![]() |
الغش في الاختبارات
تعتبر فترة الاختبارات او الفروض من اصعب المراحل التي يمر بها التلميذ و الاستاذ على حد سواء خلال العام الدراسي حيث تتغير كل المعطيات خلال هاته الفترة .
حيث تعيش كل المؤسسات التربوية خلال هذه الفترة ظروفا غير عادية و تفرض على التلميذ ظوابط صارمة كتعيين اعوان حراسة في الفصل احيانا يتجاوز عددهم الخمسة و تنحية المحافظ و اي نوع من الاوراق مهما كان الغرض منها و منع مغادرة القاعة اثناء الاختبار و تحريم الكلام البيني مهما كان السبب الى غير ذلك من الاجراءات التي لا تخفى على احد كما ان فاتحة الاختبار لابد ان تكون وابلا من التهديد و الوعيد لمن سيظبط في حالة غش .... و الملاحظ ان نفسية الاستاذ و التلميذ تتغير في هاته الفترة لدرجة كبيرة فحتى لو كان الاستاذ طوال العام الدراسي على علاقة طيبة بتلاميذه و مقرب اليهم الا انه يبدو غريبا عليهم في هاته الفترة . اما حالة التلميذ فهي معروفة و قد مررنا و لازلنا نمر بهاته الحالة المصحوبة بالتوتر و القلق و الخوف حتى ولو كان التحضير جيدا , و لعل الاجراءات المتخذة في مثل هاته المناسبات و التي ذكرنا بعضها تزيد من حدة التوتر لدى التلميذ ....لكن اذا عدنا للواقع نرى بان هذه الاجراءات مشروعة الى حد ما فبالمقابل لهذه الاجراءات و الاستعدادات نرى ان التلاميذ يتخذون كذلك اجراءات و يبدعون في ايجاد الطرق و الوسائل لتخطي هذه الرقابة كاستعمال الاوراق و الحديث المباشر و غير ذلك من التقنيات التي تخطت حدود العقل .فانك احيانا تبقى مشدوها عند دخولك قاعة امتحان اين ترى ان الجدران و الطاولات اصبحت صحفا منشورة للدروس و المعلومات ...... و بهذا نجد ان حضور الاستاذ و اعوان الحراسة اضحى امرا اكثر من ضروري و لا يمكن انكار هذا الدور الا ان ما ئؤخذ على الاستاذ او الرقيب ليس تواجده في القسم و انما دوره كشرطي يقمع الغش و يترصد للمحتال بنظرة ثاقبة و وجه عبوس . ان العملية التربوية كل متكامل فلا يمكن الاهتمام بالجانب العلمي و اهمال جانب القيم لكن للاسف هذا ما يحدث خلال فترة الاختبارات فكل الاهتمام منصب على الجانب العلمي و الاجابات ... لماذا لا تكون اختباراتنا للجانبين معا بان ندع للتلاميذ مجالا للعمل دون رقابة خارجية و بذلك يتعود التلميذ على مراقبة الذات ... فاحيانا مثل هاته الاجراءات تزيد من رغبة التلميذ على تخطيها ليس رغبة في الوصول الى الاجابة و انما عنادا فقط , كما تنقص من ثقة التلميذ في نفسه فبمجرد دخول التلاميذ قاعة الاختبار الكل متهم مجتهد او غير ذلك . ان ظاهرة الغش في الامتحانات مرض صعب الاستئصال خاصة اذا ما تجدر لذا يجب التخفيف من الرقابة الخارجية و تقوية الوازع الداخلي الذي يحول بين التلميذ و نفسه و يعوده على الاعتماد على النفس و مراقبة الذات . |
رد: الغش في الاختبارات
فعلاً فترة الإمتحانات صعبة خصوصاً المصيرية تحياتي |
رد: الغش في الاختبارات
اقتباس:
|
رد: الغش في الاختبارات
شكرا أختي الكريمة على الموضوع المهم
تحليلك للقضية كان رائعا |
رد: الغش في الاختبارات
اقتباس:
لا شكر على واجب وليد . سلام |
رد: الغش في الاختبارات
ان ظاهرة الغش في الامتحانات قد استفحلت وتطورت بشكل مرعب مما يصعب محراربتها والقضاء عليها وهي عادة ذميمة يتعود عليها ابناء جيلنا فإذاما تسارعنا لعلاجها قبل فوات الأوان ستصفر صفارة الإنذار
|
رد: الغش في الاختبارات
لمّا يتوقف "الكبـــــار" عن الغش في كل شيئ وكذا الانتخابات (مثلا) سيتبعهم الصغار!
|
رد: الغش في الاختبارات
اقتباس:
الاشكالية تكمن في كيفية معالجتها او كيف يتعاطى معها المعنيون .....شكرا على المشاركة .تحياتي |
رد: الغش في الاختبارات
اقتباس:
اكيد فالغش اصبح ظاهرة تميز مجتمعاتنا ليس في القسم فحسب بل في كل المجالات ........سلام |
رد: الغش في الاختبارات
الـنـوميبدو لي أنه لم يعد لهذه الكلمة من مدلول في قاموسنا التربوي ، و إلا كيف تفسر عمليات الغش التي يقوم بها المربون أنفسهم في امتحاناتهم التي تشرف عليها جامعة التكوين المتواصلclap فإذا كان رب البيت للطبل ضاربا فلا تلمن الأطفال في الرقص . أما عن الحل فليس غير الوازع الديني و الأخلاقي مخرجا، و لن يكون ذلك إلا بتظافر الجهود كل في موقعه......busted_red
|
رد: الغش في الاختبارات
اقتباس:
|
رد: الغش في الاختبارات
أكثر مايثيرني هو أنني أرى التلاميد يلجلأون للغش مباشرة دون أدنى محاولة منهم للتركيز في السؤال الدي أمامهم، و كثيرا ما تكون الأسئلة سهلة و في متناوله لكنهم يضيعون الوقت في محاولة خطف كلمة من هنا أو من هناك.... أوافقك الرأي تماما فيما يخص تقوية الوازع الداخل فهو الحل بأيي أيضا... أشكرك أخت على الموضوع الهادف |
رد: الغش في الاختبارات
اقتباس:
اما على مستوى العملية التربوية فالغش له نتائج ظاهرة فلو اعدنا النظر في نتائج التلاميذ لوجداناها مزيفة ان صح التعبير ......تحياتي |
رد: الغش في الاختبارات
اقتباس:
|
رد: الغش في الاختبارات
لقد تعلموها من الكبار وعلى رأسهم الاساتذة أصحاب الساعات الاضافية اليس هم من يحلون أسئلة الامتحانات قبيل موعدها للتلاميذ المنخرطين في الحصص الاضافية ويدفعون أقل تسعيرة وهي 500 دينار شهريا .0اذن لا نلوم الصغار على الرقص مادام الكبار يضربون على الدف .
|
رد: الغش في الاختبارات
اقتباس:
شكرا على الانتباه الى هذه النقطة المهمة اي الدروس الاضافية التي بقدر ما يرى فيها التلاميذ منفعة لهم بقدر ماتضر الاولياء من جهة و العملية التربوية من جهة اخرى .......تحياتي |
رد: الغش في الاختبارات
فعلاً clapفترة الإمتحانات صعبة bye1 تحياتي كـمـبـيـوتـر |
رد: الغش في الاختبارات
اقتباس:
|
Re: الغش في الاختبارات
بسم الله الرحمان الرحيم
كل اناء بما فيه ينضح معلم ، استاذ ،مدير غشّاش = مدرسة غشاشة مسابقة مدراء مدرسة ابتدائية و متوسطة خير دليل على ذلك المعلم يغش و الاستاذ يغش و الحارس يغض النظر عن الغش و رئيس المركز يشجع على الغش فلماذا تتكلمون عن التلميذ البريء المراهق المسكين أصلحوا حال هؤلاء يصلح حال التلاميذ و اوقفوهم عن غشهم يتوقف التلاميذ |
رد: الغش في الاختبارات
شكرا على الموضوع المهمم .........
فهذه الظاهرة اصبحت تسير في عروقنا كالدم......؟ |
رد: الغش في الاختبارات
اقتباس:
لا شكر على واجب ...........اهلا |
رد: Re: الغش في الاختبارات
اقتباس:
ولله هذا ما يخيف يا اخي فالغش اصبح من يومياتنا و لايفارق كبارنا قبل صغارنا الا من رحم ربك ..........شكرا على المرور سلام |
Re: الغش في الاختبارات
من المقرر أن الغش في أي شيء حرام، والحديث واضح في ذلك "من غشنا فليس منا" رواه مسلم وهو حكم عام لكل شيء فيه ما يخالف الحقيقة، فالذي يغش ارتكب معصية، والذي يساعده على الغش شريك له في الإثم. ولا يصح أن تكون صعوبة الامتحان مبررة للغش، فقد جعل الامتحان لتمييز المجتهد من غيره، والدين لا يسوي بينهما في المعاملة، وكذلك العقل السليم لا يرضي بهذه التسوية، قال تعالى: (أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار) [سورة ص: وبخصوص العلم قال: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) [سورة الزمر: 9].
وانتشار الغش في الامتحانات وغيرها رذيلة من أخطر الرذائل على المجتمع، حيث يسود فيه الباطل وينحسر الحق، ولا يعيش مجتمع بانقلاب الموازين الذي تسند فيه الأمور إلى غير أهلها، وهو ضياع للأمانة، وأحد علامات الساعة كما صح في الحديث الشريف. والذي تولى عملاً يحتاج إلى مؤهل يشهد بكفاءته، وقد نال الشهادة بالغش يحرم عليه ما كسبه من وراء ذلك، وكل لحم نبت من سحت فالنار أولى به وقد يصدق عليه قول الله تعالى: (لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم) [آل عمران: 188]. وإذا كان قد أدى عملاً فله أجر عمله كجهد بذله أي عامل، وليس مرتبطًا بقيمة المؤهل، وهو ما يعرف بأجر المثل في الإجارة الفاسدة، وما وراء ذلك فهو حرام. ولا علاقة برضى الطرف الآخر ولا المراقب بهذا لأنهم لا يحللون حراما ولا يحرمون حلالا والله أعلم |
رد: الغش في الاختبارات
انا كل حياتي الدراسية غش مادا افعل ايمان
|
رد: الغش في الاختبارات
فعلا اختي ايمان الغش اصبح ورم صعب الاسئصال من ملف مذكرة الامتحانات
و الاكثر ضررا انه اصبح يمارس علنا و على مراى من الاساتذة الذين باعو ضمائرهم مع احترامي للاساتذة فانا اتكلم عن البعض مما اعرف ارجو الصلاح لمنضومتنا التربوية شكرا عزيزتي |
رد: الغش في الاختبارات
اقتباس:
امين يا رب شكرا على كرم المرور ...........تحياتي |
رد: الغش في الاختبارات
علمو أبناءننا دينهم ينتهو عن الغش ،
|
رد: الغش في الاختبارات
من نقل انتقل ............... ومن اعتمد على نفسه بقي في كرسه
ههههههههههههههههه لا والله الغش حرام كما قال صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا |
رد: الغش في الاختبارات
السلام عليكم
علينا ان نفهم التلاميذ والطلبة انه ليس بالضروري ان يغش الانسان حتى ينتقل فبامكانه الانتقال والتفوق بالتوكل على الله والاعتماد على نفسه وان يراجع ويحضر نفسه للامتحان مبكرا . وعندي مثال لتجربة شخصية فالعام الماضي كان عندنا مقياس يعتمد على الحفظ وبطبيعة انا و كل زملائي لم نتعود على الحفظ ابدا من السنة الاولى لان دراستنا كانت تعتمد على الفهم كباقي تخصصات الهندسة فقرر معظمهم الاستنجاد بالغش والنقل ولم يمانع الاستاذ المراقب ايضا -يمكن انه لم ينتبه-ولكن عند الافيشاج وجدت اني اخذت 18 من 20 رغم اني لم احفظ جيدا ولم اكتب الا ما فهمته لاني كنت مداومة على الحضور. اما البقية فاحسن واحد فيهم اي الذي نقل حرفيا حتى النقط والفواصل لم ياخذ اكثر من 13والبعض تحصل على نقط اقل من العشرة. ولذا اتمنى ان تستمعوا للنصائح التي تحثكم على الابتعاد عن الغش فحتى لو انتقل الغشاش وتخرج وتحصل على الوظيفة فماله سيكون حراما لانه اعتمد على الحرام ومن غشنا فليس منا. لذا يا اخوتي اتقوا الله يجعل لكم مخرجا. |
رد: الغش في الاختبارات
اتمنى التوكل على الله والاعتماد على النفس وعدم الاعتماد على الغش رغم اني كنت اغش احيانا لكني نادم على ما فعلت وصرت لا أعتمد عليه والحمد لله شكرا لك ايمان على الموضوع |
رد: الغش في الاختبارات
تحياتي لمروركم الكريم جميعا ........و بالتوفيق لكل الطلبة الذين يمرون بفترة امتحانات ) كي حالتي ( .....
|
رد: الغش في الاختبارات
ظاهرة الغش رغم أنهالااخلاقية ..وأسبابها ودوافعها ونتائجها مشتركة إلا أن كل الفريق التربوي مسؤول من أعلى هيأة إلى أدناها : كثافة البرنامج ، صعوبة المادة وتعدد وتداخل المواضيع دون تركيز ودقة ، تجد التلميذ والاستاذ معا في درس الجغرافيا كأنه درس تاريخ ، ودرس العلوم كأنه تكنولوجيا ، والتربية المدنية تاريخ ووووو..تداخل ترك التلميذ لا يقوى على الفرز والتركيز فمعلومة التاريخ قد تغرٌب الى الجغرافياأوالى التربية المدنية هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ثقل الحمل على الاستاذ بين الكم التدريسي وضيق الوقت وتوالي العثرات أقصد -الفروض المتواليةhttp://montada.echoroukonline.com/images/icons/E5.gif-.التي أرهقت الأستاذ فأنقصت من جديته *انه بشر* وماذا نقول عن صاحب الإدارة والتسيير لا يهمه تعب الأستاذ ولا إحباط التلميذ تهمه النتائج والمحاسبة وإتمام العمل والبرنامج في وقته فالتلميذ في هذا الوضع إما يكون صادقا فيعاني وأهله ليل نهار وتكون له ميزانية خاصة وإلا يستسلم للفشل وهذا لا يرضى به فيلجأ إلى الغش ...وإنها لكارثة يُحاسب عليها الكبار قبل الصغار...وشكرا .http://montada.echoroukonline.com/im..._28%5B1%5D.gif
|
رد: الغش في الاختبارات
في إعتقادي أن المسئول الأول والأخير عن الغش هو التلميذ نفسه إن أراد أن يعمل أو إن أراد أن يلجأ إلى الغش كأحسن وسيلة وأسرع طريقة لينجح |
رد: الغش في الاختبارات
اقتباس:
|
رد: الغش في الاختبارات
اقتباس:
|
رد: الغش في الاختبارات
التلميذ-مُقاد قبل أن يكون قائد - في هذه المهمة الشاقة إذا كان يرى والده يغش في بيعه في شرائه ، في صلاته ،في صومه ،في صدقاته ، في معاملته و تعامله مع الآخرين حتى مع أبنائه -إلا من رحم ربي وهم قلة - ويرى أستاذه كيف يتغاضى على هذا ،ويعنف التعامل مع هذا ، يرى هذا له فيه مصلحة فيسرع إلى طمأنة أهله إنه ناجح رغم فشله الصارخ بحكم زملائه ، فكيف لا يغش ؟ أنا لا أشجع على الغش *من غشنا فليس منا * كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن لكي أبين خطورة المسؤلية ، فإذا لم تمتد الرقابة الضمائرية من الأكبر إلى الأصغر فلن نستطيع أبدا أن نقمع ظاهرة الغش ،لأن داءه أستفحل ويصعب استئصاله إلا إذا التزمنا واستقمنا وعرفنا الحق فسعينا إلى إثباته ووقفنا على الباطل فأزحناه . نسأل الله التوفيق لنا ولأبنائنا لننهج النهج الرشيد .
|
رد: الغش في الاختبارات
ظاهرة الغش سواء في المدرسة أو في الجامعة ظاهرة خطيرة لأنها في آخر المطاف تؤدي إلى إختلال التركيبة البشرية للمجتمع، وهذا مرده إلى وصول أشخاص إلى مناصب ليسوا أهلا لها. والأسوء من هذا أن هذه النوعية من الناس لا تسطيع إلا أن تشجع جو الرداءة الذي أوصلها إلى تلك المناصب. فالأستاذ الذي وصل إلى منصبه بالغش لن يشعر بالغضب على الطالب الذي يغش كما يشعر بذلك الأستاذ الذي بذل كل جهده ليصبح استاذا. هذا بغض النظر عن الغش غير المباشر والمتمثل في خفض مستوى الدروس والإمتحانات لكي يتمكن الطلبة من تحصيل علامات جيدة وهم في الواقع لا يملكون المستوى المعرفي المنوط بهم.
أما عن الحل فقد ارتأيت أن انقل جزءا من مقال نشر في مجلة متخصة في التربية يدرس فيه الباحثون ظاهرة الغش في الجامعات الأمريكية واليابانية. النقل بالإنقليزية، لكن الخلاصة التي خرج بها البحث هي أنه لا يمكن الإعتماد على الرقابة الذاتية للطلبة (أي تأنيب الضمير) لأن أغلب الطلبة الذين يغشون يعتقدون أن الغاية تبرر الوسيلة. وكذلك لا يمكن الإعتماد على ضغط المجتمع لأن أكثر الطلبة لا يعلمون من يغش من زملائهم،و حتى في حالة علمهم فإنهم لا يرون أنه من اللازم التبليغ عنهم. الشيئ الوحيد الذي يخاف منه الطلبة هو العقوبة، لكن اعتقادهم بأن إحتمال القبض عليهم متلبسين ضئيل جدا يشجعهم على الغش. والحل حسب الكاتب هو تشديد آليات الرقابة والتشهير بالغشاشين لكي يرتدع غيرهم. ويمكن أيضا التخفيف من هذه الظاهرة بالإعتماد على طرق تقويم يصعب معها الغش. “The ultimate question in academic dishonesty research is: What measures can be taken to reduce levels of cheating? Our findings suggest some directions. Clearly, we cannot rely on conscience and guilt. Our data indicate that guilt is ineffective in deterring cheaters in both Japan and the United States because cheaters believe that cheating is a justifiable means to an end. What about social stigma? This is also of little concern to cheaters in either country. They do not strongly resent the cheating of others (fewer than 40% of the students in any of our four nationality 2 honesty groups reported resenting cheaters, and this resentment was insufficient to motivate active reactions to observed cheating ) and undoubtedly assume that others do not resent their cheating. Given that guilt and social stigma fail to deter dishonesty among students, and given that, despite our best efforts, the perceived probability that cheating will be detected will remain fairly low, we may be forced to deter cheating by making it impossible in the first place. A variety of approaches have been used successfully in accomplishing this goal, including the use of multiple test forms, increased reliance on essay examinations, and even the elimination of formal examinations from the evaluation process (Davis et al., 1992; Hollinger and Lanza-Kaduce, 1996).”Fear of punishment, however, may have some deterrent value. Students of both nationalities who cheat reported that fear of punishment is the most effective deterrent to cheating. Why, then, does this fear not stop cheaters from cheating? It is probably because they have little fear of being caught cheating. Only 1.8% of our Japanese respondents and 2.8% of our American respondents reported having ever been caught cheating in school. It is clear that cheaters run a very low risk of being caught. It is little wonder, then, that fear of punishment has so little effect in actually deterring cheating behavior. Still, efforts to reduce cheating may be useful that focus on increasing the likelihood of apprehension and/or increasing the visibility of those cases of student cheating that are identified. المصدر: Diekhoff, G. M., LaBeff, E. E., Shinohara, K., and Yasukawa, H. (1999). College cheating in Japan and the United States. Research in Higher Education40(3): 343-353.عبد الله. |
رد: الغش في الاختبارات
اقتباس:
|
رد: الغش في الاختبارات
اقتباس:
خلاصة القول أن المجتمع لا يجب أبدا أن يتساهل مع هذه الظاهرة، لأن التلميذ الذي يمتهن الغش اليوم ونسكت عنه هو نفسه الطبيب الذي قد يقتلنا بأخطائه المهنية غدا أو المهندس الذي ستتهدم البنايات التي أساء تخطيطها على رؤوسنا يوما ما. عبد الله. |
رد: الغش في الاختبارات
شكراا أختي imene constanti على الموضوع الجميل .
أما بعد فان الغش في المجال الدراسي هو ظاهرة كانت ولا زالت و بالتأكيد ستبقى متفشيتا في مجتمعاتنا و غيرها في باقي دول العالم لذا فان محاربتها بات أمرا شبه مستحيل لأن التلميذ أو الطالب بدوره لا يستطيع الاستغناء عن هذه الظاهرة فهي بمثابة الخطة المحكمة التي يبيت الليل بطوله في تدبيرها و التفنن فيها , ببساطة صار الغش الملاذ الوحيد للطالب حتى و ان كان مجتهدا و ان هدا لا يدعوا للخشيت منها (ظاهرة الغش) فالأساتذة بدورهم كانوا في ماضيهم الدراسي ....يغشون ولو مرة في حياتهم ولا يمكن انكار هدا. ضعف الشخصية و الخوف من الآخرين يجعل الانسان غير قادر على مواجهة الواقع والاعتراف بالحقيقة ... ان ما نخشى منه حقيقة هو الغش في الأمور الحياتية في مناصب الشغل مثلا و خدمة الشعب .. نرجوا أن تقل هده الظاهرة لأن زوالها غير ممكن .... و أكرر شكراا أختي موضوع مثير للجدل .. |
| الساعة الآن 12:33 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى