منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   خطر السكوت على المخالف (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=64973)

kalimat haq 03-02-2009 01:40 PM

خطر السكوت على المخالف
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وبعد :

خطر السكوت على المخالف

لا يحق للمسلم أن يسكت على الباطل إن ظهر له الحق، واستطاع أن يحذر الناس منه وخاصة فيما يتعلق بشرع الله سواء صدر هذا الباطل من الكافر أو المنافق أو من أهل الأهواء والبدع.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : "وأعداء الدين نوعان: الكفار والمنافقون، وقد أمر الله نبيه بجهاد الطائفتين في قوله تعالى : )جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ( (التوبة:73) في آيتين من القرآن.
فإذا كان أقوام منافقون يبتدعون بدعا تخالف الكتاب، ويلبسونها على الناس، ولم تبين للناس: فسد أمر الكتاب،
وبدل الدين، كما فسد دين أهل الكتاب قبلنا بما وقع فيه من التبديل الذي لم ينكر على أهله.
وإذا كان أقوام ليسوا منافقين، لكنهم سماعون للمنافقين:قد التبس عليهم أمرهم حتى ظنوا قولهم حقا، وهو مخالف للكتاب، وصاروا دعاة إلى بدع المنافقين، كما قال تعالى: )لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالاً وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ( (التوبة:47) فلابد أيضا من بيان حال هؤلاء،بل الفتنة بحال هؤلاء أعظم، فإن فيهم إيمانا يوجب موالاتهم، وقد دخلوا في بدع من بدع المنافقين التي تفسد الدين،فلابد من التحذير من تلك البدع،وإن اقتضى ذلك ذكرهم وتعيينهم ([1]) بل ولو لم يكن قد تلقوا تلك البدعة عن منافق، لكن قالوها ظانين أنها هدى، وإنها خير،وإنها دين، ولم تكن كذلك لوجب بيان حالها.
ولهذا وجب بيان حال من يغلط في الحديث والرواية، ومن يغلط في الرأي والفتيا، ومن يغلط في الزهد والعبادة، وإن كان المخطئ المجتهد مغفورا له خطؤه، وهو مأجور على اجتهاده، فبيان القول والعمل الذي دل عليه الكتاب والسنة واجب وإن كان في ذلك مخالفة لقوله وعمله" (مجموع الفتاوى 28/232-234 ).
وقال شيخنا ربيع بن هادي - حفظه الله - : "ومن جهود أهل الحديث" العظيمة الباهرة: علم النقد، والجرح والتعديل لرواة الأحاديث، والآثار، ولأهل العقائد، والنحل، والبدع، والضلال، بل نقدهم لأهل البدع، وجرحهم وطعنهم فيهم أشد وأقوى وأسد.
فهذا نقدهم وجرحهم وتعديلهم للرواة ولأهل البدع، تزخر به المكتبات من كتب الجرح والتعديل، أو الجرح الخاص، ومن كتب العقائد التي تذم أهل البدع، وتجرحهم، وتطحنهم طحنا، مركزة على إخزائهم وفضحهم والتنكيل بهم، دون هوادة، ودون موازنة.
ويعتبرون ذلك من أفضل الجهاد، ومن أقرب القربات عند الله لاسيما إذا كان الأمر متعلقا بالدعاة منهم، لا تأخذهم في الله لومة لائم، ولا تأخذهم بهم رأفة في دين الله،إذ البدع عندهم أكبر من كبار المعاصي والذنوب، وأهلها أخطر على دين الله من العصاة والفجار، لأن العاصي والفاجر يعترف بأنه مخالف لأمر الله مرتكب لمناهيه.
أما المبتدع فيمارس بدعه الشريرة المسخطة لله تقربا إلى الله، وإذا دعا الناس إليها فيقول لهم بلسان حاله ومقاله:"هذا دين الله" وينكر ما يقابلها من الحق الذي شرعه الله في كتابه وعلى لسان رسوله r ، ويرمي ذلك الحق وأهله بالضلال.
فأي خطر على الإسلام أشد من هذا؟!!
ومن هنا رأى كثير من أئمة الإسلام أن خطر أهل البدع على الإسلام أشد من خطر الكفار (المحجة البيضاء في حماية السنة الغراء ص 52-53 ).
وذلك لأن المبتدع يقدم بدعته للناس على أنها دين الله، فتراه يدعو الناس إليها ويروج لها على المنابر والصحف والإذاعات، ويدافع عنها، فهل بعد هذا الخطر من خطر، فالساكت عن هذا الخطر، وهو قادر على الرد عليه، ولم يفعل، فكأنه شارك في هذا الخطر الذي يترتب عليه علو أهل الأهواء والبدع على أهل السنة والجماعة، وهذا فيه الغبن، فإن أهل الأهواء إذا تمكنت في قلوب الأمة آلت بالأمة إلى الاعتقاد الباطل الذي ما أنزل الله به من سلطان، وبالتالي تقوى شوكة المبتدعة فيزداد الأمر شدة ويزداد المخالف ظهورا، وهذا الذي أغرى الكفار لاجتياح ديار الإسلام، وعندما ماتت الغيرة على حرمات الدين بترك واجب الرد، والتفريط في حراسة الدين ، وتُرك الضال على ضلالته، والمبتدع على بدعته، والفاسق على فسقه، وقتئذ تتجرع هذه الأمة، سموما قاتلة، وأهواء ضالة، وحياة قاتمة. من الصعب جدا التغيير إلى الأفضل هذا نتيجة التفريط في أمر الكتاب والسنة، وأي خطر أشد على الإسلام والمسلمين من هذا؟!
وقال الشاطبي - رحمه الله - : " حين تكون الفرقة تدعو إلى ضلالتها وتُزيّنها في قلوب العوام، ومن لا علم عنده، فإن ضرر هؤلاء على المسلمينكضرر إبليس، وهم من شياطين الإنس،فلابد من التصريح بأنهم من أهل البدع والضلالة، ونسبتهم إلى الفرق إذا قامت الشهود على أنهم منهم.
فمثل هؤلاء لابد من ذكرهم، والتشهير بهم، لأن ما يعود على المسلمين من ضررهم إذا تُركوا أعظم من الضرر الحاصل بذكرهم والتنفير منهم، إذا كان سبب ترك التعيين والخوف من التفرق والعداوة.
ولا شك أن التفرق بين المسلمين وبين الداعين إلى البدعة وحدهم - إذا أُقيم عليهم - أسهل من التفرق بين المسلمين وبين الداعين، ومن شايعهم واتبعهم.
وإذا تعارض الضرران فالمرتكب أخفهما وأسهلهما، وبعض الشر أهون من جميعه، كقطع اليد المتآكلة ،إتلافها أسهل من إتلاف النفسوهذا حكم الشرع أبدا : يطرح حكم الأخف وقاية من الأثقل".(الاعتصام 2/228 - 229 ).
وقال شيخنا ربيع بن هادي - حفظه الله - : "والسر في خطورتهم أنهم يلبسون لباس الإسلام، فيسهل عليهم اصطياد المسلمين، ومخادعتهم، وإيقاعهم في هوة البدع، وتقليب الأمور والحقائق عليهم، يجعل الحق باطلا، والباطل حقا، والبدعة سنة، والسنة بدعة.
وقد يتسببون في إدخال أناس في الكفر والنفاق والزندقة كما هو واقع كثير من أصناف المبتدعة، لاسيما الروافض وغلاة الصوفية بخلاف الكفار، فإن نفوس المسلمين تنفر منهم، ولا تنخدع بحيلهم ودعاياتهم، اللهم إلا أهل البدع،فإنهم بحكم انحرافهم وزيغهم تميل نفوسهم إلى الكفار، ولا سيما الروافض وغلاة الصوفية والتاريخ والواقع يشهدان بذلك (المحجة البيضاء في حماية السنة الغراء ص 73 ).
حقا إن أصحاب النفوس الضعيفة من المسلمين مالت نفوسهم لأهل الأهواء
والبدع لسكوت العلماء عنهم، وتلبيساتهم على العوام، حتى ظن الجهلة من المسلمين أن هذا هو الدين،فاغتروا بهم، وكان هذا من أسباب انتشار البدع والعياذ بالله .




lilirose 03-02-2009 01:43 PM

رد: خطر السكوت على المخالف
 


ما أكثر الساكتين عن الحق في أيامنا هذه

لمسيلي 03-02-2009 01:44 PM

رد: خطر السكوت على المخالف
 
مبارك اخي على النقل ويا حبذا لو ذكرت لنا المصدر
فالواحد من البشر لا بدّ له من الّتعاون مع أبناء جنسه ، وما لم يكن هذا التعاون لا يحصل له
قوت ولا غذاء ولا تتمّ حياته

«
ابن خلدون »


أبو اسامة 03-02-2009 01:58 PM

Re: خطر السكوت على المخالف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kalimat haq (المشاركة 479469)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وبعد :

خطر السكوت على المخالف

لا يحق للمسلم أن يسكت على الباطل إن ظهر له الحق، واستطاع أن يحذر الناس منه وخاصة فيما يتعلق بشرع الله سواء صدر هذا الباطل من الكافر أو المنافق أو من أهل الأهواء والبدع.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : "وأعداء الدين نوعان: الكفار والمنافقون، وقد أمر الله نبيه بجهاد الطائفتين في قوله تعالى : )جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ( (التوبة:73) في آيتين من القرآن.
فإذا كان أقوام منافقون يبتدعون بدعا تخالف الكتاب، ويلبسونها على الناس، ولم تبين للناس: فسد أمر الكتاب،
وبدل الدين، كما فسد دين أهل الكتاب قبلنا بما وقع فيه من التبديل الذي لم ينكر على أهله.
وإذا كان أقوام ليسوا منافقين، لكنهم سماعون للمنافقين:قد التبس عليهم أمرهم حتى ظنوا قولهم حقا، وهو مخالف للكتاب، وصاروا دعاة إلى بدع المنافقين، كما قال تعالى: )لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالاً وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ( (التوبة:47) فلابد أيضا من بيان حال هؤلاء،بل الفتنة بحال هؤلاء أعظم، فإن فيهم إيمانا يوجب موالاتهم، وقد دخلوا في بدع من بدع المنافقين التي تفسد الدين،فلابد من التحذير من تلك البدع،وإن اقتضى ذلك ذكرهم وتعيينهم ([1]) بل ولو لم يكن قد تلقوا تلك البدعة عن منافق، لكن قالوها ظانين أنها هدى، وإنها خير،وإنها دين، ولم تكن كذلك لوجب بيان حالها.
ولهذا وجب بيان حال من يغلط في الحديث والرواية، ومن يغلط في الرأي والفتيا، ومن يغلط في الزهد والعبادة، وإن كان المخطئ المجتهد مغفورا له خطؤه، وهو مأجور على اجتهاده، فبيان القول والعمل الذي دل عليه الكتاب والسنة واجب وإن كان في ذلك مخالفة لقوله وعمله" (مجموع الفتاوى 28/232-234 ).
وقال شيخنا ربيع بن هادي - حفظه الله - : "ومن جهود أهل الحديث" العظيمة الباهرة: علم النقد، والجرح والتعديل لرواة الأحاديث، والآثار، ولأهل العقائد، والنحل، والبدع، والضلال، بل نقدهم لأهل البدع، وجرحهم وطعنهم فيهم أشد وأقوى وأسد.
فهذا نقدهم وجرحهم وتعديلهم للرواة ولأهل البدع، تزخر به المكتبات من كتب الجرح والتعديل، أو الجرح الخاص، ومن كتب العقائد التي تذم أهل البدع، وتجرحهم، وتطحنهم طحنا، مركزة على إخزائهم وفضحهم والتنكيل بهم، دون هوادة، ودون موازنة.
ويعتبرون ذلك من أفضل الجهاد، ومن أقرب القربات عند الله لاسيما إذا كان الأمر متعلقا بالدعاة منهم، لا تأخذهم في الله لومة لائم، ولا تأخذهم بهم رأفة في دين الله،إذ البدع عندهم أكبر من كبار المعاصي والذنوب، وأهلها أخطر على دين الله من العصاة والفجار، لأن العاصي والفاجر يعترف بأنه مخالف لأمر الله مرتكب لمناهيه.
أما المبتدع فيمارس بدعه الشريرة المسخطة لله تقربا إلى الله، وإذا دعا الناس إليها فيقول لهم بلسان حاله ومقاله:"هذا دين الله" وينكر ما يقابلها من الحق الذي شرعه الله في كتابه وعلى لسان رسوله r ، ويرمي ذلك الحق وأهله بالضلال.
فأي خطر على الإسلام أشد من هذا؟!!
ومن هنا رأى كثير من أئمة الإسلام أن خطر أهل البدع على الإسلام أشد من خطر الكفار (المحجة البيضاء في حماية السنة الغراء ص 52-53 ).
وذلك لأن المبتدع يقدم بدعته للناس على أنها دين الله، فتراه يدعو الناس إليها ويروج لها على المنابر والصحف والإذاعات، ويدافع عنها، فهل بعد هذا الخطر من خطر، فالساكت عن هذا الخطر، وهو قادر على الرد عليه، ولم يفعل، فكأنه شارك في هذا الخطر الذي يترتب عليه علو أهل الأهواء والبدع على أهل السنة والجماعة، وهذا فيه الغبن، فإن أهل الأهواء إذا تمكنت في قلوب الأمة آلت بالأمة إلى الاعتقاد الباطل الذي ما أنزل الله به من سلطان، وبالتالي تقوى شوكة المبتدعة فيزداد الأمر شدة ويزداد المخالف ظهورا، وهذا الذي أغرى الكفار لاجتياح ديار الإسلام، وعندما ماتت الغيرة على حرمات الدين بترك واجب الرد، والتفريط في حراسة الدين ، وتُرك الضال على ضلالته، والمبتدع على بدعته، والفاسق على فسقه، وقتئذ تتجرع هذه الأمة، سموما قاتلة، وأهواء ضالة، وحياة قاتمة. من الصعب جدا التغيير إلى الأفضل هذا نتيجة التفريط في أمر الكتاب والسنة، وأي خطر أشد على الإسلام والمسلمين من هذا؟!
وقال الشاطبي - رحمه الله - : " حين تكون الفرقة تدعو إلى ضلالتها وتُزيّنها في قلوب العوام، ومن لا علم عنده، فإن ضرر هؤلاء على المسلمينكضرر إبليس، وهم من شياطين الإنس،فلابد من التصريح بأنهم من أهل البدع والضلالة، ونسبتهم إلى الفرق إذا قامت الشهود على أنهم منهم.
فمثل هؤلاء لابد من ذكرهم، والتشهير بهم، لأن ما يعود على المسلمين من ضررهم إذا تُركوا أعظم من الضرر الحاصل بذكرهم والتنفير منهم، إذا كان سبب ترك التعيين والخوف من التفرق والعداوة.
ولا شك أن التفرق بين المسلمين وبين الداعين إلى البدعة وحدهم - إذا أُقيم عليهم - أسهل من التفرق بين المسلمين وبين الداعين، ومن شايعهم واتبعهم.
وإذا تعارض الضرران فالمرتكب أخفهما وأسهلهما، وبعض الشر أهون من جميعه، كقطع اليد المتآكلة ،إتلافها أسهل من إتلاف النفسوهذا حكم الشرع أبدا : يطرح حكم الأخف وقاية من الأثقل".(الاعتصام 2/228 - 229 ).
وقال شيخنا ربيع بن هادي - حفظه الله - : "والسر في خطورتهم أنهم يلبسون لباس الإسلام، فيسهل عليهم اصطياد المسلمين، ومخادعتهم، وإيقاعهم في هوة البدع، وتقليب الأمور والحقائق عليهم، يجعل الحق باطلا، والباطل حقا، والبدعة سنة، والسنة بدعة.
وقد يتسببون في إدخال أناس في الكفر والنفاق والزندقة كما هو واقع كثير من أصناف المبتدعة، لاسيما الروافض وغلاة الصوفية بخلاف الكفار، فإن نفوس المسلمين تنفر منهم، ولا تنخدع بحيلهم ودعاياتهم، اللهم إلا أهل البدع،فإنهم بحكم انحرافهم وزيغهم تميل نفوسهم إلى الكفار، ولا سيما الروافض وغلاة الصوفية والتاريخ والواقع يشهدان بذلك (المحجة البيضاء في حماية السنة الغراء ص 73 ).
حقا إن أصحاب النفوس الضعيفة من المسلمين مالت نفوسهم لأهل الأهواء
والبدع لسكوت العلماء عنهم، وتلبيساتهم على العوام، حتى ظن الجهلة من المسلمين أن هذا هو الدين،فاغتروا بهم، وكان هذا من أسباب انتشار البدع والعياذ بالله .




مخالف من؟
ثم ما هي البدعة في مذهبكم؟
ثم هل هذا الكلام من بنات أفكارك؟وبذرة قناعاتك؟
قتلتونا بالنقل والنسخ والنقل
أين أنتم؟ أين عقولكم التي كرمتم بهاّ؟
تبدعون الناس في التمسح بالأضرحة وتكفرونهم، وأنتم تعبدون العلماء، وتذكرونهم أكثر من ذكركم لله والرسول
فيقوا لما أنتم عليه
عذرا على عدم السكوت، فهذه نصيحتك

kalimat haq 03-02-2009 02:22 PM

رد: Re: خطر السكوت على المخالف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأسامة (المشاركة 479504)
مخالف من؟
ثم ما هي البدعة في مذهبكم؟
ثم هل هذا الكلام من بنات أفكارك؟وبذرة قناعاتك؟
قتلتونا بالنقل والنسخ والنقل
أين أنتم؟ أين عقولكم التي كرمتم بهاّ؟
تبدعون الناس في التمسح بالأضرحة وتكفرونهم، وأنتم تعبدون العلماء، وتذكرونهم أكثر من ذكركم لله والرسول
فيقوا لما أنتم عليه
عذرا على عدم السكوت، فهذه نصيحتك

أنت الآن مخالف لحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - لجعل صورة بجانب اسمك والرسول -صلى الله عليه وسلم - بعث عليا فقال له : لاتدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته بالأرض .

kalimat haq 03-02-2009 02:24 PM

رد: خطر السكوت على المخالف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لمسيلي (المشاركة 479477)
مبارك اخي على النقل ويا حبذا لو ذكرت لنا المصدر
فالواحد من البشر لا بدّ له من الّتعاون مع أبناء جنسه ، وما لم يكن هذا التعاون لا يحصل له


قوت ولا غذاء ولا تتمّ حياته
«


ابن خلدون »


صحيح أخي نسيت المصدر - جزاك الله خيرا - على التدكير , فمن بركة العلم إسناد القول لقائله , والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور

المرجع هو : الردود السلفية من شريعة رب البرية للأخ : سليم المبحوح .


أبو اسامة 03-02-2009 02:34 PM

Re: رد: Re: خطر السكوت على المخالف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kalimat haq (المشاركة 479552)
أنت الآن مخالف لحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - لجعل صورة بجانب اسمك والرسول -صلى الله عليه وسلم - بعث عليا فقال له : لاتدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته بالأرض .

فاليكن الأمر كذلك
وأستحلفك بالله
ألا تملك بطاقة تعريف،أو جواز سفر أو شهادة سياقة؟
ألم تذهب في حياتك الى مصور ؟
ألم تملك طيلة حياتك أية وثيقة عليها صورة؟
طبعا هذا مستحيل
وبما أنك تملك ولو واحدة منها فنحن في المخالفة سواء
بل ان كل من على وجه الأرض اليوم بما فيهم المحرمين للتصوير الفوتوغارفي وبهذا المنطق يعدّوا من المخالفين
فمبروك علينا وعليكم جهنّم
ولا حول ولا فوة الا بالله


ثم ما رأيك في فتوى الشيخ عثيمين ، حتى لا أقول القرضاوي
سئل فضيلة الشيخ‏:‏ عن حكم التصوير الفوتوغرافي‏؟‏‏.‏

فأجاب - حفظه الله - تعالى - بقوله ‏:‏ الصور الفوتوغرافية الذي نرى فيها ؛ أن هذه الآلة التي تخرج الصورة فوراً ، وليس للإنسان في الصورة أي عمل ، نرى أن هذا ليس من باب التصوير ، وإنما هو من باب نقل صورة صورها الله - عز وجل - بواسطة هذه الآلة ، فهي انطباع لا فعل للعبد فيه من حيث التصوير ، والأحاديث الواردة إنما هي في التصوير الذي يكون بفعل العبد ويضاهي به خلق الله ، ويتبين لك ذلك جيداً بما لو كتب لك شخص رسالة فصورتها في الآلة الفوتوغرافية ، فإن هذه الصورة التي تخرج ليست هي من فعل الذي أدار الآلة وحركها ، فإن هذا الذي حرك الآلة ربما يكون لا يعرف الكتابة أصلاً ، والناس يعرفون أن هذا كتابة الأول، والثاني ليس له أي فعل فيها ، ولكن إذا صور هذا التصوير الفوتوغرافي لغرض محرم ، فإنه يكون حراماً تحريم الوسائل‏

- من كتاب فتاوى ابن عثيمين المجلد الثاني

kalimat haq 03-02-2009 04:00 PM

رد: Re: رد: Re: خطر السكوت على المخالف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأسامة (المشاركة 479575)
فاليكن الأمر كذلك
وأستحلفك بالله
ألا تملك بطاقة تعريف،أو جواز سفر أو شهادة سياقة؟
ألم تذهب في حياتك الى مصور ؟
ألم تملك طيلة حياتك أية وثيقة عليها صورة؟
طبعا هذا مستحيل
وبما أنك تملك ولو واحدة منها فنحن في المخالفة سواء
بل ان كل من على وجه الأرض اليوم بما فيهم المحرمين للتصوير الفوتوغارفي وبهذا المنطق يعدّوا من المخالفين
فمبروك علينا وعليكم جهنّم
ولا حول ولا فوة الا بالله

ثم ما رأيك في فتوى الشيخ عثيمين ، حتى لا أقول القرضاوي
سئل فضيلة الشيخ‏:‏ عن حكم التصوير الفوتوغرافي‏؟‏‏.‏

فأجاب - حفظه الله - تعالى - بقوله ‏:‏ الصور الفوتوغرافية الذي نرى فيها ؛ أن هذه الآلة التي تخرج الصورة فوراً ، وليس للإنسان في الصورة أي عمل ، نرى أن هذا ليس من باب التصوير ، وإنما هو من باب نقل صورة صورها الله - عز وجل - بواسطة هذه الآلة ، فهي انطباع لا فعل للعبد فيه من حيث التصوير ، والأحاديث الواردة إنما هي في التصوير الذي يكون بفعل العبد ويضاهي به خلق الله ، ويتبين لك ذلك جيداً بما لو كتب لك شخص رسالة فصورتها في الآلة الفوتوغرافية ، فإن هذه الصورة التي تخرج ليست هي من فعل الذي أدار الآلة وحركها ، فإن هذا الذي حرك الآلة ربما يكون لا يعرف الكتابة أصلاً ، والناس يعرفون أن هذا كتابة الأول، والثاني ليس له أي فعل فيها ، ولكن إذا صور هذا التصوير الفوتوغرافي لغرض محرم ، فإنه يكون حراماً تحريم الوسائل‏

- من كتاب فتاوى ابن عثيمين المجلد الثاني

بطاقة التعريف وجواز السفر وما أشبه دلك هدا يعتبر من الضروريات وما أبيح للضرورة يرجع إلى ما كان عليه قبل الإباحة .

لكن صورتك في المنتدى ليست ضرورة فالضرورة إدا تخلفت ينتج عنها ضياع أحد الكليات الخمس : الدين أو النفس أو العقل أو العرض أو المال وكدلك منضوابط الضرورة أن لاتكون عامة وأن يرتفع بها الحرج وغيرها من الضوابط التي تطلب من مظانها وأنت هنا لست مضطرا لوضع الصورة أصلا , بل هناك بدائل لها من صور ليست لدوات الأرواح .

التصوير الفوتغرافي لا فرق بينه وبين التصوير باليد إلا بالآلة المستعملة فالآلة عوضت اليد في هده العملية فقط , والتصوير مر بمراحل حتى وصل إلى ما هو عليه الآن .

لو نأخد بقولك لأجزنا التماثيل المصنوعة بواسطة الآلات لأنه لا فرق بين التصوير بالألة والتماثيل المصنوعة بالآلة أيضا .
فشبهات المجيزين للتصوير الفوتغرافي هي :

فرقوا بين ما نتجته الآلة وبين ما تصنعه اليد .
والشبهة الثانية : أنها ليست لها ظل .
والجواب على الشبهة الأولى أخدته سابقا
أما الشبهة الثانية : لو سألك شخص ما هل هده صورة أم لا ؟.
ستجيب بنعم
إدا تدخل في عمومات الاحاديث الناهية عن التصوير .

ولهدا قلت لك لقد خالفت حديث : لاتدع صورة إلا طمستها .

ثم بالله عليك ما فائدة وضع صورة لدات الأرواح هكدا ؟.

ثم ألا ترى البعض يضع صور فاتنة لنساء أو للاعبيين الكفار فضلا عن المسلمين ولصور الفساق من فنانين - زعموا - ؟.

أختُ عبد الرحمان 03-02-2009 04:13 PM

رد: Re: رد: Re: خطر السكوت على المخالف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kalimat haq (المشاركة 479746)
بطاقة التعريف وجواز السفر وما أشبه دلك هدا يعتبر من الضروريات وما أبيح للضرورة يرجع إلى ما كان عليه قبل الإباحة .

لكن صورتك في المنتدى ليست ضرورة فالضرورة إدا تخلفت ينتج عنها ضياع أحد الكليات الخمس : الدين أو النفس أو العقل أو العرض أو المال وكدلك منضوابط الضرورة أن لاتكون عامة وأن يرتفع بها الحرج وغيرها من الضوابط التي تطلب من مظانها وأنت هنا لست مضطرا لوضع الصورة أصلا , بل هناك بدائل لها من صور ليست لدوات الأرواح .

التصوير الفوتغرافي لا فرق بينه وبين التصوير باليد إلا بالآلة المستعملة فالآلة عوضت اليد في هده العملية فقط , والتصوير مر بمراحل حتى وصل إلى ما هو عليه الآن .

لو نأخد بقولك لأجزنا التماثيل المصنوعة بواسطة الآلات لأنه لا فرق بين التصوير بالألة والتماثيل المصنوعة بالآلة أيضا .
فشبهات المجيزين للتصوير الفوتغرافي هي :

فرقوا بين ما نتجته الآلة وبين ما تصنعه اليد .
والشبهة الثانية : أنها ليست لها ظل .
والجواب على الشبهة الأولى أخدته سابقا
أما الشبهة الثانية : لو سألك شخص ما هل هده صورة أم لا ؟.
ستجيب بنعم
إدا تدخل في عمومات الاحاديث الناهية عن التصوير .

ولهدا قلت لك لقد خالفت حديث : لاتدع صورة إلا طمستها .

ثم بالله عليك ما فائدة وضع صورة لدات الأرواح هكدا ؟.

ثم ألا ترى البعض يضع صور فاتنة لنساء أو للاعبيين الكفار فضلا عن المسلمين ولصور الفساق من فنانين - زعموا - ؟.

أخي الكريم..
وضعت من قبل في أحد مواضيعي حكم الصور الغير مطبوعة أو غير حيّة.
هنا لا أقصد طبعًا صورة التي يضعها الأخ لشخص ميّت فالله أعلم بحكمها.

أبو اسامة 03-02-2009 06:08 PM

Re: رد: Re: رد: Re: خطر السكوت على المخالف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kalimat haq (المشاركة 479746)
بطاقة التعريف وجواز السفر وما أشبه دلك هدا يعتبر من الضروريات وما أبيح للضرورة يرجع إلى ما كان عليه قبل الإباحة .

لكن صورتك في المنتدى ليست ضرورة فالضرورة إدا تخلفت ينتج عنها ضياع أحد الكليات الخمس : الدين أو النفس أو العقل أو العرض أو المال وكدلك منضوابط الضرورة أن لاتكون عامة وأن يرتفع بها الحرج وغيرها من الضوابط التي تطلب من مظانها وأنت هنا لست مضطرا لوضع الصورة أصلا , بل هناك بدائل لها من صور ليست لدوات الأرواح .

التصوير الفوتغرافي لا فرق بينه وبين التصوير باليد إلا بالآلة المستعملة فالآلة عوضت اليد في هده العملية فقط , والتصوير مر بمراحل حتى وصل إلى ما هو عليه الآن .

لو نأخد بقولك لأجزنا التماثيل المصنوعة بواسطة الآلات لأنه لا فرق بين التصوير بالألة والتماثيل المصنوعة بالآلة أيضا .
فشبهات المجيزين للتصوير الفوتغرافي هي :

فرقوا بين ما نتجته الآلة وبين ما تصنعه اليد .
والشبهة الثانية : أنها ليست لها ظل .
والجواب على الشبهة الأولى أخدته سابقا
أما الشبهة الثانية : لو سألك شخص ما هل هده صورة أم لا ؟.
ستجيب بنعم
إدا تدخل في عمومات الاحاديث الناهية عن التصوير .

ولهدا قلت لك لقد خالفت حديث : لاتدع صورة إلا طمستها .

ثم بالله عليك ما فائدة وضع صورة لدات الأرواح هكدا ؟.

ثم ألا ترى البعض يضع صور فاتنة لنساء أو للاعبيين الكفار فضلا عن المسلمين ولصور الفساق من فنانين - زعموا - ؟.

أولا أخي الكريم أنك تجاهلت فتوى الشيخ عثيمين التى تخالف قناعتك تماما
ثانيا أوافقك الرأي في حرمة الذي ذكرت من الصور، لكن ليس لذاتها بل لما أستعملت له
فأنت لا يعقل أن تحرم الكأس لأنها تستعمل لشرب الخمر
أو تحرم اقتناء السكين لأنه قد يسعمل في ازهاق الأرواح
الخمر حرام، أي نعم لكن الكأس لا والمشكلة في السكير
القتل حرام، لكن اقتناء السكاكين مباحّ والمشكل في القاتل
أما قولك بعدم ضرورتها، فأنت محق،لكن حتى الجهاج الذي بين يديك الآن لا ضرورة له
1- لقد دفعت فيه مالا فى غير محله
2- تقضى أمامه وقتا في جدل عقيم، يلهيك عن ذكر الله
3- تستهلك الكهرباء في غير ضرورة، وهذا من التبذير
4- تصادفك صورا فاجرة، ومبتدعة يستهزؤون بآيات الله، وهذه شبهات أنت مطالب باتّقائها

حكيم حبيب 03-02-2009 06:36 PM

رد: خطر السكوت على المخالف
 
كان مبدا العلماء في القديم...رايي صواب يحتمل الخطا وراي غيري خطا يحتمل الصواب
..مثل ما قال الامام الشافعي
اما مبدا علماء نجد فهو...رايي صواب لا يحتمل الخطا وراي غيري خطا لا يحتمل الصواب وارالي ما ارى
يعني انهم ينزعون الشرعية عن مخالفيهم ولو كان الحق مع مخالفيهم في شتى المجالات
اما مبدا الجرح والتضليل عند المدخلي فقد رد عليه احد علمائهم وهو عبد الرحمن عبد الخالق في كتابه الرد الوجبز الذي بين فيه شذوذ ربيع المدخلي واختراعه لقواعد جديدة و هجينة وغريبة من كيسه في باب الجرح والتضليل

kalimat haq 03-02-2009 07:30 PM

رد: خطر السكوت على المخالف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم حبيب (المشاركة 480124)
كان مبدا العلماء في القديم...رايي صواب يحتمل الخطا وراي غيري خطا يحتمل الصواب
..مثل ما قال الامام الشافعي
اما مبدا علماء نجد فهو...رايي صواب لا يحتمل الخطا وراي غيري خطا لا يحتمل الصواب وارالي ما ارى
يعني انهم ينزعون الشرعية عن مخالفيهم ولو كان الحق مع مخالفيهم في شتى المجالات
اما مبدا الجرح والتضليل عند المدخلي فقد رد عليه احد علمائهم وهو عبد الرحمن عبد الخالق في كتابه الرد الوجبز الذي بين فيه شذوذ ربيع المدخلي واختراعه لقواعد جديدة و هجينة وغريبة من كيسه في باب الجرح والتضليل

لو تقرأ هدا الكتاب لعل الله - سبحانه - ينزع عنك بعض الغشاوة

النصر العزيز على الرد الوجيز
http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=1&id=3&gid=

kalimat haq 03-02-2009 07:44 PM

رد: Re: رد: Re: خطر السكوت على المخالف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم بنت الجزائر (المشاركة 479794)
أخي الكريم..
وضعت من قبل في أحد مواضيعي حكم الصور الغير مطبوعة أو غير حيّة.
هنا لا أقصد طبعًا صورة التي يضعها الأخ لشخص ميّت فالله أعلم بحكمها.

لم أفهم ما تقصدين , ليتك توضحين أكثر لو تكرمت .

حكيم حبيب 03-02-2009 07:51 PM

رد: خطر السكوت على المخالف
 
لعل بعض الاخوة يلزم اعادتهم عبر الزمن الى عصر ءاخر في الماضي السحيق ما داموا لا يستطيعون التكيف مع متطلبات العصر
وانا انصحك بكتاب اهل السنة الاشاعرة ستجد كل اجوبة ما سالتني عنه وبالتفصيل لعل الله ان ينزع الغشاوة عنك يا اخ كلمة

kalimat haq 03-02-2009 08:25 PM

رد: Re: رد: Re: رد: Re: خطر السكوت على المخالف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأسامة (المشاركة 480069)
أولا أخي الكريم أنك تجاهلت فتوى الشيخ عثيمين التى تخالف قناعتك تماما
ثانيا أوافقك الرأي في حرمة الذي ذكرت من الصور، لكن ليس لذاتها بل لما أستعملت له
فأنت لا يعقل أن تحرم الكأس لأنها تستعمل لشرب الخمر
أو تحرم اقتناء السكين لأنه قد يسعمل في ازهاق الأرواح
الخمر حرام، أي نعم لكن الكأس لا والمشكلة في السكير
القتل حرام، لكن اقتناء السكاكين مباحّ والمشكل في القاتل
أما قولك بعدم ضرورتها، فأنت محق،لكن حتى الجهاج الذي بين يديك الآن لا ضرورة له
1- لقد دفعت فيه مالا فى غير محله
2- تقضى أمامه وقتا في جدل عقيم، يلهيك عن ذكر الله
3- تستهلك الكهرباء في غير ضرورة، وهذا من التبذير
4- تصادفك صورا فاجرة، ومبتدعة يستهزؤون بآيات الله، وهذه شبهات أنت مطالب باتّقائها

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأسامة (المشاركة 480069)
أولا أخي الكريم أنك تجاهلت فتوى الشيخ عثيمين التى تخالف قناعتك تماما
ثانيا أوافقك الرأي في حرمة الذي ذكرت من الصور، لكن ليس لذاتها بل لما أستعملت له
فأنت لا يعقل أن تحرم الكأس لأنها تستعمل لشرب الخمر
أو تحرم اقتناء السكين لأنه قد يسعمل في ازهاق الأرواح
الخمر حرام، أي نعم لكن الكأس لا والمشكلة في السكير
القتل حرام، لكن اقتناء السكاكين مباحّ والمشكل في القاتل
أما قولك بعدم ضرورتها، فأنت محق،لكن حتى الجهاج الذي بين يديك الآن لا ضرورة له
1- لقد دفعت فيه مالا فى غير محله
2- تقضى أمامه وقتا في جدل عقيم، يلهيك عن ذكر الله
3- تستهلك الكهرباء في غير ضرورة، وهذا من التبذير
4- تصادفك صورا فاجرة، ومبتدعة يستهزؤون بآيات الله، وهذه شبهات أنت مطالب باتّقائها

الحمد لله وبعد :

أخي بارك الله فيك أنا لم أتجاهل فتوى الشيخ العالم الجهبد الفقيه محمد بن صالح بن عثيمين التميمي - رحمه الله وأسكنه فسيح جناته - .
لكن أخي - رحمك الله - عند التنازع والإختلاف يكون الحكم بيننا كتاب ربنا وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - .

ثانيا : يقول الشيخ بن عثيمين - رحمه الله - في القول المفيد 2/1027 1028
بعد أن دكر اختلاف الفقهاء المعاصرين في مسألة التصوير بالآلة .
القول الثاني : أنها ليست بتصوير , لأن التصوير فعل المصور , وهدا الرجل ما صورها حقيقة و إنما التقطها بالآلة , والتصوير من صنع الله .
ويوضح دلك لو أدخلت كتابا في آلة التصوير , ثم خرج من هده الآلة , فإن رسم الحروف من الكاتب الأول لا من المحرك , بدليل أنه قد يشغلها شخص أمي لا يعرف الكتابة إطلاقا أو أعمى في ظلمة , وهدا القول اقرب لأن المصور بهده الطريقة لا يعتبر مبدعا ولا مخططا ولكن يبقى النظر : هل يحل هدا الفعل أو لا ؟
والجواب : إدا كان لغرض محرم صار حراما , وإدا كان لغرض مباح صار مباحا , لأن الوسائل لها أحكام المقاصد , وعلى هدا , فلو أن شخصا صور إنسانا لما يسمونه بالدكرى , سواء كانت الدكرى للتمتع بالنظر إليه أو التلدد به أو من أجل الحنان والشوق إليه , فإن هدا محرم لا يجوز لما فيه من اقتناء الصور , لأنه لا شك أن هده صورة ولا أحد ينكرها .
وإدا كان لغرض مباح كما يوجد في التابعية والرخصة والجواز وما اشبهه , فهدا يكون مباحا , فإدا دهب الإنسان الدي يحتاج إلى رخصة إلى هدا المصور الدي تخرج منه الصورة فورية بدون عمل لا تحميض ولا غيره وقال : صورني , فصوره , فإن هدا المصور لا نقول : إنه داخل في الحديث أي : حديث الوعيد على التصوير , أما إدا قال صورني لغرض غير مباح , صار من باب الإعانة على الإثم والعدوان . ( انتهى كلامه ) .
فلاحظ أنه فرق بين الغرض المباح وهو الرخصة والجواز وما أشبهها من وثائق وبين ما كان للدكرى ... فتنبه .

ثم لو تلحظ أنه أيضا فرق بين آلات التصوير فقال : الدي تخرج منه فورية من دون عمل لا تحميض ولا غيره .

وهل يوجد تفريق بين آلات التصوير؟ النتيجة واحدة هي الصورة ولا يوجد فرق كبير بينها وبين الشخص المصور .

ويزيد المسألة وضوحا قوله في الصفحة2/1038 من القول المفيد على كتاب التوحيد .

فإن اقتناء الصور أقسام :
( القسم الأول للتعظيم وهدا بين حكمه ).

القسم الثاني : اقتناء الصور للتمتع بالنظر إليها أو التلدد بها , فهدا حرام أيضا , لما فيه من الفتنة المؤدية إلى سفاسف الأمور .
القسم الثالث : أن يقتنيها للدكرى حنانا أوتلطفا , كالدين يصورون صغار أولادهم لتدكرهم حال الكبر , فهدا ايضا حرام للحوق الوعيد به في قوله - صلى الله عليه وسلم - إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة ( أخرجه البخاري )
القسم الرابع : أن يقتني الصور لا لرغبة فيها إطلاقا , ولكنها تأتي تبعا لغيرها , كالتي تكون في المجلات والصحف و لايقصدها المقتني , وإنما يقصد ما في المجلات والصحف من الأخبار والبحوث العلمية ونحو دلك , فالظاهر لا بأس به , لأن الصور فيها غير مقصودة , وإن أمكن طمسها من غير مشقة , فهو أولى .
القسم الخامس : أن يقتني الصورة على وجه تكون مهانة ملقاة في الزبل أو مفترشة أو موطوءة فهدا لابأس به عند الجمهور .
القسم السادس : أن يلجأ إلى اقتنائها إلجاء, كالصور التي تكون في بطاقة إثبات الشخصية والشهادات والدراهم فلا غثم فيه لعدم إمكان التحرز منه , وقد قال - تعالى - ما جعل عليكم في الدين من حرج

فأي الأقسام أنت ؟.
فأنت ظننت أن الشيخ يجيز التصوير على إطلاقه .

أختُ عبد الرحمان 04-02-2009 01:12 PM

رد: Re: رد: Re: خطر السكوت على المخالف
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kalimat haq (المشاركة 480202)
لم أفهم ما تقصدين , ليتك توضحين أكثر لو تكرمت .

أقصد ردي في موضوع: دُروس الجُمعَة

http://montada.echoroukonline.com/sh...9&postcount=14

سؤال:
قرأت جوابكم عن حكم الاحتفاظ بالصور للذكرى , بعدها قمت بإحراق الصور التي كانت معي ولكن هناك صور لي مع أخواتي ومع عماتي , ماذا علي أن أفعل ؟ وفي حال رفضهم إعطائي الصور ماذا أفعل ؟ وما حكم الاحتفاظ بالصور في الجوال ؟.

الجواب:

الحمد لله
لا يجوز الاحتفاظ بصور ذوات الأرواح للذكرى ولا إثم عليك في حال احتفاظ أخواتك وعماتك بهذه الصور ، والواجب عليك بيان الحكم الشرعي لهم ، ونصحهم بالتخلص منها ، وطلب الصور التي تخصك منهم ، فإن أبوا فلا شيء عليك .
ثانيا :
الصور التي على الجوال وفي أجهزة الحاسب ، وما يصور بالفيديو ، لا تأخذ حكم الصور الفوتوغرافية ، لعدم ثباتها ، وبقائها ، إلا أن تُخرج وتطبع ، وعليه فلا حرج في الاحتفاظ بها على الجوال ، ما لم تكن مشتملة على شيء محرم ، كما لو كانت صوراً لنساء .

والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب


أما نقطتي الثانية ... فتتعلق بصورة الأخ "أبو أسامة" و التي هي صورة الرئيس بومدين - هو ميت- فالله أعلم ما إذا الحكم ينطبق عليها أيضًا.

بارك الله فيك.

kalimat haq 04-02-2009 08:35 PM

رد: خطر السكوت على المخالف
 
الحمد لله وبعد :

وفيك بارك الله أختي الفاضلة .
أولا : لم أنتبه لردك في دلك الموضوع فاعدريني . والفتوى التي نقلت فيها عدم جواز وضع الصور على الجهاز الخاصة بالنساء كما فعلت أنت .
ثانيا : التصوير الشبهة فيه أنه بالآلة , وهل يلحق بأحاديث النهي عن التصوير أم لا .
نقلت فيما سبق قول الشيخ العثيمين - رحمه الله - في القول المفيد حول التصوير فليتك تقرئينه .

ثالثا : إليك هده الفتاوي للشيخ بن باز والألباني - رحمهما الله - وفتوى اللجنة الدائمة على تحريم التصوير الفوتغرافي .
-وروى البخاري عن عبدالله بن مسعود t أنه قال : سمعت رسول الله e يقول : [ إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون ].

-روى البخاري عن أبي زرعة قال : دخلت مع أبي هريرة t داراً بالمدينة فرأى أعلاها مصوِّراً يُصوِّر قال : سمعت رسول الله e يقول : [ ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا حبة وليخلقوا ذره ].

-وروى البخاري عن ابن عباس t أنه أتاه رجل فقال :[ ياابن عباس إني إنسان إنما معيشتي من صنعة يدي وإني أصنع هذه التصاوير فقال ابن عباس لا أحدثك إلا ما سمعت من رسول الله e يقـول سمعته يقول : [ من صور صورة فإن الله معذبه حتى ينفخ فيها الروح وليس بنافخ فيها أبداً ] فرَبا الرجل ربوة شديدة واصفر وجهه فقال : ويحك إن أبيت إلا أن تصنع فعليك بهذا الشجر كل شئ ليس فيه روح ].
-وروى مسلم أنه جاء رجل إلى ابن عباس فقال :[ إني رجل أصور هذه الصور فأفتني فيها فقال له : ادنُ مني فدنا منه ثم قال : ادنُ مني فدنا حتى وضع يده على رأسه قال : أنبئك بما سمعت من رسول الله eيقول : [ كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفساً فتعذبه في جهنم ] وقال : إن كنت لا بد فاعلاً فاصنع الشجر ومـا لا نفس له ] .

هدا سؤال وجه للجنة الدائمة
إن الرسول e لعن المصورين فمن المصورون هل هم الذين يصنعون التماثيل أو الذين يصورون بالتصوير الفوتغرافي ؟
فأجابت : الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله وصحبه ..... وبعد :
تصوير ذوات الأرواح حرام سواء كانت تصويراً مجسماً أو شمسياً أو نقشاً بيد أو آله لعموم أدلة تحريم التصوير ومنها قوله e :[ أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون ] متفق على صحته .
وما رواه البخاري عن أبي جحيفة t :[ لعن أكل الربا وموكله ولعن المصور ]. فتاوى اللجنة الدائمة فتاوى إسلامية ( 1/459)
ولو قال قائل بأن التصوير بآلة التصوير ليس له خيال وليس مجسم فَلِمَ يدخل تحت التحريم ؟ أجيب عليه بما يلي من أدلة :
الدليل الأول : ما أخرجه البخاري وغيره عن عائشة رضي الله عنها قالت :[ دخل عليَّ رسول الله r وقد سترت سهوة - هو بيت صغير منحدر في الأرض قليلاً شبه بالمخزن – لي بقرام – الستر الرقيق- فيه تماثيل ( وفي روايه : فيه الخيل ذوات الأجنحة ) فلما رآه هتكه وتلون وجهه وقال : [ يا عائشة أشد الناس عذاباً عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله ] [ وفي رواية : إن أصحاب هذه الصور يعذبون ويقال لهم : أحيوا ما خلقتم ] ثم قال : [ إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة ] قالت عائشة : فقطعناه فجعلنا منه وسادة أو وسادتين [ فقد رأيته متكئاً على إحداهما وفيها صورة ].
وقال الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله : [ قلت : وفي هذا الحديث فائدتان : الأولى : تحريم تعليق الصور أو ما فيه صورة .
الثانية : تحريم تصويرها سواء كانت مجسمة أو غير مجسمة . وبعبارة أخرى : لها ظل أو لا ظل لها . وهذا مذهب الجمهور
قال النووي : وذهب بعض السلف إلى أن الممنوع ما كان له ظل وما لا ظل له فلا بأس باتخاذه ملصقاً وهو مذهب باطل فإن الستر الذي أنكره النبي r كانت الصورة فيه بلا ظل ومع ذلك فأمر بنزعه ] .آداب الزفاف للألباني ص ( 186)

ثم قال الألباني : [ حديث أبي طلحة : [ إن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة إلا رقماً في ثوب ]. مسلم رقم (86) باب تحريم صور الحيوانات
فمعناه ( في ثوب ممتهن غير معلق ) كما أفاد حديث عائشة هذا فإنه صريح في أن الملائكة لا تدخل البيت ما دام فيه صورة معلقة بخلاف ما إذا كانت ممتهنة كما أفاد قولها : فقد رأيته متكئاً على إحداهما وفيها صورة .
ويتفرع مما ذكرنا أنه لا يجوز لمسلم عارف بحكم التصوير أن يشتري ثوباً مصوراً-ولو للامتهان- لما فيه من التعاون على المنكر فمن اشتراهولا علم له بالمنع جاز له استعماله ممتهناً كما يدل عليه حديث عائشة هذا والله الموفق .
وقد جمع الحافظ ابن حجر بين حديث عائشة وحديث أبي هريرة : بأن الصورة لم تكن ظاهرة ولكنها بداخل الوسادة وهذا معنى حديث أبي هريرة أن جبريل قال للنبي r : [ إن في البيت ستراً في الحائط فيه تماثيل فاقطعوا رؤوسها فاجعلوها بسائط أو وسائد فأوطئوه فإنا لا ندخل بيتاً فيه تماثيل ]. وهذا الحديث يبين أنه لو كانت الصورة خارج الوسادة فهي قد خُفي معالمها كما قال جبريل عليه السلام :[ فاقطعوا رؤوسها ] وهذا أفضل الأقوال في الجمع بين الحديثين .
الدليل الثاني : حديث عائشة رضي الله عنها قالت : [ حشوت وسادة للنبي r فيها تماثيل كأنها نمرقة فقام بين البابين وجعل يتغير وجهه فقلت : ما لنا يا رسول الله ؟ [ أتوب إلى الله مما أذنبت ] قال : [ ما بال هذه الوسادة ؟] قالت : وسادة جعلتها لك لتضطجع عليها قال : [ أما علمت أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة وأن من صنع الصور يعذب يوم القيامة فيقال : أحيوا ما خلقتم ] رواه البخاري ( 5957)
وهذا الحديث يرد على مسألتين :
الأولى : أن الصور التي كانت على الوسادة كانت لم تَخْفَ معالمها ولذلك تغير وجه النبي r وهذا ما بينه الحديث المتقدم حديث جبريل بأن يقطعوا رؤوس التماثيل فصار ليس بها بأس بوضعها ممتهنة.
الثانية : أن الصورة التي على الوسادة ليس لها خيال وهو مثال للصور الفوتوغرافية أو التي على الملابس في هذا الوقت فلا ينبغي الصلاة بها والدخول بها في المساجد لما في ذلك من هتك لحرمات المساجد وما فيها من تحريم . هذا والله أعلم .
الدليل الثالث : ومن الأدلة على حكم التصوير وأن الصور في وقته r كانت بظل وبدون ظل مثل زماننا وأنه إذا كان ولا بدوضعها توضع وقد خُفي معالمها وممتهنة .

قال r :[ أتاني جبريل عليه السلام فقال لي : أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تمثال وكان في البيت قِرام ستر فيه تماثيل وكان في البيت كلب فمُر برأس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير كهيئة الشجر ومُر بالستر فليقطع فليجعل منه وسادتين توطآن ومُر بالكلب فليخرج [ فإنا لا ندخل بيتاً فيه صورة ولا كلب ] وإذا الكلب [ جرو] لحسن أو حسين كان تحت نضد لهم ( وفي رواية: تحت سرير) فقال: ياعائشة متى دخل هذا الكلب؟ فقالت : والله ما دريت فأمر به فأخرج ثم أخذ بيده ماءً فنضح مكانه .رواه مسلم رقم ( 2104)
وعلق الشيخ الألباني على هذا الحديث قائلاً : [ هذا نص صريح في أن التغير الذي يحل به استعمال الصورة إنما هو الذي يأتي على معالم الصورة فيغيرها بحيث إنه يجعلها في هيئة أخرى].


وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن التصوير ؟
فاستدل الشيخ بالأحاديث السابقة ثم قال: [ التحريم على الصور الفوتوغرافية وغيرها وإباحتها في حالة واحده وهي الضرورة كصورة الجواز والبطاقات وغير ذلك مما هو لا بد منه في هذه الحياة من الأنظمة لبعض البلاد ].
وسئل رحمه الله :
لقد بلغنا من بعض الناس أن الصور حرام وأن الملائكة لا تدخل البيت الذي توجد به الصور هل هذا صحيح ؟ وهل القصد من هذه الصور المحرمة المصورة كهيئة الآدمي أو الحيوان – يعني المجسمة- أم هي تشمل جميع التصاوير كالصورة الموجودة في حفيظة النفوس والموجودة في الفلوس إذا كان التحريم يشمل هذا كله فما هو الحل من إخلاء البيت من هذه كلها أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء ؟

فأجاب رحمه الله :
نعم إن صور جميع الأحياء من آدمي أو حيوان حرام سواء كانت مجسمة أم رسوما وألواناً في ورق ونحوه أم نسيجاً في قماش أم صوراً شمسية وإن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة لعموم الأحاديث الصحيحة التي دلت على ذلك ويرخص فيما دعت إليه الضرورة كصور المجرمين والمشبوهين لضبطهم والصور التي في جوازات السفر وحفائظ النفوس ونرجو ألا تكون هذه وأمثالها مانعة من دخول الملائكة البيت لضرورة حفظها وحملها . والله المستعان . كتاب الجواب المفيد في حكم التصويرللشيخ عبدالعزيز بن باز ص (45-46)

بعد هدا أختي الفاضلة فهده فتاوى ثلاث علماء مجتهدين في هده النازلة وفتوى للجنة الدائمة والإنكار في مسائل الإجتهاد كما يقال غير سائغ إنما تكون النصيحة وبيان الحق بدليله .

فاين المجتهدون المجيزون للتصوير الفوتغرافي لنعارض به اجتهادات هؤلاء الأئمة رحمهم الله .

ثم تبقى مسألة الصور في جهازك أو التي نصحتك بنزعها فهي تبقى صورة في جميع الأحوال وتنطبق عليها هده الفتاوي , والخلاف بين العلماء أقصد الألباني والعثيمين - رحمهما الله - حول التصوير بالفيديو .

وفقك الله لما يحبه ويرضاه وجعلك من أهل الهدى والتقوى .




الساعة الآن 06:53 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى