منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=60307)

جمال البليدي 16-01-2009 10:01 PM

الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق

الحمد لله وبعد:
كثيرا ما يردد جهلة الإعلاميين والحزبيين مقولة(الله أكبر العالم الفلاني ينطق بالحق) ولكن أي حق؟
أهو الحق الذي نطقت به نصوص الكتاب والسنة وسار عليه أئئمة السنة عبر الأزمان؟ أم إنه الحق الذي هو عين الباطل لكنهم إعتبروه حقا لكونه أشبع عاطفتهم الحيوانية وسياستهم الهمجية؟
إنه الحق من النوع الثاني
ألا تراهم يصفقون لكل فتوى هماجية رعاعية مخالفة للنصوص الشرعية ؟
فهاهم يصفقون ويطبلون لشيخهم وجدي غنيم-هداه الله- حين كفر الرئيس المصري ويصفقون للقرضاوي حين دعى ليوم الغضب الذي حق له أن يسمى بيوم الشغب وهاهم يسيرون وراء كل من يشبع عاطفتهم مهما كانت عقيدته
نعم هذا هو الحق عندهم الذي ليس بعده إلا الضلال
أما من خالف باطلهم الذي يسموه نطقا بالحق فهو العميل والخائن و شاذ و.....و........
لهذا تراهم يطعنون في كل فتوى شرعية موافقة للنصوص بل وأحيانا للإجماع كفتوى الصلح مع اليهود في حال الضعف(وهي فتوى صحيحة لا غبار فيها) وفتوى الإستعانة بالكفار أيام الخليج بحجج ساذجة مثل عقولهم وعواطفهم كقولهم أن هذه الفتاوي ترضي الكفار متناسين بأن إرضاء الكفار في الظاهر لمصلحة تعود للمسلمين ودماءهم ليس عيبا بدليل أن نبينا عليه الصلاة والسلام قد صالح الكفار في صلح الحديبية ورضي بشروطهم لمصلحة المسلمين ورضي الكفار بذلك وكقولهم بأن الملايين من الناس لا تقبل هذه الفتاوي متجاهلين بأن العبرة ليست بالكثرة وأن(أكثر الناس لا يعلمون) وأن هذه الكثرة هي من الغثاء الذي أصابنا والله المستعان.
واليوم قد خرجوا علينا برأي شاذ وغريب لازلت محتار منه ألا وهو طعنهم في العلامة اللحيدان لكونه أفتى بالإلتجاء إلى الله تعالى والصبر بدلا من المظاهرات الغوغائية التي يسير فيها الناس كالبهائم السائبة فشن الحزبيون والإعلاميون والمخرفين السياسيين غاراتهم المليئة بالإفك والبهت والظلم والإلزمات الفاسدة على شيخنا العلامة الرباني صالح اللحيدان وكأنه هو الذي ترحم على البابا وليس القرضاوي وكأنه وهو الذي حي إسرائيل وليس القرضاوي كذلك وكأنه هو الذي اعتبر أهل الكتاب إخواننا وكأنه هو الذي إعتبر حربنا مع اليهود ترابية وليس عقائدية وليس البنا وكأنه هو الذي يعتبر الدمقراطية التي جاءتنا من أمريكا روح الإسلام وليس القرضاوي.
عجيب أمر هؤلاء والله ولكن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم(غثاء كغثاء السيل) فرغم كثرت سوادهم إلا أنهم غثاء ليس لهم أصل شرعي يجتمعون عليه (تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى) .
عجيب والله متى كانت المظاهرات نصرة للإسلام وهل قام بها أحد من السلف ؟
أوَلمْ يكن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قادرين على ذلك ؟!
فهل كانوا زاهدين في الأجر والثواب ؟!
أم كانوا مقصرين في ما أمرهم الله به من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟!
أم منعهم من ذلك الخور والجبن عن مجابهة الظالمين ؟!
كلا والله ، إنهم ما تركوا ذلك إلا رغبة عنه إلى ما شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، من الوسائل المعلومة المعروفة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
سبحان الله أوليست هي من عمل اليهود والكفرة الذين يريدون محاربتهم؟!




لهذا أقول على طريقتهم :
الله أكبر العلامة اللحيدان ينطق بالحق ويقول بتحريم المظاهرات الغوغائية رغم أنوف الحزبيين
الله أكبر العلامة اللحيدان لا يخشى في الله لومة لائم ويصدع بالحق الذي دلت عليه النصوص الشرعية في تحريم المظاهرات البدعية ولا يأبه بكثرة المخالفين وغثاءهم .


(( ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون )) [المؤمنون: 71].


اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ولا تلبسه علينا فنضل

والحمد لله على نعمة السنة .


عبد المالك الجز 16-01-2009 11:48 PM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 445020)
عجيب والله متى كانت المظاهرات نصرة للإسلام وهل قام بها أحد من السلف ؟
أوَلمْ يكن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قادرين على ذلك ؟!
فهل كانوا زاهدين في الأجر والثواب ؟!
أم كانوا مقصرين في ما أمرهم الله به من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟!
أم منعهم من ذلك الخور والجبن عن مجابهة الظالمين ؟!
كلا والله ، إنهم ما تركوا ذلك إلا رغبة عنه إلى ما شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، من الوسائل المعلومة المعروفة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
سبحان الله أوليست هي من عمل اليهود والكفرة الذين يريدون محاربتهم؟!


السؤال
عجيب والله متى كانت المظاهرات نصرة للإسلام وهل قام بها أحد من السلف ؟

الجواب
ومن قال أن هذا الأمر عبادة

السؤال
أوَلمْ يكن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قادرين على ذلك ؟!
فهل كانوا زاهدين في الأجر والثواب ؟!

الجواب
النبي صلى الله عليه وسلم كان قائد جيش، يعني كان إذا مس المسلمين ضرا إستنفر كل المسلميين ودليل ذلك لما نقضت قريش صلح الحديبية ، فالسؤال هل حكامنا يفعلون مثل ما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم لكي نتكلم للناس عن المظاهرات ولماذا المظاهرات لو كان باب الجهاد مفتوح ؟؟!!

السؤال
أم كانوا مقصرين في ما أمرهم الله به من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟!

الجواب
بل كان يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر بقلبهم وألسنتهم وأيديهم فهل نحن نفعل مثل ما يفعلون

السؤال
أم منعهم من ذلك الخور والجبن عن مجابهة الظالمين ؟!

الجواب
هذا السؤال يوجه لحكام العصر ولليس للشعوب

الخاتمة
كلا والله ، إنهم ما تركوا ذلك إلا رغبة عنه إلى ما شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، من الوسائل المعلومة المعروفة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

أخي الكريم أنت تخبرنا هنا أن الوسائل وقفية بارك الله فيك، هذا رأيك ومن يقول بهذا الأولى له أن يبتعد عن الوسائل المبتدعة مثل المنتدى والأشرطة السمعية والأقراص السمعية ونظام التدريس بالشهادات لأنها كلها ليس من الوسائل المعرفة في وقت النبي صلى الله عليه وسلم أم جعلت أخي في الأرض لتختار للناس أي الوسائل الجائزة وأيها المحرمة ؟؟!!

سبحان الله أوليست هي من عمل اليهود والكفرة الذين يريدون محاربتهم؟!

نعم حتى الأنترنت من عمل اليهود

فريد العربي 16-01-2009 11:55 PM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
السلام عليكم
أين انت من قال الله قال الرسول -صلى الله عليه و سلم- قال الصحابة -رضي الله عنهم- يا أخانا عبد المالك الجز؟

rougemila 17-01-2009 12:05 AM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اتعلمون يا سلفية العصر,ان السيارات و الحافلات و الطائرات وووووووو هي من صنع الكفار ايضا و هي بدعة,فوجب عليكم ان تبتاعوا بعيرا لتركبوا عليه.
وقولوا لعلمائكم ان لا يمشوا فوق الاسفلت فهو ايضا من صنع الكفار و ليمشوا فوق الرمل فهو رمز من رموز الاسلام.
وايضا ان لا يضعوا نظارات او يبتاعوا هواتف نقالةووووووووو فهي ايضا من صنع الكفر و هي بدعة

فريد العربي 17-01-2009 12:07 AM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
السلام عليكم
أين انت من قال الله قال الرسول -صلى الله عليه و سلم- قال الصحابة -رضي الله عنهم- يا أخانا أحمر ميلة؟؟؟؟

rougemila 17-01-2009 12:08 AM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اتقاء الشبهات خشية الوقوع في الحرامhttp://www.qaradawi.net/site/images/spacer.gif
ومن رحمة الله تعالى بالناس أنه لم يدعهم في غمة من أمر الحلال و الحرام، بل بين الحلال وفصل الحرام، كما قال تعالى: (وقد فصل لكم ما حرم عليكم) سورة الأنعام:119.
فأما الحلال البين فلا حرج في فعله. وأما الحرام البين فلا رخصة في إتيانه -في حالة الاختيار.
وهناك منطقة بين الحلال البين والحرام البين، هي منطقة الشبهات التي يلتبس فيها أمر الحل بالحرمة على بعض الناس، إما لاشتباه الأدلة عليه، وإما للاشتباه في تطبيق النص على هذه الواقعة أو هذا الشيء بالذات.
وقد جعل الإسلام من الورع أن يتجنب المسلم هذه الشبهات، حتى لا يجره الوقوع فيها إلى مواقعة الحرام الصرف. وهو نوع من سد الذرائع الذي تحدثنا عنه. ثم هو كذلك لون من التربية البعيدة النظر، الخبيرة بحقيقة الحياة والإنسان.
وأصل هذا المبدأ قول الرسول عليه الصلاة والسلام: "الحلال بين والحرام بين وبين ذلك أمور مشتبهات، لا يدري كثير من الناس: أمن الحلال هي أم من الحرام؟ فمن تركها استبراءا لدينه وعرضه فقد سلم، ومن واقع شيئا منها يوشك أن يواقع الحرام، كما أن من يرعى حول الحمى (وهو مكان محدود يحجزه السلطان لترعى فيه أنعامه وحدها ويحجر على غيرها أن تنال منه شيئا) أوشك أن يواقعه. ألا وإن لكل ملك حمى. ألا وإن حمى الله محارمه".

rougemila 17-01-2009 12:27 AM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة farid_23 (المشاركة 445261)
السلام عليكم
أين انت من قال الله قال الرسول -صلى الله عليه و سلم- قال الصحابة -رضي الله عنهم- يا أخانا أحمر ميلة؟؟؟؟

والله سدت كل السبل امامكم و لم يبقى بد من رفعكم للراية البيضاء و قولوا لسنا من كنا نقول بل كان اكثر ممن نقلنا عنهم من الجاهلين.
لقد اصبحتم مثل القطعان عندما تجر لسقيها او لرعيها,وعندما يراد التضحية بشاة منها امسكت من اذنها و جرت لذبحها,والاخريات في طريقها.

عبد المالك الجز 17-01-2009 12:41 AM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
لا حولا ولا قوة إلا بالله أخي الذي يسأل عن قول الله عزوجل وقول النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام أقول لك بما قاله الله سبحانه وتعالى (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر) لهذا وجب على الأمة أن تستنفر بكل الوسائل المشروعة للدفاع عن إخوننا في غزة .
أقول لك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"، وقال: "المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا"، وقال أيضا: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"،

أقول لك كما قال عمر إبن الخطاب رضي الله عنه أخاف أن تعثر دابة في العراق فيحاسبني الله عليها لِمَ لَمْ تسوِّ لها الطريق . فها هو شعب بأكمله يدبحألا تخاف أن نسأل عنهم يوم القيامة ؟؟

rougemila 17-01-2009 12:46 AM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اصبحتم غيضا من فيض في هذه الامة انتم وعلمائكم.
ومن سيقيم لكم وزنا؟؟؟؟
الا من كان على طريقكم و منهجكم,الذي يدعوا للخذلان,وقائل من هناك يقول انصروا اخوانكم ينصركم الله دنيا و في الآخرة لكم اجر عظيم.


rougemila 17-01-2009 12:50 AM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المالك الجز (المشاركة 445286)
لا حولا ولا قوة إلا بالله أخي الذي يسأل عن قول الله عزوجل وقول النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام أقول لك بما قاله الله سبحانه وتعالى (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر) لهذا وجب على الأمة أن تستنفر بكل الوسائل المشروعة للدفاع عن إخوننا في غزة .
أقول لك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"، وقال: "المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا"، وقال أيضا: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"،

أقول لك كما قال عمر إبن الخطاب رضي الله عنه أخاف أن تعثر دابة في العراق فيحاسبني الله عليها لِمَ لَمْ تسوِّ لها الطريق . فها هو شعب بأكمله يدبحألا تخاف أن نسأل عنهم يوم القيامة ؟؟

يا اخي عبد المالك ومن يقيم او سيقيم وزنا لهذه الفتاوى العقيمة التي و ان دلت فهي تدل على قرب خروج الدجال.
فقد كثر الدجالون الذين يهيأون لخروجه علينا.

algeroi 17-01-2009 07:57 AM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المالك الجز (المشاركة 445286)
لا حولا ولا قوة إلا بالله أخي الذي يسأل عن قول الله عزوجل وقول النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام أقول لك بما قاله الله سبحانه وتعالى (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر) لهذا وجب على الأمة أن تستنفر بكل الوسائل المشروعة للدفاع عن إخوننا في غزة .
أقول لك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"، وقال: "المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا"، وقال أيضا: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"،

أقول لك كما قال عمر إبن الخطاب رضي الله عنه أخاف أن تعثر دابة في العراق فيحاسبني الله عليها لِمَ لَمْ تسوِّ لها الطريق . فها هو شعب بأكمله يدبحألا تخاف أن نسأل عنهم يوم القيامة ؟؟

ان المتابع لما تكتبه -اخي الكريم - ويكتبه غيرك ممن هو على رأيك يدرك مدى الهوة التي تفصل شباب وابناء الحركات الاسلامية عن بعضهم اذ بلغ الشحن الطائفي والتعبئة الحزبية مداها مما طمس البصائروعصب العقول فصارت السلوكات مضطربة والمواقف مختلة غير متزنة لا يضبطها علم ولا يجللها حلم بل هو تعصب وتعصب مضاد وإلا فما سر هذا الانتقال الغريب والتحريف المستغرب لكلام اهل العلم وتصويرهم في صورة المخذل عن الجهاد دون تمحيص ولا تحرير لمواقفهم بل هي مجموعة من التهم الجاهزة والشتائم المعلبة والمحفوظة في لاوعي المنتسبين لبعض المدارس الفكرية تصلح لكل زمان ومكان وتسلط كنوع من انواع الارهاب الفكري الذي يتقنه ابناء هذه المدرسة بالانتقاء او بالتلقين والا فما وجه العلاقة بين موقف الشيخ حفظه الله من مسألة ظنية لها دليلها المعتبر شرعا بموقفه الصريح من احداث غزة اليس هذا من تقويله ما لم يقله وتحوير كلامه من فتوى المظاهرات الى حديث النصرة مع الاختلاف الواضح في المناط والسياق بين المسألتين
ولو صدق المخالف او انصف لتتبع كلام الشيخ او على الاقل نقله كاملا ومن ثم واجهه بالنقد او اتبعه بالرد وكلام الشيخ وموقفه من اخوانه في حماس خاصة معروف مشهور ولعل المخالف يبحث عنه على موقع (اليوتوب) باظافة عبارة البحث الآتية (موقف الشيخ اللحيدان من حماس ) أما حديث الوسائل والموقف منها بين التوفيق والتوقيف ورغم اني لا اجدني اهلا للفتوى الا ان مأخذ من يرى توقيفيتها له وجهه عند التحقيق وقد سبق ان نشرت شيئا منه عند بداية الاشكال الا ان الانصاف عزيز وبما انك سألت عن هذا الوجه وأثرت إشكالات حوله صار
لزاما بيانه مع التأكيد على انني لست بصدد تحرير فتوى بل سأنقل ما قرره العلامة العلامة بكر رحمه الله بقوله :
( فالدعوة تتكون من وسيلة وغاية .
فحقيقة الدعوة (( الغاية )) توقيفية ، لا مجال للاجتهاد فيها .
حقيقة الدعوة أمر ثابت لا يتغير
حقيقة الدعوة أمر ثابت لا يتحول
حقيقة الدعوة أمر ثابت لا يتغير بتغير الأزمان والمكان والأحوال . والأصل في وسائل نشر الدعوة – كذلك – التوقيف على منهاج النبوة .
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(( من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد ))
وفي لفظ :
(( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) انتهى
ويستطرد رحمه الله في بيان ان الشريعة لم تغفل ما به يتحقق الواجب فيقول :
( ومن رحمة الله تعالى بعباده ، وبالغ حكمته في تشريعه لما يصلح الله به العباد والبلاد أنه – سبحانه – لما شرع الجهاد ، وشرع للأمة وسائل متعددة في ذلك ، ولم يجعلها إلى عقولهم ، بل أحالهم على ما شرعه لهم :
فالجهاد بالنفس ، والجهاد بالمال بالقوة ...
والدفاع كذلك .
وتغيير المنكر باليد وهذا لذي سلطان ، كرجال الحسبة وباللسان، ومثله القلم .
وبالقلب .
والأمر بالمعروف كذلك .
والنصيحة لائمة المسلمين وعامتهم بالتي هي أحسن : مناصحة بالكلمة ، ومناصحة بالكتابة ، وتذكير بأيام الله .
والدعوة تكون بالوظائف المرتبة في الإسلام : خطب الجمع والعيدين ، والحج ، وبالتعليم ، ومجالس الذكر والإيمان .
والصدع بكلمة الحق : ببيانها حتى يكشف الله الغمة عن الأمة .
وبفتوى عالم معتبر ، بغير الله بها الحال إلى أحسن ، فتعمل ما لا تعمله الأحزاب في عقودٍ .
وهكذا بعمل فردي من عالم بارع ، ينشر علمه في الأمة : في إقليم ، في ولاية ، في مدينة ، في قرية ... وهكذا .
وبعمل جماعي على رسم منهاج النبوية لا غير ، كجماعة الحسبة ودور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،ومراكز الدعوة ورابطة العلماء ) انتهى
الى ان يجيب رحمه الله على الاشكال الذي اوردته بقوله:
( والوسائل للدعوة هي في عصرنا وفيما قبله وبعده لابد أن تكون هي وسائل الدعوة التي بعث بها النبي صلى الله عليه وسلم ، وبلغ بها الغاية .
ولا تختلف في عصرنا مثلاً إلا في جوانب منها مرتبطة بأصولها التوقيفية ، ومنها :
1-المؤسسات الإعلامية – المقبولة شرعاً بكل فروعها وأجزائها هي في العصر الحاضر من وسائل الدعوة .
وهي وسيلة كانت في بنية الدعوة منذ صدر الإسلام ، إذا كانت الدعوة تعتمد الكلمة
فالوسيلة الإعلامية هي هي ، لكن دخلها شيء في أدائها ، فلما كانت بالكلمة كفاحاً ، كانت كذلك بالكلمة المسموعة بالواسطة وبالمقروءة هكذا .
2-المؤسسات التعليمية ، والمدارس النظامية ، بمناهجها وسبلها ومراحلها :
فهذه لم تتجاوز وسيلة كانت في بنية الدعوة الإسلامية منذ صدر الإسلام ، إذا كانت الدعوة تعتمد التعليم ، وفي حديث جبريل – عليه السلام – المشهور في تعليم الإسلام والإيمان والإحسان مثل رائع في طلائع الدعوة ... وهكذا .
فالوسيلة التعليمية اليوم هي ما كانت عليه بالأمس ، لكن داخلها شيء من النهج في الأداء والبلاغ ... وهكذا .
لكن هذا التغيير مأثور بمضمار الشرع ، موزون بمقياس الكتاب والسنة ، فمتى أختل شيء منه ، وجب إبعاده والبراءة منه .
أما وسيلة يتعبد بها فلا ) انتهى
وعليه فالسؤال الواجب طرحه والاجابة عليه هو :
هل استفرغنا جهدنا في الوسائل المشروعة حتى نلجا لمثل تلك الوسائل المحدثة ام ان لجوئنا للثانية ما هو الا اثر مباشر للتقصير في الاولى
الى هذا الحد اظن بانك -وان خالفتني- مقتنع بان اخوانك ليسوا ابدا (ممن يستشهد لكم بالرجال !! ) كما ان الله وحده يعلم من يبيت النية بالشهادة من ذلك الجبان المتخفي وراء الصراخ والصياح ...
.....................
1- النقول عن الشيخ بكررحمه الله مستفادة من كتاب الحجج القوية على أن وسائل الدعوة توقيفية للشيخ البرجس رحمه الله
2-فائدة : فتوى الجواز تنطلق من قاعدة توفيقية وسائل الدعوة فالمظاهرات عندهم تدخل تحت باب المصالح المرسلة التي ينظر فيها للمصالح والمفاسد اما فتوى المنع فهي تنطلق من قاعدة توقيفية وسائل الدعوة وعليه فهي تندرج عندهم تحت باب البدع اذ هي نوع من انواع الاستدراك على الشرع والله اعلم

محمد ايوب 17-01-2009 08:11 AM

Re: رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rougemila (المشاركة 445288)
اصبحتم غيضا من فيض في هذه الامة انتم وعلمائكم.
ومن سيقيم لكم وزنا؟؟؟؟
الا من كان على طريقكم و منهجكم,الذي يدعوا للخذلان,وقائل من هناك يقول انصروا اخوانكم ينصركم الله دنيا و في الآخرة لكم اجر عظيم.


حينما اقرأ حديث الحبيب صلي الله عليه وسلم (اول من تسعر به جهنم عالم.....))
ارتاح واقوال من هو يتري قيل انه عالم وذكرته الناس بالالسن وشاع ذكره وانتشر خبره وتناقلت الركبان حديثه وقيل في الدنيا انه عالم ؟؟؟
ولكن
هو اول واحد في جهنم
بعد هذا الحديث لا عصمة لاحد
قد يكون اللحيدان ه\وقد يكون المفتي العام وقد يكون فركوس وقد يكون سلمان
وقد يكون لص المنتديات ومن يدري
فالنية لا يعلمها الا الله
علماء اخر زمن
يقولون من كلام خير البرية وافعالهم تخالف اقوالهم يبررون للطاغوت انحرافه بالدليل الشرعي ويوالون اليهود والنصاري ويفتون للحاكم علي هواه ثم يقال علامة
حقا انه علامة...بفتح العين وفتح اللام وفتح الميم فهو مفتو ح علي كل الاحتمالات

كريم64 17-01-2009 08:33 AM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 445361)
ان المتابع لما تكتبه -اخي الكريم - ويكتبه غيرك ممن هو على رأيك يدرك مدى الهوة التي تفصل شباب وابناء الحركات الاسلامية عن بعضهم اذ بلغ الشحن الطائفي والتعبئة الحزبية مداها مما طمس البصائروعصب العقول فصارت السلوكات مضطربة والمواقف مختلة غير متزنة لا يضبطها علم ولا يجللها حلم بل هو تعصب وتعصب مضاد وإلا فما سر هذا الانتقال الغريب والتحريف المستغرب لكلام اهل العلم وتصويرهم في صورة المخذل عن الجهاد دون تمحيص ولا تحرير لمواقفهم بل هي مجموعة من التهم الجاهزة والشتائم المعلبة والمحفوظة في لاوعي المنتسبين لبعض المدارس الفكرية تصلح لكل زمان ومكان وتسلط كنوع من انواع الارهاب الفكري الذي يتقنه ابناء هذه المدرسة بالانتقاء او بالتلقين والا فما وجه العلاقة بين موقف الشيخ حفظه الله من مسألة ظنية لها دليلها المعتبر شرعا الى تقويله ما لم يقله وتحوير كلامه من فتوى المظاهرات الى حديث النصرة مع الاختلاف الواضح في المناط والسياق بين المسألتين
ولو صدق المخالف او انصف لتتبع كلام الشيخ او على الاقل نقله كاملا ومن ثم واجهه بالنقد او اتبعه بالرد وكلام الشيخ وموقفه من اخوانه في حماس خاصة معروف مشهور ولعل المخالف يبحث عنه على موقع (اليوتوب) باظافة عبارة البحث الآتية (موقف الشيخ اللحيدان من حماس ) أما حديث الوسائل والموقف منها بين التوفيق والتوقيف ورغم اني لا اجدني اهلا للفتوى الا ان مأخذ من يرى توقيفيتها له وجهه عند التحقيق وقد سبق ان نشرت شيئا منه عند بداية الاشكال الا ان الانصاف عزيز وبما انك سألت عن هذا الوجه وأثرت إشكالات حوله صار
لزاما بيانه مع التأكيد على انني لست بصدد تحرير فتوى بل سأنقل ما قرره العلامة العلامة بكر رحمه الله بقوله :
( فالدعوة تتكون من وسيلة وغاية .
فحقيقة الدعوة (( الغاية )) توقيفية ، لا مجال للاجتهاد فيها .
حقيقة الدعوة أمر ثابت لا يتغير
حقيقة الدعوة أمر ثابت لا يتحول
حقيقة الدعوة أمر ثابت لا يتغير بتغير الأزمان والمكان والأحوال . والأصل في وسائل نشر الدعوة – كذلك – التوقيف على منهاج النبوة .
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(( من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد ))
وفي لفظ :
(( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) انتهى
ويستطرد رحمه الله في بيان ان الشريعة لم تغفل ما به يتحقق الواجب فيقول :
( ومن رحمة الله تعالى بعباده ، وبالغ حكمته في تشريعه لما يصلح الله به العباد والبلاد أنه – سبحانه – لما شرع الجهاد ، وشرع للأمة وسائل متعددة في ذلك ، ولم يجعلها إلى عقولهم ، بل أحالهم على ما شرعه لهم :
فالجهاد بالنفس ، والجهاد بالمال بالقوة ...
والدفاع كذلك .
وتغيير المنكر باليد وهذا لذي سلطان ، كرجال الحسبة وباللسان، ومثله القلم .
وبالقلب .
والأمر بالمعروف كذلك .
والنصيحة لائمة المسلمين وعامتهم بالتي هي أحسن : مناصحة بالكلمة ، ومناصحة بالكتابة ، وتذكير بأيام الله .
والدعوة تكون بالوظائف المرتبة في الإسلام : خطب الجمع والعيدين ، والحج ، وبالتعليم ، ومجالس الذكر والإيمان .
والصدع بكلمة الحق : ببيانها حتى يكشف الله الغمة عن الأمة .
وبفتوى عالم معتبر ، بغير الله بها الحال إلى أحسن ، فتعمل ما لا تعمله الأحزاب في عقودٍ .
وهكذا بعمل فردي من عالم بارع ، ينشر علمه في الأمة : في إقليم ، في ولاية ، في مدينة ، في قرية ... وهكذا .
وبعمل جماعي على رسم منهاج النبوية لا غير ، كجماعة الحسبة ودور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،ومراكز الدعوة ورابطة العلماء ) انتهى
الى ان يجيب رحمه الله على الاشكال الذي اوردته بقوله:
( والوسائل للدعوة هي في عصرنا وفيما قبله وبعده لابد أن تكون هي وسائل الدعوة التي بعث بها النبي صلى الله عليه وسلم ، وبلغ بها الغاية .
ولا تختلف في عصرنا مثلاً إلا في جوانب منها مرتبطة بأصولها التوقيفية ، ومنها :
1-المؤسسات الإعلامية – المقبولة شرعاً بكل فروعها وأجزائها هي في العصر الحاضر من وسائل الدعوة .
وهي وسيلة كانت في بنية الدعوة منذ صدر الإسلام ، إذا كانت الدعوة تعتمد الكلمة
فالوسيلة الإعلامية هي هي ، لكن دخلها شيء في أدائها ، فلما كانت بالكلمة كفاحاً ، كانت كذلك بالكلمة المسموعة بالواسطة وبالمقروءة هكذا .
2-المؤسسات التعليمية ، والمدارس النظامية ، بمناهجها وسبلها ومراحلها :
فهذه لم تتجاوز وسيلة كانت في بنية الدعوة الإسلامية منذ صدر الإسلام ، إذا كانت الدعوة تعتمد التعليم ، وفي حديث جبريل – عليه السلام – المشهور في تعليم الإسلام والإيمان والإحسان مثل رائع في طلائع الدعوة ... وهكذا .
فالوسيلة التعليمية اليوم هي ما كانت عليه بالأمس ، لكن داخلها شيء من النهج في الأداء والبلاغ ... وهكذا .
لكن هذا التغيير مأثور بمضمار الشرع ، موزون بمقياس الكتاب والسنة ، فمتى أختل شيء منه ، وجب إبعاده والبراءة منه .
أما وسيلة يتعبد بها فلا ) انتهى
وعليه فالسؤال الواجب طرحه والاجابة عليه هو :
هل استفرغنا جهدنا في الوسائل المشروعة حتى نلجا لمثل تلك الوسائل المحدثة ام ان لجوئنا للثانية ما هو الا اثر مباشر للتقصير في الاولى
الى هذا الحد اظن بانك -وان خالفتني- مقتنع بان اخوانك ليسوا ابدا (ممن يستشهد لكم بالرجال !! ) كما ان الله وحده يعلم من يبيت النية بالشهادة من ذلك الجبان المتخفي وراء الصراخ والصياح ...
.....................
1- النقول عن الشيخ بكررحمه الله مستفادة من كتاب الحجج القوية على أن وسائل الدعوة توقيفية للشيخ البرجس رحمه الله
2-فائدة : فتوى الجواز تنطلق من قاعدة توفيقية وسائل الدعوة فالمظاهرات عندهم تدخل تحت باب المصالح المرسلة التي ينظر فيها للمصالح والمفاسد اما فتوى المنع فهي تنطلق من قاعدة توقيفية وسائل الدعوة وعليه فهي تندرج عندهم تحت باب البدع اذ هي نوع من انواع الاستدراك على الشرع والله اعلم

يجب ان نعود الى خط الانطلاق...
فالتصنيفات التي نسمعها على الساحة الاسلامية صحيحة الى حد ما..
بحيث يصنف امثال القرضاوي بأنهم و يمثلون الوسطية و منها على سبيل المثال انهم يجيزون المظاهرات و المسيرات التي هي مؤكدا تسيء للكيان الصهويني بشكل او بآخر و هي شكل من أشكال النهي عن المنكر..
و يوجد من يوصفون بأنهم متطرفون فهؤلاء ينادون بالجهاد ضد الكيان الصهيوني سيرا على منهاج النبوة في الرد على تقتيل المستضعفين في الارض من المسلمين و من قولهم: نحن المسلمون اقوياء و تحت ايدينا البترول و تعدادنا سكاني يفوق المليار..
و يأتي بعد ذلك المتلاعبون بالفتوى و الدين الاسلامي و لي اعناق الايات لحساب الانظمة العميلة ..و كل ما يأتي منهم محبط مقزز..
و حين نعود الى هذه المنطلقات يتبين لنا الامر دون الخوض في التفاصيل التي ما هي الا تبريرات

algeroi 17-01-2009 08:48 AM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كريم64 (المشاركة 445386)
يجب ان نعود الى خط الانطلاق...
فالتصنيفات التي نسمعها على الساحة الاسلامية صحيحة الى حد ما..
بحيث يصنف امثال القرضاوي بأنهم و يمثلون الوسطية و منها على سبيل المثال انهم يجيزون المظاهرات و المسيرات التي هي مؤكدا تسيء للكيان الصهويني بشكل او بآخر و هي شكل من أشكال النهي عن المنكر..
و يوجد من يوصفون بأنهم متطرفون فهؤلاء ينادون بالجهاد ضد الكيان الصهيوني سيرا على منهاج النبوة في الرد على تقتيل المستضعفين في الارض من المسلمين و من قولهم: نحن المسلمون اقوياء و تحت ايدينا البترول و تعدادنا سكاني يفوق المليار..
و يأتي بعد ذلك المتلاعبون بالفتوى و الدين الاسلامي و لي اعناق الايات لحساب الانظمة العميلة ..و كل ما يأتي منهم محبط مقزز..
و حين نعود الى هذه المنطلقات يتبين لنا الامر دون الخوض في التفاصيل التي ما هي الا تبريرات

اظن بان من تصفهم بأهل الوسطية هم اهل التمييع في الفتوى وعدم التزام قواعد الشريعة وضوابطها وهم المعروفون بمدرسة التيسير المعاصر اما اهل التطرف والارهاب فهم قتلة المسلمين فأنا لهم الجهاد؟
أليسوا من كفر حماسا لحكمها بغير ما أنزل الله ام تراك غير متابع للاحداث اما السلفيون فهم كغيرهم فيهم الاقصائيون وفيهم الوسط الرحب الذي يحوي الامة وتطلعاتها ويركز جهودها على ما يحقق اهدافها بموازينها فهم اهل الحديث والسنة وهم أمل الاسلام فلك ان تقف حيث شئت وتصفهم بما تريد فقد وصفهم نبينا صلى الله عليه وسلم بقوله (( .. لايظرهم من خالفهم ولا من خذلهم ... )) أسأل الله ان يجعل إخوتنا في حماس منهم وأن يظهرهم على عدوهم وأن يوفقنا لنصرتهم أما أنت وأمثالك فأرجوا أن تقفوا مع أنفسكم وقفة صادقة تعالجون فيها ما لحقها من غثائية وغوغائية وأن لا تكونوا سببا للهزيمة بانحرافكم عن السنة وعدائكم لأهلها فاللهم لطفا .... هذا آخر عهدي بالحديث معك فلا تنتظر غير والسلام

جمال البليدي 17-01-2009 11:12 AM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 445361)
ان المتابع لما تكتبه -اخي الكريم - ويكتبه غيرك ممن هو على رأيك يدرك مدى الهوة التي تفصل شباب وابناء الحركات الاسلامية عن بعضهم اذ بلغ الشحن الطائفي والتعبئة الحزبية مداها مما طمس البصائروعصب العقول فصارت السلوكات مضطربة والمواقف مختلة غير متزنة لا يضبطها علم ولا يجللها حلم بل هو تعصب وتعصب مضاد وإلا فما سر هذا الانتقال الغريب والتحريف المستغرب لكلام اهل العلم وتصويرهم في صورة المخذل عن الجهاد دون تمحيص ولا تحرير لمواقفهم بل هي مجموعة من التهم الجاهزة والشتائم المعلبة والمحفوظة في لاوعي المنتسبين لبعض المدارس الفكرية تصلح لكل زمان ومكان وتسلط كنوع من انواع الارهاب الفكري الذي يتقنه ابناء هذه المدرسة بالانتقاء او بالتلقين والا فما وجه العلاقة بين موقف الشيخ حفظه الله من مسألة ظنية لها دليلها المعتبر شرعا بموقفه الصريح من احداث غزة اليس هذا من تقويله ما لم يقله وتحوير كلامه من فتوى المظاهرات الى حديث النصرة مع الاختلاف الواضح في المناط والسياق بين المسألتين
ولو صدق المخالف او انصف لتتبع كلام الشيخ او على الاقل نقله كاملا ومن ثم واجهه بالنقد او اتبعه بالرد وكلام الشيخ وموقفه من اخوانه في حماس خاصة معروف مشهور ولعل المخالف يبحث عنه على موقع (اليوتوب) باظافة عبارة البحث الآتية (موقف الشيخ اللحيدان من حماس ) أما حديث الوسائل والموقف منها بين التوفيق والتوقيف ورغم اني لا اجدني اهلا للفتوى الا ان مأخذ من يرى توقيفيتها له وجهه عند التحقيق وقد سبق ان نشرت شيئا منه عند بداية الاشكال الا ان الانصاف عزيز وبما انك سألت عن هذا الوجه وأثرت إشكالات حوله صار
لزاما بيانه مع التأكيد على انني لست بصدد تحرير فتوى بل سأنقل ما قرره العلامة العلامة بكر رحمه الله بقوله :
( فالدعوة تتكون من وسيلة وغاية .
فحقيقة الدعوة (( الغاية )) توقيفية ، لا مجال للاجتهاد فيها .
حقيقة الدعوة أمر ثابت لا يتغير
حقيقة الدعوة أمر ثابت لا يتحول
حقيقة الدعوة أمر ثابت لا يتغير بتغير الأزمان والمكان والأحوال . والأصل في وسائل نشر الدعوة – كذلك – التوقيف على منهاج النبوة .
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(( من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد ))
وفي لفظ :
(( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) انتهى
ويستطرد رحمه الله في بيان ان الشريعة لم تغفل ما به يتحقق الواجب فيقول :
( ومن رحمة الله تعالى بعباده ، وبالغ حكمته في تشريعه لما يصلح الله به العباد والبلاد أنه – سبحانه – لما شرع الجهاد ، وشرع للأمة وسائل متعددة في ذلك ، ولم يجعلها إلى عقولهم ، بل أحالهم على ما شرعه لهم :
فالجهاد بالنفس ، والجهاد بالمال بالقوة ...
والدفاع كذلك .
وتغيير المنكر باليد وهذا لذي سلطان ، كرجال الحسبة وباللسان، ومثله القلم .
وبالقلب .
والأمر بالمعروف كذلك .
والنصيحة لائمة المسلمين وعامتهم بالتي هي أحسن : مناصحة بالكلمة ، ومناصحة بالكتابة ، وتذكير بأيام الله .
والدعوة تكون بالوظائف المرتبة في الإسلام : خطب الجمع والعيدين ، والحج ، وبالتعليم ، ومجالس الذكر والإيمان .
والصدع بكلمة الحق : ببيانها حتى يكشف الله الغمة عن الأمة .
وبفتوى عالم معتبر ، بغير الله بها الحال إلى أحسن ، فتعمل ما لا تعمله الأحزاب في عقودٍ .
وهكذا بعمل فردي من عالم بارع ، ينشر علمه في الأمة : في إقليم ، في ولاية ، في مدينة ، في قرية ... وهكذا .
وبعمل جماعي على رسم منهاج النبوية لا غير ، كجماعة الحسبة ودور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،ومراكز الدعوة ورابطة العلماء ) انتهى
الى ان يجيب رحمه الله على الاشكال الذي اوردته بقوله:
( والوسائل للدعوة هي في عصرنا وفيما قبله وبعده لابد أن تكون هي وسائل الدعوة التي بعث بها النبي صلى الله عليه وسلم ، وبلغ بها الغاية .
ولا تختلف في عصرنا مثلاً إلا في جوانب منها مرتبطة بأصولها التوقيفية ، ومنها :
1-المؤسسات الإعلامية – المقبولة شرعاً بكل فروعها وأجزائها هي في العصر الحاضر من وسائل الدعوة .
وهي وسيلة كانت في بنية الدعوة منذ صدر الإسلام ، إذا كانت الدعوة تعتمد الكلمة
فالوسيلة الإعلامية هي هي ، لكن دخلها شيء في أدائها ، فلما كانت بالكلمة كفاحاً ، كانت كذلك بالكلمة المسموعة بالواسطة وبالمقروءة هكذا .
2-المؤسسات التعليمية ، والمدارس النظامية ، بمناهجها وسبلها ومراحلها :
فهذه لم تتجاوز وسيلة كانت في بنية الدعوة الإسلامية منذ صدر الإسلام ، إذا كانت الدعوة تعتمد التعليم ، وفي حديث جبريل – عليه السلام – المشهور في تعليم الإسلام والإيمان والإحسان مثل رائع في طلائع الدعوة ... وهكذا .
فالوسيلة التعليمية اليوم هي ما كانت عليه بالأمس ، لكن داخلها شيء من النهج في الأداء والبلاغ ... وهكذا .
لكن هذا التغيير مأثور بمضمار الشرع ، موزون بمقياس الكتاب والسنة ، فمتى أختل شيء منه ، وجب إبعاده والبراءة منه .
أما وسيلة يتعبد بها فلا ) انتهى
وعليه فالسؤال الواجب طرحه والاجابة عليه هو :
هل استفرغنا جهدنا في الوسائل المشروعة حتى نلجا لمثل تلك الوسائل المحدثة ام ان لجوئنا للثانية ما هو الا اثر مباشر للتقصير في الاولى
الى هذا الحد اظن بانك -وان خالفتني- مقتنع بان اخوانك ليسوا ابدا (ممن يستشهد لكم بالرجال !! ) كما ان الله وحده يعلم من يبيت النية بالشهادة من ذلك الجبان المتخفي وراء الصراخ والصياح ...
.....................
1- النقول عن الشيخ بكررحمه الله مستفادة من كتاب الحجج القوية على أن وسائل الدعوة توقيفية للشيخ البرجس رحمه الله
2-فائدة : فتوى الجواز تنطلق من قاعدة توفيقية وسائل الدعوة فالمظاهرات عندهم تدخل تحت باب المصالح المرسلة التي ينظر فيها للمصالح والمفاسد اما فتوى المنع فهي تنطلق من قاعدة توقيفية وسائل الدعوة وعليه فهي تندرج عندهم تحت باب البدع اذ هي نوع من انواع الاستدراك على الشرع والله اعلم

لا فض الله فاك
جزاك الله خيرا فقد كفيت ووفيت
الحمد لله على نعمة السنة (وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم)

algeroi 17-01-2009 11:19 AM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 445578)
لا فض الله فاك
جزاك الله خيرا فقد كفيت ووفيت
الحمد لله على نعمة السنة (وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم)

اتمنى ان لا يكون هذا الكلام في سياق من مع من ومن ضد من فجميعكم اخوتي

جمال البليدي 17-01-2009 11:21 AM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 445590)
اتمنى ان لا يكون هذا الكلام في سياق من مع من ومن ضد من فجميعكم اخوتي

بلا شك أخي الحبيب

حمبراوي 17-01-2009 11:57 AM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
قد يعتقد الإخوة أننا ضد الفتوى وبالتالي ضد الفقه .. والحقيقة أننا هنا ضد صاحب الفتوى . فلا فتوى تصح لمن تقرب من السلطان ..
الفقيه كما كنا نعرفه وكما قرأنا عنه في كتب التاريخ يربأ بنفسه أن يتودد لذي جاه أو ملك ..
القرب من السلاطين يفقد المرء الهيبة من النفوس وهؤلاء يجالسونهم يؤاكلونهم ولا تقل لي ينصحونهم فإن نصيحتهم لم تجد نفعا ...وبالتالي وجب هجرهم وتنبيه الناس الى خطرهم ...
قاضي القضاة ...أين ؟ في السعودية التي يحكمها سكير عربيد لص يتلقى أوامر من واشنطن وتل أبيب فيلبي ...ويسمع ملايين الصرخات فيصم أذنه ..
فهل يجوز شرعا العمل تحت إمرته ؟
كان على فقهاء المهلكة أن يجيبوا على السؤال الكبير : هل يجوز شرعا العمل تحت إمرة ملك مثل ذلك السكير أم لا ؟
وأتمنى أن يجبني اللحيدان نفسه ويقنعني
بالمناسبة : جمال بليدي حذار فأنت في طريقك الى جعل اللحيدان نبيا

جمال البليدي 17-01-2009 12:05 PM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمبراوي (المشاركة 445652)
قد يعتقد الإخوة أننا ضد الفتوى وبالتالي ضد الفقه .. والحقيقة أننا هنا ضد صاحب الفتوى . فلا فتوى تصح لمن تقرب من السلطان ..
الفقيه كما كنا نعرفه وكما قرأنا عنه في كتب التاريخ يربأ بنفسه أن يتودد لذي جاه أو ملك ..
القرب من السلاطين يفقد المرء الهيبة من النفوس وهؤلاء يجالسونهم يؤاكلونهم ولا تقل لي ينصحونهم فإن نصيحتهم لم تجد نفعا ...وبالتالي وجب هجرهم وتنبيه الناس الى خطرهم ...
قاضي القضاة ...أين ؟ في السعودية التي يحكمها سكير عربيد لص يتلقى أوامر من واشنطن وتل أبيب فيلبي ...ويسمع ملايين الصرخات فيصم أذنه ..
فهل يجوز شرعا العمل تحت إمرته ؟
كان على فقهاء المهلكة أن يجيبوا على السؤال الكبير : هل يجوز شرعا العمل تحت إمرة ملك مثل ذلك السكير أم لا ؟
وأتمنى أن يجبني اللحيدان نفسه ويقنعني
بالمناسبة : جمال بليدي حذار فأنت في طريقك الى جعل اللحيدان نبيا

أتظن الناس لا يميزون ولا يعقلون حتى تتجاسر بمثل هذا القول الإفك ؟ أيترك الناس علماء سنة لهم قدم صدق في تعليمها ودعوة الناس إليها إلى من لم يعرف إلى هذه الساعة بعلم ولا دين ؟ يا غافل أما آن لك اليقظة وتذكر المعاد والحساب والصراط ومعرفة فيمن تقدح ؟
تعالوا يا أهل الإنصاف والعقل لنرى ما جرح وعاب به علماءنا – علماء أهل السنة – من الدخول على السلطان هل هو في ميزان العلم الحق عيب وجرح على الإطلاق أم أن فيه تفصيلاً وقد يكون من المحامد والمناقب ، وهذا التفصيل لا يدريه هذا الجهول ؛ لذا ما إن رأى ما يظنه ممسكاً للطعن في علماء التوحيد والسنة إلا وأغلق عليه فرحُه الشديد التأملَ والنظر السديد لأنه – في زعمه – قد وجد ما يبرر له تجريحهم وإسقاطهم ، لكن أنى له ذلك فقد افتضح في هذه كما افتضح كثيراً من قبل ومن بعد ، وبان لدى أهل العلم أنه نقد وجرح بما لم يصح شرعاً ، ومن لم يتبين له بعد فإليه الأدلة وأقوال أهل العلم في حكم الدخول على السلطان وحكم أخذ الأموال منهم .
قال الشيخ العلامة عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن – رحمه الله -:
وأما طعنكم على الشيخ المكرم بأنه قبل جوائز ابن ثنيان وأنه بنى بيت الشيخ من أموال محرمة – ثم قال – فلو سلم تسليماً صناعياً أن قصدكم الأموال المغصوبة فوجودها في بيت المال لا يقتضي التحريم على من لم يعلم عين ذلك ولم يميز لديه والمسئول عن التخليط ولي الأمر لا من أخذ منه إذا لم يعلم عين المغصوب وقد ذكر ذلك أئمتكم من الشافعية وغيرهم من أهل العلم بل ذكر ابن عبدالبر إمام المالكية في وقته أنه لا يعرف تحريم أموال السلاطين عن أحد ممن يعتد به من أهل العلم . وقال في رسالته لمن أنكر عليه ذلك :
قــل لمـن ينكـر أكـلي لطعام الأمراء
أنت من جهلك عندي بمحل السفهـاء
فإن الاقتداء بالسلف الماضين هو ملاك الدين. ثم قال بعد ذلك: ومن حكي عنه أنه تركها كأحمد وابن المبارك وسفيان وأمثالهم ، فذاك من باب الزهد في المباحات وهجر التوسعات ، لا لاعتقاد التحريم – إلى أن قال – وقد قال عثمان – رضي الله عنه-: جوائز السلطان لحم ضبي ذكي ، وقد قال ابن مسعود لما سئل عن طعام من لا يجتنب الربا في مكسبه، قال: لك المهنا وعليه المأثم، ما لم تعلم الشيء بعينه حراماً .

وحكي عن أحمد – رحمه الله -: جوائز السلطان أحب إلينا من صلة الإخوان لأن الإخوان يمنون والسلطان لا يمن. قال: وكان ابن عمر يقبل جوائز صهره المختار ، وكان المختار غير مختار. حكى هذا عنه شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – وناهيك به حفظاً وأمانة – عند الكلام على حديث :" إذا دخل أحدكم بيت أخيه فأطعمه من طعامه أو سقاه من شرابه فليأكل من طعامه وليشرب من شرابه ولا يسأل عنه " والحديث معروف في السنن.
قال الحافظ الذهبي: قيل لعبدالله بن عثمان بن خيثم: ما كان من معاش عطاء؟ قال: صلة الإخوان ، ونيل السلطان. وهذا مشهور بين أهل العلم، وقد قال صالح بن أحمد لأبيه لما ترك الأكل مما بيد ولده من أموال الخلفاء: أحرام هي يا أبت؟ قال: متى بلغك أن أباك حرمها ؟. وأما إذا علم الإنسان عين المال المحرم لغصب أو غيره فلا يحل له الأكل بالاتفاق ، والمشتبه الذي ندب إلى تركه هو ما لم يعلم حله ولا تحريمه، وأما إذا امتاز بحال وعرف الحكم فهو لاحق بالبين لا الاشتباه ، وفي دخول أموال السلاطين في المشتبه بحث جيد لا يخاطب به إلا من سلمت في السلف الصالح سريرته، وحسنت في المسلمين عقيدته ، والمرتاب يصان عنه العلم ولا يخاطب إلا بما يزجره ويردعه ، وقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم الهدايا من المقوقس وصاحب دومة الجندل وغيرها، وهو صلى الله عليه وسلم لا يقبل إلا طيباً ولا يأكل إلا طيباً .
وأموال الكفار لا يبيحها الغصب لمثل المقوقس ، وإنما تباح وتملك بالقهر والغلبة والاستيلاء للمسلمين . وهذا كله منا على سبيل التنزل والمجاراة وإلا فنحن نعلم أنكم لا تذكرون هذا إلا على سبيل العيب والمذمة والغيبة لا عن ورع فيكم ولا تحر للصواب وطلب للفقه لديكم ، بل أنتم كما قال تعالى في أهل الكتاب  وَتَرَى كَثِيراً مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، لَوْلا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْأِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ
وقد اشتهر أنكم في المزاحمة على الأموال المحرمة أحمق من نعجة على حوض ، وغالب ما في أيديكم من الأوقاف ، والريع والمآكل إنما وصل إليكم من جهة من لا يعرف الدعوة الإسلامية ، وليست لهم ولاية شرعية – ثم قال – فكيف تلمزون بأمراء المسلمين وهذا حالكم وهذه مآلكم ؟ ا.هـ
وبعد ما رأيت من أقاويل وأفاعيل أهل العلم الماضين من جواز الدخول على السلطان وأخذ الأموال منه ، يتضح لك جهل المقدسي بما عليه أهل العلم في هذه المسألة، بل إن قدحه -أيضاً- ليشملهم . نسأل الله العافية .


ثم إليك الأدلة الدالة على جواز الدخول عليهم .
وأكتفي بذكر أدلة ثلاثة تدل على أصل جواز الدخول على السلطان :
الأول: عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" ما بعث الله من نبي ، ولا استخلف من خليفة ، إلا كان له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه ، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه ، فالمعصوم من عصم الله تعالى " أخرجه البخاري .

وجه الدلالة : معلوم أن هذه البطانة التي تأمره بالخير لابد وأن تجالسه وتدخل عليه .
الثاني : عن أم سلمة – رضي الله عنها – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إنه يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون فمن كره فقد برئ ، ومن أنكر فقد سلم ، ولكن من رضي وتابع " قالوا: يا رسول الله ألا نقاتلهم ؟ قال:" لا ما صلوا " أخرجه مسلم .
وقد استدل الشوكاني بهذا الحديث على جواز الدخول على الحكام ولو كانوا ظلمة بشرط ألا يحصل الرضا والمتابعة ، وهذا الاستدلال وجيه لأن الذم إنما في حق من رضي وتابع ، أما من دخل ولم يرض ويتابع على الإثم فليس داخلاً في الذم والنهي بل هو على أصل الإباحة .
الثالث : أخرج الحاكم وغيره عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" سيد الشهداء حمزة بن عبدالمطلب ، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه وقتله " صححه الإمام الألباني ،
فهذا من الأدلة الدالة على جواز الدخول على السلطان الجائر ، وللإحاطة فإن أفراخ القاعدة ممن استدل بهذا الحديث ، فسبحان من حجب عن هذا العنيد فقه ما استدل به، ثم أمهله حتى صار يطعن في أوليائه كبار علماء السنة حتى يأخذه – بحوله وقوته – أخذ عزيز مقتدر، إن كان في علمه ألا يهديه


حمبراوي 17-01-2009 12:07 PM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 445590)
اتمنى ان لا يكون هذا الكلام في سياق من مع من ومن ضد من فجميعكم اخوتي

سلام الله عليك وبعد :
لله درك من فتى
في بلادنا يقولون : الله يرحم الكرش اللي جابتك
ما شاء الله
همسة في أذنك : أيها المفكر الصغير أنت أكثرنا مرونة وأكثر السلفيين في المنتدى اقناعا
شكرا لك

جمال البليدي 17-01-2009 12:08 PM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
صد عدوان الخوارج المارقين عن علمائنا الربانيين حول ما يجري في فلسطين.

إعداد:جمال البليدي -ستر الله عيوبه-



بسم الله الرحمان الرحيم


الحمد لله والصلاة على رسول الله أما بعد:
يقول ربنا عزوجل ( قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ([الزمر:9]
وقال تعالى((يَرْفَعْ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ([المجادلة:11]
وقال سبحانه وتعالى(يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا([البقرة:269]، فهذه شهادة من الله تعالى لمن آتاه العلم بأنه قد آتاه خيرا كثيرا، والحكمة هنا هي العلم النافع والعمل الصالح، فهذا طرف مما جاء في كتاب الله تعالى في فضل العلماء، وبيان منزلتهم في الشرع.
أما سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي مليئة بالثناء عليهم، والحثِّ على توقيرهم واحترامهم؛ لعِظَم العلم الذي قام بهم، ولشرف العلم الذي وَقَرَ في أفئدتهم.
فمن ذلك ما رواه الشيخان عن معاوية رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رسول الله ( يقول «مَنْ يُرِدِ اللّهُ به خَيراً يُفَقّهْهُ في الدّين»، والفقه هنا هو العلم المستلزم للعمل، فدلّ الحديث على أنّ من أراد الله سبحانه وتعالى به خيرا وفقه لهذا الفقه ويسّره له، وهذا هو مقام العلماء, ومفهوم الحديث أن من لم يُرد الله تعالى به خيرا لا يفقه في دينه، وهذا مشاهَد ملموس.
هذه بعض النصوص اليسيرة التي بينت مقام العلماء ومكانتهم عند الله عزوجل إلا أنه في الأيام الأخيرة وماحدث فيها من فتن ملمة وعلى رأسها حادثة غزة فك الله أسرها قد عاد الخفافيش إلى المنتديات الحزبية بعد أن كانوا في غيوببة وكأن الأمة لا تهمهم إلا في النكبات وكشروا عن أنيابهم وأظهروا حقدهم –رغم أنه معلوم- فأستغلوا الأوضاع الحرجة التي تمر بالأمة فبدلا من أن يربطوا الأمة بأكابر العلماء الراسخين ويحثونهم على الدعاء والتوكل على الله والإلتجاء إليه وتقديم كل ماهو مستطاع لنصرة أهلنا في غزة راحوا يكيلون التهم القديمة التي لا تنطلي إلا على السذج أمثالهم و بدأوا بالشغب والكذب والطعن و الهمز واللمز بحجج واهية و أكاذيب يعلمها الصغير قبل الكبير والجاهل قبل المتعلم ولا يستغرب هذا ممن جعل من السياسة والجرائد دينا له ونبراسا ومن جهلة الإعلاميين أئئمة يقتدي بهم فقسى بذلك قلبه فصده عن كل خير فأصبح كالأعمى يرى الحق باطلا والباطل حقا ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وفي موضوعي هذا إن شاء الله سأتطرق للشبه التي يوردونها للطعن في أسيادهم أهل العلم السلفيين والله من وراء القصد.



الشبهة الأولى:قولهم بأن علماءكم موظفون لدى السلطة


ومما يلبسه به الخوارج المارقون ومن تبعهم من جهلة الإعلاميون ما قالوه بلسان الحال: (إن علماء السلفية خاصة السعوديين لا نسمع لهم ويجوز الكذب عليهم لأنهم موظفون لدى آل سعود) .

والجواب على هذه الشبهة من أوجه:

الوجه الأول: هلالسلطة كفارا؟! حتى تحرمون العمل عندهم؟
الناظر في تاريخ المسلمين: يجد كثيرًا من علماء الأمة، قد جعل الله لهم مكانة ومهابة في نفوس بعض السلاطين، وكانوا يجلُّونهم، ويقبلون مشورتهم، فكم كان لمالك من هيبة ووقار في نفس بعض أمراء بني العباس - على ما فيهم - حتى ذكروا أن المنصور أو الرشيد طلب من مالك أن يجمع الناس على ((الموطأ ((؛ فأبى مالك - رحمه الله تعالى - وهذا من كمال عقله، فهل أنزل هذا من مكانته شيئًا ؟!
وهذا الزهري الذي يدور عليه الإسناد، وهو الإمام الثبت، كان يدخل على أمراء بني أمية، ويجالسهم، فهل أنزل هذا من مكانته ورتبته ؟
الوجه الثاني:أن طاعة ولي الأمر في المعروف مهما كان فاسقا أو ظالما واجبة بالإجماع ولا يخالف هذا إلا خارجي مارق فكيف تطلبون من أهل العلم عدم العمل عندهم في امر خيري كهذا ؟!
فقد بَيَّنَ النبي صلى الله عليه وسلم أن طاعة الأمير من طاعته صلى الله عليه وسلم كما قَالَ عليه الصلاة والسلام :" مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ يَعْصِنِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَمَنْ يُطِعِ الْأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي وَمَنْ يَعْصِ الْأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي
" ( ).
ولا يقولنا قائل أن هذا خاص بالحكام العادلين لأن هذا لم يعرف عبر التاريخ بعد عهد عمر ابن عبد العزيز إلا نادرا بل هناك من الأمراء قديما من قال بالكفر كالقول بخلق القرآن بل وقد حث على إعتناق هذا القول الكفري ومع هذا نجد أن سيرة أهل العلم معهم السمع والطاعة وعدم الخروج عليهم وعلى رأسهم الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله وقد تواترت النصوص في وجوب السمع والطاعة في المعروف للأمير مهما ظلم وجار ونكتفي بهذا الحديث الشافي والكافي
أخرج مسلم في (( صحيحه )) (127) عن حذيفة بن اليمان – رضي الله عنهما قال :
قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ((نعم ))، قلت : هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال (( نعم )) قلت فهل وراء الخير شر ؟ قال : (( نعم )) قلت : كيف ؟ قال (( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس ))
قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله – أن أدركت ذلك ؟
قال : (( تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )).
"وهذا الحديث من أبلغ الأحاديث التي جاءت في هذا الباب إذ قد وصف النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الأئمة بأنهم لا يهتدون بهديه ولا يستنون بسنته وذلك غاية الضلال والفساد ونهاية الزيغ والعناد فهم فهم لا يهتدون بالهدي النبوي في أنفسهم ولا في أهليهم ولا في رعاياهم ... ومع ذلك فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بطاعتهم – في غير معصية الله – كما جاء مقيداً في حديث آخر – حتى لو بلغ الأمر إلي ضربك وأخذ مالك، فلا يحملنك ذ لك على ترك طاعتهم وعدم سماع أوامرهم، فإن هذا الجرم عليهم وسيحاسبون ويجازون به يوم القيامة.
فإن قادك الهوى إلي مخالفة هذا الأمر الحكيم والشرع المستقيم، فلم تسمع ولم تطيع لأميرك لحقك الآثم ووقعت في المحظور.
وهذا الأمر النبوي من تمام العدل الذي جاء به الإسلام، فإن هذا المضروب إن لم يسمع ويطع، وذك المضروب إذا لم يسمع ويطع ... أفضي ذلك إلي تعطيل المصالح الدينية والدنيوية فيقع الظلم على جميع الرعية أو أكثرهم، وبذلك يرتفع العدل عن البلاد فتتحقق المفسدة وتلحق بالجميع.
بينما لو ظلم هذا فصبر واحتسب، وسأل الله الفرج، وسمع وأطاع لقامت المصالح ولم تتعطل، ولم يضع حقه عند الله – تعالي -، فربما عوضه خير منه وربما ادخره له في الآخرة.
وهذا من محاسن الشريعة، فإنها لم ترتب السمع والطاعة على عدل الأئمة، ولو كان الأمر كذلك، لكانت الدنيا كلها هرجاً ومرجاً، فالحمد لله على لطفه بعباده."(1)
وعلماءنا بحمد الله على هذا سائرين فهم يعملون في السلطة تعاونا معها في الخير ولا يلزم من ذلك انهم يعينونهم على ظلمهم كما سيتبين في الرد على الشبهة الثانية.
ولله در شيخنا العلامة محمد أمان جامي حين قال:(م
ا يقوله بعض السفهاء في بعض طلاب العلم أن كل من يذكر الحكام بخير أو يدعو لهم أو يقول : إنها دولة إسلامية ؛ أنه من العملاء ومن كذا وكذا !
هذا كلام لا ينبغي أن يلتفت إليه . كلام ساقط لا يقوله إلا الساقطون .
نحن لا نخفي الولاء ، نعلن بالولاء ، فيجب أن نعلن ـ نحمد الله ـ أن كنا في ولاء حكام مسلمين لا نبالي من هذه الأقوال الرخيصة ولا نلتفت إليها وهكذا يجب على طلاب العلم وأهل الفضل أن لا يلتفتوا إلى مثل هذه الكلمات الساقطة وأن يكونوا صرحاء في الدعوة للحكام ومحاولة التقريب بين الراعي والرعية ليتحاببوا ويتعاونوا هذا الذي ندين الله به
( ) ا هـ .

جمال البليدي 17-01-2009 12:09 PM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
الشبهة الثانية: قولهم بأن العلماء السلفيين خاصة السعوديين مظغوط عليهم من الحكومة فيفتون وفق ما أراده الملك .

والجواب على هذه الشبهة من ثلاثة أوجه:
"الوجه الأول: هذا يخالف الواقع ؛ إذ أن المعروف والمشاهد أن العلماء يصدرون الفتاوى على حسب ما يدل عليه الدليل من القرآن والسنة دون تقيد بمذهب معين .
ونطالب كل من يدعي أن العلماء مضغوط عليهم من ولاة الأمر أن يذكروا مثالاً واحداً أفتى فيه أهل العلم بسبب الضغط عليهم ،ولكن هيهات ،هيهات . وقدسئل الشيخ الفوزان – حفظه الله تعالى - : قبل فترة وزع شريط ، والشريط يتكلم فيه أحد قواد إحدى الجماعات في الأردن ، يتكلم عن هيئة كبار العلماء - عندنا في البلاد السعودية - والشريط فيه نوع خبيث ، الذم فيما يشبه المدح يتكلم ويمدح أهل العلم عندنا ، ويقول أما ما يوجد عندهم من أخطاء في بعض الفتاوى فإنما صدرت بسبب الطغوطات من ولاة الأمر في تلك البلاد والشريط وزع فلعلكم تلقون الضوء حول هذا ؟
فأجاب – حفظه الله تعالى - :
الحمد لله أنه اعترف بالحق وبين فضل هؤلاء العلماء . أما قوله : أنهم يفتـون بسبب ضغوطـات فهو قول باطل وعلماء هذه البلاد - ولله الحمد - هم أبعد الناس عن المجاملات فهم يفتون بما يظهر لهم أنه هو الحق . وهذه فتاواهم موجودة - ولله الحمد - ومدونة وأشرطتهم موجودة ، فليأتنا هذا المتكلم بفتوى واحدة تعمدوا فيها الخطأ بموجب ضغط وأنهم أجبروا على هذا الشيء . أما الكلام والدعاوى واتهام الناس فهذا لا يعجز عنه أحد كل يقوله لكن الكلام في الحقائق( ) .

الوجه الثاني : أن أهل العلم أنفسهم ردوا على هذا الافتراء حين سئلوا عن ذلك فها هو الشيخ محمد السبيل حفظه الله تعالى إمام المسجد الحرام وعضو هيئة الإفتاء يسئل عن قول بعض الشباب : إن العلماء يداهنون الحكـام، ومضغوط عليهم من قبل الحكام في إصدار بعض الفتاوى نرجو توضيح الحق من معاليكم في هذه القالة؟
فأجاب حفظه الله تعالى :
ما نعلمه من علماء هذه البلاد :أنهم لا يداهنون في دين الله ، وأنهم يناصحون حكامهم سراً ، ويدخلون عليهم ، وهم يرحبون بهم ويتقبلون منهم .
من يقول : إن العلماء مضغوط عليهم أو يداهنون الحكام :كل هذا ادِّعاء لا حقيقة له .
ومجموعة من العلماء الذين يثق الناس بهم ويطمئنون لهم ، إذا جاء أمر من الأمور يتشاورون فيه العلماء ثم الذي يتفقون عليه ، يرفعونه لولاة الأمر . ونحن أدرى بهذا الشيء ونعرف هذا الشيء . العلماء يعرفون هذا . وليس للعلماء إذا نصحوا حكامهم في شيء أن يقولوا على رؤوس الأشهاد :إنِّا ذهبنا وقلنا لولاة الأمر كذا وكذا ! هذا منهي عنه ولا يجوز . هذا أمر . والأمر الثاني : أتريد أن يقول : أنا فعلت كذا وكذا ! هذا رياء ، والرياء من أعمال المنافقين ،(يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً)( ) .
فهؤلاء كلامهم مردود عليهم غير صحيح ـ ولاة الأمر عندنا - يتقبلون - جزاهم الله خيراً - وهناك أمور قد يريد ولاة الأمر فعلها وإذا قال العلماء فيها كلمتهم . تركها ولي الأمر لقول العلماء بنفس طيبة وقبول حسن
( )اهـ
وسئل الشيخ الفوزان - حفظه الله تعالى - : سماحة الشيخ أنتم وإخوانكم العلماء في هذه البلاد سلفيون ـ ولله الحمد ـ وطريقتكم في مناصحة الولاة شرعية كما بَيَّنَها الرسول صلى الله عليه وسلم ـ ولا نزكي على الله أحداً ـ ويوجد من يعيب عليكم عدم الإنكار العلني لما يحصل من مخالفات والبعض الآخر يعتذر لكم فيقول : إن عليكم ضغوطاً من قبل الدولة فهل من كلمة توجيهية توضيحية لهؤلاء القوم ؟
فأجاب حفظه الله :
لا شك أن الولاة كغيرهم من البشر ليسوا معصومين من الخطأ ومناصحتهم واجبة ولكن تناولهم في المجالس وعلى المنابر يعتبر من الغيبة المحرمة وهو منكر أشد من المنكر الذي يحصل من الولاة ؛ لأنه غيبة ولما يلزم عليه من زرع الفتنة وتفريق الكلمـة والتأثير على سير الدعوة .
فالواجب إيصال النصيحة لهم بالطرق المأمونة لا بالتشهير والإشاعة .
وأما الوقيعة في علماء هذه البلاد وأنهم لا يناصحون أو أنهم مغلوبون على أمرهم فهذه طريقة يقصد بها الفصل بين العلماء وبين الشباب والمجتمع حتى يتسنى للمفسد زرع شروره ؛ لأنه إذا أسيء الظن بالعلماء فقدت الثقة بهم وسنحت الفرصة للمغرضين في بث سمومهم . وأعتقد أن هذه الفكرة دسيسة دخيلة على هذه البلاد وأهلها من عناصر أجنبية فيجب على المسلمين الحذر منها
( ) اهـ .
الوجه الثالث :أن هذا الطعن يؤدي إلى رد فتاوى العلماء وعدم قبولها إذا عارضت أهواء الناس . فكل ما يقوله العلماء ردوه بمثل هذا القول الباطل ولو كان مبنياً على الدليل الصريح الواضح .
سئل الشيخ الفوزان - حفظه الله تعالى - : هل من الاجتماع : الاستخفاف بهيئة كبار العلماء ورميهم بالمداهنة والعمالة ؟
فأجاب - حفظه الله تعالى - :
يجب احترام علماء المسلمين ؛ لأنهم ورثة الأنبياء .والاستخفاف بهم يعتبر استخفافاً بمقامهم ووراثتهم للنبي صلى الله عليه وسلم واستخفافاًَ بالعلم الذي يحملونه . ومن استخف بالعلماء استخف بغيرهم من المسلمين من باب أولى . فالعلماء يجب احترامهم لعلمهم ولمكانتهم في الأمة ولمسئوليتهم التي يتولونها لصالح الإسلام والمسلمين وإذا لم يوثق بالعلماء فبمن يوثق ؟ وإذا ضاعت الثقة بالعلماء فإلى من يرجع المسلمون لحل مشاكلهم ولبيان الأحكام الشرعية ؟ وحينئذ تضيع الأمة وتشيع الفوضى .
والعالم إذا اجتهد وأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد والخطأ مغفور. وما من أحد استخف بالعلماء إلا وقد عرض نفسه للعقوبة والتاريخ خير شاهد على ذلك قديماً وحديثاً ولا سيما إذا كان هؤلاء العلماء ممن وكل إليهم النظر في قضايا المسلمين كالقضاة وهيئة كبار العلماء
( ) اهـ"(2)

الشبهة الثالثة: قولهم بأن علماء السلفية لم نراهم ينكرون على الحكام ولم ينطقو بالحق إتجاههم

والجواب على هذه الشبهة:

أولا:أما قولكم بأنكم لا ترونهم فهذا صحيح وهو من محامدهم بحمد الله تعالى إذ أن العلماء يتقيدون بالنصوص الشرعية في مسألة الإنكار على الحكام وقد حثت النصوص على الإنكار السري دون العلني
ويدل عليه ما رواه عِيَاض قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :"
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِسُلْطَانٍ بِأَمْرٍ فَلَا يُبْدِ لَهُ عَلَانِيَةً وَلَكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ فَيَخْلُوَ بِهِ فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ لَهُ " .
وروى شَقِيق عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ
:قِيلَ لَهُ أَلَا تَدْخُلُ عَلَى عُثْمَانَ فَتُكَلِّمَهُ فَقَالَ أَتَرَوْنَ أَنِّي لَا أُكَلِّمُهُ إِلَّا أُسْمِعُكُمْ وَاللَّهِ لَقَدْ كَلَّمْتُهُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ دُونَ أَنْ أَفْتَتِحَ أَمْرًا لَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ " .
وعن سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ أنه قَالَ لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى فقُلْتُ له : إِ
نَّ السُّلْطَانَ يَظْلِمُ النَّاسَ وَيَفْعَلُ بِهِمْ قَالَ فَتَنَاوَلَ يَدِي فَغَمَزَهَا بِيَدِهِ غَمْزَةً شَدِيدَةً ثُمَّ قَالَ وَيْحَكَ يَا ابْنَ جُمْهَانَ عَلَيْكَ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ عَلَيْكَ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ إِنْ كَانَ السُّلْطَانُ يَسْمَعُ مِنْكَ فَأْتِهِ فِي بَيْتِهِ فَأَخْبِرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فَإِنْ قَبِلَ مِنْـكَ وَإِلَّا فَدَعْـهُ فَإِنَّكَ لَسْتَ بِأَعْلَمَ مِنْهُ " .
فتأملوا كيف أن الصحابي الجليل ابن أبي أوفى رضي الله عنه منعه من الكلام في السلطان وأمره بنصيحته سراً دون العلانية .
وقال سعيد بن جبير : قلت لابن عباس : آمر السلطان بالمعروف ، وأنهاه عن المنكر ؟
فقال ابن عباس : إن خفت أن يقتلك فلا .
قال سعيد : ثم عدت فقال لي مثل ذلك . ثم عدت فقال لي مثل ذلك .
وقال ابن عباس : إن كنتَ لا بُدَّ فاعلاً ففيما بينك وبينه " .
فتدبروا موقف هذا الصحابي الجليل حبر الأمة وترجمان القرآن ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم من هذه المسألة العظيمة حيث أمره بالسرية في النصح .
وقيل لمالك بن أنس :
إنك تدخل على السلطان وهم يظلمون ويجورون ؟
فقال :
يرحمك الله فأين التكلم بالحق .

وقال الشوكاني :"
ينبغي لمن ظهر له غلط الإمام في بعض المسائل أن يناصحه ولايظهر الشناعة عليه على رؤوس الأشهاد بل كما ورد في الحديث أنه يأخذ بيده ويخلو به ويبذل له النصيحة ولا يذل سلطان الله " ( ).

ثانيا:إن الإنكار العلني على الحكام يزيدهم على ظلمهم وجورهم وصمتهم على ما يجري وهذا ما دلت عليهم الوقائع التاريخية بخلاف إن كان الإنكار سري باللين والحكمة والترغيب والترهيب أما السب والشتم والقذف واللعن فهذا لا يغير من واقعنا المرير في شيء
قال ابن مفلح في (( الآداب الشرعية ))
والمراد : ولم يخف منه بالتخويف والتحذير، وإلا سقط المنكر مع السلاطين : التعريف والوعظ فأما تخشين القول نحو : يا ظالم، يا من لا يخاف الله، فإن كان ذلك يحرك فتنة يتعدى شرورها إلي الغير لم يجز، وإن لم يخف إلا على نفسه فهو جائز عنه جمهور العلماء.
قال : والذي أراه المنع من ذل
ك)).

ثالثا:" إن العلماء يأمرون، ولكن لا يملكون شرعا ولا قدَرا سلطة التنفيذ مع وجود الحاكم المسلم. أمّا تلك الجماعات التي تثير مثل هذا الشغب وتُلصق هذه الفِرَى بالعلماء فهي ترى التلازم بين إنكار المنكر وبين تغيره، فنزاهم يرددون أنكارنا ثم أنكرنا ولم يغيروا شيئا، وهذا خطأ مخالف لنصوص السنة التي وردت في معاملة الحاكم الذي لم يكفر، فتأمل معي أيضا هذا الحديث وما جاء في صحيح مسلم عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال«إنّهُ يُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ، فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِىءَ، وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ أَفَلاَ نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: «لاَ، مَا صَلّوْا» معنى (كَرِهَ) َأَنْكَرَ بِقَلْبِهِ، ومعنى (أَنْكَرَ) أي أنكر بقلبه كما جاء ذلك في صحيح مسلم، وتقدم قبل قليل الحديث الذي فيه (فإن قبل منه فذاك وإلا فقد أدى الذي كان عليه)، فهذه هي نظرة علمائنا رحمة الله عليهم في مثل هذه القضايا، فمن قدح فيهم ورماهم بالمداهنة وقلة العلم فإنما أوتي بجهله من قبل الأحكام الشرعية وبالنصوص النبوية، ولا ريب أيها الإخوان أنّ رمي العلماء بهذه الفَرِية جُرْم شنيع وصدٌّ عن سبيل الله تعالى.
يقول أئمة الدعوة رحمهم الله تعالى كما في الجزء السابع من الدرر السنية:
ومما أدخل الشيطانُ على بعض المتدينين اتهام علماء المسلمين بالمداهنة، وسوء الظن بهم، وعدم الأخذ عنهم، وهذا سبب حرمان العلم النافع.انتهي كلامهم رحمة الله عليهم."(3).

رابعا:وقد يقول قائل : وما العمل إذن مادام أن الحكام لم يستجيبوا لطلبات شعوبهم؟!
والجواب :إن ظلم أن الحكام الظلمة عقوبة يسلطهم الله على الظالمين؛ بسبب ذنوب المحكومين، قال ـ تعالى ـ: {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
وقال تعالى عن فرعون وقومه(
فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين)، فليس الحكام الظلمة ـ إذن ـ الداء، بل الداء المحكومون أنفسهم.
قال الحسن البصري - :
((
أعلم – عافاك الله – أن جور الملوك نقمة من نقم الله – تعالي -، ونقم الله لا تلاقي بالسيوف، وإنما تتقي وتستدفع بالدعاء والتوبة والإنابة والإقلاع عن الذنوب.
إن نقم الله متي لقيت بالسيوف كانت هي أقطع
ولقد حدثني مالك بن دينار أن الحجاج كان يقول :
اعلموا أنكم كلما احد ثم ذنباً أحدث الله في سلطانكم عقوبة.
ولقد حدثت أن قائلاً قال للحجاج : إنك تفعل بأمة رسول الله ( كيت و كيت ! فقال : أجل، إنما أنا نقمة على أهل العراق لما أحدثوا في دينهم ما أحدثوا، وتركوا من شراع نبيهم عليه السلام – ما تركوا
)) من كتاب (( آداب الحسن البصري )) لابن الجوزي : ( ص 119 – 120 ) ا هـ.

جمال البليدي 17-01-2009 12:10 PM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
الشبهة الرابعة: أن فتاوى العلماء لم تحرض على الجهاد

والجواب على هذا: أن العلماء دعوا للنصرة المعنوية والمادية ومعلوم أن النصرة يدخل فيها كل شيء بما فيه الجهاد ولو دعوا للجهاد فقط دون النصرة لوقعوا في التسرع والتعجل لأن الأمور الآن شائكة والدماء تسيل فنوع النصرة يحددها أهل البلد والعسكريين فقد تكون بالسلاح والجهاد وقد تكون بتقديم المال فليس العلماء من يحدد نوع النصرة ولكن السفاحون للفلسطنيين من أتباع الفكر الوحشي لا يفرقون بين تمرة وجمرة
وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية
: ((
أنَّ الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان، فليس قتالهم بأولى مِن قتال المشركين والكفار؛ومعلوم أنَّ ذلك مشروط بالقدرة والإمكان؛ فقد تكون المصلحة المشروعة أحياناً هي التألف بالمال، والمسالمة، والمعاهدة كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم غير مرة، والإمام إذا اعتقد وجود القدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمرأصلح)) [مجموع الفتاوى 4\442]، فقيَّد رحمه الله تعالى الجهاد بالقدرة والنظر إلى المصالح والمفاسد فالنصرة لا تكون كل مرة بالجهاد بل العبرة بالمصلحة التي يقررها العسكريون وخبرائهم.

الشبهة الخامسة: إستنكارهم لفتوى تحريم المظاهرات
(دفاعا عن العالم الرباني صالح اللحيدان)

فمما أنكره الخوارج المارقون وجهلة الإعلاميون أن علماء السلفية خاصة السعوديين وعلى رأسهم العلامة النحرير صالح اللحيدان حرموا المظاهرات وبالتالي فهم يفتون وفق السلطان.

والجواب على هذه الشبهة:

أولا: حتى لو سلمنا لكم جدلا أن الشيخ أخطأ-بزعكم-فإن هذا لا داعي للتشنيع عليه لأن له حق الإجتهاد فهو يدور بين أجر أو أجرين بخلاف الطاعن فيه فليس له إلا الوزر.


ثانيا: إن الإسلام لايعترف بهذا الصنيع ولا يقره بل هو محدث من عمل الكفار وقد انتقل من عندهم إلينا، أفكلما عمل الكفار عملا جاريناهم فيه وتابعناهم عليه؟!.

إن الإسلام لا ينتصر بالمسيرات والتظاهرات، ولكن ينتصر بالجهاد الذي يكون مبنيا على العقيدة الصحيحة والطريقة التي سنها محمد بن عبد الله – صلى الله عليه وسلم - ولقد ابتلي الرسل وأتباعهم بأنواع من الابتلاءات فلم يؤمروا إلا بالصبر فهذا موسى عليه السلام يقول لبني إسرائيل رغم ما كانوا يلاقونه من فرعون وقومه من تقتيل الذكور من المواليد واستحياء الإناث يقول لهم: ما أخبر الله عزّ وجلّ به عنه قال موسى لقومه : {
استعينوا بالله واصبروا إنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين} [ سورة الأعراف : 128] .

وهذا رسول الله – صلى الله عليه وسلم - يقول لبعض أصحابه لما شكوا إليه ما يلقونه من المشركين (إ
نّ من كان قبلكم كان يؤتى بالرجل منهم فيوضع المنشار في مفرقه حتى يشق ما بين رجليه ما يصده ذلك عن دينه وليتمنّ الله هذا الأمر حتى يسير الرجل من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلى الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون) فهو لم يأمر أصحابه بمظاهرات.
قال علامة اليمن مقبل الوادعي رحمه الله(
(وكيف يكون من الراسخين في العلم من يجعل الحزبية التي فرقت شمل المسلمين تحزبا للإسلام ويجعل تعدد الجماعات ظاهرة صحية, والمظاهرات المخالفة للإسلام وسيلة للتعبير عن الرأي, والعصيان المدني نوعا حضاريا في التعبير عن الرأي, والثورة والانقلاب أسلوبا لقيام الدولة المنشودة؟!
إلى غير ذلك من الشبه التي تنطلي على من لم يرسخ في العلم
.)).

ثالثا:كبار علماء السنة في العصر على تحريمها وإليك أخي القارئ بين يديك فتاويهم المبنية على الأصول الشرعية:

سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:
السؤال: هل المظاهرات الرجالية والنسائية ضد الحكام والولاة تعتبر وسيلة من وسائل الدعوةوهل من يموت فيها يعتبر شهيداً؟

الجواب:
لا أرى المظاهرات النسائية والرجاليةمن العلاج ولكني أرى أنها من أسباب الفتن وم نأسباب الشرور ومن أسباب ظلم بعض الناس والتعدي على بعض الناس بغير حق ولكن الأسباب الشرعية، المكاتبة، والنصيحة، والدعوة إلى الخير بالطرق السليمة الطرق التي سلكها أهل العلم وسلكها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان بالمكاتبة والمشافهة مع الأمير ومع السلطان والاتصال به ومناصحته والمكاتبة له دون التشهير في المنابر وغيرها بأنه فعل كذا وصار منه كذا، والله المستعان وقال أيضاً رحمه الله: والأسلوب السيئ العنيف من أخطر الوسائل في رد الحق وعدم قبولـه أو إثارة القلاقل والظلم والعدوان والمضاربات ويلحق بهذا الباب مايفعله بعض الناس من المظاهرات التي تسبب شراً عظيماً على الدعاة، فالمسيرات في الشوارع والهتافات ليست هي الطريق الصحيح للإصلاح والدعوة فالطـــريق الصحيح، بالزيارة والمكاتــــــــبات بالتي هي أحســن.

فتوى العلامة العثيمين:

سئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن عثيمين -
رحمه الله تعالى - هل تعتبر المظاهرات وسيلة
من وسائل الدعوة المشروعة؟
فقال رحمه الله: (
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فان المظاهرات أمر حادث، لم يكن معروفاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا في عهد الخلفاء
الراشدين، ولا عهد الصحابة رضي الله عنهم. ثم إن فيه من الفوضى والشغب ما يجعله أمرا ممنوعاً، حيث يحصل فيه تكسير الزجاج والأبواب وغيرها ويحصل فيه أيضاً اختلاط الرجال بالنساء، والشباب بالشيوخ، وما أشبه من المفاسد والمنكرات، وأما مسألة الضغط على الحكومة: فهي إن كانت مسلمة فيكفيها واعظاً كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليهوسلم، وهذا خير ما يعرض على المسلم، وان كانت كافرة فإنها لا تبالي بهؤلاء المتظاهرين وسوف
تجاملهم ظاهراً، وهي ما هي عليه من الشر في الباطن، لذلك نرى إن المظاهرات أمر منكر. وأما قولهم إن هذه المظاهرات سلمية، فهي قد تكون
سلمية في أول الأمر أو في أول مرة ثم تكون تخريبية، وانصح الشباب أن يتبعوا سبيل من سلف فان الله سبحانه وتعالى أثنى على المهاجرين والأنصار، وأثنى على الذين اتبعوهم باحسان
)
[انظر: الجواب الأبهر لفؤاد سراج، ص75].

لا يجوز المظاهرات حتى لو أذن ولي الأمر
(صفعة في وجوه المخرفين السياسيين وجهلة الإعلاميين المتربصين)

وفي سؤال ثان حول المظاهرات، ولو أذن بها الحاكم.
أجاب فضيلته:
عليك باتباع السلف، إن كان هذاموجود عند السلف فهو خير، وإن لم يكن موجود فهو شر، ولا شك أن المظاهرات شر، لأنها تؤدي
إلى الفوضى لا من المتظاهرين ولا من الآخرين،وربما يحصل فيها اعتداء إما على الأعراض وإما على الأموال، وإما على الأبدان لأن الناس في خضم هذه الفوضوية قد يكون الإنسان كالسكران ما يدري ما يقول ولا ما يفعل.فالمظاهرات كلها شر، سواء أذن بها الحاكم أو لم يأذن وإذن بعض الحكام بها ما هي إلا دعاية وإلا لو رجعت لما في قلبه لكان يكرهها أشد الكراهة، لكن يتظاهر كما يقولون إنه ديمقراطي. وأنه قد فتح باب الحرية للناس وهذا ليس من طريق السلف.

(عن شريط / لقاء الباب المفتوح ( الجلسة
الثانية)

وبهذه الفتوى يتبين أن العلماء لا يداهنون ولي الأمر في الحق البتة بحمد الله فالحرام حرام والحلال الحلال ولا مجاملة في ذلك.

رابعا: العلماء ينظرون للغالب لا للنادر ومعلوم أن غالب المظاهرات فيها الإفساد والإختلاط بين الرجال والنساء ويخرج فيها الكثير من النساء المتبرجات ويظهرن في الشاشة والتلفاز ولا إله إلا الله ناهيك عن التخريب والفوضى وكما قال العلامة الجليل صالح اللحيدان أنها من الصد عن ذكر الله...إي وربي إنها لمن الصد الكبير عن الدعاء لإخواننا هناك فليس للمسلم وقتا للمظاهرات ومشاهدة الأخبار في مثل هذه الأيام إنما فقط للعبادات والتقرب إلى الله بالحسنات لا بالبدع والتشبه بالكفار فهل عقل هؤلاء الغثاء والبهائم الذين يسيرون في الشوارع هذا؟!!!
الله المستعان وعليه التكلان من هذه البدع المنتشرة .

يتبع.........

جمال البليدي 17-01-2009 12:11 PM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
الشبهة السادسة:قولهم(أين إستنكار العلماء لما جرى)
والجواب:
يا سبحان الله ؟
إن العلماء إستنكروا قبل الحادث وبعدها لو كنتم تفقهون؟
إن العلماء منذ القدم وهم يدعون الناس للإسلام الصافي ويحذرون من الشرك والمشركين وهذا هو سبب التمكين في الأرض ,قال الله تعالى(
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) النور 55
وهو أيضا سبب لنزول الرعب والخوف في قلوب أعداء الله فقد ثبت في الصحيحين واللفظ للبخاري من حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: أ
عطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر.........الحديث
قال الحافظ ابن حجر” ((مسيرة شهر))
فالظاهر اختصاصه به مطلقا , وإنما جعل الغاية شهرا ; لأنه لم يكن بين بلده وبين أحد من أعدائه أكثر منه , وهذه الخصوصية حاصلة له على الإطلاق حتى لو كان وحده بغير عسكر , وهل هي حاصلة لأمته من بعده ؟ فيه احتمال “.
وهكذا قلب الإنسان إذا امتلأ بالعلم والإيمان فإن صاحبه لا يخشى أحدا إلا الله تعالى قال الله تعالى »
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ )) آل عمران 173-174
هذا مع العلم أن علماءنا لهم كتب ومؤلفات و ندوات حول القضية الفلسطينية ولشيخنا مشهور آل سلمان كتاب كامل بعنوان السلفيون وقضية فلسطين المسلمة .

والسؤال المطروج للخوارج: أين أفراخ الحركيين والحزبيين من هذا كله؟
أم أنه لا يظهرون إلا وقت النكبة وهم منقحوها؟!!!


أما بعد أن حصلت الفتنة والمأساة فقد أصدر علماءنا بيانات وخطب وصوتيات لا تحصى وإليكم شيء منها:

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء تصدر بياناً حول كارثة غزة

واجب الحكام تجاه فلسطين للشيخ عبد الكريم الخضير

متى تعود إلينا فلسطين ؟خطبة للشيخ رسلان

حول مايحدث في غزة للشيخ عبد العزيز الريس

واجب المسلمين نحو فلسطين للشيخ عايد الشمري


تعليق العلامة العبيلان حول ما يجري في غزة


تفريغ خطبة مأساة غزة للشيخ علي الحدادي


وقفة مع أهل غزة للشيخ عبد المالك رمضاني الجزائري


جرائم اليهود بحق الفلسطينيين على مر التاريخ للشيخ محمد الإمام(حول ماجرى في غزة).


من أسباب النّصر وأسباب الخذلان حول أحداث غزة للشيخ عمر الحاج مسعود

كلمة حول غزة للشيخ علي الحلبي


كلمة الشيخ مشهور آل سلمان حول أحداث غزة





وبهذا يتبين بطلان هذه الأكذوبة من أساسها.


الشبهة السابعة:قولهم بأن السلفيون يطعنون في حماس وحزب الله اللبناني .

والجواب على هذه الشبهة:
أولا:نحن لا نطعن فيهم بالمعنى الذي عينتموه إنما ننتقدهم لمخالفاتهم العقائدية وحتى السياسية(السياسة الشرعية) ونحذر من أفكارهم وهذا من تمام حبنا للأمة الإسلامية ومن تمام إهتمامنا بحقن دماء المسلمين إذ أننا لا نرضى أن يقتل مئات المسلمين بسبب تهور سياسي لا يراعي مصالح ومفاسد في جهاده فليس معنى الدعوة إلى إيقاف الحرب أنه تأييد لهذه الدول الكافرة المعتدية!! إنما هو دعوة لحقن دماء إخواننا المسلمين وتقليل الخسائر من الحرث والنسل والأموال والأنفس قدر الاستطاعة فلما قال الله جلا وعلا {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا له عدوا بغير علم} [الأنعام: 801] فليس معناه أن الله يأمرنا أن نحب آلهة الكفار وإنما هذا حفظ لعظيم وجلال الذات الإلهية أن لاتدنس بسب ولعلى أقرب هذا بمثال: لو أن رجلا طاغية يعيش مع أناس مستضعفين فى بيت فقام أحدهم وضرب هذا الطاغية على حين غفلة فقام هذا الطاغية وضرب الذى ضربه وضرب الآخرين بل وقتلهم وبقى منهم مجموعة لم يقتلوا فأتينا وقلنا يا هذا إياك والاعتداء على هذا الطاغية وأنت مجرم وظالم باعتدائك على هذا الطاغية لأنك تسببت في قتل إخواننا هل يعتب انكارنا هذا تأييدا لذاك الطاغية؟ كلا والله وانما يشدد النكير على الرجل فى ألا يهيج الطاغية حتى لا يقتل ويؤذي بقية إخواننا فدافع الإنكار هو حقن دماء إخواننا وحفظ أعراضهم وأموالهم ودينهم لا التأييد لدولة الكفر أمريكا واليهود أخزاهم الله . فلابد أن يفهم هذا الأمر لأن بعض المتحمسين يتلاعب بهم بعض الحركيين من الحزبيين فيقولون إن هؤلاء الذين يدعون إلى إيقاف الحرب تجاه اليهود هم فى الواقع مؤيدون ومحبون لليهود وهذا من لبس الحق بالباطل حتى يصفو لهم ما يريدون اسأل الله عز وجل أن يعاملهم بعدله وأن يعلى كلمته وأن ينصر السنة بمنه وفضله.

ثانيا:وكل هذا يقال في حالة عدم هجوم العدو على المسلمين أما وقد هجم العدو على المسلمين بسبب ذاك التهور السياسي المذكور فإننا لا نقف مع الكفرة المجرمين بل نتمنى النصر للمبتدعة على الكفار وندعوا لهم بذلك كما ندعو لهم بأن يرفع الله لهم راية الجهاد الشرعي وقد تمنى الصحابة الكرام إنتصار الروم على الفرس لكون الروم أقرب للحق من الفرس ولا يلزم من ذلك مولاتهم ولا موادتهم في شيء(أقصد الروم).

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حمبراوي 17-01-2009 12:23 PM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 445668)

قــل لمـن ينكـر أكـلي لطعام الأمراء
[


الله عليه وسلم قال
:" ما بعث الله من نبي ، ولا استخلف من خليفة ، إلا كان له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه ، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه ، فالمعصوم من عصم الله تعالى " أخرجه البخاري .


سؤال بريء :
هل يجوز لقاضي القضاة أن يأمر بإقامة حد شرب الخمر على السلطان مثلا ؟
همسة : كنت في بداية المداخلة متشنجا جدا وكدت تخرج عن الطور

kalimat haq 17-01-2009 12:56 PM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
الحمد لله وبعد :

بارك الله فيك أخي الفاضل - البليدي جمال - على كل ما كتبت وجعله الله في ميزان حسناتك.

ولم أجد إلى حد الآن من خصوم السلفية في هذا المنتدى رد يستحق القرءاة والتمعن وتقدير صاحبه من حيث ما يأتي به من أدلة تستحق المناقشة وإنما صياح وعويل , وسباب وتأويل .

وصدق القائل : من أمر السنة على نفسه قولا وعملا نطق بالحكمة , ومن أمر الهوى على نفسه قولا وعملا نطق ببدعة .

لا تحزن أخي البليدي جمال فالحق ظاهر أبلج والباطل لجلج و لتكن قدوتك وأسوتك أنبياء الله - صلوات ربي وسلامه عليهم - .

و في مثل هذه الفتن تنكشف الأقنعة , ويظهر المحق من المبطل لكن العاقبة للمتقين .

وليعلم أدعياء الحزبية , وأفراخ الصوفية , ولقطاء المعتزلة والجهمية , أن الدعوة السلفية المباركة لا يهمها الكثرة بقدر ما يهمها النوع .

فالنبي يأتي وليس معه أحد .

بارك الله في كل سلفي مخلص , وكفانا الله شر الحزبيين والمعاندين .

حمبراوي 17-01-2009 01:39 PM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
[QUOTE=kalimat haq;445745]

ولم أجد إلى حد الآن من خصوم السلفية في هذا المنتدى رد يستحق القرءاة والتمعن وتقدير صاحبه من حيث ما يأتي به من أدلة تستحق المناقشة وإنما صياح وعويل , وسباب وتأويل .
لا تستطيع أن تقنج من برمج على اللحيدان وفقهاء السعودية ..الذين انصحهم بالمناسبة أن يفتوا في فقه الوضوء والخيض والنفاس . فالأمور السياسية والتاريخية والاستدلال والاسقاط والتأويل كبير عليهم .
وصدق القائل : من أمر السنة على نفسه قولا وعملا نطق بالحكمة , ومن أمر الهوى على نفسه قولا وعملا نطق ببدعة .
ومن أفتى تحت الطلب وخدمة للسلطان فقد هيبته


وليعلم أدعياء الحزبية , وأفراخ الصوفية , ولقطاء المعتزلة والجهمية مليح , أن الدعوة السلفية المباركة لا يهمها الكثرة بقدر ما يهمها النوع .

QUOTE]
سؤال مفخخ فحذار : الأمة كلها لا ترى رأيكم ... فهل هي على باطل وأنتم على صواب ؟
اكرر حذار فالسؤال مفخخ

جمال البليدي 17-01-2009 02:31 PM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمبراوي (المشاركة 445695)
سؤال بريء :

هل يجوز لقاضي القضاة أن يأمر بإقامة حد شرب الخمر على السلطان مثلا ؟

همسة : كنت في بداية المداخلة متشنجا جدا وكدت تخرج عن الطور

شكرا على الهمسة
نعم يجوز ذلك وعلى السلطان أن ينقاد لذلك فإذا رفض فيتحمل مسؤوليته وذنبه
جاء في (( الشريعة ))(218) للأجري : عن عمر بن يزيد، أنه قال :
(( سمعت الحسن – أيام يزيد بن المهلب يقول – وأتاه رهط – فأمرهم أن يلزموا بيوتهم ويغلقوا عليهم أبوابهم، ثم قال :
والله لو أن الناس إذا ابتلوا من قبل سلطانهم صبروا على ما لبثوا أن يرفع الله - عز وجل – ذلك عنهم وذلك أنهم يفزعون إلي السيف فيوكلون إليه، والله ما جاؤوا بيوم خير قط، ثم تلا : ( وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ )))اه

جمال البليدي 17-01-2009 02:41 PM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اقتباس:

لا تستطيع أن تقنج من برمج على اللحيدان وفقهاء السعودية ..الذين انصحهم بالمناسبة أن يفتوا في فقه الوضوء والخيض والنفاس . فالأمور السياسية والتاريخية والاستدلال والاسقاط والتأويل كبير عليهم .

الطاعنون في علماء التوحيد والسنة أهل مكرٍ وخديعةٍ إن لم يقدروا على التصريح لمحوا ، فتنبهوا يا عباد الله لألا تُخدَعُوا. . وإليكم بعض الأمثلة في قدحهم في علمائنا الكبار. لألا يغترَ بها الجهال. فمنها : أنهم يُعيرون العلماء بأنهم ( فقهاء الحيض والنفاس )

وما عَلِموا أن الإمام أحمد رحمه الله مكث يتعلمُ مسائل هذا الباب بضعِ سنين، لكن أولئك الجهال شابَهُ الحُيّض اللائى إذا أحسنت إلى إحداهن الدهر ، ثم رأت منك شيئاً ، قالت : ما رأيت منك خيراً قط .
مصطلح(علماء حيض ونفاس) وراثة إخوانية للزنادقة القدماء(فتنبه).
يوم أن كان علماؤنا الأوائل ينكرون بشدّةٍ الفلسفةَ التي كانت تُستَورَد من اليونان وقوانين الفرس والرومان وغيرها من البلاد الكافرة، كان خصومهم يرمونهم بما يُرْمَى به أتباعُهم اليوم أصحابُ الأثر، وهو ( أنكم جامدون! ولا تحاولون الاتصال بالعالم الخارجي لتُفيدوا من علومه! ونحن نفعل ذلك لندرك واقع عدوّنا ...وقد نبّه فضيلة الشيخ علي بن ناصر الفقيهي ـ حفظه الله ـ في ندوة أقيمت بالجامعة الإسلامية في المدينة النبوية ليلة الخميس (11صفر 1417هـ) على أن هذه البدعة ليست جديدة، وذكر هناك كلاماً للشاطبي من (( الاعتصام )) (2/239) كأنّه استلَّه بالمنقاش؛ إذ فيه: " وروي عن إسماعيل بن علية قال: حدّثني اليسع قال: تكلّم واصل بن عطاء يوماً ـ يعني المعتزلي ـ فقال عمرو بن عبيد: ألا تسمعون؟! ما كلام الحسن وابن سيرين ـ عندما تسمعون ـ إلا خِرْقة حيض ملقاة!!

وروي أن زعيماً من زعماء أهل البدعة كان يريد تفضيل الكلام على الفقه، فكان يقول:
إنّ علم الشافعي وأبي حنيفة جملته لا يَخرُج عن سراويل امرأة!! ".
قال الشاطبي: " هذا كلام هؤلاء الزائغين، قاتلهم الله!".
قلت: فماذا يكون قول الشاطبي لو أدرك أهل زماننا من الحركيِّين الحزبيِّين وهم يَتفكَّهون بأعراض أهل العلم ورثة الأنبياء؟! ( ولكلّ قومٍ وارث!!).

اقتباس:

ومن أفتى تحت الطلب وخدمة للسلطان فقد هيبته
هذا يخالف الواقع ؛ إذ أن المعروف والمشاهد أن العلماء يصدرون الفتاوى على حسب ما يدل عليه الدليل من القرآن والسنة دون تقيد بمذهب معين .
ونطالب كل من يدعي أن العلماء مضغوط عليهم من ولاة الأمر أن يذكروا مثالاً واحداً أفتى فيه أهل العلم بسبب الضغط عليهم ،ولكن هيهات ،هيهات . وقدسئل الشيخ الفوزان – حفظه الله تعالى - : قبل فترة وزع شريط ، والشريط يتكلم فيه أحد قواد إحدى الجماعات في الأردن ، يتكلم عن هيئة كبار العلماء - عندنا في البلاد السعودية - والشريط فيه نوع خبيث ، الذم فيما يشبه المدح يتكلم ويمدح أهل العلم عندنا ، ويقول أما ما يوجد عندهم من أخطاء في بعض الفتاوى فإنما صدرت بسبب الطغوطات من ولاة الأمر في تلك البلاد والشريط وزع فلعلكم تلقون الضوء حول هذا ؟
فأجاب – حفظه الله تعالى
- : الحمد لله أنه اعترف بالحق وبين فضل هؤلاء العلماء . أما قوله : أنهم يفتـون بسبب ضغوطـات فهو قول باطل وعلماء هذه البلاد - ولله الحمد - هم أبعد الناس عن المجاملات فهم يفتون بما يظهر لهم أنه هو الحق . وهذه فتاواهم موجودة - ولله الحمد - ومدونة وأشرطتهم موجودة ، فليأتنا هذا المتكلم بفتوى واحدة تعمدوا فيها الخطأ بموجب ضغط وأنهم أجبروا على هذا الشيء . أما الكلام والدعاوى واتهام الناس فهذا لا يعجز عنه أحد كل يقوله لكن الكلام في الحقائق( ) .




اقتباس:

سؤال مفخخ فحذار : الأمة كلها لا ترى رأيكم ... فهل هي على باطل وأنتم على صواب ؟
اقتباس:



الأمة كلها؟
يعني نحن لسنا من الأمة؟
هل كفرتنا؟!
العبرة بالدليل وليس بالكثرة يا أخي (إن أكثر الناس لا يعلمون)هذه الكثرة من الغثاء


قال عز وجل : (وَإِنْ تُطَع أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ) [ الأنعام : 116]

وقال تعالى : (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ) [ يوسف : 103]

وقال تعالى‏:‏ ‏( ‏أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ) ‏[‏الفرقان‏:‏ 44‏]‏ ‏.‏

وقال عز وجل : (وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ ) [ الأعراف : 102]

وقال تبارك وتعالى : (المر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ) [ الرعد : 1]

فما أكثر ما ذم الله عز وجل الكثرة في كنابه ، ومدح القلة فقال : (اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ )[ سبأ:13]

وقال عز وجل : ( ... وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ...) [ ص:24]

وقال أيضا تبارك وتعالى : (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آَمَنَ وَمَا آَمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ) [ هود : 40]

وعن ابن عباس –رضي الله عنه- قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال: ( عرضت علي الأمم فجعل يمر النبي ومعه الرجل والنبي ومعه الرجلان والنبي ومعه الرهط والنبي وليس معه أحد ...) [ متفق عليه ]
فهل هؤلاء الأنبياء عليهم السلام ليسوا على حق لأن أتباعهم في قلة ويوجد من لا تابع له ..؟؟

حمبراوي 17-01-2009 04:13 PM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 445947)
[center][size=5][color=magenta][/center

[center]
الأمة كلها؟
يعني نحن لسنا من الأمة؟
هل كفرتنا؟!
العبرة بالدليل وليس بالكثرة يا أخي (إن أكثر الناس لا يعلمون)هذه الكثرة من الغثاء

أكرر في السؤال فخ انتبه


؟

تنبهت للفخ في الشطر الأول وإن لم تحرز جيدا ..
سأعدل الجملة :
الأمة كلها إلا بعض السلفيين ترى ما لا ترون فأيهما المخطئ وأيهما المصيب ؟
لاحظ إني العب معك على المكشوف

جمال البليدي 17-01-2009 04:24 PM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمبراوي (المشاركة 446118)
تنبهت للفخ في الشطر الأول وإن لم تحرز جيدا ..
سأعدل الجملة :
الأمة كلها إلا بعض السلفيين ترى ما لا ترون فأيهما المخطئ وأيهما المصيب ؟
لاحظ إني العب معك على المكشوف

فخك لا يصح أصلا فالأصح أن تقول "إلا السلفيين" وليس "إلا بعض السلفيين" لأن السلفيين منهجهم واحد وإن إختلفوا فإن إختلافهم من الخلاف السائغ .
أما عن سؤالك فالجواب:الحق دائما يدور مع السلفيين ولولاهم لما بقي الحق فوق الأرض أصلا فتأمل(أقصد بالسلفيين السلف الصالح ومن سار على نهجهم ولا أقصد نفسي فقد لا أكون منهم وما يدريك).


rougemila 17-01-2009 05:25 PM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اللهم ارنا الحق حقا و ازقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه.
حسبنا الله و نعم الوكيل على كل كاذب مفتري.

algeroi 17-01-2009 05:34 PM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rougemila (المشاركة 446315)
اللهم ارنا الحق حقا و ازقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه . .. آمين
حسبنا الله و نعم الوكيل على كل كاذب مفتري.

كاذب مفتري : لو تجنبت هذه لكان احسن فأنت تحاور اخوانك على ما اظن

algeroi 17-01-2009 05:42 PM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 446140)
فخك لا يصح أصلا فالأصح أن تقول "إلا السلفيين" وليس "إلا بعض السلفيين" لأن السلفيين منهجهم واحد وإن إختلفوا فإن إختلافهم من الخلاف السائغ . .. بل يصح لان من العلماء من يرى الجواز (( لا يعني هذا موافقتي له فيما يذهب اليه))

أما عن سؤالك فالجواب:الحق دائما يدور مع السلفيين(( اما ان يقال (مع المنهج السلفي) واما ان تضبط ب(النوع) لا (العين) )) ولولاهم لما بقي الحق فوق الأرض أصلا فتأمل(أقصد بالسلفيين السلف الصالح ومن سار على نهجهم ولا أقصد نفسي فقد لا أكون منهم وما يدريك).

((اخي جمال : علم الله اني احبك في الله واحب لك الخير لذا ارجوا ان تستجيب و تبتعد عن مثل هذه الاطلاقات لانها ترسل رسائل سلبية جدا حتى عند اخوانك ))

عبد المالك الجز 18-01-2009 01:26 AM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
بسم الله الرحمن الرحيم ولا حولا ولا قوة إلا بالله وبعد إلى الأخ الذي تكلم عن وسائل الدعوة هل هي توقيفية أما لا مع أنني ذكرت أن وسائل الدعوة ليس توقيفية إلأ أنني أحترم من يقول ذلك ولكن كثير من الناس ينزل كلام العلماء على أنه قرآن أنزل من السماء لهذا دائما أذكر بقول مالك ابن أنس رحمه الله أن أن كل كلامه يؤخذ ويرد إلا صاحب هذا القبر وأشار إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقد كنت في ما مضى ذكرت قول المحرميين للمظاهرات والذين جعلوا من أهل أسباب التحريم لها أنها تشبه بالكفار والسبب الثاني قالوا أن وسائل الدعوة توقيفية وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل هذا فالجواب على هذا كما قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في مسألة الوسائل حين قال :
السؤال: كثر الكلام في وسائل الدعوة من حيث كونها توقيفية أم لا، فما القول الفصل في هذه المسألة؟

الجواب: القول الفصل أن وسائل الدعوة ما يتوصل به إلى الدعوة وليست توقيفية، لكنه لا يمكن أن تكون الدعوة بشيء محرم كما لو قال قائل: هؤلاء القوم لا يقبلون إلا إذا طلبتم الموسيقى أو المزامير أو ما أشبه ذلك.. هذه محرمة، وأما غير ذلك فكل وسيلة تؤدي إلى المقصود فإنها مطلوبة.
كما جاء رد على سؤال من طرف الشيخ يحي اليحيى
سؤال آخر: وسائل الدعوة هل هي توقيفية أو اجتهادية؟

الجواب
وأما فيما يتعلق بأساليب الدعوة فقطعاً أساليب الدعوة ليست توقيفية، إنما هي اجتهادية تختلف على حسب الزمان، وعلى حسب المكان.
فالعلماء يجتمعون ويتشاورون فيما يرونه، ولهذا قال الله عز وجل: وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ[الشورى:38] فمنطوق هذه الآية أن الأمور لابد لها من مشورة لأنها تتعلق بعامة المسلمين، ويفهم من هذه ا لآية أن بعض الأمور -والتي منها الأساليب الدعوية- ليست توقيفية، وإنما هي اجتهادية، فيجتهد العالم كما قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما في حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: قال عليه الصلاة والسلام: {إذا اجتهد الحاكم فأصاب له أجران، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد } والحاكم ليس هو الإمام الأعظم للمسلمين فقط، بل قد يكون الحاكم إماماً، وقد يكون الحاكم قاضياً، فلا بد لهذه الأمور من اجتهاد ليس فردياً بل جماعياً فنقوم بذلك وخاصة في هذا الزمن، والطرق والمناهج تختلف، ولكن الاختلاف هذا هو اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد. هذا الذي أراه وصلى الله على محمد وآله وسلم.
إنتهى كلامه
أكيد المظاهرات التي تتقيد بشروط ولم نسمع عالم أجازها مطلقا

ملاحظة أرجو من الإخوة في الردود أن لا ينزلوا لنا الجرائد فخير الكلام ما قل ودل

algeroi 18-01-2009 07:58 AM

رد: الله أكبر ....العلامة اللحيدان ينطق بالحق
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المالك الجز (المشاركة 447335)
بسم الله الرحمن الرحيم ولا حولا ولا قوة إلا بالله وبعد إلى الأخ الذي تكلم عن وسائل الدعوة هل هي توقيفية أما لا مع أنني ذكرت أن وسائل الدعوة ليس توقيفية إلأ أنني أحترم من يقول ذلك ولكن كثير من الناس ينزل كلام العلماء على أنه قرآن أنزل من السماء((ومن قال هذا .. ارجوا ان تلزم الادب وانت تخاطب اخوانك والا فلمخالفك ان يقول بمثل قولك كما ان قاعدة توقيفية وسائل الدعوة معتبرة شرعا ولك ان ترجع لما قرره العلماء)) لهذا دائما أذكر بقول مالك ابن أنس رحمه الله أن أن كل كلامه يؤخذ ويرد إلا صاحب هذا القبر وأشار إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقد كنت في ما مضى ذكرت قول المحرميين للمظاهرات والذين جعلوا من أهل أسباب التحريم لها أنها تشبه بالكفار والسبب الثاني قالوا أن وسائل الدعوة توقيفية وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل هذا فالجواب على هذا كما قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله !! ((هيهات فالشيخ يخالفك في حكم المظاهرات فلم التلبيس)) في مسألة الوسائل حين قال :

السؤال: كثر الكلام في وسائل الدعوة من حيث كونها توقيفية أم لا، فما القول الفصل في هذه المسألة؟

الجواب: القول الفصل أن وسائل الدعوة ما يتوصل به إلى الدعوة وليست توقيفية، لكنه لا يمكن أن تكون الدعوة بشيء محرم كما لو قال قائل: هؤلاء القوم لا يقبلون إلا إذا طلبتم الموسيقى أو المزامير أو ما أشبه ذلك.. هذه محرمة، وأما غير ذلك فكل وسيلة تؤدي إلى المقصود فإنها مطلوبة.
كما جاء رد على سؤال من طرف الشيخ يحي اليحيى
سؤال آخر: وسائل الدعوة هل هي توقيفية أو اجتهادية؟

الجواب
وأما فيما يتعلق بأساليب الدعوة فقطعاً أساليب الدعوة ليست توقيفية، إنما هي اجتهادية تختلف على حسب الزمان، وعلى حسب المكان.
فالعلماء يجتمعون ويتشاورون فيما يرونه، ولهذا قال الله عز وجل: وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ[الشورى:38] فمنطوق هذه الآية أن الأمور لابد لها من مشورة لأنها تتعلق بعامة المسلمين، ويفهم من هذه ا لآية أن بعض الأمور -والتي منها الأساليب الدعوية- ليست توقيفية، وإنما هي اجتهادية، فيجتهد العالم كما قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما في حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: قال عليه الصلاة والسلام: {إذا اجتهد الحاكم فأصاب له أجران، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد } والحاكم ليس هو الإمام الأعظم للمسلمين فقط، بل قد يكون الحاكم إماماً، وقد يكون الحاكم قاضياً، فلا بد لهذه الأمور من اجتهاد ليس فردياً بل جماعياً فنقوم بذلك وخاصة في هذا الزمن، والطرق والمناهج تختلف، ولكن الاختلاف هذا هو اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد. هذا الذي أراه وصلى الله على محمد وآله وسلم.
إنتهى كلامه
أكيد المظاهرات التي تتقيد بشروط ولم نسمع عالم أجازها مطلقا


ملاحظة أرجو من الإخوة في الردود أن لا ينزلوا لنا الجرائد فخير الكلام ما قل ودل

أما استشهادك بالشيخ العثيمين رحمه له فهو عليك لا لك اذ فهمك للقاعدة غير فهمه والخلاف بين ما قرره هو وما قدمته لك من كلام الشيخ بكر لفظي وإلا فأنت مطالب باتباع الشيخ عمليا (إنزال الحكم على الواقع) كما اتبعته نظريا (التأصيل) والا صرت متحكما (انتقائيا) وإليك فتواه :
فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله

السؤال:ما مدى شرعية مايسمّونه بالاعتصام في المسـاجــد وهم -كما يزعمون- يعتمدون على فتوى لكم في أحوال الجزائر سابقاً أنَّها تجوز إن لم يكن فيها شغب ولا معارضة بسلاح أو شِبهِه، فما الحكم في نظركم؟ وما توجيهكم لنا؟
الجواب: أمَّا أنا، فما أكثر ما يُكْذَب علي! وأسأل الله أن يهدي من كذب عليَّ وألاّ يعود لمثلها. والعجبُ من قوم يفعلون هذا ولم يتفطَّنوا لما حصل في البلاد الأخرى التي سار شبابها على مثل هذا المنوال! ماذا حصل؟ هل أنتجوا شيئاً؟
بالأمس تقول إذاعة لندن: إن الذين قُتلوا من الجزائريين في خلال ثلاث سنوات بلغوا أربعين ألفاً! أربعون ألفاً!! عدد كبير خسرهم المسلمون من أجل إحداث مثل هذه الفوضى!.
والنار ـ كما تعلمون ـ أوّلها شرارة ثم تكون جحيماً؛ لأن الناس إذا كره بعضُهم بعضاً وكرهوا ولاة أمورهم حملوا السلاح ما الذي يمنعهم؟ فيحصل الشرّ والفوضى .، وقد أمر النبيّ -عليه الصلاة والسلام- من رأى من أميره شيئا يكرهه أن يصــبر ، وقال: « من مات على غير إمام مات ميتة جاهلية»الواجب علينا أن ننصح بقدر المستطاع، أما أن نُظْهر المبارزة والاحتجاجات عَلَناً فهذا خلاف هَدي السلف، وقد علمتم الآن أن هذه الأمور لا تَمُتّ إلى الشريعة بصلة ولا إلى الإصلاح بصلة.
ما هي إلا مــضرّة ...، الخليفة المأمون قَتل مِن العلماء الذين لم يقولوا بقوله في خَلْق القرآن قتل جمعاً من العلماء وأجبر الناسَ على أن يقولوا بهذا القول الباطل، ما سمعنا عن الإمام أحمد وغيره من الأئمة أن أحداً منهم اعتصم في أي مسجد أبداً، ولا سمعنا أنهم كانوا ينشرون معايبه من أجل أن يَحمل الناسُ عليه الحقد والبغضاء والكراهية...
ولا نؤيِّد المظاهرات أو الاعتصامات أو ما أشبه ذلك، لا نؤيِّدها إطلاقاً، ويمكن الإصلاح بدونها، لكن لا بدّ أن هناك أصـــابع خفيّة داخلـــــــية أو خارجية تحاول بثّ مثل هذه الأمور.


الساعة الآن 04:53 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى