![]() |
صدر حديثا..
يصدر قريبا... «أبو الأقفال»: رواية بريطانية مستوحاة من ألف ليلة وليلة للكاتب البريطاني أندرو كيلين، تصدر الشهر المقبل رواية مستوحاة من ألف ليلة وليلة بعنوان «أبو الأقفال» في 315 صفحة من الحجم المتوسط. وهي الرواية الثانية له. وتدور الرواية أيام هارون الرشيد، وتتناول سيرة لص، هو إسماعيل الراوية، كان يحلم أن يصبح شاعراً. فيهاجر إلى بغداد، عاصمة الدنيا آنذاك، وينجح في الوصول إلى مجالس الخليفة الخاصة. وهناك يلتقي بالشاعر أبي نؤاس، ويصبح من أصدقائه. ويحول الراوي أبا نؤاس إلى وكيل للوزير جعفر البرمكي، الذي يكلفه بمهمة سرية، وهي أن يتحرى حقيقة التقارير التي تقول إن الشيطان يتجول كل ليلة في شوارع بغداد. فيصحب أبو نؤاس صديقه اللص في جولات ليلية ليكتشفا العالم غير المرئي لمدينة بغداد. وكان كيلين قد نشر روايته الأولى «الكابوس العربي»، المستوحاة من ألف ليلة وليلة أيضاً، قبل خمسة وعشرين عاماً، وحققت حينها شهرة عالية، وترجمت إلى 18 لغة.«المكتبة العباسية في البصرة: تاريخها ومخطوطاتها»: كتاب صدر عن الدار العربية للموسوعات ببيروت، وهو من إعداد د. أحمد برهان الدين باشا أعيان، وعبد الجبار عبد الرحمن، وعلي الخاقاني. ويتضمن الكتاب، الذي يقع في 324 صفحة من الحجم الكبير، ثلاثة أعمال تتصل بالمكتبة العباسية في البصرة، وهي: أولا، دراسة أعدها د. أحمد برهان الدين باشا أعيان عن أسرة الباش أعيان وتأسيسهم للمكتبة العباسية في البصرة. وثانياً، دراسة عن المكتبة ونوادر مخطوطاتها، أعدها عبد الجبار عبد الرحمن. أما الدراسة الثالثة، فهي عن فهرس مخطوطات المكتبة العباسية بالبصرة، أعده علي الخاقاني، الكتبي العراقي المعروف، صاحب الموسوعات العديدة في هذا المجال. وقد جُمعت هذه الأعمال الثلاثة في كتاب، كما يقول الناشر، لتوفير المعلومات عن هذه المكتبة التاريخية للباحثين وطلاب المعرفة، وللتذكير بأهمية الحفاظ عليها، وإنقاذها من الوضع السيئ الذي تعاني منه حالياً. «اذبح وكل»: 200 عام من مآسي أفغانستان: عن دار هتتشينسون البريطانية، صدر للباحث ديفيد ليون، كتاب «اذبح وكل» الذي يتناول تاريخ التدخلات الأجنبية في أفغانستان على امتداد 200 سنة. ويقول الكاتب إن أفغانستان كانت «جائزة استراتيجية» للإمبراطوريات الأجنبية، كالإمبراطورية البريطانية، والروسية، والأميركية، لأكثر من مئتي سنة. هذه الإمبراطوريات التي تقاتلت على أرض أفغانستان الجميلة غير المضيافة في صراع دموي فظ، دفع الأفغان، الذين كانوا محل سخرية المحتلين، ثمنا باهظا له. فقبل مائة عام، كان الجنود البريطانيون يسخرون من رجال القبائل بقولهم «سوف نذبحهم ونأكلهم». ومن هنا جاء عنوان الكتاب. ويتناول الكتاب سوء تقدير من هذه القوى لقدرات الشعب الأفغاني وقوة رجال القبائل، خاصة في المناطق الحدودية. ثم ينتقل إلى فترة حكم طالبان، وسقوط الحركة، انتهاء بالحرب الدائرة الآن، مركزا على الفرص الكثيرة الضائعة التي كان من الممكن أن تنقذ هذا البلد منذ أمد طويل. يقع الكتاب في 304 صفحات من الحجم المتوسط. |
رد: يصدر قريبا...
كتب قيمة شكرا |
الدكتور فواز سيوف يصدر كتابه الجديد: النماذج الفيزيائية في الكون
الدكتور فواز سيوف يصدر كتابه الجديد: النماذج الفيزيائية في الكون http://www.saaa-sy.org/images/dsn_index_saaa_news.jpg أصدر الدكتور فواز سيوف أستاذ الفيزياء في كلية العلوم في جامعة دمشق وعضو مجلس إدارة الجمعية الأول كتابه الجديد بعنوان النماذج الفيزيائية في الكون. والكتاب يقع في حوالي 200 صفحة من القطع المتوسط من إصدار دار الرؤية. ويتحدث الدكتور سيوف في هذا الكتاب عن النماذج الفيزيائية والفلكية التي يوصف من خلالها الكون من وجهة نظر علمية وفلسفية وتاريخية، ويقدم من خلاله مجموعة من أحدث المعلومات بشكل واضح ومبسط. الكتاب متوفر في مكتب جمعية هواة الفلك السورية في دمشق وبسعر تشجيعي. للمزيد من المعلومات يرجى الاتصال جمعية هواة علم الفلك السورية. |
طبعة جديدة من «ذكريات وأسرار»
طبعة جديدة من «ذكريات وأسرار» لندن: صدرت عن دار «الساقي» الطبعة الثانية من كتاب الأستاذ عرفان نظام الدين (أسرار وذكريات 40 عاما في الإعلام والسياسة) بعد نفاد الطبعة الأولى. والطبعة الثانية المزيدة والمنقحة تتضمن أسرارا وذكريات ووقائع، عاشها المؤلف خلال عمله في الإعلام المقروء والمرئي والمسموع خلال أكثر من 40 عاما، ليجمع الكتاب بين دفتيه سيرة الأمة العربية وسيرة الإعلام العربي خلال هذه الفترة الحرجة. كما يتضمن الكتاب أسرار المهنة والسياسة ودهاليزها من مراكزها وخباياها من ملوك ورؤساء وزعماء سياسيين وصحافيين وإعلاميين وفنانين. ويتضمن الكتاب أيضا وثائق ومحاضر تنشر للمرة الأولى، استطاع المؤلف أن يجمعها خلال فترة عمله الإعلامي والصحافي في الحياة والشرق الأوسط والـ mbc لتكون شاهدة على مرحلة مليئة بالكثير من الأسرار والأحداث في مفاصل عديدة مرت بها الأمة من حروب وأزمات وصراعات وممارسات خاطئة. |
رد: يصدر قريبا...
صراع على الشرعية.. الإخوان المسلمون ومبارك بيروت: صدر عن «مركز دراسات الوحدة العربية» كتاب «صراع على الشرعية: الإخوان المسلمون ومبارك 1982- 2007» ضمن سلسلة «أطروحات الدكتوراه (74)»، للدكتور هشام العوضي. يرى المؤلف أن العلاقة بين «الإخوان المسلمين» ونظام الحكم في مصر، منذ أيام الملك فاروق وحتى اليوم تتأرجح بين الهدوء النسبي والعنف والتصادم الحاد. وإذ يركز على مرحلة هذا الصراع في عهد الرئيس مبارك، يشير إلى أن التسعينات شكلت مرحلة فارقة في علاقة النظام المصري بجماعة الإخوان المسلمين منذ عام 1982، معتبرا أن السبب الجوهري في تفسير هذا التحول والصراع بين الإخوان المسلمين والنظام المصري هو سعي كل منهما إلى تكريس شرعيته بكافة أشكالها: السياسية، والقانونية، والمجتمعية. ثم يتناول المؤلف أبعاد التطورات الجديدة في علاقة هذا الصراع في القرن الحادي والعشرين من خلال دراسة التغيرات في مصر والعالم، والتغيرات داخل النظام، وداخل جماعة الإخوان، وأثر كل ذلك في مستقبل علاقة الدولة والمجتمع في مصر. يقول جيمس بيسكاتوري، من مركز الدراسات الإسلامية، جامعة أكسفورد، عن هذا الكتاب «إنه عمل يتسم بالعمق والتبصر، ويقدم مساهمة للمعرفة من خلال تقديم معلومات مثيرة وجديدة عن الإخوان المسلمين على وجه الخصوص، وتوضيح خيارات الحركة الإسلامية بصفة عامة». |
اصدارات جديدة
* لكاتبة الأطفال البريطانية آنا بريرا، صدرت هذا الشهر عن دار «بوفن» للنشر رواية «فتى غوانتانامو» في 399 صفحة من الحجم المتوسط. وتدور الرواية حول خالد، وهو مراهق من مدينة روتشديل، مغرم بألعاب الكمبيوتر. ولكن رحلة إلى كراتشي مع عائلته، بعد أحداث 11 سبتمبر، تدمر حياته، إذ يخطف من بيت عمته، ثم ينقل إلى معسكر غوانتانامو، الذي يقضي فيه سنتين بلا محاكمة. وهناك يكتشف أن مراهقين مثله، لا تتجاوز أعمارهم الثلاث عشرة سنة، محجوزون، ومنقطعون عن العالم الخارجي. يقول الناشر «إن هذا العمل يأتي ليلقي الضوء على الحيوات التي دمرت قبل أن تبدأ لمراهقين محتجزين في خليج غوانتانامو». * ديوان ثان لغياث المدهون * * صدر عن الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية، ديوان جديد للشاعر الفلسطيني غياث المدهون، المقيم حاليا في السويد، بعنوان «كلما اتسعت المدينة.. ضاقت غرفتي»، الذي يتقمص مقولة النفري الأشهر «كلما اتسعت الرؤية؛ ضاقت العبارة». الديوان هو الثاني للشاعر بعد ديوانه الأول «قصائد سقطت سهواً»، الصادر عن اتحاد الكتاب العرب في عام 2004، وكان قد فاز بالجائزة الأولى في مسابقة المزرعة في سورية عام 2005، المخصصة لأدب الشباب. يستهل المدهون ديوانه الجديد بمجموعة قصائد نثرية صغيرة أشبه بومضات، ما يلبث أن يتبعها بقصائد تفعيلة طويلة نسبياً، يراهن فيها الشاعر على أن قصيدة التفعيلة ما تزال تحمل وهجها الشعري. تضم المجموعة الشعرية الجديدة 23 قصيدة، تغطي 116 صفحة من القطع المتوسط. في قصيدة «أصدقائي»، نقرأ: ذئابٌ ولكنهمْ أصدقائي سكبتُ ملامحهمْ في جيوبيْ وخبَّأتهمْ حين أمطرتِ الشامُ أطعمتهمْ غرفتي كنتُ حين يواعدُ أيُّهمُ امرأةً كنتُ أكذبُ كي يتباهوا قليلاً وأمطرها بالبطولاتِ والرائعاتِ التي ارتكبوها ولكنني حينما لم أقاسمهمُ كسرتي أنكروني ذئابٌ ولكنَّهم أصدقائي |
رد: يصدر قريبا...
ناشر الطيب صالح يروي حكاية إصدارات جديدة له ستبصر النور الأمير ودويهي: رجل الأصالة الذي نهل من الشعر بيروت: سوسن الأبطح «خلال أشهر تصدر المجموعة الروائية الكاملة للطيب صالح، وتصبح بين يدي القراء. وبعد أيام قليلة فقط سيصدر الكتاب العاشر من مقالات الطيب صالح التي جُمعت في تسعة كتب لغاية الآن». وستبصر الإصدارات النور بناء على اتفاق بين الطيب صالح وناشره رياض الريس، تم قبل رحيل الكاتب، والريس ماضٍ في الاتفاق. ليس ذلك فحسب، بل إن رسائل رائعة تبادلها الطيب صالح مع أدباء عدة وكذلك مع ناشره رياض الريس موجودة في عهدة الدار، لا بد أن تبصر النور لاحقا. هذا ما أخبرنا به رياض الريس أمس، بعد أن علم بنبأ وفاة الراحل الكبير، مبديا حزنه من رحيل كتّابه واحدهم بعد الآخر. فلم يمض على وفاة محمود درويش أشهر، حتى جاء النبأ الحزين لوفاة الطيب صالح. ونستفسر من رياض الريس عن صاحب فكرة جمع مقالات الطيب صالح، خصوصا وأن الأخير كان رجلا كسولا لا مباليا، لا يُعنى كثيرا بأن تجمع مقالاته أو تضيع، هنا يضحك الريس ويقول: «بالفعل هو كاتب كسول جدا، لكنه كسل جميل، كان يتخفى وراءه ليهرب من الكتابة أو يتقاعس عنها. نحن فقط طلبنا إذنه، وما قاله حينها أنه لا يمانع، لكنه لا يريد أن يتكفل بالبحث والتنقيب وترك لنا هذه المهمة، وهو ما فعلناه. والنتيجة أننا أنقذنا هذه الكتابات التي كانت لتضيع لو أننا لم نجمعها وباتت اليوم بين دفتي عشرة كتب، بعضها أكثر شعبية من رواياته نفسها. وقد كان الطيب صالح سعيدا بها وهو يراها تبصر النور على هذا النحو». يتحدث الريس عن الطيب صالح بكثير من الحزن، فقد أراد أن يكرمه لمرة ثانية في بيروت، فالتكريم الذي أقيم له منذ ست سنوات أسعده كثيرا، وكان يريد له أن يعود، لكن المرض الذي يقعده منذ سنتين حال دون ذلك. «هذا الرجل هو أحد أعمدة الرواية العربية في الخمسين سنة الماضية»، هكذا يصف الريس الطيب صالح «هو على مستوى محفوظ. هناك جبرا إبراهيم جبرا وعبد الرحمن منيف، وربما لا يزيد عدد هؤلاء الكبار على العشرة». يستذكر الريس أيضا كيف أن أول من شجع الطيب صالح على نشر روايته الشهيرة «موسم الهجرة إلى الشمال» هو توفيق صايغ، وصدرت في العدد الأول من مجلة حوار. ولا يمكن أن نغمط الطيب صالح دوره الذي لعبه في الصحافة أيضا، وفي العمل الإذاعي عبر الـ«بي بي سي». بكثير من التأثر يتحدث الريس عن الفشل الكلوي الذي أصاب الطيب صالح، وعن معاناته في البحث عن متبرع بكلية، وعن الجلطة الأولى والثانية اللتين أصابتا الأديب، ثم الثالثة التي لم ينجُ منها على ما يبدو، والمتبرع بالكلية الذي اختفى قبل أن يسدي إليه خدمة تساوي عمرا. أصدقاء الطيب صالح في لبنان ليسوا كثرا، لكن محبيه أكثر من أي يحصوا، الروائية رشا الأمير التي التقته لمرات ثلاث، تتحدث عن قدرة بديعة له في إلقاء الشعر. قرأ على مسمعها المتنبي فطربت: «في القاهرة التقيته، وجمعنا حب المتنبي، فقرأ لي من أبياته، بصوته الجميل الدافئ. صوته كما كتاباته لا مكان فيه للبروتوكولات والتكلف. اليوم أشعر بالأسف لأنني لم أسجل له تلك القراءات. حين يخطب أيضا كان يملأ المكان بصوته الجهوري وقدرته القوية على الإلقاء». وتضيف رشا الأمير: «لو طُلب إليّ أن أختصر هذا الرجل الشديد الراقي بكلمتين لقلت إنه أديب كبير وصوت مدرب ومتمرس، سواء في مخارج الألفاظ أو في الإلقاء». «مشكلة الطيب صالح وسره» كما تقول رشا الأمير «في خجله وخفره. رجل لا يحب الضوء، لا، بل يهرب منه ويتحاشاه. ومن البديع أن الناس كرموه دون أن يطلب أو حتى يبحث عن ذلك، لا، بل كان زاهدا ومتعففا. هذا جيل آخر، غير جيل الأدباء الجديد الذي يستجدي الشهرة ويطاردها، الطيب صالح كانت النجومية هي التي تطارده». وحين نسألها عن سرّ أسلوبه السلس وعربيته المرنة اللدنة، تقول رشا الأمير: «الطيب صالح كان عاشقا للشعر العربي، وهو أحد الروائيين العرب القلة الذين فهموا أن النثر العربي لا يستطيع إلا أن يتغذى بالشعر. صحيح أنه ترك لنا ثلاث تحف صغيرة لا أكثر، لكنها كانت كافية لإسعادنا. فمن ميزاته أيضا أن زهده وتقشفه انعكسا على أسلوبه، ولربما كسله أيضا، فهو يكتب جملته على قد المعنى دون ثرثرة أو إطالة». تتحدث الأمير عن كاتب «راق، ومترفع، عاش حياته بالطول والعرض، بعيدا عن لوثة الضجيج، لذا فمن يستطيع أن لا يحب الطيب صالح؟». الروائي اللبناني جبور الدويهي يقول: «لعل البعض يلومني لو قلت إنني أحبه أكثر من نجيب محفوظ، لكنني معه أشعر بأنني في مكان رحب وعالم متسع. لقد استطاع الطيب صالح أن يقدم إنجازا لم يقدر عليه غيره، فلقد استطاع تحويل المحلي إلى عالمي. ليس سهلا أنه تمكن من أن يجعل هذه القرية السودانية النائية التي كتب عنها، مكانا يجسّد حالة عالمية وإنسانية فياضة». ما يعجب جبور دويهي في الطيب صالح أيضا إحساسه معه بأنه «رجل أصيل وبلا عقد. أصيل في أسلوبه وسرده، ولا يتعامل بموقف مسبق مع الرواية الغربية. فروايته تتمتع بحرية تشبه تلك التي يتمتع بها هو نفسه في تعاطيه مع ذاته، وكل هذا ينمّ عن ثقة كبيرة في النفس. صحيح أنه مقل، لكن كل ما قرأته له كان يمتعني، فهو أديب يمد يده إلى قارئه». ولعل أفضل من تكلم عن الطيب صالح هو الطيب صالح نفسه، في مقابلة قديمة مع الزميلة هدى الحسيني تعود إلى السبعينات، يقول فيها شارحا ما يعتلج في نفسه في أثناء الكتابة: «مشكلاتي النفسية مرتبطة بعملية الكتابة فقط، لأنني أغرق في ينبوع داخلي عميق، وهذا الينبوع هو منطقة الفوضى. الفوضى هي أن كل شيء أصبح محتملا. وكلما أوغل الكاتب داخل نفسه بحثا عن الضوء، ازدادت الفوضى. ثم تأتي فكرة تستقر خلالها عملية الخلق فيتضح الطريق، وقد يكون خطأ أو صحيحا، المهم في تلك اللحظة هو: الضوء». |
رد: يصدر قريبا...
* التخييل في القصة المغربية القصيرة جدا * ضمن سلسلة «بحوث المجلة»، وهي السلسلة الثالثة من سلاسل إصدارات مجلة العلوم الإنسانية «مقاربات»، صدر للباحث المغربي الدكتور عبد العاطي الزياني كتاب نقدي بعنوان «الماكر وتخييل في القصة القصيرة جدا بالمغرب». وقد قدم له الدكتور يوسف الإدريسي قائلا عن المؤلف إنه «سعى عبر سطور كتابه إلى متابعة التخييل القصصي في القصة القصيرة جدا بالمغرب من خلال مجموعة، «زخة.. ويبتدئ الشتاء» مركزا على بيان كيفية ترسيخ الكاتب لمنحاه الجمالي في الكتابة السردية، ومبرزا حراك الدلالة وتشكل الصورة / المشهد في مقاطعها وجملها المكثفة والحابلة بلغة الإيماءات والإشارات». ويرى الإدريسي أن «قيمة كتاب د. عبد العاطي الزياني تكمن في كونه يعد مرجعا هاما ومفيدا لكل مهتم بدراسة القصة القصيرة جدا ومنشغل بمعرفة خصائصها الفنية والجمالية وسياقات نشأتها وتطورها، وروادها ونقادها في المغرب وغيره من أقطار العالمين العربي والغربي، وهو أيضا مفيد لكل شغوف بالمحكي السردي الرائق لجمال بوطيب ومتطلع لمعرفة كيفيات تشكل عوالمه التخييلية». أما المؤلف فقد أوضح «أن توظيف تلك الأساليب والتقنيات لا يروم تصوير الواقع المادي بتناقضاته الاجتماعية وعبثه السياسي وإفلاسه الفكري فحسب، بل يسعى من خلال حرصه على فضح المفارقات ومسخها، وخرقه أفق انتظار المتلقي إلى وضع هذا الأخير وجها لوجه أمام البشاعة والقبح والتدني، ومن ثمة استدراجه إلى اتخاذ الموقف الذي يرجع الأمور إلى طبيعتها». وقد لاحظ الزياني أن القاص جمال بوطيب صاحب مجموعة «زخة.. ويبتدئ الشتاء» ظل موفقا في الحفاظ على توازن السرد وعمقه التخييلي ودقته الجمالية على الرغم من حجم نصوصه القصيرة جدا، وبرهن على ذلك في غير من مرة، وأنه استطاع أن يطور كل الأشكال والأساليب ويستثمر جمالياتها لصالح محكيه السردي». وهذا هو الكتاب الثاني للباحث بعد كتابه «التراث النقدي والتأويل، ظواهر وقضايا». * العودة إلى الوطن الأم * مباشرة بعد سقوط النظام العراقي السابق، عاد الروائي والصحافي زهير الجزائري إلى بلاده بعد خمس وعشرين سنة قضاها في المنفى، لكنه عاد إلى عراق مختلف تماما لا يكاد يعرفه، بعد ديكتاتورية استمرت خمساً وثلاثين سنة، وحروب متعاقبة.. واحتلال. كل ذلك يسجله الجزائري في كتابه الجديد «حرب العاجز: سيرة عائد.. سيرة بلد»، الصادر عن دار «الساقي» بلندن. والكتاب يقارن بين الماضي والحاضر، مستذكراً أمكنة وأصدقاء، وأقارب وأياماً وحكايات، مقارناً بين هروبه الأول قبل نحو ربع قرن وعودته إلى «عراق بلا صدام، الذي أغرق العراق في حمامات دم، وأفقر الشعب ، وطارد المعترضين من مفكرين وشعراء وساسة»، كما جاء على الغلاف الأخير. يقول في إحدى صفحات الكتاب عن صدام حسين: «لم ألتق هذا الرجل الذي صنع حياتي وحياة أهلي وأولادي إلا مرة واحدة في آذار (مارس) 1979 في مصيف صلاح الدين. كنت مع وفد صحافي لنغطي احتفالات الأكراد بعيد الربيع (نوروز). لم أكن وأنا أسمع حديثه أسجل أقواله كما فعل الباقون. لم أفعل ذلك لسبب بسيط هو أن الجريدة التي أعمل فيها أغلقت بقرار منه. بقيت طوال الوقت أحدق بوجهه من دون إرادة مني، وقد أدهشتني صفرة الوجه التي لا نراها في الصور، صفرة رجل ميت أو موشك على الموت..». * شاعر لبناني يهدي مواطنيه «دموعاً لا تسيل» * صدر للشاعر اللبناني إبراهيم سمعان ديوان جديد، حمل عنوان «كم من دموع لا تسيل». ويأتي هذا الديوان، الذي تمتزج فيه الصور والرسوم بالقصائد، كما لو أنه تسجيل شعري لحالات وجدانية واجتماعية عاشها الكاتب، إضافة إلى الصور الطريفة المختارة بعناية باللونين الأبيض والأسود. هناك مقدمات القصائد التي تضفي عليها نكهة توضيحية أو تجميلية، وربما أضافت إليها السخرية وروح النكتة. فيقدم الشاعر لإحدى القصائد الهجائية التي تحمل عنوان «اطمئني» بالقول: سألتْ أن أصفها بقصيدة، فتجاوبت بعد حين ولم أعلمها. وتقول القصيدة بعد ذلك: أنت لي آخر همي اطمئني لن أسمّي إنما، باسم وضوحي باسم ما تبغيه روحي أصف القبح المروّع من يصادفه يكوّع... ...أنت شيطان ملون من كوابيس مكون دوّني أن صداك في فؤادي لم يدوّن أنت لي آخر همّي اطمئني لن أسمي وللشاعر سمعان دواوين عديدة، صدر أولها تحت عنوان «المومس العذراء» عام 1963. ومن هذه الدواوين «نيم» في عام 1982، و«مَيلاء» في عام 1985، و«ليلاك» في عام 1989، و«عزف على الأبجدية» في عام 1996، و«أنت مائي وانتمائي» في عام 1999. وصدر للشاعر منذ عام 2001 خمسة دواوين، هي «لون الأشواك»، و«كحل المحابر»، و«لمن يا قلم»، و«شروداً إلى وجه البداوة»، وآخرها «كم من دموع لا تسيل» الذي يفتتحه بإهداء «إلى اللبنانيين المقبوض عليهم، لأنهم إلى الآن لم يصبحوا قبضة واحدة». |
آثار الحرب في الفقه الإسلامي
العنوان : آثار الحرب في الفقه الإسلامي كتاب في القانون الإسلامي الدولي الإنساني يفصّل الحديث في حالات السلم والحرب. معتمداً على المراجع والمصادر الأساسية التي ألفها الفقهاء المتخصصون المسلمون إبان الحضارة العربية الإسلامية، ووازن بينها، وخرج إلى نتائج واضحة هامة، وأضاف زيادة على الطبعة الأولى بحوثاً دعت إليها المشكلات الراهنة حول موضوع القانون الدولي الإنسان من وجهة الناشر: دار الفكر |
رد: يصدر قريبا...
Merciiiiiiiiiiiiiiiiii
|
التراث و''مجتمعات المعرفة'' ...كتاب جديد لبومدين بوزيد
التراث و''مجتمعات المعرفة'' ...كتاب جديد لبومدين بوزيد http://elkhabar.com/images/key4press...livre_copy.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...bas-gauche.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...-bas-droit.jpg صدر للباحث بومدين بوزيد مؤخراً كتاب عنوانه: ''التراث ومجتمعات المعرفة'' عن الدار العربية للعلوم بلبنان ودار الاختلاف الجزائرية، وهو في الأصل مجموعة دراسات فكرية قسّمها الكاتب إلى ثلاثة فصول هي على التوالي: التراث والاجتهاد، العرب وصناعة المعرفة ومراجعات وحوارات، يسعى هذا الكتاب كما قال صاحبه في المقدمة: ''إلى مقاربات حول المعرفة والهوية، وهاجس جلّها ما أصبح يسمّى بـ''مجتمع المعرفة'' على أساس أنه مرحلة متقدمة من تاريخ التحديث والتقدم في المجتمعات الغربية والآسيوية، فرأسمال المعرفة هو القاعدة الاقتصادية الخامّ اليوم، وتحويلها إلى قوّة اقتصادية وسياسية واجتماعية يدخل مجتمعات العالم اليوم في مرحلة جديدة خصوصاً بعد المنجزات الهائلة في مجال علومي البيولوجيا والرقمنة التي تلاقت في عملية إبداعية متميزة لها وجهها الجمالي أيضاً، كما لم يعد مثلاً لمقولات كانت إلى القريب لها السّطوة على تفكير البشرية بعد النتائج العلمية لعلم الأعصاب مثل القول بثنائية الجسد والنفس''. وقد أولى بومدين بوزيد أهمية للتراث الجزائري والمغاربي، فتناول مثلاً حمدان خوجة ومتلبسات النهضة الجزائرية وابن باديس والطرقية الصوفية، كما ناقش بعض القضايا التي طرحها مفكرون عرب كعبد الوهاب المسيري وحسن حنفي ورضوان السيد. ومن الدراسات الاستشرافية موضوع عن ''البدائل المعرفية الجديدة والدراسات الفلسفية المعاصرة''، كما تطرّق إلى أثر العلوم البيولوجية والرقمية على فكرنا العربي المعاصر. للإشارة صدر العام الماضي للمؤلف كتابان خصّ أحدهما للتأويل في الفلسفة الغربية والآخر عبارة عن تحقيق نصوص جزائرية في التصوف. المصدر :الجزائر:ح.ع 2009-04-01 |
رد: يصدر قريبا...
جودي أتومي يصدر ''العقيد عميروش أمام مفترق الطرق'' العقيد عميروش لم يفكر أبدا في تصفية عبان رمضان http://elkhabar.com/images/images_co...haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...bas-gauche.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...-bas-droit.jpg يحاول المجاهد جودي أتومي، في شهادته الصادرة لدى منشورات ''ريم أتومي''، بعنوان ''العقيد عميروش أمام مفترق الطرق''، إنصاف ذاكرة قائد الولاية الثالثة، بدحض أهم التهم الموجهة إليه في مساره الثوري، بما فيها مؤامرة ''لابلويت''، حيث اتهم بتصفية أكثر من ألف وثمانمائة مثقف جزائري التحقوا بالثورة بعد سنة .1956 يبرر جودي أتومي إقدامه على تأليف الكتاب، بسعيه لوضع حد لكثير من التهم التي لحقت بالعقيد عميروش، من قبل الذين وصفوه بالمتكبر والمتعجرف، فالتحقوا بذلك بركب الدعاية الاستعمارية، التي روجت عبر قادتها العسكريين، لصورة مقيتة عن القائد عميروش، مبتعدين عن الموضوعية والمصداقية التي يتطلبها كتابة التاريخ. ومن بين أهم المحطات التي توقّف عندها أتومي في كتابه، قضية اغتيال عبان رمضان، حيث يرجّح الكاتب أن الرجلين (أي عميروش وعبان) لم يتعارفا قبل اندلاع الثورة نظرا لاختلاف مسارهما. وجاء في الكتاب: ''بلغنا أن العقيد عميروش سأل كريم بلقاسم عن هذا القائد الذي بدأ اسمه يطغى على الآخرين، لكن في كل الأحوال كان معجبا به''... ''وأشيع آنذاك أن عميروش متورط في محاولة تصفية عبان'' في إشارة من تومي إلى الخلافات التي برزت بين عبان والعقيد عميروش، مثلما يتحدث عنها عدد من المؤرخين الفرنسيين. ويؤكد الكاتب: ''نحن الذين نعرف عقيدنا، يمكننا أن نؤكد جازمين بأنه لم يكن قادرا على ارتكاب حماقة مثل هذه. لأنه لم يسبق أن شارك في أي مؤامرة ولا في الصراعات بين الجماعات ولا في المناورات أو الدسائس''. ويضيف الكاتب مفسرا أن عميروش: ''لم يطمح في أي منصب مسؤولية في قيادة جيش أو جبهة التحرير''. بدليل أنه عندما بلغه خبر اغتيال عبان ''غضب ووعد بالكشف عن الحقيقة بمجرد وصوله إلى تونس''. وعن إمكانية ''تورط عميروش في مؤامرة الأزرق'' (لا بلويت)، يقول المجاهد في شهادته: ''بعد اكتشاف المؤامرة أحس عميروش بعبء المسؤولية''، لكنه لم يجزم بشأن حقيقة الرسالة التي قيل أنه بعثها إلى الكولونيل غودار من المكتب الخامس؟ ويروي الكاتب كيف تعامل القائد العسكري للولاية الثالثة منذ صيف 57، مع المسألة ومحاربته لـ ''خونة'' الثورة، وأمره بلجنة تحقيق واستنطاق وتعيين محاكمة ''المتهمين''. المصدر :الجزائر: نبيلة سنجاق 2009-04-01 |
عبد الرزاق بوكبة روائي في ''جلدة الظل''
عبد الرزاق بوكبة روائي في ''جلدة الظل'' 2009.4.2 فرغ الشاعر والصحفي عبد الرزاق بوكبة، من كتابة أول رواية له، بعد تجربته شعرية تكللت بديوانين شعريين جمع في الثاني منهما والمعنون بـ''أجنحة لمزاج الذئب الأبيض'' الصادر عن منشورات ''ألفا''، سنة 2008، بين السرد والشعر، تأكد من خلاله للقارئ أن بوكبة يتجه نحو كتابة سردية بحتة، وهذا الذي أكده في هذه الرواية التي انتهى من كتابتها مؤخرا والتي عنونها بـ''جلدة الظل'' بعنوان فرعي آخر ''من قال للجلدة أف؟''• وحسب الكاتب، فقد استعمل أسلوبا جديدا على الرواية الجزائرية، وذلك من خلال التخلص من سلطة الراوي الذي يسيطر على مجريات الأحداث وإعطاء أكثر حرية للشخصيات الأخرى• أما عن أحداث الرواية فهي عودة لتاريخ قرية من القرى الجزائرية بداية من سنة 1847 على لسان الراوي ''علي بلميلود'' المتعود على مشاركة بوكبة في مقالاته الصحفية وبتقنيات سردية خاصة تلم بتناقضات تلك الحقبة التاريخية أين نجد الفعل الإنساني مفتوحا على كل الاحتمالات وبعيدا عن التقديس للماضي الجميل المليء بالتناقضات، وذلك عن طريق ''ذياب'' و''الجازية''؛ شخصيتان رئيسيتان في الرواية، يقعان في قصة حب قاسية، تركها الكاتب بنهاية• يزيد · ب |
مقالات الصحفي المرحوم زايدي سقية في كتاب: ''هذه هي ممتلكاتي''
مقالات الصحفي المرحوم زايدي سقية في كتاب
''هذه هي ممتلكاتي'' http://elkhabar.com/images/key4press3/ph-32-Zaidi.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...bas-gauche.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...-bas-droit.jpg سيصدر قريبا كتاب بعنوان ''هذه هي ممتلكاتي''، ويضم المقالات التي كتبها الزميل الصحفي الراحل زايدي سقية بين 1990، سنة التحاقه بمهنة الصحافة، وعام .2007تتكفل ''الخبر'' و ''الوطن'' بنشر مقالات زايدي سقية الذي رحل يوم 28 جوان 2007، من منطلق أنه ترأس تحريرها وعمل بقسمها الدولي، بين 1991 و.1992 ثم ساهم في تأسيس عدد آخر من اليوميات الوطنية، قبل أن يعود إلى التدريس بالجامعة الجزائرية كأستاذ في معهد العلوم السياسية والعلاقات الدولية. وبإمكان قارئ الكتاب أن يدرك القيمة والمكانة التي كان يحظى بها زايدي سقية، في الفضاء الإعلامي الجزائري، من خلال مقالاته الصحفية، والحوارات التي أدلى بها لكثير من الصحف الوطنية، لعل أشهرها الحوار المطول الذي أجراه معه الزميل محمد الزاوي ضمن ركن ''شخصية الأسبوع''، ونشر يوم 28 جانفي .1992 لكن المثير الذي يمكن أن يكتشفه القارئ، من خلال قراءة تقديم الكتاب الذي جاء بقلم أرملة زايدي، السيدة بن عيش نصيرة، هو أن الراحل ترك مجموعة من النصوص الشعرية، كان يعبّر من خلالها عن هواجسه. ومن ضمن ما تركه زايدي في هذا المجال مجموعة شعرية كتبها بين 1997 و1998 اختار لها عنوان ''تتمة بدون بداية''. ويأتي هذا الكتاب الذي أنجز من قبل مؤسسة ''سامبل''، محمّلا بمقالات زايدي التحليلية ذات النظرة الثاقبة والمسحة الطريفة، والقدرة على وضع المشرط على الجرح، ورؤية ما لا تراه العين العادية. كتبها بأسلوب بسيط، إدراكا منه أن الكتابة الصحفية تكتسي قوتها من قدرتها على ملامسة البساطة والابتعاد عن التكلف، والتأرجح بين مناقشة الأفكار والقضايا الكبرى، وبين الكتابة على هموم المواطن البسيط. ويمكن اعتبار مقالات زايدي الواردة في هذا الكتاب، كشهادة تتناول أهم التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الثقافية التي عرفتها البلاد منذ 1990 إلى غاية عام .2007 المصدر :الجزائر: حميد. ع 2009-04-07 |
رواية ''وليمة الأكاذيب'' لأمين الزاوي تترجم إلى الإيطالية
رواية ''وليمة الأكاذيب'' لأمين الزاوي تترجم إلى الإيطالية
صدرت الأسبوع الماضي بروما، الترجمة الإيطالية لرواية ''وليمة الأكاذيب'' للدكتور أمين الزاوي، عن دار رومانزو بومبياني التي تعد واحدة من أكبر دور النشر الإيطالية. علما أن الرواية نفسها كانت قد صدرت بالإنجليزية في لندن والولايات المتحدة الأمريكية قبل ستة أشهر. يذكر أن أمين الزاوي وبعد النجاح الهام الذي بلغته هذه الرواية التي نفذت في وقت قياسي من المكتبات، يستعدّ شهر سبتمبر المقبل الى إصدار رواية جديدة من المفترض أن تحمل عنوان ''عسس السرير''. المصدر :الجزائر: كهينة شلي 2009-04- |
''طرق على حديد القلب'' تترجم آلام وآمال حسين عبروس
عبر ثلاث إصداراته الشعرية:
''طرق على حديد القلب'' تترجم آلام وآمال حسين عبروس كشف الشاعر، حسين عبروس، أن مجموعته الشعرية الجديدة، الموسومة ''طرق على حديد القلب''، ولدت بعد مخاض التجربة العسيرة التي مر بها في الآونة الأخيرة، والتي تعد عصارة ألم ومعاناة أحرقت قلبه، ووليدة مرارة الدموع التي ذرفتها مقلتاه، إثر فقدانه لابنه ووالدته وكذا أحد أعز أصدقائه. أكد حسين عبروس، لدى نزوله ضيفا على فضاء ''أربعاء الكلمة''، بميدياتيك بشير منتوري، بعد ظهيرة الأربعاء الماضي، أن هذه المجموعة الشعرية، الصادرة عن وزارة الثقافة العام2007، تختلف كثيرا عن سابقاتها، خصوصا وأنها تزامنت مع الفترة العصيبة، التي مر بها عقب رحيل وليده ووالدته، وكذا أحد أقرب أصدقائه إلى قلبه، فضلا على اقتطاعها منه زهاء سنتين كاملتين لإتمامها، قائلا: ''هذه المجموعة الشعرية التي جاءت في مائة صفحة تعدّ الثالثة من نوعها، كما أن جلّ قصائدها كتبت على فترات متقاربة، وشاءت الصدف أن تكون تحت عنوان ''طرق على حديد القلب''. مضيفا: ''هذا العنوان الذي يمتزج فيه الطرق والحديد والقلب، هو ذلك المزج الغريب الذي يحيل القارئ إلى تباريح النفس التي تعبّق برياحين الوجد وتبوح بأسرار النبض الخافق''. موضحا في سياق حديثه أن هذا الطرق لا يتقن أسراره الحداد الذي ألف الكير والنار الحارقة، بل إنه طرق لا يعرفه إلا قلبه العارم بثورة الحب، الغامر بدفء الأحاسيس العامرة بهوى الله والأحبة والوطن. مردفا: ''إن هذه المجموعة الشعرية هي تغاريد قلب ينبض بالحياة من أجل استمرار رحلة الحياة واستمرار الأمل، كما أنها تباريح من تباريح عاشق لم تسعه الأرض وسط عالم لا يعرف إلا الكره والحقد''. وعن فحوى قصائد هذه المجموعة الشعرية، قال عبروس، إنها ستحيل قارئها إلى عالم يفيض بالفرح والحزن والألم والمعاناة، لكنها لا تحرمه من متعة اللحظة الجميلة والصورة الأجمل، كونها نبضه المبثوث على الورق ودمعه المتناثر العبرات في فضاء كل قصيدة، كما أنها تجسيد لألمه المتعب وحبه المباح المكتم، وجرحه النازف المحكم وقلبه الخافق. المصدر :الجزائر: كهينة شلي 2009-04-11 |
رد: صدر حديثا..
في كتاب ''دراسات نقدية في الأدب الشعبي'' الأصول والفروع''
بولرباح عثماني يدرس ترابط الشعر الشعبي بالشعر الفصيح http://elkhabar.com/images/key4press3/p-23-livre.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...bas-gauche.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...-bas-droit.jpg يبرز عثماني بولرباح، عبر دراساته الصادرة حديثا، عن الرابطة الوطنية للأدب الشعبي، الموسومة ''دراسات نقدية في الأدب الشعبي''، الارتباط الوثيق للإنتاج الإبداعي الشعبي بالأدب العربي، من خلال العودة إلى جماليات الوصف في مجموعة من القصائد والأمثال الشعبية الجزائرية. يرى بولرباح أن دراسة الأدب الشعبي، يجب أن تتم ضمن العلوم الإنسانية، وبالتالي فكل منتج إبداعي شعبي هو ليس ''ترهات وأباطيل وشعوذات''، بقدر ما هو سلسلة من الجماليات والارتباطات الوثيقة باللغة العربية الفصحى، وإنتاج فكري وثقافي إنساني، حيث يكتب: ''إن الأدب الشعبي اجتماعي وجماعي في شكله ومضمونه'' (ص19)، أي أن المبدع الفرد سرعان ما يتأثر بالظروف الثقافية والاجتماعية والسياسية والاجتماعية المحيطة به. ويستشهد الكاتب بأقوال كتاب آخرين وباحثين مثل لطفي الخولي، عبد الحميد محمد ومحمد المرزوقي وحسين نصار، التي انصبت تعريفاتهم للأدب الشعبي، على انه نتاج مرتبط بحياة الإنسان عبر العصور. يقول عثماني أن الأدب الشعبي هو ''مستودع يمكن أن نستمد منه الكثير من البواعث والمنطلقات الحضارية والنفسية والروحية، التي تحفز طاقتنا الجديدة لتصب في مجرى الإبداع الذي من شأنه أن يرفع طاقات الحاضر'' (ص13)، فلا تكمن أهمية التراث في ذاته كتراث، كما نفهم من الكتاب، وإنما في مقدار ما يمكن تحقيقه من اندماج بحركة الحاضر واتجاه نحو المستقبل. ويستوقف بولرباح دراسته، في مناطق محددة من الوطن، الصحراوية منها والسهبية، وبالأغواط تحديدا حيث يقطن، ليبحث في البنية اللغوية والصوتية في لهجة الأغواط العامية. للإشارة، أن هذه الدراسة فقد جاءت في 110 صفحة، مقسمة إلى تسعة أبواب خاصة بأصالة الأدب الشعبي، جماليات الوصف فيه، اللغة والإيقاع في الأغنية الصحراوية، الأمثال الشعبية بالمنطقة السهبية، وغيرها من المحاور. المصدر :الجزائر: نبيلة سنجاق 2009-04-25 |
رد: رواية ''وليمة الأكاذيب'' لأمين الزاوي تترجم إلى الإيطالية
اقتباس:
يبدو أن الدكتور أمين الزاوي سيتخصص في الرد على أشهر الروايات تبادر إلى ذهني رواية وليمة لأعشاب البحر و عابر سرير شكرا الأخ فارس بارك الله فيك على الجديد الذي تقدمه |
رد: رواية ''وليمة الأكاذيب'' لأمين الزاوي تترجم إلى الإيطالية
اقتباس:
شكرا على الملاحظة القيمة فيما يخص الدكتور أمين الزاوي، لأنه فعلا توجد فئة من الكتاب يرتبط حضورها بما ينتجه الآخرون، من خلال النقد أو الرد. |
علي الكنز يصدر ''كتابات المنفى''
علي الكنز يصدر ''كتابات المنفى'' http://elkhabar.com/images/key4press...livre_copy.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...bas-gauche.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...-bas-droit.jpg كشف علي الكنز، في كتابه الصادر حديثا عن منشورات القصبة بعنوان ''كتابات المنفى''، عن وجود حدود غير مرئية عبر صفحات التّاريخ حكمت الحياة الثقافية بين الجزائريين أنفسهم بعد الاستقلال، وبينهم وبين ''الأقدام السوداء'' في فترة الاحتلال الفرنسي، مقرّا في نفس الوقت بأنّ الوحيدين الّذين تعاطفوا معه في ''منفاه'' بعد اضطراره لمغادرة الجزائر في سنوات العشرية السوداء هم الفلسطينيون. في رحلة تاريخية لاستعادة صورة من صور سنوات الطفولة والشّباب، تحدّث علي كنز عن ما أسماه بالحدود غير المرئية في علاقة الجزائريين بـ'' الأقدام السوداء''، عبر الحديث عن الكثير من الأحداث الّتي عاشها هو شخصيا في مدينته ''سكيكدة'' حيث كان منطق التمييز الطبقي والاجتماعي يحكم العلاقة بينهم وبين الجزائريين بصفتهم ''أنديجان'' في مصطلح فرنسا الاستعمارية. ويقف علي كنز في كتابه الأخير ''كتابات المنفى'' الصادر عن دار النشر القصبة عند بعض المواقف ''الاستثنائية'' لفرنسيين كانت لهم نوع من المعاملة الإنسانية مع الجزائريين، حيث كان هو نفسه مثالا حيّا لذلك''؛ حيث إنّه وفي السنوات الأخيرة للثّورة عندما كانت ''منظمة الجيش السري'' تمعن في قتل الجزائريين، أخفتني سيّدة فرنسية وكنت طفلا صغيرا غير قادر على حماية نفسي، عن أعين ضباط ومخبري الاحتلال الفرنسي، في الوقت الّذي كان زوجها أحد ضباط هذا الاحتلال، وبعد سنوات من الاستقلال يجد الجزائريون أنفسهم في مواجهة مع حدود ثقافية غير مرئية وهي هذه المرّة هي ذاك الصراع بين المعرّبين ومؤيدي المدرسة الفرنسية الّتي ألقت بظلالها على المسرح السياسي في أقصى هرم السلطة.'' ويواصل المؤلّف سرد وتحليل مختلف الأحداث الّتي عاشتها جزائر الاستقلال، ليصل إلى سنوات العشرية السوداء، وما نتج عنها من اضطرار مجموعة من المثقّفين، لمغادرة الجزائر في ما يشبه ''المنفى''، الّذي اعتبره وإن لم يقرّ صراحة بذلك، كذاك المنفى الّذي جعل من الفلسطينيين لاجئين في مختلف دول العالم، بعدما تمّ طردهم من وطنهم الأمّ من طرف الاحتلال الصهيوني، حيث يقول ''إن الوحيدين الّذين تعاطفوا معه في ''منفاه'' بتونس أوّلا ثمّ بفرنسا هم الفلسطينيون''. كما يطرح في ''كتابات المنفى'' عدّة تساؤلات حول المستقبل الفكري، السياسي، الاقتصادي والثقافي لجزائر الألفية الثالثة الّتي أصبح فيها قيام ''دولة القانون'' أكثر من ضروري لضمان التطوّر في كافة المجالات. المصدر :الجزائر: أمال عزيرية 2009-04-30 |
رد: صدر حديثا..
في محاولة لكشف صعوبات العيش في الجزائر
يوسف زيرام يعود عبر ''طريق الخلود'' http://elkhabar.com/images/key4press...ucef-zirem.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...bas-gauche.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...-bas-droit.jpg تصدر شهر جوان المقبل الرواية الثانية في مسار الكاتب والصحفي الجزائري يوسف زيرام، والتي ستحمل عنوان ''طريق الخلود''. تحاول الرواية الجديدة أن تقارب جملة الصعوبات والمعوّقات الاجتماعية الحادّة التي من شأنها الحد من طموح المرأة الجزائرية، حيث يستنبط المؤلف حبكة الرواية من سرد تطورات الحياة اليومية لشابة جزائرية عاصمية تدعى ''أمينة''، تقع فجأة ضحية اغتصاب من فعلة محرم، وتجد نفسها حاملا، لتصطدم بعدها بمشاهدة مرحلة تحوّل والدها من رجل مسالم إلى أمير جماعة إسلامية، مما يدفعها إلى البحث عن ملجأ يخلصها من كابوس العيش في العائلة. إلا أنها تتخلى عن فكرة الهروب وترضى بإنجاب الطفل غير الشرعي لتحتضنه وتربيه، قبل أن تدرك لاحقا بأن ضروريات تربية طفل صغير تتطلب جملة من التكاليف المادية، مما يحتم عليها الانخراط ضمن شبكة دعارة مختصة قبل أن تلتقي دبلوماسيا فرنسيا عاملا في الجزائر يدعى ميشال، الذي يمنحها فرصة تغيير نظرتها إلى العالم ويحرك في ذاتها مشاعر الحب. إلا أن اللعنة تواصل مطاردة الشابة أمينة بعد تحويل الدبلوماسي نفسه إلى العمل في العاصمة اللبنانية بيروت، مع ذلك، لا تبدي البطلة رغبة في التخلي عن الطموح فتشرع في رحلة البحث عن الرجل محملة بابنها غير الشرعي. وذكر المؤلف نفسه، في حديث مع ''الخبر''، أن الرواية الجديدة، التي ستصدر عن منشورات ''سيفرابير'' الفرنسية، تحاول، وفق نظرة كونية ومنفتحة تبتعد عن التعصب، قراءة الواقع الجزائري من خلال تتبع معاناة امرأة جزائرية، مضيفا، في السياق ذاته، أن مبتغى إدراج تفاصيل علاقتها مع الدبلوماسي الفرنسي ليس سوى زووم عن العلاقات الآخذة في المد والجزر بين الجزائر وفرنسا. يذكر أن يوسف زيرام اصدر قبل أربع سنوات رواية أولى بعنوان ''الحياة كذبة كبيرة''، كما اصدر العام 2000 مجموعة قصصية بعنوان ''روح صبرينة'' يضاف إليها المجموعة الشعرية ''أبناء الضباب''، الصادرة العام 1995، وكذا الدراسة البحثية الموسومة ''حرب الضلال'' الصادرة العام .2002 المصدر :الجزائر : سعيد خطيبي 2009-05-02 |
''رأس اللغة جسم الصحراء'' جديد الشاعر أدونيس
''رأس اللغة جسم الصحراء'' جديد الشاعر أدونيس
http://elkhabar.com/images/key4press3/ph-23-adonis.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...bas-gauche.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...-bas-droit.jpg صدر مؤخرا عن دار الساقي للشاعر أدونيس كتاب ''رأس اللغة جسم الصحراء''، ويتشكل هذا الكتاب من مجموعة نصوص نثرية، وشعرية.يخصص أدونيس الباب الأول من كتابه لما يسميه ''المنفى المتحرك''. والثاني عنوانه ''ترحال في أحضان المنفى''، والثالث ''لغة أبعثها الكلام'' والرابع ''دار جديدة ومدار جديد لحروب العصر''. ويضم الكتاب ملحقاً بجزءين: ''صداقات، توضيحات، مناقشات'' و''أقسم جسمي في جسوم كثيرة''. الذي يتابع فيه بعض قضاياه، وقصائده. |
''فرنسيس جونسون، مثقّف في شقاق ثقافي: من المقاومة الفرنسية إلى حرب الجزائر''
في كتاب صدر عن منشورات القصبة: فرنسيس جونسون والتزام المثقفين http://elkhabar.com/images/key4press3/ph-23-1.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...bas-gauche.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...-bas-droit.jpg كتبت ماري بيار ألوا بأنّ ''حرب الجزائر'' خلقت ما يشبه الأزمة أو التناقض في الحياة الثقافية الفرنسية، نظرا للمفارقة ''العجيبة'' بين المبادئ والقيم الحضارية والإنسانية الفرنسية من جهة، وممارسات وجرائم فرنسا الاستعمارية من جهة أخرى، الّتي يجب أن تعترف بجرائم التّعذيب في ''حرب الجزائر'' ''كضرورة حتمية لضمان مستقبل الأجيال الفرنسية الجديدة''. في مقاربة ثقافية وتاريخية، حول تأثير الثورة الجزائرية على الحياة الثقافية الفرنسية، عبر كتابها الأخير ''فرنسيس جونسون، مثقّف في شقاق ثقافي: من المقاومة الفرنسية إلى حرب الجزائر'' أقرّت الباحثة ماري بيار ألوا بحدوث نوع من الشّرخ الفكري على مستوى القيم الإنسانية والحضارية لبعض المثقفين الفرنسيين الّذين عايشوا مرحلة ''حرب الجزائر'' بتحليلها لحالة ''الانشقاق'' الّتي حدثت للمفكّر والفيلسوف الفرنسي الشّهير فرنسيس جونسون، أحد الفرنسيين الداعمين للثّورة الجزائرية في سبيل التحرّر من قيود الاحتلال الفرنسي، نتيجة المفارقة بين مبادئ الثّورة الفرنسية وما حملته من معانٍ إنسانية نبيلة كاحترام حقوق الإنسان وعلى رأسها حقّه في الحرّية، وبين المجازر وحالات التّعذيب الّتي مارستها فرنسا الاستعمارية في حقّ الجزائريين، الّذين لم يكن لهم إلا مطلب شرعي واحد، هو الحصول على حرّيتهم، وهو حقّ إنساني عالمي، والّذي اعتبر في شهادة له بالكتاب، أنّ ''مستوطني الجزائر ليسوا فرنسا'' في إشارة واضحة إلى أنّ من وصفهم بالفرنسيين الحقيقيين لم يكونوا ليقبلوا أبدا بجرائم فرنسا بالجزائر. المصدر :الجزائر: أمال عزيرية 2009-05-03 |
رد: صدر حديثا..
إصدارات: * عن «المؤسسة العربية للدراسات والنشر» في بيروت وعمان، صدرت رواية «السيدة من تل أبيب»، للكاتب الفلسطيني ربعي المدهون. وتختبر الرواية موضوعة التعايش الفلسطيني والعربي ـ الإسرائيلي، في علاقة إشكالية ملتبسة بين كاتب فلسطيني وممثلة إسرائيلية وابن زعيم عربي معروف. وتقدم من خلال سرد متعدد المستويات، تتولد في سياقه رواية أخرى، تجربتين لمغتربيْن فلسطينييْن يعودان من المهجر إلى قطاع غزة، تكشفان عن التحولات الاجتماعية والسياسية التي طرأت على المجتمع الفلسطيني وانعكاساتها المتفاوتة على كل من الشخصيتين، وتجربة ثالثة لإسرائيلية تعاني من تمزق علاقاتها الاجتماعية، ومن مأزق وجودي تعمقه التحولات المقابلة على صعيد المجتمع الإسرائيلي. بطل الرواية كاتب فلسطيني بريطاني الجنسية، ينشغل بكتابة روايته الرابعة حول شاب فلسطيني، يغادر في التاسعة عشرة من عمره قطاع غزة للدراسة في إحدى جامعات فرانكفورت بألمانيا، تاركا خلفه ابنة جيران أحبها لسنوات ووعدها بالزواج بعد تخرجه وعودته إلى البلاد. تقع حرب يونيو (حزيران) 1967 ولا يتمكن الشاب من العودة. تتزوج الفتاة من ابن عمها، ويتزوج هو من ألمانية زميلة له في الدراسات العليا، ويعيشان معا علاقة متوترة، تمزقها العادات واختلاف التقاليد، فتنتهي بالطلاق. يُقتل زوج الفلسطينية برصاص قناص إسرائيلي. وحين يبلغه الخبر بعد سنوات، يستيقظ في قلب الشاب حبه القديم، ويقرر العودة إلى غزة والبحث عن حبيبة مضى على انقطاع علاقته بها ثلاثون عاما. تغري تفاصيل الرواية كاتبها، فيقرر بدوره زيارة غزة، بعد غربة طالت ثمانية وثلاثين عاما، والبحث عن أصدقائه القدامى، وتتبع رحلة بطل روايته، واختبار تفاصيلها واقعيا. في الطائرة التي تقله إلى تل أبيب يتعرف الكاتب على ممثلة إسرائيلية، تكشف عن علاقة غرامية ملتبسة تربطها بابن زعيم عربي معروف. في غزة، التي يصلها الكاتب بعد ثماني ساعات انتظار عند معبر إيرز الحدودي، يصبح المتخيل حقيقيا: يغادر بطل روايته النص وينتمي إلى الواقع. ويكتشف الكاتب أن العاشقة القديمة المتخيلة في روايته، هي إحدى قريباته. يلتقي الكاتب بطل روايته ويتعرف عليه، ويفتح له كل الطرق التي تقوده إلى حبه القديم، ويتركه يرسم بقية حكايته ويضع لها النهاية التي يريد. بعد عودته إلى لندن، يتلقى الكاتب مكالمة هاتفية من الممثلة الإسرائيلية، تخبره فيها بأنها هناك، وأنها ترغب في رؤيته لإطلاعه على أسرار خطيرة. يغادر الكاتب مكان عمله مساء قاصدا موعده، لكنه يختفي في المسافة بين محطة انطلاقه ومكان اللقاء. * إجابات لأسئلة صحية متنوعة * ضمن الجزء الأول من موسوعة «صحتك في سؤال وجواب»، صدر حديثا كتاب «من مرآة الطب البديل» للدكتورة نجاة السماوي الشذر، المقيمة في مدينة لندن منذ 38 عاما. يتضمن الكتاب العديد من الإجابات لأسئلة صحية تدور في أذهان الناس خلال حياتهم اليومية، ومنها أسئلة عن أساليب تقوية المناعة، والتغذية الخاصة لمرضى سرطان الثدي، وأخرى عن مرض النقرس وآلام المفاصل، والإمساك المزمن، والأرق، والتوتر، والكآبة. كما يتطرق الكتاب إلى إجراءات تنقية الكبد والكلى. ويشتمل الكتاب كذلك على معلومات للتغذية الخاصة بالمصابين بمرض الزهايمر، وأغذية «قوس قزح» المضادة للشيخوخة، وتجاعيد البشرة، وغيرها. وقد أثار هذا الكتاب اهتمام زوار معرض القاهرة الدولي للكتاب مؤخرا. وقد خصص ريع الكتاب لصالح «المؤسسة البريطانية للصحة العامة للعراقيين» UK Holistic Health Foundation for Iraqi in needs. للاستفسار، يرجى الكتابة على البريد الإلكتروني التالي: [email protected] * التقنية.. والعلم * صدر عن مركز البابطين للترجمة كتاب «أوريكا، ولادة العلم»، وهو من تأليف أندرو غريغوري وترجمة أمل منصور، وينقسم إلى سبعة فصول تبدأ بأوائل الإغريق وأسلافهم والنظرية العلمية الأولى ورجال العلم الأوائل والأفكار السماوية وأصول الكون والحياة وبدايات الطب وعلم الحياة وعلوم اليونانيين في ما بعد عهد أرسطو. ويرسم الكتاب إجمالا أصول العلم وتحوله إلى طريقة متطورة في التفكير والبحث بعد أن كانت تسيطر الأساطير والغيبيات على تفسير العالم، ملاحظا أن التقنية، التي تعني القدرة على استغلال المحيط لتحقيق منفعة جديدة غالبا ما تحصل بسهولة، قد سبقت زمنيا العلم الذي يستلزم تفسير الظواهر بطرق قد تكون مناقضة للإدراك السليم كما حصل مع بدايات الأفكار والنظريات العلمية. ويمكن اعتبار الكتاب محاولة للإمساك بجوهر وروح المنجزات الإغريقية وما واجهه المفكرون الإغريق في أثناء ذلك مع التأكيد على أن مفاهيم الإغريق بقيت ذات أثر فعال على كل الفكر الغربي كما لعبت دورا في الثورة العلمية في أوروبا في القرن السابع عشر بعضها استمر حتى عصرنا الراهن. |
رد: صدر حديثا..
كتب قيمة
شكرا |
رد: صدر حديثا..
''كشف الستار'' للدكتور محمد بن عبد الكريم الجزائري
صدر مؤخرا للدكتور محمد بن عبد الكريم الجزائري، ديوان شعري جديد بعنوان ''كشف الستار''، جاء في 124 صفحة. وحسب ما جاء في كلمة المؤلف، فإن هذه الصفحات التي تضم ثلة من القصائد، تعد مرآة صافية وشفافة في المبدأ والهدف. وقد صدر للمؤلف أيضا كتاب بعنوان ''الهجرة من الأقطار الإسلامية إلى الأقطار الإفرنجية في ميزان الإسلام''، وكذا ''مساجد الضرار من جديد ودور المسجد في الإسلام''. بومدين بوزيد يحقق ''دساتير إلهية'' قام الكاتب بومدين بوزيد بتحقيق وتقديم كتاب ''دساتير إلهية'' للشيخ محمد بن عودة بن سليمان. وصدر الكتاب عن ''منشورات البيت''، في إطار السلسلة التراثية. يقع الكتاب في عشرة فصول تستحضر في طياتها التراث الثقافي الجزائري. وكتب بومدين بوزيد في التقديم ''يرى بعض الدارسين أننا ما زلنا لم نهتم بالتراث الجزائري بالشكل الكافي، ويستدلون على ذلك بكون البرنامج المدرسي أو الجامعي الجزائري فيه مساحة ضيقة لهذا التراث''. فاتح علاق ينشر كتابا حول تحليل الخطاب الشعري صدر عن دار التنوير كتاب بعنوان ''في تحليل الخطاب الشعري'' للدكتور فاتح علاق. يحتوي الكتاب على أربعة أقسام، جاءت في 156 صفحة، منها ''في ماهية القصيدة''، ''في شعرية القصيدة''، ''في تحليل الخطاب الشعري'' و''نصوص تطبيقية''. وأوضح المؤلف في مقدمته ''لما كانت الدراسات الغالبة على هذا الكتاب تخص تحليل الخطاب الشعري، رأيت أن أسميه كذلك. وقد جاءت الدراسات الأخرى بمثابة مهاد لدراسة الشعر وتحليله. وذلك بغية تعزيز الدراسات النقدية في الساحة الأدبية''. المصدر : الجزائر: كهينة شلي 2009-05-27 |
رد: صدر حديثا..
* جانب مجهول من حياة مي زيادة المهنية. لأحمد أصفهاني، صدر مؤخرا كتاب «مي زيادة.. صحافية»، عن دار «الساقي» بلندن وبيروت. ويلقي الكتاب، كما جاء على غلافه الأخير، الضوء على جانب مميز من عطاء مي زيادة لم يحظ بالاهتمام، وهو عملها في الحقل الصحافي واللمسات التي أدخلتها على الأساليب الصحافية السائدة آنذاك. ويضم الكتاب مجموعة كبيرة من مقالاتها التي لم يسبق نشرها، كانت قد كتبتها خلال الفترة التي أمضتها في الإشراف على القسم النسائي الاجتماعي في جريدة «السياسة الأسبوعية» بين عامي 1926 و1927. ومن خلال قراءته لهذه الفترة، التي استمرت أقل من 4 أشهر، يكشف أصفهاني عن الأساليب الصحافية التي اعتمدتها مي زيادة لإيصال رسالتها إلى القراء الرجال قبل القارئات النساء، في محاولتها خلق تيار فكري اجتماعي تنويري، ويتناول العراقيل الذاتية والموضوعية التي وقفت في وجهها، وأجهضت التجربة قبل أن تكتمل. ومن أجل إلقاء ضوء أكبر على هذه المرحلة، يعود المؤلف إلى البدايات الأولى، عندما حمل إلياس زخور زيادة عائلته الصغيرة من الناصرة في فلسطين إلى القاهرة، عاصمة الصحافة مطلع القرن العشرين، التي شهدت بداية المشوار الصحافي لمي زيادة. جاء الكتاب في 298 صفحة من الحجم المتوسط. * حكايات عادية لملء الوقت في رواية مصرية * «حكايات عادية لملء الوقت» هو عنوان الرواية الجديدة للكاتبة المصرية بهيجة حسين، صدرت هذه الأيام في سلسلة «روايات الهلال» التي تصدر عن مؤسسة «دار الهلال» بالقاهرة. تعد هذه الرواية الخامسة للكاتبة، فقد صدر لها من قبل أربع روايات عن «دار الثقافة الجديدة» بالقاهرة، هي «رائحة اللحظات» 1992، و«أجنحة المكان» 1995، و«مرايا الروح»1997، و«البيت» 1995. تواصل بهيجة حسين في روايتها الجديدة خطوط عالمها الروائي الذي يحتفي بالهموم الإنسانية البسيطة، واللحظات المهمشة والمنسية والهاربة من تفاصيل الحياة. وتكشف في عباءة هذه اللحظات عن محنة شخوصها في مواجهة الأحلام والأشواق المهدرة والمقموعة، وصراعاتهم من أجل لحظة أمان وأمل حقيقية. وتنسج كل ذلك في سياقات سردية شيقة، وبلغة فنية سلسة، يغلب عليها طابع التأمل والفانتازيا. ومن أجواء الرواية تروي الكاتبة «ملأوا فراغ البيت بتفاصيل حياتهم، ووضعوا أمامي مصائرهم، في حكايات أشعر أنني عشتها منذ اللحظة التي وضعتني فيها الداية بين يدي خالتي «ملك» ابنة خالة أمي، وصديقتها الأقرب إلى قلبها». * مقالات ولقطات خاصة * عن «المؤسسة العربية للأبحاث والدراسات الإعلامية» صدر لسالم الدوسري كتابان، الأول بعنوان «صباح الخير»، وهو مجموعة مقالات تتناول قضايا سياسية واجتماعية مختلفة، تقع في 311 صفحة من القطع المتوسط، وكتب معظمها باللهجة المحلية السعودية. أما الكتاب الثاني، فهو بعنوان «دوسريات.. لقطات خاصة»، كتبت ونشرت، كما يقول المؤلف، «أيام الشقاوة البريئة». وجاء الكتاب في 122 صفحة من الحجم المتوسط. |
الحرب والتغيير في السياسة العالمية
الحرب والتغيير في السياسة العالمية ضمن سلسة الترجمة التي تقوم بها "مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم" قام الأستاذ عمر سعيد الأيوبي بترجمة كتاب روبرت غيلين، الذي يعد من الكتب المهمة في التغير الدولي للسياسة العالمية. فروبرت غيلين يقدم في كتابه (الحرب والتغيير في السياسة العالمية) نظرية جديدة مهمة عن تغير السياسة الدولي في إطار فكري، يمكن أن يحول طريقة تفكيرنا في العلاقات الدولية حيث يرى الدكتور غيلين " أن الطبيعة الأساسية للعلاقات الدولية، لم تتغير على مر آلاف السنين" , ويؤكد لهذه الرؤية من خلال استخدام التاريخ وعلم الاجتماع والنظرية الاقتصادية، لتحديد القوى التي تحدث التغيير في النظام العالمي ويركز في بحثه على النمو التفاضلي للقوة في النظام الدولي، وعلى نتيجة عدم التكافؤ ومن ثم فإن حدوث تغير في ميزان القوى -الاقتصادية والعسكرية- يضعف أسس النظام القائم، لأن من يكتسب القوة يرى تراجعاً في تكاليف تغيير النظام. ونتيجة ذلك كما يؤكد غيلبن، تسعى الجهات الفاعلة, إلى إحداث تغيير في النظام من خلال التوسع الإقليمي أو السياسي أو الاقتصادي، حتى تفوق التكاليف الحدية لاستمرار التغيير المنافع الحدية الناتجة عنه. وعندما تكتسب الدول القدرة على تغيير النظام وفقاً لمصالحها فإنها ستسعى إلى تحقيق ذلك، إما بزيادة الكفاءة الاقتصادية وتعظيم المكاسب المتبادلة، وإما بإعادة توزيع الثروة والقوة وفقاً لمصلحتها. دار الكتاب العربي 2009م |
''عقود التّجارة الإلكترونية'' للباحث الاقتصادي سليم سعداوي
في آخر إصداراته
سليم سعداوي يفتح ملف العولمة الاقتصادية بالجزائر فتح الباحث الاقتصادي سليم سعداوي في آخر إصداراته ملف إفرازات العولمة الاقتصادية بالجزائر، ومختلف نتائجها ومظاهرها على غرار ظاهرة التّجارة الإلكترونية وتطورات سوق الهاتف النّقال. شدّد الباحث الاقتصادي سليم سعداوي في كتابه ''عقود التّجارة الإلكترونية'' الصادر عن دار الخلدونية على أهمّية اهتمام النّظام الجزائري بتوثيق عقود التّجارة الإلكترونية لحفظ مختلف التعاملات الاقتصادية الإلكترونية وكتابتها وفقا للأحكام الشّرعية في التّوثيق والإثبات. واعتبر في إصدار جديد لنفس دار النّشر بعنوان ''حماية المستهلك'' أنّه بالرّغم من وجود ترسانة قانونية في مجال حماية المستهلك، إلا أنّه يجب ضبط أحكامها بدقّة لتتماشى مع التحوّلات الجذرية الحاصلة في النّظام الاقتصادي ولاسيما الدولي. وألقى الباحث في آخر إصداراته لدار الحديث للكتاب الضّوء على إشكالية الدفع التّجاري وقوانين اللّعبة فيما يتعلّق بسوق الهاتف النّقال بالجزائر، حيث قدّم في ''السندات التّجارية في القانون الجزائري '' صورة عن أهمّ أنواع وطرق تسوية الصفقات التّجارية الجزائرية، في حين خلص في ''المنافسة في سوق الهاتف النّقال'' إلى ضرورة زيادة الاهتمام بقطاع الخدمات وتخفيض أسعار المكالمات الدولية، لتطوير هذا القطاع . المصدر :الجزائر: أمال عزيرية 2009-06-03 |
خالد بوعلي يصدر ''الباب الآخر''
خالد بوعلي يصدر ''الباب الآخر''
يحاول القاص خالد بوعلي، في مجموعته الأولى الصادرة حديثا عن منشورات الشهاب، بعنوان: ''الباب الآخر''، أن يكتشف الحقائق المتخفية وراء ذلك الواقع الظاهر للعيان، عبر قصص كتبها بلغة تعكس تشبعه بالتاريخ والتراث القابع في ذاكرته البعيدة. يفتح خالد أول أبوابه على قصة ''السقطة''، وجنون ''الغنجة'' وضعف ''عبود'' وخوف الأم العجوز ''زرفة''، ليكتب الصراعات الداخلية داخل العائلة الجزائرية، لكن دون أن يمتنع عن الحديث عن الرجل والمرأة الإنسان، بعيدا عن الحدود المفروضة أو المتعارف عليها. تتابع أحداث المجموعة لتسرد قصص ''الطلاق'' و''التحجّر'' و''الطبيب مات'' و''الإعدام'' و''العائد'' و''العدم المشخّص''، في لغة أطلق لها العنان للتفلسف في أمور الحياة والغوص فيما وراء الواقع أو ما تخفيه الأبواب التي غالبا ما يخشى الأفراد فتحها. يصور ''الباب الآخر''، شخصيات مختلفة ومتباينة، تشترك في بعض الأحاسيس وتختلف في أخرى، يائسة وطموحة، متهورة ورزينة. لكنها في الأول والأخير إنسان يدفع ثمن ''سقوط آدم من السماء''. وتنظم منشورات الشهاب يوم غد الأربعاء، لقاء مع الكاتب بمكتبة الشهاب الدولية بباب الوادي، على الساعة الثانية والنصف زوالا. المصدر :الجزائر: نبيلة سنجاق 2009-06-02 |
موقف الرأي العام الفرنسي من الثّورة الجزائرية
صدور كتاب حول موقف الرأي العام الفرنسي من الثّورة الجزائرية اعتبر أحمد منغور، أنّ تسليط الضّوء على قضية موقف الرّأي العام الفرنسي من الثّورة التّحريرية، من شأنه مساعدة رجال السياسة من جزائريين وفرنسيين في بناء علاقات جديدة بين البلدين، متحرّرة من عقد الماضي، لتطوير العلاقات الإنسانية والثّقافية بين شعوب المتوسّط.http://elkhabar.com/images/key4press3/25.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...haut-droit.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...bas-gauche.jpghttp://elkhabar.com/images/images_co...-bas-droit.jpg أدخل أحمد منغور، القارئ في كتابه الصادر حديثا عن منشورات ''التنوير'' بالجزائر العاصمة، بعنوان ''موقف الرّأي العام الفرنسي من الثّورة الجزائرية''، في عمق العلاقات الفرنسية الجزائرية منذ الحقبة الاستعمارية، وتداعياتها اليوم على مستوى العلاقة بين البلدين، ليوصله إلى نتيجة مفادها أنّ تحسين هذه العلاقة يظلّ ضرورة حتمية تمليها جملة من التقاطعات التّاريخية والسياسية والجغرافية، وعلى رأسها سلام وأمن حوض المتوسّط. وقسّم منغور في كتابه، الرأي العام الفرنسي آنذاك إلى قسمين، أحدهما معارض للحرب مؤيّد للثّورة، وآخر مؤيّد للحرب معادٍ للثّورة، مستشهدا بآراء عدّة مثقّفين وكتّاب فرنسيين، على غرار جان بول سارتر في كتابه ''عارنا في الجزائر'' الّذي اعترف بأنّ الممارسات الّتي كان يقوم بها الجيش الفرنسي في الجزائر عار كبير على فرنسا الحضارة وحقوق الإنسان. إنّ أهمّية هذا الكتاب تكمن، حسب المؤلف، في مساعدة رجال السياسة على فهم أصول وقواعد العلاقات الفرنسية والجزائرية أثناء الثّورة، وإدراك أنّ العلاقات بين الشّعبين، والمواقف الرّسمية للحكومات الفرنسية لم تكن تعبّر بالضرورة عن موقف الشّعب الفرنسي في مجمله، بهدف تحريرهم من عقد الماضي، في سبيل جعل حوض المتوسّط خاليا من النزاعات والصراعات السياسية والعسكرية ليكون بحيرة أمن، سلام واستقرار. المصدر :الجزائر: آمال عزيرية 2009-06-10 |
رد: صدر حديثا..
علي مغازي يصدر ديوانه الثاني
http://elkhabar.com/images/key4press3/255.jpg http://elkhabar.com/images/images_co...haut-droit.jpg http://elkhabar.com/images/images_co...bas-gauche.jpg http://elkhabar.com/images/images_co...-bas-droit.jpg صدر حديثاً للشاعر علي مغازي، الديوان الثاني الموسوم بـ''حبيباتي''، عن ''دار ميم للنشر''، ضمنه 12 قصيدة أغلبها نثرية. وكتب مغازي أن تجربته الإبداعية الثانية تختلف عن سابقتها ''في جهة الظل''، من رؤية مفتوحة على عالم مختلف عما هو عليه الآن. يقع الديوان في 84 صفحة، اختار صاحبه هذه المرة، الدخول مع (حبيباته) في مغامرة نص ''رائي مفتوح''، كما يقول، فيه غواية المعنى، ''لا ينشد الوصول بل يتقوقع في العاصفة، يستكين في جريانه.. يتمرد، ينسف ويغالط حتى دلالاته، إنه يبلغ أقصى حالات الكشف بالمراودة''. يصف علي ''حبيباتي''، بـ ''ثورة حبّ أزرق''، تدعو العالم إلى استعادة بكارته، حيث المعنى يؤسّس للشّكل وينكسر الشكل في المعنى، وحيث يصبح للتخريب مدلولاته المبتهجة، وللغة حالات انقلاب على المعهود. تحاول مجموعة ''حبيباتي'' أن تعيد العالم إلى طفولته الأولى، إلى إمكانية التصالح مع الذات والالتفات إلى ما تخبئه الحياة الداخلية والسرية لكل فرد في المعمورة. المصدر :الجزائر: نبيلة سنجاق 2009-06-10 |
رد: صدر حديثا..
سعيد هاشمي يصدر ''الاحتراق''
http://elkhabar.com/images/key4press...ar25_copy5.jpg http://elkhabar.com/images/images_co...haut-droit.jpg http://elkhabar.com/images/images_co...bas-gauche.jpg http://elkhabar.com/images/images_co...-bas-droit.jpg صدر مؤخرا عن شركة ''دار الهدى'' للطباعة والنشر والتوزيع، آخر الأعمال الروائية للكاتب سعيد هاشمي، تحت عنوان ''الاحتراق''، والتي تعد بمثابة تكملة لرواية ''عاشق النور'' التي حازت على جائزة الهاشمي سعيداني للرواية، واستحضرت قسوة الظروف الاجتماعية التي رافقت قيام الثورة. قال المؤلف في مقدمة روايته التي جاءت في ستة فصول، بأنها تنقلنا عبر صفحاتها ,271 إلى أعماق الواقع الاستعماري الشرس. المصدر :الجزائر: كهينة شلي 2009-06-10 |
رد: صدر حديثا..
عبد الإله بلقزيز يكتب عن النهضة والحداثة
أصدر مركز دراسات الوحدة العربية، كتابا جديدا للباحث عبد الإله بلقزيز بعنوان: ''من النهضة إلى الحداثة''. يتناول بلقزيز في دراسته، خطاب الحداثة من بداياته في منتصف القرن العشرين وتطوّراته التاريخية، من خلال أبرز الأسئلة الفكرية المطروحة من ضمنها: الدولة الوطنية والعلمانية والحداثة والنزعة التاريخية، التي طرحت في كتابات ومقالات المفكرين الممتدة من الستينيات إلى يومنا هذا. ويدعو إلى قراءة الحداثة في الفكر العربي بعيدا عن الأنماط الأخرى التي تسعى إلى المقارنة والقياس. وللتخلص من النموذج الأوحد الذي يتجاهل حسبه، السياقات التاريخية وقانون التراكم في الفكر. ذلك أن الحداثة العربية، حسب المؤلف، نجمت عن اتصال فكري عربي لم ينقطع بمصادر أسئلة خاصة بالمجتمع العربي وثقافته، مستلهمة أسئلتها من الآخر الذي لا يمكن غض الطرف عنه. يقول بلقزيز إن الحداثة العربية اتّسمت بأربع صفات منها: مفكروها كانوا أكثـر اتصالا بالفكر الغربي وتيارات الحداثة، العلاقة النقدية بالمرجعين الثقافيين التراثي والغربي. معنى أن تكون عربيا حسب عزمي بشارة صدر للدكتور عزمي بشارة عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب جديد بعنوان ''أن تكون عربيا في أيامنا''، تطرق فيه لمسألة النهضة والعلاقة الموجودة بينها وبين الهوية العربية والحداثة، وبين مصير القومية العربية بمدى قدرتها على تقبل مهمات وتحديات المجتمع الحديث، كما يربط بين مهمة تجديد الفكر العربي بمشروع بناء الأمة، وتوضيح المفهوم لكافة الناس حتى يربطوها بمصالحهم المادية والحقوقية كمواطنين. كما رأى الكاتب أن مسألة الصراع مع إسرائيل والقضية الفلسطينية، هي قضية الأمة وليست قضية الفلسطينيين وحدهم. فارس كبيش يحفر أنفاقا سردية جديدة أصدر الكاتب فارس كبيش، حديثا، عن منشورات ''ميم'' بالجزائر مجموعة قصصية حملت عنوان ''تصبحون على خير'' والتي تضمنت خمسة عشر نصا قصصيا حاولت الكشف عن تجربة سردية جديدة و واعية بفعل الكتابة من خلال، خصوصا الميل إلى توظيف عبارات مستمدة من اللغة العامية و إثارة مواضيع ذات اهتمام عام والخوض في مسار سرد يعي ماهية القصة القصيرة والخروج من دائرة الشعرية المبتذلة، وأسلوب الخاطرة، التي صارت تعيب تطور القصة القصيرة في الجزائر. ومن بين القصص الواردة عبر مجموعة ''تصبحون على خير'' نذكر ''مارينز طيب''، ''جوارب الكاتب''، ''جاز لأجل أحلام كازانوفا'' و''شيزوفرينيا رجل لا ينام''. أمين الزاوي يحكي ''عودة الانتلجنسيا'' بعد سلسلة إصدارات روائية عاد أمين الزاوي مؤخرا إلى تجربة الطرح النقدي من خلال إصدار كتاب ''عودة الأنتلجنسيا''، عن دار النايا السورية، أين يحاول مقاربة جملة رؤى ثقافية راهنة تتعلق، أساسا، بمكانة المثقف في منطقة المغرب العربي، ظاهرة القبلية المثقفة ومشكلة الشرفاء، كما تضمن الكتاب ذاته قراءة في راهن الرواية الجزائرية باللغة العربية، إضافة إلى قراءة واعية في مسار تطور الإنشاء الروائي في المغرب العربي إجمالا. كما يقدم أمين الزاوي مقاربة في رواية ''الخبز الحافي'' لمحمد شكري ويختتم المؤلف الكتاب، الممتد على طول 280 صفحة، من الحجم المتوسط، من خلال عرض مبحث ''البناء الروائي التحريضي'' والخوض في مسالة الرواية الايدولوجيا. |
رد: صدر حديثا..
توثيق أدبي مغربي ضمن منشورات «مقاربات» وفي إطار سلسلة «دراسات»، صدر للباحث المغربي الدكتور محمد قاسمي كتاب نقدي بعنوان «الإبداع المغربي المعاصر بالجهة الشرقية» في طبعة ثانية مزيدة ومنقحة، وقد جاء في التقديم الذي كتبه الدكتور بدر المقري «... وأيا كانت الآراء متضاربة، فلعل نقطة التقاطع هي أن الفضاء عنصر فاعل في تشكيل أو إعادة تشكيل التجارب الإبداعية الأدبية. ومن يتأمل هذا العمل الذي أنجزه الدكتور محمد يحيى قاسمي، يلتقط ولا شك وجود علاقات منظمة بين سيرورة الأجناس الأدبية (الشعر – الرواية – القصة – المسرحية) وسيرة المبدعين الأدباء من خلال مجال مكاني مشترك هو: الجهة الشرقية من المغرب. والحصيلة هي تجارب إبداعية مختلفة ذات قواسم مجالية مشتركة. وبعبارة أخرى، هي: فروع متعددة ذات أصل مشترك، هو: الفضاء والمجال. ولما كان التجزيء محيلا في تركيبه إلى كليات، فإن ما أنجزه الدكتور محمد يحيى قاسمي هو ببليوغرافيا مختصة تراد لذاتها لأن قاعدتها هي الترتيب والتكشيف والإحصاء، وتراد لموضوعها أيضا لأنها تفضي في النهاية إلى جزء لا يتجزأ من الإبداع الأدبي الإنساني. من الأسماء التي ضمها الكتاب: في المسرح: عبد الكريم برشيد، محمد مسكين، بشير القمري، محمد المعزوز، عبد الحفيظ مديوني، عبد القادر الطاهري، لحسن قناني، محمد شكري، محمد فزازي، مصطفى رمضاني، نور الدين الطيبي. وفي الرواية: محمد شكري، حميد لحمداني، عاشور عبدوسي، مصطفى الحسني، مصطفى شعبان، يحيى بزغود، إسماعيل العثماني، إدريس بكوش، بشير القمري، وغيرهم. وفي القصة: محمد شكري، جمال بوطيب، محمد العتروس، بديعة بنمراح، فاطمة بوزيان، بشير القمري، بوتخيل ميموني، الحسين بلحواشي، حمليلي غواتي، زهر الدين طيبي، سامح درويش، عبد الحكيم معيوة، عبد المجيد بنمسعود، وغيرهم. وفي الشعر: حسن الأمراني، محمد علي الرباوي، عبد الرحمن بوعلي، محمد بنعمارة، الحسين القمري، محمد بودويك، محمد السعدي، محمد فريد الرياحي، أحمد سباغي، أحمد الطريسي، إدريس يزيدي، بكاي كطباش، بوبكر قليل، بوزيان حجوط، توفيق الغربي، جمال أزراغيد، جمال بوطيب، جمال الخالدي، حبيبة خلفي، وغيرهم. ليالي الأنس في شارع أبو نؤاس رواية برهان الخطيب الجديدة «ليالي الأنس في شارع أبو نؤاس» صدرت أخيرا بطبعة من دمشق عن دار «الفرقد»، وأخرى من القاهرة عن «مؤسسة نوافذ». هذه رواية ذات بناء متعدد الطوابق والواجهات، وتتناول مصائر عراقيين في الوطن والمنفى، مصائرهم نابعة من ظرف تاريخي معين، امتد أربعة عقود، ثم صبَت وصبّت في النهاية على حدود ذلك الظرف، حيث يتمازج الشوق والقتل والحب والكراهية والعقل والجنون. والخطيب لا يعتمد على شخص واحد أو فئة واحدة في صياغة أحداث روايته وفكرتها، فالمركزية عنده لموضوع، وروافده وتشعباته في نفوس أفراد الرواية وأرضهم. ولكن لكل فرد قصته، في الوطن وخارجه، في المدينة وعلى الجبل والبحر. وفي النهاية يشكل مجموع تلك القصص حدثا بل موضوع الرواية العام. وهي تسرد بلسان سامي الفنان، الذي يتحدث عن صراعه من أجل البقاء، وعما حدث لصديقه (كاكه) حميد، محاولة اغتياله في مدخل البناية قبيل دخول شقته، وعن فقدانه ابنه، ومجابهته كإنسان رقيق حالم عالما خشنا لا يرحم. وهناك أيضا شخصيات من نظام سابق يحاولون استعادة الزمام. وعموما تتصرف الشخصيات بشكل غير مألوف انعكاسا لواقع غير مألوف. |
رد: صدر حديثا..
جوادي يحكي ماذا ''قال سليمان'' http://elkhabar.com//images/key4press3/1_copy11.jpg أصدر الشاعر سليمان جوادي، عن منشورات دار التنوير، مجموعة شعرية جديدة حملت عنوان ''قال سليمان''، تمتد على طول 116 صفحة، تضمنت أكثر من عشرين نصا شعريا، تندرج ضمن سياق شعر التفعيلة، نذكر منها عناوين ''اله''، ''مرآة''، ''طقوس''، ''وهران تلفظ آخر الصعاليك''، ''قراءة جديدة لرسالة الغفران''. ونقرأ في مطلع القصيدة الافتتاحية للمجموعة والتي تحمل عنوان ''سليمان'' ما يلي: ''أفتش عن غير وجهي/(...)أفتش عن غير كفي/ (...) أفتش عن رجل/ غير هذا الذي يسكن الحزن فيه ليسكنني'' (ص 16). يحاول الباحث ميلود حميدة، عبر كتاب ''أوراق لاتينية''، الصادر حديثا عن منشورات ''ميم'' بالجزائر، استطلاع أهم التجارب التي ميّزت ساحة الأدب اللاتيني، من خلال التعرض لمجموعة من الكتاب المعروفين، على غرار الشاعر البيروفي ''ليو سيلادا''، صاحب كتاب ''أنثولوجيا الشعر البيروفي المعاصر''، الشاعر المكسيكي ''ماكس اوب''، الذي سبق أن أقام في الجزائر، في مدينة الجلفة تحديدا، والإسبانية غلوريا فورتيس التي انصبت مجمل جهودها على كتابة أدب الطفل والاشتغال على الكتابة الدرامية، إضافة إلى الشاعر المكسيكي خايمي سابينس غوتيريسو، التي تعتبر قصائده ''رحلة إلى أعماق سوداء داخل الأحاسيس والانفعالات''. كما توقف عند الكوبي البيرتو لاورو وعديد الأسماء الأخرى التي قاربت الخمسة عشر اسما مختلفا. صدر لرابح ملوك، عن منشورات ''ميم''، مقاربة نقدية تركز على بنية الصورة الشعرية وأنماطها عند الماغوط. ويعتقد المؤلف أن الحديث عن الصورة الشعرية عند محمد الماغوط، هو في ذاته حديث عن عالمه الشعري، ذلك أن الصورة عنده هي مرتكز الإبداع ودعامته الأولى. ويقوم الكتاب، الممتد على أكثر من 200 صفحة، على مقاربة الصورة الشعرية عند الماغوط من زوايا مختلفة، كصورة اللونية والضوئية، الصورة المتجاوبة، الصورة العنقودية، قبل أن ينتقل إلى بنية الصورة الشعرية، البنية التركيبية ثم بنية التضاد. الجزائر: سعيد. خ 2009-06-21 |
رد: صدر حديثا..
اقتباس:
http://www.aawsat.com/2009/06/18/images/art1.523833.jpg صورة غلاف الكتاب ماخوذة من جريدة الشرق الأوسط |
رد: صدر حديثا..
|
| الساعة الآن 09:32 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى