![]() |
الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
الشيخ القرضاوى كما عرفناه داعى الوسطية والتسامح وعرفناه مفكرا همه امته وعرفناه فى الفقه مجتهدا جعل التيسير منهجا له وعرفناه فى البرامج مناقشامدافعا عن الحق همه الخق .
نبذة عن الشيخ القرضاويhttp://www.qaradawi.net/site/images/spacer.gif مولده ونشأته http://www.qaradawi.net/mritems/imag...2_1227_1_2.jpgالقرضاوي في الشبابhttp://www.qaradawi.net/mritems/imag...2_1226_1_2.jpgالجامع الأزهرولد الشيخ الدكتور يوسف مصطفى القرضاوي في مصر بتاريخ9/9/1926م ونشأ فيها،حفظ القرآن الكريم وجوّده وهو دون العاشرة، أتم تعليمه في الأزهر الشريف. حصل على الشهادة العالية من كلية أصول الدين عام 1953م، وعلى إجازة التدريس عام 1954م، وكان ترتيبه الأول في كليتيهما،وفي سنة 1960م حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين. ، كما حصل على الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى عام 1973م . بعد تخرجــه http://www.qaradawi.net/mritems/imag...2_1228_1_3.jpgالمعهد الديني عمل بعد تخرجه في مراقبة الشؤون الدينية بالأوقاف، وإدارة الثقافة الإسلامية بالأزهر، ثم أعير إلى قطر مديراً لمعهدها الديني، فرئيساً مؤسساً لقسم الدراسات الإسلامية بكليتي التربية فعميداً مؤسساً لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، ومديراً لمركز بحوث السنة والسيرة الذي كلف بتأسيسه ولازال يديره . شغله في الدعوة الإسلامية اشتغل القرضاوي بالدعوة منذ فجر شبابه، وشارك في الحركة الإسلامية، وأوذي في سبيلها بالاعتقال عدة مرات، في عهد الملكية وعهد الثورة ..وتنوع عطاؤه بتنوع مواهبه، فهو خطيب مؤثر، يقنع العقل ويهز القلب .. وكاتب أصيل لا يكرر نفسه ولا يقلد غيره .. وفقيه تميّز بالرسوخ والاعتدال، فشرّقت فتاواه وغرّبت. . وعالم متمكن في شتى العلوم الإسلامية، جمع بين علوم أهل النظر، وعلوم أهل الأثر..وشاعر حفظ شعره الشباب الإسلامي وتغنى به في المشرق والمغرب. مؤلفــاته و فكـره http://www.qaradawi.net/mritems/imag...2_1229_1_2.jpgالقرضاوي جاوزت مؤلفات القرضاوي الثمانين، وقد لقيت قبولاً عاماً في العالم الإسلامي، وطبع بعضها عشرات المرات، وترجم عدد كبير منها إلى اللغات الإسلامية، واللغات العالمية. أما مقالاته ومحاضراته وخطبه ودروسه فيصعب حصرها. وصفه الذين كتبوا عنه بأنه من المفكرين الإسلاميين القلائل، الذين يجمعون بين محكمات الشرع ومقتضيات العصر، وبأن كتاباته تميزت بما فيها من دقة الفقيه، وإشراقة الأديب، ونظرة المجدد، وحرارة الداعية.من أبرز دعاة ( الوسطية الإسلامية ) التي تجمع بين السلفية والتجديد. وتمزج بين الفكر والحركة، وتركز على فقه السنن، وفقه المقاصد، وفقه الأولويات، وتوازن بين ثوابت الإسلام ومتغّيرات العصر، وتتمسك بكل قديم نافع، كما ترحب بكل جديد صالح تستلهم الماضي، وتعايش الحاضر، وتستشرف المستقبل. زياراته http://www.qaradawi.net/mritems/imag...2_1230_1_3.jpgزيارات القرضاوي زار عدداً كبيراً من الأقطار الإسلامية في أسيا وأفريقيا، والتجمعات والأقليّات الإسلامية في سائر القارات، ودعي إلى المحاضرة في عدد من الجامعات الإسلامية والعالمية، كما شارك في عدد جم من المؤتمرات والندوات العلمية داخل العالم الإسلامي وخارجه. عضويته في مجامع علمية http://www.qaradawi.net/mritems/imag...2_1231_1_3.jpgمركز الدراسات الإسلامية بأكسفورد عضو في عدة مجامع ومؤسسات علمية ودعوية وعربية وإسلامية وعالمية، منها: المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامية بمكة، والمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية بالأردن، ومركز الدراسات الإسلامية بأكسفورد، ومجلس أمناء الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام أباد، ومنظمة الدعوة الإسلامية بالخرطوم، ورئيس لهيئة الرقابة الشرعية في عدد من المصارف الإسلامية. الجوائز التي حصل عليها http://www.qaradawi.net/mritems/imag..._1232_1_11.jpgجائزة الملك فيصلحصل على جائزة البنك الإسلامي للتنمية في الاقتصاد الإسلامي لعام 1411هـ. كما حصل على جائزة الملك فيصل العالمية بالاشتراك في الدراسات الإسلامية لعام 1413هـ.، وحصل على جائزة العطاء العلمي المتميز من رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا لعام 1996م. وحصل على جائزة السلطان حسن البلقية ( سلطان بروناي الإسلامي لعام ) في الفقه 1997م. قريبا إن شاء الله البقية 10 مقالات خلال حلقات -لماذا التطاول على الشيخ القرضاوي ؟؟ -الشيخ حسن نصر الله يشيد بمواقف الشيخ القرضاوي خلال المقاومة اللبنانية -مالا تعرفه عن الشيخ القرضاوي العالم -الشاعر -الداعية - المرشد العام يحب الشيخ القرضاوي |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
اللهم يارب احفظ الشيخ القرضاوي
و نقترح أي عضو يشتم أو يتحدث عن القرضاوي بسوء يطرد و لا داعي للحوار حول الشخصية الإسلامية القدوة و متسامحة إلى أقصى حدود التسامح و هو العالم الإسلامي و نعلن أيضا إنني من محب الشيخ القرضاوي حفظه الله |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
السلام عليكم
أخي المرشد العام أما قلت لك أن مشاركاتك مميزة!! هذه الشخصية البارزةالتي تفتخر أمة الاسلام بوجودها ..ينبغي لنا أن نوفيها حقها !! العالم الجليل القرضاوي أخبرني صديق البارحة أن زوجة القرضاوي جزائرية من تلمسان على ما أظن ..ان أخطأت رجاء التصحيح !! تحياتي سعاد |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
بارك الله فيك ايها المرشد و الله ىانها معلومات قيمة عن عالم جليل..................
|
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
برقية الشيخ القرضاوي لفخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بشأت تفجيرات الجزائرhttp://www.qaradawi.net/site/images/spacer.gif
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مكتب الرئيس 24/3/1428هـ - الموافق: 12/4/2007م فخامة الرئيس عبد العزيز بو تفليقة. رئيس جمهورية الجزائر الشقيقة حفظه الله أبعث إلى سيادتكم بعزائي الخالص في ضحايا الجريمة النكراء، التي شهدتها العاصمة الجزائرية، وسقط فيها العشرات من الأبرياء، الذين لم يرتكبوا ما يوجب إهدار دمائهم. ونعتبرهم شهداء عند الله، فقد قتلو مظلومين. وأنكر كل الإنكار: أن يتم قتل الناس بالجملة باسم الإسلام، وتحت عنوان الجهاد. والإسلام أحرص ما يكون على حقن الدماء، واحترام حق الحياة لكل إنسان، بل للحيوان. والأصل في الدماء هو العصمة والحرمة، إلا في جرائم معينة تهدر دم صاحبها إذا حكم القضاء العادل بذلك. وما عدا ذلك فالقتل من أكبر الجرائم التي توجب القصاص في الدنيا، والعذاب العظيم في الآخرة. وفي القرآن: {أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً} [المائدة:32]، وفي الحديث: "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل امرئ مسلم بغير حق". حتى وجدنا الرسول صلى الله عليه وسلم في غزواته وحروبه العلنية مع المشركين المحاربين، ينهى ويحذر أن يقتل إلا من يقاتل، ويشهر السيف على المسلمين، ولذا نهى عن قتل النساء والصبيان والشيوخ الكبار، والرهبان في صوامعهم، والحراث في أرضهم، والتجار في متاجرهم. وقد قال تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة:190]، {فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً} [النساء:90]. فكيف يستبيح هؤلاء قتل المسلمين المسالمين الآمنين بلا موجب ولا جريرة؟ ويسمون عدوانهم هذا للأسف: (غزوة بدر)! وهل كانت غزوة بدر حربا على المصلين إلى القبلة والناطقين بالشهادتين؟؟ أنني أناشد هؤلاء الشباب الذين غلوا في دينهم أن يهلكهم الغلو، كما أهلك من قبلهم. وأدعوهم أن يثوبوا إلى رشدهم، ويراجعوا فقههم، ويتقوا الله في أنفسهم وفي أهليهم ووطنهم، وأن يخرجوا من تحت الأرض، أو ينزلوا من قمم الجبال، ليعايشوا الناس، ويناقشوا العلماء ويناقشوهم، ويتحروا ما يحل لهم وما يحرم عليهم. وأن يتحرروا من فكر الخوارج الذي سيطر عليهم، وجعلهم يستبيحون دماء كل من عداهم من المسلمين. يا سيادة الرئيس، إني أدعو في هذه المرحلة الخطيرة إلى توحيد قوى المسلمين في كل مكان، عربهم وعجمهم، حكامهم ومحكوميهم، مطيعهم وعاصتهم، مؤيديهم ومعارضيهم، أدعو الجميع أن يتحاوروا بالحجج والبينات، لا بالرشاشات والمفخخات، ومن قال: لا إله إلا الله. فقد عصم دمه وماله، وحسابه على الله. وأؤيد بكل قوة: فكرة (المصالحة الوطنية العامة)، وأدعو إلى توسيعها وتعميقها، والاستمرار فيها. فخامة الرئيس، أحسن الله عزاءكم، ورحم شهداءكم، وحفظ الله الجزائر، ووقاها شر الفتن ما ظهر منها وما بطن. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
برقيةالشيخ القرضاوي إلى رئيس الحكومة الجزائرية بشأن تفجيرات الجزائرhttp://www.qaradawi.net/site/images/spacer.gifالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
مكتب الرئيس 24/3/1428هـ - الموافق: 12/4/2007م دولة الأخ الأستاذ/ عبد العزيز بلخادم. رئيس الحكومة الجزائرية حفظه الله أبعث إليكم بخالص عزائي في ضحايا العدوان الغاشم على المدنيين الأبرياء من أبناء الجزائر، الذي أدعو الله لهم أن يتقبلهم في الشهداء ، وأستنكر أن يتم ذلك باسم الإسلام، الذي يقرر قرآنه مع كتب السماء: {أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً} [المائدة:32]، ويقول رسوله عليه الصلاة والسلام: "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل امرئ مسلم بغير حق". والإسلام حتى في حروبه الرسمية العلنية بينه وبين أعدائه المحاربين، لا يقتل إلا من يقاتل: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة:190]، {فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً} [النساء:90]. إنا نناشد هؤلاء الشباب المفتونين أن يتوبوا إلى رشدهم، ويراجعوا فهمهم المغلوط، ويخرجوا من سراديبهم ، ويجالسوا العلماء ويناقشوهم، ويدعوا فكر الخوارج الذي استباح دماء المسلمين، ومنهم ابن الإسلام البكر علي بن أبي طالب رضي الله عنه. إنني أدعو إلى توحيد قوى الأمة كلها حكاما ومحكومين، مؤيدين ومعارضين، وأن يتحاوروا بالكلمة والحجة لا بالقنبلة المفخخة، وقد حذرهم رسولهم فقال : "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض". سيادة الرئيس، أحسن الله عزاءكم، وأعظم أجركم، وتقبل شهداءكم، ووقى بلدكم العزيز شر الفتن ما ظهر منها وما بطن. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
في الذكرى الـ11 لرحيله .. هكذا رثى القرضاوي شيخه الغزاليhttp://www.qaradawi.net/site/images/spacer.gifhttp://www.qaradawi.net/mritems/imag..._4968_1_11.gifا
لشيخ محمد الغزالي" إننا أمام قائد كبير من قادة الفكر والتوجيه، وإمام فذّ من أئمة الفكر والدعوة والتجديد. بل نحن أمام مدرسة متكاملة متميزة من مدارس الدعوة والفكر والإصلاح" .. هكذا وصف العلامة الدكتور يوسف القرضاوي شيخه ورفيق دربه العلامة الشيخ محمد الغزالي .. لم تكن كلمات القرضاوي في موقف رثاء أو على أعتاب وداع ، بل إنها شهادة حق وكلمة وفاء أرد القرضاوي أن يثبتها ويعلنها والغزالي مازال على قيد الحياة ، وهكذا خرج كتاب "الشيخ الغزالي كما عرفته رحلة نصف قرن" إلى النور . ومع مرور الذكرى الـ 11 لرحيل الغزالي هذه الأيام ، ربما يكون من المفيد أن نسترجع الكلمات التي كتبها العلامة القرضاوي في رثاء رفيق دربه في خدمة الإسلام والدفاع عن محارمه ، ومع أن فضيلته قد أوفى للغزالي حقه ووضعه في المكانة التي يستحقها بين فرسان الدعوة وأئمة التجديد ، إلا أنه يبقى للكلمات التي تقال أو تكتب في مقام فراق الأحبة وقعها وإحساسها الخاص . وفيما يلي نص الكلمة التي رثى بها القرضاوي العلامة الغزالي : وأخيرا هوى النجم وأخيرا هوى النجم الساطع، واندك الجبل الأشم ،وطوى العلم المنشور، وغابت الشمس المشرقة، وترجل الفارس المعلم.. ومات الشيخ الغزالي . أخيرا فقدت الأمة الإسلامية علم الأعلام، وشيخ الإسلام، وإمام البيان ورجل القران. أخيرا اغمد قلم كان سيفا علي أعداء الله ، لم يفل له حد طالما أرعب الملاحدة والمنافقين، وخرس لسان ظل يجلجل ويدوي خلال ستين عاما، بالدعوة إلى الله ،يحشد الناس ألوفا ألوفا في ساحته، ويجمعهم صفوفا صفوفا علي دعوته . مات الشيخ الغزالي، وهو في قلب المعركة لم يلق السلاح، ولم يطو الشراع ،بل ظل يصارع الأمواج، ويواجه العواصف التي هبت من يمين وشمال علي سفينة الإسلام، تريد أن يبتلعها اليم، وأن تغرقها الرياح الهوج. فقد نشرت وكالات الأنباء أن الشيخ أصيب بالأزمة القلبية الحادة، وهو يحاضر في ندوة: (الإسلام والغرب ) التي عقدت في الرياض. لقد سقط الفارس والسيف مسلط في يده ! واحسبه من(الشهداء) إن شاء الله، فقد مات وهو يدعو ويدافع عن الإسلام، كما مات غريبا. كنت أعلم أن الشيخ الغزالي مصاب بجلطة منذ سنوات، وأن أطباءه نصحوه و أكدوا عليه ألا يسافر، لان صحته لا تحتمل متاعب السفر، ولكن الشيخ لم يكن يسعه إذا دعي إلى عمل إسلامي أن يرفض، ويقول: إن الكريم لو دعي إلى طعنة لأجاب!. ولهذا سافر منذ عدة اشهر إلى أمريكا ممثلا لمجمع البحوث الإسلامية . وفوجئت حين قرأت في الأسبوع الماضي حضوره مهرجان الجنادرية الثقافي بالرياض، ليشارك في ندوة عن ( الإسلام والغرب ) ، مع أن الشيخ أرسلت إليه دعوات كثيرة من عده أقطار - خصوصا من الخليج - تلح عليه أن يساهم ببعض المحاضرات في ليالي رمضان، ولكنه اعتذر بلطف للجميع. ويبدو أن الله تعالي قدر له هذا السفر لأمر يعلمه سبحانه،وهو أمر يحبه الشيخ رحمه الله. ذلك أن يكون مثواه الأخير بالقرب من مثوى رسول الله عليه الصلاة والسلام ومسجده الشريف، بمدافن البقيع بالمدينة المنورة، التي ألف فيها كتابه القيم(فقه السيرة) ودمعه يختلط بالمداد تأثرا وحبا للرسول الكريم. وما كان يتاح له هذا إلا بمثل ما حدث .والله غالب علي أمره. وقد اخبرني صديقه وصديقي أ.د. محمد عمر زبير الذي حضر جنازته ودفنه بالمدينة :أن قبره في موضع متميز ، قريب جدا من قبر الإمام مالك، بينه وبين قبر الإمام نافع أحد القراء السبعة، رضي الله عنهم جميعا . لقد عرفت الشيخ الإمام منذ نحو نصف قرن فعرفت فيه العقل الذكي، والقلب النقي، والخلق الرضي، والعزم الأبي، والأنف الحمي، عرفت الغزالي فما عرفت فيه إلا الصدق في الإيمان، والسداد في القول، والإخلاص في العمل ،والرشد في الفكر، والطهارة في الخلق، والشجاعة في الحق، والمعاداة للباطل، والثبات في الدعوة، والمحبة للخير، والغيرة علي الدين، والحرص علي العدل ،والبغض للظلم، والوقوف مع المستضعفين ،والمنازلة للجبابرة والمستكبرين، مهما أوتوا من قوة . عرفت الشيخ الغزالي فعرفت رجلا يعيش للإسلام، وللإسلام وحده، لا يشرك به شيئا، ولا يشرك به أحدا، الإسلام لحمته وسداه، ومصبحه وممساه، ومبدؤه منتهاه. عاش له جنديا ، وحارسا يقظا، شاهر السلاح، فأيما عدو اقترب من قلعة الإسلام يريد اختراقها، صرخ بأعلى صوته، يوقظ النائمين، وينبه الغافلين، أحسبه كذلك والله حسيبه ولا أزكيه علي الله . قد تختلف مع الشيخ الغزالي في قضية أو أكثر، وقد تنقده في بعض ما ذهب إليه من آراء، ولكنك لا تستطيع أن تشك في صدقه وإخلاصه وغيرته. وهو على كل حال مجتهد في فهم دينه وفي خدمته بالطريقة التي يراها اصلح وأصوب، فان أصاب فله أجران، وان أخطأ فله أجر واحد . لقد ترك الشيخ الغزالي بصمات واضحة علي العقل الإسلامي، لا يمحوها اختلاف الليل والنهار: بما ألف من عشرات الكتب، وما أنشأ من مئات المقالات ،وما أقام من آلاف الدروس والخطب والمحاضرات، وما أذيع له من أحاديث لا تحصر في الإذاعات والتلفازات . كما كان للشيخ تلاميذ وطلاب تلقوا عنه العلم في الجامعات التي عمل فيها :في الأزهر في مصر، وفي أم القرى في مكة، وفي كليه الشريعة في قطر، حيث سعدنا به فيها لمده ثلاث سنوات ،وفي جامعه الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية في الجزائر، الذي بقي فيها خمس سنوات متصلة . لقد لقن الشيخ طلابه الموازنة بين العقل والنقل، وبين الأصول والفروع، وبين الدين والدنيا، ولم ينسق وراء الذين يريدون أن يبطلوا النصوص باسم المصالح، ولا الذين يريدون أن يرفضوا المنقول باسم المعقول، ولا الذين يريدون أن يقيموا حربا بين الإسلام والعصر، أو بين الإسلام والتطور، انه يقول للذين يطالبون الإسلام أن يتطور: لماذا لا تطالبون التطور أن يسلم؟!. قد يأخذ الناس علي الشيخ الغزالي بعض آرائه وفتاويه، لأنها ليست علي مشربهم ،ولكن الذي أعلمه أن الشيخ الغزالي لم يخرج في فتوى أو رأي علي إجماع الأمة المستيقن. وقد بينت ذلك في كتابي عنه. وقد أتهم شيخ الإسلام ابن تيمية قديما بأنه خرق الإجماع في قضايا الطلاق وما يتعلق به. وهي التي قال فيها تلميذه الحافظ الذهبي: وله فتاوى نيل من عرضه بسببها ،وهي مغمورة في بحر علمه . وأنا أقول: إن هذه الفتاوى التي أوذي من أجلها ابن تيمية وادخل فيها السجن ومات فيه، هي المعتمدة الآن لدى كثير من أهل الفتوى، وهي التي أنقذت الأسرة المسلمة من الانهيار . لقد صدع الشيخ الغزالي بما يرى انه الحق، ولا يسع عالما يخشى الله ألا يفعل ذلك، مادام من ( الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله ) . ربما كان في عباراته-في أحيان قليلة- بعض الحدة،وما ذلك إلا اثر من آثار الحرارة التي تتوقد في صدره،فهو لا يطيق العوج، لا من المسلمين ولا من غيرهم، فإذا رأى عوجا تأجج قلبه نارا، تظهر علي ثمرات قلمه ولسانه. قد عاش الشيخ الإمام رحمه الله عمره كله محاربا للقوى المعادية للإسلام في الداخل والخارج، والتصدي لتياراتها، والعمل علي هدم أوكارها ،وهتك أستاها، وكشف عملائها. وهو هنا مقاتل عنيد، لا يستسلم ولا يطأطئ، ولا يلين يوما. وقف في وجه الاستعمار، وكشف عن حقيقته ودوافعه، وأنها (أحقاد وأطماع). وفي وجه الصهيونية، التي اغتصبت الأرض المقدسة وشردت الأهل، وخططت لهدم المسجد الأقصى وإقامة هيكل سليمان علي أنقاضه . وفي وجه التنصير، الذي يريد أن يسلخ المسلمين من عقيدتهم، ليصبح المسلمون عبيدا للصليبية الغربية . وفي وجه الشيوعية التي سماها (الزحف الأحمر ) ونبه علي خطرها من قديم، واكتساحها للجمهوريات الإسلامية في آسيا . وفي وجه الحضارة المادية وأباحتها الجنسية، وعصبيتها العنصرية، ومحاولتها للسيطرة الإمبريالية، وان لم ينكر ما فيها من عناصر إيجابية يمكن الاستفادة منها . وفي وجه العلمانية اللادينية، التي تؤمن ببعض الكتاب وتكفر ببعض، تريد الإسلام عقيدة بلا شريعة، وسلاما بلا جهاد، ودينا بلا دوله، واتباعا أعمى للغرب "شبرا بشبر، وذراعا بذراع". وقد بدا الشيخ هذه المعركة من قديم، حين رد علي صديقه الشيخ خالد محمد خالد في كتابه(من هنا نعلم) ولكنه لم يقس عليه، وكان يظن به خيرا، و أنكر على الأزهر حين فكر بعضهم أن يجرد الشيخ خالدا من شهادة العالمية، وقد صدقت الأيام ظن الغزالي ،وعاد خالد إلى رحاب الإسلام الذي نشا في ظله، وتربى في أحضانه . وبقدر لين الشيخ الغزالي مع الأستاذ خالد ،كان نارا تكوي وتحرق ،على العلمانيين المعادين علنا لشريعة الإسلام. وهو يقول لماذا لا نسمي هؤلاء باسمهم الحقيقي ؟ إنهم المرتدون .......... |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
إنهم المرتدون !.
لقد عرفت الشيخ الغزالي عن كثب، عرفته في معتقل الطور، وعرفته بعد المعتقل، وعايشته وصحبته في السفر والحضر . وقد وجدت الشيخ الذي يشتد ويحتد في نزاله الفكري، فيهدر كالموج، ويقصف كالرعد، ويزأر كالليث،حتى أنك لتحسبه في بعض ما يكتب مقاتلا في معركة، لا مجادلا في قضية، وتحسب القلم الذي في يده، كأنما السيف أو الرمح في يد ابن الوليد: وجدته - عن كثب - إنسانا رقيق القلب ،قريب الدمعة، نقي السريرة، صافي الروح ،حلو المعشر، كريم الخلق،باسم الثغر،موطأ الأكناف، عذب الحديث ،سريع النكتة، بسيطا متواضعا، هينا لينا، بعيدا عن التكلف والتعقيد والتظاهر والادعاء، تسبق العبرة إلى عينيه إذا سمع أو رأى موقفا إنسانيا، ويهتز خشوعا وتأثرا، إذا ذكر الله والدار الآخرة ، ولا يأنف أن يتعلم حتى من تلاميذه، يعترف لكل ذي موهبة بموهبته، لا يحسد ولا يحقد،يكره الظلم والتسلط على عباد الله يقول بصراحة لا أحب أن أتسلط على أحد، ولا أن يتسلط عليّ أحد . لقد عاش الشيخ الغزالي حياته كلها حر الفكر والضمير، حر القلم واللسان، لم يعبد نفسه لأحد إلا لربه الذي خلقه فسواه، لم يبع ضميره ولا قلمه لمخلوق كان. وكم حاول أصحاب السلطان أن يشتروه، ولكنهم لم يقدروا علي ثمنه. وكيف يمكن أن يشترى من يريد الله والجنة؟! ولقد لوح له بالمناصب التي يسيل لها لعاب الكثيرين من عبيد الدنيا، ولكن الشيخ لم تلن له قناة،ولم يغره وعد، كما لم يثنه وعيد. لقد كان يتمثل بالشافعي رضي الله عنه وهو يقول : أنا إن عشت لست أعدم قوتا وإذا مت لست أعدم قبرا! همتي همة الملوك ونفسي نفس حر ترى المذلة كفرا! لقد مات الشيخ الغزالي، ولكن أفكاره لم تمت ،إن الأفكار لا تموت بموت أصحابها ،إنها لم تزل حيه ناطقة في كتبه الأصيلة المتميزة، التي انتشرت في المشارق والمغارب، وطبعت مرات ومرات، وترجم كثير منها إلى عدد من اللغات، وفي تلاميذه المنتشرين في أنحاء العالم، الذين يحملون دعوته، ويتبنون رسالته . لقد ألفت كتابا عن شيخنا الغزالي كما عرفته،خلال نصف قرن في 286 صفحه، وقد نشرته صحيفة الشرق القطرية، علي ثلاثين حلقة، خلال شهر رمضان قبل الماضي (1415هـ) ثم نشرته دار الوفاء في مصر. وقد ظهر خلال معرض الكتاب الدولي في القاهرة الذي أقيم في الشهر الفائت. ولا أدري هل قدر للشيخ أن يراه بعد صدوره أو لا ؟ [1]وهو بعض ما للشيخ من حق علي وعلى أمثالي ممن انتفعوا بعلمه، واقتبسوا من ضيائه . ليس هذا الكتاب تاريخا للغزالي، فلا أزعم أني أملك كل أدوات المؤرخ، ولا أملك المعلومات الكافية لمثل هذا العمل، وأنا أعلم أن الشيخ - رحمه الله - قد كتب قصة حياته، وكنت أدعو الله أن يمد في عمره في عافية وتوفيق وبركة ،حتى يضيف إلى كتابه فصولا وفصولا، ولكن أجل الله إذا جاء لا يؤخر . كما أرجو أن يوفق الله بعض أبنائنا الدارسين في أقسام الدعوة وغيرها أن يقدموا في أطروحاتهم العلمية دراسات إضافية عن الشيخ رحمه الله وعطاءاته الخصبة والمتنوعة، بما يليق بمكانه الشيخ العلمية والدعوية والإصلاحية . وقد قلت في مقدمة ذلك الكتاب : ما أقدمه اليوم إنما هو ذكريات وخواطر وأفكار، تحاول أن تقدم صوره للشيخ الإمام، صادره من معرفتي به، ومعايشتي له، وقراءتي وسماعي له، نحو نصف قرن من الزمان . أجل لست أؤرخ للغزالي فما أنا بالمؤرخ، ولكني أشير إلى ملامح من حياته وسيرته، عرفتها عن معايشه وقرب، ولا ازعم أنى رسمت له صوره بينة الملامح، فما أنا ممن يحسن الرسم . وربما قيل: إنك تكتب بقلم المحب لا بقلم الناقد، وأنا أشهد أني أحب الغزالي و أتقرب إلى الله بحبه، ولكني لم أعْد الحق فيما خط قلمي، ولا ينبغي أن يغمط الإنسان من يحب، فرارا أن يتهم بالتحيز، فالعدل يحكم القريب والبعيد، والصديق والعدو ( وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى ) . و إني لأنكر علي الإسلاميين أنهم لا يعطون مفكريهم وعلماءهم وأدباءهم ما يستحقون من تكريم وتقدير، ينزلهم منازلهم ،في حين يصنع العلمانيون والماركسيون هالات مكبرة حول رجالاتهم، حتى يجعلوا من الحبة قبة، ومن القط جملا! وصدق فيهم قول الشاعر : وبقيت في حلْف يزين بعضهم بعضا ليدفع معور عن معور ! |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
وصدق فيهم قول الشاعر :
وبقيت في حلْف يزين بعضهم بعضا ليدفع معور عن معور ! و " إذا بلغ الماء القلتين لم يحمل الخبث "، فكيف إذا كان بحرا لا تكدره الدلاء ؟!. والحق أن هذا الكتاب أو هذه الدراسة التي قدمتها عن الشيخ الغزالي - رحمه الله - : أثبتت أننا أمام قائد كبير من قادة الفكر والتوجيه، وإمام فذ من أئمة الدعوة والتجديد. بل نحن أمام مدرسة متكاملة متميزة من مدارس الدعوة والفكر والإصلاح، لها طابعها، ولها أسلوبها، ولها مذاقها الخاص. وتحتاج إلى دراسات عده لإبراز خصائصها ومواقفها وآثارها .فليس الغزالي ملك نفسه،ولا ملك جماعة او حركة ولا ملك قطر ولا شعب ،بل هو ملك الأمة الإسلامية جمعاء . لقد عاش الشيخ- رحمه الله - بشعور يغمره ويملأ فؤاده ووجدانه أبدا : أنه حارس من حراس هذا الدين الأيقاظ، ولا ينبغي أن يؤتي الدين من قبله وتفريطه، بل يجب أن يتنبه دائما لأعدائه في الداخل والخارج ،وأن يقف لهم بالمرصاد مدافعا ذائدا، بل مقاتلا مهاجما، فخير وسيله للدفاع الهجوم، لا يلقي السلاح، ولا ينشد الراحة، ومعركة المصحف في العالم الإسلامي قائمة، والحرب علي الإسلام وأمته دائرة ،لم ينطفئ لها أوار، والدم الإسلامي مستباح، واكثر الموكلين بالحراسة يغطون في نوم عميق، أو مشغولون بالجدل حول فروع المسائل، وصغائر الأمور !. لقد كتبت الأقدار علي الشيخ أن يحارب في جبهتين واسعتين : الأولى : جبهة الخصوم الكائدين للإسلام، المتربصين به الشر، الكارهين لانتشار النور وعودته إلى قيد الحياة من جديد. بعض هؤلاء من خارج الإسلام، وخارج أرضه، من القوى العالمية التي تخافه أو تبغضه : من اليهودية والصليبية والشيوعية والوثنية، الذين اختلفت دياناتهم، واختلفت طرائقهم، ولكن اتحدت أهدافهم علي ضرب الإسلام، ووقف مسيرته، ووضع الأحجار والعثرات في طريقه ،وهم الذين قال الله فيهم: ( والذين كفروا بعضهم أولياء بعض ) الأنفال :73 ( وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض ) الجاثية : 19 . وبعض آخر - للأسف الشديد - من داخل أرض الإسلام بل من أبناء المسلمين أنفسهم، وممن يحملون أسماء المسلمين : محمد وأحمد وحسن وحسين وعمر وعلي ... ولكنهم لا يضمرون للإسلام إلا شرا،ولا لدعاته إلا عداوة، ولا لشريعته إلا تنكرا .. وربما عادوه لأنه ضد شهواتهم المحرمة، وضد مظالمهم المفترسة، وضد مصالحهم الآثمة، وضد مطامعهم الفاجرة . والجبهة الثانية : جبهة (الأصدقاء الجهلة) للإسلام ،الذين يضرون الإسلام أبلغ الضرر من حيث يريدون أن ينفعوه، ويهشمون وجهه من حيث يظنون انهم يدفعون ذبابة عنه ! هؤلاء الذين سماهم الشيخ ( الدعاة الفتانين ) الذين يشغلون الناس بالفروع عن الأصول، وبالجزئيات عن الكليات، وبالمختلف فيه عن المتفق عليه، وبأعمال الجوارح عن أعمال القلوب . لقد كان يشكو من دعاة أغلبهم نكبة علي الإسلام، وقذى في عينه ! انهم لا يقرأون ولا يعانون، والقليل من الحقائق لديهم لا يضعونه في موضعه الصحيح، وعلل الأمة لا تلقى منهم أساة ولا بكاة، لأنهم مشدودون إلى جدليات الماضي السحيق، ولا يدركون ماجد حولنا، ولا الطفرات الهائلة التي قفزت بها الحياة علي أرضنا . وإذا كان الجسم المصاب بفقر الدم يسقط في أول مراحل الطريق ،فالعقل المصاب بفقر المعرفة أعجز من أن يلاحق مطالب الجهاد، أو يلبي حاجات الحق . إن مكمن الخطر علي مستقبل الإسلام ومستقبل أمته وصحوته، تكمن في هؤلاء الذين وجه إليهم الشيخ جل كتبه في المرحلة الأخيرة، عساهم أن يتعلموا من جهل، وينتبهوا من غفلة، وينتهوا من الإعجاب بالرأي والازدراء للغير، وان يتعلموا الذلة علي المؤمنين، والتوقير للكبار، والرحمة للصغار . يقول الشيخ : ( والخطورة تجئ من أنصاف متعلمين أو أنصاف متدينين، يعلو الان نقيقهم في الليل المخيم علي العالم الإسلامي، ويعتمد أعداء الإسلام- في أوروبا وأمريكا- على ضحالة فكرهم في إخماد صحوة جديده لديننا المكافح المثخن بالجراح). إن الحضارة التي تحكم العالم مشحونة بالأخطاء والخطايا، بيد أنها ستبقى حاكمة مادام لا يوجد بديل أفضل!. هل البديل الأفضل جلباب قصير ولحيه كثة ؟ أو عقل أذكى، وقلب أنقى، وخلق أزكى، وفطرة أسلم، وسيرة أحكم ؟. لقد نجح بعض الفتيان في قلب شجره التعاليم الإسلامية، فجعلوا الفروع الخفيفة جذوعا أو جذورا، وجعلوا الأصول المهمة أوراقا تتساقط مع الرياح. وشرف الإسلام أنه يبني النفس علي قاعدة: ( قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ) الشمس : 9 , 10 . وأنه يربط الاستخلاف في الأرض بمبدأ : ( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهو عن المنكر ) الحج : 41 [2] وهذا يخيف الشيخ الإمام ويثير فزعه على غد الأمة. يقول رحمه الله : ( لقد خامرني الخوف علي مستقبل امتنا لما رأيت مشتغلين بالحديث-ينقصهم الفقه- يتحولون إلى أصحاب فقه، ثم إلى أصحاب سياسة تبغي تغيير المجتمع والدولة علي نحو ما رووا وما رأوا .. !! . |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
إن أعجب ما يشين هذا التفكير الديني الهابط هو أنه لا يدري قليلا ولا كثيرا عن دساتير الحكم، وأساليب الشورى، وتداول المال، وتظالم الطبقات، ومشكلات الشباب، ومتاعب الأسرة، وتربية الأخلاق .. ثم هو لا يدري قليلا ولا كثيرا عن تطويع الحياة المدنية، وأطوار العمران لخدمه المثل الرفيعة، والأهداف الكبرى التي جاء بها الإسلام .
إن العقول الكليلة لا تعرف إلا القضايا التافهة، لها تهيج ،وبها تنفعل ،وعليها تصالح وتخاصم! هززت رأسي أسفا وأنا ارمق مسار الدعوة الإسلامية ! . إن الرسالة التي استقبلها العالم قديما: استقبلها المقرور للدفء، واستقبلها المعلول للشفاء ،هانت على الناس فم يروا ما يستحق التناول، وهانت على أهلها فلم يدروا منها ما يرفع خسيستهم ويحمي محارمهم ) [3]. في مقدمه كتابه : ( الإسلام في وجه الزحف الأحمر ) كتب الشيخ يقول: رأيت أن أكتب هذه الصحائف الحافلة بالحقائق العلمية والتاريخية، و أودعتها صرخات قلب غيور علي دينه، شفيق علي أمته. وأعرف أنني بكتابتها سأتعرض لعداوات مميتة !! ولكن بئست الحياة أن نبقى ويفنى الإسلام !! . وفي مقدمه كتاب : ( قذائف الحق ) قال الشيخ : أعداء الإسلام يريدون الانتهاء منه، ويريدون استغلال المصائب التي نزلت بأمته ،كي يبنوا أنفسهم علي أنقاضها . يريدون بإيجاز القضاء علي أمة ودين . وقد قررنا نحن أن نبقى ،وان تبقى معنا رسالتنا الخالدة، أو قررنا أن تبقى هذه الرسالة، ولو اقتضى الأمر أن نذهب في سبيلها، لترثها الأجيال اللاحقة ! إلى أن يقول في نهاية المقدمة : إن الله أخذ علي حملة الوحي أن يعالنوا به، ويكشفوا للناس حقائقه. وأكد عليهم ذلك في قوله تعالى : ( لتبيننه للناس ولا تكتمونه ) ال عمران : 187 فما بد من البيان وعدم الكتمان . وأعلم أن ذلك قد يعرض لمتاعب جسام، ولكني أقول ما قال صديقنا عمر بهاء الدين الاميري : الهول في دربي وفي هدفي و أظل امضي غير مضطرب! ما كنت من نفسي علي خور أو كنت من ربي علي ِريَب ! ما في المنايا ما احاذره الله ملء القصد والإرب ! شيخنا الحبيب : لقد فقدتك الأمة أحوج ما تكون إليك. فقدتك والمعركة بين -الإسلام وأعدائه- حامية الوطيس، والأعداء جاءوا الأمة من فوقها ومن أسفل منها، وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وظن الناس بالله الظنون.( هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا ). كنا في حاجة إلى قلمك السيف، أو سيفك القلم، ليصول ويجول، مدافعا عن الحق في مواجهة الباطل، عن الإيمان في مواجهة الكفر ،عن الإسلام المحاصر من اليهودية العالمية ،والصليبية الغربية، والوثنية الشرقية ،ومن عملائهم في ديار الإسلام ممن ينتسبون إلى الإسلام وهو منهم براء. فقدناك يا شيخنا، والمؤامرة تبيت، والمؤتمرات تعقد لضرب صحوة الإسلام - بيد أبنائه -تحت أسماء خداعة وعناوين كاذبة تحت (اسم الإرهاب) وهم أكبر الإرهابيين، وتحت عنوان( العنف )وهم أول من استخدمه، وتحت اسم (التطرف) وهم صانعو المتطرفين. يريدون ألا يبقوا للجهاد جذوة تتقد ،ولا للدعوة شمعة تضيء، ولا للصحوة صوتا يجلجل، ولكنا تعلمنا منك أن كيد الله أقوى من كيدهم، ومكره سبحانه أسرع من مكرهم، ويده أشد من أيديهم .( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ) . شيخنا الحبيب: لا نجد كلمات في روعة بيانك نودعك بها. كل ما نقوله لك : إن العين لتدمع، وان القلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا،وإنا لله وإنا إليه راجعون . اللهم اغفر لشيخنا الغزالي وارحمه وأسكنه الفردوس الأعلى، وتقبله في عبادك المخلصين، واجزه خير ما تجزي به الأئمة الصادقين، واحشره مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ،وحسن أولئك رفيقا، وأجرنا في مصيبتنا فيه، واخلفنا فيه خيرا، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده ،واغفر لنا وله . آمين . |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
قريبا 4 مقالات للشيخ -الشيخ حسن نصر الله يشيد بالشيخ القرضاوي خلال المقاومة اللبنانية -علماء الغرب يشيدون بمواقف الشيخ القرضاوي |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فإن مما ابتليت به الأمة في هذه الأزمان ظهور أقوام لبسوا رداء العلم مسخوا الشريعة باسم التجديد، ويسروا أسباب الفساد باسم فقه التيسير،وفتحوا أبواب الرذيلة باسم الاجتهاد، وهونوا من السنن باسم فقه الأولويات، ووالوا الكفار باسم تحسين صورة الإسلام ، وعلى رأس هؤلاء مفتي الفضائيات (يوسف القرضاوي) حيث عمل على نشر هذا الفكر عبر الفضائيات وشبكة الإنترنت والمؤتمرات والدروس والكتب والمحاضرات وغيرها، وهذه الأوراق فيها خلاصة لبعض فكر هذا الرجل الذي يروج له، أظهرتها نصحا للأمة وبراءة للذمة وتحذيرا من هذا الرجل وأضرابه، ولم أطل بالرد عليه هنا لأن ما ذكرته هنا يستنكره عوام المسلمين، ومن أراد تفصيل هذه المقولات والرد عليها فهي في كتاب (الرد على القرضاوي) ، قاله كاتبه/ناصر بن حمد الفهد في أول شهر شوال عام 1420. أولا : موقفه من الكفار : لقد ميع القرضاوي وأمات عقيدة الولاء والبراء من الكفار ، وإليك بعض أقواله : 1-قال عن النصارى فكل القضايا بيننا مشتركة فنحن أبناء وطن واحد، مصيرنا واحد، أمتنا واحدة، أنا أقول عنهم إخواننا المسيحيين، البعض ينكر علي هذا كيف أقول إخواننا المسيحيين؟ (إنما المؤمنون أخوة) نعم نحن مؤمنون وهم مؤمنون بوجه آخر). 2-و قال في نفس البرنامج عن الأقباط إنهم قدموا الآف (الشهداء) لا ختلاف المذاهب . 3-وقال (إن مودة المسلم لغير المسلم لا حرج فيها). 4-وقال إن العداوة بيننا وبين اليهود من أجل الأرض فقط لا من أجل الدين وقرر أن قوله تعالى (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) أن هذا بالنسبة للوضع الذي كان أيام الرسول (صلى الله عليه وسلم) وليس الآن، مع العلم بأنه يستدل بآخر الآية على قرب النصارى الآن من المسلمين!!، ويقول (إذا عز المسلمون عز إخوانهم المسيحيون من غير شك وإذا ذل المسلمون ذل المسيحيون). 5-وقرر في مواضع أن الإسلام_ بزعمه_ يحترم أديانهم المحرفة ، وقرر أنهم كالمسلمين لهم ما لهم وعليهم ما عليهم ، وأن الأرضيات مشتركة بين المسلمين وبين النصارى ، وأن الإسلام ركز على نقاط الاشتراك بيننا وبينهم لا على نقاط الاختلاف ، وأنه لا بد من أن يقف المسلمون والنصارى جميعا في صف واحد على هذه الأرضيات المشتركة بينهم ضد الإلحاد والظلم والاستبداد ، ويذكر أن الجهاد إنما هو للدفاع عن كل الأديان لا عن الإسلام فقط ، وجوز تهنيئتهم بأعيادهم، وتوليهم للمناصب والوزارات. 6-كما قرر أن الجزية إنما تؤخذ من أهل الذمة مقابل تركهم الدفاع عن الوطن وأما الآن فتسقط عنهم لأن التجنيد إجباري يستوي فيه المسلم والكافر. ثانيا : موقفه مع المبتدعة : تجد القرضاوي إذا تكلم ضد بدعة فإنه يتكلم ضد خصم لا وجود له ، فهو يتكلم على المعتزلة والخوارج الأوائل ، ولكنه في المقابل يثني على وارثيهم اليوم ، أما الرافضة الذين ورثوا عقيدة المعتزلة وأضافوا إليها من الموبقات والعظائم مايكفي عشر معشاره لإلحاقهم بأبي جهل فتجده مدافعا عنهم ومؤاخيا لهم بل ويعتبر إثارة الخلاف معهم خيانة للأمة، ويعتبر لعنهم للصحابة وتحريفهم القرآن وقولهم بعصمة الأئمة وحجهم للمشاهد وغيرها (خلافات على هامش العقيدة)!! ، وكذلك يقول في وارثي الخوارج اليوم وهم الإباضية، وأما الأشاعرة والماتريدية فهم من أهل السنة عنده ولا مجال للنقاش في ذلك . ثالثا : موقفه من السنة : يسير القرضاوي مع تيار العقلانيين في عرض السنة على عقولهم الكاسدة وأفهامهم الفاسدة ، ومن ثم رد بعضها وتأول البعض الآخر مما لا يتفق مع هواه ، وإليك أمثلة من أقواله في السنة : 1-ثبت في مسلم مرفوعا (إن أبي وأباك في النار) وأجمع العلماء على ذلك . قال القرضاوي: قلت : ما ذنب عبد الله بن عبد المطلب حتى يكون في النار وهو من أهل الفترة والصحيح أنهم ناجون؟!!! 2-وثبت في الصحيحين مرفوعا (يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح) . قال القرضاوي : من المعلوم المتيقن الذي اتفق عليه العقل والنقل أن الموت ليس كبشا ولا ثورا ولا حيوانا من الحيوانات . 3-وثبت في الصحيح مرفوعا (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة). قال القرضاوي: هذا مقيد بزمان الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان الحكم فيه للرجال استبدادياً، أما الآن فلا. 4- وثبت في الصحيح (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أسلب للب الرجل الحازم من إحداكن). قال القرضاوي : إن ذلك كان من الرسول على وجه المزاح . 5-وثبت في الصحيح (لا يقتل مسلم بكافر) . قال القرضاوي-بعد أن قرر أن المسلم يقتل بالكافر خلافا للحديث- : إن هذا الرأي هو الذي لا يليق بزماننا غيره.. ونحن بترجيح هذا الرأي نبطل الأعذار ونعلي راية الشريعة الغراء. وله غير ذلك كثير . رابعا : موقفه من المرأة : عمل القرضاوي على هتك ستر النساء المحجبات بكل ما يستطيع ، فأعلن مرارا أن فصل النساء عن الرجال في المحاضرات بدعة ،وأنه من التقاليد التي ليست من الإسلام، وأنه لا بد من كسر هذا الحاجز بين النساء والرجال ، وقال بالنص (للأسف أنا من السبعينات وأنا أذهب لأمريكا لحضور مؤتمرات إسلامية، ولكن تلقى المحاضرات في هذه المؤتمرات للنساء في جهة وللرجال في جهة أخرى، فالتشدد غلب المجموعات هناك وفرضوا التقاليد على المجتمع الغربي نفسه، حيث أخذوا الأقوال المتشددة وتركوا الأقوال الراجحة، وأصبح الرجال لهم مكان للقاء منفصل عن مكان النساء)،وقال أيضا في نفس البرنامج (مع أن مثل هذه المؤتمرات تعتبر فرصة لرؤية شاب فتاة فيعجب بها، ويسأل عنها ويفتح الله قلبيهما ويكون من وراء ذلك تكوين أسرة مسلمة)، وقال في نفس البرنامج لما قدمه رجل في محاضرة خاصة بالنساء (قلت للمقدم ما مكانك أنت هنا؟ المفروض أن تكون مكانك إحدى الأخوات فالموضوع يخصهنّ، فتقوم على تقديمي وإلقاء الكلمة وتلقي الأسئلة، بهذا ندربهن على القيادة، لكن هناك تحكم دائم من الرجل في المرأة حتى في أمورهن )،وقرر أنه لابد للنساء المحجبات من الظهور في التلفاز والقنوات الفضائحية ، ولا بد للمرأة من الاشتراك في التمثيل والمسرح ، بل قد ذكر أن له ابنتين درستا في جامعات إنجلترا(وهو إنما يدعو للاختلاط المحتشم!!!!) إلى أن حصلتا على الدكتوراة إحداهما في الفيزياء النووية والثانية في الكيمياء الحيوية !!!. خامسا : القرضاوي والملاهي : يعتبر القرضاوي من أشهر الدعاة (الشرعيين!!!) إلى الغناء والملاهي ويقرر هذا الأمر من عدة نواحي : فيقرر في كثير من كتبه أن الغناء حلال ، وأن السينماء حلال طيب ويذكر أنه ينكر على الفنانين الذين يعتزلون الفن ويبارك الذين يلبسون الصلبان ويظهرونها من أجل تمثيل الحملات الصليبية مختتما إجازة هذا العمل لهم بقوله (فسيروا على بركة الله والله معكم ولن يتركم أعمالكم ويذكر أنه يتابع أغاني (فايزة أحمد) و (شادية) و (أم كلثوم) و (فيروز) وغيرهن ويذكر عن نفسه أنه يتابع الأفلام والمسلسلات والمسرحيات ، كفيلم (الإرهاب والكباب) لعادل إمام-وفيه استهزاء بالمتدينين-، و (ليالي الحلمية) و (رأفت الهجان) وأفلام غوار ونور الشريف ومعالي زايد غيرها ويفتي بجواز النظر للنساء اللاتي يظهرن في الشاشة سادسا : شذوذاته الفقهية : كما أنه شذ في كثير من آرائه الفقهية ضاربا عرض الحائط بالنصوص وأقوال العلماء وإليك بعضا من شذوذاته : يقرر أن الرجم تعزير لولي الأمر إلغاؤه إن رأى المصلحة في ذلك وأن الردة نوعان ردة مغلظة وهي المصاحبة للعنف ضد المجتمع فهذا يقتل، وردة مخففة وهي ما عدا ذلك فيترك صاحبها . وأن للمرأة أن تتولى منصب الولاية العامة وأن المرأة إذا كانت تشترك في البيع والشراء والمعاملات فشهادتها كشهادة الرجل وأنه يجوز حلق اللحى ويجوز الربا اليسير 1% او 2% بحجة أنه خدمات إدارية بالإضافة إلى إباحته للغناء والملاهي والتلفاز والقنوات والمسلسلات وإسبال الثياب والسفور والتصوير والتمثيل وبيع الخمر والخنزير للكفار ونقل أعضاء الخنزير للمسلم ومصافحة النساء والتزيي بزي الكفار وأكل المصعوقة من اللحوم وسفر المرأة وابتعاثها للدراسة بلامحرم وغير ذلك ، وقد صدق فيه من قال إن القرضاوي بفتاواه ومسخه للشريعة إنما يصيح بجميع المنتسبين إلى الإسلام قائلا لهم بلسان حاله (اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة!!!) . نسأل الله تعالى أن يثبتنا على الإسلام والسنة ، وأن يعيذنا من هذه الأقوال وأصحابها، وأن يجعلنا من المتمسكين بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
|
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
|
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
اللهم إحفظ الشيخ القرضاوي
|
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
|
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
السلام عليكم :
ربنا إحفظ الشيخ ، ... |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
اقتباس:
شاهدت جزء من الملتقى على الجزيرة مباشر وكانت كلمة الشيخ حفظه الله مؤئرة . هذا الرابط لكلمة الشيخ في الملتقى . رابط مباشر http://www.islamonline.net/Arabic/ne.../images/00.ram رابط للتحميل بجودة افضل . http://uploadpalace.com/en/file/7906/Qaradawi-avi.html حينما يبكي الرجال !!! . |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فإن مما ابتليت به الأمة في هذه الأزمان ظهور أقوام لبسوا رداء العلم مسخوا الشريعة باسم التجديد، ويسروا أسباب الفساد باسم فقه التيسير،وفتحوا أبواب الرذيلة باسم الاجتهاد، وهونوا من السنن باسم فقه الأولويات، ووالوا الكفار باسم تحسين صورة الإسلام ، وعلى رأس هؤلاء مفتي الفضائيات (يوسف القرضاوي) حيث عمل على نشر هذا الفكر عبر الفضائيات وشبكة الإنترنت والمؤتمرات والدروس والكتب والمحاضرات وغيرها، وهذه الأوراق فيها خلاصة لبعض فكر هذا الرجل الذي يروج له، أظهرتها نصحا للأمة وبراءة للذمة وتحذيرا من هذا الرجل وأضرابه، ولم أطل بالرد عليه هنا لأن ما ذكرته هنا يستنكره عوام المسلمين، ومن أراد تفصيل هذه المقولات والرد عليها فهي في كتاب (الرد على القرضاوي) ، قاله كاتبه/ناصر بن حمد الفهد في أول شهر شوال عام 1420. أولا : موقفه من الكفار : لقد ميع القرضاوي وأمات عقيدة الولاء والبراء من الكفار ، وإليك بعض أقواله : 1-قال عن النصارى فكل القضايا بيننا مشتركة فنحن أبناء وطن واحد، مصيرنا واحد، أمتنا واحدة، أنا أقول عنهم إخواننا المسيحيين، البعض ينكر علي هذا كيف أقول إخواننا المسيحيين؟ (إنما المؤمنون أخوة) نعم نحن مؤمنون وهم مؤمنون بوجه آخر). 2-و قال في نفس البرنامج عن الأقباط إنهم قدموا الآف (الشهداء) لا ختلاف المذاهب . 3-وقال (إن مودة المسلم لغير المسلم لا حرج فيها). 4-وقال إن العداوة بيننا وبين اليهود من أجل الأرض فقط لا من أجل الدين وقرر أن قوله تعالى (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) أن هذا بالنسبة للوضع الذي كان أيام الرسول (صلى الله عليه وسلم) وليس الآن، مع العلم بأنه يستدل بآخر الآية على قرب النصارى الآن من المسلمين!!، ويقول (إذا عز المسلمون عز إخوانهم المسيحيون من غير شك وإذا ذل المسلمون ذل المسيحيون). 5-وقرر في مواضع أن الإسلام_ بزعمه_ يحترم أديانهم المحرفة ، وقرر أنهم كالمسلمين لهم ما لهم وعليهم ما عليهم ، وأن الأرضيات مشتركة بين المسلمين وبين النصارى ، وأن الإسلام ركز على نقاط الاشتراك بيننا وبينهم لا على نقاط الاختلاف ، وأنه لا بد من أن يقف المسلمون والنصارى جميعا في صف واحد على هذه الأرضيات المشتركة بينهم ضد الإلحاد والظلم والاستبداد ، ويذكر أن الجهاد إنما هو للدفاع عن كل الأديان لا عن الإسلام فقط ، وجوز تهنيئتهم بأعيادهم، وتوليهم للمناصب والوزارات. 6-كما قرر أن الجزية إنما تؤخذ من أهل الذمة مقابل تركهم الدفاع عن الوطن وأما الآن فتسقط عنهم لأن التجنيد إجباري يستوي فيه المسلم والكافر. ثانيا : موقفه مع المبتدعة : تجد القرضاوي إذا تكلم ضد بدعة فإنه يتكلم ضد خصم لا وجود له ، فهو يتكلم على المعتزلة والخوارج الأوائل ، ولكنه في المقابل يثني على وارثيهم اليوم ، أما الرافضة الذين ورثوا عقيدة المعتزلة وأضافوا إليها من الموبقات والعظائم مايكفي عشر معشاره لإلحاقهم بأبي جهل فتجده مدافعا عنهم ومؤاخيا لهم بل ويعتبر إثارة الخلاف معهم خيانة للأمة، ويعتبر لعنهم للصحابة وتحريفهم القرآن وقولهم بعصمة الأئمة وحجهم للمشاهد وغيرها (خلافات على هامش العقيدة)!! ، وكذلك يقول في وارثي الخوارج اليوم وهم الإباضية، وأما الأشاعرة والماتريدية فهم من أهل السنة عنده ولا مجال للنقاش في ذلك . ثالثا : موقفه من السنة : يسير القرضاوي مع تيار العقلانيين في عرض السنة على عقولهم الكاسدة وأفهامهم الفاسدة ، ومن ثم رد بعضها وتأول البعض الآخر مما لا يتفق مع هواه ، وإليك أمثلة من أقواله في السنة : 1-ثبت في مسلم مرفوعا (إن أبي وأباك في النار) وأجمع العلماء على ذلك . قال القرضاوي: قلت : ما ذنب عبد الله بن عبد المطلب حتى يكون في النار وهو من أهل الفترة والصحيح أنهم ناجون؟!!! 2-وثبت في الصحيحين مرفوعا (يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح) . قال القرضاوي : من المعلوم المتيقن الذي اتفق عليه العقل والنقل أن الموت ليس كبشا ولا ثورا ولا حيوانا من الحيوانات . 3-وثبت في الصحيح مرفوعا (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة). قال القرضاوي: هذا مقيد بزمان الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان الحكم فيه للرجال استبدادياً، أما الآن فلا. 4- وثبت في الصحيح (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أسلب للب الرجل الحازم من إحداكن). قال القرضاوي : إن ذلك كان من الرسول على وجه المزاح . 5-وثبت في الصحيح (لا يقتل مسلم بكافر) . قال القرضاوي-بعد أن قرر أن المسلم يقتل بالكافر خلافا للحديث- : إن هذا الرأي هو الذي لا يليق بزماننا غيره.. ونحن بترجيح هذا الرأي نبطل الأعذار ونعلي راية الشريعة الغراء. وله غير ذلك كثير . رابعا : موقفه من المرأة : عمل القرضاوي على هتك ستر النساء المحجبات بكل ما يستطيع ، فأعلن مرارا أن فصل النساء عن الرجال في المحاضرات بدعة ،وأنه من التقاليد التي ليست من الإسلام، وأنه لا بد من كسر هذا الحاجز بين النساء والرجال ، وقال بالنص (للأسف أنا من السبعينات وأنا أذهب لأمريكا لحضور مؤتمرات إسلامية، ولكن تلقى المحاضرات في هذه المؤتمرات للنساء في جهة وللرجال في جهة أخرى، فالتشدد غلب المجموعات هناك وفرضوا التقاليد على المجتمع الغربي نفسه، حيث أخذوا الأقوال المتشددة وتركوا الأقوال الراجحة، وأصبح الرجال لهم مكان للقاء منفصل عن مكان النساء)،وقال أيضا في نفس البرنامج (مع أن مثل هذه المؤتمرات تعتبر فرصة لرؤية شاب فتاة فيعجب بها، ويسأل عنها ويفتح الله قلبيهما ويكون من وراء ذلك تكوين أسرة مسلمة)، وقال في نفس البرنامج لما قدمه رجل في محاضرة خاصة بالنساء (قلت للمقدم ما مكانك أنت هنا؟ المفروض أن تكون مكانك إحدى الأخوات فالموضوع يخصهنّ، فتقوم على تقديمي وإلقاء الكلمة وتلقي الأسئلة، بهذا ندربهن على القيادة، لكن هناك تحكم دائم من الرجل في المرأة حتى في أمورهن )،وقرر أنه لابد للنساء المحجبات من الظهور في التلفاز والقنوات الفضائحية ، ولا بد للمرأة من الاشتراك في التمثيل والمسرح ، بل قد ذكر أن له ابنتين درستا في جامعات إنجلترا(وهو إنما يدعو للاختلاط المحتشم!!!!) إلى أن حصلتا على الدكتوراة إحداهما في الفيزياء النووية والثانية في الكيمياء الحيوية !!!. خامسا : القرضاوي والملاهي : يعتبر القرضاوي من أشهر الدعاة (الشرعيين!!!) إلى الغناء والملاهي ويقرر هذا الأمر من عدة نواحي : فيقرر في كثير من كتبه أن الغناء حلال ، وأن السينماء حلال طيب ويذكر أنه ينكر على الفنانين الذين يعتزلون الفن ويبارك الذين يلبسون الصلبان ويظهرونها من أجل تمثيل الحملات الصليبية مختتما إجازة هذا العمل لهم بقوله (فسيروا على بركة الله والله معكم ولن يتركم أعمالكم ويذكر أنه يتابع أغاني (فايزة أحمد) و (شادية) و (أم كلثوم) و (فيروز) وغيرهن ويذكر عن نفسه أنه يتابع الأفلام والمسلسلات والمسرحيات ، كفيلم (الإرهاب والكباب) لعادل إمام-وفيه استهزاء بالمتدينين-، و (ليالي الحلمية) و (رأفت الهجان) وأفلام غوار ونور الشريف ومعالي زايد غيرها ويفتي بجواز النظر للنساء اللاتي يظهرن في الشاشة سادسا : شذوذاته الفقهية : كما أنه شذ في كثير من آرائه الفقهية ضاربا عرض الحائط بالنصوص وأقوال العلماء وإليك بعضا من شذوذاته : يقرر أن الرجم تعزير لولي الأمر إلغاؤه إن رأى المصلحة في ذلك وأن الردة نوعان ردة مغلظة وهي المصاحبة للعنف ضد المجتمع فهذا يقتل، وردة مخففة وهي ما عدا ذلك فيترك صاحبها . وأن للمرأة أن تتولى منصب الولاية العامة وأن المرأة إذا كانت تشترك في البيع والشراء والمعاملات فشهادتها كشهادة الرجل وأنه يجوز حلق اللحى ويجوز الربا اليسير 1% او 2% بحجة أنه خدمات إدارية بالإضافة إلى إباحته للغناء والملاهي والتلفاز والقنوات والمسلسلات وإسبال الثياب والسفور والتصوير والتمثيل وبيع الخمر والخنزير للكفار ونقل أعضاء الخنزير للمسلم ومصافحة النساء والتزيي بزي الكفار وأكل المصعوقة من اللحوم وسفر المرأة وابتعاثها للدراسة بلامحرم وغير ذلك ، وقد صدق فيه من قال إن القرضاوي بفتاواه ومسخه للشريعة إنما يصيح بجميع المنتسبين إلى الإسلام قائلا لهم بلسان حاله (اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة!!!) . نسأل الله تعالى أن يثبتنا على الإسلام والسنة ، وأن يعيذنا من هذه الأقوال وأصحابها، وأن يجعلنا من المتمسكين بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
[QUOTE=فريد الإدريسي;48428]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
[FONT=Tahoma (Arabic)][SIZE=3][COLOR=#4e4e4e]فإن مما ابتليت به الأمة في هذه الأزمان ظهور أقوام لبسوا رداء العلم مسخوا الشريعة باسم التجديد، ويسروا أسباب الفساد باسم فقه التيسير،وفتحوا أبواب الرذيلة باسم الاجتهاد، وهونوا من السنن باسم فقه الأولويات، ووالوا الكفار باسم تحسين صورة الإسلام ، وعلى رأس هؤلاء مفتي الفضائيات (يوسف القرضاوي) حيث عمل على نشر هذا الفكر عبر الفضائيات وشبكة الإنترنت والمؤتمرات والدروس والكتب والمحاضرات وغيرها، وهذه الأوراق فيها خلاصة لبعض فكر هذا الرجل الذي يروج له، أظهرتها نصحا للأمة وبراءة للذمة وتحذيرا من هذا الرجل وأضرابه، ...... ***السلام عليكم. نقول فقط حسبنا الله ونعم الوكيل،...جزا الله شيخنا،عنا وعن سائر المسلمين كل الخير والمغفرة والثواب ورزقه الله شفاءه العاجل انشاء الله...مهما حاول المتنطرفين والمتنطعين والغلاة ان يشوهوا ويقدفوا الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي فانهم لن ينجحوا وسيرتد مكرهم وخبثهم عليهم، فكل من قرلاا او درس على يدي الشيخ الدكتور يعرف من يكون ،الرجل والدكتور..الحمد لله اننا قرأنا للشيخ يوسف قبل ان نقرأ لغيره من الغلاء ...فذلك رحمة من الله،.... *كفاكم رميا وقذفا لمن لم تقدموا للناس عشر عمره او ربع علمه،... |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
اقتباس:
. |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
اقتباس:
|
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
أهذا هو الرد العلمي
|
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
أهذا هو الرد العلمي روح تننّي وليدي روح !!!
|
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
و أين العلم من مقال تجنى به دكتور أبو حفص على عالم من علماء الأمة ؟ و هل لأبو حفص هذا العلم الذي للشيخ القرضاوي ، ليكن في علمك ان ابو حفص الذي يحلو له ان يسمي نفسه الطبيب السلفي دأب على عرض بضاعته على المنتديات ثم هل ترى في ما جاء به الدكتور علم ؟ و أين أمانة النقل يا فريد، كان الأجدر بك أن تضع كلمة منقول تحت المقال . |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
اقتباس:
الأفضل أن تذهب لتدرس أدبي ودعك من العلمي وماتنساش تروح تننّي . . . . |
يعرف الرجال بالحق و لا يعرف الحق بالرجال
أنا لا أعرف أبو حفص. ثانيا أخطاء القرظاوي يعلمها عامة الناس فظلا عن خواصهم
عليكم بكتاب مخالفات القرظاوي لشريعة الإسلام للعدناني و كتاب الرد على القرظاوي لشيخ مقبل. و من العلماء الكبار من حذر من زلاته : الألباني إبن عثيميين اقتباس:
|
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
يعرف الرجال بالحق و لا يعرف الحق بالرجال
|
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
اقتباس:
كلمة حق يراد بها باطل هل بلغت علم القراضاوي حتي تخوض فيما يقول ؟ عندما يتحاور العلماء يا فريد عامة الناس تسمع و لا تردد سقطات بعضهم و هذا من أدب الحوار مع العلماء و إذا لم يكن لك إعتراض على فضيلة الشيخ محمد الغزالي رحمة الله عليه إليك هذه الكلمة في التأدب مع العلماء أحياء كانوا أو أموات . التأدب مع العلماء للشيخ / محمد الغزالي من الفواقر ـ كما جاء في الأثر ـ " جار سوءٍ إن رأي خيراً دفنه , وإن رأي شراً أذاعه " . ومن الفواقر كذلك قارئٌ سوء يطالع سِير الرجال في التاريخ فلا يستوقفه إلا ما ينسب إليهم من هنات أو ما يواقعون أخطاءٍ ! أما ما أفاءَ الله عليهم من محامد , وما قدموا للناس من خيرات فلا اكتراث به ... المؤسف أن هذه العلة النفسية تفشو بيننا نحن العرب , لقد أُلِّف في " نابليون " نحو مائة كتاب , فكم أُلف في خالد بن الوليد أو في صلاح الدين ؟ ونابليون رجل حرب وحسب ! يغدر ويظلم ويسف في أحيان كثيرة , وهو من الناحية الخلقية والعسكرية دون خالد بمراحل . ومع ذلك فإن قومه جسموا ميزانه وأهالوا التراب علي رذائله . فما يذكر إلا بأّنه العبقري المهيب ! . إن تاريخنا ملئٌ بالعظماء في كل ميدان. غير أننا موكلون بطيّ محاسنهم , ولولا أن هؤلاء العظماء تركوا من المواريث الحية ما بدد أكوام التراب التي أُهيلت عليهم لجر عليهم النسيان أذياله من زمن بعيد ! . أقول ذلك لأني نظرت إلي الرجولات السامقة التي ظهرت خلال القرن الأخير فوجدت المطاعن تناوشتها من كل جانب , والتهم تتري. والمدافعين ذاهلين !! ووجدت المعجبين بأحد المصلحين يحسبون أن الأُفق لا يتسع إلا لهالته وحدها , سبحان الله ! إن الأُفق رحب فلم نحاول إطفاءَ الآخرين ؟ . قلت لأَحد أصحابي : إنني تتلمذت وما زلت علي أئمة مختلفين , أقرأُ لأَبي حنيفة إِمام أهل الرأي , ولابن حنبل إمام أَهل الأَثر , ولابن تيمية , ولأَبي حامد الغزالي , ولابن سينا وابن الجوزي وهذا فيلسوف وذاك واعظ , وأَقرأُ لابن عطاء الله ولابن عبد البر . وأَقرأُ في الأدب لأَبي الطيب وأبي العتاهية , وللعقاد والرافعي ـ علي ما بينهما من جفوة ـ إن الله سبحانه وزع جمال الفكر والأَداء والخلق والسلوك علي كثيرين , وينبغي أن أَستفيد من مواهب الله عند خلقه . أما التماس الأخطاء للتشهير بها وانتقاص أصحابها فإِنه لا يجدي عليّ شيئاً , ولا يرفع خسيستي أو يقيم عوجي . سمعت شاباً حَدَثاً يتعرض لأَحد الأَئمة الأربعة بالنقد الحاد , فنظرت إليه مستغرباً فقال : هم رجال ونحن رجال ! فقلت له : إنني لا آمنك علي قراءَة جريدة يومية قراءَة صحيحة , فأَّنَّي لك هذه الرجولة المزعومة ؟ يا بنيّ أَدب الإسلام كما قال رسوله " ليس منا من لم يوقر كبيرنا , ويرحم صغيرنا , ويعرف لعالمنا حقه " !! . فلنتأَدب مع عظمائنا .. !! . |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
بارك الله فيكم على دفاعكم عن شيخنا ... وجعله في ميزان حسناتكم
الطاعنين في مشايخنا وعلمائنا صنفان : الصنف الأول : وهم الغلاة المتطرفون ... الحاملين لأفكار استئصالية مغالية ... براميل من الأحقاد ... أكياس التكفير والتجريح والإرهاب بكل المقاييس ... لا عرفوا نقدا ولا آمنوا بحق وجودية المخالف ... الصنف الثاني : وهم الحداثيون الاستئصاليون المتطرفون .. أشجار من العفن الفكري المنطوي على إفشاد الرذيلة والفاحشة ومحاربة كل فضيلة .. الناقمين من الأمة إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد .. لا يرون خيرا إلا وصوره شرا والعكس صحيح وبين تلك البراميل المتفجرة والأشجار النتنة .. تبقى الصراعات قائمة مع الأسف لإنهاك الأمة ثم إفراغها من محتواها ورسالتها وبالتالي إدخالها في جدالات عقيمة مضى عليها الزمن ومنذ قرون. لكن الحمد لله لا تزال بقية باقية من باحثين وناقدين أصحاب مستوى علمي مرموق ولو قليلة التي تعرف القيمة الحقيقية للعلماء والمفكرين أمثال شيخنا الفاضل أدام الله عليه لباس الصحة والعافية وهؤلاء المختصين في علم النقد .. والهدف من نقدهم ليس التجريح والتشهير والإضرار بشرفاء الأمة وإنما التنبيه على الأخطاء لتجنبها ... وكما يقال لكل عالم فجوة ولكل جواد كبوة .. وجل من لا يخطىء رحم الله مشايخنا وعلمائنا أحياء وأمواتا وغفر الله لهم خطاياهم آمين. |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
السلام عليكم
اخ فريد روح تعلم واقنعنا بعلمك وليس بعلم منقول .......حفض ولصق ساهله ؟؟؟؟؟؟؟؟ عيب عليك الكلام المنقول.................. بارك الله فيك اخت عايدة على الرد الوافي والكافي |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
اقتباس:
شكرا على هذا التعليق القيم،.. |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
اقتباس:
العفو يا أخ محمد يحزنني كثيراُ أن يقف شبابنا هذا الموقف من شيوخ مشهود لهم بالخير في طريق الدعوة و لا يترددون في تجريح العلماء بل و حتى الخوض في أعراضهم ، لست أدري أين المشكل في أن يسمح الشيخ لبناته بالدراسة في الجامعات الأمريكية أو الإنجليزية إذا احترمن دينهن ومجتمعهن نسأل الله الهداية لنا و لهم |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
هل سفر المرأة بدون محرم حلال و خاصة إلى بلاد الكفر
|
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
اقتباس:
رأي العلماء لا يجوز للمرأة السفر لا إلى بلاد الكفر و لا بلاد الإسلام من غير محرم و هذا نقبله ونعمل به وما أدراك ان ابنتي الشيخ لم تكونا متزوجتين و خرجتا مع زوجيهما؟ |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
لنفرض أنهما كان معهما فهل يجوز الدراسة مع الإختلاط أم ما أدراني أن هناك معاهد للبنين و معاهد للبنات
|
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
أهل السنة و الجماعة السلفيين يسبقون النقل على العقل لأن العقل غير مستقل البتة و كذالك ينضرون إلى الناس بعين الحق أما غيرهم فينضرون إلى الحق بأعين الناس و لذالك نجد جل أتباع المخالفين لأهل السنة و الجماعة من عامة الناس أما مسألة نقل كلام أهل العلم و التحفض في ذالك و تترك التعصب للأشخاص فهي من سمات السلف كيف لا و قد كان ينقل الصحابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم والتابعين عن الصحابة و أتباع التابعين عن التابعين و العلماء عن السلف و هذا واضح جلي لمن كان له إطلاع بكتب السنة و الحديث لا بكتب الفلسفة و الفكر الإسلامي زعموا
|
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
من الذي شهد لهم بالخير
|
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
أهل السنة و الجماعة السلفيين يسبقون النقل على العقل لأن العقل غير مستقل البتة و كذالك ينضرون إلى الناس بعين الحق أما غيرهم فينضرون إلى الحق بأعين الناس و لذالك نجد جل أتباع المخالفين لأهل السنة و الجماعة من عامة الناس أما مسألة نقل كلام أهل العلم و التحفض في ذالك و تترك التعصب للأشخاص فهي من سمات السلف كيف لا و قد كان ينقل الصحابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم والتابعين عن الصحابة و أتباع التابعين عن التابعين و العلماء عن السلف و هذا واضح جلي لمن كان له إطلاع بكتب السنة و الحديث لا بكتب الفلسفة و الفكر الإسلامي زعموا
|
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
هل ترى الترحم على البابا الهالك رأس الكفر من الإسلام
|
| الساعة الآن 11:49 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى