منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   الإخوان على درب السلف سائرون (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=52407)

إبداع 19-12-2008 05:51 PM

الإخوان على درب السلف سائرون
 
"أنتم يا إخوان عقيدتكم فيها دخن.. الإخوان حادوا عن عقيدة السلف.. "حسن البنا" أدخل على فكر الإخوان الكثير من البدع التي لم يعرفها السلف"..
مثل هذه التهم يسمعها بعض حملة الدعوة، ويردِّدها البعض دونما إحاطة أو إلمام بفكر الإخوان!! والسؤال المطروح: هل لهذه الاتهامات أصل؛ أم إن الأمر لا يعدو كونه مجرد شبهات؟ في الواقع ترجع مثل هذه الاتهامات عادة إلى طبيعة فهم قضيتين:



الأولى: شبهة عقيدة الدعاة بين السلف والخلف في الأسماء والصفات.

الثانية : شبهة إطلاق المتشابه من الصفات.

وحتى يمكن أن نستوعب كلتا القضيتين نبدأ فنقول: ما هي قضية الأسماء والصفات التي أثيرت؟



يقول ابن القيم:

التوحيد نوعان:

1- توحيد في المعرفة والإثبات: وهو توحيد الربوبية والأسماء والصفات؛ بمعنى أن يعتقد المؤمن إثبات ذات الله وصفاته وأفعاله، فهو سبحانه الأول والآخر والظاهر والباطن... إلى آخر ما يجب أن يتصف به من أسماء.



2- توحيد في العبادة والقصد: وهو توحيد الألوهية والعبادة؛ أي لا يعبد إلا الله، ولا يقصد إلا الله، ولا يعمل إلا ابتغاء وجهه.



ولقد تعلم الصحابة صفات الله من كتاب ربهم كما وصف الله بها نفسه، وكما وصفه الرسول- صلى الله عليه وسلم- دون تقعر أو جدال، وما تكلم أحد منهم حول الأسماء والصفات؛ بل فهموها كما أنزلت، ولم يرد من حديث صحيح أو سقيم عن أحد من الصحابة- على اختلاف طبقاتهم وكثرة عددهم- إنه سأل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عن معنى شيء مما وصف به الرب- سبحانه وتعالى- نفسه.



ومن هنا فإن تحرير محل النزاع:



أولاً: اتفق الفريقان على تنزيه الله- تبارك وتعالى- عن المشابهة لخلقه.



ثانيًا: كل منهم يقطع بأن المراد بألفاظ هذه النصوص في حق الله غير ظواهرها في حق المخلوقات واتفاقها على نفس التشبيه.



اتفاق السلف والخلف في التأويل إجمالاً، فالسلف قالوا مثلاً: استوى على العرش: استواء يليق بجلاله وأحاديته. أيضًا له يد كما قال تليق بألوهيته وجلاله، فهذا تأويل إجمالي، غير أن الخلف زادوا تحديدًا لمعنى المراد بأن يفسر الاستواء بالاستيلاء والتسلط، فتفسر اليد بالقدرة وبالكرم في: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ (المائدة: 64)، وهكذا فإن التأويل إجمالي عند السلف، والتأويل تفصيلي في التفسير عند الخلف، وعلى ذلك فإن المهم ألا ننسب إلى الله جارحة من خلال فهمك كلمة اليد التي نسبها إلى ذاته، وأن لا تعطل الدلالة اللغوية الثابتة بكلام الله- عز وجل- ومع ذلك، فإننا نجد من السلف من لجأ إلى التأويل التفصيلي كتأويل الإمام "أحمد" "جاء" في قوله تعالى: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ (الفجر: 22) أوَّلَ "جاء" بمعنى: جاء أمر ربك، ومن ذلك تأويل الإمام البخاري لقول الرسول في الحديث: "لقد ضحك الله الليلة من فعالكما" في قصة الأنصاري الذي أكرم مثوى ضيف رسول الله؛ أوَّلَ البخاري الضحك بالرحمة، ومن ذلك أيضًا تأويل "حماد بن زيد" من نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا الوارد في أحاديث النزول بإقباله- جل جلاله- إلى عباده، ومن ذلك ما رواه ابن تيمية عن جعفر الصادق من تأويل الوجه في قوله: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ﴾ (القصص: 88) بالدين، وأوَّلَ شيخ الإسلام نفسه، فقد رجح أن يؤول الوجه بمعنى الجهة فيكون المعنى: كل شيء هالك إلا ما أريد به جهة الله تعالى (2/428).



فنجد غير ذلك كثير، وعلى هذا فإن بعض السلف قد لجأ إلى التأويل في بعض الأحيان، والقول الفصل في ذلك:



كتب الإمام الشاطبي في (الاعتصام): "ومن أشد مسائل الاختلاف مسألة إثبات الصفات؛ حيث نفاها من نفاها، فإذا نظرنا إلى عناصر الفريقين، وجدنا كل واحد منهما حائمًا حول حمى التنزيه من النقائض وسمات الحدوث، وهو مطلوب الأدلة؛ وإنما وقع اختلافهم في الطريق، وذلك لا يخل القصد في الطرفين معًا، فالحاصل في هذا الخلاف أشبه الواقع بينه وبين الواقع في الفروع، ولا يوجب هذا الخلاف تكفير كل من أخطأ فيها إلا أن تقوم فيه شروط التكفير".



يقول الإمام ابن تيمية (6/58): "فأما سائر وجوه الاختلاف كاختلاف التنوع والاختلاف المادي واللفظي، فأمره قريب، وهو كثير وغالب على الخلاف في المسائل الخيرية، والمسائل الخيرية هي المسائل العقيدية الدقيقة، أغلبها خلاف اعتباري ولفظي؛ أرأيت- أخي القارئ- أنه اختلاف نظر، لا اختلاف حقيقة؛ وهو الذي يقع في الأمور القطعية المجمع عليها، مع ملاحظة أن الخلاف بين السلف والطائفة التي تأويلها في دائرة اللغة والشرع، ولا يصطدم مع العقل، فالفرق الأخرى كزنادقة المؤولة والملاحدة الذين كادوا بالإسلام والمسلمين.



ما موقف الأشاعرة في الأسماء والصفات؟

زعيمهم أبو الحسن الأشعري قد أثبت الصفات، وقرر أنها تليق بذات الله، ولا تشبه صفات المخلوق؛ فسمع الله تعالى ليس كسمع الحوادث، وقال الأشعري في قول الله عز وجل: ﴿يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ (الفتح: 10): يده يد تليق بذاته الكريمة، وليست يدًا جارحة كأيدينا، وهذا ما ذكره في كتاب الآيات مع ملاحظة أن "أبوالحسن الأشعري" كان أول حياته يؤول اليد بالقدرة، إلا أنه رجع إلى منهج أهل السنة في آخر زمانه، وهذا ما أثبته الشيخ أحمد بن حجر في كتاب (الآيات)، وكتاب (مقالات الإسلاميين)، وأثبتهما الإمام ابن عساكر في كتابه (تبيين كذب المفترى فيما نسب إلى الإمام الأشعري)، وكذا ذكر السبكي في الطبقات أن عقيدة أبي الحسن الأشعري عقيدة أهل السنة، ويعد الإمام أبوالحسن الأشعري هو إمام أهل السنة والجماعة في عصره.



الدعاة وترجيح مذهب السلف


ويقول الإمام "البنا": ونرجح مذهب السلف، ونعتقد أن رأي السلف من السكوت وتفويض علم هذه المعاني إلى الله- تبارك وتعالى- أسلم وأولى بالاتباع؛ حسمًا لمادة التأويل والتعطيل، فإن كنت ممن أسعده الله بطمأنينة الإيمان، وأثلج صدره ببرد اليقين، فلا تعدل به بديلاً.. ولكن البعض يأخذ من كلام "البنا" قوله: "ونفوض علم هذه المعاني إلى الله" أنه من المفوضة.. نقول في ذلك: فاعلم- أخي المسلم- أن التفويض من الألفاظ المجملة التي تضم تحتها معاني مختلفة؛ فهو ينقسم إلى نوعين:

1- نوع محمود يجب أن نقول به ونعتقده.

2- نوع مذموم يجب أن نبتعد عنه.

أما النوع المذموم فهو أن يظن امرؤ أن ألفاظ هذه الآيات وأحاديثها ليس لها معانٍ ولا يفهم منها شيء بمثابة طلاسم.



والنوع المحمود الواجب اعتقاده فهو تفويض حقيقة معناها، وإضافتها للمولى سبحانه؛ أي تفويض الكيف، والناظر في عبارة الإمام "البنا" يقتضي فهم العبارة في ضوء سائر النصوص والأقوال دون أخذها متجزئة، فالعبارة حادث منكر، وليست معرفة، فهي لا تعني المذهب المذكور؛ ولكنها استعملت بمعناها اللغوي بمعنى عدم الخوض في كيفية الاستواء وغيره من الصفات، ويترك ذلك إلى الله تعالى.



فإذا أضيف إلى ذلك أن الرجل أكد ترجيحه لمذهب السلف وارتضاءه له، واستشهاده بأقوالهم، فإن هذه العبارة وردت في كلام غيره من الأعلام، فإنه يتعين فهم مراده على هذا الوجه، وإليك بعضًا من نصوصه في هذه المسألة لنصل إلى فهم النص المذكور:

1- قال: أما السلف فقالوا نؤمن بهذه الآيات والأحاديث ما وردت، ونترك بيان المقصود منها لله تعالى، فهم يثبتون اليد والاستواء.. ونترك لله- تبارك تعالى- الإحاطة بعلمها، مع اعتقادهم تنزيه الله- سبحانه وتعالى- عن المشابهة لخلقه.



2- قد علمت أن مذهب السلف في الآيات والأحاديث التي تتعلق بصفات الله- تبارك وتعالى- يمرونها على ما جاءت عليه، ويسكنون عن تفسيرها وتأويلها، وأن مذهب الخلف أن يؤولوها بما يتفق مع تنزيه الله- تبارك وتعالى- عن مشابهة خلقه.



3- عند احتجاجه بأقوال السلف، ذاكرًا منهم الكسائي في أصول الشريعة، ونقل عن حجر بن الحسن، ونقل عن الخلال في كتاب السنة، وعن أحمد بن حنبل، ومالك بن أنس، وأبو عمرو الطلمنكي، وأبو عبد الله بن بطة، وغيرهم من الأئمة الأعلام الذين ساروا على نهج السلف الصالح، وقد أشار إلى ذلك ابن تيمية؛ إذ يقول- رحمه الله-: "وكلام السلف في هذا الباب موجود في كتب كثيرة، مثل: كتب السنن للكسائي، والإبانه لابن بطة، والأصول لابن عمرو الطلمنكي، والسنة للخلال".



4- علق على بعض آيات الأسماء والصفات، وذكر معانيها، مثل: قدم الله تعالى وبقائه، ومثل علمه- سبحانه وتعالى.



5- أنه صرح بمراد الكيفية تصريحًا بينًا في قوله: "وإنما علم الله- تبارك وتعالى- علم لا يتناهى كماله، ولا يعد علم المخلقوين شيئًا إلى جانبه، وكذلك السمع، فهذه كلها من مدلولات الألفاظ، فهي تختلف عن مدلولاتها في حق الخلق من حيث الكمال والكيفية اختلافًا كليًّا؛ لأنه تعالى لا يشبه أحدًا من خلقه، ولست مطالبًا بمعرفة كيفيتها؛ وإنما حسبك أن تعلم آثاراها في الكون ولوازمها في حقك".



6- ارتضاؤه منهج السلف، وتعويله عليه، "فإن كنت ممن أسعده الله بطمأنينة الإيمان، وأثلج صدره ببرد اليقين، فلا تعدل به بديلاً، وجعله أسلم وأولى بالانتفاع حسمًا لمادة التأويل والتعطيل".



من مجموعة هذه النصوص يتضح أن مراد الإمام "البنا" هو تفويض الكيفية لا المعنى، على أن العبارة التي اشتد فيها النكير على "البنا"، وفسرنا مراده فيها قد جاءت في كلام الأئمة الذين هم على منهج السلف.



1- فقد جاء عن محمد الشيباني: "اتفق الفقهاء كلهم من المشرق والمغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاء بها الفقهاء عن رسول الله في صفة الرب- عز وجل- من غير تفسير ولا وصف ولا تشبيه، فمن فسر اليوم شيئًا من ذلك، فقد خرج مما كان عليه النبي- صلى الله عليه وسلم- وفارق الجماعة.



2- وعن أحمد بن حنبل "نؤمن بها، ونصدق بها، بلا كيف ولا معنى، ولا نرد منها شيئًا".



وما جاء عن ابن قدامة حين عرض لمسألة الصفات وتلقيها بالتسليم والقبول، فأشار إلى ترك التعرض إلى معناها، ورد علمها إلى قائلها (انظر: المغني بشرح ابن عثيمين ص20).



فالعبارة ونحوها حملت على معنى الكيفية من خلال الجمع بين أقوالهم؛ تحقيقًا للإنصاف، وإحسانًا للظن بهم، وبنفس المنهج نتعامل مع أقوال "البنا" لما نعرفه عنه من شدة الحرص على اتباع السنة ولزومها، وسلوك منهج السلف، وأن هذا الرجل ذو همة وإخلاص، قد أحيا الله به الأمة؛ فهل تحيا الأمم الهامدة على أيدي رجال ذوي عقيدة مانعة أو زائفة؟!



شبهة إطلاق المتشابه من الصفات

إطلاق لفظ المتشابه على الصفات محمول على معنى أن كيفية اتصاف المولى- تبارك وتعالى- بهذه الصفات مما استأثر سبحانه بعلمه، ولا سبيل للبشر إلى إدراكه.



يقول الشيخ "الشنقيطي" في جواز إطلاق لفظ المتشابه على الصفات من هذه الحيثية: "اعلموا أن آيات الصفات كثير من الناس يطلق عليها اسم المتشابه، وهذا من جهة صحيح ومن جهة خطأ، فكما بيَّن مالك بن أنس بقوله: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والسؤال عنه بدعة، والإيمان به واجب"؛ لكون الاستواء غير مجهول يدل على أن معناه متشابه؛ بل هو معروف عند العرب.. والكيف غير معقول يدل على عجز البشر عن إدراكه، وما استأثر الله بعلمه يسمى متشابهًا بناء على الوقف في قوله تعالى: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ﴾ (آل عمران: 7)، فهو بالنسبة إلى الصفة غير متشابه، وبالنسبة إلى كيفية الاتصاف به متشابه، على أن المتشابه ما استأثر الله بعلمه.



ثم إن مفهوم المتشابه اختلف فيه العلماء كما ذكر السيوطي في الإتقان في تفسير المحكم والمتشابه، فبعضهم يقول: "إن المحكم ما لا يحتمل من التأويل إلا وجهًا واحدًا، والمتشابه ما احتمل أوجهًا، وعزاه السيوطي لابن عباس، وعلى هذا التفسير سار "أحمد بن حنبل"، ومنهم من يقول: المحكم ما عُِرفَ المراد منه؛ إما بالظهور، وإما بالتأويل، والمتشابه ما استأثر الله بعلمه؛ كقيام الساعة، وخروج الدجال، وخلاصة القول: إن منهج "البنا" مقرِّر لعقيدة السلف.

جمال البليدي 19-12-2008 06:00 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 


هذه تكفي لبيان بعدهم عن السلف:

قبول المشركين بالله شركاً أكبر بالدعاء والذبح والنذر وغير ذلك في الجماعة واعتبارهم أخواناً مع منافات عقيدتهم لأعظم قاعدة في الإسلام واعتبار الرافضة الذين يسبون الصحابة ويعتقدون في أئمتهم العصمة إخواناً إلى غير ذلك.


دليلنا على ذلك أمور:
الأمر الأول: أن حسن البنا حين قام بالدعوة في مصر تابعه على دعوته عشرات الألوف بل مئات الألوف لكنا لم نسمع أنه شرط علىأحد ممن دخلوا في حزبه أن يتخلى عن عقيدته السابقة سواء كانت شركية خرافية أو جهمية تعطيلية أو معتزلية تنفي القدر وتقول بخلق القرآن وتجحد رؤية الله في الآخرة أو غير ذلك لم نسمع ولم نقرأ في كتبه أنه قال لأحد منهم لا تدخل في دعوتنا حتى تتخلى عن عقيدتك السابقة.
الأمر الثاني:
سعي الشيخ البنا في التقريب بين السنة والشيعة واعتباره أن الشيعة إخوان في الإسلام رغم ما عندهم من العقائد المنافية للدين الإسلامي منافاة واضحة، من ذلك زعم الشيعة أن أئمتهم معصومون وقد خالفوا في هذا إجماع علماء المسلمين أن العصمة ليست لأحد غير الأنبياء.
ومن ذلك زعمهم عليهم لعائن الله أو زعم بعضهم أن جبريل خان فألقى الرسالة على محمد وهي كانت لعلي وهذا كفر من أبشع الكفر.
ومن ذلك سبهم لأبي بكر وعمر وعثمان وسائر الصحابة ورميهم لعائشة بالإفك بعد أن برأها الله منه وهذا كفر وإنكار لما جاء في القرآن من تبرئتها وجحد له.
ومن ذلك زعمهم أن القرآن مبدل ومحرف وقد حذف منه أكثر من النصف وهذا تكذيب لقوله تعالى {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}([1]).
ومن ذلك اعتقادهم جواز نكاح المتعة ومخالفتهم لإجماع المسلمين على نسخها.
ومن ذلك اعتقادهم أنه يجوز للرجل أن يتزوج أكثر من أربع ويخالفون إجماع المسلمين.
ومن ذلك تأليههم لأئمتهم خاصة وأهل البيت عامة، وذلك بتعبيد أبنائهم لهم فهم يسمون عبدالزهراء وعبدالحسين وعبدالكاظم وغير ذلك.
ويعتقدون أن الأموات منهم يجيبون الدعاء ويكشفون الغمة([2]).
ورغم هذه الأمور المكفرة والبلاوي التي هي غاية في البشاعة والكفر، رغم هذا كله فقد اعتبرهم حسن البنا إخواناً في الدين وسعى في التقريب بينهم وبين أهل السنة سعياً حثيثاً وبذل في ذلك جهداً ليس باليسير وسار على نهجه أتباعه من بعده. يقول عمر التلمساني المرشد العام للإخوان المسلمين: "وبلغ من حرصه ـ حسن البنا ـ على توحيد كلمة المسلمين أن كان يرمي إلى مؤتمر يجمع الفرق الإسلامية لعل الله أن يهديهم إلى الإجماع على أمر يحول بينهم وبين تكفير بعضهم خاصة وأن قرآننا واحد وديننا واحد وإلهنا واحد ورسولنا صلى الله عليه وسلم واحد " ([3]).
قلت: وهل يتصور أن تجتمع الفرق التي عاشت على الخلاف ألف سنة بل أكثر. هل يتصور أن تجتمع الآن؟!
ولقد استضاف لهذا الغرض فضيلة الشيخ محمد القمي أحد كبار علماء الشيعة وزعمائهم في المركز العام فترة ليست بالقصيرة، كما أنه من المعروف أن الإمام البنا قد قابل المرجع الشيعي آية الله الكاشاني أثناء الحج عام 1948م وحدث بينهما تفاهم يشير إليه أحد شخصيات الإخوان المسلمين اليوم وأحد تلامذة الإمام الشهيد !!! الأستاذ عبدالمتعال الجبري في كتابه([4]) .
الاعتصام: نقل فيه كلاماً لكاتب انجليزي يذكر فيه دور البنا في التقريب مع الشيعة.
ويعلق الأستاذ الجبري قائلاً:"لقد صدق ((روبير)) وشمَّ بحاستة السياسية جهد الإمام في التقريب بين المذاهب الإسلامية فماله لو أدرك عن قرب دوره الضخم في هذا المجال مما لا يتسع لذكره المقام"اهـ.
ونقل عن كتاب التلمساني ((ذكريات لا مذكرات)) أنه قال: "وفي الأربعينات على ما أذكر كان السيد القمي وهو شيعي المذهب ينزل ضيفاً علىالإخوان في المركز العام ووقتها كان الإمام الشهيد يعمل جاداً على التقريب بين المذاهب حتى لا يتخذ أعداء الإسلام الفرقة بين المذاهب منفذاً يعملون من خلاله على تمزيق وحدة الأمة الإسلامية، وسألناه يوماً عن مدى الخلاف بين أهل السنة والشيعة فنهانا عن الدخول في مثل هذه المسائل الشائكة التي لا يليق بالمسلمين أن يشغلوا أنفسهم بها، والمسلمون على ما ترى من تنابذ يعمل أعداء الإسلام على إشعال ناره، قلنا لفضيلته نحن لا نسأل عن هذا للتعصب أوتوسعة هوة الخلاف بين المسلمين، ولكننا نسأل للعلم لأن ما بين أهل السنة والشيعة مذكور في مؤلفات لا حصر لها، وليس لدينا من سعة الوقت ما يمكننا من البحث في تلك المراجع.
فقال رضوان الله عليه: اعلموا أن السنة والشيعة مسلمون تجمعهم كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، وهذا أصل العقيدة والسنة والشيعة فيه سواء وعلى النقاء، أما الخلاف بينهما فهو في أمور من الممكن التقريب بينهما فيها"([5]).
قلت: القول بأن (الشيعة وأهل السنة سواء وعلى النقاء) هذا القول لايصدر إلا من جاهل أو مغالط.
1 ـ فهل من يسب أبا بكر وعمر ويكفرهما ويتهمهما بالخيانة هو ومن يجلهما ويترضي عنهما ويعتقد أنهما أفضل أمة محمد صلى الله عليه وسلم بعد نبيها سواء.
2 ـ وهل من يعتقد العصمة للأئمة الإثنا عشر من أهل البيت ومن يعتبرهم كغيرهم من المسلمين سواء.
3 ـ وهل من يعبِّد أبنائه لأهل البيت ويسميهم عبدالزهراء أو عبدالحسين أو غير ذلك ومن لا يرى العبودية إلا لله تعالى سواء إلى غير ذلك ولقد صرح الخميني في بعض كتبه أن المهدي المنتظر إذا ظهر فسينجح أكثر من محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم.
إن الفوارق بين أهل السنة والشيعة فوارق كبيرة لا يمكن معها تقارب ولا اجتماع إلا أن يتخلى أحد الجانبين عن عقيدته ويرضى بعقيدة الجانب الآخروهذا مالا يجوز من السني ولا يمكن حصوله من الشيعة رغم وجوبه عليهم ووجوب الإذعان للحق الذي مع أهل السنة.
وأما قوله: (على النقاء) فأين النقاء من قوم يرون أفضل القرب أذية أهل السنة وفي ذلك أخبار مستفيضة، وأذكر أنَّا ذهبنا لطواف الإفاضة والسعي في آخر ليلة الحادي عشر (11) أو ليلة الثاني عشر (12) فوجدنا تحت الصفا أي قبل الوصول إليها عذرة كثيرة منثورة على مسافة ما يقارب خمسة عشر متراً وبكميات كبيرة مما يدل على أن فاعل هذا قد جمعها في باغات ونثرها وأذكر أن الناس باللسان الواحد كانوا يتهمون بذلك الشيعة لأن أذية أهل السنة مبدأ من مبادئهم ودين من دينهم.

([1]) سورة الحجر آية: 9.

([2]) انظر كتاب ((الكافي للكليني)) الذي هو عند الرافضة بمنزلة البخاري عند أهل السنة ففيه:
(1/200، كتاب الحجة ـ باب نادر فيه ذكر الغيب) أي أن الإئمة يعلمون الغيب، وفي (1/202، كتاب الحجة ـ باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم)، وفي (1/203، كتاب الحجة ـ باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شئ صلوات الله عليهم) .
فانظر إلى هذا الضلال والإفك المبين، ومع هذا كله يريد (الإخوان المسلمون) التقريب بين أهل السنة والرافضة؛ بل يرون أن هذا كله لا يوجب الاختلاف بيننا. محمد بن هادي

([3]) ((حسن البنا القائد الملهم الموهوب)) (ص 78).

([4]) ((لماذا اغتيل حسن البنا))(ص 32) . بواسطة ((الاخوان المسلمون في الميزان)).

([5]) ذكريات لا مذكرات لعمر التلمساني (ص 249 ـ250).





محي السنة 19-12-2008 06:02 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
السلام عليكم ورحمة الله
قبل أن تأتي يا أخي كان أمثالك من فرقة الإخوان قد طرحوا موضيع مشابهة لهذا الموضوع
لكن هذه المواضيع تفحم إن شاء الله
وأنا أريد من الأخ جمال البليدي أن يرد عليك وسترى مدى تغلب الحق على الباطل
يكفينا ماقاله علماء الأمة الراسخين من أمثال الجبلين ابن باز والعثيمين
والعلامة المحدث الألباني ما قالوه عن هاته الفرقة المفلسة
التي يعتبر مؤسسها حسن البنا رحمه الله صوفي حصافي كما قال عن نفسه
ويكفينا أن الفرقة ودعوتها لم تنجح في البلد التي أنشأت فيها منذ حوالي ثمانين عام
ويكفينا ما يحدث في فلسطين الجريحة

سيبويه 19-12-2008 06:04 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
الى جمال البليدي.
بارك الله فيك هذه الشبهات تقلقني أرجو ان ترد عليها.
بخصوص التاويلات التي قال اوردها هنا مثل ـاويل صفة المجيء للامام أحمد و هل يصح منه ذلك و ابن تيمية....الخ من العلماء الذين ينسبون اليهم هذه الشبه.tears

إبداع 19-12-2008 06:06 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محي السنة (المشاركة 386460)
وأنا أريد من الأخ جمال البليدي أن يرد عليك وسترى مدى تغلب الحق على الباطل

من هذا جمال ..... إلهكم الجديد
أستغفر الله العظيم

فارس العاصمي 19-12-2008 06:11 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبداع (المشاركة 386472)
من هذا جمال ..... ......الجديد
أستغفر الله العظيم

أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله

ألم تجد كلاما أخر

محي السنة 19-12-2008 06:15 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبداع (المشاركة 386472)
من هذا جمال ..... إلهكم الجديد
أستغفر الله العظيم

اتق الله في نفسك أنا لم أقل هذا أن جمال إله
ولكن رد عليه إن كان معك الدليل أو إلزم أحد زوايا منزلك وأركن إلى نفسك وحاسبها خير لك مفهوم
شكرا على كل حال
ونحن هنا لنتناقش ونستفيد

بويدي 19-12-2008 06:19 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
[quote=البليدي جمال;386453]

أرجو الاستسماح منكما بالتعليق على الموضوع.
هذه تكفي لبيان بعدهم عن السلف:


دليلنا على ذلك أمور:
الأمر الأول: أن حسن البنا حين قام بالدعوة في مصر تابعه على دعوته عشرات الألوف بل مئات الألوف لكنا لم نسمع أنه شرط على أحد ممن دخلوا في حزبه أن يتخلى عن عقيدته السابقة سواء كانت شركية خرافية أو جهمية تعطيلية أو معتزلية تنفي القدر وتقول بخلق القرآن وتجحد رؤية الله في الآخرة أو غير ذلك لم نسمع ولم نقرأ في كتبه أنه قال لأحد منهم لا تدخل في دعوتنا حتى تتخلى عن عقيدتك السابقة.
أنا أسألك ... هل الدعوة إلى الله مبناها الأول هو الترغيب .... أم أنها في بدايتها تبدأ بالترهيب والتنفير؟؟؟؟
ثانيا: وجود الفكر الإلحادي العلماني الشيوعي الخالي عن أي إنسانية ألا يشفع له رحمه الله في كونه أراد حشد الناس انطلاقا من ميلانهم نحو المشروع الإسلامي .... أليست الثورة الخالدة في الجزائر بدأت في 54 بلا تنظيم ثم بعد إعلانها وخاصة في مؤتمر الصومام تم تأطيرها وتنظيمها وتوخي الأهداف المرجوة منها .... وهل جمعية العلماء الجزائريين قالت عن حزب جبهة التحرير الوطني بأنه حزب باطل ؟؟؟؟؟ ما رأيك إن كنت تقتدي بعلماء الجمعية ؟؟
اليوم كثير من الإخوان المسلمين لهم جهود لا يستنكرها إلا جاحد في الدعوة إلى الله ... وخاصة في بلاد الغرب ... ألا يدل هذا على وجوب الاجتماع والتآلف بدل التراشق والتحاقد.

الأمر الثاني:
سعي الشيخ البنا في التقريب بين السنة والشيعة واعتباره أن الشيعة إخوان في الإسلام رغم ما عندهم من العقائد المنافية للدين الإسلامي منافاة واضحة، من ذلك زعم الشيعة أن أئمتهم معصومون وقد خالفوا في هذا إجماع علماء المسلمين أن العصمة ليست لأحد غير الأنبياء.
ومن ذلك زعمهم عليهم لعائن الله أو زعم بعضهم أن جبريل خان فألقى الرسالة على محمد وهي كانت لعلي وهذا كفر من أبشع الكفر.
ومن ذلك سبهم لأبي بكر وعمر وعثمان وسائر الصحابة ورميهم لعائشة بالإفك بعد أن برأها الله منه وهذا كفر وإنكار لما جاء في القرآن من تبرئتها وجحد له.
يا أخي العزيز .. هل أنت ضد الوحدة الإسلامية ؟؟؟؟
ثم هل كل شيعي كافر؟؟؟
يا أخي العزيز ... هل تعلم أن نتائج التقارب بين السنة والشيعة كانت جيدة بخلاف التقاطع الذي لم يولد إلا الكراهية والنبذ؟؟؟
إذا كان الكثير من الشيعة عندهم مثل هذه الطوام ... فصدقني أن الكثيرين ليس عندهم هذا .... واقرأ كتاب تطور الفكر السياسي من الشورى إلى ولاية الفقيه .... للمفكر عبد الرسول اللاري الكاتب ... وكيف الآن انفتح الشيعة على العالم وبدأوا يدخلون في السنة أفواجا أفواجا ... كثمرة للحوار وليس للتباغض والشجار.
تحية.

جمال البليدي 19-12-2008 06:20 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيبويه (المشاركة 386468)
الى جمال البليدي.
بارك الله فيك هذه الشبهات تقلقني أرجو ان ترد عليها.
بخصوص التاويلات التي قال اوردها هنا مثل ـاويل صفة المجيء للامام أحمد و هل يصح منه ذلك و ابن تيمية....الخ من العلماء الذين ينسبون اليهم هذه الشبه.tears

إن شاء الله أخي لا تقلق لي عودة بعد الصلاة إن شاء الله فالكاتب لا يفرق بين تفويض المعنى وتفويض الكيفية أما قصة الإمام أحمد فتلك شبهة قديمة تجد الرد عليها في كتاب(لا دفاعا عن الألباني فحسب) وهو موجود في مواضيعي .
لي عودة بعد الصلاة.

جمال البليدي 19-12-2008 08:12 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
الحمد لله وبعد:
يدعي صاحب الموضوع أن السلف فوضوا معاني الصفات أي أنها مثل الجهمية والإخوان المسلمين والأشاعرة ولم يأتي بأي دليل حول ذلك من السلف أنفسهم إنما جاء بكلاك الشاطبي وابن تيمية وهو في الحقيقة ليس بحجة ألبتة

اقتباس:

كتب الإمام الشاطبي في (الاعتصام): "ومن أشد مسائل الاختلاف مسألة إثبات الصفات؛ حيث نفاها من نفاها، فإذا نظرنا إلى عناصر الفريقين، وجدنا كل واحد منهما حائمًا حول حمى التنزيه من النقائض وسمات الحدوث، وهو مطلوب الأدلة؛ وإنما وقع اختلافهم في الطريق، وذلك لا يخل القصد في الطرفين معًا، فالحاصل في هذا الخلاف أشبه الواقع بينه وبين الواقع في الفروع، ولا يوجب هذا الخلاف تكفير كل من أخطأ فيها إلا أن تقوم فيه شروط التكفير".
أقول:هذه حجة عليكم لا لكم فكل ماذكره الشاطبي هو حق فالسلف اثبتوا الصفات ولكن حاول غيرهم إثباتها لكن مع التفويض(التعطيل) إلا أنهم مخطئون ولكن لا نكفرهم بدليل أنه قال(ولا يوجب هذا الخلاف تكفير كل من أخطأ فيها إلا أن تقوم فيه شروط التكفير)
إذن الشاطبي يقرر بأنه لو توفرت فيهم شروط التكفير فسيكفرون مثلما كفر الإمام أحمد الجهمية لقولهم بخلق القرآن وتعطيلهم للصفات.

أما قول ابن تيمية الآتي:
اقتباس:

يقول الإمام ابن تيمية (6/58): "فأما سائر وجوه الاختلاف كاختلاف التنوع والاختلاف المادي واللفظي، فأمره قريب، وهو كثير وغالب على الخلاف في المسائل الخيرية، والمسائل الخيرية هي المسائل العقيدية الدقيقة، أغلبها خلاف اعتباري ولفظي؛ أرأيت- أخي القارئ- أنه اختلاف نظر، لا اختلاف حقيقة؛ وهو الذي يقع في الأمور القطعية المجمع عليها، مع ملاحظة أن الخلاف بين السلف والطائفة التي تأويلها في دائرة اللغة والشرع، ولا يصطدم مع العقل، فالفرق الأخرى كزنادقة المؤولة والملاحدة الذين كادوا بالإسلام والمسلمين.
ليس فيه حجة فابن تيمية يتكلم عن التأويل بمعنى التفسير لا التأويل بمعنى قلب المعنى وتحميله مالا يحتمل بدليل أنه قال( تأويلها في دائرة اللغة والشرع،) فهل الأشاعرة أولوا الصفات حسب اللغة وهم يقول في قوله تعالى(الرحمان على العرش استوى) أي استولى ويقولون عن قوله تعالى(بل يداه مبسوطتان) أي نعمتاه!!!!
هل هذا تأويل وفق اللغة(التفسير) أم تأويل وفق الهوى(التحريف)؟!!!

وإليكم 4 أدلة على أن السلف لم يكونوا مؤولة ولا مفوضة كما ادعى الكاتب:
1-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "كيف تقولون بفرح رجل انفلتت منه راحلته. تجر زمامها بأرض قفر ليس بها طعام ولا شراب. وعليها له طعام وشراب. فطلبها حتى شق عليه. ثم مرت بجذل شجرة فتعلق زمامها. فوجدها متعلقة به؟" قلنا: شديدا[أي فرحه]. يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أما، والله! لله أشد فرحا بتوبة عبده، من الرجل براحلته". أخرجه مسلم.

هكذا يعتني عليه الصلاة والسلام ببيان المعاني لأصحابه وتوضيح المراد غاية التوضيح ففي صفة الفرح ضرب لهم مثلاً بأشد ما يكون فيه الفرح وهو فرح رجل في صحراء مهلكة قد انفلتت دابته وعليها طعامه وشرابه فأيس منها واستظل بظل شجرة ينتظر الموت فإذا براحلته وعليها طعامه وشرابه ففرح الرجل بذلك وليس في المخلوق فرح أشد من هذا فإذا عقل السامع عظم هذ الفرحة وشدتها فقد بين صلى الله عليه وسلم أن الله أشد فرحا بتوبة عبده، من هذا الرجل براحلته وهل هناك تحقيق للمراد وتوضيحه أكثر من هذا .؟


2- عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبي، فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تسقي، إذا وجدت صبياً في السبي أخذته، فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم: (أترون هذه طارحة ولدها في النار). قلنا: لا، وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال: (لله أرحم بعباده من هذه بولدها).رواه البخاري.

وهاهنا في صفة الرحمة ضرب لهم مثلاً بأشد ما يكون فيه الرحمة وهو رحمة امرأة بحثت عن رضيعها واشتد حزنها وهمها وبعد مدة وجدته وألصقته بصدرها ترضعه فقال: (أترون هذه طارحة ولدها في النار) وليس في المخلوق رحمة أشد من هذه الرحمه فإذا عقل السامع عظم هذه الرحمه وفهمها فقد بين صلى الله عليه وسلم أن الله أرحم بعباده من هذه بولدها ، سبحانه وتعالى عما يعطل المعطلون.

3- قال صلى الله عليه وسلم ((يأخذ الله عز وجل سماواته وأرضيه بيديه فيقول: أنا الله-[وجعل رسول الله] يقبض أصابعه ويبسطها-. أنا الملك)) حتى قال ابن عمر :نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه. حتى إني لأقول: أساقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم؟
والحديث أخرجه مسلم و أبو داود في الرد على الجهمية وابن خزيمه في التوحيد (باب تمجيد الرب عز وجل نفسه)


لماذا يقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ويبسطها حين ذكر أن الله يأخذ سماواته وأرضيه بيديه ؟

طبعاً لا يريد التشبيه بل هو صلى الله عليه وسلم يعتني ببيان المعاني لأصحابه وتوضيح المراد غاية التوضيح كما وضحنا من قبل .
4-ما أخرجه البخاري ومسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة ، يتكفؤها الجبار بيده ، كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر نزلاً لأهل الجنة..."الخ

كذلك قوله (كما...) بيان انه صلى الله عليه وسلم يعتني ببيان المعاني لأصحابه وتوضيح المراد غاية التوضيح."

"..كنت قد سألت "هل تقول أن السلف فوضوا بعض نصوص الصفات وبعضها لم يفوضوها ".

وهذا السؤال فيه الإطاحة بمذهب التفويض أيضاً لأن خصومنا يدعون أن السلف فوضوا بعض الصفات وبعضها لم يفوضوها !!

وحاصله ثلاث أجوبة: ان السلف فوضوا معاني كل الصفات أو اثبتوا ذلك أو فرقوا بين بعضها وبعضها ؟

فإن قال إنهم فوضوا جميع معاني الصفات مثل الحياة والعلم الخ فهذا كفر وإن قال اثبتوا كلها فهو المطلوب !!

وإن زعم أنهم فرقوا بين النصوص فقد كذب عليهم فلم يذكر عنهم قط أنهم فرقوا بين الصفات وقالوا "فوضوا بعض الصفات وبعضها لا تفوضوها" بل ورد العكس عنهم رحمهم الله، وأنا أذكر مثالين وعندي غيرها:

فكيف بعد هذا يقال بأن السلف الأوائل لم يكونوا يثبتون المعنى؟!!!

يتبع.............

جمال البليدي 19-12-2008 08:15 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
شبهات القوم:
بعد أن بينت ان السلف لم يكونوا مفوضة ولا مؤولة نأتي إلى الشبه التي أوردها صاحب الموضوع

نسبة التأويل للإمام أحمد:

اقتباس:

فإننا نجد من السلف من لجأ إلى التأويل التفصيلي كتأويل الإمام "أحمد" "جاء" في قوله تعالى: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ (الفجر: 22) أوَّلَ "جاء" بمعنى: جاء أمر ربك،
أقول:
الرواية التي يستندون إليها:
قال شيخهم السقاف: ( روى الحافظ البيهقي في كتابه (( مناقب الإمام أحمد )) – وهو كتاب مخطوط – ومنه نقل الحافظ ابن كثير في (( البداية والنهاية )) (1/327) ، فقال : (( روى البيهقي عن الحاكم ، عن أبي عمرو بن السماك ، عن حنبل ، أن أحمد ابن حنبل تأول قوله تعالى : { وجاء ربك } أنه جاء ثوابه ، ثم قال البيهقي ، وهذا إسناد لا غبار عليه )) انتهى كلام ابن كثير . وقال ابن كثير أيضاً في (( البداية )) (10/327) : (( وكلامه – أحمد – في نفي التشبيه ، وترك الخوض في الكلام ، والتمسك بما ورد في الكتاب والسنة عن النبي ? وعن أصحابه )) اهـ.

قلت :ومثل هذا لا يصح عن الإمام أحمد ، وإن ورد عنه بإسناد رجاله ثقات ، من وجهين :

? أولهما : أن روايه عنه هو حنبل بن إسحاق ، وهو وإن كان ثقة ، ومن تلاميذ الإمام أحمد – وابن عمه – إلا أنه يغرب ويتفرد عنه ببعض المسائل . قال الحافظ الذهبي – رحمه الله – في (( السير ))(3/52) : (( له مسائل كثيرة عن أحمد ، ويتفرد ، ويغرب )) . ونقل العليمى في (( المنهج الأحمد ))(1/245) عن أبي بكر الخلال قوله : (( قد جاء حنبل عن أحمد بمسائل أجاد فيها الرواية ، وأغرب بشيء يسير ، وإذا نظرت في مسائله شبهتها في حسنها وإشباعها وجودتها بمسائل الأثرم )) . قلت : فإن صح هذا الخبر عن حنبل ، فيكون قد أغرب به على أبي عبد الله – رحمه الله – فإن المحفوظ عنه إمرار النص على وجهه ، والتصديق ، وعدم التأويل (4) .

ثم وقفت بعد ذلك على كلام لابن رجب الحنبلي في شرحه على البخاري المسمى بـ((فتح الباري)) في دفع هذه النسبة ، فقال – رحمه الله – (9/279) في معرض الكلام على حديث النزول : (( ومنهم من يقول : هو إقبال الله على عباده ، وإفاضة الرحمة والإحسان عليهم . ولكن يردُّ ذلك : تخصيصه بالسماء الدنيا ، وهذا نوع من التأويل لأحاديث الصفات ، وقد مال إليه في حديث النزول – خاصة – طائفة من أهل الحديث ، منهم : ابن قتيبة ، والخطابي ، وابن عبد البر ، وقد تقدَّم عن مالك ، وفي صحته عنه نظر ، وقد ذهب إليه طائفة ممن يميل إلى الكلام من أصحابنا ، وخرجوا عن أحمد من رواية حنبل عنه في قوله تعالى : { وجاء ربك } أن المراد : وجاء أمر ربك . وقال ابن حامد : رأيت بعض أصحابنا حكى عن أبي عبدالله الإتيان ، أنه قال : تأتي قدرته ، قال : وهذا على حدَّ التوهم من قائله ، وخطأ في إضافته إليه )) .
حتى قال : (( والفرقة الثالثة : أطلقت النزول كما ورد ، ولم تتعد ماورد ، ونفت الكيفية عنه ، وعلموا أن نزول الله تعالى ليس كنزول المخلوق . وهذا قول أئمة السلف : حماد بن زيد ، وأحمد ، فإن حماد بن زيد سئل عن النزول فقال :هو في مكانه يقرب من خلقه كيف يشاء . وقال حنبل : قلت لأبي عبدالله : ينزل الله تعالى إلى سماء الدنيا ؟ قال : نعم ، قلت: نزوله بعلمه أو بماذا ؟ قال لي : اسكت عن هذا ، مالك ولهذا ، أتقن الحديث على ما روي بلا كيف ولا حدٍّ ، إلا بما جاءت به الآثار وبما جاء به الكتاب ، فقال الله عز وجل: {فلا تضربوا لله الأمثال} { النحل :74} ينزل كيف يشاء بعلمه وقدرته وعظمته ، أحاط بكل شيء علماً ، لا يبلغ قدره واصف ، ولا ينأى عنه هارب )) .

ثانيهما : أن هذه الرواية الأخيرة تدل على مذهب الإمام أحمد في حديث النزول ، وهي موافقة لسائر الروايات عنه في ذلك ، مما يدل على أن الرواية الأولى من المفاريد والغرائب عنه ، فهي غير مقبولة . ثم إن هذا الخبر من زيادات إحدى نسخ البداية والنهاية ، وهي النسخة المصرية ، وباقي النسخ لم يرد فيها هذا الخبر ، فثبوته محل نظر .

ومما ينبغي التنبيه عليه هنا : أن السقاف أورد كلام ابن كثير الأخير مورد الاستدلال على المخالف بأن أحمد نفى التشبيه ، يقصد بذلك صفات اليد ، والضحك ، والوجه ، والساق . وهذا فهم خاطئ ، وإنما التشبيه المقصود به هنا أن يقول : وجه كوجه ، أويد كيد ، أو ساق كساق . . وهكذا . قال الإمام الترمذي – رحمه الله – في (( جامعه ))(3/50) : (( قد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه : اليد ، والسمع ، والبصر ، فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم ، وقالوا : إن الله لم يخلق آدم بيده ، وقالوا : إن معنى اليد هاهنا القوة . وقال إسحاق بن إبراهيم – ( وهو ابن راهويه ) - : إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد ، أو مثل يد ، أو سمع كسمع ، أو مثل سمع ، فإذا قال : سمع كسمع ، أو مثل سمع فهذا هو التشبيه . وأما إذا قال كما قال الله تعالى : يد وسمع وبصر ، ولا يقول كيف ، ولا يقول مثل سمع ، ولا كسمع ، هذا لا يكون تشبيهاً ، وهو كما قال الله تعالى في كتابه : { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير } . ))

قلت : ونمثل للسقاف هنا بصفة الحلم . فإن الله عز وجل وصف نبيه إبراهيم بهذه الصفة فقال : { إن إبراهيم لأواه حليم } { التوبة : 114 } وقال : { إن إبراهيم لحليم أواه منيب } {هود :75 } . ووصف سبحانه وتعالى نفسه بنفس الصفة فقال : { والله شكور حليم } { التغابن :17 } { وإن الله لعليم حليم } { الحج : 59 } {إنه كان حليماً غفوراً } {الإسراء : 44 } ولكن اختلفت كيفية الصفة في ذلك ، ولا أظن أن السقاف يقول بأن حلم الله كحلم إبراهيم – والعياذ بالله – وإلا لكان هو المشبه .

نسبة التأويل للبخاري
اقتباس:

ومن ذلك تأويل الإمام البخاري لقول الرسول في الحديث: "لقد ضحك الله الليلة من فعالكما" في قصة الأنصاري الذي أكرم مثوى ضيف رسول الله؛ أوَّلَ البخاري الضحك بالرحمة، ومن ذلك أيضًا تأويل "حماد بن زيد" من نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا الوارد في أحاديث النزول بإقباله- جل جلاله- إلى عباده

أقول: وهذه شبهة رددها السقاف الأشعري وإليكم الشبهة كاملة:
قال السقاف:ي تعليقه على (( دفع شبه التشبيه ))(ص:179) تعليقاً على ما أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة ? مرفوعاً : (( يضحك الله من رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة )) : ( اعلم أن هذا الحديث الذي نحن بصدد الكلام عليه ورد عند النسائي (6/38برقم 3165) بلفظ : (( إن الله عز وجل يعجب من رجلين يقتل أحدهما صاحبه .. )) وإسناده صحيح ، ورواه ابن خزيمة كما في (( الجامع الكبير )) برقم (28615) للحافظ السيوطي ، ومنه تبين أننا لا نستطيع الجزم بواحد من اللفظين ) .

قلت : وهذا تدليس بين ، وتلبيس واضح . فلفظ الحديث عند النسائي : (( إن الله عز وجل يعجب من رجلين يقل أحدهما صاحبه )) . وقال مرة أخرى : (( ليضحك من رجلين يقتل أحدهما صاحبه ، ثم يدخلان الجنة)). وهذا اللفظ الأخير لم يذكره السقاف لئلا تنكشف حيلته في رد الحديث بهذا اللفظ ، وهذا الحديث رواه بلفظ : (( يضحك )) الإمام مالك في موطئه (2/460) عن أبي الزناد به . ومن طريقه البخاري ومسلم والنسائي . والحديث بالوجهين رواه النسائي ، قال أخبرنا محمد بن المنصور ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة به . وسفيان هو ابن عيينة ، وهو وإن كان دون مالك في التثبت والحفظ ، إلا أنه رواه على وجه يوافق ما رواه مالك ن ولو تفرد مالك بالوجه الأول لرجح لتقدمه في الحفظ والتثبت ، والله أعلم .

وأما الحديث الثاني :الذي رده السقاف المبتدع فهو حديث ابن مسعود ? الذي أخبر في عن النبي عليه السلام ، عن آخر رجل يدخل الجنة ، وضحكه عليه السلام ، فقيل : مم تضحك ؟ فقال : من ضحك رب العالمين حين قال : أتستهزئ مني . قال السقاف (ص: 178) : (وهي عندنا لا تثبت لأن راويها (( حماد بن سلمة )) ، ضعفه مشهور وإن كان من رجال مسلم ، وقد تحايده البخاري كما في (( الميزان )) وقد صح حديثه هذا في مسلم دون الزيادة التي ذكرناها هنا لمتابعة غيره له في الحديثين اللذين قبله في مسلم ، لاسيما والرواة قد اختلفوا في هذا اللفظ أو شكوا هل قال : أتسخر بي أو أتضحك بي كما في مسلم ) .

قلت : حماد بن سلمة ثقة رضي حافظ ، كما مر بيانه وذكره وهو حافظ مقدم في روايته عن ثابت البناني ، وهذا الحديث عند مسلم من روايته عن ثابت ، عن أنس ، عن ابن مسعود . قال ابن المديني – رحمه الله - : (( لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة )). ومثله عن الإمام أحمد . وقال ابن معين : (( من خالف حماد بن سلمه في ثابت فالقول قول حماد )) . فحديثه هذا حجة ، وقد احتج البخاري بروايته عن ثابت كما مر ذكره وتحقيقه ، خلافاً لما زعمه السقاف . وأما دعوى المخالفة التي ادعاها السقاف فواهية لأن الخبر الثاني الذي أعل به السقاف هذا الحديث من طريق آخر ، عن جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن عبيدة ، عن ابن مسعود . وشك الراوي في اللفظ قد يكون سبباً في إعلال هذا الحرف إذا كان قد تفرد به على الشك ، أما إذا تابعه ثقة أحد اللفظين ، فهذا يدل دلالة قوية على ثبوت اللفظ المتابع عليه .

وبعد :فهذه طريقة أهل الزيغ والضلال في هدم الدين برد الأحاديث الثابتة ، والطعن في أحاديث الصحيحين ، مع أنه يكُثر من تأليب الناس على الشيخ الألباني بدعوى أنه يضعف بعض أحاديث الصحيحين .

وأما ما ادعاه السقاف من نسبة التأويل إلى الإمام البخاري – رحمه الله – وأنه أول الضحك بالرحمة فغير صحيح . قال السقاف (ص:179) : ( قال البيهقي هناك – ( أي في الأسماء والصفات ) - : روى الفربرى عن محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تعالى أنه قال : معنى الضحك في الحديث الرحمة ) .

قلت : هذا ليس بدليل كاف على إثبات التأويل على الإمام البخاري فأين إسناده إلى الفربرى ، وأين هو من الصحيح ، فالفربرى من رواة الصحيح . ولقد استحضر ابن حجر – وهو منسوب إلى الأشعرية - عدم صحة نسبة هذا القول إلى الإمام البخاري ، فقال : في (( الفتح ))(8/513) : (( لم أر ذلك في النسخ النسخ التي وقعت لنا من البخاري )) . وابن حجر معتبر عند هذا السخاف ، فكيف لم يعرج على قوله هذا ، ويأخذ به كعادته فيما وافق مذهبه ؟!!

من كتاب لا دفاعا عن الألباني فحسب بل عن السلفية.

جمال البليدي 19-12-2008 08:19 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
نسبة التأويل لجعفر الصادق وابن تيمية:

اقتباس:

ومن ذلك ما رواه ابن تيمية عن جعفر الصادق من تأويل الوجه في قوله: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ﴾ (القصص: 88) بالدين، وأوَّلَ شيخ الإسلام نفسه، فقد رجح أن يؤول الوجه بمعنى الجهة فيكون المعنى: كل شيء هالك إلا ما أريد به جهة الله تعالى (2/428).
أقول:وهذه الشبهة يتغني بها البوطي الأشعري كذلك و قد ظن أن هذا تأويل للوجه الذي هو صفة من صفات الله عز وجل الذاتية - وهذا الظن منه خطأ واضح فهؤلاء الأئمة لم يقصدون ما توهمه - لأن الوجه لفظ مشترك . تارة يراد به الوجه الذي هو الصفة الذاتية ، وتارة يراد به الدين والقصد ، وتارة يراد به الجهة والوجهة - وسياق الكلام هو الذي يحدد المقصود في كل مكان بحسبه . فإذا فسر الوجه في موضع بأحد هذه المعاني لدليل اقتضى ذلك من دلالة السياق أو غيره ، صح ذلك ولم يكن تأويلا - بل هو تفسير لذلك النص وبيان للمراد به . وبما ذكرنا يتبين أن ما ذكره الدكتور من جواز حمل آيات الصفات وأحاديثها على المعنى المجازي وصرفها عن ظاهرها أنه قول غير صحيح وأنه لا مستند له فيما ذكره عن بعض السلف ، إما لأنه لم يصح عنهم أو لأنهم لم يقصدوا ما توهمه.
دعوة أن الحسنا البنا لم يكن مفوضا للمعنى

يزعم الكاتب أن الحسن البنا لم يكن مفوضا للمعنى إنما للكيفية ولا شك أن هذا الكلام غير صحيح يكذبه واقع الإخوان المسلمون ومشايخهم والمتتبع لكتب سيد قطب والقرضاوي والتلمساني وسعيد حوى يجد انهم يسيرون على طريقة التأويل والتفويض للمعنى بلاشك وهذا لتأثرهم بدعوة البنا الصوفية الأشعرية .
يقول الكاتب:
اقتباس:

ويقول الإمام "البنا": ونرجح مذهب السلف، ونعتقد أن رأي السلف من السكوت وتفويض علم هذه المعاني إلى الله- تبارك وتعالى- أسلم وأولى بالاتباع؛ حسمًا لمادة التأويل والتعطيل، فإن كنت ممن أسعده الله بطمأنينة الإيمان، وأثلج صدره ببرد اليقين، فلا تعدل به بديلاً.. ولكن البعض يأخذ من كلام "البنا" قوله: "ونفوض علم هذه المعاني إلى الله" أنه من المفوضة.. نقول في ذلك: فاعلم- أخي المسلم- أن التفويض من الألفاظ المجملة التي تضم تحتها معاني مختلفة؛ فهو ينقسم إلى نوعين:

1- نوع محمود يجب أن نقول به ونعتقده.

2- نوع مذموم يجب أن نبتعد عنه.

أما النوع المذموم فهو أن يظن امرؤ أن ألفاظ هذه الآيات وأحاديثها ليس لها معانٍ ولا يفهم منها شيء بمثابة طلاسم.



والنوع المحمود الواجب اعتقاده فهو تفويض حقيقة معناها، وإضافتها للمولى سبحانه؛ أي تفويض الكيف، والناظر في عبارة الإمام "البنا" يقتضي فهم العبارة في ضوء سائر النصوص والأقوال دون أخذها متجزئة، فالعبارة حادث منكر، وليست معرفة، فهي لا تعني المذهب المذكور؛ ولكنها استعملت بمعناها اللغوي بمعنى عدم الخوض في كيفية الاستواء وغيره من الصفات، ويترك ذلك إلى الله تعالى.
أقول: بلا شك أن هناك تفويض محمود ومذموم فأما المحمود فهو تفويض الكيفية وإما المذموم هو تفويض المعنى وهذا ما يقصده الحسن البنا رحمه الله في كلامه ذاك بدليل أنه قال(ونعتقد أن رأي السلف من السكوت وتفويض علم هذه المعاني إلى الله- تبارك وتعالى- أسلم وأولى بالاتباع) فهو يتكلم عن علم المعاني وليس الكيفية فكلامه واضح أشد الوضوح لكل قارئ لهذا تجد ان تلامذته يسيرون على طريقته وإما نسبته التفويض للسلف فهذا من الخطا الفادح فالسلف لم يكونو يفوضون المعنى كما ذكرت لكم سابقا .
وقد فند شيخ الإسلام ابن تيمية أقوال أهل التفويض وبيَّن بطلانه وأنه من شر الأقوال, قال :: "غاية ما ينتهي إليه هؤلاءِ المعارضون لكلام الله وكلام رسوله بآرائهم من المشهورين بالإسلام هو التأويل أو التفويض. ثم قال: ومعلوم أن هذا قدح في القرآن والأنبياء, إذا كان الله أنزل القرآن وأخبر أنه جعله هدى وبياناً للناس, وأمر الرسول أن يُبلِّغ البلاغ المبين, وأن يبيِّن للناس ما نزِّل إليهم, وأمر بتدبر القرآن وعقله, ومع هذا فأشرف ما فيه هو ما أخبر به الربُّ عن صفاته, وعن كونه خالقاً لكل شيء وهو بكل شيء عليم".ثم قال: "فتبَّين أنَّ قول أهل التفويض الذين يزعمون أنَّهم متَّبعون للسُّنَّة والسلف مِنْ شرِّ أقوال أهل البدع والإلحاد" اهـ مختصرا
وقد حاول الكاتب أن يوهم القارئ بأن الحسن البنا يقصد بكلامه ذاك أنه تفويض الكيفية لا المعنى فقال:

اقتباس:

فإذا أضيف إلى ذلك أن الرجل أكد ترجيحه لمذهب السلف وارتضاءه له، واستشهاده بأقوالهم، فإن هذه العبارة وردت في كلام غيره من الأعلام، فإنه يتعين فهم مراده على هذا الوجه، وإليك بعضًا من نصوصه في هذه المسألة لنصل إلى فهم النص المذكور:

1- قال: أما السلف فقالوا نؤمن بهذه الآيات والأحاديث ما وردت، ونترك بيان المقصود منها لله تعالى، فهم يثبتون اليد والاستواء.. ونترك لله- تبارك تعالى- الإحاطة بعلمها، مع اعتقادهم تنزيه الله- سبحانه وتعالى- عن المشابهة لخلقه.



2- قد علمت أن مذهب السلف في الآيات والأحاديث التي تتعلق بصفات الله- تبارك وتعالى- يمرونها على ما جاءت عليه، ويسكنون عن تفسيرها وتأويلها، وأن مذهب الخلف أن يؤولوها بما يتفق مع تنزيه الله- تبارك وتعالى- عن مشابهة خلقه.



3- عند احتجاجه بأقوال السلف، ذاكرًا منهم الكسائي في أصول الشريعة، ونقل عن حجر بن الحسن، ونقل عن الخلال في كتاب السنة، وعن أحمد بن حنبل، ومالك بن أنس، وأبو عمرو الطلمنكي، وأبو عبد الله بن بطة، وغيرهم من الأئمة الأعلام الذين ساروا على نهج السلف الصالح، وقد أشار إلى ذلك ابن تيمية؛ إذ يقول- رحمه الله-: "وكلام السلف في هذا الباب موجود في كتب كثيرة، مثل: كتب السنن للكسائي، والإبانه لابن بطة، والأصول لابن عمرو الطلمنكي، والسنة للخلال".
أقول: السلف الصالح لم يفوضوا المعنى مثل البنا والأشاعرة إنما فوضوا الكيفية وتلك المقولات التي ذكرتها ليست منسوبة للسلف بلفظها كما ادعى الكاتب وهي حجة عليه فهم ينفون الإحاطة بعلمها أي الكيفية لا المعنى بخلاف البنا فكلامه صريح في نفي المعنى لا الكيفية.ثم هاهو الطاتب يتناقض تناقض عجيب فمن جهة يبرأ البنا من تفويض تالمعنى ومن جهة ينسب للسلف تفويض المعنى الذي نفاه عن شخيه البنا حيث قال(الكاتب):( علمت أن مذهب السلف في الآيات والأحاديث التي تتعلق بصفات الله- تبارك وتعالى- يمرونها على ما جاءت عليه، ويسكنون عن تفسيرها وتأويلها،) وهذا كذب على السلف الصالح فهم يسكتون عن الكيفية لا المعنى والتفسير وقد بينت لك هذا سابقا بأربعة أدلة واصحة لا لبس فيها بحمد الله تعالى على أن السلف يثبتون المعنى.
ثم قال الكاتب:

اقتباس:

4- علق على بعض آيات الأسماء والصفات، وذكر معانيها، مثل: قدم الله تعالى وبقائه، ومثل علمه- سبحانه وتعالى.



5- أنه صرح بمراد الكيفية تصريحًا بينًا في قوله: "وإنما علم الله- تبارك وتعالى- علم لا يتناهى كماله، ولا يعد علم المخلقوين شيئًا إلى جانبه، وكذلك السمع، فهذه كلها من مدلولات الألفاظ، فهي تختلف عن مدلولاتها في حق الخلق من حيث الكمال والكيفية اختلافًا كليًّا؛ لأنه تعالى لا يشبه أحدًا من خلقه، ولست مطالبًا بمعرفة كيفيتها؛ وإنما حسبك أن تعلم آثاراها في الكون ولوازمها في حقك".



6- ارتضاؤه منهج السلف، وتعويله عليه، "فإن كنت ممن أسعده الله بطمأنينة الإيمان، وأثلج صدره ببرد اليقين، فلا تعدل به بديلاً، وجعله أسلم وأولى بالانتفاع حسمًا لمادة التأويل والتعطيل".



من مجموعة هذه النصوص يتضح أن مراد الإمام "البنا" هو تفويض الكيفية لا المعنى، على أن العبارة التي اشتد فيها النكير على "البنا"، وفسرنا مراده فيها قد جاءت في كلام الأئمة الذين هم على منهج السلف.
أقول: 1-تعليق البنا على بعض الأسماء وتفسيره لمعناها ليس دليلا على أنه لا يفوض المعنى فقد يكون يفسر بعضها ويترك البعض الآخر كالعلم والقدم كما هو حال الأشاعرة.
2-أما عن تصريحه بمعنى الكيفية فذاك أمر طبيعي فالذي ينفي المعنى بلا شك ينفي الكيفية
3-أما إرتضاءه بمنهج السلف فإنه ةللأسف لا يعرفه بدليل أنه ينسب التفويض للسلف كما تبين .
يتبع................

جمال البليدي 19-12-2008 08:23 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
.
نسبته التفويض للسلف

اقتباس:

1- فقد جاء عن محمد الشيباني: "اتفق الفقهاء كلهم من المشرق والمغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاء بها الفقهاء عن رسول الله في صفة الرب- عز وجل- من غير تفسير ولا وصف ولا تشبيه، فمن فسر اليوم شيئًا من ذلك، فقد خرج مما كان عليه النبي- صلى الله عليه وسلم- وفارق الجماعة.
أقول: قوله: "من غير تفسير ولا وصف ولا تشبيه" فكما بين صاحب الحموية أنه أراد تفسير الجهمية وتأويل المعطلة، "استوى" استولى خَلَقْتُ بِيَدَيَّ بقدرتي.. ونحو ذلك.
وذكر الشيخ أن كلام محمد بن الحسن هذا فيه حكاية للإجماع على أن السلف أثبتوا هذه الصفات من خلال أدلة الكتاب والسنة من غير أن يتعرضوا لها بشيء من تفسيرات الجهمية.

وصاحبنا قد بتر كلام الإمام الذي جاء بعده (فإنهم لم يصفوا ولم يفسروا، ولكن أفتوا بما في الكتاب والسنة، ثم سكتوا، فمن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة، فإنه قد وصفه بصفة لا شيء.) فهو إذن يقصد تفسير الجهمية لا تفسير السلف فتدبر وكفاكم من هذه الخيوط الواهية.
اقتباس:

2- وعن أحمد بن حنبل "نؤمن بها، ونصدق بها، بلا كيف ولا معنى، ولا نرد منها شيئًا".



وما جاء عن ابن قدامة حين عرض لمسألة الصفات وتلقيها بالتسليم والقبول، فأشار إلى ترك التعرض إلى معناها، ورد علمها إلى قائلها (انظر: المغني بشرح ابن عثيمين ص20).



فالعبارة ونحوها حملت على معنى الكيفية من خلال الجمع بين أقوالهم؛ تحقيقًا للإنصاف، وإحسانًا للظن بهم، وبنفس المنهج نتعامل مع أقوال "البنا" لما نعرفه عنه من شدة الحرص على اتباع السنة ولزومها، وسلوك منهج السلف، وأن هذا الرجل ذو همة وإخلاص، قد أحيا الله به الأمة؛ فهل تحيا الأمم الهامدة على أيدي رجال ذوي عقيدة مانعة أو زائفة؟!
أقول:
نعم تلك العبارات محمولة على الكيفية لا المعنى لأن سياق الكلام يدل على ذلك بخلاف ما ذكره البنا وعقيدة أتباعه كذلك دالة على التفويض كتفويض القرضاوي لرؤية الله تعالى وتأويل سيد قطب للإستواء بل قد صرح القرضاوي على أنه من الأشاعرة

اقتباس:

شبهة إطلاق المتشابه من الصفات

إطلاق لفظ المتشابه على الصفات محمول على معنى أن كيفية اتصاف المولى- تبارك وتعالى- بهذه الصفات مما استأثر سبحانه بعلمه، ولا سبيل للبشر إلى إدراكه.



يقول الشيخ "الشنقيطي" في جواز إطلاق لفظ المتشابه على الصفات من هذه الحيثية: "اعلموا أن آيات الصفات كثير من الناس يطلق عليها اسم المتشابه، وهذا من جهة صحيح ومن جهة خطأ، فكما بيَّن مالك بن أنس بقوله: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والسؤال عنه بدعة، والإيمان به واجب"؛ لكون الاستواء غير مجهول يدل على أن معناه متشابه؛ بل هو معروف عند العرب.. والكيف غير معقول يدل على عجز البشر عن إدراكه، وما استأثر الله بعلمه يسمى متشابهًا بناء على الوقف في قوله تعالى: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ﴾ (آل عمران: 7)، فهو بالنسبة إلى الصفة غير متشابه، وبالنسبة إلى كيفية الاتصاف به متشابه، على أن المتشابه ما استأثر الله بعلمه.



ثم إن مفهوم المتشابه اختلف فيه العلماء كما ذكر السيوطي في الإتقان في تفسير المحكم والمتشابه، فبعضهم يقول: "إن المحكم ما لا يحتمل من التأويل إلا وجهًا واحدًا، والمتشابه ما احتمل أوجهًا، وعزاه السيوطي لابن عباس، وعلى هذا التفسير سار "أحمد بن حنبل"، ومنهم من يقول: المحكم ما عُِرفَ المراد منه؛ إما بالظهور، وإما بالتأويل، والمتشابه ما استأثر الله بعلمه؛ كقيام الساعة، وخروج الدجال، وخلاصة القول: إن منهج "البنا" مقرِّر لعقيدة السلف.
أقول: إطلاق لفظ المتشابه من حيث الحيثية على الأسماء والصفات صحيح لكن من حيث المعنى كما ادعى البنا خاطئ والبنا يقصد من حيث المعنى بدليل أنه قال((ومعرفة الله – تبارك وتعالى – وتوحيده وتنزيهه أسمى عقائد الإسلام, وآيات الصفات وأحاديثها الصحيحة وما لحق بذلك من المتشابه نؤمن به كما جاء من غير تأويل ولا تعطيل).والجواب أن ما ذهب إليه الشيخ : ليس من عقيدة أهل السنة والجماعة في شيء, والدليل: قال شيخ الإسلام ((من قال إن هذا من المتشابه وأنه لا يفهم معناه, فنقول: أما الدليل على بطلان ذلك فإني ما أعلم أحد من سلف الأمة ولا الأئمة, لا أحمد بن حنبل ولا غيره أنَّه جعل ذلك مِن المتشابه الداخل في الآية ونفى أن يعلم أحد معناه, وجعلوا أسماء الله وصفاته بمنزلة الكلام الأعجمي الذي لا يُفْهَم, ولا قالوا: إن الله يُنَزِّل كلاماً لا يَفْهَمُ أحدٌ معناه, إنما قالوا: كلمات لها معانٍ صحيحةٌ, قالوا في أحاديث الصفات تمر كما جاءت, ثم قال: و– أيضاً – فالسّلف من الصحابة والتابعين وسائر الأئمة, قد تكلَّموا في جميع نصوص الصفات وغيرها وفسّروها بما يوافق دلالتها, ورووا عن النبي ث أحاديث كثيرة توافق القرأن, ولو كان معاني هذه الآيات منفيَّاً أو مسكوتاً عنه لم يكن ربَّانيُّو الصحابة – أهل العلم بالكتاب والسُّنَّة – أكثر كلاماً فيه.
ثم إن الصحابة نقلوا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّهم كانوا يتعلمون منه التفسير مع التِّلاوة, ولم يذكر أحدٌ منهم أنه امتنع عن تفسير
آية". اهـ مختصراً.

ومما يدل على أن البنا يقصد تفويض المعنى لا الكيفية هو ماسار عليه تلامذته:

1-سيد قطب يؤول الاستواء

قال سيد قطب :[50] عند قوله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ)[51]: "ولا مجال للخوض في معنى الاستواء إلا بأنه رمز السيطرة والقصد بإرادة الخلق والتكوين".

وهذا تفسير المعتزلة أثبته الزمخشري في "الكشاف" عند تفسير آية البقرة: 29 فقال: "(ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء) أي قصد إليه بإرادته ومشيئته بعد خلق ما في الأرض".

وهذا القول الباطل لا دليل عليه, لأن الله – تبارك وتعالى – أخبر أن العرش كان على الماء قبل خلق السماوات والأرض وثبت ذلك في "صحيح البخاري" كتاب بدء الخلق عن عمران بن الحصين عن رسول الله ث قال: "كان الله ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء وخلق السماوات والأرض".

فإذا كان العرش مخلوقاً قبل السماوات والأرض فكيف يكون استواءه قصده إلى خلقه له؟!


2- سعيد حوى – : -:

وسعيد حوى – : - هو أحد كبار قادة ومنظري جماعة الإخوان كان له دور بارز في انتشار حركة الإخوان ولا سيما في سوريا وبعض بلاد الشام, وهو صاحب المؤلفات التي يتداولها الإخوان فيما بينهم "كالمدخل إلى دعوة الإخوان" ومنها ما يدرس في جامعة الإيمان "كالمستخلص في تزكية الأنفس".
وهو – : – لا يختلف عن سابقيه من حيث الخوض في أمور العقيدة إليك الأدلة:
قال – : - : (إن للمسلمين خِلال العصور أئمتهم في الاعتقاد, فأئمتهم في الاعتقاد كأبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي)[65].
وقال – أيضا -: (وسلمت الأمة في قضايا العقائد لإثنين: أبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي).[66]
والجواب عليه: إن عقيدة الأشاعرة والماتريدية غير عقيدة السلف, فعقيدة السلف تمنع صرف النصوص عن ظواهرها فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته مع نفي ما يجب نفيه عن الله – سبحانه وتعالى – من التمثيل, أو التكييف, وعقيدة الأشاعرة والماتريدية توجب صرف النصوص عن ظواهرها في أسماء الله وصفاته, يقول صاحب كتاب "جوهرة التوحيد" – وهو من الكتب المعتمدة لديهم-:
وكل نصٍ أوهم التشبيها أوله أو فَوَّض ورُمْ تنزيهاً
يقول صاحب كتاب "إتحاف المريد بشرح جوهرة التوحيد" (131-132) في معنى كلمة "أوّله" أي (وجوباً بأن تحمله على خلاف ظاهره).اهـ

3- يوسف القرضاوي:
القرضاوي كما هو معلوم أحد أعمدة جماعة الإخوان درس العقيدة على معتقد الأشعري كما أخبر عن نفسه[90] وقد تركتْ تلك العقيدة أثرها على نفسه, فها هو ينكر رؤية الله عز وجل في الآخره على طريقة أهل السنة ويثبتها على طريقة الأشاعرة المبتدعة[91] والله عز وجل يقول (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ 22 إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ)[92]
تأثر بالمدرسة العقلانية فتركت بصماتِها, من أجل ذلك فهو يرد بعض الأحاديث الصحيحة بحجة مخالفتها لظاهر القرآن أو عقل الإنسان[93] والله – تبارك وتعالى – يقول: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ

سيبويه 19-12-2008 08:34 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
بارك الله فيك جمال البليدي

فريد العربي 19-12-2008 08:58 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة الإخوان المسلمين ( منهجهم وفتاوى العلماء فيهم )

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أمابعد ..

فإن جماعة الإخوان من أخطر الفرق على الدعوة الإسلامية وذلك لجمعها الكثير من البدع والمناهج الفاسدة

وإليك بعضها مع فتاوى العلماء فيها :

جماعة الإخوان المسلمين :

جماعة لا تدعو إلى توحيد الإلهية ، والتحذير من الشرك الأكبر ، والتحذير من البدع ،

بل هي متلبسة ببدع مختلفة ، وذلك يتضح بما يلي :

1/ معرفة حال المؤسس الأول لهذه الجماعة وهو حسن البنا :
أ - أنه صوفي بايع على الطريقة الحصفية ، ويرى شد الرحال إلى القبور .

ب- أنه موالي لليهود والنصارى بزعم أن الدين الإسلامي الحنيف لا يعاديهم ديناً، وأنهم إخوان لنا، وأن عداوتنا مع اليهود عداوة أرض فحسب .

ج - أنه من دعاة القومية العربية .

د- أنه من دعاة التقريب مع الرافضة والشيعة .

هـ - أنه كان يحضر الموالد وينشد هذا البيت في رسول الله صلى الله عليه وسلم :
هذا الحبيب مع الأحباب قد حضرا*****وسامح الكل فيما قد مضى وجرى

نقله عنه أخوه عبدالرحمن البنا . وهذا البيت متضمن للشرك الأكبر، لأنه لا أحد يسامح فيما مضى وجرى إلا الله سبحانه ، ومع هذا فليس كافراً لأنه قد يكون جاهلاً .

وكان المفترض لو كانوا سائرين على هدي الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه أن يؤلفوا المؤلفات الكثيرة في إنكار الشرك بدل المؤلفات الفكرية المليئة بالأخطاء العقدية ، لكن أنى لهم هذا ، وهم فاقدوه ، وفاقد الشيء لا يعطيه .

وهذه قاعدة فاسدة معناها تمييع الخلاف مع المبتدعة من الصوفية والرافضة والمعتزلة وغيرهم؛ لذا أنكرها علماؤنا الأجلاء كسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ، والشيخ محمد بن صالح العثيمين ، والشيخ محمد ناصر الدين الألباني .

وانظر كتاب زجر المتهاون بضرر قاعدة المعذرة والتعاون للشيخ حمد العثمان ، تقريظ الشيخ عبد المحسن العباد ومراجعة الشيخ صالح الفوزان .

كتاب حسن البنا مبادئ وأصول في مؤمرات خاصة ص (63-64) .

كتاب موقف علماء المسلمين من الشيعة والثورة الإسلامية ص13 وما بعدها،

وكتاب ذكريات لا مذكرات ص (249-250) .

انظر كتاب "حسن البنا بأقلام تلامذته ومعاصريه " ص(71-72) تأليف جابر رزق – بواسطة كتاب الإخوان المسلمين في ميزان الإسلام ص 66 - .

( كشف الشبهات العصرية ص59)
1/ معرفة حال المؤسس الأول لهذه الجماعة وهو حسن البنا : 2/ أنها جماعة نشأت في أرض يكثر فيها الشرك الأكبر ، فلا تراهم يحاربونه وينكرونه ، 3/ أن الشيء يعرف بآثاره ، والأثر الذي خلفته امتلاء السجون بالشباب ، وكثرة الاعتقالات بسبب فكر الثورة الذي ربت الشباب عليه . 4/ أنها بنيت على أسس منها: القاعدة التي يرددها حسن البنا " نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه " .

---------------------------------------------------------------

يتبع إن شـــــــــــــــــاء الله ...


فريد العربي 19-12-2008 09:00 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
اشتراكية حسن البنا :

يقول في ص 349 المصدر السابق من رسالة مشكلاتنا الداخلية في ضوء النظام الإسلامي :

" توجب علينا روح الإسلام الحنيف وقواعده الأساسية في الاقتصاد القومي أن نعيد النظر في نظام الملكيات في مصر ، فنختصر الملكيات الكبيرة ونعوض أصحابها عن حقهم بما هو أجدى عليهم وعلى المجتمع ... " !! .

" ويقول: وتوجب علينا روح الإسلام في تشريعه الاقتصادي أن نبادر بتنظيم الضرائب الاجتماعية وأولها الزكاة .....!!!!"

قلت : فقد كانت هذه الفقرة من أعجب ما قرأت فلطالما هاجم الإخوان المسلمون الفكر الناصري الذي فتت الأرض الزراعية وحدد الملكية

بل وصل الأمر أن أحد رموز الإخوان المسلمين المشهورين د.مصطفى السباعي ألف كتاباً تحت عنوان اشتراكية الإسلام ، إذن كان لحسن البنا قدم سبق في التمهيد للاشتراكية الناصرية وكذلك سيد قطب ، بل وصل الأمر أن حسن البنا يجعل الزكاة من الضرائب فهل هذا من الإسلام وفقه الإسلام أم من مجاهيل الأفكار الوضعية من اشتراكية وغيرها .

فأين الحاكمية إذن ؟!!.

فها هو عمر بن الخطاب في عام الرمادة لم يرسل لولاته في بلاد مصر والشام والعراق ليحددوا الأملاك الزراعية ليشاركهم في ذلك المسلمين في الحجاز ، فما بال حسن البنا الداعية الإسلامي يطلق الكلام بلا ضوابط شرعية وبلا مفاهيم سلفية.ويزعم أنه مقيد بالكتاب والسنة بفهم السلف الصالح ، فها هو فهم السلف في شخص عمر رضي الله عنه في عام الرمادة

أنتبع حسن البنا وعبد الناصر أم نتبع عمر وأصحابه .فاعتبروا يا أولي الأبصار . !!!!!

( منقول )

-------------------------------------------------------------------------

يتبع إن شـــــــــــــــــاء الله .

فريد العربي 19-12-2008 09:02 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
الإخوان النصارى !!!!

يقول محمود عساف فى ص 29 من كتابه المذكور:

" حضر لزيارة الأستاذ ( البنا ) بالمركز العام عدد من قادة المسيحيين اذكر منهم: توفيق ( أو وهيب لا أذكر ) دوس باشا ، ولويس ومريت بطرس غالى عضوا مجلس الشيوخ وطلبوا من الإمام أن ينشئ شعبة باسم: " الإخوان المسيحيون " لكي يسهموا مع الإخوان المسلمين فى نشر الإيمان بالله والحث على الفضائل . رد عليهم الإمام بأن الفكرة طيبة ، ولكن يحول دون تنفيذها أن دعوتنا عالمية … وعلى هذا لا بأس من تكوين الإخوان المسيحيين وأؤكد لكم بأنه سيكون هناك تعاون تام بيننا وبينكم .."!!.

وذكر محمود عبد الحليم في كتابه ( الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ ) جـ2 ص 503 : توجه الأستاذ حسن الهضيبى بك المرشد العام للإخوان المسلمين … إلى دار البطريركية حيث قابل غبطة البطريرك الأكبر الأنبا يوساب … ومما قيل أنه على المسلم والقبطي أن يعبدا ربهما كلا حسب تعليم دينه ولكنهم فى الوطنية سواء … وعند خروج فضيلة المرشد أهداه غبطة البطريرك مسبحة من الكهرمان ... حيث تعانقا على مشهد من جمعا كبير من الأقباط والمسلمين ... ونشرت الصحف صورتهما وهما يتعانقان .

قلت: لو قال آخرون ما قاله البنا لبعض قادة النصارى لاتُهم في دينه أما وقد قاله حسن البنا فلا حرج لأنه لا يتصور خطأ في حسن البنا !! .

ولو تعانق شيخ الأزهر مع راهب نصراني أو زاره حاخاخام يهودي لانطلقت الإشعاعات والأقاويل بسباب ولعن أما وقد فعل ذلك البنا والهضيبي فلا حرج وانما الحرج والتهم لغيرهما .

الإخوان والأمريكان :
يذكر محمود عساف في ص 13 من كتابه المذكور : " فيليب ايرلاند السكرتير الأول للسفارة الأمريكية أرسل مبعوثا من قبله للأستاذ الإمام كي يحدد له موعدا لمقابلته بدار الإخوان ، وافق الأستاذ على المقابلة ، ولكنه فضل أن تكون في بيت ايرلاند حيث أن المركز العام مراقب من القلم السياسي وسوف يؤولون تلك المقابلة ويفسرونها تفسيرا مغلوطا ليس في صالح الإخوان . اصطحبني الأستاذ معه ... وذهبنا إلى دار أيرلاند في شقة عليا بعمارة في الزمالك … قال ايرلاند : لقد طلبت مقابلتكم حيث خطرت لي فكرة وهى لماذا لا يتم التعاون بيننا وبينكم في محاربة هذا العدو المشترك وهو الشيوعية ؟... قال الإمام: فكرة التعاون فكرة جيدة … نستطيع أن نعيركم بعض رجالنا المتخصصين في هذا الأمر على أن يكون ذلك بعيدا عنا بصفة رسمية ولكم أن تعاملوا هؤلاء الرجال بما ترونه ملائما دون تدخل من جانبنا غير التصريح لهم بالعمل معكم ولك أن تتصل بمحمود عساف فهو المختص بهذا الأمر إذا وافقتم على هذه الفكرة !!!!!! .

قـلت : فهذا ليس كلام حكومة النقراشي أو حكومة الثورة أو كلام شيوعيين أو ناصريين وإنما الراوي قيادي مقرب جداً لحسن البنا مسئول المعلومات (المخابرات) فماذا يقول الإخوان وما هي عللهم لتبرير مثل هذا التصرف الذي ينم عن جهل بعقيدة أهل السنة ومعاملتهم للحكام إن حسن البنا طلب أن يكون اللقاء سرياً وبعيداً عن علم الحكومة وفي بيت السفير الأمريكي فهل حسن البنا موكل من الحكومة لعقد هذا اللقاء والتفاوض مع سفير دولة أجنبية ولماذا يمدهم حسن البنا برجاله في محاربة الشيوعيين وبدون علم الحكومة؟.ولا يحتج أحد بأن ذلك لمحاربة الشيوعية لأن الاتصال بجهات أجنبية من أهم أعمال السيادة لولي الأمر كما أن إصرار حسن البنا على سرية اللقاء دليل قاطع على أن الرجل يريد فتح علائق مع دول أجنبية لأمر في نفسه ، ممكن أن يفهم بداهة.

فماذا لو سجل السفير الأمريكي اللقاء وأرسله للقلم السياسي المصري في الشرطة في هذا الوقت ؟ أو ماذا يكون الموقف لو تعقبت الحكومة حسن البنا في زيارة البنا للسفير، ووجهت له تهمة سياسية ؟ هل تكون الحكومة الملكية في هذا الوقت كافرة أو عميلة لو حاكمت البنا بتهمة التخابر والاتصال بدولة أجنبية ؟ !!! أم أن الفكر الأعوج يؤدي إلى تصرف أرعن لا تراعى فيه المصالح العامة التي هي من شأن واختصاص ولاة الأمور.

فهل هذا فقه شرعي يستند إلى ضوابط شرعية ؟ أم أن حسن البنا يتصرف وكأنه حاكم بأمره وصاحب ولاية عامة يفعل ما يريد ويختار !!!. نماذج من العمليات الإخوانية الإرهابية والتي قام بها التنظيم السري لهم كما ذكر ذلك قادتهم وهم بعيدون فى ذلك عن أي عوامل إكراه أو تهديد أو اعتقال:

- مقتل المستشار القاضي " الخازندار " ص 255 وما بعدها من كتاب حقيقة التنظيم الخاص لمحمود الصباغ ، وكذلك محمود عساف ص 147-157 من كتابه " الإمام الشهيد حسن البنا". - مقتل رئيس الوزراء " محمود فهمي النقراشى" ص 312 نفس المصدر السابق - محاولة قتل " إبراهيم عبد الهادي باشا " ص 314 نفس المصدر السابق . - تفجير قنابل فى جميع أقسام البوليس فى القاهرة يوم 3/12/1946 ص 278 نفس المصدر السابق. - إلقاء قنابل حارقة على سيارات كل من:

× " هيكل باشا " رئيس حزب الأحرار الدستوريين ، × " النقراشى باشا " ص 278 نفس المصدر السابق .

× وضع قنبلة زمنية حارقة داخل حقيبة صغيرة شبيهة بحقائب المحامين بجوار الخزانة التي تحتوى على جميع أوراق قضية أوراق سيارة الجيب . راجع ص 104 وما بعدها من كتاب محمود الصباغ السابق ذكره . قلت : فهل بعد هذه الحقائق الدامغة تسمى دعوة الإخوان المسلمين دعوة سنية سلفية أو دعوة شاملة أم هي قاصرة لا سلفية فيها ولا سنة اللهم إلا سلفية الخوارج وسنتهم البدعية فى الخروج على الحكام وما يتبعه من ترويع الآمنين وسفك الدماء وتسلط السفهاء والدهماء على الأنفس والأعراض والأموال .

فالإخوان بتاريخهم وترجمة لأفكارهم اعتبروا أنفسهم دولة داخل دولة وحكومة داخل حكومة وأعطوا لأنفسهم حق الحكم على الناس وتنفيذ ما يحكمون به فهل هذا مسلك صحيح يستند إلى شرعية دينية ؟ بالطبع لا وإنما هو الفتنة والهرج الهرج.

ولو نظرنا لهذه العمليات وقارنّاها بالعمليات التي حدثت في عهد السادات والعهد الحالي لوجدناها بنفس الأسلوب ونفس الطريقة وهذا ـ وإن دل على شيء ـ فإنما يدل على أن كثيرا من هذه الأحزاب الدينية عيال على المدرسة الإخوانية والذين هم بدورهم عيال على خوارج الماضي .

فاعتبروا يا أولي الأبصار .

( منقول )

----------------------------------------------------------------------

يتبع إن شـــــــــــــــــاء الله .

فريد العربي 19-12-2008 09:08 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
( 7)

مذكرة تبين حقيقة منهجهم وعداوتهم للسلفيــــــــــــــــــة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله المُتفضِّل بنعمٍ لا تُحصى ، خلق الخلق فمنهم من كفر ومنهم من هدى ، وجعل دليلَ ذلك اتّباعَ سُنّة سيِّدنا المُجتبى ، وسلوكَ سبيلِ أصحابهِ أولي النهى ، فكلُّ السّبلِ إلى الجنّة مسدودةٌ موصدةٌ إلا من سلك سبيلهم ، ونهج نهجهم ، وتمسّك بأصلهم ن وابتعد عن مُخالفتهم ،صلواتُ الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن نهج نهجهم .
وبعد : فيا إخوتي عصمنا الله وإيِّاكم من غلبة الأهواء ومشاحنة الآراء ، وأعاذنا وإيِّاكم من نُصْرة الخطأ وشماتة الأعداء ، وأجارنا وإيِّاكم من غِيَرِ الزمان وزخاريف الشيطان ؛ فأصبح كثيرٌ منّا وقد أصابنا ما أصاب الأمم قبلنا من الفُرْقة والاختلاف ، وترك الجماعة والائتلاف ؛ وذلك بمواقعةِ كثيرٍ منّا ما حذّرَنا منه نبيُّنا صلى الله عليه وسلم من الأهواء والبدع فلمّا عُملَ بها وسُلِك سبيلُها ؛قام حينئذٍ سوقُ الفتنةِ وعاملُ الاختلاف والفرقة ، وتكمن فتنتُها في أنّها أخذت لها من الدين لباساً ، وتزخرفت بشيءٍ من الدين والإسلام ؛فانخدع بظاهرها خلقٌ كثيرٌ ، ولولا ذلك لمَا أقبل الناس عليها ، فمن ذلكم سلوك طُرقٍ محْدَثةٍ في سبيل الدعوة إلى الله ، وسبيل نصرة المسلمين ،

فالدعوى لا غبار عليها ولكن! كيف يكون ذلك أبمنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم أم بمناهجَ محدَثةٍ وطرائقَ مُبتدعةٍ تشتمل على المُخالفة والفتنة .

وإنِّي في هذه الورقات المختصرة أودّ أن أُلْفتَ إخوتي ومن لهم حقُّ النصح عليِّ إلى كثيرٍ من هذه المناهج والأساليب المخالفة ؛ليحذروها وإن كان أصلُ دعوة أصحابها صحيحاً وهو الدعوة إلى الإسلام والدين لكَّنَّ مكمنَ الزلل في أساليبها وطُرقها وما احتوت عليه من مخالفةٍ وفتنةٍ . علماً أنّ جميعَ النقول لم تخرج عن كُتُبِ القوم ومقالاتهم ، بل ومحدّدةٌ بالصفحة والجزء والعدد من هذه الكتب والمقالات ؛ ليقف المسلم البصير من هذه المنقولات موقف البُعد والحذر وليسلمَ من الشرِّ والفتنة والمُخالفة والبدعة .

وأخيراً أسألُ الله العليَّ القدير أن يثِّبِتنا على الدين وأن يهدي ضالَّ المُسلمين ،وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين .

وكتب الفقير إلى عفو ربِّه أبو عمر الحربي

الوقفة الأولى :

من طرق دعوتهم مدحهم وإطراؤهم لرؤوس الجماعة ، ومَنْ لهم شأنٌ فيها ودعوتهم الناس للدّخول في تلك الجماعة ، وتصوير الجماعة بأنّها هي التي يجب تعليق الآمال عليها ،

وإليك كلامَهم في ذلك :

قال أحدُ كَّتابهم ، وهو (عبد الله ناصح علوان ) في كتاب ( عقبات على طريق الدعاة ) صــ1/261ـــ :

( من يُريد أن يعمل للإسلام يبحث عن الجماعة التي لها في كلِّ العالم امتداد ، وفي العالم الإسلامي فروع، ولها في كلِّ قِطْرٍ تنتمي إليها تنظيم ،..هذه الجماعة بهذا الامتداد وهذا الشمول وهذه الأهداف .. قائمةٌ موجودة منتشرةٌ في العالم الإسلامي ـ والحمد لله ـ وهي الجماعة التي أسّسها ووضع معالمها ، ووضع نظامها ، وأقام في المجتمع المصري صرحها الإمام حسن البنّا ، والجيل المُسلم اليوم في المشارق والمغارب يعلِّق عليها آمالاً جساماً )

ويقول في معْرِض مدحه لأعضاء الجماعة صـ1/196ــ:

( كأمثال الإمام حسن البنا ، والشهيد سيِّد قُطُب ، والشيخ مصطفى السباعي ، والمُرشد الوقور حسن الهضيبي ..فهؤلاء سيبقون للتأريخ أعلاماً )

الوقفة الثانية :

دعوتهم للتنظيم ، وإعطاء الطاعة والولاء للجماعة ،ووضع كلِّ إنسانٍ من الجماعة الوضع اللائق به ، حتى لا ينصدع بناء الجماعة ،

وإليك كلامهم في هذا الشأن :
قال صاحب ( العقبات ) في صـ2/512ـــ : (فقضيِّة التنظيم هي من القضايا الهامّة التي ينبغي على الحركات الإسلامية والجماعات الدعوية أن يُعيروها اهتمامهم ، وان يُعطوها كلَّ جهودهم .. لأنّ أيَّ خطأٍ في التنظيم وأيّ خللٍ في إقامة البنا يُعرِّض الجماعة إلى هزات عنيفةٍ ،وتصدُّعاتٍ خطيرة ) ويقول :صـ2/517ــ :


( ومن الخلل القياديِّ عدم الأخذ بما تقتضيه المرحلة الحالية في بناء الجيل وإعداده دعوياً وتربوياً )

ويقول : صـ2/563ـــ :

( الحركة الإسلامية الواعية الناضجة هي الحركة التي تعرف قُدرات أفرادها وميولهم ومواهبهم … ومن خلال ذلك تختار لكلِّ فردٍ ما يتناسب مع قُدراته وميوله وحركته وطبيعة مزاجه )

ويقول : صـ2/484ــ :
( فالتربية على الانضباط : هي إعطاء الولاء لقيادة الجماعة ،وتنفيذ أوامرها ، والتزام كلِّ ما يصدر عنها دون أن يكون في الشباب تردّدٌ ودون أن يعتريهم فتور )

الوقفة الثالثة :
اعتناؤهم بقاعدة التجميع الفاسد بين أصناف الفرِق الإسلامية من غير فرقانٍ تحت عنوان ( نعمل فينا اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه )

يقول صاحب العقبات في هذا الشأن صـ1/312ــ:

( أن تعمل كلُّ جماعةٍ في مجال اختصاصها في تربية الجيل المُسلم وتعليمه وتكوينه ،على أن يعملوا فيما اتفقوا عليه ويعذر بعضهم بعضاً فيما اختلفوا فيه .. فهذه تدعو إلى تزكية النفوس ، وأخرى تقوم بمُهمِّة التثقيف والتعليم، وثالثة تخوض غمار العمل السياسي ، حيث يتمّم بعضهم بعضاً في تكوين الشخصية الإسلامية )

الوقفة الرابعة :
سُبُل هؤلاء في معالجة الضغوط الموجَّهة إليهم ، وكيفية العمل في مثل هذه الظروف ، حتّى تضمن الحركة نجاح مسيرتها ،

وإليك كلامهم في هذا الشأن :
قال صاحب (العقبات) صـ2/596ـــ :

{حين تُبتلى الحركة الإسلامية بحاكم إرهابي لا ديني ، متسلّطٍ يعتقل الدعاة تكون الخطة على الشكل الآتي : · الاقتصار على في تبليغ الدعوة على السر ، وذلك بالدعوة الشخصية والاتصال الفردي . · الانتماء الظاهري إلى الجماعات التي تعتنى بالتربية الروحية ، وتقصر دعوتها على تزكية النفوس .

· الارتباط بجمعيات تعليم القرآن ، ومؤسسات البر والتعليم ، للعمل للإسلام وللدّعوة تحت مضلِّتها . · العمل الدائب والسعي الحثيث ليصل الداعية إلى استلام درسٍ في مسجد ، أو خطبةٍ على منبرٍ أو تعليم في مدرسة }

ويقول في صــ1/306ــ :

{ وهل أدركوا أن من إيجابيات هذه المرحلة أن يتدرّجوا مع هؤلاء المتنفّذين على مراحل من التعامل بدءاً بالقناعة ، فإن لم تجدِ فالمداراة ، فإن لم تُجدِ فبالدعوة السريِّة }

ويقول في صـ2/393ــ:
{ولكن لن يعدم العاملون للإسلام في كلّ بلدٍ الوسيلة ، ولن تعجزهم الحيلة ، قد يكون من بنود العمل .. الإتّصال الفردي أو تغيير الطريقة كالانتظام في سلك جمعيات العلماء لتعمل الجماعات المُلاحَقة باسمها وتدعو إلى الله تحت مضلّتها، او العمل على تشكيل جمعيات لتعليم القرآن وتحفيظه لتقوم الفئات الدعوية بأداء رسالتها ، وتجميع أبناء المسلمين تحت رايتها ..}


الوقفة الخامسة :
اعتمادهم على القاعدة الشعبية ، وتغلغلهم في أفراد الشعب ، وتكوين اللِّجان الدعوية المُختصّة ،

وإليك كلامهم في هذا : يقول صاحب (العقبات) صــ2/368ـ :

{وحين يصل المُسلمون إلى مرحلة إيجاد القاعدة الشعبية ، وتمتدُّ حركتهم في الجموع الزاخرة من أبناء الأمّة الإسلامية، وتتغلل في الشعوب المؤمنة في كلِّ مكان .. تأتي مرحلة التنفيذ ولحظة الحسم }

ويقول أيضاً صـ2/408ــ :
{ إنّه لا يُمكن للإسلاميين أن يصلوا إلى إقامة حكمٍ .. عن طريق الانقلابات العسكرية، لم يبقى أمامهم من حلٍ واقعي ومعقول سوى الاعتماد على الثورة الشعبية }

ويقول صـ2/209ــــ :
{ تكوين القاعدة الشعبية التي تشمل جميع طبقات الشعب ، وسائر فئاته }

ويقول صـ2/388ــ :
{ولا يُمكن أن نقول عن القاعدة أنّها كثيرةٌ ،حتّى تتغلل في أوساط المثّقفين والعمّال والمواطنين والإطِّباء والمهندسين .. والأغنياء والعلماء .. وعلى العموم أن تتغلل في كلِّ البئات وعلى كلِّ المُستويات ، فهذه لجنةٌ دعويةٌ في محيط الطلاّب ، وأخرى مسؤولةٌ عن قطاع النساء والطالبات ، وخامسةٌ مُهمُّتها في مجال القرى والأرياف .. وسابعةٌ في ميدان العوائل الكبيرة والأحياء }

الوقفة السادسة:
توزيع الأعمال وتقاسُم المهام ، كلٌ على حسب اختصاصه وعمله ،

وإليك كلامهم : يقول صاحب ( العقبات ) صـ2/564ــ :

{إنّ على الحركة أن تُصنِّف طاقات عناصرها بحسب اختصاهم وكفاءتهم ففريق يُفرز للشؤون المالية والاقتصادية ، وفريقٌ يُفرزُ للشؤون الرياضية ، وفريقٌ يُفرز للطلاَّب }

ويقول أيضاً صــ2/523ــ : { وعلى كلِّ من يكون في صفِّ القيادة أن يكونوا متفرِّغين للدعوة ومكمِّلين بعضهم في الاختصاصات ، فهذا يعمل في مجال التنظيم والآخر يعمل في مجال الرياضة ، ووسائل القوّة ، والرابع في مجال الأجهزة الإدارية والتربوية ؛ ليتمَّ التعاون والتكامل }

الوقفة السابعة :
وسائلهم الدعوية ،

وإليك النصّ من كلامهم فيها :

يقول صاحب (العقبات) صـ2/382ــ :
{من هذه الوسائل وسيلة الجلسة المفتوحة ، وفيها تُطرَح الأسئلة الهادفة ، ومن هذه الوسائل وسيلة الشريط الإسلامي ، حيث يُختَار من الأشرطة الدعوية أعلاها وأقواها ، ومن هذه الوسائل نشر الكتاب الإسلامي ، حيثث يُختار من الكُتُب الفكرية والدعوية والتاريخية ما هو أفضلها }

ويقول ص2/382ـــ :

{ومن هذه الوسائل وسيلة المُحاضرات العامّة ؛ وذلك بالدعوة النشطة لسماع المدعوين محاضرةَ داعيةٍ تُعالج قضايا المسلمين ،وسيلة نشر المجلّة الإسلامية والصحيفة الدعوية ، والنشرات الفكرية .. في أوساط الشباب .. وسيلة الدعوة إلى سماع محاضرات ذكريات الإسلام .. كغزوة بدرٍ .. وسيلة إعداد الزيارات والرحلات والنزهات ، وسيلة تَداولِ الأناشيد الدعوية والتاريخية والإرشادية ، وسيلة المسرحيات الإسلامية والتمثليات التاريخية }

الوقفة الثامنة

إعتمادهم على التخطيط الإداري وطريقتهم في ذلك :

يقول صاحب ( العقبات ) صـ2/276ــ : { فالحلول الإيجابية في تلافي الأخطاء الإدارية للجماعة إذن هي: · توضيف كافة الأفراد في العمل الدعوي · محاسبة الأعضاء فيما يتسلّمون من أعمال ومسؤوليات · حسم مشكلات الحركة بسرعةٍ ودقَّةٍ وإحكام · حلُّ مشكلات أيِّ فردٍ .. بعنايةٍ واهتمام · الوقوف من مُثيري الدسائس والفتن بجزمٍ وحسمٍ وقوّة}

الوقفة التاسعة

طُرقهم في الإعداد التكويني للشباب وبرامج هذه المراحل وإعتناؤهم بالدعوة النسائية ،

وإليك كلامهم في هذا الشأن :

يقول صاحب (العقبات) صـ2/579ــ :

{ أن يبدأ الدعاة عمَلهم بالتكوين التربوي والإعداد الروحي .. وان يكون التركيز في هذا التكوين .. في الدرجة الأولى على المستجدِّين ممن دخلوا في الدعوة حديثاً من المُراهقين والشباب .. وفي خلال هذه المرحلة يُنتقى من فوج المستجدِّين من هو أطلقهم لساناً وأظهرهم نباهةً ولباقةً وأقواهم اندفاعاً .. بعد التأهيل والتخرُّج يُفرزُ هؤلاء .. على حسب نضجهم وثقافتهم ومواهبهم .. ليأخذوا مواقعهم }

ويقول في برامج الأشبال صـ2/533ـ :

{ففي برامج الأشبال يُراعى فيها : التعريف بالدعوة ، عوامل النهوض بها ، كيف تُربِّي الأشبال إيمانياً وأخلاقياً ، مواقف من التأريخ من سيَر الأشبال }

ويقول في شأن الدعوة النسائية صـ2/580ــ:

{وينبغي على الجماعات الدعوية أن لا تُغفل دور النساء في تبليغ الدعوة باعتبارهن نصف المجتمع }

ويقول الراشد في كتاب المسار صـــ145ـ :

( فإنّ الناشئة هم المورد الرئيس للنوعية الصلبة .. ولسنا نعني الصغير الذي يتعب ،وإلا لتحوّلت الدعوة إلى رياض أطفال .. وإنما هم الذين ناهزوا الحُلم ، ننتقي منهم العفيف المؤدّب الاجتماعي المُخالط الرياضيَّ المتحرِّك ، المجدَّ في دراسته فتحبِّب لهم لزوم المساجد .. وتدَعَهم يتبارون في فِرق ألعاب .. وترحل بهم في الضواحي الخضراء.. حتّى إذا رشد أحدُهم وكان على أبواب الجامعة .. وجدْته داعيةً وافر العفّة والحياء والنشاط دون هواجس تُساوِرُك نحوه }

الوقفة العاشرة
دعوتهم أفراد الجماعة للتكيُّف حسب الظروف المحيطة بهم ، ثمّ التغلل في المجتمع على حسب هذه الظروف ..

وإليك كلامهم في هذا قال صاحب ( العقبات ) صـ2/600/601ــ :

( إنّ على العاملين في الحقل الإسلامي حين يضعون للحركة الاسلاميوة حطّتها ومنهجها في مسيرة العم الدعوي أن ينظروا طبيعة الظروف التي هم فيها ووضع الحكومات التي يعيشون تحتها .. فإن كانت الظروف قاسيةً والحكومات طاغيةً ، فالأمر يتطلّب أن تكون الخطّة على المنهج الذي سار عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهم في المرحلة المكيِّة )

ويقول كذلك في صـ2/601ــ :
( وإن كانت الأحوال والظروف قائمةً على التغاضي والتياسر من قِبَل حكوماتٍ معتدلةٍ في تعاُملها ، فإنّ الخطّة تكون أظهر انفتاحاً ن وأعظم انطلاقاً .. فلا بأس أن يكون من وسائل الخطّة :
· فتح مدارس خاصّة . · الإقبال على التدريس في المعاهد والمساجد . · إقامة حفلاتٍ في مناسباتٍ إسلاميةٍ . · إقامة سهراتٍ مفتوحة مع الشباب . · إهذاء الكتاب الإسلامي أو إعادة الشريط الدعوي )

الوقفة الحادية عشرة
يصف الكتابُ الذين ينقدون أخطاء الجماعات ، ويبيِّنون للأمّة خطورة أفكارها ، يصفهم بأنّهم عملاء للسلطة ، وأنّهم جُبِلوا على الحسد والحقد ، ويعتبرهم عملاء وجواسيس ، وأنهم معرضون عن فقه الأئمّة وأهل تجهيلٍ وتضليل للمسلمين ،

وإليك كلامهم في هذا :
قال صاحب العقبات صــ1/107ـ :

(أما الرجل العميل للسلطة فإنّه في تقمُّصه ثوب العلماء والدعاة فالسلطة تستخدمه ليقوم بدورٍ خسيس ومهمِّةٍ دنيئةٍ .. تستخدمه السلطة ليكون بوقاً لها ويُبرّر لها إجرامها في محاربة الإسلام ومطاردة الدعاة ..تستخدمه لملاحقة الجماعات الاسلامية المخلصة ، ومطاردة الدعاة المخلصين )

ويقول كذلك صــ2/528ـ :

( وجماعةٌ تركِّز في تربية من ينتمي إليها على تلقين عقيدة السلف ، والاجتهاد من الكتاب والسنّة ، والإعراض عن فقه الأئمة ، والنقد الذاتي للجماعات الاسلامية ، والتجهيل والتضليل لكافة المسلمين )

الوقفة الثانية عشرة
(غاية القوم )

قال توفيق الواعي في كتابه ( دور المسلم ) صـــ57نقلاً عن حسن البنا في رسالته للشباب :

(ونريد بعد ذلك الحكومة المسلمة .. ولا نعترف بهذه الأحزاب السياسية .. ونريد بعد ذلك أن نظمَّ إلينا كلَّ جزءٍ من وطننا الإسلامي .. فمصر وسوريا والعراق والحجاز .. وكلَّ شبرِ أرض فيه مسلم يقول لا إله إلا الله كلُّ ذلك وطننا الكبير الذي نسعى لتحرُّره وإنقاذه وخلاصه وضمِّ أجزائه بعضها إلى بعض )

الوقفة الثالثة عشرة
اعتمادهم على التعدّدية الفكرية والسياسية للوصول إلى أهدافهم…

وإليك كلامهم في هذا :
يقول عصام البشير في مجلّة المجتمع ع 1231 في هذا الشأن :

( وهناك كوادر في الساحة لا تقف في موقع الخصم للتيِّار الإسلامي ، وهي مُحِبَّةٌ لقضايا وطنها ، ومن هنا فإنّه ينبغي أن يُستفاد من كلِّ القوى والشرائح في المجتمع من خلال مؤسّسات المجتمع المدني ِتُشكِّل عاملَ تأثيرٍ على الحكّام )

الوقفة الرابعة عشرة

تركيزهم على النوادي التي تُقام رسمياً من قِبَل الدولة مثل المراكز الشبابية ، ومراكز الخدمات الاجتماعية ومراكز الأحياء الخيرية ؛ وذلك بالمشاركة فيها واستقطاب الشباب من خلالها ،

وإليك كلاهم :
يقول عباس السيسي ( أحد دعاتهم ) في كتابه من المذبحة إلى ساحة الدعوة صـ42ــ

(أشار بعض الإخوة إلى فكرةٍ جديدةٍ .. وتتمثّل الفكرة في أن نتقدّم كأعضاء مشتركين في النادي الرياضي الاجتماعي .. وقد بثنيَ حديثاً على أ يملأ فراغ الشباب الثقافي والفني والرياضي تحت إشراف وزارة الشباب ..وبدأت إدارة النادي تفتح لنا صدرها وتتعاون معنا .. وظلت السفينة تسير بعون الله ومن خلال مؤسسةٍ رسميةٍ وقانونيةٍ )

وقال أحد دعاتهم ( عبد البدع صقر ) في كتاب كيف تدعو الناس صــ122ــ : ( ولهذا يلزم أن يُسهم الدعاة في الخدمات الاجتماعية على أنّها واجب وأنّها من الوسائل إلى إنجاح الدعوة العامة )

الوقفة الخامسة عشرة

رؤيتهم أن المحذِّر من البدع يُعتبر ساعياً في تعطيل أسباب نصر المسلمين ،

وإليك المنقول في ذلك :

قال فتحي يكن في كتاب ( احذروا الإيدز الحركي ) صـ32ـ33ـ :
( ماذا يريد هؤلاء يريد هؤلاء تعطيل كلَّ الأسباب والمناخات والمناسبات التي يُمكن أن يُسخّرها المسلمون اليوم ليتعلّموا إسلامهم .. بِحُجَّة أنّها بدعةٌ ،فإذا أقيم احتفال بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج .. قالوا هذه الاحتفالات بدعة ، وإذا أقيم احتفال بذكرى غزوة بدر قالوا إن ذلك بدعة )

الوقفة السادسة عشرة
طعنهم في علماء الأمّة بأوصاف التنقّص تمهيداً لقبول الناس دعوتَهم ؛ والسبب هو الغلوّ السياسي ،

وإليك كلامهم :
قال يوسف القرضاوي في كتاب( أين الخلل ) صـ24ـ :


( كما أن مشكلة علماء اليوم أنهم أصبحوا موظفين لدى الحكّام فهم الذين يملكون توليتهم وعزلهم )

ويقول المودودي في كتاب ( واجب الشباب) صـ15ـ16ـ في معرض كلامه عن العلماء وبُعدهم عن السياسة قال :
( وإنّ مهمتهم في حياتنا الاجتماعية الحاضرة لا تعدوا وظيفة ( الفرملة ) في جهاز السيارة حيث يحولون إلى حدٍ ما دون سرعة الحياة الاجتماعية )

ويقول القرضاوي في مجلّة (البعث الاسلامي) عـ3ـدد صـ57ـ في معرض كلامه عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ :

( ولكنها لم تُعرف بالتجديد والاجتهاد لهذا سمّاها د/محمد عمارة ( السلفية النصوصية ) يقصد بالنصوصية : الحرفية في فهم النصوص .. وقد يكون عذر هذه الحركة أنّها نشأت في مجتمعٍ بسيط بعيدٍ عن مُعترك الحضارة تغلُب عليه حياة البداوة ) ا. هــــــ

وهذه المذكرة تبين حقيقة القوم وحقدهم على دعوة التوحيـــــــــد وجهلهم بها .

--------------------------------------------------

يتبع إن شـــــــــــــــــاء الله .

فريد العربي 19-12-2008 09:10 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
هَلْ مَنْهَجُ الإِخْوانِ المُسْلِمِيْن مَنْهَجٌ سَلَفِيٌّ أَوْ مَنْهَجٌ مَاسُوِنِيٌّ !!

قال محمود الصبَّاغ - عضو قياديّ في التَّنظيم الخاص لجماعة الإخوان المسلمين -

" كانت البيعة تتم بحيّ الصَّليبة حيث يدعى العضو المرشح للبيعة و معه المسئول عن تكوينه و الأخ عبد الرحمان السندي المسئول عن تكوين الجيش الإسلاميّ داخل الجماعة و بعد استراحة في حجرة الإستقبال يدخل ثلاثتهم إلى حجرة البيعة فيجدونها مطفأة الأنوار و يجلسون على بساط في مواجهة أخ في الإسلام مغطى الجسد تماما من قمة رأسه إلى أخمص قدميه برداء أبيض يخرج من جانبيه يداه ممتدتان على منضدة منخفضة (طبلية) عليها مصحف شريف و لا يمكن للقادم الجديد مهما أمعن النظر فيمن يجلس في مواجهته أن يخمن بأي صورة من صور التخمين من عسى أن يكون هذا الأخ .

و تبدأ البيعة بأن يقوم الأخ الجالس في المواجهة ليتلقاها نيابة عن المرشد العام بتذكير القادم للبيعة بآيات الله التي تحض على القتال في سبيله و تجعله فرض عين على كل مسلم و مسلمة و تبين له الظروف التي تضطرنا إلى أن نجعل تكويننا سرِّياً في هذه المرحلة مع بيان شرعية هذه الظُّروف ...

فإنَّنا نأخذ البيعة على الجهاد في سبيل اللهِ حتى ينتصر الإسلام أو نهلكَ دونه مع الإلتزام بالكتمان و الطَّاعة ثم يخرج من جانبه مسدَّسا و يطلب للمبايع أن يتحسَّسهُ و أن يتحسَّس المصحف الشَّريف الَّذي يبايع عليه ثمَّ يقول له : فإن خنت العهد أو أفشيت السرَّ يؤدِّي ذلك إلى إخلاءِ سبيل الجماعة منكَ و يكون مأواكَ جهنَّم و بئس المصير ، فإذا قبل العضو بذلك كلِّف بأداء القسم على الإنضمام عضواً في الجيش الإسلاميّ و التَّعهُّد بالسَّمعِ و الطَّاعة ." - إهـ

منتقى من كتاب - حَقِيْقَةُ التَّنظِيْمِ الخاص و دَوْرُهُ في دَعْوَةِ الإِخْوانِ المُسْلِمِيْن - ( صفحة 132 ) و الكتاب بتقديمِ مصطفى مشهور الأمير الحالي لجماعة الإخوان المفلسين .

و الله المستعان .

----------------------------------

يتبع إن شـــــــــــــاء الله .

فريد العربي 19-12-2008 09:12 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
تصحيح العقيدة وإقامة شعائر الدين أمور جزئية عندهم

قال مصطفى مشهور :
" هناك جمعيات دينية اسلامية مشغولة بقضايا جزئية كالعقيدة السليمة والتوحيد واقامة الشعائر الدينية واتباع السنة أو الخروج في سبيل الله والدعوة اليه".

مجلة الامان العدد 86 الصفحة 13

ولاندري ماهي الأمور غير الجزئية عند هؤلاء ؟؟؟ ليتبين لكل مسلم ضلال هذه الفرقة وجهل رموزها بالشرع المطهر .

منقول
يتبع باذن الله تعالى...

فريد العربي 19-12-2008 09:15 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
مع حســــــن البنا فى ( مذكراته ورسائله )

مقتطفات من أخطاء فكر حســـــن البنا

أولا : من كتاب مذكرات الدعوة والداعية :

صوفية حســن البنا :

يقول حسن البنا في ص 19: ـ
( وفى لمسجد الصغير رأيت الأخوان الحصافية يذكرون الله تعالى عقب صلاة العشاء من كل ليلة 0000 فاجتذبتني حلقة الذكر بأصواتها المنسقة ونشيدها الجميل ) !!!

ويقول حسن البنا في ص23 : ـ
( وظللت معلق القلب بالشيخ حتى التحقت بمدرسة المعلمين الأولية بدمنهور وفيها مدفن الشيخ وضريحه .. .. .. فكنت مواظبا على زيارته كل يوم تقريبا وصحبت الإخوان الحصافية بدمنهور وواظبت على الحضرة في مسجد التوبة في كل ليلة وسألت عن مقدم الإخوان فعرفت أنه الرجل الصالح التقى الشيخ بسيونى العبد التاجر فرجوته أن يأذن لي بأخذ العهد عليه ففعل .. .. .. وإذا لم تخن الذاكرة فقد كان يوافق يوم الأحد ، حيث تلقيت الحصافية الشاذلية عنه وآذنني بأورادها ووظائفها ) !!!!!

ويقول في ص 28 : ـ
( وكنا في كثير من أيام الجمع التي يتصادف أن نقضيها في دمنهور نقترح رحلة لزيارة أحد الأولياء القريبين من دمنهور فكنا أحيانا نزور دسوق فنمشى على أقدامنا بعد صلاة الصبح مباشرة حيث نصل حوالي الساعة الثامنة صباحا فنقطع المسافة في ثلاث ساعات وهى نحو عشرين كيلو متراً ونزور ونصلي الجمعة ) !!!

ويقول في ص 33 : ـ
( كنت أمضى الأسبوع المدرسي في دمنهور .. .. .. يضاف إلى ذلك أن ليلة الجمعة فى منزل الشيخ شلبى بعد الحضرة يتدارس فيها كتب التصوف من الإحياء وسمع أحوال الأولياء والياقوت والجواهر وغيرها ونذكر الله إلى الصباح كانت من أقدس مناهج حياتنا )

ويقول في ص 45 : ـ
( كنت سعيدا بالحياة في القاهرة هـذا العام .. .. .. كما كنت أجد متعة كبرى في الحضرة عقب صلاة الجمعة من كل أسبوع في منزل الشيخ الحصافي ) !!!! .

ويقول في ص 48 : ـ
( وأذكر أنه كان من عادتنا أن نخرج في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بالموكب بعد الحضرة ، كل ليلة من أول ربيع الأول إلى الثاني عشر منه .. .. .. ووزع الشربات والقهوة والقرفة على مجرى العادة وخرجنا بالموكب ونحن ننشد القصائد المعتادة في سرور كامل وفرح تام ) !!!!

· صوفية المرشد الثالث عمر التلمساني :

يقول عمر التلمساني في كتابه شهيد المحراب ص 196 وما بعدها :
( وبمناسبة قول أم كلثوم عندما ظنت عائشة رضى الله عنها ستكرهها على الزواج من عمر فستخرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستغيث به في مثواه الطاهر الكريم لينقذها ربما مما يراد بها ولا تريده .. .. ..

فلا داعي إذن للتشدد في النكير على من يعتقد في كرامة الأولياء واللجوء إليهم في قبورهم الطاهرة والدعاء فيها عند الشدائد .. .. ..

فعلى مقابر الصالحين تتنزل رحمات الله وبركاته ونفحاته ولا بد للمسلم أن يتعرض وأن يقترب وأن يدعو في أماكن تغمرها رحمات أرحم الراحمين ) !!! .

ويقول التلمساني في ص 201 وما بعدها من نفس المصدر السابق :
( فما لنا وللحملة على أولياء الله وزوارهم والداعين عند قبورهم ومقاماتهم .. .. لقد أثبت القرآن صراحة : أن بقايا الصالحين وآثارهم يمكن التوسل بها في استجلاب الخير ودفع الضر مهما تقادم بها العهد .. .. ولئن كان هواي مع أولياء الله وحبهم والتعلق بهم ، ولئن كان شعوري الغامر بالأنس والبهجة في زياراتهم ومقاماتهم بما لا يخل بعقيدة التوحيد فإني لا أروج لاتجاه بذاته ، فالأمر من أوله إلى آخره أمر تذوق ) !!!!!! .

نسأل الله العافية .

فريد العربي 19-12-2008 09:18 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
ادعاءات حسن البنا السلفية : ( من رسالة دعوتنا )

يقول في ص 18 :

( أجل : دعوتنا إسلامية بكل ما تحتمل الكلمة من معان .. .. وأنت في فهمك هذا مقيد بكتاب الله وسنة رسوله ومسيرة السلف الصالحين من المسلمين .

فأما كتاب الله فهو أساس الإسلام ودعامته وأما سنة رسوله فهي مبينة الكتاب وشارحته وأما سيرة السلف الصالح فهم رضوان الله عليهم منفذوا أوامره والآخذون بتعاليمه وهم المثل العملية والصورة الماثلة لهذه الأوامر والتعاليم .

قلت : ليت حسن البنا التزم هذا المنهج فهو يزعم أن دعوته ملتزمة بالكتاب و السنة بفهم السلف الصالح وإنما هذا إدعاء فادعاؤه شئ ودعوته شئ أخر ، وكذلك تطبيقاته شئ آخر فليس من الكتاب أو السنة أوفهم السلف الصالح دعاوى صوفية أو حلقات وحضرات إنشادية أو إحياء لموالد أو شد الرحال لقبور وأضرحة وليس من السلفية الحزبية أو التزام بدع بأخذ بيعة على السمع والطاعة فى المنشط والمكره بلا تردد إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أما الحاكم العام للمسلمين فله السمع والطاعة في المعروف في المنشط والمكره وعلى أثرة علينا، وإن كان ظالما جائرا، وليس من السلفية الأعمال السرية أو الاغتيال أو استخدام قوة السلاح لنشر الدعوة في أوساط المسلمين وبخاصة بغير إذن الحاكم أو وليّه ، كما ليس من السلفية دعوة الجهاد المسلح بدون إذن الحاكم إلى غير ذلك من أمور سيأتي بيانها .

لذا نقول الآن للإخوان إن كانوا صادقين في إدعائهم للسلفية هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ؟!

وإن لم تجدوا برهاناً ولن تجدوا فتبرؤوا مما سبق ذكره مما يخالف دين الله ومن كل ما تجدونه فى دعوتكم مخالفاً لدين الله فإن هذا هو الإسلام حقاً وهذه هي السلفية حقاً إن كنتم صادقين .

وفي ص 19 من نفس المرجع السابق :

( وموقفنا من الدعوات المختلفة التي طغت في هذا العصر ففرقت القلوب وبلبلت الأفكار أن نزنها بميزان دعوتنا ، فما وافقها فمرحبا به وما خالفها فنحن براء منه ونحن مؤمنون بأن دعوتنا عامة لا تغادر جزءا صالحا من أية دعوة ألا ألمت به أشارت إليه ) .

قـلت : إذا كان قصده الدعوة الإسلامية بمفاهيم السلف الكرام لقبل منه ، وإن كان قصده دعوة ومنهاج الإخوان فهذا فيه نظر ، وعلى كل وباختصار كان ينبغي عليه أن يزن دعوته ودعوات الآخرين بالكتاب والسنة وبفهم السلف الصالح .

أما الواقع الحالي فهو أن ميزان الإخوان تجاه الآخرين هو ميزان أفكارهم ليس إلا.

لذا تجدهم يخالفون صريح الكتاب والسنة بتبريرات غير شرعية وتأويلات فاسدة .

ومثاله :

1 ــ شد الرحال للقبور والدعاء عندها والتهوين من التوحيد ومظاهر الشرك .

2 ــ الأسماء والصفات ومذهب البنا فى ذلك مذهب المفوضة وهو مذهب تعطيل الصفات في ثوب آخر مما عليه الأشاعرة والمعتزلة .

3 ــ طلبه من اتباعه طاعة لا تجوز لأحد من البشر إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم .

4 ــ مسألة الموالد والأضرحة والحضرات .

5 ــ البيعة لغير الحاكم .

6 ــ الخروج والتهييج السياسي .

7 ــ الصد عن طلب العلم الشرعي السلفي والتسفيه لمن ينشغل به واعتباره متقاعساً عن نصرة الإسلام ، مع أن طلب العلم الشرعي من أفضل أنواع الجهاد .

8 ــ مسألة حلق اللحية وعدم التزام السنن بل والتنفير منها حتى وصل الحال بحسن البنا أن ينشر فى جريدة الإخوان المسلمين تعليمات بمنع إطلاق اللحية إلا بإذن منه كما ذكر ذلك أمين سره د / محمود عساف فى كتابه مع الإمام الشهيد حسن البنا ص 46 .!

ملاحظــــــــــــــــــــ ـــة :

مدح حسن البنا دعوة محمد عبده العقلاني الضال المضل وشيخه الرافضي الماسوني الأفغاني :

فقال :

(( بنى مصطفى كامل وفريد ومن قبلهما جمال الدين ومحمد عبده نهضة مصرولو سارت في طريقها هذا ولم تنحرف عنه لوصلت الى بغيتها ...))

( مذكرات الدعوة والداعية لحسن البنا ص182)

منقول...

فريد العربي 19-12-2008 09:30 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
موقف الإخوان من مسائل التوحيد والإيمان

يقول الشيخ جاسم مهلهل الياسين في كتابه ( للدعاة فقط ) في ص: 34

" المنهج العقدي و الفقهي عند الإخوان هو منهج سلفي صرف لا غبار عليه" .

ويقول أيضاً في ص: 94
(( دعوى أن الإخوان لا يملكون تصوراً عقائدياً واضحاً دعوى تفتقر إلى الأدلة وما ذكره الناقدون لا ينهض على الإستدلال فالشيخ البنا وضع في رسائله كثيراً من الأسس العقائدية الواضحة وهو في هذا يوجه إلى القرآن و السنة ففيهما حياة القلوب و شفاؤها)) أ هـ.

ولنا مع كلام الشيخ جاسم هذه الوقفة فنقول: نعم، الحق إن الإخوان لا يملكون تصوراً عقائدياً واضحاً، وكذلك منهج الإخوان ليس منهجاً سلفياً صرفاً...

وقولك بأن دعوى أن الإخوان لا يملكون تصوراً عقائدياً واضحاً دعوى تفتقر إلى الأدلة..لا يعني عدم وجود الأدلة،

بل هذه الأدلة ومن مؤلفات كبار ومنظري وثقات وقادة الإخوان و التي تبين أن جماعة الإخوان لا يملكون تصوراً عقائدياً واضحاً

1 – سعيد حوى: وهو من كبار منظري جماعة الإخوان: يقول في كتابه ( جولات في الفقهين الكبير و الأكبر)
الجولة الأولى ص: 22 ما نصه : " إن للمسلمين خلال العصور أئمتهم في الاعتقاد وأئمتهم في الفقه وأئمتهم في التصوف و السلوك إلى الله عز وجل، فأئمتهم في الاعتقاد كأبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي.!!! "

ويقول سعيد حوى في كتابه أيضاً في الجولة الرابعة ص : 66 ما نصه :
((" وسلّمت الأمة في قضايا العقائد لاثنين : أبي الحسن الأشعري، وأبي منصور الماتريدي.!!! "))

وهنا أسأل الشيخ جاسم : هل أصبحت أمة الإسلام في كل عصورها أشعرية و ماتريدية كما يزعم سعيد حوى؟!!

وأين ذهب أهل الحديث كالإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى و الإمام البخاري و غيرهم من صناديد السلف الذين دافعوا عن العقيدة السلفية وردوا على أصحاب العقيدة الأشعرية و الماتريدية و غيرها من العقائد المخالفة، ومعلوم أن العقيدة الأشعرية و الماتريدية عقيدة باطلة زائفة تقوم على تحريف كلام الله تبارك و تعالى و كلام رسوله صلى الله عليه وسلم .

ونفي صفات الله سبحانه و تعالى و تجهيل السلف و عقائدهم.

فكيف نوفق بين كلامك الذي تقول فيه بأن عقيدة الإخوان عقيدة سلفية صرفة وبين كلام سعيد حوى الذي يدعي فيه بأن الأمة كانت ( أشعرية و ماتريدية)؟؟!!.

2 – الاستاذ عمر التلمساني

الذي تبوأ منصب الإرشاد العالم للإخوان المسلمين لمدة طويلة، كتب كتاباً بعنوان (شهيد المحراب عمر بن الخطاب) وقد ملأه بالدعوة إلى الشرك وعبادة القبور وجواز الاستغاثة بها و التبرك بها ودعاء الله عندها وعدم جواز تشديد النكير على زوارها الذين يقومون بكل الأعمال السابقة، وإليك نصوص عباراته في ذلك:

يقول في ص:225-226 ما نصه:" قال البعض إن رسول الله -صلى الله عليه و سلم- يستغفر لهم إذا جاؤوه حياً فقط، ولم أتبين سبب التقييد في الآية عند الاستغفار بحياة الرسول
-صلى الله عليه و سلم- وليس في الآية ما يدل على هذا التقييد" أ هـ

وهنا يزعم انه يجوز دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته وطلب الاستغفار منه!!

ويقول التلمساني أيضاً في ص: 226 : " ولذا أراني أميل إلى الآخذ بالرأي القائل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر حياً وميتاً لمن جاءه قاصداً رحابه الكريم" .

ويقول أيضاً في نفس الصفحة ما نصه: " فلا داعي إذن للتشدد في النكير على من يعتقد في كرامة الأولياء و اللجوء إليهم في قبورهم الطاهرة و الدعاء فيها عند الشدائد، وكرامات الأولياء من أدلة معجزات الأنبياء".

ويقول أيضاً في ص : 231 ما نصه: " فما لنا و للحملة على أولياء الله و زوارهم و الداعين عند قبورهم" أهـ

وهكذا لم يبق شرك من شرك القبور إلا وقد أباحه في هذه العبارات ( المرشد العام للإخوان المسلمين) ومن أجل هذا الحب و الهيام بما يصنع عند القبور من شرك و كفر فإن التلمساني يقول : " فما لنا و للحملة على أولياء الله وزوارهم و الداعين عند قبورهم ومقاماتهم".

و التلمساني يعلم بالطبع أن القبور في و التلمساني يعلم بالطبع أن القبور في مصر التي صدر منها هذا الكتاب ( شهيد المحراب عمر بن الخطاب) وكان

التلمساني مرشداً عاماً فيها يصنع فيها أعظم شرك عرفته الأرض وأكبر من شرك الجاهلية الأولى، فالقبور يطاف

بها ويطلب منها كل ما يطلب من الله، ومن الأولياء فيها إن كثيراً منهم مجموعة من الزنادقة الملحدين كأمثال السيد البدوي، الداعية الفاطمي الزنديق الذي لم يحضر صلاة قط!! و الصوفية المحترقين كالشاذلي و الدسوقي و القناوي، و غيرهم في كل قرية ومدينة!!

فهؤلاء هم الأولياء وهذه قبورهم التي يدعو إليها المرشد العام للإخوان المسلمين الذي يقول أيضاً في ص: 231 ما نصه (( ولئن كان هواي مع أولياء الله وحبهم و التعلق بهم ولئن شعوري الغامر بالأنس و البهجة في زياراتهم ومقاماتهم بما لا يخل بعقيدة التوحيد ( هكذا زعم) فإني لا أروج لاتجاه بذاته فالأمر كله من أوله إلى آخره أمر تذوق، وأقول للمتشددين في الإنكار هوناً ما فما في الأمر من شرك ولا وثنية ولا إلحاد)) أ هـ.

فماذا بعد هذا التمييع لأمر التوحيد و العقيدة حتى أصبح دعاء الأموات عند قبورهم في الشدائد أمر تذوق وليس فيه شرك ولا وثنية كما يزعم المرشد العام للإخوان المسلمين،

هل المنهج الإخواني العقدي الذي يخرج أمثال التلمساني منهج سلفي لا غبار عليه ؟؟؟؟؟

وهل الجماعة التي تسمح أن يتصدر صفوفها ويكون مرشدها العام يقول هذا الكلام جماعة سلفية!!

تباً لهذه السلفية إن كان هذا هو نتا جها وهؤلاء هم رجالها و مرشدوها وقادتها!!

قال الشيخ العلامة حمود بن عبد الله التويجري حفظه الله في كتابه ( الإجابة الجلية على الأسئلة الكويتية) ص:7-8 ما نصه: " وزعمهم أنه لا داعي للتشدد في الإنكار على من يعتقد كرامة الأولياء و اللجوء إليهم في قبورهم و الدعاء فيها عند الشدائد.. و الجواب أن يقال : أما اللجوء إلى أهل القبور والاستنجاد بهم ودعاؤهم عند الشدائد فإنه شرك أكبر، وسواء في ذلك الاستنجاد بالنبي صلى الله عليه وسلم ودعاؤه و اللجوء إلى قبره، والاستنجاد بغيره من الأموات ودعاؤهم و اللجوء إلى قبورهم فكله من الشرك الأكبر، وقد قال الله تعالى{ إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثماً عظيماً} وفي ختام الإجابة قال الشيخ التويجري حفظه الله: " فأي خير يحصل لمن يدعو غير الله ويلجأ إلى الأموات ويستغيث بهم عند الشدائد، لقد خاب و خسر من فعل ذلك" أهـ

وهنا أقول للأخ جاسم : كيف نوفق بين كلامك الذي تزعم فيه بأن عقيدة الإخوان المسلمين عقيدة سلفية وبين كلام مرشدكم العام الذي يجيز الدعاء في الشدائد عند قبور الأولياء؟!!.

أليس هذا من الاضطراب العقدي عند الإخوان وعدم وجود المنهج العقدي الواحد الموحد الذي تتبناه جماعة الإخوان المسلمين.. وبعد هذا تقول بأن عقيدة الإخوان عقيدة سلفية لا غبار عليها!!! .

3 – الاستاذ مصطفى السباعي

المرشد العام للإخوان المسلمين في سوريا

في مجلة ( حضارة الإسلام) عدد خاص بمناسبة وفاة مصطفى السباعي ص: 562- 563(مناجاة بين يدي الحبيب الأعظم): من قصيدة نظمها الراحل ( أي مصطفى السباعي) في الروضة الندية قرب المنبر النبوي الشريف بعد صلاة العصر في اليوم العاشر من محرم 1284هـ وتلاها يرحمه الله أمام الحجرةالنبوية قبل الحج و بعده:

يا سائق الظعـن نـحو البيت و الحرم ...... و نحو طيبـة تبغـي سيـد الأمـم

إن كان سعـيـك للمختار نافلــة ........ فسعي مثلي فرض عند ذي الهمــم

يا سيدي يا حبيـب الله جئـت إلـى ....... أعتاب بابك أشكو البرح مـن سقمي

يا سيدي قد تمادى السقـم في جسدي ..... من شـدة السقـم لم أغفـل ولم أنم

الأهـل حولي غـرقى في رقـادهـم ...... أنا الوحـيد الذي جفاه النوم من ألم

قد عشـت دهـراً مديـداً كله عمل ....... و اليوم لا شيء غير القـول و القلم

يا سيدي طال شوقي للجهـاد فهـل ........ تدعو لي الله عوداً عـالي العـلــم

وبعد هذه القصيدة التي نظمها وقالها السباعي عند قبر النبي  أقف قليلاً مع الأخ جاسم و أسأله : هل وقوف

السباعي وهو مرشد الإخوان في سوريا أمام قبر النبي  وبث شكواه من مرضه إلى النبي  من دون الله من

منهج الصحابة رضي الله عنهم أو من منهج سلف الأمة رحمهم الله تعالى؟!!.

4 – اسماعيل الشطي :
رئيس تحرير مجلة المجتمع ( اللسان الناطق للإخوان المسلمين في الكويت) قال في مسجد ( العلبان) في إحدى الليالي وهو يتحدث عن العقيدة: " لا أدري كيف أُثبت لله يداً " . بالرغم من إن اسماعيل الشطي ليس مرشداً للإخوان إلا أنه يتصدر مجلتهم و يتكلم باسمهم ..

وهنا أسأل الأخ جاسم وأقول له :

هل إنكار اسماعيل الشطي الذي هو من كبار الإخوان المسلمين في الكويت ( أن يكون لله يد) من العقيدة السلفية في شيء؟!! .

قال الشيخ العلامة حمود بن عبد الله التويجري حفظه الله في كتابه ( الإجابة الجلية على الأسئلة الكويتية) ص: 24 ما نصه : " التاسع: إنكار بعضهم توحيد الأسماء و الصفات وانكاره أن يكون لله يد .. الجواب أن يقال: من انكر توحيد الأسماء و الصفات فهو جهمي، ومن أنكر أن يكون لله يد أو أنكر غير ذلك من أسماء الله وصفاته فهو جهمي، وقد صرح كثير من أكابر العلماء في زمان أتباع التابعين ومن بعدهم بتكفير الجهمية واخرجهم من الثنتين و السبعين فرقة من فرق هذه الأمة و الكلام في تكفيرهم مذكور في كتاب السنة لعبد الله بن الإمام احمد و غيرها من كتب السنة، وقال ابن القيم رحمه الله تعالى في الكافية الشافية :
ولقـد تقلـد كفرهم خمســون في عشر من العلماء في البلـــدان
و اللالكائـي الإمام حكـاه عنهــم بل حكـاه قبلـه الطبرانــي
فذكر أن خمسمائة من العلماء تقلدوا القول بتكفير الجهمية أ هـ.

وهنا أسأل الأخ جاسماً فأقول له: أليست هذه عقيدة الجهمية فكيف نوفق بين إدعاءك بأن عقيدة الإخوان المسلمين عقيدة سلفية وبين عقيدة اسماعيل الشطي في انكار بعض صفات الله سبحانه وتعالى، ثم أليس هذا من عدم الوضوح العقائدي عند منهج الإخوان المسلمين ؟!!!.

5 – الاستاذ عمر التلمساني
في كتابه
( بعض ما علمني الإخوان المسلمين) ص: 17 : "ذكر قوله تعالى { و السموات مطويات بيمينه } فقال:وأن هذه اليمين التي تشير إليها الآية الكريمة هي التمكن من طي السموات و الأرض أي القدرة التي تفعل ماتشاء كيفما تشاء عندما تشاء" أهـ

وهنا أسأل الأخ جاسماً : أليست هذه عقيدة الأشاعرة في باب أسماء الله جل وعلا وصفاته؟! ثم أليست هذه عقيدة المرشد العام للإخوان المسلمين.. فكيف تقول بأن عقيدة الإخوان المسلمين عقيدة سلفية لا غبار عليها واسماعيل

الشطي ينكر بعض صفات الله عز وجل كالجهمية والاستاذ التلمساني المرشد العام للإخوان المسلمين يؤول أسماء الله وصفاته مثل الأشاعرة ..
وبعد ذلك تقول بأن عقيدة الإخوان عقيدة سلفية صرفة لا غبار عليها؟؟!! .


( من كتاب وقفات للشيخ محمد بن سيف العجمي )

فريد العربي 19-12-2008 09:33 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
كان هذا الرد على من يزعم ان جماعة الاخوان المفلسين سلفية
و احمد الله الذي وفقني لذلك و ان اصبت فمن الله و ان اخطات فمن نفسي و الشيطان
و كل ما ورد في ردودي منقول من هذا الموضوع الذي أنصح الاخوة الباحثين عن الحق بالرجوع اليه:
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=298199

و من غريب المفارقات في هذا الموضوع أن كاتبه المسمى "ابداع"
يدعي أن الاخوان المفلسين سلفيين رغم انه أنكر التسمي باسم السلفية و يلقبهم بالتلفيين؟؟؟


فريد العربي 19-12-2008 09:44 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
أصول دعوة الإخوان المسلمين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال :
سائل يسأل : ما هي أصول دعوة الإخوان المسلمين ؟ .

الجواب :
لستُ منهم حتى أعرف أصول دعوتهم ! .

لكنّي أعرف ، إنّها جماعةٌ سياسيّةٌ ، حزبٌ سياسي أنشأهُ ( حسن البنا ) منافِساً للأحزاب السياسية المعاصرة له ، فغلبهُم لأنه حشد في جماعته ( السلفيين ) و ( الخلفيين ) و ( الصوفية ) و جميع الطوائف ليغلِب الآخرين ، لأنه منافس لأحزاب ( حزبية ) قائمة في ذلك الوقت ، حزبٌ سياسيٌ طموحٌ غلِّف باسم ( الإسلام ) ! .

فالدفاع عنهم ، الذي يُدافع عنهم أحدُ رجلين :

إمّا رجلٌ مخدوع ، لا يعرِف حقيقتهم ! .

أو رجلٌ تأثّر بسياستِهم الطموحة التي تعمل للوصول إلى السلطة على المدى البعيد .

و هم قد صرّحوا بواسطة ( الخِفاف ) من دعاتهم الذين يُرسلوهم إلى الشوارع ليسيحوا و يسرحوا فيقولوا : سوف نقيم دولةً أو حكماً إسلامياً فوق كلِّ أرض و تحت كلِّ سماء !

هذه الكلمات الجوفاء التي يكرِّرونها لا يقصدون بها إلا ( تخذير الأعصاب ) و ( إثارة الشباب ) .

و أنا رأيي في هذه الجماعات كلّها ينبغي الإبتعاد عنها و ينبغي محاولة إيقاف شرِّها عند حدِّها .
http://www.al-salafia.com/manara/ind...?showtopic=386

فريد العربي 19-12-2008 10:07 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

أما بعد

فهذا مقطع متميز لشيخنا الدكتور محمد سعيد رسلان يرد فيه على قاعدى حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان والتي نصها "نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه " وبهذه القاعدة يأخذ كثيرا ممن انحرفوا عن منهج السلف حتى إن بعض من ينتسوب إلى السلفية سمعته يطلب من الإخوان أن يطبقوها عليهم والله المستعان

لتحميل المقطع اضغط على الوصلة التالية

إضغط هنا

محب الأخ رميته 19-12-2008 11:26 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
إبداع : أخي الكريم شكرا جزيلا لك .
رحم الله الإمام حسن البنا وجعلنا الله وإياه وسائر الدعاة والعلماء من أهل الجنة , آمين .

محي السنة 20-12-2008 05:26 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
السلام عليكم ورحمة الله
قال شاعرهم
إن للإخوان صرح كل ما فيه حسن لاتسلني من بناه إنه البنا حسن
ولكن الأرجح
إن للإخوان صرح كل ما فيه نتن لا تسلني من بناه إنه البنا حسن

إبداع 21-12-2008 11:12 AM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محي السنة (المشاركة 388026)
إن للإخوان صرح كل ما فيه نتن

هذا تناقض صارخ لما قاله الشيخ الألباني رحمه الله
"فأقول أمام إخواني،إخواناالسلفيين، وأمام جميع المسلمين، أقول: لو لم يكن للشيخ حسن البنا-رحمهالله- من الفضل على الشباب المسلم سوى أنه أخرجهم من دور الملاهي فيالسينمات ونحو ذلك والمقاهي، وكتّلهم وجمعهم على دعوة واحدة، ألا وهي دعوةالإسلام..لو لم يكن له من الفضل إلا هذا لكفاه فضلاً وشرفاً..هذا نقولهمعتقدين، لا مرائين، ولا مداهنين.
الشيخ المحدث محمد بن ناصر الدين الألباني"

فريد العربي 21-12-2008 02:21 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبداع (المشاركة 389232)
هذا تناقض صارخ لما قاله الشيخ الألباني رحمه الله
"فأقول أمام إخواني،إخواناالسلفيين، وأمام جميع المسلمين، أقول: لو لم يكن للشيخ حسن البنا-رحمهالله- من الفضل على الشباب المسلم سوى أنه أخرجهم من دور الملاهي فيالسينمات ونحو ذلك والمقاهي، وكتّلهم وجمعهم على دعوة واحدة، ألا وهي دعوةالإسلام..لو لم يكن له من الفضل إلا هذا لكفاه فضلاً وشرفاً..هذا نقولهمعتقدين، لا مرائين، ولا مداهنين.
الشيخ المحدث محمد بن ناصر الدين الألباني"

فتوى محدث الشام العلاَّمة السلفي الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله قال:

"ليس صوابا أن يقال إن الإخوان المسلمين هم من أهل السُنة لأنهم يحاربون السُنة"

(من شريط فتوى حول جماعة التبليغ والإخوان من تسجيلات منهاج السنة في الرياض)

فريد العربي 21-12-2008 02:24 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبداع (المشاركة 389232)
هذا تناقض صارخ لما قاله الشيخ الألباني رحمه الله
"فأقول أمام إخواني،إخواناالسلفيين، وأمام جميع المسلمين، أقول: لو لم يكن للشيخ حسن البنا-رحمهالله- من الفضل على الشباب المسلم سوى أنه أخرجهم من دور الملاهي فيالسينمات ونحو ذلك والمقاهي، وكتّلهم وجمعهم على دعوة واحدة، ألا وهي دعوةالإسلام..لو لم يكن له من الفضل إلا هذا لكفاه فضلاً وشرفاً..هذا نقولهمعتقدين، لا مرائين، ولا مداهنين.
الشيخ المحدث محمد بن ناصر الدين الألباني"

السائل:
الآن فيه عندنا في المساجد في غزة بيعلقوا صور على الحوائط، صور لبعض الشخصيات أو صور عن الانتفاضة أو شيء... فبعض الناس يقول أن الصلاة في مسجد فيه صورة لا تجوز لأن عمر بن الخطاب لم يصل في كنيسة القيامة، فما رأيكم في هذا الكلام ؟

الشيخ رحمه الله:
نعم هكذا يفعل من ابتلينا و ابتليتم بهم ممن يسمون بالإخوان المسلمين لأنهم لا يفهمون من إسلامهم إلا أيضا مظاهر و هتافات لا غذاء فيها
. أما أن الصلاة في هذا المسجد الذي فيه صورة لا تصح فهذا يحتاج إلى دليل شرعي حتى نخضع عقولنا و عقيدتنا له و هذا لا وجود له لكن لا شك و لا ريب أنه لا يجوز إدخال الصور إلى المساجد... إلى آخر كلام الشيخ رحمه الله تعالى

المصدر : سلسلة الهدى والنور شريط 647. الدقيقة 27

رابط الشريط :
http://www.alathar.net/esound/index....ge=geit&co=508


فريد العربي 21-12-2008 02:26 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبداع (المشاركة 389232)
هذا تناقض صارخ لما قاله الشيخ الألباني رحمه الله
"فأقول أمام إخواني،إخواناالسلفيين، وأمام جميع المسلمين، أقول: لو لم يكن للشيخ حسن البنا-رحمهالله- من الفضل على الشباب المسلم سوى أنه أخرجهم من دور الملاهي فيالسينمات ونحو ذلك والمقاهي، وكتّلهم وجمعهم على دعوة واحدة، ألا وهي دعوةالإسلام..لو لم يكن له من الفضل إلا هذا لكفاه فضلاً وشرفاً..هذا نقولهمعتقدين، لا مرائين، ولا مداهنين.
الشيخ المحدث محمد بن ناصر الدين الألباني"

وقال أيضاً - رحمه الله رحمة واسعة - :

( هناك بعض الأحزاب التي لا تنتمي إلا إلى إسلام لا مفهوم له عندهم !
وإن كان له مفهوم فهو ذو وجوه متعدده و متعارضة أشد التعارض يكتفون فقط بأن يجتمعوا على الإسلام !
أما ما هو الإسلام ما هي عقيدة الإسلام ؟
كل واحد يجيبك من هذا الحزب الواحد بجواب يختلف عن الآخر )

في شريط رقم ( 372 ) من سلسلة الهدى و النور

إبداع 21-12-2008 02:50 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
الألباني .. يتحدث عن قصته مع حسن البنا وسيد سابق .. وتكلم عن فضل حسن البنا على الشباب المسلم والخطاب التشجيعي الذي وصله منه
وكانت لي بعض الكتابات التحريرية، مع الأستاذ الشيخ حسن البنا –رحمه الله- ولعلبعضكم-بعض الحاضرين منكم- يذكر أنه حينما كانت مجلة (الإخوان المسلمون)،تصدر في القاهرة، وهي التيتصدر طبعاً عن جماعة الإخوان المسلمين، كان الأستاذ سيد سابق بدأينشر مقالات له في فقه السنّة، هذه المقالات التي أصبحت بعد ذلك كتاباً ينتفع فيه المسلمون الذين يتبنون نهجنا من السير في الفقه الإسلامي على الكتاب والسنة، هذه المقالات التي صارت فيما بعد كتاب(فقه السنة) لسيد سابق، كنتُ بدأت في الاطلاع عليها، وهي لمّا تُجمع في الكتاب، وبدت لي بعض الملاحظات، فكتبتُ إلى المجلة هذه الملاحظات، وطلبتُ منهم أن ينشروها فتفضلوا، وليس هذا فقط؛ بل جاءني كتاب تشجيع من الشيخ حسن البنا-رحمه الله-، وكم أنا آسَف أن هذا الكتاب ضاع مني ولا أدري أين بقي.. ثم نحن دائماً نتحدث بالنسبة لحسن البنا- رحمه الله- فأقول أمام إخواني، إخوان السلفيين، وأمام جميع المسلمين، أقول: لو لم يكن للشيخ حسن البنا-رحمه الله- من الفضل على الشباب المسلم سوى أنه أخرجهم من دور الملاهي في السينمات ونحو ذلك والمقاهي، وكتّلهم وجمعهم على دعوة واحدة، ألا وهي دعوة الإسلام..لو لم يكن له من الفضل إلا هذا لكفاه فضلاً وشرفاً..هذا نقوله معتقدين، لا مرائين، ولا مداهنين.

الشيخ المحدث محمد بن ناصر الدين الألباني

فريد العربي 21-12-2008 11:48 PM

رد: الإخوان على درب السلف سائرون
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبداع (المشاركة 389659)
الألباني .. يتحدث عن قصته مع حسن البنا وسيد سابق .. وتكلم عن فضل حسن البنا على الشباب المسلم والخطاب التشجيعي الذي وصله من
الشيخ المحدث محمد بن ناصر الدين الألباني

السلام عليكم


الساعة الآن 03:01 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى