![]() |
ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وبعد :
إن التفرق سنة كونية , جعلها الله فتنة يبتلي بها عباده وله في ذلك الحكمة البالغة , و الحجة القاطعة , فظهرت فرق كثيرة خالفت سبيل الحق و الرشد , و أصلت أصولا اصبحت توالي وتعادي على اساسها , ويا ويل من خالفها . ومن بين تلك الجماعات , جماعة تدعي أنها هي جماعة المسلمين , وليست جماعة من المسلمين وبين الأمرين فرق , وكل من خالفها فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه و هذا مسطور في كتبهم ومشهور من أفواه دعاتهم . لكن تناسى هؤلاء أو تناسوا أحاديث ذم الفرقة والأمر بالإعتصام بالكتاب والسنة وتقيدهما بفهم سلف الأمة خير القرون الثلاثة كما صحت بذلك الروايات . و ينقمون على من تمسك بهذا الأصل , ويتهمونه بداعية للتفرق تارة و بالتعصب تارة أخرى . فاقول إلى هؤلاء : ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟ لأنها اعتقدت أن الله واحد في ربوبيته لا شريك له ولا ظهير ولا وزير فاثبتوا لله - تعالى - تفرده بأفعاله من خلق ورزق وتدبير وإحياء وإماتة وغيرها من الأفعال التي لا تليق إلا بالله - سبحانه - كما قال - تعالى - : ( ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ [الأنعام : 102] كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [البقرة : 28] يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ [فاطر : 3] قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ [يونس : 31] و غيرها من أدلة على إفراد الله بالعبادة . ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟ لأنها أفردت الله - سبحانه - بأنواع العبادة و لم تجعل له ندا وإلها آخر معبودا معه بل أخلصت عباداتها لله - تعالى - وحده . قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ [الأعراف : 29] فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [غافر : 14] هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [غافر : 65] وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ [البينة : 5] يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة : 21] وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ [المائدة : 72] لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [الأعراف : 59] وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ [الأعراف : 65] وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ [هود : 84] وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ [النحل : 36] وغيرها من الآيات التي تدعوا إلى إفراد الله بالعبادة وعدم الإشراك به لا ملك مقرب ولا نبي مرسل . ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟ لأنها قالت : نثبت لله - سبحانه - ما اثبت لنفسه في كتابه أو أثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - و ننفي عن الله - سبحانه - ما نفاه عن نفسه أو نفاه عنه رسوله - صلى الله عليه و سلم - من غير تحريف ولا تمثيل ومن غير تشبيه ولا تعطيل أي إثبات من غير تمثيل وتنزيه من غير تعطيل . عاملين في ذلك بقاعدة : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ [الشورى : 11] فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ [النحل : 74] فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ [البقرة : 22] رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً [مريم : 65] وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ [الإخلاص : 4] ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟ لأنها متبوعها وإمامها هو خاتم الأنبياء والمرسلين , فلا قول إلا قوله بعد كتاب الله - سبحانه - فلا يتقدمون بين يديه , و لا يتعصبون لمن خالف حديثه , بل يقولون : كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر ( أي قبر الرسول في المدينة ) فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً [النساء : 65] إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [النور : 51] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [الحجرات : 1] وهم مع تعظيمهم في هذا لا يرفعونه فوق منزلته التي رضيها الله - سبحانه - له : منزلة الرسالة والعبودية . كما قال - صلى الله عليه وسلم - : ( لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم فإنما انا عبد فقولوا : عبد الله ورسوله ) حديث صحيح . ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟ لأنها قيدت مفهوم الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة الذين دل الكتاب والسنة والإجماع والعقل على أنهم خير القرون وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة : 100] وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً [النساء : 115] و قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - ( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) . ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟ لأنها قالت أن أركان الإيمان ستة وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ [البقرة : 177] إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ [القمر : 49] وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ( الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره ) أخرجه البخاري من حديث عمر - رضي الله عنه - . ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟ لأنها قالت أن أركان الإسلام خمسة كما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ( الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة و تصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ) أخرجه البخاري من حديث عمر . وقال - صلى الله عليه وسلم - : ( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله , وإقام الصلاة , وإيتاء الزكاة , وصوم رمضان ’ وحج البيت ) خرجه البخاري من حديث بن عمر . ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟ لأنها قالت بأن القدر اربع مراتب: العلم , الكتابة , والمشيئة , والخلق . أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [الحج : 70] وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً [الإنسان : 30] مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [الحديد : 22] ما ذا تنقم على السلفية ؟؟؟ لأنها قالت : الله - سبحانه - خالق كل شيء في ملكه , ولا يعزب عنه شيء . وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ [الصافات : 96] ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ [الأنعام : 102] قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ [الرعد : 16] فالشر والخير بتقديره - تعالى - ولكن لا يضاف الشر إليه تأدبا كما قال أعرف الخلق بربه - صلى الله عليه وسلم - : ( والشر ليس إليك ) . وكما قال إبراهيم - عليه السلام - : ( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ [الشعراء : 80] وكما قالت الجن متأدبة مع ربها : ( وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً [الجن : 10] ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟ لأنها قالت الإيمان : قول وعمل وإعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية . كما قال - تعالى - : ( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ [البينة : 5] إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [الأنفال : 2] الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ [الأنفال : 3] أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [الأنفال : 4] إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى [الكهف : 13] و قال - صلى الله عليه وسلم - : ( الإيمان بضع وسبعون شعبة : فأعلاها لآ إله إلا الله , وأدناها إماطة الأذى عن الطريق , والحياء شعبة من الإيمان ) . يتبع ... |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
دع عنك مثل هذا الكلام فانه يثير الشحناء
فليس جميع من في المنتدى لهم نفس اتجاهك او ينتمون الى نفس فكرك ففي المنتدى يوجد السلفيون والاشاعرة والاخوان والصوفية ومختلف الاتجاهات والامور الخلافية بين هذه الاتجاهات واضحة ...وهي نائمة فلا توقظها لانك توقظ الفتنة وبسبب مثل هذا الموضوع سيفتح بابا للنزاع بين الاخوة ويثير الحساسية للاتجاهات الاخرى من فضلك اجعل مشاركتك بمواضيع تعم بالفائدة على الجميع بدل ان ان تزيذ من حدة الصراع اظن انك لم تقرا مقال الشيخ محمد الغزالي الذي قدمته من قبل من اجل ان تتجنب مثل هذه المواضيع التي لا طائل من وراءها على كل حال ساعيد نقل المقال وارجوا ان تستفيد منه يقول الشيخ الغزالي في كتابه ((هموم داعيه)) فصل السلفيه التي تعرف وتحب : طرق بابى شاب وكان فى عينيه بريق يدل على الذكاء، والحماس معا! قال:قرأت بعض كتبك،ورأيت أن استكمل معرفتك من أسئلة أوجهها إليك! قلت له :حسبك سؤال واحد فلدى ما يشغلنى قال: ما رأيك فى "الفوقية" بالنسبة على الله تعالى؟! ومع تعودى لقاء شباب كثير من هذا الصنف إلا أن السؤال فاجآنى.. تريثت قليلا قليلا ثم شرعت أتكلم: لاأدرى كيف أجيبك؟ أنا مع أهل الاسلام كلهم أسبح باسم ربى الأعلى! وبين الحين والحين يطوف بى من إجلال وإعظامه ما أظننى به واحدا من الذين قيل فيهم" يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون"(النمل:50) تسألنى عن هذه الفوقية؟ لاأدرى!انا مع العقلاء الذين يقولون: السماء فوقنا والأرض تحتنا، ثم إنى بعد ما اتسعت مداركى العلمية عرفت أن الارض التى أسكنها كرة دائرة طائرة،وأنها مع أخوات لها يتسقن فى نظام مع أمهن الشمس التى تجرى هى الأخرى مع لدات لها فى مجرة معروفة الأبعاد والمدار. وقد أحصى علماء الفلك مجرات كثيرة عامرة بالشموس مثل مجرتنا وحسبوا بعد مطالعات ومتابعات أنهم عرفوا حدود الكون.. ثم كشفت لهم المراصد على مسافة ملايين الملايين من السنين الضوئية ان هناك مجرات أخرى أسطع ضوءا وأشد تألقا ..فعرفوا أن الكون أرحب مما يظنون... أنا لم يهلنى أمر هذه الكشوف،وإنما زاد إعظامى لربى ،الذى بنى فأوسع،وذرأ فأبدع ،إنه يهب لهذه الأكوان كلها وجودها وبقاءها لحظة بعد أخرى..! واذكر أنى رأيت مرة أسرابا من النمل تحف بقطعة من الحلوى وتسلم فتاتها لأسراب أخرى،رأيت ألوفا تأخذ من ألوف،فاتجهت إلى السماء وأنا أقول وثم ألوف مؤلفة من النجوم الثابتة والكواكب الدوارة،ان الدقة التى تحم حياة النمل فى جحوره هى هى التى تحكم الشموس فى داراتها.. رؤية تامة هنا وهناك"له غيب السموات والأرض أبصر به وأسمع مالهم من دونه من ولى ولايشرك فى حكمه أحدا.." (لكهف:26) مادامت السماء محيطة بنا فهى فوقنا وتحتنا،ونحن على أرضنا قد نكون فوق قوم يعيشون على الأرض فى جانب آخر منها ...وعلى أية حال فالخالق الأعلى له فوقية تقهر الخلائق جميعا،وتستعلى وتستعلن على الجن والانس والملائكة وسائر الموجودات ... ذاك ماأعرف،ولاأحب إفساد النظم القرآنى الكريم بتعاريف ما أنزل الله بها من سلطان. قال الشاب: ألم تقرأ العقيدة الطحاوية؟ قلت: أوصى المسلمين أن يقرءوا القرآن ،وألا يعملوا عقولهم فى اكتناه المغيبات التى يستحيل أدراك كنهها ، كذلك فعل سلفهم الصالح فأفلح.. قال الشاب : وكتابك عقيدة المسلم ؟ قلت قررت فيه ما سمعت الآن ..! قال : إنه يتجه مع مذهب السلف ولكنك تبعت فى ترتيب لعقائد منهج أبى الحسن الأشعرى وهو مؤول منحرف..قلت :رحم الله أبا الحسن وابن تيمية!كلاهما خدم الإسلام جهده،وغفر الله لهما مايمكن أن يكون قد وقع فى كلامهم من خطأ. اسمع يابنى لماذا تحيون الخصومات العلمية القدمية؟ كانت هذه لخصومات- ودولة الإسلام ممدودة السلطة –خفيفة الضرر،إنكم اليوم تجددونها ودولة الإسلام ضعيفة،بل لادولة له،فلم تعيدونها جذعة،وتسكبون عليها من النفط مايزيدها ضراما؟ وجهوا الأمة اى كتاب ربها وسنة نبيها واشتغلوهم بما اشتغل به سلفناالأول ،اشتغل بالجهاد فى سبيل الله فاعتز وساد!مع ملاحظة أنهم كانوا يحررون غيرهم أما نحن فمكلفون بتحرير أنفسنا. قال الشاب وهو يتململ حسبناك من السلف!! قلت : أن الإنتماء إلى السلف شرف أتقاصر دونه وفى الوقت نفسه أحرص عليه فلقد جئت تسألنى عن قضية لة سأل عنها الأصحاب رضى الله عنهم لسكتوا.... وأغلب الظن أنك تود لو تعثرت فى الإجابة حتى تتخذنى غرضا،أنت ومن وراءك ،فلتعلم أن طهر النفس أرجح عند الله من إدراك الصواب.......! ليس سلفيا من يجهل دعائم الاصلاح الخلقى والاجتماعى والسياسى كما جاء بها الاسلام وأعلى رايتها السلف،ثم يجرى هنا وهناك مذكيا الخلاف فى قضايا تجاوزها العصر الحاضر،ورأى الخوض فيها مضيعة للوقت فيها.... أما كان حسبنا منهج القرآن العزيز فى تعليم العقائد؟ فى تعريف الناس بربهم نسمع قوله تعالى" الله لاإله إلا هو له الأسماء الحسنى"( والاستجابة الفطرية لدى سماع هذه الآية أن نقول: عرفنا ربنا وماينبغى له من نعوت الكمال) ويقول تعالى" فاعلم أنه لاإله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات..." والاستجابة الطبيعية لدى تلقى هذا الأمر أن نقول سمعا وطاعة، علمنا أن الله واحد، ونستغفره من تقصيرنا فى الوفاء بحقوقه.. ثم تتجه بعد ذلك جهود المربين والموجهين إلى تنمية الإيمان النابت فى مغارسه الصحيحة حتى يتحول من معرفة نظرية إلى خشية وتقوى وحياء وخشوع ، ولانزال ننميه كما فعل سلفنا الصالح حتى يفعم المؤمن بمشاعر التمجيد فيقول كما علمه الرسول الكريم:" ياربى لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم لجلال وجهك وعظيم سلطانك"!،فاذا واجه الموت فى سلام أو حرب لم يجزع بل قال "غدا ألقى الأحبة محمد وحزبه" كما هتف بذلك بلال رضى الله عنه. أما جعل الايمان قضايا جدلية فهذا هو الموت الأدبى والمادى .ولو أن سلفنا مضى مع تيار الجدل ما فتح الإسلام بلدا ، ولا شرح بالإيمان صدرا........ إن منهج القرآن الكريم فى إنشاء العقائد وإنضاجها خفيف رقيق أخف من الهواء وأرق من الماء،اما بعض الكتب التى تعرض العقائد فى كثير من الأعصار والأقطار فعلى نقيض ذلك ، وقد ألفت كتابى "عقيدة المسلم " وأنا متشبع بهذه الأفكار،وأحسب أن الله نفع به كثيرا.... على أن هناك أمورا يقحم فيها السلف إقحاما ،ولا علاقة لهم بها،فما دخل السلف فى فقه الفروع واختلاف الأئمة فيه؟ ومن الذى يزعم ان ابن حنبل هو ممثل السلفية فى ذلكم الميدان،وأن أبا حنيفة ومالكا والشافعى ،جاروا على الطريق ،وأمسوا من الخلف لامن السلف؟ إن هذا تفكير صبيانى..وبعض من سموا بالحنابلة الذين حكى تاريخ بغداد أنهم كانوا يطاردون الشافعية لحرصهم على صلاة القنوت فى صلاة الفجر هم فريق من الهمل لا وزن لهم.. وأنا موقن بأن الإمام أحمد نفسه لو رآهم لأنكر عليهم وذم عملهم.... التبعة ليست على اتباع يمزقون شمل الأمة بتعصبهم ،وإنما تقع التبعة على علماء يعرفون أن الرسول صلى الله عليه وسلم حكم بأن للمجتهد أجرين إذا أصاب، وأجرا إذا أخطأ. ولو فرضنا جدلا أن الحق مع الحنابلة والأحناف فى أنه لاقنوت فى الفجر فمن الذى يحرم مالكا والشافعى أجر المجتهد المخطئ. وإذا كان من يخالفنا فى الأجر مأجورا فلم نسبه ونحرجه ونضيق عليه للخناق؟؟ المشكلة التى نطلب من أولى الأ لباب حلها هى معالجة نفر من الناس يرون الحق حكرا عليهم وحدهم، وينظرون الى الأخرين نظرة انتقاص واستباحة! الواقع أن الأمراض النفسية عند هؤلاء المتعصبين للفرعيات تسيطر على مسالكهم وهم-باسم الدين-ينفسون عن دنايا خفية! وعندما يشتغل بالفتوى جزار فلن تراه أبدا إلا باحثا عن ضحية!! وقريب من ذلك ماأقصه على ضيق وتردد! إن البعض ينكر المجاز،أو يستهجن القول به ويغمز إيمان الجانحين إليه،سألنى سائل:تذكر حديث الأبراد بصلاة الظهر لأن شدة الحر من فيح جهنم؟ قلت:نعم! قال: جاء فى الكلام عن فيح جهنم أن النار اشتكت إلى الله،قائلة: أكل بعضى بعضا..فأذن لها بنفسين فى الصيف والشتاء،فأشد ما تجدون من الحر فى الصيف فهو من أنفاس جهنم ،وأشد ماتجدون من برد فى الشتاء فهو من زمهرير النار..!! قلت:ذلك تقريبا معنى حديث صحيح !قال:أو تؤمن به؟ قلت:لا أدرى ماذا تريد؟الابراد بالظهر مطلوب تجنبا لوقدة الحر ولا غضاضة فى ذلك،يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر! قال:أسألك عن المعنى المذكور فى الحديث؟ أتؤمن بأن جهنم شكت بالفعل وأن الله استمع إليها،ونفس عنها قلت فى برود:كون النار تكلمت بلسان فصيح وطلبت ما طلبت فهم لبعض الناس، ولهم أن يقفوا عند الظاهر الذى لايتصورون غيره،وهناك رأى آخر أنا أميل اليه،وهو أن هذا اسلوب فى تصوير المعانى يعتمد على المجاز والاستعارة.. وهنا تنمر السائل وبدأ فى التشنج وقال: أكثير على قدرة الله أن تتكلم النار؟أما يقدر ربنا أن تتكلم الحجارة؟ وأجبته ببرود أكثر: مادخل القدرة الألهية هنا؟ أن العلماء يفهمون النصوص على ضوء اللغة العربية،وما نقل النصوص على ضوء اللغة العربية، ومانقل علينا من تراكيبها ،وقدرة الله فوق الظن والتهم!أن العرب الأقدمين أجروا على السنة الجماد والحيوان كلاما مانعلم نحن أنه ليس على ظاهره، وقد ذكرت فى مكان آخر المثل العربى" قال الجدارللوتد لم تشقنى ،قال: سل من يدقنى" وجاء مثل آخر على لسان الثور لمخدوع :"أكلت يوم أكل الثور الأبيض" والجدار ما تكلم! والثور ما نطق.. ثم قلت يائسا: ومع ذلك فاذا كنت ترى أن الجدار نطق والثور تكلم فلك مذهبك، ولا دخل للسلف أو الخلف فى الموضوع كله! وعاد الشاب يقول: هل فى القرآن مجاز؟ وكتمت الغيظ الذى يغلى فى دمى ،وقلت: مالاكه بعض العلماء فى القرون الوسطى، ثم انتهوا منه وانتهى أهله، تريدون اليوم إحياءه وشغل الناس به؟ مرة حديث الفوقية،ومرة حديث المجاز؟ حدثنى عن هذه الآيات"إنا جعلنا فى أعناقهم أغلالا فهى إلى الأذقان فهم مقمحمون ،وجعلنا من بين أيديهم ومن خلفهم سدا"(يس:9،8) ترى هذه السدود هى السد العالى أو سد الفرات؟ وهل الأغلال هنا هى القيود والتى توضع فى أيدى المجاهدين..أم هناك مجازا فى القرآن الكريم..؟ وأستأنفت الكلام وأنا أتجه إلى الضحك.. لما سر المتنبى بشعب بوان وراقه الهواء و الظل ،وتسلل الأشعة بين الأوراق والغصون تصنع دوائر ثيابه ،قال: وألقى الشرق منها فى ثيابى دنانيرا تفر من البنان ثم قال فى مجون لايسوغ يقول شعب بوان حصانى أعلن هذا يسار إلى الطعان أبوكم آدم سن المعاصى وعلمكم مفارقة الجنان هل وقف حصان المتنبى وسط الحديقة الغناء وألقى هذه الخطبة العصماء؟أم ان المتنبى أنطق دابته بهذا الشعر؟أظن الحكم على مذهبك أن الحصان هو الذى فسق بهذا لكلام ضدالنبياء ويجب ذبحه!! إن هذا الشاب وأمثاله معذرون،والوزر يقع على من يوجههم،لأنه لايفقه أزمات الحياة المعاصرة،ولا يرتفع إلى مستوى الحداث،ولايحس آلام أمته ،ولا يخطر بباله مايبيت للأمة الاسلامية ودينها العظيم من مؤمرات. إننا نريد ثقافة تجمع ولاتفرق،وترحم المخطئ ولاتتربص به المهالك، وتقصد إلى الموضوع ولآتتهارش على الشكل.. ارجوا ان تستفيد من موعظة الغزالي في حياتك حتى لا تقع في تصادم مع مختلف شرائح المجتمع وهذا المقال لم اضعه من اجل المناقشة وانما من اجل اخذ النصيحة منه يقول الشيخ الغزالي في كتابه ((هموم داعيه)) فصل السلفيه التي تعرف وتحب : : طرق بابى شاب وكان فى عينيه بريق يدل على الذكاء، والحماس معا! قال:قرأت بعض كتبك،ورأيت أن استكمل معرفتك من أسئلة أوجهها إليك! قلت له :حسبك سؤال واحد فلدى ما يشغلنى قال: ما رأيك فى "الفوقية" بالنسبة على الله تعالى؟! ومع تعودى لقاء شباب كثير من هذا الصنف إلا أن السؤال فاجآنى.. تريثت قليلا قليلا ثم شرعت أتكلم: لاأدرى كيف أجيبك؟ أنا مع أهل الاسلام كلهم أسبح باسم ربى الأعلى! وبين الحين والحين يطوف بى من إجلال وإعظامه ما أظننى به واحدا من الذين قيل فيهم" يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون"(النمل:50) تسألنى عن هذه الفوقية؟ لاأدرى!انا مع العقلاء الذين يقولون: السماء فوقنا والأرض تحتنا، ثم إنى بعد ما اتسعت مداركى العلمية عرفت أن الارض التى أسكنها كرة دائرة طائرة،وأنها مع أخوات لها يتسقن فى نظام مع أمهن الشمس التى تجرى هى الأخرى مع لدات لها فى مجرة معروفة الأبعاد والمدار. وقد أحصى علماء الفلك مجرات كثيرة عامرة بالشموس مثل مجرتنا وحسبوا بعد مطالعات ومتابعات أنهم عرفوا حدود الكون.. ثم كشفت لهم المراصد على مسافة ملايين الملايين من السنين الضوئية ان هناك مجرات أخرى أسطع ضوءا وأشد تألقا ..فعرفوا أن الكون أرحب مما يظنون... أنا لم يهلنى أمر هذه الكشوف،وإنما زاد إعظامى لربى ،الذى بنى فأوسع،وذرأ فأبدع ،إنه يهب لهذه الأكوان كلها وجودها وبقاءها لحظة بعد أخرى..! واذكر أنى رأيت مرة أسرابا من النمل تحف بقطعة من الحلوى وتسلم فتاتها لأسراب أخرى،رأيت ألوفا تأخذ من ألوف،فاتجهت إلى السماء وأنا أقول وثم ألوف مؤلفة من النجوم الثابتة والكواكب الدوارة،ان الدقة التى تحم حياة النمل فى جحوره هى هى التى تحكم الشموس فى داراتها.. رؤية تامة هنا وهناك"له غيب السموات والأرض أبصر به وأسمع مالهم من دونه من ولى ولايشرك فى حكمه أحدا.." (لكهف:26) مادامت السماء محيطة بنا فهى فوقنا وتحتنا،ونحن على أرضنا قد نكون فوق قوم يعيشون على الأرض فى جانب آخر منها ...وعلى أية حال فالخالق الأعلى له فوقية تقهر الخلائق جميعا،وتستعلى وتستعلن على الجن والانس والملائكة وسائر الموجودات ... ذاك ماأعرف،ولاأحب إفساد النظم القرآنى الكريم بتعاريف ما أنزل الله بها من سلطان. قال الشاب: ألم تقرأ العقيدة الطحاوية؟ قلت: أوصى المسلمين أن يقرءوا القرآن ،وألا يعملوا عقولهم فى اكتناه المغيبات التى يستحيل أدراك كنهها ، كذلك فعل سلفهم الصالح فأفلح.. قال الشاب : وكتابك عقيدة المسلم ؟ قلت قررت فيه ما سمعت الآن ..! قال : إنه يتجه مع مذهب السلف ولكنك تبعت فى ترتيب لعقائد منهج أبى الحسن الأشعرى وهو مؤول منحرف..قلت :رحم الله أبا الحسن وابن تيمية!كلاهما خدم الإسلام جهده،وغفر الله لهما مايمكن أن يكون قد وقع فى كلامهم من خطأ. اسمع يابنى لماذا تحيون الخصومات العلمية القدمية؟ كانت هذه لخصومات- ودولة الإسلام ممدودة السلطة –خفيفة الضرر،إنكم اليوم تجددونها ودولة الإسلام ضعيفة،بل لادولة له،فلم تعيدونها جذعة،وتسكبون عليها من النفط مايزيدها ضراما؟ وجهوا الأمة اى كتاب ربها وسنة نبيها واشتغلوهم بما اشتغل به سلفناالأول ،اشتغل بالجهاد فى سبيل الله فاعتز وساد!مع ملاحظة أنهم كانوا يحررون غيرهم أما نحن فمكلفون بتحرير أنفسنا. قال الشاب وهو يتململ حسبناك من السلف!! قلت : أن الإنتماء إلى السلف شرف أتقاصر دونه وفى الوقت نفسه أحرص عليه فلقد جئت تسألنى عن قضية لة سأل عنها الأصحاب رضى الله عنهم لسكتوا.... وأغلب الظن أنك تود لو تعثرت فى الإجابة حتى تتخذنى غرضا،أنت ومن وراءك ،فلتعلم أن طهر النفس أرجح عند الله من إدراك الصواب.......! ليس سلفيا من يجهل دعائم الاصلاح الخلقى والاجتماعى والسياسى كما جاء بها الاسلام وأعلى رايتها السلف،ثم يجرى هنا وهناك مذكيا الخلاف فى قضايا تجاوزها العصر الحاضر،ورأى الخوض فيها مضيعة للوقت فيها.... أما كان حسبنا منهج القرآن العزيز فى تعليم العقائد؟ فى تعريف الناس بربهم نسمع قوله تعالى" الله لاإله إلا هو له الأسماء الحسنى"( والاستجابة الفطرية لدى سماع هذه الآية أن نقول: عرفنا ربنا وماينبغى له من نعوت الكمال) ويقول تعالى" فاعلم أنه لاإله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات..." والاستجابة الطبيعية لدى تلقى هذا الأمر أن نقول سمعا وطاعة، علمنا أن الله واحد، ونستغفره من تقصيرنا فى الوفاء بحقوقه.. ثم تتجه بعد ذلك جهود المربين والموجهين إلى تنمية الإيمان النابت فى مغارسه الصحيحة حتى يتحول من معرفة نظرية إلى خشية وتقوى وحياء وخشوع ، ولانزال ننميه كما فعل سلفنا الصالح حتى يفعم المؤمن بمشاعر التمجيد فيقول كما علمه الرسول الكريم:" ياربى لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم لجلال وجهك وعظيم سلطانك"!،فاذا واجه الموت فى سلام أو حرب لم يجزع بل قال "غدا ألقى الأحبة محمد وحزبه" كما هتف بذلك بلال رضى الله عنه. أما جعل الايمان قضايا جدلية فهذا هو الموت الأدبى والمادى .ولو أن سلفنا مضى مع تيار الجدل ما فتح الإسلام بلدا ، ولا شرح بالإيمان صدرا........ إن منهج القرآن الكريم فى إنشاء العقائد وإنضاجها خفيف رقيق أخف من الهواء وأرق من الماء،اما بعض الكتب التى تعرض العقائد فى كثير من الأعصار والأقطار فعلى نقيض ذلك ، وقد ألفت كتابى "عقيدة المسلم " وأنا متشبع بهذه الأفكار،وأحسب أن الله نفع به كثيرا.... على أن هناك أمورا يقحم فيها السلف إقحاما ،ولا علاقة لهم بها،فما دخل السلف فى فقه الفروع واختلاف الأئمة فيه؟ ومن الذى يزعم ان ابن حنبل هو ممثل السلفية فى ذلكم الميدان،وأن أبا حنيفة ومالكا والشافعى ،جاروا على الطريق ،وأمسوا من الخلف لامن السلف؟ إن هذا تفكير صبيانى..وبعض من سموا بالحنابلة الذين حكى تاريخ بغداد أنهم كانوا يطاردون الشافعية لحرصهم على صلاة القنوت فى صلاة الفجر هم فريق من الهمل لا وزن لهم.. وأنا موقن بأن الإمام أحمد نفسه لو رآهم لأنكر عليهم وذم عملهم.... التبعة ليست على اتباع يمزقون شمل الأمة بتعصبهم ،وإنما تقع التبعة على علماء يعرفون أن الرسول صلى الله عليه وسلم حكم بأن للمجتهد أجرين إذا أصاب، وأجرا إذا أخطأ. ولو فرضنا جدلا أن الحق مع الحنابلة والأحناف فى أنه لاقنوت فى الفجر فمن الذى يحرم مالكا والشافعى أجر المجتهد المخطئ. وإذا كان من يخالفنا فى الأجر مأجورا فلم نسبه ونحرجه ونضيق عليه للخناق؟؟ المشكلة التى نطلب من أولى الأ لباب حلها هى معالجة نفر من الناس يرون الحق حكرا عليهم وحدهم، وينظرون الى الأخرين نظرة انتقاص واستباحة! الواقع أن الأمراض النفسية عند هؤلاء المتعصبين للفرعيات تسيطر على مسالكهم وهم-باسم الدين-ينفسون عن دنايا خفية! وعندما يشتغل بالفتوى جزار فلن تراه أبدا إلا باحثا عن ضحية!! وقريب من ذلك ماأقصه على ضيق وتردد! إن البعض ينكر المجاز،أو يستهجن القول به ويغمز إيمان الجانحين إليه،سألنى سائل:تذكر حديث الأبراد بصلاة الظهر لأن شدة الحر من فيح جهنم؟ قلت:نعم! قال: جاء فى الكلام عن فيح جهنم أن النار اشتكت إلى الله،قائلة: أكل بعضى بعضا..فأذن لها بنفسين فى الصيف والشتاء،فأشد ما تجدون من الحر فى الصيف فهو من أنفاس جهنم ،وأشد ماتجدون من برد فى الشتاء فهو من زمهرير النار..!! قلت:ذلك تقريبا معنى حديث صحيح !قال:أو تؤمن به؟ قلت:لا أدرى ماذا تريد؟الابراد بالظهر مطلوب تجنبا لوقدة الحر ولا غضاضة فى ذلك،يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر! قال:أسألك عن المعنى المذكور فى الحديث؟ أتؤمن بأن جهنم شكت بالفعل وأن الله استمع إليها،ونفس عنها قلت فى برود:كون النار تكلمت بلسان فصيح وطلبت ما طلبت فهم لبعض الناس، ولهم أن يقفوا عند الظاهر الذى لايتصورون غيره،وهناك رأى آخر أنا أميل اليه،وهو أن هذا اسلوب فى تصوير المعانى يعتمد على المجاز والاستعارة.. وهنا تنمر السائل وبدأ فى التشنج وقال: أكثير على قدرة الله أن تتكلم النار؟أما يقدر ربنا أن تتكلم الحجارة؟ وأجبته ببرود أكثر: مادخل القدرة الألهية هنا؟ أن العلماء يفهمون النصوص على ضوء اللغة العربية،وما نقل النصوص على ضوء اللغة العربية، ومانقل علينا من تراكيبها ،وقدرة الله فوق الظن والتهم!أن العرب الأقدمين أجروا على السنة الجماد والحيوان كلاما مانعلم نحن أنه ليس على ظاهره، وقد ذكرت فى مكان آخر المثل العربى" قال الجدارللوتد لم تشقنى ،قال: سل من يدقنى" وجاء مثل آخر على لسان الثور لمخدوع :"أكلت يوم أكل الثور الأبيض" والجدار ما تكلم! والثور ما نطق.. ثم قلت يائسا: ومع ذلك فاذا كنت ترى أن الجدار نطق والثور تكلم فلك مذهبك، ولا دخل للسلف أو الخلف فى الموضوع كله! وعاد الشاب يقول: هل فى القرآن مجاز؟ وكتمت الغيظ الذى يغلى فى دمى ،وقلت: مالاكه بعض العلماء فى القرون الوسطى، ثم انتهوا منه وانتهى أهله، تريدون اليوم إحياءه وشغل الناس به؟ مرة حديث الفوقية،ومرة حديث المجاز؟ حدثنى عن هذه الآيات"إنا جعلنا فى أعناقهم أغلالا فهى إلى الأذقان فهم مقمحمون ،وجعلنا من بين أيديهم ومن خلفهم سدا"(يس:9،8) ترى هذه السدود هى السد العالى أو سد الفرات؟ وهل الأغلال هنا هى القيود والتى توضع فى أيدى المجاهدين..أم هناك مجازا فى القرآن الكريم..؟ وأستأنفت الكلام وأنا أتجه إلى الضحك.. لما سر المتنبى بشعب بوان وراقه الهواء و الظل ،وتسلل الأشعة بين الأوراق والغصون تصنع دوائر ثيابه ،قال: وألقى الشرق منها فى ثيابى دنانيرا تفر من البنان ثم قال فى مجون لايسوغ يقول شعب بوان حصانى أعلن هذا يسار إلى الطعان أبوكم آدم سن المعاصى وعلمكم مفارقة الجنان هل وقف حصان المتنبى وسط الحديقة الغناء وألقى هذه الخطبة العصماء؟أم ان المتنبى أنطق دابته بهذا الشعر؟أظن الحكم على مذهبك أن الحصان هو الذى فسق بهذا لكلام ضدالنبياء ويجب ذبحه!! إن هذا الشاب وأمثاله معذرون،والوزر يقع على من يوجههم،لأنه لايفقه أزمات الحياة المعاصرة،ولا يرتفع إلى مستوى الحداث،ولايحس آلام أمته ،ولا يخطر بباله مايبيت للأمة الاسلامية ودينها العظيم من مؤمرات. إننا نريد ثقافة تجمع ولاتفرق،وترحم المخطئ ولاتتربص به المهالك، وتقصد إلى الموضوع ولآتتهارش على الشكل.. ارجوا ان تستفيد من موعظة الغزالي في حياتك حتى لا تقع في تصادم مع مختلف شرائح المجتمع وهذا المقال لم اضعه من اجل المناقشة وانما من اجل اخذ النصيحة منه |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
عذرا على التكرار
|
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
سؤال للاخ حكيم كيف تغيرت بين ليلة وضحها
نسال الله لك و لنا الثبات والهداية ولجميع المسلمين |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
صراحة لم اتغير وانما رجعت الى طبيعتي الاصلية
اما ما كان من قبل فكان نتيجة تصادم فكري راجعت فوجدت انه يجب ان اهتم بعيوبي بدل الاهتمام بعيوب الاخرين اذا استقامت نفسي فقد حققت الكثير ان كل انسان خلق ليحمل همومه لوحده...ولد وحيدا ويموت وحيدا...ومن شقاء الانسان ان ينسى اصلاح نفسه ويتجه الى الاخرين يا اخي قال الله تعالى...ولا تزر وازرة وزر اخرى.وان ليس للانسان الا ما سعى..اي كل نفس لا تحمل ذنوب اخرى اذا من الافضل لي ان اهتم بنفسي...باقي العباد كل واحد ميسر لما خلق له |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
اقتباس:
|
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
كان خيرا ان تفيدنا بمجموعة من الاحاديث النبوية بدل هذا الموضوع -- وجهة نظر لا غير --
|
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
[quote=حكيم حبيب;434555]دع عنك مثل هذا الكلام فانه يثير الشحناء
فليس جميع من في المنتدى لهم نفس اتجاهك او ينتمون الى نفس فكرك ففي المنتدى يوجد السلفيون والاشاعرة والاخوان والصوفية ومختلف الاتجاهات والامور الخلافية بين هذه الاتجاهات واضحة ...وهي نائمة فلا توقظها لانك توقظ الفتنة صحيح جميع من في المنتدى ليس لهم نفس اتجاهي كما تقول فالخلاف سنة كونية كما اشرت إليه في مقدمة كلمتي هذه . قال - تعالى - : ( وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ [هود : 118] فأثبت الله - سبحانه - الخلاف لكن لم يمنعنا مع هذا من النصح وبينا الحق فقال - سبحانه - : وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [آل عمران : 104] إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ [البقرة : 159] وبسبب مثل هذا الموضوع سيفتح بابا للنزاع بين الاخوة ويثير الحساسية للاتجاهات الاخرىوجعل الله - سبحانه - طائفة فقط مرحومة من المختلفين فقال - سبحانه - : إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ [هود : 119] فهذه الطائفة شملتها عناية الله - سبحانه - و رحمته ونجاها من الخلاف و سبيل هذه النجاة موضح أتم الوضوح في القرءان فقال - سبحانه - : قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى [طه : 123] وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [طه : 124] قال بن عباس - رضي الله عنه - : تكفل الله لمن قرا القرءان وعمل بما فيه أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة . وتعدد المذاهب والفرق في المنتدى لا يعني كتمان الحق , بحسب رأيك هل ما ذكرت من : صوفية وسلفية وأشاعرة وإخوان و غيرهم هل كلهم على الحق ؟؟. لا أظنك تقول بهذا . فما السبيل لمعرفة الحق وبيان خطأ المخطئ والحكم عليه ؟ هو الرجوع إلى الكتاب والسنة . و قلت : الخلافات بين هذه الإتجاهات واضحة ’ عجيب منك والله كيف عرفت هذه الإختلافات ؟؟؟ وكيف ستعرف الحق من الصواب ؟؟؟. فقد دل الكتاب والسنة والفطرة والعقل لمن له عقل على أن الحق واحد لا يتعدد فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ [يونس : 32] و من قال بخلاف هذا فاتهمه على عقله و ليبحث على عقل فإنه لا عقل له . و اين الإشكال في بيان الحق بدليله , و لا أظن أن هناك طالبا للحق ويريد متابعة الهدى أن يعارضه لِّيَقْضِيَ اللّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ [الأنفال : 42] من فضلك اجعل مشاركتك بمواضيع تعم بالفائدة على الجميع بدل ان ان تزيذ من حدة الصراع . و أي فائدة أعظم من بيان دين الله - سبحانه - بدليله , والخلاف لا محالة كائن حتى في الأمور الغير دينية , وادخل إلى منتدى - نقاش حر - فستجد الخلاف و لايمنع هذا من بيان الحق . اظن انك لم تقرا مقال الشيخ محمد الغزالي الذي قدمته من قبل من اجل ان تتجنب مثل هذه المواضيع التي لا طائل من وراءها ظنك في محله لم أقرأ هذا المقال إلا هذه الساعة , و لااكلف نفسي في البحث عنه , لأنه يوجد ما يغنيني من آثار وكتب السلف و اذكر لك منها : التوحيد لابن خزيمة , الإباة لأبن بطة , ومقالات الإسلاميين للاشعري ورؤسالة لأهر الثغر له كذلك , وأصول السنة للإمام أحمد , و شرح السنة للبربهاري , غيرها كثير من الكتب النافعة من كتب أهل الحديث والسنة ( الطائفة المنصورة والفرقة الناجية ) . على كل حال ساعيد نقل المقال وارجوا ان تستفيد منه يقول الشيخ الغزالي في كتابه ((هموم داعيه)) فصل السلفيه التي تعرف وتحب : طرق بابى شاب وكان فى عينيه بريق يدل على الذكاء، والحماس معا! قال:قرأت بعض كتبك،ورأيت أن استكمل معرفتك من أسئلة أوجهها إليك! قلت له :حسبك سؤال واحد فلدى ما يشغلنى قال: ما رأيك فى "الفوقية" بالنسبة على الله تعالى؟! ومع تعودى لقاء شباب كثير من هذا الصنف إلا أن السؤال فاجآنى.. لماذ السؤال فاجأ الغزالي ؟؟؟ غريب والله أهو سؤال محرم أم أن الغزالي لايملك الإجابة ؟؟؟ أم بحسب ما فهمت أنت لا يريد اثارة الشحناء وإيقاظ الفتنة النائمة ؟؟؟. تريثت قليلا قليلا ثم شرعت أتكلم: لاأدرى كيف أجيبك؟ أنا مع أهل الاسلام كلهم أسبح باسم ربى الأعلى! وبين الحين والحين يطوف بى من إجلال وإعظامه ما أظننى به واحدا من الذين قيل فيهم" يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون"(النمل:50) أية سورة الأعلى التي استدل بها الغزالي على الفوقية هي نفس دليل السلفيين على علو الله - سبحانه - العلو اللائق به من غير تمثيل ولا تكييف ومن غير تحريف ولا تعطيل . و نفس الأمر في أية النمل يقال : فالآيتان تثبتان علو الله على خلقه. و أنت لم تستفد من كلام الغزالي هذا لوشعرت لأنك : قلت لا أتكلم في المسائل التي تثير الفتن وهاهو الغزالي يجيب بنفس إجابتنا , فإذن هو أيضا مثر للفتن والشحناء أم أنك تقول بما استدل به من الآيات و تثبت أن الله - سبحانه - فوق عرشه بائن من خلقه مستو على عرشه استواءا يليق بجلاله . تسألنى عن هذه الفوقية؟ لاأدرى!انا مع العقلاء الذين يقولون: السماء فوقنا والأرض تحتنا، ثم إنى بعد ما اتسعت مداركى العلمية عرفت أن الارض التى أسكنها كرة دائرة طائرة،وأنها مع أخوات لها يتسقن فى نظام مع أمهن الشمس التى تجرى هى الأخرى مع لدات لها فى مجرة معروفة الأبعاد والمدار. وقد أحصى علماء الفلك مجرات كثيرة عامرة بالشموس مثل مجرتنا وحسبوا بعد مطالعات ومتابعات أنهم عرفوا حدود الكون.. ثم كشفت لهم المراصد على مسافة ملايين الملايين من السنين الضوئية ان هناك مجرات أخرى أسطع ضوءا وأشد تألقا ..فعرفوا أن الكون أرحب مما يظنون... أنا لم يهلنى أمر هذه الكشوف،وإنما زاد إعظامى لربى ،الذى بنى فأوسع،وذرأ فأبدع ،إنه يهب لهذه الأكوان كلها وجودها وبقاءها لحظة بعد أخرى..! و أين الإشكال في هذا في التأمل في ايات الله - تعالى - الكونية بل ثبت عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في الايات الأواخر من آل عمران نزلت علي أيات ويل لمن قراهن ولم يتأمل فيهن أو كما قال . إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ [آل عمران : 190] واذكر أنى رأيت مرة أسرابا من النمل تحف بقطعة من الحلوى وتسلم فتاتها لأسراب أخرى،رأيت ألوفا تأخذ من ألوف،فاتجهت إلى السماء وأنا أقول وثم ألوف مؤلفة من النجوم الثابتة والكواكب الدوارة،ان الدقة التى تحم حياة النمل فى جحوره هى هى التى تحكم الشموس فى داراتها.. رؤية تامة هنا وهناك"له غيب السموات والأرض أبصر به وأسمع مالهم من دونه من ولى ولايشرك فى حكمه أحدا.." (لكهف:26)وما بعدها إلى آخر السورة , فاتأمل في أيات الله الكوينة يزيد المؤمن ايمانابربه ويعظمه حق التعظيم . مادامت السماء محيطة بنا فهى فوقنا وتحتنا،ونحن على أرضنا قد نكون فوق قوم يعيشون على الأرض فى جانب آخر منها ...وعلى أية حال فالخالق الأعلى له فوقية تقهر الخلائق جميعا،وتستعلى وتستعلن على الجن والانس والملائكة وسائر الموجودات ... هنا يخالف الغزالي ما دل عليه الكتاب والسنة و الإجماع والعقل والفطرة من أن الله مستو على عرشه بائن من خلقه فوق سمواته سبحانه و كما قدمت لك استواءا يليق بجلاله . ذاك ماأعرف،ولاأحب إفساد النظم القرآنى الكريم بتعاريف ما أنزل الله بها من سلطان. قال الشاب: ألم تقرأ العقيدة الطحاوية؟ قلت: أوصى المسلمين أن يقرءوا القرآن ،وألا يعملوا عقولهم فى اكتناه المغيبات التى يستحيل أدراك كنهها ، كذلك فعل سلفهم الصالح فأفلح.. هل السلف الصالح لا يعلمون معنى استوى أو معنى الفوقية ؟؟؟ سبحانك ربي هذا افتراء عليهم , بل كتب السنة زاخرة بأقوالهم في اثبات معاني آيات الصفات على الوجه اللائق به سبحانه , مع تفويض علم الكيفية له قال الإمام مالك - رحمه الله - : الإستواء غير مجهول , والكيف غير معقول , والإيمان به واجب . ثم ما العيب في قراءة كتب السلف أصحاب الطريقة الأسلم والأعلم والاحكم , وهل كان علم السلف - رحمهم الله - خارج عن نصوص الكتاب والسنة ؟؟؟. غريب والله و عجيب الأمر ستعلم عندما ينجلي الغبار .... أفرس تحتك أم حمار . قال الشاب : وكتابك عقيدة المسلم ؟ قلت قررت فيه ما سمعت الآن ..! قال : إنه يتجه مع مذهب السلف ولكنك تبعت فى ترتيب لعقائد منهج أبى الحسن الأشعرى وهو مؤول منحرف..قلت :رحم الله أبا الحسن وابن تيمية!كلاهما خدم الإسلام جهده،وغفر الله لهما مايمكن أن يكون قد وقع فى كلامهم من خطأ. بصراحة لم أطلع على كتاب الغزالي عقيدة المؤمن حتى أتكلم عليه ولقد علمنا ربنا شيئا فقال : وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً [الإسراء : 36] لاحظ في مقولة الغزالي أنه قال : الأشعري مؤول منحرف , فما جوابك بالله عليك إن كنت منصفا. و أنا أقول رحمة الله على شيخ الإسلام بن تيمية والأشعري الذي تاب عن مذهبه و باقي علماء السنة والتوحيد . اسمع يابنى لماذا تحيون الخصومات العلمية القدمية؟ كانت هذه لخصومات- ودولة الإسلام ممدودة السلطة –خفيفة الضرر،إنكم اليوم تجددونها ودولة الإسلام ضعيفة،بل لادولة له،فلم تعيدونها جذعة،وتسكبون عليها من النفط مايزيدها ضراما؟ أقول لك قل لهم : يسكتوا نسكت . قل لهم يرجعوا إلى ما كان عليه سلفنا الصلح نسكت . وجهوا الأمة اى كتاب ربها وسنة نبيها واشتغلوهم بما اشتغل به سلفناالأول ،اشتغل بالجهاد فى سبيل الله فاعتز وساد!مع ملاحظة أنهم كانوا يحررون غيرهم أما نحن فمكلفون بتحرير أنفسنا. وماذا يفعل السلفيون غير هذا من توجيه الأمة إلى كتاب ربها وسنة نبيها وفهم سلفها الصالح في العقائد والعبادات والأخلاق . ثم الجهاد مراتب و منبينها الجهاد بالحجة والبرهان بل هذا أعظم أنواع الجهاد . فالجهاد بالسيف والسنان يقوم به حتى المنافقون وخرج المنافقون مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - مرات عدة في غزواته , بينما لم نسمع منافقا واحدا جاهد بالقرءان والحجة والبيان كما قال - تعالى - : فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَاداً كَبِيراً [الفرقان : 52] يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [التوبة : 73] قال الشاب وهو يتململ حسبناك من السلف!! قلت : أن الإنتماء إلى السلف شرف أتقاصر دونه وفى الوقت نفسه أحرص عليه فلقد جئت تسألنى عن قضية لة سأل عنها الأصحاب رضى الله عنهم لسكتوا.... بل العكس قضية الفوقية و باقي مسائل الصفات مما تواتر عن السلف تفسيرهم وإثباته لها لله - سبحانه - . وهذا قول المفوضة : إذا سئلوا عن آيات الصفات قالوا الله أعلم بمعناها , فيفوضون علم المعنى وعلم الكيفية معا وقد مر معك مقولة الإمام مالك - رحمه الله - و أنه أن للإستواء معنى وأن الله مستو على عرشه بائن من خلقه . وهذا القول اي قول المفوضة كمال قال شيخ الإسلام - رحمه الله - : شر اقوال أهل البدع و الإلحاد . ( درء تعارض العقل والنقل ج1/116 ) . وأغلب الظن أنك تود لو تعثرت فى الإجابة حتى تتخذنى غرضا،أنت ومن وراءك ،فلتعلم أن طهر النفس أرجح عند الله من إدراك الصواب.......! إياك والظن فإن الظن أكذب الحديث ولماذا سوء الظن بأخيك وهو أتاك سائلا مستفسرا ؟؟ ولماذا لاتكل علم السرائر لله - سبحانه - وحده . من أين لك أن طهر النفس أرجح عند الله - سبحانه - من إدراك الصواب وهل تتطهر النفس إلا بإدراك الصواب والإعتقاد الصحيح . ليس سلفيا من يجهل دعائم الاصلاح الخلقى والاجتماعى والسياسى كما جاء بها الاسلام وأعلى رايتها السلف،ثم يجرى هنا وهناك مذكيا الخلاف فى قضايا تجاوزها العصر الحاضر،ورأى الخوض فيها مضيعة للوقت فيها.... وأول دعائم الإصلاح الخلقي والنفسي والسياسي و الإجتماعي وباقي المظاهر هو معرفة التوحيد والتعبد لله على وفق ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومعرفة أسماء الله وصفاته المذكورة في الكتاب والسنة والتي أجمع عليها السلف الصالح , بل من اسباب دخول الجنة للعبد البحث في أسمائه وصفاته كما يظهر ذلك من خلال حديث تكرار ذلك الرجل لسورة الإخلاص فسئل عن السبب فقال : إني أحبها . فقال الرسول : حبك إياها أدخلك الجنة . ويقول الغزالي : الخوض في ذلك مضيعة للوقت ؟؟؟. سبحانك ربي هل معرفة الله - سبحانه - مضيعة للوقت وهل كان السلف يضيعون وقتهم في هذا بل هل كانت دعوة الرسل إلا هذا . رحماك ربي دع الكتابة لست من أهلها .... ولو سودت وجهك بالمداد . أما كان حسبنا منهج القرآن العزيز فى تعليم العقائد؟ فى تعريف الناس بربهم نسمع قوله تعالى" الله لاإله إلا هو له الأسماء الحسنى"( والاستجابة الفطرية لدى سماع هذه الآية أن نقول: عرفنا ربنا وماينبغى له من نعوت الكمال) تناقض لما سبق والله لا أدري لماذا مرة هذه المسائل من اسباب الفرقة ومرة مضيعة للوقت ومرة قضايا تجاوزها الماضي والحاضر اللهم ثبت قلبي على دينك . ويقول تعالى" فاعلم أنه لاإله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات..." والاستجابة الطبيعية لدى تلقى هذا الأمر أن نقول سمعا وطاعة، علمنا أن الله واحد، ونستغفره من تقصيرنا فى الوفاء بحقوقه.. واحد في ماذا ؟؟؟ الأية تدل على أن العلم قبل القول والعمل كما بوب لها البخاري - رحمه الله - : باب العلم قبل القول والعمل . فأنت غذا لم تعرف المستحق للعبادة من هو فهل سيقبل استغفارك ولمن تتوجه أصلا بهذا الإستغفار؟؟؟ . ثم تتجه بعد ذلك جهود المربين والموجهين إلى تنمية الإيمان النابت فى مغارسه الصحيحة حتى يتحول من معرفة نظرية إلى خشية وتقوى وحياء وخشوع ، ولانزال ننميه كما فعل سلفنا الصالح حتى يفعم المؤمن بمشاعر التمجيد فيقول كما علمه الرسول الكريم:" ياربى لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم لجلال وجهك وعظيم سلطانك"!،فاذا واجه الموت فى سلام أو حرب لم يجزع بل قال "غدا ألقى الأحبة محمد وحزبه" كما هتف بذلك بلال رضى الله عنه. ولكن هذا لمن عاش حياته لأجل كلمة التةحيد وعمل بمقتضاها وعرف شروطها ونواقضها وتجنب ما يبطلها و ليس كما قيل : وكل يدعي وصلا بليلى ... وليلى لاتقر لهم بذاك . أما جعل الايمان قضايا جدلية فهذا هو الموت الأدبى والمادى .ولو أن سلفنا مضى مع تيار الجدل ما فتح الإسلام بلدا ، ولا شرح بالإيمان صدرا........ و منقال بأن الإيمان بالله وسائر الأركان جدلي أو متشابه بل و في أتم الوضح والبيان لمن أراد حقا اتباع منهج السلف الصالح . والصحابة كما قيل كانوا على قلب رجل واحد لا يوجد بينهم خلاف في مسائل العقيدة , بل هم مجمعون عليها عاضون بالنواجذ ولهذا نصروا وفتحوا الأمصار , واصبحوا حكاما يهابهم الكفار لكن ليس بالتمني ولكن وفق عقيدة رباها عليهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - . إن منهج القرآن الكريم فى إنشاء العقائد وإنضاجها خفيف رقيق أخف من الهواء وأرق من الماء،اما بعض الكتب التى تعرض العقائد فى كثير من الأعصار والأقطار فعلى نقيض ذلك ، وقد ألفت كتابى "عقيدة المسلم " وأنا متشبع بهذه الأفكار،وأحسب أن الله نفع به كثيرا.... بل بالعكس كلما زاد الزمان قلت بركات الكلمات كما قيل : كلام السلف قليل كثير الفائدة , وكلام الخلف كثير قليل الفائدة وهذا ما قاله شارح الطحاوية : ( وَنَبِيُّنَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُوتِيَ فَوَاتِحَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِمَهُ وَجَوَامِعَهُ، فَبُعِثَ بِالْعُلُومِ الْكُلِّيَّةِ وَالْعُلُومِ الْأَوَّلِيَّةِ وَالأخْرَوِيَّةِ عَلَى أَتَمِّ الْوُجُوهِ، وَلَكِنْ كُلَّمَا ابْتَدَعَ شَخْصٌ بِدْعَةً اتَّسَعُوا فِي جَوَابِهَا، فَلِذَلِكَ صَارَ كَلَامُ الْمُتَأَخِّرِينَ كَثِيرًا، قَلِيلَ الْبَرَكَةِ، بِخِلَافِ كَلَامِ الْمُتَقَدِّمِينَ، فَإِنَّهُ قَلِيلٌ، كَثِيرُ الْبَرَكَةِ، لَا كَمَا يَقُولُهُ ضُلَّالُ الْمُتَكَلِّمِينَ وَجَهَلَتُهُمْ: إِنَّ طَرِيقَةَ الْقَوْمِ أَسْلَمُ، وَإِنَّ طَرِيقَتَنَا أَحْكَمُ وَأَعْلَمُ ) ( شرح الطحاوية ص 15 ) على أن هناك أمورا يقحم فيها السلف إقحاما ،ولا علاقة لهم بها،فما دخل السلف فى فقه الفروع واختلاف الأئمة فيه؟ ومن الذى يزعم ان ابن حنبل هو ممثل السلفية فى ذلكم الميدان،وأن أبا حنيفة ومالكا والشافعى ،جاروا على الطريق ،وأمسوا من الخلف لامن السلف؟ إن هذا تفكير صبيانى..وبعض من سموا بالحنابلة الذين حكى تاريخ بغداد أنهم كانوا يطاردون الشافعية لحرصهم على صلاة القنوت فى صلاة الفجر هم فريق من الهمل لا وزن لهم.. وأنا موقن بأن الإمام أحمد نفسه لو رآهم لأنكر عليهم وذم عملهم.... التبعة ليست على اتباع يمزقون شمل الأمة بتعصبهم ،وإنما تقع التبعة على علماء يعرفون أن الرسول صلى الله عليه وسلم حكم بأن للمجتهد أجرين إذا أصاب، وأجرا إذا أخطأ. ولو فرضنا جدلا أن الحق مع الحنابلة والأحناف فى أنه لاقنوت فى الفجر فمن الذى يحرم مالكا والشافعى أجر المجتهد المخطئ. وإذا كان من يخالفنا فى الأجر مأجورا فلم نسبه ونحرجه ونضيق عليه للخناق؟؟ المشكلة التى نطلب من أولى الأ لباب حلها هى معالجة نفر من الناس يرون الحق حكرا عليهم وحدهم، وينظرون الى الأخرين نظرة انتقاص واستباحة! الواقع أن الأمراض النفسية عند هؤلاء المتعصبين للفرعيات تسيطر على مسالكهم وهم-باسم الدين-ينفسون عن دنايا خفية! وعندما يشتغل بالفتوى جزار فلن تراه أبدا إلا باحثا عن ضحية!! وقريب من ذلك ماأقصه على ضيق وتردد! إن البعض ينكر المجاز،أو يستهجن القول به ويغمز إيمان الجانحين إليه،سألنى سائل:تذكر حديث الأبراد بصلاة الظهر لأن شدة الحر من فيح جهنم؟ قلت:نعم! قال: جاء فى الكلام عن فيح جهنم أن النار اشتكت إلى الله،قائلة: أكل بعضى بعضا..فأذن لها بنفسين فى الصيف والشتاء،فأشد ما تجدون من الحر فى الصيف فهو من أنفاس جهنم ،وأشد ماتجدون من برد فى الشتاء فهو من زمهرير النار..!! قلت:ذلك تقريبا معنى حديث صحيح !قال:أو تؤمن به؟ قلت:لا أدرى ماذا تريد؟الابراد بالظهر مطلوب تجنبا لوقدة الحر ولا غضاضة فى ذلك،يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر! قال:أسألك عن المعنى المذكور فى الحديث؟ أتؤمن بأن جهنم شكت بالفعل وأن الله استمع إليها،ونفس عنها قلت فى برود:كون النار تكلمت بلسان فصيح وطلبت ما طلبت فهم لبعض الناس، ولهم أن يقفوا عند الظاهر الذى لايتصورون غيره،وهناك رأى آخر أنا أميل اليه،وهو أن هذا اسلوب فى تصوير المعانى يعتمد على المجاز والاستعارة.. وهنا تنمر السائل وبدأ فى التشنج وقال: أكثير على قدرة الله أن تتكلم النار؟أما يقدر ربنا أن تتكلم الحجارة؟ وأجبته ببرود أكثر: مادخل القدرة الألهية هنا؟ أن العلماء يفهمون النصوص على ضوء اللغة العربية،وما نقل النصوص على ضوء اللغة العربية، ومانقل علينا من تراكيبها ،وقدرة الله فوق الظن والتهم!أن العرب الأقدمين أجروا على السنة الجماد والحيوان كلاما مانعلم نحن أنه ليس على ظاهره، وقد ذكرت فى مكان آخر المثل العربى" قال الجدارللوتد لم تشقنى ،قال: سل من يدقنى" وجاء مثل آخر على لسان الثور لمخدوع :"أكلت يوم أكل الثور الأبيض" والجدار ما تكلم! والثور ما نطق.. ثم قلت يائسا: ومع ذلك فاذا كنت ترى أن الجدار نطق والثور تكلم فلك مذهبك، ولا دخل للسلف أو الخلف فى الموضوع كله! وهذا هو التاويل بعينه , الحديث صريح في شكوى النار و إذن الله -سبحانه لها بالتنفس نفس في الشتاء وآ خر في الصيف فلماذا هذا التشغيب ؟؟؟. ولماذا لا تتقيد بلفظ الحديث و كفى الله المؤمنين القتال . وهل كان سلفنا يفعلون ما تفعل من رد الأحاديث وضرب لها الأمثال ؟؟؟. عجبا والله , كيف يقول داعية : وما دخل القدرة الإلهية هنا . أليس الله قادر على كل شيء ؟؟؟ و إلا كيف سيجعل النار تتنفس نفسين . و إلا كيف سيجعل النار تتكلم . هذا هو جناية العقل على النصوص ألم يخبرنا ربنا ان الأرض تحدث اخبارها يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا [الزلزلة : 4] الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ [يس : 65] وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [فصلت : 21] أليس كل هذا يا عبد الله راجع لقدرة الله - سبحانه - وعاد الشاب يقول: هل فى القرآن مجاز؟ وكتمت الغيظ الذى يغلى فى دمى ،وقلت: مالاكه بعض العلماء فى القرون الوسطى، ثم انتهوا منه وانتهى أهله، تريدون اليوم إحياءه وشغل الناس به؟ مرة حديث الفوقية،ومرة حديث المجاز؟ حدثنى عن هذه الآيات"إنا جعلنا فى أعناقهم أغلالا فهى إلى الأذقان فهم مقمحمون ،وجعلنا من بين أيديهم ومن خلفهم سدا"(يس:9،8) ترى هذه السدود هى السد العالى أو سد الفرات؟ وهل الأغلال هنا هى القيود والتى توضع فى أيدى المجاهدين..أم هناك مجازا فى القرآن الكريم..؟ و الصحيح من أقوال أهل العلم أنه لا يوجد في القرءان مجاز . ولهذه المسألة بحث طويل. وأستأنفت الكلام وأنا أتجه إلى الضحك.. لما سر المتنبى بشعب بوان وراقه الهواء و الظل ،وتسلل الأشعة بين الأوراق والغصون تصنع دوائر ثيابه ،قال: وألقى الشرق منها فى ثيابى دنانيرا تفر من البنان ثم قال فى مجون لايسوغ يقول شعب بوان حصانى أعلن هذا يسار إلى الطعان أبوكم آدم سن المعاصى وعلمكم مفارقة الجنان ألم يجد الغزالي في الإستدلال على الحقيقة والمجاز إلا أبيات المتنبي هذه في وكلامنا على النبي ءادم - صلى الله عليه وسلم - . هل وقف حصان المتنبى وسط الحديقة الغناء وألقى هذه الخطبة العصماء؟أم ان المتنبى أنطق دابته بهذا الشعر؟أظن الحكم على مذهبك أن الحصان هو الذى فسق بهذا لكلام ضدالنبياء ويجب ذبحه!! إن هذا الشاب وأمثاله معذرون،والوزر يقع على من يوجههم،لأنه لايفقه أزمات الحياة المعاصرة،ولا يرتفع إلى مستوى الحداث،ولايحس آلام أمته ،ولا يخطر بباله مايبيت للأمة الاسلامية ودينها العظيم من مؤمرات. |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
سبق لك وان قلت لك ان هذا ليس مقالا للمناقشة وانما هو للسلوكيات
يبدوا انك لا زلت تدور في مجال الفرقة الناجية ...راها لك اما انا فلم اعد محتاجا لمثل هذه النقاشات لي قتاعاتي الخاصة ولن افرضها على احد كما انني سابقى ثابتاعلى ءاراءي وعلى كل حال اهتم بنفسك فقط اما الباقي فعندهم رب ان شاء يهديهم وان شاء يضلهم وليس لك من الامر شيء نعيب زماننا والعيب فينا وما للزمان عيب سوانا |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
لا خـيرفـي حشـو الكـلام ----------إذا اهتـدت إلــى عـيـونـه
والصـمـت أجـمـلبالفتـى----------مـن منطـق في غـير حينـه وعـلـى الفتـىلـطبـاعـه----------سمـة تـلوح علـى جـبينـة |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟ لأنها قالت : القرءان كلام الله - سبحانه - تكلم به حقيقة منه بدأ بلا كيفية قولا , وأنزله على رسوله وحيا , ليس بمخلوق ككلام البشر .
قال - تعالى - : وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ [التوبة : 6] . وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ [الأعراف : 143] وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً [النساء : 164] و قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ( ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر من عن أيمن منه فلا يرى إلا شيئا قدمه ثم ينظر من عن أيسر منه فلا يرى إلا شيئا قدمه ثم ينظر أمامه فتستقبله النار فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل ) سنن بن ماجة رقم 185 والحديث صححه الالباني . ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟ لأنها احسنت القول في الصحابة واتبعت ما دل عليه الكتاب والسنة و إجماع سلف هذه الأمة من فضائلهم , و السكوت عما شجر بينهم و يقولون فيهم أحسن قول بأنهم مجتهدون و بين الأجر والأجرين يدورون , وعلى زوجاته يترضون . قال - تعالى - : وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة : 100] لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [الحشر : 8] وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الحشر : 9] و قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ) حديث صحيح ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟ لأنها قالت : وعلماء السلف من السابقين و من بعدهم من التابعين أهل الخير والأثر والفقه والنظر , لا يذكرون إلا بالجميل , ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل . ( الطحاوية ) . وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة : 100] ويقولون ما قال - سبحانه - : وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ [الحشر : 10] ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟ لأنها لا ترى الخروج على ولاة الأمور , بل تـامر بالسمع والطاعة في غير المعصية , سواء أكان الولاة أبرارا أم فجارا , وعدم ذكر مساوئهم للغوغاء حتى لا تكون الفتن , وتحفظ الدماء , ويدعون للولاة بالهداية والصلاح . يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً [النساء : 59] وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ( من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله , ومن أطاع الأمير فقد أطاعني , ومن عصى الأمير فقد عصاني ) متفق عليه وقال أيضا : ( على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة ) متفق عليه ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟ لأنها تأمر بالإجتماع وتنهى عن التفرق وترى أن في الجماعة رحمة و في الفرقة عذاب وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [آل عمران : 103] وأخيرا أختم بما قاله الطحاوي في آخر عقيدته : ( و هذا ديننا و اعتقادنا ظاهرا وباطنا , ونحن برآء إلى الله من كل من خالف ما ذكرناه وبيناه , ونسأل الله أن يثبتنا على الإيمان ويختم لنا به , ويعصمنا من الأهواء المختلفة والآراء المتفرقة و المذاهب الردية ) . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين أخوكم في الله |
﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالحَقِّ عَلَى البَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِق
إنّ السلفيةَ تُطلَقُ ويرادُ بها أحد المعنيين:
الأول: مرحلةٌ تاريخيةٌ معيّنةٌ تختصُّ بأهل القرون الثلاثة المفضّلة، لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»(١- أخرجه البخاري في «الشهادات» باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد: (2509)، ومسلم في «فضائل الصحابة» باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين...: (6472)، والترمذي في «المناقب» باب ما جاء في فضل من رأى النبي وصحبه: (3859)، وابن حبان في «صحيحه»: (7228)، وأحمد: (5383)، والبزار في «مسنده»: (1777)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه)، وهذه الحِقبة التاريخيةُ لا يصحُّ الانتساب إليها لانتهائها بموت رجالها. والثاني: الطريقةُ التي كان عليها الصحابةُ والتابعون ومَن تبعهم بإحسان من التمسّك بالكتاب والسُّـنَّة وتقديمهما على ما سواهما، والعمل بهما على مقتضى فهم السلف الصالح، والمراد بهم: الصحابة والتابعون وأتباعهم من أئمّة الهدى ومصابيحِ الدُّجَى، الذين اتفقتِ الأُمَّة على إمامتهم وعدالتهم، وتَلَقَّى المسلمون كلامَهم بالرِّضا والقَبول كالأئمّة الأربعة، والليثِ بنِ سَعْدٍ، والسُّفيانَين، وإبراهيمَ النَّخَعِيِّ، والبخاريِّ، ومسلمٍ وغيرِهم، دون أهلِ الأهواء والبدعِ ممّن رُمي ببدعة أو شهر بلقبٍ غيرِ مرضيٍّ، مثل: الخوارج والروافض والمعتزلة والجبرية وسائر الفرق الضالَّة. وهي بهذا الإطلاق تعدُّ منهاجًا باقيًا إلى قيام الساعة، ويصحّ الانتسابُ إليه إذا ما التُزِمت شروطُهُ وقواعِدُهُ، فالسلفيون هم السائرون على نهجهم المُقْتَفُونَ أثرَهم إلى أن يرث اللهُ الأرضَ ومَن عليها، سواء كانوا فقهاءَ أو محدّثين أو مفسّرين أو غيرَهم، ما دام أنهم قد التزموا بما كان عليه سلفُهم من الاعتقاد الصحيح بالنصّ من الكتاب والسنّة وإجماع الأمّة والتمسّك بموجبها من الأقوال والأعمال لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ»(٢- أخرجه مسلم في «الإمارة» باب قوله لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق..: (4920)، والترمذي في «الفتن» باب ما جاء في الأئمة المضلين: (2229)، وأحمد: (21889)، وسعيد بن منصور في «سننه»: (2372)، من حديث ثوبان رضي الله عنه)، ومن هذا يتبيّن أنّ السلفيةَ ليست دعوةً طائفيةً أو حزبيةً أو عِرقيةً أو مذهبيةً يُنَزَّل فيها المتبوعُ مَنْزِلةَ المعصوم، ويتخذ سبيلاً لجعله دعوة يدعى إليها، ويوالى ويعادى عليها، وإنما تدعو السلفيةُ إلى التمسُّك بوصية رسولِ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم المتمثِّلة في الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة وما اتفقت عليه الأمّة، فهذه أصولٌ معصومة دون ما سواها. وهذا المنهج الربانيُّ المتكاملُ ليس من الحزبية الضيّقةِ التي فرّقت الأمّةَ وشتّتت شملَها، وإنما هو الإسلام المصفَّى، والطريقُ القويمُ القاصدُ الموصلُ إلى الله، به بعث اللهُ رسلَه وأنزل به كتبَه، وهو الطريقُ البيِّنةُ معالِمُه، المعصومةُ أصولُه، المأمونةُ عواقِبُه؛ أمّا الطرقُ الأخرى المستفتحة من كلّ باب فمسدودة، وأبوابها مغلقة إلاّ من طريق واحد، فإنه متّصلٌ بالله موصولٌ إليه، قال تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام: 153]، وقال ابنُ مسعودٍ رضي الله عنه: «خطّ لنا رسولُ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم خطَّا ثمّ قال: «هَذَا سَبِيلُ اللهِ» ثم خطّ خطوطًا عن يمينه وشماله، ثمّ قال: «هَذِهِ سُبُلٌ عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾(٣- أخرجه الدارمي في «سننه»: (206)، وابن حبان في «مقدمة صحيحه» باب الاعتصام بالسنة وما يتعلق بها نقلاً وأمراً وزجراً: (7)، والحاكم في «المستدرك»: (3241)، وأحمد: (4131)، والبزار في «مسنده»: (1718)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. والحديث صححه أحمد شاكر في «تحقيقه لمسند أحمد»: (6/89)، وحسنه الألباني في «المشكاة»: (166))، وقد جاء في «تفسير ابنِ كثيرٍ»(٤- [2/191]): «أنّ رجلاً سأل ابنَ مسعود رضي الله عنه: ما الصراطُ المستقيم؟ قال: تَرَكَنَا محمّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم في أدناه وطرفه في الجنة، وعن يمينه جوادٌّ(٥- الجوادُّ: جمع جادّة، وهي معظم الطريق، وأصل الكلمة من جدَدَ. [«النهاية» لابن الأثير: 1/313]) وعن يساره جوادٌّ، ثمّ رجال يدعون من مرَّ بهم، فمن أخذ في تلك الجواد انتهت به إلى النار، ومن أخذ على الصراط انتهى به إلى الجنة، ثمّ قرأ ابن مسعود الآية». وعليه يُدرك العاقلُ أنه ليس من الإسلام تكوين أحزابٍ متصارعةٍ ومتناحرةٍ ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ [المؤمنون: 53]، فقد ذّمّ الله التحزّب والتفرّق في آياتٍ منها: قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾ [الأنعام: 159]، وفي قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ البَيِّنَاتُ﴾ [آل عمران: 105]، وإنما الإسلام حزب واحد مفلح بنصّ القرآن، قال تعالى: ﴿أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [المجادلة: 22]، وأهلُ الفلاح هم الذين جعل الله لهم لسانَ صِدْقٍ في العالمين، ومقامَ إحسانٍ في العِلِّـيِّين، فساروا على سبيل الرشاد الذي تركنا عليه المصطفى صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم الموصلِ إلى دار الجِنان، بيِّنٌ لا اعوجاجَ فيه ولا انحرافَ قال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى البَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِها لاَ يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلاَّ هَالِكٌ»(٦- أخرجه ابن ماجه في «المقدمة» باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين: (43)، والحاكم في «المستدرك»: (331)، وأحمد: (16692)، والطبراني في «الكبير»: (18/247)، من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه. والحديث حسنه المنذري في «الترغيب والترهيب»: (1/47)، وصححه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (937)). واللهُ سبحانه وتعالى إِذْ سَمَّى في كتابه الكريمِ الرعيلَ الأوَّلَ ﺑ «مسلمين» لأنّ هذه التسميةَ جاءت مطابقةً لما كانوا عليه من التزامهم بالإسلام المصفّى عقيدةً وشريعةً، فلم يكونوا بحاجةٍ إلى تسميةٍ خاصّةٍ إلاّ ما سمّاهم اللهُ به تمييزًا لهم عمّا كان موجودًا في زمانهم من جنس أهل الكفر والضلال، لكن ما أحدثه الناس بعدهم في الإسلام من حوادث وبدع وغيرها ممَّا ليس منه، سلكوا بها طرق الزيغ والضلال، فتفرّق بهم عن سبيل الحقّ وصراطه المستقيم، فاقتضى الحال ودعت الحاجة إلى تسميةٍ مُطابقةٍ لِمَا وَصَفَ به النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم الفرقةَ الناجيةَ بقوله: «مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي»(٧- أخرجه الترمذي في «الإيمان» باب ما جاء في افتراق هذه الأمة (2641)، من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه. قال العراقي في «تخريج الإحياء» (3/284) «أسانيدها جياد»، والحديث حسّنه الألباني في «صحيح الجامع» (5343))، ومتميّزة عن سُبُل أهل الأهواء والبدع ليستبين أهل الهدى من أهل الضلال. فكان معنى قوله تعالى: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ﴾ [الحج: 78]، إنما هو الإسلام الذي شرعه الله لعباده مجرّدًا عن الشركيات والبدعيات، وخاليًا من الحوادث والمنكرات في العقيدة والمنهج، ذلك الإسلام الذي تنتسب إليه السلفية وتلتزم عقيدتَه وشريعتَه وتؤسِّسُ دعوتَها عليه، قال ابن تيمية -رحمه الله-: «لا عيبَ على مَن أظهر مذهبَ السلفِ وانتسبَ إليه واعتزى إليه، بل يجب قَبول ذلك منه باتفاق، فإنّ مذهبَ السلفِ لا يكون إلاّ حقًّا»(٨- «مجموع الفتاوى» لابن تيمية: (4/91)). هذا، وللسلفية ألقابٌ وأسماءٌ يُعرفون بها، تنصب في معنى واحد، فهي تتفق ولا تفترق وتأتلف ولا تختلف، منها: «أصحاب الحديث والأثر» أو «أهل السُّنَّة»، لاشتغالهم بحديث رسولِ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وآثارِ أصحابه الكرام رضي الله عنهم مع العمل على التمييز بين صحيحِها وسقيمها وفهمها وإدراك أحكامها ومعانيها، والعملِ بمقتضاها، والاحتجاجِ بها، وتسمى ﺑ «الفرقة الناجية» لأنّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم قال: «إِن بَني إِسرائيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ مِلَّة، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً كُلّها في النّارِ إلا مِلَّة واحدة» فقيل له: ما الواحدة؟ قال: «مَا أَنَا عَلَيْهِ الْيومَ وَأَصْحَابي»(٩- أخرجه الحاكم في «المستدرك»: (444)، من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. قال ابن تيمية رحمه الله في «مجموع الفتاوى» (3/341): «الحديث صحيح مشهور في السنن والمساند»، وحسنه سليم الهلالي في «درء الارتياب عن حديث ما أنا عليه والأصحاب»)، وتسمى -أيضًا- ﺑ «الطائفة المنصورة»، لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الحَقِّ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ»(١٠- سبق تخريجه). وتسمى ﺑ «أهل السُّنَّة والجماعة» لقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «يَدُ اللهِ مَعَ الجَمَاعَةِ»(١١- أخرجه الترمذي في «الفتن» باب ما جاء في لزوم الجماعة: (2166)، والحاكم في «المستدرك»: (398)، من حديث ابن عباس رضي الله عنه. وصححه الألباني في «المشكاة»: الهامش رقم (5)، من (1/61))، وقوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ شِبْرًا فَمَاتَ إِلاَّ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً»(١٢- أخرجه البخاري في «الفتن» باب قول النبي سترون بعدي أمورا تنكرونها: (6646)، ومسلم في «الإمارة» باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن: (4790)، من حديث ابن عباس رضي الله عنه)، وفي قوله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلاَّ وَاحِدَةً وَهِيَ الجَمَاعَةُ»(١٣- أخرجه أبو داود في «السنة» باب شرح السنة: (4597)، والحاكم في «المستدرك»: (443)، وأحمد: (16613)، والطبراني في «الكبير»: (19/377)، من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما. والحديث صححه الألباني في «السلسلة الصحيحة»: (204))، والمراد بالجماعة هي الموافقةُ للحقّ الذي كانت عليه الجماعةُ الأولى: جماعةُ الصحابة رضي الله عنهم، وهو ما عليه أهلُ العلم والفقه في الدِّين في كلّ زمان، وكلُّ من خالفهم فمعدود من أهلِ الشذوذ والفُرقة وإن كانوا كثرة قال ابن مسعود رضي الله عنه: «إِنَّ جُمْهُورَ النَّاسِ فَارَقُوا الجَمَاعَةَ، وَإِنَّ الجَمَاعَةَ مَا وَافَقَ الحَقَّ وَإِنْ كُنْتَ وَحْدَكَ»(١٤- أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق»: (49/286). وصححه الألباني في «المشكاة»: (1/61))، والنبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وصف الفِرقةَ الناجيةَ بقوله: «مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي»(١٥- سبق تخريجه)، وهذا التعيين بالوصف يدخل فيه النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وأصحابُه دخولاً قطعيًّا ولا يختصّ بهم بل هو شاملٌ لكلّ من أتى بأوصاف الفِرقة الناجية إلى أن يرث اللهُ الأرضَ ومن عليها. قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله- في معرض تعيين الفرقة الناجية: «وبهذا يتبيّن أنّ أحقّ الناس بأن تكون هي الفرقة الناجية: أهل الحديث والسنّة، الذين ليس لهم متبوع يتعصّبون له إلاَّ رسولَ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، وهم أعلم الناس بأقواله وأحواله، وأعظمهم تمييزًا بين صحيحها وسقيمها، وأئمّتهم فقهاء فيها، وأهل معرفة بمعانيها واتباعًا لها: تصديقًا وعملاً وحبًّا وموالاةً لمن والاها ومعاداة لمن عاداها، الذين يروون المقالات المجملةَ إلى ما جاء به من الكتاب والحكمة، فلا يُنَصِّبُون مقالةً ويجعلونها من أصول دينهم وجُمل كلامهم إن لم تكن ثابتةً فيما جاء به الرسول صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم بل يجعلون ما بعث به الرسول صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم من الكتاب والحكمة هو الأصل الذي يعتقدونه ويعتمدونه»(١٦- «مجموع الفتاوى لابن تيمية»: (3/347)). هذا، ولا يعاب التسمي ﺑ «السلفية» أو ﺑ «أهل السنة والجماعة» أو ﺑ «أهل الحديث» أو ﺑ «الفِرقة الناجية» أو «الطائفة المنصورة»؛ لأنه اسم شرعيٌّ استعمله أئمة السلف وأطلقوه بحسَب الموضوع إما في مقابلة «أهل الكلام والفلسفة» أو في مقابلة «المتصوفة والقبوريين والطُّرُقيِّين والخُرافِيِّين» أو تُطلق بالمعنى الشامل في مقابلة «أهل الأهواء والبدع» من الجهمية والرافضة والمعتزلة والخوارج والمرجئة وغيرِهم. لذلك لما سُئل الإمام مالك -رحمه الله- مَن أهلُ السُّنَّة؟ قال: «أهل السُّنَّة الذين ليس لهم لقب يعرفون به لا جهمي ولا قدري ولا رافضي»(١٧- «الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء» لابن عبد البر: (35)، «ترتيب المدارك» للقاضي عياض: (1/172))، ومراده -رحمه الله- أنّ أهل السُّنَّة التزموا الأصلَ الذي كان عليه رسولُ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وأصحابُه، وبقوا متمسّكين بوصيّته صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم من غير انتساب إلى شخص أو جماعة، ومن هنا يُعلم أنّ سبب التسمية إنما نشأ بعد الفتنة عند بداية ظهور الفِرق الدينية ليتميّز أهلُ الحقّ من أهل الباطل والضلال، وقد أشار ابنُ سيرين -رحمه الله- إلى هذا المعنى بقوله: «لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعتِ الفتنةُ، قالوا: سمّوا لنا رجالَكم، فيُنظَرُ إلى أهل السُّنَّة فيؤخذ حديثُهم، ويُنظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثُهم»(١٨- رواه مسلم في «مقدمة صحيحه»: (84)، والدارمي في «سننه»: (422))، هذا الأمر الذي دعا العلماءَ الأثباتَ والأئمّةَ الفحولَ إلى تجريد أنفسهم لترتيب الأصول العظمى والقواعدِ الكبرى للاتجاه السلفي والمعتقد القرآني، ومن ثمَّ نسبته إلى السلف الصالح لحسم البدعة، وقطع طريق كلّ مبتدع. قال الأوزاعي -رحمه الله-: «اصبر نفسك على السنّة، وقف حيث وقف القوم، وقل بما قالوا، وكفّ عمّا كَفُّوا عنه، واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم»(١٩- «الشريعة» للآجري: (58)). هذا، والسلفية إذ تحارب البدعَ والتعصّبَ المذهبيَّ والتفرّقَ إنما تتشدّد في الحقّ والأخذ بعزائم الأمور والاستنان بالسنن وإحياء المهجورة منها، فهي تؤمن بأنّ الإسلامَ كُلَّه حقٌّ لا بـاطل فيه، وصِدق لا كذب فيه، وَجِدٌّ لا هزل فيه، ولُبٌّ لا قشورَ فيه، بل أحكامُ الشرع وهديُه وأخلاقُه وآدابُه كلُّها من الإسلام سواء مبانيه وأركانه أو مظاهره من: تقصير الثوب وإطالة اللحية والسواك والجلباب، ونحو ذلك كلّها من الدِّين، والله تعالى يأمرنا بخصال الإسلام جميعًا وينهانا عن سلوك طريق الشيطان، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ [البقرة: 208]، وقد ذمَّ الله تعالى بني إسرائيلَ الذين التزموا ببعض ما أُمروا به دون البعض بقوله تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ [البقرة: 85]. والحكم المسبق على المعيّن بدخول النار والمنعِ من دخول الجنة بتركه للهدي الظاهري للإسلام ليس من عقيدة أهل السنة لكونه حكمًا عينيًّا استأثر الله به، لا يشاركه فيه غيره، وقد بين الله سبحانه وتعالى أنّ استحقاق الجنة ودخولها إنما يكمن في إخلاص العبادة لله سبحانه واتباع نبيه صلى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، وقد ذمَّ الله تعالى مقالة أهل الكتاب في قوله تعالى: ﴿وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ، بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: 111-112]، فالسلفيةُ لا تهوِّن من شأن السنّة مهما كانت، فلا تهدر من الشرع شيئًا ولا تهمل أحكامَه، بل تعمل على المحافظة على جميع شرعه: علمًا وعملاً ودعوةً قَصْدَ بيانِ الحقّ وإصلاحِ الفساد، وقد أخبر النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم عن الغرباء: «الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ»(٢٠- أخرجه الطبراني في «الأوسط»: (219)، من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه، وأخرجه أبو عمرو الداني في «الفتن»: (25/1)، من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، وصححه الألباني «السلسلة الصحيحة»: (3/267)). والسلفيةُ ليست بدعوةٍ مُفرِّقة، وإنما دعوة تهدف إلى وحدة المسلمين على التوحيد الخالص، والاجتماع على متابعة الرسول صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم والتزكيةِ بالأخلاق الحسنة، والتحلي بالخصال الحميدة، والصدعِ بالحقّ وبيانِه بالحجّة والبرهان، قال تعالى: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: 29]، فقد كان من نتائج المنهج السلفي: اتحاد كلمة أهل السُّنَّة والجماعة بتوحيد ربهم، واجتماعهم باتباع نبيِّهم، واتفاقهم في مسائل الاعتقاد وأبوابه قولاً واحدًا لا يختلف مهما تباعدت عنهم الأمكنة واختلفت عنهم الأزمنة، ويتعاونون مع غيرهم بالتعاون الشرعي الأخوي المبني على البرّ والتقوى والمنضبط بالكتاب والحكمة. هذا، والسلفية تتبع رسولها في الصدع بكلمة الحقّ ودعوة الناس إلى الدين الحقّ، قال تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ [النحل: 44]، والبقاء في البيوت والمساجد من غير تعليم ولا دعوة إخلالٌ ظاهر بواجب الأمانة وتبليغ رسالات الله، وإيصال الخير إلى الناس، قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ﴾ [آل عمران: 187]، فيجب على الداعية أن يدعو إلى شهادة أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، يدعو إلى الله بها على علم ويقين وبرهانٍ على نحو ما دعا إليه رسولُ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، قال تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [يوسف: 108]، والعلم إذا لم يَصْحَبْهُ تصديقٌ ولم يؤازِرْهُ عملٌ وتَقْوَى لا يُسَمَّى بصيرةً، فأهلُ البصيرةِ هم أولوا الألباب كما قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ﴾ [الزمر: 18]. ومن منطلق الدعوة إلى الإسلام المصفّى من العوائد والبدع والمحدَثات والمنكرات كان الانتساب إلى «أهل السُّـنَّة والجماعة» أو «السلفية» عِزًّا وشَرَفًا ورمزًا للافتخار وعلامةً على العدالة في الاعتقاد، خاصّةً إذا تجسّد بالعمل الصحيح المؤيَّد بالكتاب والسنّة، لكونها منهج الإسلام في الوحدة والإصلاح والتربية، وإنما العيب والذّمُّ في مخالفة اعتقاد مذهب السلف الصالح، في أي أصل من الأصول، لذلك لم يكن الانتساب إلى السلف بدعةً لفظيةً أو اصطلاحًا كلاميًّا لكنه حقيقة شرعية ذات مدلول محدّد.. وأخيرًا؛ فالسلف الصالح هم صفوة الأمّة وخيرها، وأشدّ الناس فرحًا بسنّة نبيّهم صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم وأقواهم استشعارًا بنعمة الإسلام وهدايته التي منَّ الله بها عليهم، متمثلين لأمر الله تعالى بالفرح بفضله ورحمته قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ، قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [يونس: 57-58]، قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «الفرح بالعلم والإيمان والسنة دليل على تعظيمه عند صاحبه، ومحبّته له، وإيثاره له على غيره، فإذا فرح العبد بالشيء عند حصوله له على قدر محبّته له ورغبته فيه، فمن ليس له رغبة في الشيء لا يفرحه حصوله له، ولا يحزنه فواتُه، فالفرح تابع للمحبة والرغبة»(٢١- «مدارج السالكين» لابن القيم: (3/158)). نسأل الله أن يُعزَّ أولياءَه، ويُذِلَّ أعداءَه، ويهديَنا للحقِّ، ويرزقَنا حقَّ العِلم وخيرَه وصوابَ العمل وحُسنَه، فهو حَسْبُنَا ونعم الوكيل، وعليه الاتكال في الحال والمآل، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ، وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا. |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
بارك الله فيك أخي رضوان على الإضافة وجعله في ميزان حسناتك
|
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟ لأنها اعتقدت أن الله واحد في ربوبيته لا شريك له ولا ظهير ولا وزير فاثبتوا لله - تعالى - تفرده بأفعاله من خلق ورزق وتدبير وإحياء وإماتة وغيرها من الأفعال التي لا تليق إلا بالله - سبحانه
icon30 بدون عصبية أخي نحن كمسلمين قدوتنا محمد (ص) وصحابته والتابعين وتابعيهم هذا كلام لانقاش فيه لكن المشكل أن نتمسك بالمظهر ونترك الجوهر فأظن أن هذا الفعل لايرضي الله ولا رسوله نحن في عصرنا هذا تركنا الأول وبدأنا نتجادل في الجزئيات كشعر طويل وثوب قصير وما إلى ذلك ولكن لانقوم الليل ونصلي صلاة الفجر في المسجد وباقي الصلوات فلا أظن أننا قد نصل إلى شيء ولو لبسنا ثوب رسول الله نفسه بالتفصيل ولكن لانعمل عمله ولا خلقه فلا أظن أننا قد نقدم للإسلام شيئا وجزاك الله خيرا أخي على الموضوع كـمـبـيـوتـر |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
http://pms.panet.co.il/online/images...12-08/8_51.jpg
هذه الصورة لأحد السلفية في إسرائيل جاء ليتفرج ببرائة على صاروخ غراد أرسلته المقاومة . وربما يكون أحد المتدينين اليهود ،،،، المهم لا فرق بينهما في عقيدة التجسيم ووو |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
اقتباس:
الا تخشى الله اتق الله اتق الله اتق الله اما عن التجسيم فهذا مما يكذب به على اهل السنة فعقيدتنا تلقيناها من السلف الصالح وليس من فلاسفة اليونان وعلماؤنا يكفرون المجسمة ادخل هنا http://taimiah.org/Tree.asp?ID=76&t=book82&pid=2 أما أهل السنة والجماعة: فأثبتوا لله سبحانه ما أثبته لنفسه في كتابه الكريم أو أثبته له رسوله محمد [IMفي سنته الصحيحة إثباتاً بلا تمثيل ونزَّهوه سبحانه عن مشابهة خلقه تنزيهاً بريئاً من التعطيل، ففازوا بالسلامة من التناقض وعملوا بالأدلة كلها، وهذه سنة الله سبحانه فيمن تمسك بالحق الذي بعث به رسله وبذل وسعه في ذلك وأخلص لله في طلبه أن يوفقه للحق ويظهر حجته كمـا قال تعالى: ] بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ [الأنبياء:18]. وقال تعالى: [I وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً [الفرقان:33]. وقد ذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره المشهور عند كلامه على قوله عزّ وجلّ: [IM إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ [الأعراف:54]، كلاماً حسناً في هذا الباب يحسن نقله هاهنا لعظم فائدته. قال رحمه الله ما نصه: ( للناس في هذا المقام مقالات كثيرة جداً ليس هذا موضع بسطها وإنما نسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح: مالك والأوزاعي والثوري والليث بن سعد والشافعي وأحمد وإسحاق بن راهوية وغيرهم من أئمة المسلمين قديماً وحديثاً. وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل، والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله، فإن الله لا يشبهه شيء من خلقه، وليس كمثله شيء وهو السميع البصير، بل الأمر كما قال الأئمة منهم: نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري قال: من شبه الله بخلقه كفر، ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر،وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه. فمن أثبت لله تعالى ما وردت به الآيات الصريحة والأخبار الصحيحة على الوجه الذي يليق بجلال الله ونفي عن الله النقائص - فقد سلك سبيل الهدى ). __________________ في تفسير الإمام القرطبي لآية الإستواء من سورة الأعراف، وليلاحظ الإخوة إنه بالرغم من أن المفسر يقول بقول الأشعرى في هذه المسألة إلا أنه نقل قول المتكلمين وقول السلف كلاهما وبين الفرق بينهما، ولكل واحد أن يختار أيهما أولى بالإتباع : الرابط : هنا قوله تعالى: ثم استوى على العرش هذه مسألة الاستواء، وللعلماء فيها كلام وإجراء. وقد بينا أقوال العلماء فيها في الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى وذكرنا فيها هناك أربعة عشر قولاً. والأكثر من المتقدمين والمتأخرين أنه إذا وجب تنزيه الباري سبحانه عن الجهة والتحيز فمن ضرورة ذلك ولواحقه اللازمة عليه عند عامة العلماء المتقدمين وقادتهم من المتأخرين تنزيهه تبارك وتعالى عن الجهة، فليس بجهة فوق عندهم، لأنه يلزم من ذلك عندهم متى اختص بجهة أن يكون في مكان أو حيز، ويلزم على المكان والحيز الحركة والسكون للمتحيز، والتغير والحدوث. هذا قول المتكلمين. وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك، بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله. ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة. وخص العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته، وإنما جهلوا كيفية الاستواء فإنه لا تعلم حقيقته. قال مالك رحمه الله: الاستواء معلوم -يعني في اللغة- والكيف مجهول، والسؤال عن هذا بدعة. وكذا قالت أم سلمة رضي الله عنها. وهذا القدر كاف، ومن أراد زيادة عليه فليقف عليه في موضعه من كتب العلماء. والاستواء في كلام العرب هو العلو والاستقرار. فالحمد لله |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
اقتباس:
بارك الله فيك أخي وبصرك الله بالحق أنا لم أتلكم على الجزئيات التي ذكرت وإنما هذه من أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ( السلفيون ) . و أين العيب أخي - هدانا الله للحق - في أن نكون متبعين للرسول - صلى الله عليه وسلم - في مظهره كما نتبعه في عقيدته وباطنه. بل الإنقياد الظاهر دليل على الباطن كما قال - الرسول - صلى الله عليه وسلم - : ( ألا وإن في الجسد مضغة ’ إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ) . |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
اقتباس:
هل تستطيع أن تثبت أن الذي في الصورة سلفي حقا كما تقول ؟؟؟. وإنما هو مجرد ظن لما رايته من المظهر . من قال لك بأن المظهر فقط يدل على سلفية الرجل ؟؟؟ فالخوارج والملاحدة والزنادقة تجدهم يتشبهون بالسلفيين في مظهرهم كاللحية مثلا . وهل القميص فقط دليل على سلفية من ادعيت أنه كذلك ؟؟؟. ليتك تعرف لي معنى التجسيم لو تكرمت |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
اقتباس:
السلفية مجسمة والعياذ بالله وعلماء كثيرون دحضو مقالتهم . ومقولات بن تيمية وتلميذه منشورة والردود عليه منشورة . ومناقشتك فيها هو مضيعة للوقت . لأن نتائج النقاش معروفة سلفا . والسلف الصالح لم يقل بذالك فهو من الكذب ومن التحريف ،والحمد لله أثبت العلماء تلك المرواغات و الخيانات التي وقعت في نقل أقوال السلف . أما أن تأتيني بأدلة من أناس يقولون أن الأرض مسطحة ، فتلك الأدلة أعطيها لمن لديهم عقول مسطحة ، أما أنا فالحمد لله أعرف إسمي وتاريخ ميلادي وأعرف أين الشرق وأين الغرب وأعرف أحسب حتى العشرة . أما أن تأتيني بدليل ممن يقول أن النار فانية ، فهذا أيضا لاحاجة لي به ، بل أعطيه لمن لا يومن بالله واليوم الآخر وأن الجنة حق وأن النار حق . أما أن تعطيني دليلا ممن كتب العقيدة التدميرية ، وقال أن الله يجلس على الكرسي حتى تسمع له أطيط من شدة الثقل . فهذا أيضا كلام أحكيه لبيبيط وأصدقائه كونان وكيبتو وهامتارو وبوكيمون . أما أنا فالحمد لله معافى في العقل وفي السمع وفي البصر والبصيرة . وليس لدي تشويش في العقيدة فأنا مرتاح . هناك العشرات من المجسمة لهم كلام في التجسيم والعياذ بالله وهناك الآلاف من الموحدين الذين يتبعون السلف ومقالتهم غير مقالتكم . لكن أنا لا أدعوك للنقاش بقدر ما أدعوك للمطالعة وتوسيع معارفك ، فالبحث وحده يخرجك من المأزق الذي أنت فيه . |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
اقتباس:
مادمت قرير العين ألا تعمل بحديث - الدين النصيحة - لماذا لاتعرض ما عندك نقطة نقطة ونتناقش . |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
اقتباس:
|
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
هذا الذي حصل من عبد الله بن عمر استغاثة برسول الله بلفظ يا محمد وهذا جائز في دين الله، وقد استحسن ابن تيمية هذا الفعل وأورده في كتابه الكلم الطيب وذلك عند الوهابية كفر أي الاستغاثة به صلى الله عليه وسلم بعد موته، فماذا تفعل الوهابية الآن؟! أيرجعون عن رأيهم من تكفير من ينادي يا محمد أم يتبرؤون من ابن تيمية في هذه القضية وهو الملقب عندهم شيخ الإسلام؟! فيا لها من فضيحة عليهم وعلى إمامهم الذي أخذ منه ابن عبد الوهاب بعض أفكاره الفاسدة التي خالف بها المسلمين، وهم في هذه المسئلة على موجب عقيدتهم يكونون كفروا ابنَ تيمية لأنه استحسن ما هو شرك عندهم. وهذا كله دليل على تذبذب والتناقض وانحراف عن أهل السنة والجماعة .
- لو كان صح ما تدعون بأنكم تتبعون السلف الصالح ، وأنكم كما تدعون أن من ينادي يامحمد مشرك ، فإنه من الواجب عليكم شرعا أن تعتبرو بن تيمية مشرك وأن لا تأخكم في دين الله عزة بالإثم . و إلا العكس تتراجعون عن فتوى أن من يقول يامحمد مشرك . وبالتالي ترجعون معنا نحن الذين نقول يامحمد كنمعنا بكل يقين و إيمان بأن الله واحد احد و أنه رب العرش العظيم . إنت طلبت مني أن اقدم لك نقطة واحدة فقط ، وأنا أطلب منك إجابة واحدة بخط يدك لا بالرواب و الصفحات الطويلة العريضة ، فإذا كنت حقا واثق من معلوماتك ومذهبك . قلي مارأيك بكلة واحدة هل بن تيمية مشرك بتطبيق قاعدة التوحيد التي أنتجها عبد الوهاب وغيره كثيرون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إذا لم يكن مشركا فإن الذين يقولون أن اتوسل بيامحمد شرك ، فإنهم ليسو من أهل السنة والجماعة . فماذا تختار بين النار والنار ؟؟؟؟؟؟ مع تحياتي لكم بكل حب ومودة ، |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
اقتباس:
لنتحقق لاني بحث ولم اجد شيئ |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
اقتباس:
وهو كتاب معروف ، كاين نسخة مشهورة بتحقيق الألباني ونسخة مشهورة أيصا بتحقيق ابن باز . وفيها اثر إبن عمر وأنه قال : يا محمد ( ص 88 ) فهذا كله حجة على من ينفي التوسل قُساة القلوب ألذين يحكمُون بأن نداء الغائب او الميت ب ( يا محمد ) هو كفر فيقال لهم : أنتم تكفرون من استحسن نداء الغائب أو الميت بلفظ ( يا محمد ), وزعيم الوهابية بن تيمية ألحراني إستحسن ذلك ورغّب فيه ومع ذلك أنتم تُسمونه شيخ الأسلام ، فهذا تذبذب في العقيدة ، فأنتم الخصم لابن تيمية في هذا وقد كفرتموه وأنتم لاتشعرون، أما نحن نقول إيراد إبن تيمية لهذا الاثر وافق عليه من كان قبله من أهل العلم .. |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
اقتباس:
اليك قول شيخ الاسلام ابن تيمية : وكذلك مَنْ نقل عن مالك أنه جوز سؤال الرسول أو غيره بعد موتهم، أو نقل ذلك عن إمام من أئمة المسلمين غير مالك -كالشافعي وأحمد وغيرهما- فقد كذب عليهم ولكن بعض الجهال ينقل هذا عن مالك، ويستند إلى حكاية مكذوبة عن مالك ولو كانت صحيحة لم يكن التوسل الذي فيها هو هذا، بل هو التوسل بشفاعته يوم القيامة، بأن يدعو المسلم ربه -عز وجل- أن يشفع فيه نبيَّه –صلى الله عليه وسلم- وهذا هو المشروع) [فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (1/255)]. |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى ءاله الطاهرين وصحابته الطيبين. ابن تيمية يقر قول: [ يا محمد] لمن أصابه في رجله خدر، فهو يقول: [مطلوب أن يقول الذي أصابه خدر في رجله - أي مرض في رجله تتعطل حركتها وليس هذا المسمى التنميل - ( يا محمد )] يستدل بعبد الله بن عمر رضي الله عنه فإنه كان أصابه خدر في رجله فقيل له: [أذكر أحب الناس إليك ، فقال: [ يا محمد] فتعافى. ابن تيمية الذي أجاز هذا و أورده في كتابه على سبيل الإستدلال ، وأنتم تسمونه كفرا؟! حتى ابن تيمية بريء منكم في هذه المسئلة، فكيف تدعون أنكم على دين الإسلام ولستم على دين الإسلام، وأنتم كفرتم الأمة، والأمة لم يكن فيهم خلاف في جواز قول: [يا محمد] فأنتم أول من حرم هذا، ومن كفر الأمة فهو الكافر لأن الأمة لا تزال على الإسلام فقد روى البخاري في صحيحه[1]: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [لن يزال أمر هذه الأمة مستقيما حتى تقوم الساعة أو حتى يأتي أمر الله]. يشهد على ذالك في كتابه (الكلم الطيب) والعلماء الذين ترجموا لابن تيمية ذكروا هذا الكتاب في أسماء كتبه ومنهم صلاح الدين الصفدي وكان معاصرا لابن تيمية ويتردد عليه فقد ذكر أن هذا الكتاب من تأليف ابن تيمية. ثم زعيمكم الأخير الألباني اعترف وقال: هذا الكتاب ثابت لابن تيمية وعمل عليه تعليقا لكنه قال: إن إسناد قول ابن عمر (يا محمد) لما خدرت رجله ضعيف، وهذا لا يعكر المسألة في في شيئ لأنه ثبت أن ابن تيمية أورده وقال: [فصل في الرجل إذا خدرت] وسمى الكتاب: [الكلم الطيب] صفحة /73، ولو فرض أن إسناده ضعيف لكن ثبت أن ابن تيمية أجاز هذا، فمن الذي يكفر أهو الذي تسمونه شيخ الإسلام أم أنتم؟! لأنكم كفرتموه حكما وإن لم تشعروا، هنا لا يتجرءون أن يقولوا ابن تيمية كافر ولا يقولون عن أنفسهم نحن كفار، إذن أنتم دينكم جديد، كفرتم المسلمين من أيام الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أيامنا، ومن حيث المعنى كفرتم زعيمكم ابن تيمية لأنه استحسن قول (يا محمد) عند خدر الرجل ومن استحسن الكفر فهو كافر، فهل لكم من جواب . على أن قول الألباني ليس حجة لأنه ليس أهلاً للتضعيف والتصحيح لأنه محروم من الحفظ فهو ليس حافظا باعترافه فلا يحفظ عشرة أحاديث بأسانيدها، فإنه قال عن نفسه: [أنا محدث كتاب لست محدث حفظ]. فإن قلتم: نحن على صواب وابن تيمية استحل الشرك والكفر، قلنا: قد كفرتم ركنكم في عقيدة التشبيه وفي غيره من ضلالاته وتكونون اعترفتم بأنكم متبعون لرجل كافر تحتجون بكلامه في كثير من عقائدكم، فقد اتبعتموه في قوله الذي كفر بسببه وهو قوله: [إن كلام الله ومشيئته حادث الأفراد قديم النوع أي الجنس] وقوله: [إن جنس العالم أزلي ليس مخلوقا] في هذا الكفر هو ركنكم فقد تبعتموه وجعلتموه قدوة لكم فيما خالف فيه الحق وخالفتموه فيما وافق فيه الصواب وهو جواز الاستغاثة بالرسول عند الضيق بقول: [يا محمد]. ثم إنكم كاذبون في دعوى السلفية، أي سلفي أنكر قول: [يا محمد] عند الضيق؟ فتسميتكم أنفسكم بهذا الاسم حرام لأنها توهم أنكم على عقيدة السلف وأنتم لستم على عقيدة السلف ولا الخلف، أنتم تدينون دينا جديدا، لأن قول: [يا محمد] للاستغاثة جائز عند السلف والخلف في حياة الرسول وبعده بالاتفاق، وإنما حُرِّم ندائه صلى الله عليه وسلم: [يا محمد] في وجهه في حياته بعد نزول الأية: {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا} سورة النور/ 63. وكان سبب تحريم ذلك أن قوما جفاة نادوه من وراء حجراته: [يا محمد أخرج إلينا] فحرم الله تعالى ذلك في وجهه تشريفا له. وكان توسل الأعمى الذي طلب من الرسول أن يدعو له بالشفاء فعلمه الرسول أن يقول: [اللهم إن أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي عز وجل في حاجتي] خارج حضرة الرسول لأنه قال له: [ائت الميضأة فتوضأ ثم صل ركعتين ثم ادع بهذه الدعوات] [7] فذهب الرجل فتوضأ وصلى ركعتين ودعا بهذا التوسل ثم رجع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقد أبصر، وهذا دعاء في غير حضرة الرسول في حياته عليه السلام، وأنتم قد تبعتم ابن تيمية فيما قاله في كتابه (التوسل والوسيلة) إنه لا يجوز التوسل إلا بالحي الحاضر، لكن بهذه الاستغاثة التي استحسنها ابن تيمية والتي هي استغاثة به صلى الله عليه وسلم بعد وفاته خالفتموه وجعلتم ذلك شركا وكفرا فما أتوهكم عن الحق. وسؤالي بكل بساطة من هو الأصح بن تيمية أم عبد الوهاب ؟؟؟؟ ومن هو الكافر منهما ، وليكن في علمك أن واحد منهم كافر بسبب هذه المسألة ، و أرجو أن تكون قد فهمت جيدا ماذا أقصد . وشكرا يافارس يا أخي . |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
السلام عليكم بارك الله في الجميع ... أردت فقط و أنا أطالع هذا الموضوع ، شد انتباهي هذه النقطة التي تدور حول التوسل و الاستغاثة من دون الله ،..أن أبرز بعض الأمور التي رأيت فيها أنها يمكن أن تزيل بعض الغموض الذي اكتنف محتوى ما يدور بنيكما من نقاش ..حتى نعطي للزائر الكريم أكبر قدر من المساحة بغية التوضيح و تسليط الضوء على هذه النقاط التي أشكلت على البعض.. تقبلوا مني هذا التطفل البسيط ... : خلط المناوئين للشيخ محمد بن عبد الوهاب بين " التوسل " البدعي والشركي ! ثم افتراؤهم على الشيخ أنه يُكفر بالأول ! إن المناوئين لدعوة الشيخ يخلطون بين " التوسل " البدعي المختلف فيه ، وبين " الاستغاثة " أو " الشفاعة " الشركية ؛ تلبيسًا على المسلمين ؛ فيسمون الثاني باسم الأول ؛ ثم يضيفون لهذا الخلط والتلبيس افتراء وبهتانًا على الشيخ أنه يُكفر " المتوسل " ! فيظن المسلمون ويصدقون أنه يُكفر من وقع في التوسل المختلف فيه ، وهذا ما يريده الخصوم ! – - يقول الدكتور عبدالعزيز آل عبداللطيف في رسالته " دعاوى المناوئين لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب " : " لقد استغل الخصوم هذا الإجمال والاشتراك في لفظ التوسل، فقبلوا الحقائق، وأجازوا دعاء الموتى، والاستغاثة بهم باسم التوسل، ثم زعموا أن الشيخ الإمام يكفّر من توسل بالأنبياء والصالحين !! إن الشيخ الإمام كفّر من استغاث بالأموات سواء كانوا أنبياء أو أولياء ولو سميت تلك الاستغاثة توسلاً، فالعبرة بالحقائق والمعاني وليست بالأسماء والمباني، فالتوسل عند عبّاد القبور يطلقونه على الاستغاثة بالموتى وطلب الحاجات منهم –كما تقدم-. وأما دعوى أن الشيخ كفّر من توسل بالصالحين، بمعنى سؤال الله بجاه هؤلاء الصالحين فقد أجاب الشيخ الإمام على تلك الدعوى –رداً على ابن سحيم- فقال: "فالمسائل التي شنع بها، منها ما هو من البهتان الظاهر وذكر الشيخ الإمام منها- قوله: أني أكفر من توسل بالصالحين، وجوابي أن أقول سبحانك هذا بهتان عظيم" إن الشيخ الإمام كفّر من استغاث بالأموات سواء كانوا أنبياء أو أولياء ولو سميت تلك الاستغاثة توسلاً، فالعبرة بالحقائق والمعاني وليست بالأسماء والمباني، فالتوسل عند عبّاد القبور يطلقونه على الاستغاثة بالموتى وطلب الحاجات منهم –كما تقدم-. وأما دعوى أن الشيخ كفّر من توسل بالصالحين، بمعنى سؤال الله بجاه هؤلاء الصالحين فقد أجاب الشيخ الإمام على تلك الدعوى –رداً على ابن سحيم- فقال: "فالمسائل التي شنع بها، منها ما هو من البهتان الظاهر وذكر الشيخ الإمام منها- قوله: أني أكفر من توسل بالصالحين، وجوابي أن أقول سبحانك هذا بهتان عظيم" . ووضح حفيده الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب الفرق بينهما بقوله: " اعلم أن التوسل بذات المخلوق أو بجاهه غير سؤاله ودعائه، فالتوسل بذاته أو بجاهه أن يقول: اللهم اغفر لي وارحمني، وادخلني الجنة بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم، أو بجاه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، ونحو ذلك فهذا بدعة ليس شرك، وسؤاله ودعاؤه هو أن يقول: يا رسول الله أسألك الشفاعة وأنا في كرب شديد، فرّج عني، واستجرت بك من فلان فأجرني ونحو ذلك، فهذا كفر وشرك أكبر ينقل صاحبه من الملة؛ لأنه صرف حق الله لغيره؛ لأن الدعاء عبادة لا يصلح إلا لله، فمن دعاه فقد عبده، ومن عبد غير الله فقد أشرك، والأدلة على هذا أكثر من أن تحصر، وكثير من الناس لا يميز ولا يفرق بين التوسل بالمخلوق أو بجاهه، وبين دعائه وسؤاله فافهم ذلك " . وقال الشيخ عبدالله أبابطين – رحمه الله – : " فإذا علم الانسان وتحقق معنى الإله وأنه المعبود ، وعرف حقيقة العبادة ، تبين له أن من جعل شيئًا من العبادة لغير الله فقد عبده واتخذه إلهًا ، وإن فر من تسميته معبودًا أو إلهًا ، وسمى ذلك توسلا وتشفعًا أو التجاءً ونحو ذلك . فالمشرك مشرك شاء أم أبى ، كما أن المرابي مرابٍ شاء أم أبى ، وإن لم يُسمّ ما فعله ربًا ، وشارب الخمر شاربٌ للخمر وإن سماها بغير اسمها ، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : " يأتي ناسٌ من أمتي يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها " ، فتغيير الاسم لايُغير حقيقة المسمى ولايُزيل حكمه " . وقال الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن – رحمه الله - : " تلطف الشيطان في كيد هؤلاء الغلاة في قبور الصالحين ، بأن دس عليهم تغيير الأسماء والحدود الشرعية ، والألفاظ اللغوية ؛ فسموا الشرك وعبادة الصالحين توسلا ونداء وحُسن اعتقاد في الأولياء وتشفعًا بهم واستظهارًا بأرواحهم الشريفة ؛ فاستجاب له صبيان العقول وخفافيش البصائر ، وداروا مع الأسماء ولم يقفوا مع الحقائق " . وقال - أيضًا - : " اعلم أن مسألة الله بجاه الخلق نوع، ومسألة الخلق ما لا يقدر عليه إلا الله نوع آخر، فمسألة الله بجاه عباده منعها أهل العلم، ولم يجزها أحد ممن يعتد به، ويقتدى به كالأئمة الأربعة، وأمثالهم من أهل العلم والحديث، إلا أن ابن عبد السلام أجاز ذلك بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة، وقيّده بثبوت صحة الحديث الذي جاء في ذلك وهو حديث الأعمى الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: ادع يا محمد الحديث قال ابن عبدالسلام إن صح الحديث فيجوز بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة، والحديث في سنده من لا يحتج به عند أهل العلم كما لا يخفى على أهل الصناعة. إلى أن قال الشيخ عبداللطيف: وبالجملة فهذه المسألة نوع، ولا يخرج بها الإنسان عن مسئلة الله، وإنما الكلام في سؤال العباد وقصدهم من دون الله... فسؤال العباد والاستعانة بهم فيما لا يقدر عليه إلا الله شرك جلي، ولو قال يا ولي الله اشفع لي فإن نفس السؤال محرم، وطلب الشفاعة منهم بشبه قول النصارى يا والدة الإله اشفعي لنا إلى الإله وقد أجمع المسلمون على أن هذا شرك. وقال الشيخ حمد بن عتيق - رحمه الله - : " المسألة الثالثة ؛ وهي مسألة التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم ؛ وهو أن يقول القائل : اللهم إني أتوسل إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم ؛ فهي مسألة مشهورة ، والكلام فيها معروف .. – إلى أن يقول – ونحن وإن قلنا بالمنع من التوسل به صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ أو نحوه لما نعتقده من أصحية المنع ، فنحن مع ذلك لا نشدد في ذلك على من فعله مستدلا بالحديث ؛ فضلا عن أن نكفره ، كما ينسبه إلينا من لم يعرف حقيقة ما نحن عليه " . وقال الشيخ سليمان بن سحمان - رحمه الله – رادًا على أحد الشانئين ممن شابههم المالكي في الافتراء : " قد كان من المعلوم أن الوهابية لا يقولون إن التوسل بذات النبي صلى الله عليه وسلم وجاهه وحقه وزيارة قبره الشريف شركٌ بالله ، بل هذا من الكذب الموضوع على الوهابية ، وهم – ولله الحمد – فيما يقولون وينتحلون على صراط مستقيم ، ولايقولون بجهل الجاهلين وانتحال المبطلين الزائغين عن الدين القويم ، بل يقولون إن التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم من البدع المحرمة المحدثة في الإسلام ؛ لأنه لم يرد نصٌ عن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة ولا عن التابعين ولا من بعدهم من سلف الأمة وأئمتها المهتدين ... " ثم وضح – رحمه الله – الفرق بين التوسل البدعي والاستغاثة الشركية . وقال الشيخ عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ : " التوسل بالأموات قسمان : قسم محرم لا يجوز ؛ كأن تقول : اللهم إني أتوسل إليك بفلان ، وقسم شرك لا يُغفر ؛ كأن يقول القائل : يا سيدي يا بدوي أنا في حسبك ، أنا في عرضك ، اشفع لي ، يا سيدي الحسين اشفع لي ، فهذا شرك ؛ لأن الشفاعة ملك لله ، ولا تُطلب إلا منه " . وأختم بجواب رائع للشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ – حفظه الله – يجلي هذا الأمر الذي حاول المخالفون الخلط فيه : " سؤال: ما الفرق بين التوسل والشفاعة، نرجو التوضيح وجزاكم الله خيراً. الجواب: التوسل هو اتخاذ الوسيلة، والوسيلة: هي الحاجة نفسها، أو ما يوصل إلى الحاجة وقد يكون ذلك التوسل باستشفاع، يعني: بطلب شفاعة؛ بمعنى أنه يريد أن يصل إلى حاجته –بحسب ظنه- بالاستشفاع، وقد يروم التوصل إلى حاجته –بحسب ظنه- بغير الاستشفاع؛ فيتوسل مثلاً بالذوات فيسأل الله بذات فلان، أو بجاهه، أو بحرمته، مثل أن يقول: اللهم إني أسألك بنبيك محمد –بعد وفاته عليه الصلاة والسلام- أو يقول: اللهم إني أسألك بأبي بكر، أو بعمر، أو بالإمام أحمد، أو بابن تيمية، أو بالولي الفلاني، أو بأهل بدر، أو بأهل بيعة الرضوان، أو بغيرهم. فهذا هو الذي يسمونه توسلاً، وهذا التوسل معناه: أنه جعل أولئك وسيلة، وأحياناً يستعمل في التوسل لفظ: الحرمة، والجاه، فيقول: أسألك بحرمتهم، أو أسألك بجاههم، ونحو ذلك . أما الاستشفاع: فهو أن يسألهم الشفاعة أي: يطلب منهم أن يشفعوا له. فتحصل من ذلك: أن التوسل يختلف عن الاستشفاع، في أنَّ المستشْفِع: طالب للشفاعة، وقد علم أن الشفاعة إذا طلبها من العبد يكون قد سأل غير الله، وأما المتوسل –بحسب عُرْف الاستعمال- فإنه يسأل الله، لكن يجعل ذلك بوسيلة أحدٍ. فالاستشفاع: سؤال لغير الله، وأما الوسيلة فهي سؤال الله بفلان، أو بحرمته، أو بجاهه: وكل هذا لا يجوز؛ لأنه اعتداء في الدعاء؛ ولأنه بدعة محدثة ووسيلة إلى الشرك، وأما الاستشفاع بالمخلوق الذي لا يملك الدعاء، كالميت، أو الغائب، أو نحوهما: فهو شرك أكبر؛ لأنه طلب ودعاء لغير الله. فالتوسل –بحسب العرف- هو من البدع المحدثة، ومن وسائل الشرك، وأما طلب الشفاعة من غير الله فهو دعاء غير الله، وهو شرك أكبر. لكن الجاهليون والخرافيون والقبوريون يسمون جميع عباداتهم الشركية –من طلب الشفاعة، والذبح، والنذر، والاستغاثة بالموتى، ودعائهم- توسلاً وهذا غلط في اللغة، والشرع معا، فالكلام في أصله لا يصح؛ فإن بين التوسل والشفاعة فرقاً من حيث مدلول المعنى اللغوي، فكيف يسوى بينهما في المعنى؟! أما إذا أخطأ الناس وسموا العبادات المختلفة توسلاً فهذا غلط من عندهم، لا يتحمله الشرع، ولا تتحمله اللغة " . اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اباعه و الباطل باطلا و ارزقتا اجتنابه اللهم لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
اقتباس:
أما تقسيم التوسل إلى توسل بدعي وتوسل شركي . فهو من الإختراعات الجديدة . و أتحداك أن تجد صحابي أو تابعي أو أحد الأعلام من القرون الأولى كما هو مذهبكم . إستعمل كلمة التوسل الشركي أو التوسل البدعي .أو تحدث عن هذا التقسيم الغريب . - يجب أن تعلم أن كل المسلمين في دعائهم يتوجهون إلى الله الواحد الأحد ، وكلهم مقرين بوحدانيته المطلقة في النفع والضر والخلق والتدبير وكلهم مقرين وموقنين أن لا حول ولا قوة للعبد إلا بمولاه رب السموات والأرض . - وبإيمانهم برحمة الله وكرامته لأوليائه وأنبيائه ، وتصديقا بكتابه الذي أقر أنهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر . - وهم قد تجاوزو هذه الشكوك والأساويس في عبادة الله - وعند ندائهم لرسول الله أو أحد أولياء الله . هو نداء لله . والحمد لله جائت على لسانك قاعدة كنت أريد أن أستعملها لتقريب الفهم " العبرة بالحقائق والمعاني وليست بالأسماء والمباني . و لدي ملاحظة في هذا السياق . - عند الدفاع عن متناقضات في الأسماء والمباني التي يكتشفها الباحثون في كتب شيوخ الوهابية . تضطرون إلى إستعمال قواعد ليست من شأن أهل الحديث أو مدرسة النقل . لأن مدرسة النقل تقر بأن لا رأي مع النص ، وبالتالي فهي مع الأسماء والمباني . ولا تهمها الحقائق والمعاني . لأن ذالك من شأن مدرسة الرأي أو العقل التي ضهرت بالعراق . ومن هذا الأساس ، أحب أن أقول لك بأن إستعمالك لهذا السلاح سيكلفك غاليا لأنه ينقض كل الفتاوي التي أصدرها الوهابية في شتى المسائل وهذا بإعتمادهم على الأسماء والمباني لا على الحقائق والمعاني . وتخرص الشيخ وراء هذه القاعدة هو كمن إستنجد بالمعتزلة في حربه مع الصوفية . وهذا لا يليق بالشجعان , كل مدرسة علمية لها وسائلها الخاصة وقواعدها في المناضرة والمحاججة . والخروج عن هذه القواعد يسمى عند العلماء بالحشو . و مذهب الحشو ،معروف ومكشوف عند الباحثين قديما وحديثا . وهو يشبه مذهب السفسطة عند الإغريق . وأساسه المراوغة و الإنتصار في النقاش بكل الوسائل ، وليس هدفه الوصول إلى الحقيقة . وشكرا أمين 22 على المداخلة الطيبة . اقتباس:
|
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
اقتباس:
اولا هذا الحديث ضعيف واليك هذا التحقيق اقتباس:
اماقولك ان ابن تيمية رحمه الله قال بصحته فهذا يحتاج منك دليلا لاني وجدت هذا في الكتاب الالكتروني الموجود عندي اقتباس:
فقد كان من عادات العرب قبل الإسلام وبعده أنه إذا خدرت رِجل أحدهم أن يذكرَ اسم شخصٍ يحبّه حتى يزول الخدر، ظانّين أنّ ذلك نوع من العلاج يساعد في سريان الدم إلى الرجل المخدورة. من ذلك قول الشاعر: رُبَّ مُحبٍ إذا ما رجله خدرت *** نادى كُبيْشة حتى يذهب الخدرُ وقول أخر: أما تجزيَن من أيام مَرْء *** إذا خدرت له رجل دعاكَ؟ وقال ثالث: أَثيبي هائماً كَلِفاً مُعَنّى *** إذا خدرت له رجلٌ دَعاكِ |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
لم أسأل عن الحديث فليكن مكذوبا أوأي شيئ
هذا لا يفيد النقاش في شيئ ركز في الموضوع وأجب على قدر السؤوال فقط . بن تيمية أقره في كتابه الكلم الطيب وأجاز ذالك في باب من خدرت رجله ، والسؤال ، هل بن تيمية كافر ، ؟؟؟؟ لأنه يجيز الدعاء بيا محمد كما هو وار د في كتابه الكلم الطيب . فقط جواب صغير عن مسألة صغيرة باينة واضحة ، وأرجو أن لا تضع الصفحات الطويلة ، لأنني أستطيع ان أفعل ذالك بردود مضادة وآتيك بنصوص ومقالات طويلة معاكسة تماما لما أتيت . ولدي بحث كامل في صحة هذه الرواية ، لكن ليس الغرض الآن ، وأنا أنتضر الجواب البسيط دون لف ولا دوران . |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
- فتوى للشيخ مطلق تجيز للمبتعثين للخارج من أجل الدراسة أو العمل أن يتزوج من أجنبية بنية الطلاق ، بشرط ان لا يخبرها بذالك .
بالمعنى ألعبو ببنات الناس وأقضو صوالحكم وكلخ لها وأبني لها قصرا من خيال . حتى تكمل ياماتك روح أو خليها . هذا هو المسلم الوهابي هذا هو دين الإيمان والصدق والوفاء و الرجولة ، و الإحسان . الله يعافينا من إفك الأفاكين . أعداء الدين الوهابيين . |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
اقتباس:
هل تعرفون المطلق الكلي؟ انتم اجتمعت فيكم صفتان الهوى و الجهل الجهل لانكم لا تعرفون شيئا في توحيد الاسماء و الصفات و لا علم الكلام بالنسبة للاشاعرة الهوى انكم لا تقرون بالحق و العاطفة تدغدغ قلوبكم |
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
اقتباس:
اقتباس:
|
رد: ماذا تنقم على السلفية ؟؟؟
أنت لم تجاوب ، وربما لم تفهم بعد السؤال ،
لا يهم تخيل نفسك أنك أفحمتني بالإجابة والرد السديد على كل عنيد . وتخيل أنك قد قمت بغزوة في سبيل الله ،وإنتصرت في دفاعك المستميت عن الكتاب والسنة وإذهب للنوم وأنت مفعم بنشوة النصر . ليلتك سعيدة . |
| الساعة الآن 03:53 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى