![]() |
الخوف من الشرك
الخوف من الشرك للشيخ احمد بن يحي النجمي
وقول الله عز وجل : ] إنَّ الله لايغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء [ [ النساء : 48 ] . وقال الخليل عليه السلام : ] واجنبني وبني أن نعيد الأصنام [ [ إبراهيم : 35 ] . وفي الحديث : (( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه فقال : الرياء )) . وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (( من مات وهو يدعو من دون الله نداً دخل النار )) رواه البخاري . ولمسلمٍ عن جابرٍ رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (( من لقي الله لايشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار )) . الشرح : مناسبته للترجمة : أنَّ الشرك لايغفر نعوذ بالله من الشرك ، وحقيقة الشرك أن تدعو لله ندا تعتقد فيه جلب النفع أو دفع الضر ، وهذا هو الشرك الأكبر الذي لايغفره الله عز وجل لذلك فإنَّه يخاف منه ، ويحذر لما له من العواقب الوخيمة السيئة . أمَّا في الشرك الأكبر فليس فيه خلاف أنَّه لايغفر ، وأنَّ صاحبه لايخرج من النار ، ولكن الخلاف في الشرك الأصغر ، فالحلف بغير الله والرياء العارض في العمل هل هو داخل تحت الآية ؟ !! وإن كان يدخل تحت هذه الآية فإنَّه يكون حكمه حكم الكبائر بأنَّ صاحبه يعاقب ، ثمَّ يخرج من النار ، ويدخل الجنة ، ولكنَّه يخالف الكبائر في أنَّه لايغفر ؛ بل لابدَّ أن يعاقب صاحبه في النار هذا رأي جماعةٍ من أهل العلم وقال قومٌ آخرون إنَّ الشرك الأصغر حكمه حكم الكبائر مطلقاً ، ولعلَّ حديث جابر يرجح الرأي الأول وهو أنَّ الشرك الأصغر لايغفر بل أنَّ الله يعاقب صاحبه ، ثمَّ يخرج من النـار ويدخل الجنة لإطلاق قوله : (( ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار )) . قوله وقال الخليل عليه السلام : ] واجنبني وبني أن نعبد الأصنام [ إذا كان إبراهيم الخليل عليه السلام الذي كسَّر أصنام قومه ، ورمي في النار بأسباب ذلك ؛ يخاف على نفسه ، وعلى أبنائه من عبادة الأصنام ، ويدعو الله أن يجنبه ذلك ، فغيره من باب أولى .وفي الحديث : (( أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر فسئل عنه فقال : الرياء )) وأقول : إنَّ الرياء خطير قلَّ أن يسلم منه العبد ، وبالأخص العارض في العمل ؛ علماً بأنَّ الرياء ينقسم إلى قسمين : الأول : وهو يعد من الشرك الأكبر ، وهو الباعث على العمل ، وهو رياء المنافقين ؛ قال تعالى : ] وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولايذكرون الله إلاَّ قليلا [ [ النساء : 142 ] فإذا كان الرياء هو الباعث على العمل بأنَّ المرائي لايعمل العمل إلاَّ من أجل الرياء ، فهذا من الشرك الأكبر الموجب للخلود في النار ؛ كأن يكون شخصٌ يصلي إذا كان مع الناس ، ويترك الصلاة إذا خلا ، وفي المحل الذي لايراه فيه أحد ، فهذا هو الباعث على العمل وهذا من الشرك الأكبر كما قلت . الثاني : لكن إذا كان الباعث على العمل هو الإيمان ، وفي أثناء العمل عرض للإنسان حب الذكر أي حب الثناء ؛ كأن يقوم يصلي لله ، فإذا كان هناك شخصٌ ينظر إليه حسَّن صلاته أكثر فهذا التحسين في الصلاة يكون من الرياء العارض في العمل ، وهذا بحسب الحالات تارة يستمر فيه صاحبه فيحبط العمل ، وتارةً يستعيذ العبد فيه بالله من الشيطان ويخلص نيته لله فيكون الخلل في العمل بمقدار ما فيه من قصد الرياء ، والعياذ بالله . ومن الشرك الأصغر شرك الإسناد الذي يجري على اللسان من غير اعتقـاد ؛ كقولهـم لولا الكلب لأتانا اللصوص ؛ لولا كذا لكان كذا ، وقولهم مطرنا بنوء كذا ، وأنَّ هذا النَّجم جاد من الجود ، وهو الكرم لما أنَّه حصل فيه مطر كثير ، ونحو ذلك ، فهذا الشرك الأصغر لايخرج من الإسلام ، ولاينقل صاحبه إلى الكفر ؛ لكن هل كونه معرضٌ للغفران أم لا ؟ هذا محل نظر كمـا سبق ، ولأهل العلم فيه مذهبان كما سبق أن بينت ذلك . وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (( من مات وهو يدعو من دون الله نداً دخل النار )) أي يدعو مخلوقاً جعله نداً لله يغفر الذنوب ، ويفـرج الكروب ، ويحصِّل المطلوب ، فلكونه جعلـه مساوياً لله لذلك استحق صاحبه أن يخلد في النار ، والمشرك حابط العمل أي أنَّ أعماله الخيِّرة كلها حابطة ، فلايقبل منه عمل خيري ؛ لاتقبل منه حسنة ، ولاتغفر له سيئـة ؛ قال الله تعالى : ] ولقد أوحينا إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطنَّ عملك ولتكوننَّ من الخاسرين [ [ الزمر : 65 ] وقال عن الأنبياء الذين ذكرهم في سورة الأنعام : ] ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون [ [ الأنعام : 88 ] . وقد أفاد حديث جابر عند مسلم أنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : (( من لقي الله لايشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار )) أنَّ هاتان الثنتين الخصلتين موجبتان لمن مات لايشرك بالله شيئا وجب له دخول الجنة سواءً كان ذلك بدون سابق عذاب أو مع سابق عذاب ، ثمَّ تكون نهايته إلى الجنة ، ومن لقيه يشرك به شيئا وجبت له النار ، وكتب عليه الخلود فيها وحرمت عليه الجنة إذا كان الشرك أكبر ؛ أمَّا الأصغر فقد سبق الكلام عليه ، ودليل الشرك الأكبر قول الله عز وجل عن عيسى بن مريم : ] وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنَّه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النـار وما للظالمين من أنصار[ [ المائدة : 72 ] وبالله التوفيق . ـــــــــــ 1 ) الحديث أخرجه الإمام أحمد رحمه الله في مسند باقي الأنصار برقم الحديث 27742 وجاء فيه بلفظ : (( قال عبد الله وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخطه حدثنا إسحاق بن عيسى حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عمرو بن أبي عمرو عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا يا رسول الله وما الشرك الأصغر قال الرياء إن الله تبارك وتعالى يقول يوم تجازى العباد بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون بأعمالكم في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء )) قال الشيخ الألباني في صحيح الجامع في ج1 / 323 برقم الحديث 1555 حديث صحيح وأحال إلى السلسلة الصحيحة برقم 951 وصحيح الترغيب برقم 29 وحسَّنه الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ج4 / 253 برقم الحديث 4301 . 2 ) الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب تفسير القرآن باب قول الله تعالى : ] ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا [ وفي كتاب الأيمان والنذور باب إذا قال والله لا أتكلم اليوم فصلى أو قرأ أو سبح أو كبر أو حمد أو هلل فهو على نيته . 3 ) الحديث أخرجه الإمام مسلم في كتاب الإيمان باب من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات مشركا دخل النار . |
رد: الخوف من الشرك
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر
الحمد لله على نعمة الاسلام.... مشكووووووور |
رد: الخوف من الشرك
جزاك الله خيرا اخي الفاضل
اللهم انا نسالك الاخلاص في القول و العمل |
رد: الخوف من الشرك
الحمد لله وبعد :
من علامات الموحد الدي عرف قيمة التوحيد , وأراد الحفاظ عليه أن يخاف من الشرك ويعرف ما يناقض توحيده , فهدا إبراهيم - عليه السلام - سيد الحنفاء بعد نبينا - صلى الله عليه وسلم - خاف من أن يقع في الشرك قال إبراهيم التيمي - رحمه الله - : ومن يامن البلاء بعد إبراهيم . فليت افراخ الحزبيين يفهمون هده المسألة جيدا ولا ينكرون على السلفيين دعوتهم إلى التوحيد ومحاربة الشرك والتحدير منه قبل الوقوع فيه ولهم في دلك أسوة بالنبي - صلى الله عليه وسلم - عندما كان يحدر من البدعة وهي غير موجودة في عصره بقوله : وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة . كدلك يتبين خطأ من يستدل بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : إن الشيطان يئس أن يعبده المصلون ولكن بالتحريش بينهم . فالشيطان يئس من نفسه ولم يقل الرسول -صلى الله عليه وسلم - أنالله هو من أيسه . فليعلم أفراخ الحزبية أن أعظم شيئ يخاف منه هو الشرك وليس مقارعة ومناطحة الحكام من أجل السلطة أو التهوين من شأن الدعاة إلى توحيد رب العالمين فقد قال قئل منهم : نحن نحارب شرك القصور وأنتم تحاربون شرك القبور و كان دعوته أعظم - زعموا - قال الشيخ - محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - في مسائل الباب : الرابعة : أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين أي الرياء وهو من الشرك . الثامنة : المسألة العظيمة سؤال الخليل له ولبنيه وقاية عبادة الأصنام . لاحظ أخي - وفقك الله لتوحيده - قوله المسألة العظيمة يتبين لك خطأ قول أحد الأدباء قول سيد قطب : (( إن عبادة الأصنام التي دعا إبراهيم عليه السلام ربه أن يجتنبه هو وبنيه إياها لا تتمثل فقط في تلك الصورة الساذجة التي كان يزاولها العرب في جاهليتهم أو التي كانت تزاول شتى الوثنيات في صور شتى مجسمة في أحجار أو أشجار ... إن هذه الصورة الساذجة كلها لا تستغرق صورة الشرك بالله، ولا تستغرق كل صور العبادة للأصنام من دون الله، والوقوف بمدلول الشرك عند هذه الصورة الساذجة يمنعنا من رؤية صور الشرك الأخرى التي لا نهاية لها، ويمنعنا من رؤية صور الشرك الأخرى التي لا نهاية لها، ويمنعنا من الرؤية الصحيحة الحقيقية ما يعتور البشرية من صور الشرك والجاهلية الجديدة ) [ الظلال : 4/2114 ]. وقول الآخر قال صاحب كتاب ( الجماعة الأم ) : (( مثال هذا ما نقله الدكتور بشير أو برمان عن الشيخ عبد الله عزام – رحمه الله – أن وقف في مخيم هيئة كبار العلماء في الحج وقال لهم : ( إن موضوع محاربة الشرك الذي نادى به العلماء السابقون أمثال محمد بن عبد الوهاب في عبادة الأوثان والتمسح بالقبور قد انتهى وحل محله شرك من نوع آخر وذلك هو شرك الحكم بشريعة البشر وترك شريعة الله ) أ. هـ [من كتاب الشيخ عبد الله عزام العالم والمجاهد ص 34 ] . )) ص 28 . فهل انتهى حقا هدا النوع من الشرك الدي دعا إلى نبده جميع الرسل والأنبياء ومن بعدهم ورثتهم من العلماء والمصلحين . ألم يقل الرسول - صلى الله عليه وسلم - وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا وقع عليهم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة، ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد فئة من أمتي الأوثان، وإنه سيكون في أمتي كذَّابون ثلاثون، كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين، لا نبي بعدي. ولا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى). فنسأل الله أن يجعلنا من الخائفين من الشرك المخلصين في عبادته الداعين إلى توحيده وهدى الله من يهون من دعوة التوحيد ونبز دعاتها بما ليس فيهم . |
رد: الخوف من الشرك
أحسن الله إليكم
بارك الله فيكم جميعا |
رد: الخوف من الشرك
الوهابية - هداهم الله - لم يتحرّر عندهم مفهوم الشرك فكتبهم تعجُّ برمي المسلمين بـ : ((( الضلال !!!))) لمُجرّد التوسّل أو إحياء المولد النبوي الشريف و " فاقدُ الشيء لا يُعطيه " كما هو مُقرّر فليُتأمّل !
|
رد: الخوف من الشرك
اقتباس:
الحجة تقابل بالحجة |
رد: الخوف من الشرك
بارك الله فيك والحمد لله على نعمة التوحيد وان كان دعاء الله وحده توهبا فلتشهدوا اني وهابي |
رد: الخوف من الشرك
"غرباوي رضوان" قولك : {ولكن اكثر الناس لا يعلمون } ...
بطريقة المجموعات في علم الجبر الرياضي : النّاس = { المسلمين ، غير المسلمين } ؛ أليس كذالك ؟ فأين خيرية أمة الإسلام إذا كان أكثرها منذ قرون خلت ؛ ((( لا يعلمون !!!))) ؟! |
رد: الخوف من الشرك
اقتباس:
لماذا لا تتبينوا من كلامكم ياهذا؟ ياخي هناك توسل مشروع وغير مشروع ماذا تقصد بالتوسل ؟ أما أحياء المولد فمن الذي قال بأنه شرك ؟ |
رد: الخوف من الشرك
ولا ننسى أن التوحيد لا يتحقق إلا بالكفر بالطواغيت والبراءة من كل من عبدها أو والاها من دون الله وأن القرآن الكريم قدم أحيانا الكفر بالطاغوتـ على الإيمان بالله قال تعالى : " فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها " الآية . فالتوحيد لن يتحقق إلا اذا انضم إلى الإيمان بالله وعبادته والكفر بالطاغوتـ والبرآة من أوليائه ومن أجل ذلك كان نداء الرسل جميعا إلى قومهم " أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت " الآية . وأروع ما طالعت من تعاريف لمعنى كلمة طاغوت هو تعريف الامام ابن القيم حين قـال : " الطاغوت كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع، فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله، أو يعبدونه من دون الله، أو يتبعوه على غير بصيرة من الله، أو يطيعونه فيما لا يعلمون أنه طاعة لله، فهذهطواغيتالعالم إذا تأملتها وتأملت أحوال الناس معها رأيت أكثرهم عدلوا من عبادة الله إلى عبادةالطاغوت، وعن التحاكم إلى الله وإلى الرسول إلى التحاكم إلىالطاغوت، وعن طاعته ومتابعة رسوله إلى طاعة الطاغوت ومتابعته " . وأستغرب من حصر الشرك في عبادة الأصنام ويحجب عن نفسه أن يرى أنواع الشرك التي لا نهاية لها وخاصة في الجاهلية الجديدة !!! تح ــيااتي |
رد: الخوف من الشرك
أبو عبد الرحمن2 ؛ هل تعرف أقول شيوخ الوهابية - هداهم الله - في التوسّل و المولد ؟!
تنبيه : لماذا يذكرُ شيوخ الوهابية - هداهم الله - التوسّل بالنّبي صلّى الله عليه و سلّم ؛ و كذالك احياء المولد في أبواب العقيدة ؟!!! |
رد: الخوف من الشرك
سيتتحول هذا الموضوع الى ميدان اخر للحرب والله الستعان حلقة مفرغة |
رد: الخوف من الشرك
اقتباس:
قلت لأنهم رموا المسلمين بالشرك ولان تقول لماذا ذكروا التوسل ولأحياء المولد في أبواب العقيدة أخي ستسأل عما تقول يوم القيامة فتوى اللجنة الدائمة أن يتوسل إلى الله في دعائه بجاه نبي أو حرمته أو بركته أو بجاه غيره من الصالحين أو حرمته أو حقه أو بركته فيقول: (اللهم بجاه نبيك أو حرمته أو بركته أعطني مالا وولدا أو أدخلني الجنة وقني عذاب النار) مثلا فليس بمشرك شركا يخرج عن الإسلام لكنه ممنوع؛ سدا لذريعة الشرك، وإبعادا للمسلم من فعل شيء يفضي إلى الشرك، ولا شك أن التوسل بجاه الأنبياء والصالحين وسيلة من وسائل الشرك أما التوسل أن يدعو الأنبياء أو الأولياء ويستغيث بهم في قضاء حاجاتهم، كقول أحدهم: يا رسول الله، فرج كربتي أو اشفني، أو يقول: مدد مدد يا رسول الله، أو يا حسين، فهذا ونحوه شرك أكبر يخرج قائله من الإسلام، وقد أنزل الله كتبه وأرسل رسله لإبطال ذلك والتحذير منه. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو، عضو، نائب رئيس اللجنة، الرئيس عبد الله بن قعود، عبد الله بن غديان، عبد الرزاق عفيفي، عبد العزيز بن عبد الله بن أما أنهم ذكروهم في أبواب العقيدة فهذا ما أجاب به العلامة الفقيه الشيخ العثيمين رحمه الله التوسل داخل في العقيدة ، لأن المتوسل يعتقد أن لهذه الوسيلة تأثيراً في حصول مطلوبه، ودفع مكروهه؛ فهو في الحقيقة من مسائل العقيدة ؛ لأن الإنسان لا يتوسل بشيء إلا وهو يعتقد أن له تأثيراً فيما يريد . |
رد: الخوف من الشرك
يا أبا عبد الرحمان رأي من رأي من يرى ان التوسل من مسائل العمل -وهو الأقرب للصواب- وليس من مسائل العقيدة مادام المدعو والمتوسل إليه هو الله عزَّ وجل ... .. . تح ــيااتي |
رد: الخوف من الشرك
اقتباس:
الدعاء عبادة والعبادة توقيفية وهل التوسل دعاء ؟ التوسل أي اتخذ وسيلة توصله إلى مقصوده ؛ فأصله طلب الوصول إلى الغاية المقصودة نحن نتكلم على التوسل المحرم وهو أن يتوسل الإنسان إلى الله – تعالى – بدعاء ميت يطلب من هذا الميت أن يدعو الله له ؛ لأن هذا ليس وسيلة شرعية صحيحة؛ بل من سفه الإنسان أن يطلب من الميت أن يدعو الله له ؛ لأن الميت إذا مات انقطع عمله ، ولا يمكن لأحد أن يدعو لأحد بعد موته ، حتى النبي – صلى الله عليه وسلم – لا يمكن أن يدعو لأحد بعد موته؛ وهل أخي عبد القادر هل هذا التوسل من وسائل العمل أليس يعتقد هذا المتوسل ويرجوا تحقيق مطلبه بوسيلة غير شرعية وهي أن يطلب من الميت أن يدعوا الله عزوجل أن يحقق مطلبه أليس هذا من السفه والجهل ؟ ومادام تعرف بأن المدعوا والمتوسل إليه هو الله عزوجل على الوجه الصحيح فعليك أن تقول : اللهم بإيماني بك وبرسولك،أو بمحبتي لرسولك، وما أشبه ذلك؛ فإن هذا الوسيلة الصحيحة النافعة . |
رد: الخوف من الشرك
اقتباس:
مليح ...! و الآن : هل التوسّل مسألة عقدية فرعية أم أصلية ؟ اقتباس:
فإن قُلتم : (1) لا ؛ فقد كُفيتمفَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ؟!!! |
| الساعة الآن 02:56 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى