منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الأسرة والمجتمع (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=14)
-   -   عن المرأة : (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=5611)

رميته 18-05-2007 12:30 AM

عن المرأة :
 
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر .
عن المرأة :
1-عندما تتزين المرأة : إن المرأة عندما تتزين وتخرج من بيتها , لا تفعل ذلك للظهور فقط بمظهر لائق معتنى به كما تزعم الكثيرات , وإنما تفعل ذلك لاصطياد الرجال أو لإثارتهم أو على الأقل لكسب إعجابهم , ولكن النساء لا يعترفن بذلك لغيرهن , بل يمكن أن لا يعترفن بذلك حتى لأنفسهن , لأن من عجائب صنع الله في المرأة أن المرأة في حد ذاتها لا تعرف نفسها في الكثير من الأحيان. وهنا أنبه إلى أنني أتحدث – في هذه المسألة بالذات –
عن الكثيرات من النساء , وليس شرطا أن يكون الكلام متعلقا بالأغلبية أو بالكل.
2--المرأة قوية بأسلحتها : من أسلحة المرأة :
-سلاح الدموع … إذا وقعت في مأزق ,وطلبت شيئا صعب المنال .
-سلاح التمنع والدلال … إذا كانت تريد أن تثير في الرجل غرائزه وعواطفه .
-سلاح التبرج والسفور… إذا كانت تريد أن تكون مثار اهتمام الرجال.
-سلاح التمارض.. إذا أرادت أن تهز في الرجل مشاعر العطف والشفقة والرحمة.
-سلاح الابتسامة …إذا أرادت أن تستولي على الرجل وتسيطر عليه .
-سلاح الخداع …إذا أرادت أن تخون الرجل وتهزأ به .
-سلاح الاستفزاز …إذا أرادت أن تنتقم من أحد .
والمرأة بأسلحتها أقوى من الرجل مهما توهَّم الرجلُ أنها الجانب الأضعف.و"من ظن أنه أقوى من
المرأة فاحكم عليه بعدم الفطنة , وبالبلاهة"كما قال بعض المفكرين.إن أقوى الأقوياء لا يستطيع أن
يقاوم سحر المرأة ولا أن ينتصر على إغرائها.وسبحان الله الذي عوَّض المرأةَ (الضعيفة عقلا وبدنا
ونفسا ودينا ) بهذه القوة الهائلة التي تكافئ قوة الرجل أو تزيد.لكن هذا الذي قلناه يصح بشرط أن
يكون انتصار المرأة على الرجل بالحلال.أما بالحرام فالمسألة مرتبطة بقوة شخصية الرجل بعد قوة إيمانه
بالله , فإذا كان الرجل قويا يخاف الله فإن المرأة تنتصر عليه بالحلال ولا يسمح لها أبدا أن تنتصر عليه
بالحرام ويكون بذلك في الحالتين عبدا لله وحده.أما إذا كان ضعيفا لا يخاف الله,فإن المرأة تنتصر عليه
بالحلال وبالحرام على حد سواء ويكون بذلك في الحالتين عبدا للمرأة لا لله.
3- من مفاتن المرأة : من مفاتن المرأة:الصوت وكذا الصورة,و"الأذن تعشق قبل العين أحيانا"كما يقولون,لذا يمكن أن يتعلق رجل بامرأة وأن يحبها أو يعشقها, ولو بمجرد سماع صوتها خاصة إذا كان فيه خضوع في القول,فعلى الرجل إذن أن يحتاط ما استطاع إذا أراد الأمن والسلامة لنفسه ولدينه.
4-المرأة والتقليد والمحاكاة : المرأة روائية جيدة , لكنها شاعرة مقصِّرة , لأن الشعر ابتكار وإبداع , والمرأة ليست مشهورة بالابتكار حتى في صناعتها الخاصة بها كالطبخ والخياطة و..هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الشعر وأساسه الغزل هو وسيلة الرجل لمناجاة المرأة , وقد تعودت المرأة بفطرتها أن تكون مطلوبة ومستمعة لا طالبة ومُكَلِّمة , مخطوبة لا خاطبة. والمرأة كما قال العقاد-رحمه الله- متفوقة في فنين كل منهما مبني على التقليد والمحاكاة لا على الإبداع والابتكار , وهما : الرواية والتمثيل. إن التقليد هو اتباع الغير بدون دليل ولا برهان . ومن الأدلة على ضعف المرأة عقلا أنها تقلد أكثر مما يقلد الرجل. وأنا من زمان أسأل المرأة سؤالا لم أسمع حتى الآن جوابا مقنعا عليه : لماذا تقلد المرأةُ الرجلَ في لباسه أكثر مما يقلدها الرجلُ في لباسها ؟. لماذا ؟ إنه التقليد والتقليد الأعمى ليس إلا .
ومما يتعلق بسلطان التقليد الكبير على المرأة والذي يدل على ضعف المرأة عقلا: تقليد الفتاة الصغيرة المبالغ فيه لأمها (والذي يبقى معها في الكثير من الأحيان حتى إلى ما بعد الزواج) حتى فيما تعلم يقينا أن الأم مخطئة فيه (مثل البعض من الشؤون المنزلية التي هي من خصوصيات المرأة) أو عاصية فيه (مثل الغيبة وسوء الظن وعدم التثبت من الأخبار التي تسمعها ودعوى الجاهلية و..),هذا التقليد يعتبره البعض من علماء النفس يكاد يكون متأصلا في المرأة من الصغر ويسمونه"Complicité féminine أو التآمر الأنثوي".
5-عقل المرأة ودينها : المرأة المؤمنة التي تفرح وتعتز بعقلها ودينها أكثر من اعتزازها بجمال الوجه والجسد , هذه المرأة لا يشيخُ عقلُها ولا يهرمُ ,ولو شاخ جسدها.وهذه المرأة تتمتع كذلك بشيخوختها بإذن الله كما تمتعت بشبابها.
6-الإحتيال عند المرأة : المرأة قد تكون متخلفة ثقافيا وتعليميا , ولكنها–حين لا تخاف الله-في قمة العبقرية حين تفكر في الاحتيال على الرجل.
7- النساء كلهن سواء : النساء كلهن سواء , إذا كان الهدف هو إمتاع الرجل جـ....
أما ماعدا ذلك فإن هناك اختلافات شتى بين امرأة وأخرى . وهذا الكلام يمكن أن يقال لمن يتعلق بامرأة بعينها يريد الزواج منها - لذاتها أو لجمالها لا لدينها وأدبها وأخلاقها- ولو كانت لا تليق به بسبب سلوكها السيئ , أو ولو كان الزواج منها يكاد يكون مستحيلا لأن أهله أو أهلها يرفضون هذا الزواج.
8- المرأة تقلد أكثر : من مظاهر ضعف المرأة عقلا (الذي أخبر به النبي-ص-في حديث صحيح حين قال: ( النساء ناقصات عقل ودين ) كونها مطبوعة على التقليد تعني بالمسائل الواقعية والجزئيات , ولكنها عاجزة (أو ضعيفة) عن فهم الكليات المجردة والتماس القوانين العامة.
9- الزنا من المرأة أبشع : كل خطأ- أو خطيئة - ترتكبه المرأة يمكن التجاوز عنه أو التساهل في المعاقبة عليه,ما عدا الخيانة وتمزيق العفة وتلويث الشرف,فإنه لا يجوز أبدا التساهل معها فيه , لأن الموتَ أهون منه.والمرأة مع نفسها كذلك,إذا كانت امرأة بحق وكانت تخاف الله تموت ولا تفرِّط في عرضها , وصدق من قال:"تموت الحرة ولا تأكل من ثدييها". ثم إن المرأة أشد افتقارا في حياتـها إلى الشرف والعفة والحياء , منها إلى الحياة. ومنه فالمرأة التي تقول لك : "هذا جسدي وأنا حرة أفعل به ما أشاء !" , هي كل شيء لكن لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون امرأة. إن الشرف بالنسبة للمرأة كالماء بالنسبة للسمك أو الحوت , وسقوط امرأة في فخاخ رجل مستهتر هو لهوله وشدته 3 مصائب في مصيبة واحدة : سقوطها هي , وسقوط من أوجدوها (الوالدان والأهل) , وسقوط من توجِدهم (أولاد الحرام أو الزنا). "إن نوائب الأسرة كلها قد يسترها البيت , إلا عار المرأة لا يستره شيء".
10-المرأة أمية في الطبخ : ولو كانت تحمل أعلى الشهادات , ولا أقصد بطبيعة الحال
ب (الأمية) أنها لا تقرأ ولا تكتب,لكنني أقصد أنها ولو كانت مثقفة ثقافة عالية في أي تخصص-حتى ولو كانت طبيبة-فإن هوة كبيرة تُلاحظ في الغالب بين ثقافتها من جهة وبين طريقة ممارستها للطبخ من جهة أخرى,سواء كانت صغيرة أم كبيرة,متزوجة أم لا.إن المرأة تراعي في الطبخ (بحكم ضعفها عقلا وقوتها عاطفة):
ا- العاداتِ والتقاليدَ.
ب-وكذا ذوقَها.
جـ-وكذا طريقةَ الأم أو الجدة في الطبخ.
أكثر مما تراعي القواعد الطبية والصحية التي يقول بها العلمُ .ولقد أتيحت لي من قبل أكثرُ من فرصة
وقدَّمتُ فيها الأدلة والبراهين على هذه الحقيقة من خلال أمثلة كثيرة وكثيرة جدا لمجموعة من النساء
المثقفات والمتزوجات من شرائح اجتماعية مختلفة ومن مناطق متعددة من الوطن.والذي حدث في
الغالب هو اعتراف المرأة بصحة ما أقول , وهو اعتراف لا يتبعه –بعد ذلك-عمل أو تغير يُذكر
للأسف الشديد.
يتبع :

سعاد.س 18-05-2007 06:27 AM

رد: عن المرأة :
 
السلام عليكم

لأول مرة أقرؤ للأخ رميتة ولا يعجبني ولا يقنعني موضوعه..
كاد يقول في آخر المقال

المرأة شيطان وكفى ..
كأنني أقرؤ عن المرأة في العصر الحجري أو العصر الجاهلي..
امرأة وكفى
امرأة صورة جسدها الرجل كما شاء لها أن تكون..
أظن أن الأخ رميتة رجل عاقل ..ومقالاته السابقة متناقضة كل التناقض مع هذاالمقال الذي يحمل من الفرضيات ما يحمل ..
لكن الحقيقة تبقى بعيدة كل البعد عن هذا كله ..

التي تكتب هنا امرأة يا أخي رميتة
وشاعرة أيضا..

تحياتي
ما حرمنا الله من مقالاتك التي قرأتها كلها وكانت في معظمها مميزة!


سعاد

رميته 19-05-2007 12:42 AM

رد: عن المرأة :
 
أختي العزيزة أو ابنتي سعاد أهلا بك وسهلا .
1-سعاد العزيزة :أنا اجتهدتُ ونقلت أشياء من علماء مسلمين وأخرى من أطباء نفسانيين وثالثة من علماء نفس ورابعة نقلتها من تجاربي مع المرأة (تعليم , ورقية, وتدريس للنساء في الثانوية وبالمساجد خلال أزيد من 30 سنة , ومساعدة لآلاف الرجال والنساء على حل مشاكل اجتماعية مختلفة).
2-سعاد الكريمة : ليس هناك أي حرج في أن نختلف.الاختلاف بيننا في فروع وليس في أصول, والاختلاف بيننا لا يفسد للود قضية.وأنا في كل الأحوال بإذن الله على صواب يحتمل الخطأ أو على خطأ يحتمل الصواب , ولست أبدا على باطل , لأن ما اختلفتِ فيه معي مسائل ثانوية فرعية. أنا أحترم آراءك وأضعها على رأسي وفي عيني وفي قلبي جازاك الله خيرا كثيرا , وأنت بإذن الله مأجورة على ما قلتِ . ولكنكِ أنتِ كذلك مطلوب منكِ أن تحترمي آرائي مهما اختلفتِ معي وخالفتني الرأي.أليس كذلك ؟!.
3-أنا أخبرك يا سعاد الحبيبة أنني ملتزم بأصول الإسلام التي لا أخالفها أبدا , وأما ما عدا ذلك , أي فيما يتعلق بالفروع فكوني متأكدة أنني لن أطلب رأيك أنت في كل شيء أكتبه : هل توافقينني أم لا ؟ ثم أنشر ما توافقين عليه وأرمي ما لا توافقينني عليه في سلة المحذوفات. لن أفعل هذا أبدا , وإن أردتُ فعلَ ذلك فإنني متأكد أن قيمتي عندك ستسقط لا محالة . إذن قيمتي عند الله ثم عندك ثم عند كل الناس تأتي من كوني أكتب ما أنا مقتنع به لا ما تقتنع به سعاد أو غير سعاد. أليس كذلك ؟!.
ونفس الشيء يقال عنكِ أنتِ . إن قيمة ما تكتبين كبيرة جدا لأنك تكتبين ما أنت مقتنعة به سواء وافقك عبد الحميد رميته على الكل أو على الجزء فقط أو لم يوافقك على شيء مما تكتبين . أما لو لاحظتُ عليك انك لا تكتبين شيئا إلا بعد استشارتي أنا فإن قيمتك تصبح عندي لا شيء وكذلك تصبح كتاباتك لا معنى ولا قيمة لها البتة. أليس كذلك غاليتي سعاد ؟!.
4-سعاد الغالية : في المسائل الفرعية , كل واحد منا يجب أن يقول :"رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ". وهذا هو شعار الشروق اليومي. ولا يجوز أن يقول الواحد منا : "رأيي هو الصواب 100 % , أو الصواب الذي لا يحتمل الخطأ أبدا ,لأن ذلك عين التعصب المذموم".
5-سعاد أسعدك الله دنيا وآخرة : لا بأس أن تري بأن البعض مما قلتُ جميل أو قبيحٌ , صواب أو خطأ . لا بأس بكل ذلك ولا حرج عليكِ في ذلك أبدا بإذن الله.المهم أن تنتقدي الأفكار ولا تطعني في الشخص.وأنا كذلك قد أرى بأنكِ قلتِ شيئا لا أوافقكِ عليه , ومع ذلك لا يجوز لي أن أنتقدكِ كشخص أبدا أبدا أبدا.
6-أيهما أحسن أختي العزيزة والحبيبة والكريمة والغالية سعاد :
ا- أنتِ تخالفينني في الرأي في مسألة معينة ولكنكِ مجاملة لي تقولين مثلا"نحن نوافقك على طول الخط" , وأنتِ في الحقيقة تكذبين علي وعلى نفسكِ.
ب- أنتِ تخالفينني في الرأي في مسألة معينة وتصارحينني بالقول"نحن يا عبد الحميد نحترمك كشخص , ونعتبر بأن نيتك من وراء ما كتبتَ حسنة , ولكننا نخالفك الرأي في كذا وكذا من المسائل. ومع ذلك فإن اختلافنا لا يفسد للود قضية".
أيهما أحسن سعاد ؟!. أنا أقول وأنا بإذن الله أجزم أنكِ معي في هذا الذي أقول:"إن الموقف الثاني أحسن وأفضل وأطيب و...بإذن الله من الأول من كل النواحي".
7-سعاد الغالية جدا : أختلف معكِ بين الحين والآخر وتختلفين معي بين الحين والآخر لنستفيد من بعضنا البعض , وليستفيد الغيرُ من اختلافنا (ونحن أحباب وإخوة و...) , هذا أفضل مليون مرة من أن أكون نسخة طبق الأصل عنكِ "سعاد" أو عن الواحد منكم في منتدى الشروق مثلا أو أن تكونوا (أو يكون الواحد منكم)نسخة طبق الأصل عني , فلا أستفيد منكم شيئا تقريبا ولا تستفيدون مني شيئا تقريبا .
ما أبعد الفرق بين هذا وذاك !!!.
وجازى الله خيرا الأخت سعاد التي اعترضت على البعض مما قلتُ. وفق الله الجميع لكل خير وجعل الله الجميع من أهل الجنة.
وأتمنى أن تقرئي لي بقية الموضوعات التي كتبتها مؤخرا عن المرأة : بعض الرجال أنانيون مع المرأة , لمن يقول "المرأة شر لا بد منه" , قطوف من بستان المرأة والرجل , عن الرجل , عن المرأة (1 , 2 ) , والبقية تأتي في الأيام المقبلة بإذن الله.
تحياتي الحارة لك سعاد ولكل أهل المنتدى.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوك : عبد الحميد رميته , الجزائر.

سعاد.س 19-05-2007 06:08 AM

رد: عن المرأة :
 
السلام عليكم

أخي وسيدي وأستاذي رميتة

شكرا لك على الرد الشامل الوافي الذي مانتظرته ..لأنك حملتني في الكثير من جزئياته أشياء لم أقلها ولم أقصد قولها..
ويبقى رأيي في مقالاتك التي طلبت الأخ المنتمي في جمعها...تبقى متميزة ..

لكنني يا أخي ..والله يعلم كم أكن لك من الود وأنت من مدينة أخوالي ..مدينة القل التي أحبها ببحرها وجبالها .

وسأحمل عباراتك عبارة لعبارة لأشرح للقارئ ولك ما قصدت
اقتباس:

-سعاد العزيزة :أنا اجتهدتُ ونقلت أشياء من علماء مسلمين وأخرى من أطباء نفسانيين وثالثة من علماء نفس ورابعة نقلتها من تجاربي مع المرأة (تعليم , ورقية, وتدريس للنساء في الثانوية وبالمساجد خلال أزيد من 30 سنة , ومساعدة لآلاف الرجال والنساء على حل مشاكل اجتماعية مختلفة).


أعلم هذا أخي وأستاذي ..وأعلم بل وعلى يقين مدى تمكنك ...لكن تبقى كل هذه نظريات لا يعلم خفايا المرأة الا الله ...والمرأة قبل الاستقلال ليست المرأة بعد الاستقلال ...
المرأة في العصر الحجري غير المرأة في عصر الحاسوب..

والمرأة في العصر الجاهلي غير المرأة في العصر الاسلامي

اقتباس:

-سعاد الكريمة : ليس هناك أي حرج في أن نختلف.الاختلاف بيننا في فروع وليس في أصول, والاختلاف بيننا لا يفسد للود قضية.وأنا في كل الأحوال بإذن الله على صواب يحتمل الخطأ أو على خطأ يحتمل الصواب , ولست أبدا على باطل , لأن ما اختلفتِ فيه معي مسائل ثانوية فرعية. أنا أحترم آراءك وأضعها على رأسي وفي عيني وفي قلبي جازاك الله خيرا كثيرا , وأنت بإذن الله مأجورة على ما قلتِ . ولكنكِ أنتِ كذلك مطلوب منكِ أن تحترمي آرائي مهما اختلفتِ معي وخالفتني الرأي.أليس كذلك ؟!.


هذا كلام صائب مائة في المائة وليس لي التعليق عليه

3
اقتباس:

-أنا أخبرك يا سعاد الحبيبة أنني ملتزم بأصول الإسلام التي لا أخالفها أبدا , وأما ما عدا ذلك , أي فيما يتعلق بالفروع فكوني متأكدة أنني لن أطلب رأيك أنت في كل شيء أكتبه : هل توافقينني أم لا ؟ ثم أنشر ما توافقين عليه وأرمي ما لا توافقينني عليه في سلة المحذوفات. لن أفعل هذا أبدا , وإن أردتُ فعلَ ذلك فإنني متأكد أن قيمتي عندك ستسقط لا محالة . إذن قيمتي عند الله ثم عندك ثم عند كل الناس تأتي من كوني أكتب ما أنا مقتنع به لا ما تقتنع به سعاد أو غير سعاد. أليس كذلك ؟!.
ونفس الشيء يقال عنكِ أنتِ . إن قيمة ما تكتبين كبيرة جدا لأنك تكتبين ما أنت مقتنعة به سواء وافقك عبد الحميد رميته على الكل أو على الجزء فقط أو لم يوافقك على شيء مما تكتبين . أما لو لاحظتُ عليك انك لا تكتبين شيئا إلا بعد استشارتي أنا فإن قيمتك تصبح عندي لا شيء وكذلك تصبح كتاباتك لا معنى ولا قيمة لها البتة. أليس كذلك غاليتي سعاد ؟!.
أنا على فكرة والله يا سعاد أحبك حبا جما ( في الله ولله ) وإن كنت لا أعرف عنك شيئا . وفي الأيام الأخيرة أحسستُ بأن شيئا مهما ينقصُ منتدى الشروق , وهو وجود سعاد التي بدا لي بأنها غائبة . قلتُ : بدا لي , وقد أكون مخطئا.



أعلم جيدا أستاذي أنك تنطلق من الدين وقد أثبت ذلك مرارا
وأما عني أنا فلم أكن في حياتي دكتاتورية ..ولن أطالب أو أطلب من أن تحذف شيئا من مقالك أبدا..هي آراء تبقى أنت صاحبها..

أما عن الفقرة الأخيرة فوالله فاجأتني بها أخي رميتة..
لأنك لم تلاحظ تواجد سعاد في منتدى الشروق وأن شيئا ما ينقص المنتدى...
أقول...أجل بدى لك سيدي ..وأنت مع الأسف الشديد وبكل احترام أقول مخطئ ..
لأن تواجدي في المنتدى قد يكون 24 ساعة على 24 ساعة

فمنذ تولي الاشراف على المنتدى أصبحت أنام 4 ساعات يوميا,,أي تقلص حجم ساعات نومي بساعة واحدة وأحيانا أقل...
ولو ضغطت على اسمي ضغطة زر بسيطة لوجدت سعاد هنا أو كانت هنا ..
4
اقتباس:

-سعاد الغالية : في المسائل الفرعية , كل واحد منا يجب أن يقول :"رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ". وهذا هو شعار الشروق اليومي. ولا يجوز أن يقول الواحد منا : "رأيي هو الصواب 100 % , أو الصواب الذي لا يحتمل الخطأ أبدا ,لأن ذلك عين التعصب المذموم".


سيدي وأستاذي
أحترم آراء الآخيرن جيدا وأعلم أن الرأي قد يكون خطأ وقد يكون صوايا..
ولم أقل أبدا في يوم من الأيام أن رأيي صائب مائة بالمائة أبدا

انما أنا هنا قارنت بين مقالاتك السابقة فوجدت فيهانوعا من التناقض واذا عبرت عن رأيي فيما كتبت لا غير..
اقتباس:

-سعاد أسعدك الله دنيا وآخرة : لا بأس أن تري بأن البعض مما قلتُ جميل أو قبيحٌ , صواب أو خطأ . لا بأس بكل ذلك ولا حرج عليكِ في ذلك أبدا بإذن الله.المهم أن تنتقدي الأفكار ولا تطعني في الشخص.وأنا كذلك قد أرى بأنكِ قلتِ شيئا لا أوافقكِ عليه , ومع ذلك لا يجوز لي أن أنتقدكِ كشخص أبدا أبدا أبدا.


أستاذي

لم أطعن في شخصك ولن أفعل لأنني اعتدت أن أحترم الأستاذ وأنحني له اجلالا ولن يكون هذا من أخلاقي أبدا أن أطعن في شخصك ..ولو رأيت أن ردي طعن في شخصك فأنا أعتذر بدل الاعتذار ملايير الاعتذارات ...
وأما عن النقد فهو بعيد كل البعد عن الطعن في الشخص
فالأفكار تحمل اسم صاحبها ..والنقد يكون موجها لحامل الأفكار لأنه هو من جاء بها لاغير

اقتباس:

-أيهما أحسن أختي العزيزة والحبيبة والكريمة والغالية سعاد :
ا- أنتِ تخالفينني في الرأي في مسألة معينة ولكنكِ مجاملة لي تقولين مثلا"نحن نوافقك على طول الخط" , وأنتِ في الحقيقة تكذبين علي وعلى نفسكِ.
ب- أنتِ تخالفينني في الرأي في مسألة معينة وتصارحينني بالقول"نحن يا عبد الحميد نحترمك كشخص , ونعتبر بأن نيتك من وراء ما كتبتَ حسنة , ولكننا نخالفك الرأي في كذا وكذا من المسائل. ومع ذلك فإن اختلافنا لا يفسد للود قضية".
أيهما أحسن سعاد ؟!. أنا أقول وأنا بإذن الله أجزم أنكِ معي في هذا الذي أقول:"إن الموقف الثاني أحسن وأفضل وأطيب و...بإذن الله من الأول من كل النواحي".



وهذا ما فعلته أنا يا أستاذي الكريم ...ولو تقرأ ردي سيتبين لك أنني قلت الأخيرة أي أنني ذكرت أن كل مقالاتك السابقة كانت متميزة ..
أعد قراءة ما قلت وسوف تكتشف ذلك ...
وأنا فعلا أحترمك كثيرا وأقدر فيك اجتهادك ..
7
اقتباس:

-سعاد الغالية جدا : أختلف معكِ بين الحين والآخر وتختلفين معي بين الحين والآخر لنستفيد من بعضنا البعض , وليستفيد الغيرُ من اختلافنا (ونحن أحباب وإخوة و...) , هذا أفضل مليون مرة من أن أكون نسخة طبق الأصل عنكِ "سعاد" أو عن الواحد منكم في منتدى الشروق مثلا أو أن تكونوا (أو يكون الواحد منكم)نسخة طبق الأصل عني , فلا أستفيد منكم شيئا تقريبا ولا تستفيدون مني شيئا تقريبا .
ما أبعد الفرق بين هذا وذاك !!!.
وجازى الله خيرا الأخت سعاد التي اعترضت على البعض مما قلتُ. وفق الله الجميع لكل خير وجعل الله الجميع من أهل الجنة.
وأتمنى أن تقرئي لي بقية الموضوعات التي كتبتها مؤخرا عن المرأة : بعض الرجال أنانيون مع المرأة , لمن يقول "المرأة شر لا بد منه" , قطوف من بستان المرأة والرجل , عن الرجل , عن المرأة (1 , 2 ) , والبقية تأتي في الأيام المقبلة بإذن الله.
تحياتي الحارة لك سعاد ولكل أهل المنتدى.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



الفقرة الأولى لن أعقب عليها لأن لا غبار عليها أما المواضيع الأخيرة فأنا قرأتها كلها أين رميتة وقرأت كل ما يكتب رميتة في المنتدى..
فأنا كما قلت وما زلت أقول أحترمك وأصف مقالاتك بالمميزة ..وان كنت أرفض بعض الأفكار انطلاقا من ذاتي كوني امرأة تختلف عن الكثير من النساء في أشياء كثيرة نسبت الى المرأة بهتانا وظلما ...

وفعلا نحن أحباب واخوة ولن يغير هذا من الود شيئا ..لكن طبعي هو هذا ..اذا رأيت استحسانا شكرت واذا رأيت ما يستحق النقد قلت..

وأعود الآن الى نصك الذي عارضته نقطة نقطة لكي أشرح ما جاء من لبس
اقتباس:


اقتباس:

--المرأة قوية بأسلحتها : من أسلحة المرأة :
-سلاح الدموع … إذا وقعت في مأزق ,وطلبت شيئا صعب المنال .
-سلاح التمنع والدلال … إذا كانت تريد أن تثير في الرجل غرائزه وعواطفه .
-سلاح التبرج والسفور… إذا كانت تريد أن تكون مثار اهتمام الرجال.
-سلاح التمارض.. إذا أرادت أن تهز في الرجل مشاعر العطف والشفقة والرحمة.
-سلاح الابتسامة …إذا أرادت أن تستولي على الرجل وتسيطر عليه .
-سلاح الخداع …إذا أرادت أن تخون الرجل وتهزأ به .
-سلاح الاستفزاز …إذا أرادت أن تنتقم من أحد .
والمرأة بأسلحتها أقوى من الرجل مهما توهَّم الرجلُ أنها الجانب الأضعف.و"من ظن أنه أقوى من
المرأة فاحكم عليه بعدم الفطنة , وبالبلاهة"كما قال بعض المفكرين.إن أقوى الأقوياء لا يستطيع أن
يقاوم سحر المرأة ولا أن ينتصر على إغرائها.وسبحان الله الذي عوَّض المرأةَ (الضعيفة عقلا وبدنا
ونفسا ودينا ) بهذه القوة الهائلة التي تكافئ قوة الرجل أو تزيد.لكن هذا الذي قلناه يصح بشرط أن
يكون انتصار المرأة على الرجل بالحلال.أما بالحرام فالمسألة مرتبطة بقوة شخصية الرجل بعد قوة إيمانه
بالله , فإذا كان الرجل قويا يخاف الله فإن المرأة تنتصر عليه بالحلال ولا يسمح لها أبدا أن تنتصر عليه
بالحرام ويكون بذلك في الحالتين عبدا لله وحده.أما إذا كان ضعيفا لا يخاف الله,فإن المرأة تنتصر عليه
بالحلال وبالحرام على حد سواء ويكون بذلك في الحالتين عبدا للمرأة لا لله.



حينما قرأت هذه الفقرة خيل لي أن المرأة تلبس بدلة عسكري ودخلت ميدانا للقتال ضد هذا العدو الذي هو الرجل ..
وما أظن لامرأة عاقل أن تقوم بهذا..
هذا ينطبق على امرأة اختلت شخصيتها ورأت في الرجل عدوا وجب التغلب عليه ..
كما لا أنفي اختلالا في شخصية الرجل الذي يرى في المرأة شخصا يريد التغلب عليه

هل نحن هنا في حلبة للملاكمة؟

سلاح الدموع...لا أسميه سلاحا...بل هو هبة من الله منحها البشر كل البشر...وبحكم قهر المرأة في مجتمعاتنا الاسلامية التي تخلت عن لب الاسلام واتبعت القشرة فان دموع المرأة زادت وكثرت نسبة لدموع الرجل الذي كانت تربيته تختلف عن تربيتها ,,,فهو منذ الصغر يرى نفسه أمام هذه الكلمة ..لا تبك أنت رجل!!

سلاح التمنع والدلال
: لاأسميه سلاحا بقدر ..بل هو أيضا للمرأة غير السوية في شخصيتها ..فالمرأة السوية لا تتمنع ولا تتدلل في الحلال ..فالحب بين الزوجين هو من يفجر الاقتراب والانصهار ..لا التمنع والابتعاد..
سلاح التبرج والسفور...لا أعتبره سلاحا اطلاقا ..فهو مع الزوج حلال مصفى ...وشرع يجب أن تتبعه المرأة مع زوجها..فان لم يجده معها بحث عنه مع غيرها..

سلاح التمارض: أيضا هو للمرأة غير السوية نفسيا ,,فالمرأة السوية لا تتمارض
سلاح الابتسامة: أيضا ليس سلاحا..بل هو هبة من الله تشرق بها بيت الرجل بشعور يدل على تواجد الحب بينهما ..وان استعملته المرأة فنعم هي.تبعث الدفئ به في البيت ..وشتان بين المسطلحين!!!
سلاح الخداع ..شخصية غير سوية مائة بالائة


تحياتي لك أخي وأستاذي رميتة

يتبع

محمد عبد الكريم 19-05-2007 04:51 PM

رد: عن المرأة :
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رميته (المشاركة 23673)
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر .
عن المرأة :
1-عندما تتزين المرأة : إن المرأة عندما تتزين وتخرج من بيتها , لا تفعل ذلك للظهور فقط بمظهر لائق معتنى به كما تزعم الكثيرات , وإنما تفعل ذلك لاصطياد الرجال أو لإثارتهم أو على الأقل لكسب إعجابهم , ولكن النساء لا يعترفن بذلك لغيرهن , بل يمكن أن لا يعترفن بذلك حتى لأنفسهن , لأن من عجائب صنع الله في المرأة أن المرأة في حد ذاتها لا تعرف نفسها في الكثير من الأحيان. وهنا أنبه إلى أنني أتحدث – في هذه المسألة بالذات –
عن الكثيرات من النساء , وليس شرطا أن يكون الكلام متعلقا بالأغلبية أو بالكل.
2--المرأة قوية بأسلحتها : من أسلحة المرأة :
-سلاح الدموع … إذا وقعت في مأزق ,وطلبت شيئا صعب المنال .
-سلاح التمنع والدلال … إذا كانت تريد أن تثير في الرجل غرائزه وعواطفه .
-سلاح التبرج والسفور… إذا كانت تريد أن تكون مثار اهتمام الرجال.
-سلاح التمارض.. إذا أرادت أن تهز في الرجل مشاعر العطف والشفقة والرحمة.
-سلاح الابتسامة …إذا أرادت أن تستولي على الرجل وتسيطر عليه .
-سلاح الخداع …إذا أرادت أن تخون الرجل وتهزأ به .
-سلاح الاستفزاز …إذا أرادت أن تنتقم من أحد .
والمرأة بأسلحتها أقوى من الرجل مهما توهَّم الرجلُ أنها الجانب الأضعف.و"من ظن أنه أقوى من
المرأة فاحكم عليه بعدم الفطنة , وبالبلاهة"كما قال بعض المفكرين.إن أقوى الأقوياء لا يستطيع أن
يقاوم سحر المرأة ولا أن ينتصر على إغرائها.وسبحان الله الذي عوَّض المرأةَ (الضعيفة عقلا وبدنا
ونفسا ودينا ) بهذه القوة الهائلة التي تكافئ قوة الرجل أو تزيد.لكن هذا الذي قلناه يصح بشرط أن
يكون انتصار المرأة على الرجل بالحلال.أما بالحرام فالمسألة مرتبطة بقوة شخصية الرجل بعد قوة إيمانه
بالله , فإذا كان الرجل قويا يخاف الله فإن المرأة تنتصر عليه بالحلال ولا يسمح لها أبدا أن تنتصر عليه
بالحرام ويكون بذلك في الحالتين عبدا لله وحده.أما إذا كان ضعيفا لا يخاف الله,فإن المرأة تنتصر عليه
بالحلال وبالحرام على حد سواء ويكون بذلك في الحالتين عبدا للمرأة لا لله.
3- من مفاتن المرأة : من مفاتن المرأة:الصوت وكذا الصورة,و"الأذن تعشق قبل العين أحيانا"كما يقولون,لذا يمكن أن يتعلق رجل بامرأة وأن يحبها أو يعشقها, ولو بمجرد سماع صوتها خاصة إذا كان فيه خضوع في القول,فعلى الرجل إذن أن يحتاط ما استطاع إذا أراد الأمن والسلامة لنفسه ولدينه.
4-المرأة والتقليد والمحاكاة : المرأة روائية جيدة , لكنها شاعرة مقصِّرة , لأن الشعر ابتكار وإبداع , والمرأة ليست مشهورة بالابتكار حتى في صناعتها الخاصة بها كالطبخ والخياطة و..هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الشعر وأساسه الغزل هو وسيلة الرجل لمناجاة المرأة , وقد تعودت المرأة بفطرتها أن تكون مطلوبة ومستمعة لا طالبة ومُكَلِّمة , مخطوبة لا خاطبة. والمرأة كما قال العقاد-رحمه الله- متفوقة في فنين كل منهما مبني على التقليد والمحاكاة لا على الإبداع والابتكار , وهما : الرواية والتمثيل. إن التقليد هو اتباع الغير بدون دليل ولا برهان . ومن الأدلة على ضعف المرأة عقلا أنها تقلد أكثر مما يقلد الرجل. وأنا من زمان أسأل المرأة سؤالا لم أسمع حتى الآن جوابا مقنعا عليه : لماذا تقلد المرأةُ الرجلَ في لباسه أكثر مما يقلدها الرجلُ في لباسها ؟. لماذا ؟ إنه التقليد والتقليد الأعمى ليس إلا .
ومما يتعلق بسلطان التقليد الكبير على المرأة والذي يدل على ضعف المرأة عقلا: تقليد الفتاة الصغيرة المبالغ فيه لأمها (والذي يبقى معها في الكثير من الأحيان حتى إلى ما بعد الزواج) حتى فيما تعلم يقينا أن الأم مخطئة فيه (مثل البعض من الشؤون المنزلية التي هي من خصوصيات المرأة) أو عاصية فيه (مثل الغيبة وسوء الظن وعدم التثبت من الأخبار التي تسمعها ودعوى الجاهلية و..),هذا التقليد يعتبره البعض من علماء النفس يكاد يكون متأصلا في المرأة من الصغر ويسمونه"Complicité féminine أو التآمر الأنثوي".
5-عقل المرأة ودينها : المرأة المؤمنة التي تفرح وتعتز بعقلها ودينها أكثر من اعتزازها بجمال الوجه والجسد , هذه المرأة لا يشيخُ عقلُها ولا يهرمُ ,ولو شاخ جسدها.وهذه المرأة تتمتع كذلك بشيخوختها بإذن الله كما تمتعت بشبابها.
6-الإحتيال عند المرأة : المرأة قد تكون متخلفة ثقافيا وتعليميا , ولكنها–حين لا تخاف الله-في قمة العبقرية حين تفكر في الاحتيال على الرجل.
7- النساء كلهن سواء : النساء كلهن سواء , إذا كان الهدف هو إمتاع الرجل جـ....
أما ماعدا ذلك فإن هناك اختلافات شتى بين امرأة وأخرى . وهذا الكلام يمكن أن يقال لمن يتعلق بامرأة بعينها يريد الزواج منها - لذاتها أو لجمالها لا لدينها وأدبها وأخلاقها- ولو كانت لا تليق به بسبب سلوكها السيئ , أو ولو كان الزواج منها يكاد يكون مستحيلا لأن أهله أو أهلها يرفضون هذا الزواج.
8- المرأة تقلد أكثر : من مظاهر ضعف المرأة عقلا (الذي أخبر به النبي-ص-في حديث صحيح حين قال: ( النساء ناقصات عقل ودين ) كونها مطبوعة على التقليد تعني بالمسائل الواقعية والجزئيات , ولكنها عاجزة (أو ضعيفة) عن فهم الكليات المجردة والتماس القوانين العامة.
9- الزنا من المرأة أبشع : كل خطأ- أو خطيئة - ترتكبه المرأة يمكن التجاوز عنه أو التساهل في المعاقبة عليه,ما عدا الخيانة وتمزيق العفة وتلويث الشرف,فإنه لا يجوز أبدا التساهل معها فيه , لأن الموتَ أهون منه.والمرأة مع نفسها كذلك,إذا كانت امرأة بحق وكانت تخاف الله تموت ولا تفرِّط في عرضها , وصدق من قال:"تموت الحرة ولا تأكل من ثدييها". ثم إن المرأة أشد افتقارا في حياتـها إلى الشرف والعفة والحياء , منها إلى الحياة. ومنه فالمرأة التي تقول لك : "هذا جسدي وأنا حرة أفعل به ما أشاء !" , هي كل شيء لكن لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون امرأة. إن الشرف بالنسبة للمرأة كالماء بالنسبة للسمك أو الحوت , وسقوط امرأة في فخاخ رجل مستهتر هو لهوله وشدته 3 مصائب في مصيبة واحدة : سقوطها هي , وسقوط من أوجدوها (الوالدان والأهل) , وسقوط من توجِدهم (أولاد الحرام أو الزنا). "إن نوائب الأسرة كلها قد يسترها البيت , إلا عار المرأة لا يستره شيء".
10-المرأة أمية في الطبخ : ولو كانت تحمل أعلى الشهادات , ولا أقصد بطبيعة الحال
ب (الأمية) أنها لا تقرأ ولا تكتب,لكنني أقصد أنها ولو كانت مثقفة ثقافة عالية في أي تخصص-حتى ولو كانت طبيبة-فإن هوة كبيرة تُلاحظ في الغالب بين ثقافتها من جهة وبين طريقة ممارستها للطبخ من جهة أخرى,سواء كانت صغيرة أم كبيرة,متزوجة أم لا.إن المرأة تراعي في الطبخ (بحكم ضعفها عقلا وقوتها عاطفة):
ا- العاداتِ والتقاليدَ.
ب-وكذا ذوقَها.
جـ-وكذا طريقةَ الأم أو الجدة في الطبخ.
أكثر مما تراعي القواعد الطبية والصحية التي يقول بها العلمُ .ولقد أتيحت لي من قبل أكثرُ من فرصة
وقدَّمتُ فيها الأدلة والبراهين على هذه الحقيقة من خلال أمثلة كثيرة وكثيرة جدا لمجموعة من النساء
المثقفات والمتزوجات من شرائح اجتماعية مختلفة ومن مناطق متعددة من الوطن.والذي حدث في
الغالب هو اعتراف المرأة بصحة ما أقول , وهو اعتراف لا يتبعه –بعد ذلك-عمل أو تغير يُذكر
للأسف الشديد.
يتبع :

(..المرأة والاسلاميين أو "العفريت" الغير مؤتمن إلا وهو مقيد..)
-لقد تفاجأت مرة أخرى من النظرة الغير صحية التي ينظر بها بعض الاخوة الى المرأة، وخاصة البعض من المتدينين، الذين في سياق حديثهم عن المرأة، تظن انهم يتكلمون عن كائن،مختلف بطريقة ما عن "الإنسان"الحر، الكريم،.......،وبالرجوع الى ما ورد في رأي أخينا ، فقد صور منها عفريت، مسلح بأسلحة مختلفة وفتاكة، تربصا بالرجل "الحمل الوديع" فالمرأة في نظره كائن،محتال،مقلد لغيره ،خداع، مستفز،متآمر.....ولكن أيضا، مجنونةبشكل ما(.....ناقصة عقل...) ، رغم أن الآية الكريمة"...ان كيدهن عظيم.." تناقض هذا و تجعل من ذكاءها أقصى درجات الذكاء والدهاء،..... ولا يطمأن الى تدينها(ناقصة دين...).وضعيف .....وأشياء أخرى كثيرة ....تجعلنا، نعتقد أنها، كائن أشبه بالعفريت وكأنه في ما يورده يحرض عليه،ويحذر منه ،بشكل غير مباشر ،ويدعونا الى أن نؤيد ولا نعارض الذين دعوا ويدعون الى تقييده، ولا يجب أن نعارض الذين يصرون على ابقائه مقيدا وعدم الاغترار بضعفه لاطلاق صراحه وفكاكه من أسره... أيها السادة اننا نتكلم عن كائن، هو الانسان هو "المرأة"، والدة ، وزوجة، وأخت، ورفيقة،وزميلة، "الانسان"الرجل
- وكلما أسمع من مثل هذا الكلام الذي أتخمنا به، ومللناه،الا وتبادر الى ذهني السؤال التالي، الى متى نبقى نحن المسلمين نظلم المرأة ونستعبدها؟الى متى نبقى نمعن في ظلم المرأة .والبعض منا قد جعل منها، (مستغلا تفسيرا ،وفقها، مخرجا ومركبا، حسب الطلب وعلى المقاس للدين )"أمة"مستضعفة في يد الرجل كملك اليمين، ثم يتبجح،ويتحجج بحجج هي عليه ويحسب أنها تحسب له: وهي، ان الاسلام أكرم المرأة بما لم يكرمها به ، دين ولا شريعة ولا ثقافة قبله ولا بعده؟....
-الى متى نبقى نضع القيود في معصمي المرأة، ونكذب عليها ، ونوهمها ان القيود،ليست بقيود وانما حلل ،وخلاحل،و درر من ذهب وفضة؟
-الى متى نبقى نسجن المرأة ونحط عليها حراسة،مستمرة 24/24،ثم نكذب عليها ونوهمها ان هذا ليس بسجن وانما قصر وعرش وتاج ،وفردوس، لا يليق الا بالأميرات وأجمل الجميلات مثلها؟، وتصدق المسكينة.....وتخضع ثم تخنع..وترضى ثم تألف قيودها، وسجنها وجلادها......حتى وان حاول البعض تحريرها من القيود وغياهب السجن،أبت ، و رفضت،..وفضلت القيد والسجن وهذه هي الكارثة، وهذه هو الوضع الميؤس منه الذي تعيشه المرأة المسلمة والعربية بالخصوص.
-والله اني أشعر بالضيق ،وأحيانا بالخجل، عندما أرى الاوربي أو "الآخر" الذي لايدين بالاسلام مثلي ،يعامل المرأة مهما كانت بصفتها "إنسان" كامل الأهلية والإنسانية،فيمكن للمرأة المسلمة ان تعيش وسط المجتمع الغربي، بدينها،وكل حقوقها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية فتخرج وتعمل وتدخل ،وتصلي ،وتصوم، وتلبس ماتريد حجابا أونقابا أو برقعا، أولا لباس عادي.....ولا تضايق أوتتعرض للتحرش والمعاكسة والازعاج السافر، والمقرف ، بل حتى وان حدث وأن "داس"لها أحدهم على طرف فانها تستطيع ان توقفه عند حده، بالقضاء وتسترجع كرامتها وحقها دون أن "تحتقر" أو تخشى شيئا .ولكن في المجتمع الشرقي العربي الاسلامي، هي مجردة، من كل حقوقها تقريبا.. ،وأحيانا "تعنس"بارادة غيرها، وتجرد حتى من حقها البيولوجي ليس فقط كانسان ، وانما حتى ككائن حي،..لقد رأينا أخيرا، المرأة تتولى منصب وزيرة "العدل"ومسؤولية "القضاء" بجلالة قدره ورفعة وسمو مكانته،في مجتمع اروبي مسيحي، وهي عربية منحدرة من أبوين مسلمين،...وقبل أيام أيضا، شاهدنا ،مظاهرات، وصراخ وعويل في "مصر" فقط لأن المسؤولين استحوا على "حمرة وجوههم "وتنازلوا أخيرا للمرأة عن حقها في أن تتولى القضاء،وتأخذ بحقها، الذي شرع لها بالقرءان الكريم،لأن هناك من يفضل ان ينسخ آية منزلة ،بينة،محكمة،محفوظة، بحديث مروي ومعنعن الى حد الملل:فمعنى الآية"....المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض.." فيتفيقه البعض ويتطاول فيلغي ما جاء فيها بالحديث الذي لا أدري من أين أخرج"....لا خير في قوم ولوا أمورهم امرأة.."
-الى متى يبقى "الآخر" أكثر رفقا،وأسمى مرؤة،وأكثر "احترام"للمرأة، وأحسن استئناسا بها وهو الذي لايدين بالاسلام، ويبقى المسلم ينظر للمرأة ،اما "عفريت" مهاب أو أمة مقيدة، مقادة،تدور حيث يريد، وتجلس وتقف، حيث يريد، تحب لحبه وتكره لكرهه.، تشتهي لشهوته، وتصوم لصومه....
-الى متى يبقى الانسان المسلم معقد من "المرأة الحرة"، المسلمة، فلا يقترب منها الا وهي مقيدة والعصمة بيده،؟
-ثم لنطرح السؤال المهم والكبير، هل هذه المعاملة فعلا هي مقتضى "الشرع" والدين كما يدعي هؤلاء؟ والحقيقة ان القرءان الكريم لم يرد فيه أبدا ما يمكن تفسيره أوتأويله، أوحمله، على ما يذهب اليه هؤلاء من فقه "المرأة والمجتمع" الذي أحدثوه
-كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم، يتعامل مع المرأة؟مع زرجاته وبناته رضوان الله عليهن،...لم يرد وأنه ضرب أو عنف أوأهان احداهن أبدا، فكان حليما بهن، وبمرؤة لم يعهدها العرب من قبل، بل حتى لما، حدث وان تجرأن على مظاهرته ومراجعته، ..لم يغضب ولم يشتكي ولم،يصدرمنه ايشئ يمكن ان يكون سنة ،برهان لهؤلاء فيما يدعون....فاللآئي ظاهرنه...هجرهن لمدة شهر ب29يوما ثم "خيرهن"بين فراقه، او اختيار البقاء مع الله ورسوله...بل روي عنه انه كان يشترط في تزويج بناته،ان لا تتخذ عليهن "الضرائر"...."أي لايقبل على بنته ان تدخل عليها ضرة"..وهوالذي أخذ البيعة من "النساء"...وهو الذي جعل امهات المؤمنين مدرسات وداعيات ينورون المسلمين ويدرسنهم....والله ما أعظم أخلاقك يارسول الله..."....وانك لعلى خلق عظيم...."صدق الله العظيم.
-لكن من الذي، تجرأ على اعادة استعباد المرأة بعد ما حررها وكرمها الله من فوق سبع سنوات على أيدي خاتم الأنبياء، ورحمة العالمين، لنرى اليوم هذا "التلمود الجديد" الذي قهر المرأة، وقيدها،..بل ووضع لها "قانون داخلي خاص بها" تمشي عليه،ويجعلها "تمشي على العجين وما تلخبطوش" ..ويمنح الرجل السلطة، وحقوق الملكية عليها بقانون "السمع والطاعة" وجعل من خضوعها، وخنوعها، وصبرها على الظلم عبادة،....
-لماذا وضع "القانون الداخلي للمرأة" أو ما يسمى "ثقافة الحجاب" في هذا العصر مع ظهور وعودة التدين "التطرفي" للمجتمعات الاسلامية، وهي ثقافة تقدم وتسوق،ويفتى بها ، كفريضة شرعية، متخذا الى ذلك طريقة قامت على استباط أحكام بتركيب أيات، مختلفة،ودمج بعضها ببعض، ..ثم تخصيبها بأحاديث،وحتى أشياء لم تردبها أصلا كقضية تغطية الشعر، رغم أن الآية كانت واضحة ، ونصت على منطقة الصدر......وثقافة الحجاب هي عبارة عن قانون "عسكري"الطبيعة،منظم ومكون من أوامر ونواهي وقواعد، وضعت وضبطت لتجعل من المرأة "أمة" للرجل،بل حتى لباس المرأة تم التقنين له،بعقلية البدلة "العسكرية" ولكي يتم تقبل هذا النظام العسكري الظالم تم اعطاءه مغالطة وتلبيسا صفة الفريضة"الشرعية" لقطع الطريق أمام أي مقاومة،أوتزمر، أوعدم قبول من المرأة...ولازال هؤلاء يناضلون ويجاهدون ويكادون ان ينجحوا في انتزاع الاعتراف بالاجماع ل "اجتهادهم"الظالم للمرأة صفة الفريضة الشرعية....

رميته 20-05-2007 12:55 PM

عن المرأة :
 
محمد عبد الكريم جازاك الله خيرا .
يا ليتك تقرأ لي مجموعة مقالاتي عن المرأة المنشورة في المنتدى قبل أن تعلق , ويا ليتك تعرف علاقتي الطيبة جدا بزوجتي قبل أن ترد , ويا ليتك تعرف كم تحبني تلميذاتي والأستاذات في الثانوية التي أدرس بها قبل أن تناقش , ويا ليتك تعلم كم أوذيت في حياتي من أجل دفاعي عن المرأة , وكم عُذبت في السجن مرات ومرات لأنني أنصح المرأة وأحبها وأدافع عنها , ويا ليتك تأتي هنا إلى ميلة وتسأل النساء - كل النساء -" ما رأيكن في الأستاذ رميته ؟" . يا ليتك ويا ليتك ويا ليتك ....فعلتَ قبل أن تكتب وتنتقد وترد وتتهم . الله يهديك أخي الكريم ويسمحلك دنيا وآخرة ويجعلك من أهل الجنة في أعلى عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين آمين.
عبد الحميد رميته , الجزائر.

محمد عبد الكريم 20-05-2007 01:57 PM

رد: عن المرأة :
 
-أخي الكريم "رميتة": السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
-آسف جدا جدا جدا....ان كان ،كلامي قد سبب لك ازعاجا، أوخلق لديك انطباعا بأني أبغي التهجم على شخصك أو اتهام لذكائك وأخلاقك،..حاشا لله، ما هذا من أخلاقي ولا من تربيتي،وأرجو ، ان تقبل اعتذاري الشديد ان كان شئ من هذا قد حصل.لأن رأي الذي أوردته كان نقدا لثقافة لا أراها سوية، بأكملها،ولم يكن ردا ،ولا نقدا،مباشرا، بصفة مشخصنة،على ما كتبت،
-ثانيا أنا فعلا قد قرأت الكثير مما كتبت ،ولقد أعجبني وسرني كثيرا، ولكن لدي رأي شخصي حول ما يبشر به على نطاق واسع من ثقافة معينة تنسب للدين ، وتستعمل "لقضم المزيد" من حقوق المرأة وحقوقها، وتستأسد عليها الرجل بطريقة مخلة، ولا أراها عادلة،وهذه قناعتي...........وأخيرا ،أتوسم فيك الحلم وسعة الصدر،وأتمنى ان لا تأخذ على خاطرك مني......وهدانا الله وهداكم لما فيه الخير وغفر لنا ولكم ولسائر المسلمين ان كنا أخطأنا، أوأسرفنا في الحق.............................................. ......وشكرا

رميته 20-05-2007 03:55 PM

أخي الكريم محمد عبد الكريم :
 
جازاك الله خيرا وبارك فيك ونفع بك .
ردٌّ منك طيب يدل على طيبة صاحبه , وجواب مباركٌ يدل على بركة صاحبه , ومناقشة مؤدبة تدل على أدب صاحبها الجم .
أنا أخي الحبيب أقبل رأسك وأعلن أنني أحبك في الله .
نقلب الصفحة السابقة ونفتح صفحة جديدة .
وفقني الله وإياك وجميع أهل المنتدى لكل خير .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عبد الحميد رميته , ميلة , الجزائر.

رميته 20-05-2007 05:06 PM

رد: عن المرأة :
 
1- مشكورة جدا أختي الصغرى سعاد على ردك الأخير . بارك الله فيك وجازاك الله خيرا ونفع بك.
2-المناقشة الهادئة توضح الرؤية وتبعد الشيطان وتقرب بين القلوب وتنشئ المودة والرحمة وتقوي الإيمان وترفع المعنويات وتزيد من المحبة و ...
3-ومما أفادني به ردك هو أنه عرفني بك أكثر وأكثر .
4- ثم أقول لك في النهاية كلمة صادقة من الأعماق وأتمنى أن يتسع صدرك لها : إنني أتصور وكأنك امرأة لا يزيد عمرها عن ال 30 سنة , وكأنك غير متزوجة بعد . وأنا أقول هذا ليس من باب التدخل في شؤونك الشخصية , وإنما قصدي أن كلامك الآتي :
[حينما قرأت هذه الفقرة خيل لي أن المرأة تلبس بدلة عسكري ودخلت ميدانا للقتال ضد هذا العدو الذي هو الرجل ..
وما أظن لامرأة عاقل أن تقوم بهذا..
هذا ينطبق على امرأة اختلت شخصيتها ورأت في الرجل عدوا وجب التغلب عليه ..
كما لا أنفي اختلالا في شخصية الرجل الذي يرى في المرأة شخصا يريد التغلب عليه

هل نحن هنا في حلبة للملاكمة ؟
.................................................. .................... حتى قلتِ :
سلاح الابتسامة : أيضا ليس سلاحا .. بل هو هبة من الله تشرق بها بيت الرجل بشعور يدل على تواجد الحب بينهما .. وان استعملته المرأة فنعم هي . تبعث الدفئ به في البيت .. وشتان بين المصطلحين !!!
سلاح الخداع ..شخصية غير سوية مائة بالمائة].

هذا الكلام منك يشبه عندي كلام رجل غير ناضج أو امرأة غير ناضجة , وكذلك كلام غير متزوج أو غير متزوجة .
أما الكبير وأما المتزوج فإنه يقبل في الغالب ما قلتُهُ أنا هنا بالذات ولا يعترض عليه في الغالب.
أقول لك هذا الكلام حتى ولو كان عمرك 60 سنة وكان لك 10 أولاد و...
لقد ذكرتني سعاد أسعدك الله دنيا وآخرة , بمناقشة تمت منذ حوالي 10 سنوات , تمت في ميلة بين أستاذ فرنسية بالثانوي , وطالب متخرج من الجامعة الإسلامية . اختلف الشخصان في مسألة لها علاقة بتحديد النسل وتنظيمه . كان المتخرج من الجامعة الإسلامية شابا عمره حوالي 27 سنة , غير متزوج , وأما أستاذ الفرنسية فعمره حوالي 45 سنة ,متزوج وله أولاد .
الشخصان أعرفهما ويعرفاني جيدا , وأعرف بأن المعلومات الدينية النظرية عند المتخرج من الجامعة أكبر وأكثر , ولكن التجربة عند أستاذ الفرنسية أعظم وأوفر . عندما وصلتُ عندهما سلما علي وحكماني فيما بينهما . وقبل أن أسمع منهما قلت لهما " ما دمتُ أعرف الموضوع أنا أكاد أجزم أنني أعرف المصيب والمخطئ قبل أن أعرف رأي كل منكما . أنا أكاد أجزم بأن الصواب عند الأستاذ والخطأ عند الطالب المتخرج حديثا" . سمعتُ الرأيين وأكدت على ما توقعته من قبل . أكدتُ على أن الأستاذ هو المصيب , وهو الذي مال إلى الأخذ ببعض الأقوال التي تجيز للزوجين أن ينظما نسلهما
( والتنظيم شيء والتحديد شيء آخر) بشروط معينة , وأما الطالب فقلت له "معلوماتك يغلب عليها الطابع النظري , وأنت الذي ملت إلى التشدد وإلى أن كل تنظيم للنسل حرام مهما كان.". ووضحت لهما لماذا أصاب أحدهما وأخطأ الآخر , وفهما مني وقبلا بحكمي وشكرني الإثنان.
علمني الله وإياك سعاد العزيزة وحفظك الله من كل سوء وجعلك زهرة مضيئة على الدوام : صالحة مصلحة بإذن الله تعالى.آمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سعاد.س 21-05-2007 09:45 AM

رد: عن المرأة :
 
السلا عليكم

أخي رميتة

فاجأتني مرة أخرى بردك الغريب نوعا ما !!!

خاصة حين ذكرت وأجزمت أنني امرأة لم أتجاوز الثلاثين..وغير متزوجة..
والذي أدهشني أكثر أن أستاذا في مثل معرفتك ونهمك في القراءة هو من يقول هذا!!!!
ماكنت لتقول هذا لو أنك قرأت جزءا بسيطا من مشاركاتي التي تعدت الألفي مشاركة في هذا المنتدى
ولا أقول هذا غرورا انما ردودي ومشاركاتي تظهر عكس ما قلت ..وستعرف من خلالها من أنا ...
اقرأ أخي رميتة وسترى ان كنت متزوجة أم لا....ان كنت بنت الثلاثين ام مراهقة لم تعلم من الحياة شيئا..
اقرأ أخي وستعرف ان كنت أما أم زوجة وكفى..
اقرأ لتتعرف على سعاد أكثر..
وبالمناسبة أقدم لك دعوة في زيارة منتدى الأدب وبالظبط الشعر الفصيح ...ستجدني هناك ..
كما أطلب منك التصويت على قصائد الشعراء الذين شاركوا في مسابقة الشعر الفصيح من وحي صورة.

تحياتي

أختك سعاد

رميته 21-05-2007 10:53 AM

رد: عن المرأة :
 
قلتِ : [السلام عليكم
أخي رميتة
فاجأتني مرة أخرى بردك الغريب نوعا ما !!!
خاصة حين ذكرت وأجزمت أنني امرأة لم أتجاوز الثلاثين..وغير متزوجة..
والذي أدهشني أكثر أن أستاذا في مثل معرفتك ونهمك في القراءة هو من يقول هذا!!!!
ماكنت لتقول هذا لو أنك قرأت جزءا بسيطا من مشاركاتي التي تعدت الألفي مشاركة في هذا المنتدى
ولا أقول هذا غرورا انما ردودي ومشاركاتي تظهر عكس ما قلت ..وستعرف من خلالها من أنا ...
اقرأ أخي رميتة وسترى ان كنت متزوجة أم لا....ان كنت بنت الثلاثين ام مراهقة لم تعلم من الحياة شيئا..
اقرأ أخي وستعرف ان كنت أما أم زوجة وكفى..
اقرأ لتتعرف على سعاد أكثر..
وبالمناسبة أقدم لك دعوة في زيارة منتدى الأدب وبالظبط الشعر الفصيح ...ستجدني هناك ..
كما أطلب منك التصويت على قصائد الشعراء الذين شاركوا في مسابقة الشعر الفصيح من وحي صورة.
تحياتي
أختك سعاد].


1-أنا أخبرك , سعاد العزيزة بأن مشكلة المشاكل عندي هي ضيق الوقت . لو أجد من يبيعني الوقت لاشتريته. هذا أمر أؤكد عليه كثيرا.
2- ومما يتعلق بالنقطة الأولى فأنا لذلك السبب لا أكاد أجد الوقت الكافي لأقرأ موضوعات معينة من منتدى الشروق أو غيره من المنتديات .لقد أخطأت منذ 10 أشهر تقريبا حين ربطت نفسي بالكتابة والنشر في منتديات كثيرة ثم وجدتُ نفسي بسبب من ذلك عاجزا عن قراءة مواضيع منشورة جديدة أو قديمة في هذه المنتديات.
ولهذا السبب أنا لا أعرف عنك شيئا تقريبا . وللأسف لا أعرف أنك متزوجة من حوالي 15 سنة وأن لك اولاد و...كما قرأت لك ذلك قبل قليل في مشاركة معينة من مشاركاتك. ومنه أنا اعتذر إليك ثم أعتذر إليك يا سعاد إسمحيلي ثم إسمحيلي.
3- لكن هذا الاعتذار مني إليك لا يلغي ما قلته لك بأن مناقشتك لي عن أسلحة المرأة هي في نظري مناقشة (صغير أو ) صغيرة لم تبلغ الثلاتين من عمرها وما زالت لم تتزوج بعد.
* مثلا تقولين : هل نحن هنا في حلبة للملاكمة؟
أولا: سلاح الدموع...لا أسميه سلاحا...بل هو هبة من الله منحها البشر كل البشر...
ثانيا: سلاح التمنع والدلال: لاأسميه سلاحا بقدر ..بل هو أيضا للمرأة غير السوية في شخصيتها ...
ثالثا: سلاح التبرج والسفور...لا أعتبره سلاحا اطلاقا ...
رابعا : سلاح التمارض: أيضا هو للمرأة غير السوية نفسيا ,,فالمرأة السوية لا تتمارض.
خامسا : سلاح الابتسامة: أيضا ليس سلاحا..بل هو هبة من الله تشرق بها بيت الرجل بشعور يدل على تواجد الحب بينهما ...
سادسا: سلاح الخداع ..شخصية غير سوية مائة بالمائة.


بصراحة كل هذا الكلام الذي قلته (وإن كانت نيتك من ورائه حسنة وطيبة ومباركة , وهذا أمر لا أناقشك فيه أبدا , لأنه بديهي) هو كلام نظري جميل جدا ولكنه هو والواقع والحقيقة يكادان يشكلان خطين متوازيين لا يلتقيان أبدا.
لو خالطتِ النساء من كل الفئات ومن كل الأعمار ومن كل الاتجاهات وفي أكثر من مكان ولأكثر من زمان وفي ظروف مختلفة و...لما اعترضتِ على ما اعترضتِ عليه , ولما قلتِ بأن سلاح الدموع , وسلاح التمنع والدلال , وسلاح التبرج والسفور ,وسلاح التمارض , وسلاح الابتسامة , وسلاح الخداع , كل هذه ليست أسلحة.إن من يعيش مع المرأة -خاصة مع الزوجة - لمدة 24 ساعة فقط سيعلم أنها كلها أسلحة بالفعل. تستخدم أحيانا في خير وأحيانا أخرى في شر .
ولا تنسي أن الإسلام واقعي جاء ليعيش مع الناس كبشر لا كملائكة , ثم جاء بعد ذلك ليرفعهم ليصبحوا أحسن البشر . ولا تنسي أن كلامك إن صح في 5 او 10 او 15 أو ... % من النساء فهو لا يصح في أغلبية النساء اللواتي يستخدمن هذه الأسلحة في الحقيقة والواقع وفي كل زمان ومكان , سواء في خير أو في شر .
ولاتنسي "اطلعت على أهل النار فرأيتُ أكثر أهلها النساء". وأنا أقول هذا الكلام لا من باب الفضيحة (معاذ الله أن أفعل هذا) ,ولكن من باب النصيحة لأختي المرأة المسلمة. والذي يحب النساء هو الذي ينصحهن لينقذهن من النار لا الذي يكذب عليهن ويجاملهن بالباطل ويداهنهن ويقول لهن باستمرار "أنتن بخير وعلى خير " و"أنتم كلكن ملائكة أطهار" و...غير ذلك من الأكاذيب الساقطة التي نسمعها باستمرار إما من الجهلة بالإسلام أو من المتزلفين للنساء لوجه الشيطان لا لوجه الله.
علمني الله وإياك سعاد وهداني وإياك لكل خير آمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
واسمحيلي مرة أخرى ,وبارك الله فيك ,و"الله يرضى عليك ويجعلك من أهل الجنة".

رميته 21-05-2007 07:30 PM

عن الفروق بين الرجل والمرأة :
 
ثالثا : عن الفروق بين الرجل والمرأة : كثيرة يمكن أن أذكر منها :
1- بين الاهتمام بالأكل , والأكل الفعلي : الرجال أقل اهتماما بطعامهم من النساء , حتى ولو أكلَ الرجلُ –عادة- أكثر مما تأكل المرأة .
2- التفكير في الزواج وكيفيته : إن أكثر الفتيات يحلمن مبكرا جدا بالزواج بعكس الفتيان.والمرأة تفكر في الزواج كستر وحرمة و...بالدرجة الأولى , على خلاف الرجل الذي يفكر في الزواج بالدرجة الأولى من أجل ال ج...ن...س , قبل أن يفكر فيه من أجل النسل وتكوين البيت وتربية الأولاد و... وهذا هو مربط الفرس كما يقولون , لأن هذه هي نقطة ضعف الرجل الأساسية في علاقته بالمرأة (في كل زمان ومكان) .
3-الشيب عند كل منهما : إن المرأة إذا شابت وتحاشتها أنظار الرجال , فإن هذا يقتلها معنويا , إذ تحس بالعزلة الروحية عن المجتمع (هذا إذا كانت ممن كان يهتم بجمال الجسد أكثر من اهتمامها بجمال الروح ). أما الرجل فإن شيبته تُتَوِّجُهُ بالمهابة , وتستقبله النظرات في كل مكان بالإجلال والاحترام والتقدير.
4-"ليس الذكر كالأنثى": حقيقة ثابتة لا تتغير بتغير الزمان والمكان .إن المرأة والرجل يتساويان في الحقوق والواجبات العامة ,وفي الواجبات والمحرمات العامة.لكن للمرأة مع ذلك طبيعة وللرجل طبيعة أخرى ليست هي نفسها لكنها مكملة لها .كذلك للمرأة وظيفة في الحياة وللرجل وظيفة أخرى في الحياة ليست هي نفسها لكنها مكملة لها .ولا تستقيم الحياة إلا بهذا ,إلا بكون الرجل رجلا والمرأة امرأة.ومن قال بخلاف هذا إما أن يكون جاهلا أو جاحدا أو متمسحا بالمرأة من أجل كسب رضاها,والغالب أنها لن ترضى عنه لأنه من الصعب إرضاؤها,ولأن المرأة تعلم أن هذا الرجل يكذب عليها.
5-الغيرة والصيانة : قيل:"كل أمة وُضعت الغيرة في رجالها,ووُضعت الصيانة في نسائها".فالرجل الذي لا يغار ديوث , والمرأة التي لا عِرض لها ما بقيت امرأة ولن تصبح رجلا بطبيعة الحال.
6-الرقص للنساء لا للرجال : الرقص مما تختص به المرأة لا الرجل.والمرأة لا يجوز لها أبدا-وبلا خلاف بين عالمين مسلمين - أن ترقص أمام أجنبي عنها من الرجال.أما الرجل فرقصه ولو وحده في الغابة,هو من التشبه المذموم للرجال بالنساء سواء كان حراما أو مكروها.وأعتقد أننا لن نجد على سبيل المثال ولو امرأة واحدة من 100 امرأة تعتز بزوجها إذا رأته (أو سمِعتْ به) يرقص سواء أمامها فقط في بيت النوم أو أمام رجال أو أمام نساء.وإن وُجدت واحدة من المائة فإنها ربما تفرح بزوجها (أو تحتقره,لا أدري!) لأنها هي الرجل في علاقتها به وهو المرأة,أي أنها تغلبُ زوجها والعياذ بالله. والرجل الذي يرقص مُخنَّث.وإن ادعى أنه برقصه تقدمي,فهو واهم إلا أن يكون تقدميا إلى الخلف.
7- الولد لا بد له من أم وأب في نفس الوقت : الأم أقوى عاطفة على الصغير , والأب أقوى إدراكا لمصلحته . ومن رحمة الله بالولد توفيرهما له معا.
8- بين العقل والقلب : المرأة والرجل سواء في الذكاء , لكن الرجل أعقلُ منها.إن
المرأة تستطيع أن تجاري الرجل في سرعة الفهم وحضور البديهة , لكنها لا تستطيع أن تجاريه في الأناة والرفق وامتلاك هوى النفس والأخذ بفضيلة الصبر على ما تكره وعما تحب . إن الرجل يعرف السبيل إلى قلب المرأة , لكنها لا تعرف السبيل إلى عقله . ثم إن المرأة متفوقة في الحفظ , لكنها لا تنبغ في المواضيع التي تستدعي ابتكارا واستنباطا . والنساء يتشابهن –عموما , وإلى حد ما- في الفطنة والذكاء , أما الرجال فتجد عندهم أنبغَ النوابغ وتجد عندهم كذلك أغبى الأغبياء . ثم في العمل الذي يتطلب الصبر والتطبيق والذاكرة الحاضرة فإنك ترى سوق النساء أروج.أما الرجال فينتصرون أكثر في الكشف والبحث.
9- هو يريد منها ما تقدر عليه , وهي تريد منه ما لا يقدر عليه : الرجل في
تعامله مع المرأة يريد منها كلَّ ما يستطيع أن يناله منها , سواء كان متزوجا أم لا,ومن زوجته أو غيرها.أما المرأة فعلى الضد تريد من الرجل كلَّ ما لا تستطيع أن تناله منه.إنه هنا أكثر واقعية وأكثر قناعة وأكثر استعدادا للشكر منها,لذا فإنها تُتعبه هنا أكثر مما يُتعبها.
يتبع :

رميته 23-05-2007 09:46 PM

تابع للفروق بين الرجل والمرأة :
 
تابع للفروق بين الرجل والمرأة :
10- العقل بين الرجل والمرأة : المرأة أقوى عاطفة -بلا شك-من الرجل (وفي المقابل
هو أقوى منها عقلا-بلا شك-) , ولكن عاطفتها تتميز بالاضطراب وعدم الاتزان.أما الرجل فهو
أكثر هدوءا وثباتا في عواطفه.الرجل يتفوق على المرأة في المواد العلمية مثل الرياضيات ، والمعادلات ،
والكيمياء و..,والمرأة تتفوق على الرجل في المواد الأدبية مثل اللغات الأجنبية،وعلم الاجتماع ، و..
وكل ما تعلق بالتذوق الجمالي,كما تتفوق عليه كذلك في قدرتها على حفظ المعلومات واستدعائها
بطريقة آلية متى شاءت. إذن لكل من الرجل والمرأة نواح خاصة يتفوق فيها بذكائه على الآخر.
ومن هنا يجب أن يكون واضحا بالمناسبة أن الذكاء -الذي يشترك فيه كل منهما في مجالات معينة خاصة-شيء وأن العقل-الذي يتفوق به الرجل عن المرأة -شيء آخر.
11- ما يجلبُ أكثر : أول ما يجلب المرأة من الرجل: صفاته الخُلقية , أما الرجل فأول ما يجلبه من المرأة : صفاتها الخِلقية .
12- المرأة كالطفل : المرأة كثيرا ما تشبه الطفل في ثورة عواطفها وفي حبها للانتقام. وإذا وقع سوء تفاهم فإن المرأة تصخب أكثر من الرجل , وتحاول –عادة- أن تنفرد بالسلطة المنزلية .
13- حق يقابله حق : الله عدلَ عدلا كبيرا ( وهو الحَكَمُ العَدلُ في كل شيء
سبحانه وتعالى ) حين جعل من جهة حق المرأة كأم أعظم بكثير من حق الأب كرجل , وجعل من جهة
أخرى حق الزوج كرجل أعظم بكثير من حق الزوجة كامرأة , فسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله
والله أكبر.
14- بين السمع والبصر : الرجل- عادة - ينجذب إلى المرأة من خلال ما يراه منها
بالدرجة الأولى أكثر مما يجذبه منها ما يسمعه أو يعقله. أما المرأة فإن الذي يثيرها في الرجل أكثر
- عادة - هو ما تسمعه عنه أكثر مما تراه .
15- بين الرجل التائب والمرأة التائبة : إن الزوج التائب من علاقاته مع
أخريات غير زوجته يكون أكثر اتزانا وأقل خطرا من الزوجة , لأن الرجل يترك – بالزواج –
كل ذكرى على عتبة بيته , أما المرأة فتحملُ ذكرى علاقاتها السابقة مع رجال أجانب إلى
فراش الزوجية , الأمر الذي يكوِّن عندها نفورا من زوجها وأحيانا كراهة شديدة له .
16- عندما تحب المرأة رجلا غير زوجها : تصبح حياتها مع زوجها جحيما
لا يطاق , بينما يمكن للرجل أن يقيم مائة علاقة مع نساء أخريات ثم يرجع إلى بيته بشكل طبيعي
وكأنه عائد من إلقاء محاضرة عن البر والتقوى. وهذا فارق من الفوارق التي يجب أن تعلم والتي
توجد بين المرأة والرجل .
17- الجمال : تأثير جمال الرجل على المرأة أقل بكثير من تأثير جمال المرأة على الرجل.
18-لكل قاعدة استثناء : الأم أقوى عاطفة من الأب , وحق الأم على الأولاد أكبر
من حق الأب , لكن مع ذلك فإن لكل قاعدة استثناء . إن الأب أقل أنانية من الأم عندما يريدان
تزويج ابنهما أو ابنتهما , لأن الأب يريد لابنته زوجا أصلحَ من نفسه , بينما تريد الأم لابنها زوجة
أقلَّ شأنا منها بكثير.
يتبع :

رميته 30-05-2007 01:51 PM

عند الرجل أكبر وأكثر :
 
رابعا : عند الرجل أكبر وأكثر :
1-القدرة على حل المشكلات: الرجل–عادة- أقدر على حل المشكلات المعقدة من المرأة.
2-القوة البدنية : المرأة في تركيبها العضوي أضعف من الرجل , وأقل منه نشاطا أو هي أضعف من الرجل بدنيا , ولا يجوز أبدا أن نقول بأنه لا فرق بينهما إلا إذا كنا جهلة أو كنا نجامل المرأة أو نكذب عليها ونداهنها. وضعف المرأة عضويا تقتضيه الوظائف التي خلق الله المرأة من أجلها , وهو ليس سيئة من سيئات المرأة كما أن قوة الرجل البدنية ليست حسنة من حسناته .
إن الرجل أقوى بدنيا من المرأة بلا خلاف بين العلماء المسلمين أو الأطباء أو الأدباء أو الفلاسفة أو
...
3- يحتاج الرجل إلى التركيز أكثر من المرأة حين يتكلم عن مشاعره :
ولأنه يجد صعوبة في التعبير عن مشاعره فإنه يحتاج إلى تركيز شديد أثناء الحديث عن نفسه أو التعبير عن مشاعره , مما يجعله يرفض بشدة أي مقاطعة للحديث.
4- الرجل عموما منظم في حديثه أكثر من المرأة : وهو لذلك يجعل لنفسه
- في حديثه - دائما هدفا ما ، فإذا قَطعت عليه زوجتُه حديثَه قبل الانتهاء منه , فإن ذلك يُربكُه ويُشَتِّتُ تفكيرَه .
5- الرجل أكثر عنفا من المرأة : وهذا أمر واضح وضوح الشمس , ولا يحتاج إلى أي دليل أو برهان . وهذا العنفُ قد يكون مشروعا وقد لا يكون , وقد يستعملُ في حق وقد يُستعمل في باطل. والرجال كذلك يحبون – بشكل عام - السيطرة أكثر من النساء . ومنه فإن نسبة الإجرام عند الذكور تبلغ– عموما - 5 أمثالها عند الإناث , وهذا راجع إلى النـزعة العدوانية في الهرمونات المذكرة.

رميته 01-06-2007 02:20 PM

خامسا : عند المرأة أكبر وأكثر :
 
خامسا : عند المرأة أكبر وأكثر :
1-الغيرة : عند المرأة أكبر بكثير منها عند الرجل , لذا لا يصلُح بالرجل أن يقارنها بأخرى على سبيل التأديب (لا الزجر) خاصة إذا كانت زوجة,لأن هذه المقارنة لها مردودات سلبية على الكيان الأسري والتي منها إضعاف ثقتها بنفسها وقدراتها , ومنها تأجيج نار الغيرة عندها,ومنها زرع الحقد والكراهية في قلبها للمرأة المقارنة بها ولجميع من هن حولها , ومنها تزايد نسبة العناد عندها .
2- الإستسلام لليأس : النساء أكثر استسلاما للشعور باليأس من الرجال , والمرأة أقل ثقة في نفسها من الرجل . إن المرأة-بحكم قوة عاطفتها- يمكن أن تُخدَع بكل سهولة .
3-النوم : ينام الرجل مدة أقل مما تنام المرأةُ , أي أنها تنام أكثر منه. وليس في هذا أي عيب , وإنما هي طبيعة المرأة ومهماتها في الحياة , هي التي اقتضت ذلك.
4-المرأة أقدر على تحمل الآلام : المرأة أقل حساسية من الرجل , أي أنها لا تشعر
بالألم شعور الرجل به , مع أنه أقوى منها بدنيا . وعلى سبيل المثال لو أن آلام الوضع الرهيبة سُلِّطت على الرجل – أي رجل - لدكت ظهره ولما استطاع أن يتحملها , فسبحان الله ما أقوى المرأة حتى ونحن نحسبها أضعف !!!.
5-الرغبة في العطف والحنان : حاجة المرأة إلى الملاطفة والرقة من الرجل متمركزة في أعماقها , بحكم قوة عاطفتها , فليراعِ الرجلُ ذلك في تعامله مع المرأة .
6-المرأة أكثر وفاء في الحب : إنها في الحب أكثر وفاء- عموما - من الرجل. والرجل حين لا يخاف الله , لا يكذِب في شيء مثلما يكذبُ على المرأة الأجنبية حين يدعي أنه يحبها . إنه غالبا يكذبُ عليها فقط من أجل أن ينال منها وطره أو حاجته , أو على الأقل ينال منها المقدمات. والمرأة لا تقيم – في الغالب - علاقة مع رجل إلا إذا كانت تحبه , بخلاف الرجل – إذا لم يخف الله – فإنه مستعد من أجل الجنس لإقامة ألف علاقة بألف امرأة , حتى ولو كان لا يحب ولو واحدة منهن. وبقدر تفاني المرأة في الحب , بقدر تماديها في الثورة متى غرَّر الرجل بها وأنكر تضحياتها وانتهك حرمة كرامتها وآثر عليها غيرها وأراها أنه ينافقها حين يدعي أنه يحبها. وإذا ثارت المرأة عندئذ يمكن أن تكون مستعدة لتدمر كل شيء أمامها أو حولها .
7-حب المرأة للمديح أكبر : الإنسان يحب المديح , وإذا كان المثل يقول:"إن أنت أكرمت الكريم ملكته…وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا" فإننا يمكن أن نقول بالمِثل وأكثر:"إن أنت مدحت الكريم ملكته,وإن أنت مدحت اللئيم تمردا ",والمرأة –خصوصا-تحب المديح أكثر.إنها تحبه حبا جما,وبه يمكن للرجل أن يكسبها إلى صفه (إلا إذا بالغ في المدح فإنه يُخاف عليها عندئذ من أن تتكبر عليه )-سواء كانت أما أو بنتا أو أختا أو زوجة- لتخدمه أكثر مما كانت تخدمه,ولتحسن إليه أكثر مما كانت تحسن إليه.كما يمكن للرجل أن يكسب المرأة بالمديح إلى جانب الحق لتقبل عليه إذا كانت معرضة عنه , ولتقبل عليه أكثر إذا كانت مقبلة عليه من قبل,فلينتبه الرجل إلى ذلك كل الانتباه.
ولكن : كثرة مدح جمال المرأة والمبالغة في ذلك قد يكون مفسدا جدا لها سواء كانت عزباء أم متزوجة , لأنها – من حيث شعرت أم لم تشعر- يمكن أن تصبح- بسبب من ذلك- تهتم بجمال جسدها أكثر من اهتمامها بجمال روحها وأدبها وأخلاقها , وفي ذلك من الشر ما فيه , فلينتبه من يتعامل مع المرأة إلى ذلك.
8-المرأة تغضبُ أكثر : المرأة عصبية في الكثير من الأحيان (وهي ولو كانت تغضب بسهولة فإنها والحمد لله ترضى بسهولة) , لذلك على الرجل أن يعاملها برفق وأن يمتص غضبها وعصبيتها بالطرق المناسبة والمختلفة.
9- الإلتواء عندها أكبر : الالتواء طبع في المرأة , ولا ننسى بأنها (خلقت من ضلع أعوج ) كما أخبر رسول الله-ص-.وقد يكون التواؤها دلالا مع الرجل,وقد يكون إغاضة للرجل,وقد يكون لإثارة حب الرجل لها وتنبيه غرائزه.ومن الجهل بمكان أن يعمل الرجل من أجل أن يخلصها نهائيا من هذا الالتواء ومن هذا العوج , لأنه يطلب بذلك مستحيلا. نَعَم على الرجل أن يعمل لتخليصها من بعض العوج فيها , أما تخليصها من كل ما فيها من عوج فغير ممكن:
-لأنها بذلك تصبح رجلا أو شبه رجل , والمرأة عندئذ تصبح لا قيمة ولا وزن لها.
-لأن النبي-ص-أخبر أن :(المرأة خلقت من ضلع أعوج …إن ذهبت لتقيمه كسرته , وكسرها طلاقها),أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم .
10- الرحمة والصبر والاستعداد للتضحية من أجل الولد عندها أكبر:
مما يُحسَب للمرأة لا عليها أن الأطفال الذين استطاعوا في هذه الدنيا أن يعيشوا سعداء معنيا بهم وبتربيتهم وتخريجهم على أيدي أمهاتهم بعد موت آبائهم,هم أضعافُ من نالوا هذا الحظ على أيدي آبائهم بعد فقد أمهاتهم. وللرحمة الأمومية الفضل العظيم في ذلك,وهذا مما يجب أن تعتز به كل امرأة وتفخر به على الرجل.
11-تضحك وتبكي بسهولة : المرأة تضحك بسهولة وتبكي بسهولة وتتأثر بسهولة لأفراح الناس وأحزانهم , وهي مستعدة أكثر من الرجل–على الأقل نفسيا– لتقديم العون للناس.
12- صفات تبدو في النساء أكثر : الحزن والخوف والعمل من وراء الستار والغريزة الوالدية وغريزة الخضوع كلها تبدو أقوى في النساء منها عند الرجال .
13- المرأة تكلف نفسها فوق اللزوم للضيوف : مع إن الإكرام شيء والإسراف شيء آخر , ومع أن الضيوف ليسوا كلهم سواء ,ومع أن الإسلام يميل إلى البساطة في كل شيء أكثر مما يميل إلى التعقيد.وصدق جعفر الصادق رضي الله عنه حين يقول :" أحب الإخوان إلي من لا يتكلف لي ولا أتحفظ منه".والمرأة إذا تكلفت للضيوف تُصبح تكره الضيوف وتدفع –بطريقة مباشرة أو غير مباشرة –أهلها لأن يكرهوهم,وفي ذلك من الخسارة الدنيوية والأخروية ما فيه.أما إذا كانت بسيطة مع الضيوف ولم تكلف نفسها لهم,فإنها تبقى ما دامت حية تحب الضيوف ويحبها الله تبعا لذلك ويغفر لها ذنوبها.
14- الغيبة : ( وهي أن تذكر أخاك بما يكره وهو غائب عنك ) حرام على الرجال , ولكنها حرام وأخطر على النساء لأن ولوغهن فيها أكثر من وقوع الرجال فيها . والبديل عن الغيبة الحرام هو النصيحة والصراحة المباحين بل الواجبين , فضلا عن أن الأولى تفسد بين الناس وبين بعضهم البعض والثانية تصلح بينهم , ومن جهة ثالثة نلاحظ أن النصيحة تعين المنصوح على الشيطان وأما الغيبة فتعين الشيطان على المغتاب ( إذا كانت نصيحة ولم تكن بهتانا ) .
15- المرأة تحب الذهاب غالبا عند الطبيب : ولو من أجل أبسط شيء . وفي الكثير من الأحيان تجدها تتجه أو كأنها تتجه نحو الشفاء بمجرد خروجها من عند الطبيب سواء اشترت الدواء أم لا , أو بمجرد خروجها من الصيدلية سواء شربت الدواء أم لا .
16-المرأة تعطي لما تراه في نومها أكثر مما يستحق من الأهمية :
* تهتم كثيرا بما تراه مما يبدو لها أنه سيئ وتحكيه لمن هب ودب من الناس . والدين يطلب منها
في مقابل ذلك (أي إذا رأت ما تكره ) أن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ,وأن تحاول نسيان ما رأت , وأن لا تقصَّ ذلك على أحد .
* أما ما رأته مما يبدو لها أنه رؤيا وأن تأويله حسن , فإن المطلوب منها شرعا أن تتفاءل بما رأت وتتمنى الخير وتقصَّ ما رأت على من تحب من الناس .لكن المرأة عادة تعمل الممكن والمستحيل
من أجل معرفة تأويل ما رأت مع أن ذلك ليس مطلوبا منها شرعا لا وجوبا ولا استحبابا .
وكذلك نجد المرأة تميل في الكثير من الأحيان إلى التشاؤم أكثر مما تميل إلى التفاؤل .
* ومن جهة ثالثة لا تفرق المرأة بين رؤيا نبي (والتي تعتبر وحيا من الله يجب تنفيذه أو العمل
بمقتضاه ) وبين ما يراه غيره من الناس.فإذا رأت المرأة في منامها من يأمرها بواجب شرعي
كالصلاة في وقتها مثلا وجب عليها أن تنفذ ما رأت , أما إذا كان الأمر متعلقا بمستحب أو بمباح كأن ترى أنها تطبخ لي أكلة معينة لأتغذى بها في اليوم كذا فليس شرطا أن تنفذ ما رأت , أما إذا كانت قد رأت أنها تفعل أو تقول ما هو مكروه أو حرام فالمطلوب منها شرعا أن لا تُنفذَ ما رأت هذا مع ملاحظة أن الرؤيا الصادقة مبشرة ومنذرة,أما المبشرة فهي الغالبة من حيث ظهورها للناس
, وأما المنذرة فيريها الله للمؤمن رفقا به ورحمة ليستعد لنزول البلاء قبل وقوعه .
17- نقطة ضعف المرأة هي المال : إذا أَمِنت المرأة من أن يغلبها الطمعُ ( في المال والمتاع والزينة ) على فكرها , سلِمت بإذن الله من أن يغلبها الطمعُ على شرفها وفضيلتها , لأن الرجل ينتهـك شرف المرأة في الغالب من باب "المال" الذي هو نقطة الضعف الأساسية للمرأة في كل زمان ومكان .
يتبع :

رميته 04-06-2007 09:58 PM

عن المرأة : ما تريده المرأة من الرجل :
 
سادسا : ما تريده المرأة من الرجل :
1-الفتاة الصغيرة : الفتاة ذات ال 14-15 سنة من عمرها تريد أن تكون محبوبة ومحترمة لأنها من جهة غير واثقة من نفسها –غالبا- , ومن جهة أخرى تريد أن تتعرف على قيمتها عند الغير , خاصة عند الرجال.
2- تريده أن يرغب فيها وأن يكون طوع بنانها : تحاول المرأة بشتى الوسائل أن تكون مرغوبا فيها من طرف الرجل,وأن تجعل الرجل طوع بنانها إن أمكن. والعجيب أن الرجل هو الذي يعطيها هذه الوسائل,ولا يكتفي بذلك بل يفرح كثيرا–وهذه طبيعة فيه-بهذه القيود التي تقيده بها المرأة وتجعله خاضعا لها.هذا مع ضرورة تذكر الفرق بين من يخاف الله ومن لا يخافه,كما قلت من قبل.
3-تريد الرجل السخي والشجاع : المرأة – بطبعها - تحب الرجل السخي كما تحب الرجل الشجاع , وتكره في المقابل الرجل البخيل كما تكره الرجل الضعيف الشخصية (قبل أن تكره الضعيف بدنيا وعضويا ) .
4- حتى تسمع المرأةُ كلامَ الرجل : إذا أردت-أيها الرجل-للمرأة أن تسمع كلامك , فغيِّر في البداية ما في نفسها بمثل إضحاكها وجلب مسرتها , تحصل بإذن الله على المراد.
يتبع :

سعاد.س 05-06-2007 09:12 PM

رد: عن المرأة :
 
3
اقتباس:

-النوم : ينام الرجل مدة أقل مما تنام المرأةُ , أي أنها تنام أكثر منه. وليس في هذا أي عيب , وإنما هي طبيعة المرأة ومهماتها في الحياة , هي التي اقتضت ذلك.

أخي رميتة

قرأت حينما كنت طفلة أنشودة حول الأم..
بيت منها :

وتسهر الليالي **معنية بحالي

فمن ينام أكثر يا ترى؟

سعاد

رميته 06-06-2007 10:42 PM

هذا أمر غريب :
 
1-أذكر في الموضوع مسائل ومسائل مهم جدا لو تُناقش لأنها مهمة جدا , ومع ذلك لا تناقش , ثم نأتي إلى مسألة ثانوية جدا مثل هذه لنناقشها : هل المرأة تنام أكثر أم الرجل ينام أكثر ؟. هذه مسألة ليست هناك أية فائدة من خلال مناقشتها .
2- قلتِ [ قرأتُ حينما كنت طفلة أنشودة حول الأم.. بيت منها : وتسهر الليالي **معنية بحالي
فمن ينام أكثر يا ترى ؟
سعاد ] .
وأنا أقول لك أختي العزيزة بأن معرفة المرأة والرجل لا يليق أبدا أن تتم من خلال أناشيد قرأناها في الطفولة أو ونحن كبارا , وإنما نأخذها من كتاب أو سنة ( إن وُجدت) , ثم من علماء النفس والأطباء النفسانيين ومن تجارب الناس قديما وحديثا و ...
3- طرحتُ هذا السؤال على عشرات النساء ( وربما مئات) خلال سنوات وسنوات , وما وجدتُ امرأة واحدة قالت بأن الرجل ينام أكثر . وأنا أتحدث بطبيعة الحال عن الغالب ولا أتحدث عن كل النساء.
4- قرأتُ هذا الكلام في أكثر من 10 كتب في علم النفس وما وجدتُ ولو شخصا واحدا اختصاصيا - حتى الآن- يقول بأن الرجل ينام أكثر من المرأة .
5- من يعيشُ مع امرأة (أختا أو زوجة أو بنتا أو أما أو ...) لمدة أسبوعين أو ثلاثة يتأكد حتما بأن المرأة تنام أكثر .
والله أعلم .

سعاد.س 07-06-2007 05:01 AM

رد: هذا أمر غريب :
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رميته (المشاركة 28888)
1-أذكر في الموضوع مسائل ومسائل مهم جدا لو تُناقش لأنها مهمة جدا , ومع ذلك لا تناقش , ثم نأتي إلى مسألة ثانوية جدا مثل هذه لنناقشها : هل المرأة تنام أكثر أم الرجل ينام أكثر ؟. هذه مسألة ليست هناك أية فائدة من خلال مناقشتها .
2- قلتِ [ قرأتُ حينما كنت طفلة أنشودة حول الأم.. بيت منها : وتسهر الليالي **معنية بحالي
فمن ينام أكثر يا ترى ؟
سعاد ] .
وأنا أقول لك أختي العزيزة بأن معرفة المرأة والرجل لا يليق أبدا أن تتم من خلال أناشيد قرأناها في الطفولة أو ونحن كبارا , وإنما نأخذها من كتاب أو سنة ( إن وُجدت) , ثم من علماء النفس والأطباء النفسانيين ومن تجارب الناس قديما وحديثا و ...
3- طرحتُ هذا السؤال على عشرات النساء ( وربما مئات) خلال سنوات وسنوات , وما وجدتُ امرأة واحدة قالت بأن الرجل ينام أكثر . وأنا أتحدث بطبيعة الحال عن الغالب ولا أتحدث عن كل النساء.
4- قرأتُ هذا الكلام في أكثر من 10 كتب في علم النفس وما وجدتُ ولو شخصا واحدا اختصاصيا - حتى الآن- يقول بأن الرجل ينام أكثر من المرأة .
5- من يعيشُ مع امرأة (أختا أو زوجة أو بنتا أو أما أو ...) لمدة أسبوعين أو ثلاثة يتأكد حتما بأن المرأة تنام أكثر .
والله أعلم .

أخي رميتة

مع احترامي لخبراتك واحترامي لذاتك..

العلم والخبرة لا يكون من طرح الأسئلة على النساء..

ويمكن أن تتقدم الى ابنتك الصغيرة التي تدرس علم النفس وتسألها ..كيف هي منهجية بناء الاستمارة..وعلى أي اساس تكون..وكيف يتم كشف الكذب فيها...وهل يمكن لعالم النفس الذي يبني الاستمارة التي يتفادى الكذب مائة بالمائة؟؟؟..
وكيف له أن يبني استمارة يتفادى فيها الى درجة كبيرة كذب الذي يسال..
أو يكتشف كذبه..

الموضوع كله موضوع للاستفادة لا للنقاش أخي,,

وضعت الأنشودة كمقدمة فقط ..لا كاستشهاد!!!!!!!
كما وضعت أنت دليلك بأسئلتك للنساء عبر حياتك..وهذا أيضا لا يقاس عليه..
فهل ستصْدُقك النساء حينما ستسألهن عن أشياء شخصية؟

قليلات جدا هن الاتي ستفعلن..

أخي أجد د قولي أن الذي يقال هنا مجرد فرضيات ليس لها من الجزم أو الدقة من شيئ.

والمرأة في هذا العصر تختلف عن المرأة في العصور الغابرة,,
أقولها من خلال تجربتي القصيرة أيضا ..,من خلال أسئلتي واحتكاكي بالنساء..ومن خلال قراءتي التي ليست بالقليلة.
وأظن احتكاكي بالنساء أكثر من احتكاك بهن..لسبب واحد فقط وهو كوني امرأة!!
كما أنني لم أقرأ أخي رميتة عشرة كتب في علم النفس فقط فعشرة كتب شيئ قليل جدا....
بل قرأت المئات منها ..ولا أقول هذا غرورا..بل هي الحقيقة ..ولا اريد هنا استظهارا لعضلاتي ..ولاأن أفخر بما قرأت ..انما هو رد بسيط على ما قلت.

اما عن النوم الكثير ..فيختلف باختلاف العائلات ..واختلاف التربية في الأسر الجزائرية ..والجزائر ليست ميلة ..ولا هي سكيكدة!!!!!!!!


تحياتي

سعاد

رميته 07-06-2007 10:32 AM

أختي الكريمة سعاد :
 
قلتِ : [خي رميتة

مع احترامي لخبراتك واحترامي لذاتك..

العلم والخبرة لا يكون من طرح الأسئلة على النساء..

ويمكن أن تتقدم الى ابنتك الصغيرة التي تدرس علم النفس وتسألها ..كيف هي منهجية بناء الاستمارة..وعلى أي اساس تكون..وكيف يتم كشف الكذب فيها...وهل يمكن لعالم النفس الذي يبني الاستمارة التي يتفادى الكذب مائة بالمائة؟؟؟..
وكيف له أن يبني استمارة يتفادى فيها الى درجة كبيرة كذب الذي يسال..
أو يكتشف كذبه..

الموضوع كله موضوع للاستفادة لا للنقاش أخي,,

وضعت الأنشودة كمقدمة فقط ..لا كاستشهاد!!!!!!!
كما وضعت أنت دليلك بأسئلتك للنساء عبر حياتك..وهذا أيضا لا يقاس عليه..
فهل ستصْدُقك النساء حينما ستسألهن عن أشياء شخصية؟

قليلات جدا هن الاتي ستفعلن..

أخي أجد د قولي أن الذي يقال هنا مجرد فرضيات ليس لها من الجزم أو الدقة من شيئ.

والمرأة في هذا العصر تختلف عن المرأة في العصور الغابرة,,
أقولها من خلال تجربتي القصيرة أيضا ..,من خلال أسئلتي واحتكاكي بالنساء..ومن خلال قراءتي التي ليست بالقليلة.
وأظن احتكاكي بالنساء أكثر من احتكاك بهن..لسبب واحد فقط وهو كوني امرأة!!
كما أنني لم أقرأ أخي رميتة عشرة كتب في علم النفس فقط فعشرة كتب شيئ قليل جدا....
بل قرأت المئات منها ..ولا أقول هذا غرورا..بل هي الحقيقة ..ولا اريد هنا استظهارا لعضلاتي ..ولاأن أفخر بما قرأت ..انما هو رد بسيط على ما قلت.

اما عن النوم الكثير ..فيختلف باختلاف العائلات ..واختلاف التربية في الأسر الجزائرية ..والجزائر ليست ميلة ..ولا هي سكيكدة!!!!!!!!


تحياتي

سعاد ]

1- أنا ذكرتُ أولا أنني نقلتُ من حوالي 10 كتب في علم النفس بأن المرأة تنام أكثر من الرجل , ولم أقل بأنني قرأت فقط 10 كتب في علم النفس. فرق كبير بين هذا وذاك.
2- أنا اعتمدتُ بالدرجة الأولى على ما قاله علماء النفس ثم على تجربتي الكبيرة والطويلة في الحياة وخاصة مع المرأة , ولم أعتمد فقط على جواب النساء لي .
3- عندما سألت النساء ووافقنني , هذا دليل قوي على أن الأمر كما قلتُ أنا لسببين :
الأول : من باب " وشهد شاهد من أهلها " .
الثاني : لأن المرأة عادة تعترضُ على أغلب النقد الموجه إليها على خلاف الرجل , فهو أوسع صدرا . ومنه فإذا وافقتني النساء , فهذا دليل من الأدلة التي لا يستهان بها على صحة ما قلتُ . وأنا سألت الأستاذات في الثانوية التي أدرس فيها , ولم تخالفني ولو نصف أستاذة , مع أنهن يناقشنني في مسائل أخرى.
4- أنا لم أقرأ يا سيدتي 10 كتب فقط في علم النفس . أنا - وإن لم أكن اختصاصيا مثلك- إلا أنني قرأت منذ كنتُ في الجامعة حوالي 300 كتابا في علم النفس , منها حوالي 50 كتابا بالفرنسية , فضلا عن الأشرطة والأقراص والمجلات والجرائد ( البعض منها متخصصة في علم النفس بفروعه المختلفة).
5- أنا لست اختصاصيا في علم النفس , ومع ذلك فإن الكثير من الأطباء الاختصاصيين في الأمراض النفسية والعصبية يقولون لي
"التجربة -خاصة في مجال الرقية - علمتكَ أنت يا أستاذ الكثيرَ من الأشياء التي لا نعرفها نحن معاشر الأطباء ". وهم يرسلون إلي بين الحين والآخر الكثير من مرضاهم لأعالجهم لا بالرقية فقط , وإنما بنصائحي وتوجيهاتي. وأنا أؤكد لكِ سعاد , بأن مئات المرضى خلال سنوات لم يرتاحوا ولم يُشفوا على يد طبيب مع أن مشكلتهم تحتاج إلى طبيب لا إلى رقية , ومع ذلك جاءوني وخلال أيام أو خلال أسبوع أو أسبوعين شفاهم الله والحمد لله رب العالمين.
6- أنا لا أنطلق فقط يا سيدتي من ميلة ,بل إنني انتقلتُ في مجال الدعوة والتعليم والرقية و...عبر أكثر من 25 ولاية من ولايات الجزائر.
7- أنت امرأة وأنا رجل , ومع ذلك أنا خالطتُ النساء إلى درجة كبيرة جدا حتى ولو كنت رجلا ولستُ امرأة . أنا رقيتُ حتى الآن من حوالي 25 ولاية حوالي 13 ألف شخصا أغلبهم من النساء , وعلَّمتُ 29 سنة في مؤسسات مختلطة في ولايات مختلفة أغلب التلاميذ فيها نساء , ودخلتُ آلاف البيوت في إطار الرقية , واستشارتني آلاف النساء في إطار البحث عن الحلال والحرام , وكذا في إطار طلب المساعدة على حل مشاكل اجتماعية مختلفة . إذن أنا لست امرأة , ولكنني أعرف المرأة أكثر بكثير من كثيرات من النساء , وهذا بشهادة الكثيرات منهن .
8- عندي منذ كنتُ مع عبد الله جاب الله عام 1975 م ( وأنا من 1986 حر لا أنتمي إلى أي حزب) , عندي شبه اختصاص في قضايا المرأة , وكان عبد الله جاب الله وكثير من قادة الدعوة في الجزائر يقولون في نهاية السبعينات وفي الثمانينات والتسعينات " إن أردتم أن تسألوا في الفقه الإسلامي أو عن المرأة فاسألوا عبد الحميد ".
9-قلتِ " فهل ستصْدُقك النساء حينما ستسألهن عن أشياء شخصية ؟. قليلات جدا هن اللاتي ستفعلن". وأنا أؤكد لك أن كثيرات وكثيرات من النساء منذ عشرات السنين تحلف لي الواحدة منهن (وليست لها أية مصلحة في الكذب علي) بأنها صارحتني في أشياء وأشياء دقيقة جدا وخاصة جدا لم تصارح بها واحدا من البشر بمن فيهم أمها وزوجها. تفعل هذا من أجل مساعدتي على علاجها أو من أجل مساعدتها على حل مشكلة لها أو من أجل أن أذكر لها الحكم الشرعي المناسب في قضية ما أو .... أتمنى أن تفهمي دلالات هذا الذي أقوله لك أختي الحبيبة سعاد .
10- وأخيرا أؤكد على ما قلتُ بالأمس " من يعيشُ أسبوعين أو ثلاثة مع المرأة يعرف بأنها تنام أكثر , وليس في هذا أي عيب أو نقص أو سوء أو .... وظيفتها في الحياة وطبيعتها تتطلب من جسدها حاجة أكبر إلى النوم " . والكثيرات من الطبيبات يقلن " هذا أمر بديهي ومعروف عند الأطباء العضويين والنفسانيين وكذا عند المرأة بشكل عام " .
أنا الآن أغلق يا سعاد النقاش في هذه النقطة لأنها ليست ذات بال ولأنها واضحة . وأترك لك - في المقابل - المجال أن تعلقي بما شئتِ .
وفقني الله وإياك لكل خير . حفظك الله من كل سوء وجعلك الله في الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وحسن أولئك رفيقا . آمين.
عبد الحميد رميته , ميلة , الجزائر.

سعاد.س 07-06-2007 10:50 AM

رد: عن المرأة :
 
يا أخي رميتة..

الكتاب الذي بين يدي الآن ..كتاب في المنهجية لأستاذي الدكتور ..البروفيسور.. Klaus Kubinger وهو رئيس قسم علم النفس القياسي بجامعة فيينا ..

عنوانه Psychologische Diagnostik المراجع التي وضعها في كتابه كثيرة جدا..
لقد قمت للتو بعدّ الكتب التي اعتمدها في هذا الكتاب فقط للعلماء الذين تبدأ أسماءهم بحرف الباء..
تعدت الخمسين كتابا..
اضرب هذا الرقم في حوالي 30 حرفا...

أخي أرجوك...
ميدان علم النفس ميدان شاسع جدا...والعلماء على كثرتهم اختلفوا كثيرا ...
كما اختلفت مدارسهم..
ونحن في الجزائر لم نصل في هذا الميدان الى نقطة في بحر..
الحمد لله أنني تحصلت على شهادتي الجامعية من الجزائر..وأستطيع المقارنة..
ولا مجال للمقارنة اطلاقا...وأنت تعلم أن المستوى يزداد انحدارا يوما بعد يوم...لأنني حين أنزل الجزائر وأناقش الجامعيين أرى ذلك ...وأرى ما وصلت اليه جامعتنا من انحدار للأسف الشديد..
ناهيك عن فقر المكتبات للكتب ..الكتب العلمية..التي أغلبها مترجمة..ومن يعلم صدق المترجمين!!!!!!!!!

تبقى نقاشاتنا مجرد وجهة نظر ...ولا علاقة لها بعلم النفس..

سعاد

رميته 07-06-2007 11:07 AM

وأخيرا : 7- من عالم المرأة والرجل :
 
سابعا : من عالم الرجل والمرأة :
1- الحب أو العشق ليس عيبا :
ا- إلا إذا كانت مقدماته أو أسبابه أو الطرق والوسائل والأساليب التي جاء بها محرمة .
ب-وإلا إذا انساق وراءه الشخصُ وفعلَ مع من يعشقُ حراما.
لكن حتى إذا كان كله حلالا في حلال (أي إذا كانت أسبابه حلالا ونتائجه حلالا) , فإن الرجل الذي لا يُبتلى به خيرٌ من الذي يبتلى بهِ :
* أما قبل الزواج فخوفا من أن لا تتيسر سبل الزواج بالمعشوق لسبب أو لآخر , فيعاني العاشقُ عندئذ الأمَرَّيْن.
* * وأما بعد الزواج فخوفا من أن يُذِلُّ الزوجُ (العاشقٌ ) نفسَه لزوجته إلى درجة يبتغي معها مرضاتها بإسخاط الله رب العالمين والعياذ بالله .
وكذلك الأمر بالنسبة للمرأة : نقول بأن التي لم تبتلَ بالعشق خيرٌ ممن ابتُليت به.
2-المرأة لا بد منها لسعادة الرجل : قال زياد بن أبي سفيان رحمه الله لجلسائه:"من أنعمُ الناس عيشة ؟" (أي من أسعدُهم؟) فظنوا بأنه أمير المؤمنين,فقال لهم:"لا ,هو رجل مسلم له زوجة مسلمة لهما كفاف من العيش , قد رضيت به ورضي بها , لا يعرفنا ولا نعرفه" (أي لا يختلط بالحكام ولا يركن إليهم ولا يطمع فيما في أيديهم). ثم إن المرأة هي وحدها الجو الإنساني لدار الرجلِ , ولا قيمة لدار لا توجد فيها امرأة : زوجة أو أم أو أخت أو بنت. والله أعطى على تربية البنات من الأجر أكثر مما أعطى على تربية الذكور.ولقد جاء في الأثر المنقول من طرف بعض أئمة الشيعة :"الذكور حسنات والبنات نِعم" أي أن الذكر نعمة قد يحاسب اللهُ الأبوين عليها : شكراه عليها أم كفرا به , أما البنات فهن-بحسن تربيتهن-حسنات تضاف مباشرة إلى رصيد الحسنات للوالدين المربيين". والرجل الذي يقول لك بأن:"شر ما في الدنيا المرأة والشيطان" هو إنسان جاهل ومريض وكافر:
ا-جاهل لأن الحقيقة ولأن الشرع يقولان غير ذلك.
ب-ومريض لأن الرجل السليم بدنيا ونفسيا يقول بأن أحلى ما في الوجود:المرأة,مع كل ما فيها من سيئات,سواء كانت زوجة أو ..أو بنتا,وبأن أحلى كلمة في الوجود تقولها شفتا كل واحد منا هي:" أمي".
جـ-وكافر لأنه كفَر بنعمة المرأة التي ربته.
3-بين المعاملة الطيبة والتدليل : فرق بين معاملة الرجل للمرأة المعاملة الطيبة وبين تدليلها. إن الأول محمود , وأما الثاني فمذموم إلا أن يكون بمقدار محدود كالملح في الطعام . وصدقت المرأة العربية التي قالت:"والله ما حاز الرجال في بيوتهم شرا من المرأة المدللة".
4- التعارف بين الرجل والمرأة : يجب أن لا ينخدع الرجل ولا المرأة بما يظهر من كل منهما للآخر من بعيد.إن كلا منهما يتقنع غالبا للآخر بقناع من الزيف,ولا تظهر حقيقتُه إلا بعد الزواج.لذلك يجب على كل واحد منهما ألا ينخدع بالمظاهر.وإذا أردتُ أن أعرف الآخر كما ينبغي يجب أن أسأل عنه الذي يعرفه من قريب ولا يكون قريبا له ولا عدوا له ولا صديقا له,أما أن أكتفي بما يظهر لي منه أمامي وهو يصلي أو يصوم أو يعمل أو يدرس أو يتحدث أو يمشي أو ..لأقول عنه :"رجل طيب" أو "امرأة صالحة" فهذا حكم ساذج للغاية.
5-"من الجنون مصارحة النساء بالحقيقة كل الحقيقة" :
ا-وهذا يصحُّ خاصة في بعض ما هو رجالي كأمر المال والإنفاق الذي هو من خصائص الرجولة,ومن خصوصيات الرجل.وبالمناسبة أقول أنه من الجهل بمكان أن نقول بأن المرأة أقدر على الإنفاق وتسيير شؤون المال من الرجل.إن الواقع يقول خلاف هذا (صحيح بطبيعة الحال أن هناك نساء قادرات قدرة عالية على الإنفاق والادخار والاقتصاد و..لكنهن شاذات والشاذ لا يقاس عليه) ,والآية صريحة في ذلك: (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم).
ب-كما يصحُّ هذا كذلك فيما هو سرٌّ يريد الرجل أن لا يطلع عليه الغيرُ , والمرأة كما قلت في موضع آخر من الصعب جِدا عليها أن تحفظ سرّا .
6- حرية المرأة : أوسع النساء حرية أضيعهنَّ في الناس ,"وهل-كما قال القائل-
كالمومِس أو الزانية في حريتها في نفسها وفي جسدها ؟ ". لا حرية للمرأة في أمة من الأمم إلا إذا
شعر كل رجل في هذه الأمة بكرامة كل امرأة فيها,بحيث لو أُهينت واحدة ثارَ الكلُّ لينتقم لها كأن
كرامات الرجال أجمعين قد أهينت في هذه الواحدة.يومئذ تصبحُ المرأةُ حرة , لا بحريتها هي ولكن
بأنها محروسة بملايين الرجال .
7- الزانية قبل الزاني : أنظروا –رحمكم الله – لماذا قدم الله الزانية على الزاني في قوله :
(الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة) . إن بعض العلماء قالوا:لأن المرأة هي
التي تخطو في العادة أول خطوة على طريق الزنا,سواء تلميحا أم تصريحا , بطريقة مباشرة أم غير
مباشرة . ومن هنا فإننا يمكن أن نقول كما قال بعضهم بأن:"لعنة واحدة من الله على الزاني ولعنتان أو
لعنات على المرأة التي انقادت له واغترت به".إن الرجل لا يُلام كثيرا على هذه الجريمة (وإن كان الزنا
حراما بطبيعة الحال على الرجل والمرأة سواء بسواء,لكن قد تكون العقوبة عند الله في الآخرة مختلفة).
لقد كانت بَصْقَة واحدة– أكرمكم الله-من المرأة توقفُه,وكانت صفعة واحدة من المرأة تهزمُه,وكان
مع المرأة الحكومة والقوانين والشرائع والفضائل ," فلأيهما-كما يقول مصطفى صادق الرافعي-
يجب التحصين : أللصاعقة المنقضة (المرأة) أم للمكان الذي يُخْشى أن تنقض عليه (الرجل) ؟!".
قال مصطفى صادق الرافعي رحمه الله : "لقد أجابت الشريعة الإسلامية : حصنوا المكان , ولكن المدنية
( المُعوَجَّة ) أجابت : حصنوا الصاعقة".
8- الجمال كما يراهُ الرجل : جمال المرأة سواء عند الرجل أو عند المرأة هو دوما
بميزان الرجل وبمقياسه لا بميزان المرأة ولا بمقياسها,فحتى المرأة إذن عندما تتحدث عن جمال المرأة :
هي تتحدث عما يحبه الرجل في المرأة وعن جمال المرأة وفق ما يراه الرجل جميلا فيها .
9- الوالدان قاموسٌ للأبناء : الأباءُ والأمهات هم قاموسُ الأبناءِ الذين يرجعون إليه كلما احتاجوا إلى شرح موقف في حياتهم تعذر عليهم إدراكه .
نسأل الله أن يهدي شبابنا وشاباتنا وأن يحفظهم من كل سوء وأن يجعلهم قرة أعين لأمتهم ولدينهم –آمين-.هذا والله ورسوله أعلم.
10-الميل إلى كسب إعجاب الآخر: هناك طبيعة في الكثير من الرجال والكثيرات من النساء , تعتبر عادية إذا لم تكن مبالغا فيها , وتتمثل في أن الرجل إذا وُجِد مع نساء أجنبيات يُحدث صوتا أو حركة أو يقول كلاما لا لزوم له , يفعل ذلك فقط من أجل أن يكسبَ إعجابَ أو يلفت انتباهَ المرأةِ أو النسوةِ إليه . ونفس الشيء يقال عن المرأة إنْ وَجَدتْ نفسها مع رجال أجانب.
والحمد لله أولا وأخيرا
رميتة عبد الحميد , ميلة , الجزائر

liranie 10-06-2007 12:50 AM

رد: أختي الكريمة سعاد :
 
5- أنا لست اختصاصيا في علم النفس , ومع ذلك فإن الكثير من الأطباء الاختصاصيين في الأمراض النفسية والعصبية يقولون لي
"التجربة -خاصة في مجال الرقية - علمتكَ أنت يا أستاذ الكثيرَ من الأشياء التي لا نعرفها نحن معاشر الأطباء ". وهم يرسلون إلي بين الحين والآخر الكثير من مرضاهم لأعالجهم لا بالرقية فقط , وإنما بنصائحي وتوجيهاتي. وأنا أؤكد لكِ سعاد , بأن مئات المرضى خلال سنوات لم يرتاحوا ولم يُشفوا على يد طبيب مع أن مشكلتهم تحتاج إلى طبيب لا إلى رقية , ومع ذلك جاءوني وخلال أيام أو خلال أسبوع أو أسبوعين شفاهم الله والحمد لله رب العالمين.
-------------------

خير دليل على تقدم و ازدهار بلاد الجزائر
لا مكانة للعلم ..
صحيح عيش تشوف

رميته 10-06-2007 11:27 AM

liranie :
 
قلتُ [ أنا لست اختصاصيا في علم النفس , ومع ذلك فإن الكثير من الأطباء الاختصاصيين في الأمراض النفسية والعصبية يقولون لي "التجربة -خاصة في مجال الرقية - علمتكَ أنت يا أستاذ الكثيرَ من الأشياء التي لا نعرفها نحن معاشر الأطباء ". وهم يرسلون إلي بين الحين والآخر الكثير من مرضاهم لأعالجهم لا بالرقية فقط , وإنما بنصائحي وتوجيهاتي. وأنا أؤكد لكِ سعاد , بأن مئات المرضى خلال سنوات لم يرتاحوا ولم يُشفوا على يد طبيب مع أن مشكلتهم تحتاج إلى طبيب لا إلى رقية , ومع ذلك جاءوني وخلال أيام أو خلال أسبوع أو أسبوعين شفاهم الله والحمد لله رب العالمين].

وعلقتَ أنتَ بقولكَ : [خير دليل على تقدم و ازدهار بلاد الجزائر
لا مكانة للعلم ..
صحيح عيش تشوف
]
] .


وأنا أقول لك : شكرا جزيلا على السخرية والاستهزاء أخي الحبيب والكريم والغالي والعزيز .
ومع ذلك أنا أؤكد على أن الأطباء يحترمونني هنا في ميلة مثلا لجملة أسباب منها :
1- أنني لا أرقي شخصا إلا بعد أن أسأله " استشرتَ طبيبا أم لا ؟" وأنا ضد من يفعل العكس , أي ضد من يتجه أول ما يتجه إلى الراقي .
2- أنني لا أرقي بمال أبدا . رقيتُ حتى الآن وخلال حوالي 22 سنة , رقيت حوالي 13 ألفا من الأشخاص من حوالي 25 ولاية , وما أخذتُ ولو سنتيما واحدا من أحد في يوم من الأيام .
3- لأنني عند ما أرقي شخصا مرة أو مرتين فلا يُشفى , أبعثُه إلى غيري ولا أجد أي حرج في ذلك .
4- لأنني أرقي من السحر أو العين أو الجن ولا أتدخل في الطب العضوي الاصطناعي أو النفسي أو طب الأعشاب , إلا حين يعجز الاختصاصيون فأحاول عندئذ - بعلم لا بجهل - فإن أفادتْ محاولتي فبها وإلا فإنني أعتذر للمريض أو أهله .
5- وخاصة الأطباء يحترمونني لأنني أحترمهم أكثر . وأنا أقول دوما بأنني أحترم الطبيب حتى وإن لم يحترمني هو .
ثم أقول للأخ الكريم , حتى ولو سخر مني واستهزأ بي :
كم من طبيب أتاني بإحدى نسائه من أجل رقية لها , وهو لا يؤمن بالرقية , وصدق أو لا تصدق فإنه يدخل عندي وهو لا يؤمن بالرقية فيخرج والحمد لله وهو يؤمن بها . ثم يقول لي " كنتُ - يا أستاذ -أكفر بالرقية نتيجة انحرافات بعض الرقاة وجهلهم ".
شكرا لك أخي الكريم . أنت تسخر وتستهزأ , وأنا أسأل الله أن يغفر لك وأن يرحمك وأن يهديك وأن يرزقك وأن يعافيك , وأن يجعلك من أهل الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين " وحسن أولئك رفيقا " آمين.


الساعة الآن 09:46 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى