منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   المقاومة تنتصر أخيرا ؟ (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=55815)

عزالدين بن عبد الله 01-01-2009 07:16 PM

المقاومة تنتصر أخيرا ؟
 
سجلت المقاومة الجزائرية في التاريخ دروسا ذهبية في الكفاح والصبر والشجاعة والشموخ وهاهي تتجسد دروس المقاومة يوما بعد يوم
بالأمس إنتصرت المقاومة في لبنان الشقيق بقيادة حزب الله وزعامة الشيخ نصر الله وكل طوائف المقاومة في لبنان المقاومة الصامدة ومنذ أيام تسجل المقاومة الفلسطينية بكل فخر وإعتزاز دروسا في النضال والصمود بزعامة حركة حماس الشيخ إسماعيل هنية
والسؤال المطروح للنقاش : كيف ترى نتائج المقاومة في القضاء على الإحتلال العراقي والفلسطيني وفي كل مكان ؟؟

نسيم الجزائر 01-01-2009 07:19 PM

رد: المقاومة تنتصر أخيرا ؟
 
الصمود اول علامات الانتصار و مادام اخوتنا في غزة امتصوا الضربة الاولى المفاجئة فنحن نتفائل خيرا بأن النصر بات شبه قريب .
و كذلك من يستطيع ان يضرب مدنا تبعد 40 كلم فأكيد ان المدن الاتية ستكون في مرمى بني صهيون ............

عزالدين بن عبد الله 01-01-2009 07:23 PM

رد: المقاومة تنتصر أخيرا ؟
 
نداء عاجل الدعاء لأهلنا في غزة واجب
اللهم أنصر أهلنا في غزة
أخيك الأستاذ


hogaralg 01-01-2009 07:23 PM

رد: المقاومة تنتصر أخيرا ؟
 
ان شاء الله النصر المؤزر

عزالدين بن عبد الله 01-01-2009 07:26 PM

رد: المقاومة تنتصر أخيرا ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسيم الجزائر (المشاركة 413043)
الصمود اول علامات الانتصار و مادام اخوتنا في غزة امتصوا الضربة الاولى المفاجئة فنحن نتفائل خيرا بأن النصر بات شبه قريب .
و كذلك من يستطيع ان يضرب مدنا تبعد 40 كلم فأكيد ان المدن الاتية ستكون في مرمى بني صهيون ............

تحليل منطقي جدا
بارك الله فيك
أخيك الأستاذ

عزالدين بن عبد الله 01-01-2009 07:27 PM

رد: المقاومة تنتصر أخيرا ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hogaralg (المشاركة 413053)
ان شاء الله النصر المؤزر

إن شاء الله
إن شاء الله
أخيك الأستاذ

عباس المرعب 01-01-2009 07:40 PM

رد: المقاومة تنتصر أخيرا ؟
 
اشكرك بعنف

عزالدين بن عبد الله 02-01-2009 07:57 AM

رد: المقاومة تنتصر أخيرا ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عباس المرعب (المشاركة 413091)
اشكرك بعنف


بارك الله فيك ولا ننسى دعاء الجمعة المباركة </p>اللهم أنصر أهلنا في غزة
اللهم أنصر أهلنا وشعبنا في فلسطين وفي كل مكان



walid1954 02-01-2009 08:14 AM

رد: المقاومة تنتصر أخيرا ؟
 
اللهم يا من لا راد لقضائه ولا معقب لحمكه
اللهم يا من بيده الأمر كله وإليه يرجع الأمر كله
وإذا أراد شيئا فانما يقول له كن فيكون
اللهم اهلك اليهود والأمريكان ومن والاهم
اللهم شتت شملهم كما شتتو شملنا
اللهم زلزل الأرض من تحت أرجلهم
اللهم اقذف فى قلوبهم الرعب
اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك فانهم لا يعجزونك
اللهم أرنا فيهم يوما أسودا كيوم بدر
اللهم انهم بغو وتجبروا علينا
فاهلكم يا رب العالمين

نسألك اللهم لاخواننا فى فلسطين
اللهم كن لهم ناصرا يوم قل الناصرون
اللهم كن لهم معينا يوم قل المعينون
ربنا من يسمع الدعاء الا انت
ربنا من يطعم هؤلاء الجوعى الا انت
ربنا من يغيث هؤلاء المشردين الا انت
ربنا من يؤوى هؤلاء المطرودين الا انت
ربنا خشعت الأصوات الا لك
وقل الرجاء الا منك
فأغثنا يا مغييث
وأجب الدعاء يا مجيب
اللهم أمين

عزالدين بن عبد الله 02-01-2009 09:18 AM

رد: المقاومة تنتصر أخيرا ؟
 
عزمي بشارة يكتب عن الأهداف الإسرائيلية من العدوان*************من أغرب ما سمع من كلام السياسة حتى في أيام غرائبية كالتي نعيش ولا يُستغرَبُ فيها أمرٌ بسهولة، ما كرره المسؤولون الإسرائيليون كما تُنشَد لازمة في نشيد الموت.. هكذا تكلم أولمرت، ومن بعده ليفني حتى آخر القوم:أ- "لسنا ضد الشعب الفلسطيني، نحن ضد حماس.. هذه ليست حربا ضد الفلسطينيين، بل حرب ضد حماس".ب- "نحن لسنا أعداء، بل لدينا نفس الأعداء: حماس وحزب الله وغيرهما".والحقيقة أن أهداف هذه الحرب العدوانية على قطاع غزة لا تختلف كثيرا عن سجالها العلني، فالقصف الجوي والقصف الإعلامي -صناعة الموت وصناعة الأجواء- ليسا مختلفين كثيرا كما يبدو.تفضح اللازمة "ب" الحساب الإسرائيلي المعلن بوجود حلف موضوعي على الأقل، أو وجود محور إقليمي يضم دولا عربية وإسرائيل يشترك في نفس الأعداء، وهذا منطق المحاور على أية حال. ولكن ما يرشح قبل التصريحات العلنية وبعدها، أن المحور ليس موضوعيا فحسب، ولا لقاء مصالح فقط. بهذا ننتهي من هذه الفكرة التي سبق أن تطرقنا لها. "ما يحدث في غزة أجبن حرب في التاريخ الإسرائيلي، وربما في التاريخ الحديث. لا توجد دولة استعمارية تستخدم هذا النوع من السلاح ضد هذا النوع من الأهداف, وعلى وقع الانفجارات تطلع علينا وزيرة خارجية إسرائيل الطموحة وفي فمها كلام من نوع: لسنا ضدكم!!" ولكن ماذا تعني مقولة إسرائيل: ليست (أو كما سُمِعَت: نحن لسنا) ضد الفلسطينيين؟ بحسب هذا المنطق لا يوجد استعمار ضد شعب من الشعوب، فهو فقط يريد بلد هذا الشعب، ويريد سلبه ثروته وإرادته، وإذا خضع لهذا المصير "المقدَّر" له، فلا أحد ضده. تبرز "المشكلة" إذا قاوم الشعب هذا المصير الذي يراد له. ولكن حتى عندها يدعي المستعمِر أنه ضد المقاومة والمتطرفين الذين يحملون الفكرة ويمارسونها، وليس ضد الشعب نفسه. وعندما يقوم بمحاربة المقاومة ويقصف المدنيين والناس دون تمييز، فذلك ليس لأنه ضدهم بل لأن المقاومة تعيش وتسكن بينهم، وعلى الشعب أن يتحمل القصف صامتا، فهو ليس موجها ضده، ولا ضد أطفاله الذين سقطوا، بل ضد المقاومة التي أنجبها.المقاومون هم من أبناء الشعب، وليسوا جيشا منفصلا عنه في معسكرات، وطبيعي أن يعيشوا بين صفوفه. وإذا كان هذا صحيحا في كل مكان فإنه في غزة أمر مسلمٌ به، لأن غزة عبارة عن معسكر اعتقال مكتظ ومزدحم ومغلق، يعيش فيه الناس دونما تمييز بين غني وفقير، ومقاوم وغير مقاوم، ومنتم لحماس وغير منتم لها. لا غابة ولا جبل ولا نهر، ولا مناطق محيَّدة يلجأ إليها الناس كما في لبنان. وحتى عندما يكون القصف غير عشوائي في غزة، فإنه يكون عشوائيا بالنتيجة.. لا يمكن للحرب على غزة إلا أن تكون جريمة حرب.هذه حرب على معسكر اعتقال، تتواصل فيها غارات على "غيتو" ضخم، تستخدم فيها طائرات "أف15" و"أف16". كان هذا الفعل بحد ذاته غير ممكن التصور قبل عشر سنوات، كان بحد ذاته غير ممكن التنفيذ دوليا.. لقد صنع باراك هذه السابقة في بداية الانتفاضة الثانية.إنها أجبن حرب في التاريخ الإسرائيلي، وربما في التاريخ الحديث. لا توجد دولة استعمارية تستخدم هذا النوع من السلاح ضد هذا النوع من الأهداف. وعلى وقع الانفجارات تطلع علينا وزيرة خارجية إسرائيل الطموحة لتخاطب الفلسطينيين كمشاهدين وفي فمها كلام من نوع "لسنا ضدكم".. يا للهول!!سلبت إسرائيل وطن الشعب الفلسطيني، وقد شردته في كافة أصقاع الأرض ليس لأنها ضده، بل فقط لأنها تريد وطنه، وهو لا يريد أن يتنازل بطيبة خاطر.. هذا كل شيء، ولكنها ليست ضده. ولو خضع وقبل بأن يمنح وطنه عن طيبة خاطر، فلن يصيبه منها حربٌ ولا قتال.ولو قبلت المقاومة بمضاعفة الاستيطان بعد أوسلو، وباستمرار تهويد القدس، وبالانسحاب من طرف واحد من غزة مع بقائها مطوقة كالسجن، لما كانت هناك مشكلة إسرائيلية مع غزة. ولو انتخب الشعب الفلسطيني من أرادته إسرائيل أن يُنتخب عام 2006 لما نشأت مشكلة.ثم.. وبعد هذه الانتخابات، لو قبل الشعب الفلسطيني بالحصار التجويعي راضيًا باعتباره نتيجة منطقية للانتخابات، ولو استنتج من هذا الحصار النتائج المرجوة منها وأطاح بمن انتخب، ولو اعتبر حماس هي سبب الحصار وليس من يفرض الحصار.. لما كانت هناك مشكلة بين إسرائيل والقطاع.. هذا هو منطق القصف الإعلامي الإسرائيلي الذي يرافق القصف الوحشي على قطاع غزة، (وربما اجتياحها مع نشر هذه السطور).وهو -على فظاعته- يحظى أن يكرره البعض بالعربية بين السطور، وهو منطق يتضمن هدف العدوان. والهدف هو قبول الشعب الفلسطيني بالشروط الإسرائيلية في حال التوصل إلى تسوية، وبالاستكانة والهدوء في حال عدم وجود تسوية. لا مشكلة مع "شريك عربي" في تسوية يقبل فيها بشروط إسرائيل التاريخية، ولا مع خصم هادئ يرضى على الأقل بموازين القوى، فيعيش ويترك الناس تعيش في ظل الاحتلال والظلم، ويرفض التسوية نظريا فقط، أما عمليا فينشغل عن الصراع مع إسرائيل بقضايا "أكثر أهمية" مثل الحفاظ على سلطته. "تهدف إسرائيل باستخدام السلاح إلى تقويض قوة حماس أو إجبارها على القبول بالشروط الإسرائيلية, فإذا قبلت حماس بالشروط تكون جحافل باراك قد عادت بإنجاز, وإذا أصرت على عدم القبول فسيتابع الجيش الإسرائيلي مهمته " وإسرائيل لم تمنح حماس حتى مثل هذه الفرصة الأخيرة.. لقد حاصرتها منذ اليوم الأول على انتخابها، وانضم "العالم" إلى الحصار، ولم تحظ حماس حتى بفرصة للانشغال عن الصراع مع الاحتلال بسلطتها.لا يهم إسرائيل كثيرا من يحكم القطاع داخليا بعدما انسحبت منه، ما دام يقبل بالشروط الإسرائيلية في حالة تسوية، أو بالهدوء في حالة عدم التوصل إلى التسوية.لقد فُرِض الحصار التجويعي فعلا، وكان على حماس -من وجهة نظر المطالبين بعودة "التهدئة" حاليا- أن تقبل بالهدوء ليس فقط دون زوال الاحتلال، وليس فقط مع استمرار الاغتيالات في الضفة الغربية وقطاع غزة، بل حتى دون فك الحصار.انتقلت إسرائيل إلى استخدام السلاح وهي تهدف من ذلك إلى تقويض قوة حماس أو إجبارها على القبول بالشروط الإسرائيلية. ولا يهم إسرائيل أي الهدفين يتحقق قبل الآخر، فإذا قبلت حماس بشروط إسرائيل تكون جحافل باراك قد عادت بإنجاز، وإذا أصرت على عدم القبول فسيتابع الجيش الإسرائيلي مهمته حتى يعود بإنجاز ملموس، ولو على شكل عملية "كوماندوز" برية كما يحب باراك بموجب سيرته العسكرية.. المهم أن تعود بصور اغتيالات واعتقالات ناجحة لقيادات.إذا توقفت إسرائيل رغم استمرار القدرة لدى حماس على إطلاق الصواريخ، فهذا يعني أن حربها الجبانة فشلت.ولكن لا يمكن "للترويكا" الإسرائيلية الحالية وقف القتال والعودة دون أنجاز، إلا إذا فرض عليها ذلك بالقتال والخسائر أو بغيرها.وإذا لم يتحقق أحد الهدفين أعلاه دون عملية برية فسيدخلون ولو على شكل إنزالات واجتياحات انتقائية.. يريدون صور انتصار على شكل استسلام علني أو اعتقال وانهيار علني، وهذا ليس بالأمر السهل التحقيق، وإذا لم تأت هذه الصور فسيكونون في وضع حرج.بغض النظر عن الأهداف التي وضعت إسرائيليا، فإن وضاعة الحرب ونوع الخصم لا يبشر بخير لإسرائيل، فجلد الماء لا يوقف النهر، ولن تحقق إسرائيل هدفا ملموسا من هذه الحرب. وما أنجز حتى الآن هو خسارة "محور الاعتدال" عربيا.ترغب إسرائيل في استعادة هيبة الردع أيضا، لكن الهدف سهل من الجو، وأي قنبلة تلقى على حي مكتظ تقتل وتدمر.. الثمن رخيص والحرب جبانة، ليس فيها بطولة، ولا يستعيد فيها أي جيش هيبته. وحتى المديح الذي تكيله وسائل الإعلام الإسرائيلية لإيهود باراك على المكر والدهاء ما هو إلا خداع للذات، فقد كان الجميع يعلم أن إسرائيل تستعد لشن عملية عسكرية ضد غزة، بل وكتبت الصحف الإسرائيلية عن عملية قادمة خلال أيام. ولكن ماذا تفعل غزة حتى لو علمت؟ هل تعلن عن حالة تأهب في صفوف جيشها الجرار، أم تموه قواتها الجوية طائراتها في المطارات؟ نحن نتحدث عن حي فقير، عن مخيم لاجئين كبير ليس فيه حتى ملاجئ.وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تكيل المديح لدهاء باراك هي نفسها التي تتحول إلى جوقة تطبيل وتزمير في بداية كل حرب، ثم تنقلب على المسؤول فقط إذا فشل في تحقيق الأهداف. أما إذا ارتكب جرائم ونجح فلا بأس، المهم ألا يفشل، وألا يسقط الكثير من الإسرائيليين بحيث يتحول النجاح إلى فشل. ولا ينقلب الإعلام الإسرائيلي على حكومة تشن حربا إلا إذا فشلت الحرب في تحقيق أهدافها، أو إذا كانت الخسائر بالجنود مرتفعة.. عدد الضحايا من الفلسطينيين لا يهم هؤلاء.جاء رد الفعل الشعبي العربي على الحرب سريعا، وفاق التصورات، فهو غاضب ناقم لا يعتبر الحرب شطارة أو بطولة إسرائيلية كما اعتبر حروبا سابقة، بل يعتبرها جريمة ضد المدنيين. كما لا يأبه بإدانات جزء كبير من النظام الرسمي العربي لهذه الحرب، ويصر على مقولة التواطؤ."رد الفعل الشعبي العربي على الحرب جاء سريعا, فهو غاضب ناقم لا يعتبر الحرب شطارة أو بطولة إسرائيلية كما اعتبر حروبا سابقة، بل يعتبرها جريمة ضد المدنيين, كما لا يأبه بإدانات جزء كبير من النظام الرسمي العربي لهذه الحرب، ويصر على مقولة التواطؤ" لقد صاحب بعض الإدانات العربية العلنية جملا علنية أخرى تتضمن تعبيرا عن رغبة في البناء على انتصار إسرائيلي، مثل قبول الشروط الإسرائيلية لفتح معبر رفح، أو رهن فتحه بالاعتراف بانتصار إسرائيلي، ومثل التمني العلني غير المفهوم بأن تكون هذه الحرب "خيرا" إذا استنتج منها من يتعرض للحرب ضرورة توحيد الصفوف.. ولماذا لا يستنتج البعض الذي لا يتعرض للحرب توحيد الصفوف مع من يتعرض لها في مقاومة المعتدي؟! لماذا يجب أن يكون الاستنتاج توحيد الصفوف في الاستسلام؟! ولما يجب أن يستنتج منها المعتدى عليه وليس من يبني على التسوية مع هذا المعتدي الذي لم يعطه شيئا؟!حتى لو صدقت تمنيات المعتدين المستعمرين وصدقت أحلام حلفائهم، فإن كل ما يمكن أن تفرضه إسرائيل بعد هذه الحرب لا يحظى بشرعية، ولذلك لا يمكن أن يعمِّر.وبالعكس، فبعض القوى التي أسست موقفها على واقعية الشارع وبراغماتية القبول بموازين القوى إزاء مشاهد القصف فقدت شرعيتها في ظل القصف الإسرائيلي.. أقول: فقدت شرعيتها بصيغة الفعل الماضي، وليس ستفقد هذه الشرعية.وبقي أن تدرك هذه القوى أن الحسابات القصيرة النفس في إسرائيل والمسماة "توفير الأمن للمستوطنات"، أو "أمن حدودنا الشمالية"، أو "ضمان أمن القرى الحدودية"، هي أكثر أهمية وإستراتيجية لها من قوة وشرعية ما يسمى معسكر الاعتدال عربيا.. وأن هذه ليست مزايدة انتخابية لكسب بضعة مقاعد في انتخابات الكنيست.(ملاحظة: من باب الرمزية الغرائبية الفاقعة أن المقاعد التي أضافها حزب العمل على دم الفلسطينيين مع ازدياد شعبيته قليلا بعد العدوان بموجب الاستطلاعات، يشغلها عربيان من الداخل، فالعرب المستفيدون من العدوان من المنتمين لمعسكر الاعتدال موجودون في كل مكان).حساب المقاعد البرلمانية وارد في حسابات وزراء العمل وكاديما عند شن الحرب بالطبع، ولكنه ليس الحساب الأساسي.. هذه مسألة أمن قومي إسرائيلي تجمع عليه القوى السياسية الإسرائيلية يسارها ويمينها. وقوة الردع والجدار الحديدي العسكري يأتي في إسرائيل قبل التسوية وقبل التفاهم مع "قوى الاعتدال".وهذا ليس موقف اليمين الإسرائيلي كما يعتقد البعض، بل هو موقف إجماع قومي تختلف إسرائيل على أساسه (وليس عليه)، وتنقسم حول ضرورة إجراء بعض التنازلات الإقليمية في ظله من عدمها، كما تنقسم حول واقعية التسوية السياسية.ــــــــــكاتب عربي المصدر: الجزيرة

نسيم الجزائر 02-01-2009 09:22 AM

رد: المقاومة تنتصر أخيرا ؟
 
مهما كانت نتائج هذه الحرب فقد أدرك بني صهيون ان خيار المقاومة لن يسقط أبدا حتى تسترجه القدس و يستتب الحكم للمسلمين .........
صحيح القلب يتالم و العين تدمع مما يجري مع اهلنا في بلاد الرباط و لكن 60 سنة من اغتصاب الارض لا شيئ في حياة الامم و الشعوب ............
يريدون ان يصفوا القضية بإحلال السلام الواهن الواهم و لكن الصمود و المقاومة دليل على ان الرسالة ستظل تمررررر لجيل بعد جيل أن هذه الارض أرض فلسطين ارض المسلمين لابد الابدين ...................

عزالدين بن عبد الله 02-01-2009 09:38 AM

رد: المقاومة تنتصر أخيرا ؟
 
مقال آخر لإثراء النقاش العام --- منقول ----*********غطاء عربي لمجزرة غزة ***********عبد الباري عطوان ************02/01/2009************** فشل وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الأخير في القاهرة باتخاذ اي موقف للتصدي للعدوان الاسرائيلي المستمر على قطاع غزة يؤكد النظرية التي تقول بأن هذا العدوان جاء نتيجة تنسيق ومباركة مع دول عربية نافذة، وخاصة مصر والمملكة العربية السعودية. وهما الدولتان اللتان عارضتا بقوة عقد مؤتمر قمة طارئ لبحث الأوضاع في قطاع غزة، متعذرتين بالانقسام الفلسطيني.هذا الاجتماع كان بمثابة فرصة نادرة لممثلي النظام الرسمي العربي لابراء ذمتهم من تهمة التواطؤ مع العدوان، ولكنهم أكدوا التهمة، بل وتفاخروا بها، وأعلنوا الاستمرار فيها، لاعطاء الطائرات والدبابات الاسرائيلية ما تحتاجه من وقت، وغطاء عربي، لاكمال مهمتها في إبادة أكبر عدد ممكن من أبناء قطاع غزة.العدوان الاسرائيلي دخل يومه السادس، والطائرات الاسرائيلية من كل الأنواع والأحجام تواصل القاء حممها على المدنيين ومنازلهم، ولكن هذه الآلة العسكرية الجبارة فشلت في وقف اطلاق الصواريخ، بل زادت من أعدادها، وباتت تصل إلى العمق الاسرائيلي. هذه الصواريخ 'العبثية'، كما يدعي 'عرب الاعتدال' اصبحت تشل الحياة في سبع مدن اسرائيلية كبرى مثل أسدود وعسقلان وبئر السبع، وتدفع بحوالى مليون اسرائيلي إلى الملاجئ، فهذا المستوطن الاسرائيلي الذي جاء من مختلف انحاء العالم للاستمتاع بسرقة الأرض الفلسطينية في ظل أجواء آمنة مطمئنة، بات يشعر الآن ان احلامه في الأمن والاستقرار تتبخر تدريجياً، للمرة الثانية في غضون عامين، حيث كانت الأولى من خلال صواريخ 'حزب الله' التي كانت تهطل كالمطر على المناطق الشمالية، وها هي صواريخ الشق الآخر من المقاومة الاسلامية 'السنية' تضرب مدنه وتجمعاته السكنية في الجنوب.أثناء العدوان الاسرائيلي على جنوب لبنان عام 2006 صمت العالم الغربي لعدة أيام، لاعطاء الدبابات والطائرات الاسرائيلية فرصتها لاكمال مهمتها في اقتلاع المقاومة الاسلامية، وتواطأ معه 'عرب الاعتدال' الذين استعدوا للاحتفال بالانتصار الاسرائيلي الوشيك، ونأوا بأنفسهم عن المقاومة، وحمّلوها وليس الاسرائيليين المعتدين، مسؤولية هذه الحرب. الآن الموقف تغير على الصعيد الأوروبي على الأقل، فها هي الدول الأوروبية تسارع بعقد لقاءات والتقدم بمبادرات لوقف مبكر لاطلاق النار، لأنها تدرك ما لا تدركه الزعامات العربية ان هذا العدوان، مثل سابقه، لن يحقق اهدافه في القضاء على 'حماس'، بل سيؤدي إلى نتائج عكسية تماماً، أي تعزيزها واضعاف 'المعتدلين'، في الصفين الفلسطيني والعربي. '''القادة الأوروبيون بدأوا يشعرون ان استمرار هذه الحماقة العسكرية في قتل الأبرياء وتدمير أهداف مدنية، مثل المجلس التشريعي الفلسطيني ووزارتي العدل والتعليم، ربما بات يشكل تهديداً أمنياً خطيراً على دولهم ومواطنيها ومرافقها الحيوية من مطارات ومحطات قطارات. فإذا كانت الخسائر البشرية الضخمة في العراق أثناء الاحتلال الأمريكي الحافز المباشر لتفجيرات قطارات لندن صيف عام 2005، ومدريد قبلها بعام، فإن صور أطفال غزة الشهداء الذين حولت الصواريخ الاسرائيلية اجسادهم الغضة الى اشلاء قد يكون وقعها اشد على المتشددين الاسلاميين الغاضبين في القارة الاوروبية، حيث الخلايا النائمة والصاحية لتنظيم 'القاعدة' وفرعه في شمال افريقيا (المغرب الاسلامي)، وربما نشهد بزوغ تنظيمات اخرى اكثر تشدداً ودموية.اوروبا يجب ان تنأى بنفسها عن هذا العدوان بالوقوف ضده، لانها قد تدفع ثمناً باهظاً مقابل ان تحصل السيدة تسيبي ليفني وزيرة الخارجية الاسرائيلية او ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي على مقعد اضافي في البرلمان الاسرائيلي (الكنيست). فالانانية السياسية البشعة لدى بعض السياسيين الاسرائيليين قد تقود العالم بأسره، وليس منطقة الشرق الأوسط فقط الى مرحلة خطرة من عدم الاستقرار والعنف والارهاب.المسؤولون الاوروبيون يجب ان يتذكروا جيداً ان هناك بركاناً من الغضب على الشاطئ الآخر من المتوسط، عبّر عن نفسه في مظاهرات حاشدة، باتت تشكل ضغطاً على الحكومات 'المعتدلة' المتعاونة مع الاتحاد الاوروبي في مخططاته لمواجهة 'الارهاب'، ومنع الهجرة السرية غير الشرعية. وعلينا ان نتصور تجاوب هذه الحكومات مع الضغوط الشعبية وتقليص، ولا نقول وقف تنسيقها الامني مع نظيراتها الاوروبية في هذين الملفين، وكيف ستكون انعكاسات ذلك على الأمن الاوروبي؟التحرك الدبلوماسي أمر مطلوب، شريطة ان يكون مدعوماً بأوراق ضغط عربية، وليس مستنداً الى اساليب الاستجداء، والمبادرات الارتجالية. فالغرب هو بحاجة الى العرب هذه المرة، حيث يعيش ظروفاً مالية واقتصادية صعبة، والعرب هم من بين دول قليلة تستطيع المساهمة في إخراجهم من هذا الوضع المزري.مشكلة النظام العربي الرسمي انه يصدّر ازماته الى الآخرين لحلها، فقد اراد من امريكا ان تخلصه من نظام حكم صدام حسين، ويريد الآن من اسرائيل ان تخلصه من المقاومة الاسلامية في غزة، وهو جاهز لدفع التكاليف كافة، مع قيمة الخدمة المضافة، مع الفوائد المصرفية ايضاً. فكم هم كرماء مع امريكا واوروبا وربما مع اسرائيل ايضا.'''العدوان الاسرائيلي على غزة هو اكثر انواع العدوان بشاعة ووقاحة وجبناً. فالغارات الاسرائيلية وبأحدث الطائرات تلقي بحممها على شعب 'مسجون' خلف قضبان الحصار. تخيلوا ان يطلق انسان النار على اسد في قفص صغير ثم يدعي الانتقام او النصر بعد ان يرديه قتيلاً؟ فعلوا ذلك بالشعب العراقي، وهاهم يعيدون الكرة مع قطاع غزة. انها المدرسة نفسها والجنرالات انفسهم، والثقافة نفسها. ان يصمت الزعماء العرب وقادة جيوشهم، فهذا امر متوقع من اناس ادمنوا الهوان والتذلل، وقمع شعوبهم، لكن ان يصمت العالم الغربي الديمقراطي 'المتحضر' على هذه المجازر في قطاع غزة، وهو الذي ظل يحاضر ويلقي الوعظ علينا طوال العقود الماضية حول حقوق الانسان، والقيم الاخلاقية، فهذا امر معيب بكل المقاييس، فالقادة الغربيون شنوا حملة شرسة ضد نظام موغابي بسبب انتشار الكوليرا في بلاده، وطالبوا العالم بأسره للتدخل للاطاحة بنظام حكمه، وهم يعلمون جيداً ان وباء الكوليرا هذا هو نتيجة حصارهم لبلده. فلماذا لا يتخذون الموقف نفسه وهم يرون الاطفال الفلسطينيين يبادون بصواريخ وطائرات هم صانعوها؟اسرائيل انتصرت على جيوش ثلاث دول عربية في ستة أيام، عبر سلاحها الجوي، واستخدام الحد الأدنى من الدروع في هزيمة عام 1967. وها هي تعترف الآن بأن القصف الجوي لن يحسم حربها مع حركات المقاومة في غزة، رغم غارات الترويع التي تشنها على الأبرياء والتي لم تقتل مجاهداً واحداً من قوات القسام او سرايا القدس او اللجان الشعبية او كتائب الأقصى. فقد تعلمت هذه الكتائب جميعاً من تجربة 'حزب الله'، ولجأت الى الارض تحتمي بأنفاقها انتظاراً للحرب الحقيقية.وهذا ما يفسر عدم مشاهدتنا مجاهداً واحداً في الشوارع ملوحاً ببندقيته، مثلما كان عليه الحال في الماضي، فهم ينتظرون الهجوم البري على أحرّ من الجمر، او هكذا نعتقد.لا نستطيع ان نتنبأ بنتائج اي مواجهة برية، ولكن ما يمكن قوله هو ان الدبابات الاسرائيلية لم تستطع ان تتقدم بضعة امتار عندما وصلت الى ابواب المنطقة الغربية في بيروت اثناء اجتياح صيف عام 1982.واستمرت المقاومة ثمانين يوماً، والشيء نفسه حدث اثناء اجتياح صيف عام 2006، وقبلها في مخيم جنين، حيث احتاجت الدبابات الاسرائيلية لعشرة ايام لتقتحمه، وخسرت 26 ضابطاً وجندياً.* * *رجال المقاومة المدافعون عن اهلهم وعرضهم في غزة قد يكونون امام معجزة صمود جديدة، مرشحة لكي تشعل الشارع العربي بالمظاهرات والمواجهات مع قوات الحكومات العربية المتواطئة، و'المضبوعة' من اسرائيل وامريكا.فالأمتان العربية والاسلامية تنتظران الشرارة التي قد تُحدث التغيير الذي يعيد اليها كرامتها وعزّتها، ويمحو عار الهزائم من تاريخها الحديث.إتصلت بأشقائي وشقيقاتي وأبناء عمومتي في غزة على مدى الأيام الستة الماضية للاطمئنان والاطلاع على الأوضاع، واستمداد العزم... الصورة مؤلمة، فلا ماء، ولا كهرباء ولا طعام ولا غاز، ولا حطب. احد اشقائي تساءل: اين اطنان المساعدات العربية التي يتفاخرون بارسالها عبر الفضائيات؟ واين مئات الشاحنات هذه التي قالوا إنها عبرت الحدود؟ لا يوجد كيس طحين واحد في السوق، ووقفت، والقول لشقيقي، في طابور الخبز لمدة ساعتين وعندما وصلت الى البائع قالوا ان الكمية نفدت.ابن عم لي قال ان المشكلة الاكبر التي يواجهها ليست نقص الطعام او انعدامه، ولا انقطاع الكهرباء، ولا زجاج البيت المدمر بسبب الغارات، والبرد القارس، فعلى الأقل ما زال له جدران بالمقارنة مع من نسفت بيوتهم، وانما المشكلة في كيفية التعامل مع اطفاله المرعوبين من الطائرات الاسرائيلية واصواتها المخيفة وهي تغير على اهدافها وتطلق صواريخها. فهؤلاء الذين سيبقون على قيد الحياة ولم تكتب لهم الشهادة، سيتحولون الى معاقين جسدياً ومصابين بأمراض نفسية مزمنة.ما اجمع عليه جميع من اتصلت بهم، هو انتصارهم للمقاومة، واستعدادهم للتضحية دفاعاً عن قطاعهم المستهدف. وما لفت نظري اكثر، انهم لم يسألوا هذه المرة عن الجيوش العربية، ولم يوجهوا اي لوم لأحد. ربما لأنهم يئسوا، وربما لأن عزة نفسهم ابت عليهم العتاب، ربما لأنهم يترفعون بكبر عن الصغائر.عبارة واحدة ظلت تتردد في أذني، قالها احد اطفال ابن اخي، 'يا عم نموت واقفين دفاعاً عن عرضنا وكرامتنا برصاص الاسرائيليين او شظايا صواريخهم اشرف من ان نموت جوعاً او مرضاً'. انها عبارة أبلغ من كل بيانات وزراء الخارجية العرب ومؤتمرات قممهم.. آسف لا مجال للمقارنة... لله درهم انهم لمنتصرون حتماً، واسود غزة سيقاومون حتما حتى وهم داخل قفصهم، فهاهم يصمدون ستة ايام تحت جحيم النيران والقنابل.. مئة طن من المتفجرات القيت عليهم في اكواخهم المتهالكة، ومع ذلك لم يرفعوا رايات الاستسلام، وواصلوا اطلاق الصواريخ دون توقف، وواصلوا في الوقت نفسه دفن شهدائهم بإباء وشمم، انهم من اشرف شعوب الارض قاطبة.

عزالدين بن عبد الله 02-01-2009 09:46 AM

رد: المقاومة تنتصر أخيرا ؟
 
إعلام المقــــــــــــــاومة ؟؟؟**************الأجندة الايرانية للمقاومة الفلسطينية *************من يتابع محطات تلفزة وصحف معظم دول 'محور الاعتدال العربي' هذه الأيام يخرج بانطباع مفاده ان العدو الأول للعرب والمسلمين ليس اسرائيل وانما منظمات المقاومة الاسلامية التي تتعرض للعدوان الاسرائيلي في قطاع غزة.فالنشرات الاخبارية والبرامج المتلفزة تركز دائما على 'صواريخ القسام' باعتبارها مصدر كل الشرور، والتسبب بالعدوان الاسرائيلي، دون أي تركيز حقيقي على الاحتلال الاسرائيلي، والمجازر التي ارتكبها على مدى ستين عاماً، وخاصة عندما كانت فصائل المقاومة وطنية وقومية وماركسية، وليس من بينها فصيل اسلامي واحد.الاعلام نفسه مارس عمليات التضليل نفسها ضد 'حزب الله' وشن عليه حملة شعواء وشكك في أهدافه ونواياه، من منطلقات طائفية محضة.. والأهم من ذلك انه استخدم اختلاف المذهب لتحريض العرب السنة، واحياء ثارات وخلافات مذهبية قديمة، في توقيت مريب، وعبر اختيار 'خبراء' في بث بذور الفتنة.المقاومة الاسلامية في قطاع غزة 'سنية' المذهب كلها، وتشكل امتداداً لحركة 'الاخوان المسلمين' وحركة 'حماس' منها على وجه التحديد، ومن المفترض ان تحظى بمباركة اعداء 'حزب الله' من الطائفيين السنيين، ولكن ما حدث هو العكس تماماً، فقد حفل 'اعلام الاعتدال' بالمقالات الشرسة ضد هذه المقاومة السنية، من الكتاب أنفسهم الذين هاجموا 'حزب الله' وشككوا في نواياه، بل واتهموه بالتواطؤ مع اسرائيل وتنفيذ مخططاتها. الغطاء الذي يتخفى وراءه هؤلاء الذين يهاجمون 'حماس' والفصائل الأخرى في وقت تنهال القذائف والصواريخ الاسرائيلية لاغتيالهم وتدميرهم وقتل أكبر قدر ممكن من الأطفال، وتدمير المنازل والعمارات ومقرات الوزارات، هذا الغطاء هو اتهام هذه الفصائل بتنفيذ 'أجندة ايرانية'.المسؤولون المصريون على وجه الخصوص يركزون في كل مقابلاتهم التلفزيونية على هذا الاتهام ويروجون له، ويساعدهم في هذا التوجه رهط من الاعلاميين العاملين في الاعلام الحكومي الرسمي، يظهرون على المحطات الفضائية المحلية والعربية بشكل مكثف في اطار خطة اعلامية مدروسة بعناية. ولا نعرف كيف تنفذ فصائل المقاومة الاسلامية في قطاع غزة 'أجندة ايرانية' وهي التي تطالب بفك الحصار المفروض على مليون ونصف المليون انسان مسجونين في مئة وخمسين ميلاً مربعاً فقط. وهل مطالبة الحكومة المصرية بفتح معبر رفح أمام مساعدات الشعب المصري من أغذية وادوية إلى أبناء القطاع تعني الانحياز إلى ايران والوقوف في خندقها؟وحتى اذا افترضنا ان حركات المقاومة الفلسطينية هذه تنفذ 'أجندة ايرانية' فإن السؤال هو أين 'الأجندة العربية' حتى تتبناها وتترك نظيرتها الايرانية؟الأجندة العربية، والمصرية منها بالذات، أجندة أمريكية - اسرائيلية للأسف الشديد. أجندة تدعم مفاوضات 'عبثية' وتستجدي اسرائيل للقبول بمبادرة سلام عربية تتنازل عن ثمانين في المئة من فلسطين التاريخية، ودون أن تلقى أي تجاوب رغم كرمها وسخائها وتنازلاتها الضخمة. عندما تصبح الأجندات العربية أجندات تدعم المقاومة، وتتصدى للاستيطان الاسرائيلي، والحائط العنصري، وتتصلب في المطالبة بوقف الحصارات عن الشعب الفلسطيني، وازالة الحواجز الأمنية، وتستخدم ما تملكه من أرصدة مالية وأسلحة نفطية لإلزام الغرب واسرائيل من بعده بقرارات الشرعية الدولية، فإن حركات المقاومة الفلسطينية ستكون أول من يتخلى عن الأجندة الايرانية لأنها ستتطابق مع الأجندات العربية هذه، وتكون عنصر توحيد لأهم معسكرين في العالم الاسلامي.

عزالدين بن عبد الله 02-01-2009 04:01 PM

رد: المقاومة تنتصر أخيرا ؟
 
الملكة رانيا للجزيرة نت: الصمت تجاه غزة كفر الملكة رانيا العبد الله تدعو لتوضيح القضية الفلسطينية للغرب (الجزيرة-أرشيف) العقبة-الجزيرة نتوصفت عقيلة ملك الأردن عبد الله الثاني الصمت تجاه ما يجري في غزة بأنه بمثابة "كفر" مؤكدة دعمها وحشدها لكل الطاقات بغية مساعدة المواطنين في غزة وتقديم كل ما يلزم لهم من العون.وقالت الملكة رانيا العبد الله إن ما يحدث في قطاع غزة ليس انتهاكا لحقوق الإنسان فحسب، وإنما خرق وانتهاك لكل القوانين الدولية.كما عبرت في تصريحات خاصة للجزيرة والجزيرة نت عن حزنها وحسرتها الشديدة على ما يجري في غزة "كأي أم أو مواطن عربي".واعتبرت عقيلة ملك الأردن أن التعاطف والتنديد على ما يجري في غزة لا يكفى في مثل هذه الحالة، مذكرة أن غزة بحاجة للدواء والغذاء والمعونة فضلاً عن المأوى للمحتاجين بعد الدمار الذي خلفه الاحتلال في غزة.كما لفتت إلى أهمية الوقوف بجانب المواطنين في غزة خشية أن "تقوم غزة بنسياننا".ودعت الملكة رانيا إلى تفعيل المستوى الدبلوماسي وعدم الاكتفاء بالموقف الإنساني نظراً لتكرار المآسي مرة بعد أخرى وبصور أبشع، مشيرة إلى فشل العرب في إيصال الصورة الحقيقية للقضية الفلسطينية للعالم والمجتمع الدولي.كما طالبت ببث الحياة في النشاط الدبلوماسي العربي والفلسطيني في ظل القوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان والأمم المتحدة.وقالت ملكة الأردن "بالرغم من شرعية وعدالة القضية الفلسطينية فإننا لم نستطع إيصال الصورة الحقيقية والدقيقة للوضع الفلسطيني والعربي". وأكدت ضرورة تحريك العجلة الدبلوماسية "المعطلة منذ سنين".وحثت على ضرورة توضيح القضية العربية والفلسطينية بصورة قوية ومؤثرة على الرأي العام وصناع القرار العالميين بغية التأثير عليهم، وتغيير الصورة على ما يجري على الوضع في غزة والضفة الغربية.وكانت عقيلة ملك الأردن كتبت مقالا نشرته الصحف المحلية الثلاثاء عبرت فيه عن حزنها الشديد على ما يتعرض له سكان قطاع غزة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل منذ السبت الماضي.

عزالدين بن عبد الله 02-01-2009 07:28 PM

رد: المقاومة تنتصر أخيرا ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسيم الجزائر (المشاركة 413924)
مهما كانت نتائج هذه الحرب فقد أدرك بني صهيون ان خيار المقاومة لن يسقط أبدا حتى تسترجه القدس و يستتب الحكم للمسلمين .........
صحيح القلب يتالم و العين تدمع مما يجري مع اهلنا في بلاد الرباط و لكن 60 سنة من اغتصاب الارض لا شيئ في حياة الامم و الشعوب ............
يريدون ان يصفوا القضية بإحلال السلام الواهن الواهم و لكن الصمود و المقاومة دليل على ان الرسالة ستظل تمررررر لجيل بعد جيل أن هذه الارض أرض فلسطين ارض المسلمين لابد الابدين ...................

بارك الله فيك ****
اللهم أنصر أهلنا في غزة
النصر للمقــــــــــــــــــاومة إن شاء الله

عزالدين بن عبد الله 02-01-2009 07:34 PM

رد: المقاومة تنتصر أخيرا ؟
 
خبراء: إسرائيل ترتكب جرائم حرب وإبادة جماعية في غزة*************** لم تفرق صواريخ إسرائيل التي انهالت على قطاع غزة منذ بدء هجومها في السابع والعشرين من ديسمبر/كانون الأول بين الأهداف العسكرية والمدنية، مما يشكل خرقا من قبل إسرائيل للقانون الدولي و"جرائم حرب وإبادة جماعية" حسب خبراء في القانون الدولي. فقد قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية إضافة إلى المقرات الأمنية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مقرات مدنية منها مقر الإدارة المدنية وموقع الاستخبارات في جباليا ومقر الجوازات ومقر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في غزة. كما طال القصف شواطئ غزة وميناء الصيادين وورش حدادة ومساجد ومستشفى الشفاء الرئيسي بالقطاع إضافة إلى مناطق آهلة بالسكان ومبان سكنية. كما دمرت الطائراتُ الحربية الإسرائيلية مقرّ فضائية الأقصى التابعة لحركة حماس. وفي هذا السياق يقول أستاذ القانون الدولي بالجامعة اللبنانية شفيق المصري إن إسرائيل بقصفها لمواقع ومنشآت مدنية خالفت اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين التي وقعت عليها سنة 1951، وارتكبت بذلك جريمة حرب إبادة جماعية بشكل يسيء للكرامة الإنسانية والمجتمع الدولي كله. المصري اعتبر الممارسات الإسرائيلية جريمة إبادة جماعية (الفرنسية) إبادة جماعيةويضيف أستاذ القانون الدولي أن تبرير إسرائيل لما ترتكبه بأنه دفاع عن النفس، أمر لا يتفق مع أحكام القانون الدولي. ويعتبر أن اكتفاء مجلس الأمن الدولي بالمطالبة بوقف القصف دون توجيه اتهام لإسرائيل بمخالفة الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها، موقف غير متوازن من قبل هذه الهيئة الدولية. بدوره يؤكد أستاذ القانون الدولي بجامعة الزيتونة في الأردن محمد خليل الموسى أن الأهداف المدنية التي قصفتها إسرائيل ومن بينها المستشفيات ومراكز الإسعاف والمناطق السكنية تعتبر تعديا على المادة 147 من اتفاقية جنيف التي تحظر ضرب الأهداف المدنية إلا للضرورة العسكرية. ويشير الموسى في حديثه للجزيرة نت إلى أن ما يرتكب من مجازر في غزة من قبل الآلة الحربية الإسرائيلية عبارة عن خطة مدبرة وعمل منهجي ضد الفلسطينيين تستوجب ملاحقة قضائية دولية ضد إسرائيل. المصدر: الجزيرة

عزالدين بن عبد الله 07-01-2009 12:03 PM

رد: المقاومة تنتصر أخيرا ؟
 
محمد النجار-دمشق أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن خسائر المقاومة في قطاع غزة "قليلة جدا" وأن العدو "بفضل الله لم يتمكن من تدمير ولو منصة صواريخ واحدة منذ بدء العدوان على غزة". وأعلن خالد مشعل في الوقت ذاته أن الحركة لن تقبل أي صيغة للحل ما لم تتضمن وقف العدوان وإنهاء الحصار. وقال مشعل أثناء استقباله وفدا شعبيا أردنيا مساء الثلاثاء بالعاصمة السورية دمشق إن 21 جنديا إسرائيليا قتلوا منذ بدء العدوان من بينهم نائب قائد لواء غولاني، و79 جريحا من بينهم قائد لواء غولاني نفسه. ولم يشر إلى تمكن حركة حماس من أسر جنود إسرائيليين، لكنه قال إن اعتقال قيادات حماس في الضفة الغربية هذه الأيام "يؤكد أن لهذا الاعتقال ما بعده". وجاءت زيارة الوفد الأردني الذي ضم ستين شخصية سياسية ونقابية بارزة تعبيرا عن وقوف الشعب الأردني إلى جانب حركة حماس وفصائل المقاومة في حربها في قطاع غزة. وضم الوفد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين همام سعيد، ورئيس مجلس النقباء عبد الهادي الفلاحات ورؤساء النقابات المهنية وشخصيات سياسية إسلامية وقومية ويسارية بارزة، وشيوخ عشائر أردنية. مشعل: إسرائيل فشلت في تدمير أي من منصات صواريخنا (الجزيرة نت) تحولات كبرىواعتبر مشعل أن "التحولات الكبرى تحتاج لمعارك كبرى" مشددا على أن نتائج "العدوان على غزة" ستفرض تحولات كبرى على مستوى المنطقة. واتهم قائد حماس السياسي أطرافا عربية بأنها كانت تعلم بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وقال "هناك أطراف أوروبية أبلغتنا بأن أميركا ودولا عربية كانت على علم بالحرب على غزة". وتابع "إسرائيل قررت أن تؤدب حماس بعد فشل تطويع الحركة بغطاء أميركي وشبه عربي وفلسطيني عبر السلطة". وتابع أن مواقف قيادات السلطة الفلسطينية في رام الله حملت حماس مسؤولية العدوان الإسرائيلي في الأيام الأولى للعدوان "لكنهم بدؤوا يغيرون لغتهم بعد أن تبين أن ميزان المعركة تغير". وفي مقابل إشادته بالموقف التركي الذي حمل إسرائيل مسؤولية إنهاء التهدئة، وبمواقف دول عربية وقفت ضد العدوان، عبر مشعل عن أسفه لمواقف بعض الأطراف العربية. وفي رده على نتائج زيارة وفد علماء المسلمين بقيادة الدكتور يوسف القرضاوي لبعض الدول العربية اعتبر مشعل أن "بعض الدول العربية لا زالت مصرة على غيها". حماس تؤكد أنها لن تقبل حلا يفرض عليها بالنار والحديد (الفرنسية) صيغة واحدة مقبولةواعتبر أن أي اتفاق يوافق عليه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أثناء مباحثاته في نيويورك "غير ملزم للحركة" مشيرا إلى أن حماس وبقية فصائل المقاومة ترفض أي نشر لقوات دولية في قطاع غزة. وأكد أن حماس ستنظر في أي مشروع لوقف العدوان في قطاع غزة إذا حقق وقفا فوريا للعدوان ورفع الحصار عبر فتح كافة المعابر بما فيها معبر رفح، وغير ذلك فإن حماس لن توافق على أي صيغة للحل. وأوضح أن وفد حركة حماس الذي يزور القاهرة حاليا "ذهب ليستمع للمقترحات المصرية وستقرر قيادة الحركة موقفها بناء على ما تسمعه". ولفت النظر إلى أن مصر لم تتصل بحماس منذ انتهاء الاتصالات بشأن الحوار الوطني، وأن الاتصال الأول مع الحركة جاء في نهاية اليوم السادس للعدوان. معركة الأمةوفي حديث للصحفيين أعرب الدكتور همام سعيد عن تضامن الشعب الأردني بكافة أطيافه السياسية والاجتماعية مع حركة حماس وفصائل المقاومة في حربها ضد "العدوان الصهيوني". واعتبر سعيد أن فصائل المقاومة في قطاع غزة "تخوض معركة الأمة"، وقال إنه بات مفروضا على الجميع أن يكونوا فيها. من جانبه أشار رئيس مجلس النقباء عبد الهادي الفلاحات إلى التنوع الفكري لأعضاء الوفد الأردني من حزبيين وسياسيين ونقباء وشيوخ عشائر ومن مرجعيات إسلامية وقومية، معتبرا أن هذا التنوع يؤكد "أن الجميع شركاء في هذه المعركة". واعتبر وزير الإعلام الأسبق هاني الخصاونة أن الأردنيين يدركون أهمية انتصار "الشرفاء في غزة في هذه الحرب". وتابع "ندرك كأردنيين أن انتصار المقاومة سيحمي الأردن من مشاريع الوطن البديل". بدوره اعتبر الشيخ شايش الخريشا أحد شيوخ عشائر بني صخر "أن أبناء الأردن يقفون خلف أبطال قطاع غزة في حربهم للدفاع عن كرامة الأمة العربية". وقال النائب المستقل صلاح الزعبي من جهته إن الأردنيين الذين هبوا انتصارا لقطاع غزة يدركون أنه "الخط الأخير المدافع عن الكرامة العربية وعن فلسطين والتراب العربي".

عزالدين بن عبد الله 09-01-2009 05:22 PM

رد: المقاومة تنتصر أخيرا ؟
 
http://www.alqassam.ps/arabic/index.php*************http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C...9FE71BCA87.htm

جمال ناصر 09-01-2009 06:00 PM

رد: المقاومة تنتصر أخيرا ؟
 
المقاومة ...من الآن أصبحت
فكرة
مشروعا
خيارا
خلاصا

المقاومة في قلوبنا وعقولنا ، وستحملها إلى النصر أيدينا

عزالدين بن عبد الله 13-01-2009 05:49 PM

رد: المقاومة تنتصر أخيرا ؟
 
إسرائيل كثفت قصفها الجوي على ممر صلاح الدين ومئات الانفاق تعمل تحت القصف فشل محاولات اقتحام غزة وحماس تعلن ان النصر بات قريبا13/01/2009 غزة ـ الناصرة ـ 'القدس العربي' من اشرف الهور وزهير اندراوس:قال دبلوماسيون غربيون امس الاثنين إن اسرائيل تعيد النظر بخططها لاقتحام مدينة غزة، بعد المقاومة الشديدة التي تواجهها من فصائل المقاومة، وتوقعها فقدان اعداد كبيرة من قواتها في المرحلة المقبلة من المواجهات البرية.وكثفت إسرائيل قصفها الجوي على ممر صلاح الدين (فلادليفيا) لتدمير أنفاق التهريب التي من الممكن أن يستخدمها قادة الحركة في نقل صواريخ ذات مدى أطول ومقاتلين وقادة وأموال من وإلى منطقة الحرب، وقدر فلسطينيون يديرون الانفاق بأن عدة مئات من الممرات السرية دمرت لكن عدة مئات أخرى لا تزال سليمة.وأكد وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك في محادثاته مع وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير على أهمية اتخاذ 'عمل فعال' على طول ممر صلاح الدين لكن مكتب باراك لم يقدم المزيد من التفاصيل. لكن دبلوماسيا أوروبيا كبيرا نقل عن مسؤول كبير في المخابرات العسكرية الاسرائيلية اقراره في حديث خاص بالطبيعة الخطرة لاي عملية برية لاعادة احتلال المنطقة الحدودية.وقالت وزارة الصحة الفلسطينية التي تديرها حماس في غزة إن الآلاف من سكان مدينة رفح البالغ عددهم 150 ألف شخص نزحوا عن منازلهم بسبب العملية الاسرائيلية التي قتلت أكثر من 917 فلسطينيا في 17 يوما.واشتبك جنود إسرائيليون مع نشطاء حماس إلى الشرق والشمال من مدينة غزة التي يتناثر فيها الركام.وقال سكان وصحافيون محليون إن الدبابات الإسرائيلية اتخذت مواقع في مناطق مفتوحة في محاولة لاختراق دفاعات المقاتلين بالمناطق السكنية والتي تشمل شراكا وقناصة ومقاتلين مسلحين بقذائف صاروخية.وقال مراقبون عسكريون ان تردد اسرائيل بدخول غزة يعتبر فشلا ذريعا للاستخبارات الاسرائيلية. وقالت مصادر في غزة ان فصائل المقاومة نجحت بتضليل الجيش الاسرائيلي. وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها ان اسرائيل فشلت باستهداف قادة فصائل المقاومة الذين اخلوا اماكن سكناهم ويتابعون مجرى المعركة بواسطة شبكة اتصالات متطورة. واضافت المصادر قولها ان فصائل المقاومة في غزة حصلت على شبكة الاتصالات المتطورة من حزب الله.وقال وزير البنية التحتية الإسرائيلي بنيامين بن اليعزر امس الاثنين إن العملية العسكرية في قطاع غزة قد تتوقف مطلع الأسبوع المقبل فيما ترددت أنباء عن أن الجيش الإسرائيلي قرر عدم شن المرحلة الثالثة من العملية العسكرية البرية.وقال بن اليعزر للقناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي مساء الاثنين إن العملية العسكرية في قطاع غزة ستتوقف مطلع الأسبوع المقبل في حال تم التوصل حتى ذلك الحين إلى حل لموضوع مراقبة الأنفاق عند محور صلاح الدين.وقال المحلل العسكري للقناة العاشرة الإسرائيلية ألون بن دافيد إن إسرائيل تعتبر أن 'الرسالة' الإسرائيلية قد وصلت لحماس من العمليات العسكرية في القطاع وأن إسرائيل عززت قوة ردعها مقابل حماس، ولذلك فإن الجيش الإسرائيلي لن يوسع العمليات العسكرية وعدل عن شن المرحلة الثالثة من العملية البرية.وأوضح بن دافيد أن رئيس اركان الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي كان قد تحدث في أحد اجتماعات الحكومة الإسرائيلية التي سبقت الحرب على غزة عن تقديرات مفادها أن 150 جنديا إسرائيليا على الاقل سيقتلون في القطاع في حال تم توسيع الحرب أكثر من المرحلة الثانية للعملية البرية. وأوضح أن الخطط العسكرية تحدثت عن مرحلتين أخريين هما الثالثة والرابعة واللتان من شأن تنفيذهما احتلال القطاع.رغم ذلك فإن الجيش الإسرائيلي أعلن امس أنه زج بالمزيد من قوات الاحتياط في قطاع غزة.وقال بن دافيد أيضا ان الجيش الإسرائيلي لن يتمكن بأي حال من وقف دخول أسلحة إلى القطاع وانه حتى الآن يجري إمداد الفصائل الفلسطينية في القطاع بالأسلحة بواسطة الأنفاق عند محور صلاح الدين رغم قصف الطيران الحربي الإسرائيلي هذه المنطقة بشدة.وفي غضون ذلك تنتظر إسرائيل ردا من مصر حول مقترحات تتضمن حلولا بخصوص مراقبة محور صلاح الدين ووقف دخول الأسلحة للقطاع.وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت قد كرر شرطي إسرائيل لوقف العملية العسكرية وهما وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية ووقف إدخال الأسلحة على القطاع.واعلن قادة حماس في قطاع غزة ان النصر بات 'اقرب من اي وقت مضى' رغم ان هجوما اسرائيليا مستمرا منذ 17 يوما شل القطاع واستشهد اكثر من 900 فلسطيني.وفي بيان وزع على الهيئات الاخبارية قالت حكومة حماس انها مستمرة في الاضطلاع بمهامها كحكومة وادانت اسرائيل 'لاعادة احتلال' غزة قائلة ان القوات الغازية سيجري طردهم قريبا.وقالت الحكومة في البيان انها تؤكد لشعبها ان النصر بات اقرب من اي وقت مضى.وفي مؤتمر صحافي بواشنطن أعرب الرئيس الأمريكي جورج بوش في رده على سؤال عن أمله في انتهاء العنف قبل أن يسلم السلطة إلى الرئيس المنتخب باراك أوباما في 20 كانون الثاني (يناير).وأضاف 'أنا أؤيد وقفا لإطلاق النار قابلا للاستمرار وتعريف ما هو قابل للاستمرار هو أن توقف حماس إطلاق الصواريخ على إسرائيل. وأعتقد أن هذا خيار على حماس أن تتبناه.'

نوركيم 13-01-2009 08:15 PM

رد: المقاومة تنتصر أخيرا ؟
 
http://www.4shared.com/file/80262639.../__online.html

عزالدين بن عبد الله 19-01-2009 07:27 AM

خطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــاب النصر
 
هنية: انتصار المجاهدين في غزة نصرٌ إلهيّ ربانيّ 2009-01-19 القسام ـ وكالات :أعلن إسماعيل هنية، رئيس الوزراء الفلسطيني في الحكومة الشرعية، انتصار الشعب الفلسطيني في الحرب الصهيونية الشرسة على قطاع غزة التي استمرت اثنين وعشرين يوماً. معتبراً أنه "نصر إلهي رباني". وأكد في خطاب متلفز له مساء يوم الأحد (18/1)، على ضرورة انسحاب الجيش الصهيوني من قطاع غزة "انسحاباً تاماً وكاملاً وبلا قيد أو شرط، وفتح المعابر ورفع الحصار وعدم السماح مجدداً لغزة وشعب غزة بعد هذه التضحيات العظيمة والدماء الغزيرة أن يعودوا إلى مأسي الحصار البغيض، وأن نعمل على استكمال الخطوات التي بدأنها اليوم"، في إشارة وقف إطلاق النار تمهيداً لانسحاب الاحتلال ولرفع الحصار وفتح المعابر. وقال هنية، الذي اعتبر ما جرى انتصار شعبي وأممي وإنساني: "نحن في لحظة تاريخية وانتصار تاريخي، إن هذا الانتصار يفتح الباب واسعاً أمام حتمية النصر الأكبر، والمتمثل بالتمسك بحقوقنا وثوابتنا وتحرير أرضنا وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس والإفراج عن كافة أسرانا وأسيراتنا من سجون الاحتلال وعودة اللاجئين إلى ديارهم وأرضهم التي هجروا منها". وأضاف في الخطاب الذي ألقاها بنبرة المنتصر: "سنجعل من هذا الانتصار منطلقاً نحو استعادة الوحدة الوطنية وإطلاق الحوار الداخلي بهدف الوصول إلى مصالحة وطنية شاملة وحقيقية"، داعياً إلى ضرورة تهيئة المناخ اللازم لإنجاح الحوار". وأكد إسماعيل هنية على ضرورة إرسال لجان تحقق دولية "للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها العدو في قطاع غزة"، مطالباً بتقديم قادة الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية. وقال: "نحتسب عند الله شهداء شعبنا ونتوقف أمام الشهداء القادة الكبار العالم الجليل الدكتور نزار ريان والأخ القائد وزير الداخلية الشيخ سعيد صيام وندعو الله لكل شهداءنا بالرحمة والرضوان ولشفائنا بالشفاء العاجل ونقول لهم سنمضي على ذات الطريق فلن نفرط في هذه الدماء ولن نتنازل ولن نتراجع وسنحقق لشعبنا كل ما يتطلع إليه". وأعلن هنية أن حكومته "سنقدم إغاثات ومعونات عاجلة لكل العوائل والأسر التي هدمت بيوتهم أو تضررت منازلهم ومنافعهم بما يعينهم على إيجاد المأوى البديل وبسرعة، وستعمل على إعادة ما دمره الاحتلال"، مطالباً في الوقت ذاته "أشقائنا في الدول العربية والإسلامية وفي المجتمع الدولي العمل وتحمل المسؤوليات على هذا الصعيد". وثمن رئيس الوزراء الجهود والمسيرات والتحركات في كافة أرجاء المعمورة "ونقدر دور العلماء والنخب والقيادات والمؤسسات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الإنسان"، كما وجه التحية لكافة وسائل الإعلام والفضائيات "والتي نقلت للعالم حجم الجريمة من ناحية ومستوى الصمود والبطولة من ناحية أخرى"، مثمناً الأطباء العرب وغيرهم الذين وصلوا إلى غزة، كما أبدى تضامنه مع "الأونروا" لما تعرضت له مدارسهم مركزهم الرئيس في قطاع غزة من "اعتداءات وحشية".


الساعة الآن 11:11 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى