منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   - حماس...ومعركة "إعادة اعمار غزة ". (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=61945)

محمد عبد الكريم 22-01-2009 07:28 PM

- حماس...ومعركة "إعادة اعمار غزة ".
 
هناك اخبار، قادمة من قطاع "غزة" تشير الى عزم سلطة الحكومة المقالة لاسماعيل هنية على استعادة الامساك بزمام الامور بعد "العدوان" الاسرائيلي وتجنب الفلتان من جديد ، واعادة ترميم وتشغيل الانفاق ،..وخاصة وان "الحرب" لم تنتهي بعد ، فرغم توقف اطلاق النار ،الا أن الحصار مازال مطبقا على القطاع ، والمعابر لا زالت تحت سيطرة "العدو" الاسرائيلي ..وعلى حماس مفاوضات شاقة ،في مصر الاسبوع القادم ، لبحث امكانية رفع الحصار وفتح المعابر ، وخاصة معبر رفح ،

- وبالنظر الى الشروط الاسرائيلية ، والموقف العربي ، الذي تحدد في قمة الكويت و الذي قرر ان يتعامل مع السلطة الفلسطينية ، بصفتها الممثل الرسمي للشعب الفلسطيني ،واشتراطه التوافق الفلسطيني ،...فان المؤشرات تشير الى امكانية اقصاء حماس من برنامج اعادة اعمار غزة ، اذا "واصلت" التمسك بمواقفها المتشدد وتناقضها .....مع السلطة الفلسطينية ...

-وفي هذه الحالة ستتولى هيئات دولية ، وممثلي المتبرعين بالمساعدات بالاشراف بانفسهم على توزيع المساعدات ، ومشاريع اعادة الاعمار....، يعني ان حركة حماس ستجد نفسها في موقف حرج ،خاصة مع امكانية الاستعمال السياسي للمساعدات ومشاريع الاعمار "كسلاح" ضدها....وضد نفوذها ولضرب شعبيتها ... ، فإما أن تمارس سلطتها ، بالقوة ،وتقوم بتدبر أمر الاغاثة والاعمار ، او تستسلم وتدع "اطراف أخرى تقوم بذلك" وهذا يمس من سيادتها على قطاع "غزة" ، وقد تواترت أخبار من قطاع غزة تشير الى أن حماس لن تسمح بأن "تقصى" من القيام بأي دورفي مسألة الاغاثة واعادة الاعمار...، وقد سجل لحد الآن اخبار تؤكد سيطرة قوى أمنية تابعة للحكومة المقالة على قوافل مساعدات اردنية ،.... وقد نفى "فوزي برهوم" الاخبار ,واعتبرها محاولة للتشهير بحماس ، ورد فعل"المغرضين" على الالتفاف الشعبي العربي والاسلامي والدولي الشريف حول حركة حماس ،....

- ولكن "حماس" ممثلة بحكومة اسماعيل هنية ،وقوى وزارة الداخلية في الحكومة المقالة ، ستضطر الى استعمال "القوة" من اجل استرداد حقها ، في القيام على تنظيم وتسيير وتوزيع وترشيد المساعدات القادمة الى قطاع "غزة" بصفتها صاحبة الولاية الشرعية دستوريا ، على قطاع "غزة" وبالتالي فحتى وان راينا شرطة الحكومة المقالة يسيطرون على قوافل المساعدات ،....فهذا له تفسيره ، نظرا للشروط التي قدمتها اسرائيل فيما يخص الاعمار ، والمساعدات في قطاع "غزة " .....وخاصة اذا خضعت "الانروا"(الامم المتحدة° ) ، والهيئات المكلفة بالاغاثة لشروط الاسرائيليين ،اي معاملة حركة حماس كانها "غير ذات شأن" فيما يخص مساعدة واغاثة سكان قطاع "غزة"...وخطاب مشعل أمس كان واضحا جدا ، ...امر الاغاثة والمساعدات ، اما يقوم به المتبرعين انفسهم ، او يضعون المساعدات واموال مشاريع الاعمار في الايدي النظيفة لحكومة اسماعيل هنية .

القناص20 22-01-2009 07:33 PM

رد: - حماس...ومعركة "إعادة اعمار غزة ".
 
نحن مع المقاومه قلبا وقاليباhttp://montada.echoroukonline.com/images/pub/gaza1.jpg

محمد عبد الكريم 22-01-2009 07:48 PM

رد: - حماس...ومعركة "إعادة اعمار غزة ".
 
هناك مقولة تقول،" ...من يمتلك القدرة ولا يريد...ومن يمتلك الارادة ولا يقدر.."
- أي الامر سيان بالنسبة لطالب النصرة ،...،بين من يستطيع المساعدة ولكن لايريد ، وبين من لا يقدر على المساعدة حتى وان ابدى ارادته بذلك ....فسهل على من لا يقدر أن يدعي انه يريد ..

- المهم هو فيمن يمتلك القدرة والارادة للقيام بواجب النصرة ، والمساعدة....لحماس ، والشعب الفلسطيني.......أما الكلام ،فهو ......

Abdelbasset Kab 22-01-2009 07:51 PM

رد: - حماس...ومعركة "إعادة اعمار غزة ".
 
الأعمال بالنيات
وأضعف الإيمان أن تنصر أخاك المسلم لا أن تكون ضده

محمد عبد الكريم 23-01-2009 06:18 PM

رد: - حماس...ومعركة "إعادة اعمار غزة ".
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abbou32 (المشاركة 457199)
الأعمال بالنيات
وأضعف الإيمان أن تنصر أخاك المسلم لا أن تكون ضده

- صحيح تماما ، فعندما يكون المسلمين في مواجهة "العدو" فواجب النصرة لا خلاف عليه ،....بكل الوسائل الممكنة ،وقد رأينا سكان "غزة" قد شنت عليهم حربا ، وعدوانا اجراميا ، وبالتالي فكل الامة وقفت ضد "العدوان" ، ومع "غزة" الصامدة ، وكل غزة ، بشعبها واطفالها ، ومقاومتها وفصائلها ، وقادتها ومقاتليها ...ولقد انقسمت الامة في اساليب "النصرة" ، بين من "سارع" الى تتبع الخطوات الجدية من اجل "وقف العدوان" ، وهناك من اتخذ طريق آخر...للنصرة حزب زعمه ، طالبا ..."صب الزيت على النار" ،....واغلق جبهاته ،وامر "مقاتليه" بعدم المبادرة الى "المشاركة" في قتال العدو ،بدعاوي وتبريرات واهية .....وطالب بفتح جبهات غيره ، من اجل اشعال المنطقة ،.....

- ولكن المقاومة لم تنطلق مع مجئ حماس ، بل انطلقت حتى قبل وجود اسرائيل ، انظلقت مع الاحتلال الانجليزي لفلسطين قبل 90سنة ، ولم تتوقف ، وهي مشروعة مادام شبر واحد من فلسطين محتل ....ولغاية اليوم فان "المقاومة " بصفتها "بندقية" موجهة "للعدو" ،تتبناه مختلف الفصائل الفلسطينية ، من اليمين الى اليسار...وهو فعل مشروع ،

- أما ان تحصر "المقاومة" ، في " بنادق للإستئجار" ،....ويختطف "فعل" المقاومة من طرف فصيل ،..."يشرعنه" ، و"يمنعه" ،حسب اهدافه السياسية ،...فهذا ،ما يمكن الاختلاف عليه ،....لقد كان العدوان الاسرائيلي على "غزة" ، واصطفت جميع فصائل المقاومة الفلسطينية ،في غزة في وجه "العدو" ،....وليس فقط "كتائب القسام " التابعة لحركة حماس ،...وتفاصيل الاداء العسكري لمختلف الفصائل يكشف ، ان "القسام" ، لم تكن في المقدمة ، بل خسائرها ، وعدد شهدائها اقل بكثير من الفصائل الاخرى .....

- ونتذكر ،جيدا .....عندما كان "عرفات " وحركة فتح تفاوض الاسرائيليين ، كانت حماس ترفض المفاوضات ، ومشروع التسوية ، وواصلت المقاومة بعمليات استشهادية ، داخل الكيان الاسرائيلي ......حينها ،قال عرفات للاسرائيليين ، :"....لا استطيع ان امنع شعبي من ان يقاوم ما دامت اعتداءتكم متواصلة..." ، ولكن حينما " وقعت حركة حماس اتفاقية "تهدئة" مع الاسرائيليين ، وقامت بعض الفصائل ، بهجمات على الاسرائيليين ، واطلاق صواريخ ....انبرت قيادة حماس لتؤكد ، أن هذه الصواريخ هي لمقاومة عميلة وخائنة للوطن والامة ، ..وبل وشنت حملة لاجبار جميع الفصائل على الالتزام بالهدنة التي وقعتها مع اسرائيل ،...ولم تتواني عن تصفية مقاتلين من حركة الجهاد الاسلامي عندما رفضوا ، الخضوع ، لاوامر ، قيادة حماس في "غزة"....

- واما ،وقد "توقف "العدوان ،وقبلت حماس "بمفاوضات غير مباشرة ، مع "العدو" الاسرائيلي ،...وطلعت علينا بمفهوم جديد اسمه "الصمود السياسي" ،يعني مواصلة فعل المقاومة بالتفاوض مع "العدو" نفس الفعل الذي طالما ادانته وادعت ان مشروعها يناقضه......وخونت من اجله من سبقها بعقود ،للكفاح المسلح والمقاومة بالبندقية.

- وبالتالي فبما أن حركة حماس ، تقاوم ، وتفاوض .....فمن حقنا أن ننتقدها ، كحركة سياسية ، اي عندما تفاوض الاسرائيليين ، فيحق للجميع ان ينتقدها ، ويستقرأ خياراتها السياسية ومشروعها ...بدون ان يعني ذلك اننا نقف ضدها "كمقاومة" مشروعة ضد الاحتلال ....ولكن كسلوك واداء سياسي،.. يخضع ل"فن الممكن"...

Abdelbasset Kab 23-01-2009 06:36 PM

رد: - حماس...ومعركة "إعادة اعمار غزة ".
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم (المشاركة 458945)
- صحيح تماما ، فعندما يكون المسلمين في مواجهة "العدو" فواجب النصرة لا خلاف عليه ،....بكل الوسائل الممكنة ،وقد رأينا سكان "غزة" قد شنت عليهم حربا ، وعدوانا اجراميا ، وبالتالي فكل الامة وقفت ضد "العدوان" ، ومع "غزة" الصامدة ، وكل غزة ، بشعبها واطفالها ، ومقاومتها وفصائلها ، وقادتها ومقاتليها ...ولقد انقسمت الامة في اساليب "النصرة" ، بين من "سارع" الى تتبع الخطوات الجدية من اجل "وقف العدوان" ، وهناك من اتخذ طريق آخر...للنصرة حزب زعمه ، طالبا ..."صب الزيت على النار" ،....واغلق جبهاته ،وامر "مقاتليه" بعدم المبادرة الى "المشاركة" في قتال العدو ،بدعاوي وتبريرات واهية .....وطالب بفتح جبهات غيره ، من اجل اشعال المنطقة ،.....

- ولكن المقاومة لم تنطلق مع مجئ حماس ، بل انطلقت حتى قبل وجود اسرائيل ، انظلقت مع الاحتلال الانجليزي لفلسطين قبل 90سنة ، ولم تتوقف ، وهي مشروعة مادام شبر واحد من فلسطين محتل ....ولغاية اليوم فان "المقاومة " بصفتها "بندقية" موجهة "للعدو" ،تتبناه مختلف الفصائل الفلسطينية ، من اليمين الى اليسار...وهو فعل مشروع ،

- أما ان تحصر "المقاومة" ، في " بنادق للإستئجار" ،....ويختطف "فعل" المقاومة من طرف فصيل ،..."يشرعنه" ، و"يمنعه" ،حسب اهدافه السياسية ،...فهذا ،ما يمكن الاختلاف عليه ،....لقد كان العدوان الاسرائيلي على "غزة" ، واصطفت جميع فصائل المقاومة الفلسطينية ،في غزة في وجه "العدو" ،....وليس فقط "كتائب القسام " التابعة لحركة حماس ،...وتفاصيل الاداء العسكري لمختلف الفصائل يكشف ، ان "القسام" ، لم تكن في المقدمة ، بل خسائرها ، وعدد شهدائها اقل بكثير من الفصائل الاخرى .....

- ونتذكر ،جيدا .....عندما كان "عرفات " وحركة فتح تفاوض الاسرائيليين ، كانت حماس ترفض المفاوضات ، ومشروع التسوية ، وواصلت المقاومة بعمليات استشهادية ، داخل الكيان الاسرائيلي ......حينها ،قال عرفات للاسرائيليين ، :"....لا استطيع ان امنع شعبي من ان يقاوم ما دامت اعتداءتكم متواصلة..." ، ولكن حينما " وقعت حركة حماس اتفاقية "تهدئة" مع الاسرائيليين ، وقامت بعض الفصائل ، بهجمات على الاسرائيليين ، واطلاق صواريخ ....انبرت قيادة حماس لتؤكد ، أن هذه الصواريخ هي لمقاومة عميلة وخائنة للوطن والامة ، ..وبل وشنت حملة لاجبار جميع الفصائل على الالتزام بالهدنة التي وقعتها مع اسرائيل ،...ولم تتواني عن تصفية مقاتلين من حركة الجهاد الاسلامي عندما رفضوا ، الخضوع ، لاوامر ، قيادة حماس في "غزة"....

- واما ،وقد "توقف "العدوان ،وقبلت حماس "بمفاوضات غير مباشرة ، مع "العدو" الاسرائيلي ،...وطلعت علينا بمفهوم جديد اسمه "الصمود السياسي" ،يعني مواصلة فعل المقاومة بالتفاوض مع "العدو" نفس الفعل الذي طالما ادانته وادعت ان مشروعها يناقضه......وخونت من اجله من سبقها بعقود ،للكفاح المسلح والمقاومة بالبندقية.

- وبالتالي فبما أن حركة حماس ، تقاوم ، وتفاوض .....فمن حقنا أن ننتقدها ، كحركة سياسية ، اي عندما تفاوض الاسرائيليين ، فيحق للجميع ان ينتقدها ، ويستقرأ خياراتها السياسية ومشروعها ...بدون ان يعني ذلك اننا نقف ضدها "كمقاومة" مشروعة ضد الاحتلال ....ولكن كسلوك واداء سياسي،.. يخضع ل"فن الممكن"...

هي صحيح لم تبدا مع حماس لكنها بلغت ذروة المجد والقوة والصلابة بقدوم حماس
وليس فتح
ولك أن تلاحظ اخي ابسط الأمور التي تحدد أوجه الإختلاف بين حماس وفتح
قارن بين كل قائد من فتح ومن حماس وسترى
في كل الأمور

جميلة باب الواد 23-01-2009 06:41 PM

رد: - حماس...ومعركة "إعادة اعمار غزة ".
 
و انا ارى quand on veut, on peut
لا اعتقد ان حماس التي تمكنت من الصمود طوال هذه الفترة من الحصار والحرب الابادية سوف تعزوها الافكار لتجاوز هذا التحدي الجديد
تجاه مسألة اعمار غزة التي ستسكب اموالها في ايادي غير امينة في ايدي رئيس منتهية و لايته و خيانته لا تخفى على احد
و الله انا انتظر الكثير من حكومة هنية و حماس كتنظيم بصفة عامة حتى لو يتهمني البعض بالعاطفية في اصدار هذا الحكم الا ان التاريخ اظهر لنا بان صاحب الحق المدافع عن ارضه سينتصر اخيرا رغم ضعفه المادي لكن قوته المعنوية تتغلب على اي تحد مهما كان و الخونة و الجزارين لن ينالوا سوى الخزي و العار عليهم فقط التشبث بالقيم التي تسببت في نصرهم و الصبر على الاذى اذى القريب قبل البعيد
عندما اشاهد اطفال غزة يتحدثون بحكمة احكم حكماء هذا الزمان استبشر خيرا لمصير القضية الفلسطينية
شكرا على الموضوع القيم

أبو عبد الرحمن يوسف 23-01-2009 06:42 PM

رد: - حماس...ومعركة "إعادة اعمار غزة ".
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم (المشاركة 458945)
-



-ولكن حينما " وقعت حركة حماس اتفاقية "تهدئة" مع الاسرائيليين ، وقامت بعض الفصائل ، بهجمات على الاسرائيليين ، واطلاق صواريخ ....انبرت قيادة حماس لتؤكد ، أن هذه الصواريخ هي لمقاومة عميلة وخائنة للوطن والامة ، ..وبل وشنت حملة لاجبار جميع الفصائل على الالتزام بالهدنة التي وقعتها مع اسرائيل ،...ولم تتواني عن تصفية مقاتلين من حركة الجهاد الاسلامي عندما رفضوا ، الخضوع ، لاوامر ، قيادة حماس في "غزة"....

-..

اخاف ان يتهموك بأنك موظف عند الموساد

نسيم الجزائر 23-01-2009 06:44 PM

رد: - حماس...ومعركة "إعادة اعمار غزة ".
 
حركة حماس التي استطاعت ان تجتاز كل المعارك إبتداء من معركة الانتخابات إلى معركة تجسيد تطلعات الشعب الفلسطيني الى معركة الحصار السياسي و الاقتصادي ستقفز فوق هاته المطبة كقفزة حصان من على علو 2 سنتمتررر
اولائك ناس اتكلوا على الله فسخر لهم الناس .............. و ما هي الا شهور حتى ترجع غزتنا كما كانت و احسن ....................

محمد عبد الكريم 23-01-2009 06:55 PM

رد: - حماس...ومعركة "إعادة اعمار غزة ".
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abbou32 (المشاركة 458988)
هي صحيح لم تبدا مع حماس لكنها بلغت ذروة المجد والقوة والصلابة بقدوم حماس
وليس فتح
ولك أن تلاحظ اخي ابسط الأمور التي تحدد أوجه الإختلاف بين حماس وفتح
قارن بين كل قائد من فتح ومن حماس وسترى
في كل الأمور


- القضية الفلسطينية ، ليست حصرا ...بين فتح ، وحماس بل هي قضية "شعب" فلسطين ،.....ومن وراءه ،الامة بأسرها .....
- وللمتمعن ، في المواقف وسياسات الحركتين ، يلاحظ بكل وضوح ، ..ان اقصى اهدافهم ، هي "دولة فلسطينية" في حدود 67 ،.. في الظروف الراهنة ،...ولكن مع اختلاف بسيط ، في حين ان حركة فتح ، ...تصرح وتقول بذلك صراحة ، وتواصل نضالها في هذا الا تجاه ،...نجد حركة "حماس" وقيادييها يسرون في لقاءاتهم مع الوفود والشخصيات الغربية والتي لها صلة باسرائيل ، بان هدفهم ايضا تسوية وسلام ودولة في حدود 67 ،...ولكن فيما يخص الخطاب السياسي فهو شعبوي، ترفع الشعار الديني (على طريقة رفع المصاحف على نصال السيوف )،..وتدعي انها تريد "تحرير فلسطين من البحر الى النهر....وفي ظل المزايدة السياسية والاصطفاف والاستقطاب ، بين حماس وفتح ....تحول مشروع "تحرير فلسطين " من البحر الى النهر ....بالنسبة لحماس والجماهير المناصرة لها ،...الى مجرد "تحرير غزة" وانسحاب الاسرائيلي منها ، والسيطرة عليها ...كأن باقي ارض فلسطين هي "أرض اسرائيلية" ، او غير معنية بالتحرير ...

- وبالتالي ففي النهاية حركتي فتح وحماس هما ، حركتين سياسيتين ،....وتوافقهما ، هو ما يجسد مصلحة الشعب الفلسطيني ،...اكثر من تناقضهما ...لان تناحرهما ، يوشك ان يودي بالقضية الفلسطينية ...

Abdelbasset Kab 23-01-2009 07:10 PM

رد: - حماس...ومعركة "إعادة اعمار غزة ".
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم (المشاركة 459022)
- القضية الفلسطينية ، ليست حصرا ...بين فتح ، وحماس بل هي قضية "شعب" فلسطين ،.....ومن وراءه ،الامة بأسرها .....
- وللمتمعن ، في المواقف وسياسات الحركتين ، يلاحظ بكل وضوح ، ..ان اقصى اهدافهم ، هي "دولة فلسطينية" في حدود 67 ،.. في الظروف الراهنة ،...ولكن مع اختلاف بسيط ، في حين ان حركة فتح ، ...تصرح وتقول بذلك صراحة ، وتواصل نضالها في هذا الا تجاه ،...نجد حركة "حماس" وقيادييها يسرون في لقاءاتهم مع الوفود والشخصيات الغربية والتي لها صلة باسرائيل ، بان هدفهم ايضا تسوية وسلام ودولة في حدود 67 ،...ولكن فيما يخص الخطاب السياسي فهو شعبوي، ترفع الشعار الديني (على طريقة رفع المصاحف على نصال السيوف )،..وتدعي انها تريد "تحرير فلسطين من البحر الى النهر....وفي ظل المزايدة السياسية والاصطفاف والاستقطاب ، بين حماس وفتح ....تحول مشروع "تحرير فلسطين " من البحر الى النهر ....بالنسبة لحماس والجماهير المناصرة لها ،...الى مجرد "تحرير غزة" وانسحاب الاسرائيلي منها ، والسيطرة عليها ...كأن باقي ارض فلسطين هي "أرض اسرائيلية" ، او غير معنية بالتحرير ...

- وبالتالي ففي النهاية حركتي فتح وحماس هما ، حركتين سياسيتين ،....وتوافقهما ، هو ما يجسد مصلحة الشعب الفلسطيني ،...اكثر من تناقضهما ...لان تناحرهما ، يوشك ان يودي بالقضية الفلسطينية ...

قضية فلسطين أصبحت حمساوية
ولايختلف اثنان في ذلك
صحيح أن هناك فصائل مقاومة اخرى ولكنها انضمت إلى حماس في حربها على إسرائيل ومنها
حركة فتح ياسر التي انشقت عن حركة فتح الام العميلة

حمبراوي 23-01-2009 08:00 PM

رد: - حماس...ومعركة "إعادة اعمار غزة ".
 
تحول اعمار قطاع غزة الى احدث سلاح لمواصلة فرض الحصار عليه ، اذ ان دولة الاحتلال الاسرائيلي والولايات المتحدة الاميركية التي دعمت العدوان والاتحاد الاوروبي الذي لم يفعل شيئا لوقفه ، تواطؤا ، ترتهن عملية اعادة الاعمار لتوفر "شريك سلام" لهم جميعا في القطاع ، بينما ارتهنت قمة الكويت العربية هذه العملية للمصالحة الفلسطينية ، في الوقت الذي تحرض حكومة سلطة الحكم الذاتي الفلسطينية هذه الاطراف جميعها وغيرها على اعتمادها هي فقط قناة وحيدة لتمويل العملية وادارتها باعتبارها حكومة منظمة التحرير الفلسطينية التي تعترف بها هذه الاطراف الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، مما يعني عمليا تجميد أي عملية لاعادة الاعمار وتحويلها الى احدث سلاح في جعبة "شركاء السلام" هؤلاء كافة لكي يفرضوا على المقاومة ما عجزوا عن انتزاعه منها بعدوان الاسابيع الثلاثة وبالحصار الذي سبقه .



وقد قررت حكومة دولة الاحتلال الاسرائيلي ان تمارس سيطرة تامة على عملية اعادة الاعمار لذلك واصلت حصارها المحكم للقطاع ومعابره بعد وقف اطلاق النار الذي اعلنته "من جانب واحد" حتى لا تضطر الى وقفه طبقا لاي اتفاق في اطار المبادرة المصرية او غيرها ربما كان سيلزمها برفع الحصار ولو جزئيا لتسهيل عملية الاعمار في الاقل لاسباب انسانية ، وهي تسعى ايضا للحصول على "ضمانات" من غير الاطراف التي ارتهنت العملية لوجود "شريك سلام" فلسطيني في القطاع ، مثل وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" ، وقد نسبت رويترز في التاسع عشر من الشهر الجاري لدبلوماسيين غربيين قولهم ان اسرائيل طلبت من الامم المتحدة وغيرها تقديم كشوفات تفصيلية بالسلع والمعدات والعاملين الذين تنوي ادخالهم الى القطاع سواء للاغاثة الانسانية السريعة او للاعمار واعلنت عزمها مراقبة العملية عن كثب بطلبها الحصول على موافقتها المسبقة على كل مشروع على حدة مع تعهد من اصحاب هذه المشاريع بان لا تستفيد منها حركة حماس او حكومتها في غزة او تنسب الفضل فيها اليها ، وقد عين ايهود اولمرت رئيس وزراء دولة الاحتلال وزير الرعاية الاجتماعية اسحق هيرتزوغ منسقا لكل جهود اعادة اعمار غزة مع الهيئات الدولية .



وموقف الولايات المتحدة متطابق مع الموقف الاسرائيلي لكنه اوضح منه في الاصرار على استخدام عملية اعمار ما بعد العدوان في غزة لمساعدة سلطة الحكم الذاتي الفلسطينية في اعادة تاكيد وجودها ونفوذها في القطاع ، ويوافق الاتحاد الاوروبي على ذلك علنا ، اذ اعلنت مفوضته للعلاقات الخارجية بنيتا فيريرو – والدنر بان الاتحاد لن يساهم في اعادة الاعمار الا اذا توفر في القطاع شريك سلام "قابل للحياة" وبان المعونات الاوروبية للاعمار لن تكون متاحة لحكومة تقودها حماس ، ونسبت رويترز في الثالث عشر من الشهر الجاري الى دبلوماسي اوروبي رفيع المستوى تعليقا على ذلك بقوله ان هذا الموقف هو "وصفة للفشل منذ البداية ، ولنكن واقعيين ، فلكي تكون السلطة الفلسطينية مسؤولة فانها يجب ان تكون موجودة ولها مؤسسات على الارض ، وفي الوقت الحاضر لا وجود لشيء من ذلك" .



ومن الواضح تماما ان تل ابيب وواشنطن وبروكسل تجد في موقف سلطة الحكم الذاتي الفلسطينية وحكومتها الحجة الاقوى لدعم الحظر الجديد الذي تفرضه على اعمار قطاع غزة بينما تجد حكومة دولة العدوان في هذا الموقف الضمانة الاهم بين "الضمانات" التي تطلبها لتسهيل احكام سيطرتها على عملية اعادة الاعمار ، والخشية الآن هي ان يستخدم الاحتلال الاسرائيلي والقوى الدولية التي مدت في عمره منذ عام 1967 حتى الآن واجهة فلسطينية وغطاء عربيا لتكرار تجربة تاجيل اعادة اعمار العراق بعد العدوان الثلاثيني عليه عام 1991 الذي دمر بنيته التحتية وعطل التنمية فيه تمهيدا لتغيير النظام الوطني الحاكم فيه بالغزو المباشر عام 2003 لكي يستمر منع اعمار القطاع حتى يتم تغيير النظام فيه ايضا بهذه الوسيلة او تلك ، وربما تكون او لا تكون مصادفة ان العدوان الاسرائيلي على غزة انتهى في نفس التاريخ تقريبا الذي بدا فيه ذاك العدوان على العراق قبل ثمانية عشر عاما ، لكن بقاء البنية التحتية للعراق حتى بعد مضي ست سنوات تقريبا على "تغيير النظام" فيه اسوأ مما كانت عليه في عهد النظام السابق لا يبشر باي خير ياتي من أي تغيير مماثل للنظام في غزة طالما ان عملية اعادة الاعمار منوطة بالقوتين القائمتين بالاحتلال في العراق وفلسطين او بوكلاء محليين لهما .



والا ما معنى ان يطالب الرئيس المنتخب حديثا لدولة فلسطين ورئيس سلطة الحكم الذاتي المنتهية ولايته محمود عباس قمة جامعة الدول العربية التي اختتمت اعمالها في الكويت في العشرين من الشهر الجاري وكذلك رئيس البنك الدولي روبرت زوليك الذي اجتمع معه على هامش القمة في العاصمة الكويتية باعتماد "السلطة الوطنية الفلسطينية" ومؤسساتها من اجل "اعادة الاعمار والبناء" في القطاع ، ورفضه آلية اقترحها الامين العام للامم المتحدة بان كي – مون وزعماء غربيون بانشاء لجنة دولية مؤقتة تتولى تمويل وتنظيم المعونات المخصصة لاعادة الاعمار ، بحجة ان مثل هذه الآلية "تفترض ان الانفصال بين غزة والضفة الغربية سيستمر" ، كما قال رئيس حكومة تسيير اعمال السلطة سلام فياض مضيفا ان المانحين الدوليين الحريصين على اعادة بناء القطاع "يخاطرون بتعميق الانقسام الفلسطيني من خلال تجاهل دور السلطة" ليخلص الى الموافقة على آلية كهذه "للحاجات الانسانية العاجلة" لكن ليس للمعونات الخاصة بالاعمار .



ان موقف السلطة هذا يحكم مسبقا على التعهدات العربية في قمة الكويت وكذلك على أي تعهدات محتملة في مؤتمر دولي للمانحين لاعمار غزة ، تتصدر مصر وتؤيدها السلطة في الدعوة اليه وقد دعت اليه فعلا الرئاسة التشيكية الدورية للاتحاد الاوروبي ، بان تظل مجرد تعهدات او بان توضع في حساب مجمد ان تم الوفاء بها بانتظار ان يصل "شريك سلام قابل للحياة" فلسطيني الى القطاع كما قالت فيريرو – والدنر .



لقد اتفقت قمة الكويت العربية على اهمية عملية اعادة اعمار غزة من حيث المبدأ لكنها فشلت في الاتفاق على آلية لذلك ، اذ احبط الاختلاف بين القادة اقتراحا بانشاء صندوق لاعادة بناء غزة ، والقمة اذ ارتهنت عملية الاعمار للمصالحة الفلسطينية فانها رحلت الاتفاق على هذه المصالحة الى وزراء الخارجية العرب دون الاتفاق على تحديد موعد او مكان اجتماعهم لبحثها ، تاركين بذلك سؤالا استنكاريا معلقا في الهواء حول متى وكيف يمكن للوزراء ان يتفقوا على ما اتفق قادتهم على عجزهم عن الاتفاق عليه في القمة !



وعملية الترحيل هذه في حد ذاتها تعد بان يتحول التعهد باعمار غزة ، من حيث هذه البداية التسويفية في الاقل ، الى مجرد تعهد لا يساوي الحبر الذي كتبت به البيانات عنه ، مثل بقية قرارات القمم العربية التي سرعان ما ينساها متخذوها مثل القرار الذي اتخذته القمة العربية الطارئة بالقاهرة في الشهر العاشر من عام الفين بانشاء "صندوق الاقصى والقدس" باعادة بناء البنى التحتية الفلسطينية وبخاصة في قطاعات الصحة والتعليم والزراعة والاعمار ، فقد نسي القادة العرب الذين اجتمعوا في الكويت هذا القرار الذي اعتمد صندوق الاقصى والقدس كآلية لم تحصر الانفاق بالسلطة الفلسطينية بل اعتمدت ايضا الاونروا والهلالين الاحمر المصري والقطري والهيئة الخيرية الهاشمية الاردنية وبرنامج الخليج العربي لوكالات الامم المتحدة وغير ذلك من الهيئات الاقليمية والدولية ، وربما نسوا كذلك انه عند اتخاذ ذلك القرار لم تكن هناك "مشكلة" حركة حماس التي يتخذ منها من لا يريدون اعمار الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 لا في القطاع ولا في الضفة قميص عثمان حاليا ، ولا يسع المراقب الا ان يتساءل عن الاسباب الحقيقية الكامنة وراء عدم اعتماد هذه الآلية في قمة الكويت وهي قرار لقمة عربية سابقة .



ومن الواضح ان السبب الرئيسي في ذلك يكمن في تسييس مهمة انسانية ملحة تقتضي فصلها تماما عن أي شد وجذب سياسي بين الفلسطينيين او بين العرب او بين القوى الخارجية ذات الصلة وذات الصوت المرتفع حتى يكاد يصم الآذان في كل ما يتعلق بحقوق الانسان ، فهذه المهمة الانسانية لا تحتمل أي جدل سياسي ولا أي تاجيل ، فقد دمر العدوان كل البنى التحتية المدنية للسلطة ، اية سلطة ، بذريعة انها قواعد لسلطة حماس ، والقسم الاعظم منها مبني باموال دافعي الضرائب في الدول المانحة الحالية او اللاحقة ، ودمر احياء سكنية بكاملها شملت حوالي عشرين الف منزل اربعة آلاف منها دمرت بالكامل والبقية لحقت بها اضرار فادحة مما قاد الى تشريد حوالي مائة الف نسمة بحاجة ماسة الى مأوى ويؤويهم حاليا اثنا عشر ملاذا فتحتها الاونروا لهم في مدارسها التي طالها العدوان بدورها بحيث تحتاج هذه الملاذات نفسها الى اعادة اعمار ، اضافة الى استصلاح الاراضي الزراعية المتضررة ، وتزويد نصف مليون فلسطيني بمياه صالحة للشرب منهم ستون بالمائة من سكان مدينة غزة وعدد مماثل بالكهرباء التي قطعها العدوان عنهم ، ناهيك عن ثمانين بالمائة من سكان القطاع بحاجة الى اغاثة غذائية عاجلة (وهذه الارقام طبقا لتقديرات الامم المتحدة) ، فاي جدل سياسي يسوغ تاجيل الاغاثة العاجلة هو بالتاكيد جدل عقيم وساقط اخلاقيا وانسانيا .



ان القائمة الاسرائيلية ب"المواد الممنوعة" حتى قبل العدوان تشمل مثلا الحديد والفولاذ والاسمنت التي اصبح ادخالها بعد العدوان شرطا حيويا للاغاثة الانسانية وللاعمار على حد سواء ، وقد ادرك رئيس مفوضية الأمم المتحدة للشؤون الانسانية جون هولمز هذه الحقيقة عندما قال يوم الثلاثاء إنه ما لم تسمح اسرائيل بدخول مواد البناء فانه لن يمكن البدء في اعادة البناء ، وبالتالي فان اعتماد السلطة قناة وحيدة لاعمار غزة يعني عمليا توكيل دولة الاحتلال نفسها التي دمرت القطاع في المقام الاول بهذه المسؤولية ، ويصعب على المراقب ان يتوقع ان تكون السلطة الخاضعة للاحتلال في كل صغيرة وكبيرة قادرة على العمل باستقلالية وكفاءة لادارة عملية الاعمار بالريموت كونترول من رام الله ناهيك عن ايصال تمويلها دون موافقة اسرائيلية مسبقة ، في وقت احتج الرئيس عباس بصعوبة الحصول على تصريح خروج اسرائيلي سريع لعدم حضور قمة غزة في الدوحة ، كما قال رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ، وبينما كانت حكومته في رام الله قبل شهرين عاجزة عن ايصال رواتب عدد تقول انه يزيد على سبعين الف موظف سلطة ممن تدفع هذه الرواتب لهم لكي يظلوا في بيوتهم دون عمل في سياق الانقسام الفلسطيني ، ومما له اهمية خاصة في هذا السياق ان رئيس هذه الحكومة فياض يكرر في كل مناسبة ان حوالي نصف ميزانيته مخصص لقطاع غزة الذي ما زال ينتظر وصول هذا النصف اليه باي شكل من الاشكال ، فكيف تؤتمن هذه الحكومة على ايصال أي تمويل تم او سيتم التعهد به لاعمار غزة ؟



لقد فعلت الكويت الصواب بعدم انتظار الاتفاق العربي على آلية لاعمار غزة بتبرعها بمبلغ (34) مليون دولار للاونروا مباشرة ، ومثل الكويت اللجنة الادارية لصندوق الاقصى والقدس ، ومثلهما النرويج التي تبرعت بعشرين مليون كرونا لمنظمات في وسعها الوصول الى المدنيين في القطاع ومنها الصليب الاحمر الدولي ، فهذه قدوة حسنة تؤكد وجود قنوات عملية مجدية لتلبية حاجة القطاع الى الاغاثة العاجلة الملحة ، اذ لا يجب باية حجة ارتهان هذه الاغاثة اوعملية اعادة الاعمار لاصرار "شركاء السلام" على وصول شريكهم الفلسطيني الى غزة الذي اكد وزير خارجيته رياض المالكي في قمة الكويت على "الحاجة الى التنسيق مع السلطة الوطنية في كل المجالات" قبل المباشرة في عملية الاغاثة والاعمار ، فهذه عمليا ستكون وصفة مؤكدة لارتهان هذه العملية لدولة الاحتلال من جهة ولتاجيل هذه العملية الى امد غير منظور من ناحية ثانية ، مما له تفسير واحد وحيد هو تحويل اغاثة غزة واعمارها الى آلية جديدة لمواصلة حصار القطاع المنكوب حتى يرضخ لما رفض الاذعان له بواسطة العدوان العسكري .



*كاتب عربي من فلسطين

[email protected]

محمد عبد الكريم 23-01-2009 08:36 PM

رد: - حماس...ومعركة "إعادة اعمار غزة ".
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abbou32 (المشاركة 459035)
قضية فلسطين أصبحت حمساوية
ولايختلف اثنان في ذلك
صحيح أن هناك فصائل مقاومة اخرى ولكنها انضمت إلى حماس في حربها على إسرائيل ومنها
حركة فتح ياسر التي انشقت عن حركة فتح الام العميلة



- القضية الفلسطينية ، لم ولن تكون يوما ...فقط حمساوية ،رغم سعي السياسويون من قيادة حماس ، الى تحويل القضية الى لتكون وقفا ، يتولون هم دون سواهم ،تمثيلها ، وتقرير مصيرها...ولكن تثبت الايام والوقائع ان هذا غير ممكن ....
- ففي العدوان الاخير ،...قاومت مختلف "الفصائل" العدوان " ، ليس انضماما لحماس وانما دفاعا ، عن الشعب والقضية الفلسطينية ، وليس فقط فتح الياسر ، بل حتى كتائب شهداء الاقصى ،...التي نوه بها قادة حماس في خطاباتهم ،..

- والقضية ليست قضية حماس لوحدها ...لأن حماس القطاع مثلها مثل فتح ، والجهاد ، والشعبية والديمقراطية ،....قاتلتا ،ردا وصدا للعدوان و دفاعا عن ارض غزة.....وايضا حماس الضفة مثلها مثل فتح الضفة ( وليس السلطة) ، ....ومثلها مثل فتح ، وحماس لبنان ...لم تشترك في الصراع ، ولم تستجيب لدعوة "مشعل " باشعال الانتفاضة الثالثة ...يعني أن حماس سياسيا كانت في "المقدمة" ....ولكنها جزء من النسيج الفلسطيني ،وليست هي لوحدها دون سواها "الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني " ،

- إن هذه النزعة الاستفرادية بالقضية الفلسطينية ،والسعي لاقصاء والغاء ، الاطراف الاخرى وخاصة حركة فتح ، هو ما يزيد من متاعب ومآسي الشعب الفلسطيني ،...زيادة على العدوان الاسرائيلي ...
- واذا نظرنا ، الى حقيقة الاوضاع ، على الارض ، وقناعات ومواقف مختلف الاطراف الاقليمية والدولية والجهات المانحة بصفة "خاصة"....فان حركة حماس ،ستجبر على ايجاد صيغة ، تسمح بتسهيل وصول المساعدات ، ..وتفتح الطريق امام اعادة الاعمار ،.....،

Abdelbasset Kab 23-01-2009 08:39 PM

رد: - حماس...ومعركة "إعادة اعمار غزة ".
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم (المشاركة 459227)
- القضية الفلسطينية ، لم ولن تكون يوما ...فقط حمساوية ،رغم سعي السياسويون من قيادة حماس ، الى تحويل القضية الى لتكون وقفا ، يتولون هم دون سواهم ،تمثيلها ، وتقرير مصيرها...ولكن تثبت الايام والوقائع ان هذا غير ممكن ....
- ففي العدوان الاخير ،...قاومت مختلف "الفصائل" العدوان " ، ليس انضماما لحماس وانما دفاعا ، عن الشعب والقضية الفلسطينية ، وليس فقط فتح الياسر ، بل حتى كتائب شهداء الاقصى ،...التي نوه بها قادة حماس في خطاباتهم ،..

- والقضية ليست قضية حماس لوحدها ...لأن حماس القطاع مثلها مثل فتح ، والجهاد ، والشعبية والديمقراطية ،....قاتلتا ،ردا وصدا للعدوان و دفاعا عن ارض غزة.....وايضا حماس الضفة مثلها مثل فتح الضفة ( وليس السلطة) ، ....ومثلها مثل فتح ، وحماس لبنان ...لم تشترك في الصراع ، ولم تستجيب لدعوة "مشعل " باشعال الانتفاضة الثالثة ...يعني أن حماس سياسيا كانت في "المقدمة" ....ولكنها جزء من النسيج الفلسطيني ،وليست هي لوحدها دون سواها "الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني " ،

- إن هذه النزعة الاستفرادية بالقضية الفلسطينية ،والسعي لاقصاء والغاء ، الاطراف الاخرى وخاصة حركة فتح ، هو ما يزيد من متاعب ومآسي الشعب الفلسطيني ،...زيادة على العدوان الاسرائيلي ...
- واذا نظرنا ، الى حقيقة الاوضاع ، على الارض ، وقناعات ومواقف مختلف الاطراف الاقليمية والدولية والجهات المانحة بصفة "خاصة"....فان حركة حماس ،ستجبر على ايجاد صيغة ، تسمح بتسهيل وصول المساعدات ، ..وتفتح الطريق امام اعادة الاعمار ،.....،

سأظل أقول إن حماس هي القضية الفلسطينية والقضية الفلسطينية هي حماس
حماس التي قتل جميع قادتها اتباعا باقية على العهد حتى النصر أو الإستشهاد في سبيل الله

محمد عبد الكريم 23-01-2009 09:14 PM

رد: - حماس...ومعركة "إعادة اعمار غزة ".
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abbou32 (المشاركة 459233)
سأظل أقول إن حماس هي القضية الفلسطينية والقضية الفلسطينية هي حماس
حماس التي قتل جميع قادتها اتباعا باقية على العهد حتى النصر أو الإستشهاد في سبيل الله

- كأن جثث الشهداء من قادة حماس ، أذكى واطيب رائحة ، من جثث بقية الشهداء في الفصائل الاخرى ...... ،هذا امر لا يقبله اي فلسطيني بما فيه عناصر حماس انفسهم....فقط في العقول الغير سوية ، يصل الانقسام حتى الى الشهداء ، ويفصل فيها بين فتحاوي ، وحمساوي..

- أما حكاية ، سقوط قادة حماس ، وكوادر المقاومة ، بنفس الطريقة ،في كل مرة .....دفعت حتى القياديين في حركة حماس الى "الشك" في وجود "اختراق" ، داخل حركة حماس ،نفسها ....وخاصة بعد اغتيال سعيد صيام ،....الذي لم يكن يعلم ،بحركته ، واماكن تواجده ، سوى "قلة " من المؤتمنين من عناصر حماس ....لأنه كان قد تم اقصاء كل افراد وعناصر فتح ، في الاجهزة الامنية ، والمخابرات العامة ،من الدوائرالامنية الضيقة المكلفة بحماية القياديين السياسيين في حركة حماس ....الى درجة تشير الى ان حركة حماس، تعرف عدم ثقة وشكوك تتنامى يوما عن يوم خاصة بين السياسيين ، والاجهزة العسكرية .

Abdelbasset Kab 23-01-2009 09:18 PM

رد: - حماس...ومعركة "إعادة اعمار غزة ".
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم (المشاركة 459338)
- كأن جثث الشهداء من قادة حماس ، أذكى واطيب رائحة ، من جثث بقية الشهداء في الفصائل الاخرى ...... ،هذا امر لا يقبله اي فلسطيني بما فيه عناصر حماس انفسهم....فقط في العقول الغير سوية ، يصل الانقسام حتى الى الشهداء ، ويفصل فيها بين فتحاوي ، وحمساوي..

- أما حكاية ، سقوط قادة حماس ، وكوادر المقاومة ، بنفس الطريقة ،في كل مرة .....دفعت حتى القياديين في حركة حماس الى "الشك" في وجود "اختراق" ، داخل حركة حماس ،نفسها ....وخاصة بعد اغتيال سعيد صيام ،....الذي لم يكن يعلم ،بحركته ، واماكن تواجده ، سوى "قلة " من المؤتمنين من عناصر حماس ....لأنه كان قد تم اقصاء كل افراد وعناصر فتح ، في الاجهزة الامنية ، والمخابرات العامة ،من الدوائرالامنية الضيقة المكلفة بحماية القياديين السياسيين في حركة حماس ....الى درجة تشير الى ان حركة حماس، تعرف عدم ثقة وشكوك تتنامى يوما عن يوم خاصة بين السياسيين ، والاجهزة العسكرية .

لا تقولني ما لم أقله
قلت إن قادة حماس كانوا هم المستهدفين
لما لم نسمع أن قياديا من فتح قد قتل بنفس الطريقة لماذا قادة حماس وليس قادة فتح
لا أتحدث عن الإخوة المجاهدين


الساعة الآن 05:33 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى