![]() |
موضوع مناقشة: اللهجة الجزائرية المشفَرة.charabia
لهجة هجينه يصعب فك شيفرتها
قد يبدو لمعظم الجزائريين أن لهجتهم العامية سهلة الفهم ومسترسلة، لكن الواقع أن الكثير من الوافدين لهذا البلد يجدون أنفسهم أمام لهجة معقدة ذات أصوات غير مألوفة تجعل من لغة التخاطب مع عامة الناس صعبة، خاصة للوافدين من بلدان المشرق العربي أو لمن يحسنون الحديث باللغة العربية... صعوبة الفهم لا تنحصر في الداخل بل تتعده عند زيارة الجزائريين لبعض الدول – خاصة الواقعة في المشرق العربي – أين يجد الجزائري نفسه غير قادر على إيصال فكرته عبر لغة تخاطبه، وهذا ما قد يلحظه البعض منا مثلا عند زيارة الوفود الجزائرية لأداء مناسك العمرة أو الحج، أين يجد السعوديين (رجال الجمارك أو الأمن أو العاملين في الفنادق والتجار) أنفسهم أمام لهجة صعبة تتطلب تدخل المشرفين على تلك الرحلات لترتيب وتنظيم الأمور أو عندما ترد اتصالات مباشرة بالحصص عبر مختلف الفضائيات من الجزائر، أين يجد المقدم صعوبة في تفسير ما يقوله الجزائريين. اللهجة المحلية قد تخرج الأجانب عن طورهم، لكنها بالنسبة لكثير من الجزائريين عادية جدا، وليس هناك ما يستوجب الدهشة والحيرة كون في الجزائر الكل يتحدث بتلك الطريقة.. وما على المستمع إلى بذل القليل من الجهد وحينها ستتكشف له بالتأكيد المعاني. وعلى عكس الجيران في المغرب وتونس يتحدث الجزائريون لهجة عامية تتضمن معاني تعد خليطا من العربية والأمازيغية باختلافها والفرنسية وأحيانا التركية والإسبانية وقد تتعدى لتشمل الإيطالية والإنجليزية في بعض المناطق، مما يصعب على معظم العرب سبر أغوارها. وهذه إحدى حقائق الحياة في الجزائر وهي شيء مألوف لدى جيران الجزائر في المغرب العربي ولكنها تعد اكتشافا جديدا بالنسبة لأحدث تدفق من الأجانب وبعضهم عرب من شرق البحر المتوسط والخليج، المنجذبين للاستثمار في الجزائر. غير أن فهم العامية الجزائرية لن يكون سهلا، فعلى سبيل المثال للتعبير عن جملة وردت كمثال في بعض وسائل الإعلام : "سيارة دهست محمد وقد نقل إلى المستشفى"، تتحول في العامية الجزائرية إلى "محمد درباتو طوموبيل، داتو ديريكت لسبيطار". السيارة هي توموبيل (تحوير اللفظ الفرنسي Automobile)، سبيطار هي المستشفى بالتركية، ودرباتو (تحوير ضربته) واللكنة هي لكنة أمازيغية. وهذا مثال آخر: "هنا قوم الرّاببيد، لازم تبوجي باش تاكل الرُّوجي"، هكذا يصف الكثير من الشباب وقع الحياة بمزيج فالكلمة الأولى فصحى والرّاببيد (تحوير للفظ الفرنسي rapide الذي يعني سريع)، لازم بمعني يلزم، تَََْبوجي (تحوير للفظ الفرنسي bouger بمعنى يتحرك) باش بمعنى "لكي" بالعامية، تاكل تحوير تأكل، والروجي التسمية الفرنسية لسمك باهض الثمن، والمحصلة أن هناك الكثير من الأمثلة التي تكشف مدى الخلط الحاصلة في اللهجة العامية، الناجم عن مزج عدة مفردات من لغات ولهجات مختلفة.. اختلاف الحقب التاريخية التي مرت بالجزائر. فقبل الاحتلال الفرنسي سنة 1830 م، كانت اللغة المتكلمة لهجات محلية، إما عربية أو أمازيغية، شفوية أساسا. وكانت اللغة العربية الفصيحة (الكلاسكية - لمسماة قرآنية -)، لغة كتابية وتستخدم أساسا في الاستعمالات الدينية. وقد كانت هذه الأخيرة منتشرة انتشارا واسعا نظرا لأن عددا كبيرا من السكان كانوا قد حفظوا القرآن عن ظهر قلب، إما كليا أو جزئيا. وكانت تدرس في كتاتيب قرآنية، ثم في المدارس والجامعات. وقد حذف الاستدمار تقريبا هذا التعليم واستبدله بتعليم اللغة الفرنسية التي اتسع استعمالها ليشمل مجموع التنظيم الإداري والاقتصادي للبلاد، فكانت اللغة الوحيدة لانفتاح البلد على العالم العصري طوال الاستعمار. لقد أظهر التعريب منذ استقلال البلاد سنة 1962 م على إرادة السلطات الجزائرية في تجديد مكانة اللغة العربية، فلم يكن باستطاعة الأمر أن يتعلق سوى باللغة العربية الكتابية التي كانت باقي البلدان العربية قد استعملت نسخة منها معصرنة ومكثفة مع استخدامات لغة وطنية. ورغم أن تلك الإرادة كانت تبدو أكيدة لأسباب وطنية (استقلال ثقافي) ودينية (تتعلق بالإسلام)، فإن الواقع يكشف أن لا عربية سائدة ولا فرنسية رائدة، مما فسح المجال لسيادة اللهجة العامية الهجينة التي أصبحت القاعدة بينما العربية مجرد استثناء، وأضحت تستخدم في الشارع والإعلام ومراكز البحث العلمي بل وفى أقسام اللغة العربية نفسها بالجامعات. اليوم يغض الجميع النظر على اللغة كونها من أهم عوامل تشكيل الأمم، وأنها وعاء الفكر وأداة التعبير والتواصل وأنها مستودع ذخائر الأمة ومخزونها الثقافي والتراثي.. إنها الوطن.. الذي يصنع الوجدان ويحرك التفكير ويترجم الإحساس، وهي الهم المشترك الذي حرك فينا الشعور بالمسؤولية لتسليط الضوء هكذا قضية تعتبر من أهم القضايا التي تاهت في دهاليز حقائق العصر والمعاصرة، وطرحت شكواها على شواهد المشهد الثقافي الجزائري. ألا وهي الإشكالية الكبيرة المتمثلة في الاستساغة الفعلية لمدى فعالية وجود العامية الهجينة وانتشارها بين عامة أفراد المجتمع وتأكيد وسائل الإعلام على الرغبة في تفعيل وجود ذلك الكيان الطارئ على ساحة المشهد الثقافي الجزائري، وكأن الأمر ملهاة لاغرو في ممارستها لبعض الوقت ونسينا الأجيال التي حيناً بعد حين ستذوب على لسانها الناطق بالعربية الفصحى.. الروح الحية لهذه اللغة.. لتحل محلها.. لهجة ولاد البلاد، كما يحلو للكثير أن يقول ذلك، أو كما يحلو لبعضهم تسميتها باللهجات السوقية أو المحكيات، وساعتها سنعايش مرحلة من التوحش اللغوي الغظ، ونفتقد السمو في التعامل مع لغة عربية راقية.. تعكس مدى تحضر الشخصية الجزائرية التي تحمل على صدرها ذلك الوسام الرفيع المستوى..؟! ويبقى أن نبدي أمالا كالتي أبدها فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في أن يرى الجزائريين يتحدثون لغة عربية أحسن. |
رد: موضوع مناقشة: اللهجة الجزائرية المشفَرة.charabia
صدقت يا اختاه في كل ماقلته فلقد تحولت لهجتنا العامية الى قاموس للعجائب العالمية اللفظية......bye1 تبقاي على خير ختي.
|
رد: موضوع مناقشة: اللهجة الجزائرية المشفَرة.charabia
ويبقى أن نبدي أمالا كالتي أبدها فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في أن يرى الجزائريين يتحدثون لغة عربية أحسن.
__________________ انا معك فيما تطرقتي اليه في وجوب التكلم باللغة العربية الاصيلةبدون مزج ولا تحريف لكن ان تقترني امالك برئيس يتكلم في معظم الوقت بلغة ليست لغته thumbdown فانا اخالفك الراي .... وبالاضافة نحن شعب نأمل ولا نعمل نعشق النوم والفوخ ببعض الكلمات الفرنسية التي نستعملها بالخطأbusted_red .... |
رد: موضوع مناقشة: اللهجة الجزائرية المشفَرة.charabia
وللإطلاع اكثر على المأنصحكم بزيارة موضوع الأخ ibnbadis تحت قاموس جزائري فرنسي في منتدى النكت |
رد: موضوع مناقشة: اللهجة الجزائرية المشفَرة.charabia
السلام عليكم الأخت زهرة شروق الامل وكل الأعضاء إظافة لما دكرتي اللهجة الجزائرية كغيرها من اللهجات العربية الأخرى سليلة العربية الفصحى التي طرأت عليها تغيرات لأسباب أهمها: 1-تواجد الأمازيغية كلغة أصلية في المنطقة. 2-تعاقب عدة ممالك على المنطقة, كمثل الإمارات البربرية في الغرب(المرابطون,الزيانيون..), و الإمارات العربية في الشرق(الهلاليون ,الحفصيون..),إضافة إلى تأثير النازحين من الأندلس... 3-انضمامها للخلافة الاسلاميةالعثمانية و الاحتلال الفرنسي... -و يجدر بالذكر أن اللهجة الجزائرية تختلف من منطقة إلى أخرى فهي سلسة ملحونة سهلة الفهم في الشرق قريبة للهجة أهل تونس,مشددة لها وقع قوي على الأذن و هي أصعب للفهم بالغرب و أقرب للهجة المغرب, وتجدها معتدلة بالوسط. -أقرب اللهجات الجزائرية إلى العربية هي اللهجات المتداولة في البوادي و في الجنوب, وأكثرها إستعمالا للكلمات الدخيلة وخاصة الفرنسية منها هي لهجات المدن الكبرى و العاصمة بوجه الخصوص. -لبعض اللهجات الجزائرية نطق مماثل للهجات بعض الأقطار العربية و الأجنبية: فينطق سكان جيجل القاف كافا كبعض أهل الشام. كما يستعمل سكان تلمسان الهمزة مكان القاف كأهل مصر. و تقلب الغين قافا أو القاف غينا على طريقة النطق في بعض مناطق الخليج و ذلك منطقة بوسعادة و الجلفة و الأغواط التي يقطنها عرب اليمن. سكان ميلة يشدون على القاف و للمهتمين بعض المفردات الجزائرية: - يهدر=يتكلم(المهذار هو كثير الكلام). -واش =ماذا (حرفت من الاصل " و أي شىء ") - واشكون= من . - بركا=توقف(بمعنى لقد حصلت البركة و لا داعي للإضافة). - بزاف= كثير (لفظ أمازيغي ). -واش الدعوة=كيف الاحوال. -صحة/صحيتو=شكرا. -الهدرة=الكلام. -سطر=وجع. -ويكتة/وقتاش=متى. -اللابه/منقبيلات=منذ قليل. -ظرك=الان. -وحد الشوية/شوية هكة=بعد قليل. -خطرة=مرة. -وحد الخطرة=ذات يوم. -برك=فقط. -بصح=لكن. -وشنهي/واش=ماذا. -وين=اين. -هنايا=هنا. -لهيه=هنالك. -هاذايا=هذا. -هاذاك=ذلك. -هاذي=هذه. -هاذيك=تلك. -هاذومة=هؤلاء. -هاذوك=اولائك. -شريكي=صديقي. أما (ويبقى أن نبدي أمالا كالتي أبدها فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في أن يرى الجزائريين يتحدثون لغة عربية أحسن.) فدالك ليس بوزيرو ثقافة اسمها خليدة تومي ولا وزير تربيةاسمه ابو بكر بن بوزيد واللي مافهمش يفهم صاحبو تقبلي مروري |
رد: موضوع مناقشة: اللهجة الجزائرية المشفَرة.charabia
حنا هنا نلقاو مشاكل في توصيل الكلام باللهجة الجزائرية, ميفهمو والو
حتا هما تاني يلعبوها ميفهموش اللهجة تاعهم ميسمحوش فيها ويجبروك تحكي باللهجة تاعهم |
رد: موضوع مناقشة: اللهجة الجزائرية المشفَرة.charabia
بارك الله فيك فعلا لهجتنا للمشارقة معقدة ولكنك نسيت أمرا نحن هنا في الجزائر وأحيانا لا نفهم لهجة بعضنا البعض مثلا لهجة الشرق تختلف اختلافا ليس بقليل عن لهجة الغرب وتكون صعوبة في التواصل خاصة للذين لا يتنقلون بين المدن كثيرا والحمد لله الذي جمعنا في هذا البيت الكريم لنعرف لهجة بعضنا وهي فرصة حقيقية لمن لا يعرف لهجة اخوانه تحياتي |
رد: موضوع مناقشة: اللهجة الجزائرية المشفَرة.charabia
هذا المزيج ما هو الا ثمرة تاريخ الجزائر الطويل
|
رد: موضوع مناقشة: اللهجة الجزائرية المشفَرة.charabia
ياناس كل اللهجات صعبة الفهم لمن هو ليس متعود عليها.
لو تسمع إماراتيين يتكلمون بين بعضهم فلن تفهم شيء و كذلك المصريين. لماذا تبدو لهجات المشارقة سهلة؟ الجواب هو أنهم لا يتكلمون مع غيرهم بلهجة صافية لكن يخلطون معها الفصحى و بعض الكلمات الدارجة المنتشرة في كل مكان. و هذا بحكم تجربتهم و انفتاح بلدانهم على بعضها فوجدوا الحل. أما في الجزائر فالبلد منعزل و لا منتوج اعلامي سنمائي أو تلفزيوني يسوق لهجتنا و دارجتنا للخارج. |
رد: موضوع مناقشة: اللهجة الجزائرية المشفَرة.charabia
كل واحد ولوقتوا زهرة كاين الي يقول غدوة وكاين يقول قدوة المهم تفهم وخلاص
|
رد: موضوع مناقشة: اللهجة الجزائرية المشفَرة.charabia
جازاكي الله خيرا اختي زهره . انا اوافقك تماما فيما طرحته و هذا ما نلمسه حتى عند التعارف مع اشخاص من بلدان المشرق ( العرب على وجه الخصوص) نجدهم دائما يصرحون بصعوبة فهمهم كلامنا الجزائري........املين من مجتمعنا ان يتطور و يتخلصه من هذه الازمة ... يارب surrender
|
رد: موضوع مناقشة: اللهجة الجزائرية المشفَرة.charabia
قـهـقـهـةقـهـقـهـةقـهـقـهـةقـهـقـهـةقالك واحد سقسي دزيري قالو علاش انتوما تخلطو العربية مع الفرنسية الدزيري قالو حنا jami ca va pas no تحيات icon31الملكicon31 |
رد: موضوع مناقشة: اللهجة الجزائرية المشفَرة.charabia
بارك الله فيك اختي...................... هذه حقيقة اللغة العربية عندنا.اما عن اختلاف اللهجة من جهة الى اخرى فهذا طبيعي في كل الدول لوجودها بين مجموعة من الدول الاخرى.فمثلا شرق الجزائر اقرب الى التونسية و شرق تونس و جنوبها اقرب الى الليبية وهكذا بالنسبة لكل الدول الا التي ليس لها حدود مع دولة اخرى.
|
| الساعة الآن 03:57 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى