![]() |
سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
الآن و قد مرت 10 سنوات تقريبا منذ طرق اسمكم سمعي لأول مرة مطلع سنة 99 أتذكر جيدا الآمال العريضة التي رافقت ترشحكم لمنصب الرئيس ، آمال تبخرت بسرعة الضوء شهورا فقط بعد تنصيبكم رئيسا على هذا الشعب ، و إن كان اعتلاؤكم سدة الحكم في انتخابات أفريل 99 مشوبا بشبهة التزوير المنظم الذي عكسه انسحاب الفرسان الستة من السباق في آخر لحظة فإن فوزكم المرتقب في الانتخابات القادمة سيشكل فاجعة سياسية جديدة و طعنة للديمقراطية الوليدة في هذه البلاد ، ديمقراطية تلقت في عهدكم من الطعنات ما يجعلنا نشك في إمكانية تعافيها مستقبلا ، فمنع تأسيس أحزاب جديدة على غرار حركة الوفاء و تحويل البرلمان إلى غرفة تسجيل و منع المعارضة من نقد السلطة في وسائل الإعلام العمومية مرورا بمنع إنشاء قنوات فضائية خاصة و ملاحقة المعارضين السياسيين كبن شيكو مدير يومية لوماتان الممنوعة من الصدور و قمع النقابات المستقلة بالقوة البوليسية و أخيرا الفشل المتوقع لسياسة المصالحة التي كرست سياسة اللاعقاب للقتلة من الجانبين و دفنت مصير الآلاف من المفقودين للأبد و لا ننسى الأزمة العاصفة بمنطقة القبائل سنة 2001 ، يضاف إليه فشل غير مسبوق في تحقيق الإقلاع الاقتصادي رغم المداخيل القياسية للدولة ففضيحة بنك الخليفة التي تسببت في خسارة 1.3 مليار دولار( أكثر من 10 آلاف مليار سنتيم) و أزمة بطاطا الخنازير و تبديد آلا لاف الملايير في مخطط التنمية الفلاحة و عمليات اختلاس لا حصر لها لمبالغ مهولة من قباضات البريد و الوكالات البنكية و تكريس احتكار التجارة الخارجية بيد زمرة من المستوردين و غيرها أما في الجانب الاجتماعي فكلنا نعرف فاجعة الحراقة الذين يفضلون الموت غرقا على أن يبقوا في بلد العزة و الكرامة و أزمة المياه بالعاصمة سنة 2000/2001 غير المسبوقة و ارتفاع قياسي لنسبة البطالة و الفقر و التشرد والتسرب الدراسي و الجريمة و الرشوة و الظلم و الحقرة مما تسبب في موجة عارمة من الإحتجاجات شملت كل مناطق الوطن تقريبا فمن بشار ووهران غربا الى الشلف و العاصمة في الوسط و من خنشلة الى غرداية و ورقلة احتجاجات شبه يومية بسبب مشاكل السكن و المياه و التشغيل و الغاز و الكهرباء و الطرق مما يعكس فشلا ذريعا للحكومات المتعاقبة . سيدي الرئيس عندما ننظر إلى كل ما مرّت به الجزائر في عهدتيكم السابقتين نقع في حيرة شديدة حول سر رغبتكم في الترشح لعهدة ثالثة و نتساءل بصدق عما ترجون تحقيقه لهذه البلاد في الـ 5 سنوات المقبلة ؟
لذلك نرجوك سيدي الرئيس: "عد إلى بيتك". |
رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
عنوان مثير لكن موضوعك ........ لم اجد له وصفا.
لقد ذكرت مجموعة من الانتقادات والسلبيات التي يمكن لي مناقشتك في كثير منها، لكن لم تذكر حسنة واحدة ، وهذا دليل على عدم اخذك للموضوعية في طرح هذا الموضوع. اعترف ان هناك سلبيات واخطاء وقعت، ولن أذكر لك ايجابيات الرئيس، لاني اعرف ان موقفك من طريقة طرحك نابعة عن موقف شخصي ، وليس موضوعي. لكن لدي سؤال واحد فقط اريدك ان تجاوبني عليه بصراحة وبطريقة مباشرة: من هو بديلك للرئاسة ، اي لو ذهب الرئيس الى بيته من تراه في الساحة السياسية جدير بتولي المسؤولية وهو على استعداد واضح لاستكمال المسيرة . اعطني اسماء من فضلك |
رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
إجتمعت اليوم المنظمات الوطنية لتزكي السيد بوتفليقة وتعلنه مرشحا عنها لرئاسة الجمهورية...لا أدري ولكني حين سمعت المذيع يقول منظمات تبادر في ذهني أنهم تنظيمات على شاكلة المافيا!!فرأيت الرؤساء الموقرين لتلك التنظيمات ينادون ويتوسلون فخامته أن يقبل بترشيحهم إياه...وكأنه سباق لنيل الرضى والبركات...ها أنا من هذا المنبر أدعو فخامته أن يعود إلى بيته وأن يسنَّ سنّةً حسنة في هذه البلاد أن يجسد التداول على السلطة ويُسكت أولائك الانتهازيين وعويلهم الذي أنهك آذاننا!
وأما من يتحجج بأن فخامته لا بديل عنه فليتضرعوا إلى الله أن يمد في عمره ألف عامٍ...لأن بعد فخامته ستزول الجزائر!!أو كما أرادونا أن نعتقد....لا أدري لِمَ تقزمون الجزائر وتختزلونها في رجل واحد! |
Re: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
ونعم الراي العودة من حيث اتى
|
رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
من يحكم بعده لايوجد احسن منه
|
رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
معليهش بصح انت في الحقيقة موضوعك نابع من افكار اخري غير جزائرية لانه لو كنت عادلا كنت ذكرت علي الاقل بمحاسن الرجل وما اكثرها ولا يعترف بها الا جاحد او غيور او ليس من هذا الوطن
المهم انت بعثت رسالة ليس من عمق افكارك انت مشكور |
رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
مشكور على وطنيتك
|
رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
لا اري تفسيرا غير هذا
|
رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
التخوين والتجريم لكل من يخالفهم الرأي!
قريبا ينشؤون محتشدات لمجرمي الرأي...سياسة الإقصاء والإستفراد بالسلطة..لا أدري لِمَ الإنتخابات ؟أليس من لم ينتخب فخامته خائن؟أو كما تدّعون!...بمنطقكم فوزارة الداخلية تشجع على الخيانة لأنها تنظم إنتخابات! |
رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
اقتباس:
آه وألف آه..... ما أدري ماذا أقول...... فقد أعمت السياسة سيدا جاهلا وقوم جهول كان ينشد دولة لا بالرجال تزول لا الحمد لله، في عشرية نُهبت البنوك بعد أن زاد البترول والحمد لله ثانية فقد تاب الإرهابيُّ والسارقُ والمسؤول لكأنك في مكة حين حكم الرسول أستغفر عهد بن عبد العزيز حفيد الخطاب أردت أن أقول لا عهد عبد العزيز النرجسي صاحب الكمال المكمول أخوك الدكتور أبوصبرينال |
رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
اقتباس:
|
رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
اقتباس:
اليس له الحق في النقد و ذكر عيوب الرئيس انت تطبل منذ مدة لرئيس و لم يوقفك اح فلماذا لا تكون انت ايضا موضوعيا و جزائريا و تذكر مسواء الرجل دون تطبيل و لكنني لم اتذكر انك قد ذكرت عيب واحد من عيوب هذا الرئيس فكيف تريد من غيرك ان يذكر محاسنه انت لم تترك الفرصة لغيرك لمدحه قد استهلكت كل المدائح التطبيلة و ما تفعله علي فكرة لا يمت باي صلة لاخلاق الرجل الجزائرلاي الحر الغيور علي وطنه القائل للحق و لو كان علي نفسه فاخلاقنا كجزائرين كانت و مازالت اسمي من ما تفعله بكثير |
رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
اقتباس:
اسهل شيء عندكم الاتهام بالخيانة و العمالة للخارج والافكار غير جزائرية اذن اما ان نطبل والا نحن خونة وللمرة الالف اقول لك فند الحجة بالحجة واذا اقنعتنا ان هاته السلبيات لم تقع في عهدتيه سنصبح من اكبر المطبلين له بالخصوص وللنضام بشكل عام |
رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
الامر الذي يحيرني ولا اجد تفسيرا له . هو لماذا يحكمنا شيوخ عجزة تتراوح اعمارهم بين 70 و80 سنة وهذا في أغلبية الدول العربية ذات الحكم الجمهوري وبعض المملكات باستثناء المملكة المغربية او الاردن . مع ان نسبة الشباب عندنا اكبر من نسبة الشيوخ . هل اصبحت الجزائر عاقرا عن انجاب كهول يتحلون بروح المسؤولية .
الامر لا يختلف بالنسبة لوزرائنا فالزرهوني قد بلغ من الكبر عتيا . وبلخادم . بالاضافة الى اطارات الجيش .في وزارة الدفاع الذين تتقدم كروشهم بنسبة زائدة عن اللزوم اعتقد ان هذا تكريس لثقافة سائدة منذ القدم في مجتمعنا الا وهي ثقافة الاقصاء لآراء الشباب ونابع من نظرة الاستعلاء التي يمارسها كبار القوم وشيوخهم لكل ما صدر عن شاب من رأي مخالف . وهذا يعتبر اقصاء للآراء الخلاقة . اما آن الاوان لان يترشح لرآسة الجمهورية رجل لا يتجاوز الخمسين او الستين على اكبر تقدير . ام ستبقى الجزائر في قبضة الشيوخ الى ان يرث الله الارض ومن عليها - مع العلم ان دراسات اجريت تبين من خلالها ان الرجل عندما يشيخ فإنه يفقد الكثير من التركيز والعطاء . من هذا الباب اما آن لفخامته ان يستريح من عناء الحكم خاصة تلك السفريات التي فيها اجهاد كبير . سيدي الرئيس لطفا بصحتك . وحرصا منا على سلامتك نرجوك ان تعود الى بيتك . وخد كل شيوخ المرادية معك . |
رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
اقتباس:
|
رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
اقتباس:
في حياتي كلها احترم الراي المخالف واكبر ما اكره الراي المتعصب بل برهان |
Re: رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
اقتباس:
|
رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
إذا كنا نطبل لبلاد تنهض ، أو تحاول أن تنهض ،
فهناك من يطبل للفشل واليأس والإنتحار هناك من يصيح ،،،،خلات خلات خلات خلات , وهناك من يصيح ،،،الحمد الله تعافات تعافات تعافات . وهكذا الدنيا مذ أن خلقت ، إذا صاحت البومة تطيرنا بالشؤم وإذا صاح الديك تفائلنا خيرا . وهكذا الحياة أسرار ، أصوات ليست كأصوات ، أصوات تعيط للفقر كما قال الله تعالى : (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) البقرة آية 268 بمعنى إن الشيطان يصور لكم دائما الأفاق مظلمة وأن المستقبل أسود ، ليزيدكم إرتباكا وفزعا فتفقدون التركيز على العمل للخروج من مشاكلكم . وحذرنا الله في كتابه من إتباع هذه الأصوات التي تثبط الهمم . وخير هؤولاء المطبلين ، من فيهم رائحة من حديث رسول الله . تفائلو بالخير تجدوه . |
Re: رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
اقتباس:
مع تحياتي - أخوك الجزائري فعلا "حكيم " |
رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
أنضرو ماذا يكتب الدكاترة المصريين عن رؤسائنا .
وأنضر إلى كتابة ولاد البلاد . بالجزائر رؤساء جمهورية سابقون د. يحي الجمل - المصري اليوم - 10/11/2008 القاعدة العامة فى الوطن العربى - على عكس العالم كله - أنه لا يوجد رؤساء جمهورية سابقون، فأنت إما أن تكون رئيسًا للجمهورية أو لا تكون، البدائل الطبيعية فى دول العالم العربى أن تكون فى سدة الحكم أو أن تكون بعد عمر طويل جدًا فى القبر أو أن تكون فى بعض الحالات فى السجن - لا قدر الله ولا كان - إذا أزاحك انقلاب عن السلطة ذلك أن هاتين هما الوسيلتان الوحيدتان فى البلاد العربية لانتهاء الرئاسة، لا نعرف شيئًا اسمه التداول السلمى للسلطة فهذا أمر يوجد عند الكفار من الغربيين أو من غيرهم حتى من الذين لا يؤمنون بدين من الأديان السماوية كالصينيين والهنود. على كل حال، هذه خاصية لا تعرفها الأنظمة السياسية العربية. ولكنى رأيت فى الجزائر شيئًا مختلفًا بعض الشىء. تفضل المجلس الدستورى الجزائرى فدعانى لحضور مؤتمر حول قضية تفسير الدستور وتأويله بين مجموعة من رؤساء المحاكم والمجالس الدستورية فى الدول العربية ودول أخرى كثيرة وعدد قليل من أساتذة القانون الدستورى، وقد لبيت الدعوة سعيدًا بها، مقدرًا لأصحابها، وشاكرًا للمستشار محمد عبدالقادر، الأمين العام لاتحاد المحاكم والمجالس الدستورية العربية ونائب المحكمة الدستورية العليا فى مصر، إذ تفضل، أكرمه الله، ووجه إلىّ الدعوة أيضًا لحضور هذا المؤتمر المهم. ولن يكون هذا المقال درسًا فى موضوع تفسير الدساتير وتأويلها بطبيعة الحال، سيكون مقالاً عن تلك الزيارة لذلك القطر العربى الأبىّ: الجزائر. والجزائر من البلاد العربية القليلة التى كانت زياراتى لها قصيرة ونادرة. زرت الجزائر بمناسبة تشييع جنازة الرئيس هوارى بومدين، رحمه الله، وزرتها أستاذًا زائرًا لمدة أقل من أسبوع فى إحدى جامعاتها، قبل ذلك من قبل المجلس الدستورى الجزائرى ولكن ظروفى لم تمكنى من تلبية تلك الدعوة لأسباب لا أذكرها الآن. وأخيرًا زرت الجزائر هذه المرة. وكم أنا سعيد بهذه الزيارة. وفى أيام الزيارة الثلاثة استغرق المؤتمر يوم الخميس كاملاً وجزءًا كبيرًا من يوم الجمعة. وصحبنى أحد المرافقين من الإخوة الجزائريين فى جولة زرت فيها معالم الجزائر العاصمة، وبدأنا بزيارة الكاتدرائية الكبيرة المسماة «نوتردام الأفريقية» notre dame del. Afrique على غرار نوتردام باريس الشهيرة، وكانت تجرى فيها إصلاحات كبيرة فلم نستطع زيارتها من الداخل ولكننا جبنا حولها وهى تقع على هضبة عالية وتطل على البحر وعلى جزء كبير من المدينة التى تقع على عدة هضاب وليست مستوية كالقاهرة. هى أقرب إلى روما وهضابها ووديانها وهذا التنوع يضفى على المدينة طعمًا آخر، وزرنا مقام «نصب» الشهداء، مهيب ورائع ويطل على الجزائر كلها ليذكرها بأيام المجد والفخار. وزرنا تمثال القائد الجزائرى الكبير «عبدالقادر الجزائري» الذى حارب المحتلين الفرنسيين عند دخولهم الجزائر عام ١٨٣٢ خمسة عشر عامًا كاملاً ثم كان ما كان من غلبة القوة والوحشية على الشجاعة والاستبسال واحتلت الجزائر أكثر من مائة وعشرين عامًا إلى أن قامت ثورتها الكبرى فى أول نوفمبر ١٩٥٤ واستمرت سبع سنوات كاملة إلى أن حققت للجزائر استقلالها وأرغمت الاحتلال الفرنسى على أن يخرج مذمومًا مدحورًا. وكان مرافقى الجزائرى لا يفتأ يقول لى هذا المكان استشهد فيه الشهيد فلان وهذه الجهة وقعت فيها معارك دامية وهذا الميدان هو ميدان الشهداء وهذا هو حى القصبة الشهير الذى خلده عندكم فيلم جميلة بوحريد المناضلة المعروفة التى مازالت على قيد الحياة ولم يكتب لها رغم قيادتها كثيرًا من المعارك الاستشهادية أن تكون بين المليون شهيد الذين قدمتهم ثورة الجزائر قربانًا لاستقلالها، وهذا الشارع أطلق عليه اسم الشهيد فلان وهذا الميدان ذو الاسم الفرنسى أطلق عليه هذا الاسم، لأن هذا الفرنسى خرج على قومه ووقف مع ثورة الجزائر وقفة صلبة نبيلة حتى قتل وكان من حقه أن يخلد اسمه بأن يطلق على ميدان فى وسط المدينة. وأرانى بعدت كثيرًا عن عنوان هذا المقال «فى الجزائر رؤساء جمهورية سابقون». فى يوم السبت الأول من نوفمبر عام ٢٠٠٨ دعيت فى الصباح لأحضر احتفال الجزائر بعيدها القومى فى قصر الشعب بمناسبة مرور أربعة وخمسين عامًا على ثورتها الكبرى، تلك الثورة التى استمرت سبع سنوات ولم تعرف الانقسام فى صفوف المناضلين طوال سنوات التحرير ولهذا نجحت وحققت أهدافها. وليت الإخوة الفلسطينيين يعون هذا الدرس جيدًا حتى لا يفشلوا وتذهب ريحهم نتيجة انقساماتهم التى لا يسعد بها ولا يفيد منها إلا إسرائيل التى تحتلهم وتذيقهم صنوف الهوان وليت الإخوة فى العراق أيضًا مع الفارق بين الحالتين - يعون هذا الدرس. وذهبت ووجدت قصر الشعب يموج بمئات من المدعوين، وأدخلنا - مجموعة المؤتمر الدستورى - إلى مكان معين فى القاعة لكى ننتظر رئيس الجمهورية ونسلم عليه ونهنئه بالعيد، وطال انتظارنا قليلًا ولكن ما أكثر الأحاديث والذكريات التى كنا نتداولها ونسمعها من الإخوة الجزائريين خاصة كبار العمر منهم، ثم حدثت حركة توحى بأن لحظة لقاء رئيس الجمهورية قد اقتربت. وهنا رأيت مالم أكن أتصور ولا أتوقع أن أراه فى بلد عربى أو غير عربى. رأيت رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قادمًا وأمامه رجلان ظننتهما للوهلة الأولى أنهما من الحرس الجمهورى وبعد هنيهة إذا بى - وأنا لا أصدق عينى - أرى أحمد بن بيلا والشاذلى بن جديد وبعدهما عبد العزيز بوتفليقة يتقدمون للترحيب بنا والسلام علينا. وعندما سلمت على الرئيس بن بيلا وذكرت له اسمى إذا به يشد على يدى بحرارة شديدة، وتذكر الرجل الكبير أننى التقيته فى باريس وفى القاهرة وفى بعض العواصم العربية أكثر من مرة، وسمعته يقول بعض الكلمات التى أدركت فيها معنى الترحيب ورحيق الذكريات. عندما قابلته فى باريس ذات مرة فى بداية الثمانينيات، قال لى يا أخى إننى أريد أن أزور القاهرة وأريد أن أزور قبر أخى، وعندها تصورت أن له أخًا مدفونًا فى القاهرة، ولكنى عرفت بعد ذلك أنه يقصد زيارة قبر جمال عبدالناصر الذى لا ينساه جزائرى واحد، وجاء بعدها بن بيلا إلى القاهرة أكثر من مرة وسعدت بلقائه فى بعض هذه المرات. وبعده سلمت على الرئيس الشاذلى بن جديد ولم أكن قد التقيته من قبل، ثم سلمت على السيد رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة الذى غمرنى بكثير من عبارات الود والترحيب التى أحسست أنها ليست موجهة لى وإنما هى موجهة إلى مصر، مصر التى كانت. وقد تأثرت إلى أبعد الحدود بهذا المنظر الحضارى المهيب الذى يندر أن تراه فى أى بلد آخر، بن بيلا بقامته الفارعة وخلفه الشاذلى بن جديد بشعره الأشيب الوقور وخلفهما الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بجسمه القليل وبهدوئه ونظرته الفاحصة. أليست هذه صورة حضارية نادرة؟ من يدرى لعله يأتى يوم نرى فيه فى بلاد العرب رؤساء جمهورية سابقين كما نراهم فى كل بلاد العالم. عندئذ سنكون قد وضعنا أرجلنا على عتبات الديمقراطية. نعم يا سيادة الدكتور هذه صورة حضارية نادرة . أبناء الوطن يلعنون الصباح وكل نسيم يحرك الحياة . لدينة كومة كبيرة من المشنفين على الشمس . هل لديكم سيادة الدكتور في مصر مثل هذه الكومة .؟؟؟ |
رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
السلام عليكم
في سابقة تاريخية من رؤساء الجزائر فقط الرئيس اليمين زروال قد عاد الى بيته مع ان مكانه حيث كان ولن يحدث هدا بعده على حسب اعتقادي |
رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
اقتباس:
قال تعالى: "الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم" صدق الله العظيم sly |
رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
أستغفر الله العظيم، أستغفر الله العظيم، أستغفر الله العظيم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. أقسم بالله أنه، بعد حب الله و الرسول صلى الله عليه و سلم، أنني أحب و أعشق الجزائر حتى الثمالة و لكن يحزنني لما آلت إليه الجزائر من الظلم و التهميش و الحقرة لآبنائها، حتى أصبح شبابها يتنصر و العياذ بالله. أعلم أنه ليس الموضوع المطروح على طاولة النقاش و إنما المساوئ المسجلة للحاكم الذي حاولت أن أجد له محاسن فلم أجدها. المال العام المهدور و ليس هناك محاسب و لا رقيب الملايير بعثرت و لا أحد يطالب بالمحاسبة لآن الآمر صادر من الرئيس الذي خسر أموال الشعب في مشاريع خاسرة في عدمها و اليوم يجند المزامير و أصحاب الطبول لعهدة 3 التي ستكون كارثة ثالثة في مشاريع مزعومة فاشلة لا هي ناهضة بالمجال الإقتصاد و لا الإجتماعي و لا ولا ولا، ولكن ستزيد الجزائر تخلفا لعهدة أخرى، يا رب أنعم على الجزائر برجل رحيم بالمؤمنين غليظ على الكافرين يحارب الرشوة و الحقرة و الجهوية و المحسوبية و يحاسب وزراء الهف و النف و يضع حدا للإنتهازين و يرفع الرجال للمسؤليات التي ترقى بمستوى الشعب المغلوب على أمره و لا يقول للمستثمرين لا توظفوا الجزائريين أمين يا رب العالمين |
رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
اقتباس:
|
رد: Re: رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
اقتباس:
اما عن الشخصيا التي ذكرت بأنها قادرة على الحكم ، فسأقول لك يمكنها ان تنجح في وزارة ما ، وليس في رئاسة الجمهورية. لانها ليست منصب تجريب او اختبار ، نحن نتكلم عن حكم دولة وليس عن شيء آخر |
رد: سيدي الرئيس ، من فضلك : عد إلى بيتك
اقتباس:
أنت حقا عضو فعال ،و الحمد لله كي كاين أمثالك في المنتدى . والآية : بسم الله الرحمان الرحيم (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) البقرة آية 268 . |
| الساعة الآن 08:17 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى