منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   هل الاختلاف رحمة ؟! (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=64786)

أبو عبد الرحمن2 02-02-2009 04:20 PM

هل الاختلاف رحمة ؟!
 
اختلاف أمتي رحمة
الشيخ/ عبد الكريم الخضير

((اختلاف أمتي رحمة))
  1. وهذا الخبر لا أصل له، ولم يوقف له على إسناد، ذكره نصر المقدسي والبيهقي بغير سند، وأورده الحليمي أيضاً، لكنه خبر لا أصل له، وهو معارض بقول الله -جل وعلا-: {وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ} [(118 - 119) سورة هود] فدل على أن الاختلاف ليس برحمة، نعم ما يؤدي إليه بعض الاختلاف المبني على الاجتهاد الذي ليس فيه معارضة ولا مصادمة لنص ثابت صريح صحيح، مثل هذا قد يكون فيه سعة، ورحمة لبعض الناس، لا سيما بالنسبة لمن فرضه التقليد، تقليد أهل العلم، إذا كان مقلداً لإمام بعينه، تبرأ الذمة بتقليده، وقوله أخف من قول غيره، لكن لا يعني هذا أن للإنسان الذي فرضه التقليد، سواء كان عامياً أو طالب علم مبتدئ في حكم العامي، أنه يتنقل في المذاهب بحثاً عن الأسهل، وهذا ما يعرف عند أهل العلم بتتبع الرخص، مثل هذا لا شك أنه يخرج من الدين وهو لا يشعر؛ لأنه ما من مسألة إلا وفيها أقوال، فإذا كان ينتقى من هذه المسائل أسهل الأقوال، هذه المسألة فيها ثلاثة أقوال لأهل العلم، قال أحمد: حرام، وقال أبو حنيفة: مكروه، وقال مالك: جائز، يأخذ رأي مالك في هذه المسألة، جاءت مسألة بالعكس، قال مالك: حرام، قال أبو حنيفة: مكروه، قال أحمد: جائز، يأخذ برأي أحمد في هذه المسألة، هل هذا هو المراد؟ مثل هذا يخرج من الدين بالكلية، يتنصل عن جميع الشرائع، ولا يبقى عنده إلا ما علم من الدين بالضرورة، مما اتفق عليه وأجمع عليه أهل العلم، ولهذا يقولون: من تتبع الرخص تزندق، يعني يخرج من الدين وهو لا يشعر، مثل هذا لا يسوغ له أن ينتقل وينتقى من المذاهب، بل إذا قلد إماماً رأى أن ذمته تبرأ بتقليده امتثالاً لقول الله -جل وعلا-: {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} [(7) سورة الأنبياء] يلزمه قوله في كل مسألة، اللهم إلا لو حُجَّ بدليل صحيح صريح في المسألة، فانتقل من تقليد هذا الإمام إلى اعتماد هذا الدليل، فيبرأ من هذه، بل هناك كتاب اسمه: (رحمة الأمة في اختلاف الأئمة) رحمة الأمة في اختلاف الأئمة، وهو مبنى على هذا الحديث الذي لا أصل له، وهو لمحمد بن عبد الرحمن الدمشقي الشافعي، اسمه (رحمة الأمة في اختلاف الأئمة)، وعرفنا أن الحديث لا أصل له.

حكيم حبيب 02-02-2009 10:26 PM

رد: هل الاختلاف رحمة ؟!
 
نعم الاختلاف ليس برحمة وفق منهجكم
فقد كان العلماء الكبار امثال الشافعي يقولون رايي صواب يحتمل الخطا وراي غيري خطا يحتمل الصواب
يعني ان محالفه في الراي ممكن ان يكون معه الصواب
وبهذا كان العلماء بصححون اخطاء بعضهم من خلال اختلافهم
...اما دعواك يا اخ عبد الرحمن فتدل على قلة اطلاعك
ولعلك من اتباع علماء نجد اصحاب الفكر الاقصائي للمخالف
ومبداهم ..رايي صواب لا يحتمل الخطا وراي غيري خطا لا يحتمل الصواب...والراي ما ارى
هذا ما جعل فكركم عقيما لا يتماشى مع العصر

حكيم حبيب 02-02-2009 10:28 PM

رد: هل الاختلاف رحمة ؟!
 
عفوا ...يعني ان مخالفه في الراي قد يكون معه الصواب

أبو اسامة 02-02-2009 11:58 PM

Re: هل الاختلاف رحمة ؟!
 
وحتي ان لم يكن في الاختلاف رحمة فاننا مجبرون على أن نختلف ولا يلوم أحدنا الآخر
ولكي أثبت هذا، أطلب من الأخ أن يخبرنا عن مذهبه في حكم تحقق الاخوّة من الرّضاع
وبعدها سنتابع النقاش

منتصر أبوفرحة 03-02-2009 05:53 AM

رد: هل الاختلاف رحمة ؟!
 
أن كان الأختلاف نعمة فهل الاتفاق نقمة ؟؟؟؟؟؟؟
أقول والحديث للجميع
قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ( ألا أن الأختلاف كله شر ) يقصد الأختلاف الذي يصادم نصا .. فأي رأي يصادم النصوص فهو شر
أما أختلاف العلماء أو الأاأمة الاربعة في مسائل فقهية نتيجة لتكرار النصوص ونتيجة للأجتهاد المعتبر في النصوص المكررة في المسألة الواحدة , فهذا أختلاف فقهي يساعدنا على كسب ملكاتنا الفقهية ,,
علمائنا وأأمتنا الأربعة العقيدة عندهم واحدة ولم يختلفوا فيها أبدا , فما بعد ذلك فالأامر هين يختلفون في مسائل فقهية ,,,
أما من خالفنا في العقيدة فهنا تكمن المشكل والعقدة , لأان الارض ليست خصبة للأتفاق على مسألة ,
بالمثال يتضح المقال
رجل جاء بول على سرواله وقد صلى فما حكم هذا ؟؟
أبوحنيفة يقول لا شيء عليك , أحمد يقول يعيد صلاته فصلاته باطلة , مالك والشافعي يقولون ينظف سرواله ولاشي عليه . وقد تجد من يرى قولا رابعا
هذا الأختلاف مستصاغ في مسألة مثل هاته
ولكن أنا أقول أن الله في السماء , ويأتي اخر يقول أن الله موجود في كل مكان .. كيف سأتفق مع هذا ؟؟؟؟
أقول عندما تكون الارض خصبة وجاهزة يعني العقيدة واحدة , فلابأس فيما بعد ذلك
وبارك الله فيك أخي على الموضوع وأعتذر أن أضفت على موضوعك من غير أذنك
أخوك منتصر

حكيم حبيب 04-02-2009 11:02 AM

رد: هل الاختلاف رحمة ؟!
 
ومن قال ان الله في كل مكان ....لم ار واحدا قال بهذا القول وان كنت تحاول نسبة هذا القول الى الاشاعرة فهذا كذب بواح...

عبد الله ياسين 04-02-2009 12:32 PM

رد: هل الاختلاف رحمة ؟!
 
الحديث من ناحية السند تكلّم فيه بعض أهل العلم فحكموا بأنّهُ لا أصل له و آخرون منهم كالحافظ جلال الدّين السّيوطي قالوا : " لعله خرج في بعض كتب الحفّاظ التي لم تصل إلينا " و ذكروا بأنّ الحافظ أبو سليمان الخطّابي قد أشعر في بعض كتبه بأنّ له أصلاً و قد ذكر الإمام النووي في شرح صحيح مسلم شيءٌ من كلامه ...

و لكن معناه صحيح على ما يلي :

قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم :

قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَقَدْ رُوِيَ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " اِخْتِلَاف أُمَّتِي رَحْمَة " فَاسْتَصْوَبَ عُمَر مَا قَالَهُ , وَقَدْ اِعْتَرَضَ عَلَى حَدِيث : " اِخْتِلَاف أُمَّتِي رَحْمَة " رَجُلَانِ : أَحَدهمَا مَغْمُوض عَلَيْهِ فِي دِينه , وَهُوَ عُمَر بْن بَحْر الْجَاحِظ , وَالْآخَر مَعْرُوف بِالسُّخْفِ وَالْخَلَاعَة , وَهُوَ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الْمَوْصِلِيّ ; فَإِنَّهُ لَمَّا وَضَعَ كِتَابه فِي الْأَغَانِي , وَأَمْكَنَ فِي تِلْكَ الْأَبَاطِيل لَمْ يَرْضَ بِمَا تَزَوَّدَ مِنْ إِثْمهَا حَتَّى صَدَّرَ كِتَابه بِذَمِّ أَصْحَاب الْحَدِيث , وَزَعَمَ أَنَّهُمْ يَرْوُونَ مَا لَا يَدْرُونَ .

وَ قَالَ هُوَ وَ الْجَاحِظ : لَوْ كَانَ الِاخْتِلَاف رَحْمَة لَكَانَ الِاتِّفَاق عَذَابًا , ثُمَّ زَعَمَ أَنَّهُ إِنَّمَا كَانَ اِخْتِلَاف الْأُمَّة رَحْمَة فِي زَمَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّة ; فَإِذَا اِخْتَلَفُوا سَأَلُوهُ , فَبَيَّنَ لَهُمْ .

وَالْجَوَاب عَنْ هَذَا الِاعْتِرَاض الْفَاسِد :
أَنَّهُ لَا يَلْزَم مِنْ كَوْن الشَّيْء رَحْمَة أَنْ يَكُون ضِدّه عَذَابًا , وَلَا يَلْتَزِم هَذَا وَيَذْكُرهُ إِلَّا جَاهِل أَوْ مُتَجَاهِل . وَ قَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى : { وَمِنْ رَحْمَته جَعَلَ لَكُمْ اللَّيْل وَالنَّهَار لِتَسْكُنُوا فِيهِ } فَسَمَّى اللَّيْل رَحْمَة , وَلَمْ يَلْزَم مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَكُون النَّهَار عَذَابًا , وَهُوَ ظَاهِر لَا شَكَّ فِيهِ .

قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَ الِاخْتِلَاف فِي الدِّين ثَلَاثَة أَقْسَام :

أَحَدهَا : فِي إِثْبَات الصَّانِع وَوَحْدَانِيّته , وَإِنْكَار ذَلِكَ كُفْر .

وَالثَّانِي : فِي صِفَاته وَمَشِيئَته , وَإِنْكَارهَا بِدْعَة . ‏

وَالثَّالِث : فِي أَحْكَام الْفُرُوع الْمُحْتَمَلَة وُجُوهًا , فَهَذَا جَعَلَهُ اللَّه تَعَالَى رَحْمَة وَكَرَامَة لِلْعُلَمَاءِ , وَهُوَ الْمُرَاد بِحَدِيثِ : اِخْتِلَاف أُمَّتِي رَحْمَة , هَذَا آخِر كَلَام الْخَطَّابِيّ رَحِمَهُ اللَّه .
انتهى

قال الإمام القرطبي عند تفسيره لقوله تعالى [ سورة آل عمران : 103
] : { وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَ لاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَ كُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } :
(وَلَا تَفَرَّقُوا)
يَعْنِي فِي دِينكُمْ كَمَا اِفْتَرَقَتْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى فِي أَدْيَانهمْ ; عَنْ اِبْن مَسْعُود وَغَيْره . وَيَجُوز أَنْ يَكُون مَعْنَاهُ وَلَا تَفَرَّقُوا مُتَابَعِينَ لِلْهَوَى وَالْأَغْرَاض الْمُخْتَلِفَة , وَكُونُوا فِي دِين اللَّه إِخْوَانًا ; فَيَكُون ذَلِكَ مَنْعًا لَهُمْ عَنْ التَّقَاطُع وَالتَّدَابُر ; وَدَلَّ عَلَيْهِ مَا بَعْده وَهُوَ قَوْله تَعَالَى : " وَاذْكُرُوا نِعْمَة اللَّه عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا " . وَ لَيْسَ فِيهِ دَلِيل عَلَى تَحْرِيم الِاخْتِلَاف فِي الْفُرُوع ; فَإِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ اِخْتِلَافًا إِذْ الِاخْتِلَاف مَا يَتَعَذَّر مَعَهُ الِائْتِلَاف وَالْجَمْع , وَأَمَّا حُكْم مَسَائِل الِاجْتِهَاد فَإِنَّ الِاخْتِلَاف فِيهَا بِسَبَبِ اِسْتِخْرَاج الْفَرَائِض وَدَقَائِق مَعَانِي الشَّرْع ; وَمَا زَالَتْ الصَّحَابَة يَخْتَلِفُونَ فِي أَحْكَام الْحَوَادِث , وَهُمْ مَعَ ذَلِكَ مُتَآلِفُونَ. وَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اِخْتِلَاف أُمَّتِي رَحْمَة ) وَإِنَّمَا مَنَعَ اللَّه اِخْتِلَافًا هُوَ سَبَب الْفَسَاد.
انتهى

قال قاضي المالكية الإمام ابن العربي في " أحكام القرآن " :
التَّفَرُّقُ الْمَنْهِيُّ عَنْهُ يَحْتَمِلُ ثَلَاثَةَ أَوْجُهٍ :

الْأَوَّلُ : التَّفَرُّقُ فِي الْعَقَائِدِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَاَلَّذِي أَوْحَيْنَا إلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ }

الثَّانِي : قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : { لَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَقَاطَعُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إخْوَانًا } , وَيَعْضُدُهُ قَوْله تَعَالَى : { وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إخْوَانًا }

الثَّالِثُ : تَرْكُ التَّخْطِئَةِ فِي الْفُرُوعِ وَالتَّبَرِّي فِيهَا , وَلْيَمْضِ كُلُّ أَحَدٍ عَلَى اجْتِهَادِهِ ; فَإِنَّ الْكُلَّ بِحَبْلِ اللَّهِ مُعْتَصِمٌ , وَبِدَلِيلِهِ عَامِلٌ ; وَقَدْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ الْعَصْرَ إلَّا فِي بَنِي قُرَيْظَةَ } ; فَمِنْهُمْ مَنْ حَضَرَتْ الْعَصْرُ فَأَخَّرَهَا حَتَّى بَلَغَ بَنِي قُرَيْظَةَ أَخْذًا بِظَاهِرِ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : لَمْ يُرِدْ هَذَا مِنَّا يَعْنِي وَإِنَّمَا أَرَادَ الِاسْتِعْجَالَ فَلَمْ يُعَنِّفْ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَحَدًا مِنْهُمْ . وَ الْحِكْمَةُ فِي ذَلِكَ أَنَّ الِاخْتِلَافَ وَالتَّفَرُّقَ الْمَنْهِيَّ عَنْهُ إنَّمَا هُوَ الْمُؤَدِّي إلَى الْفِتْنَةِ وَالتَّعَصُّبِ وَتَشْتِيتِ الْجَمَاعَةِ ; فَأَمَّا الِاخْتِلَافُ فِي الْفُرُوعِ فَهُوَ مِنْ مَحَاسِنِ الشَّرِيعَةِ . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { إذَا اجْتَهَدَ الْحَاكِمُ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ , وَإِذَا اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ وَاحِدٌ } . وَرُوِيَ أَنَّ لَهُ إنْ أَصَابَ عَشَرَةَ أُجُورٍ .
انتهى

رحم الله أئمّتنا


عبد الله ياسين 04-02-2009 12:37 PM

رد: هل الاختلاف رحمة ؟!
 
" منتصر أبوخباب " كفاكَ فهمًا عشوائيًا للأمور!!! و لتتدبّر كلام الإمام النووي في دحضه لقول الجاحظ المُعتزلي و الذي تتبنى أنت و من على شاكلتك ؛ نفس أقواله !!!

منتصر أبوفرحة 10-02-2009 10:01 AM

رد: هل الاختلاف رحمة ؟!
 
عبد الله ياسين ايش هالكلام هذا مش فاهم لمين موجه أصلا ؟؟؟؟
وليش موجه الي أنا ما حكيت اشي غلط , شكلك ما فهمت كلامي أبدا
أو شكلك ما قرأت كلامي بس بدك ترد مجرد رد
منتصر

عبد الله ياسين 10-02-2009 11:26 AM

رد: هل الاختلاف رحمة ؟!
 
"منتصر أبوخباب" : الكلام موجّهٌ لكَ بصفتكَ تحكي الحجج الواهية للمُعتزلة و اقرأ كلام الإمام النووي أعلاه فمنَ المُفترض أن لا يصعبَ عليك الرّبط كما صعبَ عليك فهم فقه الإختلاف عند أئمة الإسلام !

منتصر أبوفرحة 11-02-2009 05:39 AM

رد: هل الاختلاف رحمة ؟!
 
عبد الله ياسين شكلك تنتقد من أجل النقد فقط , أو أنك تريد أن تثبتلي شيئا وهو غير موجود أصلا أو تريد أن تريني فهمك للمواضيع
أنا لم أقل شيئا فيه خطأ أو فيه ما يستدعي كل هذا الكلام , تكلمت عن الأختلاف , وتكلمت عن مع من أختلف وفي ماذا نختلف
وأنا أقول أختلاف العقيدة هو المشكل وهو المصيبة , أما اختلاف فهم الحديث أو أختلاف فقهي أو اختلاف تضعيف وتصحيح حديث هذا لا يهم أبدا , بالعكس أقول كما قال الشافعي ( أن لم نختفق في أي مسألة فهذا لا يعني أننا لسنا أخوة ) طبعا هو يقصد في الفقه وليس في العقيدة
هل فهمت عني ما اقصده
منتصر أبوخباب

عبد الله ياسين 11-02-2009 08:54 AM

رد: هل الاختلاف رحمة ؟!
 
"منتصر أبوخباب" قولكَ شيء و فعلكَ شيءٌ آخر :

هنا :افتراؤكَ على الشيخ محمد الغزالي !!!

و هنا : تكذيب لإتهاماتك الباطلة و من كلام الشيخ محمد الغزالي

و الأمر لا يستدعي جهداً عقليًّا كبيراً حتى تربط في ما بين الأمور !

أنصحكَ أن تتوب الى الله ثمّ تعترف بالإفتراء " ذالكَ خيرٌ لكم " !

Ferzan ozpetek 11-02-2009 09:18 AM

رد: هل الاختلاف رحمة ؟!
 
http://www.arab4load.com/img//images...1178881299.jpg


الساعة الآن 03:33 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى