منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=60881)

samir_tebessa 18-01-2009 10:13 PM

حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية
 
مقدّمــــــــــــة


بسم الله الرّحمـــــــن الرّحيم

الحمد لله رب العالمين و الصّلاة و السّلام على أشرف المرسلين أمّا بعد:
فكثيرا ما يوقفني بعض إخواني الغيورين على أعراض الدّعاة إلى الله جزاهم الله خيرا , على بعض الخرجات الفريدة التي لا زال غلاة الجرح و التّبديع من بعض شباب السنّة يخرجون علينا بها بين الفينة و الأخرى .
و لأنّني – بحمد الله – قد خبرت القوم و أدركت أغلب أساليبهم في تسويق بضاعتهم , فإنّني كنت أكتفي بالتّخفيف من هول الفجيعة على إخواني الغيورين هؤلاء , مع الإشارة إلى بعض دلائل التّلبيس و التّعصّب و التّطفيف في الميزان , و التي لا تخلو منها كتابات هؤلاء الإخوة هداهم الله , فكانت إشارتي إلى دلائل تلك الخصال الشّنيعة في تصرّفاتهم على سبيل دفع الشّبهة عن إخواني و تذكيرهم بنعمة الله عليهم إذ سلموا من رقّ تعظيم الخلق أكثر من الحقّ , كما هو حاصل لأولئك المساكين أصحاب التّعليقات الممجّدة للشّباب الجرّاحين و المشنّعة على الشّيوخ المجروحين بلا رحمة و لا شفقة , و الدّاعية للمضيّ في ذلك المسار الذي يزعمون فيه مقاومة أهل البدع و الحزبيّين , مع أنّهم في الحقيقة قد جسّدوا بدعة الحزبيّة المقيتة في أبشع صورها كما سيأتي في هذه العجالة .
و لقد كنت أدعو إخواني المنصفين ألّا ينشغلوا بتلك التّرهات التي تنبّه لها الحذّاق بما آتاهم الله من العلم و البصيرة , و سئم منها المبتدؤون بما منحهم الله من صفاء الفطرة و السّريرة , فلم تعد تتجاوز السّحابيّين و شبكتهم مع حوالي ثلاث منتديات كاسدة أخرى يحسن إهمال ذكرها لتزيد على إبهامها إبهاما, فصار شأنهم و الحال هذه مجموعة تتبادل الخداع و المجاملة على حساب الحق , و إن استدرجوا بعض من يكتب تعليقات التّمجيد و التّعظيم فإنّهم كما قلت لك قوم أصابتهم فتنة فعموا و صمّوا و هم بحمد الله قليل يزداد قلّة , و يكفيك نظرة فاحصة لحال من جرحوه سابقا , تتأمّل فيها إلى أين صار و صاروا ؟ , فستجد أغلب بل كلّ من جرحوه من أهل السنّة و دعاتها في علوّ مقابل نزولهم , و في اجتماع في مقابل تفرّقهم و في ستر و عافية في مقابل فضائحهم .
ففي الجزائر التي يصوّرون للنّاس أنّ شبابها قد دخلوا في منهج الغلوّ أفواجا , يكذّبهم الواقع و الحمد لله , و يكفي أن تسأل عن ضحاياهم لترى كيف أنّ ما ألحقوه بالشّيخ أبي سعيد الجزائري و الشّيخ بن حنفيّة العابدين و غيرهما لم يكن إلّا ابتلاء لهم من الله تعالى , ثمّ جاءتهم العاقبة الحسنة , فهاهي كتب الشّيخ أبي سعيد قد ملأت الآفاق , و هاهو شرح الرّسالة للشّيخ عابدين و غيره من كتبه يتخاطفه شباب السنّة , و هاهي مجالس إخوانهم في العاصمة تضيق بالشّباب و الطّلبة , و هاهم تلاميذ الشّيخ فركوس كالشّيخ حاج عيسى و الشّيخ رابح مختاري ... يسيرون على الدّرب لا مبالين بصراخ الصّارخين و لا بتشويش بقايا المشوّشين .
و هم مع ذلك في ودّ و صفاء و تعاون على البرّ و التـقوى لا يعكّره اختلاف في اجتهاد و لا شيء ممّا يعتري أعمال العباد , نعم ليس أحد منهم معصوما و لكن ليس أحدٌ منهم مبتدعا كما يزعم إخواننا الغلاة.
و في المقابل : فقد دبّ الافتراق في صفوف الغلاة المتعصّبين , فانشطر الحزب إلى أحزاب , و انقلب البناء إلى خراب و التّزكية إلى تبديع و سباب , فاعتبروا يا أولي الألباب .
ثمّ أمّا بعد :
فهذه وقفات مع خربشات بعض الإخوة المذكورين و نقولاتهم و حججهم و أحكامهم و تجريحاتهم التي أرهقوا بها الغيورين عن السنّة ممّن لا يزال يلتفت إليهم و هم قلّة و الحمد لله , و أقول لمن طلب منّي ذلك : أيّها الحبيب , هذا قليل يغني ذكره عن كثير, و من رأى من السّيف نصله فقد رآه كلّه, و إنّني إذ أجيبك عن صنيع هؤلاء فإنّما طمأنة لقلبك و جبرا لخاطرك و لأملك أن يهدي الله الضّال منّا و من باب عدم اليأس من الأمر بالمعروف مهما أنكره النّاس و عدم اليأس من إنكار المنكر مهما تعارف عليه النّاس , و إلّا فليس مع إخواننا هؤلاء ما يستحقّ الالتفات و لا هم – و لله الحمد - أغرقوا الأمّة بتلك الشّبهات بل هم –كما قلت لك – من قلّة إلى أقل و شذوذهم هذا من انكسار إلى اندثار و لا ترعبنّك القلّة التي تحزّبت على هذا الأمر المشين فإنّ
لكلّ ساقطة في الحيّ لاقــطة ° و كلّ كاسدة يوما لها ســوقُ
و ها أنا ذا أستعين الله تعالى في الوقوف مع بعض مواطن الخلل في ذلك الفكر المنحرف الذي تلبّس به بعض إخواننا , من خلال الصفحات التي سلّمتها لي , يكون ذكر ما فيها مغنيا على ما لم يذكر فإنّ الوقت نعمة مغبون فيها كثير من النّاس فلا يزيد المرء على ذلك بإنفاقها في هذه التّرهات .
و بين يدي هذه الوقفات أحبّ أن أقدّم بأمور لا بدّ من ذكرها :

أوّلا

أنّني لا أدّعي في هذه الورقات أنّني أفضل من إخواني الشّباب النّاقلين لتلك التّجريحات أو أكثر منهم علما ,كما لا أدّعي أنّني قد بلغت من العلم مبلغ الطّلبة المبتدئين فضلا عن المتقنين و ( رحم الله امرء عرف قدر نفسه) , و لكنّني في المقابل أزعم أنّني قد أحطت بجوانب هذه المسألة بكثير ممّا لم يحط به إخواني , فوجب البيان و النّصيحة فيما علمت من هذه الأمور الخطيرة و المتشعّبة , و قد علم أهل الحقّ أنّ الاجتهاد يتجزّأ و العلم يتجزّأ فمن أتقن مسألة فهو بها عالم , و لا يشترط أن ينتظر أن يصبح إماما لكي يتكلّم بما رآه من الحق كما هو ظاهر بيّن , و مثاله :
أنّ من رأى إخوانه يلحنون في الضّاد فينطقونها ظاء أو داء مفخّمة , فإنّه يجب عليه تقويم اعوجاجهم و إن لم يكن قد أحاط بباقي أبواب تجويد القرآن و أحكامه , لأنّه ( لا يكلّف الله نفسا إلّا وسعها ) و هذا أمر مطّرد في سائر الأبواب كمن قوّم أخا له في الوضوء أو الصّوم أو الزّكاة فلا يشترط فيه إذا أتقن تلك المسألة أن يكون فقيها كبيرا لكي يتكلّم فيها و هذا داخل في قوله عليه السّلام ( بلّغوا عنّي و لو آية ) .

ثانيا :

أنّني لا أزعم في هذه الوقفات أنّ إخواننا هؤلاء قد خرجوا من السنّة و السّلفيّة مع أنّني أوقن ببغيهم على طائفة من أهل السنّة بغير حقّ كما سيأتيك و أنّهم تعصّبوا تعصّبا مقيتا لطائفة أخرى في الوقت نفسه و توضيح ذلك أن يقال :
معلوم أنّ الفضل يتبعّض كما أنّ الإيمان يتبعّض , فيتفاضل النّاس بحسب قيامهم بما أمروا به وجوبا و استحبابا و تحريما و كراهة , و معلوم أنّ السنّة أبواب و أصول , و أنّ الرّجل أو الجماعة قد يكونون قائمين بالسّنّة على وجه مرضيّ في الجملة و في أغلب الجوانب و لكنّهم يكونون في الوقت نفسه مقصّرين أو متعدّين في جانب أو جانبين , فلا يقضي خطؤهم على صوابهم و لا يحول صوابهم عائقا في طريق بيان خطئهم , و هذا الذي أنا بصدده هو من ذلك الباب بالضّبط , فإنّ الرّدّ على هؤلاء الإخوة و تخطئتهم إنّما هو في باب لا في كلّ أبواب الدّين , هذا و إن أمعنوا في تبديع كلّ مخالف على أساس و معيار ظالم سيأتيك خبره , فإنّ المنصف لا يزيد مقابل معصيتهم ربّهم فيه على أن يطيعه فيهم فإنّ ما عند الله خير و أبقى و لا يردّ الباطل بباطل و الله المستعان .

ثالثا :

أنّ كلّ ذي بصيرة يدرك أنّ القوم ينطلقون من نقطة جوهريّة عندهم و إن أنكروها الا و هي : نصرة أقوال بعض المشايخ في الجماعات و الرّجال , و الدّفاع عن تلك الأقوال بأيّة وسيلة , و التّعلّق في إثباتها بأيّة قشّة , و هم في ذلك بين متعصّب معاند و بين مخدوع بالمتعصّب يسايره في ما يمليه عليه ظانّا أنّه الحقّ لأسباب يطول ذكرها و مدارها على الجهل و قلّة الاطّلاع و التّشبّع اللاإرادي بالقواعد الفاسدة حتّى أنّ أذهان القوم و قلوبهم أشربت منهجا عجيبا غريبا مبناه على أنّ المصيب لا يعتريه خطأ و المخطأ لا يقع في صواب , و مثله الفضل مع الذّم و مثله التّسنّن مع البدعة , فمن وافقهم نظروا في كلامه بعيون عمياء لا تفحص و لا تبحث , و من خالفهم أعرضوا عن كلامه إعراضا تامّا , أو نظروا فيه بالمجهر و جعلوا حسنه قبيحا فكيف بقبيحه فدخلوا – من هذا الوجه - في
قول شيخ الإسلام في بداية كتاب التّصوّف إهـ (جزء 11 ص 12): ( ... ثم الناس في الحب والبغض، والموالاة والمعاداة، هم أيضًا مجتهدون، يصيبون تارة، ويخطئون تارة، وكثير من الناس إذا علم من الرّجل ما يحبه , أحب الرّجل مطلقًا ، وأعرض عن سيئاته، وإذا علم منه ما يبغضه؛ أبغضه مطلقا، وأعرض عن حسناته،(...) وهذا من أقوال أهل البدع والخوارج والمعتزلة والمرجئة ، وأهل السنة والجماعة يقولون ما دلّ عليه الكتاب والسنة والإجماع و هو أنّ المؤمن يستحق وعد الله و فضله الثّواب على حسناته و يستحقّ العقاب على سيّئاته و إنّ الشّخص الواحد يجتمع فيه ما يثاب عليه و ما يعاقب عليه و ما يحمد عليـه و ما يذمّ عليه و ما يحبّ منه و ما يبغض منه فهذا هذا .
و له رحمه الله كلام كثير نفيس يقرّر فيه هذا الأصل الأصيل الذي عليه أهل السنّة و الجماعة و الذي غيّبه إخواننا هؤلاء بحجّة دفع (منهج الموازنات في النّقد ) و ليس بشيء فإنّ الموازنة بين المحاسن و المساوئ في الحكم على الرّجال و تقرير منزلتهم في الدّين منهج صحيح قويم و يخشى على من ردّه أن يكون باغيا مبتدعا و تفصيله ليس هذا موضعه الله المستعان.


رابعا


فصل في التّنبيه على الخلط بين الاتّفاق على القدر الأدنى و بين الإجماع على القدر الأعلى
و أنّ هذا من أبطل الباطل

وذلك أنّ إخواننا هؤلاء يصوّرون للشّباب أنّ كلّ (كل) علماء السنّة في هذا العصر بل و على مدار الدّهر متّفقون مع من يتعصّبون لهم في مسائل الاجتهاد المتعلّقة بباب التّبديع و الحكم على الجماعات و هذا باطل و توضيحه مهمّ جدّا يجفّ بسدّ ثغرته واد كبير من أودية الغلو , فتأمّله ترشد و تهتد :
و ذلك أنّ المعيّن محل النّزاع تكون له أخطاء أو بدع و ضلالات , فيتكلّم فيه لأجلها خلق كثير من الأفاضل و العلماء , فمنهم من يبدّعه و منهم من يشنّع عليه في بدعته و لا يحكم عليه بالبدعة , و منهم من يراه جاهلا و منهم من يبحث لفعله أو قوله عن محمل ما و منهم من قد يشدّد فيكفّره أو يكاد و منهم من يتساهل فيعدّه إماما و لا شيء عليه مع اعترافه بأنّه أخطأ في تلك المسألة و منهم من يقول تراجع و منهم من ينازع في كون مقالته دالّة على البدعة أو أنّها مجملة فيذمّه في إجماله و لا يحكم عليه بشيء .
فتصرّفُ هؤلاء المذكورين في هذا المثال , ليس على صورة واحدة كما ترى , فهم اختلفوا في أشياء و اتّفقوا في شيء و هو القدر الأدنى المشترك بينهم جميعا أو بين أكثرهم و هو مثلا :

- إثبات وقوع المحكوم عليه في البدعة أو الخطأ .
- أو إثبات ذمّه و إنزاله عن منزلة الإمامة في الدّين .


فيأتي متعصّب لمن كفّره , فيظنّ كلامهم إجماعا على قول متبوعه و يجعله ملزما لمن خالفه كإلزام الإجماع تماما , و يعامل من خالفه بمعاملة من خالف نصّا أو إجماعا متيقّنا , و الحقّ أنّ هؤلاء الأفاضل ما اتّفقوا في هذه الصّورة على الوجه الذي يفهمه المتعصّب وبيانه :
أنّهم إذا كانوا اتّفقوا على تخطئته فإنّ شيخك كفّره ( أو بدّعه ) و التّخطئة غير التّكفير و التّبديع
و إذا كانوا اتّفقوا على ذمّه فإنّ الذّمّ درجات فمنه تكفير و منه تبديع و منه تفسيق و منه تجهيل, فإن كنت تتعصّب لمن كفّره مثلا فهل من الصّدق أن تقول : أجمع هؤلاء العلماء على ما قال به شيخي ؟ و كذلك التّفسيق و غيره .
و ما قيل في الفرد المعيّن يقال في الجماعات .
و هذا مرجعه إلى مباحث الإجماع و دلالات الألفاظ و المعاني , حيث يتوهّم بعض النّاس إطباق المشايخ على قول و هم في الحقيقة مشتركون في قدر و مختلفين في ما زاد عن ذلك القدر الذي ينصره المتوهّــم , و التّنبّه لهذا الأمر مهمّ في ما نحن بصدده جدّا , و هو أنّ ما دلّ على القدر المشترك بين هؤلاء المختلفين , ليس فيه دليلا على ما اختصّ به كلّ واحد منهم زائدا به على غيره فكيف بزعم الإجماع و الله المستعان .
و من هذا الباب دخل التّعصّب و أدخل الباطل على كثير من الشّباب فإنّ العلماء قد يتّفقون على ذمّ شخص و لكنّهم يختلفون في وجه ذلك الذّمّ و درجته , فيأتي من يدّعي نسبته إلى الجهم بن صفوان بأقوال من ردّوا مقالة كفريّة جهميّة للمحكوم عليه و يضمّها إلى صوت من حكم عليه بالجهميّة الصّريحة على أنّها موافقة مطلقة !!! فيلتبس الأمر على المتلقّي الغارق في العاطفة و حسن الظنّ و يضيع الحق و معه حقوق كثيرة أوّلها حقّ العلماء في عدم تحريف أقوالهم و عدم التّقوّل عليهم و حقّ طلبة العلم في أن يعانوا و لا يهانوا و حقّ الأخوّة الإيمانيّة الثّابتة التي لا يحرّكها اختلاف في اجتهاد , و في واقع إخواننا و تعاملاتهم يظهر هذا المعلم المظلم جليّا لا يحتاج إلى مزيد توضيح و قد ذكرته ها هنا لأنّي قد أحيلك عليه في ما بقي من المناقشة و الله الموفّق لا إله إلّا هو .....


يتبــــــــــــــــــــــــــــع بإذن الله تعالى
المصدر منتديات تبسة الإسلامية

نور الدين المالكي 18-01-2009 10:35 PM

رد: حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية
 
بارك الله فيك أخي سمير

للأسف كثر هؤلاء الطاعنين في علماء الأمة باسم (الجرح و التجريح) هداهم الله، من يسعهم يتكلمون عن علماء الأمة يعتقد أنهم أسود، و من يسمع كلامهم في الحكام يعرف انهم أقزام

محمد ايوب 19-01-2009 08:00 AM

Re: حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية
 
بارك الله فيك وحفظ الله محدث الامة اب اسحاق الحويبني
حقا لقد اشتهر علينا نحن الجزائرين الطعن والجرح وهذه صارت قاعدة عالمية وقد قالها احد الدعوة الكبار..انتم الجزائرين..
ويقولها الكثير
انتم الجزائرين لا تطلبون العلم وانما الفتن وحب الخلاف
وللاسف اذا قرأت ردود كتاب سحاب فانك تجد الاغلب جزائرين
وللاسف اكبر همهم التجريح وبدون ضوابط
وصدق عبيد اذا قال عن سحاب
طلقها طلاق المتلاعنيين

algeroi 19-01-2009 02:37 PM

رد: حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية
 
أما الشبكة فالقائمون عليها من طلاب العلم المعروفين ويكتب فيها بعض العلماء كالشيخ ربيع حفظه الله وقد كان لها دور بالغ في محاربة الارهاب ومكافحة تجاره الا ان عليها العديد من المؤاخذات في باب الغلو في الجرح والتعديل من بعض الشباب خصوصا إلا ان وصفها بانها نتاج المشروع الصهيوالصليبي هو نوع من الغلو المضاد الذي لا يسر حبيبا ولا ينكأ عدوا وعلى المنسوبين للسنة ان يتحلوا بأدابها وان لا ينحدروا الى مستنقعات الغيبة والنميمة ولعل النص الآتي كفيل بوضع النقاط على الحروف والله هو الهادي إلى سواء السبيل

يقول العلامة عبد الرحمن السعدي في كتاب مجموع الفوائد واقتناص الأوابد ص37:
يعجبني ما وقع لبعض أهل العلم وهو: أنه كتب له آخر من أهل العلم والدين ينتقده انتقادا شديدا في بعض المسائل ، ويزعم أنه مخطئ فيها ، حتى إنه قدح في قصده ونيته ، وقال مع ذلك : إنه يدين الله ببغضه بناء على ما توهم من خطئه .. ، فأجاب المكتوب له :
اعلم يا أخي أنك إذا تركت ما يجب عليك من المودة الدينية والأخوة الإسلامية ، وسلكت ما يحرم عليك من اتهام أخيك بالقصد السيئ على فرض أنه أخطأ ، وتجنبت الدعوة بالحكمة في مثل هذه الأمور ؛ فإني أخبرك قبل الشروع في جوابي لك عمّا انتقدته علي:
أني لا أترك ما يجب عليّ من الإقامة على مودتك والاستمرار على محبتك المبنية على ما أعرفه من دينك انتصارا لنفسي ؛ بل أزيد على ذلك بإقامة العذر لك بقدحك في أخيك أني أعرف أن الدافع لك على ذلك حسن قصد ، لكن لم يصحبه علم يصححه ، ولا معرفة تبين مرتبته ، ولا ورع ، ورأي صحيح يوقف العبد عند حده الذي أوجبه الشرع عليه ؛ فلحسن قصدك المتمحض أو الممتزج بشيء آخر ؛ قد عفوت لك عمّا كان منك إلي من الاتهام بالقصد السيئ ؛ فهب أن الصواب معك يقينا ، فهل خطا الإنسان دليل على سوء قصده ؟!
فلو كان الأمر كذلك لتوجه رمي جميع علماء الأمة بالقصود السيئة ، فهل سلم أحد من الخطأ ، وهل هذا القول الذي تجرأت عليه إلا مخالف لما أجمع عليه المسلمون من أنه لا يحل رمي المسلم بالقصد السيئ إذا جاء في مسألة علمية دينية ، والله تعالى قد عفا عن خطأ المؤمنين {رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} قال : الله قد فعلت .
ثم نقول: هب أنه جاز للإنسان القدح في إرادة ما دلت القرائن والعلامات على قصده السيئ ، فيحل القدح فيمن عندك من الأدلة والقرائن الكثيرة على بعده عن القصود السيئة ما لا يبرر لك أن تتوهم فيه شيئا مما رميته به ، وأن الله أمر المؤمنين أن يظنوا بإخوانهم خيرا إذا قيل فيهم خلاف ما يقتضيه الإيمان فقال تعالى {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا }
واعلم يا أخي أن هذه المقدمة ليس الغرض منها مقابلتك بما قلت فإني قد ذكرت لك أني قد عفوت لك عن حقي إذا كان لي حق ، ولكن الغرض النصيحة ، وأن أعرِّفك موقع هذا الاتهام ومرتبته من الدين والعقل والمروءة الإنسانية .
ثم إنه بعد هذا أخذ يتكلم عن الجواب الذي انتقده بما لا محل لذكره هنا ، وإنما الفائدة في هذه المقدمة . اهـ

أبو عبد الرحمن2 19-01-2009 02:46 PM

رد: حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية
 
قال الشيخ بن باز رحمه الله وهو يحذر حتى من السفر إلا بلاد الكفر
وللاسف نرى اليوم بعض الناس يعيشون ويتقلبون بين الكفار ويطعنون في علماء الاسلام وحكام الدول المسلمة
التحذير من السفر إلى بلاد الكفرة وخطره على العقيدة والأخلاق

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين . أما بعد :
فقد أنعم الله على هذه الأمة بنعم كثيرة وخصها بمزايا فريدة وجعلها خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله ، وأعظم هذه النعم نعمة الإسلام الذي ارتضاه الله لعباده شريعة ومنهج حياة وأتم به على عباده النعمة وأكمل لهم به الدين قال تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا ولكن أعداء الإسلام قد حسدوا المسلمين على هذه النعمة الكبرى فامتلأت قلوبهم حقدا وغيظا وفاضت نفوسهم بالعداوة والبغضاء لهذا الدين وأهله وودوا لو يسلبون المسلمين هذه النعمة أو يخرجونهم منها ، كما قال تعالى في وصف ما تختلج به نفوسهم : وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً وقال تعالى . يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ وقال عز وجل : إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا
لَوْ تَكْفُرُونَ

وقال جل وعلا : وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا والآيات الدالة على عداوة الكفار للمسلمين كثيرة . والمقصود أنهم لا يألون جهدا ولا يتركون سبيلا للوصول إلى أغراضهم وتحقيق أهدافهم في النيل من المسلمين إلا سلكوه ولهم في ذلك أساليب عديدة ووسائل خفية وظاهرة ، فمن ذلك ما تقوم به بين وقت وآخر بعض مؤسسات السفر والسياحة من توزيع نشرات دعائية تتضمن دعوة أبناء هذا البلد لقضاء العطلة الصيفية في ربوع أوربا وأمريكا بحجة تعلم اللغة الإنجليزية ووضع برامج شاملة لجميع وقت المسافر . وهذه البرامج تشتمل على فقرات عديدة منها ما يلي :
ا- اختيار عائلة كافرة لإقامة الطالب لديها مع ما في ذلك من المحاذير الكثيرة . ب - حفلات موسيقية ومسارح وعروض مسرحية في المدينة التي يقيم فيها .
جـ- زيارة أماكن الرقص والترفيه .
د- ممارسة رقصة الديسكو مع فتيات كافرات ومسابقات في الرقص
هـ - جاء في ذكر الملاهي الموجودة في إحدى المدن الكافرة ما يأتي : ( أندية ليلية . مراقص ديسكو . حفلات موسيقى الجاز والروك . الموسيقى الحديثة . مسارح ودور سينما وحانات كافرة تقليدية ) ، وتهدف هذه النشرات إلى تحقيق عدد من الأغراض الخطيرة منها ما يلي :
1 - العمل على انحراف شبا بالمسلمين وإضلالهم .
2- إفساد الأخلاق والوقوع في الرذيلة . عن طريق تهيئة أسباب الفساد وجعلها في متناول اليد .
3- تشكيك المسلم في عقيدته .
4- تنمية روح الإعجاب والانبهار بحضارة الكفرة .
5- دفع المسلم للتخلق بالكثير من تقاليد الكفار وعاداتهم السيئة .
6- التعود على عدم الاكتراث بالدين وعدم الالتفات لآدابه وأوامره .
7- تجنيد الشباب المسلم ليكونوا من دعاة السفر إلى بلد الكفر بعد عودتهم من هذه الرحلة وتشبعهم بأفكار الكفرة وعاداتهم وطرق معيشتهم . إلى غير ذلك من الأغراض والمقاصد الخطيرة التي يعمل أعداء الإسلام لتحقيقها بكل ما أوتوا من قوة وبشتى الطرق والأساليب الظاهرة والخفية وقد يتسترون ويعملون بأسماء عربية ومؤسسات وطنية إمعانا في الكيد وإبعادا للشبهة وتضليلا للمسلمين عما يرومونه من أغراض في بلاد الإسلام .
لذلك فإني أحذر إخواني المسلمين في هذا البلد خاصة وفي جميع بلاد المسلمين عامة من الانخداع بمثل هذه النشرات والتأثر بها وأدعوهم إلى أخذ الحيطة والحذر وعدم الاستجابة لشيء منها فإنها سم زعاف ومخططات من أعداء الإسلام تفضي إلى إخراج المسلمين من دينهم وتشكيكهم في عقيدتهم وبث الفتن بينهم كما ذكر الله عنهم في محكم التنزيل ، قال تعالى : وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ الآية كما أنصح أولياء أمور الطلبة خاصة بالمحافظة على أبنائهم وعدم الاستجابة لطلبهم السفر إلى الخارج لما في ذلك من الأضرار والمفاسد على دينهم وأخلاقهم وبلادهم كما أسلفنا ، وفي بلادنا بحمد الله من التعليم لسائر أنواع العلوم ما يغني عن ذلك ، وإن إرشادهم إلى أماكن النزهة والاصطياف في بلادنا وهي كثيرة بحمد الله والاستغناء بها عن غيرها . مما يتحقق بذلك المطلوب وتحصل السلامة لشبابنا من الأخطار والمتاعب والعواقب الوخيمة والصعوبات التي يتعرضون لها في البلاد الأجنبية .
هذا وأسأل الله جل وعلا أن يحمي بلادنا وسائر بلاد المسلمين وأبناءهم وبناتهم من كل سوء ومكروه وأن يجنبهم مكايد الأعداء ومكرهم وأن يرد كيدهم في نحورهم ، كما أسأله سبحانه أن يوفق ولاة أمرنا وجميع ولاة أمور المسلمين لكل ما فيه القضاء على هذه الدعايات الضارة والنشرات الخطيرة ، وأن يوفقهم لكل ما فيه صلاح العباد والبلاد ، إنه ولي ذلك والقادر عليه . وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين .
مجلة البحوث الإسلامية العدد 16 ص 7-10 ، وصدر بنشرة ضمن مطبوعات الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد عام 1404 هـ .


samir_tebessa 19-01-2009 06:25 PM

رد: حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية
 
شبكة سحاب هي منتدى جيد وفيه الكثير من الإيجابيات ..مثل بيان عوار بعض المناهج الدعوية الباطلة والأفكار المنحرفة ...لكن للأسف هناك من يستعملها منبرا لإسقاط الجميع بمن فيها أهل العلم والفضل لعل الذي يتابعها يجد انها في الأونة الأخير - بعض كتابها / هداهم الله / وجهوا سهامهم لمنارات العلم ومصابيحه من أمثال الشيخ الحلبي والشيخ مشهور وقبله كان لشيخ أبو إسحاق ومحمد حسان نصيب ..والمؤسف والذي يندى له الجبين حشر مجموعة من الشباب المتحمس......؟من الجزائريين خاصة وهتك أعراض بعض الدعاة من أمثال الشيخ محمد حاج عيسى الذي له الأثر الكبير في الحياة العلمية الجزائرية ...والله المستعان
والأمر العجيب والأغرب الذي نريد له جواب لما غلق باب النقاش في مثل هذه الأمور ..قكل من يحاول التثبت والسؤال فقصد حسن ويكون كلامه مخالف لما عند بعضهم يطرد أو يوقف للاسف ...وللحديث بقية بإذن الله

وليعلم الجميع أن هذا البحث ليس تهجمي على أحد بل بيان لبعض الحقائق والأفكار
والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل

محمد ايوب 19-01-2009 06:37 PM

Re: رد: حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن2 (المشاركة 450133)
قال الشيخ بن باز رحمه الله وهو يحذر حتى من السفر إلا بلاد الكفر
وللاسف نرى اليوم بعض الناس يعيشون ويتقلبون بين الكفار ويطعنون في علماء الاسلام وحكام الدول المسلمة
التحذير من السفر إلى بلاد الكفرة وخطره على العقيدة والأخلاق

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين . أما بعد :
فقد أنعم الله على هذه الأمة بنعم كثيرة وخصها بمزايا فريدة وجعلها خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله ، وأعظم هذه النعم نعمة الإسلام الذي ارتضاه الله لعباده شريعة ومنهج حياة وأتم به على عباده النعمة وأكمل لهم به الدين قال تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا ولكن أعداء الإسلام قد حسدوا المسلمين على هذه النعمة الكبرى فامتلأت قلوبهم حقدا وغيظا وفاضت نفوسهم بالعداوة والبغضاء لهذا الدين وأهله وودوا لو يسلبون المسلمين هذه النعمة أو يخرجونهم منها ، كما قال تعالى في وصف ما تختلج به نفوسهم : وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً وقال تعالى . يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ وقال عز وجل : إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا
لَوْ تَكْفُرُونَ

وقال جل وعلا : وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا والآيات الدالة على عداوة الكفار للمسلمين كثيرة . والمقصود أنهم لا يألون جهدا ولا يتركون سبيلا للوصول إلى أغراضهم وتحقيق أهدافهم في النيل من المسلمين إلا سلكوه ولهم في ذلك أساليب عديدة ووسائل خفية وظاهرة ، فمن ذلك ما تقوم به بين وقت وآخر بعض مؤسسات السفر والسياحة من توزيع نشرات دعائية تتضمن دعوة أبناء هذا البلد لقضاء العطلة الصيفية في ربوع أوربا وأمريكا بحجة تعلم اللغة الإنجليزية ووضع برامج شاملة لجميع وقت المسافر . وهذه البرامج تشتمل على فقرات عديدة منها ما يلي :
ا- اختيار عائلة كافرة لإقامة الطالب لديها مع ما في ذلك من المحاذير الكثيرة . ب - حفلات موسيقية ومسارح وعروض مسرحية في المدينة التي يقيم فيها .
جـ- زيارة أماكن الرقص والترفيه .
د- ممارسة رقصة الديسكو مع فتيات كافرات ومسابقات في الرقص
هـ - جاء في ذكر الملاهي الموجودة في إحدى المدن الكافرة ما يأتي : ( أندية ليلية . مراقص ديسكو . حفلات موسيقى الجاز والروك . الموسيقى الحديثة . مسارح ودور سينما وحانات كافرة تقليدية ) ، وتهدف هذه النشرات إلى تحقيق عدد من الأغراض الخطيرة منها ما يلي :
1 - العمل على انحراف شبا بالمسلمين وإضلالهم .
2- إفساد الأخلاق والوقوع في الرذيلة . عن طريق تهيئة أسباب الفساد وجعلها في متناول اليد .
3- تشكيك المسلم في عقيدته .
4- تنمية روح الإعجاب والانبهار بحضارة الكفرة .
5- دفع المسلم للتخلق بالكثير من تقاليد الكفار وعاداتهم السيئة .
6- التعود على عدم الاكتراث بالدين وعدم الالتفات لآدابه وأوامره .
7- تجنيد الشباب المسلم ليكونوا من دعاة السفر إلى بلد الكفر بعد عودتهم من هذه الرحلة وتشبعهم بأفكار الكفرة وعاداتهم وطرق معيشتهم . إلى غير ذلك من الأغراض والمقاصد الخطيرة التي يعمل أعداء الإسلام لتحقيقها بكل ما أوتوا من قوة وبشتى الطرق والأساليب الظاهرة والخفية وقد يتسترون ويعملون بأسماء عربية ومؤسسات وطنية إمعانا في الكيد وإبعادا للشبهة وتضليلا للمسلمين عما يرومونه من أغراض في بلاد الإسلام .
لذلك فإني أحذر إخواني المسلمين في هذا البلد خاصة وفي جميع بلاد المسلمين عامة من الانخداع بمثل هذه النشرات والتأثر بها وأدعوهم إلى أخذ الحيطة والحذر وعدم الاستجابة لشيء منها فإنها سم زعاف ومخططات من أعداء الإسلام تفضي إلى إخراج المسلمين من دينهم وتشكيكهم في عقيدتهم وبث الفتن بينهم كما ذكر الله عنهم في محكم التنزيل ، قال تعالى : وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ الآية كما أنصح أولياء أمور الطلبة خاصة بالمحافظة على أبنائهم وعدم الاستجابة لطلبهم السفر إلى الخارج لما في ذلك من الأضرار والمفاسد على دينهم وأخلاقهم وبلادهم كما أسلفنا ، وفي بلادنا بحمد الله من التعليم لسائر أنواع العلوم ما يغني عن ذلك ، وإن إرشادهم إلى أماكن النزهة والاصطياف في بلادنا وهي كثيرة بحمد الله والاستغناء بها عن غيرها . مما يتحقق بذلك المطلوب وتحصل السلامة لشبابنا من الأخطار والمتاعب والعواقب الوخيمة والصعوبات التي يتعرضون لها في البلاد الأجنبية .
هذا وأسأل الله جل وعلا أن يحمي بلادنا وسائر بلاد المسلمين وأبناءهم وبناتهم من كل سوء ومكروه وأن يجنبهم مكايد الأعداء ومكرهم وأن يرد كيدهم في نحورهم ، كما أسأله سبحانه أن يوفق ولاة أمرنا وجميع ولاة أمور المسلمين لكل ما فيه القضاء على هذه الدعايات الضارة والنشرات الخطيرة ، وأن يوفقهم لكل ما فيه صلاح العباد والبلاد ، إنه ولي ذلك والقادر عليه . وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين .
مجلة البحوث الإسلامية العدد 16 ص 7-10 ، وصدر بنشرة ضمن مطبوعات الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد عام 1404 هـ .


الـنـومالـنـومالـنـومالـنـومالـنـومالـنـوم
هل كتبت هذا الرد وانت في وعيك؟؟؟
الموضوع في واد والرد في واد
ام هو تكثير المشاركات
ام افساد الموضوع باغراقه بمواضيع بعيدة عنه
هداك الله

فارس العاصمي 19-01-2009 06:53 PM

رد: حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية
 
والله مللنا من تلك المواضيع
وحفظ الله الشيخ الحويني وباقي مشايخ السنة وجزاهم عنا كل خير

samir_tebessa 20-01-2009 02:07 PM

رد: حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية
 
خامسا :
أنّ إخواننا هؤلاء و حيث تعصّبوا لكلام بعض الأفاضل فإنّه عسر عليهم التّسليم لمن خالفهم , و زاد الأمر تعقيدا في نفوسهم :
أن جعلوا موضع النّزاع ليس هو تبرئة الحويني ( كما هنا) و لكنّهم جعلوا موضع النّزاع هو انتقاص من بدّع الحويني أو غيره , و لذلك تراهم ينهالون بتعليقات الثّناء على المشايخ بمجرّد تنزيل موضوع في ذمّ هذا أو ذاك و كأنّ ثمّة خصومة دنيوية لا علميّة , و هذا من الجهل و التّعصّب و الحيدة عن مواطن الخلاف و القفز إلى اصطناع خلاف غير موجود أصلا ,
و ذلك أنّنا لا نخالفهم في فضل كثير ممّن يتعصّبون لهم
و لكنّنا بحمد الله ننظر نظرة سلفيّة لا نظرة صوفيّة , فنقبل الحقّ ممّن جاء به و نرد الباطل ممّن صدر منه , و لا يلزم من قبول الحقّ تعظيم قائله و لا يلزم من ردّ الباطل انتقاص قائله , و هذا هو منهج أهل السنّة قاطبة و عليه نسير ,
و من زعم أنّ الأمر غير هذا فعليه البيّنة و أنّى له .
سادسا :
أنّ الشّيخ أبا إسحاق الحويني سلّمه الله قد ثبتت له منزلة الفضل في هذه الأمّة بما
لا ينكره إلا مجحف , وكان ذلك قديما على لسان الشّيخ الألباني في أكثر من موضع ,
ثمّ جاءت فتنة الغلوّ في التّجريح , فأصابته سهام القوم الذين هم بين باغ و مجتهد مأجور , و إنّما الوقفة هذه مع البغاة الذين جنوا على الرّجل و على كثير من أهل الفضل بقواعد هشّة لا يعرفها أهل الحقّ و لا يقرّونها .
و قد أثبتت السّنين لكلّ ذي عينين أنّ الرّجل سلفيّ مصلح لا خلفيّ مفسد
, و لو كان كما يقولون لما طال عمر فتنته و لا استمرّت فصول كذبته فإنّه
كما قال بعض السّلف
( لو همّ رجل أن يكذب على النّبي الكريم في البحر تحدّث النّاس في البر أنّ فلانا كذّاب )
و لم نسمع الشّيخ يوما يكفر أهل المعاصي أو يطالب بالخروج على أولياء الأمور أو يعرّض بذلك , و لا رأينا منه تحريضا و لا رأى منه ذلك من يتابع دروسه من المنصفين و العقلاء .
ثمّ شاء الله تعالى أن يخرج الشّيخ بدعوته المباركة على شاشات بعض الفضائيّات , فعادت إليه ألسنة الشّباب الجرّاحين تطلب عرضه و تروم هدمه , آخذة في ذلك بالأقوال التي مرّت عليها سنين يتذكّر فيها المتذكّر , و يتّعظ فيها المتّعظ ,
و يظهر فيها المخبوء , و الرّجل ثابت لا يتزعزع كما أسلفت لك .
ثمّ سئل عنه الشّيخ الفاضل المحدّث أبو عبيدة مشهور حسن سلمان , فزكّاه و أشهد الله على ما يقول , و صرّح أنّه من الرّاسخين في الحديث الدّاعين إلى التّصفية و التّربية , مشيرا إلى آثار خروجه على بعض القنوات , و ظهور تلك الآثار الطيّبة على العوام فضلا على المتسنّنين , و طالب الشّيخ من يلمز في الحويني أن يأتي بالبرهان و الدّليل , و أن يتّق الله ربّه .
ثمّ دافع عنه الشّيخ علي الحلبي وفّقه الله في أكثر من موضع , و قال أنّه سلفي ,
و إن كان أنّ عنده أخطاء , و أنّ مسلك الهدم مسلك غير عادل و لا سلفي .
و هذا الذي قاله الشّيخان الفاضلان , عليه عدّة من مشايخنا الأفاضل في الجزائر و في غيرها , و الشّيخ أبو إسحاق قد وضع الله له القبول في كثير من طبقات النّاس , حتّى و الله لقد صار كثير من العوام يحذّرون بعضهم بعضا من الأحاديث الضّعيفة و الموضوعة و يعرفون شرك الدّعاء و حرمة الاستغاثة بالصّالحين و الأولياء , و أنّ العبادة يجب أن تصرف خالصة لربّ السّماء , ولا عجب , فإنّ الشّيخ حفظه الله لم يترك بابا من أبواب الدّين إلا و نبّه عليه , و ردّ على الصّوفيّة و ردّ على العقلانيّين و ردّ على أكثر المخالفين في مصر و غيرها ,
بطريقة يفرح بها كلّ محبّ للسنّة إذ يكفي أن يزحف بجحافل السنّة و حجج أهل الحديث على الرّوافض الذين يسبّون الصّحابة في مصر , فيفحمهم , و على النّصارى فيفضحهم و على المتصوّفة فلا يبقي لهم قشّة يتعلّقون بها , و يكفي أنّه حفظه الله قد أخرج الله به كثيرا ممّن يملكون صحونا لاقطة , أخرجهم من فتن قنوات الدّجل و الغناء و الأفلام السّاقطة إلى رياض السنّة الزّاهرة , و سحائبها الماطرة , فهل من معترف بالفضل لأهل الفضل يا أهل الفضل الذين بغوا على إخوانهم .
و هل من العدل أن تخرجوا علينا تصرخون أنّ الرّجل ليس معه إلا القصص و الكلام السّياسي , و أنّه لا يدعو لتوحيد و لا لسنّة و لا لتصفية و لا لتربية ,
بل و اتّهمتموه أنّه يجعل التّوحيد أربع أقسام , و أنّه يجعل الألوهيّة هي الحكم ,
و أنّه يجعل لا إله إلا الله بمعنى ( لا حاكم إلا الله) و أنّكم ما رأيتم منه خيرا قط , أفلا تتّقون ؟
و إذا كان أغلبكم أو كلكم لا يتابعون القنوات و لا لمن يتابع هذه القنوات , فكيف تجعلون عدم العلم بجهود الشّيخ علما بعدم جهوده , و
عدم العلم ليس علما بالعدم كما هي القاعدة المعلومة
عند طلبة العلم ؟
و أمّا نحن : فلا ندّعي له العصمة و لا السلامة من الخطأ و الزّلل ,
و لكنّنا نرى أنّكم بخستموه حقّه , بل و بخستم السنّة حقّها فإنّه قد علم أنّ النّظر إلى المصالح و المفاسد و الإنصاف في الحكم و اعتبار المآلات , هذا كلّه حاكم على الأمور الاجتهادية التي منها الحكم على الأعيان و خاصة الذين من هذا النّوع .
و لو أنّكم فصّلتم في الحكم لكان وقع ظلمكم أخفّ ,
و لو أنّكم لم توالوا و تعادوا على ذلك الحكم لكان أخفّ و أخفّ ,
لكنكم و الله المستعان قد أجملتم في موضع التّفصيل و أطلقتم في موضع التّقييد , و قلتم ما ليس لكم عليه غير مشتبهات محتملات , و ممّن يقرأ هذه الورقات أناس يشاهدون الحويني على القنوات فنسألهم : بالله عليكم : هل سمعتم الرّجل يقول إنّ توحيد الألوهيّة هو توحيد الحكم , أو أنّ الخروج على ولاة الأمور جائز أو مختلف فيه , أو أنّ حكّام الأرض جميعا كفرة !!!
فأمّا الحجج التي يزعم إخواننا أنّها معهم فأبشر بانهيارها عمّا قريب ,
و أمّا أنّ رجلا له خمسين عاما يخطب و يتكلّم , و ينقّب المتربّصون له عن زلّة أو هفوة و يجدونها فهذا ممكن بل أكيد , و أمّا زعمهم أنّها دليل على منهج يسلكه فهذا قول مضحك مبك سيأتيك خبره ,
فتعيّن أن أجيبك – أخي المستنصح – إلى الدّفاع عن الرّجل منطلقا من مناقشة أصول من تعصّب على تبديعه من إخواننا وذلك من خلال ما نقلت إليّ من موقع سحاب ممّا احتجّ به بعض الشّباب لننصح و نستنصح , و نبحث عن الحقّ فيما اختلف فيه الخلق , و ها هنا تنبيه مهــم :
قد وددت - و الله - ألا أذكر اسما و لا رسما , و لكنّ ما لا يتحقّق المطلوب إلا بذكره فلا محيد عليه .
و هذه الشّبكة أيضا وددت ألا أذكرها و لكنّ الأمر لازم إلا ألّا أتكلّم أصلا , فذكرتها و أنا إذ أنتقد على إخواني الشّباب مسلكهم في الجرح و التّبديع و التّقليد الشّنيع إلا أنّني أقول :
قد رأيت بعض الطيّبين من الأعضاء ينقلون من تلك الشّبكة فلعلّه يحسن أن أقول لهم :
أولا :
لا يضير أن تنقلوا بل و أن تسجّلوا هناك و تستفيدوا من هذه الشّبكة في ما يتعلّق بالعلم النّافع و الذي لا تخلو منه .
ثانيا : أمّا بخصوص الغيبة و النّميمة و الطّعن في السّلفيّين الدّعاة إلى الله فهذه هي البقعة السّوداء على تلك الشّبكة فاحذروها و خاصّة من هو جديد في الالتزام و لا يزال على الفطرة لم يدخل عليه داخل الغلو , و والله قد رأيت من اهتدى إلى السنة بسبب الحويني و محمّد حسّان , و غيرهما , ثمّ وقع في أيدي هؤلاء الإخوة سامحهم الله , فصار اليوم يسمّي الحويني بالضّال المضل ,
بل و يحذّر أمّه من مشاهدته!! و هذا من فوائد الإطلاق عند القوم و إلّا فماذا يخشى على عجوز طاعنة أن تفعل بها قطبيّة! الحويني, أو حزبيّة محمّد حسّان ! و يخلق الله ما يشاء
و لا حول و لا قوّة إلا بالله .
هذه كلمات بين يدي المقال , و قد أزف الابتداء في مناقشة من تعصّب للرّجال , و هذه الوقفة الأولى في ذمّ استعمال الإخوة هداهم الله للتّبديع بالمجمل , و هي الحلقة الأولى و تأتي بعدها حلقات أسأل الله أن يعين على تمامها ,
و أن ينفع بها من كتبها و من قرأها وأن يهدينا جميعا سواء السّبيل , و إلى مناقشة مقالات الرّجل التي احتجّ بها بعض الشّباب في تضليل الحويني :
الحلقة الأولى :
الطّاعن يستعمل ألفاظا مجملة غير محرّرة و يعلّق عليها ذمّا شرعيّا بلا دليل :
قال الطّاعــــــــــــن :
...أما بعد؛ فإن المخالفات الكبرى عند الحويني والتي خالف بها أصول أهل السنة، ووافق فيها الخوارج من القطبيين السروريين تنحصر فيما يلي :
قوله : ( المخالفات الكبرى... ) وصف يحتمل معنيان من جهة كبر هذه المخالفات : نسبيّ ( إلى صاحبها ) و حقيقي , فيقال هلّا بيّنت لنا مقصودك : أهي كبرى بمعنى أنّها أكبر ما وجد عند الحويني من مخالفات , أو أنّها كبرى بالنّسبة لأصول أهل السنّة و عقيدتهم التي تميّزوا بها عن أهل البدعة و الضّلالة .
و الظّاهر أنّ كلّا من الأمرين مقصود :
فالمعنى الأوّل دليله الحكم عليه بأنّه مبتدع , و لا يكون الرّجل مبتدعا إلا بمخالفته للسنّة في أصل عظيم , أو بما يرقى إلى درجته بمجموعه من الفروع و الجزئيّات كما هو معلوم .
و المعنى الثّاني : دليله ذكر انحصار ما أخذ على الرّجل في ما ساقه و لا شكّ أنّ متخصّصا حاذقا !! مثل هذا الطّاعن , لا يمكن أن يذكر الهنات عند تبديع صاحب (كبرى المخالفات) في مقام تفصيل و احتجاج على أمر عظيم و هو الطّعن في دين حامل دين داعية إلى الله كالحويني .
قوله
( .... ووافق فيها الخوارج من القطبيين السروريين...)
أقول : هذه بداية مبكّرة في الانحراف عن قواعد أهل السنّة و أصولهم التي يزعم الطّاعن المنافحة عنها , و هو بذلك قد وافق سمتا عامّا تتميّز به ألفاظ أهل البدع كما سترى:
و ذلك أنّ أهل السنّة و الجماعة و حيث كانوا أعلم النّاس بالحق و أرحمهم بالخلق فإنّهم يتخيّرون من العبارات أبعدها عن الإجمال و أسلمها من الاحتمال , و أوضحها في المقال , هذا دأبهم العام في كلّ شؤونهم و مواقفهم , فكيف بأمر متعلّق بأعراض المسلمين , فكيف بأسماءَ يعلّق عليها المتكلّم ذمّا شرعيّا منسوبا إلى الله و رسوله ؟ و يجعلها قسما مندرجا تحت بدعة كبرى( حقّا لا تلبيسا على حدثاء الأسنان ) و هي بدعة الخروج ؟
أهكذا يكون عرض أهل السنّة و حالهم في الكلام عن خصومهم , التّصنيف بالظنّ و الجرح بالاحتمالات و القذف بالألفاظ المجملات و أين هذا التّصرّف
الغامض من قول شيخ الإسلام رحمه الله في شرح حديث الافتراق :
(وما تنازع فيه الناس من مسائل الصفات والقدر والوعيد والأسماء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك يردونه (يعني أهل السنّة) إلى الله ورسوله، ويفسرون الألفاظ المجملة التي تنازع فيها أهل التفرق والاختلاف، فما كان من معانيها موافقًا للكتاب والسنة أثبتوه، وما كان منها مخالفًا للكتاب والسنة أبطلوه، ولا يتبعون الظن وما تهوى الأنفس، فإن اتباع الظن جهل، و اتباع هوى النفس بغير هدى من الله ظلم‏.‏ وجماع الشر الجهل والظلم... )
فهل أجمع أهل السنّة أنّها توجد فرقة جديدة إسمها السّروريّة و أدرجوها تحت الأصل البدعي الأكبر الذي هو الخروج , لأنّهم إذا كانوا قد أجمعوا على ذلك , فلا شكّ أنّهم بيّنوا رحمهم الله أصول هذه الفرقة و مقالاتها و مميّزاتها , سواءً ما لحقت من أجله بالخوارج أو ما تميّزت به عن باقي فرقهم كالحروريّة و الأزارقة و غيرهم و هذا هو محلّ الخلل في كلام الطّاعن كما سيأتي .
فإن كان الأمر كذلك فإنّ على المتكلّم أن يبيّن للنّاس أين وقع هذا في فتاواهم رحمهم الله ثمّ بعد ذلك يأتي بدعواه أنّ فلانا من هؤلاء لكي يحسن له الاحتجاج إذا احتج , و يحسن للنّاس النّظر في أقواله المجرّدة التي يبقى أبناؤها أدعياء إلى حين إثبات البيّنات عليها , و هذا لكي لا يكون ممّن يتكلّم في الشّرع و في أعراض حملة الشّرع بالألفاظ المجملة فيلحق – من هذا الوجه - بمن ذمّهم شيخ الإسلام في النّقل السّابق .
و توضيحه :
أنّ الحكم على فلان بأنّه سروري مفتقر إلى مقدّمات أهمّها : معرفة من هم السّروريّة معرفة جليّة واضحة لا يعتريها وهم أو اضطراب , معرفة أصولهم , معرفة أصول المحكوم عليه , ثمّ النّظر في هذه الأصول هل هي فعلا أصول القوم أم لا , فإن ثبت ذلك أو بعضه , نظر في ما يسمّى بضوابط الحكم على المعيّن من قيام حجّة و انتفاء الموانع و توفّر الشّروط , مع استصحاب القاعدة الكبرى التي غفل عنها الأستاذ و هي أنّه ( ليس كلّ من وقع في الكفر كافرا و لا كلّ من وقع في البدعة مبتدعا ) و لا كلّ من وقع في السّروريّة ! سروريّا .
فأين هذا كلّه في دعوى الأستاذ الجارح و من نقل عنه ؟

........

samir_tebessa 20-01-2009 02:19 PM

رد: حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية
 
يتبع ........

samir_tebessa 21-01-2009 09:06 PM

رد: حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية
 
و أعلم بارك الله فيك , أنّ هذا اللّعب بعقول النّاس و التّهاون في باب عظيم
من أبواب الدّين , هذا كلّه منطلق من اطمئنان مغشوش إلى موافقة طبقة شاذّة من الشّباب الغافل كما هو حال النّاقل المحتج , و عليه يقال للشّيخ الجارح : ليس النّاس سواء , و إذا كان هؤلاء قد وافقوك على النّقير و القطمير لجهل أو قصور أو تقليد و غفلة , فإنّ سواد أهل السنّة و الجماعة مازالوا بحمد الله مستمسكين بالدّليل و البرهان , متّبعين للنّصوص التي منها (( يا أيّها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبيّنوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)) و منها ( لو أعطي النّاس بدعواهم لادّعى قوم دماء قوم و أموالهم , و لكن البيّنة على المدّعي ..) فهات على ما زعمت البرهان و الدّليل, و اعلم أنّ عهد تنزيل كلام بعض الكبار منزلة الوحي قد ولّى فكيف بكلام الصّغار ؟!
و قد بنيت أنت تبديعك للحويني على مخالفة أهل السنّة و علمائهم ,
فها أنا أسوق لك شيئا غير قليل ممّا تمتّعت به طليعة تقريرك فغدت غير ممتّعة , لأنّ أهل السنّة كما أنّ لهم أصولهم في معاملة فاعل الكبيرة و معاملة الحكّام , فكذلك لهم أصولهم في الرّد على المبتدعة و على سائر المخالفين , فإن كان يحرم مخالفتهم في الأولى كما تزعم أنّ الحويني قد فعل , فكذلك يحرم مخالفتهم في الثّانية كما سأبيّن وقوعه من فضيلتك
ثمّ أسألك بعد ذلك عن حكمك إذ خالفت هذه الأصول و تلك الفتاوى , و أسأل الله تعالى أن يجنّبنا و إيّاكم سبيل الذين يقولون ما لا يعلمون
فأقول :
أمّا السّروريّة بوصفها حزبا مباينا لسبيل المؤمنين , فموجودة و هي ثلّة من الطّائشين المتحزّبين حسيّا و معنويّا مع المسمّى محمّد سرور الموجود في ديار الكفر , و لها أفكار منحرفة مقيتة تلبسها ثوب ما يسمّى بالمعارضة السّياسيّة , و تنشرها في مجلّة إسمها (السنّة!!!) و غيرها , و قد ردّ عليهم أهل العلم و بيّنوا حالهم منذ القديم بما لا يحتاج لإعادته هنا , و إنّما المقصود أنّه إذا كانت نسبتهم إلى الخوارج مستساغة بما شاع عنهم من التّحريض على الخروج على ولاة الأمر و ما شابه ذلك , فإنّ جعلهم فرقة جديدة من تلك الفرق نفسه فيه نظر , فكيف بتعليق الذّمّ الشّرعي عليها و إلصاقه بالدّعاة تبديعا و تشنيعا و المتلقّون أكثرهم لا يدرك لا حقيقة السّروريّة و لا ضابط نسبة النّاس إليها , و أنّى له أن يدرك ذلك و العلماء – كما قلت لك – لم يتكلّموا به و لا صنّفوا النّاس على أساسه , فمثل هذه الألفاظ المجملة لا يجوز أن يتعامل بها في مقام الحكم على الأعيان لأنّه إذا كان الحويني هذا يكفّر بالكبيرة ( أو بالإصرار عليها) و يقول بالخروج فإنّه – و العياذ بالله – يلحق بالخوارج لا بالسّروريّة , فلو صحّت دعوى الطّاعن فيه لكانت أدلّته محقّقة لشطر دعواه و بقي الشّطر الآخر كاذبا إذ كلامه متكوّن من ركنين :
الأول : أنّ الحويني من الخوارج .
الثّاني : أنّه من السّروريّة .

هذا مع اضطرابه – كما ترى - فتارة يزيد عليها القطبيّة كما في أوّل التّقرير و تارة يزيد عليها نسبته إلى النّجدات , و الله أعلم منْ من الثّلاثة سيظفر بهذا المحدّث المصريّ الفحل , أهو محمّد سرور أو سيّد قطب رحمه الله أو نجدة ابن عامر ؟
و أنا أناقشه في السّروريّة لأبيّن لك وجه الاضطراب في حكمه و العاقل يكفيه المرويّ عن المطويّ كما هو معلوم .
أقول : فلو ثبت أن الحويني يكفّر بالكبيرة و يرى السّيف لكان خارجيّا و هذا إثبات الرّكن الأوّل و ستأتي مناقشته في حلقة مستقلّة بإذن الله تعالى .
فبقي الرّكن الثّاني : و هو السّروريّة و هو ما لم يقم عليه أيّ دليل ممّا يجعل النّاظر غير العارف بمنهج القوم يرميه بالكذب و البهتان و لكنّ الحق أنّ الخلل الذي دفعه إلى ذلك الإجمال مرجعه إلى أحد أمرين أو كليهما :
الأوّل : التّهاون في إطلاق الأوصاف الذّميمة المجملة على المخالفين مع الافتقار إلى التّقوى و الورع , و الرّغبة في ترك مساحة للتّخرّص و التّفلّت عند المحاققة كما حدث للأستاذ أبي عمر العتيبي في مناظرته مع عادل المرشدي .
الثّاني : الجهل بحقيقة السّروريّة و أنّها بهذا التّعبير ليست بعقيدة قسيمة لعقائد الفرق الخارجيّة و إن كان المنتمي إليها داخلا في الخوارج باعتبار الخروج و السّيف و الذي يعتبر القاسم المشترك بين فرق الخوارج و المعلم الرّئيس المرشد إليهم .
و الحق فيما يظهر و الله أعلم : أنّ تسميتهم بالسّروريّة نسبة إلى زعيمهم محمّد سرور لا باعتبار عقدي و لكن باعتبار التّحزّب الحسّي و المعنوي على هذا الرّجل و الذي يظهر إمّا بالانتماء الصّريح إلى حزبه أو بتمجيد أهدافه و المنافحة عنها و المناظرة عليها أو ما يساوي ذلك من الأفعال التي لا يعتريها إجمال و لا احتمال ممّا يدلّ دلالة قاطعة أو غالبة على الأقل على انتماء (المجروح) إلى ذلك الرّجل , أي : إنتماءً سياسيّا ( إلى حزبه) و ليس انتماءً شرعيّا إلى عقيدته كما يصوّره فرسان الجرح الجدد و الله المستعان .
و الدّليل القاطع على ذلك – كما قلت لك – إعراض كبار أئمّة المسلمين عن التّعاطي بهذه الطّريقة حتّى مع من تأثّروا بأفكار الرّجل في فترة ما كسلمان و سفر , و اقرأ فتوى اللجنة الدّائمة بتاريخ : ( 03-04- 1414هـ ) في إيقافهم , و اقرأ فتواها الثّانية بتاريخ ( 10-4-1414)و التي فيها تبرئتهم من منهج الخوارج , ترى عجبا من الفرق بين تصـرّف العلماء الرّبّانيّين و بين تصرّف ( الشّباب المتهوّرين المتسرّعين في التّبديع )
و قد ذكر الشّيخ ابن باز في بعض أجوبته أنّ ممّن تأثّر بمحمد سرور ( الدكتور سفر الحوالي ) , و أمر بإيقافه عن التّدريس في زمن ما , و مع ذلك لم ينسبه لا لسرور و لا للخوارج بل نفى ذلك عنه , فإن كان من تأثّر بهم عند الإمام ابن باز لا ينسب إليهم فكيف بمن لا يستطيع الطّاعن أن يأتي بقشّة من أدلّة الارتباط بينهم كما ترى في تقريره محلّ النّقد , و لاحظ –زادك الله بصيرة – أنّه لم يأت بدليل واحد على سّروريّة الحويني خلا ما لهج به من قوله أنّ الحويني يزورهم !!!
و هذه من أدلّة الطّيش التي سيأتيك بيانها , و حسبك الآن أن تعلم بما يلي :
إنّ هذه عادة و سمة يعرف بها هؤلاء الإخوة الجرّاحين أعني إطلاق أوصاف مجملة في التّبديع و التّشنيع مع جرأة عجيبة على منهج السّلف في تجنّب هذا المسلك كما نقلت لك كلام شيخ الإسلام قريبا , ثمّ جرأة أعجب من القوم على نسبة تصرّفهم إلى السّلف و جعل كلمة ( حزبي ) تساوي ( مبتدع) تماما كجهمي أو مرجئي أو معتزلي , و هذا الذي يفعلونه في الحقيقة ما هو إلا مسلك من مسالك أهل البدع التي اتّخذوها مطيّة لتحريف الدّين و جحد آيات ربّ العالمين و لذلك فإنّ ناقل التّقرير نفسه لو طالبته بضابط محرّر مجمع عليه للحزبيّة أو للسّروريّة لما وجدت عنده إلا سرابا و هذا السّراب الذي يحسبه الأتباع ماء هو الذي تنفق به بضاعة التّبديع التي يروّجها الغلاة و لذلك تحدّى أذكاهم أن يأتيك بنقل عن الألباني أو ابن باز أو ابن عثيمين أو صالح آل الشّيخ أو صالح الفوزان أو سماحة المفتي أو الشّيخ العبيكان أو اللحيدان أو الرّاجحي, علّقوا فيه الذّمّ الشّرعي الواقع على معيّن بهذه الأوصاف .
فإن أتاك بكلام عامّ فيه ذكر هذه الألفاظ فقل له :
أوّلا :
لسنا ننفي ورود الكلمة في استعمالاتهم نفيا مطلقا و لا نحن ننفي أنّ لها معنى و استعمال غير ما تعنيه و ما تستعمله أنت , فلا وجه لأن تأتينا بهذا و إنّما ننفي استعمالهم لها على وجه مطّرد في التّبديع و الذّمّ الشّرعي للأعيان كاستعمالهم لجهمي أو معتزلي أو رافضي , فهل تأتينا بنقل واحد عن هؤلاء فيه : فلان سروري ؟
و مادام الشّيخ الألباني و الإمامين لم يستعملوها في حقّ سفر و سلمان مع ما وقع منهم , فكيف تأتي أنت و تستعملها في حقّ غيرهما بإطلاق مريب و إبهام عجيب و هل هذا إلّا من جنس فعل من قال عنهم شيخ الإسلام في كثير من المواضع أنّهم يميلون إلى الألفاظ المجملة المبتدعة بدل الألفاظ الشّرعيّة المنصوص عليها ( أو التي أجمعت عليها الأمّة ممّا لا يعتريه إجمال و لا غموض)
كما في منهاج السنّة النّبويّة ( الفصل الأوّل من منهاج الكرامة ) :
حيث قال رحمه الله :
( والمقصود هنا أنهم أفسدوا الأدلة السمعية بما أدخلوه فيها من القرمطة وتحريف الكلم عن مواضعه كما أفسدوا الأدلة العقلية بما أدخلوه فيها من السفسطة وقلب الحقائق المعقولة عما هي عليه وتغيير فطرة الله التي فطر الناس عليها ولهذا يستعملون الألفاظ المجملة والمتشابهة لأنها أدخل في التلبيس والتمويه مثل لفظ التأثير والاستناد ...) اهـ
فإن قالوا : إنّ شيخ الإسلام هنا يتكلّم عن إجمال أهل البدع الذي يقصد منه إفساد الأدلّة السّمعية و العقليّة في باب العقائد و ليس الكلام متعلّقا بباب الكلام عن النّاس ( أو عن المبتدعة) فالجواب من وجوه :
أوّلا : هذا الحصر باطل بنصّ كلام الإمام نفسه فإنّه قال كما في النّقل السّابق عن موقف أهل السنّة: (... من مسائل الصفات والقدر والوعيد والأسماء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك يردونه إلى الله ورسوله ، ويفسرون الألفاظ المجملة التي تنازع فيها أهل التفرق و الاختلاف..)
أقول : فإن لم ينتف الحصر المزعوم بالإطلاق في قوله (الأسماء) انتفى بما عطف عليها من قوله ( ..و الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر) إذ لا شكّ أن الرّدّ على المخالفين داخل تحت هذا الأصل فتأمّل .
ثانيا : شيخ الإسلام و مثله كلّ أهل العلم و الفضل يذمّون الإجمال ذمّا مطلقا و خاصّة في موضع التّفصيل , لأنّ المتلبّس به عن قصد لا يُعمله في باب من أبواب الدّين إلا أفسد و لم يصلح و ليس ذلك مقتصرا على موضع دون موضع .
ثالثا : أنّكم بلا شكّ تقرّون شيخ الإسلام و إخوانه العلماء على ذمّ الإجمال في الكلام عن الأسماء و الصّفات , و المباحث العقدية فيقال لكم : أليس الكلام في تلكم المسائل قول على الله تعالى , فإن قلتم نعم , قيل لكم : و الكلام عن عباد الله , أليس مرجعه إلى التّبليغ عنه عزّ و جلّ بأنّ فلان مذموما شرعا ؟ , فكيف يكون الإجمال ممقوتا هناك و لا يكون ممقوتا هنا , و ما هو الدّليل الذي فصلتم به بين الموضعين ؟
و لذلك أيضا قال الشّيخ الألباني رحمه الله تعالى :
( سرور ) كشخص (....) تلك المجلة لم نطلع على منهجه وعقيدته بقدر ما اطلعنا على دعوته السياسية ولذلك فلا يـجوز أن ننسب إخواننا هؤلاء الذين يشتركون معنا في الدعوة إلى الكتاب والسنة والتوحيد ومحاربة البدع ، هذا الجانب لا نعرفه من سرور ، فلو كان العكس لكان أقرب ، لو نُسِب سرور إلى هؤلاء كان مقبولاً ، لأن سرور ما نعرف عنه شيئاً من هذا العلم الذي نعرفه عن هؤلاء ، ولذلك فأنا أنصح إخواننا هؤلاء الذين يتسرعون في نسبة من هم معنا في الدعوة السلفية ... إلى شخص لا نعرف ما هي حقيقة دعوته ... هؤلاء إخواننا الذين يتهمون هؤلاء الإخوان السلفيين بأنهم ( سروريون ) نقول لهم : هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ، أولاً سوف لا يستطيعــون أن يقدموا دعــوة (سرور) ما هي ؟ فإذاً هم يتهمون هؤلاء الذين عُرِفوا بدعوتهم بدعوة إنسان لم يُعرف دعوته منه ما هي ، تشملهم تلك النصوص التي ذكرتُ آنفاً من القرآن ، ثم يأتي أخيراً قوله عليه الصلاة والسلام : (كفى المرء كذباً أن يـحدث بكل ما سمع) ، ولذلك فأنا أذكر كل إخواننا السلفيين في كل بلد الدنيا الذين هم معنا على أصول الدعوة السلفية وفروعها ومنها : ألا ننقل خبراً إلا بعد أن نتثبت منه ، اتهام هؤلاء بأنهم ( سروريون ) هذا خطأ بيِّن وواضح ، وما هو مفرق للصف فلا يـجوز . ( مقطع صوتي متوفّر , و انظر مذكّرة الوثائق الجليّة التي يتعامى عليها أدعياء السّلفيّة )


...يتبع

أبو عبد الرحمن يوسف 21-01-2009 10:47 PM

رد: حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية
 
موضوع معقد جدا
حبذا لو يتدخل احد المعارضين لنستفيد من هذا النقاش
فمعلوم ان ابو اسحاق الحويني بدعه محدث الديار اليمنية مقبل رحمه الله
و لكن كل يأخذ منه و يرد الا النبي صلى الله عليه وسلم
فارجو ممن يملك افادة ان يشارك معنا فغايتنا معرفة الحق و لا نتعصب لاحد

samir_tebessa 22-01-2009 11:18 AM

رد: حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية
 
إذا كان الشّيخ مقبل قد قال في الشّيخ أبي إسحاق مبتدع , فإنّ الشّيخ الألباني أثنى عليه في أكثر من موضع .
و تشغيبات إخواننا هؤلاء على هذا الإحتجاج لها محلّها في ما بقي من حلقات البحث فأبشر أخي
و منهج أهل السنّة و الجماعة أنّ الجرح و التّعديل من مسائل الاجتهاد
فكما يمكن أن يختلف العلماء في مسائل الفقه و الفتوى , يختلفون أيضا في مسائل الجرح و الحكم على المعيّنين .
و كلام الشّيخ مقبل من هذا الباب أخي الكريم

فاعلم :
أنّ هذه قاعدة سلفية في التّعامل مع أحكام العلماء و فتاويهم و منها ( مسائل الجرح)
و هناك قاعدة أخرى أختي الفاضلة و هي :
أنّ عدم أخذ كلام الشّيخ مقبل , ليس معناه أنّنا ننتقصه , بل هو شيخنا و حبيبنا , و لكن ( كلّ يؤخذ من قوله و يردّ ) كما مرّ بك .
و قد طعن الذّهلي و أبو حاتم و أبو عبد الرّحمن الرّازيّين في البخاري , و كان الثّلاثة من أئمّة العلماء , و البخاري هو البخاري
و هجر و أوذي رحمه الله كثيرا
ثمّ كان ماذا ؟ ها هو صحيحه في منزلته التي تعلم .
و العلماء في كلّ عصر يقع منهم كلام في غيرهم أو متبادلا مع بعضهم البعض كما نقل لك أخي عمر أعلاه جزاه الله خيرا .
فالمنصفون العقلاء : يحفظون للعلماء قدرهم , و ما دلّ الدّليل على صوابه أخذوه و ما دلّ على خطئه ردّوه , و أراحوا أنفسهم.
و أمّا الجاهلين : فإنّهم يبدؤون في التّشغيب , و ضرب كلام العلماء بعضه ببعض و معاداة طائفة و التّعصّب لطائفة أخرى ... و هذه هي مأساتنا اليوم أختي الفاضلة
فالشّيخ مقبل لم يقل ( قولي يؤخذ كلّه و لا يرد) و لا قالها عالم من العلماء
فعليه :
ردّت كثير من كلمات العلماء في بعضهم لأنّه لم يقم عليها دليل معتبر , و في ما نقله أخي عمر غنية فانظريه .
و انظر لزاما كلمات الشّيخ فركوس هنا و نقولاته عن ـأهل العلم :
http://www.ferkous.com/rep/Bb17.php
و بعد ذلك اعلمي أن الشّيخ فركوس مثلا : يحشر الشّيخ الجبرين في زمرة علماء المسلمين و أئمّتهم ( أنظري من آخر مؤلّفاته : تقويم الصّراط في مسائل الإختلاط )
, و القوم في سحاب يجعلونه مبتدعا إخوانيّا .
لأنّه عسر عليهم أن يردّوا اجتهادات بعض علمائنا الأفاضل في تبديع الشّيخ الجبرين , فوقعوا في ما وقعوا فيه و لا حول و لا قوّة إلا بالله
و في ما يأتي من الحلقات غنية عن البسط في هذا الموضع , و أنا مستعد لمزيد توضيح على قدر العلم و مناسبة الظّرف و الله المعين


... ووددت من الإدارة المباركة تثبيت الموضوع لأهميته وبيانه العلمي الوافي الشافي الذي يعتمد على الموضوعية في الطرح .. والجدية

samir_tebessa 24-01-2009 05:12 PM

رد: حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية
 
يتبع.................

samir_tebessa 24-01-2009 06:48 PM

رد: حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية
 
................
فأشار رحمه الله تعالى إلى أنّ السروريّة أكثر تميّزها هو تميّز سياسيّ لا عقدي و أشار إلى أنّها من ناحية العقيدة جماعة غامضة لا تعرف فصار هذا علّة في عدم جواز أن ينسب النّاس إليها لأنّ من فعل ذلك فهو معرّض للوقوع في الكذب كما قال رحمه الله ,
فهل فقه الطّاعن وجه تلبيسه على الشّباب المساكين الذين تقودهم العاطفة إلى التّقليد الأعمى و التّهافت الأحمق على كلام هذا حال أوّله من الحيدة عن سبيل أهل السنّة في الوضوح الإنصاف , و هل من هذا حاله يتصدّر للكلام في علم هو لخاصّة الخاصّة ؟
و ها أنا أزيده من مشكاة العلماء الذين يزعم أنّه يتابعهم حذو القذّة بالقذّة :
قال الشّيخ العلّامة عبد الله بن قعود
عضو هيئة كبار العلماء و عضو اللجنة الدّائمة للإفتاء رحمه الله تعالى:
( سروري ؟!.. من أين عملية السرورية من وين جاءتنا ؟ فتش في كتب اللغة ، فتش في كتب الملل والنـحل ، فتش أين تجد (سرورية) منه ؟!! صحيـح إذا كان هذا معناه أنه مسرور بواقِعِه ، وفرح بما أعطاه الله سبحانه وتعالى وأفـاض الله عليه من تعليم علم ، ومن معتقد سليـــم، و من و من .. فهذا صحيـح كلنا نرجوا أن نكون سروريين بهذا المعنى ... ) (شريط وصايا للدّعاة و انظر المصدر السّابق )
قلت :
فانظر يرحمك الله إلى سبيل العلماء الرّبّانيين من الورع و تجنّب المشتبهات في هذا الباب العظيم أعني باب الحكم على المعيّنين , و قارنه بتلك الجرأة النّادرة التي تميّز بها هؤلاء الإخوة و اجتمعوا عليها و لعلّ أقوى ما بين أيديهم كلمات لبعض العلماء أو طلبة العلم ممّن لا يقاوم قولهم ما عليه جمهور علماء هذا العصر كما سيأتيك مزيد بيان لذلك .
جواب على بعض الإيرادات التي قد تقع منهم :
أوّلا :
قد يقول قائلهم : إنّ الشّيخ فلان أو علّان وصف فلانا بالسّروري أو القطبي أو الحزبي و يسوقه في ما يشبه معارضة ما نقلته إليك من منطوق شيخ الإسلام و الشيخين الألباني و ابن قعود و من تصرّف الشّيخين ابن باز و العثيمين و يوجد غيرهم كثير .
فالجواب :
هذا حتّى لو سلّم به فإنّه لا يحمي تصرّفك بنسبة النّاس إلى هذه الفرقة إذ يكفي عدم قيام الإجماع على كونها فرقة لتجتنب تعليق الأوصاف الشّرعيّة عليها , فكيف و قد عورض قول مشايخك بأقوال و أفعال كبار العلماء الذين ذكرتهم لك آنفا فكيف تحدّث أهل السنّة بشيء لم ينضبط بمفهوم واضح عند علمائهم المعتبرين سواء من تستشهد بهم أو غيرهم ؟ و حتّى إن كنت أنت أخذت برأي من تحتجّ بقولهم فمن المعلوم أنّ مسائل الحكم على المعيّن أو على الجماعات الغامضة من المسائل الاجتهادية , فأقلّ ما يقال لك : ليس قول من تتّبعهم من الأفاضل بحجّة على أقوال و تصرّفات هؤلاء العظماء فتنبّه ؟
ثانيا : لإخواننا هؤلاء مسالك عجيبة كثيرا ما يهرعون إليها في مثل هذه المواطن و لعلّ من أبرزها أن يقولوا : من علم حجّة على من لم يعلم , و أنّ الإمامين و ابن باز و ابن قعود لم يظهر لهما الأمر بجلاء و نحن قد ظهر لنا !!
فجوابه : سبحان الله , قد علم كلّ ذي ذاكرة أنّ سرور أوّل ما ظهر خاصم صنفين هما أمراء بلاده و علماؤها , و في مقدّمة هؤلاء العلماء المشايخ الذين تعاملوا مع أخطاء سمان و سفر , و قد ذكروا رحمهم الله أنّهم اتّخذوا القرار بعد مشاورة و دراسة للموضوع من كلّ جوانبه ,

فهل خفي كلّ ذلك عليهم ليكتشفه غيرهم ؟
خاصة إذا كان هذا الغير هو الطّاعن و من على شاكلته؟ و هل تعلمون أنّه لو تتبّع أحدٌ احتجاجاتكم العجيبة بلفظة ( الشيخ لم يكن يدري و الشيخ تراجع و هذا كلام قديم) لجمع في ذلك كراريس .
ثمّ لو تتبّع إلزامكم للنّاس بأن يتراجعوا على كلّ لفظة قالوها ممّا تبدّعونهم به , و نظر في التّراجع المفصّل القاطع الذي تشترطونه , لتعيّن دفع التّعارض بين المسلكين بأحد أمرين :
إمّا أن ( تتراجعوا) عن أحد القولين
و إمّا أن يكون الأئمّة الذين تزعمون تراجعهم ( لم يتراجعوا) حيث لم يقع منهم التّراجع على المنابر و بالتّفصيل الذي ترتضون
و على ذلك لزم من تبديع المجروحين بهذا النّوع العجيب من الجرح , أن يبدّع الأئمّة
أو لزم من تبرئة الإئمّة و قبول تراجعهم أن يعدّل هؤلاء المظلومين
و هذا من آثار الاضطراب في بيان حدّ التّراجع و جعله متأرجحا بحسب المقام , فمفهومه في موضع ردّ توبة التّائبين هو غير مفهومه معرض ردّ أقوال العلماء الرّبّانيّين , و الله المستعان .
ثمّ :
إذا كان من تقلّدونهم قد ضبطوا حدّ السّروريّة و الحزبيّة و القطبيّة و الحركيّة فهلّا
أخبرتم إخوانكم أين وقع هذا في كتب مللكم و نحلكم ؟
و أنا أعطيك مثالا حيّا يدلّ على أنّ المشايخ أنفسهم غير متّفقين على ضابط لهذه الأمور
, فمنهم من يجعلها مرادفة للبدعة مطلقا و منهم من عرف بإطلاقها على عباد الله من عقود و لم يعرف عنه التّفصيل و لا في موضع من حياته , و منهم من لا يدري أصلا: هل هي مرادفة للبدعة حقّا أم لا ,
و الله المستعان .
فمن آخر ما نزّلــــه القوم في سحاب جواب للشّيخ محمّد المدخلي وفّقه الله على سؤال نصّه : هل الوصف بحزبي جرح مفسّر أم لا ؟
فأجاب الشّيخ بأنّه جرح مفسّر بلا شكّ و أنّه مرادف للبدعة مطلقا !! بل و شنّع على من يستفصلون عنه و عدّه من عجائب الزّمن .
و أمّا الأستاذ أسامة عطايا العتيبي فقد صرّح بالعجائب في مناظرته مع عادل المرشدي في منتدى الكاشف حيث قال لمناظره : إن بعض الألفاظ التي عزوتها إلى تلك الفرقة لا أدري!! مدى مطابقتها للواقع، فهل لفظة : "حزبي" تعني أنه مبتدع مطلقاً، وكذلك "حركي" ، "خبيث" ، "متلون" ، "مضطرب" ؟ أرجو أن تعطيني أمثلة من كلامهم ، وأنها تعني البدعة مطلقاً !!
و إذا علمت أنّ أسامة عطايا العتيبي المتخصّص في علم البدعة و المصنّف من علماء سحاب و مشايخها , هذا الرّجل لا يدري مدى مطابقتها للواقع في الوقت الذي تمتلأ صحائفه و صحائف إخوانه في هذه الشّبكة بهذه الألفاظ , إذا علمت ذلك أدركت أنّ القوم دخلوا فعلا في مخالفة سبيل المؤمنين من هذا الوجه , و أنّهم من أولئك الذين قال عنهم شيخ الإسلام : (تأمّل ما تحته سطر)
( لكن الجزم بأن هذه الفرقة الموصوفة‏ ()هي إحدى الثنتين والسبعين لابد له من دليل، فإن الله حرم القول بلا علم عمومًا، وحرم القول عليه بلا علم خصوصًا، فقال تعالى‏:‏ ‏{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏33‏]‏، وقال تعالى‏:‏ ‏(يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلًا طَيِّبًا وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ‏) وقال تعالى‏:‏ ‏(وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا)
وأيضًا، فكثير من الناس يخبر عن هذه الفرق بحكم الظن والهوى، فيجعل طائفته والمنتسبة إلى متبوعه الموالية له هم أهل السنة والجماعة، ويجعل من خالفها أهل البدع، وهذا ضلال مبين، فإن أهل الحق والسنة لا يكون متبوعهم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، فهو الذي يجب تصديقه في كل ما أخبر، وطاعته في كل ما أمر، وليست هذه المنزلة لغيره من الأئمة، بل كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم‏
(شرح حديث الإفتراق و هو في مجموع الفتاوى)
فهل ترى هذا الذي لا يدري مدى مطابقة الأوصاف التي يطلقونها على عباد الله للواقع إلّا داخلا في هذا الصّنف الذي
(يخبر عن هذه الفرق بحكم الظن والهوى)
و الله المستعان .
و إن كان قول الدّكتور محمّد بن هادي أرجح عندهم فإنّهم عندما يصفون الرّجل بالقطبي أو الحزبي فإنّهم يعاملونه معاملة المبتدعة بلا تفريق و لا تفصيل و أيضا لأنّه لم يقله في مضائق المناظرات كما حصل للأستاذ العتيبي! و قد كانت صفحات سحاب إلى زمن قريب مصدرا و منهلا لمجموعة تافهة إسمها المطاردة تحت أصوات المدافع للمسمّى شكيب الأثري جمع فيها شتات أشرطة الجرح مبوّبا و معنونا بعناوين ظلمات بعضها فوق بعض و يكفي المنصف أن يرى ما بوّب!! به للكلام في علمين من أعلام المسلمين و ذلك على رأس صفحة موجودة على هذه الشّبكة قائلا :
أقوال العلماء في القطــــــــــبي بكر أبو زيد
أقوال العلمـاء في الإخوانـــــــي ابن جبرين
و على جواب الشّيخ محمد المدخلي الذي فيه أنّ الحزبي مبتدع قولا واحدا
فإنّ الشّيخ المتفنّن بكر أبو زيد رحمه الله و سماحة الشيخ الجبرين حفظه الله يكونان مبتدعين بلا ريب بناء على وصفهما بالحزبية و القطبية و الإخوانية و الذي هو متواتر عند إخواننا في سحاب .
و أمّا الصّفحات المذكورة ففي علمي أنّها قد حذفت لأحد سببين :
إمّا : حين انقلب شكيب الأثري هذا يمارس أساليبه نفسها في معسكر شبكة الأثري ضدّ سحاب .
و إمّا : حين واجه الشّيخ عادل المرشدي أسامة العتيبي في المناظرة المذكورة بالرّوابط الظّالمة و أحرجه بها.
و على كلّ حال فالصّفحة معروفة محفوظة و يوجد في غيرها غيرها ممّا لم يحذف و الله المستعان .
يتبع بإذن الله
و جزا الله خيرا كلّ من نصح أو استدرك أو تعقّب أو عارض ابتغاء وجه الله , و رزقنا جميعا الإخلاص له جلّ و علا
و الحمد لله ربّ العالمين

samir_tebessa 29-01-2009 09:03 PM

رد: حوار حول الشيخ الحويني : مع بعض كتاب شبكة سحاب السلفية
 
............يتبع


الساعة الآن 07:52 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى