![]() |
عودة الى تهافت لتهافت
تهاتفت التهافت هو عنوان مؤلف لابن رشد رد فيه على كتاب ابي حامد الغزالي المعنون بـ 3 تهافت الفلاسفة والذي قيل عنه أنه ضرب الفلسفة ضربة لم تقم بعدها.
وكتاب أي الوليد بن رشد جاء متأخرا عن الغزالي بقرون ومع ذلك الزخم الذي أخذه الكتاب تحس وكأن الرجلين متعاصرين وهو جزء من الحيوية الفكرية التي كانت تعيشها الأمة. والقضية التي أريد إثارتها هنا ليس مضمون الكتابين وليس حياة الرجلين كبداية للنقاش وإنما قضية أخرى شغلت المغاربة والمشارقة على حد سواء. فللمشارقة أسلوب في الكتابة والتأليف وللمغاربة أسلوبهم كذلك. المشارقة اشتهروا بكثرة التأليف أما المغاربة فقد اشتهروا بقلة التأليف لكن مع جودة يشهد بها المشارقة أنفسهم لذلك تجد الكتب التي ألفها المغاربة هي أمهات في بابها مثل: - الموافقات للشاطبي - المقدمة لابن خلدون - التمهيد لابن عبد البر - تهافت التهافت لابن رشد الحفيد - بداية المجتهد ونهاية المقتصد لا بن رشد الحفيد - الفروق للقرافي وغيرها من أمهات الكتب. بل ذهب المغاربة في تميزهم الى حد تفضيل صحيح مسلم على صحيح البخاري وفي هذا يقول المازري وهو أحد شراح صحيح مسلم: تشاجر قوم في البخاري ومسلم لدي *** فقالوا أي ذين تفضل أو تقدم فقلت لقد فاق البخاري صحة *** كم فاق في حسن الصناعة مسلم حيث يرون أن صحيح مسلم أفضل ترتيبا وتبويبا. ولهذا كانت كتب المغاربة أجود من حيث المضمون من كتب المشارقة وإن لم يسلم المشارقة بهذه المزية ويحالون تحاشيها وهو نقاش قديم جديد. للموضوع بقية... |
رد: عودة الى تهافت لتهافت
موضوع قيم في إنتظار البقية |
رد: عودة الى تهافت لتهافت
كـمـبـيـوتـركـمـبـيـوتـركـمـبـيـوتـركـمـبـيـوتـركـ مـبـيـوتـر
شكراااااااااا بارك الله فيك |
رد: عودة الى تهافت لتهافت
شكرا على الموضوع.
كنت قبل سنوات اشتغلت بقراءة كال ما وصلت اليه من كتب ابن حزم الأندلسي. و بصراحة اعجبت بها كثيرا و انبهرت بالمستوى الذي وصل اليه الرجل في الكثير من العلوم و الفنون. و مثل ما ذكر الأخ المشرف، كان اسلوبه متفردا حتى ان كثير من الناس اتخذوا آراءه مذهبا قائما بذاته. أعتقد أنه لو لم يكن شديدا على مخافيه و قاسيا في نقده لهم و و لو أنه اتخذ شيئا من اللطف في نقاشاته لربما كان مذهبه انتشر انشارا واسعا في المغرب. و ممن برز بقوة أيضا ابن العربي المالكي و كانت بينه و بين ابن حزم صولات و جولات. |
رد: عودة الى تهافت لتهافت
اقتباس:
على عكس الامام البخاري الذي قصد من تبويبه ترجيح الرأي الفقهي المستخلص من الحديث الذي يخرجه. إذ أنه كان فقيها فبل ان يكون محدثا. عفوا على هذا التحويل البسيط عن الموضوع الأصلي. |
رد: عودة الى تهافت لتهافت
اقتباس:
والله كنت أعتقد انه مبوب وصحيح ما قلت إنه يتبع دوما بشرح النووي وكنت أعتقد أن اول باب هو باب الإيمان شكرا على التوضيح |
رد: عودة الى تهافت لتهافت
شكراااااااااا بارك الله فيك |
رد: عودة الى تهافت لتهافت
أنا عندي وجهة نظر أخشى أن يفهمها البعض خطأ
أقول أن البركة موجودة بالشام وهذا ما دلت عليه الأحاديث المتواترة عن الرسول عليه الصلاة والسلام , والملاحظ عبر التاريخ والازمنة . معظم علماء الامة المتبعين من الشام كأبن تيمية وابن كثير وابن حجر والنووي والمقدسي وغيهم الكثير الكثير وحقيقة مرّ عبر التاريخ علماء جهابذة من بلاد المغرب كالذين ذكرتهم أخي الكريم ونظيف عليهم في عصرنا هذا ابن باديس والابراهيمي وغيرهم , وملاحظتي الثانية عن البخاري رحمه الله تعالى , فخطأ ترتيب البخاري بعد مسلم , فصحيح البخاري مقدم على صحيح مسلم وهذا ما ندين الله به يقول الأامام الجويني أمام الحرمين ( لو أن رجلا أخذ البخاري في يمينه ومسلم في يساره وقال زوجتي تطلق لو أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يقل كل ما في هذين الكتابين , لما طلقت زوجته ) ورحم الله البخاري كان يصلي ركعتين بعد كل حديث يكتبه أقول وبالله التوفيق أن كلامي الأول عن البركة في بلاد الشام هذا لا ينتقص من البلدان الاخرى أبدا , وهذا على يعني أن أهلها كلهم على خير , بالعكس فهنالك مصايب خرجت من بلاد الشام أيضا . ولكن ناخذ الحديث أو الاحاديث كما وردت ونفهمها الفهم الصحيح أخوكم منتصر |
رد: عودة الى تهافت لتهافت
اقتباس:
السلام عليكم اولا هنيئا لنا هذا المولود الجديد . الكسمى منتدى النقاش العلمي والفكري . وبارك الله فيك استاذنا المشرف العام على هذه الاطلالة . لقد ابدع المشارقة على مر العصور فكانوا منبعا للمراجع والمصادر في الادب والفكر والفلسفة والشعر والكمياء والهندسة والجبر والطب والصيدلة و الحديث والفقه والتأريخ وجاراهم في ذلك الكتاب المغاربة في العصر الاندلسي فوجد نوع من التنافس في التأليف وقد نجحوا في ابراز تفوقهم الى حد بعيد . وهذا راجع بالاساس الى التطور الباهر الذي تحقق للامة في رحاب دولة الاندلس . فتنافست قرطبة العاصمة مع بغداد عاصمة الدولة العباسية . أنتشرت المكتبات والكتب في جميع أنحاء البلاد وكثر التأليف والمؤلفون ، ولاسيما أنه وجد حكام شجعوا العلم واهتموا به كالحكم الثاني الذى وصف بأنه كان جماعاً للكتب وكان يرسل المبعوثين إلى دمشق والقاهرة وحلب وبغداد والمدن الأخرى التى تهتم بالكتب ، وذلك لشراء الكتب بأثمان عالية حتى استطاع أن يجمع نحو 400 ألف مجلد لمكتبته. وابان خلافة ابي جعفر المنصور بلغت الترجمة اوجها وازذادت في عصرها الذهبي ابان حكم الخليفة المأمون فكان هذا الجهد بمثابت الارض الخصبة التي انجبت جهابذة الاطباء والحكماء أشهرهم: جالينوس العرب ابو بكر الرازي ، وعميد الجراحة العربية ابوالقاسم الزهراوي ، والشيخ الرئيس ابن سيناالملقب بالشيخ الرئيس , ونابغة عصره في الطب ابن النفيس وابن الجزار القيرواني . لقد قدم هؤلاء الرواد مع غيرهم خدمات جليلة للحضارة الإنسانية . ومن علماء هذا العصرالفقيه العالم ابن حزم وفي الطب القرطبي ومن الشعراء ابن عبد ربه وابن هانيء وابن زيدون ومن المؤرخين الرازي وابن القوطية وابن حيان وفي الفلسفة ابن ماجة وابن رشدوابن طفيل صاحب رسالة حي بن يقضان والفتح بن خاقان صاحب قلائد العقيان وابن بسام صاحب الذخيرة في محاسن اهل الجزيرة ..... وبن خلدون مؤسس علم الاجتماع والشيخ محي الدين بن العربي . وغيرهم كثير من العلماء والادباء والمفكرين والفلاسفة الذين نبغوا في شتى العلوم فنالوا عن جدارة مكانتهم المرموقة عبر العصور ولا تزال اوربا تنهل من معارفهم وكطتبهم الى اليوم . فاستحقوا بذلك كله التفوق على نضرائهم المشارقة الذين افل نجمهم أو كاد ابان تلك الحقبة من الزمن . |
رد: عودة الى تهافت لتهافت
شكراااااااااا بارك الله فيك
موضوع قيم في إنتظار البقية |
Re: عودة الى تهافت لتهافت
و هو نقاش قديم جديد....و مع ذلك من السليم القول ان المغرب رافد من روافد هذه الأمة المشرقية العظيمة...و لا يستقم الفصل بين جناحي الطائر الواحد...و كما اسلفت...فلكل فضل....و لكل في نسقه في التاليف مزية وحجة...ساعود اليهما لاحقا ان شاء الله بوركت.
|
رد: عودة الى تهافت لتهافت
موضوع قيم . . . خاصة انك ذكرتني بعظماء الفلسفة ...وبراعة العرب في علم الكلام
|
رد: عودة الى تهافت لتهافت
ويفتقر صحيح البخارى إلى التنظيم إلى درجة يظن معها الباحث للوهلة الأولى أن البخارى ليس على المستوى اللائق به كاتباً ، خصوصاً إذا قارنه بكتب أخرى في الحديث والتاريخ في نفس العصر الذى عاشه البخارى مثل طبقات ابن سعد و"صحيح مسلم" وهى أكثر ترتيباً وتنظيماً وتبويباً.
|
رد: عودة الى تهافت لتهافت
في انتظار البقية
شكرا جزيلا على الموضوع التفضيل في العلوم والمعارف والكتب لايكون شرقا وغربا ,أو مشرقا ومغربا,بل في المادة العلمية ,وعمق الدراسة والبحث. ومع تقديري لكل إبداعات علماء السلف ,خاصة الفقهاء وعلماء الأصول والفلاسفة وعلماء الرياضيات و...إلا أني أراى وجودهم في عصرنا كمرجعية مقدسة أغلق عقل المسلم المعاصر ,وجعل المسلمين في عصرنا لازالوا شيعا وفرقا بنفس التقسيم القديم.(شيعة سنة ) كل الفلاسفة ابدعوا مناهج تفكير أكثر ما ابدعوا معارف فالغزالي بشكه وصل للتصوف(التخلي والتحلي والتجلي)ولم يترك أثرا سلبيا على الفلسفة بل تركه على العامة,تدخل ابن رشد بمنهج عقلي للتوفيق بين الشريعة والحكمة ,مع ابداع مخاطبة الناس بما يفهمون:ميز بين1 العامة وخطابهم بالعواطف والترغيب والترهيب,و2علماء الكلام والجدال معهم بالإقناع والإفحام ,و3العلماء والفلاسفة وحوارهم بالبرهان غايتهم الحقيقة. أما ابن حزم فابدع المنهج الظاهري... عقولنا للأسف بدلا أن تأخذ عطرا من كل زهرة قامت بالمفاضلة بينها,وبدلا من غرس زهور جديدة لازلنا نقتلع زهور من يخالفنا من جذورها ونضع سياجا على زهورن القديمة خوفا عليها.(الزمور هم العلماء القدوة) لنفرأ القرءان بعقولنا ,ولنتصفح أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بوعينا,فلكل عصرقراءة خاصة له للنص الديني المقدس. وبين البخاري ومسلم اختلاف منهجي ,بين من يركز على المتن ومن يركز على السند ,فهما مع غيرهما في تكامل وليس تناقض واختلاف وتفاضل. دمتم بكل خير |
| الساعة الآن 12:12 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى