![]() |
هذه هي الجامية.....عندهم
بسم الله الرحمن الرحيم
(هذه هي الجامية) برز هذا الاسم منذ سنوات على ألسنة بعض الناس وأقلامهم، ويقصدون به من توفرت فيه الصفات التالية: 1- من يدعو إلى السمع والطاعة لولاة الأمور في المعروف، ويدعو لهم بالصلاح والعافية والتوفيق وحسن البطانة سواء في مجالسه الخاصة أو في خطب جمعة أو في محاضرة أو في مقالة. 2- من يحذر من الخروج على ولاة الأمور، وينهى عن شق عصا الطاعة. 3- من يحذر من الفكر التكفيري ورموزه. 4- من ينشر فتاوى العلماء ومؤلفاتهم التي تحذر من الجماعات الحزبية كجماعة الإخوان المسلمين، وجماعة التبليغ وأمثالهم. 5- من ينشر فتاوى العلماء التي تحذر من الطرق المخترعة المبتدعة في الدعوة إلى الله كالأناشيد المسماة بالإسلامية، والتمثيل، والقصص وأمثالها. 6- من ينشر فتاوى العلماء ومؤلفاتهم في الردود التي تكشف عن أخطاء الجماعات أو أخطاء الدعاة التي تمس العقيدة أو تمس منهج الدعوة إلى الله تعالى. 7- من يحذر الشباب من الانخراط في الفتن التي لبست بلباس الجهاد وهي لم تستوف شروط الجهاد الشرعي. 8- من يحذر من استغلال الأنشطة الخيرية المشروعة لتحزيب الشباب وضمهم إلى التيارات التكفيرية التدميرية. 9- من لم يرتض أن ينضم تحت لواء أي فرقة من الفرق وإنما اكتفى باسم الإسلام والسنة والانتماء إلى السلف الصالح لا يتعصب لفرقة، ولا يتعصب لرأي، ولا يسير على منهاج دعوي مخترع. 10- من يحرص على التوحيد دعوة وبياناً، ويحرص على بيان الشرك تنبيهاً وتحذيراً، ويعتني بنشر العلم الشرعي وبيان البدع حسب استطاعه. 11- من يوقر العلماء العاملين الذين بذلوا أنفسهم لنشر العلم الشرعي، وبذلوا أنفسهم لرد البدع والتحذير من أهلها، يحبهم في الله ولا يطعن فيهم ولا يسميهم علماء حيض ونفاس ولا علماء سلاطين ولا يلمزهم بشيء من صفات النقص، مع اعتقاده أنهم بشر يخطئون ويصيبون، لكن يكفيهم فضلاً ونبلاً أنهم في غاية الحرص على موافقة الكتاب والسنة ومنهاج السلف الصالح. هذه بعض أبرز معالم (الجامية) وصفاتها وبهذا يعلم أن المقصود بإطلاق هذا اللقب هو التنفير منها، وليست هذه أول مرة في التاريخ يحصل فيها تلقيب الحق وأهله بالألقاب المنفرة فقد فعل ذلك المشركون مع النبيين، وفعله أهل البدعة مع أهل السنة، ويفعله أهل الباطل مع أهل الحق في كل زمان، ولكن العاقل من لم يغتر بالشعارات والعناوين، وإنما ينظر في الحقائق والمعاني والمضامين. أما هذا اللقب فالمقصود به النسبة إلى الشيخ محمد أمان بن علي الجامي رحمه الله المدرس في المسجد النبوي الشريف وفي الجامعة الإسلامية سنين طويلة وكان محل ثقة الأئمة الأعلام كسماحة مفتي الديار السعودية في زمانه الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وسماحة المفتي العام في زمانه الشيخ عبد العزيز بن باز رحمهم الله وغيرهما من أهل العلم والفضل وإنما يعرف الفضل لأهل الفضل أهل الفضل. ومن ثناء العلماء عليه رحمه الله قول الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عن الشيخ محمد أمان: {معروفٌ لديَّ بالعلم و الفضل و حسن العقيدة، و النشاط في الدعوة إلى الله سبحانه و التحذير من البدع و الخرافات غفر الله له و أسكنه فسيح جناته و أصلح ذريته وجمعنا و إياكم و إياه في دار كرامته إنه سميع قريب}. خطاب صدر عن الشيخ برقم 64 في 9/1/1418هـ وكتب فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان في كتابه المؤرخ 3/3/1418هـ قائلاً: {الشيخ محمد أمان كما عرفته: إن المتعلمين و حملة الشهادات العليا المتنوعة كثيرون, و لكن قليلٌ منهم من يستفيد من علمه و يستفاد منه، و الشيخ محمد أمان الجامي هو من تلك القلة النادرة من العلماء الذين سخَّروا علمهم و جهدهم في نفع المسلمين و توجيههم بالدعوة إلى الله على بصيرة من خلال تدريسه في الجامعة الإسلامية وفي المسجد النبوي الشريف وفي جولاته في الأقطار الإسلامية الخارجية و تجواله في المملكة لإلقاء الدروس و المحاضرات في مختلف المناطق يدعو إلى التوحيد و ينشر العقيدة الصحيحة ويوجِّه شباب الأمة إلى منهج السلف الصالح و يحذِّرهم من المبادئ الهدامة و الدعوات المضللة. و من لم يعرفه شخصياً فليعرفه من خلال كتبه المفيدة و أشرطته العديدة التي تتضمن فيض ما يحمله من علم غزير و نفع كثير }. لقد علم الذين اختلقوا هذه النسبة أن الشيخ رحمه الله لم يأت بجديد ولم يأت بشيء من عنده وإنما رد من الأخطاء ما رده غيره ممن هو أكبر منه أو مثله كالشيخ عبد العزيز بن باز أو غيره من العلماء الأعلام ولكن لو نسبوا هذا المنهج إلى غيره لما قبل منهم، فنسبوه إلى الشيخ الجامي مستغلين كونه أفريقي الأصل والمنشأ، ولكن هل يضير أحداً عند الله لونه أو جنسه أو لسانه إذا كان مستقيماً على الحق؟! وإذا كانت (الجامية) تعني أهل السنة والجماعة فهل يمكن القول بأنها فرقة؟ لا ولهذا لا أحد يقول عن نفسه بأنه جامي، أو يرضى بذلك لأمر واضح وهو أن المسلم إذا كان يسير على عقيدة السلف الصالح فما وجه انتسابه للجامي والشيخ رحمه الله لم يؤسس حزباً، ولم يخترع منهجاً، ولم يأت بجديد. إن الذين يحاربون ما يسمونه بـ(الجامية) إنما يريدون _ بقصد أو بدون قصد_ انتشار الفكر التكفيري، والفكر التهييجي على الحكام، ويريدون انتشار الجماعات والأحزاب، إذ لا يقف بالمرصاد أمام هذه التيارات المنحرفة إلا من يلمزونهم بهذا اللقب. إنهم يحذرون أن ينكشف زيغهم، ويظهر انحرافهم، وتتضح مقاصدهم، فلذلك هم يخافون من النقد المبني على الدليل والذي لم يقم به على أكمل وجه أحد كالعلماء السلفيين رحم الله أمواتهم وبارك في أحيائهم. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والله أعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه. علي بن يحيى الحدادي إمام وخطيب جامع عائشة بنت أبي بكر بالرياض |
رد: هذه هي الجامية.....عندهم
لكنك نسيت أبرز صفاتهم وهي الولوغ في أعراض العلماء
الأحياء منهم والأموات |
رد: هذه هي الجامية.....عندهم
اقتباس:
روبما تقصد المعارضين الحزبيين الذين تسمونهم علماء والله نحن ننقل فتاوى العلماء ليحذر المسلمون من أخطائهم وهذا هو الذي تتطرقت إليه ولم ننساه من ينشر فتاوى العلماء التي تحذر من الطرق المخترعة المبتدعة في الدعوة إلى الله كالأناشيد المسماة بالإسلامية، والتمثيل، والقصص وأمثالها. 6- من ينشر فتاوى العلماء ومؤلفاتهم في الردود التي تكشف عن أخطاء الجماعات أو أخطاء الدعاة التي تمس العقيدة أو تمس منهج الدعوة إلى الله تعالى. 7- من يحذر الشباب من الانخراط في الفتن التي لبست بلباس الجهاد وهي لم تستوف شروط الجهاد الشرعي. 8- من يحذر من استغلال الأنشطة الخيرية المشروعة لتحزيب الشباب وضمهم إلى التيارات التكفيرية التدميرية. هذا التحذير من العلماء يسمى عندكم الولوغ في اعراض الناس قال الله عزوجل (كنتم خير أمة أخرجت لناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ) وقال عزوجل (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بماعصوا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوايفعلون } . وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (لتأمرن بالمعروف وتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطراًأو ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لكم ) ، وأي منكر أشد من القتل والتدمير بإسم الاسلام وأي منكر من التفرق والتحزب وأي منكر من مخالفة منهج نبينا عليه الصلاة والسلام وأي منكر من الابتداع في الدين اللهم أهدينا إلى ما أختلف فيه من الحق |
رد: هذه هي الجامية.....عندهم
اقتباس:
|
رد: هذه هي الجامية.....عندهم
اقتباس:
اقتباس:
(يا أخي أرجو أن لا تحرف كلامي -عن غير قصد - فكلنا ضد إراقة الدماء وضد تكفير المسلمين ).. - كيف لي أن أصدق أن من تقولون عنه عالم هو العالم وأنّ من تصفونه بالمبتدع هو المبتدع .. - لقد حولتم بعض العلماء إلى أصنام وجعلتموهم في مصاف الانبياء فكل كلامهم هو الإسلام الحق في نظركم وكل كلام غيرهم ابتداع وضلال - أخي الكريم لقد قمتم بشق صف الأمة من حيث قصدتم الخير فأنتم تبغضون كل من لا ينتمي إلى صفوفكم وهذا الكلام عن تجربتي الشخصية حتى أن بعضكم لا يرد السلام على من ليس سلفيا .. - هل لك أن تدلني على رجل واحد أخرجه الله من المعصية إلى الطاعة على أيديكم .؟؟ - هل لك أن تدلني على رجل واحد من الكفار دخل الإسلام على أيديكم .؟؟ اقتباس:
هل أنت وهؤلاء العلماء أعلم من ابن تيمية رحمه الله وقد قال : (وَقَدْ ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنْ مُبْتَدِعَةِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ الرَّافِضَةِ والجهمية وَغَيْرِهِمْ إلَى بِلَادِ الْكُفَّارِ فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ خَلْقٌ كَثِيرٌ وَانْتَفَعُوا بِذَلِكَ وَصَارُوا مُسْلِمِينَ مُبْتَدِعِينَ وَهُوَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونُوا كُفَّارًا ..) انتهى مجموع فتاوى ابن تيمية. أما حديثك عن النهي عن المنكر فالجواب عليه : أن النهي عن المنكر يستوجب وقوع المكاره على الناهي هذه المكاره قد تصل حد القتل (مثلما حدث مع رجل أصحاب القرية راجع {سورة يس 20 - 29}) ------- كما قال تعالى : وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ لاحظ هنا أن النهي عن المنكر تبعه مباشرة الأمر بالصبر على ما يصيب الإنسان وفي هذا إشارة إلى أنّ النهي عن المنكر يستوجب وقوع المكاره .. فأي مكاره أصابتكم بنهيكم عما تدّعون أنه منكر ؟؟ إذا لم تصبك المكاره فما تفعله ليس نهيا عن المنكر .. أخيرا أورد لك هذه القصة الواقعية : - كان في مدينتنا رجل سكير ظالم قاطع طريق وحياته كلها شرور وآثام ولا يعرف للخير سبيلا .. ثم جاء رجال من جماعة الدعوة والتبليغ الذين يطوفون على مجالس الخنا والفجور يدعون الناس إلى التوبة وقدَّر الله أن تكون هداية ذلك الرجل السكير على أيديهم فصار بحمد الله مقيما للصلاة في وقتها مواظبا على الطاعات وأطلق لحيته ولبس القميص وتحسنت أخلاقه وكان كثيرا ما يلتقي بإخوته الذين كانت توبته على أيديهم -بمشيئة الله- في المساجد فيشكرهم وكان يحبهم ويحبونه في الله إلى أن لاحظ بعض السلفيين ذلك فتقربوا من الرجل وبدأوا يغتابون إخوتهم من جماعة التبليغ ويقولون له إنهم ضالون مبتدعون وعبدة قبور فاحتار الرجل في أمره كيف يلبس هؤلاء نفس لباس إخوتهم وكيف يصلّون نفس صلاتهم ثم يغتابونهم ويصفونهم بكل هذه القبائح أليسوا جميعا مسلمين موحدين يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ؟؟ ولما كثر عليه التقريع واللوم والغيبة ترك الصلاة والمساجد وعاد لما كان فيه من فجور وفسق .. فلاحظ أصدقاؤه الأوائل (جماعة التبليغ) غيابه عن المساجد فذهبوا يسألون عنه فوجدوا أنه عاد لما كان فيه فحاولوا استعادته لكنه قطع عليهم الطريق قائلا : إذهبوا إلى إخوتكم وتفاهموا معهم أوّلاً (يقصد السلفيين لكنه لايعرف هذه المصطلحات) وقال لهم : أنا لا أريد الدخول في هذه المتاهات ويكفيني أني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فاستفسروه عن الامر فحكى لهم ما حصل .. فما كان منهم إلا أن قالوا : حسبنا الله ونعم الوكيل وهذه القصة لا تعني أني أدافع عن جماعة معينة فأنا لا أنتمي لها ولا إلى أية جماعة أخرى وإنما أنا مسلم مؤمن يرجو رحمة ربه وإيرادي للقصة الواقعية -برغم بساطتها- لم يكن إلا لكي أبين لك ولبقية الإخوة (أوّلاً أنها آلمتني كثيرا) وثانيا لأبين أن من تدافع عنهم وتمدحهم إنما يفرقون صف الأمة ويقطعون الطريق بين عباد الله وربهم ويصدون عن سبيل الله من حيث يظنون أنهم يحسنون صنعا .. و الله أعلم |
رد: هذه هي الجامية.....عندهم
عجبتُ لمن لا يجدُ قوتَ يومه كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه sant |
رد: هذه هي الجامية.....عندهم
...........................
|
رد: هذه هي الجامية.....عندهم
اقتباس:
ومن هم هؤلاء والعلماء ؟! فالكلام المجمل من شيم أهل الأهواء والبدع قال ابن القيم رحمه الله: فعليك بالتفصيل والتبيين فالـ إطلاق والإجمال دون بيان قد أفسدا هذا الوجود وخبطا الـ أذهان والآراء كل زمـان لهذا وجب رفع الإجمال والتفصيل ليتبين الحق من الباطل ويرتفع اللبس عن الأذهان وينكشف بذلك الحق والبرهان . فماذا تقصدون بالطعن في العلماء والدعاة؟! فإن كان مقصودكم بالقدح أنهم(السلفيون) يبينون أخطاء من أخطا في الشرع وأحدث بدعا ما أنزل الله بها من سلطان فنقول: نعم هم كذلك ولكن هذا العمل لا يسمى قدحا ولا سبا ولا غيبة بل هو نصيحة وبيان ومن الغيبة الجائزة التي استثناها أهل العلم من الغيبة المحرمة بل يعد ذلك علما من علوم الشريعة ألا وهو علم الجرح والتعديل الذي به حفظ الله لهذه الأمة دينها قال تعالى((إنا نحن نزلنا الذر وإنا له لحافظون))الحجر9. قال ابن تيمية: " إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعته ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين، ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين، وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب؛ فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعا، وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداء، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم،وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم )). وقد أخذ أهل العلم بجواز التكلم في الشخص بغير حضرته للمصلحة واستدلوا بأدلةكثيرة ليس هذا مجال ذكرها ولكنني أكتفي بماقاله الحافظ ابن رجب الحنبلي في كتابه الفرق بين النصيحة والتعيير(((اعلم أن ذكر الإنسان بما يكره محرم إذا كان المقصود منه مجرد الذم والعيب والنقص. فأما إن كان فيه مصلحة لعامة المسلمين أو خاصة لبعضهم، وكان المقصود منه تحصيل تلك المصلحة، فليس بمحرم، بل مندوب إليه. وقد قرر علماء الحديث هذا في كتبهم في الجرح والتعديل، وذكروا الفرق بين جرح الرواة وبين الغيبة، وردوا على من سوى بينهما من المتعبدين وغيرهم ممن لا يتسع علمه ولا فرق بين الطعن في رواة ألفاظ الحديث ولا التمييز بين من تقبل روايته منهم ومن لا تقبل، وبين تبيين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب والسنة، وتأول شيئا منها على غير تأويله، وتمسك بما لا يتمسك به، ليحذر من الاقتداء به فيما أخطأ فيه. وقد أجمع العلماء على جواز ذلك أيضا، ولهذا نجد في كتبهم المصنفة في أنواع العلوم الشرعية من التفسير، وشروح الحديث، والفقه، واختلاف العلماء، وغير ذلك، ممتلئة من المناظرات، وردوا أقوال من تضعف أقواله من أئمة السلف والخلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم. ولم يترك ذلك أحد من أهل العلم، ولا ادعى فيه طعنا على من رد عليه قوله، ولا ذما، ولا نقصا... اللهم إلا أن يكون المصنف ممن يفحش في الكلام، ويسيء الأدب في العبارة، فينكر عليه فحاشته وإساءته، دون أصل رده ومخالفته إقامة بالحجج الشرعية، والأدلة المعتبرة.)) -أما إن كنتم تقصدون بالطعن الذي هو السب والشتم والقدح المحرم شرعا التي وردت النصوص بالنهي عنها وذمها فهذا يتنزه عنه أهل السنة السلفيون,لأن ذلك ليس من اخلاق الإسلام أصلا فهم بحمد الله متبعون لما في الكتاب العزيز والسنة المطهرة الذين حرما ذلك كما في قوله تعالى(ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه)) الحجرات12. وما ثبت في الصحيحين واللفظ للبخاري من حديث أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال(فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا)). وقال صلى الله عليه وسلم((كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه)) رواه مسلم . وقال عليه الصلاة والسلام(فإن أربى الربا الإستطالة في عرض المسلم بغير حق))رواه أبو داود. قلت: فهذه النصوص وغيرها مما تدل على تحريم الطعن والغيبة ولكن الذي قال هذه الأحاديث هو الذي قال الأحاديث المتقدمة التي تبين جواز غيبة الشخص للحاجة فلا منافاة والجمع على ماذكر أولى ومقدم على إبطال أحد الدليلين مع العلم بأن ذلك موافق لما أدمع عليه السلف الصالح. ثم يقال كذلك: ماذا يقصد بلفظ((العلماء))؟. فإن أردتم بلفظ ((العلماء)) علماء السنة الذين ينتهجون منهج الصلف في التمسك بالكتاب والسنة والعمل بها ظاهرا وباطنا فهذا هو الكذب بعينه والإفتراء برمته وسيكتب ما تفوهتم به قال تعالى(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)). فالسَّلفيَّون يقدّرون العلماء جميعاً ويعطونهم حقهم ودفاعاتهم عنهم مدونة موجودة فإن موقفهم منهم هو كل الحب والتقدير والتوقير وعدم التنقص من قدرهم والدعاء لهم وعدم تقليدهم في مخالفة الشرع واعتقاد أن ما أصابوا فيه لهم أجران وما أخطئوا فيه لهم أجر واحد مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم((إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطا فله أجر)) رواه البخاري. وكتب السلفيين في الدفاع عن هؤلاء العلماء معلومة بحمد الله حتى أن خصومهم لجهلهم وقلة علمهم رموهم بالتعصب للعلماء بسبب دفاعهم عنهم بالحق والعدل . أما إن كنتم قصدتم بلفظ((العلماء)) علماءكم من أهل البدع والضلالة الذين يلبسون الحق بالباطل ويزخرفونه للناس والذين يدعون إلى الدمقراطية والحزبية والتناطح مع الحكام والمظاهرات والتهييج و تعطيل أسماء الله وصفات كماله والسخرية من السنة وأهلها فإن السلفيين أيضا لا يطعنون فيهم بالمعنى الذي تريدونه وإنما يبينون ما وقعوا فيه من بدع وضلال ومخالفة للحق والصواب هذا الذي يقوم به أهل السنة السلفيون وأنتم سموه ما شئتم فإن كنتم ترونه طعنا وغيبة فماذا نقول لعلماء الجرح والتعديل في نقدهم للرجال؟! ما تقولون لإمام أهل السنة أحمد ابن حنبل في كتابه((الرد على الزنادقة والجهمية)) وماذا تقولون أيضا لغيره من علماء السلف الذين ألفوا كتبا في التصدي لأهل الأهواء والبدع ككتاب((الرد على بشر المريسي)) للدرامي وكتاب((الرد على الجهمية) للامام ابن منده وكتاب((الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة)) للإمام ابن القيم الجوزية وغيرها كثير وكثير جدا؟! هل ستقولون بأنها كتب طعن وسب وغيبة أم نصيحة وبيان؟فما تقولون فيها يلزمكم أن تقولوه في كتب وكلام أهل السنة السلفيين في أقطابكم ومنظريكم سواء بسواء وإلا وقعتم في التناقض,قال تعالى((يا أيها الذين آمنوا لما تقولون مالا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون))الصف2-3. ونصوص الشرع قد جاءت محذرة من أمثال هؤلاء العلماء المزعمون فقد قال تعالى((وجعلناهم أئئمة يدعون إلى النار)) القصص41 وثبت في الصحيحن من حديث حذيفة رضي الله عنه وفيه((قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل بعد ذلك الخير من شر؟قال نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها)) وقال صلى الله عليه وسلم((إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم حتى إذا لم يبقى عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا))البخاري. وقال عليه الصلاة والسلام((إن أخوف ما أخالف عليكم الأئئمة المضلون))المسند للإمام أحمد. |
رد: هذه هي الجامية.....عندهم
اقتباس:
1-إن أمر الناس بالخير ونَهيهم عما يسيرون عليه من طرائق ضالة مُخالفة لِهدي سلف الأمة، ليس تفريقًا، بل هو جمع الناس وردهم لِمَا عليه السلف الصالح، وذلك مثل أن يخرج داعية مصلح فِي أرض تكثر فيها البدعة فيدعوهم إلَى التوحيد والسنة، ويتفرق الناس بعد ذلك إلَى فريقين: فريق مستجيب، وآخر معرض عنيد، فإن هذا الداعية لا يُذم، ويُعاب عليه تفريقه للناس، وإنَّما الذي يُذم ويُعاب من لَمْ يستجب للحق. وهذا رسولنا قد سمى عمر بن الخطاب بالفاروق لأن الله فرق به بين الحق والباطل فقد جاء في الطبقات لابن سعد أن أبا عمرو ذكوان قال(قلت لعائشة"من سمى عمر بالفاروق؟قالت((النبي صلى الله عليه وسلم))(4). وقد ورد هذا الحديث ولكنه مرسل فعن أيوب بن موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه وهو الفاروق فرق به بين الحق والباطل))(5) و القرآن من أسمائه الفرقان؛ فهو: مفرق بين الحق والباطل، وبين الهدى والضلال، وبين الشرك والتوحيد، وبين الإيمان والكفر. فهذا التفريق المبني على الحقّ والعدل هو ما يُمارس به تطبيق دين الله، ليس بالمجاملة، والمداهنة ولا المداراة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أوثق عرى الإيمان: الموالاة في الله والمعاداة في الله، والحب في الله، والبغض في الله» (6). وأذكّر -أيضاً- بكلمة يقولها أهل العلم «لولا حملة المحابر وأصحاب الدفاتر لَخَطَبتِ الزنادقة على المنابر»، وهذا -كلّه- مبني على هذا التفريق، ومؤسّس على تلك الردود والتحذيرات من أهل البدع من جماعات محدثة وأحزاب مفرقة للأمة. (السلفيون) ينطلقون من قوله تعالى((( وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ))الأنعام55 ومن قاعدة التصفية والتربية فإنه معلوم لمن له أدنى معرفة أن ليس كل من دعا بدعوة واجتمع حوله من اجتمع من الناس فإن دعوته حينذاك تكون صحيحة لأن الأخذ بالكثرة ليس مبزانا لمعرفة الحق من الباطل قال الله تعالى((وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ))يوسف 103 فالرجال يعرفون بالحق وليس الحق يعرف بالرجال فاعرف الحق تعرف أهله ورضي الله عن عبد الله بن مسعود إذ يقول:((الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك))(7) لهذا فإن السلفيون يطهرون المجتمع من لوثات هؤلاء المندسين على الإسلام والمسلمين ومن تأثر بهم من أبناء المسلمين حتى يصبح دين الله سليما قويا خالصا مما علق به وشوه جماله والله حسيبهم في ذلك. ولذلك قال ابن تيمية: " وإذا كان أقوام ليسوا منافقين ولكنهم سمّاعون للمنافقين، قد التبس عليهم أمرهم حتى ظنوا قولهم حقا، وهو مخالف للكتاب، وصاروا دعاة إلى بدع المنافقين، كما قال تعالى: {لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً وَلأَوْضَعُوا خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ}، فلا بد من بيان حال هؤلاء، بل الفتنة بحال هؤلاء أعظم، فإن فيهم إيمانا يوجب موالاتهم، وقد دخلوا في بدع من بدع المنافقين التي تفسد الدين، فلا بد من التحذير من تلك البدع، وإن اقتضى ذلك ذِكْرُهم وتعيينُهم، بل ولو لم يكن قد تَلَقَّوْا تلك البدعة عن منافق، لكن قالوها ظانِّين أنها هدى وأنها خير وأنها دين، ولو لم تكن كذلك لوجب بيان حالهم))(8) فالسلفيون لا يرضون أن ينضم معهم وبينهم الشيعي والصوفي والبعثي والناصري والاشتراكي والحزبي بدون نصيحة لهم بل يناصحون هؤلاء بالكتاب والسنة فمن قبلها فحي هلا ومن لم يقبلها فلا لقاء بيننا وبينه لأنه قد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بقوله(لا تجتمع هذه الأمة على ضلالة)(9) . والفرق بين دعاة منهج السلف وغيرهم: أنّ السلفي يُحارب البدعة وأهلها ويرد عليهم، ولكنْ يسعى غيره من أهل الهوى إلى التجميع على غير هدى، قصدهم في ذلك العدد والكثرة، ولا ينظرون إلى الحقيقة التي ينبغي أن يقام عليها التجميع؛ محتجين بأن المطلوب عدم تفريق هذه الأمة! فنظرتُهم هذه عشوائية غثائية، ودعوةُ الحقِّ دعوةُ غربلةٍ وكما قال أحد شيوخنا(«الدَّعوة السَّلفيَّة مصفاة الدعوات»؛ بل إن السَّلفيين يَرُدُّ بعضهم على بعضٍ! بعلم وأدب وألفة، من أجل هذه التصفية. أرأيتم أيها القراء الكرام لو كان السد الذي يجعل للماء الجاري ركيكا وغير صلب أتراه يثبت لو طم وعم عليه السيل الغزير؟أم أنه سيطغى عليه السيل بخلاف ما إذا كان السد متينا وصلبا?كذلك يقال هنا.إذا كنا جميعا على كلمة سواء من عقيدة ومنهج واحد وتمسكنا بالسنة الغراء واقتفينا أثر سلفنا الصالح فإننا حينئذ نستطيع أن نتغلب على أعدائنا مصداقا لقوله تعالى ((إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ))محمد7 منقول من موضوعي(صب المنجنيق على من رمى السلفيين بالتفريق) 2-الحق واحد لا يتعدد ونحن دائما نشبه هذا الأمر بما يلي: أن الإسلام الحقّ: هو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه؛ محجة بيضاء -كالورقة البيضاء- جاء الخوارج قطعوا قطعة ولوّنوها، وجاء الروافض، وقطعوا قطعة ولونوها بلون آخر، وجاء الصوفية ولوّنوها بلون ثالث . . . و . . . وهكذا، فبقيت في الوسط دائرة بيضاء؛ فمن ينظر إلى هذه الدائرة البيضاء فإنه يقول: هذه فرقة مثل الفرق؛ لأنه لا يعرف حقائق الأشياء، وأما الذي ينفذ نظره إلى ما بعد الألوان، فإنه يعرف أن الأصل هو البياض؛ وأنّ ما حوله منحرف عنه! فنقول: إنَّ جميع الفرق انحرفت، وبقيت هذه الجماعة على الأصل، وهو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه؛ فهل السَّلفيَّة عندئذٍ تفرق الأمَّة؟! أم أنها هي الباقية على المحجة البيضاء؛ ليلها كنهارها، لا يزيغُ عنها إلا هالك، ولا يتنكبها إلا ضال؟! ولذلك؛ فعندما يعود المسلمون إلى ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أمةً واحدةً، وجماعةً واحدةً، فعندها تتساقط جميع التسميات تلقائياً، ومن أصر على شيء: فعندها يقال له: تريد تفريق جماعة المسلمين. والأمر الآخر أن يُقال: هل إذا تركنا هذه التسمية (السلفية) سيترك الحزبيون أسماءَهم؟! أم هل سيعلنون البراءة منها؟! الجواب لا؛ إذا فكيف يطلبون منا أن نترك اسماً شرعياً وهم يتمسكون بأسماء ما أنزل الله بها من سلطان؟!!. 3-تنبيه مهم:ليس كل من ادعى السلفية يعتبر سلفي وإلا فحتى النصارى يدعون أنهم من أبناء الله فتدبر. |
رد: هذه هي الجامية.....عندهم
|
رد: هذه هي الجامية.....عندهم
أرجو أخي الكريم جمال أن تراجع ردي في هذا الموضوع
http://montada.echoroukonline.com/sh...ad.php?t=61598 لكن يا اخي جمال أرجو أن تجعل ردودك مختصرة مركزة واضحة وفي صلب الموضوع بأن تجيب على الاستفسارات ولا تخرج إلى غيرها .. هل تظن أني أبغض السلفيين ؟؟ إني أحبكم جميعا في الله وإن رأيت منكرا أبغضت الفعل ولم أبغض الفاعل لأنه مسلم فإذا ترك المنكر فهو أخي .. لكنني رأيت في اجتماعاتكم ومنتدياتكم ما يندى له الجبين من تنابز وتدابر وسب وشتم وقذف وتعصب لشيوخ معينين على حساب آخرين .. لقد وجدت في أحد المنتديات السلفية مشرفا كبيرا يقوم بالإتصال بالعلماء السلفيين ويستفتيهم ثم يأتي بتسجيلات لأصواتهم محاولا أن يشوه ما قالوه مع أن ما قاله الشيوخ واضح وصريح ولا يقبل التأويل وما يندى له الجبين أن المشرف و بلا حياء أو ورع يقول عن الشيخ الذي قام بنشر تسجيل صوته ما لا يستطيعُ أن يقوله فاسق زنديق عن عدوٍّ من أعدائه لمجرد أن الشيخ نصحه بتجنب الفرقة بين المسلمين وعدم الإعتماد على ما يطرح في المنتديات مثل سحاب وغيرها (والشيخ لم يكن يقصد تشويه سمعة المنتدى) وإنما كان يقصد أن المنتدى يدخله الصغير والكبير والعالم والجاهل والمندس الخبيث وقد ينشر فيه الكذب والتدليس .. و المصيبة أن الشيخ المسؤول سلفي ..ومن جلب التسجيل أيضا سلفي بل ومشرف كبير في منتدى سلفي .. وهذا مجرد مثال بسيط مما رأيته فليس لك أن تحتج بأنه شخص واحد مخطئ بل وجدت هذا الفعل تقليدا سائدا عند الغالبية العظمى .. و الأدهى أن لا أحد نهى عنه .. فهل هذا هو الإسلام ؟؟ وهل هذه هي مصفاة الدعوات ؟؟ أما المنهج فأنا مقتنع بصدق النية وأوافق كثيرا مما تدعون إليه إذ ليس دين الله مساويا لمناهج البشر حتى يتم وضعه معها على قدم المساواة في أحزاب أو غيرها وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً لكني أعترض على الطريق.. فليس كل من ليس سلفيا مبتدعا .. ومن أراد التحقق فعليه المجالسة والمحاورة بغير تعصب لأقوال الشيوخ لأنهم بشر يخطئون ويصيبون وأحيانا يكونون (مجبَرين) على إصدار فتاوى مجارية لسياسة السلطان و الحق أن العكس هو الصحيح أي أن يتبع السلطان فتاوى العلماء .. (و الحق أن العالم يُقتدى به ولذلك عليه أنْ يُفضِّل الآخرة على الدنيا ولايضلَّ الناس) .. كما أن السلفية ليس مصطلحا شرعيا لأنه لم يصدر لا عن الله ولا عن رسوله صلى الله عليه وسلم أما الرد السابق واتهامك لي بأني من أهل الاهواء و البدع فسأرد عليه لاحقا إن شاء الله |
رد: هذه هي الجامية.....عندهم
اقتباس:
الاخ جمال قال فالكلام المجمل من شيم أهل الأهواء والبدع و لم يتهمك بانك من اهل البدع و الاهواء |
رد: هذه هي الجامية.....عندهم
اقتباس:
اقتباس:
فالتثبت من الأخبار ، وعدم نقل الشائعات والأكاذيب أمر مهمٌّ جداً ، يجب على المسلم أن يعتني به لا سيما في زمن الفتنة . ومن المعلوم أنَّ زمان الفتن زمان خطير يكثر فيه القيل والقال ، ويحمَل الكلام فيه على غير محاملِه ، ويكثر الجدال ، ويحرص فيه على نقل الأخبار ، وإشاعة الأقوال ، ويتصدر مَنْ حقُّهم التأخر ، وتنطق فيه الرويبضة ، وفي زمان هذا حاله ينبغي للمسلم العاقل أن يلتزم أوامر الله -سبحانه وتعالى- بكل قوَّةٍ ودقة ، ولا يجاوزها ، ففي لزومها النجاة ، وفي مفارقتها الهلَكَة. اقتباس:
فقد يشتد المؤمن في إنكاره على أخيه أكثر منه مع عدوّه، ألم تر كيف لاَنَ موسى عليه السلام مع فرعون، واشتد على أخيه هارون عليه السلام، حتى كان منه ما قصه الله تعالى بقوله: ﴿ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ ﴾، فهل لأحد أن يحتج عليه بالولاء والبراء، متهِما له بأنه يبسط لسانه ويده على أخيه ويلطف بالطواغيت؟! بل ربما كان النبي صلى الله عليه وسلبم يُعنِّف العلماء من أصحابه إذا أخطأوا أكثر من غيرهم، وخذ على سبيل المثال قوله لمعاذ حين أطال الصلاة بالناس: أفتّان أنت يا معاذ؟! متفق عليه، ويقابله تلطفه بالأعرابي الذي بال في المسجد كما في صحيح البخاري وغيره. 2-ما يحدث بين المشايخ السلفيين من خلاف وجرح ليس بجديد في الإسلام بل كان معهودا في السلف لكنهم يروى ولا يطوى "عن ابن عباس: «استمعوا علم العلماء، ولا تصدقوا بعضهم على بعض، فوالذي نفسي بيده لهم أشد تغايرًا من التيوس في زروبها». عن مالك بن دينار يقول: «يؤخذ بقول العلماء والقرَّاء في كل شيء إلا قول بعضهم في بعض؛ فلهم أشد تحاسدًا من التيوس، تنصب لهم الشاة الضارب فينيبها هذا من ههنا، وهذا من ههنا». عن عبدالعزيز بن أبي حازم قال: سمعت أبي يقول: «العلماء كانوا فيما مضى من الزمان إذا لقي العالم من هو فوقه في العلم كان ذلك يوم غنيمة، وإذا لقي من هو مثله ذاكره، وإذا لقي من هو دونه لم يَزْهُ عليه حتى كان هذا الزمان؛ فصار الرجل يعيب من هو فوقه ابتغاء أن ينقطع منه حتى يرى الناس أنه ليس به حاجة إليه، ولا يذاكر من هو مثله، ويزهى على من هو دونه؛ فهلك الناس». وقد يعترض علينا قائلا: لكن ما بال الكلمات القاسية والشديدة الصادرة منهما؟! فيقال له: لقد ثبت عن السلف كلمات أقسى من تلك بكثير عن حماد أنه ذكر أهل الحجاز فقال: «قد سألتهم فلم يكن عندهم شيء، واللَّه لصبيانكم أعلم منهم، بل صبيان صبيانكم». عن مغيرة قال: «قدم علينا حماد بن أبي سليمان من مكة؛ فأتيناه لنسلم عليه، فقال لنا: احمدوا اللَّه يا أهل الكوفة؛ فإني لقيت عطاءً وطاوسًا ومجاهدًا، فلصبيانكم، وصبيان صبيانكم أعلم منهم». اقتباس:
أهو الرد على المخالف مع إستعمال شيء من الشدة والقسوة؟ فإن كان كذلك فهذا أصل من أصول الإسلام وقد صنّف الشيخ بكر أبو زيد كتابا في ذلك أسماه ( الرد على المخالف من أصول الاسلام ). وبين فيه أنه لايجوز السكوت عن أي خطأ مهما صغر . بل إن أهل السنة - أحيانا - يشدون على أقرب الناس اليهم ويطلقون عليهم بعض الكلمات التي يظهر منها الغض وذلك للوصول الى مصلحة شرعية وهي الحذر من الخطأ الذي وقع فيه حتى لو كان عالما جليلا أو صديقا محبا ، بل وربما اعتبروا العالم الجليل أولى في بيان خطئه والشدة عليه خوفا من اتباع الناس له . واليك بعضا من كلام المعلمي في ذلك . قال في التنكيل 1/12 ( فلهذا كان من أهل العلم والفضل من إذا رأى جماعة اتبعوا بعض الافاضل في أمر يرى أنه ليس لهم اتباعه فيه إما لأن حالهم غير حاله وإما لأنه يراه أخطأ ، أطلق كلمات يظهر منها الغض من ذاك الفاضل لكي يكف الناس عن الغلو الحامل لهم على اتباعه فيما ليس لهم أن يتبعوه فيه . اقتباس:
فمن ليس بسلفي فهو مبتدع بلا شك لأن الخير في اتباع من سلف والشر في ابتداع من خلف. اقتباس:
إن السلفيين بحمد الله تعالى يعلمون جيدا قوله تعالى(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) إنما كل ما في الأمر أن السلفيين يرجعون لأهل العلم ويتواضعون لهم ويأخذون العلم من أفواههم ولكن هذا ليس بتقليد ولا إعتقاد العصمة إنما يسمى إتباع وحجتنا في ذلك قوله تعالى »فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) قال الشيخ السعدي رحمه الله »وعموم هذه الآية فيها مدح أهل العلم وأن أعلى أنواعه العلم بكتاب الله المنزل فإن الله أمر من لا يعلم بالرجوع إليهم في جميع الحوادث وفي ضمتنه تعديل لأهل العلم وتزكية لهم حيث أمر بسؤالهم وأنه بذلك يخرج الجاهل من التبعة)تفسير الكريم الرحمان 3/62) قلت :تأمل أخي القارئ قوله »فإن الله أمر من لا يعلم بالرجوع إليهم في جميع الحوادث » فهل الرجوع إلى أهل العلم تقليدا وتعصبا محرما أم تطبيقا عمليا للآية؟؟ !! اقتباس:
ونطالب كل من يدعي أن العلماء مضغوط عليهم من ولاة الأمر أن يذكروا مثالاً واحداً أفتى فيه أهل العلم بسبب الضغط عليهم ،ولكن هيهات ،هيهات . وقدسئل الشيخ الفوزان – حفظه الله تعالى - : قبل فترة وزع شريط ، والشريط يتكلم فيه أحد قواد إحدى الجماعات في الأردن ، يتكلم عن هيئة كبار العلماء - عندنا في البلاد السعودية - والشريط فيه نوع خبيث ، الذم فيما يشبه المدح يتكلم ويمدح أهل العلم عندنا ، ويقول أما ما يوجد عندهم من أخطاء في بعض الفتاوى فإنما صدرت بسبب الطغوطات من ولاة الأمر في تلك البلاد والشريط وزع فلعلكم تلقون الضوء حول هذا ؟ فأجاب – حفظه الله تعالى - : الحمد لله أنه اعترف بالحق وبين فضل هؤلاء العلماء . أما قوله : أنهم يفتـون بسبب ضغوطـات فهو قول باطل وعلماء هذه البلاد - ولله الحمد - هم أبعد الناس عن المجاملات فهم يفتون بما يظهر لهم أنه هو الحق . وهذه فتاواهم موجودة - ولله الحمد - ومدونة وأشرطتهم موجودة ، فليأتنا هذا المتكلم بفتوى واحدة تعمدوا فيها الخطأ بموجب ضغط وأنهم أجبروا على هذا الشيء . أما الكلام والدعاوى واتهام الناس فهذا لا يعجز عنه أحد كل يقوله لكن الكلام في الحقائق( ) . ولكن القوم-أعني أصحاب هذه الفرية- إذا وجدوا فتوى تخالف هواهم ويكون ظاهرها إرضاء السلطان ذهبوا لهذه التهمة البالية . اقتباس:
لم تكن كلمة ""السلفية"" تطلق على عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه,لأنه لم يكن هناك حاجة فالمسلمون الأولون كانوا على الإسلام الصحيح,فلم يكن حاجة لكلمة السلفية لأنهم كانوا عليها سليقة وفطرة كما كانوا يتكلمون العربية الفصيحة دون لحن أو خطأ فلم يكن علم النحو والصرف والبلاغة حتى ظهر اللحن فظهر هذا العلم الذي يضبط عوج اللسان,وكذلك لما ظهر الشذوذ والإنحراف عن جماعة المسلمين بدات تظهر كلمة"السلفية" على الواقع,وإن كان الرسول صلى الله عليه وسلم نبه على معناها في حديث الإفتراق بقوله((ما أنا عليه اليوم وأصحابي)). ولما كثرت الفرق وادعت السير على الكتاب والسنة قام علماء الأمة بتمييزها أكثر فقالوا : أهل الحديث والسلف. ولذلك تميزت""السلفية"" عن جميع الطوائف الإسلامية الأخرى بانتسابها إلى أمر ضمن لهم السير على الإسلام الصحيح ألا وهو التمسك بما كان عليه أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان وهم أهل القرون المشهود لهم بالخيرية وقد تواترت النصوص في الحث على إتباع منهج السلف الصالح الذي نعنيه بالسلفية ومن تلكم النصوص قوله تعالى (والسابقونَ الأولونَ من المهاجرينَ والأنصار والَّذينَ اتبعوهم بإحسانٍ رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعدَّ لهم جنّاتٍ تجري مِن تحتَها الأنهارُ خالدينَ فيها أبداً ذلكَ الفوزُ العظيمُ) ]التوبةُ: 100[ . وجه الدلالةِ: أنَّ ربّ البريةِ أثنى على من اتبعَ خيرَ البريّة، فعُلِمَ أنَّهم إذا قالوا قولاً فاتبعَهم متبعٌ، فيجبُ أن يَكونَ محموداً، وأن يستحقَّ الرضوانَ، ولو كانَ اتباعهم لا يتميزُ عن غيِرهم لا يستحقُّ الثناءَ والرضوان وقوله سبحانه (ومن يُشاقق الرّسولَ من بعدِ ما تبيّنَ له الهُدى ويتبع غيرَ سبيلِ المؤمنينَ نولّه ما تولّى ونُصله جهنَّم وساءت مصيراً)]النساء: 115[. ووجه الدلالةِ: أنَّ اللهَ توعدَ من اتبعَ غيرَ سبيلِ المؤمنينَ، فدلَّ على أنَّ اتباعَ سبيلِهم في فهمِ شرعِ اللهِ واجبٌ، ومخالفتَه ضلالٌ. ومنها قولُه عليه الصلاة والسلام (عليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ الرّاشدينَ عضّوا عليها بالنواجذِ ) . وجه دلالتهِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمرَ أُمَّتَه عند الاختلافِ بالتمسكِ بسنته بفهم صحابتِهِ كما سبقَ بيانُه. ومن النكتِ اللَّطيفةِ في هذا الحديثِ: أنَّ رسولَ اللهِ عليه السلام بعدَ أن ذكرَ سنتَه وسنةَ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المهديينَ قالَ(: عضّوا عليها ) ولم يَقل( عضّوا عليهما ) للدلالةِ على أنَّ سنتَه وسنةَ الخلُفاءِ الرّاشدينَ منهجٌ واحدٌ، ولن يَكونَ ذلكَ إلا بهذا الفهمِ الصحيحِ الصريحِ وهو: التمسكُ بسنتِه صلى الله عليه وسلم بفهمِ صحابتِه رضي اللهُ عنهم. وقد نقل الإجماع شيخ الإسلام ابن تيمية حيث يقول"في "( ولا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق؛ فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقاً، فإن كان موافقاً له باطناً وظاهراً، فهو بمنزلة المؤمن الذي هو على الحق باطناً وظاهراً، وإن كان موافقاً له في الظاهر فقط دون الباطن فهو بمنزلة المنافق ، فتقبل منه علانيته وتوكل سريرته إلى الله، فإنا لم نؤمر أن ننقب عن قلوب الناس ولا نشق بطونهم). اقتباس:
|
رد: هذه هي الجامية.....عندهم
أخي الكريم جمال أنا قلتُ بالحرف الواحد : (لقد وجدت في أحد المنتديات السلفية مشرفا كبيرا يقوم بالإتصال بالعلماء السلفيين ويستفتيهم ثم يأتي بتسجيلات لأصواتهم محاولا أن يشوه ما قالوه مع أن ما قاله الشيوخ واضح وصريح ولا يقبل التأويل وما يندى له الجبين أن المشرف و بلا حياء أو ورع يقول عن الشيخ الذي قام بنشر تسجيل صوته ما لا يستطيعُ أن يقوله فاسق زنديق عن عدوٍّ من أعدائه لمجرد أن الشيخ نصحه بتجنب الفرقة بين المسلمين وعدم الإعتماد على ما يطرح في المنتديات مثل سحاب وغيرها (والشيخ لم يكن يقصد تشويه سمعة المنتدى) وإنما كان يقصد أن المنتدى يدخله الصغير والكبير والعالم والجاهل والمندس الخبيث وقد ينشر فيه الكذب والتدليس .. و المصيبة أن الشيخ المسؤول سلفي ..ومن جلب التسجيل أيضا سلفي بل ومشرف كبير في منتدى سلفي .. وهذا مجرد مثال بسيط مما رأيته فليس لك أن تحتج بأنه شخص واحد مخطئ بل وجدت هذا الفعل تقليدا سائدا عند الغالبية العظمى .. و الأدهى أن لا أحد نهى عنه ..) وهذا يعني أني أفرِّق جيدا بين القسوة والشدة في الرد و بين السخرية والإستهزاء والفسق والفجور في الكلام.. هل تريدني أن أكرر على مسامعكم الكريمة ما قاله ذلك المشرف -وما يقوله غيره- عن بعضهم من سخرية وسب وشتم واستهزاء لا يصدر إلا عن فاسق ملحد أو منافق حاقد .. ؟؟؟؟؟ أخلاقي لا تسمح لي بذلك -ولله الحمد والمنة- -------- هذا ما يفعلونه مع من لا يتعصبون لهم من علماء السلفية (مع أن العلماء يجب توقيرهم واحترامهم مهما اختلفنا مع أفكارهم وفتاواهم ).. فإذا كان هذا لسان حالهم مع بعضهم ومع علمائهم فما بالك بما يقولونه عن غيرهم ممن هو غير سلفي ؟؟ كما أني لم أحكم على المنهج من خلال الانترنت فقط بل من خلال واقع الحياة نفسها أيضا و إنما ضربت المنتديات كمثال فقط لأن نفس ما يحصل فيها يحصل في الحياة الواقعية .. حتى أن أي واحد منكم إذا تم إفحامه بالحجة الدامغة و الدليل الشرعي الواضح الذي لا يقبل التأويل لجأ إلى أحد حلين اثنين : 1 - إما الهروب بتغيير الموضوع كلية 2 - أو يقول لك -بعد أن لا يجد مهربا- : ( من أنت ؟ هل أنت عالم ؟؟ لستَ عالما حتى أُلزِم نفسي بما تقول .. فأنت نكرة مجهول لا علْمَ لك فلا تتكلّم في أمور أكبر منك ) و الحق أنه لو كان الأمر كما يقول لقلنا عن أي شخص حتى لو كان عالما أنت بشر -غير معصوم- و لايلزمني كلامك .. و لكان لم يقبل المحاورة مع الناس من أول الأمر وليس أن يرفضها بعد أن يتم إفحامه وحشره في الزاوية ------- أما قولك في الرد السابق أن الإجمال من فعل أصحاب الأهواء فهذا خطأ فظيع لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمل أدبا وتقوى وعفة حيث أنه إذا رأى أو سمع منكرا يقول صلى الله عليه وسلم : "ما بال أقوام يفعلون ويقولون كذا وكذا".. ولا يحددهم لأنهم سيعرفون أنفسهم من خلال قوله كذا وكذا .. ولماذا تريدني أن أفصل ما هو واضح وجليٌّ لمن كان له قلبٌ أو ألقى السمع وهو شهيد .. ؟؟ لماذا تريدني أن أذكر أسماءً ؟؟ مع أن الجميع يعرف أن السلفيين يلغون في عرض أي عالم من غير السلفيين بل ويلغون حتى في أعراض علمائهم السلفيين ممن لا توافق فتاواهُم أهواءَهم ومذاهبَهم أو هوى من يتعصبون له من غيرهِم من العلماء .. أما بالنسبة لمسألة أن العلماء أحيانا يكونون (مجبَرين)* على إصدار فتاوى توافق هوى وسياسة السلطان فهذا واضح لكل ذي لبٍّ ولا ينكرُه إلا مجنونٌ أوْ متَّبِعُ هوًى .. و لا تطالبني بالتفصيل هنا لأن كل الأحداث شاهدة على ذلك ولا يحتاج الأمر لتفصيل .. ------ *(مع ملاحظة أني لا أرضى للعالم أن يُفْتِيَ لنفسه بأنه مجبَرٌ أو مُكرَه لأن الملايين ستقتدي به فيضلهم بغير علم ) |
رد: هذه هي الجامية.....عندهم
اقتباس:
روى الإمام مسلم بإسناده إلى سالم بن عبداللَّهِ بن عُمر أَنَّ أبا هُعبد الله بن عمر رضي الله عنهماقال: سمِعت رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يقول: ((لا تمنعوا نِساءكُم المَساجِدَ إذَا اسْتأْذَنّكم إلَيهَا)) . فقال بِلاَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:واَللّه لَنَمْنَعُهُنَّ, فأقبل عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْن عُمرفَسَبَّهُ سَبًّا سَيِّئًا, مَا سَمِعْته سَبَّهُ مِثْلَهُ قَطُّ قال: أُخبِرك، عَن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم وَتقولُ: وَاَللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ !! -عن خيثمة قال : كان سعد بن ابي وقاص - رضي الله عنه - في نفر فذكروا عليا فشتموه ، فقال سعد : مهلا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال بعضهم فوالله انه كان يبغضك ويسميك الاخنس ، فضحك سعد حتى استعلاه الضحك ، ثم قال : أليس قد يجد المرء على أخيه في الامر يكون بينه وبينه ثم لاتبلغ ذاك أمانته ؟ " قال الحاكم :( صحيح على شرط الشيخين ) وأقره -عن مغيرة قال: «قدم علينا حماد بن أبي سليمان من مكة؛ فأتيناه لنسلم عليه، فقال لنا: احمدوا اللَّه يا أهل الكوفة؛ فإني لقيت عطاءً وطاوسًا ومجاهدًا، فلصبيانكم، وصبيان صبيانكم أعلم منهم». -وعن الزهري قال: «ما رأيت قومًا أنقض لعرى الإسلام من أهل مكة، ولا رأيت قومًا أشبه بالنصارى من السبائية». -عن الأعمش قال: «ذكر إبراهيم النخعي عند الشعبي فقال: ذاك الأعور الذي يستفتي بالليل ويجلس يفتي الناس بالنهار، قال: فذكرت ذلك لإبراهيم فقال: ذلك الكذاب لم يسمع من مسروق شيئًا». -قال يحيى بن أبي كثير: «لا يزال أهل البصرة بشر ما أبقى اللَّه فيهم قتادة». -قال قتادة: «متى كان العلم في السماكين؟» يعرض بيحيى بن أبي كثير، وكان أهل بيته سماكين. -عن سلمة بن سليمان: «قلت لابن المبارك: وضعت من رأي أبي حنيفة، ولم تضع من رأي مالك! قال: لم أره علمًا». وكل هذا لا يلتفت إليه لأنه من كلام الأقران . اقتباس:
اقتباس:
بل إن أهل السنة - أحيانا - يشدون على أقرب الناس اليهم ويطلقون عليهم بعض الكلمات التي يظهر منها الغض وذلك للوصول الى مصلحة شرعية وهي الحذر من الخطأ الذي وقع فيه حتى لو كان عالما جليلا أو صديقا محبا ، بل وربما اعتبروا العالم الجليل أولى في بيان خطئه والشدة عليه خوفا من اتباع الناس له . ألم تر كيف لاَنَ موسى عليه السلام مع فرعون، واشتد على أخيه هارون عليه السلام، حتى كان منه ما قصه الله تعالى بقوله: ﴿ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ ﴾، فهل لأحد أن يحتج عليه بالولاء والبراء، متهِما له بأنه يبسط لسانه ويده على أخيه ويلطف بالطواغيت؟! اقتباس:
فمفهوم السلفي عندي غير مفهوم السلفي عندك فتدبر. فالسلفي عندك-والله أعلم- كل من سمى نفسه سلفي وكانت له لحية وقميص واتبع العثمين والألباني وابن باز . أما السلفي عندي فهو من كان على نهج السلف ولو لا يعرف من هو ابن باز فتدبر. والفرق بين المفهومين: هو أنه ليس كل من ادعى السلفية يعتبر سلفيا لأن العبرة بالحقائق لا بالدعاوي فحتى النصارى يدعون أنهم أبناء الله فهل تصفهم أنت بهذا الوصف؟!! لو قلت لي(أدعياء السلفية) لقلت لك معك حق فما أكثر هؤلاء ولكن عندما تأتي وتقول مثلا(السلفيون متعصبون) فهذا معناه عندي أن الصحابة ومن تعبهم بإحسان إلى اليوم دين متعصبون وهكذا فتعريفنا للسلفية والسلفيين مختلف مما أدى إلى إختلاف حكمنا على الأشخاص وأغلب المسمون سلفيون في الإعلام أنا أعتبرهم خوارج إلا أن الإعلام أحيانا يخلط هذا بذاك. والميزان هو أنه كل ما كان على نهج السلف فهو سلفي و|ن لم يتسمى بالسلفية وكل ما خالف نهج السلف فهو غير سلفي وإن سمى نفسه سلفيا(مع مراعاة نوع المخالفة طبعا) . فيا حبذا لو تترك مصطلح السلفيين وتغيره بمصطلح(أدعياء السلفية) ثم نرجع أنا وأنت لأصل التسمية(الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة) ونقيس به هؤلاء فإن وافقوه فهم سلفيون وإن لم يوافقوه فهم(أدعياء السلفية) وهكذا نخرج عن الخلاف والنقاش الذي لا فائدة منه. اقتباس:
1-أقصد بالإجمال أي الكلام الذي يحتمل حقا وباطلا ولا علاقة للحديث المذكور بذلك 2-ما تراه واضح جلي يراه أخوك جمال مجمل غير مفهوم يحتمل حق كما يحتمل باطل. اقتباس:
فإن كان مقصودك أنهم يبينون أخطاءهم مع ذكر أسمائهم إذا تطلب ذلك فهذا أمر محمود وليس غيبة ولا طعنا وإن كان مقصودك أنه يطعنون فيهم ويذمونهم ويحقرونهم فهذا كذب بواح وإن صح فلا ينبغي تسمية هؤلاء سلفيون. اقتباس:
اقتباس:
|
رد: هذه هي الجامية.....عندهم
هل السخرية و الإستهزاء رد بالشدة كما تقول ؟؟ أقول لك أنه يشتمه ويسخر منه بل ويسخر من صوته وطريقة كلامه بطريقة قد يستحي من فعلها الفاسق الزنديق الفاجر أو المخنث المتشبه بالنساء وتقول لي شدة في الرد أخي جمال أراك -ولله الحمد والمنة- على قدر كبير من الخلق والحياء فكيف تبيح لنفسك أن تقتدي بمن يسب ويشتم حتى لو كان صحابيا وهنا علي التوضيح : فالقصص التي ذكرتـَها والسب المذكور فيها ليس من النوع الذي قد فهمتَهُ فهو سب على طريقة النهي والزجر وقد صدر من علماء أجلاء في حق من هم أقل منهم قدرا وعلما .. كما لا أنسى هنا أن أذكر لك قصة سعد مع من يسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأى سعدٌ رجلا يسبُّ علياً و طلحة و الزبير، فنهاه فلم ينته، فقال له: إذن أدعو عليك.. فقال الرجل:أراك تهددنى كأنك نبي..فانصرف سعد وتوضأ وصلى ركعتين ثم رفع يديه وقال: اللهم إن كنت تعلم أن هذا الرجل سبَّ أقواما سبقت لهم منك الحُسنى وأنه قد أسخطك سبُّه إياهم فاجعله آية وعبرة .. فلم يمض غير وقت قصير حتى خرجت من إحدى الدور ناقة نَادَّة لا يردُّها شئ حتى دخلت فى زحام الناس كأنها تبحث عن شئ ثم اقتحمت الرجل فأخذته بين قوائمها ومازالت تتخبطه حتى مات فهل يُعقلُ أن يُشتمَ عليٌّ في حضرته ثم يكون ردُّه عليهم بهذه البرودة وكأنه يوافقهم قائلا (مهلا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ولا يكتفي بهذه البرودة المريبة في القصة بل فضحك سعد حتى استعلاه الضحك بعد أن قالوا له كان يناديك الأخنس يا أخي جمال لا تصدق كلّ ما تقرأ ولا كلّ ما يقال -------- أما المشرف السلفي الذي حدثتُك عنه فهو لا يعدو في أحسن الأحوال أن يكون طويلب علم لكنه مع ذلك لم يرْعَ قدر العلماء ومن هم أكبر منه سنا و علما .. والمصيبة أن الجميع أعانه بنفس طريقته في السخرية و السب والشتم ولم أجد من ينهاه عن ذلك . أليس هذا ولوغا في أعراض العلماء ؟؟ (مع أنه عالم سلفي) و لا داعي لتذكيرك بالولوغ في أعراض العلماء غير السلفيين فهو أشهر من نار على علم .. ثم تأتي وتقول لي إنه رد وتوضيح لأخطائهم .. وما أدراك أن منْ خطَّأهم هو المخطئ ؟؟ هل من خطَّأهم نبي معصوم وهم بشر مخطئون ؟؟؟ ------- أما مسألة الفتاوى : (مع أنها لا تحتاج لبيان والدليل ما يقال من طرفكم ومن طرف علمائكم على شعب غزة المقهور) دعك من كل ماذكرتَ من الفتاوى التاريخية القديمة .. وركز معي في ما حصل مؤخرا وهي مسألة حوار الأديان في المؤتمر الذي دعا إليه وليُّ أمر السلفية .. مؤتمر يجتمع فيه المسلم مع المسيحي واليهودي ولا مانع أن ينضم إليه البوذي و السيخي و الهندوسي من عبدة النجوم والأبقار و المياه والكواكب .. فلماذا لم نسمع أصوات العلماء الذين تتحدث عنهم لشجب هذا الأمر وبيان عدم جوازه للناس ؟؟ أين اختفت فتاواهم ودروسهم ؟؟ كيف يجوز للسلفية أن تقبل الجلوس على طاولة واحدة مع اليهودية والمسيحية وبقية الملل الضالة بينما ترفض الجلوس للحوار مع إخوانها من المسلمين وتقول أن الحق لا يجتمع مع الباطل ؟؟ هل ما عليه بقية المسلمين من غير السلفية باطل ؟؟ وما عليه المسيحيون واليهود ليس باطلا ؟؟ أمر محير فعلا .. |
رد: هذه هي الجامية.....عندهم
اقتباس:
2-أما دعوى الولوع في العلماء فهذا من الإجمال كذلك فما مقصودك(السلفيين يلغون في عرض أي عالم ). فإن كان مقصودك أنهم يبينون أخطاءهم مع ذكر أسمائهم إذا تطلب ذلك فهذا أمر محمود وليس غيبة ولا طعنا وإن كان مقصودك أنه يطعنون فيهم ويذمونهم ويحقرونهم فهذا كذب بواح وإن صح فلا ينبغي تسمية هؤلاء سلفيون ويمكنك أن تعود لموضوعي(الرد على أسطورة: السلفيون يسبون ويغتابون العلماء) . 3-أما عن المخطئ من المصيب فلم أتحدث عنه فكل يرى نفسه على صواب وله الحق أن يرد على مخالفه وأما نحن فنلتزم بمنهج السلف فيما يحصل بين الطرفين كالإصلاح وترك كلامهم في بعضهم البعض. أ اقتباس:
http://montada.echoroukonline.com/sh...63&postcount=5 اقتباس:
اقتباس:
وإن تجاهلته فاكشف لنا عن قناعك !! فلو كنت صادقا لنقلت للقراء ما قالة الشيخ العلامة عبد العزيز آل شيخ وما كلامه عن مثلك بعيد كما ان اطلاقك القول بعدم تجويز السلفيين لحوار غيرهم هو نوع من انواع الظلم التي حذر منها الله عز وجل ونهى عنها رسوله صلى الله عليه وسلم وأين انت من مجالس الحوار الوطني هناك ام تراك لم تسمع عنها ولكن الفرق بين(بالشد على الباء) بين حوار الدعوة وحوار المجاملة ولاداعي لتذكيرك بخطاب الشيخ المحدث ربيع بن هادي المدخلي وهو منشور على صفحات المنتدى وإليك فتوى صوتية للشيخ الفوزان من موقعه: http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Fatw...65&PageID=9521 كما ان إلزامك وتشنيعك مردود عليك بموقف رسول الله صلى الله عليه وسلم مع نصارى نجران بل تاريخ الامة حافل بحوارات الدعوة ومناظراتها ولا ينكر ذلك الا مكابر أم أنك لم تقرأ قوله تعالى(( {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [العنكبوت: 46] )). اما عن سؤالك الاخير فلا وجه له الا السخرية والاستهانة والاستهتار الذي تدعي انك تلزمه فارجوا ان تترفع عن مثلها فالمسلم هو احد رجلين إما سني سلفي واما مبتدع ضال وهذا هو الحق الذي لن يغيره اختلاف الزمان والمكان وما ارجافك بتسمية ملك السعودية ب (وليُّ أمر السلفية) الا دليلا على حظك من العلم والادب ولو كنت شجاعا لابرزت معتقدك لنناقشك فيه او يناقشك فيه طلاب العلم المتمكنين فيه فلا كلام بيننا حتى تجيب عن هذا السؤال : أنا سلفي فما أنت ؟ !!!. |
رد: هذه هي الجامية.....عندهم
اقتباس:
وهذا ما أردتُ أن أشرحه لك من مدة وهي أنكم حين تحُشرون في الزاوية تخرجون عن آداب اللياقة والحوار وما ذلك من أخلاق العامة والسوقة من المسلمين فما بالك بطلبة العلم أو أنكم تتهربون بالخروج عن الموضوع) أما معتقَدي فيلخِّصه هذا الحديث الذي يكفي الجميع ليغنيهم عن هذا التفرق والتشرذم والتطاول على بعضهم بعضا .. فالإسلام بسيط سهل يسير ولاحاجة لنا إلى اختلافات العلماء أو أشباه العلماء(فما لكم كيف تحكمون) (حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي حَيَّانَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ يَمْشِي فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْإِيمَانُ قَالَ: الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَلِقَائِهِ وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْإِسْلَامُ قَالَ: الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْإِحْسَانُ قَالَ: الْإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ: مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِلِ وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا إِذَا وَلَدَتْ الْمَرْأَةُ رَبَّتَهَا فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا وَإِذَا كَانَ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ رُءُوسَ النَّاسِ فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ ( إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنْزِلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ) ثُمَّ انْصَرَفَ الرَّجُلُ فَقَالَ رُدُّوا عَلَيَّ فَأَخَذُوا لِيَرُدُّوا فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا فَقَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ) صحيح البخاري ألا يلخِّص هذا الحديثُ الإسلامَ ؟؟ فلماذا التفرق والتفريق والتعصب واتهام بعضنا بالضلال؟؟ لماذا لا نرجع جميعا إلى هذا النبع ولندع ما يفرقنا جانبا -------- أما بخصوص ما أثرته فلن أكثر من الجدال فيما سبق لأنك تكرر نفس ما قلتَه في الردود السابقة عن طريق النسخ واللصق ولاتريد أن تعترف ولو كنتُ من أهل الإرجاف كما تقول لأتيتك بالتسجيلات الصوتية التي تدينك وتدين أقرانك من أدعياء السلفية .. هل يُعقل أن تكون السخرية من صوت أحدهم ومن طريقة كلامه والتقعُّر في تقليد صوته وطريقة كلامه شدة في الرد ؟؟ على كلٍّ دعنا من هذا الجدال الذي لم يجْدِ نفعا.. ودعني فقط أجيبك على مسألة اتهامي بالإرجاف ومسألة حوار الأديان.. من الواجب أن أوضح أن من طبيعتي أني لا أحب التخصيص في ذكر الاسماء حتى لا أقع في الغيبة لكن عنادك في الحوار أوصلني إلى الإشارة إلى وليّ أمر السلفية (والذي فهمته أنت مصيبا بأنه ملك السعودية)(وهذا بطبيعة الحال لأن السعودية معقل السلفية الرئيسي وحتى أنتم تعترفون بذلك وتعتمدون على فتاوى علمائها) ولا مناص من الإشارة إليه إذ أنه هو من دعا للمؤتمر ولم يكن القصد من الإشارة إليه الإساءة إليه أو ازدراؤه ولا ازدراء العلماء حفظ الله الأحياء ورحم الأموات منهم وإنما القصد هوأن أوصل فكرة بسيطة إلى عقلك بخصوص الإكراه في إستصدار الفتاوى الذي أنكرته أنت فالمقصود أن: بعض علماء السلفية أو أدعيائها (الخيار لك) تنطلق أصواتهم مدوِّية وتكثر فتاواهم إذا تعلق الأمر بانتقاد المستضعفين في الأرض والإنكار عليهم وتثريبهم (وهذا بغض النظر عن صواب فتاواهم وأصواتهم أو خطئها فليس مكان الجدال حوله هنا) لكن أصواتهم تخفت أو تختفي كلية إذا تعلق الأمر بانتقاد ذوي السلطان وهذا يدعم ما قلته لك سابقا من أن بعض العلماء يكونون مجبرين على إصدار فتاوى موافقة لسياسة السلطان؛ الأمر الذي لا تريد أنت أن تُقِرَّ أو تعترف به .. ----- أما مسألة أن وليك بوتفليقة فلم يكن هناك داع للإشارة إليه لأني أعرف أن البليدة من الجزائر وأنا لم أقل أن وليَّ أمرك هو ملك السعودية وإنما قلت وليُّ أمر السلفية التي تدّعون تمسككم بها والتي هي في الحقيقة بريئة -براءة الذئب من دم يوسف- من بعض أفعالكم وأقوالكم (ولا أنسى إعادة التذكير بأنكم تعتمدون على فتاوى علماء السلفية السعوديين -مع احترامي لهم واعترافي بفضلهم- وفي نفس الوقت تقولون وليّنا بوتفليقة وفي هذا تناقض) نسأل الله أن يغفر لنا وأن لا يؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا |
رد: هذه هي الجامية.....عندهم
اقتباس:
اقتباس:
- المسلمون الأوائل كانوا على الإسلام الصافي الصحيح الذي أمرنا باتباعه كما قال تعالى"وإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا" ولكن بعدها ظهرت فرق منحرفة عن الإسلام الصحيح مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم"وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قيل ومن هي يا رسول الله قال هي الجماعة" وفي رواية"من كان على مثلي ما أنا عليه اليوم وأصحابي" فلما ظهرت هذه الفرق المنحرفة عن الإسلام السوي وجد المسلمون الذين كانوا على الإسلام الصحيح الذي هو إسلام محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه بين حلين إثنين لا ثالث لهما وهما : الحل الأول: أن يخرجوا تلك الفرق المنحرفة من دائرة الإسلام وينزعوا عنهم إسم الإسلام ويحتركوا الإسلام لأنفسهم فقط فيبقون على تسميت الإسلام والمسلمون أما باقي الفرق المنحرفة يكفرونها يخرجونها من دائرة الإسلام وبلا شك هذا الحل خاطئ ولم يقل به أي أحد وبيان خطأه أنه يتعارض مع الحديث الآنف الذكر فنبينا عليه الصلاة والسلام قال"ستفترق أمتي" إذ أنه جعلهم من أمته ولم يكفرهم ويخرجهم عن دائرة الإسلام رغم إنحرافهم كما قال في الحديث الآخر"صنفان من أمتي لا يردان علي الحوض المرجئة والقدرية" وكذلك هنا في هذا الحديث جعلهم من أمته ولم يخرجهم من دائرة الإسلام ومنه يتبين أن هذا الحل الخاطئ. الحل الثاني:أن يحكموا على تلك الفرق بالإسلام ولا ينزعوا عنها إسم الإسلام كما حكم عليها نبينا عليه الصلاة والسلام لكن يميزون بعضها البعض بأسماء بدعها فالجهمية نسبة لجهم ابن صفوان والخوارج نسبة لبدعة الخروج عن جماعة المسلمين وفي نفس الوقت يتميزوا هم عنهم بإسم جديد لكنه شرعي مستمد من الكتاب والسنة وفي هذا يقول الإمام اللالكائي المتوفى سنة 418هـ -رحمه الله- في كتابه الفذ: «شرح أصولاعتقاد أهل السنة والجماعة» (1/32- 25): «ثم كل من اعتقد مذهباً فإلى صاحب مقالته التي أحدثها ينتسب، وإلى رأيه يستند إلا أصحاب الحديث فإن صاحب مقالتهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهم إليه ينتسبون، وإلى علمه يستندون، وبه يستدلون، وإليه يفزعون، وبرأيه يقتدون، وبذلك يفتخرون، وعلى أعداء سنته بقربهم منه يصولون، فمن يوازيهم في شرف الذكر، ويباهيهمفي ساحة الفخر، وعلو الاسم؟!)) فتميز المسلمون الذين كانوا على الحق عن غيرهم بأسماء شرعية منها: أهل السنة-أهل السنة والجماعة-أهل الأثر-السلفيين-أهل الحديث-الفرقة الناجية-الطائفة المنصورة -الجماعة,وغيرها من الأسماء التي لها أصل في الكتاب والسنة وليس هذا محل بحثها. وهذا هو الحل الصحيح الذي لا مرية فيه بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم حكم للخوارج بالإسلام ولم يحكم عليهم بالسلفية فاعتبرهم من أمته ولكنه تبرأ منهم وكذلك تبرأه صلى الله عليه وسلم من القدرية . أما بخصوص سؤالك(لماذا التفرق والتفريق) فكان عليك أن توجه سؤالك للفرق المنحرفة التي خالفت المنبع الصافي الذي نسيمه نحن بالسلفية وليس لمن يسيرون وفق هذا المنبع ويوالون ويعادون عليه لأن المفرق هو من خرج عن الجماعة الأصلية والمنبع الصحيح ونحن دائما نشبه هذا الأمر بما يلي: أن الإسلام الحقّ: هو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه؛ محجة بيضاء -كالورقة البيضاء- جاء الخوارج قطعوا قطعة ولوّنوها، وجاء الروافض، وقطعوا قطعة ولونوها بلون آخر، وجاء الصوفية ولوّنوها بلون ثالث . . . و . . . وهكذا، فبقيت في الوسط دائرة بيضاء؛ فمن ينظر إلى هذه الدائرة البيضاء فإنه يقول: هذه فرقة مثل الفرق؛ لأنه لا يعرف حقائق الأشياء، وأما الذي ينفذ نظره إلى ما بعد الألوان، فإنه يعرف أن الأصل هو البياض؛ وأنّ ما حوله منحرف عنه! فنقول: إنَّ جميع الفرق انحرفت، وبقيت هذه الجماعة على الأصل، وهو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه؛ فهل السَّلفيَّة عندئذٍ تفرق الأمَّة؟! أم أنها هي الباقية على المحجة البيضاء؛ ليلها كنهارها، لا يزيغُ عنها إلا هالك، ولا يتنكبها إلا ضال؟! ولذلك؛ فعندما يعود المسلمون إلى ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أمةً واحدةً، وجماعةً واحدةً، فعندها تتساقط جميع التسميات تلقائياً، ومن أصر على شيء: فعندها يقال له: تريد تفريق جماعة المسلمين. والأمر الآخر أن يُقال: هل إذا تركنا هذه التسمية (السلفية) سيترك الحزبيون أسماءَهم؟! أم هل سيعلنون البراءة منها؟!. اقتباس:
ل اقتباس:
ثانيا:السلفية ظهرت يوم البعثة والسعودية ظهرت في القرون المتأخرة ثالثا:أما حجتك أننا نعتمد على فتاوى علماء السعودية فهذا خطأ فادح بل نعتمد على فتاوى علماء السلفية سواء كانوا سعوديين كابن باز والعثيمين أو عجم كالألباني أو هنود كمباكفوري أو من الأفغان كالعلامة صديق خان أو الجزائر كالإمام ابن باديس فالسلفيون يتنزهون عن هذه العصبيات والقوميات ويأخذون العلم عن أهل السنة(=السلفيين) في كل مكان وزمان وقد رددت على هذه الشبه بالتفصيل في موضوعي المشار آنفا. اقتباس:
وروى شَقِيق عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ :قِيلَ لَهُ أَلَا تَدْخُلُ عَلَى عُثْمَانَ فَتُكَلِّمَهُ فَقَالَ أَتَرَوْنَ أَنِّي لَا أُكَلِّمُهُ إِلَّا أُسْمِعُكُمْ وَاللَّهِ لَقَدْ كَلَّمْتُهُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ دُونَ أَنْ أَفْتَتِحَ أَمْرًا لَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ " . وعن سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ أنه قَالَ لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى فقُلْتُ له : إِنَّ السُّلْطَانَ يَظْلِمُ النَّاسَ وَيَفْعَلُ بِهِمْ قَالَ فَتَنَاوَلَ يَدِي فَغَمَزَهَا بِيَدِهِ غَمْزَةً شَدِيدَةً ثُمَّ قَالَ وَيْحَكَ يَا ابْنَ جُمْهَانَ عَلَيْكَ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ عَلَيْكَ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ إِنْ كَانَ السُّلْطَانُ يَسْمَعُ مِنْكَ فَأْتِهِ فِي بَيْتِهِ فَأَخْبِرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فَإِنْ قَبِلَ مِنْـكَ وَإِلَّا فَدَعْـهُ فَإِنَّكَ لَسْتَ بِأَعْلَمَ مِنْهُ " . تنبيه:ما تعتبرهم انت مستضعفين قد يعتبرهم غيرك مفسدين وما تعتبره أنت تثريب قد يعتبره غيرك نصح وبيان وحب للخير. اقتباس:
تنبيه:لم تبين لي مامنهجك فالقول بأنك مسلم لا يكفي فكلنا مسلمون فهناك ثلاثة وسبعين فرقة . كما أنني أعتذر عن كلماتي القاسية خاصة وأنك تعتبرها سبا وشتما وسخرية رغم أنك تلفظت بما نهيتني عنه . |
| الساعة الآن 09:32 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى