![]() |
الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة ''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار'' 2009-01-14 22:00:00 النهار /أمين شاوش أفتى الشيخ علي فركوس، أحد أقطاب تيار السلفية في الجزائر، بعدم جواز الإضراب والإحتجاج على العدوان الإسرائيلي الممارس في غزة بفلسطين، معتبرا أن الإعتصام والمظاهرات وسائر أساليب الديمقراطية هي من عادات الكفار وطرق تعاملهم مع حكوماتهم، وليست من الدين الإسلامي في شيء. وفي ذات الفتوى التي أصدرها شيخ السلفية في الجزائر بعد الأحداث التي شهدتها العاصمة، الجمعة الماضية، من مشاهد دموية كبيرة أعادت الجزائريين إلى سنوات بداية التسعينات والحزب المحظور، قال الشيخ فركوس ردا على سؤال طرحه أحد المهتمين على الشيخ عبر موقعه على شبكة الأنترنت أن الإضرابات بمختلف أنواعها من أساليب النظم الديمقراطية التي يمارس فيها الشعب مظاهر سيادته المطلقة. وأشار الشيخ في ذات الفتوى أن الإضرابات في عرف الديمقراطيين على الأوضاع القيمة ظاهرة صحة، يصحح بها الوضع السياسي أو الاجتماعي أو المهني من السيئ إلى الحسن، أو من الحسن إلى الأحسن. وعن المنظور الشرعي للنظم الديمقراطية بمختلف أساليبها قال فركوس أنها معدودة من أحد صور الشرك في التشريع، حيث تقوم هذه النظم بإلغاء سيادة الخالق وحقه في التشريع المطلق لتجعله من حقوق المخلوقين، مشيرا إلى أن هذا المنهج سارت عليه العلمانية الحديثة في فصل الدين عن الدولة والحياة، والتي نقلت مصدرية الأحكام والتشريعات إلى الأمة بلا سلطان عليها ولا رقابة والله المستعان، وهذا بخلاف سلطة الأمة في الإسلام، فإن السيادة فيها للشرع، وليس للأمة أن تشرع شيئًا من الدين لم يأذن به الله. خلص الشيخ فركوس في ذات السياق، أن الإضراب والإعتصام والمظاهرات وسائر أساليب الديمقراطية هي من عادات الكفار وطرق تعاملهم مع حكوماتهم، وليست من الدين الإسلامي في شيء، وليس من أعمال أهل الإيمان المطالبة بالحقوق ولو كانت مشروعة بسلوك طريق ترك العمل ونشر الفوضى وتأييدها وإثارة الفتن والطعن في أعراض غير المشاركين فيها وغيرها مما ترفضه النصوص الشرعية . >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> لا حول و لا قوة الا بالله. اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه. |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
.................................................. ......... في حكم عموم الإضرابات والاعتصامات والمظاهرات السؤال: شيخنا الفاضل إنّي أستاذ في قطاع التربية وفي الأيام المقبلة سيدخل عماله في إضراب من أجل مطالب موضوعية، فما حكم الشرع في الإضراب؟ الجواب: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد: فالإضرابات بمختلف أنواعها من أساليب النظم الديمقراطية التي يمارس فيها الشعب مظاهر سيادته المطلقة، وتعد الإضرابات في عرف الديمقراطيين على الأوضاع القيمة ظاهرة صحة، يصحح بها الوضع السياسي أو الاجتماعي أو المهني من السيئ إلى الحسن، أو من الحسن إلى الأحسن، أما المنظور الشرعي للنظم الديمقراطية بمختلف أساليبها فهي معدودة من أحد صور الشرك في التشريع، حيث تقوم هذه النظم بإلغاء سيادة الخالق سبحانه وحقه في التشريع المطلق لتجعله من حقوق المخلوقين، وهذا المنهج سارت عليه العلمانية الحديثة في فصل الدين عن الدولة والحياة، والتي نقلت مصدرية الأحكام والتشريعات إلى الأمة بلا سلطان عليها ولا رقابة والله المستعان. وهذا بخلاف سلطة الأمة في الإسلام فإن السيادة فيها للشرع، وليس للأمة أن تشرع شيئًا من الدين لم يأذن به الله تعالى، قال سبحانه: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ﴾ [الشورى: 21]. وعليه، فإن الإضرابات والاعتصامات والمظاهرات وسائر أساليب الديمقراطية هي من عادات الكفار وطرق تعاملهم مع حكوماتهم، وليست من الدين الإسلامي في شيء، وليس من أعمال أهل الإيمان المطالبة بالحقوق ولو كانت مشروعة بسلوك طريق ترك العمل ونشر الفوضى وتأييدها وإثارة الفتن والطعن في أعراض غير المشاركين فيها وغيرها مما ترفضه النصوص الشرعية ويأباه خلق المسلم تربيةً ومنهجًا وسلوكًا، وإنما يتوصل إلى الحقوق المطلوبة بالطرق المشروعة، وذلك بمراجعة المسؤولين وولاة الأمر، فإن تحققت المطالب فذلك من فضل الله سبحانه، وإن كانت الأخرى وجب الصبر والاحتساب والمطالبة من جديد حتى يفتح الله وهو خير الفاتحين، فقد صحَّ من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه ما يؤيد ذلك، حيث يقول فيه: «دَعَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَبَايَعْنَاهُ فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، إِلاَّ أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنَ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ»(١) وزاد أحمد: «وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّ لَكَ»(٢) أي: "وإن اعتقدت أنّ لك في الأمر حقًّا، فلا تعمل بذلك الظن، بل اسمع وأطع إلى أن يصل إليك بغير خروج عن الطاعة"(٣) وفي رواية ابن حبان وأحمد: «وَإِنْ أَكَلُوا مَالَكَ، وَضَرَبُوا ظَهْرَكَ»(٤)، وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال؟: «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا، قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: أَدُّوا إِلَيْهِمْ حَقَّهُمْ، وَسَلُوا اللهَ حَقَّكُمْ»(٥). وأخيرًا، نسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين وصل الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما . الجزائر في: 16 ذي الحجة 1426ﻫ الموافق لـ: 16 جانفي 2006م .................................................. ... بغض النظر عن الموقف الفقهي من المظاهرات والذي له مستنده في الشرع الا يستحي من تنقل عنه من الكذب ام ان الاحقاد المذهبية تأكل كبده وتغمز بصيرته فينقاد لشيطانه ويعتدي على اخوانه ولعل هذا القول يغني عن غيره فقد قال الحافظ ابن عساكر في تبيين كذب المفتري ص 411 : " وإن كان كل عصر لا يخلو من قائل بغير علم ومتكلم بغير إصابة مشتمل على أنواع من المعايب معتد بفعله في تصنيف المثالب غير أنه لا يضر بما يقول من بهتان إلا خاصة نفسه ولا يغر إلا أغمارا إذا اعتبرتهم وجدتهم من جنسه "... اما عن موقف الشيخ حفظه الله من العدوان الغاشم فقد تضمنه هذا البيان على الصفحة الاولى من موقع الشيخ والتي لم يرها صاحب المقال والذي اتمنى ان لا يكون مصابا بالعمى الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على مَن أرْسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد: فإنّ المآسي المحزنةَ والأحداثَ الداميةَ المؤْلمةَ التي يُعايِشهَا قِطاع «غَزَّةَ» والأراضِي الفلسطينية -حاليًا- ما هي إلاّ حلقَةٌ متواصلةٌ من سلسلةِ المؤامراتِ الصهيونيةِ ومخططاتها المدمِّرةِ لإشاعةِ الفوضَى، وإثارةِ الفتنِ، والوقيعةِ بين الشعبِ الفلسطيني ودولتِه وشعوبِ المنطقةِ، بل مع عامةِ المسلمينَ مصحوبًا بالإرهابِ الفكريِّ والعسكريِّ بتأييدِ الدولِ القويةِ، وتعزيزهَا في تنفيذِ مخططاتها الهادِفَةِ إلى إضعافِ شوكةِ المسلمينَ، وتشتِيتِ صفِّ الفلسطينيينَ، وكسرِ إرادةِ شعبهمْ وتمييعِ قضيتهِمْ. هَذَا، وإِنَّ إدارةَ موقعِ الشيخِ محمدِ علي فركوس -حفظه الله- تتتبع -بكلِّ ألمٍ وأسَى- ما حصلَ ويحصلُ لإخواننَا المسلمينَ في الأراضِي الفلسطينيةِ وفي قطاعِ «غَزَّةَ» منْ غمَّةٍ ونكبةٍ، وتقتيلٍ وتشريدٍ، وتفجيرٍ وتدميرٍ، وغيرِ ذلكَ من تنفيذٍ للتدبيراتِ العدوانيةِ والمخططاتِ الإرهابيةِ اليهوديةِ، وما يمدهَا به إخوانها في الغيِّ من طاقةٍ ماديةٍ وبشريةٍ ومعنويةٍ، فإنها تعكسُ الحقدَ الدفينَ الذي يُكنّهُ عمومُ الكفَّارِ للمسلمينَ. وانطلاقًا منْ واجبِ الأخوَّةِ الإيمانيةِ، فإنَّ الموقفَ الشرعيَّ يُوجبُ على المسلمينَ الوقُوفَ معَ إخوانهمْ الفِلسطينيينَ في البأساءِ والضراءِ، وحينَ البأسِ، عملاً بقولهِ تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: 10] وأنْ يُحبَّ لهم ما يُحبُّ لنفسهِ، ويَكرهَ لهم ما يَكرهُ لنفسهِ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» (١- أخرجه البخاري كتاب الإيمان، باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه: (13)، ومسلم كتاب الإيمان: (170)، من حديث أنس رضي الله عنه) ولقولهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَىٰ مِنْهُ عُضْوٌ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» (٢- أخرجه البخاري كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم: (5665)، ومسلم كتاب البر والصلة: (6586)، من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه) وقولهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «المؤمنُ للمؤمنِ كالبُنيانِ يشُدُّ بعضُهُ بعضاً» (٣- أخرجه البخاري كتاب المظالم، باب نصر المظلوم: (2314)، ومسلم كتاب البر والصلة: (6585)، من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه) كما يدعُو الموقفُ الشرعيُّ التعاونَ على نصرتهمْ -بصدقٍ وإخلاصٍ- لإزالةِ العدوانِ ورفعِ الظلمِ والأذَى والطغيانِ، كُلٌّ بحسبِ قدْرتهِ، وحجْمِ استطاعتِهِ، سواء بالتعاونِ المادِّي لقوامِ أبدانهمْ بالتغذيةِ والتداوِي، وتقويةِ شوكتهمْ، أوْ بالتعاونِ المعنويِّ، والتآزرِ معهمْ بنصرةِ قضيتهِمْ على نِطاقٍ خاصٍّ أو عامٍّ، سواء في المؤتمراتِ والمحافلِ الدوليةِ، أو القاريةِ، أو الإقليميةِ، أو الشعبيةِ، ومنَ الدّعم المعنويِّ: التوجهُ إلى الله تعالى بالدعاءِ لهمْ بكشفِ غمّةِ آلامهمْ، ومحنتهمْ، ومأساتهمْ، ورفعِ بليتهمْ وشدتهمْ، وإصلاحِ أحوالهمْ وتحقيقِ آمالهمْ، ولمّ شملهمْ، وترشيدِ أقوالهم، وتسديدِ أعمالهمْ لما يحبُّه الله ويرضى، فإنّ الرجوعَ إلى الله تعالى بإخلاصٍ وصدقٍ وتقوى، والاستعانةَ بالصبرِ والصلاةِ، مع إعدادِ العُدَّةِ الماديةِ، ومشاورةِ أهلِ العلمِ والرشادِ، لهو منْ أعظمِ أسبابِ النصرِ، ونزولِ الرحمةِ، وكشفِ الغُمّةِ، والتوفيقِ والسدادِ. هَذَا، وأخيرًا نُوصِي إخوانَنَا المسلمينَ في فِلسطينَ أنْ يجمعُوا كلمتهمْ على الحقِ، ويلمُّوا شملهمْ وشعثهمْ، وأنْ يوحِّدُوا جهودهمْ، ويفرزُوا صفوفهمْ، ليميزُوا بين الصديقِ والعدوِ، والخبيثِ والطيّبِ، ليكونُوا صفًّا منيعًا ضدَّ تحدِّي عدوهمْ الذي يتربصُّ بهم الدوائرَ، ليفوِّتُوا عليهِ مخططَهُ الإجرامِيَّ، ومشاريعَهُ العدوانيةَ. نسألُ الله تعَالى العَليَّ القديرَ أنْ يُصلحَ أحوالَ المسلمينَ في فلسطينَ والعراقِ، وسائرَ بلادِ المسلمينَ، وأنْ يجمعَ كلمتهُمْ على التوحيدِ والتقوَى والدِّينِ، وأنْ يَكشفَ محنتهُمْ ويُسدِّدَ خُطاهمْ، وينصرهُم على أعداءِ الإسلامِ والمسلمينَ، اللّهمَّ اجعَل كيدَ أعدائِكَ في نحورهِمْ، ونعوذُ بكَ اللَّهمَّ منْ شرورِهِمْ. وآخر دعوانَا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمينَ، وصلَّى الله عَلَى محمَّدٍ وعلَى آلهِ وصحبهِ وإخوانِهِ إلى يومِ الدِّينِ. الجزائر في: 06 المحرم 1430ﻫ ١- أخرجه البخاري كتاب الإيمان، باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه: (13)، ومسلم كتاب الإيمان: (170)، من حديث أنس رضي الله عنه.الموافق ﻟ: 03 جانفي 2009م ٢- أخرجه البخاري كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم: (5665)، ومسلم كتاب البر والصلة: (6586)، من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه. ٣- أخرجه البخاري كتاب المظالم، باب نصر المظلوم: (2314)، ومسلم كتاب البر والصلة: (6585)، من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
الفتوى الكاملة
في حكم عموم الإضرابات والاعتصامات والمظاهرات السؤال: شيخنا الفاضل إنّي أستاذ في قطاع التربية وفي الأيام المقبلة سيدخل عماله في إضراب من أجل مطالب موضوعية، فما حكم الشرع في الإضراب؟ الجواب: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد: فالإضرابات بمختلف أنواعها من أساليب النظم الديمقراطية التي يمارس فيها الشعب مظاهر سيادته المطلقة، وتعد الإضرابات في عرف الديمقراطيين على الأوضاع القيمة ظاهرة صحة، يصحح بها الوضع السياسي أو الاجتماعي أو المهني من السيئ إلى الحسن، أو من الحسن إلى الأحسن، أما المنظور الشرعي للنظم الديمقراطية بمختلف أساليبها فهي معدودة من أحد صور الشرك في التشريع، حيث تقوم هذه النظم بإلغاء سيادة الخالق سبحانه وحقه في التشريع المطلق لتجعله من حقوق المخلوقين، وهذا المنهج سارت عليه العلمانية الحديثة في فصل الدين عن الدولة والحياة، والتي نقلت مصدرية الأحكام والتشريعات إلى الأمة بلا سلطان عليها ولا رقابة والله المستعان. وهذا بخلاف سلطة الأمة في الإسلام فإن السيادة فيها للشرع، وليس للأمة أن تشرع شيئًا من الدين لم يأذن به الله تعالى، قال سبحانه: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ﴾ [الشورى: 21]. وعليه، فإن الإضرابات والاعتصامات والمظاهرات وسائر أساليب الديمقراطية هي من عادات الكفار وطرق تعاملهم مع حكوماتهم، وليست من الدين الإسلامي في شيء، وليس من أعمال أهل الإيمان المطالبة بالحقوق ولو كانت مشروعة بسلوك طريق ترك العمل ونشر الفوضى وتأييدها وإثارة الفتن والطعن في أعراض غير المشاركين فيها وغيرها مما ترفضه النصوص الشرعية ويأباه خلق المسلم تربيةً ومنهجًا وسلوكًا، وإنما يتوصل إلى الحقوق المطلوبة بالطرق المشروعة، وذلك بمراجعة المسؤولين وولاة الأمر، فإن تحققت المطالب فذلك من فضل الله سبحانه، وإن كانت الأخرى وجب الصبر والاحتساب والمطالبة من جديد حتى يفتح الله وهو خير الفاتحين، فقد صحَّ من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه ما يؤيد ذلك، حيث يقول فيه: «دَعَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَبَايَعْنَاهُ فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، إِلاَّ أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنَ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ»(١) وزاد أحمد: «وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّ لَكَ»(٢) أي: "وإن اعتقدت أنّ لك في الأمر حقًّا، فلا تعمل بذلك الظن، بل اسمع وأطع إلى أن يصل إليك بغير خروج عن الطاعة"(٣) وفي رواية ابن حبان وأحمد: «وَإِنْ أَكَلُوا مَالَكَ، وَضَرَبُوا ظَهْرَكَ»(٤)، وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال؟: «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا، قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: أَدُّوا إِلَيْهِمْ حَقَّهُمْ، وَسَلُوا اللهَ حَقَّكُمْ»(٥). وأخيرًا، نسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين وصل الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما . الجزائر في: 16 ذي الحجة 1426ﻫ الموافق لـ: 16 جانفي 2006م ١- أخرجه البخاري في الفتن 7056، ومسلم في الإمارة 4877، وأحمد 23347، والبيهقي 16994، من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه. ٢- أخرجه أحمد برقم (23405). وصححه الألباني في "ظلال الجنة": (1028)، وروى هذه الزيادة البيهقي في سننه كتاب القسم والنشور من حديث أم أيمن رضي الله عنها (15174) ٣- فتح الباري لابن حجر: (13/10). ٤- أخرجه ابن حبان (4645)، كتاب السير باب طاعة الأئمة، وابن أبي عاصم في السنة (857)، وصححه الألباني في تخريج السنة (1026). أمّا رواية أحمد (24140) فهي بلفظ: "وإن نهك ظهرك وأخذ مالك" من حديث حذيفة رضي الله عنه. ٥- أخرجه البخاري في الفتن (7052)، والترمذي في الفتن (2349)، وأحمد (3713)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. http://www.ferkous.com/rep/index.php http://www.ferkous.com/rep/Bb9.php |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
السلام عليكم لا داعي للتشنيع على فضيلة الشيخ فركوس -حفظه الله- كأنه هو أول من حرم المظاهرات و اعتبرها من أساليب الكفار فقد سبقه الى ذلك كبار علماء العصر الربانيين من أهل السنة المظاهرات من أسباب الشرور والفتن سماحة الإمام ابن باز حكم المضاهرات والاعتصامات سماحة الإمام ابن باز الشيخين الإمامين وأسلوب المظاهرات الإمام ابن باز والإمام ابن عثيمين الواجب عند النوازل وحكم الاعتصامات والمظاهرات العلاّمة الشيخ صالح الفوزان المظاهرات: ليست من أعمال المسلمين العلاّمة الشيخ صالح الفوزان المظاهرات: من الوسائل المحرمة العلاّمة الشيخ صالح آل الشيخ المظاهرات: من أعمال الكافرين وهي دخيله على المسلمين العلاّمة عبد العزيز الراجحي الاغتيالات والمظاهرات: ليست من أعمال أهل السنة العلاّمة الشيخ عبيد الجابري |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
الشيخ اللحيدان : المظاهرات من الفساد في الأرض بسم الله الرحمن الرحيم هنا كلام الشيخ صالح اللحيدان - حفظه الله - في محاضرة " أثر العقيدة في محاربة الإرهاب والانحراف الفكري " و اللتي كانت بتاريخ 4-1-1430 هـ حول المظاهرات اللتي تنتشر في العالم الإسلامي اليوم ووصفه لها بأنها من الفساد في الأرض و ليست من الصلاح و الإصلاح و هنا المادة الصوتية |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
وهم الذين باعوا ارواحهم من أجل الدين و اجل كل المقدسات الاسلامية فربحت تجارتهم. اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه. |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
|
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
السلام عليكم
" ...سبقك بها عكاشة" لقد سبقتني يا أخ Farid_23 في هذا النقل عن كبار العلماء في تحريم المظاهرات فجزاك الله خيرا . |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
ومن لا يعلم أن المظاهرات والمسيرات من عادات الكفار، وهي دخيلة علينا وإن كان نحن خالفناهم أنها عندهم ::سلمية وعندنا نحن المقلدون لأي شيئ فوضوية وإفساد في الأرض وغيرها
والكل يعلم أن المظاهرات والمسيرات لا فائدة ترجى منها إطلاقا |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
وقال صلى الله عليه وسلم في حديث آخر يصف أحوال الناس في آخر الزمان " ويقال للرجل ما أعقله وما أظرفه وما أجلده وما في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان " وهذا يعني أننا أمام انقلاب موازين التقييم فأصبحنا لا نعير الدين والأمانة والكفاءه والتي هي أساس الاختيار بالاً ورسخت فينا معايير جديدة وهي الشعارات الخداعة والظرافه وترويج الأكاذيب والإشاعات حتى أصبح الصادق كاذبا والكاذب صادقا والأمين خائنا والخائن أمينا على حقوق وأموال الشعب ومصالحه . فعلنا ان نتقي الله في ديننا وبلدنا وفي أنفسناومستقبل أبناءنا فلا نغتر بالشعارات البراقة والخطب الحماسية بل نخلو بنفسنا ونفكر بعقلنا ونقيم الأفكار والبرامج ونحكم ضميرنا ونتقِ يوما نرجع فيه إلى الله فيجب ان نختار من نرضى دينه وخلقه وأمانته وكفاءته ولا نلتفت إلى العصبية الطائفية ولا القبلية ولا الحزبية ونحذر من المصالح الدنيوية وحطام الدنيا ولا نبيع ديننا بعرض من الدنيا زائل حتى لا ينطبق علينا حديث الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم فنرى أهل الكذب والخيانة يتولون أمر الأمة وساعتها لا نلوم إلا انفسنا على تلك المصيبة " قال تعالى : (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) . والله المستعان |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
أيهما افضل العويل والصياح في الطرق أم دعاء ورجاء للخالق خير؟ مالكم كيف تفكرون |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
أنا أقول لكل مخالف لما ذكر عن الشيخ فركوس بأي عقل تفكر ////////////مالكم لا تعقلون ولكن تجد المخالف يعلم أنه على خطأ ولكن إنكاره لمنهج السلف يجعله ينتصر لنفسه ورأيه ورأي العامة |
يجب نصرة العلماء
بسم الله الرحمن الرحيم كلنا يعرف أن العلماء هم ورثة الأنبياء وأن الله أمرنا بنصرة الأنبياء فعليكم أخواني بنصرة العلماء الربانين لأنهم هم ورثة الأنبياء ولكن من هم العلماء هم من كان على مثل ما كان عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم وأصحابه سواء كانوا كبارا أو صغارا هم من عرف الحق وأهله وذبوا عن الحق وأهله هم من عرف الباطل وأهله وحذروا من الباطل وأهله هم الناصحين لأمة لا الغاشين لها هم حملة العلم بحق وورثة الأنبياء هم من عندهم غيرة على دين الله ليسوا هم المميعين لدين الله هم الذين يصدعون بالحق على الطريقة الحق ليسوا هم من ركنوا إلي الباطل بحجة أن المصالح تقتضي ذلك هم الذين زهدوا في الدنيا وأهلها ليسوا هم من أ حب الدنيا وأهلها بحجة أن أعباء الدعوة كثيرة وكبيرة هم الذين يرعون المصالح والمفاسد ليسوا هم من يستغل قاعدة المصالح والمفاسد حتى يقوي منهجه هم ورثة الأنبياء فعليك بهم ونصرتهم ومعرفة حقهم هو نصرة لله وإتباعهم والعمل برأيهم في نوازل الأمة هو الخير ومنه فرج الله لأنهم هم الهداة حقا |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
المظاهرات مفاسد ومآخذات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : في ظل الأحداث التي وقعت وتقع في الساحة الإسلامية ( جور الحكام الرسوم المسيئة الحصار على غزة ...) نجد تحركات لشرائح كثيرة من الجماعات الإسلامية التي تحاول ان تدلو بدلوها اتجاه كل حدث ( ولِكلٍّ شرعة ومنهاج ). فنجد البعض اتجه إلى الحل السلمي وآخرين إلى استعمال العنف فهم بين المحاور والمغلق والمستنكر كلٌّ على حسب ما سطره سلفه في ذلك . ومن أبرز ما أنتجته ردات الفعل هذه ما يسمى بالمظاهرات التي كان لها دور لا يستهان به في التغيير والتعبير عن الرأي فصداها يصل إلى مساحة شاسعة يسمعه الكثير حتى الطبقات الحاكمة وأصحاب القرار ، لهذا نجد لها رواجا كبيرا بين بعض الجماعات حتى الوصل الأمر إلى إيجابها وأقل أحوالهم إلى مشروعيتها . وأنا لن أتكلم في هذه الأسطر القليلة عن تاريخ ظهورها أو أقوال العلماء فيها أو جوازها من تحريمها أو بدعيتها من سنيتها. بل سأحاول ذكر بعض مفاسدها التي خفيت على من تعاطاها . وانطلاقا من القاعدة التي تقول :" الوسائل لها أحكام المقاصد " سأترك للقارئ الكريم الحكم . ودونك هذه المفاسد : 1- الإنكار العلني على ولاة الأمر : ومعلوم تحريم ذلك بتواتر الأحاديث والآثار ، إنما المنهج النبوي في ذلك النصيحة سرّا . 2- التشبه بالكفار : فمعلوم أن أول من اخترع هذه المظاهرات هو الكفار ويجعلونها أهم طريقة في التعبير عن آرائهم ، بحيث يعتبرونها من الديمقراطية . 3- فتح الباب أمام الفسقة والكفرة للتعبير عن آرائهم والمطالبة بمعتقداتهم : وأسوتهم في ذلك صاحب المظاهرات لأنك إنا طالبت بما تريده وتراه حقا ووجدت آذاننا صاغية وأقلام سيالة وأيدن قوّاّمة تحقق مطلوبك إقتدى بك هؤلاء لأنك كنت لهم خير دليل . 4- إظهار الإسلام على أنه دين فوضى وطيش : فالمتظاهرون يغلب عليهم الطيش والسفه خصوصا وهم يتصايحون ويتنادبون ، ديننا والحمد لله دين انضباط . 5- المداومة على فعلها ممّا يؤدي إلى جعلها دينا : ومما لا يخفى أن الكثير من البدع صارت بدعا بسبب المداومة عليها وقد جعل بعض العلماء أن المداومة على أمر مشروع لم يداوم عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه من البدع ، فالغير مشروع من باب أولى . 6- إظهار المسلمين في مظهر العجز والذل : فالمتظاهر لم يستطع تحقيق ما يريده ويرمو إليه بوسائل القوة فاتجه نحو المظاهرات التي تعد ملاذه الأخير في حين تعتبر صورة من صور العجز والذل . 7- إندساس أصحاب النوايا الفاسدة بين المتظاهرين : وهذا لا يخفى على أحد ، فهناك بعض العصابات لا يتيسر لها العمل إلا في مثل هذه المواقف التي يحتشد فيها الناس وخصوصا إن كانوا من المسلمين فيجعلونهم كغطاء وستر ليتمكنوا من تحقيق مآربهم . 8- تسويد الأمر إلى غير أهله : في مثل هذه المواقف والتجمعات يتيسر لكل أحد إبداء رأيه ولو كان من أراذل الناس وسفهائهم ، وهذا من الأمور التي لا تحمد عقباها وكما قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا سود الأمر إلى غير أهله فارتقب الساعة ) . 9- تعطيل للمصالح وتضييع للأوقات : فأعمال ومشاغل وعائلات المتظاهرين تتعطل بسببها حتى الوقت الذي يعد من أهم ما يملك المسلم يضيع في أمور لا تنفعم ولا تنفع أمتهم . 10- تبذير الأموال : من المؤكد أن من أسس إنجاح المظاهرات إنفاق الأموال وبسخاء حتى تظهر بالمظهر اللائق أمام أعين العالم ، فمنها ما يضيع في الأعلام واللوحات وأجهزة تكبير الصوت والكميرات ومنها ما يخصص لضبط الأمن والصحة وغيرها . هذا ما تيسر ذكره . تنبيه : كلامي في المظاهرات الخالية من الغناء والأناشيد والنساء فهي معلومة التحريم والبدعية . والله المستعان وكتبه على عجالة : جمال بن عبد العزيز الربيعي ( أبو علصم السّلفي ) نرجو من دعاة المظاهرات التعليق على هذه المفاسد العشر |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
ويحك يا هذا !! ايفضح كذب صاحبك ولا تزال مصرا على الخطأ |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
عجيب أمر هؤلاء الأغمار يريدوننا أن نحل لهم المظاهرات البدعية التي جاءتنا من الغرب مع أن كبار علماء الأمة على تحريمها المظاهرات ليست من الدين في شيء و لو لم تكن عندنا من اخطاء الا المظاهرات لم ننصر على عدونا لما فيها من المخالفات الواضحة . |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
|
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
السلفية وإنكار المنكر
قال ابن القيم -رحمه الله-: "فإنكار المنكر أربع درجات: الأولى: أن يزول ويخلفه ضده. الثانية: أن يقلَّ، وإن لم يزُل بجملته. الثالثة: أن يخلفه ما هو مثله. الرابعة: أن يخلفه ما هو شر منه. فالدرجتان الأوليان مشروعتان، والثالثة موضع اجتهاد والرابعة محرمة". قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "ومما يجب أن يُعلم أن الذي يريد أن ينكر على الناس ليس له أن ينكر إلا بحجة وبيان، إذ ليس لأحد أن يلزم أحدا بشئ، ولا يحظر على أحد شيئا بلا حجة خاصة إلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المبلغ عن الله، الذي أوجب على الخلق طاعته فيما أدركته عقولهم، وما لم تدركه، وخبره مصدق فيما علمناه، وما لم نعلمه، وأما غيره إذا قال هذا صواب أو خطأ، فإن لم يبين ذلك بما يجب به اتباعه، فأول درجات الإنكار أن يكون المُنكِر عالما بما يُنكِره، وما يقدر الناس عليه، فليس لأحد كائنا من كان أن يُبطل قولا أو يُحرِّم فعلا إلا بسلطان الحجة". وجاء عن بعض السلف: "لا يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر إلا مَنْ كان فقيها فيما يأمر به فقيها فيما ينهي عنه، رفيقا فيما يأمر به، رفيقا فيما ينهي عنه، حليما فيما يأمر به حليما فيما ينهي عنه". والقائم بالإنكار عليه أن يراعي حال المنصوحين وظروفهم، وتوقع الأوقات المناسبة لقبولهم النصيحة، لتسري إلى القلوب برفق، ولتجد مكانا تستقر فيه. قال الإمام الشافعي -رحمه الله-: "مَنْ وعظ أخاه سرا فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه". وإنكار المنكر باليد ليس لآحاد الناس، بل إن ذلك من اختصاص من ولاه الله أمر من أمور المسلمين أو من ينوب عنه. قال الإمام القرطبي -رحمه الله-: "ثم إن الأمر بالمعروف لا يليق بكل أحد، وإنما يقوم به السلطان إذا كانت إقامة الحدود إليه، والتعزير إلى رأيه، والحبس والإطلاق له، والنفي والتغريب. فينصب في كل بلدة رجلا صالحا قويا عالما أمينا ويأمره بذلـك". ما قاله الامام القرطبي -رحمه الله -هو في زمن السلاطين العادلين اما سلاطين 2009 فلا اظن. |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
العمم ... إما قمم وإما رمم ... وحرب الفرقان في غزة الآن تفرق بين هذا وذ
اك ... نسأل الله العفو والعافية |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
سلام الله عليك وبعد : الفركوس حرم التظاهر والمسيرات ... طيب . فهل تفضل سيادته علينا بالحل خاصة وأن السلطة أغلقت كل المنافذ ؟ أم أنه من أنصار ــ سكر فمك ــ ونظرية صلي وارفد صباطك ؟ سؤال طرحته على الإخوة ولا أمل من تكراره : من المستفيد من الفتاوى ؟ هنا اعتقد مربط الفرس فإذا عرف السبب بطل العجب .. ثم أين : ما ضاع حق وراءه مطالب .. |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
فإنّ المآسي المحزنةَ والأحداثَ الداميةَ المؤْلمةَ التي يُعايِشهَا قِطاع «غَزَّةَ» والأراضِي الفلسطينية -حاليًا- ما هي إلاّ حلقَةٌ متواصلةٌ من سلسلةِ المؤامراتِ الصهيونيةِ ومخططاتها المدمِّرةِ لإشاعةِ الفوضَى، وإثارةِ الفتنِ، والوقيعةِ بين الشعبِ الفلسطيني ودولتِه وشعوبِ المنطقةِ، بل مع عامةِ المسلمينَ مصحوبًا بالإرهابِ الفكريِّ والعسكريِّ بتأييدِ الدولِ القويةِ، وتعزيزهَا في تنفيذِ مخططاتها الهادِفَةِ إلى إضعافِ شوكةِ المسلمينَ، وتشتِيتِ صفِّ الفلسطينيينَ، وكسرِ إرادةِ شعبهمْ وتمييعِ قضيتهِمْ. هَذَا، وإِنَّ إدارةَ موقعِ الشيخِ محمدِ علي فركوس -حفظه الله- تتتبع -بكلِّ ألمٍ وأسَى- ما حصلَ ويحصلُ لإخواننَا المسلمينَ في الأراضِي الفلسطينيةِ وفي قطاعِ «غَزَّةَ» منْ غمَّةٍ ونكبةٍ، وتقتيلٍ وتشريدٍ، وتفجيرٍ وتدميرٍ، وغيرِ ذلكَ من تنفيذٍ للتدبيراتِ العدوانيةِ والمخططاتِ الإرهابيةِ اليهوديةِ، وما يمدهَا به إخوانها في الغيِّ من طاقةٍ ماديةٍ وبشريةٍ ومعنويةٍ، فإنها تعكسُ الحقدَ الدفينَ الذي يُكنّهُ عمومُ الكفَّارِ للمسلمينَ. وانطلاقًا منْ واجبِ الأخوَّةِ الإيمانيةِ، فإنَّ الموقفَ الشرعيَّ يُوجبُ على المسلمينَ الوقُوفَ معَ إخوانهمْ الفِلسطينيينَ في البأساءِ والضراءِ، وحينَ البأسِ، عملاً بقولهِ تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: 10] وأنْ يُحبَّ لهم ما يُحبُّ لنفسهِ، ويَكرهَ لهم ما يَكرهُ لنفسهِ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» (١- أخرجه البخاري كتاب الإيمان، باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه: (13)، ومسلم كتاب الإيمان: (170)، من حديث أنس رضي الله عنه) ولقولهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَىٰ مِنْهُ عُضْوٌ، تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» (٢- أخرجه البخاري كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم: (5665)، ومسلم كتاب البر والصلة: (6586)، من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه) وقولهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «المؤمنُ للمؤمنِ كالبُنيانِ يشُدُّ بعضُهُ بعضاً» (٣- أخرجه البخاري كتاب المظالم، باب نصر المظلوم: (2314)، ومسلم كتاب البر والصلة: (6585)، من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه) كما يدعُو الموقفُ الشرعيُّ التعاونَ على نصرتهمْ -بصدقٍ وإخلاصٍ- لإزالةِ العدوانِ ورفعِ الظلمِ والأذَى والطغيانِ، كُلٌّ بحسبِ قدْرتهِ، وحجْمِ استطاعتِهِ، سواء بالتعاونِ المادِّي لقوامِ أبدانهمْ بالتغذيةِ والتداوِي، وتقويةِ شوكتهمْ، أوْ بالتعاونِ المعنويِّ، والتآزرِ معهمْ بنصرةِ قضيتهِمْ على نِطاقٍ خاصٍّ أو عامٍّ، سواء في المؤتمراتِ والمحافلِ الدوليةِ، أو القاريةِ، أو الإقليميةِ، أو الشعبيةِ، ومنَ الدّعم المعنويِّ: التوجهُ إلى الله تعالى بالدعاءِ لهمْ بكشفِ غمّةِ آلامهمْ، ومحنتهمْ، ومأساتهمْ، ورفعِ بليتهمْ وشدتهمْ، وإصلاحِ أحوالهمْ وتحقيقِ آمالهمْ، ولمّ شملهمْ، وترشيدِ أقوالهم، وتسديدِ أعمالهمْ لما يحبُّه الله ويرضى، فإنّ الرجوعَ إلى الله تعالى بإخلاصٍ وصدقٍ وتقوى، والاستعانةَ بالصبرِ والصلاةِ، مع إعدادِ العُدَّةِ الماديةِ، ومشاورةِ أهلِ العلمِ والرشادِ، لهو منْ أعظمِ أسبابِ النصرِ، ونزولِ الرحمةِ، وكشفِ الغُمّةِ، والتوفيقِ والسدادِ. هَذَا، وأخيرًا نُوصِي إخوانَنَا المسلمينَ في فِلسطينَ أنْ يجمعُوا كلمتهمْ على الحقِ، ويلمُّوا شملهمْ وشعثهمْ، وأنْ يوحِّدُوا جهودهمْ، ويفرزُوا صفوفهمْ، ليميزُوا بين الصديقِ والعدوِ، والخبيثِ والطيّبِ، ليكونُوا صفًّا منيعًا ضدَّ تحدِّي عدوهمْ الذي يتربصُّ بهم الدوائرَ، ليفوِّتُوا عليهِ مخططَهُ الإجرامِيَّ، ومشاريعَهُ العدوانيةَ. نسألُ الله تعَالى العَليَّ القديرَ أنْ يُصلحَ أحوالَ المسلمينَ في فلسطينَ والعراقِ، وسائرَ بلادِ المسلمينَ، وأنْ يجمعَ كلمتهُمْ على التوحيدِ والتقوَى والدِّينِ، وأنْ يَكشفَ محنتهُمْ ويُسدِّدَ خُطاهمْ، وينصرهُم على أعداءِ الإسلامِ والمسلمينَ، اللّهمَّ اجعَل كيدَ أعدائِكَ في نحورهِمْ، ونعوذُ بكَ اللَّهمَّ منْ شرورِهِمْ. وآخر دعوانَا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمينَ، وصلَّى الله عَلَى محمَّدٍ وعلَى آلهِ وصحبهِ وإخوانِهِ إلى يومِ الدِّينِ. الجزائر في: 06 المحرم 1430ﻫ الموافق ﻟ: 03 جانفي 2009م ١- أخرجه البخاري كتاب الإيمان، باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه: (13)، ومسلم كتاب الإيمان: (170)، من حديث أنس رضي الله عنه.٢- أخرجه البخاري كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم: (5665)، ومسلم كتاب البر والصلة: (6586)، من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه. ٣- أخرجه البخاري كتاب المظالم، باب نصر المظلوم: (2314)، ومسلم كتاب البر والصلة: (6585)، من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه. |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اظن منتدى الشروق جزائري واظن ان في الجزائر علماء مشاء الله
او اما علماء السعودية او لا علماء ربي يحفظنا ويهدينا |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
و من بين هؤلاء العلماء فضيلة الشيخ: محمد علي فركوس -حفظه الله- - اسم شيخنا ونسبه ومولده: هوشيخنا أبوعبد المعز محمد علي بن بوزيد بن علي فركوس القبي، نسبة إلى القبة القديمة بالجزائر (العاصمة) التي كانت مسقط رأسه بتاريخ: يوم الخميس ٢٩ ربيع الأول ١٣٧٤ﻫالمـوافق لـ: ٢٥ نوفمبر ١٩٥٤م في شهر وسنة اندلاع الثورة التحريرية في الجزائر ضد الاستعمار الفرنسي الغاشم. |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
سلام الله عليك وبعد :
كما يدعُو الموقفُ الشرعيُّ التعاونَ على نصرتهمْ -بصدقٍ وإخلاصٍ- لإزالةِ العدوانِ ورفعِ الظلمِ والأذَى والطغيانِ، كُلٌّ بحسبِ قدْرتهِ، وحجْمِ استطاعتِهِ، سواء بالتعاونِ المادِّي لقوامِ أبدانهمْ بالتغذيةِ والتداوِي، وتقويةِ شوكتهمْ، أوْ بالتعاونِ المعنويِّ، والتآزرِ معهمْ بنصرةِ قضيتهِمْ على نِطاقٍ خاصٍّ أو عامٍّ، سواء في المؤتمراتِ والمحافلِ الدوليةِ، أو القاريةِ، أو الإقليميةِ، أو الشعبيةِ، ألا يعلم الفركوس أن ذلك غير ممكن في ظل وجود جرانة مصر وسكير الحرمين وشاذ الأردن الذين ــ لعنة الله عليهم ــ احكموا غلق كل المنافذ وضيقوا الخناق بأمر من اشقائهم الصهاينة على بعض منا في غزة فلا يصلهم شيء . التوجهُ إلى الله تعالى بالدعاءِ لهمْ بكشفِ غمّةِ آلامهمْ، ومحنتهمْ، ومأساتهمْ، ورفعِ بليتهمْ وشدتهمْ، وإصلاحِ أحوالهمْ وتحقيقِ آمالهمْ، ولمّ شملهمْ، وترشيدِ أقوالهم، لو نفع دعاء العبد للعبد لنفع دعاء سيدنا نوح عليه السلام لابنه . لو نفع دعاء العبد للعبد لنفع دعاء سيدنا ابراهيم عليه السلام لأبيه |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
راه كاين شيوخ جزائريين مشاء الله وحنا رانا على مذهب الامام مالك تقريبا |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
ومننساش شيئ الائمة الاربعة مكانش بينهم اختلاف في الاصول
اما الفروع في هذا الاختلاف خير |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
ثم ... ألا يعلم فركوس مع احترامي له أنه بفضل الله تعالى ثم بفضل هذه الاستنكارات الشعبية والاعتصامات والمظاهرات أنها ضغطت أخيرا على أحد زعماء العرب وهو أمير قطر حيث دعى إلى مطالبات جديدة على الأقل أقوى بكثير من المطالبات السابقة ... وهو تغير في نهج أمير قطر ...
هذاما أعطته نتائج الاعتصامات والمظاهرات والخروج إلى الشارع ... ثم لقد أسقطت القناع عن فتاوى آل سهود المخزية والتي تدل على حكم ديكتاتوري ملكي إرهابي قامع للشعب السعودي برمته .. ثم لقد تم التحرك دوليا وفق المنظمات الإنسانية برمتها لاستنكار ما يقوم به الكيان الصهيوني ... بل واستنكرت التواطؤ العربي المشارك في المجازر... ثم ألم توحدنا هذه الاستنكارات .... لقد وحدت الصف العربي المسلم وبدأ ينظر إلى أعداءه نظرة واحدة ... لقد سقطت فتاوى آل سلول وتبن جليا معناها ... ولكنها ارتفعت فتاوى باقي العلماء المدافعين عن الإسلام والمسلمين .... الرجاء التفريق بين المدافعين عن الأمة برمتها وما يحفر لها من أخدود ... وبين المنافحين عن الخونة ولحافهما من أمثال آل سعود تحية. |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
أبو بكر الصديق وعمر وعثمان وعلي وطلحة وعبد الرحمان بن عوف وسعيد ابن زيد وعائشة وحفصة وأنس وأبو هريرةوأبو موسى وابن مسعود وغيرهم ثم اويس القرني ,وسعيد بن المسيب ,و عروة ابن الزبير, و سالم بن عبد الله بن عمر ,و عبيداالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود,و محمد بن الحنفية , و علي بن الحسن زين العابدين ,و القاسم بن محمد بن ابي بكر الصديق ,و الحسن البصري , ومحمد بن سيرين ,وعمر بن عبد العزيز , ومحمد بن شهاب الزهري ثم أتباع التابعين و على راسهم :مالك بن انس,و الاوزاعي ,و سفيان الثوري ,و سفيان بن عيينة الهلالي ,والليث بن سعد . ثم من تبعهم و على راسهم : عبد الله بن مبارك ,ووكيع ,و الشافعي ,و عبد الرحمان بن مهدي ,و يحيى القطان ثم تلاميذهم الذين اتبعوا منهجهم و على راسهم : احمد بن حنبل ,و يحيى بن معين ,وعلي بن المديني ثم تلاميذهم و على راسهم :البخاري , ومسلم ,و ابوا حاتم ,و ابو زرعة ,و الترميذي , وابوا داود ,والنسائي. ثم من جرى مجراهم عبر الاجيال المتلاحقة كابن جرير الطبري ,و ابن خزيمة ,وابن قتيبة الدنيوري,و الخطيب البغدادي ,و ابن عبد البر النمري ,و عبد الغني المقدسي ,و ابن الصلاح ,و ابن تيمية شيخ الاسلام,و المزي ,و ابن كثير ,و الذهبي ,و ابن قيم الجوزية, وابن رجب الحنبلي ,وابن عبد الوهاب وغيرهم وفي عصرنا ابن باديس والبشير الإبراهيمي والزواوي ومبارك الميلي وابن باز والألباني ومباركفوري ومحمد صديق الخان وأبو عبد الباري والعثيمين والوادعي والمدخلي وغيرهم ممن سلك دربهم و اقتفى اثرهم في التمسك بالكتاب و السنة و فهمها بفهم الصحابة رضي الله عنهم الى ان ياتي امر الله,و يقاتل اخرهم الدجال . هؤلاء الذين نعني بهم السلف اهل الحديث . 2-نحن على مذهب الإمام مالك وكل الأئئمة عبر الأزمان فقها وعقيدة بحمد الله. |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
1-العلماء لا يبنون الأحكام على النتائج المتوقعة بل على النصوص الشرعية ومعلوم أن المظاهرات بدعة لم يعمل بها النبي صلى الله عليه وسلم رغم أنه كان قادرا عليها. إن من له أدنى بصيرة بمقاصد الشريعة كقاعدة " درء المفاسد مقدم على جلب المصالح " أو له معرفة بالقواعد الفقهية كقاعدة " الأخذ بأخف الضررين " وقاعدة " لا ضرر ولا ضرار " أو يعرف مواقف العلماء في زمان الفتن كما وقع في زمان الخليفة العباسي المأمون : الذي قتل بعض العلماء وسجن الذين لم يقولوا بقوله وهو أن القرآن مخلوق وليس كلام الله وأمر بوضع المتاريس في طرقات الناس وامتحانهم واجبرهم على أن يقولوا بهذا القول الباطل ( الذي اعتبره بعض العلماء كفر مخرجا من الملة ) لم نسمع أو نقرأ بأن العلماء كالإمام الشافعي أو أحمد بن حنبل أو غيرهما من الأئمة الذين عاصروا هذه الفتنة رحمة الله عليهم أجمعين أن أحد منهم اعتصم في مسجد ما أو خرجوا في مظاهرة احتجاجية و لم نسمع أو نقرأ أنهم كانوا ينشرون عيوب الخليفة المأمون ويحرضون الناس عليه كما تفعل قناة الإفساد؛ عفواً أقصد قناة الإصلاح –زعموها!!-. 2-أما إستدلالك بالكثرة والفتاوي التي سقطت وارتفعت فليست بمعتبرة ألبتة فالعبرة ليست بالكثرة وأن (أكثر الناس لا يعلمون) وأن هذه الكثرة هي من الغثاء الذي أصابنا-والله المستعان- وأن الجماعة كما ذكر ابن مسعود رضي الله عنه (ماكان على الحق وإن كنت وحدك) قال عمرو بن ميمون: «فقيل لعبدالله بن مسعود: وكيف لنا بالجماعة، فقال لي: «يا عمرو بن ميمون! إنّ جمهور الجماعة هي التي تفارق الجماعة، إنّما الجماعة ما وافق طاعة الله وإن كنت وحدك». وقد نقله العلامة أبو شامة في كتابه المستطاب «الباعث على إنكار البدع والحوادث» (ص22) محتجاً به على قوله: «وحيثُ جاء الأمر بلزوم الجماعة فالمراد به لزوم الحقّ واتباعه، وإن كان المتمسك به قليلاً والمخالف كثيراً؛ لأنّ الحق الذي كانت عليه الجماعة الأولى من النبيّ -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه -رضي الله عنهم- ولا نظر إلى كثرة أهل الباطل بعدهم (وذكره)». ولكن الجهل قد سيطر على هذا الرويبضة ومن يسير خلفه فلا يقول مثل كلامه في تفسير معنى الجماعة والسواد الأعظم إلا الجهال . قال إسحاق بن راهويه: «لو سألت الجهّال عن السواد الاعظم لقالوا: جماعة الناس، لا يعلمون أنّ الجماعة عالمٌ متمسّكٌ بأثر النبيّ -صلى الله عليه وسلم- وطريقه، فمن كان معه وتبعه فهو الجماعة» وقال الإمام الشاطبي في كتابه القيّم «الاعتصام» (2/267) مؤكداً الفهم السُّنيّ الصحيح للجماعة:فانظر حكايته تتبيّن غلط من ظنَّ أنّ الجماعة هي جماعة الناس، وإن لم يكن فيهم عالمٌ، وهو فهم العوام لا فهم العلماء، فليُثَبِّت الموفّق في هذه المزلّة قدمة لئلا يضلَّ عن سواء السبيل، ولا توفيق إلا بالله». 3-أما دعوى أنه من أفتى بجوازها دافع عن الإسلام فقد أخطات بل هدم الإسلام وطعن فيه طعنة خبيثة إذ أن الإسلام العزيز لا يحتاج إلى تشريعات الغرب وتنظيماته وقد اعطانا البديل من الدعاء والتواصل مع الحكام والإلتجاء للملك الديان 4-المظاهرات لم تفعل شيء بل مازالت المجازر مستمرة أكثر من السابق وتاريخها أسود . |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
{ 60 } { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } . تفسير السعدي -رحمه الله- هذا من لطفه بعباده، ونعمته العظيمة، حيث دعاهم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، وأمرهم بدعائه، دعاء العبادة، ودعاء المسألة، ووعدهم أن يستجيب لهم، وتوعد من استكبر عنها فقال: { إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } أي: ذليلين حقيرين، يجتمع عليهم العذاب [ ص 741 ] والإهانة، جزاء على استكبارهم. (1/740) |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
البديل يا اخ حمبراوي، قالك: الدعاء فهذا يسمى التواكل و ليس التوكل على الله، لان التوكل على الله ان تتحرك ثم تتوكل على الله و ليس ان تقعد و تأمر الناس بالقعود في كل شيء خدمة لمن لهم اليد الطولة في كل شيء.. الشعراوي رحمه الله له كلام جميل في هذا المظمار، : التوكل للقلب فلا تنقل عمل القلب إلى القدم أم اليد التوكل على الله يقتضي أن يعلم الإنسان أن لكل جارحة في الإنسان مهمة إيمانية تقف بالفكر عندما شرع الله... فالأذن تسمع فإن سمعت أمرا من الحق فهي تنفذ الأمر, و إن سمعت الذي يلحدون بآيات الله فهي تعرض عنهم.. و اللسان يتكلم لذلك لا تقل به إلا الكلمة الطيبة .. فلكل جارحة عمل , و عمل جارحة القلب هو اليقين و التوكل و حيث إن التوكل على الله هو عمل القلب.. فإياك أن تنقل عمل القلب إلى عمل الجوارح, فتنقل التوكل إلى الجوارح فلا تعمل ...إن السعي للقدم, و العمل لليد و التوكل للقلب فلا تنقل عمل القلب إلى القدم أم اليد, لذلك فالتوكل الحقيقي هو أن الجوارح تجعل القلوب تتوكل فكم من عامل يعمل لا توكل فتكون نتيجة عمله إحباطاً. إننا نجد أن الزارع الذي لا يتوكل على الله و تنمو زراعته بشكل جيد و متميز قد تهب عليه عاصفة فيصاب الزرع بالهلاك و يكون الإحباط هو النتيجة. إنك أيها المؤمن عليك أن إهمال الأسباب, و إياك أيضا أن تقتنك الأسباب..إنك إن أهملت الأسباب فأنت غير متوكل بل متواكل , فالتوكل عمل القلب, و أنت تنقل عمل القلب إلى الجوارح إن الجوارح عليها أن تعمل, و القلوب عليها أن تتوكل, و إذا قال واحد: أنا لا أعمل بل أتوكل على الله.. قل له: هيا لنرى كيف يكون التوكل, و أحضر له طبق طعام يحبه, و عندما يمد يده إلى الطعام قل له: لا اترك الطعام يقفز من الطبق إلى فمك..إن هذا لفهم كاذب للتوكل!!!. من كتابالفضيلة و الرذيله/ محمد متولي الشعراوي الحذر كل الحذر ان يقولوا على الشعراوي انه اشعري. و هو امام الدعاة |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
المفاسد المترتبة على المظاهرات والإضطرابات والإعتصامات • أنها من صنع أهل الكتب من اليهود والنصارى ، والملل الكافرة المنحلة ، والفرق البدعية كالخوارج حينما خرجوا على الخليفة الراشد ذو النورين عثمان بن عفان ، رضي الله عنه ، وفق ما سن لهم ساستهم من أنظمة وضعية دخيلة ، وقوانين فاسدة شاذة .بقلم : عبد الله آل عريعر الخالدي • أنها تشبه بالكفار في شؤونهم ، وما خصوا به أنفسهم من عادات وتقاليد جاهلية شاذة وحركات وإشارات وشعارات ولباس وتصفيق وزعيق ومزامير وطبول ، وقد نهينا عن ذلك . • أنها تخالف كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وسلف الأمة الصالح من إسداء النصيحة سراً لولي الأمر ، فيما يظهر من منكرات ومخالفات . • أنها خروج وشق عصا الطاعة لولي الأمر ، وإشغالهم بالسياسة ، والتشهير بهم ، ونقدهم بما لا ينفع في دينهم ودنياهم ، بل يجر وبالاً على رعاياهم ويفسدهم ، ويفسد فطرتهم ، ورحمتهم على شعوبهم . • أنها تشعل صدور الرعية من المسلمين ، وتحرضهم على ولي الأمر ، وتزيد الأحقاد والشقاق وتبعد العلاقة بين ولي الأمر ورعيته . • أنها تتسبب في اختلال الأمن والأمان ، وإفساد الممتلكات العامة والخاصة من حرق السيارات والدور وسيارات الدولة ، وتكسير النوافذ والمحلات ، وسبيل في سفك دماء المسلمين من العسكر والرعية دون أدنى سبب . • أنها سبيل لحدوث مخالفات شرعية من خطب وأقوال وإيذاء للآخرين في نقل هذه المظاهرات فضائياً ، ومنها حمل المصاحف ثم الهروب ورميها أثناء المواجهات وقد شاهدنا هذا ، فكم أهين المصحف وتلك الشعارات التي تحمل الآيات والأحاديث بقصد أو دون قصد . • أنها مفاسدة شوهت سمعة الإسلام ، وأعداء الدين استغلوا هذه المظاهرات للطعن في االإسلام ، وتنفير الناس عنه . • أنها بدأت من اجتماعات سرية ، وتنظيمات خفية ، وتدريبات مريبة ، وأشرطة ومنشورات فتنة وخورج تخاف معتقد أهل السنة والجماعة . • أنها تحت رايات من لا ينتمي لأهل السنة والجماعة من أحزاب وفرق وجماعات بدعية ، ومن يعقد هذه المظاهرات هم رويبضة لا يحق له أن يتكلموا في الأمور البسيطة فكيف بمصير الأمة . • أنها لم تحقق أهدافاً إصلاحية منذ أن بدأت في ديار المسلمين ، بل فتحت الباب على مصراعية لأهل الردة والشذوذ والعقائد الفاسدة أن يفعلوها في ديار المسلمين بعد أن كان أمرهم مكتوم لا يقدرون على إظهاره . • أنها استهزاء بالعقول البشرية ، ووسيلة شيطانية استخدمها الشيطان للإستخفاف بعقول البشر ومداركهم . • أنها وسيلة لإخراج المرأة المسلمة من بيتها لهتك عرضها والتشهير بها وبجسدها وحجابها بالإذاعات والتلفزة الفضائية دون غيرة وضوابط عليهن ممن يحرض على هذه المظاهرات ، فيغلب على الظن أنهن سيتعرضن لإساءة من الشرطة وضعاف النفوس ، وهذا مما لا ينبغي أن تعرض المرأة المسلمة نفسها له . • أنها بها منكرات شنيعة من الإختلاط بين النساء والرجال وتلاصق الأجساد وإظهار الزينة من لباس فاضح وبنطال وضحكات وابتسامات لعدسات المصورين ، بل وجمع الصلوات من أجل الخروج في سبيل فلان وعلان أو حزب أو جماعة ، والله المستعان . • أنها تحولت من عادات دخيلة على المجتمع المسلم إلى عبادات يؤجر من خرج ويأثم من قعد ، وإلى الله المشتكى . • أنها أهانت دور العبادة والمسجد ومكانته في الإسلام ، حتى وجدنا بعض تلك المساجد قد تحصنوا بها بعد تطويق العسكر فضربت وقصفت وحرقت . • أنها أصبحت بشعارات هابطة ولغة خطاب ساقط من سباب وقذف وفحشاء ، وأفعال منافية للآداب العامة . • أنها وسيلة ظلم للآخرين من قطع الطرق على المسلمين وتعطيل المرور وسيارات العناية الطبية ، وإزعاج الآمنين ، والله المستعان . |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
ان شاء الله برك نكون من الذي يقولون ما يعملون وليس العكس
والنوم افضل لنا |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
اقتباس:
لم تأت على ذكر الحسين بن علي رضي الله عنهما ولا على سعيد بن جبير .ولا على العز بن عبد السلام ولا على كل الذين كانت لهم مواقف مشرفة مع حكامهم . فهل نسيتهم ؟ |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
هنا:http://montada.echoroukonline.com/sh...0&postcount=31 |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
لم أذكرهم على سبيل الحصر لكن العز عبد السلام كان أشعريا غفر الله له!!!! لكن لعل هذا الرابط يفيدك: http://www.echoroukonline.com/%7Eech...6&postcount=53 |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
اقتباس:
فضل الدعاء قال تعالى: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم) وقال تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون). وقال صلى الله علية وسلم : الدعاء هو العبادة ، ثم قرأ (وقال ربكم ادعوني استجب لكم ). وقال صلي الله علية وسلم : أفضل العبادة الدعاء. وقال صلي الله علية وسلم : ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء . وقال صلى الله علية وسلم : إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرأُ خائبتين . وقال صلى الله علية وسلم : لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر. |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
لقد طرحت نفس السؤال ـ تقريبا ـ على الاخ جمال فخطأ سيدنا الحسين بمعنى ان يزيد بن معاوية على حق سبحان الله العظيم الحقيقة ان سيدنا الحسين كان على حق لأن المؤمن مأمور بالنهي على المنكر فحتى سيدنا عمر بن الخطاب لم يخطئ الذين قالوا له : نقومك بالسيف، بل شكرهم |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
وقعت بين فكي كماشة من تكون حتى تتقول على سيد العلماء ؟ ومن يكون كل الذين تقولوا عليه ؟ أنا أعرف السبب .. السبب أن كل الذين قالوا لا للكلاب والخنازير من على شاكلة سكير الحرمين وجرانة مصر هم إما خوارج وإما رافضة وإما أشاعرة .. لا حول ولا قوة إلا بالله لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم يارب لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا .. |
رد: الشيخ فركوس يطلق فتوى مثيرة''الإضراب والإعتصام والمظاهرات من عادات الكفار''
اقتباس:
هداك الله أنا ذكرت الحقيقة فمن العدل والإنصاف أن تذكر عقيدة العالم بدون أن نتعصب لأي أحد فحقا العز عبد السلام كان أشعريا فأين المشكلة؟! اما خروج الحسين فقد ذكرت الرد على من استدل بهم وانتهت الشبهة بحمد الله!!!! عجيب أمركم ماهذه العصبية؟!!! |
| الساعة الآن 08:06 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى