![]() |
الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء). بسم الله الرحمان الرحيم. أقول : هذه فرية ما فيها مرية ، و مناقشة هذه الفرية من وجهين : الوجه الأول : ما المقصود بالغيبة و السب؟ الوجه الثاني : ماذا تعنون بلفظة "العلماء"؟ أما بالنسبة للوجه الأول : فإن كان مقصودكم بالسب و الغيبة أنهم يبينون أخطاء من أخطأ في الشرع و أحدث بدعا ما أنزل الله بها من سلطان فنقول : نعم هم كذلك ، و لكن هذا العمل منهم لا يسمى سبًّا و لا غيبة محرمة ، بل هو نصيحة و بيان و من الغيبة الجائزة التي استثناها أهل العلم من الغيبة المحرمة، بل يعد ذلك علما من علوم الشريعة المطهرة، ألا و هو علم الجرح و التعديل ، الذي به حفظ الله لهذه الأمة دينها قال تعالى : ( إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ) (الحجر : 9). قال ابن تيمية: " إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعته ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين، ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين، وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب؛ فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعا، وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداء، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم،وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم )).. " وقال ابن عثيمين((لله الحمد ما ابتدع أحد بدعة’إلا قيض الله له بمنه وكرمه من يبين هذه البدعة ويدحضها بالحق وهذا من تمام مدلول قوله -تبارك وتعالى-((إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)))). ولكن ماذا يقال لأناس يقلبون الحقائق وكانهم لم يسمعوا لقوله تعالى(وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ)) وما ثبت عند مسلم من حديث تميم الداري رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال((الدين نصيحة)قلنا:لمن يا رسول الله؟قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئئمة المسلمين وعامتهم)). وعن جرير بن عبد الله البجلي – رضي الله عنه- قال: [بايعت رسول الله صلى الله عليه و سلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم)) . -وقد أخذ أهل العلم بجواز التكلم في الشخص بغير حضرته للمصلحة واستدلوا بأدلة منها: 1-حديث أبي سعيد رضي الله عنه قال : بعث علي رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه و سلم بذُهيبة فقسمها بين الأربعة : الأقرع بن حابس الحنظلي ثم المجاشعي ، وعيينة بن بدر الفزاري ، وزيد الطائي ثم أحد بني نبهان ، و علقمة بن علاثة العامري ثم أحد بني كلاب ؛ فغضبت قريش والأنصار ؛ قالوا : يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا ؟! قال : " إنما أتألفهم " . فأقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناتئ الجبين كث اللحية محلوق ؛ فقال : اتق الله يا محمد . فقال " من يطع الله إذا عصيت ؟ أيأمنني الله على أهل الأرض و لا تأمنونني " . فسأل رجل قتله - أحسبه خالد بن الوليد - فمنعه ، فلما ولى قال : " إن من ضئضئ هذا - أو في عقب هذا - قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ؛ لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد " . قلت : حذر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث من الرجل في غيبته ، وممن سيخرج من أصله وبين حالهم ولم يعتبر هذا غيبة له ولا لجماعته . و المراد في هذا الحديث الخوارج كما بين ذلك أهل العلم 2- حديث عائشة قالت : إن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه و سلم ، فلما رآه قال : " بئس أخو العشيرة وبئس ابن العشيرة " . فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه و سلم في وجهه وانبسط إليه ، فلما انطلق الرجل ؛ قالت عائشة : يا رسول الله ! حين رأيت الرجل قلت له كذا وكذا ، ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه ؟! فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يا عائشة متى عهدتني فحاشا ؟ إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره " . قال الخطيب البغدادي رحمه الله في "الكفاية"(ص39) : " ففي قول النبي صلى الله عليه و سلم للرجل بئس رجل العشيرة دليل على أن أخبار المخبر بما يكون في الرجل من العيب على ما يوجب العلم والدين من النصيحة للسائل ليس بغيبة ؛ إذ لو كان ذلك غيبة لما أطلقه النبي صلى الله عليه و سلم 3- حديث فاطمة بنت قيس قالت : ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه ، وأما معاوية فصعلوك لا مال له ؛ انكحي أسامة بن زيد " فكرهته ، ثم قال : "انكحي أسامة " ، فنكحته ، فجعل الله فيه خيرا ، واغتبطت. قال الخطيب البغدادي في الكفاية (ص40 ) : في هذا الخبر دلالة على إن إجازة الجرح للضعفاء من جهة النصيحة لتجتنب الرواية عنهم وليعدل عن الاحتجاج بأخبارهم ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما ذكر في أبى جهم أنه لا يضع عصاه عن عاتقه وأخبر عن معاوية أنه صعلوك لا مال له عند مشورة استشير فيها لا تتعدى المستشير ؛ كان ذكر العيوب الكامنة في بعض نقلة السنن التي يؤدى السكوت عن إظهارها عنهم وكشفها عليهم الى تحريم الحلال وتحليل الحرام وإلى الفساد في شريعة الإسلام ؛ أولى بالجواز وأحق بالاظهار ؛ وأما الغيبة التي نهى الله تعالى عنها بقوله عز و جل { ولا يغتب بعضكم بعضا } وزجر رسول الله صلى الله عليه و سلم عنها بقوله " يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم" فهى ذكر الرجل عيوب أخيه يقصد بها الوضع منه والتنقيص له والازراء به فيما لا يعود الى حكم النصيحة وإيجاب الديانة من التحذير عن ائتمان الخائن وقبول خبر الفاسق واستماع شهادة الكاذب ، وقد تكون الكلمة الواحدة لها معنيان مختلفان على حسب اختلاف حال قائلها ؛ في بعض الأحوال يأثم قائلها وفى حالة أخرى لا يأثم قلت : والأدلة على جواز الجرح للمصلحة كثيرة نكتفي بما ذكرنا ، وقد نقل غير واحد من أهل العلم الإجماع على جواز جرح الشهود روى أحمد بن مروان المالكي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : جاء أبو تراب النخشبي إلى أبي ، فجعل أبي يقول : فلان ضعيف وفلان ثقة ، قال أبو أيوب : يا شيخ لا تغتب العلماء . قال : فالتفت أبي إليه . قال : ويحك ! هذا نصيحة ، ليس هذا غيبة . وقال إسماعيل الخطبي : ثنا عبد الله بن أحمد قلت لأبي : ما يقول في أصحاب الحديث يأتون الشيخ لعله أن يكون مرجئاً أو شيعياً أو فيه شيء من خلاف السنة ، أيسعني أن اسكت عنه أم أحذر عنه ؟ فقال أبي : إن كان يدعو إلى بدعة وهو إمام فيها ويدعو إليها ، قال : نعم تحذر عنه . وبهذا يتبين أن الرد على المخطئين او التحذير من أهل البدع ورموزهم لا يسمى طعنا ولا قدحا إنما نصيحة وبيانا بشرط أن يكون الرد علمي لا شطط وجهالات على طريقة حزبيي هذا الزمن. يقول ابن رجب الحنبلي(اعلم أن ذكر الإنسان بما يكره محرم إذا كان المقصود منه مجرد الذم والعيب والنقص. فأما إن كان فيه مصلحة لعامة المسلمين أو خاصة لبعضهم، وكان المقصود منه تحصيل تلك المصلحة، فليس بمحرم، بل مندوب إليه. وقد قرر علماء الحديث هذا في كتبهم في الجرح والتعديل، وذكروا الفرق بين جرح الرواة وبين الغيبة، وردوا على من سوى بينهما من المتعبدين وغيرهم ممن لا يتسع علمه ولا فرق بين الطعن في رواة ألفاظ الحديث ولا التمييز بين من تقبل روايته منهم ومن لا تقبل، وبين تبيين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب والسنة، وتأول شيئا منها على غير تأويله، وتمسك بما لا يتمسك به، ليحذر من الاقتداء به فيما أخطأ فيه. وقد أجمع العلماء على جواز ذلك أيضا، ولهذا نجد في كتبهم المصنفة في أنواع العلوم الشرعية من التفسير، وشروح الحديث، والفقه، واختلاف العلماء، وغير ذلك، ممتلئة من المناظرات، وردوا أقوال من تضعف أقواله من أئمة السلف والخلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم. ولم يترك ذلك أحد من أهل العلم، ولا ادعى فيه طعنا على من رد عليه قوله، ولا ذما، ولا نقصا... اللهم إلا أن يكون المصنف ممن يفحش في الكلام، ويسيء الأدب في العبارة، فينكر عليه فحاشته وإساءته، دون أصل رده ومخالفته إقامة بالحجج الشرعية، والأدلة المعتبرة.)(الفرق بين النصيحة والتعيير). -أما إن كنتم تقصدون بالطعن الذي هو السب والشتم والقدح المحرم شرعا التي وردت النصوص بالنهي عنها وذمها فهذا يتنزه عنه أهل السنة السلفيون,لأن ذلك ليس من اخلاق الإسلام أصلا فهم بحمد الله متبعون لما في الكتاب العزيز والسنة المطهرة الذين حرما ذلك كما في قوله تعالى(ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه)) الحجرات12. وما ثبت في الصحيحين واللفظ للبخاري من حديث أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال(فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا)). وقال صلى الله عليه وسلم((كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه)) رواه مسلم . وقال عليه الصلاة والسلام(فإن أربى الربا الإستطالة في عرض المسلم بغير حق))رواه أبو داود. قلت: فهذه النصوص وغيرها مما تدل على تحريم الطعن والغيبة ولكن الذي قال هذه الأحاديث هو الذي قال الأحاديث المتقدمة التي تبين جواز غيبة الشخص للحاجة فلا منافاة والجمع على ماذكر أولى ومقدم على إبطال أحد الدليلين مع العلم بأن ذلك موافق لما أدمع عليه السلف الصالح. الوجه الثاني:ماذا يقصد بلفظ((العلماء))؟. فإن أردتم بلفظ ((العلماء)) علماء السنة الذين ينتهجون منهج الصلف في التمسك بالكتاب والسنة والعمل بها ظاهرا وباطنا فهذا هو الكذب بعينه والإفتراء برمته وسيكتب ما تفوهتم به قال تعالى(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)). فالسَّلفيَّون يقدّرون العلماء جميعاً ويعطونهم حقهم ودفاعاتهم عنهم مدونة موجودة فإن موقفهم منهم هو كل الحب والتقدير والتوقير وعدم التنقص من قدرهم والدعاء لهم وعدم تقليدهم في مخالفة الشرع واعتقاد أن ما أصابوا فيه لهم أجران وما أخطئوا فيه لهم أجر واحد مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم((إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطا فله أجر)) رواه البخاري. وكتب السلفيين في الدفاع عن هؤلاء العلماء معلومة بحمد الله حتى أن خصومهم لجهلهم وقلة علمهم رموهم بالتعصب للعلماء بسبب دفاعهم عنهم بالحق والعدل . أما إن كنتم قصدتم بلفظ((العلماء)) علماءكم من أهل البدع والضلالة الذين يلبسون الحق بالباطل ويزخرفونه للناس والذين يدعون إلى الدمقراطية والحزبية والتناطح مع الحكام والمظاهرات والتهييج و تعطيل أسماء الله وصفات كماله والسخرية من السنة وأهلها فإن السلفيين أيضا لا يطعنون فيهم بالمعنى الذي تريدونه وإنما يبينون ما وقعوا فيه من بدع وضلال ومخالفة للحق والصواب هذا الذي يقوم به أهل السنة السلفيون وأنتم سموه ما شئتم فإن كنتم ترونه طعنا وغيبة فماذا نقول لعلماء الجرح والتعديل في نقدهم للرجال؟! ما تقولون لإمام أهل السنة أحمد ابن حنبل في كتابه((الرد على الزنادقة والجهمية)) وماذا تقولون أيضا لغيره من علماء السلف الذين ألفوا كتبا في التصدي لأهل الأهواء والبدع ككتاب((الرد على بشر المريسي)) للدرامي وكتاب((الرد على الجهمية) للامام ابن منده وكتاب((الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة)) للإمام ابن القيم الجوزية وغيرها كثير وكثير جدا؟! هل ستقولون بأنها كتب طعن وسب وغيبة أم نصيحة وبيان؟فما تقولون فيها يلزمكم أن تقولوه في كتب وكلام أهل السنة السلفيين في أقطابكم ومنظريكم سواء بسواء وإلا وقعتم في التناقض,قال تعالى((يا أيها الذين آمنوا لما تقولون مالا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون))الصف2-3. ونصوص الشرع قد جاءت محذرة من أمثال هؤلاء العلماء المزعمون فقد قال تعالى((وجعلناهم أئئمة يدعون إلى النار)) القصص41 وثبت في الصحيحن من حديث حذيفة رضي الله عنه وفيه((قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل بعد ذلك الخير من شر؟قال نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها)) وقال صلى الله عليه وسلم((إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم حتى إذا لم يبقى عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا))البخاري. وقال عليه الصلاة والسلام((إن أخوف ما أخالف عليكم الأئئمة المضلون))المسند للإمام أحمد. كشف الشبهات ورد الإعتراض: قد يعترض علينا أحدهم بعدة إعترضات وشبهات منها: الإعتراض الأول: قولهم:لكن يجب أن يكون الرد بالتي هي أحسن لا بالشدة والقسوة والجواب: "الأصل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اللين والرفق. لكن إذا كان المنكر لا يغيَّر إلا بنوع من الخشونة فلا بأس باستعماله، ولو كان مع المسلمين، ألا ترى أن الله أباح القتال لذلك، وليس فوق القتال خشونة، فقال سبحانه: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللهِ﴾. وقد يشتد المؤمن في إنكاره على أخيه أكثر منه مع عدوّه، ألم تر كيف لاَنَ موسى عليه السلام مع فرعون، واشتد على أخيه هارون عليه السلام، حتى كان منه ما قصه الله تعالى بقوله: ﴿ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ ﴾، فهل لأحد أن يحتج عليه بالولاء والبراء، متهِما له بأنه يبسط لسانه ويده على أخيه ويلطف بالطواغيت؟! بل ربما كان النبي صلى الله عليه وسلبم يُعنِّف العلماء من أصحابه إذا أخطأوا أكثر من غيرهم، وخذ على سبيل المثال قوله لمعاذ حين أطال الصلاة بالناس: أفتّان أنت يا معاذ؟! متفق عليه، ويقابله تلطفه بالأعرابي الذي بال في المسجد كما في صحيح البخاري وغيره. وقال لأسامة بن زيد حين قَتل في المعركة مشركا بعد أن نطق بكلمة التوحيد : يا أسامة! أقتلته بعدما قال:لا إله إلا الله؟! قال أسامة: " فما زال يكررها حتى تمنيتُ أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم ". وقد استفاد أسامة من هذا التعنيف في النصح أيام الفتنة التي كانت بعد مقتل عثمان رضي الله عنه، فأورثه توَرُّعا عن دماء المسلمين، قال الذهبي ـ رحمه الله ـ:" انتفع أسامة من يوم النبي صلى الله عليه وسلم، إذ يقول له : كيف بلا إله إلا الله يا أسامة؟! فكفَّ يده، ولزم بيته، فأحسن ". قلت: الله أكبر! ما أعظم التربية النبوية! وما أحقر التربية الحزبية! التي مِن يوم أن حرَّمت أصل ( الرد على المخالف ) وأبناؤها لا يتورَّعون عن دماء المسلمين، اتَّخذوها هدرا باسم الجهاد، ولا تكاد تقوم فتنة إلا وهم وَقودها أو موقدوها، هذه نتيجة مداهنة بعضهم بعضا لوهْم الاشتغال بالكفار!! ولذلك قال ابن تيمية: " المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل إحداهما الأخرى، وقد لا ينقلع الوسخ إلا بنوع من الخشونة، لكن ذلك يوجب من النظافة والنعومة ما نَحمد معه ذلك التخشين . ثم إن الشدة المسلوكة مع المسلمين أحيانا، باعثها الغيرة عليهم من أن يُرَوا ملطخين بشيء من القاذورات، والسعي في تمتين الصف وسدّ خروقه حتى لا يُؤتى من قبله، فليُعلم." مدارك النظر الإعتراض الثاني: ما يقوله البعض بأن السلفيين يصفون القرضاوي بالكلب العاوي. والجواب على هذا : أولا:إن الذي وصف القرضاوي بهذا الوصف هو أحد كبار علماء الدعوة السلفية ألا وهو فضيلة الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي .والكثير من العلماء لا يؤيدونه في ذلك وخطأه مردود عليه . قال الشيخ مشهور آل سلمان((لم أغيّر رأيي في القرضاوي،لكني لا أجوّز من يقول عن القرضاوي: كلب عاوي، لأنّ الله أمرنا بأن نقول للكفار حسناً،وأُمِرْنا أن نُحسّن أخلاقنا مع الناس،وأرى أنّ الرد على القرضاوي (فرض كفائي) لم يقم به أحد للآن،وحدثت نفسي مراراً وتكراراً به،وأرجو الله أن أقوم به، لأنّ الفساد عند القرضاوي ليس في الفروع.)). ثانيا:الشيخ مقبل رحمه الله قد حملته الغيرة على ذلك كما هو معهود عند السلف إذ أن الشيخ رحمه الله قال هذا الوصف في معرض رده على طوام القرضاوي الذي شبه الخالق بالمخلوق حيث قال القرضاوي((أيها الإخوة قبل أن أدع مقامي هذا أقول كلمة عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية: العرب كانوا معلقين كل آمالهم على نجاح (بيريز) وقد سقط (بيريز) وهذا مما نحمد لإسرائيل، نتمنى أن تكون بلادنا مثل هذه البلاد من أجل مجموعة قليلة يسقط واحد والشعب هو الذي يحكم، ليس هناك التسعات الأربع أو التسعات الخمس النسب التي تعرفها في بلادنا 99,99% ما هذا؟! إنَّها الكذب، والغش والخداع، لو أن الله عَرَضَ نفسَه على الناس ما أخذ هذه النسبة!! نحيي إسرائيل على ما فعلت))) فمن أجل هذا وغيره تصدى له أهل العلم حفاظا على الدين الذي هو رأس مال المسلمين وكان الأولى بالمعترض أن يعترض على طعن القرضاوي في ذات الله تعالى بدلا من التعصب للأشخاص وتقديسهم . ثالثا: إن للشيخ مقبل الوادعي سلف في ذلك فقد سمى رسول الله صلى الله عليه وسلّم الخوارج "كلاب النار"! (أحمد 4/382 وابن أبي عاصم 905) وسمى القدرية مجوسا! رواه أبوداود وغيره وحسن إسناده محدث العصر العلامة الألباني رحمه الله في ((شرح الطحاوية)) 284و809 و((الروض)) 197 و((المشكاة)) 107و((السنة)) 328، 329 وهو في ((صحيح الجامع)) برقم 4442 . صحيح مسلم فهذه ألفاظ قاسية ولكنها لا تصل إلى حد الفحش وايضا كلمة كلب لا تصل إلى حد الفحش لأنها موجودة في القرآن (مثله كمثل الكلب) وموجودة في السنة كما بينت والسلف لم يشنعوا على من امتازت ردوده بالقسوة والشدة لأنهم يعلمون بأن الحامل على هذا هو الغيرة والذب عن دين الله وإليك أخي القارئ بعض ماجاء عنهم: روى الإمام مسلم بإسناده إلى سالم بن عبداللَّهِ بن عُمر أَنَّ أبا هُعبد الله بن عمر رضي الله عنهماقال: سمِعت رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يقول: ((لا تمنعوا نِساءكُم المَساجِدَ إذَا اسْتأْذَنّكم إلَيهَا)) . فقال بِلاَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:واَللّه لَنَمْنَعُهُنَّ, فأقبل عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْن عُمرفَسَبَّهُ سَبًّا سَيِّئًا, مَا سَمِعْته سَبَّهُ مِثْلَهُ قَطُّ قال: أُخبِرك، عَن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم وَتقولُ: وَاَللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ !! وقال الحاكم –رحمه الله-:"وسمعت أبا الحسين محمد بن أحمد الحنظلي ببغداد يقول: سمعت أبا إسماعيل الترمذي يقول: كنت أنا وأحمد بن الحسن الترمذي عند أبي عبدالله فقال له أحمد بن الحسن: يا أبا عبد الله ذكروا لابن أبي قتيلة بمكة أصحاب الحديث فقال: أصحاب الحديث قوم سوء . فقام أبو عبد الله وهو ينفض ثوبه فقال: زنديق! زنديق! زنديق!ودخل البيت )) والقاضي شريك بن عبد الله النخعي الكوفي.... قال عنه الحافظ ابن حجر:"وكان عادلاً فاضلاً شديداً على أهل البدع" ومن أقواله:"لئن يكون في كل قبيلة حمار أحب إلي من أن يكون فيها رجل من أصحاب أبي فلان رجل كانمبتدعاً".)) وقال الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السِّلَفي السَّلَفي في شعر له وهو يصف بعض المبتدعة بالحمير والكلاب وجعدٍ ثم جهـمٍ وابـن حـربٍ(حميـر) يستحقـون المـخـال (وثور كاسمه أو شئت فاقلـب)وحفص الفرد (قرد) ذي افتعال وبشـر لا رأى بُشـرى فمنـهتولّـد كـل شـر واختـلال وأتباع ابن كُـلاَّب (كِـلاب)على التحقيق هم مـن شـر آل و مع هذا قد ينكر بعض أهل العلم هذه الأوصاف لكن دون أن ينكروا الرد المدعم بالدلائل والبراهين يقول الحافظ بن رجب "وقد أجمع العلماء على جواز ذلك أيضا، ولهذا نجد في كتبهم المصنفة في أنواع العلوم الشرعية من التفسير، وشروح الحديث، والفقه، واختلاف العلماء، وغير ذلك، ممتلئة من المناظرات، وردوا أقوال من تضعف أقواله من أئمة السلف والخلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم. ولم يترك ذلك أحد من أهل العلم، ولا ادعى فيه طعنا على من رد عليه قوله، ولا ذما، ولا نقصا... اللهم إلا أن يكون المصنف ممن يفحش في الكلام، ويسيء الأدب في العبارة، فينكر عليه فحاشته وإساءته، دون أصل رده ومخالفته إقامة بالحجج الشرعية، والأدلة المعتبرة)) الفرق بين النصيحة والتعيير. الإعتراض الثالث:قولهم بأن السلفيين يطعنون في الإمام ابن حجر والنووي . وقد استدل هؤلاء بفتوى للشيخين ابن باز والعثيمين وإليكم بيان ذلك: اقتباس:
أولا: أهل السنَّة والجماعة منصفون في الحكم على الآخرين ، لا يرفعون الناس فوق ما يستحقون ، ولا ينقصون قدرهم ، ومن الإنصاف بيان خطأ المخطئ من أهل العلم والفضل ، والتأول له ، والترحم عليه ، كما أن من الإنصاف التحذير من خطئه ؛ لئلا يغتر أحد بمكانته فيقلده فيما أخطأ فيه ، وأهل السنَّة لا يتوانون عن الحكم على المخالف المتعمد للسنَّة بأنه مبتدع ضال . وبيان خطأ المخطئ في الشرع سواء كانت هذه الأخطاء بدعا أو دون ذلك لا يعتبر سبا ولا منقصة بل هو من تمام العدل والإنصاف والنصح لدين الله .ومات ذكره الشيخين لا غبار عليه فهو عين الحق والإنصاف إذ من المعلوم أن الإمام النووي وابن حجر قد وقعوا في بعض البدع فهم ليسوا من أهل السنة فيما وافقوا فيه أهل بدع ومن أهل السنة فيما وافقوا فيه أهل السنة فهل هناك عدل وإنصاف أكبر من هذا؟! أم أنكم تريدون منا أن نتجمل مع أخطاء الناس في دين الله؛ فنصبح كاليهود الذين {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ}؟! {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} ؟! هذا وليعلم هؤلاء أن السلفيين يفرقون بين الأخطاء الصادرة عن علماء الإسلام مما أصلوا دعواتهم على منهج أهل السنة فتكون من قبيل الإجتهاد الذي يؤجرون عليه أجرا واحدا وخطؤهم مردود وبين أخطاء دعاة البدعة ممن كانت أصولهم قائمة إبتداءا على غير منهج أهل السنة فتحمل أخطائهم على البدعة وفي ذلك يقول الإمام الشاطبي رحمه الله :لا يخلوا المنسوب إلى البدعة أن يكون :مجتهدا فيها أو مقلدا....ثم قال : فالقسم الأول على ضربين :أحدهما : أن يصح كونه مجتهدا فالإبتداع منه لا يقع إلا فلتة وبالعرض لا بالذات وإنما تسمى غلطة أو زلة لأن صاحبها لم يقصد اتباع المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويل الكتاب أي لم يتبع هواه ولا جعله عمدة والدليل عليه أنه ظهر له الحق أذعن له وأقر به والثاني : وأما إن لم يصح بمسبار العلم أنه من المجتهدين فهو الحري باستنباط ما خالف الشرع كما تقدم إذ وقع له مع الجهل بقواعد الشرع الهوى الباعث عليه في الأصل وهو التبعية » الإعتصام(1/193/-197). قلت :ومن نماذج من ينطبق عليه الضرب الثاني من أقسام المنسوبين إلى البدع بعض دعاة الحزبية اليوم الذين اباحو الغناء والإختلاط وغير ذلك من الطوام ولا حول ولا قوة إلا بالله . ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله((( وليس كل من خالف في شيء من هذا الاعتقاد يجب أن يكون هالكاً، فإن المنازع قد يكون مجتهداً مخطئاً يغفر الله خطأه ،وقد لا يكون بلغه في ذلك من العلم ما تقوم به عليه الحجة )) . ويقول((( إذا رأيت المقالة المخطئة قد صدرت من إمام قديم، فاغتفرت لعدم بلوغ الحجة له، فلا يغتفر لمن بلغته الحجة ما اغتفر للأول، فلهذا يبدع من بلغته أحاديث عذاب القبر ونحوها إذا أنكر ذلك ، ولا تبدع عائشة ونحوها ممن لم يعرف بأن الموتى يسمعون في قبورهم ، فهذا أصل عظيم، فتدبره فغنه نافع )) . ويقول((((وكثير من مجتهدي السلف والخلف قد قالوا وفعلوا ما هو بدعة ولم يعلموا أنه بدعة، إما لأحاديث ضعيفة ظنوها صحيحة، وإما لآيات فهموا منها ما لم يرد منها، وإما لرأي رأوه وفي المسألة نصوص لم تبلغهم، وإذا اتقى الرجل ربه ما استطاع دخل في قوله : (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)، وفي الحديث أن الله قال : ((قد فعلت))، وبسط هذا له موضع آخر))[معارج الوصول ص:43]. ثانيا: سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : ما هو موقفنا من العلماء الذين أوَّلوا في الصفات ، مثل ابن حجر ، والنووي ، وابن الجوزي ، وغيرهم ، هل نعتبرهم من أئمة أهل السنَّة والجماعة أم ماذا ؟ وهل نقول : إنهم أخطأوا في تأويلاتهم ، أم كانوا ضالين في ذلك ؟ فأجابوا : " موقفنا من أبي بكر الباقلاني ، والبيهقي ، وأبي الفرج بن الجوزي ، وأبي زكريا النووي ، وابن حجر ، وأمثالهم ممن تأول بعض صفات الله تعالى ، أو فوَّضوا في أصل معناها : أنهم في نظرنا من كبار علماء المسلمين الذين نفع الله الأمة بعلمهم ، فرحمهم الله رحمة واسعة ، وجزاهم عنا خير الجزاء ، وأنهم من أهل السنة فيما وافقوا فيه الصحابة رضي الله عنهم وأئمة السلف في القرون الثلاثة التي شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالخير ، وأنهم أخطأوا فيما تأولوه من نصوص الصفات وخالفوا فيه سلف الأمة وأئمة السنة رحمهم الله ، سواء تأولوا الصفات الذاتية ، وصفات الأفعال ، أم بعض ذلك . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " انتهى . الشيخ عبد العزيز بن باز. الشيخ عبد الرزاق عفيفي . الشيخ عبد الله بن قعود "فتاوى اللجنة الدائمة" (3/241) . الإعتراض الرابع:قولهم بأن السلفيون يطعنون في الأئئمة الأربعة . والجواب: السلفيين أشد اتباعا للأئمة الأربعة وعلى رأسهم الإمام مالك لأن هؤلاء نعنيهم بالسلف التي تنتسب إليهم السلفية و إن كنتم مالكية فقها فنحنُ مالكية وحنفية وحنابلة وشافعية وأوزاعية وحمّادية فقها وعقيدة. وإن كنتم لا تأخذون إلا عن الإمام مالك فنحنُ نأخذُ عنه وعن غيره من الأئمّة الفقهاء. ويشهدُ الله كم نحبُّ الإمام مالك وكم نبجّله ونوقّره ولكننا لا نغلوا فيه فلا نعتقد فيه العصمة. ويشهدُّ الله أنّنا نتبرّأ ممن يسبُّ الإمام مالك وغيره من الأئمّة. ونُشهدُ الله أنّنا نعتبرُ الأئمّة الأربعة وغيرهم من أئمّة الهدى ومصابيح الدُّجى من أولياء الله الصالحين الناصحين الذين بذلوا البخس والثمين إعلاءً لراية الدين وسيرا بالأمّة إلى النّصر والتمكين. فكيف بعد هذا يرمينا أدعياء العلم وأعداؤه في آن واحد أنّنا نسبُّ الأئمّة ونُسمّي مالكا هالكاً ؟! كبُرت كلمةً تخرُجُ من أفواههم إن يقولون إلا كذبا. ولا بأس هنا أن ننقل بعض من كلام أعلامنا المعاصرين التي ترد على كلامك بأجمله. قال الشيخ مشهور آل سلمان(من تلامذة الألباني): السَّلفيُّون لا يتعصبون لإمام واحد، ويرون أن التعصب لإمام واحد، والعمل المذهبي، والفقه المذهبي؛ فيه إهدار للآخرين، وهو في حقيقته طعن بالآخرين، بيد أنَّ السلفيين يعتمدون القواعد المستنبطة المقررة في كتب أهل العلم، ويعملونها معظّمين للدليل، فمن أعمل رأيه دون هذه القواعد، فإنما يهدم معالم المنهج المطروق عند العلماء المرضيّين. وأئمة العلم -عند السَّلفيين- ليسوا منحصرين بأربعة، وإنما هم أكثر من ذلك، وإن كان للأئمة الأربعة -أصحاب المذاهب المطروقة- فضلهم وتقدمهم وعلمهم؛ وهم الإمام أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد -رحمهم الله تعالى-. السَّلفيُّون يتبعون الدليل دون تعصب لأحد، وقد صرح بذلك الأئمة الأربعة( )-أنفسهم-. وأمّا الغمز، واللمز، والطعن بواحد منهم: فإنَّ السلفيين يتبرأون منه، ولكنهم عند بيان ما يخالف النصوص من أقوال العلماء، فإنما يكون الرد للأقوال، والحطّ على ما يخالف الدليل دون أصحابها -ولا سيما الأئمة الأربعة- (الذين بلغوا القلتين فلم يحملوا الخبث). وتظهر ثمرة هذا الأمر وبركته عندما نعلم مدى التعصب المذهبي الذي آل إليه الأمر عند المتأخرين. إلى أن قال ((وعجبي(!) لا ينتهي من أولئك الذين يطعنون في السَّلفيين؛ فيقولون: (إن السَّلفيين يطعنون بالأئمة)، مع أنّ هؤلاء الطاعنين يقولون بإغلاق باب الاجتهاد في المعاملات، والبيوع، والنوازل، والمسائل المستجدة. وإن رأيت عباداتهم، ونظرت إلى أذكارهم وخلواتهم، وعلاقاتهم مع مشايخهم! فإن باب الاجتهاد عندهم مفتوح على مصراعيه؟!! لا يتقيدون بأثر، ولا ينتبهون إلى ما كان عليه السلف -رحمهم الله تعالى-؟!! وفي الحقيقية؛ فإنّ للاجتهاد شروطاً، وليس له باب، والقول بأن للاجتهاد باباً: خرافة، بل للاجتهاد شروط؛ من توفرت فيه اجتهد، وقد قرّر أهل العلم أن الاجتهاد عند المتأخرين أسبابه أيسر منها عند المتقدمين( )؛ ولكن العلة اليوم في الهمم، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وأخيراً؛ ينبغي أن يُعلم أن فضل الله -عزَّ وجل- لا يحصر في زمان ولا في مكان، ولا في عائلة، ولا في عشيرة. والعجب يشتد أكثر فأكثر عندما نسمع من أصحاب (الفكر المستنير!)، الذين يطعنون في السَّلفيين بشبهة أننا نطعن في الأئمة! وعندما ننظر في فتاويهم نجدهم منسلخين تمام الانسلاخ عن القواعد المتبعة عند الأئمة، ويفتون بخلاف المجمع عليه عند سائر الفقهاء -فضلاً عن الأئمة الأربعة-. فالسَّلفيون إن اختاروا قولاً يخالف الأئمة الأربعة، فإنما يعملون بقواعد الأئمة الأربعة، ولا يتعدّونها، ويعدُّون هذه القواعد المستنبطة من الكتاب والسُّنَّة من المسلّمات، وإنما يتركونها لدليل لاح لهم ظاهر في الصحة، أو صريح في منطوقه، والله أعلم. ثم -أخيراً-: السَّلفيون لا يجوّزون التقليد الأعمى، والسَّلفيون يَعُدُّون التقليد ليس بعلم، ويقولون: إن التقليد إن لجأنا إليه فهو كالميتة! والسَّلفيون لا يُعمِلون الـرأي، ولا يميلون إلى الاجتهاد الذي هو بتشديق الكلام، وتفريعه، ولكنَّ اجتهادهم في البحث عما كان عليه أسلافهم -من الصحابة وأتباعهم والتابعين لهم بإحسان وعِلْمِ فحسب-.)) انتهى كلامه. وبهذا يتبين مدى الجرم الذي وقع فيه هؤلاء الذين لا يفترون عن الطعن والإفتراء حتى أصبح سمة من سماههم فالسَّلفيَّون يقدّرون العلماء جميعاً ويعطونهم حقهم، وهم وسط بين فريقين: بين أهل التحرر ودعاة التقدم؛ الذين ينادون بالانسلاخ من الأصول والقواعد المتبعة عند الفقهاء في استنباط الأحكام، وبين قوم آخرين يعكفون على التقليد، والتعصب للمتون، والشروح، والحواشي، ويعاملون المتون معاملتهم للقرآن، فترى مثلاً في شرحٍ لكتاب من كتب العلماء، يقول الشارح: لماذا قدم صاحب المتن كذا؟! ولماذا أخر كذا؟! ولماذا جمع؟! ولماذا أفرد؟! فيُعاملون المتن العلمي كما يعاملون القرآن!! ولو أن صاحب المتن يسألُ لماذا جمعت؟ لقال: هكذا وقع في خاطري، وهكذا كُتِب!!!.. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين جمعه وأعده:جمال البليدي |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
جزاك الله خيرا
|
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
لكنكم تغلون في أئمة العصر من علماء السلفية مثل ابن باز و ابن عثيمين و الألباني وتعتبرون كل ما يصدر عنهم صحيحا لا تجوز مخالفته .. ---- وإضافة لهذا فإن العالم الذي ينشُرُ بين الناس اختلاف العلماء في مصطلحات معقدة لا يفهمها العامة مثل الأسماء والصفات هو مخطئ مخطئ .. بل ويُخشى عليه -هو شخصيا- أن يتمنى عند سكرات الموت أن لو اكتفى بإيمان العجائز |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
|
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
|
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
الرد على أكذوبة(السلفيون يعصمون علماءهم) http://montada.echoroukonline.com/sh...ad.php?t=61763 أما عن المسائل المعقدة التي ذكرتها فلم أتطرق إليها ولا دخل لها في موضوعنا وإن كنت قد أوافقك في جوهرها ودونك هذه الهدية: قال شخينا العلامة البشير الإبراهيمي:((وأما المذاهب الكلامية فلم يكن أثرها بالقليل في تفرق المسلمين وتمزق شملهم ولكنها لما كان موضوعها البحث في وجود الله وإثبات صفاته وما يجب له من كمال ويستحيل عليه من نقص-كل ذلك من طريق العقل- كانت دائرتها محدودة وكان التعمق فيها من شأن الخواص,وقعد العامة عن الدخول في معتركها إحساسها بالتقصير في أدواته من جدل وعقليات يحتاج إليها في مقامات المناظرة والحجاج كعلم التصوف مطية ذلولا يندفع لركوبها العاجز والحازم))من كتاب الطرق الصوفية ص29 مكتبة الرضوان. |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
هل تقصدون باحترام العلماء هو اقصاءهم عندما لايوافقونكم الراي....وهذا جلي واضح للعام والخاص ولا احد يستطيع انكار ذلك
|
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
وما رايك في هذا الإقتباس من مشاركتك : اقتباس:
وغيره كثير .. فكيف تقول أنك لم تتطرق لها و أنها لا دخل لها في موضوعنا ؟؟؟ أم أنك نسخت ولصقت الموضوع دون قراءته والتثبت منه ؟؟ |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
2-ما ذكره هذا الرجل يرد عليه بهذا المقال: اقتباس:
|
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
2-المفتي أسير المستفتي فقد سأله أحدهم عن النووي فذكر أنه ليس من اهل السنة فيما خالف فيه أهل الينة فأين العيب عندك؟!!! أم أنكم تريدون منا أن نتجمل مع أخطاء الناس في دين الله؛ فنصبح كاليهود الذين {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ}؟! {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} ؟! |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
اقتباس:
القول بأن علماء السعودية سلفيون هذا قولك أنت وليس قولي. اقتباس:
المقال إن كان واضحا عندك فقد تم الرد عليه في موضوعي الأصلي فلتعد إليه فلم يأتي صاحبه بجديد لو سلمنا لك بما قلت ثم أين أدلته من كتب من ذكرهم فالكل يجيد التهم المعلبة ولكن العبرة بالدليل والبيان. |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اذكر لك ان في احد امتحانات الرياضيات شعبة اداب اعطوهم دالة عددية..ها*س*
فلم يجبيوا وقالوا لم ندرس دالة اسمها ها*س* وانما درسنا دالةاسمها..تا*س* وهذا لانهم كانوا يحفظون ..بمجرد مغيير حرف عجزوا عن معرفة المقصود..رغم ان الحرفين ..تا*س*وها*س*لهما نفس الدلالة انت ايضا مثلهم عندما عبر عن السلفيين بكلام يدل عليهم قلت انك لا ترى كلمة سلفيين اظن انك كنت من زمرة هؤلاء الذبن ذكرت مثالا عنهم |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
قياس فساد لأن السلفيين عندي هم الصحابة ومن تبعهم بإحسان فهل الكاتب تكلم عنهم أم تكلم عن آخرون قد تسميهم أنت سلفيين؟ الرجل لم يذكر السلفيين أصلا ولو سلمنا لك جدلا بذلك فأين أدلته على ذلك؟ وقد رردت عليه في موضوعي الأصلي فلتراجع |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
أكيد أنت الأن تدافع عن أصحاب الجرح والتجريح ، لا عن علمائنا الذين ترى لهم في كل فن مجلدات أو كتاب عل الأقل أمثال الشيخ العثيمين وابن باز وناصر السعدي و عبد العزيز الراجحي والشيخ ابن جبرين وغيرهم ، أكيد هؤلاء ليس كل مجالسهم للجرح أمثال بعض المنتسين للسلفية الذين ترى جل مجالسهم في فن الجرح
|
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
فإن منهج السلف الصالح وهم الصحابة والتابعون لهم بإحسان لا يكون إلا حقاً ، ويجب على كل أحد قبوله والسير إلى الله على طريقتهم ، قال الإمام ابن تيمية- رحمه الله- كما في مجموع الفتاوى ( 4/49): لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه ، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق، فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقاً ا.هـ. والأدلة على هذا من الكتاب والسنة الصحيحة كثيرة، إليك دليلاً واحداً طلباً للاختصار المناسب لهذا المقام وهو قوله تعالى (وَمَنْ يُشَاقًقً الرَّسُولَ مًنْ بَعْدً مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبًعْ غَيْرَ سَبًيلً الْمُؤْمًنًينَ نُوَلًّهً مَا تَوَلَّى وَنُصْلًهً جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصًيراً) وجه الدلالة: رتب الله سبحانه الوعيد على مشاقة الرسول صلى الله عليه وسلم، واتباع غير سبيل المؤمنين، فلو لم تكن مخالفة سبيل المؤمنين سبباً من أسباب الوعيد، لكان ذكره لغواً تعالى الله وتقدس» وأول المؤمنين دخولاً في هذه الآية هم الصحابة الكرام، فالمأثور عنهم هو الحق الذي يجب اتباعه، فلا يصح لأحد من التابعين مخالفته ومن وافقهم من التابعين فهو سائر على سبيل المؤمنين الممتدح وهكذا . أما إذا لم ينقل عن الصحابة الكرام شيء، ونقل عن التابعين الأخيار، فإن السبيل سبيلهم» لأن الله بحكمته وعدله لم يكن ليخفي الحق، ويظهر الباطل وقد قال نبيه صلى الله عليه وسلم: «لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين» أخرجه مسلم عن ثوبان ونحوه في الصحيحين عن معاوية والمغيرة بن شعبة، وقال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» متفق عليه من حديث عائشة واللفظ للبخاري، فمن خالف وأحدث فهماً أو اتبع فهماً محدثاً خلاف ما عليه الأوائل من السلف الصالح في الفهم، فما فهم أو اتبع مردود . وإذا تدبرت علمت أن كل دليل على حجية الإجماع، دليل على حجية فهم السلف» فإنهم إذا فهموا فهماً من غير مخالف منهم، فهو إجماع منهم على هذا الفهم . إذا تبين هذا وتقرر فقد جعل سلفنا الكرام أمارة عظيمة ينكشف بها أهل الباطل، وإن تستروا وتقنعوا بأقنعة أهل السنة خديعة لأهل الحق أهل السنة، من هذه الأمارات معرفة أهل الباطل وأهل البدعة بأخدانهم وألفتهم وجلسائهم وبطانتهم، قال أبو داود: قلت لأحمد بن حنبل: أرى رجلاً من أهل السنة مع رجل من أهل البدع، أترك كلامه ؟ قال :لا، أو تُعْلًمه أن الذي رأيته معه صاحب بدعة، فإن ترك كلامه وإلا فألحقه به ، قال ابن مسعود: المرء بخدنه ا.هـ «كما في طبقات الحنابلة (1/ 160) ومناقب أحمد لابن الجوزي ص250» وقال الأوزاعي: من ستر عنا بدعته لم تخف علينا ألفته. وقال ابن المبارك: من خفيت علينا بدعته لم تخف علينا ألفته.ذكره في (الإبانة الصغرى ص156). وقال معاذ بن معاذ: قلت ليحيى بن سعيد: يا أبا سعيد الرجل وإن كتم رأيه لم يخف ذاك في ابنه ولا صديقه ولا في جليسه. وقال الغلابي: كان يقال: يتكاتم أهل الأهواء كل شيء إلا التآلف والصحبة. وقال ابن عون: من يجالس أهل البدع أشد علينا من أهل البدع. ولما قدم سفيان الثوري البصرة ، جعل ينظر إلى أمر الربيع - يعني ابن صبيح - وقدره عن الناس ، سأل أي شيء مذهبه ؟ قالوا: ما مذهبه إلا السنة . قال: من بطانته ؟ قالوا: أهل القدر. قال: هو قدري ا.هـ. ذكر هذه الآثار ابن بطة في الإبانة الكبرى (2/453)، ثم قال تعليقاً على كلام الإمام سفيان الثوري: لقد نطق بالحكمة فصدق وقال بعلم، فوافق الكتاب والسنة، وما توجبه الحكمة ويدركه العيان ويعرفه أهل البصيرة والبيان، قال الله عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذًينَ آمَنُوا لا تَتَّخًذُوا بًطَانَةً مًنْ دُونًكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنًتُّمْ). فيا لله كم لهذه الأمارة من فائدة في كشف أهل البدع المتزينين عند أهل السنة بالسنة فحظوا بتزكياتهم تارة، وأفسدوا الصف من الداخل تارة أخرى سعياً في الوشاية ونفخاً في الخلاف بين أهل السنة . فيا أهل السنة السلفيين شيباً وشباباً رجالاً ونساءً لا تغيبنّ هذه الأمارة عنكم واجعلوها كشافاً لتمييز الخبيث من الطيب، إلا أنني أنبه إلى أن هناك فرقاً بين من يجالس أهل البدع لعمل وظيفي أو لمصلحة دينية أو دنيوية كتجارة من غير جعلهم بطانة وخدناً وأن يكونوا مخرجه ومدخله . ثم في الختام ألفت نظر القارئ الكريم أنه إذا كان من جعل أهل البدع بطانة للسني تخرجه من السنة إلى البدعة فكيف بمن لا يعادي أهل البدع بل ويثني عليهم على رؤوس الأشهاد !! أسأل الله أن يكثر أهل السنة ويبارك فيهم، ويرفع رايتهم ، ويجمع شملهم على الهدى ، ويقمع راية أهل الكفر والبدع منقول من موقع الإسلام العتيق - حفظ الله القائمين عليه - |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
هداك الله ألم تراني دافعت عن الشيخ ابن باز والعثيمين ؟ من ذكرتهم يعتبرون من كبار علماء السلفية في هذا العصر ونشهد الله أننا نحبهم في الله ولي مقالات كثيرة في الدفاع عنهم رغم قلة علمي إقرأ المقال كله وأنصحك بقراءة كتاب رفقا أهل السنة بأهل السنة فقد رميتني بما أنه منه بريئ والله المستعان . |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
ومن اهم اثار فكرهم الاقصائي هو منعهم تدريس المذهب الشافعي وممارسة الضغوطات على العلماء الحجازيين
|
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
بالمناسبة المقال للدكتور علي ابوا الخير·الخبير في دراسات الجزيرة العربية والحركات الإسلامية في مركز يافا للدراسات
|
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
أنا جزائري!!! أما قولك أننا على منهج علماء السعودية فهذا كذب بواح لأن علماء السعودية منهم السلف ومنهم دون ذلك فنحن نتبع فقط علماء السلفية ولا يهمنا إن كانو سعوديين أو جزائريين . يا أخي أنا أعلم بنفسي منك . أما المقال فهو هزيل من الدليل العلمي أصلا ومجمل كالعادة فإن كان يقصد بالإقصاء أننا نرفض الأفكار الدخيلة وتحذر من أصحابها فقد صدق فهذا ما عليه سلفنا الصالح مع أصحاب الأفكار الدخيلة على الإسلام. وأما إن كان يقصد أننا نرفض الحوار مع المخالف ومجادلته فقد كذب ومناظرات الألباني مع المخالفين مشهورة ومدونة . اقتباس:
اقتباس:
وكلام هذا أحمد ابن باز مجمل أصلا قد يقوله حتى الكفرة وأصحاب الشهوات . اقتباس:
الدعوة السلفية تدعوا لتتبع السلف وعلى رأسهم الشافعي فالسلفيون أشد اتباعا للأئئمة الأربعة بلا منازع وقد ذكرت هذا في الموضوع فلماذا تكررون نفس الشبه القديمة؟!! يقول الإمام البشير الإبراهيمي(والمذاهب الفقهية في حد ذاتها ليست هي التي فرقت المسلمين وليس أصحابها هم الذين ألزموا الناس بها أو فرضوا على الأمة تقليدهم. فحاشاهم هذا بل نصحوا الأمة وبينوا وبذلوا الجهد في الإبلاغ,وحكموا الدليل ما وجدوا إلى ذلك السبيل,وأتوا بالغرائب في باب الإستنباط والتعليل,والتفريع والتأصيل,ولهم في باب استخراج علل الأحكام,وبناء الفروع على الأصول,وجمع الأشباه بالأشباه,والإحتياط ومراعاة المصالح ما فاقوا به المتشرعين في جميع الأمم. وإنما الذي نعده في أسباب تفرق المسلمين هو هذه العصبية العمياء التي حدثت بعدهم للمذاهب والتي نعتقد أنهم لو بعثوا من جديد إلى هذا العالم لأنكروها على أتباعهم ومقلدتهم,وتبرؤوا إلى الله منهم ومنهاولأنها ليست من الدين الذي ائتمنوا عليه ولا من العلم الذي وسعوا دائرته. وكيف يرضون هذه العصبية الرعناء ويقرون عليها مقلدتهم؟ ومن أثارها فيهم جعل كلام غير المعصوم أصلا,وكلام الله ورسوله فرعا يذكر للتقوية والتأييد إن وافق,فإن خالف أرغم بالتأويل حتى يوافق. وهذا شر ما بلغته العصبية بأهلها. ومن آثارها فيهم معرفة الحق بالرجال. ومن آثارها فيهم اعتبار المخالف في المذهب كالمخالف في الدين يختلف في إمامته ومصاهرته وذكاته وشهادته. إلى غير ذلك مما نعد منه ولا نعدده. وقد طغت شرور العصبية للمذاهب الفقهية في جميع الأقطار الإسلامية,وكان لها أسوأ في تفريق كلمة المسلمين. وإن في وجه التاريخ الإسلامي منها لندوبا. أما آثارها في العلوم الإسلامية فإنها لم تمدها إلا بنوع سخيف من الجدل المكابر لا يسمن ولا يغني من جوع. ولا عاصم من شرور هذه العصبية إلا صرف الناشئة إلى تعليم فقهي يستند على الإستقلال في الإستدلال,وإعدادها لبلوغ مراتب الكمال وعدم التحجير عليها في إستخدام مواهبها إلى أقصى حد) كتاب الطرق الصوفية ص28-29 طبعة دار الرضوان . |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
يبدوا أنك حاطب ليل تنقل فقط وكل ماذكرته خالي من الدليل؟ فأين رقم الكتاب والصفحة التهم يجيدها كل أحد . وما دخلنا في الملك فيصل أو الملك علان؟! ما دخلنا في هذه الترهات السياسية؟ ثم إن الإقصاء قد يكون حق وقد يكون باطل فبلا شك نحن نقصي الأفكار الدخيلة والبدع المحدثة كالتكفير والتحزب والتعصب المذهبي حتى لا يتأثر بها الناس ونحذر منها ونقصي الأخلاق الرذيلة كذلك فهذا أمر لا بد منه. يا أخي إن كانت عندك مشكلة مع السعودية أو مع آل سعود فتلك مشكلتك ولا دخل لها في الدعوة السلفية التي ظهرت يوم البعثة . |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
هل تقصدون باحترام العلماء هو اقصاءهم عندما لايوافقونكم الراي....وهذا جلي واضح للعام والخاص ولا احد يستطيع انكار ذلك
|
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
تفضل هذا المثال
|
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
السلفيين ظهروا يوم البعثة والوهابيين لا حقيقة لهم على وجه الكرة الأرضية أصلا . اقتباس:
فيهم السلفي الذي يسير وفق السلف وفيهم دون ذلك. اقتباس:
اقتباس:
ولما تقول وهابيين فهذا يعني: 1-محمد ابن عبد الوهاب لم سكن سلفيا بل جاء بجديد 2-أن هناك من يقلده في باطله. ومعلوم أن هذين المعنيين لا حقيقة لهما في الكرة الأرضية أصلا. اقتباس:
2-الرأي المخالف قسمان: الأول:ما هو داخل ضمن الإمور الإجتهادية وهذا لا ينبغي إقصاءه الثاني:ماهو بدعة وإحداث في الدين فهذا يجب إقصاءه والتحذير منه مع مراعاة المصالح والمفاسد . 3-السلفية ظهرت يوم البعثة على يد التبي صلى الله عليه وسلم والسعودية ظهرت في القرون المتأخرة. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
2-المقال وإن تكلم عن العلماء فهو خالي من الدليل ومجمل وقد رددت عليه . اقتباس:
2-السلفية نسبة للسلف فهل السلف كانو متطرفون 3-أما الإقصاء فنعم هو يقصي الأفكار الدخيلة ويحذر منها اقتباس:
فهل الصحاية كانوا متطرفون؟ هل الأئئمة الأربعة كانوا متطرفون هل كل هؤلاء السلفيون وغيرهم كثير كانوا متطرفون؟ الواقع يشهد أن السلفيون أعدل الناس لأنهم ينتسبون للسلف . ...والواقع شاهد عليكم والجميع يعلم ذلك اقتباس:
أتقصد الثنتين وسبعين فرقة المتوعدة بالنار كالصوفية والأشاعرة والحزبيين والخوارج والروافض؟ أم تقصد العلمانيين والشيوعيين المتسترين؟ أم تقصد جهلة الإعلاميين والمثقفين-زعموا-؟ أم تقصد عوام الناس الذين لا يفرقون بين حبة وتمرة وينسوقون وراء كل ناعق-إلا من رحم ربك-؟ فكل هؤلاء لا يعتبر بهم أصلا إنما العبرة بالدليل وقد قدمت لك الأدلة القاطعة التي عجزت أن ترد عليها فرحت للنسخ واللصق والكلام الهزيل من الحجة وأردت أن تجعله حقائق!! اقتباس:
هل تعتبر كلامك المنسوخ من جهلة الإعلاميين الخالي من أدنى دليل حقائق؟ اقتباس:
فإن أردتم بلفظ ((العلماء)) علماء السنة الذين ينتهجون منهج الصلف في التمسك بالكتاب والسنة والعمل بها ظاهرا وباطنا فهذا هو الكذب بعينه والإفتراء برمته وسيكتب ما تفوهتم به قال تعالى(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)). فالسَّلفيَّون يقدّرون العلماء جميعاً ويعطونهم حقهم ودفاعاتهم عنهم مدونة موجودة فإن موقفهم منهم هو كل الحب والتقدير والتوقير وعدم التنقص من قدرهم والدعاء لهم وعدم تقليدهم في مخالفة الشرع واعتقاد أن ما أصابوا فيه لهم أجران وما أخطئوا فيه لهم أجر واحد مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم((إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطا فله أجر)) رواه البخاري. وكتب السلفيين في الدفاع عن هؤلاء العلماء معلومة بحمد الله حتى أن خصومهم لجهلهم وقلة علمهم رموهم بالتعصب للعلماء بسبب دفاعهم عنهم بالحق والعدل . أما إن كنتم قصدتم بلفظ((العلماء)) علماءكم من أهل البدع والضلالة الذين يلبسون الحق بالباطل ويزخرفونه للناس والذين يدعون إلى الدمقراطية والحزبية والتناطح مع الحكام والمظاهرات والتهييج و تعطيل أسماء الله وصفات كماله والسخرية من السنة وأهلها فإن السلفيين أيضا لا يطعنون فيهم بالمعنى الذي تريدونه وإنما يبينون ما وقعوا فيه من بدع وضلال ومخالفة للحق والصواب هذا الذي يقوم به أهل السنة السلفيون وأنتم سموه ما شئتم فإن كنتم ترونه طعنا وغيبة فماذا نقول لعلماء الجرح والتعديل في نقدهم للرجال؟! ما تقولون لإمام أهل السنة أحمد ابن حنبل في كتابه((الرد على الزنادقة والجهمية)) وماذا تقولون أيضا لغيره من علماء السلف الذين ألفوا كتبا في التصدي لأهل الأهواء والبدع ككتاب((الرد على بشر المريسي)) للدرامي وكتاب((الرد على الجهمية) للامام ابن منده وكتاب((الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة)) للإمام ابن القيم الجوزية وغيرها كثير وكثير جدا؟! هل ستقولون بأنها كتب طعن وسب وغيبة أم نصيحة وبيان؟فما تقولون فيها يلزمكم أن تقولوه في كتب وكلام أهل السنة السلفيين في أقطابكم ومنظريكم سواء بسواء وإلا وقعتم في التناقض,قال تعالى((يا أيها الذين آمنوا لما تقولون مالا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون))الصف2-3. ونصوص الشرع قد جاءت محذرة من أمثال هؤلاء العلماء المزعمون فقد قال تعالى((وجعلناهم أئئمة يدعون إلى النار)) القصص41 وثبت في الصحيحن من حديث حذيفة رضي الله عنه وفيه((قلت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل بعد ذلك الخير من شر؟قال نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها)) وقال صلى الله عليه وسلم((إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم حتى إذا لم يبقى عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا))البخاري. وقال عليه الصلاة والسلام((إن أخوف ما أخالف عليكم الأئئمة المضلون))المسند للإمام أحمد. اقتباس:
اقتباس:
أما الإنفتاح الإعلامي فأإلب المسيرون للإعلام من الحركات الحزبية وأدعايء الحرية وهؤلاء لا يعتز بهم بل العبرة بالحجة والبرهان فالتهم يجديها كل أحد. |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
الوجه الأول :السلفية ظهرت يوم البعثة فهي ذاك الإسلام الصافي الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين فأنى لهم هذا الربط المخترع بينها وبين آل سعود أو غيرهم؟ . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى" (4/149): "لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق، فإن مذهب السلف لايكون إلا حقاً."" ولذلك فإن المنهج السلفي هو لزوم الطريقة التي كان عليها الصحابة من التمسك بالكتاب والسنة علما وعملا، وفهما وتطبيقا وليس آل سعود أو غيرهم . الوجه الثاني مصطلح السلفية ظهر قبل تأسس الدولة السعودية فمابالكم تربطون هذا بذاك؟؟ أ إنه الحقد الذي أورثتموه من السياسة التي تدعون فيها الكياسة أم إنه الهوى فنعوذ بالله من الكور بعد الحور ؟؟؟ هذ الإمام الذهبي قال في ترجمة: الحافظ أحمد بن محمد المعروف بـ أبي طاهر السلفي: ""السلفي بفتحتين وهو من كان على مذهب السلف"" السير (21/6). وقال في ترجمة محمد بن محمد البهراني : ""وكان ديناً خيراً سلفياً"". معجم الشيوخ : (2/280) وهذا الإمام السمعاني (ت 562) يقول في في الأنساب (3/273): "السلفي؛ بفتح السين واللام وفي آخرها فاء: هذه النسبة إلى السلف، وانتحال مذاهبهم على ما سعمت منهم)" و السؤال الذي يوجه لهؤلاء المفترين على أهل السنة أن يقال :هل هؤلاء الأئئمة المتقدمين وغيرهم كثير يعرفون آل سعود فضلا عن مبايعتهم نبئونا بعلم إن كنتم صادقين؟. الوجه الثالث:-لا يوجد فرقة إسمها الوهابية إنما هذه تسمية الخصوم قال الإمام ابن باديس(" قام الشيخ محمد بن عبد الوهاب بدعوة دينية ، فتبعه عليها قوم فلقبوا بـ : " الوهابيين " . لم يدع إلى مذهب مستقل في الفقه ؛ فإن أتباع النجديين كانوا قلبه ولا زالوا إلى الآن بعده حنبليين ؛ يدرسون الفقه في كتب الحنابلة ، ولم يدع إلى مذهب مستقل في العقائد ؛ فإن أتباعه كانوا قبله ولا زالوا إلى الآن سنيين سلفيين ؛ أهل إثبات وتنزيه ، يؤمنون بالقدر ويثبتون الكسب والاختيار ، ويصدقون بالرؤية ، ويثبتون الشفاعة ، ويرضون عن جميع السلف ، ولا يكفرون بالكبيرة ، ويثبتون الكرامة . وإنما كانت غاية دعوة ابن عبد الوهاب تطهير الدين من كل ما أحدث فيه المحدثون من البدع ، في الأقوال والأعمال والعقائد ، والرجوع بالمسلمين إلى الصراط السوي من دينهم القويم بعد انحرافهم الكثير ، وزيغهم المبين ). 2-الإمام محمد بن عبد الوهاب ليس إلا مجددا قد خلى المجددون من قبله فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ""إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها".رواه أبو داوود" والإمام محمد بن عبد الوهاب نحسبه منهم مثله كمثل الإمام أحمد وابن تييمة وابن باديس في الجزائر وتقي الدين الهلالي في المغرب و صديق حسن خان والشيخ نذير حسين والعظيم أبادي والشيخ ثناء الله الأمرستري وأسرة الدهلوي، وغيرهم من كبار علماء الحديث والتوحيد في شبه القارة الهندية، و الشيخ محمد حامد الفقي وأحمد محمد شاكر وإخوانهما في مصر، و الشيخ الألباني في الشام وغيرهم كثير فلماذا نسيتموهم وركزتم على مجددي السعودية دون غيرهم مع أن هؤلاء رغم تباعد الأزمان والأقطار بينهم نجدهم على عقيدة واحدة ومنهج واحد قوامه الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة. |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
فأنت لم تأتي بجديد فاعتبرت تخطئة الشيخ دميشقية للشافعي والسيوطي طعنا وهذا هو دأبكم تعتبرون تبيان الخطأ طعنا وإثباث الصفات دون تشبيه ولا تكييف ولا تمثييل تجسيما فالمشكلة تكمن في اللوازم التي تلزومننا بها وبصراحة أشك إن كنت مقتنع بما تنسخه فكل ما تنسخه لنا هزيل جدا من الدليل . |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
وفي ذلك يقول الإمام الشاطبي رحمه الله :لا يخلوا المنسوب إلى البدعة أن يكون :مجتهدا فيها أو مقلدا....ثم قال : فالقسم الأول على ضربين :أحدهما : أن يصح كونه مجتهدا فالإبتداع منه لا يقع إلا فلتة وبالعرض لا بالذات وإنما تسمى غلطة أو زلة لأن صاحبها لم يقصد اتباع المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويل الكتاب أي لم يتبع هواه ولا جعله عمدة والدليل عليه أنه ظهر له الحق أذعن له وأقر به والثاني : وأما إن لم يصح بمسبار العلم أنه من المجتهدين فهو الحري باستنباط ما خالف الشرع كما تقدم إذ وقع له مع الجهل بقواعد الشرع الهوى الباعث عليه في الأصل وهو التبعية » الإعتصام(1/193/-197) قلت :ومن نماذج من ينطبق عليه الضرب الثاني من أقسام المنسوبين إلى البدع بعض دعاة الحزبية اليوم الذين اباحو الغناء والإختلاط وغير ذلك من الطوام ولا حول ولا قوة إلا بالله ويقول الشيخ أبو قاسم الريمي حفظه الله : المخالف لا يخلو من أحد رجلين : إما أن يكون له أهلية المخالفة ومن العلماء الذين يرجع إليهم ويرتبط بهم وإما أن يكون بعكس ذلك من بعض طلبة العلم الذين لم ترسخ أقدامهم في العلم الشرعي أو ممن لهم مصالح وأطماع فالقسم الأول :يلتمس له العذر الشرعي من كونه لم يطلع على المسألة تمام الإطلاع أو لبس عليه من قبل مرضى القلوب كما قد لبس على غيره من أجلة العلماء في مسألة الإنتخابات وهذا الصنف ينزل عليه حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه في الصحيحين أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال »إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر » قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله »ومذهب أهل السنة والجماعة أنه لا إثم على من اجتهد وإن أخطأ » فالمؤمل في مثل هذا العالم أنه إذا نظر في المسألة من جميع جوانبها أنه لا يخالف-إن شاء الله-ما اتفق عليه أجلة علماء والمشايخ الآخرين. القسم الثاني :فيقال لهم بما قاله الأول : وليس كل خلاف جاء معتبرا إلا خلافا فيه حظ من النظر فهؤلاء حقيقة لا ينظر لمخالفتهم أو لموافقتهم لأنهم ليسوا أهلا لأن يكونوا مرجعية للأمة الإسلامية فالمرجعية حقيقة لأهل العلم الراسخين فيه الذابين عن حياض الدين أما هؤلاء من أصحاب توريط الذمة وغيرهم ممن نحى منحاهم فإنهم إن وافقوا أهل العلم على ما قرروه بالأدلة والبراهين فلأنفسهم وإن خالفوهم فإنما إن وافقوا أهل العلم على ما قرروه بالأدلة والبراهين فلأنفسهم وإن خالفوهم فإنما تجني براقيش على نفسها والله المستعان |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
لا تكثر من القص لصق ساتيك بامثلة عن احترام شيوخ السلفية للعلماء اقصد تسفيههم واقصاءهم
|
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
الشدة في ألفاظ التجريح لبعض المبتدعة من منهج السلف قال الشيخ خالد بن ضحوي الظفيري-حفظه الله-: ((وقال الحاكم –رحمه الله-: "وسمعت أبا الحسين محمد بن أحمد الحنظلي ببغداد يقول: سمعت أبا إسماعيل الترمذي يقول: كنت أنا وأحمد بن الحسن الترمذي عند أبي عبد الله فقال له أحمد بن الحسن: يا أبا عبد الله ذكروا لابن أبي قتيلة بمكة أصحاب الحديث فقال: أصحاب الحديث قوم سوء . فقام أبو عبد الله وهو ينفض ثوبه فقال: زنديق! زنديق! زنديق! ودخل البيت". قال الشيخ خالد في الهامش :معرفة علوم الحديث ص4 ,ومناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص247 ,وطبقات الحنابلة(1/38).)) [إجماع العلماء على الهجر والتحذير من أهل الأهواء/ص33/ط-دار المنهاج بالقاهرة] |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
الحمير أفضل وأقل إفساداً من بعض المبتدعة قال الشيخ خالد بن ضحوي الظفيري-حفظه الله-: ((والقاضي شريك بن عبد الله النخعي الكوفي.... قال عنه الحافظ ابن حجر:"وكان عادلاً فاضلاً شديداً على أهل البدع" ومن أقواله: "لئن يكون في كل قبيلة حمار أحب إلي من أن يكون فيها رجل من أصحاب أبي فلان رجل كان مبتدعاً".)) [إجماع العلماء على الهجر والتحذير من أهل الأهواء/ص46/ط-دار المنهاج بالقاهرة] |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
جواز التسمية بالكلب لأئمة الضلال قال العلامة مقبل الوادعي-رحمه الله-: (وصدق ربنا إذ يقول في كتابه الكريم:﴿وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ﴾ [سورة الحـج/الآية:18]إذا أهان الله شخصاً لو نفخته الإذعات وكذلك أيضاً الصحافة أو غيرها ما نفعه ذلك وصار كلام الإذاعات والصحافة وبقية وسائل الإعلام صار نباحاً وقد ألح علي في الرد على القرضاوي مراراً حتى سمعت ما لا يجوز أن يسكت عنه فبدأت بهذه السلسلة الأولى وننصح الإخوة أن من كان لديه كلام أو صحيفة فيما يتعلق بالقرضاوي فليرسلها إلينا وسميت الرد "إسكات الكلب العاوي يوسف بن عبد الله القرضاوي" سيقول بعض الحزبيين: "عالم من العلماء وسميته كلباً عاوياً! أما هذه فكبيرة يا أبا عبد الرحمن عالم من العلماء! ومفتي قطر!" اسمعوا إلى قول الله عز وجل ﴿ {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ¤وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا﴾ [سورة الأعراف/الآية:175-176] ويقول: ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ [سورة الجمعة/الآية:5] ويقول: ﴿ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ ¤ وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ﴾ [سورة الأنفال/الآية:22-23]) اهـ [رد على القرضاوي" إسكات الكلب العاوي يوسف بن عبد الله القرضاوي"/ص5/ط-دار الآثار-صنعاء] |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
إن كان بالإقصاء والتكفير أنهم يبينون أخطاء من أخطأ في الشرع و أحدث بدعا ما أنزل الله بها من سلطان فنقول : نعم هم كذلك ، و لكن هذا العمل منهم لا يسمى سبًّا و لا غيبة محرمة ، بل هو نصيحة و بيان و من الغيبة الجائزة التي استثناها أهل العلم من الغيبة المحرمة، بل يعد ذلك علما من علوم الشريعة المطهرة، ألا و هو علم الجرح و التعديل ، الذي به حفظ الله لهذه الأمة دينها قال تعالى : ( إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ) (الحجر : 9). قال ابن تيمية: " إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعته ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين، ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين، وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب؛ فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعا، وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداء، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم،وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم )).. " وقال ابن عثيمين((لله الحمد ما ابتدع أحد بدعة’إلا قيض الله له بمنه وكرمه من يبين هذه البدعة ويدحضها بالحق وهذا من تمام مدلول قوله -تبارك وتعالى-((إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)))). -أما إن كنتم تقصدون بالطعن الذي هو السب والشتم والقدح المحرم شرعا التي وردت النصوص بالنهي عنها وذمها فهذا يتنزه عنه أهل السنة السلفيون,لأن ذلك ليس من اخلاق الإسلام أصلا فهم بحمد الله متبعون لما في الكتاب العزيز والسنة المطهرة الذين حرما ذلك كما في قوله تعالى(ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه)) الحجرات12. وما ثبت في الصحيحين واللفظ للبخاري من حديث أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال(فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا)). وقال صلى الله عليه وسلم((كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه)) رواه مسلم . وقال عليه الصلاة والسلام(فإن أربى الربا الإستطالة في عرض المسلم بغير حق))رواه أبو داود. قلت: فهذه النصوص وغيرها مما تدل على تحريم الطعن والغيبة ولكن الذي قال هذه الأحاديث هو الذي قال الأحاديث المتقدمة التي تبين جواز غيبة الشخص للحاجة فلا منافاة والجمع على ماذكر أولى ومقدم على إبطال أحد الدليلين مع العلم بأن ذلك موافق لما أدمع عليه السلف الصالح. |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
جواز سب المخالف بالسب السيء قال الإمام مقبل بن هادي الوادعي-رحمه الله-: " الحديث عن عبدالله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((لا تمنعوا نساءكم المساجد إذا استأذنّكم)) قال: فقال بلال بن عبدالله: والله لنمنعهنّ، قال: فأقبل عليه عبدالله فسبّه سبًّا سيّئًا ما سمعته سبّه مثله، وقال: أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وتقول: والله لنمنعهنّ." [ردود أهل العلم على الطاعنين في حديث السحر/ص94/ط-دار الحرمين بالقاهرة] |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
وقد دعوتك للحوار الثنائي مرات ومرات فأبيت إلا النسخ واللصق من مواقع الصوفية التي نجد أغلب شبهاتها هزيلة جدا ومضحكة أحيانا. |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
واخيرا ظهرت انيابك يا سلفي ها انت تسمي الائمة بالكلاب طبعا انت تقصد ائمة الاشاعرة النووي وابن حجر والقرطبي والقرضاوي كما سماه شيخكم الوادعي...اسكات الكلب العاوي يوسف القرضاوي
قد استدرجتك وبينت حقيقة سبكم للعلماء....لقد فضحت نفسك الصوفية اهل ادب ولا يسبون احدا وانا متصوف |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
جواز تسمية علماء السوء وأئمة الضلال كلاب أو حمير تنفيراً منهم قال العلامة الإمام مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله- : ومن باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [(104) سورة آل عمران] ، ويقول سبحانه وتعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ } [(71) سورة التوبة]. بل أعظم من هذا أن ربنا عز وجل يقول: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ ¤ كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ} [(78),(79) سورة المائدة] ومن باب القيام بما أوجب الله على أهل العلم، فإن الله عز وجل يقول لنبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} [(94) سورة الحجر] ، ويقول سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ¤ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [(159),(160) سورة البقرة]. وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول: الرد على أهل البدع أعظم من الجهاد في سبيل الله، أو أعظم درجات الجهاد في سبيل الله. ونحن في زمن تقلّب فيه الحقائق كما أخبر النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، وأهل العلم الذين كان يظنّ أنّهم سيدافعون عن الإسلام وسيحمون حماه إذا الإسلام يؤتى من قبلهم، وما كنا نظن أن يبلغوا إلى هذا الحد، وأن يدافعوا عن الكفر حتى يجعلوه واجبًا، دع عنك أنّهم يجعلون البدعة سنة، والضلال هدى، والغي رشدًا، وصدق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في ذكر الفتن إذ يقول: ((ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي فيها خير من السّاعي، من تشرّف لها تستشرفه فمن وجد ملجأً أو معاذًا فليعذ به))، ونحن في زمن الفتن لا ينكر هذا إلا من أعمى الله بصيرته. فنقول: إن لهم أسلافًا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ} [(34) سورة التوبة] ، {أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [(75) سورة البقرة] ، {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [(78) سورة آل عمران]. أولئك نزل بعدهم قرآن ففضحهم كما تقدم، ونحن الآن لا ينْزل قرآن، وإلا لرأيت أن بعض أصحاب العمائم واللحى المحناة والثوب الذي إلى وسط الساق، يمكن أن يفضحه الله كما فضح عبدالله بن أبيّ {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ¤ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث} [(175),(176) سورة الأعراف] وثبت عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أنه قال: ((إنّ أخوف ما أخاف على أمّتي كلّ منافق عليم اللّسان))، ويقول أيضًا: ((إنّ أخوف ما أخاف عليكم الأئمّة المضلّون)). فهؤلاء حذرنا منهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. فتارة يمثله الله عز وجل بالكلب، تنفيرًا منفرًا، وأخرى يمثله بالحمار: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} [(5) سورة الجمعة]. ولا تظنوا أن هذا في أهل الكتاب فقط، بل إنه في من زاغ وانحرف من الأئمة المضلين الذين سئلوا قبل أمس عن الديمقراطية؟ فقالوا: هي كفر. وسئلوا عند أن نزلوا إلى اليمن في مجلة (المستقبل): أتوافق على الديمقراطية؟ قال: نعم، أوافق عليها أنا وعلماء اليمن. فهل أنت علماء اليمن حتى تقول هذا، من أجل النصح للمسلمين وبيان تلبيس الملبسين وقد حصل الخير الكثير واتضحت الحقيقة وصدق النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- إذ يقول: ((من رغب عن سنّتي فليس منّي)). فلا يكفي أن تضع يدك اليمنى على يدك اليسرى تحت اللحية. وما رفع الله شأن أهل العلم إلا لأنّهم يقفون أمام الباطل ويقولون للمصيب: أنت مصيب، ولصاحب الباطل: أنت مبطل، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [(8) سورة المائدة] ، {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ} [(90) سورة النحل] ، {وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ} [(152) سورة الأنعام]. وجزى الله أهل السنة في جميع البقاع اليمنية خيرًا، فقد اتضحت حقائق الملبسين، والمتلونين، والذين يفتون بالأمس بفتوى وغدًا بفتوى. [تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب/ص298-301/ط-دار الحرمين بالقاهرة/الأولى 1424] |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
أخي حكيم حبيب قليلا من الإنصاف فكلامك مكرر قد تم الرد عليه في الموضوع الأصلي أم تراك لم تطلع عليه أصلا؟!!
اقتباس:
الإعتراض الثاني: ما يقوله البعض بأن السلفيين يصفون القرضاوي بالكلب العاوي. والجواب على هذا : أولا:إن الذي وصف القرضاوي بهذا الوصف هو أحد كبار علماء الدعوة السلفية ألا وهو فضيلة الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي .والكثير من العلماء لا يؤيدونه في ذلك وخطأه مردود عليه . قال الشيخ مشهور آل سلمان((لم أغيّر رأيي في القرضاوي،لكني لا أجوّز من يقول عن القرضاوي: كلب عاوي، لأنّ الله أمرنا بأن نقول للكفار حسناً،وأُمِرْنا أن نُحسّن أخلاقنا مع الناس،وأرى أنّ الرد على القرضاوي (فرض كفائي) لم يقم به أحد للآن،وحدثت نفسي مراراً وتكراراً به،وأرجو الله أن أقوم به، لأنّ الفساد عند القرضاوي ليس في الفروع.)). ثانيا:الشيخ مقبل رحمه الله قد حملته الغيرة على ذلك كما هو معهود عند السلف إذ أن الشيخ رحمه الله قال هذا الوصف في معرض رده على طوام القرضاوي الذي شبه الخالق بالمخلوق حيث قال القرضاوي((أيها الإخوة قبل أن أدع مقامي هذا أقول كلمة عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية: العرب كانوا معلقين كل آمالهم على نجاح (بيريز) وقد سقط (بيريز) وهذا مما نحمد لإسرائيل، نتمنى أن تكون بلادنا مثل هذه البلاد من أجل مجموعة قليلة يسقط واحد والشعب هو الذي يحكم، ليس هناك التسعات الأربع أو التسعات الخمس النسب التي تعرفها في بلادنا 99,99% ما هذا؟! إنَّها الكذب، والغش والخداع، لو أن الله عَرَضَ نفسَه على الناس ما أخذ هذه النسبة!! نحيي إسرائيل على ما فعلت))) فمن أجل هذا وغيره تصدى له أهل العلم حفاظا على الدين الذي هو رأس مال المسلمين وكان الأولى بالمعترض أن يعترض على طعن القرضاوي في ذات الله تعالى بدلا من التعصب للأشخاص وتقديسهم . ثالثا: إن للشيخ مقبل الوادعي سلف في ذلك فقد سمى رسول الله صلى الله عليه وسلّم الخوارج "كلاب النار"! (أحمد 4/382 وابن أبي عاصم 905) وسمى القدرية مجوسا! رواه أبوداود وغيره وحسن إسناده محدث العصر العلامة الألباني رحمه الله في ((شرح الطحاوية)) 284و809 و((الروض)) 197 و((المشكاة)) 107و((السنة)) 328، 329 وهو في ((صحيح الجامع)) برقم 4442 . صحيح مسلم فهذه ألفاظ قاسية ولكنها لا تصل إلى حد الفحش وايضا كلمة كلب لا تصل إلى حد الفحش لأنها موجودة في القرآن (مثله كمثل الكلب) وموجودة في السنة كما بينت والسلف لم يشنعوا على من امتازت ردوده بالقسوة والشدة لأنهم يعلمون بأن الحامل على هذا هو الغيرة والذب عن دين الله وإليك أخي القارئ بعض ماجاء عنهم: روى الإمام مسلم بإسناده إلى سالم بن عبداللَّهِ بن عُمر أَنَّ أبا هُعبد الله بن عمر رضي الله عنهماقال: سمِعت رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يقول: ((لا تمنعوا نِساءكُم المَساجِدَ إذَا اسْتأْذَنّكم إلَيهَا)) . فقال بِلاَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:واَللّه لَنَمْنَعُهُنَّ, فأقبل عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْن عُمرفَسَبَّهُ سَبًّا سَيِّئًا, مَا سَمِعْته سَبَّهُ مِثْلَهُ قَطُّ قال: أُخبِرك، عَن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم وَتقولُ: وَاَللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ !! وقال الحاكم –رحمه الله-:"وسمعت أبا الحسين محمد بن أحمد الحنظلي ببغداد يقول: سمعت أبا إسماعيل الترمذي يقول: كنت أنا وأحمد بن الحسن الترمذي عند أبي عبدالله فقال له أحمد بن الحسن: يا أبا عبد الله ذكروا لابن أبي قتيلة بمكة أصحاب الحديث فقال: أصحاب الحديث قوم سوء . فقام أبو عبد الله وهو ينفض ثوبه فقال: زنديق! زنديق! زنديق!ودخل البيت )) والقاضي شريك بن عبد الله النخعي الكوفي.... قال عنه الحافظ ابن حجر:"وكان عادلاً فاضلاً شديداً على أهل البدع" ومن أقواله:"لئن يكون في كل قبيلة حمار أحب إلي من أن يكون فيها رجل من أصحاب أبي فلان رجل كانمبتدعاً".)) وقال الإمام الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السِّلَفي السَّلَفي في شعر له وهو يصف بعض المبتدعة بالحمير والكلاب وجعدٍ ثم جهـمٍ وابـن حـربٍ(حميـر) يستحقـون المـخـال (وثور كاسمه أو شئت فاقلـب)وحفص الفرد (قرد) ذي افتعال وبشـر لا رأى بُشـرى فمنـهتولّـد كـل شـر واختـلال وأتباع ابن كُـلاَّب (كِـلاب)على التحقيق هم مـن شـر آل و مع هذا قد ينكر بعض أهل العلم هذه الأوصاف لكن دون أن ينكروا الرد المدعم بالدلائل والبراهين يقول الحافظ بن رجب "وقد أجمع العلماء على جواز ذلك أيضا، ولهذا نجد في كتبهم المصنفة في أنواع العلوم الشرعية من التفسير، وشروح الحديث، والفقه، واختلاف العلماء، وغير ذلك، ممتلئة من المناظرات، وردوا أقوال من تضعف أقواله من أئمة السلف والخلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم. ولم يترك ذلك أحد من أهل العلم، ولا ادعى فيه طعنا على من رد عليه قوله، ولا ذما، ولا نقصا... اللهم إلا أن يكون المصنف ممن يفحش في الكلام، ويسيء الأدب في العبارة، فينكر عليه فحاشته وإساءته، دون أصل رده ومخالفته إقامة بالحجج الشرعية، والأدلة المعتبرة)) الفرق بين النصيحة والتعيير. الإعتراض الثالث:قولهم بأن السلفيين يطعنون في الإمام ابن حجر والنووي . وقد استدل هؤلاء بفتوى للشيخين ابن باز والعثيمين وإليكم بيان ذلك: اقتباس:
أولا: أهل السنَّة والجماعة منصفون في الحكم على الآخرين ، لا يرفعون الناس فوق ما يستحقون ، ولا ينقصون قدرهم ، ومن الإنصاف بيان خطأ المخطئ من أهل العلم والفضل ، والتأول له ، والترحم عليه ، كما أن من الإنصاف التحذير من خطئه ؛ لئلا يغتر أحد بمكانته فيقلده فيما أخطأ فيه ، وأهل السنَّة لا يتوانون عن الحكم على المخالف المتعمد للسنَّة بأنه مبتدع ضال . وبيان خطأ المخطئ في الشرع سواء كانت هذه الأخطاء بدعا أو دون ذلك لا يعتبر سبا ولا منقصة بل هو من تمام العدل والإنصاف والنصح لدين الله .ومات ذكره الشيخين لا غبار عليه فهو عين الحق والإنصاف إذ من المعلوم أن الإمام النووي وابن حجر قد وقعوا في بعض البدع فهم ليسوا من أهل السنة فيما وافقوا فيه أهل بدع ومن أهل السنة فيما وافقوا فيه أهل السنة فهل هناك عدل وإنصاف أكبر من هذا؟! أم أنكم تريدون منا أن نتجمل مع أخطاء الناس في دين الله؛ فنصبح كاليهود الذين {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ}؟! {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} ؟! هذا وليعلم هؤلاء أن السلفيين يفرقون بين الأخطاء الصادرة عن علماء الإسلام مما أصلوا دعواتهم على منهج أهل السنة فتكون من قبيل الإجتهاد الذي يؤجرون عليه أجرا واحدا وخطؤهم مردود وبين أخطاء دعاة البدعة ممن كانت أصولهم قائمة إبتداءا على غير منهج أهل السنة فتحمل أخطائهم على البدعة وفي ذلك يقول الإمام الشاطبي رحمه الله :لا يخلوا المنسوب إلى البدعة أن يكون :مجتهدا فيها أو مقلدا....ثم قال : فالقسم الأول على ضربين :أحدهما : أن يصح كونه مجتهدا فالإبتداع منه لا يقع إلا فلتة وبالعرض لا بالذات وإنما تسمى غلطة أو زلة لأن صاحبها لم يقصد اتباع المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويل الكتاب أي لم يتبع هواه ولا جعله عمدة والدليل عليه أنه ظهر له الحق أذعن له وأقر به والثاني : وأما إن لم يصح بمسبار العلم أنه من المجتهدين فهو الحري باستنباط ما خالف الشرع كما تقدم إذ وقع له مع الجهل بقواعد الشرع الهوى الباعث عليه في الأصل وهو التبعية » الإعتصام(1/193/-197). قلت :ومن نماذج من ينطبق عليه الضرب الثاني من أقسام المنسوبين إلى البدع بعض دعاة الحزبية اليوم الذين اباحو الغناء والإختلاط وغير ذلك من الطوام ولا حول ولا قوة إلا بالله . ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله((( وليس كل من خالف في شيء من هذا الاعتقاد يجب أن يكون هالكاً، فإن المنازع قد يكون مجتهداً مخطئاً يغفر الله خطأه ،وقد لا يكون بلغه في ذلك من العلم ما تقوم به عليه الحجة )) . ويقول((( إذا رأيت المقالة المخطئة قد صدرت من إمام قديم، فاغتفرت لعدم بلوغ الحجة له، فلا يغتفر لمن بلغته الحجة ما اغتفر للأول، فلهذا يبدع من بلغته أحاديث عذاب القبر ونحوها إذا أنكر ذلك ، ولا تبدع عائشة ونحوها ممن لم يعرف بأن الموتى يسمعون في قبورهم ، فهذا أصل عظيم، فتدبره فغنه نافع )) . ويقول((((وكثير من مجتهدي السلف والخلف قد قالوا وفعلوا ما هو بدعة ولم يعلموا أنه بدعة، إما لأحاديث ضعيفة ظنوها صحيحة، وإما لآيات فهموا منها ما لم يرد منها، وإما لرأي رأوه وفي المسألة نصوص لم تبلغهم، وإذا اتقى الرجل ربه ما استطاع دخل في قوله : (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)، وفي الحديث أن الله قال : ((قد فعلت))، وبسط هذا له موضع آخر))[معارج الوصول ص:43]. ثانيا: سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : ما هو موقفنا من العلماء الذين أوَّلوا في الصفات ، مثل ابن حجر ، والنووي ، وابن الجوزي ، وغيرهم ، هل نعتبرهم من أئمة أهل السنَّة والجماعة أم ماذا ؟ وهل نقول : إنهم أخطأوا في تأويلاتهم ، أم كانوا ضالين في ذلك ؟ فأجابوا : " موقفنا من أبي بكر الباقلاني ، والبيهقي ، وأبي الفرج بن الجوزي ، وأبي زكريا النووي ، وابن حجر ، وأمثالهم ممن تأول بعض صفات الله تعالى ، أو فوَّضوا في أصل معناها : أنهم في نظرنا من كبار علماء المسلمين الذين نفع الله الأمة بعلمهم ، فرحمهم الله رحمة واسعة ، وجزاهم عنا خير الجزاء ، وأنهم من أهل السنة فيما وافقوا فيه الصحابة رضي الله عنهم وأئمة السلف في القرون الثلاثة التي شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالخير ، وأنهم أخطأوا فيما تأولوه من نصوص الصفات وخالفوا فيه سلف الأمة وأئمة السنة رحمهم الله ، سواء تأولوا الصفات الذاتية ، وصفات الأفعال ، أم بعض ذلك . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " انتهى . الشيخ عبد العزيز بن باز. الشيخ عبد الرزاق عفيفي . الشيخ عبد الله بن قعود "فتاوى اللجنة الدائمة" (3/241) . |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
الأخ فريد لا تتعب نفسك فقد تم الرد عليه في الموضوع الأصلي بل كل ما يقولونه تم الرد عليه مسبقا راجعوا موضوعي الأصلي. |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
مصطلح السلفية كلمة محدثة قصد بها اتباع منهج السلف الصالح
كلها تسميات كما الإخوان المسلمون فهم إخوان في الإسلام وجماعة التبليغ لتبليغ الدين لكن العبرة ليست بالدعاوي ولكن بالأفعال وهنا نجد أن كثيرا ممن يسمون أنفسهم سلفيون هم في الحقيقة بعيدون عن منهج السلف ومن هنا ظهرت عدة فرق أو تسميات يطلقها البعض عليهم كالجامية والمدخلية والمرجئة ....الخ نسأل الله العفو والعافية |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
اقتباس:
بلا شك هذه المصطلحات حادثة والعبرة بالحقائق لا بالدعاوي فالذين تمسيهم مثلا جامية هم في الحقيقة سلفيون لأن الشيخ الجامي لم يأتي بجديد . وتعدد هذه الألقاب تدل على بطلانها (مجسمة-حشوية-مشبهة-ناصبة-وهابية-باديسية-جامية-مدخلية) فتعدد هذه الأسماء يدل على أنها باطلة من وضع الخصوم . قال الإمام أبو عثمان الصابوني –رحمه الله-(عقيدة السلف وأصحاب الحديث ص169-170): "رأيت أهل البدع في هذه الأسماء التي لقبوا بها أهل السنة ولا يلحقهم شىء منها فضلًا من الله ومنّة، سلكوا معهم مسلك المشركين –لعنهم الله– مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فإنهم اقتسموا القول فيه، فسّماه بعضهم ساحرًا وبعضهم كاهنًا، وبعضهم شاعرًا، وبعضهم مجنونًا، وبعضهم مفتونًا، وبعضهم مفتريًا مُختلقًا كذابًا، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- من تلك المعائب بعيدًا بريئًا، ولم يكن إلا رسولًا مصطفىً نبيًا، قال الله -عز وجل-: "انظُرْ كَيْفَ ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلًا". وكذلك المُبتدعة –خذلهم الله- اقتسموا القول في حملة أخباره، ونقله آثاره، ورواة أحاديثه، المقتدين به، المهتدين بسنته، المعروفين بأصحاب الحديث، فسمّاهم بعضهم حشويّة وبعضهم مشِّبهة وبعضهم نابتة، وبعضهم ناصبة، وبعضهم جبريّة، وأصحاب الحديث عصامة من هذه المعايب، بريئة زكية نقية، وليسوا إلا أهل السنة المضيَّة، والسيرة الرضية، والسبل السوية، والحجج البالغة القوية".اهـ وقال العلامة عبداللطيف بن عبدالرحمن آل الشيخ (مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 3/111): "من عادة أهل البدع إذا أفلسوا من الحجة وضاقت عليهم السبل تروحوا إلى عيب أهل السنة وذمهم، ومدح أنفسهم".اهـ |
رد: الرد على أسطورة:(السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)
السلفيون صدر منهم ما هو اعظم من السب والشتم في حق العلماءؤ
الوادعي الف كتابا اسماه..اسكات الكلب العاوي يوسف القرضاوي الفوزان كفر علماء الاشاعرة...رقم الفتوى9819 تحت عنوان..تكفير علماء المعتزلة والاشاعرة وعلماء الاشاعرة هم اجل علماء الامة مثل النووي والقرطبي وابن حجر وغيرهم اما الطامة ان اكبر علماء السلفيين الالباني قام بتجويز الزنى على نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم دون ان يستحيي من كلامه الوقح زعم الألباني أن أمهات المؤمنين وزوجات الأنبياء غير محفوظات من الزنا والفاحشة والعياذ بالله !! ذكر ذلك في السلسلة الصحيحة في المجلد السادس ص 16 وما بعدها من النسخة الإلكترونية على موقع الألباني http://www.alalbany.net/ قائلا : و لكنه سبحانه صان السيدة عائشة رضي الله عنها و سائر أمهات المؤمنين من ذلك( الزنا ) كما عرف ذلك من تاريخ حياتهن , و نزول التبرئة بخصوص السيدة عائشة رضي الله عنها , و إن كان وقوع ذلك ممكنا من الناحية النظرية لعدم وجود نص باستحالة ذلك منهن , و لهذا كان موقف النبي صلى الله عليه وسلم في القصة موقف المتريث المترقب نزول الوحي القاطع للشك .... ولم يدر هذا الشيخ الخرف الهرم أن الله تعالى قال : (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) وزوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم من آل بيته زعم الألباني أن أمهات المؤمنين وزوجات الأنبياء غير محفوظات من الزنا والفاحشة والعياذ بالله !! ذكر ذلك في السلسلة الصحيحة في المجلد السادس ص 16 وما بعدها من النسخة الإلكترونية على موقع الألباني http://www.alalbany.net/ قائلا : و لكنه سبحانه صان السيدة عائشة رضي الله عنها و سائر أمهات المؤمنين من ذلك( الزنا ) كما عرف ذلك من تاريخ حياتهن , و نزول التبرئة بخصوص السيدة عائشة رضي الله عنها , و إن كان وقوع ذلك ممكنا من الناحية النظرية لعدم وجود نص باستحالة ذلك منهن , و لهذا كان موقف النبي صلى الله عليه وسلم في القصة موقف المتريث المترقب نزول الوحي القاطع للشك .... ولم يدر هذا الشيخ الخرف الهرم أن الله تعالى قال : (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) وزوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم من آل بيته |
| الساعة الآن 08:23 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى