![]() |
شاهد عيان يحكي إنحرافات علي بن الحاج الخطيرة
الشيخ عبد المالك رمضاني حفظه الله
وفي السنة التي بعدها نشب اقتتال بين هؤلاء، حمل على إثره مصطفى أبو يعلي وجماعته الإسلامية السلاح، وورَّطوا معهم علي بن حاج مع أنه كان يتظاهر بنهيهم عن مثل هذا الكفاح. وقامت هذه الجماعات كلها ـ ولم تبرز الفُرقة بينها بعدُ ـ بمظاهرة في الجامعة المركزية بالجزائر العاصمة، يطالِبون فيها بتحكيم الشريعة، وكان ـ يومها ـ علي بن حاج يقول: " أعطوني دليلاً واحداً من الكتاب أو السنة على مشروعية المظاهرات وأنا معكم "!! لكن مشكلته أنه إذا خطب أظهر الوفاق للمتظاهرين، والله أعلم بما هو في قلبه دفين. من أجل ذلك ضيَّق عليه النظام، حتى خطب في الناس قائلا: " لقد خُيِّرْتُ بين ترك الخطابة أو السجن، وأنا أختار ما اختار يوسف عليه الصلاة والسلام حين قال :{رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِليَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ}"!! وكانت هذه الدروشة مضرب المثل في الشجاعة لدى الرعاع، إلا أن أحد الفطناء اعترض عليه بعد ذلك قائلا: " لقد تلوْتَ في خطبتك آية في غير محلها؛ وذلك أن يوسف عليه الصلاة والسلام قال ذلك حين خُيِّر بين الفاحشة والسجن، أما أنت فخُيِّرتَ بين ترك وسيلة من وسائل الدعوة وبين السجن، وقد علَّمتَنا مرارا أن الحكومة لو منعتك من كلمة المسجد، فلن تَحُول بينك وبين الدعوة، فلك الكلمة في المقهى والوليمة والمأتم وغيرها، فلا أظنك بهذا الخطأ تدخل السجن إلا عقوبة من الله .. ". ـ في رمضان سنة (1408هـ) كان يتجهَّز لأداء صلاة عيد الفطر قبل الدولة من أجل رؤية الهلال، فدُعيتُ إلى مجلس هو فيه، واقترحتُ على الحضور خطة لحفظ الدعوة من الاختلال فيما أظن، ودار الحوار الآتي: قلتُ لهم: أتعلمون أن فيكم عالما؟ فأجابوا جميعا بالنفي، بما فيهم هو. قلت: بما أن الخطأ في هذه القضايا الكبيرة وارد جدا على غير العلماء، وأنه قد يكلف الأمة دماءها وأعراضها، فأنا أقترح عليكم أمرين هما: أ ـ تركُ الخوض في المسائل التي هي أكبر من حجمنا، وإسنادُها إلى أهلها مهما ابتُلينا بإرشاد الناس، ومن فضل الله علينا أننا لا نختلف في المرجع المؤهَّل لها، فالسلفيون لا يعرفون اليوم على وجه الأرض أعلم من الشيخ الألباني والشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين وإخوانهم من أهل العلم بالأثر، ومن فضل الله علينا تيسُّر الاتصال بهم، وتواضعهم لكل سائل، وتوحيد مصدر التلقي من أعظم نعم الله علينا. ب ـ التشاور فيما بيننا في فهم أجوبتهم، طمعا في جمع الكلمة ما استطعنا إليه سبيلا، فوافق الجميع إلا ابن حاج، قال قولة غريبة حين قال: " كيف لا أُفتي حتى أسأل العلماء؟! هذا إرهاب فكري!!! .. وقد جرَّبناهم فوجدناهم لا يكترثون لقضايا المسلمين ...! "، ثم عرَّض ببعض علماء السعودية قائلا: " بدليل أنني كتبت إلى أحدهم بعشرة أسئلة أو أكثر، فلم يُجب إلا على اثنين منها!! "([1]). ثم بعد أن طالت مناشدة الحضور له من بعد صلاة الليل إلى أن كاد يفوتنا الفلاح قال: " نزولاً عند رأي الإخوان، فأنا أوافق و( أُمَشّيكم ) في هذا العيد، لكن إياكم أن تؤخِّروا عنا أجوبتهم إلى عيد الأضحى!!! ". ثم لم يلبث أن مضى عيد الفطر والأضحى في أمن وسلامة، حتى كان شهر صفر سنة (1409هـ)، نزلت بالناس نازلة (5 أكتوبر 1988م ) آنفة الذكر، وشارك فيها علي بن حاج مشاركة من فقد عقله، وأفتى فيها بالتحزبات والمظاهرات والإضرابات بل والإضرابات عن الطعام، من غير أن يذكر ما عاهد عليه إخوانه ليالي عيد الفطر([2])! 3 ـ طلب منه كثير من أتباعه الذين لهم ميل سلفي أن يتصل بأهل العلم ـ أيام نازلة أكتوبر هذه ـ ليستفيد منهم فيما أهمَّ الأمة، فلم يستجب لهم، بل لما وجده ذوو العقل منهم لا يسند فتاواه الغريبة عن المنهج السلفي إلى أحد من العلماء السلفيين، ويستدلّ لها بأقوال مَن لا علاقة له بالعلم كالإخوان الذين سبق تسمية بعضهم، نبذوه مرة واحدة، خاصة وأنه قد صاحَبَ ذلك ظهورُه في الصحف وتجويزه التصوير بعد أن كان يحرِّمه! فعرفوا أنها فتاوى ضغط الواقع، ولذلك لا يُعرَف له أي استفتاء لأهل العلم لا مقروء ولا مسموع، فـ {نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صادِقِينَ}. 4 ـ زار الجزائر الشيخ الفاضل أبو بكر جابر الجزائري قبل أيام الإضراب، واستدعى عليَّ بن حاج مرتين فلم يجبه! وفي المرة الثالثة حضر درسَ الشيخ في الجامع الكبير بالجزائر العاصمة، وفيه نهى الشيخ الدعاة عن أسلوب التهوُّر، وعن استعمال الألفاظ التي تُبعد الشقة بينهم وبين حكّامهم ولا يَجْنُون منها إلا التعوُّر([3])، ومثَّل بلفظ ( الطواغيت )، فكان هذا كالذبح لعلي بن حاج؛ لأنه يَجترّ هذه الكلمة في دروسه اجترارَ الغنم للهشيم عند استراحتها، بل لعلّ دعوته لا تعيش إلا بها، وجماهيره لا تنتعش إلا عند سماعها! وهو ساكت على مضض، ولما كان الشيخ يجيب على الأسئلة ـ وكانت كلها سياسية بطبيعة الوضع ـ وكانت الأجوبة مخالفة لما يهوَى، نفد صبره وطلب الكلمة من المقدِّم، فاستحيى هذا أن يتقدَّم بين يدي الشيخ، فقام عليٌّ بنفسه وأخذ مكبِّر الصوت عنوة، وقال كلمتين تنبئان عما في نفسه تجاه العلماء: أما الأولى فهي قوله: " أيها الإخوة يجب عليكم أن تفهموا كلام الشيخ كما هو ولا تحرِّفوه!". وأما الثانية فهي قوله: " نحيط الشيخ علماً بأن لنا جماعة للنهي عن الشرك!!". قلت: أما الأولى فقد أراد بها إيهام الحضور أنه والشيخ في طريق واحد! وهو في هذا متفنِّن لبق. وأما الثانية فهي مجاملة واضحة لدعاة التوحيد ـ والشيخ وهابي!! ـ، مع ما فيها مما يُغني عن التعليق. وأوقف الشيخ درسه مباشرة لأن أهل المسجد كادوا يصيرون فريقين يختصمان. 5 ـ زار الجزائر في تلك الأيام الأخ عدنان عرعور، فلم يلقَه علي بن حاج إلا يوم المغادرة ليُسلِّم عليه في المطار! مؤنِّبا الإخوة لأنهم لم يخبروه بقدومه! مع أنه كان يلقي دروسه في آلاف من الحضور، قريبا من مسجد علي بن حاج بأمتار فقط!! على الرغم من ذلك فقد قال له عدنان في المطار: " إذا رغبتَ في اللقاء فأنا مستعدّ لإلغاء الرحلة؟ " فلم يجبه! ولو اعتذر ابنُ حاج بأن الأخ الزائر ليس عالما تُشَدّ إليه الرحال لوجدنا له مخرجا؛ ولكنه أوجس منه خيفة لما علِم أنه أتى من السعودية فتَوَهَّمه على شاكلة ( الوهّابيين ) المُخدِّرين للنشاط الحركي في اعتقاده! أو أنه حامل فكر الشيخ الألباني ليَشُلَّ دعوته السياسية في ظنّه! 6 ـ زار علي بن حاج السعودية أيام أزمة الخليج بدعوة منها مكرَّما معزَّزا، وكنا نأمل أن يلتقي بمشايخ السلفية الكبار ليستفيد ونستفيد؛ إذ يسعه تواضعهم إن شاء الله، فلم يحصل ذلك منه، بل جلس مع بعض المشايخ لا ينبس ببنت شفة، في تكتُّم مجرَّب عنه مع السلفيين. وفي هذه الزيارة عرَّج على الأردن في جولة سياسية ـ كما يقولون ـ ولم يزر الشيخ الألباني! وأنا أعرف عن الجزائريين عيبَهم الشديد على السلفي الذي يُحرَم من زيارة هؤلاء العلماء، نظرا لندرة أمثالهم عندنا، ولذلك لاموه كثيرا؛ لأنه دليل على أنه غير سلفي أو في نفسه منهم شيء خفيّ!([4]) 7 ـ عند سفره الثاني إلى الأردن في مسيره إلى القتال مع العراق، اضطره بعض السلفيين إلى زيارة الشيخ الألباني، ووقع منه ما يُدهش. 8 ـ وهو ما أخبرنا به الشيخ نفسه ومن كان حاضرا كالشيخ علي بن حسن بن عبد الحميد والشيخ محمد شقرة، أنه زارهم في بيت الشيخ ليعتذر إليهم عن ضيق وقته، وأنه يرجو تقصير مدة المجلس! 9ـ كما أخبرونا جميعا أنه أبى تسجيل المناقشة في جدل عقيم طال بلا عائدة إلا عائدة خوف الرجل من انتشار الحق([5]). 10 ـ كما أخبرونا أنه حين أقنعه الشيخ بضرورة التسجيل، قَبِلَ على شرط غريب، وهو عدم نشر الشريط حتى يأذن هو به للشيخ!!! وهذا أقبح تصرّف يصدر من طالب مع شيخ، ورحم الله زمانا كان فيه السلف يطمعون في السماع من شيوخهم ولو بتحمّل الضرب، قال الذهبي: " قال يعقوب بن إسحاق الهروي عن صالح بن محمد الحافظ سمعت هشام بن عمار يقول: دخلت على مالك فقلت له: حدِّثني، فقال: اقرأ، فقلت: لا، بل حدِّثني، فقال: اقرأ، فلما أكثرت عليه، قال: يا غلام تعال! اذهب بهذا فاضربه خمسة عشر، فذهب بي فضربني خمس عشرة دِرَّة، ثم جاء بي إليه، فقال: قد ضربته، فقلت له: لِمَ ظلمتني؟ ضربتني خمس عشرة درة بغير جرم، لا أجعلك في حِلّ، فقال مالك: فما كفارته؟ قلت: كفارته أن تحَدثني بخمسة عشر حديثا، قال: فحدثني بخمسة عشر حديثا، فقلت له: زدْ من الضرب وزدْ في الحديث، فضحك مالك وقال: اذهب "([6]). 11 ـ بهذه النفرة التي كان يجدها علي بن حاج من العلماء تفهم سرّ تكراره في غير ما شريط مسجّل أنه ألَّف كتابا أسماه: (( بين علماء السجون وعلماء الصحون! ، مع كثرة إيراده لأحاديث القُصّاص في مواجهة الحكام على طريقة الخوارج، ولو كان أبطاله من شرار المبتدعة، كعمرو بن عُبيد المعتزلي، فينشأ في نفوس الناشئة أنه لا عالم إلا من دخل السجن؟! وبهذا التنفير من العلماء فسد سلوك الشباب تجاههم، وظهر لأول مرة في الجزائر فُرقة بين السلفيين؛ إذ أصبحتَ تسمع بسلفية علمية وسلفية حركية! ووُصف بالإرجاء كل من دعا إلى الحكمة والصبروالأخذ بسيرة الرسول e في جهاده، وهذه هي بركة التحزب! وأخيراً لا بدّ من كلمة مختصرة جداً عن هذا الرجل، أرى أنها تُعَرِّف به جيِّداً، وهي أن علي بن حاج يعيش بنفسية متوترة؛ يثور على المألوف، ويستثير الغريب المخوف، وتراه لا يثبت على مذهب؛ بل يُكثر التنقل من غريب إلى أغرب؛ يتتبّع الجديد الذي يثير الانتباه، ويَملّ العتيق ولو لم يكن به اشتباه([7])؛ فحين كان تهريج عبد الحميد كشك مطلب الشباب كان ( كشكياً! )، ويوم أن تمكّن الخميني من الحكم مدحه مدحاً كبيراً!([8]) وحين برّزت الدعوة السلفية ـ في مجتمع قد أنهكته المذهبية ـ ولَّى إليها وجهه، لكنه حصر عنايته بها في الحرب على المذهبية، وصحب ذلك حماسة لطلب العلم، فشنَّع على الدعوات السياسية وتسجَّى بالحِلم، ثم اشرأبّت الأعناق إلى إيران، فثار عليهم ثورة الثيران! وحين جاء التحزّب يركض، ركبه ولم يُعَقِّب! فما زال سياسياً يُحاور، حتى إذا سالت من دماء التكفير عيون انقلب إلى العنيفِ المعايرِ، وهنا وضع رحله، وربط فرسه، وشُلّ منه التفكير، ورضي في سبيل ذلك بالمعاطب، واستأنسَ بوحوش التكفير، واستقرّت به المراكب، والله وحده أعلم بالذي يتلوه. ويَعرف هذا مَن تذكَّر تنقُّله السريع في موضوعات دروسه؛ فهو لا يكاد يفتتح كتاباً إلا تركه وقفز إلى غيره؛ فمن (( شرح السنة )) للبغوي إلى (( الكبائر )) للذهبي، فتفسير القرآن، فتبسيطه، فتزكية النفوس، فالسياسة الشرعية ... كل هذه الدروس وقف فيها عند بدايتها بالتداول، وفي كل مرة يسمع الحضور وعدًا قصير العمر يقول: اليوم نبدأ درس كذا من كتاب فلان! وهكذا ... وقد بيّن الماورديُّ هذه النفسيةَ الغريبة التي عرفها من أهلها، وكأنه يعيش بين أظهرنا فقال: " مع أن لكل جديد لذّة، ولكلّ مستحدَث صَبْوَة؛ وقال النبيّ e : (( إنّ أخوف ما أخاف على أمتي منافقٌ عليمُ اللسان ))([9])، فتصير البدعُ فاشية، ومذاهب الحقّ واهية، ثم يُفضي الأمرُ إلى التحزّب والعصبة؛ فإذا رأوا كثرةَ جمعهم وقوّةَ شوكتهم داخلهم عِزُّ القوّة ونخوةُ الكثرة، فتضافرَ جهالُ نسّاكهم وفسقةُ علمائهم بالميل على مخالفيهم! فإذا استتبّ لهم ذلك زاحموا السلطانَ في رئاسته، وقبَّحوا عند العامة جميلَ سيرته، فربما انفتق ما لا يرتق؛ فإنّ كبار الأمور تبدو صغاراً "([10]). ([1]) كانت هذه الأسئلة ـ يومئذ ـ في كراسة في يده، وقد اطّلعتُ عليها، فبدا لي منها أمران: الأول: أن في أكثرها غمزا للطلبة السلفيين الذين يرفضون ثوريته، خاصة منهم المتخرِّجون من الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ـ كما صرَّح فيها بذلك ـ الثاني: أنه كتبها في السجن الأول؛ أي قبل دخوله في التحزب المعلن، مما يدلّ على أن تحامله على السلفيين قديم، فافهم! وأما إخفاؤه هذا التحامل، بل تظاهره بالدفاع عن السلفيين أحيانا؛ فسببه أنه حين خرج من السجن الأول وجد الساحة سلفية ـ خاصة في العاصمة ـ فاضطر إلى أن يجامل، وإلا فلو صرَّح بمثل ما في تلك الأسئلة ما اجتمع إليه تلك الأعداد التي هو محتاج إليها في صناديق الانتخاب!! ([2]) من غريب استدلالاته أنه ارتكز في تجويز المظاهرات على قصة قيام النبي e على جبل أبي قبيس ومخاطبته كفار قريش!! وبطلان هذا لا يحتاج إلى بيان مهما تعلَّق صاحبه بالقشّة، لكن حسبك ههنا أن تقف على نوع من أراجيف الاستدلال لتبيُّن غرابة الفقه السياسي المعاصر، ومغبّة استغلال النصوص الشرعية للنزوات الثورية! ([3]) في تاج العروس (3/43): " وعوَّر الراعي الغنم تعويرا: عرَّضها للضياع ". ([4]) التكتمّ والانقباض الذي يلتزمه ابن حاج مع السلفيين أمر عرفتُه عنه كل هذه المدة التي كنتُ وإخواني نلقاه فيها؛ بل لا أكاد أَعرف عنه كلما ناقشتُه ـ على كثرة ما ضيَّعتُ من وقت في عتابي له ـ معارضة قط، إلا مرة واحدة ـ فيما أذكر ـ صرّح بالمخالفة بعد استفزاز طويل..! قال فضيلة الشيخ صالح اللحيدان ـ حفظه الله ـ: " جلسنا مع عباسي مدني وعلي بن حاج أيام أزمة الخليج، فكان ابن حاج ـ طول الجلسة ـ ساكتا؛ فإما أن يكون سكوته سكوتا سياسيا، وإما يكون تأدُّبا مع رئيسه مدني! وأنا أُرجِّح الأول؛ لأنه ليس لعباسي تكوين علمي شرعي، وإنما هو في علم النفس والتربية!!"، قلت: لقد صدقتْ فراسةُ الشيخ؛ فإن ابن حاج آخذ على نفسه أن يكتم الشقاق ويتظاهر بالوفاق تعجيلا للفراق! وأصدق وصْف يليق به أنه وسواس إذا خلا بجماعته من العوامّ الهوامّ أو الحزبيين التكفيريين والحركيين، خنّاس إذا حضر عنده السلفيّون!! وهو يعرِف حقّ المعرفة أنه مجانبٌ لهدي السلف ـ كما صرّح بذلك في بعض المجالس ـ، وأن الذي دفعه إلى ما هو فيه إنما هو ردود فعل نفسية! ولقد صدق من قال: نحن في زمن يصدق عليه وصف القائل: لئن كانت آفة الملوك سوء السيرة، فإن آفة الدعاة خبث السريرة! ([5]) قاله الشيخ الألباني في شريط مسجل له من سلسلة الهدى والنور رقم (438/1). ([6])السير (11/429). ([7]) من غرائب كلماته التي كان يتعمّد تكثير الجماهير بها أنني سمعتُه مرة في درس عامّ يقول: " بعد خمسة عشر يوما أخبركم هل الرئيس الشاذلي بن جديد كافر أو لا؟!!! ". ([8]) وذلك في أول درس ألقاه في مسجد الإمام الشافعي بالحراش في عاصمة الجزائر، ولئن بقي مِن أصحابه الأقدمين مَن لم يَحصده الرصاص بعد ليذكرنّ ذلك ـ إن شاء الله ـ وذلك يوم أن وصف الخميني بصاحب اللحية البيضاء توقيراً! فـ {قُتِلَ الخَرَّاصُونَ}! ([9]) رواه أحمد وهو صحيح. ([10]) (( درر السلوك في سياسة الملوك )) ص (120ـ121). المصدر: مدارك النَّظر في السّياسة بين التطبيقات الشّرعية والانفعالات الحَمَاسية |
Re: شاهد عيان يحكي إنحرافات علي بن الحاج الخطيرة
مصدر غير ثقة
|
رد: Re: شاهد عيان يحكي إنحرافات علي بن الحاج الخطيرة
اقتباس:
. |
رد: شاهد عيان يحكي إنحرافات علي بن الحاج الخطيرة
تجد في هذا الكتاب
|
رد: شاهد عيان يحكي إنحرافات علي بن الحاج الخطيرة
|
رد: شاهد عيان يحكي إنحرافات علي بن الحاج الخطيرة
ملاحظات عابر سبيل : ــ رمضان هذا إمام بالمدينة حسب ما ذكر احدهم ... ولا يتقلد هذا المنصب إلا من سار في الفلك وغرد خارج السرب حسب معرفتنا بعقلية المهلكة . ــ رمضان هذا فر من الجزائر والمسلم لا يفر إنما يكر بينما منتقده عرض عليه الأمر ورفض وقال : هنا يموت قاسي .. ــ رمضان هذا مارس هنا فعل الغيبة.. والشرع رأيه واضح في المسألة . ــ رمضان هذا لم يدخل السجن ولم يبتل في دينه وعرضه كمنتقده وعاش حياته في نغنغة ونعيم ولذلك فهو مشكوك في أمره لأن الفكرة تحتاج الى ابتلاء ــ رمضان هذا سكت عن الكلام المباح عندما أدركه الصباح . ــ كتاب رمضان هذا كان تحت الطلب والحقيقة أني لم اطلع عليه لأني اعرف غثائية الكاتب . ــ رمضان هذا مصاب بعقدة اسمها على بلحاج واستطيع أن أخمن في سببها . المسألة لها علاقة بالعصامية والأكاديمية هذه ملاحظات عابر سبيل يمكن أن أضيف اليها ريثما اتحصل على الجديد . |
رد: Re: شاهد عيان يحكي إنحرافات علي بن الحاج الخطيرة
اقتباس:
الكتاب من تقديم وتقريظ العلامة الالباني و الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد و اطلع عليه الشيخ بن العثيمين كما اثنى عليه طلاب علم كثر و هو كتاب موثوق و الشيخ كل حججه من الكتاب و السنة اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه |
رد: شاهد عيان يحكي إنحرافات علي بن الحاج الخطيرة
اقتباس:
أحسنت ........ أحسنت ........ أحسنت هل يمكن أن تقولوا لنا أين كان رمضاني قبل 92 ؟؟؟؟؟؟؟ لم يسمع له صوت خلال المحنة ........ و بعدها خرج لنا بكتاب يقيم فيه ما جرى و 99 بالمئة منه سب و غيبة |
رد: شاهد عيان يحكي إنحرافات علي بن الحاج الخطيرة
اقتباس:
الجمارك الاسلامية منعت الكتاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رمضاني امام مسجد "الاقدس" باطراف المدينة حتى لا يتوهم البعض أنه امام المسجد النبوي "و قد حصل" |
رد: شاهد عيان يحكي إنحرافات علي بن الحاج الخطيرة
يا جماعة واشبيكم واش صرالكم راكم تحكيو على رمضان وحنا رانا في محرم ضـحـكقـهـقـهـةضـحـكقـهـقـهـة |
رد: شاهد عيان يحكي إنحرافات علي بن الحاج الخطيرة
كتاب الشيخ عبد المالك بن رمضان كتاب قيم وجيد وكتاب منهجي مأصل
وضع أصبعه على الداء وشخص الدواء وهو وأن كان يتكلم عن فتنة الجزائر الا أنه شامل لكل الفتن وكل الجماعات بدون أستثناء والكتاب قبل تأييد من علمائنا الذين نحبهم ونقدمهم والكتاب فيه ردود كثيرة على جماعات مختلفة جدا والكتاب ننصح الجميع بقرائته فهو كتاب جيد حقا الكتاب موجود عندي بالبيت قرأته ونصحت غيري بقرائته طبعا الحزبيين لا يحبون قرائته , بل ويحذرون منه , وهذا غلو ما بعده غلو لن أناقش أحدا بالكتاب , لأن الكتاب لا يحتاج لنقاش فهو رائع , محروم حقا من لم يقرأه, بل والله أنه محروم الذي لا يقرأ مثل هذه الكتب منتصر أبوخباب |
Re: رد: شاهد عيان يحكي إنحرافات علي بن الحاج الخطيرة
اقتباس:
من كذب هذه الكذبة طبعا القوم يكذبون من اجل نشر فكرهم المنهار اصلا رمضاني عقرب الطين صار يكتب ويرد اقتربت الساعة |
Re: رد: شاهد عيان يحكي إنحرافات علي بن الحاج الخطيرة
اقتباس:
هذا رمضان خو شعبان انتاع لا كلون الـنـوم |
رد: Re: رد: شاهد عيان يحكي إنحرافات علي بن الحاج الخطيرة
اقتباس:
وهل المنصف يأخذ بكلامك ويترك كلام العلامة الالباني والعلامةعبد المحسن العباد البدر؟ شتان بين البعرة والبعير شتان بين الثرى والثرية قال الشيخ العلامةالالباني ورغم ضيق وقتي، وضعف نشاطي الصحي، وكثرة أعمالي العلمية، فقد وجدتُ نفسي مشدوداً لقراءته، وكلما قرأتُ فيه بحثًا مُعَلِّلاً نفسي أن أكتفي به، كلما ازددتُ مُضيًّا في القراءة حتى أتيت عليه كلِّه، فوجدتُه بحقٍّ فريداً في بابه؛ فيه حقائق عن بعض الدعاة ومناهجهم المخالفة لما كان عليه السلف الصالح، قال الشيخ عبد المحسن حفظه الله فقد يسّر الله لي قراءة كتاب (( مدارك النظر في السياسة بين التطبيقات الشرعية، والانفعالات الحماسية )) الذي ألّفه أخونا الشيخ عبد المالك بن أحمد بن المبارك الرمضاني الجزائري، فألفيته كتاباً مفيداً، مشتملاً على التأصيل للمنهج القويم الذي يليق بالمسلم الناصح لنفسه أن يسلكه، ومشتملاً أيضاً على تصحيح مفاهيم خاطئة لبعض الشباب والله على كل منصف أن يعرف حق الشيخ عبد المالك رمضاني وروبما الذي يتهم الشيخ لم يقرأ كتبه ولا يعرفه والله المستعان |
رد: Re: رد: شاهد عيان يحكي إنحرافات علي بن الحاج الخطيرة
اقتباس:
صدقني القوم قالوا فيه أكثر من هذا ربما كانوا يودون اصباغ "القدسية" و "المهدوية" عليه كنت قد صليت في مسجد لاكولون بحيدرة مرات عديدة عندما كان في الجزائر و الذي يحدثكم عن رمضاني هو الشيخ شريف عمور "الأخ الأكبر للاعب عمارعمور" فقد تتلمذ رمضاني على يديه في بداية التزامه و رمضاني يجل الشيخ شريف أيما اجلال |
رد: Re: رد: شاهد عيان يحكي إنحرافات علي بن الحاج الخطيرة
اقتباس:
سلام الله عليك وبعد : أخي حسن لم أكن أعرف أن للاعب الخلوق جدا عمار عمور أخ داعية شكرا لك |
رد: Re: رد: شاهد عيان يحكي إنحرافات علي بن الحاج الخطيرة
اقتباس:
كان يدرس في مساجد حيدرة في الثمانينات و الذي سمعته أنا منه أنه توجه الى سوريا للدراسة الشرعية تحياتي أخي |
Re: رد: Re: رد: شاهد عيان يحكي إنحرافات علي بن الحاج الخطيرة
اقتباس:
اما رمضاني فصدقني لا يسأل عن نواقض الوضوء |
رد: شاهد عيان يحكي إنحرافات علي بن الحاج الخطيرة
عبد المالك رمضاني كعادته يصمت ليؤلف وينصح لأمته الإسلامية فيخوض غمار الحروب منافحا عنها ضد شر قتلى تحت أديم السماء فيكتب "المدارك " يجلي بها الحقائق الشرعية الناصعة ... بالأدلة القاطعة النافعة ... ويفضح كل دعي مارق ..في الضلالة مطموس غارق... ويحرق قلبه واقع الأمة البئيس... ودخولها جحر عدوها الضب القاتل... ويحزن لعقيدة البراء تذوب في أنفس المسلمين. ويهوله انسلابها لأعدائها الفجار... فيكتب "رفع الذل والصغار عن المفتونين بخلق الكفار" ويبكيه حال الأخلاق الفقيدة... وكيف تخلى الكثير من الخلق بله الملتزمين عن أخلاق النبوة الكريمة الفاضلة... ويرثي لحال المسلمين في بيوتهم مع أهاليهم وقراباتهم. كيف ساءت أخلاقهم. وبعدوا عن فضائل المعاملات الحميدة السديدة إلا من رحم الله . فيكتب " الأخلاق الحسنة " نسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك لنا في جميع مشايخنا السلفيين الأبرار وأن يجزيهم عن الأمة الإسلامية خيرا وأن يعين بهم ولا يعين عليهم وأن يدحر عدوهم ومن أراد بهم والأمة شرا ... وأن يسعدنا وإياهم في الدارين إنه سميع مجيب . فيا أيها المعرضون كفاكم طعناً بغير دليل ولا تكونو كحاطب الليل الأخ كتب موضوع حول علي بلحاج ، لكن أنتم تفرون من قول الحقيقة ، بأي عقل تفكرون والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
رد: شاهد عيان يحكي إنحرافات علي بن الحاج الخطيرة
اقتباس:
|
| الساعة الآن 04:49 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى