وسقرأه كله إن شاء لله
وكنت قد قرأت لك موضوع جيد حول السعودية والسلفية فكان موضوع جيدا وأعجب الإخوة عندنا
وسأطبع لهم مقالك هذا للإفادة
فجزاك الله خيرا يا أخي جمال
وأطلب منك في الأخير أن تقرأ رسائلي لك وشكرا

مقالات الاح جدمال وصلت حتى الى غزة
حفظ الله الاخ جمال و اسال الله ان يكون خليفة الشيخ ربيع حقظه الله في الرد على اهل الاهواء و البدع و الضلال فالرادون على هؤلاء قليلون في هذا الزمان كما قال الشيخ الالباني رحمه الله
اخي جمال ما بينك و بين الاربعين ان كتب الله في عمرك بقية 20 سنة فحاول ان تجتهد خلال ال 20 سنة القبلة

imadin 08-11-2008 06:10 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يوسف1441 (المشاركة 327866)
احمد بن حنبل رحمه الله ايضا انبطاحي و ابن تيمية رحمه الله انبطاحي كذلك

الإمام أحمد وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمهما الله بريئان من المنهج الإنبطاحي
الإمام أحمد أنكر على المأمون وأدخل السجن وعذب صدع بالحق ولم يخف في الله لومة لائم هذا والمأمون ولي أمر تجب طاعته فهو عموما خليفة بويع من المسلمين ورضوا به يحكم بالكتاب والسنة عامة وكان ذكيا محبا للدين فطنا لم يوالي الكفار عكس حكام اليوم الذين باعوا البلاد للغرب وتبعهم فقهاء النفط يطبلون لهم ويعادون كل داعية يريد الإصلاح ينكر أفعال هؤلاء
لا طاعة لمن لا يحكم بالشرع شئتم أم أبيتم فحكام اليوم بلغوا من الضلالة حدا عجيبا فأين إنكار هؤلاء المشايخ عليهم لكن من العلماء والدعاة صادعون بالحق أدخلوا السجن لأنهم لم يرضوا بهؤلاء وسجون ولي أمركم وكل البلدان الأحرى تمتلأ بهم
شيخ الإسلام ابن تيمية أيضا أدخل السجن وقد كان مهابا بين السلاطين آنذاك يفرض رأيه ويعبر عن عقيدته لا يداهن ولا يساوم عليها كان مجاهدا عالما عاملا جاهد بقلمه ولسانه ضد المبتدعة وبسيفه ضد التتار فشتان بين الثرى والثريا
لماذا لا ينكر علماء السعودية مثلا على ولي أمرهم لإخراج العلماء والدعاة القابعين في السجون
أمثال الشيخ المحدث علامة القصيم سليمان بن ناصر العلوان
والشيخ خالد الراشد والكثير الكثير
..............


جمال البليدي 08-11-2008 07:07 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
اقتباس:

الإمام أحمد وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمهما الله بريئان من المنهج الإنبطاحي
نعم وحتى علمائنا ولكن حسب مفهومك الجديد فهم ومنبطحة أيضا كما سيتبين.
فهم يدعون لطاعة الحاكم في المعروف وإن وقع في الكفر الصريح (دون أن يقع الكفر على صاحبه) وهم يدعون إلى عدم الجهاد حين الضعف وعدم توفر القدرة وهذا ما عليه علمائنا الكبار الذين رميتموهم بالإنبطاح فتأمل فالعبرة بالأصول لا بالوقائع لأنها تختلف فالذي عانه شيخ الإسلام ليس هو الذي عناه علمائنا ومنه فإن قياسك فاسد فعليك ان تقيس الأصول إذن.
أما قولك:
اقتباس:

الإمام أحمد أنكر على المأمون وأدخل السجن وعذب صدع بالحق ولم يخف في الله لومة لائم هذا والمأمون
وقولك:
اقتباس:

شيخ الإسلام ابن تيمية أيضا أدخل السجن وقد كان مهابا بين السلاطين آنذاك يفرض رأيه ويعبر عن عقيدته لا يداهن ولا يساوم عليها كان مجاهدا عالما عاملا جاهد بقلمه ولسانه ضد المبتدعة وبسيفه ضد التتار فشتان بين الثرى والثريا
1-لكن هل أنكر عليه الإمام أحمد وابن تيمية بالطريقة السلفية التي عليها علمائنا أم بالطريقة الحزبية التي عليها الحزبيون؟!
هل صاح في المنبر قائلا:حكامنا طواغيت ووقعوا في الكفر لأن من يقول خلق القرآن كفر؟
هل قال ذلك
أم صبر مثل علمائنا؟
2-والحمد الله هذا ما عليه علمائنا فهم يفتون على ما دل عليه الدليل دون مجاملة أحد فقد قال الشيخ اللحيدان(إن لي في القضاء ، وهيئة كبار العلماء أكثر من ثلاثين سنة ، والله ما أُمِرَنا في يومٍ أن نفتي بما يوافق هوى أحدٍ من الناس ، وإنما نفتي بما نراه الحق ) .

وقال الشيخ السبيل(ما نعلمه من علماء هذه البلاد :أنهم لا يداهنون في دين الله ، وأنهم يناصحون حكامهم سراً ، ويدخلون عليهم ، وهم يرحبون بهم ويتقبلون منهم .
من يقول : إن العلماء مضغوط عليهم أو يداهنون الحكام :كل هذا ادِّعاء لا حقيقة له .
ومجموعة من العلماء الذين يثق الناس بهم ويطمئنون لهم ، إذا جاء أمر من الأمور يتشاورون فيه العلماء ثم الذي يتفقون عليه ، يرفعونه لولاة الأمر . ونحن أدرى بهذا الشيء ونعرف هذا الشيء . العلماء يعرفون هذا . وليس للعلماء إذا نصحوا حكامهم في شيء أن يقولوا على رؤوس الأشهاد :إنِّا ذهبنا وقلنا لولاة الأمر كذا وكذا ! هذا منهي عنه ولا يجوز . هذا أمر . والأمر الثاني : أتريد أن يقول : أنا فعلت كذا وكذا ! هذا رياء ، والرياء من أعمال المنافقين ،(يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً)( ) .
فهؤلاء كلامهم مردود عليهم غير صحيح ـ ولاة الأمر عندنا - يتقبلون - جزاهم الله خيراً - وهناك أمور قد يريد ولاة الأمر فعلها وإذا قال العلماء فيها كلمتهم . تركها ولي الأمر لقول العلماء بنفس طيبة وقبول حسن
( )اهـ

3-فعل الإمام أحمد ذاك حجة عليكم وعلى مشايخ الكهوف فهو بالرغم من أن الحاكم عذبه وفعل فيه ما فعل من التعذيب وقد نطق الحاكم آنذاك بالكفر الأكبر الذي هو القول بخلق القرآن فإنه لم يخرج عليه ولم ينكر عليهم علنا ولم يححرض عليه كما يفعل شيوخ الكهوف والمغارات.
قال حنبل : "اجتمع فقهاء بغداد في ولاية الواثق إلي أبي عبد الله [يعني: الإمام أحمد] وقالوا له: إن الأمر قد تفاقم وفشا -يعنون: إظهار القول بخلق القرآن وغير ذلك-، ولا نرضي بإمرته ولا سلطانه!؛ فناظرهم في ذلك، وقال: عليكم بالإنكار في قلوبكم ولا تخلعوا يداً من طاعة، ولا تشقوا عصا المسلمين، ولا تسفكوا دمائكم ودماء المسلمين معكم وانظروا في عاقبة أمركم، واصبروا حتى يستريحَ بَرٌ، ويُسْتَراحَ من فاجر. وقال ليس هذا [يعني: نزع أيديهم من طاعته] بصواب، هذا خلاف الآثار" اهـ عن "الآداب الشرعية" لابن مفلح (1/196)، وانظر "السنة" للخلال (1/133-134).
قال الشيخ ابن برجس في "معاملة الحكام" ص (9): "فهذه صورة من أروع الصور التي نقلها الناقلون، تبين مدي اهتمام السلف بهذا الباب، وتشرح –صراحة- (التطبيق العملي) لمذهب أهل السنة والجماعة فيه" أهـ.
وفي ذلك يقول شيخ الإسلام -في "مجموع الفتاوى" (7/507-508)-: "مع أن أحمد لم يكفر أعيان الجهمية، ولا كل من قال إنه جهمي كفره، ولا كل من وافق الجهمية في بعض بدعهم؛ بل صلى خلف الجهمية الذين دعوا إلى قولهم وامتحنوا الناس وعاقبوا من لم يوافقهم بالعقوبات الغليظة. لم يكفرهم أحمد وأمثاله بل كان يعتقد إيمانهم (((وإمامتهم))) ويدعو لهم ويرى الإئتمام بهم في الصلوات خلفهم والحج والغزو معهم والمنع من الخروج عليهم ((ما يراه لأمثالهم من الأئمة)) وينكر ما أحدثوا من القول الباطل الذي هو كفر عظيم وإن لم يعلموا هم أنه كفر وكان ينكره ويجاهدهم على رده بحسب الإمكان فيجمع بين طاعة الله ورسوله في إظهار السنة والدين وإنكار بدع الجهمية الملحدين وبين رعاية حقوق المؤمنين من الأئمة والأمة وإن كانوا ((جهالاً مبتدعين)) وظلمة فاسقين" أهـ.
4-لا يلزم من كون العالم آمنًا مطمئنًا بين أهله وطلابه، وكونه خارج السجن؛ أنه ليس بعالم رباني!!
والناظر في تاريخ المسلمين: يجد كثيرًا من علماء الأمة، قد جعل الله لهم مكانة ومهابة في نفوس بعض السلاطين، وكانوا يجلُّونهم، ويقبلون مشورتهم، فكم كان لمالك من هيبة ووقار في نفس بعض أمراء بني العباس - على ما فيهم - حتى ذكروا أن المنصور أو الرشيد طلب من مالك أن يجمع الناس على ((الموطأ ((؛ فأبى مالك - رحمه الله تعالى - وهذا من كمال عقله، فهل أنزل هذا من مكانته شيئًا ؟!
وهذا الزهري الذي يدور عليه الإسناد، وهو الإمام الثبت، كان يدخل على أمراء بني أمية، ويجالسهم، فهل أنزل هذا من مكانته ورتبته ؟
وهذا ابن المبارك، والأوزاعي، والليث، وغيرهم وغيرهم، كانوا أئمة الأمصار، وفقهاء الديار، وقد عايشوا زمن انحراف في الملك؛ ومع ذلك فقد كانوا مطمئنين بين أهليهم وطلابهم، خارج السجون، يُعَلِّمون الناس ما أمرهم الله به، وما عهدوا عليه أسلافهم، وهناك آلاف المحدثين والعلماء، كانوا آمنين في المدن والأمصار والبوادي، وترحل الألوف المؤلفة من طلاب العلم إليهم، ليأخذوا العلم عنهم، مع ما كان عليه حكام زمانهم من الانحراف والظلم؛ فهل طعن فيهم أحد بهذا الطعن السامج البارد ؟! فإلى الله المشتكى من هذه العقول التي تصادر تاريخ الأمة بهذه الشبهة الساقطة!!

5-ابن تيمية لم يقاتل التتار في الكرة الأولى بسبب الضعف وهذا ما عليه علمائنا وقد بينت هذا في المشاركة رقم 14 ولكنك لا تقرأ كلامي إنما رد من أجل الرد فابن تيمية وكل علماء السلف حجة عليكم بحمد الله تعالى.


اقتباس:

والمأمون ولي أمر تجب طاعته فهو عموما خليفة بويع من المسلمين ورضوا به يحكم بالكتاب والسنة عامة وكان ذكيا محبا للدين فطنا لم يوالي الكفار
1-الحاكم سواء بويع من طرف المسلمين أو تغلب تجب طاعته إذا استتب له الأمر
قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - ( الفتح 13/9 ، تحت الحديث رقم : 7053 ) :
« قال ابن بطال . . . أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلَّب والجهاد معه وأن طاعته خير من الخروج عليه . . . » انتهى .
وقال الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - ( الدرر السنية 7/239 ) :
« الأئمة مجمعون من كل مذهب على أن من تغلّب على بلدٍ أو بلدان ؛ لـه حكم الإمام في جميع الأشياء » انتهى .
ومنه قياسك هذا فاسد
2-المأمون نطق بالكفر ووقع في الكفر الصريح ومع هذا لم يخرج عليه الإمام أحمد رغم أنهم عذبوه وفعلوا فيه الأفاعيل فأين أنتم منه؟! بل أين انتم من علماء السنة قاطبة ؟!
3-أما عن مولاة الكفار فعليك التفصيل
ماذا تريدون بالموالاة ؟
أ‌- فهل تريدون منها أنهم أعانوا الكفار على المسلمين - مثلاً - ؟
فحينئذٍ يكون في كفر الحاكم المُعِيْن للكفار تفصيل ؛
إذ لا يكفر بإطلاقٍ . بدليل عدم تكفير النبي - صلى الله عليه وسلم - لحاطب بن أبي بلتعة - رضي الله عنه - بعد استفصاله منه .
وقد قال بالتفصيل :
الأئمة : أبو حنيفة ، والشافعي ، وأحمد ، وابن تيمية ، وابن عثيمين ؛ وغيرهم - رحم الله الجميع - .
وراجع - إن شئت - كتابي في هذه المسألة .
ب‌- أم هل تريدون منها أنهم يتعاونون معهم فيها يرون المصلحة فيه ؟
فحينئذٍ لا يكون كفراً ولا داخلاً في الموالاة المكفرة ؛
لأنه لا يحرم التعاون مع الكافر فيما هو حقّ , وفيما يعود بالمصلحة للإسلام والمسلمين .
ت‌- أم هل تريدون منها أنهم يتعاملون مع الكفار بالاحترام والإكرام وتبادل التهاني والهدايا ؟
فحينئذٍ لا يكون كفراً ؛
لأنه لا دليل على التكفير بهذه الأمور .
فإن من الأمور المتقدّمة ما هو مباح , ومنها ما هو محرم لا يصل إلى حدّ الكفر .
ومن المباح قول الله تعالى : ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرُّوهم وتُقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم . . . ) .
والخلاصة الأمر:
أنه يجب على المُكفّر أن يذكر الصورة التي ينتقدها على الحاكم بعينه ؛
ليُنظَر فيها : هل هي من الموالاة أم لا ؟
أما التكفير بالإجمالات فلا يصحّ وليس هو بسبيل أهل السنة والجماعة .
ثم هناك حالات يحدث فيها تعامل بين المسلم والكافر فيعتقدها البعض من الأمور المحرمة وهي ليست كذلك - فضلاً عن أن تكون مكفرة - ؛ كالأكل والشرب مع الكافر ، وقبول هديته , وإكرامه .
أما قولك:
اقتباس:

وتبعهم فقهاء النفط يطبلون لهم ويعادون كل داعية يريد الإصلاح ينكر أفعال هؤلاء
وقولك:
اقتباس:

فحكام اليوم بلغوا من الضلالة حدا عجيبا فأين إنكار هؤلاء المشايخ عليهم لكن من العلماء والدعاة صادعون بالحق أدخلوا السجن لأنهم لم يرضوا بهؤلاء وسجون ولي أمركم وكل البلدان الأحرى تمتلأ بهم
وقولك:
اقتباس:

لماذا لا ينكر علماء السعودية مثلا على ولي أمرهم لإخراج العلماء والدعاة القابعين في السجون
أمثال الشيخ المحدث علامة القصيم سليمان بن ناصر العلوان
والشيخ خالد الراشد والكثير الكثير
أقول:
1-كلام ثوري حماسي تفوح منه رائحة الحقد والتعصب الأعمى
فما مقصودك بالتطبيل؟؟؟
أتقصد أن علماءنا يسيرون على نهج السلف الذين منهم ابن تيمية والإمام أحمد في التعامل مع الحكام المتلبسين بالكفر أو الظلم أو الفسق من السمع والطاعة في المعروف والإنكار في السر دون العلن مع الدعاء لهم بالخير والصلاح؟؟؟
فإن كنت تسمي هذا تطبيلا فنعم التطبيل إذن إن كان من هذا النوع الذي يحقن الدماء ويرفع بالأمة وشرفها.
أم أنك تقصد أنهم يطيعونهم في المعصية ويسكتون عن جرائمهم فإن كان هذا هو قصدك فما أكذبك وما أجرأك على لحوم العلماء الربانيين فعلمائنا ولله الحمد مازالوا ينادون ويقولون لا طاعة لمخلوق في معصية الحاكم ومازالوا يرحمون الأنتخابات التي جاء بها الحكام ومازالو يحرمون الدمقراطية الطاغوتية ولله الحمد والمنة أما إنكارهم على الحكام فليس لك ان تعرفهم لأنه يكون في سر على نهعج السلف لا في العلن لا على نهج الخوارج وأذنابهم من شيوخ الكهوف والبراري.
2-أما قولك( ويعادون كل داعية يريد الإصلاح ينكر أفعال هؤلاء)
أقول:وهل الإنكار على الحكام علنا يعتبر إصلاح؟؟؟
ما لكم كيف تحكمون؟؟؟؟
أليس هذا هو عين الإفساد
قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :" مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِسُلْطَانٍ بِأَمْرٍ فَلَا يُبْدِ لَهُ عَلَانِيَةً وَلَكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَيَخْلُوَ بِهِ فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ لَهُ " ( ).
وروى شَقِيق عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ :قِيلَ لَهُ أَلَا تَدْخُلُ عَلَى عُثْمَانَ فَتُكَلِّمَهُ فَقَالَ أَتَرَوْنَ أَنِّي لَا أُكَلِّمُهُ إِلَّا أُسْمِعُكُمْ وَاللَّهِ لَقَدْ كَلَّمْتُهُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ دُونَ أَنْ أَفْتَتِحَ أَمْرًا لَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ "
قال الشيخ ابن باز –رحمه الله تعالى - معلقاً على أثر أسامة رضي الله عنه : لما فتحوا الشر في زمن عثمان رضي الله عنه وأنكروا على عثمان رضي الله عنه جهرة تمت الفتنة والقتال والفساد الذي لا يزال الناس في آثاره إلى اليوم حتى حصلت الفتنة بين علي ومعاوية وقتل عثمان وعلي بأسباب ذلك وقتل جم كثير من الصحابة وغيرهم بأسباب الإنكار العلني وذكر العيوب علناً حتى أبغض الناس ولي أمرهم وحتى قتلوه . نسأل الله العافية ( ).
وعن سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ أنه قَالَ لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى فقُلْتُ له : إِنَّ السُّلْطَانَ يَظْلِمُ النَّاسَ وَيَفْعَلُ بِهِمْ قَالَ فَتَنَاوَلَ يَدِي فَغَمَزَهَا بِيَدِهِ غَمْزَةً شَدِيدَةً ثُمَّ قَالَ وَيْحَكَ يَا ابْنَ جُمْهَانَ عَلَيْكَ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ عَلَيْكَ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ إِنْ كَانَ السُّلْطَانُ يَسْمَعُ مِنْكَ فَأْتِهِ فِي بَيْتِهِ فَأَخْبِرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فَإِنْ قَبِلَ مِنْـكَ وَإِلَّا فَدَعْـهُ فَإِنَّكَ لَسْتَ بِأَعْلَمَ مِنْهُ " ( ).

3- العلماء لا يذكرون ما يفعلونه مع الولاة للناس خوفاً من المفسدة
قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - : بيان ما نفعله مع الولاة فيه مفسدتان : المفسدة الأولى : أن الإنسان يخشى على نفسه من الرياء فيبطل عمله .
المفسدة الثانية : أن الولاة لو لم يطيعوا صار حجة على الولاة عند العامة فثاروا وحصل مفسدة أكبر))


فالله أكبر ما أقوى المنهج السلفي! وما أبخس الأحزاب لقدره!
إذ أن هؤلاء المتحزبين لا يراعون مفاسد ولا مصالح إنما ينساقون وراء عواطفهم التي مآلها عواصف و ليس ما حدث في الجزائر عنا ببعيد.
4-التكلم العلني عن أخطاء الحكام والتشهير بها قد يؤدي إلى سفك الدماء وإلى القتل .قال عبدا لله بن عكيم الجهني : لا أعين على دم خليفة أبداً بعد عثمان !!
فقيل له : يا أًبا معبدٍ أًوَ أًعنت على دمِهِ ؟
فيقول : إِني أُعِدُّ ذِكْرَ مساويه عوناً على دمِهِ !


5-الواقع خير شاهد على آثار الفريقين على الأمة: فالعلماء نشروا العلم والدعوة في المشارق والمغارب، بل إن هؤلاء المنحرفين على العلماء ثمرة من ثمراتهم - قبل أن يُبْتَلَوْا بهذا الفكر، ويستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير!! - وبالعلماء دخل من دخل في الإسلام أو السنة، وبهم عُرف التوحيد، ودخلت الدعوة في عقر ديار الكفار، أما آثار هؤلاء الشباب: فقد أزكمت الأنوف، وضيَّعتْ المئات والألوف، وحَسْبُ الواحد منهم إذا أحدث فتنة: أن ينجو بنفسه وأهله، وكثير منهم ما استقر له قرار، إلا في دول المشركين والكفار!!

6-وأيضًا: فهؤلاء المنحرفون عن العلماء لم يقبلوا فتاوى بعض كبار العلماء الذين لم يأخذوا معاشًا ولا راتبًا من الدولة، بل ما سَلِموا من أذى وطَرْد بعض الحكام لهم!! كما هو حال محدث العصر، وريحانة الزمان، صاحب الفضيلة شيخنا محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله تعالى – فلم يكن له معاشٌ ولا وظيفة في الدولة، فهل شفع ذلك له عند هؤلاء الشباب الثوريين ؟! هل قالوا: إنه عالم مطرود من بلده، ومضيَّق عليه في الخطب والمحاضرات، وقد سُجن حيثُ سُجن شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - وليس له معاش من حكام زمانه، فكل هذا يُسَوِّغ لنا الأخذ عنه ؟! هل راجعوا أنفسهم بهذه الأمور، أم أنهم لا يبالون بمن خالف فهمهم الفاسد، ولن يعجزوا عن إظهار علة - في نظرهم ونظر أتباعهم - تنفر الناس عن الأخذ من هذا الإمام وإخوانه أئمة الزمان ؟!

اقتباس:

لا طاعة لمن لا يحكم بالشرع شئتم أم أبيتم
الدليل أخي الكريم
فالذي أعرفه أن الطاعة تسقط فقط في حالة الكفر الصريح أما تحكيم القوانين فالجمهور يعتبره كفر أصغر إلا عند الإستحلال
قال العلامة رشيد رضا-رحمه الله- في «تفسير المنار» (6/405-406): «وقد استحدث كثير من المسلمين من الشرائع والأحكام نحو ما استحدث الذين من قبلهم، وتركوا- بالحكم بها- بعض ما أنزل الله عليهم، فالذين يتركون ما أنزل الله في كتابه من الأحكام ، من غير تأويل يعتقدون صحته، فإنه يصدق عليهم ما قاله الله في الآيات الثلاث أو في بعضها، كلّ بحسب حاله:
فمن أعرض عن الحكم بحد السرقة ، أو القذف، أو الزنا، غير مذعن له لاستقباحه إياه، وتفضيل غيره من أوضاع البشر عليه؛ فهو كافر قطعاً.
ومن لم يحكم به لعلة أخرى؛ فهو ظالم إن كان في ذلك إضاعة الحق أو ترك العدل والمساواة فيه، وإلا؛ فهو فاسق فقط...
وإننا نرى كثيرين من المسلمين المتدينين يعتقدون أن قضاة المحاكم الأهلية الذين يحكمون بالقانون كفاراً أخذاً بظاهر قوله -تعالى-: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} ، ويستلزم الحكم بتكفير القاضي الحاكم بالقانون تكفير الأمراء والسلاطين الواضعين للقوانين، فإنهم وإن لم يكونوا ألفوها بمعارفهم، فإنها وضعت بإذنهم ، وهم الذين يولون الحكام ليحكموا بها
...أما ظاهر الآية فلم يقل به أحد من أئمة الفقه المشهورين، بل لم يقل به أحد قط»!
وبما أن المسألة خلافية فإن الخلاف في حد ذاته مانع للتكفير كما قال النووي وتبعه العثيمين رحم الله الجميع.

جماعي ميلود 08-11-2008 10:06 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
كأني اتابع مسلسل مدبلج في تلفزيون الفسق لحمراوي
ما هذا الهراء والتضليل اما ان لك ان تحترم عقولنا ماهذا الضرب في الريح بالعصا




اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 327399)
لا أخي الحزبي كل من تحزب سواء أفراخ بوش أم غيرهم وسواء كان سعوديا أو غير سعوديا وسواء صافح الكافرة كونديليزا أو لا فهو حزبي وتفضل تعليقي عن الصورة التي تتحدث عنها:
http://www.echoroukonline.com/~echor...0&postcount=16
ماذا عن ولي امركم كبيركم الذي علمكم الركوع لغير الله ماذا عن مصافحته لها

لا لا أقصد صدام ولا آل سعود فهؤلاء لا يهمني امرهم لأن ظلمهم سببه راجع لظلم الشعوب وذنوبهم ولكنني أتكلم عن الذي ترحم عن البابا ويدعي أن النصارى إخواننا .
ما اجبنكم يا ابناء السلفية العلمية قل من تقصد نحن في الاحزاب نقول -لاللعهدة الثالثة -نقول ليس لنا ولي امر- ونعبر عن رأينا في كل الامور ومن لم يعجبه القول يشرب من البحر الميت - اما فزورة طنطاوي فذلك شيء اخر- فنحن لانعترف بفرعون مصر ولابحكمه

1-هم من رشحوا جمال عبد الناصر ثم خانهم فأين فقه الواقع الذي كانوا يزعونه؟
في السياسة تحدث هذه الاخطاء ولعلك تقصد فقه الموازنات في كل الاحوال اخطأ الاخوان في هذا في راي
2-لا يوجد خلاف كبير بين الإخوان والمرجئة أخي الكريم فالمرجئة يرون الخروج عن الحكام وكذلك الإخوان الذين خرجوا على عبد الناصر بعد أن كان وليهم الحميم
عدنا للتضليل
الاخوان اتباع حسن البنا
والمرجئة يسمون هنا السلفية العلمية يعني انتم -فهمت خو ولا نعاود

روى الصابوني بإسناده الصحيح إلى أحمد بن سعيد الرباطي أنه قال: قال لي عبد الله بن طاهر: " يا أحمد! إنكم تبغضون هؤلاء القوم (يعني المرجئة) جهلاً، وأنا أُبغضهم عن معرفة؛ أولاً: إنهم لا يَرَوْن للسلطان طاعة ..."( ).
والمرجئة يقولون لا يضر مع الإيمان ذنب أما الإخوان فهم أشد من ذلك بل لسان حالهم يقول لا يضر مع الحزبية ذنب بدليل أنهم يمجدون من يطعن في ذات الله ولا يضره ذنب مادام أنه في حزبهم ويترحمون على الفاتيكان ويستغفرون له فهل هناك إرجاء أكثر من هذا؟!
ومن علامات المرجئة ترك الإستثناء في الدعاء(لا يقولون إن شاء الله ) وكذلك الإخوان يجزمون بالشهادة لسيد وقطب والبنا دون أن يقولوا ان شاء الله وهذا مخالف للسنة فقد عقد البخاري
في كتاب الجهاد من (( صحيحه )) باباً في ذلك فقال: " باب لا يُقال فلان شهيد
ومن علامات المرجئة عدم الرد على أهل البدع وهذا ما عليه الإخوان حتى أنهم أصلوا قاعدة إسمها(نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيهم) فأين الرد على اهل البدع
قال ابن تيمية ـ رحمه الله ـ بعد كلام له عن أهل التكفير: " وبإزاء هؤلاء المكفِّرِين بالباطل أقوامٌ لا يَعرِفون اعتقاد أهل السنة والجماعة كما يجب، أو يَعرفون بعضه ويجهلون بعضه، وما عرفوه منه قد لا يُبَيِّنونه للناس بل يكتمونه( )، ولا ينهون عن البدع المخالفة للكتاب والسنة( )، ولا يذمّون أهل البدع ويعاقبونهم( )، بل لعلهم يذمّون الكلام في السنة وأصول الدين ذمًّا مطلقاً( ) .. أو يُقِرُّون الجميع على مذاهبهم المختلفة( ) ... وهذه الطريقة قد تغلب على كثير من المرجئة وبعض المتفقهة والمتصوِّفة والمتفلسفة ... وكلا هاتين الطريقتين ( أي المكفِّرة والمرجئة ومن معهم ) منحرفة خارجة عن الكتاب والسنة "( ).
المرجئة ثبت انهم هم السلفية العلمية نقطة

1-إن كانت القافلة انطلقت كما تدعي فلماذا أنت هنا؟؟؟ ماذا تنتظر؟؟؟ أتحرض الناس على الجهاد وأنت أول القاعدين؟!
أتريد أن يكون الشباب طعمة للأمريكان وتختفي أنت في منزلك؟!
أهذا هو الجهاد؟!
انتضر اذن ولي الامر -ونحن في حالة ضعف- والعدو كر الكرة الاولى فقط عند الكرة الثانية سأذهب هههههههههههههههههه
فلا نامت اعين الجبناء -اعيد
القافلة تسير والقافلة تنبح

وفي مجمع الأمثال (أجُبْناً وغَيرة؟!) بل (أجبناً وحسداً؟!) قد قعدتم وأخلدتم إلى الأرض وبعتم الدين والعرض بل والشرف والمروءة، وتبرّأتم من دينكم وجهاده واستحييتم من تبني حدوده وخجلتم من شرائعه.. ويتمنى كثير منكم لو أمكنه حكّ آيات الحدود وغسل نصوص الجهاد وإزالتها من قرآنه.. فبأي حق يجوز لكم بعد هذا أن تتكلموا عن الجهاد وتنظروا في ثمراته أو تزاودوا على شهدائه وأبطاله؟. أوَيمكن أن تصير النائحة الكاذبة المستأجرة في حال من الأحوال أصدق وأخلص من النائحة الثكلى؟!


2-لا يوجد سلفية علمية بل هذه من تسمية الخصوم ولم يقل بها أي أحد من العلماء وإليك بيان ذلك:
http://www.echoroukonline.com/montad...45&postcount=1
السلفية العلمية هم المرجئة يهود القبلة .انتهى
3-أما عن غازي الياور فقد افتريت فليس كل علماء السلفية قال بشرعية حكومته فالمسألة من المسائل الإجتهادية التي يسوغ فيها الخلاف ولا نشنع على أحد والمرجع هو المصلحة والمفسدة.
قال سيدي ابن علاق رحمه الله تعالى: إذا استولى الكفار على إقليم فقدموا قاضياً على المسلمين فلا أذكر نصاً لأهل المذهب.
وقال عز الدين بنعبد السلام: إذا ولوا قاضياً على المسلمين فالذي يظهر إنفاذ ذلك جلباً للمصالح ودرءاً للمفاسد الشاملة، إذ يبعد عن رحمة الشارع ورعايته لمصالحعبادة تعطيل المصالح العامة وتحمل المفاسد الشاملة لفوات الكمال فيمن يتعاطىتوليتها لمن هو أهل لها وفي ذلك احتمال بعيد" .
وكلام العز بن عبد السلامفي قواعد الأحكام(1/73-74) .
وفي حاشية ابن عابدين(4/174) : "كل مصر فيه والٍ مسلم من جهة الكفار يجوز منه إقامة الجمع والأعياد، وأخذ الخراج، وتقليد القضاء،وتزويج الأيامي لاستيلاء المسلم عليهم، وأما طاعة الكفرة فهي موادعة ومخادعة".
وانظر : حاشية الطحطاويعلى مراقي الفلاح(ص/328)، والفتاوى التتارخانية للدهلوي الهندي (325 - 326).
اقسم اني سمعت المفتي الرقاص لعبيكان يقول ان غازي لياوور لايجوز الخروج عنه لانه ولي الامر ولكن من اتى باسم غازي الياور هل تعيش في المريخ ام في... الحاكم اليوم هو الصعلوك جلال الطلباني فهل هو ولي امر
4-كلنا نحب الأقصى ونحب العراق ومن تمام حبنا أننا ندعوه لكف القتال إذا لم تتوفر راية وإمام ووقوة معنوية ومادية حتى لا يهلكوا .
وهذا ما قاله لعبيكان تماما فأي حب هذا فقط لو ترحموه بسكوتكم ابناء ابو انس سطرو طريق الرجال وتركو طريقا للنائحات العربيات ( اذا لم يوجد امير نؤمر اميرا منا -الم تسمع بهذا القول ابحث عنه)والجواب:قال تعالى: ((أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا))
من هذا يتبين؛ أنَّ هناك نصوص داعية لجهاد الكفَّار وقتلهم وإيذائهم ونصوص داعية لكف القتال والعفو والصفح حتى يأتي أمر الله، ومن صفات اليهود الإيمان ببعض الكتاب والكفر بالبعض الآخر؛ قال تعالى: ((أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)) فكيف تتشبَّهون بهم؟!
عدت الى ضلالك القديم لمثلك يقول احد شيوخ السلفية
المجاهدون ليسوا بحاجة إلى أشباه رجال أو إلى مفكرين مدجنين مخنثي العزائم، أو إلى علماء عملاء مأجورين منهزمين؛ ليستفتوهم قبل كل عمل جهادي أو يستشيروهم؛ هل هذا يناسب أفكاركم وعقلكم المعيشي؟ وهل يصلح القيام به حسب تنظيركم أو لا يصلح؟؟ لا، فهم ليسوا بحاجة إلى ذلك، وعندهم من الفقه والبصيرة ما يغنهم.. فموتوا بغيظكم أيها المندحرون، وواصلوا نقدكم للمجاهدين وجهادهم أو كفوا، فالأمر عندنا سيان.. ولن تفتوا بذلك أبداً من عضد المجاهدين، ولن تؤثر أقلامكم المسمومة بجهادهم بإذن الله، كما لم يُؤثر فيه حديد ونار أسيادكم وحربهم وحرابهم

بل الواجب على المسلم الإيمان بالكتاب كلِّه، ومن ذلك آيات الجهاد وآيات الكف عن القتال، وأنَّ لكل منهما حال تنزَّل عليه، قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: ((فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف أو في وقت هو فيه مستضعف: فليعمل بآية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين.
نعم والواجب تعلم احكام الطهرة والحيض والنفاس اعلم ذلك

نعم إذا هجم العدوا فيجب دفعه وكلامنا ليس عن هذه المسألة فعلمائنا كلهم مجمعون على وجوب مقاتلة من هجم على البلد ولو بدون قدرة
فقول شيخ الإسلام محله لحظة هجوم العدو أو صولته أو مدافعته، وهذا واضح لمن تمعَّن في كلامه وكلام غيره من أهل العلم؛ فقد جاء عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أنه قال: ((إن كانوا يخافون على أنفسهم وذراريهم: فلا بأس أن يُقاتلوا من قبل أن يأذن الأمير، ولكن لا يُقاتلوا إذا لم يخافوا على أنفسهم وذراريهم إلا أن يأذن الإمام)) [مسائل الإمام أحمد من رواية ابنه 286]، وقال ابن قدامة: ((ولا يجوز الغزو إلا بإذن الأمير إلا أن يفاجأهم عدو يَخافون كَلَبَه)) [المغني 1/497]،وكلامنا ليس عن ذلك بل عن الكفار إذا هجموا على البلاد وقاتلهم الشعب فتغلب الكفار فهل يجب في هذه الحالة مقاتلتهم؟
الجواب:نعم يجب ذلك لكن في حالة الضعف وفي حالة إذا ماكان قتالهم يؤدي إلى مفاسد أكبر من المصالح فإن هذا القتال يسقط حتى تتوفر شروطه بدليل أن شيخ الإسلام ابن تيمية نفسه لم يقاتل التتار لما دخلوا بلده فتأمل.

1-ما دخل هذا الكلام في حديثنا ونقاشنا ,أرجوا أن تركز على نقطة في النقاش وأن لا ترد من اجل الرد فقط
ارجو ان لاتعطيني دروسا في طريقة النقاش فمن يقول لمحاوره اخرص وهو اخرق ليس اهلا ليسدي النصائح اناقش كما اشاء -شيء لايعنيك
2-لا ليس نحن من نصف بل أهل العلم فنحن لا يجوز لنا أن نرد على القرضاوي أو الحسن البنا أو البوطي بل نحن ننقل فقط بخلافكم أنتم فإنكم تتكلمون بهواكم وجهلهم فتقعون في العظام أما اهل العلم الذين تكلموا في البوطي مثل الألباني وابن باز والفوزان وغيرهم كثير إنما تكلموا عنه بعلم وجاؤوكم بالصفحة والكتاب لا بالكذب والبهتان كما تفعلون أنتم مع علماء السنة .
ونحن كذلك لانصفكم بشيء الشيخ ابو اسحاق وصفكم بالمرجئة ( ولن اعطيك المصدر)واين كان هذا الفوزان عندما كان البوطي يتصدى للتفجيرات التي هزت البلاد في التسعينيات البوطي وجاد الحق والالباني وغيرهم -اذا كان الفوزان عنك عالم فالبوطي عندي عالم ومن كتبه تعلمنا السيرة النبوية
3-ما دخل ولي أمري في البوطي أصلا؟؟؟؟!فهل كوننا نحذر من البوطي عليكم أنتم أن لا تطيعوا ولي الأمر بحجة أن المنادون لذلك يطعنون في البوطي(حسب مفهومك للطعن طبعا)؟!
نحن ليس لنا ولي امر ابلغ من تعرف بهذا والاخوان دخلو الانتخابات الرئاسية في الجزائر في 1995 بنفس الحجج التي تقولونها انتم اليوم وقلنا يومها لن نصوت فنحن ولدتنا امهاتنا احرارا ونموت ان شاء الله احرارا اما العبودية فهي مدهب غيرنا
1-ما دخل هذا الكلام في كلامي الذي علقت عليه؟هل ترد من أجل الرد فقط؟
مدهب الشيتة واحد 2-هذ الكلام قد رردت عليه في السلسلة المثبتة في منتدى تحريم الدم المسلم:
الرد على إستشهادك بكلام ابن كثير
http://www.echoroukonline.com/montad...4&postcount=22

الرد على استشهادك بكلام العلامة أحمد شاكر:
http://www.echoroukonline.com/montad...9&postcount=68

الرد الشامل على كل من يستدل ببعض كلام أهل العلم الذين اعتبروا تحكيم القوانين كفر أكبرا
http://www.echoroukonline.com/montad...0&postcount=19

ويتواصل المسلسل المدبلج بنفس البطل -سنوات الضياع -
وهل في هذا الخلاف؟
بلا شك جهاد فرض عين ومن ينكر شرعية الجهاد يكفر بالإجماع ولكننا نتكلم عن حالات الجهاد فعليك ان تاتينا بقول العلماء في حالة الضعف وحالة القوة لا أن تأتينا بكلام المطلق ومجمل فعليك بالتفصيل خاصة في مثل هذه المسائل
قال شيخ الإسلام رحمه الله :((أنَّ الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان،فليس قتالهم بأولى مِن قتال المشركين والكفار؛ومعلوم أنَّ ذلك مشروط بالقدرة والإمكان؛فقد تكونا لمصلحة المشروعة أحياناً هي التألف بالمال،والمسالمة،والمعاهدة كمافعله النبي صلى الله عليه وسلم غيرمرة، والإمام إذا اعتقد وجودالقدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمرأصلح))[مجموعالفتاوى4\442]، فقيَّد رحمه الله تعالى الجهاد بالقدرة والنظر إلى المصالح والمفاسد,وهذا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
السلفية العلمية تنكر ذلك
أخي الكريم أنت تتكلم في مسألة وأنا أتكلم عن مسألة أخرى
فبلا شك إذا هجم الكفار يجب قتالهم لحظة الهجوم ولو بدون قدرة وكذلك لو انتهكوا الحرمات فعلينا قتالهم ولا شك في هذا وقد أفتى علمائنا بوجوب مقالتة الكفار إذا اعتدوا على النفس وهذا ما يسمى دفع الصائل لكن كلامنا عن الكافر الذي دخل وتغلب ولم يتعرض للمسلمين فهل يجاهد؟
الجواب:نعم لكن بشرط القدرة وتوفير المصلحة الراجحة على المفسدة فتأمل هذا جيدا أما أن تذهب وتقتل أمريكا أو عشرة فينتقم الأمريكان ويقتلون ألاف النساء والأطفال بسببك فهطا والله إفساد بين ينكره ديننا الذي نص على الحكمة والتعقل فلتفهم هذا بارك الله فيك.
والعجيب أنني قتكلمت عن هذا في المقال ولكنك للأسف لا تقرأ شيئا فأنت ترد من أجل الرد فقط
أنا قلت في مقالي ما نصه:( والفرق واضح بين "وجوب الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تمَّ التعرض لهم" وبين "وجوب كفِّ اليد ما لم تكن هناك راية، وما لم تعد العدة" فالأول من باب دفع الصائل وليس هو جهاداً، ومَن قُتِلَ دون دمه أو دينه أو عرضه أو ماله فهو شهيد، أما الثاني فهو من باب جهاد الدفع وأنَّه لا بدَّ أن تكون هناك راية إسلامية واضحة فيه وأن تكون هناك عدة عسكرية) .
لو قاتلت الحيوانات ما قاتل المرجئة -ولمن سيتركو الرقص

لا أخي شيخ الإسلام ابن تيمية لم يقاتل التتار في الكرة الأولى إنما قاتلهم في الثانية فهو حجة عليك لا لك لأن الكرة الأولى كانت شروط الجهاد غير متوفرة مثل عصرنا الآن تماما بخلاف الثانية ففي الكرة الأولى انقسم الناس إلى قسمين
أهل المعرفة بالدين والمكاشفة؛ أي أهل العلم والفِراسة(مثلهم مثل علماء السلفية في هذا الزمن): وقد أفتوا بعدم شرعية القتال لأسباب ثلاثة:
1- لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله.
2- ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد.
3- وانتفاء النصرة المطلوبة من القتال.
والقسم الآخر؛ هم المقاتلون(مثلهم مثل الحزبيين في هذا الزمن): وقد خالفوا فتوى أهل العلم وأعتقدوا شرعية قتال التتار في تلك الكرَّة.
وكان موقف شيخ الإسلام كموقف أهل المعرفة بالدِّين، ولم يشارك في هذا القتال – مع كونه قتال دفع!! – لِما رأى من قوادح التوحيد ونواقض الإسلام عند كثير من المقاتلين آنذاك
قال شيخ الإسلام ابن تيمية(ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة- يقصد: أهل الفراسة من أهل العلم - لم يقاتلوا في تلك المرة:
ـ لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله.
ـ ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد.
ـ وانتفاء النصرة المطلوبة من القتال.
فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة لمن عرف هذا وهذا، وإن كثيراً من المقاتلين الذين اعتقدوا هذا قتالاً شرعياً: أُجِروا على نياتهم.
فلما كان بعد ذلك؛ جعلنا نأمر الناس بإخلاص الدين لله عز وجل والاستغاثة به وأنهم لا يستغيثون إلا إياه لا يستغيثون بملك مقرب ولا نبي مرسل كما قال تعالى يوم بدر: "إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم"، وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوم بدر يقول: "يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث" وفي لفظ "أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا إلى أحد من خلقك".
فلما أصلح الناس أمورهم وصدقوا في الاستغاثة بربهم نصرهم على عدوهم نصرا عزيزا، ولم تهزم التتار مثل هذه الهزيمة قبل ذلك أصلا لما صح من: تحقيق توحيد الله تعالى، وطاعة رسوله ما لم يكن قبل ذلك فإن الله تعالى ينصر رسوله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد
)) [الرد على البكري ج/ 2 ص 731-738].

كلام مكرر والى اللقاء في الحلقة القادمة من المسلسلسل المدبلج
من سيمنا اننا لانحترم من لايحترمنا

.

جمال البليدي 09-11-2008 09:02 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
اقتباس:

كأني اتابع مسلسل مدبلج في تلفزيون الفسق لحمراوي
ما هذا الهراء والتضليل اما ان لك ان تحترم عقولنا ماهذا الضرب في الريح بالعصا
هداك الله إن كنت تعتبر كلام الله ورسوله وكلام أئمة الهدى هراءا واتضليل فماذا تعتبر كلامك المبني فقط على الاتهامات والهزيل من الأدلة؟!
اقتباس:

ماذا عن ولي امركم كبيركم الذي علمكم الركوع لغير الله ماذا عن مصافحته لها
لا أخي ذاك ليس ولي أمري إنما ولي أمر بعض من علمائي فقط أما عن مصافحته لتلك الكافرة فهي أمر محرم من كبائر الذنوب فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم(" لأن يُطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمسّ امرأة لا تحلّ له . " رواه الطبراني وصححه الألباني.
اقتباس:

ما اجبنكم يا ابناء السلفية العلمية قل من تقصد نحن في الاحزاب نقول -لاللعهدة الثالثة -نقول ليس لنا ولي امر- ونعبر عن رأينا في كل الامور ومن لم يعجبه القول يشرب من البحر الميت - اما فزورة طنطاوي فذلك شيء اخر- فنحن لانعترف بفرعون مصر ولابحكمه
1-لست من السلفية العلمية ولا أعترف بوجودها أصلا لأن السلفية نسبة للسلف والسلف لم ينحصر نشاطهم في العلم حتى نقول سلفية علمية بل هذه التسمية طعن في السلف الصالح لو كنت تفقه
2-أما عن عهدة ثالثة أو رابعة فلا تهمني هذه الأمور السياسية ولا أشتغل بها سواء كانت هناك عهدة ثالثة أو عاشرة الذي يهمني هو نهج السلف في التعامل مع الحكام .
أما عهدة ثالثة أو عاشرة فلا تهمني
قال العلامة عبد الحميد بن باديس -مؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين- رحمه الله-؛ كما في «آثار الإمام ابن باديس» (4/98):
« اتقوا الله! ارحموا عباد الله! اخدموا العلم بتعلمه ونشره، تحمّلوا كلّ بلاء ومشقة في سبيله، وَلْيَهُنْ عليكم كلّ عزيز، وَلْتَهُنْ عليكم أرواحكم من أجله.
أما الأمور الحكومية وما يتصل بها؛ فدعوها لأهلها ، وإياكم أن تتعرضوا لها بشيء
».
ع
اقتباس:

دنا للتضليل
الاخوان اتباع حسن البنا
والمرجئة يسمون هنا السلفية العلمية يعني انتم -فهمت خو ولا نعاود
كلامك هو التضليل بعينه
1-لا يوجد سلفية علمية كما بينت لك بالأدلة
2-الإخوان المسلمين وافقوا المرجئة في عدة أصول ولا ينكر هذا إلا مكابر(هذا إن كنت تعرف معنى الإرجاء أصلا)
روى الصابوني بإسناده الصحيح إلى أحمد بن سعيد الرباطي أنه قال: قال لي عبد الله بن طاهر: " يا أحمد! إنكم تبغضون هؤلاء القوم (يعني المرجئة) جهلاً، وأنا أُبغضهم عن معرفة؛ أولاً: إنهم لا يَرَوْن للسلطان طاعة ..."( ).
والمرجئة يقولون لا يضر مع الإيمان ذنب أما الإخوان فهم أشد من ذلك بل لسان حالهم يقول لا يضر مع الحزبية ذنب بدليل أنهم يمجدون من يطعن في ذات الله ولا يضره ذنب مادام أنه في حزبهم ويترحمون على الفاتيكان ويستغفرون له فهل هناك إرجاء أكثر من هذا؟!
ومن علامات المرجئة ترك الإستثناء في الدعاء(لا يقولون إن شاء الله ) وكذلك الإخوان يجزمون بالشهادة لسيد وقطب والبنا دون أن يقولوا ان شاء الله وهذا مخالف للسنة فقد عقد البخاري
في كتاب الجهاد من (( صحيحه )) باباً في ذلك فقال: " باب لا يُقال فلان شهيد
ومن علامات المرجئة عدم الرد على أهل البدع وهذا ما عليه الإخوان حتى أنهم أصلوا قاعدة إسمها(نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيهم) فأين الرد على اهل البدع
قال ابن تيمية ـ رحمه الله ـ بعد كلام له عن أهل التكفير: " وبإزاء هؤلاء المكفِّرِين بالباطل أقوامٌ لا يَعرِفون اعتقاد أهل السنة والجماعة كما يجب، أو يَعرفون بعضه ويجهلون بعضه، وما عرفوه منه قد لا يُبَيِّنونه للناس بل يكتمونه( )، ولا ينهون عن البدع المخالفة للكتاب والسنة( )، ولا يذمّون أهل البدع ويعاقبونهم( )، بل لعلهم يذمّون الكلام في السنة وأصول الدين ذمًّا مطلقاً( ) .. أو يُقِرُّون الجميع على مذاهبهم المختلفة( ) ... وهذه الطريقة قد تغلب على كثير من المرجئة وبعض المتفقهة والمتصوِّفة والمتفلسفة ... وكلا هاتين الطريقتين ( أي المكفِّرة والمرجئة ومن معهم ) منحرفة خارجة عن الكتاب والسنة "( ).
اقتباس:

انتضر اذن ولي الامر -ونحن في حالة ضعف- والعدو كر الكرة الاولى فقط عند الكرة الثانية سأذهب هههههههههههههههههه
فلا نامت اعين الجبناء -اعيد
القافلة تسير والقافلة تنبح
لكنك تقول أن ولي الأمر كافر ولا تجب طاعته فكيف إذن تطيعه؟!
ماهذا التناقض؟؟؟
لماذا تحرض على الجهاد وتختبأ وراء الكمبوتر ؟!
اقتباس:

وفي مجمع الأمثال (أجُبْناً وغَيرة؟!) بل (أجبناً وحسداً؟!) قد قعدتم وأخلدتم إلى الأرض وبعتم الدين والعرض بل والشرف والمروءة، وتبرّأتم من دينكم وجهاده واستحييتم من تبني حدوده وخجلتم من شرائعه.. ويتمنى كثير منكم لو أمكنه حكّ آيات الحدود وغسل نصوص الجهاد وإزالتها من قرآنه.. فبأي حق يجوز لكم بعد هذا أن تتكلموا عن الجهاد وتنظروا في ثمراته أو تزاودوا على شهدائه وأبطاله؟. أوَيمكن أن تصير النائحة الكاذبة المستأجرة في حال من الأحوال أصدق وأخلص من النائحة الثكلى؟!
أولا:الذي يخاف الجهاد هو أنتم ومن سار على نهجكم وإلا كيف تقول بأن الجهاد واجب الآن وأنت تختفي وراء الكممبيوتر؟!
ثانيا:قولك(وتبرّأتم من دينكم وجهاده ) يعد تكفيرا منك لأن من ينكر الدين والجهاد يعتبر كافرا كفرا مخرجا من الملة فتأمل
ثالثا:الدعوة لوقف الجهاد حالة الضعف وعدم توفر القدرة لا يلزم منه القعود بل يجب إعداد العدة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في مكة وكذلك ابن تيمية مع التتار فإن كنت تعتبر الدعوة لوقف القتال حالة عدم توفر القدرة وعدم تحصيل المصالح وأهداف الجهاد من الأمور المذمومة فعليك أن تذم سنة نبيك عليه أفضل الصلاة والسلام ومن سار على نهجه عبر الأزمان.
رابعا:الجبن كل الجبن هو أن تفسد وتهلك الإسلام بجهادك البهلواني (حاشا الشرعي)
خامسا:إن السلفيون يحبون الجهاد أكثر من أولائك الكذابون ولكن إذا إقترن بشروطه التي دلت عليها الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم وإلا تحول الجهاد إلى إفساد كما يحدث في كثير من البلدان والله المستعان.
وغاية الأمر أن الجهاد مشروع لإعلاء كلمة الله وحفظ دماء المسلمين وأعراضهم ، فإذا كان القيام به يضر أكثر مما ينفع فإنه يترك وذلك في حال الضعف كما كان الحال من رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان في مكة فإنه لم يشرع له الجهاد لضعفه .
سادسا:كلامك ينطبق على أمثالك من المتهورين لأنكم بفعلكم الإفسادي الذي تسمونه جهادا قد أزلتم الجهاد الشرعي وعطلتموه فبأي حق تتكلمون عن الجهاد وأمثالكم يختبئون في الكهوف لتسقط الصواريخ على الأطفال والعزل؟!
أهذا هو الجهاد الذي تتكلمون عنه؟!
ألا قاتل الله الهوى والعواطف الغير المنظبطة
اقتباس:

اقسم اني سمعت المفتي الرقاص لعبيكان يقول ان غازي لياوور لايجوز الخروج عنه لانه ولي الامر ولكن من اتى باسم غازي الياور هل تعيش في المريخ ام في... الحاكم اليوم هو الصعلوك جلال الطلباني فهل هو ولي امر
أولا:قولك عن الشيخ العبيكان(رقاص) يدل على جهلك وجهل أمثالك بالسنة النبوية ولا يستغرب هذا منكم فقد جعلتم جهاد النبي صلى الله عليه وسلم إنبطاح فكيف لا تجعلون سنته في اللعب المباح رقصا؟!
حدّثني هَرُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيّ. حَدّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي عَمْرٌو أَنّ ابْنَ شِهَابٍ حَدّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا. وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيّامِ مِنىً. تُغَنّيَانِ وَتَضْرِبَانِ. وَرَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مُسَجّى بِثَوْبِهِ. فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ. فَكَشَفَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْهُ. وَقَالَ: "دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنّهَا أَيّامُ عِيدٍ" وَقَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ. وَأَنَا جَارِيَةٌ. فَاقْدِرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْعَرِبَةِ الْحَدِيثَةِ السّنّ.
وقد سئل الشيخ العثيمين رحمه الله : " ما حكم العرضة الشعبية التي يتخللها الزير والشعر النبطي الذي لا يخلو من الهجاء والغزل والمدح والذم، جزاكم الله خيراً؟
فأجاب : العرضة الشعبية إذا لم يكن لها سبب فإنها من العبث واللهو ، وإذا كان لها سبب كأيام العيد فإنه لا بأس به، لا بأس أن يلعب الناس بالسيوف والبنادق وما أشبهها، وأن يضربوا بالدف، أما الطبل والزير ، والأغاني التي تتضمن الهجاء والسب فهي محرمة ، ولا يجوز للإنسان أن يحضر مثل هذه العرضات، ويجب النهي عنها ونصيحة الناس بعدم حضورها؛ لأن مجالس المنكر إذا حضرها الإنسان شاركهم في الإثم وإن لم يفعل ، لقول الله تبارك وتعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً [النساء:140]. " انتهى من "لقاء الباب المفتوح" 52 سؤال رقم 11
ثانيا:أما عن الغازي الياور فإنني أعلم أن الشيخ العبيكان قد أفتى بأنه ولي شرعي ولا أنكر هذا ولكنني أنكر تشنيعك المبني على الهوى والظلم لأنه ليس كل علماء السلفية من أفتى بشرعيته إنما فقط الشيخ العبيكان ولم أسمع غيره والمسألة لا تحتاج تشنيع لأنها من الأمور الإجتهادية قد يكون مصيبا وقد يكون مخطئا فإما له أجر أو أجران أما المتهجيمن من المتفيقة الجدد أتباع أبي قتادة وأبي بصير فليس لهم الإثم وللشيخ عبيكان سلف في هذه الفتوى بو كنتم تفقهون معنى السلف أصلا فأنتم تتهمون السلف بانه أنصحر نشاطهم في العلم فتقولون(سلفية علمية) وتتهمون السلف بأن نشطاهم انحصر في الجهاد وتقولون(سلفية جهادية) فنعوذ بالله من هذا الطعن الخبيث .
وإليك سلف العبيكان في هذه المسألة
قال سيدي ابن علاق رحمه الله تعالى: إذا استولى الكفار على إقليم فقدموا قاضياً على المسلمين فلا أذكر نصاً لأهل المذهب.
وقال عز الدين بنعبد السلام: إذا ولوا قاضياً على المسلمين فالذي يظهر إنفاذ ذلك جلباً للمصالح ودرءاً للمفاسد الشاملة، إذ يبعد عن رحمة الشارع ورعايته لمصالحعبادة تعطيل المصالح العامة وتحمل المفاسد الشاملة لفوات الكمال فيمن يتعاطىتوليتها لمن هو أهل لها وفي ذلك احتمال بعيد" .
وكلام العز بن عبد السلام في قواعد الأحكام(1/73-74) .
وفي حاشية ابن عابدين(4/174) : "كل مصر فيه والٍ مسلم من جهة الكفار يجوز منه إقامة الجمع والأعياد، وأخذ الخراج، وتقليد القضاء،وتزويج الأيامي لاستيلاء المسلم عليهم، وأما طاعة الكفرة فهي موادعة ومخادعة".
وانظر : حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح(ص/328)، والفتاوى التتارخانية للدهلوي الهندي (325 - 326).
اقتباس:

وهذا ما قاله لعبيكان تماما فأي حب هذا فقط لو ترحموه بسكوتكم ابناء ابو انس سطرو طريق الرجال وتركو طريقا للنائحات العربيات ( اذا لم يوجد امير نؤمر اميرا منا -الم تسمع بهذا القول ابحث عنه)
1-لا يهمنا من قال هذا القول سواء الشيخ العبيكان أم الإرهابي أبي قتادة فهذا القول صحيح موافق للشرع وقائله العبيكان قد وفق للحق في هذه المسألة.
2-أبناء أبي قتادة سطروا الدماء وأفسدوا في الأرض أسد إفساد بجهادهم البهلواني المخالف للجهاد الشرعي
اقتباس:

المجاهدون ليسوا بحاجة إلى أشباه رجال أو إلى مفكرين مدجنين مخنثي العزائم، أو إلى علماء عملاء مأجورين منهزمين؛ ليستفتوهم قبل كل عمل جهادي أو يستشيروهم؛ هل هذا يناسب أفكاركم وعقلكم المعيشي؟ وهل يصلح القيام به حسب تنظيركم أو لا يصلح؟؟ لا، فهم ليسوا بحاجة إلى ذلك، وعندهم من الفقه والبصيرة ما يغنهم.. فموتوا بغيظكم أيها المندحرون، وواصلوا نقدكم للمجاهدين وجهادهم أو كفوا، فالأمر عندنا سيان.. ولن تفتوا بذلك أبداً من عضد المجاهدين، ولن تؤثر أقلامكم المسمومة بجهادهم بإذن الله، كما لم يُؤثر فيه حديد ونار أسيادكم وحربهم وحرابهم
1-من تسميهم أنت مجاهدين يسميهم غيرك مفسدين(لكنهم يبعثون حسب نياتهم كما قال ابن تيمية) لأنهم بهذا الجهاد الغير الشرعي يهلكون الأمة ويؤخرون الجهاد الحق الذي به تتنصر الامة وتعود لها عزتها
2-عندما يمسك هؤلاء الذين تسميهم مجاهدين عن أفكارهم المدمرة وطيشهم المتهور الذي دمر الأمة الإسلامية وأهلكها بل وفرقها شر مفرق ويلتزمون بالحكمة والتعقل هناك سنكف ألستنا بل وسنساندهم بإذن المولة عزوجل.
3- لا نحن لا نبغضهم وهم إخواننا قبل كل شيء ومن بني جلدتنا ومن تمام حبنا لهم أننا نأمرهم بكف القتال مالم يعتدوا عليهم وان يعدوا العدة المعنوية قبل كل شيء ثم المادية وهناك يمكنهم أن يجاهدوا أما أن يتفرقوا شيعا وأحزابا فإن جهادهم يساوي الهزمية النكراء والفساد العظيم والتفرق الشديد بل سيصوبن أسلحتهم إلى أنفسهم كما يجري الىن بين حماس وفتح فكل يقاتل الآخر وتفرق المسلمون
آ هذا هو الجهاد؟!
اقتباس:

ونحن كذلك لانصفكم بشيء الشيخ ابو اسحاق وصفكم بالمرجئة ( ولن اعطيك المصدر)
لا يهمني الشيخ الحويني بل يهمني دليله وأنا قد بينت لك بالأدلة أنكم لا تختلفون عن المرجئة في أربعة أصول فلتراجع فالعبرة بالدليل وليس بأبي إسحاق هذا مع العلم أنك لا تملك مصدرا أصلا فالحويني من تلامذة الألباني والألباني عند شيوخك الإرهابيين مرجئ وهكذا فمن علامات الخوارج أنهم يسمون أهل السنة مرجئة
قال الإمام أحمد بن حنبل : " و أما الخوارج فإنهم يسمون أهل السنة و الجماعة مرجئة و كذبت الخوارج في قولهم أنهم على إيمان و حق دون الناس, بل هم المرجئة , يزعمون أنهم على إيمان و حق دون الناس و من خالفهم كافر !! ».))
فاحذر أن تكون من الخوراج إذن؟!
اقتباس:

)واين كان هذا الفوزان عندما كان البوطي يتصدى للتفجيرات التي هزت البلاد في التسعينيات البوطي وجاد الحق والالباني وغيرهم -اذا كان الفوزان عنك عالم فالبوطي عندي عالم ومن كتبه تعلمنا السيرة النبوية
1-كلامنا ليس عن مسألة أين كان الفوزان في التسعينات فأصوله وأشرطته معلومة في التحذير من الإرهابيين ولكن كلامنا عن رده بالدليل والبرهان على الصوفي البوطي
2-العبرة ليست بالفوزان أو غيره بل بالدليل فأنا أتبع دليل الفوزان في رده على الصوفي البوطي وكذلك رد عليه ابن باز والألباني والعباد والكثير من اهل العلم.
3-كتاب السيرة للبوطي مليء بالأخطاء والخرافات التي رد عليها الشيخ الألباني
4-العالم من كان على نهج السلف لا على نهج التصوف.

جماعي ميلود 09-11-2008 11:22 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
ما كنت اريد متابعة حلقة اليوم من المسلسل المدبلج ولكني وجدت
هذه العبارة تستحق الوقوف عندها( فأنا عند الجد اناقش وعند اللعب العب)
.....لا يهمني الشيخ الحويني بل يهمني دليله وأنا قد بينت لك بالأدلة أنكم لا تختلفون عن المرجئة في أربعة أصول فلتراجع فالعبرة بالدليل وليس بأبي إسحاق هذا مع العلم أنك لا تملك مصدرا أصلا فالحويني من تلامذة الألباني والألباني عند شيوخك الإرهابيين مرجئ وهكذا فمن علامات الخوارج أنهم يسمون أهل السنة مرجئة ..
اذا كنت صادقا في هذا فهذا يعني انك لاتعرفني بعد
1الشيخ الالباني رحمه الله لااقبل ان يقال عليه مرجيء من اي كان وكذلك لااسمح لنفسي بقول ذلك - فأنت تتكلم عن علامة يستحق الانحناء
2 الشيخ الحويني هو من العلماء الاجلاء الذين اتبعهم واعلم انه تلميد الالباني
والاشرطة التي جمعت بينهما عندي ولكن الاختلاف بينكم انتم وبين الحويني عندما انكر عليكم قولكم ( صحيح البخاري فيه الضعيف)
3 اهل السنة ليسو مرجئة ولكن هناك فرق بينهم وبين السلفية العلمية( القوم التبع )
اما المصادر كلها عندي ولن اعطيك اياها وهل سبق لك ان اطلعت على مادة يكفر فيها الشيخ الالباني النظام الجزائري ( هذا المصدر ايضا عندي)
ولكني لااتعصب لاي عالم وفي نفس الوقت لا اتعرض للاموات من العلماء وهذا عكس ما تفعل السلفية العلمية

جمال البليدي 09-11-2008 11:58 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
1
اقتباس:

الشيخ الالباني رحمه الله لااقبل ان يقال عليه مرجيء من اي كان وكذلك لااسمح لنفسي بقول ذلك - فأنت تتكلم عن علامة يستحق الانحناء
بارك الله فيك
اقتباس:

2 الشيخ الحويني هو من العلماء الاجلاء الذين اتبعهم واعلم انه تلميد الالباني
والاشرطة التي جمعت بينهما عندي ولكن الاختلاف بينكم انتم وبين الحويني عندما انكر عليكم قولكم ( صحيح البخاري فيه الضعيف)
لا صحيح البخاري لا يوجد فيه ضعيف ومن يقول بذلك نرد عليه كائنا من كان .
اقتباس:

3 اهل السنة ليسو مرجئة ولكن هناك فرق بينهم وبين السلفية العلمية( القوم التبع )
لا يوجد فرقة إسمها السلفية العلمية بل يوجد فرقة يسميها الناس سلفية علمية ولكن تسميتها تلك خاطئة لأن السلف لم ينحصر نشاطهم في العلم حتى نقول سلفية علمية.
أما المرجئة فإننا نبرأ إلى الله منها ولكن من علامات الخوارج أنهم يسمون أهل السنة المرجئة
قال الإمام أحمد بن حنبل : " و أما الخوارج فإنهم يسمون أهل السنة و الجماعة مرجئة و كذبت الخوارج في قولهم أنهم على إيمان و حق دون الناس, بل هم المرجئة , يزعمون أنهم على إيمان و حق دون الناس و من خالفهم كافر !! ».))
فاحذر أن تكون من الخوراج إذن؟!
اقتباس:

وهل سبق لك ان اطلعت على مادة يكفر فيها الشيخ الالباني النظام الجزائري ( هذا المصدر ايضا عندي)
لا لا يوجد بل هي مادة محرفة قد تم الرد عليها
وإليك المقطع الصوتي دون تحريف:

هنــــــــــا

اقتباس:

ولكني لااتعصب لاي عالم
نعم وشعاري هو:إن صح الحديث فهو مذهبي.

اقتباس:

وفي نفس الوقت لا اتعرض للاموات من العلماء وهذا عكس ما تفعل السلفية العلمية
إذا كنت تقصد بالتعرض يعني الطعن واللمز فهذا أمر شنيع ينكره ديننا الحنيف ولكن للأسف نجد القطبية تقوم به فقد طعنوا في الصحابة والأنبياء.
أما إذا كنت تقصد بيان خطأ ذلك الميت لكي لا يحمل وزر خطأه ولكي لا يضل الناس بسببه فهذا أمر محمود سار عليه السلف الصالح الذي طعنت فيهم وحصرت نشاطهم في العلم فقط فقلت(سلفية علمية).

جماعي ميلود 12-11-2008 06:36 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 330657)
1
بارك الله فيك
لا صحيح البخاري لا يوجد فيه ضعيف ومن يقول بذلك نرد عليه كائنا من كان .

لا يوجد فرقة إسمها السلفية العلمية بل يوجد فرقة يسميها الناس سلفية علمية ولكن تسميتها تلك خاطئة لأن السلف لم ينحصر نشاطهم في العلم حتى نقول سلفية علمية.
أما المرجئة فإننا نبرأ إلى الله منها ولكن من علامات الخوارج أنهم يسمون أهل السنة المرجئة
قال الإمام أحمد بن حنبل : " و أما الخوارج فإنهم يسمون أهل السنة و الجماعة مرجئة و كذبت الخوارج في قولهم أنهم على إيمان و حق دون الناس, بل هم المرجئة , يزعمون أنهم على إيمان و حق دون الناس و من خالفهم كافر !! ».))
فاحذر أن تكون من الخوراج إذن؟!

لا لا يوجد بل هي مادة محرفة قد تم الرد عليها
وإليك المقطع الصوتي دون تحريف:

هنــــــــــا


نعم وشعاري هو:إن صح الحديث فهو مذهبي.


إذا كنت تقصد بالتعرض يعني الطعن واللمز فهذا أمر شنيع ينكره ديننا الحنيف ولكن للأسف نجد القطبية تقوم به فقد طعنوا في الصحابة والأنبياء.
أما إذا كنت تقصد بيان خطأ ذلك الميت لكي لا يحمل وزر خطأه ولكي لا يضل الناس بسببه فهذا أمر محمود سار عليه السلف الصالح الذي طعنت فيهم وحصرت نشاطهم في العلم فقط فقلت(سلفية علمية).

نعيد
1 السلفية الجهادية غير السلفية العلمية
2 الرابط لايعمل والشيخ كفر النظام في معرض رده على احد الشباب سأله هل يصلي الفجر في البيت لان هناك حضر تجول في 1992 فكيف عرفن انه محرف
دون ان تعرف محتواه
3 بالنسبة لي انا اعتبره عالم سواء كفر ام لم يكفر هو ادرى بذلك ( ولكن للمانة من خلال اجابته يبدو انه لم يفهم السؤال)

جمال البليدي 17-12-2008 04:02 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
الرد على من قسم السلفية إلى علمية و جهادية


حقيقة هذا التقسيم إخترعه المحللون السياسيون وبعض أذنابهم من الصحفيين العلمانيين ثم تبعهم بعض الصحفييين المسلمين و ما نشرته جريدة شروق قبل أيام ليس عنا ببعيد وأيضا ما كتبه أحدهم في مدونته والله المستعان وعليه التكلان
وللرد على هذا التقسيم
أقول:
الرد على هذا التقسيم المبتدع من أوجه:
الوجه الأول:
السلفية هي الإسلام بشموله فكيف نحصره في الجهاد ونقول سلفية جهادية أو نحصره في العلم ونقول علمية ؟؟؟
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
واعلم أنه ليس في العقل الصريح , ولا في شيء من النقل الصحيح , ما يوجب مخالفة الطريقة السلفية أصلاً ... ( الفتوى الحموية ص 34 ).
وقال أيضا:فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية فإنه لابد أن يضل ويتناقض ويبقى في الجهل المركب أو البسيط
وقال العلامة صالح الفوزان : ما خالف للجماعة السلفية فإنه مخالف لمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ مخالف لما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه .الأجوبة المفيدة" (ص256).
الوجه الثاني:
(السلفية هي:انتساب الى السلف وهي نسبة محمودة الى منهج معصوم وجيل مرحوم وهو مذهب أثري سديد وليس ابتداع مذهب جديد . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى" (4/149): "لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق، فإن مذهب السلف لايكون إلا حقاً."
ولذلك فإن المنهج السلفي هو لزوم الطريقة التي كان عليها الصحابة من التمسك بالكتاب والسنة علما وعملا، وفهما وتطبيقا، وهذا المنهج باقٍ إلى يوم القيامة، يصح الانتساب إليه، أما من رمي ببدعة أو شهر بلقب غير مرضي، مثل: الخوارج، والروافض، والمعتزلة، والمرجئة، والجبرية، وسائر الفرق الضالة، فهو خارج من السلفية، بل خارج عليها.
من خلال ما تقدم من تعريف للدعوة السلفية، ندرك أهمية المقاصد التي ترمي إليها، فهي تدعو إلى الإسلام الصافي النقي من أدران الشرك والخرافات والبدع والمنكرات، وتعزز في شخصية المسلم مفهوم الولاء والبراء ونبذ التعصب للأشخاص والأسماء وللافتات) (1)
فكيف يقال عنها جهادية والسلف الصالح لم ينحصر نشاطهم في الجهاد؟! وكيف يقال علمية و نشاط السلف الصالح لم ينحصر في العلم؟!
الوجه الثالث:
النبي صلى الله عليه وسلم تكلم عن سلفية واحدة وهي طريق الحق الذي يجب إتباعه ولم يتكلم عن سلفيتين فهل يعقل أن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن سلفية واحدة ونحن نقول إثنان؟
فقال صلى الله عليه وسلم : ( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ) قالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال : ما كان على مثلي ما أنا عليه اليوم وأصحابي .
وقد تقدم أن السلفية هي إتباع الكتاب والسنة بفهم الصحابة رضوان الله عليهم الذين نعنيهم بالسلف الصالح
الوجه الرابع:
الأئمة عبر التاريخ لم يقسموا السلفية بهذا التقسيم المبتدع
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في درء التعارض" (5/356): فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية فإنه لابد أن يضل ويتناقض ويبقى في الجهل المركب أو البسيط.
ويقول في الفتاوى" (5/28) : وأعلم أنه ليس فى العقل الصريح ولا فى شىء من النقل الصحيح ما يوجب مخالفة الطريق السلفية أصلا.
ويقول أيضا في الفتاوى" (33/177) : وأما السلفية فعلى ما حكاه الخطابى وأبو بكر الخطيب وغيرهما قالوا مذهب السلف إجراء أحاديث الصفات وآيات الصفات على ظاهرها مع نفى الكيفية والتشبيه عنها فلا نقول إن معنى اليد القدرة ولا أن معنى السمع العلم وذلك أن الكلام فى الصفات فرع على الكلام فى الذات يحتذى فيه حذوه ويتبع فيه مثاله فإذا كان إثبات الذات إثبات وجود لا إثبات كيفية فكذلك إثبات الصفات اثبات وجود لا اثبات كيفية.
ويقول الإمام الذهبي في ترجمة: الحافظ أحمد بن محمد المعروف بـ أبي طاهر السلفي: "السلفي بفتحتين وهو من كان على مذهب السلف" السير (21/6).
وقال في ترجمة محمد بن محمد البهراني : "وكان ديناً خيراً سلفياً". معجم الشيوخ : (2/280)
وقال في السير(16/457) " وصح عن الدارقطني أنه قال: ما شيء أبغض إليّ من علم الكلام. قلت لم يدخل الرجل أبداً في علم الكلام ولا الجدال، ولا خاض في ذلك، بل كان سلفياً". وقال في ترجمة ابن الصلاح "قلت وكان سلفياً حسن الاعتقاد كافّا عن تأويل المتكلمين " تذكرة الحفاظ (4/1431)
وقال في ترجمة الفسوي "وما علمت يعقوب الفسوي إلا سلفيا" السير (13/183)
وقال في ترجمة عثمان بن بن خرزاذ الطبري : "فالذي يحتاج إليه الحافظ أن يكون تقيا ذكيا نحويا لغويا زكيا حييا سلفيا" السير (13/380)
وقال السمعاني (ت 562) في الأنساب (3/273): "السلفي؛ بفتح السين واللام وفي آخرها فاء: هذه النسبة إلى السلف، وانتحال مذاهبهم على ما سعمت منهم" قال ابن الأثير (ت630) عقب كلام السمعاني السابق: "وعرف به جماعة".
و يقول الإبراهيمي رحمه الله بعد تقديمه يتقديم بسيط حول أنتشار
المذاهب الكلامية في المغرب في الصفحة 18 يقول :
... حتى جاءت دروس الإمام ابن باديس فأحيا بها طريق السلف في دروسه - و منها هذه الدروس - و أكملتها جمعية العلماء.

بعد كل هذه النقولات أقول :أين تقسيم السلفية إلى علمية وجهادية عند هؤلاء العلماء وغيرهم كثير؟؟؟؟؟
الوجه الخامس:
قد يقول قائل ولكنهم موجودون من يتسمون بالسلفية الجهادية كالجماعة السلفة لدعوة والقتال؟
أقول: ليس كل من ادعى أنه سلفي يعتبر سلفي
فالعبرة بالحقائق لا بالدعاوي فلو كانت الدعوى تنفع بمفردها لنفعت اليهود والنصارى عندما ادعو أن الجنة خاصة بهم كما قال الله تعالى عنهم(وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتو برهانكم إن كنتم صادقين)
ولو كانت الدعوى تنفع بمفردها لكان فرعون صادقا فيما ادعاه حيث قال الله تعالى عنه (قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم(لو يعطى الناس بدعواهم لادعى الناس دماء رجال وأموالهم ولكن اليمين على المدعي عليه)
وما أحسن قول الشاعر
والدعاوي ما لم تقيموا عليها بينات أبناؤها أدعياء
وماقيل:
وكل يدعي الوصول بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك
وبالتالي :
من كان على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه فهو سلفي ومن خالف فهو حزبي وإن إدعى صاحبها السلفية فالعبرة بالحقائق وإلا النصارى يدعون أنهم ابناء الله فهل نصدقهم في دعواهم أيضا؟
قال الله تعالى (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير ) فلم تنفعهم هذه التسمية ولا هذه الدعوة والأشاعرة يدعون أنهم من أهل السنة والمعتزلة والجهمية يدعون أنهم من أهل السنة وهم ألد الأعداء للسنة بل للأسف مازلنا نسمع هذا في مدارسنا وكتبنا الدراسية ولا إله إلا الله..... والصوفية القبوريين يدعون أنهم من اهل السنة مع ماعندهم من خرفات وبدع وأباطيل وهكذا الذين يتسمون بالسلفية اليوم وهي منهم براء
قال الشيخ سلطان العيد : ومن تحايل هؤلاء الإرهابيين انهم قد يسمون أنفسهم بالجماعة السلفية للجهاد والهجرة ونحوذلك من الألقاب ، بقصد التضليل وتشويه صورة الدعوة السلفية . ولكن إذا رأيت أفعالهم وإرهابهم علمت براءة الدعوة السلفية منهم.
ويقول الشيخ عبد المالك الرمضاني في كتابه فتاوى العلماء الأكابر حول إراقة الدماء في الجزائر:
ولا يَغُرَّنَّكم انتسابُ أولئك إلى (السلفية)، فليس لهم منها إلاَّ الاسم، وإلاَّ فكيف تستقيم لهم هذه الدعوى وهم في وادٍ والعلماء السلفيون في وادٍ، كما ستراه في هذه الفتاوى؟!......إلى أن قال:ونحن إذ لا نتبرَّأ من (السلفية)؛ لأنَّها الدينُ الحقُّ، فإنَّنا نبرأ إلى الله من (الجماعة السلفية للدعوة والقتال) ومن كلِّ حامل سلاحٍ اليومَ في بلادنا ضدَّ النظام أوالشعب.
أقول هذا ليَعلَم الخَلْقُ أنَّ في انتساب هؤلاء الثُوار إلى السلفية تشويهاً للسلفية، كما أنَّ انتساب المسلمين المنحرفين إلى الإسلام تشويه للإسلام، وصدٌّ عن سبيل الله، وتنفيرٌ من الفرقة الناجية.
لكن السلفية هي السلفية، كما أنَّ الإسلام هو الإسلام، وإن تلبَّس به مُحرِّفُه.

الوجه السادس:
فليعلم أولائك الذين يقسمون السلفية الإلهية الشرعية إلى جهادية وعلمية كالمحليين السياسيين أو الصحفيين العلمانيين ومن تأثر بهم من عوام المسلمين
فيعلم أولائك أن هذا التقسيم فيه تجني على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجني على الإسلام الصافي الذي مات عليه محمد صلى الله عليه وسلم
فالذي يقسم السلفية هو مقسم للإسلام الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وذلك لأن السلفية هي الإسلام والإسلام هو السلفية

كتبه أخوكم الفقير إلى عفو ربه جمال البليدي ليلة الجمعة 01 رجب 1429 ه
---------------------------------------------------------
(1)من كتاب لماذا إخترت المنهج السلفي للشيخ سليم الهلالي

جمال البليدي 19-12-2008 01:44 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 

youcef salah 23-12-2008 12:27 PM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
هذا المنتدى مملوء بالكلام والثرثرة....لم أكن أعرفه....ألا يوجد عندكم شغل.؟
كل الناس مرجئة ورافضة وخوارج وطواغيت و.....ماعدا جماعة التلفية أنتم ستدخلون الجنة وحدكم وتغلقون الباب...لا تتركوا أحدا يدخل الا إذا كان تلفيا.هههههههههههه

جمال البليدي 24-12-2008 10:30 AM

رد: عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youcef salah (المشاركة 393248)
هذا المنتدى مملوء بالكلام والثرثرة....لم أكن أعرفه....ألا يوجد عندكم شغل.؟
كل الناس مرجئة ورافضة وخوارج وطواغيت و.....ماعدا جماعة التلفية أنتم ستدخلون الجنة وحدكم وتغلقون الباب...لا تتركوا أحدا يدخل الا إذا كان تلفيا.هههههههههههه

الحمد لله وبعد:

أخي الحبيب كلامك فيه خلط وخبط كثير فأنت تنكر تفرق الأمة مع أن هذا وارد بالنص والعقل فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال(افترقت اليهود إلى واحد وسبعين فرقة وافترقت النصارى إلى ثنتين وسبعين فرقة وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة )قيل ومن هي يارسول الله قال ما كان على ما أنا عليه اليوم وأصحابي
فتبين من هذا الحديث وغيره بأن هذه الأمة الإسلامية ستتفرق إلى عدة فرق وجماعات واحدة منها هي المرضية
والله عزوجل كتب الفلاح لحزب واحد فقط فقال:{أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } (22):المجادلة.



وكتب الغلبة لهذا الحزب وحده فقال:{وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}(56):المائدة.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم(لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك)
وأخرج مسلم من معاوية، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
( لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس ) أخرجه الترمذي




وبعد ظهور هذه الفرق التي أنت تنكر وجودها مخترقا النقل والعقل والواقع وجد المسلمون الأوائل الذين لم يحدثوا في دينهم نفسهم بين حلين إثنين
الحل الأول: أن يخرجوا تلك الفرق المنحرفة من دائرة الإسلام وينزعوا عنهم إسم الإسلام ويحتركوا الإسلام لأنفسهم فقط فيبقون على تسميت الإسلام والمسلمون أما باقي الفرق المنحرفة يكفرونها يخرجونها من دائرة الإسلام وبلا شك هذا الحل خاطئ ولم يقل به أي أحد وبيان خطأه أنه يتعارض مع الحديث الآنف الذكر فنبينا عليه الصلاة والسلام قال"ستفترق أمتي" إذ أنه جعلهم من أمته ولم يكفرهم ويخرجهم عن دائرة الإسلام رغم إنحرافهم كما قال في الحديث الآخر"صنفان من أمتي لا يردان علي الحوض المرجئة والقدرية" وكذلك هنا في هذا الحديث جعلهم من أمته ولم يخرجهم من دائرة الإسلام ومنه يتبين أن هذا الحل الخاطئ.

الحل الثاني:أن يحكموا على تلك الفرق بالإسلام ولا ينزعوا عنها إسم الإسلام كما حكم عليها نبينا عليه الصلاة والسلام لكن يميزون بعضها البعض بأسماء بدعها فالجهمية نسبة لجهم ابن صفوان والخوارج نسبة لبدعة الخروج عن جماعة المسلمين وفي نفس الوقت يتميزوا هم عنهم بإسم جديد لكنه شرعي مستمد من الكتاب والسنة وفي هذا يقول الإمام اللالكائي المتوفى سنة 418هـ -رحمه الله- في كتابه الفذ: «شرح أصولاعتقاد أهل السنة والجماعة» (1/32- 25):
«ثم كل من اعتقد مذهباً فإلى صاحب مقالته التي أحدثها ينتسب، وإلى رأيه يستند إلا أصحاب الحديث فإن صاحب مقالتهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهم إليه ينتسبون، وإلى علمه يستندون، وبه يستدلون، وإليه يفزعون، وبرأيه يقتدون، وبذلك يفتخرون، وعلى أعداء سنته بقربهم منه يصولون، فمن يوازيهم في شرف الذكر، ويباهيهمفي ساحة الفخر، وعلو الاسم؟!))
فتميز المسلمون الذين كانوا على الحق عن غيرهم بأسماء شرعية منها:
أهل السنة-أهل السنة والجماعة-أهل الأثر-السلفيين-أهل الحديث-الفرقة الناجية-الطائفة المنصورة -الجماعة,وغيرها من الأسماء التي لها أصل في الكتاب والسنة وليس هذا محل بحثها.
وهذا هو الحل الصحيح الذي لا مرية فيه بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم حكم للخوارج بالإسلام ولم يحكم عليهم بالسلفية فاعتبرهم من أمته ولكنه تبرأ منهم وكذلك تبرأه صلى الله عليه وسلم من القدرية .
وأما عن مسألة كل جماعة تدعي أنها على الحق والأخرى على باطل فهذا أمر طبعي وهوما يمسى بتدافع الحق والباطل فالصراع بين الحق والباطل ماضي إلى يوم القيامة والفلاح لفرقة واحدة وحزب واحد كما تبين.

فأهل الحق يدمغون المخالفين بالحجة والبرهان أما اهل الباطل فيلتجأون إلى الكذب والتنابز بالألقاب كقولهم(حشوية-تلفية-وهابية) وهذا الهراء لا يعجز عنه أحد.
أما عن دعوى أنك لا تنتمي إلا أي فرقة فهذا أمر مستحيل فلا يوجد إنسان وإلا وينتمي لفرقة فهناك حزب الرحمان وهناك حزب الشيطان فإن لم تكن من حزب الرحمان فأنت من حزب الشيطان بلا شك وإن لم تكن سلفيا ولا شيعيا ولا صوفية ولا ....ولا........فأنت يوسفيا نسبة لإسمك فقد اخترعت فرقة جديدة دون أن تشعر فتأمل.


الساعة الآن 08:27 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى