منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى تحريم دم المسلم (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=75)
-   -   الفرق بين التولي والموالاة ( ردا على من كفر حسني مبارك ) (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=57978)

kalimat haq 09-01-2009 12:12 AM

الفرق بين التولي والموالاة ( ردا على من كفر حسني مبارك )
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وبعد :

نسمع في هذه الساعات , تعالي الصيحات , بكفر رؤساء بعض الجمهوريات ,انطلاقا مما يسمع في القنوات , في هذه الأمور المدلهمات .
و إنه لمن الخطب الجلل أن يخوض في مثل هذه المسائل من لا يعرف كوعه من بوعه و يطلق أحكاما يقف عندها الجهابذة من العلماء احكاما بالردة والكفر على طائفة من حكام المسلمين و لا يفرق بين المصطلحات والمسائل .

نسمع الآن من يكفر حسني مبارك وبأنه مرتد عن دينه لأنه لم يسمح بمرور المساعدات تارة وبغلق المعابر تارة أخرى أو بتولي اليهود ومساعدتهم ضد المسلمين .

و إن دل هذا فإنما يدل على جهل الخائض في هذه الأمور وعدم معرفة قدر نفسه .

و من بين المصطلحات التي فرق بينها العلماء كلمتي ( التولي والموالاة ) و إليك أخي - رعاك الله و سدد على الحق خطاك - كلمات لمعالي الشيخ : صالح بن عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله في التفريق بين هاتين العبارتين عسى أن تزيل بعض الغشاوة , و ترد الأمور إلى نصابها .

يقول الشيخ - حفظه الله - :

عندنا في الشرع ، وعند أئمة التوحيد ، لفظان لهما معنيان يلتبس أحدهما بالآخر عند كثيرين :
الأول : التولي .
الثاني : الموالاة .
التولي : مكفر .
الموالاة غير جائزة
والثالث : الاستعانة بالكافر واستئجاره : جائزة بشروطها
فهذه ثلاث مسائل :
أما التولي : فهو الذي نزل فيه قول الله جل وعلا ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ[ (المائدة 51) .
وضابط التولي : هو نصرة الكافر على المسلم وقت حرب المسلم والكافر ، قاصداً ظهور الكفار على المسلمين .

فأصل التولي : المحبة التامة ، أو النصرة للكافر على المسلم ، فمن أحب الكافر لدينه ، فهذا قد تولاه تولياً ، وهذا كفر .

وأما موالاة الكفار : فهي مودتهم ، ومحبتهم لدنياهم وتقديمهم ورفعهم وهي فسق وليست كفراً . قال تعالى ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ[ إلى قوله ]وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ[ (الممتحنة 1 ) .
قال أهل العلم : ناداهم باسم الإيمان ، وقد دخل في النداء من ألقى المودة للكفار ، فدل على أن فعله ليس كفراً ، بل ضلال عن سواء السبيل . ؛ وذلك لأنه ألقى المودة وأسر لهم ؛ لأجل الدنيا ، لا شكاً في الدين .
ولهذا قال النبي r لمن صنع ذلك : " ما حملك على ما صنعت " ؟
قال : والله ما بي إلا أن أكون مؤمناً بالله ورسوله ، أردت أن تكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي".
فمن هذا يتبين : أن مودة الكافر والميل له لأجل دنياه ليس كفراً إذا كان أصل الإيمان والاطمئنان به حاصلاً لمن كان منه نوع موالاة
وأما الاستعانة بالكافر أو استئجاره : فهذا قال أهل العلم بجوازه في أحوال مختلفة ، يفتي أهل العلم في كل حال ، وفي كل واقعة بما يرونه يصح أن يفتى به
وقال أيضاً - حفظه الله تعالى - : عقد الإيمان يقتضي موالاة الإيمان والبراءة من الكفر لقوله تعالى ]إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ.وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ[
، وعقد الإيمان يقتضي البراءة من المعبودات والآلهة المختلفة ومن عبادتهم لقوله تعالى ]وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ . إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ . وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ[

فأساس الإيمان هو الولاء للإيمان والبراءة من الكفر وعبادة غير الله جل وعلا ، ويتضمن ذلك موالاة أهل الإيمان والبراءة من أهل الكفر على اختلافهم مللهم .
هذه الموالاة منها ما يكون للدنيا ، ومنها ما يكون للدين ، فإذا كانت للدنيا فليست بمخرجة من الدين ، ومما قد يكون في بعض الأنواع من الموالاة في الدنيا : من الإكرام أو البشاشة أو الدعوة أو المخالطة ما قد يكون مأذوناً به ما لم يكن في القلب مودة لهذا الأمر ، من مثل ما يفعله الرجل مع زوجته النصرانية ، ومن مثل ما يفعله الابن مع أبيه غير المسلم ، ونحو ذلك مما فيه إكرام وعمل في الظاهر ، ولكن مع عدم المودة الدينية في الباطن ، فإذا كانت الموالاة للدنيا فإنها غير جائزة إلا في ما استثني كما ذكرنا في حال الزوج مع الزوجة أو الابن مع أبيه مما يقتضي معاملة وبراً وسكوناً ونحو ذلك .
أما القسم الثاني : فأن تكون الموالاة للدنيا ولكن ليس لجهة قرابة وإنما لجهة مصلحة بحتة في أمر الدنيا وإن فرط في أمر دينه ، فهذه موالاة غير مكفرة ؛ لأنها في أمر الدنيا ، وهذه التي نزل فيها قول الله جل وعلا
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ[

وهنا أثبت أنهم ألقوا بالمودة وناداهم باسم الإيمان ، قال جمع من أهل العلم : مناداة من ألقى المودة باسم الإيمان دل على أن فعله لم يخرجه من اسم الإيمان .
هذا مقتضى استفصال النبي r من حاطب t حيث قالله في القصة المعروفة :" يا حاطب ما حملك على هذا ؟ - يعني : أن أفشى سر رسول الله r - فبين أن حمله عليه الدنيا وليس الدين .
القسم الثالث : موالاة الكافر لدينه ، يواليه ويحبه ويوده وينصره ؛ لأجل ما عليه من الشرك ومن الوثنية ونحو ذلك ، يعني محبة لدينه ، فهذا مثله ، هذا موالاة مكفرة ؛ لأجل ذلك ، والإيمان الكامل ينتفي مع مطلق موالاة غير المؤمن ؛ لأن موالاة غير المؤمن بمودته ومحبته ونحو ذلك منافية للإيمان الواجب لقول الله جل وعلا ]لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ[
أما مظاهرة المشركين وإعانتهم على المسلمين هذا من نواقض الإسلام ، كما هو مقرر في كتب فقه الحنابلة ، وذكره العلماء - ومنهم : شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – : في النواقض العشر الناقض الثاني .
وهذا الناقض مبني على أمرين :
الأول : المظاهرة .
والثاني : الإعانة .
قال : (مظاهرة المشركين وإعانتهم على المسلمين) .
والمظاهرة : أن يتخذ أو أن يجعل طائفة من المسلمين أنفسهم ظهراً للكافرين ، يحملونهم فيما لو أراد طائفة من المؤمنين أن يقعوا فيهم ، يحمونهم ، وينصرونهم ، ويحمون ظهورهم وبيضتهم .

هذا مظاهرة بمعنى أنه صار ظهراً لهم .
قول الشيخ - رحمه الله - :(مظاهرة المشركين وإعانتهم على المسلمين) مركبة من أمرين :
المظاهرة ، بأن يكون ظهراً لهم ، بأي عمل ، أي يكون ظهراً يدفع عنهم ويقف معهم ويضرب المسلمين ؛ لأجل حماية هؤلاء .
وأما الثاني : فإعانة المشرك على المسلم ، فضابطها أن يعني قاصداً ظهور الكفر على الإسلام ؛ لأن مطلق الإعانة غير مكفرة ؛ لأن حاطب t حصل منه إعانة لهم ، إعانة المشركين على الرسول r بنوع من العمل ، والإعانة بكتابة سر رسول الله r والمسير إليهم لكن النبي r استفصل منه ، فدل على أن الإعانة تحتاج إلى استفصال ، والله جل وعلا قال في مطلق العمل هذا (َنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ[ لكن ليس بمكفر إلا بقصد

فلما أجاب حاطب بأنه لم يكن قصده ظهور الكفر على الإسلام قال : يا رسول الله ، ما فعلت هذا رغبة في الكفر بعد الإسلام ، ولكن ما من أحد من أصحابك إلاله يد يدفع بها عن أهله وماله ، وليس لي يد في مكة ، فأردت أن يكون لي بذلك يد ، فقال النبي r :" إن الله اطلع إلى أهل بدر فقال :" اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم".
وحاطب t فعل أمرين :
الأمر الأول :ما استفصل فيه وهي مسألة : هل فعله قاصداً ظهور الكفر على الإسلام ، ومحبة للكفر على الإسلام ؟ لو فعل ذلك لكان مكفراً ولم يكن حضوره لأهل بدر غافر لذنبه ؛ لأنه يكون خارجاً عن أمر الدين .
الأمر الثاني : أنه حصل منه نوع إعانة لهم ، وهذا الفعل فيه ضلال وذنب والله جل وعلا قال ]تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ[ إلى قوله ]وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ[ إلى قوله ]لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ[ أي في إبراهيم ومن معه .
وهذا يدل على أن الاستفصال في هذه المسألة ظاهر ، فالإعانة فيها استفصال ، وأما المظاهرة بأن يكون ظهراً لهم ويدفع عنهم ويدرأ عنهم ما يأتيهم ويدخل معهم ضد المسلمين في حال حربهم لهم هذا من نواقض الإسلام التي بينها أهل العلم .

(فتاوى الأئمة في النوازل المدلهمة ص180-185) نقلا من كتاب :
المدارج في كشف شبهات الخوارج للشيخ : بازمول .
انتهى كلام الشيخ - حفظه الله - .

و لا يعني هذا أننا نوافق حسني مبارك أو غيره في تصرفاته فإن على المسلم إعانة أخيه لكن هذه الأمور يكون المرجع والكلمة الفصل فيها لأهل العلم الراسخين و لا نتجرأ على التكفير وإخراج المسلم من دينه إلابيقين .
هذا ما أردت من وراء هذه الكلمات .
اسأل الله أن ينفع بها وأن يجعلها في ميزان حسنات الشيخ صالح والشيخ بازمول - حفظهما الله -
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

















imadin 09-01-2009 07:23 AM

رد: الفرق بين التولي والموالاة ( ردا على من كفر حسني مبارك )
 
على قدر المجهود تأتي الأجور من أولياء الأمور ، هذا طبعا إن أتت ولم تكن مجانا في سبيل الطاغوت ، استمر يا أخا العرب

شاعر ميلاف 09-01-2009 01:22 PM

رد: الفرق بين التولي والموالاة ( ردا على من كفر حسني مبارك )
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kalimat haq (المشاركة 429631)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وبعد :

نسمع في هذه الساعات , تعالي الصيحات , بكفر رؤساء بعض الجمهوريات ,انطلاقا مما يسمع في القنوات , في هذه الأمور المدلهمات .
و إنه لمن الخطب الجلل أن يخوض في مثل هذه المسائل من لا يعرف كوعه من بوعه و يطلق أحكاما يقف عندها الجهابذة من العلماء احكاما بالردة والكفر على طائفة من حكام المسلمين و لا يفرق بين المصطلحات والمسائل .

نسمع الآن من يكفر حسني مبارك وبأنه مرتد عن دينه لأنه لم يسمح بمرور المساعدات تارة وبغلق المعابر تارة أخرى أو بتولي اليهود ومساعدتهم ضد المسلمين .

و إن دل هذا فإنما يدل على جهل الخائض في هذه الأمور وعدم معرفة قدر نفسه .

و من بين المصطلحات التي فرق بينها العلماء كلمتي ( التولي والموالاة ) و إليك أخي - رعاك الله و سدد على الحق خطاك - كلمات لمعالي الشيخ : صالح بن عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله في التفريق بين هاتين العبارتين عسى أن تزيل بعض الغشاوة , و ترد الأمور إلى نصابها .

يقول الشيخ - حفظه الله - :

عندنا في الشرع ، وعند أئمة التوحيد ، لفظان لهما معنيان يلتبس أحدهما بالآخر عند كثيرين :
الأول : التولي .
الثاني : الموالاة .
التولي : مكفر .
الموالاة غير جائزة
والثالث : الاستعانة بالكافر واستئجاره : جائزة بشروطها
فهذه ثلاث مسائل :
أما التولي : فهو الذي نزل فيه قول الله جل وعلا ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ[ (المائدة 51) .
وضابط التولي : هو نصرة الكافر على المسلم وقت حرب المسلم والكافر ، قاصداً ظهور الكفار على المسلمين .

فأصل التولي : المحبة التامة ، أو النصرة للكافر على المسلم ، فمن أحب الكافر لدينه ، فهذا قد تولاه تولياً ، وهذا كفر .

وأما موالاة الكفار : فهي مودتهم ، ومحبتهم لدنياهم وتقديمهم ورفعهم وهي فسق وليست كفراً . قال تعالى ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ[ إلى قوله ]وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ[ (الممتحنة 1 ) .
قال أهل العلم : ناداهم باسم الإيمان ، وقد دخل في النداء من ألقى المودة للكفار ، فدل على أن فعله ليس كفراً ، بل ضلال عن سواء السبيل . ؛ وذلك لأنه ألقى المودة وأسر لهم ؛ لأجل الدنيا ، لا شكاً في الدين .
ولهذا قال النبي r لمن صنع ذلك : " ما حملك على ما صنعت " ؟
قال : والله ما بي إلا أن أكون مؤمناً بالله ورسوله ، أردت أن تكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي".
فمن هذا يتبين : أن مودة الكافر والميل له لأجل دنياه ليس كفراً إذا كان أصل الإيمان والاطمئنان به حاصلاً لمن كان منه نوع موالاة
وأما الاستعانة بالكافر أو استئجاره : فهذا قال أهل العلم بجوازه في أحوال مختلفة ، يفتي أهل العلم في كل حال ، وفي كل واقعة بما يرونه يصح أن يفتى به
وقال أيضاً - حفظه الله تعالى - : عقد الإيمان يقتضي موالاة الإيمان والبراءة من الكفر لقوله تعالى ]إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ.وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ[
، وعقد الإيمان يقتضي البراءة من المعبودات والآلهة المختلفة ومن عبادتهم لقوله تعالى ]وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ . إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ . وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ[

فأساس الإيمان هو الولاء للإيمان والبراءة من الكفر وعبادة غير الله جل وعلا ، ويتضمن ذلك موالاة أهل الإيمان والبراءة من أهل الكفر على اختلافهم مللهم .
هذه الموالاة منها ما يكون للدنيا ، ومنها ما يكون للدين ، فإذا كانت للدنيا فليست بمخرجة من الدين ، ومما قد يكون في بعض الأنواع من الموالاة في الدنيا : من الإكرام أو البشاشة أو الدعوة أو المخالطة ما قد يكون مأذوناً به ما لم يكن في القلب مودة لهذا الأمر ، من مثل ما يفعله الرجل مع زوجته النصرانية ، ومن مثل ما يفعله الابن مع أبيه غير المسلم ، ونحو ذلك مما فيه إكرام وعمل في الظاهر ، ولكن مع عدم المودة الدينية في الباطن ، فإذا كانت الموالاة للدنيا فإنها غير جائزة إلا في ما استثني كما ذكرنا في حال الزوج مع الزوجة أو الابن مع أبيه مما يقتضي معاملة وبراً وسكوناً ونحو ذلك .
أما القسم الثاني : فأن تكون الموالاة للدنيا ولكن ليس لجهة قرابة وإنما لجهة مصلحة بحتة في أمر الدنيا وإن فرط في أمر دينه ، فهذه موالاة غير مكفرة ؛ لأنها في أمر الدنيا ، وهذه التي نزل فيها قول الله جل وعلا
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ[

وهنا أثبت أنهم ألقوا بالمودة وناداهم باسم الإيمان ، قال جمع من أهل العلم : مناداة من ألقى المودة باسم الإيمان دل على أن فعله لم يخرجه من اسم الإيمان .
هذا مقتضى استفصال النبي r من حاطب t حيث قالله في القصة المعروفة :" يا حاطب ما حملك على هذا ؟ - يعني : أن أفشى سر رسول الله r - فبين أن حمله عليه الدنيا وليس الدين .
القسم الثالث : موالاة الكافر لدينه ، يواليه ويحبه ويوده وينصره ؛ لأجل ما عليه من الشرك ومن الوثنية ونحو ذلك ، يعني محبة لدينه ، فهذا مثله ، هذا موالاة مكفرة ؛ لأجل ذلك ، والإيمان الكامل ينتفي مع مطلق موالاة غير المؤمن ؛ لأن موالاة غير المؤمن بمودته ومحبته ونحو ذلك منافية للإيمان الواجب لقول الله جل وعلا ]لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ[
أما مظاهرة المشركين وإعانتهم على المسلمين هذا من نواقض الإسلام ، كما هو مقرر في كتب فقه الحنابلة ، وذكره العلماء - ومنهم : شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – : في النواقض العشر الناقض الثاني .
وهذا الناقض مبني على أمرين :
الأول : المظاهرة .
والثاني : الإعانة .
قال : (مظاهرة المشركين وإعانتهم على المسلمين) .
والمظاهرة : أن يتخذ أو أن يجعل طائفة من المسلمين أنفسهم ظهراً للكافرين ، يحملونهم فيما لو أراد طائفة من المؤمنين أن يقعوا فيهم ، يحمونهم ، وينصرونهم ، ويحمون ظهورهم وبيضتهم .

هذا مظاهرة بمعنى أنه صار ظهراً لهم .
قول الشيخ - رحمه الله - :(مظاهرة المشركين وإعانتهم على المسلمين) مركبة من أمرين :
المظاهرة ، بأن يكون ظهراً لهم ، بأي عمل ، أي يكون ظهراً يدفع عنهم ويقف معهم ويضرب المسلمين ؛ لأجل حماية هؤلاء .
وأما الثاني : فإعانة المشرك على المسلم ، فضابطها أن يعني قاصداً ظهور الكفر على الإسلام ؛ لأن مطلق الإعانة غير مكفرة ؛ لأن حاطب t حصل منه إعانة لهم ، إعانة المشركين على الرسول r بنوع من العمل ، والإعانة بكتابة سر رسول الله r والمسير إليهم لكن النبي r استفصل منه ، فدل على أن الإعانة تحتاج إلى استفصال ، والله جل وعلا قال في مطلق العمل هذا (َنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ[ لكن ليس بمكفر إلا بقصد

فلما أجاب حاطب بأنه لم يكن قصده ظهور الكفر على الإسلام قال : يا رسول الله ، ما فعلت هذا رغبة في الكفر بعد الإسلام ، ولكن ما من أحد من أصحابك إلاله يد يدفع بها عن أهله وماله ، وليس لي يد في مكة ، فأردت أن يكون لي بذلك يد ، فقال النبي r :" إن الله اطلع إلى أهل بدر فقال :" اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم".
وحاطب t فعل أمرين :
الأمر الأول :ما استفصل فيه وهي مسألة : هل فعله قاصداً ظهور الكفر على الإسلام ، ومحبة للكفر على الإسلام ؟ لو فعل ذلك لكان مكفراً ولم يكن حضوره لأهل بدر غافر لذنبه ؛ لأنه يكون خارجاً عن أمر الدين .
الأمر الثاني : أنه حصل منه نوع إعانة لهم ، وهذا الفعل فيه ضلال وذنب والله جل وعلا قال ]تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ[ إلى قوله ]وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ[ إلى قوله ]لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ[ أي في إبراهيم ومن معه .
وهذا يدل على أن الاستفصال في هذه المسألة ظاهر ، فالإعانة فيها استفصال ، وأما المظاهرة بأن يكون ظهراً لهم ويدفع عنهم ويدرأ عنهم ما يأتيهم ويدخل معهم ضد المسلمين في حال حربهم لهم هذا من نواقض الإسلام التي بينها أهل العلم .

(فتاوى الأئمة في النوازل المدلهمة ص180-185) نقلا من كتاب :
المدارج في كشف شبهات الخوارج للشيخ : بازمول .
انتهى كلام الشيخ - حفظه الله - .

و لا يعني هذا أننا نوافق حسني مبارك أو غيره في تصرفاته فإن على المسلم إعانة أخيه لكن هذه الأمور يكون المرجع والكلمة الفصل فيها لأهل العلم الراسخين و لا نتجرأ على التكفير وإخراج المسلم من دينه إلابيقين .
هذا ما أردت من وراء هذه الكلمات .
اسأل الله أن ينفع بها وأن يجعلها في ميزان حسنات الشيخ صالح والشيخ بازمول - حفظهما الله -
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

















هل العلامة وجدي غنيم أيضا ممن لا يعرف كوعه من بوعه...؟؟؟

kalimat haq 09-01-2009 01:33 PM

رد: الفرق بين التولي والموالاة ( ردا على من كفر حسني مبارك )
 
الحمد لله وبعد :

وجدي غنيم لا يحق له الكلام في مثل هذه الأمور و هي تكفير المسلمين

ثانيا : هل لديك قول من كلام أهل العلم الربانيين على كفر حسني مبارك ؟؟؟.

ثالثا : أظنك لم تفهم الموضوع جيدا في التفريق بين التولي والموالاة و هو :
الرجوع إلى القصد والنية ومثال قصة حاطب - رضي الله عنه - أمامك .

رابعا : هل اقام وجدي غنيم الحجة على حسني مبارك حتى يكفره ؟؟؟.
إذا كان لديك دليل على إقامة الحجة فأفدنا به .

وفقك الله لكل خير.

أهل السنة أعلم لناس بالحق وأرحم الناس بالخلق

شاعر ميلاف 09-01-2009 02:31 PM

رد: الفرق بين التولي والموالاة ( ردا على من كفر حسني مبارك )
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kalimat haq (المشاركة 430267)
الحمد لله وبعد :

وجدي غنيم لا يحق له الكلام في مثل هذه الأمور و هي تكفير المسلمين

ثانيا : هل لديك قول من كلام أهل العلم الربانيين على كفر حسني مبارك ؟؟؟.

ثالثا : أظنك لم تفهم الموضوع جيدا في التفريق بين التولي والموالاة و هو :
الرجوع إلى القصد والنية ومثال قصة حاطب - رضي الله عنه - أمامك .

رابعا : هل اقام وجدي غنيم الحجة على حسني مبارك حتى يكفره ؟؟؟.
إذا كان لديك دليل على إقامة الحجة فأفدنا به .

وفقك الله لكل خير.

أهل السنة أعلم لناس بالحق وأرحم الناس بالخلق

ان ردي هذا لا يعني انني اوافق مائة بالمائة فتاوى التكفير،ولكن هذا المسمى حسني مبارك ،اعلن صراحة توليه للكفار حيث وصف العلاقات المصرية الأمريكيةبالأزلية !! نعم على مدار 27 عاما من حكمه ورغم كثرة تقريظه لأمريكا لم يستخدم هذا التعبير الشائن . فقد قال مرارا ان العلاقات مع الولايات المتحدة استراتيجية وهذا وحده دليل كاف لادانته بالعمالة والخيانة والحنث بقسمه الدستورى الذى ينص على أن مصر جزء لايتجزأ من الأمة العربية ، استراتيجية تعنى أنها علاقات ثابتة لاتتغير مهما تغيرت الظروف ، وتعنى انها هدف مبدئى فى حد ذاته ، وتعنى أنها علاقات مصيرية دونها الموت . ومع ذلك رأى هذا الخائن أن يستعمل عبارة أكثر حميمية لاتقال عادة الا بين الأشقاء فقال : ان علاقة مصر بأمريكا أزلية . أما على مستوى الفرع الصهيونى للعمالة فان مبارك واصل الاسفاف والحقارة التى لم تحدث فى كل تاريخ مصر ولا كل تاريخ الأمة العربية والاسلامية . فقد عرف تاريخنا التناحر بين الدويلات والأنظمة السياسية .أما أن يقوم نظام عربى بمحاصرة جزء من شعب عربى أعزل الى حد التجويع والاعدام بمنع الدواء عن الأبرياء المسالمين من نساء وأطفال وشيوخ ، ودون أن يكون ذلك فى اطار حرب معلنة بين دولتين ، بل هى حرب حصار من مصر على جزء من فلسطين انسحبت منه اسرائيل وتركته أمانة فى يد مبارك.....ثم ما حكم من خان الامة واراد تجويع شعب كامل وقتله بالجوع والمرض...اجبني..ما حكم الشرع فيه...؟؟؟
ثم اذا كان وجدي غنيم ليس عالما ربانيا فهل هو عالم شيطاني برايك...؟؟؟

kalimat haq 09-01-2009 03:44 PM

رد: الفرق بين التولي والموالاة ( ردا على من كفر حسني مبارك )
 
الحمد لله وبعد :

أخي بارك الله فيك لم تجب على أسئلتي هذا أولا

ثانيا : مادمت لا توافق على قضايا التكفير فلماذا تتكلم فيها بغير دليل ؟.
ثالثا : لم أقل أن وجدي غنيم عالم شيطاني و إنما هو من الدعاة على أقصى تقدير ولا يحق له الكلام في مثل هذه المسائل من تكفير و حكم بالردة .
رابعا: هذه المسائل الرجوع فيها لأهل العلم الراسخين كما قلت لك .

يقول شيخ الإسلام - رحمه الله - : ( و أهل السنة والجماعة يتبعون الكتاب والسنة و يطيعون الله ورسوله فيتبعون الحق و يرحمون الخلق ) مجموع الفتاوي (3/279).

وفقك الله لكل خير .

mustafa75 29-01-2009 06:42 PM

رد: الفرق بين التولي والموالاة ( ردا على من كفر حسني مبارك )
 
بسم الله الرحمان الرحيم
ِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ
النص واضح و ينطبق على كل حاكم يا اخي

mustafa75 29-01-2009 06:44 PM

رد: الفرق بين التولي والموالاة ( ردا على من كفر حسني مبارك )
 
ِانَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ

kalimat haq 29-01-2009 07:46 PM

رد: الفرق بين التولي والموالاة ( ردا على من كفر حسني مبارك )
 
الحمد لله وبعد :

أخي كان هدفي من الموضوع هو اعتبار القصد في معاونة الكفار وهذا ما ورد في كلمة الشيخ - حفظه الله - .

التكفير لايكون إلا بعد توفر شروط وانتفاء موانع والعلماء هم من يقرر ذلك وليس كما فعل وجدي غنيم وكذلك البيان الذي صدر عن مئة عالم الذي ورد فيه تكفير بالجملة لكل من تعاون في غلق المعابر .

استدلالك بالأية على عمومها هكذا ليس من منهج أهل السنة والجماعة السلفيين وإنما من منهج الخوارج والمسألة مشهورة ولعلماء السنة كلام طويل عريض حول هذه المسألة وهي - تحكيم القوانين - وللشيخ الألباني - رحمه الله - رسالة بعنوان : فتنة التكفير لو تقرأها ستعود عليك بالنفع إن شاء الله .

لو طبقت الأية على إطلاقها وأخذت أصلك لكفرت أنت أيضا لأنك لديك بعض المخالفات لشرع الله و بالتالي أنت لم تحكم في نفسك بما أنزل الله .

أخي - رعاك الله وسدد على الحق خطاك - لا تتسرع في إطلاق الأحكام على المسلمين وتورع في ذلك لأنك غدا لاتسأل عن تكفير فلان وفلان وإنما تسأل من كنت تعبد وكيف عبدت .

أسأل الله أن يصلح حالنا وأن يغفر لنا , وأن يجنبا القول عليه بلا علم .

أخوك في الله

icer 24-02-2009 02:13 PM

رد: الفرق بين التولي والموالاة ( ردا على من كفر حسني مبارك )
 
السلام عليكم
اقتباس:

التولي : مكفر .
اقتباس:


أما التولي : فهو الذي نزل فيه قول الله جل وعلا ]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ[ (المائدة 51) .
وضابط التولي : هو نصرة الكافر على المسلم وقت حرب المسلم والكافر ، قاصداً ظهور الكفار على المسلمين .

لا أعلم كيف برأ مبارك من الكفر بعد الذي قاله الشيخ ؟

و لا أعلم كيف لم تكن نصرة للكافر الصهيوني في المعركة الأخيرة مع مجاهدي حماس ...

إما أن الشيخ أفتى بكفره بطريقة غير مباشرة و لم تفهم أنت الفتوى
و إما أن الشيخ يضع الدليل و يفتي بغيره ...

نظام مبارك تآمر على حماس، منع عنها السلاح، تحالف مع الخونة، منع خروج الضعفاء عن
القطاع، و منع دخول الغذاء و الدواء اليه ... الخ كل ذلك بحجج لم يصدقها حتى شعبه.

ان لم تكن كل هذه نصرة لليهودي على المسلم .. فكيف تكون ؟

لسنا من دعاة التكفير لكن أفعال النظام المصري سفكت الدماء البريئة و ما خفي أعظم.

على كل حال سيقابل فرعون الذليل ربه و سيحاسبه على كل صغيرة و كبيرة في مدة حكمه الطويلة

imadin 25-02-2009 06:46 AM

رد: الفرق بين التولي والموالاة ( ردا على من كفر حسني مبارك )
 
كيف يمكن لشيخ يتولى هيئة دينية رسمية في مهلكة النفاق الموالية للشيطان الأكبر والمعادية لأبطال الإسلام ، كيف يمكنه أن لا يفتي لهوى السلطان ؟ كيف يمكنه أن يصدع بالحق والدنيا أحاطت به وفتنته
أسأل الله أن يهلك بني جام فلقد عاثوا في الأرض فسادا


الساعة الآن 06:48 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى