![]() |
توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
سم الله الرحمان الرحيم
هذه نقول عن الأئمة توضح معنى قولهم (بلا كيف) وأن مذهب أهل السنة إثبات الكيفية ونفي معرفتها. - ابن حجر رحمه الله : حدد رحمه الله معنى ( بلا كيف ) التي قالها السلف حين قال بأن السلف ( لم يخوضوا في صفات الله لعلمهم بأنه بحث عن كيفية ما لا تعلم كيفيته بالعقل، لكون العقول لها حد تقف عنده) فتح الباري 13/350 -قال الخطيب البغدادي : حدّثني الحسن بن أبي طالب قال: نبّأنا أبو الحسن منصور بن محمد بن منصور القزاز قال: سمعت أبا الطيب أحمد بن عثمان السمسار والد أبي حفص بن شاهين يقول: حضرت عند أبي جعفر الترمذي فسأله سائل عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (( إنَّ الله تعالى ينزل إلى سماء الدنيا ... ))، فالنزول كيف يكون يبقى فوقه علوّ؟!، فقال أبو جعفر الترمذي: (( النزول معقول، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة )) - تاريخ بغداد 1/365 وأورده الذهبي في العلوّ ، قال الألباني -حفظه الله-: (( وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات ... )) - مختصر العلوّ ص:232 وعلّق الذهبيُّ على هذا الأثر بقوله : (( صدق فقيهُ بغداد وعالمُها في زمانه؛ إذ السؤال عن النزول ما هو؟ عيٌّ؛ لأنَّه إنما يكون السؤال عن كلمة غريبة في اللغة، وإلاّ فالنزول والكلام والسمع والبصر والعلم والاستواء عباراتٌ جليّةٌ واضحةٌ للسامع، فإذا اتّصف بها من ليس كمثله شيء، فالصفة تابعةٌ للموصوف، وكيفية ذلك مجهولة عند البشر، وكان هذا الترمذي من بحور العلم ومن العباد الورعين. مات سنة خمس وتسعين ومائتين )). - مختصر العلوّ ص:231 - قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الحموية كلاما نفيسا أنقله لكم : - سئل أبو علي الحسين بن الفضل البجلي عن الاستواء وقيل له : كيف استوى على عرشه؟، فقال: )) أنا لا أعرف من أنباء الغيب إلاَّ مقدار ما كُشف لنا، وقد أعلمنا جلّ ذكره انَّه استوى على عرشه ولم يخبرنا كيف استوى(( رواه الصابوني في عقيدة السلف ص:40 ( روى أبو بكر الخلال في كتاب السنة عن الأوزاعي قال: سئل مكحول والزهري عن تفسير الأحاديث فقالا )) : أمرّوها كما جاءت ) وروى أيضاً عن الوليد ابن مسلم قال: سألت مالك ابن أنس وسفيان الثوري والليث بن سعد والأوزاعي عن الأخبار التي جاءت في الصفات ، فقالوا: (( أمرُّوها كما جاءت ))، ـ وفي رواية قالوا: (( أمرُّوها كما جاءت بلا كيف ) وقولهم -رضي الله عنهم-: (( أمرّوها كما جاءت )) ردٌّ على المعطِّلة وقولهم: (( بلا كيف )) ردٌّ على الممثِّلة، والزهري ومكحول هما أعلم التابعين في زمانهم، والأربعة الباقون أئمة الدنيا في عصر تابعي التابعين، ومن طبقتهم حماد بن زيد وحماد بن سلمة وأمثالهما ... (( وأورد أثر مالك وربيعة ثم قال: (فقول ربيعة ومالك (( الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب )) موافق لقول الباقين: (( أمرُّوها كما جاءت بلا كيف ((فإنما نفوا علم الكيفية ولم ينفوا حقيقة الصفة، ولو كان القوم قد آمنوا باللفظ المجرّد من غير فهم لمعناه على ما يليق بالله لما قالوا (( الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول ))، ولما قالوا: ((أمرّوها كما جاءت بلا كيف ))، فإنَّ الاستواء حينئذ لا يكون معلوماً، بل مجهول بمنزلة حروف المعجم، وأيضاً فإنَّه لا يحتاج إلى نفي علم الكيفية إذا لم يفهم عن اللفظ معنى، إنما يحتاج إلى نفي علم الكيفية إذا أُثبتت الصفات. وأيضاً فإنَّ من ينفي الصفات الخبرية أو الصفات مطلقاً لا يحتاج إلى أن يقول: (( بلا كيف ))، فمن قال: إنَّ الله ليس على العرش، لا يحتاج أن يقول: بلا كيف، فلو كان مذهب السلف نفي الصفات في نفس الأمر لما قالوا: بلا كيف. وأيضاً فقولهم: (( أمرّوها كما جاءت )) يقتضي إبقاء دلالتها على ما هي عليه، فإنها جاءت ألفاظاً دالَّة على معاني، فلو كانت دلالتها منتفية لكان الواجب أن يقال أمرّوا لفظها مع اعتقاد أن المفهوم منها غير مراد، أو: أمرّوا لفظها مع اعتقاد أنَّ الله لا يوصف بما دلّت عليه حقيقةً، وحينئذ تكون قد أُمرَّت كما جاءت، ولا يقال حينئذٍ: (( بلا كيف ))؛ إذ نفي الكيف عما ليس بثابت لغو من القول. وروى الأثرم في السنة وأبو عبد الله بن بطة في الإبانة وأبو عمرو الطلمنكي وغيرهم بإسناد صحيح عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ـ وهو أحد أئمة المدينة الثلاثة الذين هم: مالك بن أنس وابن الماجشون وابن أبي ذئب ـ وقد سُئل عما جحدت به الجهمية: (( أما بعد فقد فهمتُ ما سألتَ فيما تتابعت الجهمية ومن خلفها في صفة الرب العظيم الذي فاقت عظمته الوصف والتدبر، وكلّت الألسن عن تفسير صفته، وانحصرت العقول دون معرفة قدرته، وردت عظمته العقول فلم تجد مساغاً فرجعت خاسئة وهي حسيرة، وإنما أُمروا بالنظر والتفكير، فيما خلق بالتقدير، وإنما يقال: (( كيف )) لمن لم يكن مرّة ثم كان، فأما الذي لا يحول ولا يزول ولم يزل وليس له مثل، فإنه لا يعلم كيف هو إلاّ هو، وكيف يعرف قدر من لم يبدأ، ومن لا يموت ولا يبلى؟، وكيف يكون لصفته شيء منه حدٌّ أو منتهى يعرفه عارف، أو يحدُّ قدره واصف؟، على أنَّه الحق المبين لا حق أحق منه ولا شيء أبين منه، الدليل على عجز العقول عن تحقيق صفته عجزها عن تحقيق صفة أصغر خلقه، لا تكاد تراه صغراً، يحول ويزول، ولا يُرى له سمع ولا بصر، لما يتقلّب به ويحتال من عقله أعضل بك وأخفى عليك مما ظهر من سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين، وخالقهم، وسيِّد السادة، وربُّهم، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. اعرف -رحمك الله- غناك عن تكلف صفة ما لم يصف الرب من نفسه بعجزك عن معرفة قدر ما وصف منها، إذا لم تعرف قدر ما وصف فما تكلّفك علم ما لم يصف؟!، هل تستدل بذلك على شيء من طاعته؟، أو تزجر به عن شيء من معصيته؟ … ((. إلى أن قال: (( فما وصف الله من نفسه فسماه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم سميناه كما سماه، ولم تتكلّف منه صفة ما سواه، لا هذا ولا هذا، ولا نجحد ما وصف، ولا نتكلّف معرفة ما لم يصف … ))، إلى آخر كلامه -رحمه الله- الحموية ص:24 ـ 27 -قال الذهبي رحمه الله معقبا على أثر الأمام مالك المشهور: )) هذا ثابت عن مالك، وتقدّم نحوه عن ربيعة شيخ مالك، وهو قول أهل السنة قاطبة : أنَّ كيفية الاستواء لا نعقلها، بل نجهلها، وأنَّ استواءه معلوم كما أخبر في كتابه، وأنَّه كما يليق به، ولا نتعمّق ولا نتحذلق، ولا نخوض في لوازم ذلك نفياً ولا إثباتاً، بل نسكت ونقف كما وقف السلف، ونعلم أنَّه لو كان له تأويل لبادر إلى بيانه الصحابة والتابعون، ولما وسعهم إقراره وإمراره والسكوت عنه، ونعلم يقيناً مع ذلك أنَّ الله -جلَّ جلاله- لا مثل له في صفاته، ولا في استوائه، ولا في نزوله، سبحانه وتعالى عمّا يقول الظالمون علواً كبيراً )) - مختصر العلو ص:141،142 - إمام الأئمة الإمام ابن خزيمه: (( نشهد شهادة مقر بلسانه مصدق بقلبه مستيقنبما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب من غير أن نصف الكيفية ، لأن نبينا المصطفى لم يصف لنا كيفية نزول خالقنا إلى سماء الدنيا وأعلمنا أنه ينزل والله جل وعلا لم يترك ولا نبيه عليه السلام بيان ما بالمسلمين الحاجة إليه من أمر دينهم فنحن قائلون مصدقون بما في هذه الاخبار من ذكر النزول غير متلكفين القول بصفته أو ((بصفة الكيفية)) إذ النبي لم يصف لنا كيفية النزول)) التوحيد لابن خزيمه 1/289-290 - يقول الإمام أبو الحسن محمد بن عبد الملك الكرجي في قصيدته فيالسنة: وأن استواء الرب يعقل كونه **** ويجهل فيه الكيف جهل الشهارب العلو للذهبي 191 وطبقات السبكي 6/137 |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
عبارة بلا كيف المقصود منها زجر السائل عن البحث والتقصي..لااثبات المعنى الخقيقي وتفويض الكيف
فان اي لفظ يدل في حقيقته على شيء من الجسمانيات و الكيفيات فمثلا حقيقة لفظ يد هو اليد الحقيقية بمعنى الجارحة المعروفة التي ينطبق عليها الجسم والكيفية والهيئة ومتى جهل معنى اللفظ كان السؤال عن المراد منه بكلمة ..كيف فمثلا في حديث عيادة المريض ما يدل عللى هذا حين قال الله لعبده مرضت فلم تعدني....تاخ الحديث..كل ذلك والعبد يقول رب كيف اعودك وانت رب العالمبن ..الخ الحديث اذن العبد استحالت في عقله هذه الصفة في حق الله ولم يعلم مراد الله من ذلك فالعبد لم يفهم المعنى المراد من اللفظ بعد ان استحالت حقيقته في عقله فسال ب..كيف...اي كيف هنا هي للسؤال عن المعنى المراد من المرض وليس السؤال عن كيفية المرض اذن سؤاله عن الكيف هو سؤال عن المعنى المراد من هذه الصفة وليس يعني انه اثيت حقيقة المرض ثم بعد ذلك عن كيفية المرض اذن هندما سال العبد ربه بكلمة كيف ..فهو سال عن المعنى الذي استحالت حقيقته في عقله اصلا... اذن قول السلف بلا كيف يقصدون به بلا معنى ... لان لفظ كيف يستفهم به عن المعنى وبنفيه ينتفي المعنى المستفهم عنه بكلمة كيف اذن فالكيف لازم للمعنى الظاهر..وبنفي الكيف ينتفي المعنى فهو نفي للملزوم من طريق نفي اللازم...اليك هذا التوضيح عندما نقول ان العدد ليس زوجيا فهذا نقول عنه لازم ..اما الملزوم فهو الاعداد..2..4..6..الخ . فاذا نفيت اللازم نفي الملزوم نفس الشيء يالنسبة للكيف والمعنى ..فالكيف لازم للمعنى الظاهر ونفي الكيف نفي تفي للمعنى اظن ان هذا الكلام لن تستطيع فهمه ...لانك اصلا تنقل الكلام من غير فهم...لانك وبمجرد ان وجدت كلمة بلا كيف في اقوال العلماء نقلتها مباشرة وانت لاتعرف قصدهم منها ولقد اعطيتك هذا الحديث بالذات حتى تعلم ماذا يراد بكلمة كيف ولماذا تستعمل ..وهذا يبين خطا علماءكم الوهابية الذين راحوا يثيتون المعاني الظاهرة ثم بعد ذلك يقولون نفوض كيفيتها.. لو كان فهمهم للنصوص صحيحا لجاز ان نقول ان الله يمرض حقيقة ولكن ليس كمرضنا بل يمرض كما يليق بجلاله ولكن الحديث ينفي عن الله المعنى الحقيقي للمرض ..ثم بعد يعد ذلك بين الله معناه للعبد...لان العبد لم يكن يعلم معنى المرض بعد ان استحالت حقيقته الظاهرة وتبين ان له معنى ءاخر على مراد الله اذن في هذا الحديث علم معنى المرض لان الله بين معناه على مراده..ولولا ان الله بين معماه لبقي في جملة المتشابه اما في بقية النصوص التي على نفس شاكلة هذا الحديث قان العلماء كانوا يقولون بلا كيف ...لانه لايعرفون المعنى المراد الذي اراده الله..فقولهم بلا كيف هو زجر للسائل عن الاستفسار عن المعنى الذي لايعلمه الا الله فقولهم بلا كيف ليس معناه انهم عرفوا المعنى المقصود وجهلزا الكيفية ..بل معناه انهم انهم لايعلمون المقصود من النص ولهذا سميت هذه النصوص بالمتشابه ..والذي كان السلف بكلون معناه الى الله ويزجرون السائل بكيف ةومن هذا القبيل ان زجر للامام مالك للسلئل بكيف ووصفه بالبدعة لانه عندما قال له كيف كان يقصد به المعنى المقصود من الاستواء ...هل هو المعنى الحقبقب ام معنى ءاخر لعلك لم تفهم ...اليك هذه المقارنة البسيطة الله قال للعبد مرضت ...ومعنى المرض معلوم عند العبد ...اي السقم الحقيقي الله تعالى قال استوى ...ومعنى الاستواء معلوم عند العبد...اي الاستقرارالحقيقي العبد عرف ان المعنى الحقيقي للمرض يستحيل على الله..فساله عن المعنى بكلمة كيف والله تعالى اجابه عن معناها كما في الحديث ان المعنى هو معنى ءاخر غير المعنى الحقيقي الذي يتوهم منه التشبيه...ولم يقل له انني مرضت مرضا حقيقيا ولكن ليس كمرضكم ولا يشبهه...فتبين ان الله منزه عن المعنى الظاهر الذي يستحيل في حقه تعالى.....اذن كلمة كيف استعملت من اجل معرفة المعنى ..ايضا نفس الشيء في قول الامام مالك...الاستواء معلوم اي معتاه الحقيقي الذي هو الاستواء ...ولو انه علم المعنى المقصود في الاية الظاهرة هو الاستواء الحقيقي لكان قالها للسائل مباشرة ان الاستواء يؤخذعلى ظاهره المعلوم ةما دام السائل قال كيف فهو يقصد عن المعنى المقصود بالاستواء...ومادام الله لم ييين معناه كما في حديث المرض *عندما ساله العبد بكيف فبين له معناه* اذن الامام مالك عندما سئل قال الكيف مجهول لان كيف يستفسر بها عن المعنى المقصود من اللفظ او الصفة العبد عندما استحال في عقله المعنى الحقيقي المعلوم للمرض... سئل الله كيف مرض الله... فبين الله له ان المرض ليس المرض المعلوم الذي يريده من كلمة مرض واخبره بالمعنى المراد بعد ان سئل عنه العبد بكلمة كيف اما الرجل عندما سئل الامام مالك...قال له الامام ان معنى الاستواءالحقيقي معلوم تماما مثل معنى المرض...ولكن عتدما قال الرجل كيف استوى ..يعتي انه استحال في عقله المعنى الحقيقي للاستواء اي الاستقرار...ولهذا قال كيف استوى الله...ولكن المام مالك لايستطبع ان يبين له المعنى المقصود لان الله لم يبينه ..ولذلك قال له انا اعرف الاستواء بمعناه المعلوم اي الحقيقي ..وان كلمة الكيف بجهلها لان فيها طلبا لتبيين المعنى الذي لم يبينه الله...ثم نهره لان السؤال عن المعنى المراد هو من باب الخوض في المتشابه ولهذا اذا فالمقصود بلا كيف هو نفي معرفة المعنى لان كيف كما في حديث المرض استعملت للاستفسار عن المعنى الذي يقصده الله ولهذا كان السلف يقولون بلا كيف..يقصدون بلا معنى اي ان السؤال عن المعنى بدعة وءاخرون كانوا يوضحون اكثر ويقولون بذل كلمة بلا كيف يقولون على المعنى الذي اراده الله كانوا يقولون استوى كماقاله على المعنى الذي اراده الله اظن انك لم تفهم لانك سطحي الفهم |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
يقول الجويني الإمام الأشعري الكبير في العقيدة النظامية ص34: (ومااستحسن من كلام إمام دار الهجرة رضي الله عنه وهو مالك ابن أنس أنه سئل عن قولهتبارك وتعالى : ((الرحمن على العرش استوى )) فقال: (الاستواء معلوم والكيفية مجهولةوالسؤال عنه بدعه)) ، فلتجر آية الاستواء والمجيءوقوله : ((لما خلقت بيدي)) ((ويبقى وجه ربك )) وقوله ((تجري بأعيننا)) وما صح من أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم كخبر النزول وغير على ما ذكرناه))أ.هـ - يقول أبو بكر بن العربي الأشعري : ((وذهب مالك رحمه الله أن كل حديث منها معلومالمعنى ولذلك قال للذي سأله الاستواء معلوم والكيفية مجهولة ) عارضة الاحوذي 3/166 -يقول القرطبي : (( قال مالك رحمه الله : الاستواء معلوم -يعني في اللغة- والكيف مجهول والسؤال عنهبدعه)) وينقل إجماع السلف ويقول : (( ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة، وخص العرش بذلك لأنه أعظم المخلوقات وإنماجهلوا كيفية الاستواءفإنه لا تعلم حقيقته)) تفسير القرطبي 7/140-141 - الإمام حماد بن أبي حنيفة رحمه الله (ت:176 هـ) قال محمد بن الحسن : قال حماد بن أبي حنيفة رحمه الله : قلنا لهؤلاء أرأيتم قول الله -عز وجل : (( وجاء ربك والملك صفاً صفاً )) قالوا: أما الملائكة فيجيئون صفاً صفاً ،وأما الرب تعالى فإنا لا ندري ما عنى بذلك ولا ندري كيف مجيئه. فقلت لهم: إنا لم نكلفكم أن تعلموا كيف جيئته، ولكن نكلفكم أن تؤمنوا بمجيئه ، أرأيتم إن أنكرأن الملائكة تجيء صفاً صفاً ماهو عندكم ؟ قالوا: كافر مكذب. قلت: فكذلك من أنكر أن الله سبحانه يجيء فهو كافر مكذب راوه أبو عثمان الصابوني في عقيدة السلف ص64 وإسناده في غايه الصحة - العلامة جمال الدين القاسمي، قال في تفسيره "محاسن التأويل" في شرح آية الإستواء : قال البخاري في آخر [صحيحه] في كتاب الرد على الجهمية، في باب قوله تعالى "وكان عرشه على الماء": [قال مجاهد: استوى: علا على العرش] انتهى . وفي كتاب [العلو] للحافظ الذهبي: [قال إسحاق بن راهويه: سمعت غير واحد من المفسرين يقول: "الرحمن على العرش استوى" أي ارتفع، ونقل ابن جرير عن الربيع بن أنس أنه بمعنىارتفع، وقال: إنه في كل مواضعه بمعنى علا وارتفع]. وأقول: لا حاجة إلى الاستنكار من ذلك، فإن الاستواء غير مجهول وإن كان الكيف مجهولاً. |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
اقتباس:
فالسؤال عن الكيفية =السؤال عن المعنى المراد كما ادعيت يعتبر كلام مجمل والأصح أن تقول: السؤال عن الكيفية=السؤال عن المعنى الإضافي لا الكلي والسلف كانوا يفضون المعنى الإضافي(الكيفية) لا الكلي لكن أهل البدع لا يفرقون بينهما فوقعوا في الخلط والخبط وقد انقسم الناس فيه إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: من جعلوا الظاهر المتبادر منها معنى حقاً يليق بالله - عز وجل - وأبقوا دلالتها على ذلك، وهؤلاء هم السلف الذين اجتمعوا على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، والذين لا يصدق لقب أهل السنة والجماعة إلا عليهم. وقد أجمعوا على ذلك كما نقله ابن عبد البر فقال: "أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن الكريم والسنة، والإيمان بها، وحملها على الحقيقة لا على المجاز، إلا أنهم لا يكيفون شيئاً من ذلك، ولا يحدون فيه صفة محصورة" أهـ. وقال القاضي أبو يعلى في كتاب "إبطال التأويل": "لا يجوز رد هذه الأخبار، ولا التشاغل بتأويلها، والواجب حملها على ظاهرها، وأنها صفات الله، لا تشبه صفات سائر الموصوفين بها من الخلق، ولا يعتقد التشبيه فيها، لكن على ما روي عن الإمام أحمد وسائر الأئمة" أهـ. نقل ذلك عن ابن عبد البر والقاضي شيخ الإسلام ابن تيميه في الفتوى الحموية ص87-89 جـ5 من مجموع الفتاوى لابن القاسم. وهذا هو المذهب الصحيح، والطريق القويم الحكيم، وذلك لوجهين: الأول: أنه تطبيق تام لما دل عليه الكتاب والسنة من وجوب الأخذ بما جاء فيهما من أسماء الله وصفاته كما يعلم ذلك من تتبعه بعلم وإنصاف. الثاني: أن يقال: إن الحق إما أن يكون فيما قاله السلف أو فيما قاله غيرهم، والثاني باطل لأنه يلزم منه أن يكون السلف من الصحابة والتابعين لهم بإحسان تكلموا بالباطل تصريحاً أو ظاهراً، ولم يتكلموا مرة واحدة لا تصريحاً ولا ظاهراً بالحق الذي يجب اعتقاده. وهذا يستلزم أن يكونوا إما جاهلين بالحق وإما عالمين به لكن كتموه، وكلاهما باطل، وبطلان اللازم يدل على بطلان الملزوم، فتعين أن يكون الحق فيما قاله السلف دون غيرهم. القسم الثاني: من جعلوا الظاهر المتبادر من نصوص الصفات معنى باطلاً لا يليق بالله وهو: التشبيه، وأبقوا دلالتها على ذلك. وهؤلاء هم المشبهة ومذهبهم باطل محرم من عدة أوجه: الأول: أنه جناية على النصوص وتعطيل لها عن المراد بها، فكيف يكون المراد بها التشبيه وقد قال الله تعالى: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)(124) الثاني: أن العقل دل على مباينة الخالق للمخلوق في الذات والصفات، فكيف يحكم بدلالة النصوص على التشابه بينهما؟ الثالث: أن هذا المفهوم الذي فهمه المشبه من النصوص مخالف لما فهمه السلف منها فيكون باطلاً. فإن قال المشبه: أنا لا أعقل من نزول الله ويده إلا مثل ما للمخلوق من ذلك، والله تعالى لم يخاطبنا إلا بما نعرفه ونعقله فجوابه من ثلاثة أوجه: أحدها: أن الذي خاطبنا بذلك هو الذي قال عن نفسه: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ). ونهى عباده أن يضربوا له الأمثال، أو يجعلوا له أنداداً فقال: (فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)(125) وقال: (فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)(126). وكلامه - تعالى - كله حق يصدق بعضه بعضاً، ولا يتناقض. ثانيها: أن يقال له: ألست تعقل لله ذاتاً لا تشبه الذوات؟ فسيقول: بلى! فيقال له: فلتعقل له صفات لا تشبه الصفات، فإن القول في الصفات كالقول في الذات، ومن فرق بينهما فقد تناقض!. ثالثها: أن يقال: ألست تشاهد في المخلوقات ما يتفق في الأسماء ويختلف في الحقيقة والكيفية؟ فسيقول: بلى! فيقال له: إذا عقلت التباين بين المخلوقات في هذا، فلماذا لا تعقله بين الخالق والمخلوق، مع أن التباين بين الخالق والمخلوق أظهر وأعظم، بل التماثل مستحيل بين الخالق والمخلوق كما سبق في القاعدة السادسة من قواعد الصفات. القسم الثالث: من جعلوا المعنى المتبادر من نصوص الصفات معنى باطلاً، لا يليق بالله وهو التشبيه، ثم إنهم من أجل ذلك أنكروا ما دلت عليه من المعنى اللائق بالله، وهم أهل التعطيل سواء كان تعطيلهم عاماً في الأسماء والصفات، أم خاصاً فيهما، أو في أحدهما، فهؤلاء صرفوا النصوص عن ظاهرها إلى معاني عينوها بعقولهم، واضطربوا في تعيينها اضطراباً كثيراً، وسموا ذلك تأويلاً، وهو في الحقيقة تحريف. ومذهبهم باطل من وجوه: أحدها: أنه جناية على النصوص حيث جعلوها دالة على معنى باطل غير لائق بالله ولا مراد له. الثاني: أنه صرف لكلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم عن ظاهره، والله - تعالى - خاطب الناس بلسان عربي مبين، ليعقلوا الكلام ويفهموه على ما يقتضيه هذا اللسان العربي، والنبي صلى الله عليه وسلم خاطبهم بأفصح لسان البشر؛ فوجب حمل كلام الله ورسوله على ظاهره المفهوم بذلك اللسان العربي؛ غير أنه يجب أن يصان عن التكييف والتمثيل في حق الله - عز وجل. الثالث: أن صرف كلام الله ورسوله عن ظاهره إلى معنى يخالفه، قول على الله بلا علم وهو محرم ؛ لقوله - تعالى - : (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْأِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ)(127). ولقوله - سبحانه -: (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً)(128). فالصارف لكلام الله - تعالى - ورسوله عن ظاهره إلى معنى يخالفه قد قفا ما ليس له به علم. وقال على الله ما لا يعلم من وجهين: الأول: أنه زعم أنه ليس المراد بكلام الله - تعالى - ورسوله كذا، مع أنه ظاهر الكلام. الثاني: أنه زعم أن المراد به كذا لمعنى آخر لا يدل عليه ظاهر الكلام. وإذا كان من المعلوم أن تعيين أحد المعنيين المتساويين في الاحتمال قول بلا علم؛ فما ظنك بتعيين المعنى المرجوح المخالف لظاهر الكلام؟! مثال ذلك: قوله - تعالى - لإبليس (مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَي)(129). فإذا صرف الكلام عن ظاهره، وقال: لم يرد باليدين اليدين الحقيقيتين وإنما أراد كذا وكذا. قلنا له: ما دليلك على ما نفيت؟! وما دليلك على ما أثبت؟! فإن أتى بدليل - وأنى له ذلك - وإلا كان قائلاً على الله بلا علم في نفيه وإثباته. الوجه الرابع: في إبطال مذهب أهل التعطيل: أن صرف نصوص الصفات عن ظاهرها مخالف لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وسلف الأمة وأئمتها، فيكون باطلاً، لأن الحق بلا ريب فيما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وسلف الأمة وأئمتها. الوجه الخامس: أن يقال للمعطل: هل أنت أعلم بالله من نفسه؟ فسيقول: لا. ثم يقال له: هل ما أخبر الله به عن نفسه صدق وحق؟ فسيقول: نعم. ثم يقال له: هل تعلم كلاماً أفصح وأبين من كلام الله - تعالى؟ فسيقول: لا. ثم يقال له: هل تظن أن الله - سبحانه وتعالى - أراد أن يعمي الحق على الخلق في هذه النصوص ليستخرجوه بعقولهم؟ فسيقول: لا. هذا ما يقال له باعتبار ما جاء في القرآن. أما باعتبار ما جاء في السنة فيقال له: هل أنت أعلم بالله من رسوله صلى الله عليه وسلم؟ فسيقول: لا. ثم يقال له: هل ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحق صدق وحق؟ فسيقول: نعم. ثم يقال له: هل تعلم أن أحداً من الناس أفصح كلاماً، وأبين من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فسيقول لا ثم يقال له هل تعلم أن أحداً من الناس أنصح لعباد الله من رسول الله ؟ فسيقول : لا فيقال له: إذا كنت تقر بذلك فلماذا لا يكون عندك الإقدام والشجاعة في إثبات ما أثبته الله - تعالى - لنفسه، وأثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم على حقيقته وظاهره اللائق بالله؟ وكيف يكون عندك الإقدام والشجاعة في نفي حقيقته تلك، وصرفه إلى معنى يخالف ظاهره بغير علم؟ وماذا يضيرك إذا أثبت لله - تعالى - ما أثبته لنفسه في كتابه، أو سنة نبيه على الوجه اللائق به، فأخذت بما جاء في الكتاب والسنة إثباتاً ونفياً؟ أليس هذا أسلم لك وأقوم لجوابك إذا سئلت يوم القيامة: (مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ)(130). أوليس صرفك لهذه النصوص عن ظاهرها، وتعيين معنى آخر مخاطرة منك؟! فلعل المراد يكون - على تقدير جواز صرفها - غير ما صرفتها إليه. |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
اذن ما معنى كلمة هرولة الذي لم يجهله علماءكم...انظر ماذا قال شيخكم ابن عثيمين عندما سئل عن معنى الهرولة
فمثلا قال شيخ الوهابية ابن عثيمين في كتابهالمسمى فتاوى العقيدة *ص112 (ان الله ياتي اتياناً حقيقياً) !!! ويقول في ص/114 : (فان ظاهره ثبوت اتيان الله هرولة وهذا الظاهر ليسممتنعاً على الله فيثبت لله حقيقة) !!! . انظر المعنى الذي عرفه شيخك....جعل الله يهرول حقيقة ...من اين الى اين ...اليس هذا هو التشبيه المحض وتعطيلا لمعناه المراد به وهو اعمال الطاعات يقابله سعة الثواب والمغفرة العجب في فهمهم لهذا النص في حديث* انا عند ظن عبدي....وان اتاني يمشي اتيته هرولة*فقاموا باثبات الهرولة لماذا لا ننظر إلى معنى الشق الأول من العبارة ؟ وهي قوله تعالى في الحديث القدسي ( ومن أتاني يمشي ..) المشي هنا منسوب للعبد أليس كذلك ؟ فما معنى المشي هنا ؟ على قولهم - بمنع المجاز وبأن اللفظ يجب أن يحمل على ظاهره - ينبغي أن يكون هناك شكل من المشي الحقيقي للعبد يستحق أن يكافئه عليه الإله بأن يأتيه مهرولا هرولة حقيقية!! ولم لم يذكر في الحديث ما صفة هذا المشي حتى يقوم به الصحابة الكرام رضوان الله عليهم بالمبادرة إليه ؟ أم أنهم سيقولون – كباقي العقلاء – بأن المشي هنا ليس على ظاهره وبأنه كناية عن أعمال الطاعات...ويصبحون امام احد خيارين اما ان يؤولوا وينزهوااله تعالى عن مشابهة خلقه واما ان يتعصبوا لاهوائهم ويقعوا في التجسيم والتشبيه ما دمتم تعرفون معنى الهرولة ...اذا اريدك ان تشرح لي مامعنى نسيان الله تعالى ام انك ستقول انه ينسى نسيانا يليق بجلاله ونجهل كيفية ذلك |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
اقتباس:
كعادتك أن ترى إثبات الصفة تجسيما لهذا أسألك واجبني: أنتم الأشاعرة تثبتون صفة الذات لله تعالى؟ فهل هذا تجسيم كذلك؟ ما تقولونه في صفة الذات قولوه في صفة الهرولة والعلامة ابن العثيمين لم يقل بالتشبيه كما توهم عقلك الفلسلفي قال العلامة محمد بن صالح بن عثيمين في كتاب (الجواب المختار لهداية المحتار): صفة الهرولة ثابتة لله عز وجل، كما في الحديث وهذه الهرولة صفة من صفات أفعاله التي يجب علينا الإيمان بها من غير تكييف ولا تمثيل، لأنه أخبر بها عن نفسه فوجب علينا قبولها بدون تكييف، لأن التكييف قول على الله بغير علم وهو حرام ، وبدون تمثيل لأن الله تعالى يقول: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ {الشورى: 11}. اهـ هو يقول بدون تمثيل وأنت تلزمه بالتمثيل؟!!!!! ويقول الإمام عثمان بن سعيد الدارمي رحمه الله في نقله الإجماع على إنها صفة من صفات الرب سبحانه، حيث قال في كتابه المشهور النقض على المريسي الجهمي العنيد ( ص:121) : ( وقد أجمعنا واتفقنا على أن الحركة والنزول والمشي والهرولة والاستواء على العرش، وإلى السماء قديم، والرضى والفرح والغضب والحب والمقت كلها أفعال في الذات للذات وهي قديمة ). تأمل جيدا هذا في رده على الجهمية يعني قبل أن تظهر الأشعرية ومعلوم أن الجهمية أخذوا عقيدتهم من فلاسفة اليونان وبهذا يتبين أن الأشاعرة عقيدتهم ليست مأخوذة من ميراث النبوة إنما من الجهمية الذين تلقفوها من فلاسفة اليونان. |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
يااخي انا لم اقل ان اثبات الصفة تجسيم ...ولكن انت الذي لاتعرف معنى اثبات الصفة
اثبات الصفة هو اما اثباتها على لفظها الظاهر كما في المحكم من النصوص مثل سورة الاخلاص واما اثباتها وتفويض معناها الى الله مع تنزيه الله عن معناها الظاهر الذي يوهم التجسيم وااما اثبات لفظها وصرفه الى معناه المجازي المستعمل في لغة العرب وهذا هو التاويل وجميعها ليست بتعطيل لان التعطيل هو تفريغ اللفظ من معنييه الحقيقي والمجازي الى معنى ءاخر مغاير اما التجسيم...فهو اخذ اللفظ على معناه الظاهر الذي يطلق على الجارحة في لغة العرب وليس على شيء ءاخر غير الجارحة ...بمعنى انه استعمل المعنى الظاهر للفظ في موضع لايصح فيه استعمال المعنى الظاهر يااخي انتم الوهابية كثيرون في هذا المنتدى ...وماان اشرع في الرد على واحد منكم حتى ياخذ الاخر فقرة من نصف الموضوع ويفتح بها مشاركة جديدة وبذلك وجدت نفسي مبعثرا ومان اشرع في الارد على واحد منكم حتى اجد اثنان او ثلاثة فتحوا مواضيع لها صلة مباشرة بالحوار...فاضطر الى الرد في جهة اخرى كل واحد منكم يشغلني عن الرد على الاخر .. وكما يقال الكثرة تغلب الشجاعة ....يبدوا انه علي ان اتصل باعضاء منتدى الحوار الاسلمي حتى تكون المواجهة عادلة |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
اقتباس:
فإن قلتم : إنا نثبت الذات دون تشبيه ولا تمثيل ولا تكييف إنما ذات الله سبحانه وتعالى ليست كذوات المخلوقات فكذلك قولوا:نثبت اليد والعلو دون تمثيل ولا تكييف ولا تشبيه لكن ليس كيد وعلو المخلوقات . سواء بسواء اقتباس:
قسم محكم:يفسر على ظاهره قسم متشابه يوهم التجسيم-زعمتم- يفوض معناه لذلك أقول لك: 1-مادليلك على هذا التقسيم للصفات من كلام السلف الذين عايشوا النبي صلى الله عليه وسلم مادام أنك تدعي متابعة السلف ؟ 2-كيف جعلت صفة الذات والسمع والبصر وباقي الصفات السبعة (التي أتفق أنا وأنت عليها) من المحكم الذي لا يوهم التجسيم ففسرتموها على ظاهرها و في المقابل جعلت الصفات التي تفوضونها(تعطلونها) من المتشابه الذي يوهم التشبيه؟ قد يأتيك آخر ويقول لك :أن الصفات السبعة التي أثبتها كذلك توهم التجسيم(وهذا قول الجهمية) فما ردكم على الجهمية ؟ .وخلاصة الأمر: أن كل الصفات الواردة في القرآن نثبتها على ظاهرها مع نفي التشبيه مع التجسيم قال الله تعالى(ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) هذا الآية عامة في كل الصفات لا يوجد من يخصصها فقد إشتملت هذه الآية على: -نفي التشبيه(ليس كمثله شيء). -إثبات الصفة(وهو السميع البصير). وكأن الله عزوجل يقول لنا أن نفي التشبيه والتمثيل لا يلزم منه نفي الصفة عن الله عزوجل. اقتباس:
أيعقل أن النبي صلى الله عليه وسلم الذي علمنا كيف ندخل بيت الخلاء لا يحدثنا بمسألة عقائدية متعلقة برب العباد كهذه المسألة؟! 2-للأسف أنتم لا تستعملون حتى المعنى المجازي بل تستعملون التأويل أي صرف الصفة عن معناها الظاهر إلى معنى يريح عقولكم-مع إحترماتي- فالقول بأن الإستواء معناه الإستلاء فهذا ليس معنى مجازي أصلا بل تأويل وتحريف ظاهر . والواجب في نصوص القرآن والسنة إجراؤها على ظاهرها دون تحريف لاسيما نصوص الصفات حيث لا مجال للرأي فيها. ودليل ذلك: السمع، والعقل. أما السمع: فقوله تعالى: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ* عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ* بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ). وقوله: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ). وقوله: (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ). وهذا يدل على وجوب فهمه على ما يقتضيه ظاهره باللسان العربي إلا أن يمنع منه دليل شرعي. وقد ذم الله تعالى اليهود على تحريفهم، وبين أنهم بتحريفهم من أبعد الناس عن الإيمان. فقال: (أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ). وقال تعالى:( مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا). الآية. وأما العقل: فلأن المتكلم بهذه النصوص أعلم بمراده من غيره، وقد خاطبنا باللسان العربي المبين فوجب قبوله على ظاهره وإلا لاختلفت الآراء وتفرقت الأمة. اقتباس:
فماذا تقول في صفة الذات أليس تجسيما بمنطوقك؟! 2-قولك(الذي يطلق على الجارحة في لغة العرب وليس على شيء ءاخر غير الجارحة) أقول:الجارحة في لغة العرب تطلق في المعنى الإضافي فقط فمثلا اليد يطلق عليها الجارحة في لغة العرب هذا لأنها تضاف للإنسان والمخلوق فلهذا تسمى جارحة أما إذا أضيفت للخالق فإنها لا تسمى جارحة لأن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فالوجه مثلا بمعناه الإضافي في لغة العرب هو الجارحة إذا أضيفت للمخلوق فإذا أضيفت للإنسان مثلا فالوجه هو الجلد والبشرة والفم والعينين والأذن والخدين....إلخ وإذا أضيفت للحيوان فقد تختلف إذ أن الحيوان ليس له خدود . كل هذا يسمى المعنى الإضافي وهو كيفية تلك الصفة وهذا ما يفوضه أهل السنة والجماعة. لكن المعنى الكلي للوجه مثلا فيقال الوجه من المواجهة وهذا المعنى الذي نثبته لله تعالى. وكذلك اليد فيقال أنها صفة يقبض الله بها السموات والأرضون يوم القيامة فلا يقبضها بوجهه ولا بصفة أخرى إنما بيده عزوجل هذا هو المعنى الكلي الذي نثبته أما الجارحة أو مش جارحة فهذا نفوضه لأننا لم نرى ربنا عزوجل وهو (ليس كمثله شيء) (لم يكن له كفؤا أحد). اقتباس:
2-نعم نحن كثر في المنتدى ولله الحمد والمنة لكن يمكننا أن نفتح نقاش ثنئي بعيدا عن المجلدات ونذهب نقطة نقطة فإن كنت أنت على حق فلعل الله عزوجل يهديني إلى كلامك وإن كنت أنا على حق فلعل الله يهديك إلى كلامي والله عزوجل من صفاته الهادي. 3-منتدى الحوار الصوفي الوهابي أعرفه وهم معرفون بالحذف للأسف الشديد لكل من يخالفهم ولا يحترمون مخالفيهم لهذا لا أحب الدخول إليه. |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
يااخي لا يو جد قال ان الذات صفة وانما قالوا صفات الذات
في طبقات الحنابلة2/298ان الامام احمد انكر على من يقول بالجسموقال انما الاسماء ماخوذة بالشريعة واللغةواهل اللغة وضعوا هذا الاسم على كل ذي طول وعرض وسمك وتركيب وصورة وتاليف والله تعالى خارج عن ذلك كله فلم يجز ان يسمى جسما لخروجه عن معنى الجسمية ولم يجىء ذلك في الشريعة فبطل* تامل جيدا الاسم وضع في اللغة وهو المعنى الغوي الظاهر للدلالة على الجسم فعندما تقول يد حقيقة ..فمعناها الظاهر يشير الى اليد الجارحة لها طول وعرض وسمك فعندما تقول اليد على ظاهرها دون تشبيه ولا تمثيل هنا كلامك متناقض اذا اخذت اليد على ظاهرها اللغوي فانت تقع في التجسيم من حيث لا تشعر ...فاليد ظاهرها الجارحة ذات سمك وهيئة وليس لها معنى ءاخر عندما تقول يد حقيقة فكانما انت تقول انها جارحة من غير تمثيل ولا تشبيه..اي انها لا تشبه بقية الجوارح ولا تماثلها...فررت من المشابهة والمماثلة فوقعت فيها ..وبهذا فانت وقعت في التجسيم وان لم تكن تقصد ذلك ..تامل جيدا في كلام الامام احمد الاسم لغة اي ظاهره وضع في اللغة للدلالة على الاجسام ولهذا فان الاشاعرة فروا من هذه الشبهة التي توهم التجسيم والتبعيض* وان لم يكن صاحب هذا القول ممن ياخذون بالمعنى اللغوي الظاهر يقصد التجسيم* اذن الاشاعرة لم يعطلوا هذه الصفة لان من يعطل الصفة ينكرها تماما بمعنييها اللغوي والمجازي ما قاموا به هو انهم فروا من معناها الظاهر الذي يطلق على الجارحة ..وبما انه استحال الظاهر اذن جهلوا المعنى المقصود ولذلك يفوضون المعنى مع نفي المعنى الظاهر الذي يدل على الجارحة اي الجسم ولذلك يقولون ءامنا ان لله يدا ليست بجارحة |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
اقتباس:
http://ibn-jebreen.com/images/arrow.gif تهمة الوهابية للذات العلية، والجواب عن ذلك وأقول ثانيا: قال في السطر الحادي والعشرين من الصفحة الأولى ما نصه: كتهمة الوهابية للذات العلية؛ يعتقدون بأن لله جسما محدودا مؤلف من أعضاء: يد محسوسة يبطش بها، ورجل يمشي بها، يجلس ويقوم، ويغدو ويروح، وينزل ويرتفع؛ فأصبحوا كإخوانهم النصارى في الناسوت واللاهوت، لعب إبليس بلحاهم حتى أرداهم وأخرجهم من دائرة الإسلام؛ لأن المجسمة ليسوا من الإسلام في شيء ... إلخ. والجواب أن يقال: مراده بالوهابية أتباع أئمة الدعوة السلفية التي قام بها في نجد الشيخ محمد بن عبد الوهاب مجدد القرن الثاني عشر، وهو وأتباعه -رحمهم الله- ليس لهم مذهب خاص، بل هم في العقيدة على معتقد السلف الصالح والأئمة الأربعة ومن تبعهم بإحسان، وهم في الفروع على مذهب الإمام أحمد بن حنبل إمام السنة والحديث، مع أنهم لا يعيبون من تبع مذهب إمام من الأئمة المعتبرين، وإذا تبين لهم الحق والصواب في غير مذهب إمامهم تبعوه مع من كان، وقد ذكرنا آنفا أننا متبعون للنص؛ والدليل ندور معه حيث دار، ففيما ذكره هذا القائل عدة أخطاء: الأول: تسميته لهم بالوهابية بعد أن عرفت أنهم لم يختصوا بشيء ولم يبتدعوا جديدا، وأن كل ما قالوه أنهم متبعون للنصوص وللسلف الصالح؛ ولأن القائم بالدعوة ليس هو عبد الوهاب وإنما هو ابنه الشيخ محمد فهم المحمديون أصلا وفرعا؛ ولأن الوهاب اسم من أسماء الله تعالى فهو الذي وهبهم الهداية والعلم والعمل. الثاني: رميه لهم بالتجسيم؛ فهم لم يقولوا بذلك أبدا، ولم يستعملوا هذه اللفظة إثباتا ولا نفيا، فمن قال إن الله جسم فهو مبتدع، وكذا من نفى الجسم فهو مبتدع أيضا، حيث إن هذه اللفظة لم ترد في النصوص ولم يستعملها السلف والأئمة، ولو كان خيرا لسبقونا إليه، مع أنا نثبت الصفات الواردة ونعتقد حقيقتها وننفي عنها التشبيه والتمثيل، ولا يلزم أن نكون مجسمة إذا قلنا بأن الله فوق عباده على عرشه بائن من خلقه، أو قلنا إن له يدا ووجها وعينا كما يشاء، أو قلنا إنه ينزل ويجيء لفصل القضاء كما يشاء، فإن هذه الصفات ونحوها قد وردت بها النصوص فنحن نعتقد حقيقتها، ولا نمثلها بخصائص المخلوق، ولا نثبت لها كيفية أو مثالا، فكما لم ندرك كنه الذات وماهيتها فكذا نقول في هذه الصفات، فإنا نثبتها إثبات وجود لا إثبات تكييف وتحديد، كما قال ذلك أكابر الأئمة؛ فكيف يلزم من ذلك أن نكون مجسمة؟!. وهكذا قوله: محدود. نفضل ترك الخوض في الحد، مع أنه من المسائل التي أثبتها بعض السلف ونفاها البعض، ولكن الأفضل التوقف؛ حيث إن البحث في ذلك مبتدع، وإن اللفظ لم يرد في الأدلة ومع ذلك فعذر من أثبت الحد ومن نفاه أن لكل منهما مقصدا ظاهره الصحة. وبالجملة فلا اختصاص لنا بهذا دون غيرنا، ولكن هذا الكاتب مزجى البضاعة في عقيدة السلف وأقوالهم، وكان الأولى أن يوجه طعنه ولومه على علماء السلف وأئمتهم؛ فإن هذه الأقوال والمذاهب المأثورة عنهم مدونة في مؤلفاتهم الموجودة المشهورة. الثالث: قوله عن الوهابية إنهم يصفون الرب تعالى بأنه مؤلف من أعضاء: يد محسوسة يبطش بها، ورجل يمشي بها ... إلخ . والجواب: أن هذا من جنس ما قبله قول عليهم بلا علم، فإن التأليف جمع المتفرق، أو تركيبه من أدوات مختلفة، وهذه اللفظة محدثة في العقيدة لا نقول بها ولا نستعملها في عقائدنا ولم ترد في النصوص؛ حيث إن لازمها قول باطل كما ذكرنا. فأما إثبات اليد والرجل حيث وردت فإنا نقتصر على ذلك، فقد تكاثرت الأدلة على إثبات اليد بما لا يدع مجالا في أنها يد حقيقية، لكنا نقول إنها لا تشبه خصائص المخلوق، وإن الله يقبض بها السماوات والأرض كما أخبر عن ذلك، وأما الرجل فقد ورد في السنة أن الله يضع رجله أو قدمه على النار، وورد في القرآن ذكر الساق ووضح في الحديث، فإذا أثبتنا ذلك لم يلزم أن نكون مجسمة، ولم يلزم أنا نقول إن الله تعالى مؤلف من أعضاء، بل نقول: إن ذاته حقيقية وصفاته حقيقية كما يليق به، كما أنا لا نقول بالبطش والمشي الذي رمانا به، بل نقتصر على الوارد في الكتاب والسنة. الرابع: زعمه أنهم يصفون الله بأنه يقوم ويجلس، ويغدو ويروح، وينزل ويرتفع ... إلخ . الجواب: إن هذا قول لا حقيقة له ولا عمدة له في هذا النقل؛ فهذه مؤلفاتهم وعقائدهم مطبوعة شهيرة ولا يوجد فيها هذه الألفاظ، فإنهم ينفون الصفات التي لم ترد في الوحيين، ويتقيدون بالأدلة، ولكن أعداءهم يلزمونهم بلوازم باطلة، فإذا أثبتوا الاستواء بما يليق بالله، أو فسروه بالعلو والارتفاع -كما قاله السلف وأهل اللغة- لم يلزم أنهم قائلون بالجلوس والقيام، فقد تكاثرت الأدلة على إثبات العلو الحقيقي بكل معانيه، وعلى إثبات العرش، وأن الله تعالى مستوٍ عليه كما يشاء، فليس لنا إنكار ذلك أو تسليط التأويلات التي هي تحريف للكلم عن مواضعه على تلك الأدلة واضحة الدلالة، فمتى ألزمنا أعداؤنا بلوازم باطلة زاعمين أنها تلزم بمن قال بموجب تلك النصوص لم نلتفت إلى تلك الإلزامات، وأوضحنا خطأهم في هذا الإلزام. فأما إثبات النزول والمجيء فليس لنا إنكاره، وقد صرحت به النصوص وتواردت على إثباته الأدلة التي لا تحتمل التأويل، ومع ذلك نتوقف عن الكيفية ونَكِلُها إلى الله، ولا نقول: إنه إذا نزل يخلو منه العرش أو تحصره السماوات... إلخ، بل نقول: إن الرسول الناصح لأمته -صلى الله عليه وسلم- قد أخبر بهذا النزول، وأن الله تعالى قد أخبر بالمجيء يوم القيامة، فنحن نثبت ذلك كما ورد، ولا نضيف إليه شيئا من عند أنفسنا، فما ألزمونا به غير لازم. |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
تامل جيدا وقارن بين نهج الاشاعرة في الاثبات وبين منهج الوهابية في الاثبات
1 .الاشاعرة يحترمون القواعد الغوية ولا يخلون بها ولايتركون في كلامهم تناقضا اوشبهة في التجسيم عندهم الاسماء لها معان لغوية ظاهرة تطلق على اجسام ذات هيئة وتركيب مثلا عندهم الساق معناها اللغوي الظاهر يطلق على الساق المعروفة اي الجارحة كما ان لها معنى مجازيا يقصد به الشدة عندما يجد ءاية يوم يكشف عن ساق...هذه ءاية فيها صفة وصف بها الله نفسه الاشاعرة لاينفون عن الله صفة وصف بها نفسه ولكن يثبتون ما اثبت الله لنفسه من غير تحريف لالفاظها ولا تعطيل لمعانيها....ولكن كيف يثبتونها هنا نقطة الخلاف مع الوهابية... الاشاعرة يلتزمون باللغة والنحو ويرتكزون عليهما في الفهم بشكل اساسي مادام وجد كلمة ساق ثابتة لله ....ينظر الى معناها لغة اي المعنى الظاهر فيجدها في المعاجم اللغوية وضعت في معناها اللغوي الظاهر للدلالة على الجارحة المعروفة بشكلها وتركيبها ..الخ...ولايجد دلالة لمعناها الظاهر غير الدلالة الجسمية والله لا يجوز ان يسمى جسما لخروجه عن معنى الجسمية كما قال الامام احمد المعنى اللغوي الظاهر يدل على الجسم .والله لايجوز تجسيمه..اذن لو اخذ بالمعنى اللغوي الظاهر فسوف يجسم ولهذا فانه يفر من الاخذ بالمعنى الظاهر الذي يطلق لغويا على الجارحة ويقتضي الجسمية اذن يقول اؤمن ان لله ساقاليست بجارحة هنا نفي للجسمية ومنه نفي للمعنى الظاهر الذي يقتضي الجسم وهو غير جائز في حق الله تعالى مادام المعنى الظاهر لم يؤخذ به يبقى امام علماء الاشاعرة احد مسلكين 1.المسلك الاول وهو الاسلم عند الاشاعرة وغالبا ما يعتمدون عليه في ءاخر المطاف وهو مسلك التفويض بمعنى انهم ما داموا علموا ان المعنى الظاهر الذي يدل على الجسم لايجوز لان ياخذ به اذن بالضرورة يوجد معنى ءاخر غير المعنى الحقيقي لايعلمونه ومادام المعنى مجهولا فهم لا يخوضون فيه ويكلون علمه الى الله وبالتالي يقولون ءامنا ان لله ساقا ليست بجارحة يعني لم يتركوا مجالا لشبهة التجسيم كما قاله وعلى المعنى الذي اراده الله تعالى لان المعنى الظاهر استحال لان الله لايدخل في حيز الاجسام وبالتالي لم يعلموا المعنى المراد ففوضوه الى الله وعندهم كلمة كيف تستعمل للدلالة غلى المعنى المراد الذي جهلوه ...ولذلك اذا سالهم احد بكيف فهم يقولون بلا كيف او الكيف مجهول يقصدون بلا معنى ..اي انهم يزجرون السائل عن السؤال عن المعنى الذي جهلوه وقياسهم في استعمال كلمة كيف بنوه على حديث عبدي مرضت فلم تعدني مثلا يقولون الساق معلومة بمعنى انهم علموا معناها اللغوي الذي يطلق على الساق اي الجارحة فعندما يسئلون بكيف فهم يعتبرون السائل يسئل عن المعنى المراد الذي جهلوه وبالتالي يجيبونه..بلا كيف او الكيف مجهول او المعنى على مراد الله..مادام المعنى اللغوي الذي علموه غير جائز لانه يقتضي التجسيم كما اشرنا سابقا.. ومن هذا نفهم قول الشافعي في عقيدته قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي -رضي الله عنه-: "آمنت بالله، وبما جاء عن الله على مراد الله، وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله " . االامام الشافعي لم يجهل المعاني اللغوية للالفاظ ولكنه قد علمها بمعناها الظاهر ..وبما ان معناها الظاهر لايجوز الاخذ به لانه يستعمل للدلالة على الاجسام كما قال الامام احمداذن الامام الشافعي علم ان لها معنى مرادا غير المعنى الظاهر ..ولكنه لم يعلم المعنى المراد ومن هذا فهو يكل المعنى المراد الى قائله ان كانت ءاية يكل المعنى المراد الى قائلها وهو الله ..ويقول على مراد الله اما ان كان حديثا فانه يكل المعنى المراد الى قائله وهو رسول الله..فيقول على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو التفويض الذي كان عليه السلف اي تفويض المعنى المراد من النص الى الله ورسوله 2 المسلك الثاني للاشاعرة وهو التاويل ..وهو مسلك اعتمد عليه بعض السلف كابن عباس والبخاري والامام احمد...وهو في النصوص التي فيها معان مجازية كا لكناية والاستعارة المكنية اذا مادام عندهم المعنى الظاهر الذي يطلق على الجسم غير جائز على الله ..فهم يصرفون لفظ الصفة الى المعاني المجازية التي يدل عليها هذا اللفظ والتي كانت مستعملة على عهد الوحي مثلا الساق معناها الظاهر غير جائز لانها تطلق لغة على الجارحة المعروفة الساق تطلق في معناها المجازي على الشدة ..مثلا نقول قامت الحرب على ساق الحرب لا تجوز عليها الجسمية ومنه لا يجوز اخذ المعنى الظاهر للساق الذي لايطلق الا على ذوات الاجسام اذن تصرف الى معناها المجازي الذي هو الشدة هذا يسمى تاويلا ومنه نجد ان ابن عباس اول *ويوم يكشف عن ساق *اول الساق بالشدة لان الساق بمعناها الظاهر تستعمل للدلالة على الجارحة والجسم والله لا يجوز ان يجسم 3.مذهب الوهابية في اثيات الصفات الملاحظ عند الوهابية هو ان كلامهم لا يستطيع ان ينفك عن شبهة التجسيم وذلك لانهم لا يعتمدون على اللغة بشكل اساسي في اثبات الصفات فهم يقولون ناخذ اللفظ على معناه اللغوي الظاهر..مثلا يقولون اننا نثبت ان لله ساقا حقيقة على معناها الظاهر وكما سبق واشرنا فان المعنى الظاهر يستعمل في اللغة للدلالة على الجسم...هنا وقعوا في التجسيم وفق طريقة الاشاعرة الذين يدققون في استعمال المعاني ويعتبرون ان الالمعنى الظاهر هو للدلالة على الاجسام والله لايجوز ان يسمى جسما ومن هنا نجد ان الاشاعرة سموا الذين ياخذون بالمعنى اللغوي الظاهر بالمجسمة ..وذلك لان من ياخذ المعنى الظاهر الذي يطلق على الجسم ثم يثيته لله فقد وقع في شبهة التجسيم لكن الوهابية يحاولون الفرار من تهمة التجسيم فيقولون\من غير تشببيه ولاتمثيل/ ولكن هذا لاينجيهم من شبهة التجسيم لانهم اساسا عندما اخذوا بالظاهر فهم اطلقوا على الله كلاما يفيد التجسيم وان كانوا لا يقصدون ذلك فهم يقولون بلا تشبيه ولا تمثيل ..ولكنهم وقعوا فيما فروا منه حيث اثبتوا المعنى الظاهر الذي لا مفر عن التجسيم والتشبيه منه فاذا اخذ الاشاعرة كلامهم هذا فهم يحللونه وفق قواعدهم كالاتي ..ساقا حقيقة من غير تمثيل ولا تشبيه بمعنى ينفون الجسمية العلماء الاشاعرة يحلل كالاتي *ساق حقيقة* اي على معناها الظاهر كلمة تستعمل لغويا للدلالة على الجارحة في معناها الظاهر ..فيفهم منه انه توجد شبهة تجسيم ثم بعدها يقرا كلمة من غير تشبيه ولا تمثيل بمعنى لبست جسما..اذا هنا تناقض في الفهم فكانهم يقول ساقا حقيقة وهي في الغة الجارحة والجسم ثم بعد ذلك ينفون ان تكون جسما اذن هناك تناقض في التعبير ومنهم فان كلامهم فيه شبهة التجسيم وان فروا منه اذن اسلوب الاشاعرة ادق ولا يدع مجالا لشبهة التجسيم تماما |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
هل الامام احمد مبتدع عندما نفى ان يسمى الله جسما ..
|
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
اقتباس:
أقول: 1-الجارحة في لغة العرب تطلق في المعنى الإضافي فقط فمثلا اليد يطلق عليها الجارحة في لغة العرب هذا لأنها تضاف للإنسان والمخلوق فلهذا تسمى جارحة أما إذا أضيفت للخالق فإنها لا تسمى جارحة لأن الله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فالوجه مثلا بمعناه الإضافي في لغة العرب هو الجارحة إذا أضيفت للمخلوق فإذا أضيفت للإنسان مثلا فالوجه هو الجلد والبشرة والفم والعينين والأذن والخدين....إلخ وإذا أضيفت للحيوان فقد تختلف إذ أن الحيوان ليس له خدود . كل هذا يسمى المعنى الإضافي وهو كيفية تلك الصفة وهذا ما يفوضه أهل السنة والجماعة. لكن المعنى الكلي للوجه مثلا فيقال الوجه من المواجهة وهذا المعنى الذي نثبته لله تعالى. وكذلك اليد فيقال أنها صفة يقبض الله بها السموات والأرضون يوم القيامة فلا يقبضها بوجهه ولا بصفة أخرى إنما بيده عزوجل هذا هو المعنى الكلي الذي نثبته أما الجارحة أو مش جارحة فهذا نفوضه لأننا لم نرى ربنا عزوجل وهو (ليس كمثله شيء) (لم يكن له كفؤا أحد). 2--أما دعوى أن هناك المعنى المجازي للصفات بحجة أن هذا موجود في اللغة العربية فمردود عليك بما يلي: أولا:لو كان اللفظ مجازيا لأخبرنا الله عزوجل به ورسوله صلى الله عليه وسلم الذي تركنا على المجحة البيضاء أيعقل أن النبي صلى الله عليه وسلم الذي علمنا كيف ندخل بيت الخلاء لا يحدثنا بمسألة عقائدية متعلقة برب العباد كهذه المسألة؟! قال شيخ الإسلام ابن تيمية في رده على هذه الشبهة(إن القائل إذا قال : هذه النصوص أريد بها خلاف ما يفهم منها أو خلاف ما دلت عليه أو أنه لم يرد إثبات علو الله نفسه على خلقه ; وإنما أريد بها علو المكانة ونحو ذلك - كما قد بسطنا الكلام على هذا في غير هذا الموضع . فيقال له : فكان يجب أن يبين للناس الحق الذي يجب التصديق ( به باطنا وظاهرا ; بل ويبين لهم ما يدلهم على أن هذا الكلام لم يرد به مفهومه ومقتضاه ; فإن غاية ما يقدر أنه تكلم بالمجاز المخالف للحقيقة والباطن المخالف للظاهر . ومعلوم باتفاق العقلاء : أن المخاطب المبين إذا تكلم بمجاز فلا بد أن يقرن بخطابه ما يدل على إرادة المعنى المجازي ; فإذا كان الرسول المبلغ المبين الذي بين للناس ما نزل إليهم يعلم أن المراد بالكلام خلاف مفهومه ومقتضاه كان [ ص: 168 ] عليه أن يقرن بخطابه ما يصرف القلوب عن فهم المعنى الذي لم يرد ; لا سيما إذا كان باطلا لا يجوز اعتقاده في الله فإن عليه أن ينهاهم عن أن يعتقدوا في الله ما لا يجوز اعتقاده إذا كان ذلك مخوفا عليهم ; ولو لم يخاطبهم بما يدل على ذلك فكيف إذا كان خطابه هو الذي يدلهم على ذلك الاعتقاد الذي تقول النفاة : هو اعتقاد باطل ؟ . فإذا لم يكن في الكتاب ولا السنة ولا كلام أحد من السلف والأئمة ما يوافق قول النفاة أصلا ; بل هم دائما لا يتكلمون إلا بالإثبات امتنع حينئذ أن لا يكون مرادهم الإثبات وأن يكون النفي هو الذي يعتقدونه ويعتمدونه وهم لم يتكلموا به قط ولم يظهروه ; وإنما أظهروا ما يخالفه وينافيه وهذا كلام مبين ; لا مخلص لأحد عنه ; لكن للجهمية المتكلمة هنا كلام وللجهمية المتفلسفة كلام . )اه ثانيا:هناك إجماع يبطل قولك قال ابن عبد البر – رحمه الله -: (أهل السنة مجتمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة والإيمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز؛ إلا أنهم لا يكيفون شيئاً من ذلك، وأما أهل البدع من الجهمية والمعتزلة والخوارج فينكرونها ولا يحملونها على الحقيقة ويزعمون أن من أقر بها مشبه، وهم عند من أقر بها نافون للمعبود، والحق فيما قاله القائلون بما نطق به الكتاب والسنة وهم أئمة الجماعة) [ ينظر: التمهيد لابن عبد البر ( 7/145 )] 3-أحسن من جهة وأخطات من جهة أحسنت في تحديد الفرق بين أهل السنة الذين ترميهم بالوهابية ورماهم غيرك بالحشوية (وإختلاف الألقاب تدل على بطلانها) وملخص الفرق هو أن أهل السنة يثبتون المعنى مع نفي التشبيه=إثبات المعنى الظاهر+نفي التشبيه أما الأشاعرة فهم يقولون:تفويض المعنى الظاهر=الهروب من التشبيه والتجسيم . ولو نظرنا إلى الطرفين لوجدنا أن الحق مع الطرف الأول لعدة أسباب: السبب الأول: أن السلف ثبت منهم إثبات المعنى لصفة الضحك واليد وغيرها مما يدل على أنهم كانوا يثبتون المعنى وقد بينت لك ذلك في أكثر من موضوع ومحال أن السلف لم يكونوا على العقيدة الصحيحة التي تركهم عليها النبي صلى الله عليه وسلم. السبب الثاني:القول بأن إثبات بعض الصفات على ظاهرها يستلزم التجسيم يعتبر تقولا على الله تعالى وقلة الأدب معه لأنه لو كان كذلك لبينه الله في كتابه الكريم ولبينه النبي صلى الله عليه وسلم. وقولك أن أسلوب أهل السنة يوهم التشبيه فهذا الوهم يأتي من عند الفلاسفة ومن تشوه عقله بفلسفياتهم وأما الفطرة السليمة فكل إنسان يعلم أن رحمة الله ليست كرحمة البشر ويعلم أن ذات الله تعالى ليست كذوات البشر وكذلك يد الله تعالى ليست كيد البشر هذا أمر معلوم بداهة. وأسلوب الأشاعرة الأدق-بزعمك- لا دليل له من كتاب وسنة فهم توهموا أمورا عن الله تعالى فذهبوا للتأويل والتفويض والأصح أن ينفوا هذه التوهمات وإلا لولفتحنا الباب للتأويل سيأول كل أحد مايخالف عقله وبهذا حصل الإختلاف والتفرق فالجهمية عطلوا أغلب الصفات بدعوى التنزيه عن التشبيه والمعتزلة شبهوا والأشاعرة أرادوا أن يتوسطوا بينهم فنفوا البعض وتركوا البعض وهكذا لا يوجد ميزان نقيس به الصفات التي نؤولها والتي نفوضها والتي نثبتها ويبقى الخلاف والإضطراب ولو تمسكت بهذه الأسس الثلاثة لن تقع في أي إضطراب وتوهم فاسد: 1- إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، لأنه لا يصف الله أعلم بالله من الله: {أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ}101، كما لا يصف الله بعد الله أعلم بالله من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال الله تعالى فيه: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى* إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى}102. 2- تنـزيه الله عز وجل من مشابهة الحوادث في صفاته في ضوء قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}103، والآية تشتمل على التنـزيه لله والإثبات معاً كما ترى. 3- عدم محاولة إدراك حقيقة صفاته كما لم تدرك حقيقة ذاته سبحانه إيماناً بقوله تعالى: {وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا}104، {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا}105. ومن التزم بهذه الأسس الثلاثة لا يكاد يتورط فيما تورط فيه المعطلون لصفات الله بدعوى التنـزيه، ولا يقع في التشبيه بالمبالغة في الإثبات بل هو دائماً على الحق الذي هو وسط بين الطرفين. وهو الذي عليه أئمة المسلمين بل كل إمام من الأئمة المشهود لهم بالإمامة يدعو إلى هذا المنهج فإليك نموذجاً من كلام بعضهم وهو شرح لما كان عليه الأمر عند الرعيل الأول: قال الإمام الأوزاعي: كنا - والتابعون متوافرون- نقول: إن الله تعالى ذكره فوق عرشه، ونؤمن بما وردت به السنة من الصفات. نقل هذا التصريح عن الإمام الأوزاعي الإمام البيهقي في كتابه "الأسماء والصفات"106، وهو تصريح يدل على إجماع التابعين المبني على إجماع الصحابة المستند إلى صريح الكتاب وصحيح السنة في صفة الاستواء وغيرها من الصفات الواردة في الكتاب والسنة. 4-وأما القول بوجود تأويل لبعض الصفات عن الصحابة والتابعين بمعنى التأويل عند المتأخرين وهو صرفها عن ظاهرها فهذا لم يرد عن أحد منهم، وليس ما جاء عن ابن عباس –رضي الله عنهما- من باب التأويل بل فهم منها ابن عباس أنها ليست نصاً في الصفات، إذ لا يعرف عن الصحابة تأويل شيء من نصوص الصفات، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (إن جميع ما في القرآن من آيات الصفات فليس عن الصحابة اختلاف في تأويلها، وقد طالعت التفاسير المنقولة عن الصحابة وما رووه من الحديث ووقفت من ذلك على ما شاء الله تعالى من الكتب الكبار والصغار أكثر من مائة تفسير فلم أجد إلى ساعتي هذه عن أحد من الصحابة أنه تأول شيئا من آيات الصفات أو أحاديث الصفات بخلاف مقتضاها المفهوم المعروف .... وتمام هذا أنى لم أجدهم تنازعوا إلا في مثل قوله تعالى: يوم يكشف عن ساق فروى عن ابن عباس-رضي الله عنهما- وطائفة أن المراد به الشدة أن الله يكشف عن الشدة في الآخرة، وعن أبى سعيد وطائفة أنهم عدوها في الصفات للحديث الذي رواه أبو سعيد في الصحيحين، ولا ريب أن ظاهر القرآن لا يدل على أن هذه من الصفات فإنه قال: يوم يكشف عن ساق نكرة في الإثبات لم يضفها إلى الله ولم يقل عن ساقه، فمع عدم التعريف بالإضافة لا يظهر أنه من الصفات إلا بدليل آخر ، ومثل هذا ليس بتأويل ، إنما التأويل صرف الآية عن مدلولها ومفهومها ومعناها المعروف) [ ينظر: مجموع الفتاوى ( 6/394 ) ] ، وقال ابن القيم – رحمه الله - : (إن أهل الإيمان قد يتنازعون في بعض الأحكام، ولا يخرجون بذلك عن الإيمان، وقد تنازع الصحابة في كثير من مسائل الأحكام وهم سادات المؤمنين، وأكمل الأمة إيماناً، ولكن بحمد الله لم يتنازعوا في مسألة من مسائل الأسماء والصفات والأفعال، بل كلهم على إثبات ما نطق به الكتاب والسنة، كلمة واحدة، من أولهم إلى آخرهم، ولم يسوموها تأويلاً، ولم يحرفوها عن مواضعها تبديلاً، ولم يبدوا لشيء منها إبطالاً، ولا ضربوا لها أمثالاً، ولم يدفعوا في صدورها وأعجازها، ولم يقل أحد منهم: يجب صرفها عن حقائقها، وحملها على مجازها، بل تلقوها بالقبول والتسليم، وقابلوها بالإيمان والتعظيم وجعلوا الأمر فيها كلها أمراً واحداً ، وأجروها على سنن واحدة) [ إعلام الموقعين ( 1/51- 52 ) ] وأما ما يوجد من تأويل عند بعض العلماء مثل النووي وابن حجر وغيرهما فهذا بسبب تأثرهم بمذهب الأشاعرة حيث تلقوا هذا المذهب عن شيوخهم فرأوا أنه هو الحق الذي يجب اتباعه، والمسلم عليه أن يتبع الحق والصواب وما عليه سلف الأمة ويعرف الرجال بالحق، ولا يعرف الحق بالرجال، ويعتذر لمن أخطأ من أهل العلم وينتفع من علومهم ومعارفهم فيما أصابوا فيه، وأما ما ورد من الأقوال المنسوبة لعلي وزين العابدين وأبي حنيفة فحسب اطلاعي لا تصح عنهم، هذا والله أعلم. |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
اقتباس:
بل هذا هو السنة فالله لا يسمى جسما إلا عند المشبهة وكلامنا ليس عن المشبهة بل عن أهل السنة السلفيين فلا تخلط الأمور لا يقال الله جسم ألبتة ... ولا ننفي صفات الله تعالى لا ظاهرها ألبتة كذلك... جاء في كتاب الرد على الجهمية للإمام أحمد قوله:« وزعم – جهم بن صفوان – أن من وصف الله بشيء مما وصف به نفسه في كتابه أو حدّث عن رسوله كان كافراً وكان من المشبهة»24. الرد على الجهمية ص104. |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
اظن انكم ا لكم نفس مشكل متبوعيكم الوهابية النجدية في فهم النصوص اظن انكم تفهمون اللغة العربية يشكل جدسد من اختراعكم لو كان سيبويه الذي وضع قواعد النحو والبلاغة حيا لقلتم له نحن اعلم منك باللغة..ولو كان حيا لوصف علماءكم كما وصفهم الشعراوي تماما يا هذا هل انت لا تفهم .... قلنا المعنى اللغوي الظاهر يستعمل في لغة العرب على الجارحة التي لها هيئة معروفة..يبدوا انك لم تفهم كلام الامام احمد قال ان المعنى الحقيقي لللاسم اللغة يستعمل للتعبير عن جسم ذوا سمك وتركيب وانكر على من يطلق المعنى اللغوي الظاهر على الله لان الله لايدخل في حيز الاجسام اما المعاني الاضافية التي تتحدث عنها هي معان مجازية تطلق على الاشياء التي لا تدخل في حيز الاجسام مثلا نقول قامت الحرب على ساق الحرب ليست بجسم ومنه لا يطلق عليها المعنى الحقيقي للساق الذي يطلق على الاجسام ومنه يستعمل المعنى الاضافي الذي هو المجاز و..وفي مثال قامت الحرب على ساق المعنى الاضافي هو الشدة أي ان الساق معناها الاضافي هو الشدة ماذا بكم لماذا لا تفهمون ..هل انتم ايضا مثل شيوخكم الوهابية النجدية ام انكم تقلدونهم تقليدا اعمى سواء اصابوا او اخطاوا لديهم فهم سطحي وجهل كبير في استعمالات معاني اللغة العربية هل تعرفون ماذا قال عنهم الشيخ الشعراوي في فهمهم للنصوص وبالطيع هو اعلم منهم في اللغة العربية وفي الاستنباط وكل علماء الامة يشهدون له بذلك الا من شذ مت علماء الوهابية لقد قال عن علماء الوهابية في فهمهم للنصوص انهم اغبياء اغبياء ثم اكرر ..اغبياء شئتم ام ابيتم |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
الحمد لله وبعد:
مازلت تكرر نفس الكلام والتهم البالية وتتعصب لرأيك اقتباس:
2-المرجع في التفسير ليس اللغة العربية فحسب بل حتى كلام الصحابة رضوان الله عليهم وأنت إلى الآن لم تأتينا بأقوالهم للأسف الشديد. 3-اللغة العربية واضحة المعاني إلا عند الأعاجم ولا أظنك كذلك فاليد صفة للقبض والأخذ لكن هيئتها تختلف من المخلوق إلى الخالق فهذا أمر معلوم بداهة . اقتباس:
2-الشعراوي ليس من السلف وسيبوبة ليس صحابيا ولا إماما في العقيدة أو الحديث فلا تخلط هذا بذاك . اقتباس:
المعنى اللغوي الظاهر ينقسم إلى قسمان: القسم الأول:ما يتعلق بالكيفية والهيئة وهذا ما نفوضه لأنه مرتبط بالكيفية فاليد نفوض كيفيتها وهيئتها فلا نقول أنها جارحة ولا نقول أنها جسم أبدا لأننا لم نرى كيفيتها. القسم الثاني:المعنى الكلي فاليد تعتبر صفة للقبض والبطش والأخذ والعطاء فهذا هو المعنى الذي نثبته لله تعالى فنقول لله صفة إسمها اليد يقبض بها السموات والأرضون يوم القيامة . -والله عزوجل أراد من هذه الصفات أن نفهم منها معنى من اللغة بقدر لا يتجاوز المعنى إلى الكيفية. ونفهم منه من خلال ما نفهم من هذه الصفات في حقنا ما نستطيع أن نفهم مراده من غير أن نصل إلى الكيفية. والدليل أننا نفرق بين معاني هذه الصفات بالضرورة إلا من سلب العقل والفطرة واللغة. فإننا نفهم بالضرورة من غضب الله معنى يختلف عن رحمة الله ومجيء الله واستواء الله ونزول الله. ومثلا أيضا: نفهم من اليد صفة يقبض بها السماوات والأرض لا يقبضها برجله ولا بوجهه. وأن السماوات في يد الرحمن كخردلة في يد أحدنا. وأنه يخرج بيده حثيات من البشر من النار. وأنه يقبض السماوات بيد والأرضين بيده الأخرى. ولو زاد النبي على هذا شيئا لقلنا به. فهل تفهمون حضرتكم هذا المعنى بحسب الروايات؟ ونفهم من الرجل أنها صفة لله يضعها الله في النار حتى تنزوي. ونفهم من تكليم الله لموسى أن الله تكلم بصوت سمعه موسى كما قاله أحمد وخالفه الأشاعرة مما يبطل أكذوبة التفويض عن أحمد والتي رواها عنه حنبل بسند ضعيف. وأفهم من صفة الغضب معنى يشعرني بالخوف. ومن الضحك ما يشعرني بالبشرى. ومن صفة الرحمة ما يشعرني بالرجاء. ولو كانت هذه الصفات لا معنى لها لما حركت عندي هذه المشاعر المختلفة بحسب اختلاف الصفة. والآن إلى الحجة البالغة: ومن لا يفهم من هذه الصفات شيئا من المعنى فيلزمه التسوية في الجهل بها وعدم التفريق. فيلزمك أخي أن لا تفرق بين هذه الصفات. ولهذا نتوجه بك إلى السؤال: هل الرضا والغضب والضحك والمجيء عندك أخي شيء واحد أم أنك تفهم من الرضا شيئا غير ما تفهمه من الغضب؟ إن قلت بالفرق فقد فهمت المعنى ثم كابرت بزعمك عدم معرفتها. نعم أم لا؟ تفضل أجب. ا اقتباس:
والله عزوجل لم يستعمل المجاز في صفاته إجماعا كما نقل ابن كثير ولو إستعمل المجاز كما تدعي لبين لنا ربنا ذلك ولبينه لنا الرسول صلى الله عليه وسلم ,أفيعقل أن النبي صلى الله عليه وسلم الذي علمنا كيف ندخل الخلاء لا يقول لنا أن ربكم إستعمل المجاز فعليكم أن تفوضوا بعضها وتؤولوا بعضها وأتركوا فقط سبعة منها!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!. ثم هل الصحابة رضوان الله عليهم وهابية كذلك؟ وهل الأئئمة الأربعة وهابية؟ مالكم كيف تحكمون؟! أما سبك لأهل السنة ووصفهم بالأغبياء فلا يضرهم أصلا فالغباء موجود عند من يحرف كلام الله بحجج واهية دون أدنى دليل من كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم . |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
قد سبق وان اتيتكم بتاويل الصحابة مثل ابن عباس الذي اول الساق بالشدة فلم بثبت الساق على ظاهرها وكذلك اول ابن عمر والبخاري والامام احمد
ولقد ذكرتها بالتفصيل من قبل فلا تتظاهر امام الاخرين اني تكلمت من دون ادلة يا هذا ارجع الى صفحات المنتدى وسوف تجد اني ذكرت اقوال الصحابة والسلف اما الوهابية النجدية فلم يكونوا اهل السنة في يوم منم الايام هم مجرد مجسمة ولمن اراد ادلة تاويل السلف وتجسيم الوهابية فعليه بتحميل هذا الكتاب حتى يعرف الحقيقة وان علماء الوهابية السعودية كذبوا على السلف وخالفوا منهجهم في الصفات حمل كتاب ( دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه ) لابن الجوزي [كتاب قيم في الرد على الوهابية) دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه ابن الجوزي تحقيق: حسن السقاف http://frzdqi.net/mybooks/dafa-shobah/dafa.zip نسخة أخرى من الكتاب http://www.daraleman.net/uploads/Daf3ShubahTashbeeh.rar __________________ فلا توهم الناس انني لم ءات بالادلة ...هذه مجرد مراوغة منك |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
النقاش ثنائى الاخ حبيب والاخ جمال ام اننا نستطيع التدخل؟؟؟
|
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
الاخ بلعيالي اظن ان الاخوة الوهابية مصابون بمس غريب يمنعهم من تقبل الحق ولو كان واضحا وضوح الشمس وقد نصحتهم بالعلاج من قبل واليك هذه الفائدة لعلك تستطيع ان تشخص المصاب بهذا النوع من المس من نظرة واحدة
وقد قدمت هذه المعلومات للوهلبيين من قبل ولكن دون فائدة علامات المس الوهابي وطرق علاجه بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام علي اشرف المرسلين الموضوع هذا منقول من موقع الحوار الاسلامي لاهل السنه والجماعه http://al7ewar.net/forum علامات المس الوهابي وطرق علاجه الجن كالإنس لهم عقائد شتى فمنهم المسلم ومنهم الكافر ومنهم الصالح ومنهم الفاسق ومنهم السني والمبتدع ـــــــــ والسني من النادر أن يتلبس بمسلم فلم تصادفني أي حالة تدل على ذلك فلم أجد جنياً أشعرياً أو ماتردياً أو من مفوضة الحنابلة تلبس بمسلم أبداً . ـــــــ ومن فوائد معرفة عقيدة الجني أن يساعد ذلك على معرفة الآيات المؤثرة فيه كما أن معرفة نوع الجني من حيث سبب تلبسه بالإنسان ومن حيث ديانته من الأهمية بمكان وكلامي هنا عن الجني الوهابي أعراصه : رغم أن هذه العلامات تتفاوت في انطباقها على الممسوس بمس وهابي إلا أن كثير منها ينطبق عليه فمن أعراضه التي تظهر على المريض ما يلي : 1ـ قلة الجلوس في حلق الذكر الخاصة بالرقائق والمواعظ والفقه مع كثرة الجلوس في مجالس الجدل والغيبة والخوض في صفات الله تعالى . فإذا جلس وهذا قليل جدا ً في مجالس الوعظ فتجده يحرص على تتبع الزلات والعثرات التي قد يقع فيها الواعظ . 2ـ الوقيعة في علماء المسلمين وخصوصاً أهل السنة كالقرطبي والنووي والرازي وابن حجر وابن الجوزي والأشاعرة بوجه عام ومفوضة الحنابلة . 3ـ قلة النوافل من صيام وصلاة وعمرة وطواف . 4ـ له صفات الغدر عند أخذ العهد عليه غالباً . 5ـ عدم الاستجابة للحق ولو كان واضحاً . 6ـ حب صاحبه للمجادلة والمخالفة . 7- النفاق ودائما ما يخوض في قول نحن اهل السنة والجماعه والجميع في النار ونحن في الجنه 8- التكبر والعصبيه ـــــــــــــــ طريقة العلاج 1ـ عدم فتح باب النقاش والجدل . 2ـ قراءة قوله تعالى ((هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ،فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله ،والراسخون في العلم يقولون آمنا به )) 3ـ قراءة النصوص من الآيات والأحاديث التي تذم الكبر والعجب والجدال بالباطل . 4ـ قراءة قوله تعالى ((وماقدروا الله حق قدره ))وتكرار ذلك . 5ـ تكرار قوله تعالى ((ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )) 6ـ تكرار قوله تعالى ((هل تعلم له سميا)) 7ـ قراءة سورة الإخلاص وتكرار قوله تعالى ((ولم يكن له كفواً أحد)) 8ـ تكرار قوله تعالى ((فسبحان ربك رب العزة عما يصفون )) 9 كثرة تكرار التسبيح (سبحان الله )( سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح ))ونحو ذلك من نصوص التسبيح والتنزيه . إلى جانب قراءة سورة الفاتحة وآية الكرسي وأول عشر آيات من الصافات والمعوذتين . 10ـ أخذ العهد عليه بأن لا يعود وإن عاد فإنه سوف يحرق . 11ـ إن عاند ورجع فلابد من إحراقه لأنه كثير الغدر والمعاندة . |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
اقتباس:
تفضل الرد على هذه التأويلات المزعومة: http://montada.echoroukonline.com/sh...t=54525&page=4 فكفاك تكرارا فقد مللنا... اقتباس:
2-التجسيم لم يقل به أحد في المنتدى فكفاك كذبا فإن كنت تعتبر إثبات الصفات لله تعالى دون تشبيه ولا تكييف ولا تمثيل تجسيما فلعلك مريض بمرض عضال . 3-إن كان إثبات الصفة يستلزم في عقلك التجسيم فماقولك في الذات الإلهية التي تثبتها؟!!!! اقتباس:
هذه النسخة الجديدة من تسفيه أدعياء التنزيه وهي نسخة منقحة مزيدة مرتبة فيها الكثير من من الزيادات وهي مرتبة على أربعة أقسام القسم الأول: في نقض شبهات السقاف وابن الجوزي حول مذهب السلف في السلف القسم الثاني: في نقض شبهات السقاف حول أخبار الآحاد القسم الثالث: في نقض شبهات السقاف وغيره حول الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان القسم الرابع :في نقض شبهات السقاف وابن الجوزي حول نصوص الصفات حمل الكتاب: من هنا اقتباس:
|
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
اقتباس:
هذا لا يسمى نقاشا بل هروبا من الأخ حكيم حبيب لأن النقاش له نقاط معينة نلتزم بها أما أخانا حكيم حبيب فلا تراه يلتزم بنقطة بل يكثر المسائل المتنازع فيها ويكثر من التكرار الممل . |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
تركتكم لانكم متعصيون ولا تحاولون الفهم
عندكم الصحيح هو علماء الوهابية اما باقي العلماء في مهب الريح |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
الادلة ثلبتة ومحققة في الكتاب
حسبكم كل الكتب فيها تدليس ما عدا كتب الوهابية شيء عجيب اقرا كتاب كفى تفريقا بين الامة باسم السلف للدكتور عمر عبد الله كافي فالادلة ثابتة وبالتحقيق ايضا كل ما يبين حقيقة الوهابية عن منهج السلف ترمونه بالتدليس محاولين اخفاء الحقيقة وهي واضحة وضوح الشمس انا اقول لك ايضا ان ادلتك فيها تدليس ولا اعترف بتحقيق علماء الوهابية الذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض على حسب هواهم |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
اقتباس:
اقول يرحمك الله لقد اصبتم كبد الحقيقة ، بحيث ان هؤلاء الحنابلة المتشددين كانو طيعا مالكية قبل ايام النفير الريالى هو الذى امالهم الى نجد لذالك اخى نجادلهم باللتى هى احسن والامر لله من قبل ومن بعد |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
اقتباس:
وإن كنتم لا تأخذون إلا عن الإمام مالك فنحنُ نأخذُ عنه وعن غيره من الأئمّة الفقهاء. ويشهدُ الله كم نحبُّ الإمام مالك وكم نبجّله ونوقّره ولكننا لا نغلوا فيه فلا نعتقد فيه العصمة. ويشهدُّ الله أنّنا نتبرّأ ممن يسبُّ الإمام مالك وغيره من الأئمّة. ونُشهدُ الله أنّنا نعتبرُ الأئمّة الأربعة وغيرهم من أئمّة الهدى ومصابيح الدُّجى من أولياء الله الصالحين الناصحين الذين بذلوا البخس والثمين إعلاءً لراية الدين وسيرا بالأمّة إلى النّصر والتمكين. فكيف بعد هذا يرمينا أدعياء العلم وأعداؤه في آن واحد أنّنا نسبُّ الأئمّة ونُسمّي مالكا هالكاً ؟! كبُرت كلمةً تخرُجُ من أفواههم إن يقولون إلا كذبا. ولا بأس هنا أن ننقل بعض من كلام أعلامنا المعاصرين التي ترد على كلامك بأجمله. قال الشيخ مشهور آل سلمان(من تلامذة الألباني): السَّلفيُّون لا يتعصبون لإمام واحد، ويرون أن التعصب لإمام واحد، والعمل المذهبي، والفقه المذهبي؛ فيه إهدار للآخرين، وهو في حقيقته طعن بالآخرين، بيد أنَّ السلفيين يعتمدون القواعد المستنبطة المقررة في كتب أهل العلم، ويعملونها معظّمين للدليل، فمن أعمل رأيه دون هذه القواعد، فإنما يهدم معالم المنهج المطروق عند العلماء المرضيّين. وأئمة العلم -عند السَّلفيين- ليسوا منحصرين بأربعة، وإنما هم أكثر من ذلك، وإن كان للأئمة الأربعة -أصحاب المذاهب المطروقة- فضلهم وتقدمهم وعلمهم؛ وهم الإمام أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد -رحمهم الله تعالى-. السَّلفيُّون يتبعون الدليل دون تعصب لأحد، وقد صرح بذلك الأئمة الأربعة( )-أنفسهم-. وأمّا الغمز، واللمز، والطعن بواحد منهم: فإنَّ السلفيين يتبرأون منه، ولكنهم عند بيان ما يخالف النصوص من أقوال العلماء، فإنما يكون الرد للأقوال، والحطّ على ما يخالف الدليل دون أصحابها -ولا سيما الأئمة الأربعة- (الذين بلغوا القلتين فلم يحملوا الخبث). وتظهر ثمرة هذا الأمر وبركته عندما نعلم مدى التعصب المذهبي الذي آل إليه الأمر عند المتأخرين. ولا يخفى عليكم أن متأخري الشافعية كان الواحد منهم يجوّز أن يقول الرجل: (أنا مؤمن -إن شاء الله-) خوفاً من القطع بسلامة العاقبة، وتيمناً وتبركاً بهذه الكلمة، وأن متأخري الحنفية كانوا يقولون: «من قال: أنا مؤمن -إن شاء الله-» شك في إيمانه!! ومن شك في إيمانه كفر؟!! ولذا فرع متأخرو الحنفية على كلام الشافعية: هل يجوز للحنفي أن يتزوج الشافعية؟!!! فأنصف -على حد زعمهم!- بعضهم فقال: «يجوز؛ إلحاقاً بهم بأهل الكتاب»!! فسبحان الله! فالسَّلفيون ينكرون هذا، ويبرؤون إلى الله -عزَّ وجل- من مثل هذا. وعجبي(!) لا ينتهي من أولئك الذين يطعنون في السَّلفيين؛ فيقولون: (إن السَّلفيين يطعنون بالأئمة)، مع أنّ هؤلاء الطاعنين يقولون بإغلاق باب الاجتهاد في المعاملات، والبيوع، والنوازل، والمسائل المستجدة. وإن رأيت عباداتهم، ونظرت إلى أذكارهم وخلواتهم، وعلاقاتهم مع مشايخهم! فإن باب الاجتهاد عندهم مفتوح على مصراعيه؟!! لا يتقيدون بأثر، ولا ينتبهون إلى ما كان عليه السلف -رحمهم الله تعالى-؟!! وفي الحقيقية؛ فإنّ للاجتهاد شروطاً، وليس له باب، والقول بأن للاجتهاد باباً: خرافة، بل للاجتهاد شروط؛ من توفرت فيه اجتهد، وقد قرّر أهل العلم أن الاجتهاد عند المتأخرين أسبابه أيسر منها عند المتقدمين( )؛ ولكن العلة اليوم في الهمم، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وأخيراً؛ ينبغي أن يُعلم أن فضل الله -عزَّ وجل- لا يحصر في زمان ولا في مكان، ولا في عائلة، ولا في عشيرة. والعجب يشتد أكثر فأكثر عندما نسمع من أصحاب (الفكر المستنير!)، الذين يطعنون في السَّلفيين بشبهة أننا نطعن في الأئمة! وعندما ننظر في فتاويهم نجدهم منسلخين تمام الانسلاخ عن القواعد المتبعة عند الأئمة، ويفتون بخلاف المجمع عليه عند سائر الفقهاء -فضلاً عن الأئمة الأربعة-. فالسَّلفيون إن اختاروا قولاً يخالف الأئمة الأربعة، فإنما يعملون بقواعد الأئمة الأربعة، ولا يتعدّونها، ويعدُّون هذه القواعد المستنبطة من الكتاب والسُّنَّة من المسلّمات، وإنما يتركونها لدليل لاح لهم ظاهر في الصحة، أو صريح في منطوقه، والله أعلم. ثم -أخيراً-: السَّلفيون لا يجوّزون التقليد الأعمى، والسَّلفيون يَعُدُّون التقليد ليس بعلم، ويقولون: إن التقليد إن لجأنا إليه فهو كالميتة! والسَّلفيون لا يُعمِلون الـرأي، ولا يميلون إلى الاجتهاد الذي هو بتشديق الكلام، وتفريعه، ولكنَّ اجتهادهم في البحث عما كان عليه أسلافهم -من الصحابة وأتباعهم والتابعين لهم بإحسان وعِلْمِ فحسب-.)) انتهى كلامه. |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
كتابكم التسفيه هو مجرد رد عقيم.....
رويبضة ترد على عالم اما الذات فلم يقل عنها احد انها صفة بل الصفات تنسب الى الذات المنزهة عن الجسمية كما وضح ذلك الامام احمد اما الادلة على التاويل فطالع كتاب ابن الجوزي فهي موجودة فيه ام انك تخاف ان تصدم حين تقراها |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
اقرا الكتاب من الصفحة7 الى الصفحة 23 وانظر الى الادلة الدامغة وهي صحيحة ومحققة
ولا تحاول الافتراء على السلف او تكذيب الادلة فهي صحيحة |
| الساعة الآن 05:15 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى