![]() |
الرجل المعاصر كيف يرى حواء المعاصرة
http://www.ramonarubio.com/landing/i...joy-person.jpg إن "حواء المعاصرة" التي نتحدث عنها هنا إنما هي تلك الفئة من النساء العربيات المتعلمات,وهن غالباً من النساء العاملات,وبذلك فإنه لايدخل في إعتبارنا النوعيات الأخرى من النساء العربيات رغم ضخامة أعدادهن وأهمية دورهن في الحياة الاجتماعية لمجتمعاتهن. أما " الرجل المعاصر" الذي نقصده فاننا نقصد به تلك الفئة من الرجال العرب المتعلمين,وبذلك نستبعد القطاعات الاخرى من الرجال رغم ضخامة أعدادهم وأهمية دورهم في المجتمع كذلك. إن الرجال العرب المعاصرين ليسوا سواء إزاء مايرونه أو يسمعونه من تطورات وتغيرات تطرأ يوماً بعد يوم على أحوال المرأة العربية المعاصرة. هذا ويمكننا في سهولة ويسر أن نميز بين الرجال العرب المعاصرين النوعيات المتباينة الآتية فيما يتعلق بنظرتهم الى المرأة العربية المعاصرة: أولاً: الرجل العصري (المودرن),وهو ذلك الرجل الذي يعرف مايمر بالمرأة من تطورات وتغيرات وهو راض عن ذلك تماماً,بل وأكثر من ذلك فهو يأخذ بيد المرأة يساعدها في الانتقال من طور الى طور ويعاونها في تحقيق ذاتها ويستشعر في ذلك طعماً غريباً من السعادة والرضا....يقدمها عليه في الحديث وينصت الى ماتقول في اهتمام..يسير خلفها بخطوه..ويسبقها فقط لكي يفتح لها باباً مغلقاً أمامها أولكي يطمئن على سلامة الطريق قبل أن تدنو هي منه. ثانياً: والنوع الثاني من الرجال يعرف مايمر بالمرأة من تطورات وتغيرات ولكنه لايستسلم,بل إنه يقف موقف البطش والردع والزجر الفوري امام كل محاولات المرأة المعاصرة لإثبات ذاتها بغير الطريقة التي رسمها هو في ذهنه لها. هذا النوع من الرجال نجده غالباً غير راض بصفة عامة عن احوال المرأة المعاصرة..يتجنب مجالستها أو الحديث معها وهو حريص على ألا يرتبط بالزواج من حواء المعاصرة إلا إذا وجد لديها استعداداً كافياً لتقديم تنازلات تسمح له بأن يكون هو السيد الآمر الناهي في كل ما يتعلق بالعلاقة المشتركة بينهما. ثالثاً: ونوع ثالث من الرجال يعرف مايمر بالمرأة المعاصرة من تطورات وتغيرات وهو غير راض تماماً عما يحدث ولكنه قد نجح في تعويد نفسه عليه...يقاسى ويعانى في صمت لعله ينجح في إصلاح ماأعوج من الأمور كلما واتته الفرصة ولكن هيهات أن ينجح مثل هذا النوع من الرجال في تغيير شيء من أحوال المرأة المعاصرة. هذه هي نوعيات الرجال العرب المعاصرين كما نراهم فيما يتعلق بنظرتهم الى حواء العربية المعاصرة وهي تتغير يوماً بعد يوم تحت تأثير رغبتها الملحة في تغيير أوضاعها وفي إثبات ذاتها وفي تحررها من القيود التقليدية التي سيطرت على حياتها أمها وجدتها من قبل. وعلى الرغم من التباين الواضح بين نوعيات الرجل العربي المعاصر كما رأينا إلا أن الرجال العربي كما رأينا إلا أن الرجال العرب المعاصرين جميعاً يشتركون في صفة واحدة إزاء نظرتهم الى حواء العربية المعاصرة وهي إنهم جميعاً لايدرون شيئاً عما يتم في الخفاء ولايلحظون أن جهود المرأة المعاصرة جميعاً لايدرون شيئاً عما يتم الخلفاء ولايلحظون أن جهود المرأة المعاصرة لتحقيق غاياتها ليست جهوداً فردية عشوائية مبعثرة أو وقتية , ولايدركون أن تحركات المرأة العربية المعاصرة إنما هي جهود وهادفة وواعية ومتدرجة,وأن وسيلة المراة المعاصرة في كل هذا هي وسائل الإعلام من صحافة وإذاعة وتليفزيون وسينما,وأن المرأة العربية المعاصرة أصبحت تسير في خطوات مرسومة.. |
رد: الرجل المعاصر كيف يرى حواء المعاصرة
اقتباس:
|
رد: الرجل المعاصر كيف يرى حواء المعاصرة
http://i59.photobucket.com/albums/g2...ank-you-02.gif شكرا اخي نورالدين على الموقف الصريح فيما يخص رايك في الموضوع و ان كان حديثنا طبعا لا يخرج عن كون حواء المعاصرة امرأة مسلمة تعي جيدا دينها و مالها و ما عليها |
رد: الرجل المعاصر كيف يرى حواء المعاصرة
مرحبا أخت سعاد أعجبني موضوعك فأحببت أن أشارك برأي بسيط، لكن قبل هذا أود أن أستفسر عن بعض النقاط التي رأيتها غامضة أرجو أن تتكرمي بشرحها إن كان ذلك لا يحرجك. اقتباس:
في الأخير أود أن أنبهك أنك أغفلت أنواعا أخرى من الرجال، أرجو أن تجيبي بصراحة فنحن هنا نتبادل الآراء لنصل إلى الحقيقة و إن كنت ترين إحراجا فيمكنك ألا تجيبي تقبلي سلامي أختي |
رد: الرجل المعاصر كيف يرى حواء المعاصرة
إن "حواء المعاصرة" التي نتحدث عنها هنا إنما هي تلك الفئة من النساء العربيات المتعلمات,وهن غالباً من النساء العاملات,وبذلك فإنه لايدخل في إعتبارنا النوعيات الأخرى من النساء العربيات رغم ضخامة أعدادهن وأهمية دورهن في الحياة الاجتماعية لمجتمعاتهن. أما " الرجل المعاصر" الذي نقصده فاننا نقصد به تلك الفئة من الرجال العرب المتعلمين,وبذلك نستبعد القطاعات الاخرى من الرجال رغم ضخامة أعدادهم وأهمية دورهم في المجتمع كذلك. هنا تحديد لفئة معينة من المجتمع العربي، و أظن أنها فئة الأغلبية في الوقت الحاضر إن الرجال العرب المعاصرين ليسوا سواء إزاء مايرونه أو يسمعونه من تطورات وتغيرات تطرأ يوماً بعد يوم على أحوال المرأة العربية المعاصرة. هذا أكيد لأن لكل إنسان شخصية مختلفة عن الآخر هذا ويمكننا في سهولة ويسر أن نميز بين الرجال العرب المعاصرين النوعيات المتباينة الآتية فيما يتعلق بنظرتهم الى المرأة العربية المعاصرة: أولاً: الرجل العصري (المودرن),وهو ذلك الرجل الذي يعرف مايمر بالمرأة من تطورات وتغيرات وهو راض عن ذلك تماماً,بل وأكثر من ذلك فهو يأخذ بيد المرأة يساعدها في الانتقال من طور الى طور ويعاونها في تحقيق ذاتها ويستشعر في ذلك طعماً غريباً من السعادة والرضا....يقدمها عليه في الحديث وينصت الى ماتقول في اهتمام..يسير خلفها بخطوه..ويسبقها فقط لكي يفتح لها باباً مغلقاً أمامها أولكي يطمئن على سلامة الطريق قبل أن تدنو هي منه. أولا أريد أن أعرف ما هي التطورات و التغيرات ان التطورات التي تطرا على المرأة هي تلك الظروف الجديدة التي تحتم على المرأة العمل وفقها في الوقت الراهن مثل:العمل ، و ما يقتضيه من واجبات قد تؤدي الى بعض التغيير في عادات المرأة الاجتماعية( خروج من البيت بشكل مستمر و منتظم يحول عاداتها الى شخص عامل لا يرتبط بشؤون البيت بصفة دائمة لكونه لا يبقى طويلا بالبيت و قد يكون وقت لعمل اكثر منه وقت راحة ثانيا، ما رأيك في (وهو راض عن ذلك تماماً) و ما معنى (تحقيق ذاتها) في نوع من الرجال لا يهمهم ولا يتضايق مما يطرأ على المرأة من تغيرات جديدة كل ما يهمه هو ان المرأة تبقى مرأة في منظوره مهما كانت الظروف المحيطة بها لانه يعرف ان ذلك يزيد في اثبات وجودها اكثر خاصة من خلال عملها الذي أصبحت تهتم به ثانياً: والنوع الثاني من الرجال يعرف مايمر بالمرأة من تطورات وتغيرات ولكنه لايستسلم,بل إنه يقف موقف البطش والردع والزجر الفوري امام كل محاولات المرأة المعاصرة لإثبات ذاتها بغير الطريقة التي رسمها هو في ذهنه لها. هذا النوع من الرجال نجده غالباً غير راض بصفة عامة عن احوال المرأة المعاصرة..يتجنب مجالستها أو الحديث معها وهو حريص على ألا يرتبط بالزواج من حواء المعاصرة إلا إذا وجد لديها استعداداً كافياً لتقديم تنازلات تسمح له بأن يكون هو السيد الآمر الناهي في كل ما يتعلق بالعلاقة المشتركة بينهما. هنا أود أن أعرف رأيك في (يقف موقف البطش والردع والزجر الفوري)، هذا يعني فئة الرجال التي تحب التملك و السيطرة و حب الذات حتى امام اضعف مخلوق و هي المرأة التي تمثل سنده في هذه الدنيا و في (ألا يرتبط بالزواج من حواء المعاصرة) يعني انه لا يمكنه الارتباط بنوع حواء هذه لانه يعلم بانها ستفرض عليه تغيرات من جهته لا يمكن ان يتقبلها بسهولة لان ذلك في نظره انقاص لمعنى الرجولة عنده فهو لا يرضى بالتنازل مهما صار و ماذا تقصدين بـ (يتجنب مجالستها أو الحديث معها)أعني من هي هذه المرأة بالنسبة لهذا الرجل، و أين يلتقيها يعني هذا انه يتجاهل وجودها لعلمه بحالها،هذا النوع من الرجال يمكن يكون نوع متعصب يعتقد بحتمية المرأة كائن يقوم باعمال البيت و تسهر على راحته و لا يمكنها التعبير عن ذاتها أصلا ثالثاً: ونوع ثالث من الرجال يعرف مايمر بالمرأة المعاصرة من تطورات وتغيرات وهو غير راض تماماً عما يحدث ولكنه قد نجح في تعويد نفسه عليه...يقاسى ويعانى في صمت لعله ينجح في إصلاح ماأعوج من الأمور كلما واتته الفرصة ولكن هيهات أن ينجح مثل هذا النوع من الرجال في تغيير شيء من أحوال المرأة المعاصرة. ما رأيك في هذا الرجل هذا النوع من الرجال كل همه انه يعيش فقط باي حال من الاحوال ولا ينظر للظروف أبدا حتى و إن خالفت مبادئه و انا لا احب هذا النوع طبعا. هذه هي نوعيات الرجال العرب المعاصرين كما نراهم فيما يتعلق بنظرتهم الى حواء العربية المعاصرة وهي تتغير يوماً بعد يوم تحت تأثير رغبتها الملحة في تغيير أوضاعها وفي إثبات ذاتها وفي تحررها من القيود التقليدية التي سيطرت على حياتها أمها وجدتها من قبل. هنا أريد أن أفهم معنى (تحررها من القيود التقليدية ) بالتفصيل بكل بساطة هذه القيود التقليدية هي ضرورة مكوث المرأة بالبيت و عدم خروجها للعمل و كل ما يتعلق بالأمرين من أحوال مصاحبة وعلى الرغم من التباين الواضح بين نوعيات الرجل العربي المعاصر كما رأينا إلا أن الرجال العربي كما رأينا إلا أن الرجال العرب المعاصرين جميعاً يشتركون في صفة واحدة إزاء نظرتهم الى حواء العربية المعاصرة وهي إنهم جميعاً لايدرون شيئاً عما يتم في الخفاء ولايلحظون أن جهود المرأة المعاصرة جميعاً لايدرون شيئاً عما يتم الخلفاء ولايلحظون أن جهود المرأة المعاصرة لتحقيق غاياتها ليست جهوداً فردية عشوائية مبعثرة أو وقتية , ولايدركون أن تحركات المرأة العربية المعاصرة إنما هي جهود وهادفة وواعية ومتدرجة,وأن وسيلة المراة المعاصرة في كل هذا هي وسائل الإعلام من صحافة وإذاعة وتليفزيون وسينما,وأن المرأة العربية المعاصرة أصبحت تسير في خطوات مرسومة.. شكرا اخي BELLA على النقاش الممتع |
رد: الرجل المعاصر كيف يرى حواء المعاصرة
اقتباس:
وضعت تعليقاتي باللون البنفسجي و أرجو أن تجيبيني عن الأسئلة الخضراء |
رد: الرجل المعاصر كيف يرى حواء المعاصرة
شكرااا سعاد على الموضوع والطرح الرااائع اين هي المعاني والصفات التى ينبغى للمرأة المعاصرة ان تتحلى بها ؟؟؟ .....المراة خلقت للحب ,,, خلقت للدلال ,,, خلقت كى يشعرها الرجل بانها اميرة كل عصر وكل زمان,,,,, المراة مخلوق ناعم رقيق ,,, لا يناسبها الا الاحتواء ..لا يناسبها الا ان توضع اما على الراس او توضع فى فاترينه ( مع لافته مسموح اللمس مع عدم القسوة ) ,,,,,,,,,,, ولكن من هى المراة التى تنطبق عليها تلك المواصفات ؟؟؟ وانا اقول اين هى هذة المرأة ؟؟؟؟؟؟ هل ضاعت وهى تبحث عن حقوقها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل ضاعت وهى تحاول تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل ضاعت وهى تبحث عن لقمة العيش مع الرجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل ضاعت وهى تتحمل مسئواية الرجل وهو جالس امام التلفاز او فى القهوة؟؟؟؟؟؟؟ اين المرأة التى هى من زمن الحب والحنان والاحتواء ؟؟؟؟؟؟؟؟ هل من الممكن استعادتها مرة اخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ام انها اصبحت مثل العنقاء و الخل الوفى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تحياتى |
رد: الرجل المعاصر كيف يرى حواء المعاصرة
اقتباس:
صدقت أخي رؤوف، ذكرت نصف ما أردت ذكره، شكرا |
رد: الرجل المعاصر كيف يرى حواء المعاصرة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته بوركت أختي على طرحك الجميل...سأبدي برأيي حول أنواع الرجال الذين ذكرتيهم: اقتباس:
في رأيي أن مثل هذا الرجل .. هو ذاك الذي لا يملك شخصية قوية يحب تحرير المرأة ، بعيد كل البعد عن الدين الذي أعطى حدود لا يجب تفاوتها...فالمرأة بطبعها ضعيفة ، و لهذا يلزمها ولي يتحكم فيها أحيانا لما تعوج عن الطريق...جميل أن يشجعها على القيام بما تريده كالتعلم أو العمل في محيط مقبول لكن أن يقدم لها فاتيح لأبواب الشر ...لا اقتباس:
هذاالنوع يكون إما متشدد لأبعد الحدود ، أو كهؤلاء الذين لا زالوا يعيشون في عصر الجاهيلية فتراهم يهينون المرأة و يمنعون عنها ما أحل لها الله...أقول لهم ربي يهديكم اقتباس:
لما لا؟؟ أرى أنه رجل في الوسط، قد يضع حدود لحياة المرأة و ذلك بغرض حمايتها ، فأظن أنه قد يوافق على أمور و لا يوافق على أخرى..و أراه أفضلهم ****** هذا هو رأيي،أرجو أن أكون قد وضحته كما ينبغي سلامي |
رد: الرجل المعاصر كيف يرى حواء المعاصرة
http://i59.photobucket.com/albums/g2...ank-you-02.gif أشكر الجميع على التقييم الرائع و إن دل على شيء فإنما يدل على روعة الروح لديكم تقبلوا إخوتي فائق تقديري |
رد: الرجل المعاصر كيف يرى حواء المعاصرة
أولا أريد أن أعرف ما هي التطورات و التغيرات ان التطورات التي تطرا على المرأة هي تلك الظروف الجديدة التي تحتم على المرأة العمل وفقها في الوقت الراهن مثل:العمل ، و ما يقتضيه من واجبات قد تؤدي الى بعض التغيير في عادات المرأة الاجتماعية( خروج من البيت بشكل مستمر و منتظم يحول عاداتها الى شخص عامل لا يرتبط بشؤون البيت بصفة دائمة لكونه لا يبقى طويلا بالبيت و قد يكون وقت لعمل اكثر منه وقت راحة شكرا، أزلت عن ذهني الغموض ثانيا، ما رأيك في (وهو راض عن ذلك تماماً) و ما معنى (تحقيق ذاتها) في نوع من الرجال لا يهمهم ولا يتضايق مما يطرأ على المرأة من تغيرات جديدة كل ما يهمه هو ان المرأة تبقى مرأة في منظوره مهما كانت الظروف المحيطة بها لانه يعرف ان ذلك يزيد في اثبات وجودها اكثر خاصة من خلال عملها الذي أصبحت تهتم به نعم هذا جيد، لكن لم تجيبي عن سؤالي و هما سؤالين ، الأول عن رأيك الشخصي بكل روح رياضية عن رأيي الشخصي يا أخي عبد الله صراحة أنا أحب نوع الرجال الذي يفهم على زوجته لانه أكثر رجاحة عقل منها و أكثر سعة صدر عنها و هو من يحميها فلا ضير إن تدللت عليه فذلك لن يؤثر عليه بل يؤثر فيه طبعا فتشعر من جهته بالحنان الذي تبحث عنه كونه زوجا وفيا لها و سندها في هذه الدنيا و الثاني عن معنى (تحقيق المرأة لذاتها) كيف يكون ذلك؟ إن المرأة نصف المجتمع هي موجودة رغم كل الظروف لكن معنى تحقيقها لذاتها يكون من خلال ابداعها خارج نطاقها المعتاد الشيء الذي يجعل منها عنصرا فعالا في هذه الحياة من جانب شغلها خارج البيت الذي اصبحنا نلمس نتائجه الايجابية كل مرة هنا أود أن أعرف رأيك في (يقف موقف البطش والردع والزجر الفوري)، هذا يعني فئة الرجال التي تحب التملك و السيطرة و حب الذات حتى امام اضعف مخلوق و هي المرأة التي تمثل سنده في هذه الدنيا nosweat أيضا لم تعطيني رأيك الشخصي فيما يخص هذا النوع أنا لا أحب حتى مصادفتها في الطريق بكل صراحة لأنني أحس بقسوته عن بعد و في (ألا يرتبط بالزواج من حواء المعاصرة) يعني انه لا يمكنه الارتباط بنوع حواء هذه لانه يعلم بانها ستفرض عليه تغيرات من جهته لا يمكن ان يتقبلها بسهولة لان ذلك في نظره انقاص لمعنى الرجولة عنده فهو لا يرضى بالتنازل مهما صار شكرا للشرح المبسط، لكن أين رأيك الشخصي هذا هو رأيي الشخصي يا أخي و ماذا تقصدين بـ (يتجنب مجالستها أو الحديث معها)أعني من هي هذه المرأة بالنسبة لهذا الرجل، و أين يلتقيها يعني هذا انه يتجاهل وجودها لعلمه بحالها،هذا النوع من الرجال يمكن يكون نوع متعصب يعتقد بحتمية المرأة كائن يقوم باعمال البيت و تسهر على راحته و لا يمكنها التعبير عن ذاتها أصلا كلامك صحيح نوعا ما لكن أين الجواب عن تساؤلي من هي هذه المرأة بالنسبة لهذا الرجل، و أين يلتقيها حتى يتجنبها؟ هذه المرأة يلقاها في مجتمعه و هو يتعامل معها إن لم تكن أحد أفراد عائلته و ان كانت غريبة عنه فإنه يصادفها في أي مكان (في حالة كان هذا الشخص عير متزوج طبعا) ما رأيك في هذا الرجل هذا النوع من الرجال كل همه انه يعيش فقط باي حال من الاحوال ولا ينظر للظروف أبدا حتى و إن خالفت مبادئه و انا لا احب هذا النوع طبعا. طبعا أشاطرك نفس الرأي فهذا عديم شخصية هنا أريد أن أفهم معنى (تحررها من القيود التقليدية ) بالتفصيل بكل بساطة هذه القيود التقليدية هي ضرورة مكوث المرأة بالبيت و عدم خروجها للعمل و كل ما يتعلق بالأمرين من أحوال مصاحبة أشكرك على صراحتك و سأبدي رأيي لاحقا |
رد: الرجل المعاصر كيف يرى حواء المعاصرة
سأبدي رأيي الشخصي الآن لأني سأغيب لمدة، و كنت أود أن أناقشك في بعض النقاط قبل إبداء رأيي، لكن للأسف لا يوجد وقت أخت سعاد، فأتمنى أن تتقبلي رأيي الشخصي قسمت الرجال إلى ثلاثة أنواع، الأول راض تماما عن المرأة في كل ما تقوم به، و أثناء وصفه تركت الإنطباع أنه الأفضل و هذا في رأيي خطأ. أرى أن من يمثلون هذا النوع هم العلمانيون المنسلخون عن الدين و عن القيم الخلقية و الإنسانية. تراهم يتغنون بحقوق المرأة و هم يظلمونها، لا يهمهم سوى رغباتهم و مصالحهم، يريدون المرأة في كل مكان لتلبي حاجاتهم خصوصا فيما يتعلق بالتأثير على ضعاف القلوب و النفوس فقط ليحققوا مصالحهم و يزيدوا ثرواتهم و إن كان الكسب حراما بالإضافة إلى أمور أخرى..... هذا النوع هو الأسوء في نظري الثاني رافض تماما لكل التغيرات التي تطرأ على المرأة، و أثناء وصفه تركت الإنطباع أنه الأسوء و هذا أيضا في رأيي خطأ هنا أجد رفضا لمن يرفض ما يطرأ على المرأة من تغير، و لكن ليس كل رفض مكروه، و أنبه أن أغلب من يمثلون هذه الفئة هم من الجهال الذين لا يفقهون حقيقة الدين و لا مستلزمات الدنيا، فتراهم يتكلمون باسم الدين بغير علم فيشوهون صورته هذا النوع سيئ للغاية لكنه أقل سوءا من الأول في نظري النوع الثالث يقبل الوضع ظاهريا و هو كاره، يتألم وحده في صمت. إن كان يوافق على شيء تكرهه نفسه فقط إرضاءا لزوجته فربما يكون أمره مقبولا، لكن أن يتساهل في ما يغضب الله فلا. في اعتقادي أن الأفضل هو نوع يجمع بعض ما في الأنواع الثلاثة لكن أن تكون مبادئه و أهدافه كلها على ميزان الدين ثم العقل. أعني أن يوافق على الأمور التي لا تخالف الشرع و يساعد المرأة عليها و يتعامل معها تعامل النوع الأول في هذه الأمور، أما الأمور التي تخالف الشرع فيجب أن لا يعود نفسه عليها ثم يحاول تغييرها ببطء، بل أرى وجوب التعامل بتعامل النوع الثاني فلا تساهل في حدود الله كنت أرغب في توضيح رأيي بشكل أفضل لكن لا أملك ما يكفي من الوقت، لذلك سأحاول العودة للموضوع لاحقا |
رد: الرجل المعاصر كيف يرى حواء المعاصرة
حقيقة " الدين المعاملة" لماذا تخفى علينا حقيقة هذه العبارة: هل لابد أن أن يكون الرجل قاسيا حتى يكون رجلا؟؟؟ هل الرجل الحكيم الطيب لا أثر له في الدنيا؟؟؟ هل الاسلام منع الرجل من ان يتفهم مواقف زوجته و يرضيها فيما أحل الله؟؟؟ هل يعاب على الرجل حنانه و تسامحه مع زوجته؟؟؟ ..........................؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لو كنت اخطأت فصححوا خطئي أرجوكم |
رد: الرجل المعاصر كيف يرى حواء المعاصرة
اقتباس:
يأمرنا الله تعالى و رسوله الكريم بالرفق و الحسنى في كل أمورنا و القسوة و البطش لا علاقة لها لا بالدين و لا بالرجولة لكن قصدت أن هناك أمور تستلزم الحزم، لا تردد و لا تساهل في رفض ما لا يجوز، و الرفض القاطع لا يعني القسوة و العنف، لا أدري إن كنت قد بلغت |
رد: الرجل المعاصر كيف يرى حواء المعاصرة
|
رد: الرجل المعاصر كيف يرى حواء المعاصرة
http://byby11.jeeran.com/ورود%20حمراء.jpg شكرا جزيلا لكم جميعا و اتمنى انكم ما فهمتوني غلط ، و انا أقول لأي شخص لازم يكون متسامح في تعامله مع غيره و خاصة غن كان إمرأة لان المراة لا تقوى على الغلظة و القسوة " ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء" لا داعي لان يستعرض الناس قواهم على الأضعف منهم الحياة جميلة لكن نفهمها و نعرف نعيشها و رايحين نكسبها |
رد: الرجل المعاصر كيف يرى حواء المعاصرة
اقتباس:
ولك جزيل الشكر على الموضوع المميز سلامي |
| الساعة الآن 03:02 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى