منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   دُروس الجُمعَة 15 :08/09 ذو القعدة 1429هـ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=44816)

دنيا الأمل 07-11-2008 04:08 PM

دُروس الجُمعَة 15 :08/09 ذو القعدة 1429هـ
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جمعة مباركة للجميع


الاخت مريم ايمان غائبة فوكلني اخي ياسين ان اضع الدرس اليوم

مكانها
نأمل لكم الاستفادة





درس اليوم
للأخ IbnBadis بارك الله فيه



بعنوان:




حسن الظن ....راحة للقلب"
بسم الله الرحمن الرحيم
ارتأيت أن يكون درس جمعة اليوم حول حسن الظن، هاته الخصلة الطيبة التي غابت عن منتدانا فكثرت المشاحنات بين الأعضاء وغابت عن مجتمعنا فانتشرت الخصومات وقلت الألفة والمحبة بين الناس حتى في البيت الواحد ولا حول ولا قوة إلا بالله.
الموضوع منقول للأمانة لما رأيت فيه من الفائدة
الحمد لله رب العالمين، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول، والصلاة والسلام على خير البيرة، إمام البشرية، محمد بن عبد الله، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين
ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن، فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد.


إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم:<< إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...>>.


وإذا كان أبناء المجتمع بهذه الصورة المشرقة فإن أعداءهم لا يطمعون فيهم أبدًا، ولن يستطيعوا أن يتبعوا معهم سياستهم المعروفة: فرِّق تَسُد ؛ لأن القلوب متآلفة، والنفوس صافية.


من الأسباب المعينة على حُسن الظن:


هناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على إحسان الظن بالآخرين، ومن هذه الأسباب:

1) الدعاء:
فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا.

2) إنزال النفس منزلة الغير:

فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين، وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12]. وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ، حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور:61].

3) حمل الكلام على أحسن المحامل:

هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً".

وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.

4) التماس الأعذار للآخرين:

فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذراً.

وقال ابن سيرين رحمه الله:" إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه ".

إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك من عناء الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك:

تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا .. ... .. لعل له عذرًا وأنت تلوم

5) تجنب الحكم على النيات:

وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه، والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ.

6) استحضار آفات سوء الظن:
فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه ؛ إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ، ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ، مع إحسان الظن بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه: {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32].

وأنكر سبحانه على اليهود هذا المسلك: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً} [النساء:49].

إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك، خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم، وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين.

رزقنا الله قلوبًا سليمة، وأعاننا على إحسان الظن بإخواننا، والحمد لله رب العالمين.


بارك الله فيك أخي ياسين على الدرس القيم

دنيا الأمل 07-11-2008 05:02 PM

رد: دُروس الجُمعَة 15 :08/09 ذو القعدة 1429هـ
 
نسألك اللهم العون على حسن الظن باخواننا
درس طيب و قيم icon30
بورك فيك اخي ياسين
جُزيت الجنة

أختُ عبد الرحمان 07-11-2008 05:36 PM

رد: دُروس الجُمعَة 15 :08/09 ذو القعدة 1429هـ
 
ماشاء الله

بارك الله فيكما

درسٌ جميل... ما أجمل حُسن الظن بالآخرين

بورك فيكما و جُزيتما الجنّة


سارة المسرورة 07-11-2008 10:51 PM

رد: دُروس الجُمعَة 15 :08/09 ذو القعدة 1429هـ
 
بوركت اخي ابن باديس
درس جميل و قيم بارك الله فيك ايضا اختي دنيا
جزاكما الله الجنة ان شاء الله

دنيا الأمل 07-11-2008 11:29 PM

رد: دُروس الجُمعَة 15 :08/09 ذو القعدة 1429هـ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم إيمان (المشاركة 326189)
ماشاء الله


بارك الله فيكما

درسٌ جميل... ما أجمل حُسن الظن بالآخرين

بورك فيكما و جُزيتما الجنّة

و فيك بارك الله مريم
قلقنا لغيابك عسى أن يكون ما منعك خيرا
فعلا فالدرس جميل استمتعت بقراءته و عسى الجميع ينتفع به
جزيت الجنة حبيبتي

دنيا الأمل 07-11-2008 11:30 PM

رد: دُروس الجُمعَة 15 :08/09 ذو القعدة 1429هـ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة المسرورة (المشاركة 326994)
بوركت اخي ابن باديس
درس جميل و قيم بارك الله فيك ايضا اختي دنيا
جزاكما الله الجنة ان شاء الله

اهلا سارة
ان شاء الله تكوني بخير
و فيك بارك الله
الشكر لصاحب الدرس الأخ ياسين
جزاه الله خيرا
نأمل الاستفادة للجميع
جزيت الجنة

Raouf007 07-11-2008 11:33 PM

رد: دُروس الجُمعَة 15 :08/09 ذو القعدة 1429هـ
 
بارك الله فيكم على الدروس
وينور طريقكم

تحيـــــــاتى

layam 07-11-2008 11:33 PM

رد: دُروس الجُمعَة 15 :08/09 ذو القعدة 1429هـ
 
بارك الله فيكما(أخي ياسين و دندن) على الدّرس القّيّم
و جزاكما كلّ خير و وفّقكما لكلّ ما يحبّه و يرضاه
تقبّلا مروري

دنيا الأمل 07-11-2008 11:38 PM

رد: دُروس الجُمعَة 15 :08/09 ذو القعدة 1429هـ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة raouf007 (المشاركة 327063)
بارك الله فيكم على الدروس

وينور طريقكم


تحيـــــــاتى



و فيك بارك الله أخي رؤوف
نأمل الاستفادة للجميع
جزيت الجنة

دنيا الأمل 07-11-2008 11:39 PM

رد: دُروس الجُمعَة 15 :08/09 ذو القعدة 1429هـ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة layam (المشاركة 327064)
بارك الله فيكما(أخي ياسين و دندن) على الدّرس القّيّم




و جزاكما كلّ خير و وفّقكما لكلّ ما يحبّه و يرضاه

تقبّلا مروري

و فيك بارك الله سهام
الشكر كله لأخي ياسين
نامل للجميع الاستفادة
وفقك المولى
جزيت الجنة حبيبتي

روح ثائرة 08-11-2008 04:08 AM

رد: دُروس الجُمعَة 15 :08/09 ذو القعدة 1429هـ
 
السلام عليكم ورحمة الله

بورك فيكما دنيا و ياسين على الموضوع و الدرس الهادفيين الطيبين ،، الدرس الذي ربما يأتي في وقته مع أنه لا وقت يحده،،لما احتواه من نصائح قيمة وفائدة مرجوة، وأنا إذ أقرأه رأيت أن أتمثل بقول الإمام على بن أبي طالب رضي الله عنه، إذ قال:
" لا تقطع أخاك على ارتياب ولا تهجره دون استعتاب "
فلو التمس كل صديق لصديقه عذرا ما رأينا شقاقا ولا تفرقا..

رجائي أن يستفاد منه


تحية لكما مشكورين

Abdelbasset Kab 08-11-2008 06:29 AM

رد: دُروس الجُمعَة 15 :08/09 ذو القعدة 1429هـ
 
بارك الله فيكما وأسعدكما ورزقكما الجنة

imane_dz 08-11-2008 07:56 AM

رد: دُروس الجُمعَة 15 :08/09 ذو القعدة 1429هـ
 
بارك الله فيكما ياسين و دنيا على الدرس القيّم


و جازاكما الفردوس الأعلى


اللهم آمين


تحياتي و سلامي لكما bye1

Just thinking 08-11-2008 03:18 PM

رد: دُروس الجُمعَة 15 :08/09 ذو القعدة 1429هـ
 
بارك الله فيكما وجزاكما الله خيرا على الجهود المبذولة


جعله الله في ميزان حسناتكما و جزاكما عنا كل خير


فارس العاصمي 08-11-2008 03:24 PM

رد: دُروس الجُمعَة 15 :08/09 ذو القعدة 1429هـ
 
بارك الله فيكما


الساعة الآن 06:32 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى