![]() |
حب التلميذة العظيم لأستاذها :
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر حب التلميذة العظيم لأستاذها : علاقتي طيبة مع التلميذات اللواتي درسن وما زلن يدرسن عندي في الثانويات كلها التي درَّستُ فيها أو في الثانوية التي ما زلتُ أُدرس فيها حتى اليوم . العلاقة طيبة ووثيقة أحيانا إلى درجة المبالغة التي لا أريدها . لا أريدها حتى يبقى حبُّـهن لي مبصرا لا أعمى . والفرقُ بين الحب المبصر والأعمى هو أنني مع الحب المبصر أبقى أظهرُ أمامهن بحسناتي وسيئاتي فينصحنني ويوجهنني إذا أخطأتُ أو عصيتُ , وأما مع الحب الأعمى فإن الحسناتِ فقط تظهرُ وتختفي السيئات أمام عيني المحب , وفي هذا من الشر ما فيه . وكمثال على حبهن لي أذكر مثالا وقع منذ أكثر من عام بالثانوية التي أدرس بها . خصصتُ للتلاميذ كعادتي في نهاية كل سنة دراسية حصة من ساعتين إضافيتين لتقديم نصائح وتوجيهات عامة متعلقة بالتحضير للبكالوريا ثم للدراسة في الجامعة بعد ذلك وللحياة المستقبلية داخل البيت أو خارجه . وطلبتُ السماحَ من التلاميذ ونصحتُـهم بالتسامح فيما بينهم وألححتُ عليهم أن يبقى الدعاءُ لبعضنا البعض بالخير عن ظهرِ الغيب , مهما ابتعدت الأجسادُ عن بعضها البعض ... وفي نهاية الحصة رأيتُ أن الكثيرات من التلميذات ( ومعهم بعض الذكور ) تأثرن بكلامي وملن إلى البكاء حزنا على الفراق . وعندما خرجتُ من القسم في نهاية الحصة وجدتُ تلميذة في انتظاري ( مع زميلتها ) أمام باب القسم . والتلميذةُ هي أحسنُ تلميذة في قسمها أدبا واجتهادا , وهي من الأوائل في الثانوية كلها . سألتُـها "خيرٌ إن شاء الله يا..؟!" فقالت لي متحاشية النظر إلي حياء وأدبا " يا أستاذ إذا لم أنجحْ في امتحان البكالوريا , فإنني سأفرحُ أكثر مما أفرحُ لو نجحتُ "!!!. وسكتتْ . وفهمتُ في الحين قصدَها . قلتُ لها " لا تقولي هكذا يا... هذه هي الحياة " و " لكل بداية نهاية " و " يا محمد أحببْ من شئت فإنك مفارقه "... و" يبقى الدعاء بيننا بالخير وعن ظهر الغيب , يبقى باستمرار بإذن الله " , و " ستجدين بإذن الله في الجامعة وفي كل مكان من هو خير مني بكثير " . ولعلكم فهمتم ماذا كان قصدُ التلميذة من وراء كلمتها السابقة . إنها تحبُّ أستاذَها الذي تعرفُ أنه يحبها كما يحبُّ الأبُ ابنتَـه , ولا تريد أن تفارقه بل تريدُ أن تعيد السنةَ حتى تدرسَ عنده مرة ثانية , لتتعلم منه العلوم الفيزيائية والإسلامية في نفس الوقت , وكذا تجارب الحياة التي من الصعب أن تجدها في بطون الكتب . والحمد لله رب العالمين وحده على ما منّ وتفضّل وتكرّم . اللهم وفق أهل منتدى الشروق جميعا لكل خير , آمين . |
رد: حب التلميذة العظيم لأستاذها :
نعم الموضوع لكثير من الغافلين و المراهقين من الأساتذة و التلاميذ
|
رد: حب التلميذة العظيم لأستاذها :
النويري : وإن لم أفهم قصدك مما كتبتَ , ومع ذلك فإنني سأفهم الفهم الحسن .
ومنه : شكرا جزيلا لك أخي الكريم . بارك الله فيك ونفع الله بك وجعلك الله من أهل الفردوس الأعلى بالجنة , آمين . |
رد: حب التلميذة العظيم لأستاذها :
انا واحد من الذين اذا راى المعلم وكانه راى شبح
ههههههههههههههههه |
رد: حب التلميذة العظيم لأستاذها :
انا العام المقبل ساكون استاذة انجليزي و الان انا في التدريب الميداني اي الستاج و الله اعاني مثل هذه المشاكل مع الذكور الذين ادرسهم
شكرا على الموضوع |
رد: حب التلميذة العظيم لأستاذها :
حلم الطفولة : الله يعينك على تلاميذ هذا الزمان .
نسأل الله أن يعيننا على تلاميذنا , آمين . |
رد: حب التلميذة العظيم لأستاذها :
آميييين رميتة
|
رد: حب التلميذة العظيم لأستاذها :
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
رد: حب التلميذة العظيم لأستاذها :
شكرا على الموضوع أستاذ، لكن كان بودي أن تقدم نصائح للأساتذة و الطلبة على حد سواء لتفادي الوقوع في علاقات محظورة كثيرا ما نسمع عنها بين الأستاذ و تلميذاته أو بين الأستاذة و تلامذتها.
مارأيك أستاذ رميتة في احتفاظ أستاذة بصورة تلميذ عندها في الطور المتوسط؟ هل هذا الأمر عادي؟ نفس السؤال بالنسبة لأستاذ و تلميذته و كذلك أريد السؤال عن تبادل أرقام الهواتف. إن كان من الإخوة من له تجربة بهذا الخصوص أن يفيدنا برأيه و دمتم سالمين. |
رد: حب التلميذة العظيم لأستاذها :
شكرا لك أخي الحبيب حمزة :
أما الحلال والحرام فأنا لست مستعدا للخوض فيه لأنني من جهة لست أهلا للإفتاء , كما أنه – من جهة أخرى - ليس عندي فتوى جاهزة لثقة من العلماء . ولكن انطلاقا من تجربتي الطويلة في مجال التعليم , وكذا انطلاقا من مئات الاستشارات التي جاءتني من الغير , وكذا انطلاقا من مئات الأسئلة التي طُـرحت علي من طرف أساتذة أو أولياء أو تلاميذ وتلميذات أو ... فإنني أقول : 1- صورة التلميذ عند الأستاذة : تصوير أستاذة لتلميذ من تلاميذها البالغين واحتفاظها بهذه الصورة عندها , أو أخذها صورة التلميذ مباشرة منه واحتفاظها بها , كل ذلك غير منصوح به والأفضل أن لا يتم : ننصح الأستاذة أن لا تأخذ أية صورة مع تلميذ ( بالغ مع نهاية الدراسة المتوسطة أو في الثانوية وما بعدها ) وأن لا تأخذ من التلميذ أية صورة , كما ننصح التلميذ بدوره أن يعتذر بلطف للأستاذة إن طلبت منه أن تأخذ صورة معه , كما ننصحه أن لا يعطيها صورة من عنده سواء من تلقاء نفسه أو بطلب من الأستاذة . هذا كله غير منصوح به للأسباب الآتية : أولا : أن التلميذ يمكن أن يفهم من ذلك ما ليس صحيحا , أي يفهم بأن الأستاذة تحبه ( كما تحب المرأةُ الرجلَ وكما تحب المرأة زوجها ) , فيطمع هو منها فيما لا يجوز له أن يطمع فيه . هي فعلت أمرا معينا غالبا بنية حسنة وطيبة , وأما هو - أي التلميذ - فيمكن جدا أن يفهم من ذلك الفهم السيئ . والأستاذة تكون بذلك قد فتحت أمام التلميذ باب شر كان الجميع في غنى تام عن فتحه , ثم بعد ذلك قد يطمع التلميذ فيما لا يجوز له الطمع فيه من أستاذته . وحتى إن لم يطمع فـيمكن أن يتشوش باله وفكره فيؤثر ذلك على أحواله النفسية وكذا على مستوى دراسته ومقدار تحصيله العلمي . ثانيا : أن الأستاذة إن لم تفهم اليوم – من صورة التلميذ عندها - الفهم السيئ يمكن أن تفهم غدا أو بعد غد ذلك الفهم السيء وقد كانت في غنى تام عن فتح هذا الباب من أبواب الشر . ولا ننسى أن الأستاذة بشر ومنه فليست معصومة في كل الأحوال , وخاصة إن كانت غير متزوجة . قد تأخذ الأستاذةُ صورةَ التلميذِ بين الحين الآخر وتنظر إليها وتتفحصها و ... وفي البداية يمكن أن لا يحدث في قلبها شيء , ولكن مع الوقت قد تقع في حب التلميذ خاصة إن كان التلميذ جميل الصورة وكان شجاعا وقويا ومجتهدا في دراسته وصاحب سلوك طيب و ... هذا مع ضرورة التذكير بأن قلب الأستاذة ليس بيدها هي , وإنما هو بين أصبعين من أصابع الرحمان يقلبها كيف يشاء . ثالثا : ثم إن من سيئات صورة التلميذ عند الأستاذة أن الصورة يمكن أن تقع بين يدي واحد من أهلها فيسيء الظن بها ولو كان قصدها هي حسنا . والأخطر من ذلك إن وقعت الصورة بين يدي الزوج , ولا ننسى أن الأزواج ليسوا على درجة واحدة من الوعي والإيمان والثقة في الزوجة و ... ومنه فيمكن وبسهولة أن تجلب صورةُ التلميذ عند الزوجة شكَّ الزوج في زوجته أو اتهامه لها بما لا يليق حتى وإن لم تستند التهمة على دليل شرعي أو عقلي أو واقعي أو ... 2- صورة الأستاذة عند التلميذ : سواء طلبها التلميذ من الأستاذة أو أعطته إياها من تلقاء نفسها , وسواء أخذ التلميذُ لأستاذته صورة احتفظ بها عنده أو أنها هي التي أعطته صورة كانت عندها من قبل . في كل هذه الأحوال أنا لا أنصح التلميذ بهذا أبدا كما لا أنصح الأستاذة بذلك كذلك . أنا أحذر الإثنين من ذلك لجملة أسباب منها : أولا : أن الأستاذة يمكن أن تُـتَّـهَـم من طرف واحد من أهلها أو من طرف زوجها أو من طرف أي واحد من الناس رأى صورتَـها عند التلميذ . يمكن أن تُـتَّـهمَ حتى ولو كانت نيتها حسنة 100 % . ثانيا : أنا أرى أن صورة الأستاذة عند التلميذ أسوأ من صورة التلميذ عند الأستاذة , وذلك لأن سلطان المرأة على الرجل أعظم بكثير من سلطان الرجل على المرأة . ومنه فإن المرأة يمكن جدا أن تنظر إلى صورة التلميذ ببراءة كبيرة , وأما التلميذ فيمكن جدا أن ينظر إلى صورة الأستاذة ( لا أقول دوما ولكن في الكثير من الأحيان ) بكثير من النية السيئة , وذلك من خلال النظر إليها بشهوة وبلذة . ويمكن جدا كذلك أن يُـرِيَ التلميذُ صورةَ أستاذته للبعض من أصدقائه وزملائه وأقاربه وجيرانه و ... بنية حسنة أو سيئة , مع الكثير من التعليقات التي لا تليق به شرعا والتي تسيء إلى الأستاذة حتى وإن كانت بعيدة جدا عنه حين يرى هو وغيره صورتَـها . يمكن للتلميذ وأصدقاؤه أن يُـمشِّـطوا صورتَـها ( إن صح هذا التعبير ) تمشيطا من شعر رأسها إلى أخمص قدميها : ما أجمل شعرَها , وانظروا إلى عينيها الساحرتين وأنفها الجميل وشفتيها الغضتين , وما أروع عنقها , وانظروا إلى ... حتى الوصول إلى الفخذين ثم القدمين !. يمكن تمشيط الصورة مدحا لجمال أو نقدا لصورة أو يمكن الجمع بين المدح تارة والذم تارة أخرى , وكل هذا لا يليق بدين التلميذ ولا بعِِـرض الأستاذة وشرفها وكرامتها وإسلامها و ... ولا بنظرة المجتمع إليها , خاصة وأن المجتمع لا يرحم عادة فيما له صلة بعلاقة الرجل بالمرأة , والمجتمع لا يرحم بالأخص مع المرأة . يتبع بإذن الله مع بقية الحالات :... |
رد: حب التلميذة العظيم لأستاذها :
نصائح قيمة يا أستاذنا الكريم تشكر عليها
اتمنى أن يستفيد منها الجميع. لك مودتي واحترامي. |
رد: حب التلميذة العظيم لأستاذها :
شكرا لك أستاذ على النصائح القيمة و على التفصيل و التوضيح لأن الأمر فعلا بحاجة إلى ذلك.
أرجو من الإخوة إثراء الموضوع نظرا لأهميته وغفلة الناس عنه. تحياتي للجميع. |
رد: حب التلميذة العظيم لأستاذها :
السلام عليكم
موضوع حب التلميذة لأستاذها واقع تعيشه الجزائر كغيرها من الدول،ولكن ينبغي أن يكون الأستاذ حكيما في توجيه هذه العاطفة النبيلة إلى طاقة لبذل الجهد في الدراسة وإفهامها انه يحبها أيضا كما يحب أبناءه وبناته وكما يحب جميع تلاميذه ،وأن عاطفة الحب ينبغي ان تنتشر بيننا جميعا في مجتمعنا وفي جميع المجتمعات لأنه بالحب يسود الوئام والتفاهم وتستقر الحياة ،فالحب ليس عهرا وخنا بل الحب بذل وعطاء ،ولكنه أصبح يذكر مقرونا بالعهر والفجور والدناءة. فيا أبناء وطني اعطوا الحب معناه الحقيقي وانشروه بينكم تتغير حياتكم إلى الأفضل،كونوا رسل محبة أينما كنتم وأحسنوا إلى بعضكم تفوزوا بمحبة الله ومحبة الناس. |
رد: حب التلميذة العظيم لأستاذها :
السلام عليكم
الأستاذة الفاضلة حلم الطفولة تمنياتي لك بمستقبل زاهر في مهنة الأنبياء والرسل ـ إنما بعثت معلما ـ ولتكوني حازمة في أداء مهمتك غير متساهلة مع العبثيين عطوفة على المتفوقين محبة للخير. وتمسكي بدينك فهو الذي يعصمك من الزلل والخطأ ويحميك من كل الشرور .موفقة بحول الله تعالى فهو الموفق. |
رد: حب التلميذة العظيم لأستاذها :
نحن نحتاج لمثل هذه النماذج من الاساتذه والمعلمات خاصة في المراحل الاولى للتعليم شكرااااااااااااااااااااااااااااااااستاذ
|
رد: حب التلميذة العظيم لأستاذها :
شكرا جزيلا لكم إخوتي وأخواتي .
حفظكم الله ورعاكم ووفقكم الله لكل خير , آمين . يتبع بإذن الله تعالى :... |
| الساعة الآن 03:50 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى