منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   من صفات الطائفة المنصورة (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=60922)

محمد ايوب 19-01-2009 09:51 AM

من صفات الطائفة المنصورة
 
الطائفة المنصورة طائفة مقاتلة

1) عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة. قال: فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم، فيقول أميرهم تعال صلِ لنا. فيقول: لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة) [1].




2) عن عقبة بن الحصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم الدجال) [2].





3) عن عقبة بن عامر فال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله، قاهرين لعدوهم، لا يضرّهم من خالفهم حتى تأتي الساعة وهم على ذلك) [3].




4) عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لن يبرح هذا الدين قائماً يقاتل عليه عصبة من المسلمين حتي تقوم الساعة) [4].





فهذه الأحاديث تدل على أنّ الطائفة المنصورة التي مدحها رسول الله صلى الله عليه وسلم من شرطها القتال في سبيل الله لإظهار الدين، وهي طائفة قائمة لم تنقطع أبداً ، (لا تزال طائفة...)، وهي قائمة على الحق ومعناه اتباع السلف الصالح، تهتدي بهدي الكتاب والسنة، ترفض الدخيل، أصيلة بانتسابها إلى الحق.





وأما قول كثير من السلف الصالح أن الطائفة المنصورة هم أهل الحديث؛ فهذا معنى حق ومعنى قولهم هذا أي أنها على عقيدة أهل الحديث، وعقيدتهم هي الأسلم والأعلم.




قال النووي رحمه الله: قال أحمد بن حنبل: (إن لم يكونوا أهل الحديث فلا أدري من هم).




قال القاضي عياض: (إنما أراد أحمد أهل السنة والجماعة ومن يعتقد بمذهب أهل الحديث).




قال ابن تيمية في فتواه بوجوب قتال التتار عندما ذكر الطائفة المنصورة: (أما الطائفة بالشام ومصر ونحوهما، فهم في هذا الوقت المقاتلون عن دين الإسلام، وهم أحق الناس دخولا في الطائفة المنصورة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم) [5].

وعن معاوية بن قرة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :



( إذا فسد أهل الشام ، فلا خير فيكم ، لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة )



رواه الترمذي ثم قال : هذا حديث حسن صحيح

منقول


[1] رواه مسلم.
[2] رواه أحمد.
[3] رواه مسلم.
[4] رواه مسلم.

بذرة خير 19-01-2009 11:31 AM

هذه عقيدتنا السلفية ولن نتزحزح عنها أبدا وندين الله بها
 
هذه دعوتنا
لازلنا على الدعوة الأم


إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلاالله وحده لاشريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا أما بعد:


فنحمد المولى عزوجل إذ يسر لنا زيارة إخواننا في هذه المنطقة منطقة صلاح الدين وفي هذا المسجد الذي نسأل الله عزوجل ان يجعله مباركا وأن يبارك فيه وفي القائمين عليه مسجد من مساجد أهل السنة ومنطقة صلاح الدين كما يعرف الكثير قد تقبلت السنة وفرحت بالسنة وصار كثيرا من أبائها وأبنائها ورجالها من أهل السنة ونصرة هذه الدعوة المباركة , هـذه الدعوة المباركة دعوة أهل السنة والجماعة التي بسببها يعزنا الله عزوجل في الدنيا والأخرة هذه الدعوة المباركة التي هي سبيل السعادة وسبيل النصر والظفر في الدنيا والأخرة هذه الدعوة دعوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الدعوة التى رضيها لنا ربنا تبارك وتعالى قال الله عز وجل في كتابه الكريم :{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً } المائدة :أية (3) وهكذا يقول ربنا عز وجل في كتابه الكريم: { وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ }آل عمران (103).
نعم عباد الله نعمة عظيمة أننا نجتمع في الله وأننا نتواصل من أجل الله وأننا نتزاور في الله تبارك وتعالى لا لإجل دنيا منقضية ولا لإجل حطام فانٍ,
مااجتمعنا على فكرة خلاف الكتاب والسنة وما اجتمعنا على حزب ولاجمعية , ولامؤسسة , ولاحركة , ولامذهب ولا طائفية ولاتعصب ولاتكتل إنما هو اجتماع في الله وتزاور من أجل الله تبارك وتعالى ,
ماأحسن عباد الله أن تجتمع الكلمة على الحق المبين ماأحسن عباد الله أن يفيء الجميع إلى كتاب الله تبارك وتعالى وإلى سنة نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - هذا الذي ينبغي على المسلمين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها أن يكونوا أمة واحدة وأن يكونوا جماعة واحدة وأن يكونوا كتلة واحدة كما أمرهم ربهم عز وجل في كتابه الكريم قال الله: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ }الأنبياء(92).

{وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ}المؤمنون(52) ربنا عزوجل يحب من المسلمين أن يكونوا يداً واحدة وأن يكونوا صفا واحدا وأن يكونوا جماعة واحدة على أعدائهم فربنا تبارك وتعالى أمرنا بذلك في كتابه الكريم وحثنا عليه وبين أن هذه الرابطة رابطة الأخوه في الله والإتصال من أجل الله هي من أعظم الروابط , وهي أعظم الصلآت فيوم القيامة تنقطع الصلآت وهي أعظم الصلآت وتذهب الروابط وتنفصم العرى كما قال ربنا عزوجل في كتابه الكريم : {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ }المؤمنون(101) ويقول ربنا عز وجل في كتابه :{ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (40) يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئاً وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (41) إِلَّا مَن رَّحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}الدخان(42) ويقول ربنا في كتابه الكريم: { يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ(34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ(35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ(36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ}عبس(37) ويقول الله:{لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}الممتحنة(3) وهكذا أيات في كتاب الله تبارك وتعالى في ذلك فعلينا عباد الله أن نعرف أن الذي يبقى والذي يدوم وأن الذي يستمر هـو الإجتماع في الله ومن أجل الله الذي يبقى ويدوم هو الأخوه في الله والإعتصام بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذا الذي يبقى ويدوم كما قال الله في كتابه الكريم :{الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ}الزخرف(67) , هذه دعوة أهل الإسلام وهذه دعوة أهل السنة والجماعة , من لدن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - إلى أن يرث الله عزوجل الأرض ومن عليها اجتماع وتآخي وتحابب وتواد د وألفة في الله ومن أجل الله عزوجل هؤلاءهم المقصودن في قول النبي صلى - الله عليه وعلى آله وسلم - ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « "إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَكَانِهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى »,قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ تُخْبِرُنَا مَنْ هُمْ. قَالَ:«هُمْ قَوْمٌ تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ عَلَى غَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ وَلاَ أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا فَوَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ وَإِنَّهُمْ عَلَى نُورٍ لاَ يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ وَلاَ يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ».وَقَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ "أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)

)رواه أبوداود.
هكذا يخبرالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن هذه الفئة وهذه الجماعة وهذه العصابة الذين تركوا الأراء وتركوا الأهواء وتركوا المذاهب والأسلاف وتركوا الطرق وتركوا السنن التي على خلاف كتاب الله وعلى خلاف سنة نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم فألف الله بينهم وجمع بين قلوبهم وأجسادهم وغبطهم على ذلك القريب والبعيد غبطهم على ذلك الموافق والمخالف وهذا من فضل الله تبارك وتعالى, والله لايمكن لهذه القلوب أن تجتمع على دنيا منقضية ولاعلى حطام فان بل الأمر هو التمسك بكتاب الله والإعتصام بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم من تمسك بهما نجى وفاز وسعد وأمن على نفسه ونجى من الفتن والبلايا والمحن كما قال الله عز وجل مبينا فضله على عباده:{ وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ(62) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}(63).
نعم عباد الله انظرواإلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين قدم المدينة آخى بين المهاجرين والأنصار وأصلح بين الأوس والخزرج كانوا في عداء وكانوا في تناحر وكانوا في تدابر وكانوا في تقاتل , سفكت الدماء , ومع ذلك ماهي إلا أيام قلا ئل وإذا بهذه الجماعات المتنافرة وبهذه القلوب المتباعده يصيرون كالجسد الواحد زكاهم ربنا عزوجل وأثنى عليهم فقال:{ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً}الفتح(29) , وقال ربنا تبارك وتعالى : { لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ(8) وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ(9) وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }الحشر(10) , وقول ربنا عزوجل:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ لمائدة(54). هذه أوصاف المؤمنين وهذه أوصاف أصحاب رسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ورضي الله عنهم أنهم تآلفوا وأنهم تواددوا وأنهم اجتمعوا على الحق المبين. اعتصموا بالكتاب والسنة فألف الله بين قلوبهم علينا أن نعلم عباد الله أن الذي يجمع بين القلوب هوالتوحيد هوالإعتصام الصحيح بالقرآن والسنة , السنة عباد الله تجمع ولاتفرق , الإسلام يجمع ولايفرق فإن حصل التفرق والعداوة والشحناء فلابد أن نعلم أن هناك خللا وإلا فالسنة تجمع ولاتفرق هذا التدابر وهذا التفرق وهذا التمزق الذي يعاني منه المسلمون في مشارق الأرض ومغرابها إن السبب في ذلك هو عدم التمسك الصحيح بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذا لايعني أن أهل الجماعة الواحدة لايختلفون ولايتعادون قد يحصل بنزغات الشيطان , لكنهم لايتجاوزون الحد أنا سني وأنت سني قد نختلف قد تكون بيننا أمورشخصية لكن لايصل بأهل الحق إلى أن يبدع بعضهم بعضا أويكفر بعضهم بعضا أويفسق بعضهم بعضا انظروا إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كيف تنازعوا , بعضهم وصل بهم التنازع إلى التقاتل بالسيوف ومع ذلك لم يؤثرعن أحد منهم أنه بدع الآخر أوفسق الآخر أوكفرالآخر تقاتلوا بالسيوف وسفكت الدماء ومع ذلك لم يتجاوزوا الحد , والله عزوجل يقول: {... وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ }الأنعام (152) , وربنا تبارك وتعالى يقول:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}المائدة (8) , نحن مطالبون عباد الله بملازمة العدل والإنصاف مع الصديق والعدو مع القريب والبعيد في حال السراء والضراء في حال الألفة وفي حال النفرة فأنت مطالب بأن تنطق بالحق وأن تلازم الحق وأن تعض على الحق وأن تسير على العدل والإنصاف حتى يتوفاك الله عزوجل هذا الذي ينبغي علينا. ولهذا نكررعباد الله أن الذي يجمع بين القلوب إنما هو الذي بعث الله عزوجل به نبيه محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال الإمام مالك رحمه الله :"لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها" ما الذي أصلح أولها عباد الله إنه التوحيد الخالص , إنه التمسك الصحيح بالقرآن والسنة ماالذي أصلح أولهاعباد الله إنه التخلي عن المذاهب والأراء والأطروحات والمبادئ غير كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال الله:{ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ...}آل عمران (103)
تمسكوا بهذا القران وخذوا بهذه السنة وعضوا على هذا الحق خذوا بهذا النور واهتدوا بهدي نبيكم صلى الله عليه وعلى آله وسلم , سيروا على طريقته وعضوا على سنته واستنيروا بنوره وادعوا إلى طريقته ودعوته ومنهاجه عضوا على ما كان عليه نبيكم صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عقيدة وعبادة ومعاملة ودعوة وأخلاق وآداب ومنهاج وتربية , قال الله:{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرا}الأحزاب(21)هذا الذي ينبغي على أهل الحق قال الله:{وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً... }آل عمران (103) , فيه التحذير من جميع المذاهب والتحذير من جميع الأراء والتحذير من جميع الطرق والسنن التي على خلاف كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فيه التحذير من البدع والأهواء هذه التي عصفت بالأمة وأذهبت بكثير منهاعن الطريق السوي الذي رضيه لنا ربنا في كتابه ولهذا يقول ربنا:{وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}الأنعام(153).
هذه الدعوة المباركة - التي قادتها في هذا العصر- هم أولئك الإئمة , الذين مضوا وساروا إلى الله عزوجل-الإمام ابن باز والعلامة الألباني والعلامة ابن عثيمن والعلامة الوادعي رحمهم الله- ولايزال بفضل الله لهذه الدعوة أئمة وأقطابا ورموزا ومرجعية ترجع الأمة إليهم عندنا العلامة الفوزان وعندنا العلامة العباد وعندنا العلامة ربيع المدخلي وعندنا العلامة عبيد الجابري وعندنا العلامة محمد بن عبدالوهاب الوصابي وإخوانه من المشايخ حفظهم الله. هذه هي الدعوة المباركة ليس عندنا جديد وليست عندنا مراجع جديدة وليست عندنا طريقة جديدة ندعوا الأمة إلى أن يلزموا غرز هؤلاء العلماء الذين جعلهم الله مصابيح للدجى ,جعلهم رجوما لشياطين الإنس الذين يريدون أن يبدلوا و الذين يريدون أن يزيفوا و الذين يريدون أن يتلاعبوا بالأمة فلا أمان لهذه الأمة من الزيغ والأنحراف , لا أمان لهم من البلايا والمحن والمصائب لا أمان لهم من هذه التخبطات ومن هذه الفتن التي حلت بمجتمعات المسلمين إلا بأن يلزموا غرزعلمائهم هؤلاء العلماء.

الشيخ ربيع - حفظه الله تعالى - إمام من أئمة أهل السنة دوخ بالحزبين بجميع أشكالهم وأصنافهم من إخوان , وسرورية , وقطبيه وجمعيات حزبية , وهكذا من الحسنين وغيرهم دوخهم بسبب صدعه بالحق وقيامه بالحق وعضه على القرآن والسنة فصار بحق عند الجميع إماما لهذه الدعوة المباركة نحن ندعوا الجميع إلى لزوم غرز هؤلاء العلماء ليس لنا علماء جدد ندعوا إلى لزوم غرزهم بل لازلنا على الدعوة الأم لازلنا على هذه الدعوة المباركة التي حفظ الله بها الجميع بسب لزوم أهلها لغرز علمائها
قال الله:{وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً }النساء(83) ويقول ربنا:{وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ }سبأ(6) وقول الله عزوجل:{ ...قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}الزمر(9) ويقول ربنا تبارك وتعالى : {أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ

}الرعد(19) مايستويان والله لايستوي من عرف الحق واستنار بنوره ولزمه وعض عليه واهتدى بهديه بين ذلكم المتخبط الذي لم يعرف الحق ولم يمش عليه.
فعلينا عباد الله أن نحذر من دسائس الأعداء أعداؤنا حريصون على تمزيق كلمتنا أعداؤنا من اليهود والنصارى وقبل ذلك عدونا الأكبر الشيطان الرجيم أليس حريصا على تفريق جمعنا ؟ أليس حريصا على تمزيق صفنا ؟ أليس حريصا على إيقاع الشحناء والبغضاء فيما بيننا ؟ هل نشك في ذلك ؟ الجواب:(لا),قال الله عزوجل:{إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء}المائدة(91)ويقول الله عزوجل: {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً }الإسراء(53)وعن جابرقال سمعت النبي- صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ فِى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَلَكِنْ فِى التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ ».رواه مسلم,لانحقق -عباد الله- أمنية وأمل الشيطان فينا لانحقق عباد الله أمنية وأمل أعدائنا من اليهود والنصارى قال الله عزوجل:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقاً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ(100) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}(101) آل عمران. ويقول الله عزوجل:{فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَاداً كَبِيراً }الفرقان(52) ويقول الله عزوجل:{وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً }الأحزاب(48).
أعداؤنا منذ فجر الإسلام إلى الآن وهم لايزالون يخططون لإجل صد المسلمين عن دينهم بكل وسيلة وبكل حيلة بذلوا المليارات وجندوا الطاقات وفعلوا الأفاعيل وفعلوا المكر والتخطيط في سبيل صد المسلمين إن لم يستطيعوا أن يرجعوهم على أعقابهم القهقرى فلا أقل من أن يزرعوا بينهم الشحناء والبغضاء , أن يجعلوهم في تناحر في تشاغل أهل الدعوة الواحدة , أهل الطريقة الواحدة قرآن وسنة دعوة نبينا- صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ينشغل بعضهم ببعض تجريحا وتبديعا وتفسيقا وتكفيرا هذا لايجوز.
عباد الله هذا الذي يريده منا أعداؤنا إذا استجبنا لمخططاتهم وإذا حققنا أمنياتهم فإنهم ينتصرون علينا قال الله عزوجل:{... وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }الأنفال(46).
ماهي ثمار التنازع والإختلاف إنه الفشل,الفشل أمام الأعداء ولو كانو قلة قليلة , انظروا إلى أرض فلسطين مجموعة قليلة حاقدة كافرة ملحدة استطاعوا أن يتقلبوا على العالم الإسلامي بما فيه من المليارات ما هو السبب إنه غفلة المسلمين ما هو السبب ؟ إنه تفرق المسلمين ما هو السبب ؟ إنه عدم الإعتصام والتمسك الصحيح بهذا الدين , وإلا فالله يقول:{...كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ }البقرة(249) والله يقول: {إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ}آل عمران (160) , الله عز وجل قادرعلى أن ينزل عذابه وبطشه ونقمته على هؤلاء الكفارقال الله: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ }يس(82)لكن هذه سنة الله أن يبتلي عباده حتى يتميز الصادق من الكاذب حتى يتميز المؤمن من الكافر قال الله:{... ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ}محمد(4) الله عزوجل قادرلكن لابد من عمل بالأسباب .
فعليناعباد الله أن نرجع جميعا وأن نتوب إلى الله عزوجل من ذنوبنا هذه الذنوب التي هي سبب تفرقنا وتمزقنا قال الله عزوجل :{وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ}المائدة(14) , هكذا أخبر الله أن التفرق الذي حصل في صفوف النصارى إنما هو بسبب نسيانهم وإضاعتهم لشيء مما أمروا به فكان من ثمار ذلك أن حصل بينهم العداوة والبغضاء والشحناء , فندعوا الجميع إلى تقوى الله عزوجل , ندعوا الجميع إلى مراجعة النفس ندعوا الجميع إلى لزوم الحق , ندعوا الجميع إلى التخلي عن الأراء والأهواء أن نتخلى جميعا عن أهوائنا , عباد الله الهوى خطير الهوى يردي , الهوى يهلك , الهوى يضل , قال الله عزوجل:{يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ}ص(26) , قديأتي الهوى بصورة التنطع والتشدد و قديأتي الهوى بصورة التساهل والتميع قديأتي الهوى بصور مختلفة فعليك ياعبد الله إذا أردت النجاة من الفتن أن تلزم الحق وتعض عليه وان تحذر من الفتن .
علينا أن نعتبر من يوم ما عرفنا أنفسنا في هذه الدعوة المباركة قبل ثماني عشر سنة انظروا ما أكثر الفتن التي حلت بالمجتمع فتنة مايسمى بالجهاد فتنة مايسمى التجمع فتنة مايسمى بالجمعيات فتنة مايسمى بكذا فتنة مايسمى بالغلو الذي كان رأسه في هذا العصر الحداد ومن سار على طريقته وفتنة أبي الحسن وهكذا فتن كثيرة متعددة منهم من سقط من طريق الغلو والتشد د ومنهم من سقط من طريق التميع والتساهل , العبرة هو التخلي عن الهوى قال الله مخبرا عن أهل الكتاب:{... أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ}البقرة(87) وهكذا يقول الله عن كفار مكة:{ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ(1) وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ(2) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ(3) وَلَقَدْ جَاءهُم مِّنَ الْأَنبَاء مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ{4} حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ}(5)القمر , من اتبع هواه ماتنفع معه الآيات البينات ولو كانت كثيرة ماتنفع معه القوارع لا القرآنية ولا النبوية من اتبع الهوى قال الله عزوجل:{فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}القصص(50) , ماعندنا إلا أمران إما اتباع للحق أو اتباع للهوى فأهل هذه الدعوة المباركة من فضل الله قد تربوا منذ نعومة أظافرهم على الخضوع للحق وعلى الإذعان للقرآن والسنة وعلى التحاكم للوحيين قال الله:{وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}الشورى(10) وقال الله:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء(59) وقال الله عزوجل:{فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً}النساء(65) , هل هناك مشكلة ليس لها علاج في ديننا هل هناك مشكلة ومعضلة ليس لها علاج في ديننا هذا تصور الجاهلين وهذا تصور الزائغين أن تظن أن هناك مشكلة وليس لها علاج والله مامن مشكلة صغيرة أوكبيرة في الدماء في الدعوة في المنهج في التربية في الإختلافات المالية إلا ولها علاج قال الله: {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً }الفرقان(33) , قال الله:{... وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}النحل(89) , وقال ربنا: {... وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }النحل(44) , كتاب الله شفاء قال الله:{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ}يونس(57) , ويقول الله:{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً}الإسراء(82) , هل بعد ذلك نظن أن هناك مشكلة ومعضلة ليس لها علاج , نبحث عن العلاج من أهل الشرق والغرب , ننتظر العلاج والحل من أعدائنا , من المناوئين لدعوتنا , الحمدلله عندنا مرجعية عندنا علماء أجلاء ساعون في اخماد الفتن وساعون في جمع الكلمة في مشارق الأرض ومغاربها وهذا الذي ينبغي على المسلم أن يحدث نفسه أن الله يجمع به الكلمة هذه أعظم عند الله من فضل صلاة النافلة ومن فضل صوم التطوع ومن فضل الحج والعمرة التطوع والله هذا أعظم أن تحل مشاكل المسلمين وأن تألف بين قلوبهم وأن تجمع كلمتهم على الحق عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ " قالوا بلى يارسول الله قال " إصلاح ذات البين وفساد ذات البيت الحالقة " رواه أبوداود. أعلى وأجل وأرفع من درجة الصيام والصدقة إصلاح ذات البين والله يقول:{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}الحجرات(10)والله يقول:{لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً }النساء(144) , هذا الذي ينبغي على الأباء هذا الذي ينبغي على الأخوه هذا الذي ينبغي على الرجال والنساء أن يتقوا الله في أنفسهم وأن يتقوا الله في دينهم وأن يتقوا الله عزوجل في دعوتهم أننا نسعى في جمع الكلمة لكن ليس على حزبية لانجمع الكلمة على جمعية لانجمع الكلمة على حركة أو مؤسسة لانجمع الكلمة على خطأ وبدع وضلال وخزعبلات نجمع الكلمة على القران والسنة ماأقره الله أقررناه ومانهى الله عزوجل عنه أنتهينا عنه قال الله:{... فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ}يونس(32) , هذه دعوة أهل السنة تجالس الصغير والكبير تجالس العالم والعامي تجد هذه الكلمات .
فعلينا عباد الله أن نستسلم لشرع رب العالمين وألا نتقدم على شرع الله بإهوائنا ولانتقدم عليه بإذوقنا ولانتقدم عليه باستحساناتنا ولانتقدم عليه بالتعصبات التعصبات خطيرة .
عباد الله قال الله:{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ}البقرة(170) , بعضهم مايفكر بعقله إنما ينظر ماذا يقول غيره .
عليك ياعبدالله أن ترجع إلى هذه المراجع ترجع إلى هؤلاء الإئمه , أن تحترم العلماء وأن تتق الله عزوجل في نفسك وفي دعوتك وأن تعلم أن العلماء أغير على دين الله والله عزوجل أغير منهم , قدرأينا بالتجربة والمشاهده أنه ما من مندس في هذه الدعوة المباركة إلا ويفضحه الله تبارك وتعالى إماعاجلا وإماآجلا ليس لنا إلا الظاهر من قال سمعنا وأطعنا قلنا الحمد لله والله عزوجل يتولى السرائرفنصيحتنا لإخواننا في كل مكان أن يتقوا الله وأن يسعوا في جمع الكلمة وأن يسعوا بين الأطراف المتنافرة والمتناحرة إلى أن يتآخوا وإلى ان يتواددوا وإلى أن يتخلوا عن البدع والمعاصي والخرافات
نسأل الله عزوجل للجميع التوفيق والسداد
والحمدلله رب العالمين
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمدوعلى آله وصحبه أجمعين
محاضرة لفضيلة الشيخ أبي عبدالله عبد الرحمن بن عمر بن مرعي العدني حفظه الله
والتي ألقاها في مسجد السنة في صلاح الدين

في ليلة 14/ محرم / 1430 هـ.
منقولة


imadin 19-01-2009 02:15 PM

رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
لعل الحديث الشريف الذي يقصم ظهر بعض الرعاع لم تذكره
عن كُرَيْبٍ السَّحُولِيِّ قال عَنْ مُرَّةُ الْبَهْزِيُّ أَنَّهُ سمع رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّهُ عليه وسلمَ- يقول: ((لا تَزَالُ طَائِفَةٌ من أُمَّتِي على الْحَقِّ ظَاهِرِينَ على من نَاوَأَهُمْ وَهُمْ كَالإِنَاءِ بين الأَكَلَةِ حتى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ)) قُلْنَا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قال: ((بِأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)) قال: وَحَدَّثَنِي أنَّ الرملة هِيَ الرَّبْوةُ ذلك أنها مُغَرِّبَةٌ وَمُشَرِّقَةٌ
نحسب حماس منهم ولا نزكي على الله أحدا

أبو عبد الرحمن2 19-01-2009 02:30 PM

رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
قال العلامة السعدي رحمه الله

وكلما يقولونه ويفعلونه من هذا وغيره فإنما هم فيه متبعون للكتاب والسنة ، وطريقتهم هي دين الإسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم ، لكن لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أمته ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة ، وهي الجماعة ، وفي حديث عنه أنه قال: « هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي » - صار المتمسكون بالإسلام المحض الخالص عن الشوب هم أهل السنة والجماعة ، وفيهم الصديقون والشهداء والصالحون ، ومنهم أعلام الهدى ومصابيح الدجى ، أولو المناقب المأثورة ، والفضائل المذكورة ، وفيهم الأبدال ، وفيهم أئمة الدين الذين أجمع المسلمون على هدايتهم ، وهم الطائفة المنصورة الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: « لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة ، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة

كريم64 19-01-2009 02:53 PM

رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
مؤكد ليسوا من ساكني القصور بجوار الملوك
يفتون لإرضائهم، من صفاتهم و سماتهم لي اعناق الايات و الاحاديث
يشترون بآيات الله ثمنا قليلا
يأكلون في بطونهم نارا

أبو عبد الرحمن2 19-01-2009 03:13 PM

رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كريم64 (المشاركة 450147)
مؤكد ليسوا من ساكني القصور بجوار الملوك
يفتون لإرضائهم، من صفاتهم و سماتهم لي اعناق الايات و الاحاديث
يشترون بآيات الله ثمنا قليلا
يأكلون في بطونهم نارا

والله أنك تزيد في حسناتهم

ولا عيب أن يكونوا مقربين من الملوك الدليل على ذلك قول الرسول عليه الصلاة والسلام (عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا له بطانتان: بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه. فالمعصوم من عصم الله تعالى. رواه البخاري

والله لا تبلغ من علمهم وورعهم وزهدهم حتى .....

محمد ايوب 19-01-2009 03:53 PM

Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة imadin (المشاركة 450071)
لعل الحديث الشريف الذي يقصم ظهر بعض الرعاع لم تذكره
عن كُرَيْبٍ السَّحُولِيِّ قال عَنْ مُرَّةُ الْبَهْزِيُّ أَنَّهُ سمع رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّهُ عليه وسلمَ- يقول: ((لا تَزَالُ طَائِفَةٌ من أُمَّتِي على الْحَقِّ ظَاهِرِينَ على من نَاوَأَهُمْ وَهُمْ كَالإِنَاءِ بين الأَكَلَةِ حتى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ)) قُلْنَا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قال: ((بِأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)) قال: وَحَدَّثَنِي أنَّ الرملة هِيَ الرَّبْوةُ ذلك أنها مُغَرِّبَةٌ وَمُشَرِّقَةٌ
نحسب حماس منهم ولا نزكي على الله أحدا

وكما تري اخي الكريم فالصفة الغالبة علي الطائفة المنصورة هو القتال
ولا حظ في الاحاديث التي نقلتها عن الرسول صلي الله عليه وسلم لما يصفها يقول .. تقاتل ويقاتلون ..وهنا نكتة طيبة وهي ان الطائفة المنصورة صفتها القتال
وهي تختلف عن الطائفة الناجية التي هي امة محمد الا من بدل
فالذي يطمئن اليه القلب ونتبعد الله به
ان امة محمد هي الناجية بدليل قوله صلي الله عليه وسلم ..كل امتي يدخلون الجنة الا من ابي...واما الطائفة المنصورة فهي اخص وهي التي تقاتل
وعليه كل فرد من الطائفة المنصورة المقاتلة هو فرد من الفرقة الناجية وليس كل فرد من الفرقة الناجية من الطائفة المنصورة
لانه يستحيل ان يتساوي المجاهد مع القاعد فضل الله المجاهدين اجرا كبير
ومن المستحيل ان يتساوي عامي من عالم
فضل الله العلماء
وكل من امة محمد

أبو عبد الرحمن2 19-01-2009 04:00 PM

رد: Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 450261)
وكما تري اخي الكريم فالصفة الغالبة علي الطائفة المنصورة هو القتال
ولا حظ في الاحاديث التي نقلتها عن الرسول صلي الله عليه وسلم لما يصفها يقول .. تقاتل ويقاتلون ..وهنا نكتة طيبة وهي ان الطائفة المنصورة صفتها القتال
وهي تختلف عن الطائفة الناجية التي هي امة محمد الا من بدل
فالذي يطمئن اليه القلب ونتبعد الله به
ان امة محمد هي الناجية بدليل قوله صلي الله عليه وسلم ..كل امتي يدخلون الجنة الا من ابي...واما الطائفة المنصورة فهي اخص وهي التي تقاتل
وعليه كل فرد من الطائفة المنصورة المقاتلة هو فرد من الفرقة الناجية وليس كل فرد من الفرقة الناجية من الطائفة المنصورة
لانه يستحيل ان يتساوي المجاهد مع القاعد فضل الله المجاهدين اجرا كبير
ومن المستحيل ان يتساوي عامي من عالم
فضل الله العلماء
وكل من امة محمد

الحديث الذي علقت عليه فيه زيادة أخي
صحة حديث... لا تزال طائفة من أمتي.....
الجواب:
الحديث أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في المسند (5 : 269رقم 22374) قال أبو عبد الرحمن وجدت في كتاب أبي بخط يده : حدثني مهدي بن جعفر الرملي ثنا ضمرة عن الشيباني واسمه يحيى بن أبي عمرو عن عمرو بن عبد الله الحضرمي عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك قالوا : يا رسول الله وأين هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس
وأصل الحديث في الصحيحين دون قوله: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس". من حديث المغيرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لن يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون". البخاري (3640)، ومسلم (1921).
وأخرجاه من حديث معاوية، رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك". قال عمير: فقال مالك بن يخامر: قال معاذ: وهم بالشأم. فقال معاوية: هذا مالك يزعم أنه سمع معاذا يقول: وهم بالشأم. البخاري (3641) ومسلم (1037).
وأخرجه مسلم (1920) من حديث ثوبان، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك".وعليه، فإن هذا الحديث صحيح لغيره، دون لفظ: بيت المقدس وأكناف بيت المقدس؛ لأن في إسناد الإمام أحمد عمرو بن عبد الله الحصرمي، وهو ضعيف، لكن ظهور المسلمين في الشام عموما ثبت في أحاديث أخر.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
__________________

algeroi 19-01-2009 04:02 PM

رد: Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 450261)
وكما تري اخي الكريم فالصفة الغالبة علي الطائفة المنصورة هو القتال .. (( قتال الكفار لا قتل المسلمين ))
ولا حظ في الاحاديث التي نقلتها عن الرسول صلي الله عليه وسلم لما يصفها يقول .. تقاتل ويقاتلون ..وهنا نكتة طيبة وهي ان الطائفة المنصورة صفتها القتال ((وهذا وصفها الغالب عند الملاحم لا على الإطلاق))
وهي تختلف عن الطائفة الناجية التي هي امة محمد ((بل المقصود بالناجية اهل الحديث ومن سار على نهجهم بخلاف من عرف باعتزال او تجهم )) الا من بدل
فالذي يطمئن اليه القلب ونتبعد الله به
ان امة محمد هي الناجية ((سبق بيانه)) بدليل قوله صلي الله عليه وسلم ..كل امتي يدخلون الجنة الا من ابي...واما الطائفة المنصورة فهي اخص ((عند بعض اهل العلم)) وهي التي تقاتل ((سبق بيانه))
وعليه كل فرد من الطائفة المنصورة المقاتلة ((لا وجود لهذا الوصف بل هو من كيسك))هو فرد من الفرقة الناجية وليس كل فرد من الفرقة الناجية من الطائفة المنصورة
لانه يستحيل ان يتساوي المجاهد مع القاعد فضل الله المجاهدين اجرا كبير
ومن المستحيل ان يتساوي عامي من عالم
فضل الله العلماء
وكل من امة محمد

تأمل ...........

أبو عبد الرحمن2 19-01-2009 04:06 PM

رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
القتال يكون مع ولي الامر برا كان أم فاجر ولا يخرج أحد بسيفه بدون إذن ولي الامر
قال العلامة السعدي رحمه الله واصفا الطائفة المنصورة
ويرون إقامة الحج والجهاد والجمع والأعياد مع الأمراء أبرارًا كانوا أو فجارًا


وذلك لأن غرضهم الوحيد تحصيل المصالح وتكملتها ، وتعطيل المفاسد وتقليلها ، فلا يمتنعون من إعانة الظالم على الخير وترغيبه فيه ، قولًا وفعلًا ، فيشاركون الولاة الظلمة في الخير ، ويفارقونهم في الشر ، ويحرصون على الاتفاق ، وينهون عن الافتراق. ويحافظون على الجماعات ، ويدينون بالنصيحة للأمة ، ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم: « المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعده بعضًا » وشبك بين أصابعه. وقوله صلى الله عليه وسلم: « مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر » ويأمرون بالصبر عند البلاء ، والشكر عند الرخاء ، والرضى بمر القضاء ، ويدعون إلى مكارم الأخلاق ، ومحاسن الأعمال ، ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم: « أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا » ويندبون إلى أن تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمن ظلمك ، ويأمرون ببر الوالدين ، وصلة الأرحام ، وحسن الجوار ، والإحسان إلى اليتامى والمساكين وابن السبيل ، والرفق بالمملوك ، وينهون عن الفخر والخيلاء ، والبغي ، والاستطالة على الخلق بحق أو بغير حق ، ويأمرون بمعالي الأخلاق ، وينهون عن سفسافها ،
  • وكلما يقولونه ويفعلونه من هذا وغيره فإنما هم فيه متبعون للكتاب والسنة ، وطريقتهم هي دين الإسلام الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم ، لكن لما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أمته ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة ، وهي الجماعة ، وفي حديث عنه أنه قال: « هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي » - صار المتمسكون بالإسلام المحض الخالص عن الشوب هم أهل السنة والجماعة ، وفيهم الصديقون والشهداء والصالحون ، ومنهم أعلام الهدى ومصابيح الدجى ، أولو المناقب المأثورة ، والفضائل المذكورة ، وفيهم الأبدال ، وفيهم أئمة الدين الذين أجمع المسلمون على هدايتهم ، وهم الطائفة المنصورة الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: « لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة ، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة » . فنسأل الله أن يجعلنا منهم ، وأن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا ، ويهب لنا من لدنه رحمة ، إنه هو الوهاب).

محمد ايوب 19-01-2009 04:06 PM

Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كريم64 (المشاركة 450147)
مؤكد ليسوا من ساكني القصور بجوار الملوك
يفتون لإرضائهم، من صفاتهم و سماتهم لي اعناق الايات و الاحاديث
يشترون بآيات الله ثمنا قليلا
يأكلون في بطونهم نارا

العلماء اصناف
فصنف ياكل بدينه ويبيع اخرته بدنياه ومثل هؤلاء كثير واغلبهم يوالي الحكام ويدافع عنهم ويبرر انحرافهم ولا يقول كلمة حق فيهم
وهؤلاء هم اللصوص الفقهاء
وصنف يوازي بين المصلحة والمفسدة فتراهم يسكتون عن افعال الحكام ولكنهم يفتون بحرمة الاشياء دون تسمية
مثلا يقول الربا حرام ولا يجوز ولكنه يري في بلده بنوك الربا بل ربما شهريته من ذالك البنك ؟؟
وصنف علماء ربانيون
وهؤلاء لا يخافون في الله لومة لائم فاذا راوا شرا حذروا منه وان راوا خير نشروه ويجهرون بالحق في وجه الطغاة وامثالهم كثير لكن للا سف مغيبون ومحرومون من الكلام
هل سمعت بمقبرة العلماء ؟؟؟
هل سمعت بالمحدث العلامة سليمان العلوان
وغيرهم
خالد الراشد وسعيد بن زعير والفهد والعشرات العشرات

جمال البليدي 19-01-2009 04:09 PM

رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
بارك الله فيك أخي أيوب لكن ليس من الأمانة ذكر أحاديث دون الأخرى في مسألة معينة بل هذه طريقة اليهود الذين يؤمنون ببعض ويتركون بعض فقد جاء الأحاديث الأخرى((هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي))
ومنه فإن القتال المذكور في الأحاديث التي ذكرتها مقيدة بإتباع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فالذي قاتل في التسعينات وذبج الجزائريين لا يعد من الطائفة المنصورة لأن قتاله ليس موافق للنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه والذي يقاتل تحت عقيدة التشيع في لبنان لا يقال عنه من الطائفة المنصورة لأن النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه الكرام لم يكونوا على عقيدة التشيع وكذلك من يقاتل وهو لم يحقق شروط القتال التي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم و أصحابه فنبينا لعيه الصلاة والسلام مثلا لم يقاتل في مكة لأنه كان في حالة ضعف وعلى هذا سار السلف الصالح وشيخ الإسلام ابن تيمية لم يقاتل التتار في الكرة الأولى بسبب عدم توفر شروط الجهاد وإلا لأدخلنا كل مقاتل في الطائفة المنصورة حتى لو كان مبتدعا!!
والأحاديث ليست دالة على مدوامة القتال لأن القتال قد يتوقف في عدة حالات كحالة الضعف التي يكون فيها الصبر وإعداد العدة المعوية والمادية وفي حالة أن يكون هناك مواثيق وعهود وهكذا .

إذا كان للمؤمن عذر شرعي واضح حال بينه وبين المشاركة الفعلية في الجهاد؛ فإنه لا يخرج بذلك من عداد المجاهدين، ولا يخرج بذلك عن أن يكون من الطائفة المنصورة .

قال جابر بن عبدالله رضي الله عنهما : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فقال:

(( إن بالمدينة لرجالاً؛ ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً، إلا كانوا معكم، حبسهم المرض )) .

وفي رواية : (( إلاَّ يشركوكم في الأجر ))([1]).

وعن أنس رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزاة، فقال : (( إن أقواماً بالمدينة خلفنا؛ ما سلكنا شعباً ولا وادياً؛ إلا وهم معنا فيه، حبسهم العذر )) ([2]).

وعن ابن عمر رضي الله عنهما؛ قال : إنما تغيب عثمان عن بدر؛ فإنه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت مريضة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن لك أجر رجل ممن شهد بدراً وسهمه )) ([3]).

وكذلك إذا جهز المسلم غازياً؛ فإنه يصنف في الإسلام في عداد المجاهدين، فإن فعل مؤمن ذلك؛ فلن يخرج عن نطاق الطائفة المنصورة :

فعن زيد بن خالد رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من جهَّز غازياً في سبيل الله؛ فقد غزا، ومن خلف غازياً في أهله بخير؛ فقد غزا ))([4]). متفق عليه .

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى بني لحيان، فقال : (( لينبعث من كل رجلين أحدهما، والأجر بينهما )) .

وكذلك إذا كان المسلمون في ظروف جهادية فعلاً، فتقاسموا العمل الإسلامي : قوم نفروا للجهاد في سبيل الله، ونفر آخرون لطلب العلم، وقعد آخرون للتعليم وتربية الأمة وإعداد العلماء الربانيين وتربية الأمة على العلم والعبادة والجهاد والقيام بسائر شؤون الإسلام؛ فإن جميع هذه الأصناف مجاهدون في سبيل الله، مشاركون في رفع راية الإسلام وقمع الشرك والبدع والضلال، ولن يخرج صنف من هذه الأصناف المجاهدة عن الطائفة الناجية المنصورة القائمة على أمر الله .

-------------

([1]) رواه مسلم .

([2]) رواه البخاري ( كتاب التوحيد، حديث 2839 ) .

([3]) رواه البخاري ( كتاب فرض الخمس، حديث 3130 ) .

([4]) رواه مسلم في " الصحيح" ( ص1507 ) .




جمال البليدي 19-01-2009 04:12 PM

رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة imadin (المشاركة 450071)
لعل الحديث الشريف الذي يقصم ظهر بعض الرعاع لم تذكره
عن كُرَيْبٍ السَّحُولِيِّ قال عَنْ مُرَّةُ الْبَهْزِيُّ أَنَّهُ سمع رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّهُ عليه وسلمَ- يقول: ((لا تَزَالُ طَائِفَةٌ من أُمَّتِي على الْحَقِّ ظَاهِرِينَ على من نَاوَأَهُمْ وَهُمْ كَالإِنَاءِ بين الأَكَلَةِ حتى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ)) قُلْنَا: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قال: ((بِأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)) قال: وَحَدَّثَنِي أنَّ الرملة هِيَ الرَّبْوةُ ذلك أنها مُغَرِّبَةٌ وَمُشَرِّقَةٌ
نحسب حماس منهم ولا نزكي على الله أحدا

الحديث أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في المسند (5 : 269رقم 22374) قال أبو عبد الرحمن وجدت في كتاب أبي بخط يده : حدثني مهدي بن جعفر الرملي ثنا ضمرة عن الشيباني واسمه يحيى بن أبي عمرو عن عمرو بن عبد الله الحضرمي عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك قالوا : يا رسول الله وأين هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس
وأصل الحديث في الصحيحين دون قوله: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس". من حديث المغيرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لن يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون". البخاري (3640)، ومسلم (1921).
وأخرجاه من حديث معاوية، رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا
يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك". قال عمير: فقال مالك بن يخامر: قال معاذ: وهم بالشأم. فقال معاوية: هذا مالك يزعم أنه سمع معاذا يقول: وهم بالشأم. البخاري (3641) ومسلم (1037).
وأخرجه مسلم (1920) من حديث ثوبان، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "
لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك".وعليه، فإن هذا الحديث صحيح لغيره، دون لفظ: بيت المقدس وأكناف بيت المقدس؛ لأن في إسناد الإمام أحمد عمرو بن عبد الله الحصرمي، وهو ضعيف، لكن ظهور المسلمين في الشام عموما ثبت في أحاديث أخر.

محمد ايوب 19-01-2009 04:17 PM

Re: رد: Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن2 (المشاركة 450275)
الحديث الذي علقت عليه فيه زيادة أخي
صحة حديث... لا تزال طائفة من أمتي.....
الجواب:
الحديث أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في المسند (5 : 269رقم 22374) قال أبو عبد الرحمن وجدت في كتاب أبي بخط يده : حدثني مهدي بن جعفر الرملي ثنا ضمرة عن الشيباني واسمه يحيى بن أبي عمرو عن عمرو بن عبد الله الحضرمي عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك قالوا : يا رسول الله وأين هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس
وأصل الحديث في الصحيحين دون قوله: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس". من حديث المغيرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لن يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون". البخاري (3640)، ومسلم (1921).
وأخرجاه من حديث معاوية، رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك". قال عمير: فقال مالك بن يخامر: قال معاذ: وهم بالشأم. فقال معاوية: هذا مالك يزعم أنه سمع معاذا يقول: وهم بالشأم. البخاري (3641) ومسلم (1037).
وأخرجه مسلم (1920) من حديث ثوبان، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك".وعليه، فإن هذا الحديث صحيح لغيره، دون لفظ: بيت المقدس وأكناف بيت المقدس؛ لأن في إسناد الإمام أحمد عمرو بن عبد الله الحصرمي، وهو ضعيف، لكن ظهور المسلمين في الشام عموما ثبت في أحاديث أخر.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
__________________

قرأت لسليم الهلالي تخريج الحديث وتضعيف الزيادة
وانا لم استدل هنا بالحديث وانما ذكرت احاديث صحيحة
واما الزيادة فليس لي بها علم صراحة وسوف ابحث عنها من مصدر ثقة .

محمد ايوب 19-01-2009 04:24 PM

Re: رد: Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 450282)
تأمل ...........

اتأمل ماذا ؟؟
اما قولك الفرقة الناجية هم الحديث فقول من اقوال العلماء وقد ذهب الامام الشاطبي الي ذكر خمسة اقوال في الفرقة الناجية
وللشيخ احمد فريد تاصيل رائع في المسالة فارجع اليه
واما قولك هذه من كيسك ...فافتراء منك لاني لا اقول شيء من راي فلست بعالم ولا طالب علم وانما محب وباحث وارجع لتفصيل المسالة لكتاب تهذيب العقيدة الطحاوية شرح وتعليق الشيخ ابو بصير
واما قولك تقاتل الكفر ؟؟ ففهم عجيب منك واعتقد ان وراء الاكمة شيء ؟؟ فهل قال احد من السابقين واللاحقين ان من يقتل المسلمين من الطائفة المنصورة
هل فعلا سالت ام تدس السم في العسل وتزرع الابر
اتمني ان اكون مخطأ في شكي

جمال البليدي 19-01-2009 04:24 PM

رد: Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 450261)
وكما تري اخي الكريم فالصفة الغالبة علي الطائفة المنصورة هو القتال
ولا حظ في الاحاديث التي نقلتها عن الرسول صلي الله عليه وسلم لما يصفها يقول .. تقاتل ويقاتلون ..وهنا نكتة طيبة وهي ان الطائفة المنصورة صفتها القتال
وهي تختلف عن الطائفة الناجية التي هي امة محمد الا من بدل
فالذي يطمئن اليه القلب ونتبعد الله به
ان امة محمد هي الناجية بدليل قوله صلي الله عليه وسلم ..كل امتي يدخلون الجنة الا من ابي...واما الطائفة المنصورة فهي اخص وهي التي تقاتل
وعليه كل فرد من الطائفة المنصورة المقاتلة هو فرد من الفرقة الناجية وليس كل فرد من الفرقة الناجية من الطائفة المنصورة
لانه يستحيل ان يتساوي المجاهد مع القاعد فضل الله المجاهدين اجرا كبير
ومن المستحيل ان يتساوي عامي من عالم
فضل الله العلماء
وكل من امة محمد

أكتب منقول من سلمان العودة!!!

هذا رد الشيخ ربيع عليه في كتابه أهل الحديث هم الطائفة المنصورة والفرقة الناجية حوار مع سلمان العودة:

((
أولاً : إن سلمان يرى أن دائرة الفرقة الناجية أوسع من دائرة الطائفة المنصورة؛ فلإثبات هذا الفرق وتأكيده نرجو من أن يأتي بمثال واحد حصل في تاريخ هذه الأمة بأن ما يسمى بالطائفة المنصورة قد أعلنت الجهاد ورفعت لواءه واشتبكت مع أعداء الإسلام حتى تم لها النصر الحاسم على أعداء الإسلام، وأن الفرقة الناجية قد نكلت عن هذا الجهاد وقعدت عنه واعتزلت عنه لاجتهاد أو لسبب أو لآخر وخذلت فيه الطائفة المنصورة المؤزرة فلم تشاركها بأي لون من ألوان المشاركة الوجدانية أو المالية أو القتالية، وليأت سلمان بمثال واحد يريح به الناس من التهويلات والخيالات؛ ليضعهم أمام الأمر الواقع .

ثانياً : ما أسهل النجاة عند سلمان؛ فقد جعلها أرق من ثوب سابري؛ كما قال إبراهيم النخعي في المرجئة!

ما هي النجاة التي تتصورها للفرقة الناجية؟!

أهي النجاة التي يستحقها أهل البدع الكبرى والفرق الهالكة؟!

وسبحان الله! هل النجاة التي اختصت بها الفرقة الناجية تنافي القتال؟!

ألا تعلم أن ترك القتال عند وجود مقتضياته ودواعيه من أعظم أسباب الهلاك([17])؟!

قال تعالى :

]
وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ [([18]).

قال الإمام أبو داود رحمه الله : حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح : حدثنا ابن وهب عن حيوة بن شريح وابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أسلم

أبي عمران؛ قال : ((
غزونا من المدينة نريد القسطنطينية، وعلى الجماعة عبدالرحمن بن خالد بن الوليد، والروم ملصقو ظهورهم بحائط المدينة، فحمل رجل على العدو، فقال الناس : مه! مه! لا إله إلا الله، يلقي بيديه إلى التهلكة، فقال أبو أيوب : إنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، لما نصر الله نبيه وأظهر الإسلام؛ قلنا : هلم نقيم في أموالنا ونصلحها، فأنزل الله تعالى :

] وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
[([19]).

فالإلقاء بالأيدي إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد. قال عمران : فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية )) ([20]).

قال الحافظ في (( الفتح ))([21]) بعد أن ذكر حديث أبي أيوب هذا : ((
وصح عن ابن عباس وجماعة من التابعين نحو ذلك من تأويل الآية )) .

وقال تعالى :

]
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَــــــاءُ وَالضَّـــرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُـــــولُ وَالَّذِينَ آمَنـُـــــوا مَعـــــَهُ مَتَى نَصــــــْرُ اللَّه

ِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ
[([22]).

وقال تعالى :

]أَ
مْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ[([23]).

وقال تعالى :

]
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ [([24]).

فمن أراد الجنة؛ فليسر في طريق الأنبياء، ولا بدَّ أن يكون في سيره في هذا الطريق عرضة وهدفاً للامتحان والبلايا والابتلاء، وذلك ما يعانيه أهل الحديث الطائفة الناجية المنصورة في كل زمان ومكان .


ثالثاً : إن القعود عن جهاد المشركين عندما يدعو داعي الجهاد، وعندما يستنفر المسلمين إمامُهم، ولو كان فاجراً، يعد لوناً من ألوان النفاق، بل لعله أشدها .

قال تعالى :

] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ * إِلاّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [([25]).

وقال تعالى :

] انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * لَوْ كَانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قَاصِداً لاتَبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ [([26]).

فالقعود عن الجهاد والتثاقل عنه من صفات المنافقين ومن أسباب العذاب في الدنيا والهلاك في الآخرة .

فكيف يصح أن يعد أهله من الفرقة الناجية؟!

وكيف يصح شرعاً أن يكون هؤلاء القاعدون هم الفرقة الناجية؟!

لا سيما إذا كان قعودهم واعتزالهم وخذلانهم للطائفة المنصورة لسبب أو لآخر، أو اشتغلوا بأي أمر من الأمور، ولا سيما إذا قالوا : شغلتنا أموالنا وأهلونا، أو قالوا : إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فراراً ... إلى غير ذلك من الأعذار والأسباب التي يفترضها سلمان، وهي لن تكون إلا من الأسباب والذرائع التي ينتحلها المنافقون!!

ويرى سلمان أن هذا النوع من الأعذار لا يعوق عن النجاة، و هي أسباب وأعذار من أسباب الهلاك ومن أعذار منافقي الأعراب الجهلة الجفاء؛ قال تعالى:

] سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ... [([27]) .

إلى أن يقول :

] بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً [([28]) .

رابعاً : إذا كان للمؤمن عذر شرعي واضح حال بينه وبين المشاركة الفعلية في الجهاد؛ فإنه لا يخرج بذلك من عداد المجاهدين، ولا يخرج بذلك عن أن يكون من الطائفة المنصورة .

قال جابر بن عبدالله رضي الله عنهما : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فقال:

(( إن بالمدينة لرجالاً؛ ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً، إلا كانوا معكم، حبسهم المرض )) .

وفي رواية : (( إلاَّ يشركوكم في الأجر ))([29]).

وعن أنس رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزاة، فقال : (( إن أقواماً بالمدينة خلفنا؛ ما سلكنا شعباً ولا وادياً؛ إلا وهم معنا فيه، حبسهم العذر )) ([30]).

وعن ابن عمر رضي الله عنهما؛ قال : إنما تغيب عثمان عن بدر؛ فإنه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت مريضة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن لك أجر رجل ممن شهد بدراً وسهمه )) ([31]).

وكذلك إذا جهز المسلم غازياً؛ فإنه يصنف في الإسلام في عداد المجاهدين، فإن فعل مؤمن ذلك؛ فلن يخرج عن نطاق الطائفة المنصورة :

فعن زيد بن خالد رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من جهَّز غازياً في سبيل الله؛ فقد غزا، ومن خلف غازياً في أهله بخير؛ فقد غزا ))([32]). متفق عليه .

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى بني لحيان، فقال : (( لينبعث من كل رجلين أحدهما، والأجر بينهما )) .

وكذلك إذا كان المسلمون في ظروف جهادية فعلاً، فتقاسموا العمل الإسلامي : قوم نفروا للجهاد في سبيل الله، ونفر آخرون لطلب العلم، وقعد آخرون للتعليم وتربية الأمة وإعداد العلماء الربانيين وتربية الأمة على العلم والعبادة والجهاد والقيام بسائر شؤون الإسلام؛ فإن جميع هذه الأصناف مجاهدون في سبيل الله، مشاركون في رفع راية الإسلام وقمع الشرك والبدع والضلال، ولن يخرج صنف من هذه الأصناف المجاهدة عن الطائفة الناجية المنصورة القائمة على أمر الله .)) انتهى كلام الشيخ حفظ الله والهامش تجده في موقعه.


((.كل امتي يدخلون الجنة الا من ابي))

أما إستدلالك بهذا الحديث للتفريق بين الفرقة الناجية والطائفة المنصورة فقد رد عليه عبد العزيز الريس وقدم له الفوزان وغيره من أهل العلم وإليك الرد:

((
أكثر من إيراد الأدلة التي فيها كثرة دخول أمة محمد e الجنة , والأدلة التي فيها العفو عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهكذا ...
وهذا ما لا يصح الاعتماد عليه لرد أحاديث الافتراق من وجهين :
الوجه الأول: أنه لا تلازم بين أحكام الدنيا والآخرة فهم في الدنيا ضلال أما حكمهم في الآخرة إلى الله ولا يلزم من ضلال الرجل المعين في الدنيا أن يكون في الآخرة بالنار قال الإمام ابن تيمية : لأن الإيمان الظاهر الذي تجري عليها الأحكام في الدنيا، لا يستلزم الإيمان في الباطن الذي يكون صاحبه من أهل السعادة في الآخرة ثم تكلم عن المنافقين وأن عبد الله بن سلول ورث ابنه عبد الله ا.هـ[3]
وقال - رحمه الله - : فهذا أصل ينبغي معرفته فإنه مهم في هذا الباب، فإن كثيراً ممن تكلم قي مسائل الإيمان والكفر لتكفير أهل الأهواء - لم يلحظوا هذا الباب، ولم يميزوا بين الحكم الظاهر والباطن ، مع أن الفرق بين هذا وهذا ثابت بالنصوص المتواترة ، والإجماع المعلوم ،بل هو معلوم بالاضطرار من دين الإسلام ، ومن تدبر هذا علم أن كثيراً من أهل الأهواء والبدع ، قد يكون مؤمناً مخطئاً جاهلاً ضالاً عن بعض ما جاء به الرسول ، وقد يكون منافقاً زنديقياً يظهر خلاف ما يبطن ا. هـ[4]
وقال: وبالجملة فأصل هذه المسائل أن تعلم: أن الكفر نوعان : كفر ظاهر ، وكفر نفاق،فإذا تكلم في أحكام الآخرة كان حكم المنافق حكم الكفار ، وأما في أحكام الدنيا فقد تجري على المنافق أحكام المسلمين ا0هـ[5] ومن المعلوم عند أهل السنة أن كل ذنب دون الشرك تحت المشيئة كما قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ) وقد أشار إلى هذا العودة في جوابه.
الوجه الثاني :أنه لا يصح لأحد أن يضرب السنة بعضها ببعض والواجب عند الاشتباه التسليم والإيمان بكل دليل وحده كما قال تعالى عن الراسخين في العلم (كل من عند ربنا ).


محمد ايوب 19-01-2009 04:26 PM

Re: رد: Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن2 (المشاركة 450275)
الحديث الذي علقت عليه فيه زيادة أخي
صحة حديث... لا تزال طائفة من أمتي.....
الجواب:
الحديث أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في المسند (5 : 269رقم 22374) قال أبو عبد الرحمن وجدت في كتاب أبي بخط يده : حدثني مهدي بن جعفر الرملي ثنا ضمرة عن الشيباني واسمه يحيى بن أبي عمرو عن عمرو بن عبد الله الحضرمي عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك قالوا : يا رسول الله وأين هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس
وأصل الحديث في الصحيحين دون قوله: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس". من حديث المغيرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لن يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون". البخاري (3640)، ومسلم (1921).
وأخرجاه من حديث معاوية، رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتيهم أمر الله وهم على ذلك". قال عمير: فقال مالك بن يخامر: قال معاذ: وهم بالشأم. فقال معاوية: هذا مالك يزعم أنه سمع معاذا يقول: وهم بالشأم. البخاري (3641) ومسلم (1037).
وأخرجه مسلم (1920) من حديث ثوبان، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك".وعليه، فإن هذا الحديث صحيح لغيره، دون لفظ: بيت المقدس وأكناف بيت المقدس؛ لأن في إسناد الإمام أحمد عمرو بن عبد الله الحصرمي، وهو ضعيف، لكن ظهور المسلمين في الشام عموما ثبت في أحاديث أخر.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
__________________

قرأت لسليم الهلالي تخريج الحديث وتضعيف الزيادة
وانا لم استدل هنا بالحديث وانما ذكرت احاديث صحيحة
واما الزيادة فليس لي بها علم صراحة وسوف ابحث عنها من مصدر ثقة .

جمال البليدي 19-01-2009 04:32 PM

رد: Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 450288)
العلماء اصناف
فصنف ياكل بدينه ويبيع اخرته بدنياه ومثل هؤلاء كثير واغلبهم يوالي الحكام ويدافع عنهم ويبرر انحرافهم ولا يقول كلمة حق فيهم
وهؤلاء هم اللصوص الفقهاء
وصنف يوازي بين المصلحة والمفسدة فتراهم يسكتون عن افعال الحكام ولكنهم يفتون بحرمة الاشياء دون تسمية
مثلا يقول الربا حرام ولا يجوز ولكنه يري في بلده بنوك الربا بل ربما شهريته من ذالك البنك ؟؟
وصنف علماء ربانيون
وهؤلاء لا يخافون في الله لومة لائم فاذا راوا شرا حذروا منه وان راوا خير نشروه ويجهرون بالحق في وجه الطغاة وامثالهم كثير لكن للا سف مغيبون ومحرومون من الكلام
هل سمعت بمقبرة العلماء ؟؟؟
هل سمعت بالمحدث العلامة سليمان العلوان
وغيرهم
خالد الراشد وسعيد بن زعير والفهد والعشرات العشرات

هذا دليل على أنك تجهل منهج السلف في التعامل مع الحكام كشيوخك الذين ذكرتهم في الأخير
""العلماء يقيدون تصرفاتهم بالكتاب والسنة وبالمصلحة الشرعية المعتبرة، بينما تلك الجماعات الحزبية تنطلق في الجملة من العاطفة الإسلامية والعقل المحض، وقد تتلمس شبها من الشرع للتدليل على منهجها، فالأصل المنهج العاطفي أو ما يسمي أيضا "بالشعور الإسلامي" ثم تلوى أعناق النصوص له، أو تورد معزولة عن فهم سلفنا الصالح، فمثلا العلماء يرون أن مناصحة ولي الأمر تكون على الطريقة النبوية, فيتمثلون لقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن أبي عاصم بإسناد صحيح عن عياض بن خلف: «مَن أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يُبْده علانية ولكن يأخذ بيده فيخلو به فإن قبل منه فذاك وإلاّ كان قد أدى الذي عليه»، يقول أئمة الدعوة رحمة الله عليهم في ذلك كما في الدرر السنية الجزء (7): وأما ما قد يقع من ولاة الأمور من المعاصي والمخالفات التي لا توجب الكفر والخروج من الإسلام، فالواجب فيها منا صحتهم على الوجه الشرعي برفق، واتباع ما كان عليه السلف الصالح من عدم التشنيع عليهم في المجالس ومجامع الناس، واعتقادُ أن ذلك من إنكار المنكر الواجب إنكاره على العباد، وهذا -أي الاعتقاد غلط- فاحش وجهل ظاهر، لا يعلم صاحبه ما يترتّب عليه من المفاسد العظام في الدين والدنيا كما يعرف ذلك من نور الله قلبه وعرف طريقة السلف وأئمة الدين.
فهذا الأمر يوضح لنا أن ما يرضى به العلماء من المداهنة أو عدم الإنكار أو نحو ذلك أمر باطل؛ لأن الذي ينتقدهم هو يتصور أن الإنكار يجب أن يكون من على رؤوس المنابر، وأمام الناس ويكون بالتشهير ونحو ذلك، وهذه نظرة لا يقرها الشارع بدلالة مثل هذا النص الصريح الواضح، فالعلماء يتبعون مثل هذا النص، ويجعلون مناصحتهم سرية، ولذلك يثور الشباب، ويقولون: العلماء لا يتكلمون، العلماء لا ينكرون. وهلم جراً، وهذا قد حصل نظيره في زمن عثمان رضي الله عنه فإن التابعين جاؤوا أو بعضهم إلى أسامة بن زيد فقالوا له: أولا تدخل على هذا الرجل فتكلمه -يعنون عثمان رضي الله عنه فقالوا- أرأيتم أني لا أكلمه إلا أسمعكم، والله لقد كلمته فيما بيني وبينه دون أن أفتح هذا الأمر أو دون أن أكون أول من فتح هذا الباب.
يقول الحافظ وغيره: هذا الباب يعني باب الفتنة. يعني أن أول الفتنة إنما بالكلام ثم تدرج حتى تكون باليد، وجاء عن ابن عباس كما ذكره ابن رجب في ”جامع العلوم والحكم“ أنّه سأل سعيد ابن جبير عن مناصحة الحاكم فقال: فإن كنت ولا بد فاعلا ففيما بينك وبينه. فهذا وجه لعله يزيل ما ترسّب في أذهان من نظن فيهم الخير، وإلا فمن غلب عليه الهوى فهذا لا حيلة فيه؛ لأنك لو تلوت عليه النصوص من القرآن والسنة لم يقتنع إلا بفعله.


أمر ثاني أيضا لعله يزيل من ترسب في أذهانهم، نرى فيهم الخير ونظن فيهم إنشاء الله الخير، هو أنّ العلماء رحمة الله تعالى عليهم لا يرون تلازما بين إنكار المنكر وبين تغيير المنكر -وهنا نرجو الانتباه قليلا- العلماء لا يرون تلازما بين إنكارهم لمنكرات الولاة وبين تغييرها، فإذا أنكروا عليهم فقط برأت ذمتهم، وتغيرها ليس إليهم، فبمعنى أخر -نقول للتوضيح- نقول: إن العلماء يأمرون، ولكن لا يملكون شرعا ولا قدَرا سلطة التنفيذ مع وجود الحاكم المسلم. أمّا تلك الجماعات التي تثير مثل هذا الشغب وتُلصق هذه الفِرَى بالعلماء فهي ترى التلازم بين إنكار المنكر وبين تغيره، فنزاهم يرددون أنكارنا ثم أنكرنا ولم يغيروا شيئا، وهذا خطأ مخالف لنصوص السنة التي وردت في معاملة الحاكم الذي لم يكفر، فتأمل معي أيضا هذا الحديث وما جاء في صحيح مسلم عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال«إنّهُ يُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ، فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِىءَ، وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ أَفَلاَ نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: «لاَ، مَا صَلّوْا» معنى (كَرِهَ) َأَنْكَرَ بِقَلْبِهِ، ومعنى (أَنْكَرَ) أي أنكر بقلبه كما جاء ذلك في صحيح مسلم، وتقدم قبل قليل الحديث الذي فيه (فإن قبل منه فذاك وإلا فقد أدى الذي كان عليه)، فهذه هي نظرة علمائنا رحمة الله عليهم في مثل هذه القضايا، فمن قدح فيهم ورماهم بالمداهنة وقلة العلم فإنما أوتي بجهله من قبل الأحكام الشرعية وبالنصوص النبوية، ولا ريب أيها الإخوان أنّ رمي العلماء بهذه الفَرِية جُرْم شنيع وصدٌّ عن سبيل الله تعالى. ""

من محاضرة لفضيلة الشيخ عبد السلام برجس رحمه الله بعنوان((من هم العلماء)).

محمد ايوب 19-01-2009 04:34 PM

Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 450294)
بارك الله فيك أخي أيوب لكن ليس من الأمانة ذكر أحاديث دون الأخرى في مسألة معينة بل هذه طريقة اليهود الذين يؤمنون ببعض ويتركون بعض فقد جاء الأحاديث الأخرى((هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي))


دائما اقول
الذي يرد علي خليفة وبهدف الرد فقط واسقاط الخصم سوف يمر علي الحق ولا يراه ثم ياتي للباطل فيرفعه ثم يكون في الاخير فهمه علي عقليته
فانا نقلت احاديث عامة ومن اراد مناقشتها فمناقشة الموضوع اما ما تتشعب به انت وحزبك من محاولة اسقاط الموضوع علي فئة معينة او احداث معينة وذكر احداث الجزائر او السعودية او افغانستان انما هو من باب
المهم المشاركة
....
الحديث الذي نقلته يتكلم عن الفرقة الناجية بالعموم وهم اتباع محمد والاحاديث التي نقلتها تتكلم بالخصوص علي الطائفة المنصورة

جمال البليدي 19-01-2009 04:36 PM

رد: Re: رد: Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 450343)
قرأت لسليم الهلالي تخريج الحديث وتضعيف الزيادة
وانا لم استدل هنا بالحديث وانما ذكرت احاديث صحيحة
واما الزيادة فليس لي بها علم صراحة وسوف ابحث عنها من مصدر ثقة .

الزيادة ضعفها كذلك شيخك سلمان العودة ومن قبله المعلمي وكذلك الألباني .
أما ما ذكرته من أحاديث فلا نخالفك فيها لكنها مقيدة بقوله عليه الصلاة والسلام(ماكان على مثلي ما أنا عليه اليوم ,اصحابي) ولوا هذا التقييد لحكمنا على حزب الشيطان الذي دمر لبنان بقتاله المزعوم أنه من الفرقة الناجية ولحكمنا على الصوفية الطين قاتلوا في الجزائر كذلك وهلم جرا.
فالقتال يجب أن يكون صاحبه على ما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه هذا أولا.
ثانيا:القتال يجب أن يكون وفق النصوص الشرعية ومراعاة المصالح والمفاسد لا قتال المتهورين أدعياء الجهاد.

جمال البليدي 19-01-2009 04:38 PM

رد: Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 450363)
دائما اقول
الذي يرد علي خليفة وبهدف الرد فقط واسقاط الخصم سوف يمر علي الحق ولا يراه ثم ياتي للباطل فيرفعه ثم يكون في الاخير فهمه علي عقليته
فانا نقلت احاديث عامة ومن اراد مناقشتها فمناقشة الموضوع اما ما تتشعب به انت وحزبك من محاولة اسقاط الموضوع علي فئة معينة او احداث معينة وذكر احداث الجزائر او السعودية او افغانستان انما هو من باب
المهم المشاركة
....
الحديث الذي نقلته يتكلم عن الفرقة الناجية بالعموم وهم اتباع محمد والاحاديث التي نقلتها تتكلم بالخصوص علي الطائفة المنصورة

نعم أوافقك في الأحاديث لكنها مقيدة بحديث(ما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه) هذا أولا.
ثانيا:حتى الذي لا يقاتلون لعذر شرعي يدخلون في النصر والطائفة المنصورة(=الفرقة الناجية=أهل الحديث= السلفيين).
قال جابر بن عبدالله رضي الله عنهما : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فقال:

(( إن بالمدينة لرجالاً؛ ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً، إلا كانوا معكم، حبسهم المرض )) .

وفي رواية : (( إلاَّ يشركوكم في الأجر ))([29]).

وعن أنس رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزاة، فقال : (( إن أقواماً بالمدينة خلفنا؛ ما سلكنا شعباً ولا وادياً؛ إلا وهم معنا فيه، حبسهم العذر )) ([30]).

محمد ايوب 19-01-2009 04:41 PM

Re: رد: Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
[size="6"]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 450339)
[font=arial black]
أكتب منقول من سلمان العودة!!!





لم اقرأ من موضعك الا هذه الجملة لسببني اثنين
الاول قلت لك مرار لا احب المطولات فختصر مثلنا او ان عملية القص واللصق سوف تفسد ؟؟
ثانيا اعجبتني هيه الجملة
وهي زيادة خير
فالحقيقة اني لم اقرا هذه المقولة لسلمان وانما كتبتها من راسي ولا املك مصار الان ولا مارجع و كنت قرأتها للشيخ ابو بصير في شرح وتهذيب العقيدة الطحاوية
فشكرا علي المعلومة وهي ان الشيخ سلمان يؤيد الراي
والتفريق بين الطائفة المنصورة والفرقة الناجية

algeroi 19-01-2009 04:44 PM

رد: Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 450363)
الحديث الذي نقلته يتكلم عن الفرقة الناجية بالعموم وهم اتباع محمد والاحاديث التي نقلتها تتكلم بالخصوص علي الطائفة المنصورة

سؤال : من سبقك الى هذا الفهم من التفريق بين الفرقة الناجية والطائفة المنصورة من اساطين العلم المتقدمين ؟ !!
يا اخوتي هداكم الله الأمور لا تعالج هكذا ..

جمال البليدي 19-01-2009 04:45 PM

رد: Re: رد: Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 450389)


لم اقرأ من موضعك الا هذه الجملة لسببني اثنين
الاول قلت لك مرار لا احب المطولات فختصر مثلنا او ان عملية القص واللصق سوف تفسد ؟؟
ثانيا اعجبتني هيه الجملة
وهي زيادة خير
فالحقيقة اني لم اقرا هذه المقولة لسلمان وانما كتبتها من راسي ولا املك مصار الان ولا مارجع و كنت قرأتها للشيخ ابو بصير في شرح وتهذيب العقيدة الطحاوية
فشكرا علي المعلومة وهي ان الشيخ سلمان يؤيد الراي
والتفريق بين الطائفة المنصورة والفرقة الناجية

مهما يكن قائله من شيوخ التكفير كابي بصير (لص السيارات )فإنه لم يثبت عن السلف ألبتة وإن شئت أتحفتك بالنسخ واللصق من كلام أكثر من عشرون إمام من أئئمة السلف .
وهذا التفريق باطل لأن النبي صلى الله عليه وسلم حكم بالنجاة لجماعة واحدة فقال(إلا واحدة) وأنت هنا جعلتها إثنين بزعمك.
ثم كيف تكون ناجية دون أن تنتصر؟!!!
وكيف تنتصر دون أن تنجوا؟!
هذا التفريق سفسطة خالصة هدفها إدخال أهل البدع في الفرقة الناجية .

محمد ايوب 19-01-2009 04:47 PM

رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن2 (المشاركة 450287)
القتال يكون ولي الامر برا كان أم فاجر ولا يخرج أحد بسيفه بدون إذن ولي الامر
[/list]

كلامك صحيح وهو منهج اهل السنة والجماعة
مع توضيح بسيط
ان جهاد الدفع لا يتطلب اذن ولي ولا امير وهناك ادلة قوية وقد ذهب بعض الائمة الا انك تجاهد ولو وحدك ..
وهذا عين الصواب فهل تنتظر ان ينتهك عرضك وتسبي زوجتك ويزني باختك وانت قاعد تنتظر امر الامير او الرئيس
لا يقول هذا الا ديوث
واما جهاد الطلب فهو الذي يشترط له الراية والاذن والقدرة فتنبه

جمال البليدي 19-01-2009 04:47 PM

رد: Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 450399)
سؤال : من سبقك الى هذا الفهم من التفريق بين الفرقة الناجية والطائفة المنصورة من اساطين العلم المتقدمين ؟ !!
يا اخوتي هداكم الله الأمور لا تعالج هكذا ..

أحسن الله إليك وشكرا على التنبيه
نعم نسأل الأخ من سبقه إلى هذا التفريق
وكلام الإمام أحمد رحمه الله في هذا مشهور: ( إيّاك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام ) من فوائد الشيخ ربيع.


algeroi 19-01-2009 04:48 PM

رد: Re: رد: Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 450389)

لم اقرأ من موضعك الا هذه الجملة لسببني اثنين
الاول قلت لك مرار لا احب المطولات فختصر مثلنا او ان عملية القص واللصق سوف تفسد ؟؟
ثانيا اعجبتني هيه الجملة
وهي زيادة خير
فالحقيقة اني لم اقرا هذه المقولة لسلمان وانما كتبتها من راسي ولا املك مصار الان ولا مارجع و كنت قرأتها للشيخ ابو بصير في شرح وتهذيب العقيدة الطحاوية
فشكرا علي المعلومة وهي ان الشيخ سلمان يؤيد الراي
والتفريق بين الطائفة المنصورة والفرقة الناجية

بل أول من قال به هو الشيخ سلمان العودة في سلسلة الغرباء وقد ناقشه الشيخ ربيع مناقشة جادة في كتابه اهل الحديث هم الطائفة المنصورة والفرقة الناجية وهذه المواضيع تحتاج الى تجرد وبحث لا الى مجرد تبني وكفى .. وكلامي للجميع

محمد ايوب 19-01-2009 04:52 PM

رد: Re: رد: Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 450370)
الزيادة ضعفها كذلك شيخك سلمان العودة ومن قبله المعلمي وكذلك الألباني .
أما ما ذكرته من أحاديث فلا نخالفك فيها لكنها مقيدة بقوله عليه الصلاة والسلام(ماكان على مثلي ما أنا عليه اليوم ,اصحابي) ولوا هذا التقييد لحكمنا على حزب الشيطان الذي دمر لبنان بقتاله المزعوم أنه من الفرقة الناجية ولحكمنا على الصوفية الطين قاتلوا في الجزائر كذلك وهلم جرا.
فالقتال يجب أن يكون صاحبه على ما كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه هذا أولا.
ثانيا:القتال يجب أن يكون وفق النصوص الشرعية ومراعاة المصالح والمفاسد لا قتال المتهورين أدعياء الجهاد.


هكذا فلتك الردود
احسنت
واما حزب الشيطان فالكل يعلم اننا نقول
الطائفة المنصورة هي الطائفة التي منهجها سليم وعقيدتها سليمة زيادة علي الجهاد والعلم
والطائفة الناجية هي مع سلامة المعتقد والمنهج الا انها اقل وادون مثل العامي لا يقارن بالعالم والقاعد بالمجاهد

جمال البليدي 19-01-2009 04:55 PM

رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 450406)
كلامك صحيح وهو منهج اهل السنة والجماعة
مع توضيح بسيط
ان جهاد الدفع لا يتطلب اذن ولي ولا امير وهناك ادلة قوية وقد ذهب بعض الائمة الا انك تجاهد ولو وحدك ..
وهذا عين الصواب فهل تنتظر ان ينتهك عرضك وتسبي زوجتك ويزني باختك وانت قاعد تنتظر امر الامير او الرئيس
لا يقول هذا الا ديوث
واما جهاد الطلب فهو الذي يشترط له الراية والاذن والقدرة فتنبه

جهاد الدفع الذي لا يشترط فيه إمام هو دفع الصائل لا جهاد الدفع بمفهومه العام فتدبر .

جمال البليدي 19-01-2009 04:57 PM

رد: Re: رد: Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 450420)
هكذا فلتك الردود
احسنت
واما حزب الشيطان فالكل يعلم اننا نقول
الطائفة المنصورة هي الطائفة التي منهجها سليم وعقيدتها سليمة زيادة علي الجهاد والعلم
والطائفة الناجية هي مع سلامة المعتقد والمنهج الا انها اقل وادون مثل العامي لا يقارن بالعالم والقاعد بالمجاهد[/size][/color]

يعني بقولك أن الفرقة الناجية تنجوا دون أن تقاتل في حالة وجوب الجهاد؟!!!
هذا من النفاق فكيف تنجوا؟!
ثم ألا تحركهم العقيدة الصحيحة للجهاد وهم يقرأون آيات الجهاد؟


محمد ايوب 19-01-2009 05:05 PM

رد: Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 450399)
سؤال : من سبقك الى هذا الفهم من التفريق بين الفرقة الناجية والطائفة المنصورة من اساطين العلم المتقدمين ؟ !!
يا اخوتي هداكم الله الأمور لا تعالج هكذا ..

اعذروني علي الاطالة فالنت ضعيفة جدا
هل شرط يكون قائلها من المتقدمين ؟؟
لو طبقنا هذه القاعدة سوف نرد عشرات الاقوال

محمد ايوب 19-01-2009 05:08 PM

رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 450430)
جهاد الدفع الذي لا يشترط فيه إمام هو دفع الصائل لا جهاد الدفع بمفهومه العام فتدبر .

اذا لم يكن دفع الصائل فدفع ماذا ؟؟؟
ممكن توضح دفع ماذا ؟؟
الجهاد نوعان جهاد دفع ويقصد به دفع الصائل وجهاد طلب ؟؟
فماهو الدفع الذي تقصده

جمال البليدي 19-01-2009 05:12 PM

رد: Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 450462)
اعذروني علي الاطالة فالنت ضعيفة جدا
هل شرط يكون قائلها من المتقدمين ؟؟
لو طبقنا هذه القاعدة سوف نرد عشرات الاقوال

نعم هذا شرط في مسائل العقيدة كلام الإمام أحمد رحمه الله في هذا مشهور: ( إيّاك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام ).
والعلماء كلهم لم يقولوا بهذا التفريق
يقول الإمام
اللالكائي
( ت 418هـ ) :

((ثم كل من اعتقد مذهباً؛ فإلى صاحب مقالته التي أحدثها يَنْتَسب، وإلى رأيه يستند؛ إلا أصحاب الحديث؛ فإن صاحب مقالتهم رسول الله؛ فهم إليه ينتسبون، وإلى علمه يستندون، وبه يستدلون ... وعلى أعداء سنته بقربهم منه يَصولون؛ فمن يوازيهم في شرف الذكر، ويباهيهم في ساحة الفخر وعلو الاسم ... فهي الطائفة المنصورة، والفرقة الناجية، والعصبة الهادية، والجماعة العادلة، المتمسكة بالسنة، التي لا تريد برسول الله بديلاً، ولا عن سنته تحويلاً، ولا يثنيهم عنها تقلب الأعصار والزمان، لا يلويهم عن سمتها تغير الحدثان، ولا يصرفهم عن سمتها ابتداع من كاد الإسلام ليصد عن سبيل الله يبغيها عِوَجاً، ويصرف عن طرقها جدلاً ولجاجاً، ظنّاً منه كاذباً وتخميناً باطلاً أن يطفئ نور الله، والله متم نوره ولو كره الكافرون، واغتاظ بهم الجاحدون؛ فإنهم السواد الأعظم، والجمهور الأضخم؛ فيهم العلم والحكم، والعقل والحلم، والخلافة والسيادة، والملك والسياسة، وهم أصحاب الجمعات والمشاهد، والجماعات والمساجد، والمناسك والأعياد، والحج والجهاد، وباذلي المعروف للصادر والوارد، وحماة الثغور والقناطر، الذين جاهدوا في الله حق جهاده، واتبعوا رسوله على منهاجه، الذين أذكارهم في الزهد مشهورة، وأنفاسهم على الأوقات محفوظة، وآثارهم على الزمان متبوعة، ومواعظهم للخلق زاجرة، وإلى طرق الآخرة داعية ... )) اهـ .


محمد ايوب 19-01-2009 05:13 PM

رد: Re: رد: Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 450436)
يعني بقولك أن الفرقة الناجية تنجوا دون أن تقاتل في حالة وجوب الجهاد؟!!!
هذا من النفاق فكيف تنجوا؟!
ثم ألا تحركهم العقيدة الصحيحة للجهاد وهم يقرأون آيات الجهاد؟


النجاة امر رباني اولا
وثانيا قد ينجوا الفرد من الفرقة الناجية دون قتال كأن يكون معذور او يخلفه الامير او عالم كبير تحتاجه الامة ؟؟
وتخلف عثمان عن القتال كما تخلف حسان
فعثمان امره الحبيب وحسان مشهور بالضعف
وقد نقلت انت من قبل حديث جاء فيه
حبسهم العذر

جمال البليدي 19-01-2009 05:18 PM

رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 450472)
اذا لم يكن دفع الصائل فدفع ماذا ؟؟؟
ممكن توضح دفع ماذا ؟؟
الجهاد نوعان جهاد دفع ويقصد به دفع الصائل وجهاد طلب ؟؟
فماهو الدفع الذي تقصده

دعنا من جهاد الطلب فأمتنا اليوم لا تقدر عليه
أما الجهاد الدفع بمفهوهه العام قسمان:
الأول:جهاد الدفع
الثاني:دفع الصائل
ودفع الصائل أعم فهو يعم الصائل المسلم وغيره، أما جهاد الدفع الذي نتكلم عنه فلا يتصور إلا ضد العدو الكافر المعتدي فلو فرض أن أحداً أراد نفس المسلم أو أخذِ شيء من ماله أو عرضه فإنه يدفعه بحسب استطاعته.
جهاد الدفع يكون في حالة دخول العدو وتغلبه على البلد وعدم تعرضه للأنفس والأموال فهذا يشترط فيه شروط الجهاد المعلومة وينطبق على إسبانيا اليوم(الاندلس) وكذلك العراق وفلسطين(قبل أحداث غزة) وأما تعرض العدو للأنفس وهذا ما جرى في غزة لا يشترط فيه شرط إلا القدرة والإستطاعة بالنسبة لعدم المقصودين.

جمال البليدي 19-01-2009 05:21 PM

رد: Re: رد: Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 450492)
النجاة امر رباني اولا
وثانيا قد ينجوا الفرد من الفرقة الناجية دون قتال كأن يكون معذور او يخلفه الامير او عالم كبير تحتاجه الامة ؟؟
وتخلف عثمان عن القتال كما تخلف حسان
فعثمان امره الحبيب وحسان مشهور بالضعف
وقد نقلت انت من قبل حديث جاء فيه
حبسهم العذر

أحسنت
إذا الذي له عذر ينجوا فهو من الفرقة الناجية
والسؤال هو يدخل في الطائفة المنصورة كذلك؟
الجواب:نعم
إذا كان للمؤمن عذر شرعي واضح حال بينه وبين المشاركة الفعلية في الجهاد؛ فإنه لا يخرج بذلك من عداد المجاهدين، ولا يخرج بذلك عن أن يكون من الطائفة المنصورة .

قال جابر بن عبدالله رضي الله عنهما : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فقال:

(( إن بالمدينة لرجالاً؛ ما سرتم مسيراً ولا قطعتم وادياً، إلا كانوا معكم، حبسهم المرض )) .

وفي رواية : (( إلاَّ يشركوكم في الأجر ))([29]).

وعن أنس رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزاة، فقال : (( إن أقواماً بالمدينة خلفنا؛ ما سلكنا شعباً ولا وادياً؛ إلا وهم معنا فيه، حبسهم العذر )) ([30]).

وعن ابن عمر رضي الله عنهما؛ قال : إنما تغيب عثمان عن بدر؛ فإنه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت مريضة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن لك أجر رجل ممن شهد بدراً وسهمه )) ([31]).

وكذلك إذا جهز المسلم غازياً؛ فإنه يصنف في الإسلام في عداد المجاهدين، فإن فعل مؤمن ذلك؛ فلن يخرج عن نطاق الطائفة المنصورة :

فعن زيد بن خالد رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من جهَّز غازياً في سبيل الله؛ فقد غزا، ومن خلف غازياً في أهله بخير؛ فقد غزا ))([32]). متفق عليه .

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى بني لحيان، فقال : (( لينبعث من كل رجلين أحدهما، والأجر بينهما )) .

وكذلك إذا كان المسلمون في ظروف جهادية فعلاً، فتقاسموا العمل الإسلامي : قوم نفروا للجهاد في سبيل الله، ونفر آخرون لطلب العلم، وقعد آخرون للتعليم وتربية الأمة وإعداد العلماء الربانيين وتربية الأمة على العلم والعبادة والجهاد والقيام بسائر شؤون الإسلام؛ فإن جميع هذه الأصناف مجاهدون في سبيل الله، مشاركون في رفع راية الإسلام وقمع الشرك والبدع والضلال، ولن يخرج صنف من هذه الأصناف المجاهدة عن الطائفة الناجية المنصورة القائمة على أمر الله .)) انتهى كلام الشيخ حفظ الله والهامش تجده في موقعه.

محمد ايوب 19-01-2009 05:24 PM

رد: Re: رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
[size="6"]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال (المشاركة 450490)
نعم هذا شرط في مسائل العقيدة [



سبحان الله وجعلتها من العقيدة
سبحانك هذا بهتان عظيم
هذه من مسائل الاجتهاد ولكل مجتهد فيها بين الاجر والاجران ولا يبني عليها اعتقاد ابدا
واذا قلت عقيدة فمن قالها من العلماء
من قال ان من فرق بين الطائفة المنصورة والفرقة الناجية فقد اخترع امرا عقديا
اعتقد سؤالي مفهوم حتي لا تتشعب وتقوم بعملية اسقاط
ولا اريد رايك
الان وقت المغرب
السلام عليكم

imadin 19-01-2009 05:39 PM

رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
جدال عقيم كغيره من الجدالات
أتمنى أن نتبصر أكثر فيما يدور حولنا الأمة على محك ورغم هذه الحروب مازال البعض يريد إبطال فريضة الجهاد وبالمقابل يريد جعل الطاغوت الذي أتى الناقض الثامن من نواقض الإسلام كما بين ذلك الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، ولي أمر شرعي
قالها وجدي غنيم هؤلاء ليسوا حكاما هؤلاء المتحكمون فينا من أتى بهم ومتى أصبحت لهم ولاية علينا ، الشيخ حامد أبدع فأجاد في مقالته الأخيرة التي فضح فيها الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وسمى نوعا منهم بالمسخ النادر

algeroi 19-01-2009 06:12 PM

رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة imadin (المشاركة 450548)
جدال عقيم كغيره من الجدالات ((وما ادخلك في مثله؟ !!))
أتمنى أن نتبصر أكثر فيما يدور حولنا الأمة على محك (( وهل مثلك على درجة من الوعي تسمح لك بفقه ما يدور او يدار من صراع ؟ اشك في ذلك!)) ورغم هذه الحروب مازال البعض يريد إبطال فريضة الجهاد((وما الذي صنعته انت ؟ !! غير الصراخ قلة والأدب تراك تعني الجهاد الشرعي كجهاد اخواننا في حماس ام تريد شيئا آخر تسميه جهادا وهو في حقيقته فساد كذاك الذي حدث و يحدث في الجزائر)) وبالمقابل يريد جعل الطاغوت الذي أتى الناقض الثامن من نواقض الإسلام كما بين ذلك الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، ولي أمر شرعي ((فرق بين الحكم على النوع والحكم على العين ومثل هذه المسائل لا تتدارس بعشوائية بين العوام بل لها رجالها من اهل العلم والولاية متعلقة بالاسلام فاذا طرأ الكفر صار الامر متعلقا باحكام العزل ولعلك تراجعها في مظانها))
قالها وجدي غنيم(( هؤلاء ليسوا حكاما هؤلاء المتحكمون فينا من أتى بهم ومتى أصبحت لهم ولاية علينا ((زلة خالفه فيها من هو اعلم منه مع احترامي له وان كان حكمهم من نكبات الزمان الا ان لامارة المتغلب وجهها شرعا والعبرة بالعمل الجاد في الدعوة الى الله وتبصير المسلمين بخطورة التحاكم لغير الشريعة)) ، الشيخ حامد أبدع فأجاد في مقالته الأخيرة التي فضح فيها الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وسمى نوعا منهم بالمسخ النادر((اما انها رائعة من حيث الاسلوب فنعم هي كذلك فالمعروف عن الشيخ الجمع بين الفقه والادب الا ان فيها العديد من الاطلاقات الغير منضبطة والظلم الكبير وان كنت احترم الشيخ (خاصة) لكونه من طلاب العلم الكبار اما انه يقصد من تقصد ففي المسألة نظر اذ لا يعرف من ائمة العصر من سكت عن بيان الحق ولا من خذل عن جهاد شرعي كجهاد اخواننا في حماس في هذه النازلة فان ابيت فعليك البيان))

هداك الله ..

كريم64 19-01-2009 06:22 PM

رد: من صفات الطائفة المنصورة
 
صورة خير من ألف كلمة مما ينسخون و يلصقون،
ما عليكم الا المقارنة بين الذي يتقلب في النعيم نزيل القصور صاحب راتب كبير و مكانة في المجتمع ضمنهم الملك له
و هذا الشيخ الشهيد المقعد الذي لم يسلم من ألسنة........

http://www.kfrelshikh.com/news_images/65115708.jpg


الساعة الآن 01:12 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى