![]() |
حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
في حكم الأناشيد الإسلامية والدعوة بها السؤال: ما حكم الأناشيد الإسلامية؟ وهل يجوز اتخاذها وسيلة للدعوة؟ الجواب: الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد: فتجدر الملاحظة -أولا- إلى أنَّ تقييد الأناشيد المتضمنة للأشعار والأرجاز بكونها "إسلامية" أو "دينية" غير معروف عند خير الناس من القرون المفضلة، ولا من بعدهم، وإنما كانوا يفرقون بين الحسن والقبيح من الشعر والرجز، أو بين المحمود والمذموم، أو بين ما يكره وما يجوز. أمّا الأناشيد إن كانت عبارة عن أشعار أو أرجاز تُرنَّم لإظهار السرور بها أو قطع المسافات في الأسفار، أو ترويح النفس، وكانت مشتملة على مواعظ وأمثال وحِكَم، وخالية من المعازف وآلات الطرب، باستثناء الدف في العيد والعرس، وكانت سالمة من الفحش والخناء، الذي يثير الشهوة ويدفع إلى الفاحشة، أو يصف محاسن المرأة والخمرة والتشجيع على شربها، أو تضمن الشعر شركًا بالله أو كذبًا على الله ورسوله وأصحابه، فلا مانع منه إن خلا من ذلك ولا محذور فيه، لكن الإكثار منه غير ممدوح بل مرغوب عنه، إذ ليس كل مباح يباح على الإطلاق، وخاصة إذا كان يصرف سامعها عن قراءة القرآن أو عن طلب العلم النافع، أو الدعوة إلى الله تعالى، وقد أقرَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الشعر والرجز والحُداء، وبوَّب البخاري:" باب ما يجوز من الشعر والرَّجز والحُداء وما يكره منه"(۱) وكان البراء بن مالك رضي الله عنه يحدو بالرجال، وكان أنجشة يحدو بالنساء، وكان حسن الصوت، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدَكَ سَوْقًا بِالقَوَارِيرِ"(٢) والحُداء في الغالب إنما يكون بالرجز وقد يكون بغيره من الشعر وهو ضرب من الغناء، وشبيهه غناء الركبان وغناء النصب، وقد نقل ابن عبد البر جواز هذه الأوجه جميعًا بلا خلاف، إن سلم الشعر من الفحش والخناء. أمّا الأناشيد المسماة إسلامية تقام على وجه ينشد الشعر بالألحان والتنغيم استجلابًا للتطريب في حلق الذكر وغيرها وقد يصاحبه بعض المعازف وآلات الطرب كالدف والطبل والقضبان وغيرها فهذا أشبه بالتغبير الذي ذمّهُ الشافعي وأحمد وغيرهما من الأئمة المتقدمين، فقد صحَّ عن الشافعي أنه قال:" خلَّفت بالعراق شيئا يسمى التغبير وضعته الزنادقة، يشغلون به الناس عن القرآن" وصحَّ عن أحمد أنه قال عنه: "بدعة محدثة". ويكفي أنَّ المذاهب الأربعة اتفقوا على تحريم آلات الطرب تحريمًا كليًّا إلاَّ ما استثناه الدليل وهو الدف في النكاح والعيد، وقد وردت نصوص كثيرة من الكتاب والسنة تذم آلة الطرب وتمنعها(٣)، منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم:" صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ، صَوْتُ مِزْمَارٍ عِنْدَ نِعْمَةٍ، وَصَوْتُ وَيْلٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ"(٤)، ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم:" لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ وَالحَرِيرَ وَالخَمْرَ وَالمعَازِفَ"(٥) وغيرها من الأدلة الشرعية. هذا، وأما اتخاذ اللهو والغناء وسيلة للدعوة إلى الله فلا يخفى على عاقل عدم مشروعيته، لأنَّ ممارسة العمل الدعوي ومباشرته دون معرفة حكمه، والاستناد إلى دليله الشرعي تَحَكُّم، واتّباع للهوى، وهو مردود على صاحبه، إذ لا يجوز الخروج عن الحكم الشرعي في المناهج والمقاصد والوسائل لقوله تعالى:" ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ "[الجاثية: 18] وقال صلى الله عليه وآله وسلم:" مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ"(٦)، فوسائل الدعوة إلى الله ينبغي موافقتها للنصوص الشرعية العامة أو الخاصة، أو قواعد الشرع الكلية، وإذا كان وسيلة الغناء تابعة لمقاصد طائفية أو تخدم أغراضا حزبية أو جهوية، فتمنع بحكم تبعيتها، لأنَّ طرق المناهي والمكروهات تابعة لها،والنهي عن الشيء نهي عمّا لا يتم اجتنابه إلاَّ به، وإذا كانت وسيلة الغناء تمثل شعارًا خاصًّا لجماعة معينة ذات منحى عقائدي تدعو إليه أو طائفي أو حزبي تسير على هديه فإنَّ الوسيلة تمنع لتعلّق وصف منهي بها، فلذلك سيَّب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسيلة النفخ في البوق للدعوة إلى الصلاة لكونه شعار اليهود، وتخلى عن الضرب بالناقوس لكونه شعار النصارى، وترك إيقاد النار لكونه شعار المجوس(٧). والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا. الجزائر في: 01 صفر 1427ﻫ الموافق لـ: 01 مارس 2006م ١- صحيح البخاري: (10/627)، في الأدب باب رقم:90. ٢- أخرجه أحمد (14020)، والبيهقي (21563)، من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه. وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (5). ٣- للشيخ الألباني رسالة نشرت في الرد على ابن حزم ومن تبعه في إباحته لآلات الطرب تحقيقا وتفنيدًا. ٤- أخرجه البزار (1/377/395)، وصححه ابن القيم في "مسألة السماع" (318)، وحسنه الألباني في االسلسلة الصحيحة (427). ٥- أخرجه البخاري تعليقا (5590)، ووصله ابن حبان (6719)، والطبراني (1/167/1)، والبيهقي (6317)، من حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه. انظر السلسلة الصحيحة للألباني (1/186). ٦- أخرجه مسلم في الأقضية (4590)، وأحمد (25870)، والدارقطني في سننه (4593)، من حديث عائشة رضي الله عنها. ٧-أخرجه أبو داود في «الصلاة»، باب بدء الأذان: (498)، والبيهقي في «السنن الكبرى»: (1873)، من حديث أبي عمير ابن أنس عن عمومة له من الأنصار رضي الله عنه، والحديث حسنه ابن عبد البر في «التمهيد»: (24/21)، والألباني في «صحيح أبي داود»: (1/98)، والوادعي في «الصحيح المسند»: (1529). |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
بارك الله فيك أخي موسى
|
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
بارك الله فــيك أخ موسى و نفع الله بك |
Re: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
شكرا أخي موسى وجعله الله في ميزان حسناتك دمت متميزا لك اطيب تحية http://gallery.7oob.net/data/media/19/s27771.gif icon30icon30icon30 |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
وليد ، نبراس الأمل ، محمد بارك الله فيكم مشكورين على المرور والردود |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
ما اجمد بعض الناس
عجبت للفركوس هذا يريد ان يكون عالما ولو كان قفزا على اعناق العلماء الجزائريين من امثال الدكتور محمد شارف والدكتور العلامة الفهامة وحيد زمانه الجزائرى الطاهر ايت علجات وغيرهم من اعلام جزائرنا الحبيبة لكن حتى الاناشيد عند اصحاب العمامة الامريكية استغفر الله هم لا يستعملون العمامة يستعملون الشماغ الخاص بهم وجماعة منا يتبعونهم حتى فى الشماغ الا لعنة الله على الاتباع الاعمى والاحمق حتى الاناشيد يبدعونها ويفسقونها فعلا الجمود والموت فى الماضى السحيق سبب الهزائم |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
اقتباس:
هل ثأثرت بصاحب الأصفار قالوا شماغ أولا من قال لك أن الشيخ فركوس يرتدي شماغ ثانيا لماذا لا تناقش بالحجة والدليل وليس بالهجوم |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
اقتباس:
ضـحـكضـحـكضـحـك |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
اقتباس:
أخي أتقي الله عزوجل و هل يضيرك وصف الشيخ أبي عبد المعز حفظه الله بأنه "عالم" ؟، وهل تجد في نفسك حرجا من سماعها؟ وهي شهادة بحقّ إن شاء الله تعالى، فهذه دروسه وفتاواه، وكتبه ومقالاته، قد طار بها الركبان، وانتشرت في كل مكان،واستفاد منها القاصي والداني، والموافق والمخالف، ومن اطّلع عليها أقرّ له بالعلم والفضل، ولا سيما في تأصيل المسائل وتقعيدها، وربطها بكتاب الله ، وسنة رسوله، وقواعد الشرع، فلا يذكر مسألة إلا ويسندها إلى كتاب أو سنة أو قاعدة شرعية، ولا يزال ناشرا للعلم، مفيدا للطلبة،داعيا إلى الله بلسانه، وقلمه، وأخلاقه، وماله، في كل أوقاته، وليس الخُبْر كالخَبَر، فماذا قدّمت لهذا الدين أيها الأثري -زورا-، أأعياك طلب العلم، والسهر في تحقيق مسائله، حتى صرت لامزا لأهله، واقعا في أعراضهم من وراء مواقع الإنترنت، فارْجِعْ إلى رشدك، وتُبْ إلى ربّك. |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
اقتباس:
الفتوى لم يصدرها الشيخ وحده بل عدة شيوخ و شخصيًّا لا أتبعها لأني اتبعت فتوى الشيخ العثيمين رحمه الله الذي أعطى شروط للأناشيد. و قد اندهشت ذات مرة لما رأيت كيف يستعملونها في مساجد صوفية كوسيلة تقرب الى الله و الله المستعان |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
اقتباس:
أخي أتقي الله عزوجل وهل يضيرك وصف الشيخ أبي عبد المعز حفظه الله بأنه "عالم" ؟، وهل تجد في نفسك حرجا من سماعها؟ وهي شهادة بحقّ إن شاء الله تعالى، فهذه دروسه وفتاواه، وكتبه ومقالاته، قد طار بها الركبان، وانتشرت في كل مكان،واستفاد منها القاصي والداني، والموافق والمخالف، ومن اطّلع عليها أقرّ له بالعلم والفضل، ولا سيما في تأصيل المسائل وتقعيدها، وربطها بكتاب الله ، وسنة رسوله، وقواعد الشرع، فلا يذكر مسألة إلا ويسندها إلى كتاب أو سنة أو قاعدة شرعية، ولا يزال ناشرا للعلم، مفيدا للطلبة،داعيا إلى الله بلسانه، وقلمه، وأخلاقه، وماله، في كل أوقاته، وليس الخُبْر كالخَبَر، فماذا قدّمت لهذا الدين أيها .....، أأعياك طلب العلم، والسهر في تحقيق مسائله، حتى صرت لامزا لأهله، واقعا في أعراضهم من وراء مواقع الإنترنت، فارْجِعْ إلى رشدك، وتُبْ إلى ربّك. |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
من نناقش بالدليل اناقش الذين يريدون القضاء على الموروث الاسلامى طيلة قرون من الاجتهاد
ام اناقش من يتكلمون بظواهر القران والسنة ام تراك تقصد الذين يدعون انهم الطائفة المنصورة والفرقة الناجية كانت الاشعار تنشد فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الشعراء يقاتلون مع الرسول صل الله عليه وسلم بالسنتهم عجبت لكم يا اهل الشماغ انا لا اعرف هذا الفركوس والله انما اعرف الشيوخ الجزائريين الذين يعرفون مصلحة بلدهم اكثر من غيرهم اما من يريدها وهابية ظلالية فلا |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
اقتباس:
لأظن أن هناك شيخ حرمها كليا بل وضع لها شروط كي لا تخرج عن النشيد وتصبح غناء |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
اقتباس:
روح ترقد الله يرحم باباك مارانيش فارغ شغل عندي ماهو أهم إذا عندك حجج فهلا وإلا فمتكسرليش راسي قد مللنا من قرصكم الصدئ واهابية شماغ هذي جديدة أاكد أنك تعلمتها البارحة clap |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
اقتباس:
هناك من قال أنها بدعة لكن لم تُحرم |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
اقتباس:
كيف تحكم على أحد لا تعرفه أليس هذا من القول على الله بغير علم أليس هذا من الظلم قلتها بنفسك لا نعرف هذا الشيخ والله أمركم عجيب أخي ومن أراد معرفة عقيدة الشيخ ومنهجه، فليقرأ كتبه وفتاواه، وليستمع إلى أشرطته، وليتصفح موقعه على الإنترنت ، فسيجدها إن شاء الله عقيدة سلفية ومنهجا مبنيا على الوسطية والاعتدال فلله الحمد والمنة. هذا، وأخيرا ننصح مسوّد تلك السطور، ومن على شاكلته من المرجفين الخائضين في الفتن وأخبار السوء، بأن يتوبوا إلى الله تعالى، وأن يكفُّوا غَرْبَ ألسِنَتِهِم، وضراوةَ أقلامهم عن أهل العلم والفضل، وأن يسلكوا طريق طلب العلم، ومجالسة أهله المتحقِّقين منه، فإن ذلك هو المنهج القويم، والهدي المستقيم، الموصل إلى جنات النعيم، ومن سلك غير مسلك العلماء العاملين أوقعه في مزالق الهالكين، تلك المنازل التي لا ينبغي لمسلم أن يرضى عنها، ولا يكون معينا عليها، ولا يروجها، قال الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [المائدة: 2]، وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلّم: «إِذَا عُمِلَتِ الْخَطِيئَةُ فِى الأَرْضِ كَانَ مَنْ شَهِدَهَا فَكَرِهَهَا». وَقَالَ مَرَّةً «أَنْكَرَهَا». « كَمَنْ غَابَ عَنْهَا وَمَنْ غَابَ عَنْهَا فَرَضِيَهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا»(٢). والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
اقتباس:
حكم ما يسمى بالأناشيد الإسلامية آه نسيت أنك تسبُّهم و لا تعترف بعلمهم surrender |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
اخطات المفصل يا ابو عبد الرحمانم
انتم دائما عندما يتكلم معكم احد بما يخالف اهوائكم تطلبون منه التوبة وكانكم انتم من يحاسب الناس غدا. مالى انا لو طارت معلومات فركوس فى الهواء وتلقاها المتعطشين لكل ماهو خارج الوطن انا اتكلم عن الجزائريين الاصليين نحن لنا علماؤنا ومشائخنا ولسنا بحاجة الى الفقه الحنبلى الذى كان تحت التراب قبل هذا القرن. انت تعلم ان الريال فعل فعلته فى المسلمين باخراج هذه الشماغات الامريكية حاشا القليل منهم لو كنتم تتبعون الدليل الشرعى اريد ان اجعلك تقف حائرا من اجاز لهم فى المسجد الحرام ان يقنتو فى الوتر بتلك الطريقة مع الدعاء المسجوع الخارج من اللسان وحده نحن نقنت فى الفجر با الاسرار لاننا مباشرة مع الله لانحتاج الى من يتفرج علينا ونحن ندعو عجبت لك يازمن |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
اقتباس:
سأحاول أن أحاورك ربما تكون صاحب عقل وليس مثل صاحبنا أو الاصفار أولا من قال لك أن فركوس حنبلي ومن قال لك ان السلفيين حنابلة لامذهبية في الإسلام نحن مذهبنا شافعي مالكي حنبلي حنفي نحن نتبع كل المذاهب الاربعة فايهم كان أقرب للكتاب والسنة فذلك مذهبنا وماخالف ذلك تركناه أين صح الحديث ذلك مذهبنا اما عن الشماغات فهذا درس جديد اتيت به من شيخك سليم sly يأخي الشماغات من عادتهم مشايخ السلفية في اليمن يرتدون عمامة لانها عادتهم أما عن القنوت فإفتح موضوعا مستقل إن أردت أن تناقش |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
ارجو ان اكون كما تتمنى يا مسلم
اولا اريد ان اقول لك ان شيوخ السلفية يقولون انهم حنابلة فى الفقه يعنى هم يقولون هذا الكلام وان لم تسمعها منهم عليك بقياس ارائهم باراء الامام احمد وانت ترى. ثانيا يستحيل ان تكون على المذاهب الاربعة لانهم ما اختلفو الا لختلاف النصوص وتاويلها عندهم ما رايك فى الالاف المؤلفة من العلماء الذين مضو وكان اجتهادهم لا يتعدى المذهب الذى ينتسبون اليه وهل تعتقد ان الامام مالك امام دار الهجرة بنى فتاويه واراءه عن غير دليل اعتقد ان شيوخك عيال على الامام مالك لعلمك الامام مالك تخصص فى الحديث والفقه يعنى كل فتاويه رحمه الله كانت مبنية على الدليل لكن جاء من يقول للامام مالك الامام هالك اهلكه اللهتعالى وهو ينتسب الى السلفية وانا ارى ان حتى الاسم خطا يحتاج الى تصحيح |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
اقتباس:
أعوذ بالله من يقول عن الإمام مالك هالك فهو أهلك الناس ومن يقول هذا فالسلفية بريئة منه وهو بعيد عن السلفية والإمام مالك سلفي وأنتم تخالفونه في العقيدة والأئمة الاربعة كلهم سلفي العقيدة ونحن نتبعهم كلهم شُبهة: السلفيون لا يأخذون بأقوال الأئمّة الأربعة ولا يحترمونهم !! لا والله ما سمعتُ سلفيا واحدا في قسنطينة ولا في غيرها يطعن في الأئمّة ولا سمعت من يتنقّص من قدر الإمام مالك أو حتى يشكك في إمامته وجلالته، ولكن أهل الأهواء والبدع لا يتحرّجون في نسبة كلّ شنيع إلى السلفيين لغرض تشويه صورتهم عند العوام المساكين فما وجدوا أخبث من أن ينسبوا للسلفيين الوقيعة في الإمام مالك الذي يعُظّمه العوام أكثر من الصحابة وسائر التابعين بل قد يعظّمه بعضهم أكثر من رسول ربّ العالمين !! فقالوا إنّ السلفيين يسبّون العلماء ويسبّون الإمام مالك ويرمونه بكلّ نقيصة ويبهتونه بكلّ شنيعة وهم يعلمون أنّهم كاذبون وأنّهم على غير السبيل سائرون ولكن ماذا نصنع بهم والأهواء تتجارى بهم كما يتجارى الكلب بصاحبه؟! فإلى هؤلاء جميعا نقول لهم، إن كنتم مالكية فقها فنحنُ مالكية وحنفية وحنابلة وشافعية وأوزاعية وحمّادية فقها وعقيدة. وإن كنتم لا تأخذون إلا عن الإمام مالك فنحنُ نأخذُ عنه وعن غيره من الأئمّة الفقهاء. ويشهدُ الله كم نحبُّ الإمام مالك وكم نبجّله ونوقّره ولكننا لا نغلوا فيه فلا نعتقد فيه العصمة. ويشهدُّ الله أنّنا نتبرّأ ممن يسبُّ الإمام مالك وغيره من الأئمّة. ونُشهدُ الله أنّنا نعتبرُ الأئمّة الأربعة وغيرهم من أئمّة الهدى ومصابيح الدُّجى من أولياء الله الصالحين الناصحين الذين بذلوا البخس والثمين إعلاءً لراية الدين وسيرا بالأمّة إلى النّصر والتمكين. فكيف بعد هذا يرمينا أدعياء العلم وأعداؤه في آن واحد أنّنا نسبُّ الأئمّة ونُسمّي مالكا هالكاً ؟! كبُرت كلمةً تخرُجُ من أفواههم إن يقولون إلا كذبا. منقول من مشاركة الأخ الغريب الأثري. الرد على من زعم أن السلفيون يطعنون في الأئئمة الأربعة: ونذكر في ضمن هذا المقام شبهة أخرى؛ متعلقة بما يقال من قديم: «إن أهل الحديث، ودعاة المنهج السني السلفي يطعنون في الأئمة الأربعة، ولا يعترفون بفضلهم»! فما الموقف العلمي العملي المتوارث الذي أخذه الأبناء عن الآباء، والأحفاد عن الأجداد في هذه المسألة المهمة، فليتفضل صاحب الفضيلة الشيخ مشهور حسن أبو عبيدة -جزاه الله خيراً-. الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان: الأصل في (الطعن) -لغة- أنه يكون في الأمر الحسي، وهو الطعن بالرمح، أو الحربة، أو ما في معناهما، ثم أطلق على الذّم، والهجو، والتكذيب، والتحقير القولي الذي يؤذي المطعون إيذاءاً نفسياً؛ كما أنه يؤذيه الطعن بالرمح، أو الحربة إيذاءً بدنياً. فقولة صاحب الشبهة: (السلفيون يطعنون) قولة خاطئة؛ إذ حقيقة هذه المقولة طعن في الدَّعوة؛ لأن أصحاب الدَّعوة السَّلفيَّة يؤذيهم القدح في العلماء، كيف لا؛ وهذه الدعوة المباركة إنما مدارها وعمادها وأصلها على العلم، واحترام العلماء، وتقديرهم!! فالسَّلفيَّون يقدّرون العلماء جميعاً ويعطونهم حقهم، وهم وسط بين فريقين: بين أهل التحرر ودعاة التقدم؛ الذين ينادون بالانسلاخ من الأصول والقواعد المتبعة عند الفقهاء في استنباط الأحكام، وبين قوم آخرين يعكفون على التقليد، والتعصب للمتون، والشروح، والحواشي، ويعاملون المتون معاملتهم للقرآن، فترى مثلاً في شرحٍ لكتاب من كتب العلماء، يقول الشارح: لماذا قدم صاحب المتن كذا؟! ولماذا أخر كذا؟! ولماذا جمع؟! ولماذا أفرد؟! فيُعاملون المتن العلمي كما يعاملون القرآن!! ولو أن صاحب المتن يسألُ لماذا جمعت؟ لقال: هكذا وقع في خاطري، وهكذا كُتِب!!! أقول -أيها الإخوة-: السَّلفيُّون لا يتعصبون لإمام واحد، ويرون أن التعصب لإمام واحد، والعمل المذهبي، والفقه المذهبي؛ فيه إهدار للآخرين، وهو في حقيقته طعن بالآخرين، بيد أنَّ السلفيين يعتمدون القواعد المستنبطة المقررة في كتب أهل العلم، ويعملونها معظّمين للدليل، فمن أعمل رأيه دون هذه القواعد، فإنما يهدم معالم المنهج المطروق عند العلماء المرضيّين. وأئمة العلم -عند السَّلفيين- ليسوا منحصرين بأربعة، وإنما هم أكثر من ذلك، وإن كان للأئمة الأربعة -أصحاب المذاهب المطروقة- فضلهم وتقدمهم وعلمهم؛ وهم الإمام أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد -رحمهم الله تعالى-. السَّلفيُّون يتبعون الدليل دون تعصب لأحد، وقد صرح بذلك الأئمة الأربعة( )-أنفسهم-. وأمّا الغمز، واللمز، والطعن بواحد منهم: فإنَّ السلفيين يتبرأون منه، ولكنهم عند بيان ما يخالف النصوص من أقوال العلماء، فإنما يكون الرد للأقوال، والحطّ على ما يخالف الدليل دون أصحابها -ولا سيما الأئمة الأربعة- (الذين بلغوا القلتين فلم يحملوا الخبث). وتظهر ثمرة هذا الأمر وبركته عندما نعلم مدى التعصب المذهبي الذي آل إليه الأمر عند المتأخرين. ولا يخفى عليكم أن متأخري الشافعية كان الواحد منهم يجوّز أن يقول الرجل: (أنا مؤمن -إن شاء الله-) خوفاً من القطع بسلامة العاقبة، وتيمناً وتبركاً بهذه الكلمة، وأن متأخري الحنفية كانوا يقولون: «من قال: أنا مؤمن -إن شاء الله-» شك في إيمانه!! ومن شك في إيمانه كفر؟!! ولذا فرع متأخرو الحنفية على كلام الشافعية: هل يجوز للحنفي أن يتزوج الشافعية؟!!! فأنصف -على حد زعمهم!- بعضهم فقال: «يجوز؛ إلحاقاً بهم بأهل الكتاب»!! فسبحان الله! فالسَّلفيون ينكرون هذا، ويبرؤون إلى الله -عزَّ وجل- من مثل هذا. وعجبي(!) لا ينتهي من أولئك الذين يطعنون في السَّلفيين؛ فيقولون: (إن السَّلفيين يطعنون بالأئمة)، مع أنّ هؤلاء الطاعنين يقولون بإغلاق باب الاجتهاد في المعاملات، والبيوع، والنوازل، والمسائل المستجدة. وإن رأيت عباداتهم، ونظرت إلى أذكارهم وخلواتهم، وعلاقاتهم مع مشايخهم! فإن باب الاجتهاد عندهم مفتوح على مصراعيه؟!! لا يتقيدون بأثر، ولا ينتبهون إلى ما كان عليه السلف -رحمهم الله تعالى-؟!! وفي الحقيقية؛ فإنّ للاجتهاد شروطاً، وليس له باب، والقول بأن للاجتهاد باباً: خرافة، بل للاجتهاد شروط؛ من توفرت فيه اجتهد، وقد قرّر أهل العلم أن الاجتهاد عند المتأخرين أسبابه أيسر منها عند المتقدمين( )؛ ولكن العلة اليوم في الهمم، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وأخيراً؛ ينبغي أن يُعلم أن فضل الله -عزَّ وجل- لا يحصر في زمان ولا في مكان، ولا في عائلة، ولا في عشيرة. والعجب يشتد أكثر فأكثر عندما نسمع من أصحاب (الفكر المستنير!)، الذين يطعنون في السَّلفيين بشبهة أننا نطعن في الأئمة! وعندما ننظر في فتاويهم نجدهم منسلخين تمام الانسلاخ عن القواعد المتبعة عند الأئمة، ويفتون بخلاف المجمع عليه عند سائر الفقهاء -فضلاً عن الأئمة الأربعة-. فالسَّلفيون إن اختاروا قولاً يخالف الأئمة الأربعة، فإنما يعملون بقواعد الأئمة الأربعة، ولا يتعدّونها، ويعدُّون هذه القواعد المستنبطة من الكتاب والسُّنَّة من المسلّمات، وإنما يتركونها لدليل لاح لهم ظاهر في الصحة، أو صريح في منطوقه، والله أعلم. ثم -أخيراً-: السَّلفيون لا يجوّزون التقليد الأعمى، والسَّلفيون يَعُدُّون التقليد ليس بعلم، ويقولون: إن التقليد إن لجأنا إليه فهو كالميتة! والسَّلفيون لا يُعمِلون الـرأي، ولا يميلون إلى الاجتهاد الذي هو بتشديق الكلام، وتفريعه، ولكنَّ اجتهادهم في البحث عما كان عليه أسلافهم -من الصحابة وأتباعهم والتابعين لهم بإحسان وعِلْمِ فحسب-. ثم إن السَّلفيين لا يرون التلفيق؛ فإن وجد أكثر من قول: فلا يتبعون الأشد، ولا الأخف، ولا يتبعون الأكثر، ولا يتبعون الأتقى، ولا الأورع( )؛ وإنما يتبعون الدليل؛ فإن عُدِمَ الدليل فأسوأُ الأقوال عندهم التخيير؛ لأن الشرع حينما أمر الجاهل أن يسأل العالم، فإنما أخرجه من هواه إلى داعي مولاه، وحينئذٍ؛ ففي التخيير مع حصول الدليل؛ إعمال لباب الهوى. ينبغي للمستفتي أن يسأل أعلم من يظن. ثم إن للسَّلفيين قواعد متبعة موجودة، والخلاف فيها مستساغ، وهذا أمر مضبوط، محكوم لا يتسع المقام لسرده؛ لأن المقام مقام اختصار، والله أعلم. الشيخ علي بن حسن الحلبي: جزى الله خيراً الشيخ أبا عبيدة على ما قدمه من علم. وأتذكّر -في هذا المقام- كلمة الإمام أيوب السختياني القائل: «إذا تتبعت رخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله». ولا بدّ أن نعلم أنَّ منهج السلف مع هذا (الشر) على خِصام، مع أنّنا نرى من يُصدَّرون اليوم على أنهم من علماء الأمَّة وكبرائها -كالقرضاوي وأشباهه!- ( ) قائمين على هذا المبدأ، ومنطلقين من هذا الأصل؛ فحيث ما وجدوا شبهة في تقرير، أو حاشية وضعت لمتن: تلقفوها، وتصيدوها، وطاروا بها، وطيروها، زاعمين أنها قول إسلامي! ومذهب علمي!! وليست هي -في الحقيقة- من العلم في سبيل، وليست إليه في طريق!!! |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
فهمت كلامك على راسى يامسلم
كلامك منطقى واضح لكن لا تعممه على انه هو كلام كل السلفيين هنا مكمن الخطا،اذ ان هناك الكثير منهم لا اسمعه الا وهو يقول قال الالبانى وقال ابن باز وقال ابن عثيمين وقال ال الشيخ رحم الله ميتهم وحفظ حيهم ولم اسمعهم يستشهدون باقوال العلماء الاجلاء حتى اصحاب المذاهب الاربعة الا يعتبر هذا تكتيك لهدم البناء الشامخ الذى تركوه هل يعقل ان يقال فى عالن ربانى مثل ابى حنيفة الذى اجتهد فى اكثر من 82الف مسالة فقهية يقال عنه زنديق وغير ذالك من الالفاظ الجارحة ثم فى مسالة الفتوى حتى تعلم ان السلفيين الان يتجهون نحو المشرق اسالك بربك هل يليق ان يفتى للجزائريين شيخ من هنا او هناك اليست هناك فتاوى مكانية واخرى زمانية يعنى اهل مكة ادرى بشعابها انا اريد ان نحيى الكتاب والسنة بدعم الائمة فى بلادنا فهم مضطهدين ومنبوذين ليست لنا جامعات اسلامية ولا قنوات اسلامية وهذا كله بطمس العلماء الربانيين الجزائريين ثم انى احيطك علما ان عقيدتنا عقيدة اسلامية كعقيدة امامنا المسلم مالك ابن انس رضى الله عنه |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
اقتباس:
وهل الذي يقول قال الاباني يعني يكره الإمام مالك اقتباس:
اقتباس:
يأخي كفاك تدليسا بارك الله فيك من يطعن في أحد من الأئمة الاربعة فهو أولى بهم بالذي طعن فيهم يعني من قال عن أبو حنيفة زنديق فهو زنديق والسلفية بريئة منه ملاحظة هذه اشياء وأكاذيب اول مرة اسمع بها لم يسبقك إليها أحد فهات دليلا على ماتقول وكفاك رميا للتهم جزافا اقتباس:
لانتجه لاللمشرق ولاللمغرب بل يتبعون الحق |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
أظن أن الموضوع حول الأناشيد أم أني مخطئة sly |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
اقتباس:
أنت في منتدى جزائري عادي slysly |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
حرنا فيكم بكل صراحة
التدليس لست له اهلا ولم اكن يوما مدلسا من اين اتيك بالدليل هل اجر لك بعضهم بلحيته حتى يعترف انه سب الائمة الاعلام اقول لك ان الائمة الذين اصلى ورائهم بعضهم اقول استدلاله دائما من ابن تيمية او ابن القيم او ابن باز ماذا تريد اكثر من هذا افهمنى ارجوك تعبتنى معاك |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
اقتباس:
أخي الفاضل إن شاء الله لاأحد يتعب فينا لنفترض انك على حق وان هناك من يقول أنه سلفي يطعن في الأئمة الاربعة أولا هل يمثل ذلك الشخص السلفية هل كل من يقول أنه سلفي هو سلفي ثانيا هذه كتب ومواقع الائمة السلفيين أحضر لي واحدا فقط طعن في الأئمة ثالثا إن لم تجد أي عالم سلفي يطعن في الأئمة الاربعة فهل يعقل فيمن يتبعهم أن يطعن في الائمة الأربعة تامل بارك الله فيك أخي |
رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
الموضوع للغلق |
| الساعة الآن 09:39 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى